الموضوع: متى الإياب
عرض مشاركة واحدة
 
 
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 1 (المشاركة اولاً)  
قديم 23-04-2008, 09:20 PM
الصورة الرمزية الزهرة البيضاء
الزهرة البيضاء الزهرة البيضاء غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 



الزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond repute
Hearthrob متى الإياب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصيدة د. الشيخ جمعة سهل *


ظهرت هذه القصيدة عام 1966 م والصراع محتدم بين السفور والحجاب وكان السفور غالباً آنذاك ؛ حيثُ كانت الفتاة المتحجبة تعاني كثيراً من مجتمعها ، وتتعرض للاستهزاء والسخرية ولكنها صبرت وصابرت ، متمسكة بدينها ، معتزة بحجابها ، داعية إلى الفضيلة ، وقد برزتْ شخصيتها المسلمة من خلال أبيات هذه القصيدة التي تحكي قصة فتاة ملتزمة حاول أحد الشبان إغراءها فلقنــته درساً في الأخلاق كان سبباً في هدايته .


مهلاً رويداً يا صحاب ***إن الفؤاد لمستصاب
إني غدوتُ متيماً *** كَلِِفاً بربات الحجاب
عُوْجُوا بنا نحو القرى *** مهدِ الطفولة والشباب
حيث استقيتُ الدرس من *** ذاتِ الأساور والخضاب

بَرَزَتْ فقلتُ محــيِّـياً *** بوركتَ يا حلو الرِّضابْ
يا بنت يَعْرُبَ لحظُكم *** من بين طيَّات النقاب
صوبتموه مُيمِّـماً *** شطر الفؤاد وقد أصاب

قالت: أيا متودداً *** لي بالحديث المستطاب
أقلِع وكُفَّ عن التهالك *** في تصرفك المعاب
الدين يمنع أن تغا *** زلني وينذر بالعقاب
والله يغضب فابتعِد *** عني وفر من العذاب

قلتُ : اسمعيني عَلَّنا *** نُهدَى إلى أمرٍ صواب
قالت: أبيت ولا أوَدُّ *** سوى انصرافك والذهاب
أرأيتَ إن ألقيتُ سمعي *** للكُلَيماتِ العِذاب
ماذا تظن نسيجها *** يحكي سوى طيش الشباب ؟
تبَّاً لكم فلقد غدوتـم *** في الضراوة كالذئاب
لا شيء يرضيكم سوى *** وأدِ الكرامة في التراب
تتظاهرون بما يسرُّ *** وفي حقيقتكم كلاب
فلئن أردتَ غوايتي *** فاخسأ فذا لن يُستجاب
تأبى عليَّ عقيدتي *** في الله مولاي المهاب
واسترسلَتْ في قولها *** حتى وَدِدْتُ الانسحاب
وقد اقشعرَّ الجلد مني *** واعتراني الاضطراب
قالت: رويدك إن تكن *** حقاً تروم الاقتراب
فاذهب فدونك والديَّ *** فلا ملام ولا عتاب
فإذا حظينا بالعلاقة *** وفق منهاج الكتاب
فلسوف أمنحك السعادة *** والحنان بلا حساب
وتهيم بي وأكون طوعك *** دون خوف واضطراب
وأُرِيكَ حباً صادقاً *** فالحبُّ معظمه سراب

قرويةٌ جُبِلتْ على *** هديِ العقيدة يا صحاب
وأنا الذي عُلِّقتُها *** فمتى الإياب متى الإياب ؟



قال الشاعر: وردت في هذه القصيدة كلمتان هما: ( المُعاب ) و ( المهاب ) كلتاهما بالألف ضرورة شعرية ، الأفصح فيهما أن يقال : ( الـمَعيب ) و( الـمَهيب ) .
كُتِبتْ هذه القصيدة عندما كان الشاعر طالباً في معهد أم درمان الثانوي ( الصف الثاني ) 1386 هـ ، 1966 م

جزى الله خيراً كل من أعان على نشرها وتصويرها

منقول من موقع صيد الفوائد





من مواضيعي

تذكرى اختاه و أمّن هو قانت آناء الليل فلاش | اياك ان تمكر به فيمكر بك | )"شهر الرحمة والغفران" ...الشيخ/نبيل العوضى (استحلفكم بالله تدخلوا ) | فلاش اللهم اشفى جراحى...دموع على اعتاب العفه | فتيات الفردوس | مين حيسافر وفين وحتعملوا ايه | استقم انت اتعدل امش عِدِل اقعد عِدِل اتكلِّم عِدِل |

رد مع اقتباس
 
     
 
 
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 2  

قديم اليوم , 04:31 AM