عرض مشاركة واحدة
 
 
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 1  
قديم 09-05-2008, 10:39 AM
أبوعبد الله أبوعبد الله غير متواجد حالياً
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 


أبوعبد الله has a reputation beyond reputeأبوعبد الله has a reputation beyond reputeأبوعبد الله has a reputation beyond reputeأبوعبد الله has a reputation beyond reputeأبوعبد الله has a reputation beyond reputeأبوعبد الله has a reputation beyond reputeأبوعبد الله has a reputation beyond reputeأبوعبد الله has a reputation beyond reputeأبوعبد الله has a reputation beyond reputeأبوعبد الله has a reputation beyond reputeأبوعبد الله has a reputation beyond repute
افتراضي دعِ الأعمال تتحدث

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم

دعِ الأعمال تتحدث "

من عجائب ما يلفتُ نظري في تاريخ الصحابة رضي الله عنهم : علوُّ الهمة في العمل دون القول ، وكثرة الأعمال وتنوعها ، وقلة الأقوال وندرتها .. حتى إنه قد يصعُب عليك جمع أقوال أبي بكر أو عمر في صفحات يسيرة .

ولكنك عندما ترغب في كتابة أعمالهم فقد ينكسر قلمك لعجزه عن تسطير ذلك .

ويمضي التاريخ ، وتتحرك عجلة الزمن لتقف في عصرنا ، لنرى الإبداع في الكلمات والإعجاز البلاغي وحسن انتقاء المقدمات مع الخواتم وروعة خطب الجمعة ، وجمال الرسائل والمطويات وقوة ما يكتبه حملة الماجستير والدكتوراه ..

ولكنك تقف عند هذا الحد أمام " بعضهم " وسوف لا تجد عند بعض هؤلاء أعمالٌ فيها نصرةً للدين ، ودعماً لأبواب الخير ، وإنتاجاً لإحياء الإسلام في القارات الست .. سوف تنزعج أذنك من اعتذارات بعضهم عن المشاركة العملية في " النُصرة " ولكنه مبادر للنصرة " الكلامية " وشتان ما بينها ..

ولك أن تجرب مع بعض " هؤلاء " المشاهير في برنامج عملي لا لفظي ، وأخبرني بما يقول ؟

إن أزمة العمل " أزمة كبيرة " وأما " فنُّ القول " فيجيده " صغار السن " .

إن التاريخ استحى من أعمال صغار الصحابة لقوتها وعظمتها ، ولكن التاريخ صُدِم من غياب الأعمال لدى من نراهم كباراً في العلم والدعوة .. إننا نفتخر بحضور الجمع الغفير في بعض المحاضرات لدى " فلان " ولكن أين العمل الصادق لدى نصف هؤلاء ؟

إن الناظر في واقع المسلمين ليوقن بأن المرحلة القادمة " مرحلة عمل وإنتاج " " وإرساءُ لثوابت الإسلام عبر مشاريع كبرى " .

ولو انتقلنا إلى جانب مظلم في تاريخ العالم فسنرى " التنصير " يجوب البلاد ليثبت لنا أن الكنائس تجيد اختيار العاملين والصابرين " بل " والعاملات الصابرات " لخدمة التنصير ، وستشاهد أعمالاً لهؤلاء يعجز عن بعضها فئام من المسلمين ومنها : - بناء المدارس ، والمستشفيات ، وإطعام الجوعى و.. وكل ذلك لأجل التنصير .

إذن هم " يعملون " لا " يتكلمون" كحال أفرادنا بل وثلة من أهل العلم في عصرنا .

إن المصارحة في النقد وخاصة لأهل العلم والدعوة ثقيلةُ جداً ، لأننا نشأنا على إهداء أجمل الألفاظ لهم، ونجيد اختبار المقدًمات في محاضراتهم ، ونتج من وراء ذلك " كراهية النصح والبيان" ولو أظهر بعضهم " محبته " لأنه " كل امرئ على ما تعود عليه " .

وختاماً : أتركك لتبحث عن مجال جديد من الأعمال لعلها " تتحدث عنك " وأهمسُ لك همسة : لا أعني ترك القول فهو مُهم ، والكلمة قد تصنع في الأمة الكثير ، لكن ليكن العمل عندك أولى كما كان كذلك سلفُنا رضي الله عنهم ".

محبكم في الله : سلطان بن عبد الله العمري

المصدر : ياله من دين





من مواضيعي

نداء الى كل فتاة لم تتزوج | التسجيلات الصوتية وتلاوات الشيخ د علي بن عبدالله بن علي جابر رحمه الله | رسالة إلى مرتادي منتديات الفضايح | إنها أختك | الأسرة السعيدة | 71 قول في النجاح | من أحكام تحية المسجد |

رد مع اقتباس
 
     
 
 
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 2  

قديم اليوم , 04:31 AM