عرض مشاركة واحدة
 
 
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 1 (المشاركة اولاً)  
قديم 02-05-2008, 12:58 AM
الصورة الرمزية الزهرة البيضاء
الزهرة البيضاء الزهرة البيضاء غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 



الزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond reputeالزهرة البيضاء has a reputation beyond repute
Hearthrob تميزوا وتعمقوا وتَخلقوا وتيقظوا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

منقول من موقع
الشيخ/ محمد حسين يعقوب


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

أما بعد:


أولاً: أنا أحبكم في الله، ( وأسأل الله جل جلاله أن يرزقني وإياكم الإخلاص في القول والعمل، وأن ينجينا وإياكم من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يرزقني وإياكم حسن الخاتمة، والجنة بغير حساب).

ثم؛ هذه وصيتي قبل أن أسافر:

ملحوظة: تاريخ الموضوع ده 2008-02-27


أولاً: تميزوا.. تميزوا
قال عمر رضي الله عنه لأولاده :


"إن الناس ينظرون إليكم كما ينظر الباز إلى اللحم".


إنني أريد من خاصتي أن يتميزوا، كنت أصوغ فكرة في ذهني أنْ: تغرّبوا، كونوا غرباء في الناس؛ بمعنى إذا ترخص الناس في الصلاة بالقميص و"البنطلون" فحرِّموا على أنفسكم هذه الهيئة، وذلك بأن يحمل كل منا حقيبة نظيفة أنيقة فيها قميص وقلنسوة، وحيثما حلت الصلاة يلتزم هذه الهيئة.

أنا أقول مثلا ً: حرِّموا على أولادكم لبس الملابس التي عليها كتابات باللغة الانجليزية أو رسوم أو ما شابه.

أنا لا أقول إن هذه الأمور حرام، وإنما أقول:

تميزوا ..

تميزوا بأن تكون علاقاتكم بالناس مطبوعة بأسمى درجات الأخلاق..حتى ولو مع الكفار، حتى ولو مع مَن يؤذوننا.
تميزوا.. تميزوا

خذوا بالعزائم في كل شيء، ولو خالفتم الناس كلهم ..

تميزوا

ثم الثانية: تعمقوا

في زمن السطحية والتفاهة، نحتاج أن يبدو فينا شيء من العمق: عمق التركيز، وعمق التفكير؛ وهذا ما يجعل الإنسان بصفة دائمة متيقظا مُرَكزا.

كن دائما مُرَكزا:

"هذه الأيام تمر، والعمر يمر، والموت يقترب.."

هكذا ينبغي أن ترى حالك و أحوال الناس. وإذا تعمقت ودققت النظر في كل شيء، فلا تدع الأمور تمر كيفما اتفق.

لا. ليس هذا هو المطلوب، ليس هؤلاء هم الرجال، ليس هؤلاء أهل الدين، ليس هؤلاء أهل الله.

لذا؛ عليك التركيز والتدقيق في كل صغيرة وكبيرة

لا تكن سطحيًا


إذن الأولى: تميزوا،

والثانية: تعمقوا

الثالثة: تخلقوا

في زمن انهارت فيه الأخلاق بكل معانيها، أريد بل أشتهي أن أرى في خاصتي سمو الأخلاق؛ في أسلوب الكلام.. في طريقة التخاطب.. في طريقة التعامل.. في إظهار العواطف.. في الكلمات الحلوة..

لقد غابت عن حياة الناس الأخلاقيات الجميلة، وغلب النفاق والفحش وسوء الأخلاق والبذاءة.

إذا أردنا أن نتميز فعلا فلتسْمُ أخلاقنا

ينبغي أن أُعلّم زوجتي أن هناك وقتا للمزاح ووقتا للاحترام. ماذا يمنع أن يكون بين الزوج والزوجة شيء من الاحترام..؟! ماذا يمنع أن يكون مع الأولاد وقت للملاعبة ثم وقت للتوقير والتأديب؟؟

هذه الأخلاق تحتاج إلى ترويض..

· ترويض اللسان ألا ينطق.

· ترويض العين ألا تتطلع.

· وترويض القلب ألا يشتهي.

. وترويض العقل والفكر ألا يتشتت.تخلقوا


ثم الرابعة: تيقظوا

وما أحلى الحضور في اليقظة. إننا بحاجة إلى يقظة حقيقية.

كثير منا يعيش يقظة على الغفلة للأسف الشديد، قد تجد المرء متيقظا، ولكن في غفلة عن هذه اليقظة: يقظة الحياة أو انتفاضة البعث كما وصفها ابن القيم، إذ ذكر أن"الإنسان قلبه في نوم الغفلة نائم، وطرفه يقظان". تجده يعيش في الحياة بعينين مفتوحتين وقلب نائم.

(اللهم أيقظنا من ثبات الغفلة)

نريدك أن تستيقظ قليلاً، حتى إذا هممت بمعصية تظهر يقظتك التي تُشعرك أن الله يراك وأنت تعصي، ويسمعك، و هو معك ..

وعندما تدرك أنه يراك وأنت تفعل معصية أيًا كانت ترتعب، حينها لا تستطيع أن تفعلها، و تتردد، ويزول عنك باعث فعلها.

إذا كنت في اليقظة، إذا كنت مستيقظا، و كان قلبك وعقلك متيقظين، يكون بمقدورك أن تبصر ما يحدث.

إذن: تيقظوا.


ثم الأخيرة هي: الوصية الجامعة
دعني أذكر لك عبارتين لابن القيم، وسنعمل على الربط بينهما:

"أن تعيش على مراد الله منك لا على مرادك من الله"،

وسبيلها "كن لله كما يريد، يكن لك فوق ما تريد" .

إذن احذر أن تعيش على مرادك من الله؛ أن تعيش لكي يسترك ويعافيك فلا تمرض، وليعطيك نقودا فلا تفتقر، ولتكون لك زوجة، وليكون لك بيت، وليكون لك أولاد.. احذر أن تعيش على ما تريده من الله، وتنسى ماذا يريد منك الله !!


نريدك أن تعيش على مراد الله منك لا على مرادك من الله. في كل لحظة ينبغي أن تقول:( ماذا يريد الله مني؟). و إذا أردت أن تعيش على مراد الله منك، فاحذر أن يفتقدك حيث أمرك، أو أن يجدك حيث نهاك، أو ألا تكون عند ظن الله بك.

دائما أقول إن الله جل جلاله يعامل كل عبد على قدر ما أعطاه من نعم؛ فالذي عرف طريق المسجد، وسمع هذا الكلام، ليس كمثل من لم يجلس، ولم يسمع، ولا يعرف.

فالله جل جلاله يريد أن يراك على قدر ما أعطاك من النعم، كن لله كما يريد يكن لك فوق ما تريد.

إذن المطلوب منك ألا تريد. حينما قيل لأحدهم: "ماذا تريد؟". قال: "أريد ألا أريد".

عش لله يعطك أفضل مما تحلم به.


أعيد من البداية :

تميزوا.. وتعمقوا .. وتَخلقوا.. وتيقظوا..

وكونوا لله كما يريد


جزاكم الله خيرا، أحبكم في الله، وأستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


كده انتهى كلام الشيخ جزاه الله عنا كل خير


ربما يظن البعض التميز فى عطر معين او ملابس فاخره ماركات عالميه او التحدث بلغه اجنبيه او التطبع بعادات غربيه وغيرها
ولكن التميز الحقيقى فى هذا الزمن هو لاتباع محمد عليه الصلاة والسلام فى كل شىء وليس فيما يوافق الهوى دائما ما نردد افتخر بكونى مسلم/ة ولكن عندما نريد ان نتميز نخالف السنه وتعاليم ديننا هكذا نرى التميز
اليوم رأيت فى قناة الرحمه رجل قس امريكى اسمه الشيخ يوسف فهو اسلم منذ 17 عام سعدت جدا برؤيته وحديثه عن رحلته الى الاسلام وايضا التزامه ودعوته الى الاسلام فى كل انحاء العالم فهو كان امريكى وقس مشهور ولديه عشاق وهو على جاهليته سابقا ولكن تميز لبى نداء الفطره التزم بالاسلام ترك كل شىء فقط اختار الاسلام وسبحان الله االاسلام رفعه وكرمه
يذكرنى بسيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه انه لو ظل على على كفره كما كان فى الجاهليه لما عظم شانه كما هو حاله الان لم شرف بصحبه الرسول عليه الصلاة والسلام ولا ذكره التاريخ ولا حظى بحب كل المسلمين ولا اصبح من الخلفاء الراشدين ولا اصبح قدوه جميله نقتدى بها من صحابه الرسول عليه الصلاة والسلام فالاسلام هو التميز الحقيقى ومن يلتزم به فعلا يكسب كل شىء يتمناه ولكن أهم شىء ان يكون مخلص


ثانى شىء حكى عنه الشيخ هو التعمق والتركيز تأمل حالك كيف كنت وكيف أصبحت تعلم من أحوال الناس وما يصيبهم دايما لما افكر فى فى الحياه او نعم ربنا دايما بحس بمعنى أكبر للحياه وانك فى مهمه أنت مخلوق لها مش عايش وخلاص لو فكرت حتتأكد ان ربنا ليه حكمه ان كل شىء له سبب ونتيجه حتحس اد ايه ربنا عظيم اوى وياما سترنا واحنا تمادينا فى عصيانه ربنا لا يغير نعمه انعمها علينا الا لو تغيرنا

تأمل قدرة الرحمن سيهديك التأمل للصواب ومد الطرف فى كل النواحى سؤالك سوف يرجع بالجواب



اما الاخلاق فهى نادره الان او الاخلاق فى اماكن معينه ومع ناس معينه لكن شخص يلتزم بالاخلاق فى كل سلوكياته اصبح عمله صعبه الشخص لو حب يغير من سلوكه حيقدر بس مع وقت واراده وانه يستعين بربنا



واما الوصيه الرابعه وهى اليقظه فدى تعتمد على ضميرك جهاز الانذار عندك لما شخص بيحب شخص اوى دايما بيفكر فيه وعلى باله علطول
اذا كنت تحبه فأدم ذكره يعنى الاستغفار والاذكار والتسبيح والحمد والاستماع الى القران وتدبره حيخليك تفتكر حبيبك دايما


كن لله كما يريد، يكن لك فوق ما تريد
تعرف على الله فى الرخاء يعرفك فى الشده


واخيرا قصيده اعجبتنى

قل للمفرّط يستعدّ

قل للمفرط يستعد
ما من ورود الموت بد

قد أخلق الدهر الشباب
وما مضى لا يسترد

أو ما يخاف أخو المعاصي
من له البطش الأشد

يوماً يعاين موقفاً
فيه خطوب لا تحد

فإلام يشتغل الفتى
في لهو والأمر جد

أبداً مواعيد الزمان
لأهله تعب وكد

يا من يأمل أن يقيم به
وحادي الموت يحدو

وتروح داعية المنون
على مؤملها وتغدو

يختال في ثوب النعيم
ودونه قبر ولحد

والعمر يقصر كل يوم
ثم في الآمال مد

اخر شىء ادعولى بظهر الغيب فالدعاء ان شاء الله مستجاب




من مواضيعي

فى البلاء عافية ورحمات | المرأة الاسفنجية التكمله | فلاشات :: جهنم على بعد 30 كيلو - احبك موت | مستنيه ايه | انا حره اعمل اللى انا عايزاه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ | للبنات والنساء انتبهوا | طول الامل |

رد مع اقتباس
 
     
 
 
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 2  

قديم اليوم , 04:31 AM