رواية الليالي الطـويله كاملة

غرام منذ عام 2004 جاء دورك

26.73 USD

روايات غرام

اااااااالليـــــاااااااااالي اااااالطويله(قصة حب على اجزاء) لاتفوتكم... 


الجزء الأول:

الدوحة سنة 1995


تبدأ قصتنا مع عائلةخالد بن محمد وأولاده

محمد ارمل وعمره 45 سنه وولده فيصل عمرة 25 .

سعود عمره 44 سنه وزوجته لطيفة ولديه ابنان: أحمد26سنه متزوج .عسكري وهو في دوره في فرنسا لمدة سنه ,خالد عمره 24سنه يكمل دراسته في أمريكا وابنتان مريم23سنه ومناير15 سنه.

ثلاث بنات : لولوه 40 لديها أبنتين توأم الجوهره والعنود و ولدين وعبدالله وعيسى.

حمده 37سنه لديها سته, خمس بنات وولد والأن هي حامل تريد له اخ.

ونور عمرها 35 لم يعطها الله الا بنت واحده اسمها مشاعل منتهى الجمال والنعومه دللها ابواها لأنها وحيده, ابوها مرض والاطباء اخبروه انه لن يكون له اطفال غيرها .


في منتصف ليلة صيفية رن الهاتف بصوت كسر الهدوء اللذيذ بعد إزعاج أطفال العائلة (كان اليوم خميس يوم التجمع العائلي الأسبوعي يوم الإزعاج الأسبوعي إن صح القول لا ادري ما جعل جدي ينجب هذه الذرية الكبيرة التي ما إن زادت بحجمها مع قدوم الأحفاد حتى اخذ يلوذ بغرفته هربنا منهم.... لقد تنصل من المسؤليه . وفي هذا اليوم كتب علي أن لا اذهب للبحر مع الاصدقاء ولا ادري هل هو القدر ..جاءت عمتي لولوه وبناتها وعمتي حمده واولادها وبنات عمي سعود من حسن حظ ابنه خالد انه لم يعود للان من الولايات المتحدة الأمريكية ومن سوء حظي أني أنهيت دراستي مبكراً لطالما كانت لغتي الإنجليزية ممتازة مما وفر علي سنه دراسية كاملة… أوه لقد نسيت الهاتف ... ما أن رفعت السماعة حتى تهادى صوت لطيف يبدو أنه لمراهقة تبحث عن ملء وقت فراغها) :

فيصل -: نعم . (أجبت بملل لأنها قطعت علي جلستي مع مطربي المفضل) .

......-:السلام عليكم (…ردت بهدوء …) أنت مشغول ؟

فيصل -: مب شغلج . شتبين ؟

......-:شمضايقك ؟ انا ابي أتعرف بس .

فيصل -: وأنا ماأبي.

......-:لحظه … (قاطعتني بلهفة)

فيصل -: نعم .

......-: عطني فرصه ممكن تندم إذا ما عطيتني اياها .

فيصل -: تعلمت طول عمري أني ما اندم على أي خطوه اتخذها .

......-: أرجوك عطني دقايق لا تبخل علي بها .

فيصل -: ممكن تتصلين بأي رقم ثاني وتحصلين ساعات مش دقائق .

......-: بس انا أبي أكلمك أنت .

فيصل -: وليش أنا بالذات؟ . يمكن أنا عكس ما تتصورين .

......-: لا . أنا اعرف مع من أتكلم .

فيصل -: ومن وين ياتج هذه الثقة ؟ (سألها باستهزاء) .

......-: أنت فيصل الفيصل ولون بيتكم بيج وقرميده بعد بيج.

فيصل -: و أنتي من وين تعرفيني ؟ وتعرفين بيتي ؟

......-: لو تعطيني فرصه بأقولك كل شيء .

فيصل -: ما أقدر أنا احب …وأن كلمتج أكون خاين ( لو لم اقل هذا فلن أتخلص منها .)

تناهى إلى أذني صوت نحيب .

فيصل -: الو .

......-: الو ( قالتها وهي تبكي ) أرجوك يا فيصل أنا ما يهمني انك تحب واحده أو اكثر أنا واثقة انك بتهدهم كلهم بس أبغي وقت .

فيصل -: وليش الصياح الحين؟.

......-: لأنك صدمتني في مشاعري قفلت في وجهي باب كنت أحاول منذ زمان أن تأتيني الجرأة وافتحه .

فيصل -: آسف . عطيني فرصة … بأفكر في الموضوع .

......-: وشلون بأعرف النتيجة .

فيصل -: اتصلي بكره ولو رديت عليج يعني موافق وان ما رديت يعني انسي الموضوع .

......-: اوكي . بأحاول انطر ولو اني اشك اني اقدر .



في صباح اليوم التالي في منزل سعود (ابو أحمد )المجاور لمنزل أباه فأبو محمد اقام لابنائة منازل ومجلس في نفس السور :

كان سعود يجلس على المائدة ينتظر من زوجته لطيفة أن تضع الفطور وهو يفكر : ( شللي آخرها هذي بعد ؟ ما أدري شنوكانت بتسوي لو ما كانت سوبا تساعدها ) .

سعود -: أم أحمد …… (يصرخ ) الجوع ذبحنا انا طلبت ريوق مش غدا ….

لطيفة -: ان شاء الله يابو أحمد الحين باجيبه . ( يطلب أكلات شعبية معقدة ولازم تجهز في ثانية !!!!! اخخخ من الريايل .)

تحضر لطيفة وهي عجلى ..تحمل في يدها طبق حار رائحته زكيه ومن ورأها سوبا تهرول وفي يدها صينية بالأطباق الأخرى .

سعود -: الله يهديج يا أم أحمد يعني لازم تخليني أعصب حتى يوم الإجازة ؟.

لطيفة -:وانت تظن إن الخبيص والبلاليط بالبيض ..والفول المصري يستوون في ثانية ؟ تدري احنا مانقدر نسويهم في المايكرويف ..

لم يرد عليها لانه بداء الغزو على الأطباق الحارة فعلا وهي تعلم انه أن اسكت جوعه سيتحول الى إنسان آخر .

مريم تنزل الدرج بهدوء كعادتها متوجه الى غرفة الطعام .

-:صباح الخير يا أحلى زوج كناري . قالتها وهي تبتسم .

لطيفة -:كناري !!!!!!! صقور يمكن … ردت أمها وهي تنظر الى زوجها .

لم يرد آبو أحمد أيضا فهو لا يزال مشغول ..

مريم - : سوبااااااااا . صاحت لتسمعها الخادمة .

مريم -:كم مرة قلت الجرائد لازم تكون هنيه مع الريوق ؟

لطيفة -:لو تدرين شكان حالنا ؟ ما كان فيه وقت تجيب جرايد أو أي شي ثاني … (ردت الأم وهي لا تزال تنظر الى زوجها مبتسمة رغم تجاهله لها) .

تحضر سوبا الجرائد بصمت وتضعها بجانب كوب شاي مريم والتي التقطتها بسرعة وأخذت تتصفح أولاهم وهي ترتشف الشاي بالحليب وامها تتأملها وتفكر ( العالم بيوقف أذا ما قرت مريم أخر الأخبار ).

بعد أن قارب الأب على الانتهاء من فطوره يلتفت الى زوجته قائلا :

سلمت آيدج يا آم أحمد على هالآكل الطيب .

لطيفة -: حمدلله على السلامة.. (قالت بتهكم) ..الحين فكرت ..الحين بس كلمتني ؟

سعود -: شفيج يا أحلى زوجة ؟ ماكلتي ريوقج !!

لطيفة -:الحين بس لاحظت !!!! سبحان الله ..

مريم تنظر إليهم لبرهة وهي تبتسم لانهم لن يتغيروا أبدا .

لطيفة -:وين مناير يا مريم ؟ للحين ماقعدت ؟ (سئلت بملل واضح)

هزت مريم كتفيها بدون أن تتكلم .

-:اوففففف أمري لله باروح اوقظها بروحي . (ردت الام بضيق) .

فكرت مريم بأمها أعانها الله ستواجه مشكلة أيقاظ مناير ذات النوم الثقيل .

صعدت لطيفه الدرج وهي متأكدة إنها ستجدها غائصة وسط الأغطية .وفعلا ما أن دخلت الغرفة حتىوجدت الظلام يعم الغرفة الباردة وهي هناك تستطيع فقط أن ترى ساقاها متدلية كالعادة بدون لحاف .

هزتها بلطف وهي تنادي بلا فائده . هزتها بعنف زاد بعد قليل عندما أحست انه لاجدوى من ذلك فهي شبه ميته ,.

لطيفة -:مناير ..لاتجنيني يابنتي قعدي عاد وإلا والله العظيم بانثر الماي البارد على ويهج

شنو ؟ (تتساءل مناير وهي بالكاد تفتح إحدى عينيها)

لطيفة -:الريوق بارز من ساعة وأنتي للحين راقده .

مناير -:كم الساعة الحين ؟

لطيفة -:تسع .

مناير -:تو الناس يمه خليني ارقد شوي.. أرجوج .

لطيفة -:مايصير نسيتي أن اليوم جمعة والغداء في بيت يدَج ولازم نكون هناك بعد ساعة قبل صلاة الجمعة .

مناير -: مابَي ريوق … وبأقوم بعد ساعة انا ما رقدت زين البارحه.....تحاول لاخر مره

لطيفة -:مستحيل ..الحين مب بعد ساعة أبوج وأختج قربوا يخلصون الريوق … (تجرها لطيفه خارج الفراش بصعوبة لثقلها .)

مناير -:بس . بأقوم بروحي .محد يقدر يرقد في هالبيت .

تتمطى مناير بكسل من فراشها ولطيفه تراقبها حتى دخلت الحمام .


في المنزل الكبير

في نفس الوقت كان فيصل مع اباه وجداه جالسين في صالتهم يشاهدون التلفاز و كل منهم يفكر بشيء .. الجدة تفكر في ابنها محمد وبقاءه بدون زواج بعد كل هذه السنين ..انه لا يزال شاباً في الخامسة والأربعون ....آه كم كان يحب المرحومة أم فيصل ….

الجد كان يفكر في ابنه أيضا ولكن بطريقه أخرى ويتعجب كيف انه يشبهه في كل شي حتى في حبه لشركته والعمل حتى وقت متأخر من الليل لقد عاد الساعة العاشرة بعد أن ملّ اخوته انتظاره …وغادروا جميعا ..

فيصل كان يفكر بالمكالمة الليلية وكيف سيتصرف بشأنها لو اعادت الاتصال.

اما محمد فقد كان يفكر بصفقة جديدة وضخمة تتطلب اعتماد جديد من البنك والذي سيذهب له غدا في الصباح الباكر .


بعد قليل فتح الباب ودخلت منه مناير مسرعة وقبلت راس جدها وضمت جدتها قائلة -وحشتيني وايد يا حبيبتي ) كانت تقبلها على رأسها وجبينها وكل وجهها والجده مسكينه تحاول التنفس كانت تفكر كم هي ماكره و مدللة هذه البنت .

-:شلون وانت كنتي البارحه معاي لين نص الليل... (ردت الجدة ).

مناير -: ما ادري بس انا ما أقدر على فراقج لحظه . (ردت بدلال واضح فهي لطالما عرفت كيف تستميل جدتها حتى اصبحت المفضلة لديها).

الجده-: انزين .يلسي حذاي ..وين هلج.؟

مناير -: كانوا وراي بس انا فلَته ردت مبتسمه بنصر…

دخل سعود تتبعه لطيفة مع مريم وهي تمشي بهدوء كعادتها .

كان فيصل يتامل ابنة عمه القادمة انها عاقلة جدا عكس اختها تماماً ولكن جمالها اللافت للنظر يعيبه رزانتها الشديدة التي تجعلها اكبر سناً مع إنها تصغره بسنتين انه يذكر عندما كانوا صغاراً يلعبون معا وكانوا افضل حالا اما اليوم فهم لايكادون يتبادلون كلمة واحدة مع صمتها الدائم (كم أتمنى لو تأخذ القليل من حب اختها للحياة ).

فيصل . مناداة مناير له اعادتة لأرض الواقع .

فيصل -:نعم ؟

مناير -:نعمت بالجنة ياحبيبي .( ردت بسخرية ).

فيصل -:بدونك يا حبيبتي .

مناير -: بل … صج حقودي .. احنا شذنبنا إذا كان رفيجك مرض علشان تعاقبنا كلنا لأنك ما رحت الرحلة أمس ليش ما اتصلت بغيره ؟

فيصل -: وانا ماسك لكم العصا وأضربكم بها؟

مناير -:لا بس جنك بتسويها . (ضحكت لتغيضه) . لو تشوف ويهك المعصب جان كسرنا خاطرك أحنا اللي يالسين جدامك .

فيصل -:ومن اللي جابرج ؟ ليش ما رحتي عن ويهي علشان ماتعاقبين يا بنتي .

مناير -:بنتك .؟ اللي يسمعك ما يقول إن عمرك أربع و عشرين .

الجد -: بس عاد .. اصبحوا. اصبح الملك لله .مب كفايه اللي قلتوه البارحة ؟ قال الجد …قاطعهم محمد . وين بتروحون اليوم .؟

مناير -:وين يعني ؟ حق الكنيسة …ها ها ها أخذت تقهقه .

-:السنتر يبه … كل جمعة يروحون جنهم يصلون هناك . (قال له فيصل عندما شاهد فاه فاغراً ).ثم التفت الى مناير قائلا لها : ياويلج ليتأخرتوا

الجد -:الصلاة يا شباب … لازم نروح المسجد الحين ونقدم خروف لله …على الأقل.. قال الجد .

-:خروف ؟ لحم …. في المسجد ؟. (أستفسرت مناير)

-:بتعرفين أذا كبرت يا بنتي .. رد عليها فيصل ليغيظها

هبوا واقفين واولهم الجد رغبة منه بقطع المناقشة التي لاتنتهي بين حفيديه ابدا .غادروا البيت مع نظرات مريم تلاحقهم.

الساعة الرابعة عصرا مناير تتقدم الفتيات طبعا وهم داخلين السنترمع لطيفه كانت معهم بنات عمتهم لولوه التوأم وهما بعمر مناير في الخامسة عشر تقريباً . التوأم كانتا متطابقتان تقريبا نفس البنية الضعيفة والتي أثرت على جمالهن نفس النظارات الصغيرة نفس البدلات … أما مناير فكانت فخورة بجسمها اليافع الممتلئ حتى مع ارتدائها الحجاب فالشقاوة تقفز من عينيها.

اقترحت مريم على امها ان تذهبا الى المقهى وتتركا البنات لوحدهم على أن يأتون لهم هناك بعد أن يفرغوا من التسوق , وافقت امها بعد تردد فالبنات لم يعدن أطفالا .عند دخولهم المقهى شاهدتها النادلة وسبقتها إلى طاولتها المعهودة مع ابتسامتها الجميلة … طلبت عصير الليمون بالنعناع ولأمها نسكافيه بالحليب أخذت تمارس هوايتها المعهودة بمراقبة الناس من حولها كما تفعل في أي مقهى في أوربا أو أمريكا أو حتى في دبي.


لم يجد فيصل مكالمة لم يرد عليها في هاتفه إذا هي لم تتصل بعد … ربما غيرت رأيها وأراحتني ….فكر قليلا سأخرج مع أصدقائي .

في المساء بعد أن عادوا من التسوق تفرق الجمع ولاذ كلّ بغرفته إلا لطيفة جلست تنتظر زوجها بصبر .

محمد من جهة أخرى كان يجلس مع اباه في الصالة وهولا يشاهد التلفاز فلا زال يفكر في البنك ولم يكن يستطيع صبرا لذا امسك الهاتف واتصل بصديقة جاسم مدير قسم الاعتمادات التجارية بالبنك المتحد .

محمد -:الو . قالها بصوت قوي .

جاسم -:هلا وغلا يابو أحمد … من وين طالعه الشمس ؟..

محمد -: من صوب ويهك .. علشان جذية بمر عليك بكرة ان شاء الله .

جاسم -:خير إنشاء الله ...عسى الاعتماد مقدور عليه ؟

محمد -: مبلغ تافه والمايسترو مايعجز عنه.

جاسم -:مديح .. منك أنت !!!!! عيل أكيد انه كبير .. مرني بكره إنشاء الله وبتنحل بأذنه تعالى.

محمد -: حبيبي أنت والله . سبع انا عندك .

جاسم -:حرام عليك . الدوام ثمان حمد لله ان احنا ما نشتغل عندك.

محمد -:قبل ثمان بكون هناك .. واحسن لك أنت بعد . قالها مبتسماً .

جاسم -:حاضر يا سيدي طلباتك أوامر .

محمد -:مع السلامة.

جاسم -:مع السلامة.


دخل فيصل في هذه اللحظة الصالة وجلس مع أباه و جده قليلاً ثم دخل غرفته وتوجه للهاتف ونظر للكاشف وضغط على أزرار قليلة وأمتعض … لم تتصل ..

فكر بشعوره .. لم الترقب والانتظار مادام كان في نيته أن يصدها ؟ غريب أمره ..


اخذ يسمع صوت محمد عبده يشدو بأغنيته المفضلة الونه وبرغم كونها حزينة لكنه كان يحس إن الشاعر كتبها عنه بالذات .. عادت ذكريات دراسته في هذه اللحظات...

تذكر المدينة الهادئة على تلال سان فرانسيسكو والتي ما أن زارها مع عائلته صيفا حتى قرر إنها ستكون مقر لسكنه أن قرر الدراسة هناك وفعلا ذهب مع ابن عمه خالد واختارا منزل صغير بجوار منازل لعائلات محليه تحيطهم التلال الخضراء … تذكر المقهى أعلى التلة والذي كان لا يكاد يخلو من مرتاديه ولكن كانوا دائما من زبائنه المميزين .. المطعم الصغير الذي كان يأخذ طلباتهم حتى بعد منتصف الليل لان العامل كان من اصل عربي … الجامعة التي درس فيها.. الطلبة اللذين لمن يكونوا يعرفون قطر وأن كانت بجانب إيران أو في مصر ..والاساتذه ..الجيد منهم والمتعصب والطيب والخبيث….

لقد انقضت هذه الأيام سريعا وعاد ..عاد للأهل ..عاد للتقاليد.. عاد للروتين الممل.. لم يجد وظيفة للان مع أن تخصصه مطلوب ...هندسة في علم الحاسوب … لا زال ينتظر الرد من الجهات التي قدم بها … أخذت الأفكار تتوارد إلى ذهنه حتى داهمه النوم .


ما أن دخل جاسم قسم الاعتمادات بالبنك حتى وجد محمد جالس لدى السكرتيرة ينتظر .. ابتسم فقد كان يعرفه جيداً ويعرف أن أراد أن يفعل شيئاً فعله مهما كانت الصعاب … إصراره كان عجيب …فتح باب مكتبه ليدخله .

محمد -: خل ندخل في الموضوع سكرتيرتك ضيفتني … قال محمد بعد أن استقر في المقعد.

جاسم -: لكنك دخلت فعلاً ..عبر باستهزاء ..

محمد -: أفكر افتح فرع لكافيه فرنسي مشهور هنيه مع قسم للحلويات والمعجنات… أصغر حجماً طبعاً من الفرع الاصلي ولكن بنوسعه مع الوقت …

جاسم -: وهذيه مضمون … ؟

محمد -: طبعاً . انا جهزت دراسة جدوى .. وهذا مش أول مره ؟؟ شفيك؟!!!

جاسم -: آسف .. بس كنت أظن أن أهل الدوحة ما يروحون المقاهي الراقية ….

محمد -:اكيد انك مارحت كافيه من زمان ..قايلك تعال اسكن فالدوحة احسن لك واترك الخور بس ماتطيع الكلام إذا كانت الكافيه في مجمع تجاري فالناس تبغي ترتاح من التسوق وتشرب لها شي ؟

جاسم -: وين بتفتحه ؟

محمد -:في المجمع الجديد … حجزت موقع متميز ..

جاسم -:اوكيً … بس الإجراءات بتسويها مع ليلى .

محمد -:ليلى..؟

جاسم -: هي المسؤولة الحين. بأوصيها عليك . ارقد وامن ..



اتصل بليلى وطلب منها الحضور لمكتبه . بعد لحظات طرق الباب وفتح ودخلت منه امرأة التي ما أن وقعت عينا محمد عليها حتى أحس أن الزمن توقف… حتى قلبه توقف إنها هي ليلى..بعد كل هذه السنين … تبدو اكبر طبعاً لكن لازالت بنفس جمالها ….تذكر أغنية لعبد الكريم عبد القادر كان دوما يسمعها ويرددها ..بدا وكان عبد الكريم نفسه يغني لهما الان

شفتك شفتك قلبي رجف صبري ضعف ....شفتك يا لهفة خاطري لوني تغير وانخطف..

كل كلمة انطقها وترد حتى الكلام طعمه اختلف....وأنا في قلبي أقول الله يازين الصدف

وقف بسرعة ومد يده وسلم .. مدت يدها أيضاً ولكن برجفة أحس هو بها ..

جاسم -: ليلى هذا محمد بن خالد أجرئ وأهم عميل عندنا.. وهذي ليلى الموظفة التي بتكمل معاها ..

ليلى-:تفضل في مكتبي .. قالت بصوت منخفض .

ليلى -: تفضل اجلس ..(أشارت إلى كرسي بجانب مكتبها …بعد أن دخلوا)

أخذ يتأمل المكتب …كان كل شي فيه مرتب ينطق بأن مستخدمه من الجنس الناعم .

ليلى -:شلون اقدر أساعدك ؟( سألته) .

محمد -:شحالج ليلى ؟( كان يتأملها ).شسوت فيج السنين؟

ليلى -:انا عندي عميل بعد نصف ساعة بأيش اقدر أساعدك ؟ (رفضت سؤاله) .





للمتابعة يمكنكم الشراء

في حالة الطلب سيتم ارسال رابط مخصص للروية وتصفحها وبامكانكم تحميلها بتنسيقات متعدده MOBI - EPUB - وغيرها من الصيغ المختارة - 

مع العلم بأن الرواية متوفرة على حساب موقع غرام عبر تويتر والتليغرام فقط للتصفح

المضاف بروابط التواصل بالأسفل

  • 26.73 USD

Products you may like