عرض مشاركة واحدة
 
 
قديم 21-01-2006, 10:55 PM رقم المشاركة : 4 (الظهور أولاً )
معلومات العضو
بحر الغضب
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

إحصائية العضو






بحر الغضب غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 4312555
بحر الغضب has a reputation beyond reputeبحر الغضب has a reputation beyond reputeبحر الغضب has a reputation beyond reputeبحر الغضب has a reputation beyond reputeبحر الغضب has a reputation beyond reputeبحر الغضب has a reputation beyond reputeبحر الغضب has a reputation beyond reputeبحر الغضب has a reputation beyond reputeبحر الغضب has a reputation beyond reputeبحر الغضب has a reputation beyond reputeبحر الغضب has a reputation beyond repute

 


إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى بحر الغضب

افتراضي

أحْوَر، قال في اللسان:

و الحَوَرُ أَن يَشْتَدَّ بياضُ العين وسَوادُ سَوادِها وتستدير حدقتها وترق جفونها ويبيضَّ ما حواليها; وقيل : الحَوَرُ شِدَّةُ سواد المُقْلَةِ في شدّة بياضها في شدّة بياض الجسد ، ولا تكون الأَدْماءُ حَوْراءَ قال الأَزهري : لا تسمى حوراء حتى تكون مع حَوَرِ عينيها بيضاءَ لَوْنِ الجَسَدِ; قال الكميت :

ودامتْ قُدُورُك ، للسَّاعِيَيْـ

ن في المَحْلِ ، غَرْغَرَةً واحْوِرارَا

أَراد بالغَرْغَرَةِ صَوْتَ الغَلَيانِ ، و بالاحورار بياضَ الإِهالة والشحم; وقيل : الحَوَرُ أَن تسودّ العين كلها مثل أَعين الظباء والبقر ، (أي المها)

أكْحَل، قال ابن منظور: قال الأزهري: الكَحَل مصدر الأَكْحَل و الكَحْلاء من الرجال والنساء; قال ابن سيده : والكحَل في العين أَن يَعْلُومَنابت الأَسْفار سواد مثل الكُحْل من غير كَحْل رجل أَكْحَل بيِّن الكَحَل و كَحِيل وقد كَحِل وقيل : الكَحَل في العين أَن تسودّ مواضع الكُحْل وقيل : الكَحْلاء الشديدة السواد , وقيل : هي التي تراها كأَنها مَكْحولة وإِن لم تُكْحَل; وأَنشد كأَنَّ بها كُحْلاً وإِن لم تُكَحَّل

الفراء : يقال عين كَحيلٌ بغير هاء , أَي مَكْحولة . وفي صفته , في عينه كَحَل الكَحَل , بفتحتين : سواد في أَجفان العين خلقة .

والأسفار: قال في الوسيط: (سَفَرَ) -ِ سُفُوراً: وضَح وانكشف. يقال: سفَرَ الصبحُ: أَضاءَ وأَشرق.

قالت أم معبد:

أزَجّ
قال في اللسان:
وفي صفة النبي , أَزَجُّ الحواجب الزَّجَجُ تَقَوُّسٌ في الناصية مع طول في طرفه وامتدادٍ . و المِزَجَّةُ ما يُزَجَّجُ به الحاجبُ . والأَزَجُّ : الحاجبُ , اسم له في لغة أَهل اليمن . وفي حديث الذي استسلف أَلف دينار في بني إِسرائيل : فأَخذ خشبة فنقرها وأَدخل فيها أَلف دينار وصحيفة , ثم زَجَّجَ مَوْضِعَها أَي سَوَّى موضع النَّقْرِ وأَصلحه; مِن تزجيج الحواجب , وهو حذف زوائد الشعر; قال ابن الأَثير : ويحتمل أَن يكون مأْخوذاً من الزُّجِّ النصل , وهو أَن يكون النَّقْرُ في طرف الخشبة , فترك فيه زُجّاً ليمسكه ويحفظ ما في جوفه . وازْدَجَّ النبتُ : اشْتَدَّتْ خُصاصُه . وفي حديث عائشة قالت : صلى النبي , ليلةً في رمضان فتحدّثوا بذلك فأَمسى المسجد من الليلة المقبلة زاجّاً قال ابن الأَثير : قال الجرمي أَظنه جأْزاً أَي غاصّاً بالناس , فقلب , من قولهم : جَئِزَ بالشراب جَأَزاً إِذا غُصَّ به; قال أَبو موسى : ويحتمل أَن يكون راجّاً , بالراء; أَراد أَنَّ له رَجَّةً من كثرة الناس .

أقْرَن، قال في اللسان:

والقَرَنُ : مصدر قولك رجل أَقْرَنُ بَيِّنُ القَرَنِ , وهو المَقْرُون الحاجبين . والقَرَنُ : التقاء طرفي الحاجبين وقد قَرِنَ وهو أَقْرَنُ , و مَقْرُون الحاجبين , وحاجب مَقْرُون : كأَنه قُرِن بصاحبه , وقيل : لا يقال أَقْرَنُ ولا قَرْناء حتى يضاف إِلى الحاجبين . وفي صفة سيدنا رسول الله , سَوابِغَ في غير قَرَنٍ القَرَن , بالتحريك : التقاء الحاجبين . قال ابن الأَثير : وهذا خلاف ما روته أُم معبد فإِنها قالت في صفته , أَزَجُّ أَقْرَنُ أَي مَقْرُون الحاجبين قال : والأَول الصحيح في صفته , وسوابغ حال من المجرور , وهو الحواجب , أَي أَنها دقت في حال سبوغها , ووضع الحواجب موضع الحاجبين لأَن الثنية جمع . والقَرَنُ : اقْتِرانُ الركبتين , ورجل أَقْرَنُ . والقَرَنُ : تَباعُدُ ما بين رأْسَي الثَّنِيَّتَيْن وإِن تدانت أُصولهما .

شديد سواد الشعر،

إذا صمت علاه الوقار، قال في المحيط: الوَقَارُ : الرَّزانَة والحِلْمُ؛

وإن تكلم علاه البَهَاء، البهاء: قال في اللسان: البَهاء المَنْظَر الحَسَنُ الرائع المالئ للعين . و البَهِيُّ الشيء ذو البَهاء مما يملأُ العينَ رَوْعُه وحُسْنه . والبَهاءُ : الحُسْن ,

قالت أم معبد:

أجمل الناس وأبهاهم من بعيد، وأحسنه وأحلاه من قريب، حلو المنطق،

فَضْل قال في محيط المحيط: والفضل أيضًا الإحسان والابتداءُ بهِ بلا علَّةٍ لهُ

وفي القاموس المحيط للفيروزأبادي:( الفَضْلُ): ضِدُّ النَّقْصِ

وفي الوسيط: (فضُلَ) الشيءُ -ُ فُضُولاً: اتّصَفَ بالفضيلة.

لا نَزْر ولا هَذَر،

و النَّزْرُ الإِلحاحُ في السؤال . وقولهم : فلان لا يُعطي حتى يُنْزَر أَي يُلحَّ عليه ويُصغَّرَ من قدرِه . وفي حديث عائشة, رضي الله عنها : وما كان لكم أَن تَنْزُرُوا رسول الله, على الصَّلاة أَي تُلِحُّوا عليه فيها . و نَزَرَه نَزْراً أَلحَّ عليه في المسأَلة . وفي الحديث : أَن عمرَ, كان يُسايِرُ النبي, في سفَرٍ فسأَلهُ عن شيء فلم يُجِبْه ثم عاد يسأَلهُ فلم يُجِبْه, فقال لنفسه كالمُبَكِّت لها : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يا ابنَ الخطَّابِ نَزَرْتَ رسول الله, مِراراً لا يُجِيبُك . قال الأَزهري : معناه أَنك أَلْحَحْتَ عليه في المسأَلة إِلْحاحاً أَدَّبك بسكوته عن جوابك

الهَذَرُ الكلام الذي لا يُعْبَأُ به . هَذرَ كلامُه هَذَراً كثر في الخطإِ والباطل .


يعني أن الرسول عليه السلام لم يكن ملحاحا ولا من الذين يكثرون الكلام فيما لا يعبأ به أو في خطأ أو باطل صلى الله عليه وسلم

كأن منطقه خَرَزَات نظمن يَتَحدَّرن، حَدَرَ الشيءَ يَحْدِرُه و يَحْدُرُه حَدْراً و حُدُوراً فانَحَدَرَ حَطَّهُ من عُلْوٍ إِلى سُفْلٍ

أي أن كلامه صلى الله عليه وسلم ينساب منظوما بلا تكلف ولا عناء كانسياب خرزات منظومات تنحدر من الأعلى للأسفل بانتظام

رَبْعَة ورجل مَرْبوع و مُرْتَبَع و مُرْتَبِع و رَبْعٌ و رَبْعة و رَبَعة أَي مَرْبُوعُ الخَلْق لا بالطويل ولا بالقصير







دعــــاء