تجتاحُني أشواقَ البحثْ عن
نصفي الثاني تهيمُ بداخلي جيناتي الفطرية باحثهٌ عن
رغبتها الغريزية في تكوين علاقة فطرية مُتواجدة
داخل كُل بني ادم كامل الفطرة من زمن أن وجدَ الكون.
عند ذلك الاجتياحُ الصامدْ الذي لا يُكل ولا يُمل من كثرةِ
إندثار صومعة أفكاري و رفضُ عقلي برمجةَ تلك
الذبذبات العاطفية ..
أراني منخنقه
حول أنفاسي رافضةٌ التحررَ من مبدأي الذي طوقَ منطقةَ العاطفة بـ حاجزٍ من الصعبِ جداً تجاوزه أو كسرة .
ألتفُ حولَ نفسي
كـ شرنقةٌ لُفت منذو زمن بـ لفافةٍ بيضاءَ تمثلُ لونَ النقاء و الطهر وعلقت نفسها في ظلامِ العاطفةِ ولكن
خائفة من تيارٍ
منجرف بقوة كامنة لا يردعهْ رادع أن يجتاحَ ظلامُها ويُوقعها على مائدةِ العشق فـ
تُصبح وجبتاً دسِمه لا مثيلْ لها ..
أنسابي أيتها اللفافة من على جسَدي بـ رفقٍ
دون جرح أو تجريح ... سيرني أيه الزمنْ إلى هــوا الفطرة المتأججُ بداخلي .......هــــــــــاهـ !!
أنني بدأتُ بالسقوطِ في غاباتْ الهـــوا التي
تصفعُ الرياح أشجارُها نحوي..
ستهوي بي الرياحُ إما على تلك القطعةُ الخضراءَ بـ
جودةِ المخملِ!!
و إلا سـ أستسلمُ لـ ضربةٍ قويةٍ موجعه و أجدني واقعهٌ على
صخرةٍ صماءَ لا تأبهْ لشيء!!
(بقلمي )