قمة نارية تجمع ارسنال ويوفنتوس وليون في مواجهة ميلان ستكون مباراتا ارسنال الانجليزي ويوفنتوس الايطالي، وليون الفرنسي مع ميلان الايطالي في واجهة مباريات الدور ربع النهائي من مسابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم بموجب القرعة التي سحبت أمس الجمعة في باريس.
ويستضيف ارسنال الذي لم يتوج ابدا بلقب هذه المسابقة في تاريخه مباراة الذهاب على ملعبه "هايبري" يوفنتوس الايطالي الذي يضم في صفوفه قائد ارسنال السابق الفرنسي باتريك فييرا المنتقل الى صفوف "السيدة العجوز" مطلع الموسم الحالي لانه بحسب قوله يريد الانضمام الى فريق يملك الاسلحة لاحراز لقب المسابقة الاوروبية الام.
في المقابل يضم ارسنال في صفوفه المهاجم الفرنسي الفذ تييري هنري الذي لعب لفترة وجيزة مع يوفنتوس من دون ان يصيب نجاحا قبل ان يصبح معبود جماهير ارسنال في السنوات الاخيرة وقد حمل ايضا شارة القائد بعد رحيل مواطنه فييرا. وكان ارسنال ازاح عقبة كبيرة من طريقه عندما تفوق على ريال مدريد الاسباني حامل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب (9 مرات)، لكن مهمته لن تكون سهلة علما بانه لم يتخط على الاطلاق الدور ربع النهائي.
اما يوفنتوس الساعي الى احراز اللقب للمرة الثالثة في تاريخه بعد عامي 1985 و1996، فتخطى بصعوبة فيردر بريمن الالماني بخسارته امامه ذهابا 2-3، ثم فوزه عليه بشق الانفس 2-1 ايابا.
ويضم يوفنتوس نخبة من ابرز النجوم الاوروبية على رأسهم هدافه الفرنسي دافيد تريزيجيه والمهاجم المخضرم اليساندرو دل بييرو والتشيكي بافل ندفيد والبرازيلي ايمرسون والحارس العملاق جانليوجي بوفون. وستكون المواجهة مثيرة بين مهاجمي منتخب فرنسا تييري هنري ودافيد تريزيجيه. ولن تقل مباراة ليون وميلان اهمية عن الاولى، على الرغم من الفارق في السجل ضمن هذه المسابقة يصب في مصلحة ميلان حامل اللقب 6 مرات اخرها عام 2003.
ويتوجب على برشلونة الساعي الى احراز لقبه الثاني فقط في المسابقة ان يتوخى الحذر من مواجهته مع بنفيكا البرتغالي الذي اخرج عملاقي الكرة الانجليزية مانشستر يونايتد في الدور الاول، وليفربول حامل اللقب الموسم الماضي في الدور الثاني.
اما بالنسبة للمواجهة الاخيرة والتي ستجمع بين الفائز في مباراة انترميلان الايطالي واياكس امستردام الهولندي (تعادلا ذهابا في امستردام 2-2 ويلتقيان ايابا الاسبوع المقبل) وفياريال الاسباني مفاجأة الموسم. وتقام مباريات ذهاب ربع النهائي في 28 و29 الحالي، والاياب في 4 و5 ابريل المقبل.
|