سأجبر الصمت أن يسكت فأناأريد البوح الآن..
كلمات شدتني من البداية
تابعت أحداثها
وكأني أرقب الموقف أمامي
منظر الكتب التي تتأوه بين الأرفف..
والقراء وهم يلتهمون الصفحات بأعينهم..
رائحة القهوة تزكم أنفي
منظر السيدة يثير البكاء..
وفي النهاية تأتي اليقظة لتقطع المشهد
أو لتنهية نهاية مؤلمة..
إنها أحلام اليقظة
التي تجتاح عقولنا
عندما يرفض الواقع أن يرضخ لأحلامنا..
نزف المشاعر:
كلماتك في غاية الروعة..
شكرالك