اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ســيد الكلمات
قد يكون هنا الأختلاف البسيط الذي بيننا
و دعني أشرح بعضاً منه :
الشذوذ لا يحمل وصف المفعول به فقط و لكنه يشمل الفاعل ايضاً
لقد قلت أن بمجال العمل كل 150 موظف بينهم وأحد فقط شاذ و أعتقد أنك كنت تعني المفعول به و دعنى اسمه ( الضحية )
أعرف سبب قولك هذا و هو أن وأحد فقط منهم تتضح عليه علامات الشذوذ و هي باللبس و المشئ و التصرف المشين على الرجل و الذي يكون أقرب لا يكون لفتاة ...
و لكن !
كم عدد ( الضحايا ) الغير معلنون و الذين أجبروا في صغرهم ليؤخذ منهم ما يؤخذ من الفتاة
و كلنا كشباب يعلم أن ( الضحية ) لا يقول ما أصابه لكي لا يقع الوم عليه
فكم من 150 ضحية فعل به و لم ينطق
و كم من 150 عديم الأخلاق و فعل و مال لبنى جنسه جنسياً
الشذوذ بالنسبة لي يعنى الأثنين فاعل و مفعول به
و لا يعنى فقط فاعل
فكل شاذ جنسياً على الاقل ربع العدد الذي ذكرت فى محيط العمل يميلون و ينتظرون فرصه الأنفراد به
ناهيك عن محيطه الخارجي فهو فريسه سهله بأعين أغلب الشاذين لأنعدام الرقابه فبالنهايه هم شاب مع شاب فمن يشك بذالك
فكل شاذ جنسياً ( الضحية ) كم شاذ جنسي تقرب منه
من هذا المنطلق سوف تجد أن النسبه قد تكون صحيحه و قد تكون أكثر من ما قد يكون ببالنا
( أختلاف الرأي لا يفسد للود قضية )
للجميع تحيتي |
تحياتي لك
انت قلت ان الشاذ قد يوضح من طريقة لبسه او مشيه او يكون اقرب للفتاة
لكن هناك اشخاصا شاذين لم توضح عليهم هذه العلامات بل البعض قد ادمن على الشذوذ حتى بعد زواجه فتجده يبحث ويدفع مالا لمن يفعل فيه المنكر
فنحن لا ننكر وجود الشذوذ في كل مكان
بس
يجب
ان نعرف ماهي الاسباب هل هو عدم تنفيذ الحدود الشرعيه على الشاذين بحيث هم من اول من يشملهم العفو فمن امن العقوبه اساء الادب
وهل الاسباب اكل الربا واكل المال الحرام
وقد
اورد ابن القيم قصة في كتابه الرائع الجواب الكافي لمن سال عن الدواء الشافي
ففي اثناء قتال المرتدين في خلافة ابي بكر في نجد بقيادة سيف الله المسلول وجد هناك رجل شاذا يفعل فيه المنكر
فارسل خالد الى ابي بكر الصديق .. فامر باجتماع كبار الصحابه
فاشار علي رضي الله عنه بان يحرق لعظم هذا المنكر ولشناعته
فصدر الامر باحراقه قطعا للماده الفاسده