منتديات غرام اجتماعيات غرام مواضيع عامة - غرام الإتجاه المعاكس لثوابتنا صفقة أم سقطة
رفيع الشـــــــان ©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©

الاتجاه المعاكس لثوابتنا.. صفقة أم سقطة؟!


أمير سعيد | 11/03/2008









يزيدونه إطراء أو ينعتونه بما يليق في تقديرهم؛ فيقولون لقد صار الآن سلطة أولى بعد أن قفز فوق كل السلطات، وأضحى الرابح الأكبر في معركة كسب قلوب وعقول الشعوب والجماهير، وصحيح أن الإعلام في ظاهره يبدو كذلك، بيد أن المعادلة ليست بهذه البساطة في التعامل مع الإعلام؛ فمعظم مفردات الإعلام وأدواته قد خرجت من رحم أروقة الأجهزة وردهات السلطة الأولى سابقاً.. جل ما في الأمر أن كثيراً من "تجليات الإعلام" خرجت من الأسر المحلي إلى الأسر العالمي؛ فغدا التدجين معولماً، وغادر بساطة الطرح التأليهي للحاكم إلى سحر المفاهيم البراقة المفضية في النهاية إلى نتائج ربما كانت أشد قبحاً من سذاجة إعلام "بالروح بالدم.." البائدة.



فبمفهوم حرية الرأي والتعبير أمكن أن تخرق الآذان أقوالٌ هي أقبح مما كنا نسمعه إبان تسلط الأنظمة الأقوى على القنوات الأرضية؛ ففي رحابة الفضاء جاز أن نستمع إلى تبريرات لا تقل هرطقة ولا تجديفاً عن منطق صاحب الرسوم المسيئة.




وبالمفهوم ذاته يمكن أن يروغ المتجاوز من لعنات الجماهير وغضباتهم.. استمعنا إليه، وتساءلنا، كيف يمكن لإعلامي بارز يتوافر على خبرة واسعة مرت به على محطات مرموقة ومشهورة واحترافية، وشبكة اتصالات أوسع مما يدركه العقل البسيط أحياناً، وعلاقات تمكنه من جلب سفراء القوى العظمى أحياناً ليسمعوا في بلاد بني يعرب ما لا يرضيهم ويجلسوا يستمعون إلى هجوم الخصوم عليهم، وتمنحه "شرف" الجلوس مع زعماء عالميين ومحليين بارزين.. كيف يمكن له بعد أن تمكن من الحصول على جوائز إعلامية تجعله يتبوأ مكاناً مرموقاً بين الإعلاميين، واستطلاعات تجعله يحصل على المركز الأول أحياناً بين مذيعي العرب، ويشغل حيزاً بين لداته في العالم، أن توقعه دكتورة نفسية موتورة بالضربة القاضية هكذا بمنتهى السهولة؟!




المثير للحيرة لمعظم من شاهد الجريمة والإساءة ل
لدين الحنيف، أن يقع المذيع في شراك ضيفة هزيلة المنطق متهافتة الرأي ضحلة الثقافة محدودة الفهم موتورة الحديث؟!


هل وقع ما رأينها هكذا بمنتهى السهولة، وبشكل عفوي طليق يحول بيننا والتشبث ببعض المظاهر اللافتة أو يمنح عقولنا مساحة للتفكير بأكثر من سيناريو وطريق؟!



محال في الحقيقة أن يفهم البسطاء وربما الصغار أن "الضيفة" قد حلت على برنامجه أول مرة لتصادم الناس في معتقداتهم ودينهم فجأة دون معرفة مسبقة أو استعراض دقيق لما تقول وتتفوه به علناً في أكثر من مكان؛ فكيف يسوغ أن يحدث ذلك للمرة الثالثة!!




إن افتراض الغباء هو درب من الغباء! فالرجل الذي لا تخونه قدراته في لجم ضيوفه إن جازوا الحدود تعامل هذه المرة بقدر ملاحظ بقوة من البراجماتية التي جمدت لسانه وشلت يديه عن التلويح بهما في وجه ضيفته وجلس ساكناً عندما بادرته ضيفته "عندما اتصلت بي تدعوني إلى برنامجك لم تقل لي لا تتحدثين عن القرآن"، مع أن العُرف الإعلامي لا يسمح بالبوح بمثل هذه الترهات. وبعيدٌ عن المنطق أن يتصل معد أي برنامج أو مقدمه ليقول لضيوفه مثلاً "لا تتفوهوا بألفاظ خارجة وإباحية"! إذ المعروف عُرفاً كالمشروط شرطاً كما تنص على ذلك القاعدة الشهيرة السائدة.


لمصلحة من إذن قد جرى ما رأيناه ببالغ الأسى؟ هل لذلك صلة بافتتاح محطة تليفزيونية عالمية بثها بعد بضعة أيام باللغة العربية اسمها بارق في سيرة المقدم الذاتية، وبدأت في استقطاب بعض من المراسلين في لبنان وغيرها بالفعل في القناة لحسابها؟! ربما، لكنه احتمال مستبعد بعض الشيء..
هل تدخل الحلقة الأخيرة ضمن سياق التحول الدراماتيكي للبرنامج في الآونة الأخيرة باتجاه معاكس لثوابتنا وقيمنا، والميل الواضح لضيوف لم يكونوا ضمن المنظومة الفكرية المعلنة لمقدم البرنامج؟ وهل أفلس العطاء فجرى اجترار الماضي لكن باتجاه معاكس لما قد كان؟! قد يلحظ الراصدون شيئاً من ذلك بوضوح في الآونة الأخيرة.




هل أوجدت الحلقة مبرراً ومنطقاً يمكن التذرع به من قبل واضعي وثيقة الإعلام الفضائي العربي للعودة بالحالة الإعلامية إلى مربع الصفر الممجوج السابق؟ في الحقيقة المؤسفة، نعم، مهد هذا وأخواته لتضييق الهامش في الحرية الإعلامية السياسية بسبب هذا النزق والخلط المبهم لحرية التعبير والرأي.


هل تطرح تلك الحلقة مفهوماً جديداً للإعلام من حيث لا تدري ينضبط فيه ما يقال وفقاً لقيم المجتمعات العربية ولا يصادمها؟ ربما في الحقيقة يطرح ذلك المفهوم، لكن في كتابات المخلصين غير القادرين على الفعل والتأثير، وإنما الراجح أن يلتقط هذه "السقطة" أو "الصفقة" سيان، مَن يسعى لتضييق الهامش على حساب السياسة لا القيم والأخلاق.

هل للحلقة علاقة بما ترنو إليه القوى العظمى في التعاطي مع مقدساتنا بحيث تصبح الإساءة أو مفاهيمها المناظرة وغير الصريحة "معولمة" و"معولبة" أيضاً في صندوق "الاتجاه المعاكس"، وأشباهه من صناديق الدنيا الإعلامية العربية؟!
كل هذه تساؤلات يفترض أن تفضي إلى فهم السياق الذي جرت فيه الحلقة تلك وإدارة مقدمها لها.. غير أنه ومع أهمية الإجابة عنها، إلا أن الأهم منها هي تلك النتائج المتخلفة عن بث تلك الحلقة ما خالف ما رنت إليه "الضيفة" وأشياعها؛ فالحاصل أننا يمكننا أن نرصد احتراق هذه الضيفة نهائياً في المكان ذاته الذي عرفها العالم العربي من خلاله، واستحالة استضافتها مستقبلاً في أي من الفضائيات العربية التي تخشى على سمعتها وجماهيريتها.

ونستطيع أن نلمس انتباهاً من الجماهير العربية لرغبات الآخرين في تمرير إساءات كهذه تحت طائلة حرية الرأي والتعبير والاعتقاد، ولاشك أن إثارة الضيف المقابل لقضية عدم استعداده لسماح التجديف والهرطقة والإساءة للقرآن ـ بخلاف آخرين ربما اكتفوا بدور المناظر والرد المباشر فقط ـ قد لفت المشاهدين إلى ضرورة عدم السماح لمثل هؤلاء بالبوح بما يعتقدون من عقائد وأفكار تتضمن سباباً واضحاً لديننا الحنيف ارتكاناً إلى ضرورة سماع "الرأي الآخر".

ثم هو لافت إلى أهمية أن تنقى وسائل إعلامنا العربية من هذا القيح النتن من الأفكار المستوردة والإساءات المستجلبة وألا يفسح له المجال تحت أي لافتة كانت..

وأخيراً هو بارقة لابد وألا تخطئها العين في أهمية الكلمة سواء أكانت من هذا الطرف أم من ذاك، ودورها في خلق الوعي أو نسفه، وتحرير الشعوب بالإسلام أو تعبيدهم للخارج عبر طابوره الخامس في بلادنا أو من الناطقين بألسنتنا.
إن الإساءة حالة عامة تطغى هذه الأيام وتتلون بكل لون، وتضرب على غير وتر، وتقرع طبول الحرب.

e7sas 4reeb ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

مقاله رائعه

جزاك الله خيرا أخي

رفيع الشان


دمت بود

الحوفزان ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©



احسن الله عزاءنا في قنواتنا الأعلامية


..ْْ[أفردت "الحقيقة الدولية" وتحت عنوان عريض ( ليلة سقوط "الجزيرة" في حلقة "الكفر" ) ، صفحة كاملة للخطيئة التي ارتكبتها قناة الجزيرة بحق الإسلام والرسول الكريم ، ومشاعر المسلمين جميعا ، حين أفسحت المجال للمتصهينة "وفاء سلطان" ، عبر برنامج "الاتجاه المعاكس" ، للتطاول على الذات الإلهية ، والتمادي في سب وشتم الإسلام ورسوله العظيم .
وتناولت الصحيفة في هذا الملف آراء السياسيين والإعلاميين والأكاديميين الأردنيين الرافض والمستهجن لتصرف "الجزيرة" ...
انزلقت قناة الجزيرة الفضائية التي تبث من قطر إلى مهوى خطير يضرب مصداقيتها في الصميم ويصيبها بمقتل ستكون له تداعياته المستقبلية والراهنة، عندما أوقع الدكتور فيصل القاسم معد ومقدم برنامج «الاتجاه المعاكس» الأسبوعي «الجزيرة» في مأزق ديني وإعلامي ومهني وأخلاقي كبير، باستضافة البرنامج الأسبوع الماضي المتصهينة وفاء سلطان؛ التي بثت سمومها وأفكار «المسيحية المتصهينة» بتطاولها الصلف على الذات الإلهية، حينما اتخذت من السب والشتم والإهانة منهجا ثابتا طوال البرنامج بهدف استفزاز مشاعر الملايين من المسلمين.
البرنامج وما تضمنه من إساءات تزامنت مع الإساءات الدنماركية لرسولنا الكريم «صلى الله عليه وسلم» شكل «القشة التي قصمت ظهر البعير» فتحولت الصورة الزاهية للجزيرة التي كان متابعوها يرسمونها لها إلى صورة باهتة، فبعد أن تمتعت الجزيرة بمتابعة كبيرة من المشاهدين العرب، بوصفها قامة إعلامية كبيرة في الحرية والتعبير عن الرأي والرأي الآخر التي يفتقدها العربي في أغلب القنوات، ناهيك عن توجهاتها الإعلامية التي كانت في صف القضايا العربية، وضد الجرائم الصهيونية والأمريكية، أوقعت الجزيرة مشاهديها بصدمة كبيرة بعد تجاوزها الخطوط الحمراء في الحرية الإعلامية، وخسرت جزء من الاحترام والثقة التي كان المشاهد العربي يكنها لتلك القناة.
عدم تبرير الإساءة
وأعرب سياسيون ومفكرون وإعلاميون أردنيون وعرب عن إدانتهم ورفضهم لأن تتحول «الجزيرة» من بوق إعلامي يجمع دون غربلة مهنية، وبمفهوم خاطئ للحرية الصحفية، أشخاصا مسيئين حتى لأنفسهم، إلى جانب اعترافهم بأن الجزيرة ببرنامجها ومقدمها وقعوا في شرك الخطيئة، وفي مصيدة «الحياد والموضوعية» مطالبين باعتذار صريح منها.
وعبر نقيب المحامين الأردنيين صالح العرموطي عن أسفه الشديد لما قامت به قناة «الجزيرة» مبينا أن موقفها مدعاة لأقصى درجات الغضب لاستضافة برنامج «الاتجاه المعاكس» لربيبة الصهيونية العالمية المعروفة بعدائها للعقل والقيم الإنسانية وللإسلام٬ مؤكدا انه لا يمكن لقناة «الجزيرة» ولمقدم البرنامج فيصل القاسم التذرع بعدم المعرفة أو العلم أو حسن النية٬ فمقدم البرنامج سبق له أن استضاف وفاء سلطان ويعلم حقدها على الإسلام وبالأخص في ظل تأكيدها أنها اتفقت مع القناة على إتاحة المجال لقول ما تريده.
وبين العرموطي انه مع حرية الرأي والرأي الآخر ولكن ليس مع تكريس منبر «الجزيرة» للمرتدين والملحدين أمام ملايين المشاهدين، مؤكدا أن على قناة الجزيرة أن تطلق حملة للدفاع عن الإسلام والمسلمين لمجادلة من تسول له نفسه الإساءة للإسلام والمسلمين ولفضح الممارسات الصهيونية ضد الفلسطينيين لا أن تكون من حملة الإساءة، مثمنا في ذات الوقت حملة الإعلام الأردني الموحد للذود عن رسول الله «صلى الله عليه وسلم» مؤكدا أنها جاءت بتخطيط منهجي كفيل باستمراريتها وفاعلية دورها.
انتهاك صارخ لكل القيم الدينية
وطالب أمين عام حزب الرسالة الدكتور حازم قشوع، وسائل الإعلام كافة وقناة «الجزيرة» خاصة، أن تتحدث بالطريقة المثلى لممارسة الحرية وفق ممارسات وأدبيات ونصوص وقواعد الحريات وان يقفوا عند حدود حرياتهم ولا يتجاوزها بانتهاك حريات الآخرين وبالأخص الدينية منها والتي تحرم كل المواثيق المساس بها وانتهاكها.
ولفت قشوع إلى وجوب الإفادة من العولمة وما تتيحه من منابر إعلامية بعيدا عن المساس بحريات الآخرين وانتهاك الحرمات المتعلقة بهم وخاصة الدينية منها، مبينا أن ما بثته قناة الجزيرة أساء لكل من يشاهد القناة بانتهاك الحرمات الدينية الخاصة بهم وعدم الدخول في مهاترات إعلامية القصد منها الإساءة للأديان.
وطالب قشوع الجزيرة باعتذار رسمي، وان تركز على حوار الحضارات وان تبتعد عن صدامها، مؤكدا انه وفي حال ثبت ما أشارت له ضيفة الحلقة من الاتفاق مسبقا على إتاحة المجال لها للكلام دون قيود فان القناة تكون بذلك قد ارتكبت ذنبا عظيما بسبق الإصرار والترصد.
خطا غير مقصود
وقال زير الإعلام الأسبق العين مروان دودين ان الدنمارك بلد صغير وغير مؤثر وصحافته بالنسبة لصحافة الدنيا لا تشكل شيئا يذكر، موضحا أن ردود الأفعال التي جاءت على خلفية إساءة الصحف الدنماركية أدت إلى شهرة الصحف الدنماركية ورسامها المغمور.
وشدد على أهمية أن يكون الرد وفق برنامج عالمي مرتب ومدروس لنشر تعاليم الإسلام والتعريف بالسيرة النبوية باللغة التي يفهمها غير الناطقين بالعربية وفق خطط وتخصيص للأموال بما يخدم الأهداف من نشر تعاليم الإسلام.
وبين انه من المميز أن تتداعى وسائل الإعلام لموقف موحد لافتا لوجوب استمرارها في حملتها وصولا لتحقيق أهدافها وان يتم ذلك باللغة الانجليزية، وأشار إلى أن قناة الجزيرة لم تكن تقصد بما قامت ببثه عبر برنامج الاتجاه المعاكس الإساءة للإسلام والمسلمين، ولكنها أخطأت عندما لم تقطع بث البرنامج.
وأشار إلى أن قناة الجزيرة حركت الإعلام العربي وان مهنيتها كانت توجب عليها أن تنأى بنفسها عن الإساءة، أما وقد وقعت في هذا الخطأ فانه يتوجب عليها الاعتذار رسميا وان تنظم لصفوف المدافعين عن ديننا الحنيف ورسولنا العظيم.
عندما يكون الاعلام سلاحا بيد الاخر
وبين وزير الأوقاف الأسبق الدكتور حمدي مراد انه لا غرابة على خصوم الإسلام سواء بتخطيط وحقد وكراهية أو بجهل وسذاجة من الإساءة للإسلام والمسلمين، مبينا أن ما جرى في الدنمارك من تكرار لنشر الرسوم المسيئة هو جزء من حملة مدروسة ابعد ما تكون عن مبررات يحاولون أن يسوقوها عبر ادعائهم بحرية الإعلام والنشر، التي تخالف مواثيق الشرف الإعلامي والشرعة الدولية وتحرمها جميع الأديان وبالأخص الدين الإسلامي الذي يحرص على احترام خصوصية الآخر.
وأوضح أن الأردن تحرك بنهجه المعهود بحكمة قيادته التي تعد فرعا من أصل عظيم هو رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام حاملة ألوية الحق والعدل، والحريصة على عزة الإسلام والمسلمين وبيان صورة الإسلام على حقيقته عبر رسالة عمان التي تضمنت المبادئ العظيمة التي يقوم عليها الإسلام والمتمثلة بالتسامح والاعتدال والتي جاءت حملة «رسول الله يوحدنا» لتسير على هديها في الدفاع عن الإسلام وعن رسولنا الكريم محددة ميدانها المنهجي الكفيل بتأثيرها وفاعليتها واستمراريتها.
وأضاف مراد أنه من الغريب أن تحرص قناة الأصل أنها عربية ومسلمة هي قناة «الجزيرة» على أن تكون في صف أعداء الأمة وان تكون معول هدم بدل أن تكون عامل بناء ودفاع عن الإسلام وإيضاح صورة الإسلام على حقيقتها، مبينا أن على الجزيرة إن كانت حريصة على استمرارية نجاحها أن تعتذر رسميا وان تثبت عروبتها وإسلامها بتراجعها عن خطأها واعتذارها رسميا، وان تنضم لحملة المدافعين عن الإسلام تجاه الهجمة الشرسة التي يتعرض لها رغم انه دين لا يستحق إلا الإتباع والانتهاج باعتباره جاء رحمة للعالمين.
الدور الحضاري للاعلام الاردني
وأكد النائب في البرلمان الأردني عن حزب جبهة العمل الإسلامي عزام الهنيدي لـ «الحقيقة الدولية» ان نواب الكتلة والحزب عبروا عن استيائهم واستنكارهم الشديدين لما بثه قناة «الجزيرة» مؤخرا في برنامج «الاتجاه المعاكس» عبر كتاب بعث إلى إدارة قناة الجزيرة.
ولفت الهنيدي إلى أن ما بث على قناة «الجزيرة» يعد بمثابة الإساءة للقناة ذاتها وليس لنبينا محمد «صلى الله عليه وسلم» من خلال استضافة تلك المتصهينة المرتدة «وفاء سلطان».
وأشار الهنيدي إلى قيام نواب الكتلة بالاتصال مع مدير قناة الجزيرة والمطالبة بعزل معد ومقدم البرنامج الدكتور فيصل القاسم، لأنه ارتكب خطأ لا يمكن السكوت عليه من خلال السماح لتلك المتصهينة بشتم الذات الإلهية وسب رسولنا الكريم ووصفها الدين الإسلامي بدين الإرهاب.
وثمن الهنيدي دور الإعلام الأردني في الرد على وسائل الإعلام الدنماركي بأسلوب حضاري ومنطقي معتبرا تلك الخطوة الأولى من نوعها في تاريخ الإعلام الأردني.
وقال النائب الأول لجماعة الإخوان المسلمين جميل أبو بكر لـ «الحقيقة الدولية» ان ما بث على قناة الجزيرة وتحديدا في برنامج الاتجاه المعاكس يمثل إساءة حقيقية لجميع المسلمين من خلال السماح لتلك المتصهينة بشتم الذات الإلهية وسب نبينا محمد «صلى الله عليه وسلم».
وبين أبو بكر أنه كان يتوجب على قناة «الجزيرة» باعتبارها قناة عربية منتمية، أن لا تظهر تلك المرتدة المتصهينة لتصول وتجول في شتم الذات الإلهية على شاشاتها.
وعلى الصعيد ذاته قال النائب في البرلمان الأردني عن حزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور لـ «الحقيقة الدولية» ان الإساءة التي تصدر تجاه رسولنا الكريم «صلى الله عليه وسلم» غالبا ما تصدر عن فئة أو مجموعة حاقدة وجاهلة بنبينا وديننا الإسلامي السمح والمعتدل.
وبين منصور ان نواب الكتلة والحزب أدانوا ما بثته قناة «الجزيرة» في برنامجها الأسبوعي «الاتجاه المعاكس» من خلال استضافة المتصهينة وفاء سلطان تلك البذيئة والمنحطة التي بدأت بشتم الذات الإلهية وسب نبينا الكريم دون استحياء.
وثمن منصور دور الإعلام الأردني في الدفاع عن رسولنا الكريم من خلال حملة «رسول الله يوحدنا» والتي أثبتت للجميع المهنية والحرفية في الرد على وسائل الإعلام الدنماركي بأسلوب حضاري ومنطقي.
الدعوة لمحاسبة المقصرين
وأكد الدكتور رحيل الغرايبة النائب الأول لحزب جبهة العمل الإسلامي على ضرورة محاسبة المشرفين على برنامج «الاتجاه المعاكس» لأنهم ارتكبوا خطا فادح لا يمكن السكوت عليه، وقد عبرنا للجزيرة عن أسفنا الشديد عما بث على قناة عربية منتمية من خلال استضافة تلك المتصهينة وفاء سلطان والتي بدأت بشتم الذات الإلهية على مسمع الجميع دون استحياء.
وبين الغرايبة ان الحزب طالب قناة «الجزيرة» بعدم الاكتفاء بالاعتذار وإنما بإطلاق برامج تبين حقيقة الإسلام المعتدل والسمح والابتعاد عن استضافة مثل تلك الشخصيات المتصهينة.
وثمن الغرايبة حملة الدفاع عن رسول الله والتي يقوم بها الإعلام الأردني للرد على الصحف الدنماركية والتي أعادت نشر رسوم مسيئة لنبينا الكريم.
مؤامرة صهيونية ضد الاسلام
وأشاد أستاذ كلية الإعلام في جامعة اليرموك أحمد الحموري بالجهود التي تبذلها حملة «رسول الله يوحدنا» مبينا أنها جهود مشكورة وواجب ديني ووطني، قائلا إنه أمام موقف وسائل الإعلام العربية الرسمية الصامتة التي من مسؤوليتها الدفاع عن الإسلام ورسول المحبة محمد «صلى الله عليه وسلم» نجد أنفسنا أمام مبادرة مباركة من الإعلام الخاص الغيور على دينه، والذي تجرأ أن يقول كلمة الحق أمام مرأى ومسمع الجميع.
وبين أن الهجوم على الإسلام ونبي الأمة وصل إلى مرحلة يجب أن يوضع له حد، وأوضح أنه ومن خلال الندوات والحوارات التي تجريها بعض الفضائيات تبين مدى المؤامرة على الإسلام والمسلمين، وانتقد الحموري حلقة برنامج «الاتجاه المعاكس» التي استضاف فيها القاسم المتصهينة وفاء سلطان التي سبت الذات الإلهية ولم يوقفها مقدم البرنامج وسمح لها بإكمال حديثها.
وتساءل الحموري ما دامت «الجزيرة» وهي قناة عربية وإسلامية تسمح بحدوث مثل هذه التجاوزات التي لا يقبلها أحد فكيف سنوقف وسائل الإعلام الغربية.
وطالب الحموري باعتذار قناة «الجزيرة» على هذه الحلقة وبذات المساحة التي خصصتها لشتم الذات الإلهية وسب حبيب الأمة الإسلامية محمد «صلى الله عليه وسلم».
وأكد الأكاديمي في جامعة اليرموك محمد المحتسب أن قناة الجزيرة ارتكبت خطأ كبيرا عندما سمحت للمتصهينة وفاء سلطان أن تسب الذات الإلهية وتحقر الإسلام على مرأى ومسمع الجميع، وأن على قناة الجزيرة أن تمحص جيدا بالشخصيات التي تستضيفها ببرامجها في المرات القادمة، وأن الجماهير العربية ستعاقب الجزيرة فيما إذا أعادت الكرة مرة أخرى.
حملة مضادة للاساءة
وقال نائب رئيس جامعة الحسين بن طلال الدكتور ذياب البداينة لـ «الحقيقة الدولية» إنه ليس مع إطلاق حملات مناهضة للحملة التي شنها الدنماركيون، معتبرا إطلاق حملة مناهضة للنشر ضخمت الإساءة أكثر من وقع الإساءة على الرسول الكريم، مدللا على قوله بأن قدوتنا الرسول الكريم الذي عندما أسيء له من قبل اليهود والكفار تركهم وسامحهم وحتى عندما عرض الله سبحانه وتعالى عليه أن يقيم عليهم عقابا ربانيا قال الرسول الكريم قد يأتي من أصلابهم أناس يعبدون الله ويقولون أشهد أن لا اله إلا الله محمد رسول الله.
وأوضح البداينة أنه في ذات الوقت يجب أن لا نسكت على الاهانة لكن أن لا نضخم الحملات أكثر من اللازم معتقدا انه لو لم نعط الموضوع أهمية أول مرة لما استمرت الصحف بالنشر والابتزاز.
وطالب البداينة بمحاكمة وفاء سلطان على عدم احترامها ومراعاتها لمشاعر ملايين المسلمين في حلقتها التي بثتها الجزيرة يوم الثلاثاء الماضي في برنامج الاتجاه المعاكس.
الحوار مع الغرب
وقال مدير الدراسات المسائية في جامعة البترا الدكتور محمد الكساسبة لـ «الحقيقة الدولية» إنه علينا أن ندافع عن رسولنا الكريم بكافة الوسائل التي نستطيع أن نستخدمها وأن يكون الحوار مع الغرب في مناقب وسماحة الإسلام والرسول الكريم ليس علنيا كما فعلت قناة الجزيرة بل يجب أن يكون ليس على الهواء وذلك حفاظا على مشاعر المستمعين والمسلمين وأنه يجب إقناعهم عن طريق علماء المسلمين.
وبين الكساسبة أن الحوار بهذه الطريقة لا يحترم فيها الرأي والرأي الآخر، وثمن الدور الذي تقوم به حملة «رسول الله يوحدنا» في تشكيل لجنة قانونية متخصصة على الصعيد العربي والإسلامي والدولي للعمل على اعتماد نصوص قانونية تمنع الإساءة إلى الذات الإلهية والأنبياء عليهم السلام والديانات السماوية الأخرى وبالأخص الرسول محمد صلى الله عليه وسلم والدين الإسلامي الحنيف وأن يتم بهذا القانون مراعاة أهداف ومبادئ رسالة عمان في التوصل إلى هذه النصوص الدولية، والعمل على كافة المستويات المحلية والعربية والدولية على إخراجها إلى حيز التنفيذ.
اعلاميون ينتقدون الجزيرة
وأنتقد إعلاميون أردنيون الإساءة التي تعرض لها الإسلام من خلال قناة الجزيرة الفضائية، فتحت عنوان «سقطة لا تغطيها الأعذار» كتب محرر الشؤون السياسية في صحيفة الرأي «مستهجنا فعلة الجزيرة، كونها تفرد الساعات الطوال للبرامج الدينية» معربا عن «الصدمة التي أوقعتها القناة رغم «أنها ظاهريا منحازة للخطاب الإسلامي» ويتساءل المحرر عن الالتزام بالقواعد المهنية التي تنادي بها الجزيرة، وعن ميثاق الجزيرة الذي أضحى «نكتة» على حد رأيه.
ورأى المحرر في الاعتذار الذي قدمته الجزيرة «اعتذارا يشبه عذر أبي نواس للخليفة الرشيد»، معتبرا الاعتذار «غير كاف، لأن الجرح كان كبيرا».
وكتب محرر الشؤون الدينية في نفس الصحيفة «الرأي» تحت عنوان «داروا سفهاءكم» مهاجما القائمين على البرنامج واصفا دورهم «بالغبي الذي يعكس مدى تهاوي الوعي وتهافت المنطق وعجز الحجة وقصور أسانيد الحوار» وواصل المحرر شن هجومه على «الجزيرة» التي يرى بأنها قد كشفت زيف ادعاءاتها التي كانت تحاول تغطيته عبر إيهام متابعيها بأنها تلتزم الصدق والشفافية وتوقير العقائد السماوية».
واستغرب المحرر من توقيت بث البرنامج المسيء الذي جاء في وقت «نشرت فيه الصحف الدنماركية الصور المسيئة للرسول الكريم» ويعتقد المحرر بأن البرنامج قد عبر عن «تعاضد وتعاطف الجزيرة مع الأهداف التي سعت لها تلك الصحف».
فيما كان رأي صحيفة الدستور تحت عنوان «دفاعا عن حرية الاعلام» يبث احتجاجا صريحا على الجزيرة، مضيفا بأنها قد «تسببت بنكسة شديدة على صعيد الحريات الإعلامية» وأعربت «الدستور» عن خيبتها من الخطيئة التي أقدمت عليها الجزيرة بجعلها الرسول الكريم والإسلام «مساحة للإهانات» وترى بأن الجزيرة بفعلتها «ستدفع الثمن من صورتها وسمعتها» وبأنها قد تسببت «بإساءة بالغة لا يمكن تبريرها».
الكاتب «راكان المجالي» من صحيفة الدستور كتب بعنوان «الهذيان» ليعرب عن أمله في أن ما فعلته الجزيرة «لا يكون مقصودا» وخاصة أنه قد بث عبر «أكثر القنوات الفضائية شهرة وانتشارا» ويأسف المجالي بأن يتم «التطاول على المقدسات والمحرمات باسم الحرية التي تلجأ لها وسائل الاعلام».
وفي صحيفة «العرب اليوم» قالت الكاتبة «هدى السرحان» وتحت عنوان «عكس المعاكس» أن القاسم «ارتكب خطا كبيرا عندما استضاف وفاء سلطان، وسمح لها أن تتطاول على رموز الدين الإسلامي» معتبرة بأن مشاركتها كانت «إساءة للجزيرة وللعرب والمسلمين» وترى بأنه كان «من الواجب إلغاء البرنامج بدلا من الاعتذار غير الكافي».
الكاتب «ماهر أبو طير» كتب في صحيفة الدستور وتحت عنوان «خطيئة قناة الجزيرة» قائلا بأن «الجزيرة قد سقطت سقطة كبيرة في تاريخها حين وقع القاسم بشرك كبير» ويرى أبو طير بأن القناة قد ارتكبت «جريمة أدرجتها تحت اسم حرية الرأي» واصفا القناة بأنها «لا تمتلك أدنى حياء» وبخاصة أنها «تطرح نفسها باعتبارها تناصر القضايا العربية».
وفي «الرأي» وتحت عنوان «الاتجاه المعاكس..من قطر الشقيقة» كتب إبراهيم العجلوني عن الطريقة التي دأب فيها برنامج الاتجاه المعاكس على «اجتراح صورة مفتعلة للحوار بين الأفكار والاتجاهات السياسية المختلفة وهو جريمة شنيعة تتزامن وما كان من سفهاء الدنمارك ومن يظاهرونهم من سب رسولنا الكريم ومن سخرية بالإسلام» كما يصف العجلوني فعلة الجزيرة بأنها «جريمة» ولكنه لا يعتقد بان «القطريين سيتهاونون، وهم العرب المسلمون الأحرار إزاء هذا الذي كان فيه من وقاحة مشهودة من ملايين المسلمين وغير المسلمين في العالم».
وفي الرأي أيضا كتبت فوزية الزعبي أبو دلبوح مقالا بعنوان «لماذا يا جزيرة» قالت متسائلة «لماذا صارت قناة الجزيرة سلاحا ذا حدين؟ تستهدف ما تشاء وتنتقي من تشاء» وتشير إلى أن «هذه القناة التي تعودنا مشاهدتها وكانت تحظى بمصداقية عالية وكنا نثمن لها وقوفها مع الأحداث العربية والإسلامية وقضايا الأمة المصيرية، ولا احد ينكر عليها ما تقدمه من برامج إخبارية وثقافية ودينية يشاهدها الناس في أنحاء الوطن العربي» ولكن ترى بأن الجزيرة «قد سقطت حين أجازت لأحد العاملين فيها أن يقدم برنامجا يساء فيه للذات الإلهية ولرسوله الكريم وللإسلام الحنيف تحت شعار الرأي والرأي الآخر، الذي لا يجيز لمقدم برنامج الاتجاه المعاكس أن يستضيف تلك المتصهينة».
وفي صحيفة الدستور، كتب باتر محمد وردم تحت عنوان «هل ينتهي موسم نجوم الردح السياسي على الفضائيات العربية» بان ما قامت به الجزيرة «سحر ارتد على الساحر» مبينا بأنها قد «اضطرت لنشر بيان اعتذار بعد خروج الأمور عن نطاق السيطرة في البرنامج الشجاري» ويتمنى وردم «أن يكون ذلك درسا لقناة الجزيرة في كيفية انتقاء ضيوفها والابتعاد عن تلك الرغبة الجامحة في استضافة أكثر الشخصيات قدرة على الشتم والتحقير والتحريض والاستهزاء بالآخرين بدلا من الشخصيات ذات التفكير العقلاني».
وفي صحيفة «الغد» كتب محمد أبو رمان، مقالا تحت عنوان «الهجوم على الجزيرة..خلط الحابل بالنابل» قال فيه إن «العاملين في حقل الإعلام يعلمون تماماً أنّ الأخطاء تحدث بصورة طبيعية، والقرار سواء بإيقاف برنامج أو استمراره هو ابن اللحظة، يتطلب شروطاً كثيرة».
ويقر بأن «الجزيرة قد أخطأت، وتحديداً مقدم برنامج الاتجاه المعاكس والقائمون عليه» ولكنه يرى فيه «خطأ غير مقصود ولا مُبيّت سلفاً» معزيا ذلك لأسباب رئيسة «الأول أنّ مدير الشبكة وعددا كبيرا من القائمين عليها هم من خلفيات إسلامية، ولا يُعقل أن يقرّروا الإساءة لدينهم واتجاههم الديني - السياسي، ثانياً أنّ الجزيرة كانت من المحطات الرئيسة التي تبنّت حملة الدفاع عن الرسول الكريم، ولا يُعقل - أيضاً- أن تتناقض بهذا الشكل المفضوح، ثالثاً ثمة سؤال استنكاري بديهي: ما مصلحة الجزيرة في ضرب صورتها وهدم شعبيتها وتدمير ما بنته من مصداقية خلال السنوات الطويلة؟».
وكتب ياسر أبو هلالة مقالا في «الغد» بعنوان «وفاء سلطان وقناة الجزيرة» معترفا بأن الجزيرة أخطأت عندما استضافت من يشجع على الكراهية والعنصرية والبغضاء، ولكن يرى في ذات الوقت بأنها «أحسنت عندما اعتذرت عن خطئها ولم تقم بإعادة بث الحلقة».
وقال باسم سكجها في مقال «شيطنة ورجم الجزيرة» في صحيفة الدستور مستغربا وجود «أفكار غريبة عجيبة مثل المطالبات بمقاطعة القناة» ويرى «بأننا نتابع التلفزيونات الإسرائيلية، والأميركية المتحيّزة، لنتابع ما يجري في العالم، ولم نجرؤ على طلب مقاطعتها في حال من الأحوال».
وينوه إلى أن «العمل الإعلامي، وخصوصاً المباشر منه، يحتمل الكثير من الأخطاء والهفوات، وما حصل مع «الجزيرة» واحد منها، لا أكثر ولا أقلّ».
الكاتب حلمي الأسمر كتب في «الدستور» وتحت عنوان «تحنيش ولكن باتجاه معاكس» قائلا «غلطة الشاطر بعشرة» كما يضيف أنه «لا يجب أن يتحول فيصل القاسم إلى ذريعة لتصفية حرية الرأي».
ويلفت إلى أنه «ينتظر إجراء ما قويا بما يكفي بحيث يقنع المشاهد المحب للجزيرة أنها ملتزمة بالفعل لميثاق شرفها».

المصدر : الحقيقة الدولية – عمان – خاص | 12.3.2008 |]....


وتقبل أقتباسي

الحوفزان ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©


أخ رفيع الشان عذرا على تطفلي ولكن الموضوع أثار فيني كوامن الغضب

الدفين منذ بث الحلقة قبل أسابيع وللأنصاف أحببت نقل أعتذار القناة -ان صحّ

الاعتذار
-على سقطتها الرهيبة والمشينة من المصدر نفسه اللذي نقلت

واقتبست عنه (خبر الأساءة)في ردي السابق....


قناة الجزيرة تعتذر لمشاهديها عن سماحها لـ"سلطان" الاساءة للدين الإسلامي عبر "الاتجاه المعاكس"


دفعت الاحتجاجات الواسعة قناة الجزيرة القطرية الى الاعتذار لمشاهديها العرب والمسلمين عما ورد في حلقة ليلة امس الاول(تاريخ عرض الحلقة)- ضمن برنامج "الاتجاه المعاكس" الذي يقدمه فيصل القاسم بسبب الاساءات للدين الاسلامي الحنيف والمعتقدات السماوية الواردة على لسان د. وفاء سلطان وامتنعت المحطة عن اعادة بث الحلقة كالمعتاد يوم أمس.
وقال مدير مكتب الجزيرة في عمان الزميل ياسر ابو هلالة لـ "العرب اليوم" ان الجزيرة اعتذرت لكل مشاهديها من العرب والمسلمين عن الاساءات "غير المقصودة" التي حصلت في برنامج الاتجاه المعاكس من قبل د. وفاء سلطان وان الجزيرة تؤكد على احترام ميثاق الشرف الصحافي الذي يؤكد على احترام الاديان .
واضاف انه من باب احترام المشاهدين والالتزام بميثاق الشرف الصحافي تعتذر عن الخطأ الذي حصل على الهواء مباشرة .
كما اكد ابو هلاله ان الجزيرة لم تتعمد الاساءة للاسلام الحنيف والاديان الاخرى كما انها شنت حملة ضد اعادة الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم .
واشار الى ان الجزيرة مؤسسة ملتزمة مع مشاهديها وربما تكون المرة الاولى التي تحصل فيها هذه الاساءة وانها تمتنع عن اعادة بث الحلقة كما جرت العادة .
وقال انه قام بايصال الاحتجاجات التي وصلت الى مكتب عمان الى ادارة القناة مشيرا الى وجود "متربصين" بالجزيرة وتغطيتها الاعلامية وقاموا باستنكار العمل الخطأ الذي اؤكد انه غير مقصود خصوصا انه كان على الهواء مباشرة في حين ان هؤلاء لم يستنكروا اعادة نشر الرسوم المسيئة.
واوضح بان ليس لديه علم بان تقوم قناة الجزيرة بمساءلة فيصل القاسم عن الاساءة ام لا الا انه اكد بان ادارة القناة ستقوم بفتح تحقيق بذلك.
كما بثت قناة الجزيرة مساء امس اعتذار القناة لكافة مشاهديها عما بدر من أقوال جارحة تفوهت بها المشارِكة، وإلغاء اعادة البرنامج.
يذكر ان وفاء سلطان الطبيبة النفسانية -سورية الاصل - التي تعيش في الولايات المتحدة الامريكية ، كالت الالاف من عبارات السخط بحق القرآن الكريم والاسلام وبدت وكانها مبرمجة ومتعمدة الاساءة ولم يفلح مقدم البرنامج فيصل القاسم بايقافها عندما اوضح لها اكثر من مرة عنوان الحلقة والمتعلق بالديمقراطية في الغرب عندما يتعلق الامر بشأن يخصهم والازدواجية بالامر عندما يخص العرب والمسلمين.


المصدر : الحقيقة الدولية- العرب اليوم - |6.3.2008


[وتقبل اقتباسيٍ]

سليمان55 ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

فبمفهوم حرية الرأي والتعبير أمكن أن تخرق الآذان أقوالٌ هي أقبح مما كنا نسمعه إبان تسلط الأنظمة الأقوى على القنوات الأرضية؛ ففي رحابة الفضاء جاز أن نستمع إلى تبريرات لا تقل هرطقة ولا تجديفاً عن منطق صاحب الرسوم المسيئة.
( المفرط أولى بالخساره ) ليس باليد حيله مستهلكين ومستعملين فقط
تحيتي ع الموضوع

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1