لا تصدي عني
أي شئ في الكون أقسى من الصدود في قلب المرء وكيف تكون حالتك النفسية
التى تشعر بأنك لا ترى الترحيب في عيون من تحب عشت هذه التجربه مرة أيام الجامعه
كانت فاتنه بكل معنى الفتنة طول ورشاقه وعيون بلون الغابه الخضراء وعندما كانت تبتسم كنت أشعر أن الشمس
أشرقت من وسط الضباب كنا في نفس المستوى الدراسي وكنت أختلق الأعذار لنفسي كي أكلمها يوميا استغبي
واسأل
عن موعد أختبار أو محاضرة ويوما عن النتائج ويوما عن موعد الباص وعندما تغيب أو تأتي عطلة الأسبوع
ويمر يومان دون ان أراها أظن أنه مر زمن طويل كدت أصاب بالأحباط هل فقدت وسامتي ولعبة الدنجوان
ترى ماذا قيل لها عني كنت ارى الا مبالاة في عينيها تبتسم للجميع الا لي وحتى اثناء الرحلات الجماعيه كانت
ومرت سنه على هذه الحال
تتجنبني ثم قلت لنفسي هذه الحياة فلا يمكن أن تحبك كل الفتيات وبدءت قناعتي بالفشل تكبر وانشغلت بعدها
بالتحضير كانت أختبارات النهائية على الأبواب وأنتهت الأختبارات
وسافرت لمدة شهرين في رحلة طويلة لكي أنساها ولما عدنا عدت لكي أرى كيف شكلها بعد هذه المده هل تغيرت
وجدت أنها تغيرت كانها وردة وقد ذبلت استجمعت شجاعتي وسلمت عليها بشوق ولم أترك يدها رغم تفلتها
قلت لها خير أنشاء أمورك بخير واهلك بخير هل النتائج جيده قالت نعم قلت مالسبب أذا في شحوبك قالت أنت
أصبت بدهشه لدقائق
قلت أنا وماذا فعلت قالت أعرف أنك كنت تهتم لأمري ولكن لم أكن أريد أن أكون مجرد رقم في حياتك أردت أن أكون
كل حياتك ولكن يبدو أننا لم نتواصل بشكل أفضل ويبدو أن غيرة الزميلات لعبت دورا في رسم صورة وحش لك لم
تتغير الا بعد ان رحلت وطال رحيلك ترى الا زلت تهتم بأمري ترى هل كنت غبيا لهذه الدرجه ولم أفهم أم أنني
افرطت بالثقه في نفسي
لا تصدي بوجهك عني فأنه يقتلني الصدود
ياوردة زرعتها في قلبي دون الورود
عطرك الساحر وعينيك تعذبني
تمهلى لما كل هذا البرود
أني احبك غيرى هذا الجمود
فكل خطوة وبسمة فيك اعشقها
ردك بلا يتعبني غيري هذه الردود
وتبسمى واحبيني ياأغلى مافي الوجود
من خواطر الفارس الأزرق