اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امل العالم
هذي الكمه الوحيده اللي أتفق وياك فيها أما الباقي لي رأي آخر فيه وسبق بينت رأيي وأظن أن وجهت نظري واااضحه جداً كما قلت مسبققا انا لاأقتنع إلا بشروط 3 الأول دليل مصدري ((من القرآن والسنه))>>لاتقلون مافي إلا في القرآن فيه كلشيء والثاني دليل حدث في أرض الواقع((لاتقلون انه بطل شجاع اذا انتوا تشوفونه بطل انا ما اشوفه كذلك جيبوا دليل وااضح لاينكره التاريخ )) الثالث دليل يقبله عقليوالمنطلق العقلي
عذرا بأمكانكم تقتبسون من بدايت حديثي في الموضوع ((المقدمه))التي طرحتها عن صدام وتجاوبني عليها نقطه نقطه
أختي كل الشكر والتقدير لك ولرأيك الذي أحترمه |
اختي امل العالم
اسمحيلي اضيف الاجماع كدليل ثابت المشروعية لقوله تعالي { ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً } و حديث ابن عمر مرفوعا :(( لا تجتمع هذه الأمة على ضلالة أبداً ))
وإليك ما بنيت عليه ناعتي علي رفض مقتل القائد صدام حسين .. من القرءان والسنة والإجماع
أولا من القرءان :
{ يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله و اطيعوا الرسول و اولي الأمر منكم }
والقائد صدام حسين كان ولي أمر والموافقة علي مقتله خروج عن الطاعة وهو عين ما نهينا عنه ..
وقوله تعالي {وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر }فنصرة المسلم اخيه المسلم واجب عليه
ثانياً : من السنة ..
(( المسلم أخو المسلم لا يظلمه و لا يسلمه و من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته و من فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة و من ستر مسلما ستره الله يوم القيامة )).
فلا يجوز لمسلم ان يسلم أمر أخيه المسلم الي عدوه ..
ثبت في الصحيحين من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخْذُلُه ولا يحقره)) و قال أهل العلم: الخذل: ترك الإعانة والنصر, ومعناه إذا استنصر به في دفع السوء ونحوه لزمه إعانته إذا أمكن ولم يكن له عذر شرعي. وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بمطلق نصرة المسلم فقال: (( انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، قال: يا رسول الله, أنصره مظلوماً فكيف أنصره ظالماً؟ قال: تمنعه من الظلم فذلك نصرك إياه ))
والاحاديث واضحة الدلالة في وجزب نصرة المسلم حتي ولو كان ظالماً وإن كان حاكما فنصرته بالتوجيه الي ما فيه الخير
ثالثاً : من الاجماع ..
نقل ابن حجر رحمه الله الإجماع على عدم جواز الخروج على السلطان الظالم : فقال قال ابن بطال :د((وفى الحديث حجة على ترك الخروج على السلطان ولو جار وقد اجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلب والجهاد معه وأن طاعته خير من الخروج عليه لما فى ذلك من حقن الدماء وتسكين الدهماء)) فتح البارى 13/7 ونقل الامام النووى -رحمه الله - الإجماع على ذلك فقال في ((واما الخروج عليهم وقتالهم فحرام باجماع المسلمين وإن كانوافسقة ظالمين وقد تظاهرت الاحاديث على ماذكرته واجمع اهل السنه انه لاينعزل السلطان بالفسق....... )) شرح النووى 12/229
كل هذا يا أختي دليل علي حرمة دم المسلم ووجوب طاعة الحاكم ووإن جار ووجوب نصرته والدفاع عنه ..
الدليل العقلي :
يا أختاه .. نحن في زمن كثرت فيه الفتن . وتكالب عاينا فيه الاعداء .. مشتتين مفرقين لنا ولصفوفنا .. بحججهم الواهية وأسبابهم المموهة والوهمية .. فنقاد نحن وراءها ضاربين بعرض الحائط أوامر ربنا جل وعلا ورسوله الكريم صلي الله عليه وسلم .. والادعي أن نتحد لا أن نفترق انقياداً وراء أكاذيبهم وسياستهم تجاهنا ( فرق تسد ) ولو تعلمنا ان في اجتماعنا قوة وفي تفرقنا مكمن الضعف .. تقوي شوكتنا بإذن الله ونستعيد كرامتنا .. تسليمنا لاخوتنا في الله والعروبة قادة كانو أو أفراداُ .. تخلينا عنهم في وقت الشدة ووقت الحوجة .. تبنينا لافكار اعدءنا والتسلح بها ضد اخوتنا .. هو الشوكة التي قصمت ظهر البعير
تقبلي متابعتي وتقديري
ودمتي بخير