.,
بعذوبةٍ مغلفةٍ بمشآعرِ التردد
جائت تقولُ اكرَهُك
تذكَرَت كيف مآتَ العشق
على حبآتِ تُرآبه
وهَذَت في لحظةِ صمت
احُبُكَ يا آنتَ .,
تلكَ الأنثى حزينه
وفي نفسِ الوقتِ تحملُ ابتسآمه
فقد رحلَ كلَ شيءٍ
ولم يبقَ سوى القلب
فاتن
حجزٌ مؤقت
ولي عودةٌ ان شآء الله
.,