بين خيبة وأخرى
نبحث عن أماكن خالية لنقيم فيها عمراً حتى تبرأ جراحاتنا
نفكر في غياب يكون طويلاً
نواري تحت ثراه أخر ألغصات قبل أن نمضي لعمر آخر
و نُخّلف وراءنا غابة من ذاكرة جرداء
بين خيبة و اخرى
نسافر الى أماكن مأهولة بكل شيء إلا بهمـ
و نحاول ان نكون لا أكثر من نحن فقط
نتعلق بأية حقيقة لنعيد لأنفسنا شيئاً من توازنها
حتى لو كانت هذه الحقيقة
,,بأن الإنسان يولد حزيناً ثمّ و بصدفة يكتشف الفرح,,
تتقاطع الأعمار بذكرى وجع رسمه الحب ذات مرة
نتقاسم الوجع أحياناً كما الحب ,كما الفرح
قبل أن نمضي في غيابات لا تنتهي
لمستي الرقيقة
يا تغريدة البلابل
بين حروف الحزن و حروف الفرح الفياض تاهت اشرعتي
تقودني المخيلة لرسم لوحة بتفاصيل ذات ذهول
أعترف أنني من زمن بعييد فقدت الشعور بالكلمات
لكنني في هذه اللحظة احسُ بكل حرف من حروفك النازفة
لك و لحرفك
الف تحية من عمق القلب
إلك مع حبي
يا اغلى أخت
هي إعتذار عن تأخري
مع اني اعلم انك تعذرينني