قصتي هاذي واقعيه ويمكن فكرتها ماهي جديده بس يمكن بطرحها افيد غيري
بطلة القصه ما نقدر نقول انها حلوه وبنفس الوقت شينه .. يعني لها قدر معين من الجمال ..
صغيره ايه يمكن .. لو اخذنا عمرها على نهاية القصه مثلا
البنت هاذي "مروه" كانت مثل اي بنت تدور عن الحب .. بأي طريقه
وكل بنت لما تبدا تكبر وتدخل مرحلة المراهقه معلوم راح تحب
القصه راح تبدا من يوم ما كانت مروه بسادس ابتدائي
مروه:شيما خلاص لا تزعجيني
شيماء:مو انتي تقولين انك تحبينه؟؟؟يلا قولي له اذا انت بنت ابوك
مروه تردد وهي تكتب لـ ريان ((شخص تعرفه من النت)) انها معجبه فيه .. او على حسب منطق البنات .. تحبه
بالنهايه كتبت وابتسامتها شاقه وجهها
رد عليها ريان وهو مبسوط .. اول مره بنت تقول لي احبك .. ههههههههههههههههه
كانت بدايه جيده لولد عمره 12 سنه ..
وصارو يتبادلو الحديث لكن مو بلغة الكبار
يمكن ماهم صغار لذيك الدرجه بس..
سوالفهم بريئه جدن وغريب انها ما وصلت لشي ثاني بس هم عقولهم لحد الان متوقفه على شي محدد وما تفتحت للحياة
سوالفهم كانت تقتصر على حكاية عدنان ولينا واخر برنامج عرضوه على ديزني
واللي يشوفهم يقول ماهم اثنين يحبون بعض
""قصدي""
ماهم واحد ووحده تحبه ..
مروه كانت انسانه غريبه بطبعها تحب تخترع حكايات وتسوي اكشن للي حولها عشان كذا كانت حياتها كلها مغامرات ..
وبيوم وهي مع صديقاتها جالسين يستكشفون الدنيا
شيماء: تدرون وش يصير في اول يوم ؟؟
مروه بحماس:وشو ؟؟
شيماء تناظر سهى بإبتسامه:انتي قولي لها
سهى ترد الابتسامه:امممممم .. تعرفين يا نور؟؟
نور ماهي اصغر وحده لكن كانت طفله بريئه بينهم لين الحين ما طلعت من قيود سبيس توون ..
نور:لا ما ادري
مروه :يلا قولو
تسرد لهم سهى كل شي يصير بحماس وتأكد اعترافاتها بدلائل قاطعه
سهى:اذا مو مصدقيني تراني مره سمعت خالتك يا شيماء تسولف مع الحريم وماما ما كانت تبيني اسمع
شيماء:وانا عندي دليل بعد .. تذكرون يوم شفنا ذاك الفلم اللي قالت البنت لأبوها من وين يجون البيبيات قام يصرف
مروه تتغير ملامح وجهها:وع يعني صدق
نور:يععععععععععععع
شيماء:عشان كذا انا مابي اتزوج
سهى:الا انا بتزوج
نور:الله يقرفك
سهى:ما راح اسوي كذا
مروه:حتى انا بتزوج بس ما راح اسوي كذا ..
كانو يتناقلون هالاشياء فيما بينهم ... مو من سوء التربيه ... من محيطهم
يعني المدرسه .. يمكن تكوون من الاسباب اللي خلت عيونهم تتفتح على هالاشياء
مروه بعد ما عرفت هالشي انقرفت منه ... لكن بعد كم سنه صار اكثر شي ودها تجربه لو تبيع دمها ..
ريان كان مجرد بدايه .. لانو بعد الست شهور اللي قضتها معه طفشت منه .. وحبت تجرب شي ثاني .. هي بالمتوسط الحين ..
لازم تغير كل شي حتى حبيبها ..
هالمره اختارت شخص من العايله .. تقدر تشووفه وقت ما تبي .. بس بعدين حست انها ما تقدر تكلمه مثل ما كانت تكلم ريان .. وما دام
هالاعجاب الا شهور قليله حولته من بعدها لولد عمها الثاني واللي هو اكبر منه ومثل ما سمعت انه متفتح اكثر من الاولاني
اضافته بالمسن وجلست تكلمه وتكلمه وهو يدري انها مروه وصحيح انه اكبر منها بتسع سنين لكن فرق العمر ما فرق معه ما دام انه بيستهبل عليها .. مع العلم انه يحب له بنت انضج واكبر منها .. لكن كان يبي قصه مشوقه يحكيها لاصحابه وهو يعلمهم انه مشبك بنت عمه البزره ..
كانت تجكي لصديقاتها ...واللي هم من دون ادنى شك السبب الاول اللي خلاها تحب ولد عمها عشان تتفاخر قدامهم انها حبت احلا واحد بالعيله مع ان الحب ما يجي بهالطريقه
مروه: تدرين انه يوم الثلاثاء كنت ببيتهم وجلس يقول لي اني طولت ؟؟
نور:يا حظك
مروه:ايه وجلس يسولف معي وقت طوووووووووويل ... حتى ابوه قام يمزح معي
شيماء:ههههههههههههههههه ..
سهى اللي كانت تحس ان السالفه بايخه : امممممم عادي
مروه:سهى تخيلي .. كنت ابعطيه شي ولمست يده يدي ..
طبعا صديقاتها انبهروا كانت السالفه بالنسبه لهم وااااوو شي مره يجنن ..
واستمرت مروه مع ولد عمها النذل وهي ما تدري انها بتوصل عمرها لشي خطير ...
بعد ما افضحت قدام البنت لللي تحب ولد عمها ووولد عمها يحبها بدا حبها له يتلاشى او نقدر نسيمه اعجاب او سماجه
بالعكس بدت تكرهه .. يمكن لانها طولت معه اكثر من اللازم .. مدة ثمان شهور طويله شوي .. بدت تألف اكثر من قصه بنفس الوقت
لكن هالمره من غير ما تحكي لصديقاتها عن كل حرف يصير معها .. كانت ودها تعيش تجربه تذوق حلاوتها لحالها ..
وكل ما تسمع من كلام الغزل تزداد رغبتها بانها تكمل ماهي عليه ... واسبوع وتمل من واحد تستبدله بثاني ..
عمرها ما توقعت نفسها توصل لمرحة انها تعطي واحد رقم جوالها ... بس انها تقنع نفسها بالاسباب قبل كذاا
بالنسبه لبنت بثاني متوسط ماهو شي حلو تكلم واحد ..
بس كانت لحد الان تدور على الاثاره والاكشن ..
كانت تحكي لصديقاتها بأستمرار وش اللي يدور بينها وبين عماد ...
اللي مره طلب رقم جوالها بحجة انه يبي يسمعها اغنيه ماهي موجوده الا بالجوال ..
هي ماهي غبيه لكن استغبت وصدقت وعطته الرقم .. ومثل ما قلت كانت تقنع نفسها ..
ويدق ولكن ما ترد قدام صديقاتها ...
وصار هالشي بينهم عن طريق الرسايل... وااااه كم خاااانت ثقة اهلها...
هل ابوها المتدين يستحق اللي تسويه بنته فيه بس لانه خاف انها تصير متخلفه بعدم وجود جوال معها او لاب توب مثل باقي البنات
وهل امها اللي منشغله عنها بشغها عشان تدخلها احسن المدارس وتشتري لها احسن الاشياء تستحق كل هذا ؟؟
ما كانت تفكر بأهلها .. اهم شي ترضي رغباتها ...
كان هذا الحزء الاول
والجزء الثاني .. الله اعلم متى راح يكمل
يمكن بكره اكتب النهايه
او يمكن بعد سنين تستمر اجزاء ...