
وحديث في المقهى
ما زال يدور
عن جاران .. معا كبرا
وحينما الصبية
التفت في الانوثة
وذاك الفتى
خط شاربه ... ...
استوطنا في مقهانا
يديران الرؤوس
وبعد اعوام
من محبة
عاد وحده
يجر امامه .... ذقن
متمردة
ويحمل في رأسه
عيونا
حمراء
فحبيبة سافرت
وما عادت حقه في النظر
:
:
واحتضن بعدها
فنجانا من القهوة
في ذاك المقهى