{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 1 ( الظهور أولاً )

05-02-2005, 07:24 AM
|
| |
مجرد همساتها ,,,
,,
, حلمي الخالد
ها أنا امسك قلمي اليوم .. لأعاود كتابة ما يجول في فكري ..
ولكني اليوم أمسكه بارتجاف ، فلم يعد يقوى على الاسرخاء بين أناملي الحائرة !
ماذا لعلي سأسرد لك ، وكيف سأبدأ ..
سأحدثك يا قلمي عن انسانهـ .. سمح لها قلبي بأن تتسلل الى أعماقه ..
سمح لها دون اذن مني ..
فجعل من قلبي مسكن لها فيه..
تربعت في عرشه ..
واحتلت به مكاناً كبيراً فاق له تصوري ..
ولكني اليوم يا قلمي الغالي ..
في حيرة من أمري !
أأكمل معها ما بدأت أم انهيه
وأجعلها حلماً جميلاً داعب خيالي الخصب للحظات ..
وانتهي ..!
أعرف انك اليوم يا قلمي لا تطيق الحمل الكبير الذي ألقيته على عاتقك ..
ولكن لايوجد صديق أفضل منك لأشكو له حالي ،، وما يدور في خيالي ..
اعذرني .. وافسح لي المجال لأسرد لك المزيد ..
فأنت أملي الباقي ..
كلي ثقة بأنما سأفعله صعب ، صعب علي للغاية !
فاستطاعت باسلوبها الراقِ وخفه حديثها أن تحرك قلبي الذي لم يعرف معنى الحب الا بمعرفتها ..
قلمي ..
هنا لا أستطييع أن اكمل ما بدأته فيدي لا تحتمل ..
وقلبي لا يستطيع أن ينزف المزيد من الدماء ..
,,,
,,
, ,,,
,,
, لم يـأتي الجواب !!
تحول حبك في قلبي من جبل بركــان ..
إلى ندف قطن متطايرة في بحر النسيان ..
,
نظرُت إليّ بعينين ذليلتين خاضعتين لتقول..
مغرور .. متكبر .. متعجرف ..
أنت وعرشك بالنسبة لي ســــراب !!
تنعق خلفه جالبة البؤس غــــراب !!
أقسمتُ بأني سأغلق بعدكِ كــل باب ..
وذهب قسمي أدراج الرياح قبل قليل ..
عندما اجتمعت عينانا بعد فراق الأربع سنين ..
سيدتي ..
أرجوكِ ابتعدي ..
لا أريد أن اقترب من جديد ..
لأعيش السراب القاتل في يوم تليد!!
,
فأقول لها ..
أخبريني ..!!
هل لي في قلبكِ بقايا من ذاك المكــان ..
أم استطعتي بدهائكِ محو كل ذكرى علقت في جدران الزمان ؟
أتسمحين بأن تعيدي الثقة بين شروق شمس وبحر..!
وتبعثين في عروقي حباً مات مع الأيام واندثر..
سأنسى كــل القصائد التي كــتبتيها سلفاً ..
ولن اعتز بالألقاب التي منحتيها إليّ ابداً ..
فقد مللت الخواطر والأقلام ..
مللت أصواتا نادت بأنني ملكـ لأحاسيس الكــلام !!
فالكــلام اغلبه كــاذب ..
لا أوجهه إلا لوهــــم غــــارب ..
لا مكــان له في أرض الواقع ..
سوى رفوف الكـــتــب!!
والقصائد أحلام نرجسيه ..
ترجح فيها كــفة ألم شقيه ..
لترتدي أجمل الحلل الشرقية!!
,
أخبريني..
أمازلتِ تحبيني حبا صافياً كــما كــنتِ سابقا ..؟ أمازال الحب موجودا في قلوب النساء..؟
أما زال قادراً على الصمود في وجه رياح الحياة ..
دون السقوط عند أول المنعطفات مرمياً به إلى آخر المنحدرات ..؟
,
ألديكِ جواب شافي لهذا الكــتاب ..!!
أو ارحل بلا عوده عن قصر قلبي..
وأغلق معكِ كــل الأبواب ..!!
,
أنا سأضع قلمي هنا ..
لتمسكين به لعلكِ تسطرين لي الجواب !!
,,,
,,
, ,,,
,,
, حقيقة إنسانـهـ.
السماء تمطر هما والأرض تخرج غما
ونفسي يتسرب إليها الملل سُما
وحدي ... أنا وحدي
ملقا في سلة النسيان
بين أوراق قديمة ومواعيد عقيمة
وغبار ثائر من زفرات شخص حائر
قد نساه النسيان .. وأتعبته صخرة الكتمان
ورغم الذي كان ... يمتلك عواطف ارق إنسان
على أنغام الذكرى .. يرقصُ القلب رقصة الموت
إني أتذكر كل شيء ..
حتى تسريحة شعرها ولون مناكيرها ولازالت في انفي رائحة عطرها
إنها تسكن في أحشائي ... تستثير المفاتن في عيني .. وترج القلب في صدري
أغفو وأصحو وليس للأيام أن تمحوا ..
موتي ... وذكراكِ ... وجروحي
بين كل ميعاد وميعاد ... أقدس ميعادها
هناك .. خلف الجدار .. موعدنا تحت الظل
أجلس كالطفل المعاق ... ينتظر من يستند عليه
لم تأخذكِ بي رأفة
تنظرين إلي نظرة الغرباء ... أناديكِ ... هنا
لكن نفسكِ طغى عليها الكبرياء
أرسلتِ نارا يسبقها إعصار
هز الإعصار الموعد والجدار وأعلنوا على رأسي الانهيار
إن الحبيب غاب .. والشوق الذي في قلبه ذاب ..
واسقاني العذاب في كأس الشراب ..
وأصبحت أحلامي سراب
ماذا جرى الريح تنذر بالخطر
وكل شيء على حقيقته ظهر
إن الحب تكسر وقلبي بعده تحجر
إني أرى الخيانة في عيون الناس
اهرب منهم من غير إحساس
انا المتيم في هوى عظيم اليأس .. أنا الغريق في بحر ليس له مقياس
أنا جريح الأمس ومن جراحه فقدت لذة اللمس
أعيش في عالم الأشباح
كل شيء فيه مباح
ابحث فيه عن حقيقة إنسان بين حطام الكذب
أبحث عن أشياء تبحث عني
ربما أجدها .. وربما تجدني
أجدها .. تحت ركام النفوس .. نفوس تتمخطرُ على المبادئ وتدوس
وتجدني .. خلف الجدار .. تحت الظل .. انتظر العروس
اتكأ الليل الهرم .. ونفض ردائه الأسود
من حسرتى تمرغت في سواده
ارتجُ في ظلامه
كاليتيم الفاقد لحنانه
الظلمة .. تجذبني بشوق مديد
ثم تتركني لمأساتي وحيد
كالخيط في القوس يلعب به الطفل كما يريد
لكني مازلت ابحث ..
وسأظل ابحث عن حقيقة إنسان اعتقد انه ليس بإنسان ,,,
,,
, مـفـقـود رغـم الـوجـود
|