عرض مشاركة واحدة
 
 
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 1 (المشاركة اولاً)  
قديم 26-04-2008, 05:20 PM
الصورة الرمزية الحمامه المطوقه
الحمامه المطوقه الحمامه المطوقه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 


الحمامه المطوقه has a reputation beyond reputeالحمامه المطوقه has a reputation beyond reputeالحمامه المطوقه has a reputation beyond reputeالحمامه المطوقه has a reputation beyond reputeالحمامه المطوقه has a reputation beyond reputeالحمامه المطوقه has a reputation beyond reputeالحمامه المطوقه has a reputation beyond reputeالحمامه المطوقه has a reputation beyond reputeالحمامه المطوقه has a reputation beyond reputeالحمامه المطوقه has a reputation beyond reputeالحمامه المطوقه has a reputation beyond repute
Hearthrob انا والماسنجر والحب الطاهر

بسم الله الرحمن الرحيم

اعزائي الغراميين قراءت هذه القصه والتي ترويها الكاتبه علي لسانها ولقد وجدت فيها شيئا من الغرابه

والتناقض واحببت ان انقلها

لكم لتعطوني ارائكم وتعم الفائده وناخذ العظه

بداية

اسأل الله لي ولكن الهدى والثبات على دين الحق وأن يجنبنا الله خطوات الشيطان ومزالق الهوى

وأن لايكلنا لأنفسنا طرفة عين

أضع بين أيديكن قصتي المريره مع الماسنجر والتي استمرت سبعة أشهر تقريبا

للدعاء لي أولا ولأخذ العضه والعبره ثانيا وللأحذر من مداخل الشيطان وحيله فلو تسربلنا

بلباس الدين والطهر فلايجب علينا ان نأمن مكره فله مداخل وحيل

ماأن تخطئ احداها حتى يبحث عن أخرى ليزيغ قلوبنا عن طريق لحق


في البداية أريد أن أقرب لكن الصوره بالحديث عن نفسي

فأنا فتاة من عائله بسيطه محافظه نوعا ما ابلغ من العمر ست وعشرون عاما

تخرجت منذ مايقارب الثلاث سنوات وأصبحت حبيسة جدران أربع فصديقاتي

تفرقن في سبل الحياه فجميعهن تزوجن وأنشغلن بحياتهن

الخاصه واصبحت أتصالاتنا تقل شيئا فشيئا حتى اصبحت معدومه

وبذا انفرط عقد الصداقه واصبحت وحيده

كنت أقضي جل وقتي بين مواقع الأنترنت من منتدى لمنتدى

علما بأني كنت ملتزمه فلم أعصي الله

عزوجل بالمشاركه أو حتى بالأطلاع على المنتديات الهابطه

فكنت اتنقل من منتدى لمنتدى

مررت السنون الأولى تجر على نفسي مزيدا من اليأس والاحباط وأصبحت

في دوامه متواصله من الهم والتفكير المتصل بحياتي

والتي اصبحت تمر مرورا سريعا دون أدنى تغير أو تحسن

وواجهت مشكله قضت مضجعي وجعلتني انخرط في بكاء مستمر بسبب

ماأتلقى من غمز ولمز ممن هم حولي

الــــــــــــــزواج

أصبح شغلي الشاغل وسيطر على تفكيري حتى أخرس ألسنتهم عني لابد أن أتزوج

ولكن ممن

فلم يطرق بابي الا من لا أرتضي دينهم ولا أتشرف بأن يكونوا أباء لأبنائي

فلم يأتي الا مدخن أو متهاون في صلاته أو ممن عرف بكثرة أسفاره لبعض الدول المجاوره

وأنا أريد بيتا أسس على التقوى أريد زوجا أأتمنه على ديني ونفسي وأولادي

أريد زوجا يعينني على ديني وينشئ أبنائه تنشئه صالحهه على نهج

المصطفى عليه السلام

ولكن

هيهات فلم يلوح باللأفق أمل ولو ضئيل

فمجتمعي القريب كان يعاني من ندرة الملتزمين

وأنا لم يكن لي أحتكاك بالعلم الخارجي فلقد نشأت في نطاق عائلي ضيق ومحدود

الا أن وقع نظري على تعليق لأحد الكتاب الذين كنت شغوفه بكتاباتهم

بسبب منهجهم الديني المحافظ

رأيت تعليقا له على رأيه بالارتباط بمطلقه فكان تعليقه بأنه لايمانع ذلك

شدني تعليقه وقرأته أكثر من عشرين مره توجهت لملفه الشخصي وأصبحت أقلبه

وأقرأ مزيدا من مواضيعه وردوده حتى تتضح لي سمات وخطوط شخصيته



فوجدته نعم الرجل الصالح العابد الحافظ لكتاب الله وعلوا على ذلك فقد كان امام لبيت

من بيوت الله وبارا بوالديه

تعلق عقلي وقلبي به وأصبحت أرى فيه كثيرا من الرؤى

فكرت كثيرا ودعوت ربي كثيرا ثم قررت أن اقوم بعمل ايميل خاص بي حتى أتمكن من مراسلته

لم أعرف يوم طريقة عمل ايميل أو طريقة أستخدام الماسنجر

فطلبت من أختي التي تصغرني مساعدتي في ذلك من دون علمها بحاجتي فيه


أضفته في أول يوم من أيام رمضان المبارك فكان أول حديث لي مع رجل أجنبي

فوالله لم أعرف يوما المكالمات الهاتفيه ولا الغزل عن طريق الشات أو ماشابه ذلك


ووالله أني كنت أكتب له ويدي ترتجف خوفا من ربي أولا وأهلي ثانيا وحياء منه

لم أستطيع التحدث معه من شدة حيائي فقد أكتفيت بالتحيه وابداء اعجابي

بمواضيعه ومشاركاته فقط

اعدت الكره في اليوم التالي وصارحته بأني أريد أن أسأله سؤال محدد واريد أن أسمع أجابته

سألته السؤال الذي كاد أن لايخرج من بين شفتاي حياء وخجلا منه

سألته ....هل لو عرضت عليك فتاة الزواج بها توافق؟؟

صدم بصراحتي وصدم باختياري له وصدم بعرضي الزواج على شخص لا أعرفه الا

من خلال الأنترنت

جاوبته على كل تساؤلاته
...
فلم اختار الا صاحب الدين..فضلا عن أنه قد أوضح اصله في احد مواضيعه..

وهو شخص غير مرتبط
..
وأنا لست بدع من الخلق ولست بأفضل من بنات الصحابه..بدى عليه عدم الاقتناع..

ولابما الخوف من مدى صدقي معه

انتهت المحادثه الأولى بأن خرج من الماسنجر بعد أن حدثت بيننا مشاده كلاميه..

أرسلت له رساله بأن لايقوم بحضري فأنا أحتاجه وفعلا استجاب لرغبتي

ولم يحضرني..توالت الأيام والليالي واصبحت احاديثنا عامه فقد كنت متعلقه به

لدرجة خوفي من أن أفتح موضوع الزواج مره أخرى ويتركني..الى أن

جاءت العشر الآواخر من رمضان دخلت لموادعته وأخباره بأني سأعتزل النت

وأتفرغ للعباده..بادرني بوصفه لي بأني (أطيب قلب) والله..والله..والله..أنها

أنتهت العشر أيام وكلمته هذه لازالت ترن في أذني من فرط فرحي بها..

جاء عيد الفطر فحرصت على معايدته قبل الناس جميعا بمافيهم أمي وأبي كنت

أمارحه بقولي (أن شالله مايجي رمضان الجاي الا وأنت عندك طفل)

وأنا والله قلبي يتقطع خوفا من أن لا أكون أنا أما لهذا الطفل المنتظر..في ليالي العيد

كنت أتحدث معه يوميا من الساعه الثانيه عشر ليلا حتى أذان الفجر ليذهب للصلاة

ومن بعدها نكمل حديثنا حتى ساعات الصباح الأولى من دون توقف أو ملل

..
عرفت كل شي عن حياته أسمه وأسم عائلته ..أسماء خواته ..

عوائل أزواج خواته..مدينته التي يسكنها ..حيه الذي كان لايبعد الا بضع دقائق حينا..رأيت

صورته ..وصور أطفال عائلته..ومن عجائب القدر أن ساق الله أخته لتنتدب

في المدرسه التي كنت أعمل بها كمعلمه بديله..كنت شديدة الحياء منها ..وأخجل

حتى من نظراتها لي بالرغم من طيب قلبها
..
وهو ايضا عرف كل شي أسمي ..عائلتي ..عمري ..اسماء اخواني وخواتي..

لدرجة والله العظيم أني أعطيه وصف بيتنا حتى أن أراد القدوم لايضطر

لسؤالي عن مكان البيت..

كنت صادقه ..وكنت اعلم أنه صادق معي لاأعرف لماذا ولكن هو احساسي

الذي لم يكذب قط..

لم يكن في أحاديثنا مايخدش الحياء..ولم نتجاوز يوما حدود الأدب

بل كان حريصا على نفعي وتزويدي ببعض الأحاديث ..وتعليمي فضل بعض النوافل

التي كنت أجهل..كنا نناقش كثيرا من الأمور الخاصه بنا أو العامه بالدين

والمجتمع الذي نعيش فيه..

كنت أعرف جدوله اليومي والأسبوعي والشهري ..لم يذهب للحج الابعد أن ودعني

وكان يقول جئت مسرعا لأني أعلم أنك تنتظرينني..وكنت شديدة الحزن

تلك الليله بسبب سفره للحج..فلما رأى حزني

حادثني مره بالماسنجر وهو بالخارج في

رحلة عمل ..

والله كاد أن يغمى علي عنما رأيته متصلا في الماسنجر وأخبرته بفقدي له..

وبادرني بالقول(طيب لو قلتلك أني مادخلت الا عشانك)..

أستمرت علاقتنا قرابة السبع أشهر وأنا قلبي في تعلق مستمر به..

حتى أصبحت لا أطيق فراقه ولو ليوم واحد..

لاحظت أنه في الفتره الأخيره يحاول الأبتعاد ..ويوصيني بعدم التعلق به..

وهو لا يعلم أنه يقتلني بكلماته تلك ..وأنا كنت أردد في كل مره لاتخاف

علي..لخوفي من أن يتركني بعد أن تعلق قلبي به ..واستشرى حبه في عروقي..

وكان يلمح بأنه يبحث عن زوجه..وأنا أكاد أموت من قسوة وقع كلماته على

قلبي..فقد كان يعلم أني أحبه ..ولم أحب أحد مثل ماأحببته ..وثقت به ثقه عمياء

فأخبرته بأسمي وأسم عائلتي ومكان بيتي..استأمنته على اسراري..

وأصبحت أحادثه مرتا ن في اليوم الواحد ..

الا أن جاء اليوم الذي صعقني بايميل منه يخبرني بأني (أطرد مقفي)..

وأن ليس له نظر في لازوجه أولى ولا ثانيه ولا حتى رابعه..

ترجيته بأن يرأف بحالي وبأن يعود..ولكنه أبى ..

والآن بعد مضي مايقارب الشهر والنصف على انفصالنا..لاتزال مشاعري له

كما هي بل زادت وأصبحت أبكي باليوم أكثر من ثمان أو تسع مرات ..لم يمر

يوم لم أذكره فيه..كنت أعيش على أمل جميل..وكان هو يساعدني على بناء

أحلامي بتلميحاته..وبعد أن تعلقت به تعلق شديدا وأصبحت أبكي لمجرد التفكير

بأنه من الممكن أن يتركنتي لسبب ما...رحل من عالمي مخلفا

وراءه بقايا روح ..أطلال اشلاء بشريه كانت يوم من الأيام فتاة

أحبت..وأخلصت..ووفت..وصدقت..وضح ت..ليتم تدميرها على يد من تعلقت به..

وفوجئت به يبث خبر ارتباطه من غيرها ..لتسكن تلك الأخرى بيتها

التي حلمت به ..وتعيش مع زوج طالما دعوت ربي بأن أعيش تحت جناحه..تراه في

ردوده مسرورا فرحا ..وهي تعصر الألآم قلبها..وهي والله لاتتمنى

له الا السعاده..والرضى..ولم يحمل قلبها قط كرها له أو لغيره..

بعد كل هذا..

والله أني أدعو ربي كل ليله بأن يجمعني واياه,,أو أن يريحني من عذابي,,




من مواضيعي

وقفت اصلي فسمعت شاب يقول جمله طيرت عقلي | قصه حلوه | امامير | فوائد البقدونس | الزبادي وانقاص الوزن | افيدوني رجاءا | قصة فتاه مع عمرو خالد |

آخر تعديل الزعيمـــه8 يوم 26-04-2008 في 07:06 PM.
رد مع اقتباس
 
     
 
 
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 2  

قديم اليوم , 04:31 AM