رواية صآحب الظل الطويل كاملة غرام

غرام منذ عام 2004 جاء دورك

26.73 USD

روايات غرام

~¤~صاحبـ الظلـ الطويلـ~¤~

جلست على المنضدة .... لاكتب لكم قصه جميله.. فلم اجد ...


قلمي جثة هامدة ... و قهوتي باتت باردة ...


كانت الكلمات في بالي ... منذ قليل لاحت في خيالي ... فما لها تلتحد ....


ااواريها التراب .... و اقبل عوضا عن الحمام الغراب... فمالي لا أتقدت ...


صرت كاوراق الخريف ... اسقط باللمس الخفيف .... و للنار اتجدد ....


خطرت ببالي فكرة ... ليست فكرة ... بل مرت علي لحظه ...


من الم الوقت ... تخيلت للحظة .......


انها قد تعجبكم.. او تعجب بـ اراكم...


ذاكرة مليئة بخوف المجهول


وحيدة ترتجف كالأوراق بفصل الشتاء


لغة تراقصت بلا خجل بين السطور


من بعــثرة الأيام ...ومن بين رمــاد الآلام


بصوتـ مبحوح ... ألم وجــروح

صراع داخلي ...يكاد ان ينفجر


الألـم مبعثــره...


...ســواد وألـم...غيــوم سوداء وندم


أحساس بالاشتعال ... رائحة جسدي يحترق... تحول لرماد


رغبه في النهـوض...قيـد محكم...


احترق الجسد ...وماتت المشاعر ....


اعادة اعترافات.....


الانهزام التام على يدي المحبوب... والتحطم تحت أسواره


أفكار مشوشة... يأس والألم أكثر من ذي قبل...


بكاء مرير ورعشه غاضبه تسري في العروق تكاد تفجر شرايين جسد منهك..

..إتقان لغة المشاعر والتوهان داخلها..


..برود عاطفي..



..خوف من الحب..

..عدم الرضوخ..

..ثم التوغل داخل أسوار تلك المدينة المحظورة....


..مشاعر خفيه..

..انسان مجرد من المشاعر..



..مشاعر تائيه..

..رد للجميل..

..السعي ورى الخير..

الشر القاتل..

سيفونيه مختلفه

سيفونيه مضطربه

..قسوه..

جبروت امراءه..

حرمان..

وحده..

خوف..

انهيارات.

صلابه..

حب..

اهـــــــــــــــــــــــــداء

يعزف على أوتار

قلبي صدى صوتك البعيد......

لينتشلني من كومة اليأس والتفكير...

لتحيا عباراتي ....وينبض القلب من جديد

.......صداك ....يفعل بي كل هذا؟!!

فكيف إذا لامست يداك

..ونظرت لعيناك...

وبكيت على صدرك...

يامن أهواك..

يغيب العالم بغيابك ...

ويصمت حداداً لفرقاك...

فأنا معك يا عمري

في كل مكان وفي

كل الأوقات...

.في سكناتي

وعباراتي ....

في حلمي

ومنامي ......

يا أغلى الناس....

اضع لكم القصه كامله ولا اهتم بعدد الردود كثر اهتمامي على ان تنال اعجابكم

كما اتمنى ان تضعوا ارئكم في القصه وفي الشخصيات والاسلوب لانها تساعدني في كتابة قصصي الاخرى

جديدي

1:فرسان من العصور الوسطى فصحى( وضعت جميع الافكار تتبقى الطباعه)

2: مدلع وغجريه (شبه مكتمله ولكن تحتاج بعض الترتيبات)

3: للحقيقه بعد اخر (اعتقد ستكون صدمه للكل متابعي emelyaamal)

كلمه اخيره لن انزل شي الا بعد ان انتهي منها تماما وسانزلها كامله في وقت واحد

**ومضه**

*ندمت كثيرا على انزال عدّ لي لانها لم تكتمل ولكن الافكار مكتمله

*صفحه جديده كانت مكتمله ولكن ضاعت واعدت كتابتها ولكن صدمت كثيرا فقد سببت لي الكثير من الانيهارات والصراعات الداخليه فهناك بعض الشخصيات لم تعد موجوده في هذه الدنيا الفانيه حاولت ترتيب الاجزاء بشكل يراعي مشاعري الا انني اُعصر من الداخل كرهت القصه من كل قلبي اتمنى ان تحذف وان انسى فكرتها اتعايش معها في سراب السراب هو ما اكتبه لا اعلم متى انتهي من هذه القصه ربما لاتنساب اذواقكم انا لا اكتب خيال فيها بل اكتب قصه حقيقه باسلوب مختلف..

والآن اترككم مع قصتي الثالثه وها انا انزلها كامله لكم واتمنى ان ارى ارئكم 

كما اتمنى لكم قراءه ممتعه 

مع خالص احترامي وتقديري إيميلياأمل 

~|~الجــــــــزء الأول~|~

اولى رسائلي إليكِ

نقشتها بدم قلبي...

الذي طالما احتضنتكِ...

حبيبتي...

إن كان حبكِ قدري..

فهو أجمل قدر...

عشته وسأظل أعيشه

طول العمر...

وإن كان حبكِ غلطة

فسأمضي فيها...

حتى لو لامني كل البشر...

رسالتي الأولى إليكِ...

احبكِ..

أعشقكِ..

يا امراءة لم تعلم يوما...

كيف احبها..

أو كيف أعشقها..

ربما إكون رجلاً أحمقاً يوما..

لو قلبي مال لغيركِ..

او أحب امراءة سوالكِ..

سأظل أكتب وأكتب..

إليكِ..

مادام فيني عرقٌ ينبض...

واليود الذي لم تصلكِ رسائلي إليكِ..

فـ اعلمي أنه كان أخر يوما..

في عمري...

عندها فقط..

لاتنتظريني...

عندها فقط...

سوف تكون...

اخر رسائلي إليكِ...


في الخدمة المدنية.. في مكتب إضافة وإلغاء الأسماء..

وقف شاب في التاسع عشر من عمره يقبل راس رجلاً في الأربعينيات من عمره

أحمد: هلا يبه تو ما نور المكتب

أبو احمد: منورٍ باهله

جلس أحمد خلف مكتبه وجلس والده أمام مكتب ابنه

ابو احمد: يالله سجل الحين الاسم قدام عيوني

احمد: أفا الوالد لهدرجه ما تثق فيني

أبو أحمد وهو يخرج ورقه مطوية من محفظته: الحين سجل هالشكل في دفتر العايلة

..أبو أحمد أمي.. لذلك طلب من احد بناته أن تكتب الاسم الذي يريد اضافته.. لانه يعرف بانه أحمد سيضع الاسم الذي يريده.. ليس عصيانا في والده ولكن عشقا لهذا.. والده يعلم تماما مدى تمسك احمد في هذا الاسم.. لذلك قدم بنفسه..

أحمد: يبه الله يخليك سمها ـــــــ


للمتابعة يمكنكم الشراء

في حالة الطلب سيتم ارسال رابط مخصص للروية وتصفحها وبامكانكم تحميلها بتنسيقات متعدده MOBI - EPUB - وغيرها من الصيغ المختارة - 

مع العلم بأن الرواية متوفرة على حساب موقع غرام عبر تويتر والتليغرام فقط للتصفح

المضاف بروابط التواصل بالأسفل


  • 26.73 USD

Products you may like