تزاحمت في الفكر
أحلامي وأوهامي
استنشق الشهيق زفير
من اجل تنهيدة انفجرت في ملامحي
وكم جراحاً غائرة كأنها حفر
بيدي روحي ذاهلة عن ملامحي
افتش عن الألم في دواليب العمر
هناك حيث وجدت ذاتي
وكيف أهمس دون أن أنصهر غاليتي المتألقه المبدعه
الطرف الحنون
ملعون انت أيها الألم
تبقى معلقاً على جبين الجرح
جئت هنا استجدي جمال الكلام
ووجدت رائعة من الروائع
فتأثرت لواقع حيكِ
اتمنى لقلبك الطمأنينه
مني إليكِ باقة ورد وإحترام
دمتِ بخير تحاياي |