هِيَ أنا
و أنا هي ,,
كيانٌ لا يَقْبَلُ القِسْمَة
و لا الفَصْل
,
,
,
هِيَ
,, عَلَّمَتْني أَنَّ لِلْحَرْفِ سِحْر
إِذا ما عانَقَ الحُب و أَسَرَّ ما في الرّوحِ مِنْ عِشْق ,,
,
,
,
هِيَ الشَّمْس
و عِشْقي لَها مَدارات
فيها تَدورُ أَعْذب عِباراتي
و فيها تَجولُ زاهياتُ أَحْلامي
و فيها أَنا جُرْمٌ لَوْلاها أَظْلَمْت مَساحاتي
,
,
,
يا أَنْتِ
كَم تَغَنَّتْ بِكِ مَساءاتي
و كَم غَنَّتْني مَواويلُ الشّوق
و كَمْ سَرَقْتُ مِن الماضي إِبْتِساماتِكِ الّتي كانَت لي جُلّ الأَماني
و كَمْ
كُنْتِ
بالأَمْسِ
جَميلة
حينَما
تَلاقت
في ساعةِ
الصَّفاءِ
عَيْنانا
فَقُلتُ
و قُلْتِ
أُحِبُّكِ ,, أُحِبُّكَ ملك الغرام
بَوحٌ راقٍ
سَكَنَ الفُؤاد
و حَرَّكَ المَشاعِر
دُمْتَ بِخير ,,
و دامَ لَنا بوحُك العَذْب
|