أهلاً بكَ سيّدَاً لـ الكَلمَات
نورٌ عَلى نور حُضوركَ الرّاقي هُنا
عَزيزي ..
في الحَقيقه حَـــديثك أثارَ لديّ نقطه
لم أكُن لِـ أحسب لهَا حسَابَاً مِن قبل
اقتباس:
بتصرفة هذا و فرضه أن تترك الوظيفة فيه طعن مبطن و غير
مباشر بـ الأب و الأخوان و كأنه يخاف على سمعت ابنتهم أكثر منهم
|
لمَاذا لاننظر إلى منعهِ لهَا وطلبهِ بـ ترك الوَظيفه مِن جَانب آخر
ألا وهُو أنهُ رَجلٌ يَستحقهَا - في نظر أهلهَا - وسَـ يُحَافظ عَليهَا
لأنّ طلبَهُ هَذا إن دَلّ فلا يَدُلّ إلا عَلى خوفٍ منهُ عَليهَا !
مَارأيُك ؟!