ذهب للبيت ولم يكتفي بذلك
قام باعداد فنجان القهوة بطيرقته الخاصة
وجلس بجانب الياسمينة لتفوح عليه بطيبها
واصطحب معه الراديو القديم وظبط الموجة على محطة الغناء العربي القديم ليستمع لام كلثومة
ومع اول رشفة ذهب في عالم اخر
تناول قرطاسه واستل قلمه
واخذ يكتب يكتب ما جال في خاطره الى ان ادركه التعب من تلك الليلة
فنام على كرسيه الهزاز على ضوء القمر
استفاق على ضوء الصباح مع زقزقة العصافير
ليجد نفسه محتضنا لقرطاسه
وازهار الياسمين قد تساقطت عليه