| حكاية قبل ان ينام العشاق!!, انى حقا اسير التعب؟؟!! عرفت امرأة بارعة الجمال منذ خمس عشرة عاما.. وكنت اظن قبلها ان
قلبى المتقلب سيتنقل مدى حياته من واحدة الى أخرى لانى دائما اسير
التعب والجمال..حتى ذلك التاريخ كنت اظن ذلك..منذ خمسة عشر عاما
توقف بندول الساعة عندى ولم يعد الا يراوح فى مكانه..تبتلت فى حبها
على نحو يشبه الجنون والهوس..وحتى الآن هي لاتعلم؟؟!!!! ولكنها
تعرفنى واراها من آن لاخر ولم تتزوج بعد وماتزال بنفس الالق
والحضور..فهى عندما تطل على الاماكن تحدث الزلازل والبراكين..وما
اكتبه هنا قد يظن احد ما ان الذى يمليه قلب العاشق.. اقول لكم
شيئا لكى تصدقونى..هذه المرأة يختلف كل الرجال فى تفاصيلها لكنهم
جميعا على اختلافهم حولها , يتفقون على رعب جمالها( وهذا ليس قلبى
الذى يقول ذلك!! ) لكنى عشت سنوات من عمرى ادين لها بها لقد خلفت
فى قلبى محور معاناة انتج الكثير الذى لا يمكن ان ينتج لو لم تكن
هي فى حياتى!! وحتى الآن اعتبر ان لها فى عنقى ديون لابد ان اسددها
بطريقتى ..يكفى انها وطأت على قلبى المشاكس خمسة عشر عاما لم يئن
ولم يشكو بالرغم من ان قدميها قد احدثا( بفعل تكرار الدوس!!)
احدثامحورين ومكانين وحفرتين لايمكن ان يمحوهما الزمن .. لكن حبى
لها متبتل بعيد عن الرغبة والنوايا المبطنة، بعيد عن افساد بعض
الرجال لقدسية الجمال وروعته..حبى لها اطهر من الثلج فى بياضه ،
احبها ان ترحل الى احلامها وتبقى لى احلامى مادام فى العمر بقية،
ولذلك من اجلها وحدها سيدة كل الامكنه واميرة الاميرات اعشق الجمال
واقدسه واجعله فوق كل شىء ، فوق اهتماماتنا الصغيرة، فوق اشعارنا
ودراساتنا وفوق الهوية ومتطلباتها ..بإختصار وبإستثناء( مسقط
الرأس) فإنى على استعداد للتنازل للجمال عن كل شىء الموضوعية
والعلم والكتابة والشهادة بالريادة واؤمن ان الجمال اصلا لاينتج
ركاكة.. هل انا مجنون..مهووس..ربما .. لله فى قلوب العشاق شئون!! وكل
عام وانتم بخير...
---------------------
تحياتي عشوقه
|