كل يوم ترمقني الغيّمة بنظرات النسيان
وانا أشاهدها تمر من امام نافذتي
كل يوم تتوقف لتحمل النجوم الخفية في وقت الظهيرة
هي ليست خفية إنها تسلط أنوارها عليّ
أحمل النجوم معي كل ليلة وأردد : أنا لي مكان بين النجوم
ارددها مرات عديدة بلا إنتباه
هناك بالأمس تلك التلة السوداء , عانقت تلك الغيمة البيضاء
سواد , بياض .. انا بينهم طرف ثالث
أتأمل الغيمة البيضاء أتذكر قلبها
أتأمل التلة السوداء أتذكر قلبي
آآه يالعنة الحُب , يالغة مجهولة , يا ذئب مفترس , يا أجمل مافي الكون
هنالك تناقض ؟
لامشكلة , هو الحُب يكسر القوانين ولايُعاقب .
أتذكر عندما جلست حول تلك الموقد , أحاطتني بذراعها وقالت لي بصوت خافت .. أحبك
لازلت أقدس تلك اللحظة كثيراً , لكن دائماً القصة تنتهي بموت أحد الطرفين
هكذا يقصّها لي والدي دائماً .
بـ قلمي !