يوجد في بعضنا من يجهل التصرف السليم حيال سلوك الطفل الجنسي، فيعلق في ما لا يدخل في أساسيات التربية السليمة .
في السنة الأولى :
لا يجوز ضرب الولد عندما يلمس عضوه ،هذا يجعله أكثر عزماعلى متابعة التصرف، ومن الأفضل أن نلهيه بأي نشاط فور حدوث هذا السلوك .
بين العام الثاني والثالث :
يجب على الأهل أن يفهموا أن السلوك الاستكشافي الجنسي عند ولدهم أمر طبيعي ، وأن لمس العضو الجنسي عنده هو فقط تعبيرعن خوف معين ينبع من مزيج من القلق و الغموض اللذين يرافقان إجمالا اكتشاف الفروقات الجنسية .
لا يجب أن نقول للولد : (سوف تجرح نفسك!) لأن ذلك سوف يؤكد مخاوفه. كذلك ، لايجب أن نرعبه (هذا عمل شرير ، لاتقم به ) ،
أو أن نهدده (إذا فعلت هذا ، لن أحبك بعد الآن )، لأن هذا الأسلوب من شأنه تطوير مخاوف من نوع آخر ! .
وإذا طرح الولد أسئلة حول الفرق بين الجنسين ، لا يجب تأنيبه (عيب ! لا يجب أن تسأل هكذا أسئلة!!) ، أو نرفض الإجابة عن أسئلته ، فهذا يولد عند الطفل شعورا بأنه يتداول بمواضيع خطرة، مما يزيد القلق عنده و بنفس الوقت الفضوليةحيال هذه الأمور .كذلك ، لا يجوز أن نلقي المحاضرات المهيبة بشكل رسمي و كأننا نلقنه درسا مهما جدا.
كلما علينا القيام به فقط أن نفسر للولد أن (النساء هكذا والرجال هكذا) ، واعطاء أمثلة حية من أشخاص يعرفهم الولد و يحبهم ، من دون أي تفسيرات معمقة حول التفاصيل البيولوجية . يجب اعطاء هذا التفسير فور انتباهنا أن الطفل بالفعل مذعور من اكتشافه هذا .
كما لا يجب أن ندخل في ذهن الولد أن لمس أعضاءه أمرشرير أو أنه سيمرض ، أو يصبح مجنونا أو ضريرا ، كما كان أجدادنا يعتقدون .....
فإنه من الخطأ أن نزرع مخاوف عميقة في ذهن الأولاد ، لأن ذلك قد يؤثر سلبيا على تطورهم الجنسي لاحقا ....
ولنتذكر بأن الفضولية الجنسية تزداد بين العامين و الأربعة أعوام وتكثر أيضا عند الأولاد .