نعم لقد خنت زوجتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني الأعزاء هذا هو موضوعي الأول في منتداكم
وأردت أن أشرككم معي في قصتي
فأنا ياساده مغترب منذ بضعة شهور بعيدً عن زوجتي التي أحببتها كثيراً ومازلت
ولكن لصعوبة الوحده وألم الغربه وفي ذات ليله من الليالي وسوس لي الشيطان بأن أدخل علي إحدي غرف الدردشه لأسلي وقتي الرهيب الذي لا يمر وليلي الصعيب الذي لا يستقر لي فيه جفن
فدخلت وتعرفت علي إحدي بنات بلدي ثم سحبتها من غرفة الدردشه العامه الي الخاصه الي الماسينجر
وظل الأمر لساعات كتابةً ثم تطور الي مايك ثم إلي كاميرا
فكانت شديدة الجمال - عديمة الأخلاق - وتطور الأمر للغزل - الغير عفيف - وصارت تسيطر علي عقلي تقريباًَ كليةً وقل تفكيري في زوجتي وأولادي رغم أنها تعرف أنني متزوج ولي طفلان من زوجتي وأحبها جداً
حتي وصلني شريط كاسيت من زوجتي
وصرت أستمع لها وهي تحدثني عن آلام فراقي وصعوبة تربية الأولاد وحيده وتملص الأقارب عن خدمتها وهي التي لا تعرف كيف تذهب الي البقال لشراء حتي أعواد الثقاب
وعن أنها صابرةً لفراقي منتظرةً إياي بفارغ الصبر والأسي والدموع
أتدرون بماذا شعرت حينها
شعرت بأنني أصغر المخلوقات وأقلها إحتراماً هذا إن كنت أصلاً أرقي لهذا الجنس - بني آدم -
وجلست فكتبت ماأردت لكم الإطلاع عليه وأرسلته لتلك الفتاه التي كادت أن تقضي علي ماتبقي في من حطام إنسان وأنهيت تلك العلاقه الآثمه وحمدت الله علي أنها لم تتطور لأكثر من هذا وإعترفت لزوجتي بما فعلت
وإليكم ما كتبت قالت : .........حبيبي
قلت : ........لست أنا
قالت : بالله عليك كيف
قلت : لا أستحق هذي الكلمه
بل أستحق حد السيف
قالت : ولكني أعرفك
أنا واثقةً بأني أعرفك
قلت : ياسيدتي هيهات
إن من تعرفينه قد مات
إن من تعرفيه كان وفياً
وأنا بالكاد قد اصبحت
طيفاً من الذكريات
قالت : لي ياحبيبي
يافؤادي يانصيبي
يامطفئ من النار..لهيبي
يامحرق الدرب الصعيب
يامن كنت الجراح يوماً
وكنت للجرح طبيبي
مابك ؟؟؟
اريد ان اطمئن عليك
حبيبي
قلت : بالله عليك اتركيني
انا من لوثت سنيني
قد كنت البريئة دوماً
وأنا الخائن المهين
قد كنت المريضة ليلاً
وأنا ألهو بفعل مشين
قد كنت الأمينة يوماً
وأنا هائم لعين
في كل كتاب ورساله
أنشد للعهر ......رساله
واقول لا أخشي قواله
سحقاً للعهد المصان
سحقاً لمن يستحق الأمان
تباً للوهن والأحزان
سئمت الحزن والبكاء والدموع
تعبت من ألم الخضوع
وهنت من عدم الرجوع
بين يديك والركوع
طالباً من الله عز وجل
ان يجعل لفراقنا أجل
أن ينهي انيننا ...بحل
ان يجمع بيني وبين من أحببت
بذل
بذل بكيت وترجيت
وطرقت الأبواب وإنتحبت
أريد زوجتي
أريد زوجتي
أريد رؤية البريق في عينها
أريدها
أريد رؤية الطريق في دربها
أريدها
أريد أن أطفئ أجيج حريقها
أريدها
أريد ان اشبع لها
أغلي وأنقي...رغباتها
فهي من كانت لي خالصةً
أما انا
ماعدت لها
قالت : مابالك لا أفهمك؟؟
مابالك
ماأزعجك؟؟
مالذي عكر مزاجك
قلت : حبيبتي
دعيني أعرفك
بشخصي الجديد
دعيني أؤلمك
علك بعد العمر المديد
لا تؤمني بالحب مره
لا تؤمني بالرجل ذره
لا تغفري للزوج الذي
لا يستحق العيش
في نفس المجره
أنكون انا وأنت سواء
لا والله أنت ماتعبت من البكاء
ماجف الدمع في عينيك مثلي
وسئمت من ضيق الرجاء
مابحثت عما يغنيك عني
وظللت تجودي بسخاء
بالحب علي من لا يستحق
تخيلي حبيبتي
أني قد خططت الشعر في غير عينيك
تخيلي حبيبتي
أني قد غازلت أخري غير ما احببت
من شفتيك
تخيلي
أتتخيلين
أتتخيلين أني أسهر ليله
لم أستطيع فيك التفكير
أتتخيلين أني لم أحمل عيله
أني قد أحتاج يوماً
لذنبي التكفير
أتتخيلين
مالك ساهمه
مالك لا تردين
لا تنطقين
قولي لي يالعين
ياخائن يا غير أمين
انا للوفاء كنت عبره
وانت للخيانة كنت عبره
اجعليني للنساء ..عبره
ألا تصونوا فتخدعون
ألا تكونوا للعيون
عاشقين
ألا تكونو بالجفون مغمضين
لهذا الوغد المشين
: قالت
مابالك
إهدأ
إن من أحببت
..........أخطأ
ولكني تعودت السماح
فليس بالغل
تداوي الجراح
وليس في الذل
كبح للجماح
أقول لك حبيبي
لأنك مازلت حبيبي
وان لرصيدك من الحب عندي
مايسمح بالسماح الرهيب
قلت : ولكني منك خجلان
قالت : إن لي منك طفلان
أسامحك بكل منهما خطيئه
يكفيني أن أري من أعينهم
تلك النظره البريئه
قلت : وأنا أعاهدك
بعهد الحب سأصون
بدرب الخيانة لن أكون
بدرب الخيانة
لن أكون ولكن أتعلمون مايؤرق عيشي حتي الآن
أنني بعدما إعترفت لزوجتي وقبلت يدها
أشعر في عينيها بحزن رهيب
لا أستطيع أن أنتزع من شفتيها السماح حتي بعدما أقسمت لها أنني لن أكرر هذه الفعله الشنعاء مرة أخري وأنني إستفدت مما حدث أن أبتعد عما يوقعني في الخيانه مره أخري
ماذا أفعل؟؟؟
أفيدوني
آخر تعديل نادرضياء يوم 05-10-2006 في 01:40 AM. |