الكل منايعرف جميل بثينة ، فهو أسطورة ساطعة في سماء العشاق العرب .
ولكن هل كره يوما جميل بثينة؟
لنرى:
لقى جميل بثينة بعد تهاجر كان بينهما طالت مدته،فتعاتبا طويلا، فقالت له:ويحك يا جميل، أتزعمأنك تهواني، و أنت الذي تقول :
رمى الله في عيني بثينة بالقذى
وفي الغر من أنيابهابالقوادح ِ
رمتني بسهم ريشه الكحل لم يضر
ظواهرجلدي فهو في القلب جارحي
فأطرق طويلا يبكي ، ثم قال : بل أنا القائل:
ألاليتني أعمى أصمتقودني
بثينة لا يخفى علي كلامها
فقالت له : ( ويحك ! ما حملك على هذا المنى ! أوليس في سعة العافية ما كفانا جميعا).
أليس جميلا حبهما!
حبا في الحبيب لا تلقي في قلبك العتب الثقيل