عرض مشاركة واحدة
 
 
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 1 (الظهور أولاً )  
قديم 11-05-2008, 02:03 PM
الصورة الرمزية أحلى وأحلى
أحلى وأحلى أحلى وأحلى متصل الآن
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 



أحلى وأحلى has a reputation beyond reputeأحلى وأحلى has a reputation beyond reputeأحلى وأحلى has a reputation beyond reputeأحلى وأحلى has a reputation beyond reputeأحلى وأحلى has a reputation beyond reputeأحلى وأحلى has a reputation beyond reputeأحلى وأحلى has a reputation beyond reputeأحلى وأحلى has a reputation beyond reputeأحلى وأحلى has a reputation beyond reputeأحلى وأحلى has a reputation beyond reputeأحلى وأحلى has a reputation beyond repute
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى أحلى وأحلى إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى أحلى وأحلى
007 تشجعي وارتدي القناع





وبختني قريبتي المتفائلة جداً بالخير و الخبيرة للغاية بأحوال " الحريم " :
" لماذا هذا العبوس ؛ تذكري أننا ذاهبتان إلى دعوة على العشاء
لا إلى عزاء " !
قلت لها :" أموري اليوم ليست على ما يرام ولولا أني قد التزمت
بالحضور لما أتيت " .

وفي السيارة باغتتني وكأنها تحذرني من الاستسلام لحالة النكد
التي كانت تعصف بي :
" اسمعي_ ياشعاع _سندخل الآن إلى صالون كبير يضم حوالي خمسين امرأة ؛
و كل واحدة منهن غارقة في همومها حد أذنيها ومع ذلك ستجدينهن مرتديات
_ أقنعة السعادة _ و لسان حال كل منهن يقول :
" يا أرض انهدي ما أحد قدى " !

قلت لها: كيف ؟
فأخذت تعدد حكايات من واقع أليم ومؤسف لا يصدق لبعضهن بحكم
علاقاتها بهن ، دون التطرق للأسماء طبعاً ..
ثم استغرقت بالثرثرة على طريقتنا أثناء المشاوير الطويلة ،
وكان في قولها تقليب لبعض من _جروح _ فطلبت منها أن تصمت
رحمة بأعصابي!


قالت : " سترين بعينيك ، وستذهلك براعتهن في الصمود خلف الأ قنعة البراقة ؛
فكل واحدة منهن تتحدث وتتصرف أمام الأخريات وكأنها زوجة
" صاحب الجلالة ملك مملكة السعادة " بينما التعاسة تفوح منها
من على بعد مائة متر" !

ضحكت من فلسفتها بكل ما في قلبي من أسى . وعندما وصلنا ،
تقدمتني بالدخول إلى المجلس . و لما أخذت تسلم عليهن ؛
وقفت ُبرهة بالباب أتأمل دقة صنع الأقنعة !

ولم تبالغ قريبتي . كن أنيقات . مصففات شعورهن بعناية مبالغ فيها .
الأجساد محشورة في ثياب فاخرة والأقدام حبيسة أحذية من أرقى الماركات .
بعضهن جلسن محتضنات حقائب بذات الماركات ، كأمهات وصغيراتهن ،
وأخريات حقائبهن رابضة تحت أقدامهن كقطط أليفة من فصائل نادرة ونفيسة ..
وأصابع الأيادي كلها تقريباً في إسار خواتم ماسية خلابة ، والأعناق على تفنن الخالق
بنحتها تائهة في وهج الأحجار الكريمة المطعمة بها عقودهن وأطواقهن الثمينة ..
مضفية عليهن كلهن هالة " البراءة المطلقة " من شبهة تقليد السعادة ..


دلفت المكان مغالبة ضحكة منذرة بالانفجار ، وأخذت لا شعورياً
أمسح بشمولية عيون تعاساتهن بقبلات باردة حمقاء كعادتنا
نحن النساء اللاتي لا يفوقنا في التقبيل الـ بلا معنى لبعضنا البعض
إلا زوج الست سهى : المرحوم " أبو عمار " ..

وبينما كانت قريبتي تسلم على آخر المدعوات اللاتي وقفن للسلام عليها ،
وكنت أشق طريقي لصدر المجلس مسلمة على بعضهن ،
التفتت نحوي راسمة ابتسامة عريضة على وجهها ، ثم غمزت لي بطرف
عينها وكأنها ترسل لي رسالة فحواها :
" ألم أخبرك يا عزيزتي ، هيا تشجعي و ارتدي القناع ؟!




آية ٌووباء- وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ - خطبة ممتعة -3-
من مواضيعي

تفسير خوف طفلك من الغرباء | سيوف الرسول ادخل ولن تندم | امواتنا ينادون ؟ | من هو الشخص الذي | ثقتي بنفسي هل ابنيها | كيف تموت الملائكه | سوال ممكن اعرف سبب منعي من الطرح؟ | جسور انسانيه | هو سألني هل مثير | أين تذهب عندما تخنقك العبرة |