رسائل الجوال من 2/8/2007 إلى 9/12/2008
للإعلان معنا اضغط هنا

    دردشه
قران
قرآن
منتديات
منتديات
شات
شات
شات صوتي
شات صوتي
دليل
دليل
تحميل صور
تحميل
العاب
العاب
أخبار
أخبار
موسوعة الأسره
موسوعة
أعلن لدينا
الإعلانات
راسلنا
راسلنا
خريطة الموقع
الخريطة
ضع موقع غرام صفحة البداية لك بالضغط هنا
البداية
ضع موقع غرام في مفضلتك
المفضلة
دردشة الشات
 
ضع بريدك هنا ليصلك كل جديد :
 
العودة   منتديات غرام > ][ غرام - الحياة الأسرية - life family - family forums ... بإشراف زهرة القمر ][ > الطفل - الرضاعة - التربية

لطلب كود تفعيل عضويتك أضغط هنا

 

لاستعادة كلمة المرور اضغط هنا

     


رسالة إلى الأم الأنثى لا الأم المرأة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 1  
قديم 09-05-2008, 01:58 PM
الصورة الرمزية مرجانه
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 



مرجانه has a reputation beyond reputeمرجانه has a reputation beyond reputeمرجانه has a reputation beyond reputeمرجانه has a reputation beyond reputeمرجانه has a reputation beyond reputeمرجانه has a reputation beyond reputeمرجانه has a reputation beyond reputeمرجانه has a reputation beyond reputeمرجانه has a reputation beyond reputeمرجانه has a reputation beyond reputeمرجانه has a reputation beyond repute
Awt20 رسالة إلى الأم الأنثى لا الأم المرأة



المرسل إليه /
لا إلى كل أم رزقها الله بالبنين و البنات .. و إنما لكل انثى لا إمرأة ..

فالمرأة هي التي علمت أنه من جنس آخر غير جنس الرجل، ولم تعرف ما لهذا الجنس من حقوق وواجبات، والأنثى هي التي علمت أنها من جنس يخالف الرجل، وعلمت ما لهذا الجنس من حقوق وواجبات، فليست كل امرأة تكون أنثى، وإنما كل أنثى فهي امرأة ..

و المرأة لا تكون أنثى إلا إذا علمت شروط كونها أنثى ..

فالشرط الأول ..
أن تتكلم على طريقة الأنثى ..
لا أن تسترجل في الكلام وفي طريقة التعبير كما يحصل اليوم كثيراً .. !
فجمال المرأة كونها أنثى رقيقة في عبارتها تنتقي ما تتكلم فيه ..
ولا تتكلم في كل شيء ..
مع محاولة التوفيق بين العقل والقلب في كل حياتها، وأن تجعل قلبها ينبض بالحب لمن حولها ، فتستطيع تجاوز هذا الجفاء والفتور ..


الشرط الثاني ..
أن تفكر كما تفكر الأنثى ..
من أسرار جمال المرأة أنها تفكر بأنوثية ولا تفكر برجولية ، ولو فكرت المرأة كما يفكر الرجل لتحولت إلى رجل ..
وجمال كونها تفكر كأنثى يتضح أثناء زواجها ، فالزوج لا يريد أن يفكر معه رجلاً آخر ، وإنما يريد التفكير المناقض لتفكيره ..

نرجع مرة ثانية لحديثنا ..

هناك سؤال: أليس حب الأم لأبنائها نوع من الحب والهوى ؟ قد يجيب البعض: لا، ليس حباً من هذا النوع.

وبرأيي هو كذلك، فكل شخص له حب بحسب ما هو، فالأب له حب خاص به، وكذلك الأم، وكذلك الأصدقاء، فكل ذلك حب وهوى لكن يختلف باختلاف المحبوب.

والمشكلة أن المرأة تغفل عن هذا الأمر، وترى الكثيرات أنه لا حب وهوى بين الأزواج أو الأولاد، ولا يوجد حب وهوى إلا عن طريق العلاقات المحرمة، فتجدها مع زوجها مجرد زوجة، وكان المفترض أن تكون زوجة وحبيبة وصديقة.

وكذلك هي مع أولادها، فتشعر بالحرج أو الخوف من زيادة الدلال المفسد للطفل، وكان الواجب عليها أن تحتضن أبنائها دائما وتردد في أسماعهم كلمات الحنان والحب، فعندما يشب الطفل على مصطلحات معينة كما نقول في العامة ( حياتي .. حبيبي .. روحي .. بعد عمري .. ونحوها من المصطلحات ).

فإن كانت كذلك: نكون قد بذرنا فيه بذرة المحبة منذ الصغر، فتجدينه يردد هذه الكلمة لأمه بعد أن ينطق، أو لأبيه أو أخيه، فينشأ لدينا طفل سوي المشاعر، يستطيع أن ينجب أطفالا ويحتضنهم ويقبلهم ويداعبهم.

وكل من كانت كما قاسية وجافية: إما أنها تعرضت لجفوة في صغرها من أهلها، وإما أنه نوع من جنون العقل، أو يكون من جهلها بطرق تربية أبنائها.

فالإنسان يستقبل عادة الأفعال الصادرة عن غيره، وبدوره يكون له ردة فعل، هذا في كل العقلاء، ويختلفون بردة الفعل هذه، فإما أن نردها بمثلها أو أقل منها أو بأحسن منها ..

وهذا ميدان يخضع لنشأة وتربية المتلقي، وكل منا يعمل بحسب ما جبل عليه أو تربى عليه، وهو موضوع العلاقة بين الأبناء والآباء، وهو حساس جدا لا يقبل المغامرة أو التوقع أو الظن.

ودائما من نسمع عن زوجة محتارة كما تقول !
بين تربية أولادها، وإكمال دراستها، أو استمرارها في عملها، فتطلب المساعدة في إيجاد حل لهذه المشكلة كما تقول !

فالمشكلة ليست هي التي عرضتها من تعارض الدراسة والعمل مع تربية الأبناء، وإنما المشكلة هي فتور العلاقة بين الأم ومفهوم لفظ ( أنثى ) فهي لا تعي ضرورة أن تكون أنثى لتتصرف بتلقائية وفقاً لطبيعة تكوينها وخلقها، وهو يمنعها من التصرف بأي شيء مضر بأولادها، ولكن لما لم تكن أنثى بحق، أشكل عليها الخروج للدراسة أو العمل !

ودائماًً قبل محاولة حل أي مشكلة تظهر للأم والزوجة، فلا بد أن تحل جميع مشكلاتها مع نفسها، فإذا كانت لا تعي وظيفتها باعتبارها أنثى وأم، فلا معنى لحل مشكلات ثانوية طارئة وترك المشكلة الأصلية.

فينبغي على المرأة أن تجلس مع نفسها، وتحاسب ما تقوم به تجاه أولادها، ثم تصحح ما يقع من خطأ في تصرفاتها، وتعرض ما تقوم به الآن، على ما كانت تقوم به أمها تجاهها، وتنظر في ذلك: أهذا الذي كنت أريده من أمي ؟ وهل أثر عليّ هذا التصرف عندما كنت طفلة ؟ فهل أريد تكرار ذلك لولدي .. ؟!

وإن من الأخطاء الظاهرة في العلاقة بين الأم وابنها: إشعارها أنها تملكه، وأنها تتحكم فيه، وأن لها سلطة عليا، كما تقول دائماً على سبيل التهديد والوعيد: ( الجنة تحت أقدام الأمهات)!

نعم إذا كانت الأمهات يعرفن حق الأمومة، لا أن تعامله بأشبع التعامل، وتحرمه من حقه في الطفولة، ثم تقول له ذلك، فلو سمع هذا لقال: وهل كنت لي أماً في يوم من الأيام !

لذلك حين اشتكى رجل إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه من ابنه العاق، فطلب عمر هذا الابن فسأله، فقال الابن: إن أبي لم يحسن اختيار اسمي، وسماني ( جُعُل ) ، ولم يحسن اختيار أمي، ولم يعلمني القرآن، فقال عمر للرجل: اذهب فلا بر لك على ولدك.

وهذا النظر الذي صدر من عمر رضي الله عنه من أسس التربية، فلا تطالب إلا بما زرعته في طفلك، ولا تتمنى إلا ما أعطيته طفلك بلا منة ولا تهديد ولا إيذاء.

لذلك تجد اليوم الكثير من الأمهات تقول: ابني عاق ! وهي التي عقته حين جعلته يأكل الحرام، وحين قطعت العلاقة الإنسانية بين الأم وبين ولدها، وحين أمرته بأن يظلم الناس، سواء زوجة لهذا الولد أو أخ أو أخت، فأي عقوق أكثر من هذا صدر من الأم تجاه ابنها.

والعلاقة الإنسانية بين الأم وولدها متبادلة في المعاني، ولا تخضع لمبادلة حسية، بمعنى: أن التبادل المعنوي يكون بالمشاعر، من المحبة، والعطف، والرفق، والخوف على الابن، وغيرها من مشاعر مصدرها القلب، ثم تخرج بالجوارح.

وليست العلاقة بين الأم والولد هي مبادلة مادية حسية، كأن تعطيه المال، ثم إذا كان سيئاً معها، قالت: أعطيتك كذا وكذا، والآن جئت تعاملني بسوء !

نعم يعاملك هكذا لأن العطاء المادي تحكمه موازين المصلحة والمنفعة، أما العطاء المعنوي فلا تدخله المصالح والمنافع، فذلك يكون الابن الذي منحته الأم محبة وتعليماً وأدباً ينفعه في دينه ودنياه حنوناً عطوفاً رحيماً، ولا يشذ عن هذا إلا النادر الذي في عقله شيء.

فالأم متى ما عرفت معنى الأمومة، وما فيها من ألم، ومعاناة، وخوف، ومحبة، وعطاء بلا من، علم الابن حقها، وهذا فطرة إنسانية لا تثبت في عقل الطفل وقلبه بتدخل من أحد، لكنه يستجيب لهذه الظواهر التي يراها من محبة وعطف وغيرها، فينتج منه ويصدر مثلها تماماً،
لذلك يقولون: الأم ليست التي تنجب، وإنما التي تربي .

وكم من أم تفرق بين أولادها، وتعطي هؤلاء ما لا تعطي الآخرين، وتفضل هؤلاء على أولئك، وكل هذا بمحضر من الأبناء، ويرون ذلك، ويشعرون بألمه، وخاصة إن كانوا صغاراً.

مع أن الشريعة حرمت التفريق في الأعطية بين الأولاد، وأمرت بالتسوية بينهم ما دام الأب أو الأم على قيد الحياة، فلا يعطي البنت أقل من الولد بحجة أن ميراثها نصف ميراث الولد، فإن هذا بعد موت الأب أو الأم، لا في حياتهما.

وقد امتنع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشهادة حين طلب أحد الصحابة منه أن يشهد على عطيته لأحد أولاده أرضاً فيها بستان وثمر، وقال: ( لا أشهد على جور ) والجور هو الظلم، وأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يشهد على هذا الظلم.

فالتي تفرق بين أولادها سيشعر الولد تلقائياً بالفرق بينهما بالمحبة والعطاء والحنان وغير ذلك، فكل شيء سيصدر عن الأم إليه فسيكون بنظره أنقص من غيره، وأنه يتلقى فضلة الكلام والفعل الحسن، ويتلقى غيره كل شيء حسن.

فإن طالبت الأم هذا الولد بنفقة بعد أن كبر وصار له دخل، قال في نفسه: عجباً لأمرها، كانت تعطيني فضلات إخوتي، والآن تطلب مني ذلك، ولا تطلب منهم، حتى في هذا تريد ظلمي وأذيتي !

لأنه يرى أن اخوته الذين فضلتهم عليه معهم المال ولا تطلب منهم، فإن طلبت منه فكأنها تريد إيذائه أكثر مما فعلت !

فالعلاقة الإنسانية بين الأم وولدها متبادلة في الأمور المعنوية، فكل ما زرعته الأم في صدر طفلها حين كان صغيراً، فتتجرعه إذا كبر، إذا كان سيئاً، أو يكون كالشهد إن كان حسناً.

ولتحذر الأم من خطورة الوعيد والتهديد الذي تطلقه في وجه أولادها ليل نهار، ولتحذر من هذه المعاملة السيئة التي تهدم هذه العلاقة ولا تبنيها، وكم من أم تدعو على أولادها، وما رأيت أماً تستحق هذا الاسم وهي تدعو على ولدها، ومن دعت على ولدها لم تستحق هذا الاسم أبداً.

وقد تأمر هذه الأم بالحرام، وتطالب بالعقوق بأهله وأرحامه، فلا طاعة لها، ولتعلم أنها إذا دعت عليه، أو آذته لأجل ذلك فهي آثمة ظالمة، تستحق من الله العذاب، فليس لها ميزة بكونها أم، فكل فعل أو قول حرام تأمر به ولدها فهي آثمة عاصية يحاسبها الله يوم القيامة، وليس على ولدها طاعتها في ذلك، وإن غضبت، أو دعت، فكل ذلك لا يحاسب به الله تعالى عباده، وإلا لكان الله تعالى ظالماً، وهذا لا يكون أصلاً.

وقد يصيب الله تعالى الولد ببعض دعاء أمه الظالمة، ولا يعني ذلك رضاه تعالى عن هذا الفعل والأمر والدعاء بالباطل والحرام، ولكن يريد اختبار الابن، هل يصبر على ترك الحرام، خوفاً من الله تعالى، أو يمتثل لأمرها في إيذاء مسلم، أو قطع رحم يجب أن يوصل، فلا يظن أحد أن الله تعالى يصيب المسلم بكل ما دعت به الأم من حق أو باطل، وإلا لما كان لأمر الله تعالى بأن نصاحبهما في الدنيا معروفاً أي معنى.

لأن المصاحبة في المعروف لن تقع لمن رفض إيذاء أخيه، أو عمه، أو فعل الحرام ، أو تطليق زوجته بناء على أمر أمه، لأنها لن ترضى حتى يأتي بما أمرته، فلن تكون هناك صحبة بمعروف أصلاً.

وهناك أمهات يقلن: إبراهيم عليه السلام أمر إسماعيل بأن يطلق زوجته، فطلقها، فلماذا لا يطلق ابني زوجته ؟!

فهذا من فساد احتجاج هؤلاء، فإذا كانت هذه الأم مثل إبراهيم عليه السلام بالتقوى والإيمان والصلاح والخوف على الابن لكان على الابن أن يمتثل لها، ولم يأمر إبراهيم عليه السلام ولده بالتطليق لأجل هواه، أو أنه لا يحب تلك الزوجة فقط، أو أنه غار منها لأنها أخذت ولده منه، ولكنه أمره بذلك لأنها تفشي سر زوجها، وتفضحه لكل أحد، وهي فضحته ولم تعرف أنه والده، لذلك أمره بتطليقها لكونها لا تؤتمن، وكل هذا بخلاف طلب الأم اليوم التي تأمر بذلك لمجرد أن الزوجة خالفتها في بعض ما أمرتها به، ونحو ذلك مما يقع بين الزوجات وأمهات أزواجهن.

فأصبحت الأم اليوم أداة تهديد ووعيد فقط، إلا من رحم الله منهن، فقطعن حبال الوصل بينهن وبين أولادهن، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

لا أتخيل أماً يكون أولادها: أقذر خلق الله في الهيئة، وأفسد الناس في الخلق، وأفسق الناس في دينهم، وأكذب الناس في حديثهم، فكيف يكون هؤلاء أولاداً لأم علمت ما عليها من واجب الأمومة.

فيا أمي : قبل أن تطالبي بحقوق الأم وواجب برها، فهل أعطيت أولادك حقوقهم وواجب الأمومة الذي يجب عليكِ ؟!
ففاقد الشيء لا يعطيه، والذي لا يعطي ليس له أن يطلب، وإن أعطاها الابن مما لم تعطه إياه وهذا المطلوب منه شرعاً بقدر طاقته، فلتحمد الله، وتقبل يدها من وجهها وظهرها، فهي كانت من أسواء الأمهات في هذه الدنيا.

اللهم ارحم أولادنا، وارزقنا أمهات لهم، يعلمن حق الأمومة، واجعلهم اللهم مهديين، مرضيين، إنك سميع مجيب.

الراسل / فتى نجد القحطاني







الشيخ توفيق الصائغ وخطبة جديدة - /// - 10 -
من مواضيعي

فليبيني يحاول الانتحار فيقتل عائلة سعودية.. وينجو | اوباما اول رئيس اسود للولايات المتحدة | الموضوع خطير جدا‏ | مسجد الشيخ زايد | فن الصوت |

رد مع اقتباس
 
 
 
 
  {[ العاب ]} 2  
قديم 09-05-2008, 10:00 PM
الصورة الرمزية Mr GeNtLMeN
ySooSy
مشـ© السيارات ©ـرف
 



Mr GeNtLMeN has a reputation beyond reputeMr GeNtLMeN has a reputation beyond reputeMr GeNtLMeN has a reputation beyond reputeMr GeNtLMeN has a reputation beyond reputeMr GeNtLMeN has a reputation beyond reputeMr GeNtLMeN has a reputation beyond reputeMr GeNtLMeN has a reputation beyond reputeMr GeNtLMeN has a reputation beyond reputeMr GeNtLMeN has a reputation beyond reputeMr GeNtLMeN has a reputation beyond reputeMr GeNtLMeN has a reputation beyond repute
افتراضي رد: رسالة إلى الأم الأنثى لا الأم المرأة

السلام عليكم
براك الله فيك اختي الكريمة
على الموضوع القيم
يسلمو ايدك
في انتضار القادم




رد مع اقتباس
 
 
 
 
  {[ العاب ]} 3  
قديم 10-05-2008, 12:14 AM
الصورة الرمزية ..: حر بلا قيود :..
..: شموخي عز :..
مشـ© النقاش الجاد ©ـرف
 


..: حر بلا قيود :.. has a reputation beyond repute..: حر بلا قيود :.. has a reputation beyond repute..: حر بلا قيود :.. has a reputation beyond repute..: حر بلا قيود :.. has a reputation beyond repute..: حر بلا قيود :.. has a reputation beyond repute..: حر بلا قيود :.. has a reputation beyond repute..: حر بلا قيود :.. has a reputation beyond repute..: حر بلا قيود :.. has a reputation beyond repute..: حر بلا قيود :.. has a reputation beyond repute..: حر بلا قيود :.. has a reputation beyond repute..: حر بلا قيود :.. has a reputation beyond repute
افتراضي رد: رسالة إلى الأم الأنثى لا الأم المرأة

التعامل مع الاطفال يحتاج الى درايه كامله وكامنه في هذا الخصوص

فالمربي لا يمكن ان يحل محل الام لما تحمله من مشاعر انسانيه خلقها الله لذلك

والتعامل الصحيح والقويم للطفل من اسس نجاح العلاقه بين الام وطفلها

لا اريد ان ازيد عن كلامك شيئا

رساله رائعه جدا ونقل ممتع ومبدعه في اختياره اختي

جزاك الله كل خير

ونفع بك

وانا دائما وابدا في انتظار حضورك المميز

منوره القسم




رد مع اقتباس
 
 
 
 
  {[ العاب ]} 4  
قديم 10-05-2008, 12:37 AM
الصورة الرمزية الورده الجوريه
مشـ© قسم الطفل ©ـرفة
 



الورده الجوريه has a reputation beyond reputeالورده الجوريه has a reputation beyond reputeالورده الجوريه has a reputation beyond reputeالورده الجوريه has a reputation beyond reputeالورده الجوريه has a reputation beyond reputeالورده الجوريه has a reputation beyond reputeالورده الجوريه has a reputation beyond reputeالورده الجوريه has a reputation beyond reputeالورده الجوريه has a reputation beyond reputeالورده الجوريه has a reputation beyond reputeالورده الجوريه has a reputation beyond repute
Hearthrob رد: رسالة إلى الأم الأنثى لا الأم المرأة



اقتباس:
فالأم متى ما عرفت معنى الأمومة، وما فيها من ألم، ومعاناة، وخوف، ومحبة، وعطاء بلا من، علم الابن حقها، وهذا فطرة إنسانية لا تثبت في عقل الطفل وقلبه بتدخل من أحد، لكنه يستجيب لهذه الظواهر التي يراها من محبة وعطف وغيرها، فينتج منه ويصدر مثلها تماماً،
لذلك يقولون: الأم ليست التي تنجب، وإنما التي تربي .
لا تعليق,,,,,

اقتباس:
وكم من أم تفرق بين أولادها، وتعطي هؤلاء ما لا تعطي الآخرين، وتفضل هؤلاء على أولئك، وكل هذا بمحضر من الأبناء، ويرون ذلك، ويشعرون بألمه، وخاصة إن كانوا صغاراً.

مع أن الشريعة حرمت التفريق في الأعطية بين الأولاد، وأمرت بالتسوية بينهم ما دام الأب أو الأم على قيد الحياة، فلا يعطي البنت أقل من الولد بحجة أن ميراثها نصف ميراث الولد، فإن هذا بعد موت الأب أو الأم، لا في حياتهما.
كثير من الأمهات يجهلن او يتجاهلن هذه النقطه وللأسف ما هي النتيجه؟؟!!!

كل أخ يكره الأخر وعقوق للوالدين بعد كل هذا,,,,,,,

اقتباس:
فيا أمي : قبل أن تطالبي بحقوق الأم وواجب برها، فهل أعطيت أولادك حقوقهم وواجب الأمومة الذي يجب عليكِ ؟!
ففاقد الشيء لا يعطيه، والذي لا يعطي ليس له أن يطلب، وإن أعطاها الابن مما لم تعطه إياه وهذا المطلوب منه شرعاً بقدر طاقته، فلتحمد الله، وتقبل يدها من وجهها وظهرها، فهي كانت من أسواء الأمهات في هذه الدنيا.

اللهم ارحم أولادنا، وارزقنا أمهات لهم، يعلمن حق الأمومة، واجعلهم اللهم مهديين، مرضيين، إنك سميع مجيب.
اللهم أمين,,,,جزاك الله خير

ويسلمووووووو يا عسوووله على الطرح الرااائع والقيم,,,

وأن شاء الله جميع الامهات يستفيدوا منه,,,

الله يعطيك العافيه,,,,ومنوره القسم,,,,

ننتظر جديدك ورااائعك,,,وتقبلي مروري





رد مع اقتباس
 
 
 
 
  {[ العاب ]} 5  
قديم 10-05-2008, 02:38 AM
الصورة الرمزية ! عاشق بلا حب !
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 



! عاشق بلا حب ! has a reputation beyond repute! عاشق بلا حب ! has a reputation beyond repute! عاشق بلا حب ! has a reputation beyond repute! عاشق بلا حب ! has a reputation beyond repute! عاشق بلا حب ! has a reputation beyond repute! عاشق بلا حب ! has a reputation beyond repute! عاشق بلا حب ! has a reputation beyond repute! عاشق بلا حب ! has a reputation beyond repute! عاشق بلا حب ! has a reputation beyond repute! عاشق بلا حب ! has a reputation beyond repute! عاشق بلا حب ! has a reputation beyond repute
افتراضي رد: رسالة إلى الأم الأنثى لا الأم المرأة

جزاك الله كل خير

على الموضوع الرائع والجميل


يعطيك العافيه

واتمنى لكي كل جديد




رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

رسالة إلى الأم الأنثى لا الأم المرأة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

شات | دردشة | صور غريبة | صور قلوب | رسائل | مسجات | وسائط | رسائل موبايل | رسائل جوال | ثيمات | الشات | دردشة سعودية | الدردشة | دردشة كتابية | العاب فلاش | شات خليجي | دليل غرام | دردشة صوتية | دردشة خليجيه | شات عربي | شات سعودي | تحميل صور | دردشة عربية | دردشة الشات | منتدى | منتديات | العاب باربي | العاب تلبيس | صور أطفال | ثيمات للبنات | العاب جديده | العاب اكشن | صور | العاب الاطفال | العاب سيارات | العاب ماريو | ازياء | العاب سونيك | مسنجر | ديكور | مقاطع فيديو | بلوتوث | برامج نوكيا | أنمي | مسجات عاطفية | قصص | روايات | Privacy policy |
 

Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. , SEO by vBSEO 3.2.0
الساعة الآن 10:37 AM.
موقع غرام موقع سني سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
 
منتديات