لن يدرك أحد عظم الجريمة ووقعها على النفس إلا عندما يتخيل أن تلك الفتاة من محارمه
وليدرك حكمة الخالق في تعظيم حرمته .
ولو تخيلت كل فتاة أنها مكان تلك المبتلاة لعرفت حقا نعمت الله عليها حينما سترها وحفظها .
(( حفظ الله أعراضنا وأعراضكم وجميع المسلمين ))