لا أقبل أن أكون حرفا معطرا ً يختبئ بين ثنايا كلماتك
إما أن أكون قصيدة على شفاه عشاقك.....
أو إهداءَ في أول صفحة من ديوانك!!
فقد مللت الحضور...
بنصف غائب...
وعقل فارغ...
وقلب حائر....
وذاكرة ثقبها يـتــسـ ـ ـ ـ ـع بإتساع الإحلال في بلاد العرب!!
.
.
الوطن...
امرأة أنفقت آخر ما تبقى في جيبها من صبر...
لتستر ما أنكشف من سوءتها أمام البشر!!
طالبوني بالبحث عن حب يملأ الفراغ
للأسف البـ ـ حث عندي يساوي الـعبـ ـ ـث ...
ولم يكن عمري...
مجرد حرف يُغير معنى الكلمات بتغير مكانه !!
.
.
بالأمس..
كانت في حضني...
واليوم..
في حضنه بصك شرعي...
لم أجد سوى الورق يسد الثقوب التي خلفتها امرأة في جسدي!!
عجباً..!!!
لم يخبرني أحد بأن للورق هذه المقدرة الكبيرة على امتصاص رائحة الألم !!
.
.
أنا الآن على حافة نصل الجنون....
أتراقص عليه بضياع..
إما السقوط
للهاوية...
أو يداكي!!
.
.
وكلاهما جحيم....
لكن حضن الهاوية أنقى من حضن يد ملوثة بغيري!!
أريد الموت وأنا طاهر!!
يدي صغيرة...
غداً ستكبر..
وتجيد العطش لا البطش...
في زمن لا يعرف الارتواء!!
.
.
تتمدد الحروف على سريري...
تحاول غوايتي...
أخاف الاقتراب ...
فأنا رجل بقلم امرأة تجيد تصويب الهدف!