غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 19-04-2008, 06:11 PM
مثقفه مثقفه غير متصل
عضو موقوف من الإداره
 
الافتراضي خطوات لثمتها أفواه شيطانية / للكاتبة : هذيان , كاملة


(((السلام عليكم ورحمة الله وبركاته )))


حبيت انقلكم هالقصه الي قريتها واعجبتني اتمنى تستمتعون فيها

وهي للكاتبة : زفرات سنين




همهمات وضحكات ودموع
كانت ابطال روايتي
التي حدثت في ديار الحرمين
والتي نسجتها بكل تواضع
اريد منكم ارواؤكم الصادقه
اترككم مع الجزء الاول
املة ان يلاقي استحسانكم
...
ايتها الخطــــــــــوات...
توقفي ارجوووووك توقفي
مابالك تحمليني الى مالا تحتمله روحي
انه جنووووون الحب
اهات العشق المحرمه
ليس لقبلات الشيطان مكااااان
على شفتيي
انه ...
الحب المحرم
لا استطيع التحكم بمشاعري اكثر من ذلك
...........................



الجزء الاول:-
تحملني خطاي المتعبه لذلك الطريق الرخامي الطويل
بين زحمة المسافرين ورؤؤس الغرباء
ابحث عن الخلاص
وقد تبللت طرحتي بدموووعي
نظرت لاهثه بساعتي
انها الواحده ظهرا ااااه يالهي
هاهو راس الموظف بدا قريبا
هانت !!!!
وضعت يدي على بطني المنتفخ لعلي احس بجنيني
بصوت لا ارادي اصدرته متاوهه:ااااااي
صوت انثوي باغتني:اختي سلامات فيك شي
نظرت اليها بعينين تعبه:لا سلامتك بس شوية ارهاق
بادلتني تلك المراه المسنه نظراتي الوجله بنظرات اكثر دفئا
وربتت على ظهري بحنان لا تستطيع روحي تحمله اكثر من ذلك
وقالت:وانا امك لاتركبي الطياره وانتي بذي الحاله
اسمعي كلام خالتك ام متعب وروحي ارتاحي بصالة الانتظار احسن لك
انتظري الطياره اللي بعد ذي
معاك احد او لحالك!!
لم اعد اتحمل هذه الاسئله وهذا الحنان لاني على شرفة الانفجار قلت بصوت حاولت ان اكون لطيفة ولبقه فيه:ياخاله تطمني مافيني شي
كلها شوية تقلصات وتروح
قاطعني صوت رجولي قائلا:التذكره اختي
نظرت امامي للموظف بارتباك يالهي متى جاء دوري
مددت له يدي وسلمته التذكره
نظر لمنظري بريبه وقال:اختي فيك شي!!
نظرت اليه وانا اشيح بوجهي عنه:لا اخوي مافيني شي
الموظف يسال باصرار:اختي اذا ماتقدري تركبي الطياره
واشار باصبعه الى انني حامل
قاطعته قائله:اخوي ممكن تقص التذكره لو سمحت بدخل الطياره ارتاح جوى
الموظف وقد اربكته جراه كلماتي:سمي اختي
ومد لي التذكره
اخذتها بكل نشوه وقد عادت الي الحياة
وكانني ااخذ تذكرة حريتي وليس تذكرة سفري
هااا انا اعوود لاهلي
لداري
لغرفتي واوراقي وقصاصاتي
اعود للرياض حيث انتمي واعود
ولكن هذه المره عوده بلا امل للرجوع
....................................

وقفت السياره البي ام امام الفيلا السكنيه في مدينة الدمام
ترجل منها رجل اقل مايمكن ان يقال بحقه انه ذو سلطه وحضور قوي
دخل الفيلا بهامته الطويله
اغلق الباب خلفه ..نزع نظاراته الشمسيه
وجال بنظره يمنة ويسره يحاول ان يبحث عن حركه في هذا المنزل البارد
بصوته الرخيم ينادي:نانا
نانا
على الفور جاءت مسخدمه فلبينيه الاصل ذات تنوره قصيره وغطاء راس ابيض واجابت بارتباك:يس سير
سالها وهو يتكيء على الالباب من خلفه:وين مدام
انزلت راسها للارض وسكتت
هنا وفي هذه اللحظه فقط رمى الجرائد من يده وهب واقفا ودنا منها وقال:وين مدام !!!
قالت بارتباك:سير مدام روه سالون
نظر لساعة يده السوداء الفخمه انها تشير للثالثه مساء !!
ترك المستخدمه وصعد السلالم بكل رشاقه متجها لغرفة النوم
فتح الباب على مصراعيه
واذا بالغرفه الاثريه المعتقه كما كانت دوووما
بارده لامنظر فيها من مناظر الحياة
مشى بخطوات واسعه للادراج
فتحها الواحد تلو الاخر
كل شيء موجود
رفع راسه للسماء يتنفس الصعداء:ااااه الحمد لله ..اعوذ بالله منك يا ابليس
استدار ليخرج من الغرفه
لكن استوقفته المراه
عاد بعينيه للوراء ليتاكد منها
ماهذا!!!
انها ورقه معلقه
عاد ادراجه ومد يده السمراء العريضه للورقه لياخذها
فتحها على عجاله
قرا حروفها
بكل حرف يقراه منها نرى الف نظره ونظره في عينيه
انهى قراءة الورقه ورماها على الارض
من عروق رقبته وعرق في جبينه نستطيع ان نجزم انه في حاله لا يحسد عليها
عض على نواجذه ليخرج القليل من غضبه وقال بصوته الجهوري:طيب يا امل مردك لي
.................................................

جالس خلف المكتب ورافع رجليه على الطاوله امامه وفي يده سيجاره لم يتبق منها الا النصف في يده الاخرى جوال قديم الطراز وبين الفينة والاخرى ينظر لشاشته متاملا وصول رساله او مس كول
دندن بصوووته الجميل
وين احب الليله وين
وين احب الليله وين
وين احب ووين اهيم
ارفعي طرف الشيله ع الجبنين
:الله الله الله ارحمنا ياخي اش ذا الصوووت هههههههههههه
متعب:ههههههههه لا بس انتظر الوالده تدق بروح البيت اشوفها
سرحان:بتفهمني مثلا انو كل ذا الهيمان اللي انت عايش فيه سببه الوالده
متعب:ههههههههه ليش لا ياخي انتم الحب عندكم غير شريف دائما
وانزل راسه ممثلا الحيا مما دفع سرحان للضحك بصوت عالي على شكل متعب
وفي هذه الاثناء دق جوال متعب بنغمه مميزه ومن نظرة متعب للجوال علم سرحان ان المكالمه خاصه لذلك سحب نفسه من المكتب قائلا لمتعب بسخريه:ابئى سلملي ع الماما يا روح ماما
هههههههههههههههه
متعب وقد اخجله تعليق صاحبه ولكنه رد على المكالمه على عجاله:الووووو
خلود:مرحبا
متعب:مراااحب ياهلا والله وغلا براعيةالصوت
خلود تضحك على استحياء:هههههههههه
متعب:فديت هالضحكه انا
خلود وهي تتغنج معاه :متعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب
متعب :عيونه وروحه وكل من له يفدونك يالغاليه
خلود وهي تضحك:متعب بتكلم هههههههه اعطيني فرصه طيب
متعب وقد نام على الكرسي وجلس يتامل الصوره في جيبه:تكلمي يالغاليه كلي لك
خلود:اسمع ابيك ترد صورتي انت قلت بس يومين والان لها اسبوع عندك
متعب وقد عقد حاجبيه مفكرا ولكنه لازال يمثل الغرام بصوته:بس حبيبتي لسه ماشبعت منها طيب سؤال
خلود :اسال
متعب:ماعندك صور غيرها
خلود وهي تضحك:الا اكيد يوووووه
متعب:يعني بخل
خلود:والله مو بخل ولا شي بس مدري انتا تقول انك بس تبيها يومين
متعب وهو يبحث عن طريقهه للخروج من المازق:طيب يالغلا انا ابيك انتي مو الصوره بس الان مافيه حل الا هالصوره صح
خلود بغنج:سح
متعب بهمس:حبيبتي
خلود:هلا
متعب:احبـــــــــــــــكـ
خلود:وانا بعد احبك مووووت وااااو متعب دق بعدين يطقون الباب
متعب لم يرد عليها لانها اقفلت في وجهه
نظر للجوال ورماه على المكتب واخذ يقلب صوره الفتاة بين يديه
بيضاء جميله لكن ينقصها الشي الاغلى وهو:الشـــــــــــرف
تاوه وادخل الصوره في جيبه نظر للساعه اووووف انها الرابعه والنصف
حان موعد ذهابه للمنزل لاستقبال والدته
.......................................

فيلا متوسطة الحجم قديمه نوعا ما لكنها مرممه حديثا
توحي للناظر اليها ان اهلها يتمتعون بالسعه فالمعيشه ولكن ليس لحد الثراء الفاحش
وقفت امامها سيارة تكسي قديمه
ترجلت منها امراه في منتصف العشرينات ذات عباءه اسلاميه ع الكتف ولثمه على وجهها وبطنها يوحي انها في اخر شهر لها بالحمل
اشارت الى السائق ان ينتظر ومشت بتعب واعياء واضح للبوابه الرئيسيه
ضغطت باصاابع مرتجفه على زر الجرس
وماهيا الا لحظات حتى يتهادى لسمعها اخوتها الصغار يجرون الى الباب بهتافهم المعتاد
فتح الباب على مصراعيه
ورات اخوتها الصغار الذين لم يروها من سنه كامله بالطبع لم يعرفوها
وهي لم تستطع حتى الكلام لانها تحس انها تعبه ومرهقه لابعد حد اتكات على البوابه بيديها وبكت باعلى صوتها
يالهي ماهذا الالم الشديد!!!
هرع خالد وماجد وريم لامهم ليخبروها بما حصل ووجدوا ان اخاها عبد المحسن موجود هرع مسرعا للبوابه حيث راى امراه حامل تبكي وتمسك البوابه بكلا يديها
مشى نحوها بتردد وقال :اختي اش فيك
قاطعته امل بكلامها ونحيبها:حسوووني ميته من الالم اااااااااااه بطني
ضاقت فتحة عينيه واستعر الغضب والخوف بداخله وقال:وصلت به الوقاحه لهالدرجه يرسلك بتاكسي لبيت اهلك الواطي الحقير
وهرع يحملها بين يديه لسيارته الجيب اللكزس وقال لها بصوت يملؤه الحنان:ثواني بس بنادي الوالده
حاولت ان تلوح لها بيده حتى تشرح له الوضع وانه فهم الوضع بشكل خاطيء لكن هيهات للالم ان يعطيها فرصه لتكمل
دخل المنزل يصرخ على امه:يمااااا ام عبد المحسن
امه:هلا يما اش فيك تصرخ
عبدالمحسن لئلا يخوف امه:بسرعه يما البسي عبايتك الله يخليك وتعالي معاي بروح اودي تهاني المستشفى عزوز مسخن
امه:طيب يما وراك يلا
سبقها للسياره وحاسب صاحب التاكسي
مجرد ان دخلت امه السياره حتى تتفاجا بهذه المراه الغريبه لكن قلبها دلها انها قريبه منها
بادرها عبدالمحسن بالكلام:يما هذي امل جابها زوجها وراح يقضي له كم شغله شكل الطلوق جتها ع ريحة الرياض ههههههههه
قالها ضاحكا محالولا خداع امه ولكن الام علمت ان الموضوع اكبر من ذلك ولكنها التزمت الصمت من الصدمه بفرحتها برؤية ابنتها الغائبه عنها واخذت تقرا وتنفث عليها وتضمها وتواسيها وتمطرها بالقبلات والادعيه وامل لم تشعر الا بالالم يزداد لحظه بعد لحظه
..........................................

تاملت شعرها الطويل الناري امام المراة وامسكت به بكلتا يديها ثم اطلقته مرة واحد ليتناثر كشلال من الحرير الاحمر ويغطي وجهها الدائري وجسدها الممتليء نوعا ما
مشت بخطوات واثقه للدولاب وفتحته على مصراعيه وتاملت ملابسها
اممممممممم ماذا سترتدي الليله
انها ليست بحفله عاديه
انها حفلة شواء ومشعل سيكون حاضرا بالتاكيد هو وامراءته الحرياء
امممممممم
اخذت بين يديها فستانا من الحرير الفيروزي كان قصيرا ومظهرا لانحناءات جسدها المغري !!
ماذا ستلبس تحته امممممم
اختارت بنطلون استرج سكري لنصف الساق
رمت بالملابس على طرف السرير واخذت الروب لتاخذ شاور منعش قبل الذهاب للحفله فيجب ان تكون بقمة الاثاره الليله!!
..........
في هذه الاثناء حيث الساعه تشير للسادسه مساء
في بيت مشعل كان متكئا على السرير وعيونه معلقه بالسقف يفكر اين يمكن ان تكون ذهبت امل
اممممم
هل من المعقول انها ذهبت لاهلها!!
مستحيل من سيوصلها هناك والمطار بعيد عن منزلهم وهي تخاف من ان تمشي خطوه واحده بمفردها
لا يمكنني ان اتصل بهم لئلا اثير شكوكهم
فاخاها ينتظر مني أي شيء لياخذها مني
امممممم
لا اعلم اين هي
وضع يده اليسرى على جبينه مفكرا وقد بدا منهكا تعبا محتاجا للراحه للحنان للطمانينه
ماذا سوف افعل يا الهي
الجوال على الطاوله
يتغنى بنغمة امل
معقوووول
نظر اليه مندهشا
(بحبك وحشتيني
بحبك وانت نور عيني
دا وانتي مطلعه عيني
بحبك مووووووت
لفيت ئد ايه لفيت
مالئيت غير فحضنك بيت
وبئولك انا حبيت
بعلو الصووووووت)
شلت حركته
لم يستطع حتى الامساك بالجوال والرد عليه
ملايين الافكار والظنون تهجم على عقله
من الناحيه الاخرى
عبدالمحسن يتافف بقووووووه
امه بجانبه:هاه يما مارد
عبدالمحسن وهو يريد ان يهشم وجه مشعل:لا يالغاليه اكيد انه مشغول
امه بتوسل:طيب يما وقع على العمليه انت ولي امرها الحين
عبدالمحسن بنفاد صبر:طيب يما بس لازم زوجها يدري الله يهداك بس يالغاليه
امه وهي تمنع نفسها من البكاء بصوت مرتجف:يما واللي يسلمك اختك بين الحيا والموت وقع على العمليه وخلاص
عبد المحسن :طيب يالغاليه بس بدق اخر مرا واشوف
............
(وبحبك وحشتيني
بحبك وانتي نور عيني
دا وانتي مطلعه عيني
بحبك مووووووووت)
مشعل :الو
عبدالمحسن بغضب مغلف بالهدوء المصطنع:مشعل
مشعل بدهشه:هلا والله
عبدالمحسن:اسمع مو وقت التهلاة الحين
مرتك بالمستشفى ومطلوب مننا نوقع ع العمليه لانو ولادتها متعسره ومعاها....
قاطعه مشعل:امل بالرياض !!متى !!كيف!! ركبت الطياره بلحالها مهبوله هي!!
عبد المحسن وقد انفجر غاضبا:مووقت هالحكي البنت بتمووت حبيت ابلغك اني بوقع على قبول العمليه على مسؤؤليتنا لانها ماتتحمل الطلق الصناعي بنيتها ضعيفه
وانت اذا فضيت وتذكرت انو لك مره تعال مستشفى الحرس تلقاها موجوده...سلام
طوطوطوطوطوطوطوطو
مشعل وهو مندهشا وبقووووه
على عجاله اتصل بالخطوط السعوديه ليحجز للليله لكن الرحله فووول
لذلك قرر ان يذهب للرياض بسيارته
هب واقفا وذهب للمراه مفكرا ونظر لحاله يخاطب نفسه :ليه يا امل ليه
اش سويت لك انا!!!!
.......................................

خيالات لي ولمشعل تتراءى امام عيني
طق الطبول للزواج وفستان ابيض
طرحه بيضاء وباقة ورد حمراء
ابتساااااامة مشعل العذبه
كيف لي ان انساااها
اااااااااهـ يالهي كم احبه
مشعل مشعل مشعل
امها وهي تضع يدها على راس ابنتها
وتحدث نفسها:ياقلبي عليك يا بنتي لسه ماصحت من البنج
وتهلوس بزوجها الله يجمعكم ويجعل هالولد فاتحة خير عليكم
نزلت دموع ام عبد المحسن على ابنتها
دموع على ابنتها التي لم تراها مايقارب العام او اكثر
وكل ذلك من رجل لم تخاله يوما ما الا ابنا اخر لها
دخل عبدالمحسن متهلل الوجه وبصحبته زوجته تهاني الملتزمه بدينها وحجابها الاسلامي
تهاني:السلام عليكم
ام عبدالمحسن وهي تمسح دموعها بظهر يدها وتقوم لتسلم على زوجة ابنها البكر:هلا يمه وعليكم السلام والرحمه
تهاني وهي تحتضن خالتها بكل حب:افا ياخاله اش ذي الدموووع لا تتفاولين على البنيه اسم الله عليها مافيها شي
وتونا شايفين الولد يهبل تبارك الله بصحه وعافيه
ام عبد المحسن بلهفه:والله يما عبدالمحسن وراك مااخذتني اشووفه
عبدالمحسن ضاحكا:والله يما توهم طلعوه واحنا بطريقنا شفناه ابد تحت امرك شوي بس نجلس مع امل واحنا طالعين نشوفه وش تبين بعد!!
ام عبد المحسن وهي ترفع يديها للسماء:ابيك سالم غانم والله مابي الا اشوفك باعلى المراتب
تهاني:ااااامين يمه الله يسمع منك ان شاء الله
تهاني وهي تترك خالتها وزوجها وتقترب من صاحبة طفولتها وزميلة الدراسه امل ..وضعت يدها على جبينها وتحسست بشرتها الجافه وامتلئت عيناها بالدمووووع..استغفرت ربها...
اقترب عبدالمحسن منها وضمها لصدره وهي تبكي بصمت رفعت وجها ممتليء بالدموع اليه وقالت له:حسوني امل وربي ماتستاهل كل اللي حصل لها
ماتستاهل والله حرام عليك لا اب ولاعزوه هناك الحين جت عندك تكفى حبيبي تكفى لا تخليها بروحها!!
عبدالمحسن متاملا وجه زوجته المحبه ومسح باطراف البنان دموعها وطبع قبله على راسها وضمها لصدره قائلا:لايهمك تونتي وربي لا ادفعه الثمن غالي امل موبرخيصه عندي والله العالم بمكانتها بقلبي...
ام عبدالمحسن كانت في هذه اللحظات تكلم الممرضه خارج الغرفه وتستفسر عن حالة ابنتها
.....................................
بانتظار اراؤكم
اتمنى ان لا تخجلوني

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 19-04-2008, 08:26 PM
مثقفه مثقفه غير متصل
عضو موقوف من الإداره
 
الافتراضي رد : خطوات مختلفه


.

الجزء الثاااااني


سرعة السياره تتعدى الـــ 180 لانرى أي اثر للتروي والحكمه في قيادتها
لايعلم حتى هو مالذي دفعه لذلك اهو الحب ام ماذا!!
مشعل رجل اعمال 28 ربيعا من اهل الرياض لكنه من سكان الدمام
يعرف عنه جديته وحكمته وصبره وحسن تدبيره لشؤؤن عائلته خصوصا بعد وفاة والده وسيم الشكل بشكل ملفت للانتباه طويل بشكل مهيب منظره يوحي بالبرود والثقه لكنه في اعماق اعماقه طفل ثائر غاضب فاقد للحنان والعطف
لكنه الان في اشد فترات ومراحل حياته شده
يظهر لنا ذلك من عروق يده الناتئه وهو يمسك المقود ويتحكم به
وكانه بذلك يريد انهاء هذا الامر باسرع وقت ممكن له
لم يتبقى للرياض سوى 100 كيلوا
كانت السياره هادئه ساكنه الا من صوت المسجل الذي يشدو بصوت فنان العرب محمد عبده باحب الاغاني على قلبه
(طااال السفر
والمنتظر مـــــــــل صبره
والشوق يامحبوب في ناظري شاب)
....................
اااهـ بس وينه ذا الاعمى يطالعني
كلمات مغروووره مشبعه بالخيلاء والثقه تصدر من شفاة حمراء ممتلئه بكل انوووثه
استدارت عبير لترى نفسها فالمراة الطويله
فتاة بيضاء لدرجه متوسطه ممتلئه الجسم باعتدال تقاسيمها تعبر عن انوووثه صارخه
لها عينان ناعستان تقف امام المراة بكل ثقة بفستانها الفيروزي وشعرها الناري المموج
فجاة جوالها يرن بجانبها
(احبك واحلف اني لك بربي
ولافكرت احب انسان غيرك)
ردت بلهفه
عبير بغنج:الوووو
مشعل:الو
عبير بخوف كبير:مشعل حبيبي اش فيك!!صوتك مو عاجبني
مشعل:سوري عبير بس انا رايح الرياض امل تعبانه وشكلها على وجه ولاده
عبير والغيره تتاكلها لكن تحاول ان تخدعه بالطيبه:واااو فديتها اش فيها اش وداها الرياض طيب
مشعل بتاوه:اااهـ بس والله مدري قصه طويله عريضه اكلمك بعدين وانا اذا تطمنت بعطيك كول خلاص
عبير بالم وحزن:خلاص قلبو انتبه لحالك تكفى!!
مشعل وباله وتفكيره وقلبه هناك مع امل:خلاص ان شاء الله مع السلامه
عبير:باي
اخذت عبير الجوال بعصبيه ورمته على السرير
مالذي ينتظرني اكثر من ذلك
وصلت لك بكل صعوبه مشعل
ولن ياخذك مني احد
...................................
كان ذا يرضيك قلي ياعنيد
واطلب ماتريد
امد لك يدي
وانسى مامضى
واقول كان اول ولى وانقضى
احترت في طبعك
شتاء ولا خريف
اعتذر لك كــــــــــــــــيف!!
..........................
الجميع ينظرون اليه بغرابه شديده
مابه!!
مالذي اصابه
دكتور في اوائل الثلاثينات مسرع الخطى لقسم الولاده
استوقف ممرضه قائلا:اش اخر حالة ولاده وردت للمستشفى
اخذت الممرضه تقلب بالاوراق البيضاء التي تحملها بتوتر ملحوظ وذلك لحدة نبرته فالكلام
قالت متلعثمه:اممممممم امل..
قاطعها الدكتور قائلا بنفاد صبر:امل
ردت بارتباك:ايوا دكتور
الدكتور:طيب اسمعي كيف حالتها الان!!
الممرضه:امم دكتور دقائق بجيب الملف الطبي تبعها !!
الدكتور:طايب تلقيني عندها بالروم خلاص
الممرضه وقد فتحت عيناها معبره عن دهشتها لفعل مماثل فمن يكون حتى يدخل هناك وباي صفه وهو دكتور جراحة اعصاب لا علاقه له بقسم الولاده
انتبه لنظراتها وقال على عجاله:اريج بسرعه لو سمحتي انا من العايله بروح اتطمن عليها وهاتي ملفها انتظرك
الممرضه بحياء واضح وشفاة مرتجفه:ان شاء الله دكتور ثواني بس
اكمل طريقه بسرعه
ووصل للغرفه المطلوبه حيث وجد خالته هناك اقبل عليها بلهفه قائلا:السلام عليكم كيفك خاله
نزل على راسها لنظرا لطوله بالنسبه لها ليطبع قبلة تقدير واحترام عليه
ام عبد المحسن وهي تكفكف دموعها:هلا يمه هلا تركي وينك سالنا عنك اول مادخلنا ماحصلناك يمه
دكتور تركي وهو ينزع نظاراته الطبيه ويدلك جبينه بارهاق واضح:والله يمه توي اطلع من عمليه مستعجله مالي ساعه وشفت مس كولز ومسجات حسون وجيتكم طيران وانتي تعرفين المسافه بين مستشفى الحرس والتخصصي كيف!!
ام عبدالمحسن بحب وتقدير لابن اختها الذي لم تعامله يوما الا كولد ثاني لها:عارفه والله ياولدي وادري باللي عندك و....
قطع حديثها نظرات تركي القلقه للغرفه التي تقطن بها امل والتي تعبر عن شعور قديم لابنتها تعرفه ام عبدالمحسن تماما ولكن لم يكن بيدها شيئا لتفعله!!
تركي على عجاله:يما الجازي كيفها امل كيف حالتها الان!!
ام عبد المحسن:بخير ياولدي بس مابعد صحت من البنج لها اكثر من ساعتين وانا خايفه ياوليدي...
بدات المراه العجوز بذرف الدمووووع على حال ابنتها التي لم يسال عنها حتى زوجها
تركي وهو يمسك خالته من اكتافها ويجبرها على النظر اليه:يما الجازي ناظريني طيب
ام عبد المحسن تحاول عبثا ان تخفي المها ولكن هيهات على من !!
تركي يعرفها لانها هي التي ربيته فامه توفت وهو صغير العمر وكان يقضي الايام في بيت خالته كولد اخر لعائلة
حتى اصبح الكل يناديه بتركي بدلا من تركي
تركي وهو يضحك:هههههههه ايوا كذا يالغاليه ناظريني شفتي الله يكفيك يالغاليه او لا!!
ام عبدالمحسن:ونعم بالله اكيد يكفيني ونعم بالله
قالتها وهي تكفكف دموووعها العزيزه على تركي
تركي:اجل والله والله واللي خلق سبع ونزل سبع اني ما اتحرك من المستشفى لايا كان الا انا شايلن امل وحاطها بجنبك بالسياره تضحك وفاتحه كشرتها ذي كبرها جنبك اش تبين اكثر من كذا؟؟
ام عبدالمحسن:ههههههههه الله يقطع عدوانك تركي خلها تقوم ما ابي لها كشره
تركي:الا يما وبترقص بعد
وعلى حبه ونوووووص كذا
وجلس تركي بالرغم من تعبه واجهاده يتمايل يمثل الرقص بحركات مضحكه ليدخل البهجه على قلب خالته العجوووز
ام عبد المحسن:ههههههههه خلاص وانا امك هههههههه متت ضحك
الشغالات يناظرونك اقصد الممرضات ههههههههه
تركي وهو يدلك خصره:ااااااح مدري كيف يرقصوووون ههههههه انا تعبت الان كيف هالمصريات اهبووو لاعطاهم الله قوه
ممرضه فلبينيه تمر من جانبهم وقد شهدت الموقف باكمله قالت للدكتور تركي:دااااك (اختصار دكتور)
تركي لمح ابتسامتها وقال لها بصرامه:يس
الممرضه التي تفاجات من تحوله المفاجيء ولكنه دوما هكذا صارم فالعمل لا يعطي لايا كان مجالا للمزح معه :اممممم دااك هدي ماما انتا
تركي وقد انشرحت اساريره لهذه الكلمه ونظر لخالته بكل حب:يس ذس از ماي مذر(ايوا امي)
تركي متداركا حديثه معاها:سستر برينق ون تي ويذ اوت شقر بليز(هاتي واحد شاي بدون سكر)
الممرضه وهي في قمة سعادتها لتلك الابتسامه التي منحها اياها تركي :تيب اوكي دااك
ام عبد المحسن وهي تسمع صوت ابنتها تتاوهـ:ياقلبي عليك يا بنتي بدخل اشوفها عن اذنك ياولدي
تركي ممسكا بيدها:يمــــا ممكن اشوفها
ام عبد المحسن: طيب يما بس اش الفايده الان وهي موبصاحيه خلها لما تصحى لجل تحس بوجودك
تركي وقد افلت قبضته من خالته قائلا باسى:خلاص يما اللي تشوفينه
ذهبت خالته ..سحب كرسيا وجلس بجوار الغرفه مفكرا
(عمرها ماراح تحس بي يما)
.............................

يد غريبه بارده نزلت على كتف عبد المحسن الواقف امام الاستعلامات
التفت على عجاله واذا به مشعل وقد بدت عليه اثار التعب والسفر
عبد المحسن وهو لم يكلف نفسه عناء السلام عليه بل اكتفى بان ينظر اليه بدونيه:بدري
مشعل بكل ثقه وخيلاء:بدري من عمرك ياولد الاجواد وين مرتي!!
عبد المحسن وهو يكتم غضبه امام الناس ويتكلم من بين اسنانه:الان ممكن تشوفها لكن احلم انك تحط يدك عليها بعد اليوم اتمنى كلامي يصير مفهوم بالنسبه لك!!
مشعل بضحكه استهتار قصد ان يثير بها عبد المحسن:طيب هي وينها فيه الان!!
عبدالمحسن وقد اعطاه ظهره ليكمل الاوراق التي يطلع عليها:والله اللي يسال مايتوه اقل شي باعتقادي ممكن تسويه انك تسال عن غرفة مرتك!!
كراهيه منتشره فالجو..شحناء والم بصدر كل منهم
الاول غيرة على اخته وحماية لها
والثاني الما من زوجته و من كانت حبيبته
...........................
خطوات مسرعه طويله تمشي فالممر لايظهر لنا الا حذاء اسود انيق وجوارب رماديه يعلوهما ثوب ابيض ناصع البياض يرفرف بخيلاء وطول تقف هذه الخطوات امام حذاء اخر اسود عملي وبنطال ازرق ممايدل انه طبيب
من هما
انهما مشعل وتركي ولاول مره من تسعة اشهر يلتقون
رفع راسه مشعل بشموخ والصوره اتضحت الان امامه
انه هنا ليروي عشقه القديم
لكن هيهات هيهات لا وربي
لاذيقنه الم الفراق قبل ان يتمتع بالوصال
تركي وهو يرى مشعل بكل اناقته ورسميته لكنه لايرى أي اثر لرجوله لموقفه تجاه امراته
رفع راسه عاليا ومسك نظارته الطبيه بيده ليرى مشعل بوضوح
لابادره من مشعل تشير الى انه يريد السلام
لذلك بادره تركي القول:هلا والله بالنسيب اخبارك
مشعل:اخباري تسرك عن اذنك بشوف مرتي ابعد شوي
قال كلمة(مرتي)وهو يشد على كل حرف منه لياكد ملكيته لامــــــــــل مما اثار غيظ تركي الذي ابعد عن باب الغرفه قائلا:مابعد صحت بس اذا صحت بالله ناديني حاب اتطمن عليها واوصيها على حاجات ممكن تنفعها
توقف مشعل ونظر اليه بشرز وقال له:اللي اعرفه انها ولدت ماجاء لها ارتجاج بالمخ اش توصيها فيه
هههههههه والا قلبت صرت طبيبة نساء ههههههههههه
الكلمات تدافعت لشفاة تركي ليرد ولكن ام عبدالمحسن اوقفت هذا النزاع بظهورها بينهم حيث بادرت مشعل الكلام:عيب يامشعل هالكلام
تركي بمثابة اخ لامل ومصلحتها وصحتها تهمه لاتنسى انه كنسل كل مواعيده عشانها
مشعل:طيب ياخاله
المهم
وقبل راسها قائلا:كيفك انتي عساك طيبه!!
ام عبدالمحسن بعتب واضح لانها لاتعلم حقيقة مالذي يحدث بينهم:والله ياولدي بخير دامي شفت بنيتي
مشعل انزل راسه وقال:والله داري ياخاله اننا مقصرين بحقك
وماعدنا نشوفك بس مدري اش اقولك والله الظروف والدوام....
ام عبدالمحسن تقاطعه بحنان وتمسك يده:خلاص ياوليدي موبوقت الكلام ذا..ادخل لمرتك لها 4 ساعات ماصحت من البنج والان الساعه 10 ممكن اذا شافتك وحست بوجودك يمها تصحى
مشعل وقد اثر به كلام خالته لكن الامور ليست كما تتصورها هي الامور اكبر بكثير
ااااااااهـ منك يا امل
دخل الغرفه
راااها هناكـ ترقد بسلام
شعرها الاسود يحيط بوجهها الملائكي
تردد قبل ان يقترب منها
فكل شيء فيه يرتجف
ولايعلم سبب هذه الرجفه
هل هي حب ام شوووق ام عتاب ام مااذا
اقترب منها حتى اصبحت امامه وضع يده بتردد على جبينها الندي المتشبع بقطرات العرق
تلفت يمنة ويسره وكانه يخشى ان يراهـ احد ويحس بصدق شعوره تجاهها
يا الهي مالذي يعتريني
سحب الكرسي لجانب السرير وجلس عليه ووضع كلتا يديه على حافة السرير
واراح راسه عليهما
وجلس يتاملها
يريد ان يشبع منها
فهو يحس ان النهايه قد اقتربت
تاملها بكل حب
ابتداءا من وجهها البيضاوي وعيونها المغمضه بتعب
ورموشهاالتي لاتكف ان تهتز الما
اااهـ منكي
انتهاء بشفتيها الممتلئه الصغيره
فجاءه
وبدون سابق انذار ابتسمت وكانها تحلم
فظهرت غمازتيها اللتان كانتا مصدر غرام لديه
كم من مرة اثر مره تعمد اضحاكها فقط ليرى تلكما الغمازتان تزين وجنتيها
ابتسم غصبا عنه
اقترب منها بهدوووووووء
ليقبلها
فتحت عيناها وهي تراه امامها
همست بكل شوق وكانت لازالت تحلم
مشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ع ـــــــــــــل
مشعل واثار الدموع في عينيه:يالبيه...
هنا فقط دخل عليهما عبدالمحسن:هاااه شفت مرتك اعتقد وتطمنت عليها
روح شوف ولدك ولا تشوفك عيني بعد اليوم
مشعل هب واقفا:اش تقول ياعبدالمحسن!!
عبدالمحسن بكل حزم:اللي جاء منك كفايه ياولد الناس
وبنتنا مهيب لعبه عندك تسلى بها!!
ام عبد المحسن دخلت الغرفه من صوتهما العالي وقالت:اش فيكم!!
مشعل:انا بطلع ياعبدالمحسن مكرم(ن) وجود خالتي وبس والا انت لي تفاهم ثاني معك
خاله انا جايكم البيت اذا طلعت امل
مشى من بينهما قائلا :فمااان الله
راى تركي لدى خروجه والابتسامه تداعب شفتيه ومن الواضح انه قدسمع كل شيء
وقف امامه وقال وهو يشير باصبعه في وجهه:اسمع او اشم خبر انك قربت من مرتي
لاتلوم الا نفسك
خلاص
كان طولهما تقريبا متساوي
الا ان تركي اطول بقليل واعرض من مشعل
مشى مشعل وتركه قبل ان يحظى تركي بفرصه للرد
ولكنه في قرارة نفسه لايلووومه فامــــل جوهره ومن حقه الاحتفاظ بها لانها زوجته
.......................................

مال بشفتيه
بدت ترتجف
على اهبة البكاء
علا صووووووته
واااااااااااااااااااااااااهـ واااااااااااااااااااااااااااااااهـ
اماني:ههههههههه خلاص متعب حرام عليك خله ينام ههههههه
متعب وهو يحول بعينيه ويلعب بهما ليزعج الطفل الرضيع:واااع ووووع وووووووع
الطفل الصغير وقد رمى خاله بالحليب الذي بيده
متعب وهو يهب واقفا:يقطعك من بزر اش ذا وووع وسختني
اماني وهي تنفجر ضاااحكه وتضرب اخاها متعب على كتفه:اسم الله على وليدي لاتدعي عليه هههههههههههه اوووما شكلك يهبل خخخخخخخخ
متعب وقد على صوته:مالت عليك انتي وولدك تنفعون تكونون عصابه الناس اسلحه وانتي وولدك حليب البقر ذا وووع ريحته من جد مقرفه تكرم النعمه
تدرين شلون انا بروح اخذلي شاور واجلس ع النت شوي قبل انام
طسي وولدك ناموا الساعه 11 ونص
اماني وهي لم تستطع الرد من شدة الضحك فقط اكتفت باخذ ابنها واستعدت لتدخل الغرفه المخصصه لها في منزل اهلها
.................................
ورقه بيضاء تحتضنها يد سمراء ذات اصابع طويله
قلم عملي اسود اللون
يخط بكل انسيابيه كلمات
ليست بكلمات
بل هيا نبضات وربي
تحتضنها زفرات
موووووت المشاعر
واحتضار القلب
الجــــــرح غاير
وطويل هاك الدرب
كل مابي ينزف
وكل مابي يعرف
انه خلاص انتهينا
سوى ماتت خطاوينا
قلبي بحبه نزف
وبراحتينه هو غرف
وروى ظماهـ سنين
من قلبي المسكين
اللي للحظه ما عرف
ان قلبي ضحية حب
والوفا بقساه سكــــيناراد ان يكمل حروووفه
ان يكمل نزفه
ولكن القلم ابى ان يطيعه
فماكان منه الا ان
وضع القلم جانبا...
ومديده ليطفيء النور بجانبه
وضع راسه على المخده البيضاء
وجلس يفكر بابنه وزوجته
مالذي تخبئه لنا ياااازمن!!
.............................

هدووووء يلف المكان
تحركت بكسل فتحت عيناها
يالهي اين انا
ااااهـ ماهذا الالم اسفل بطني
تحسست المكان وتاوهت لا اراديا:ااااخ
ممرضه اااهـ نعم انها ممرضه اين انا
فجاءه بدات الذاكره تعود اليها من جديد
انها هي...والالم...والطائره...ومشعل
ااااهـ هل هو حلم جميل ام انها فعلا رات عينيه
الممرضه الاجنبيه:قود مورننق(صباح الخير)
امــــل:هاااي ذير(اهلا)
الممرضه وهي تقيس حرارتها:هاو ار يو ناو؟؟(كيف حالك الان )
امـــل:كويسه ااهـ قوود قوود
وير از ماي بيبي(اين طفلي)
طرقات خفيفه على الباب الزجاجي تخترق هدوء المكان
امــل تنصت للطرقات وقلبها يكاد يتوقف
لاتعرف لماذا او ماهو السبب لشعور مماثل
ولكن قلبها ينبئها ان هناك الكثير بانتظارها
الممرضه اجفلت من الطرقات
لكنها سرعان ماذهبت لتستقصي عن الزائر
همهمات وهمسات لم تصل الى امـــل الا صداها
لم تفهم شيئا منها ولم تكلف نفسها ذلك
فماتمر به الان كفيل بان يشغلها عن أي شي
رجعت براسها الى الوراء وتاملت حالها
يدان صفراء باهته وقميص وردي اللون على جسدها
الممرضه بصوت هامس:مدام
امـــل ترد عليها بصوتها التعب:يس
الممرضه والابتسامه تعلوها:دااك تركي از هير (دكتور تركي هنا)
امـــل وهي تنظر للساعه يالهي انها الخامسه فجرا
مالذي يفعله هنا
على عجاله اخذت طرحتها السوداء ولفتها حول وجهها بيدان مرتجفه ورمت الجزء المتبقي منها ولم يكن بالطويل على وجهها لتغطيه ..سحبت البطانيه الحمراء العتيقه على جسدها النحيل واومات للسستر ان تدعه يدخل
وماهيا الا لحظات كانت دقات قلبها هي السمفونيه الوحيده التي تعزف وماضيها هو الشريط الذي يعاد في ذاكرتها وببطء شديــــد
دخل بهامته المهيبه الى الغرفه
نور الغرفه خافت نوعا ما مما اوحى بالحميميه
مد يده القويه الى النور وفتح الاضاءه العاليه
وكانه بهذا النور العالي
يريد لنور قلبه ان يعلو
وان يمحي وساوسه الشيطانيه التي بداخله
وليقاوم سحر العشق الذي يحمله لهذه المخلوقه الناعمه
التي تجلس على السرير امامه
سحب كرسيا صغيرا وجلس عليه وهو ناكس الراس
قال بعذوووبه وحنان:هلا والله ببنت الخاله .. الحمدلله على سلامتك ..
تلعثمت حروفها وهربت كلماتها
اين لسانها وشجاعتها
لطالما كانت تخاف منه وتهابه
عقدت يديها وشبكت اصابعها ببعضهما البعض
ورفعت راسها قائله بصوت مرتجف:الله يسلمك من كل شر
انت شلون!!
(انت شلون)ماهذه المفرده الغبيه
جلست تلوم نفسها على اختيارها لمفرداتها
لطالما كان وقوفه بجانبها او تواجده قريبا منها يبعث بها عدم الثقه في نفسها
اما من جهة اخرى
فهذه المفرده تعتبر من اجمل المفردات التي سمع بها
خاصه لكونها تخرج من بين شفتيها
وبصوتها العذب الذي لطالما ميزته تلك البحه البسيطه التي كانت تقوده للجنون دوووما
قال ممازحا ليقطع الصمت المريب:اســـف اني دخلت عليك وماعندك احد من اهلك بس انا اخوك الكبير يالدوووبا صح!!
(طعنات في قلبه لاتنفك ان تهداء من جراء هذه الكلمه اخوووك
لا وربي ان للاخوه معنى لايعرفه قلبي تجاهك)
أي اخوووك وغصبن عنك
بطلي دلع وقومي يلا ولدك ازعج المستشفى بحسه ماشاء الله عليه طالع(ن) لامه اكبر مافيها حسها هههههههه!!
ضحكت ضحكه قصيره كادت ان تقوده للجنون ولكنه تماسك واكمل حديثه قائلا: تعرفين بينقلونك لغرفه ثانيه لانو الغرفه اللي انتي فيها صغيره وضيقه
وانا قلت بشوفها اذا هي كويسه بنطلعها ماله داعي وجودها بالمستشفى!!
عقدت حاجبيها باستغراب
تركي والساعه الخامسه فجرا والسبب المقنع الوحيد هو انه يريد ان يخرجها من المستشفى
ابتسمت ابتسامه عذبه
وسرحت تتامله!!!!!
كم كانت تتمناه زوجا لها
لكنه لم يتكلم ولم ينطق ببنس شفه
كان يلزم الصمت دوما ويطلق العنان لعينيه بالحديث
وفي غمرة حديثهما
رفع راسه اليها متاملا حالها
هي رات انسان تخجل الانسانيه من ثمثيله
وهو راى انثى يافعه تتوارى الانوثه الحقه خجلا منها
هنا بدا الشيطان يعزف انغامه
وبدات القلوب تلين
ولكن....
في غمرة الخلوات
وتعانق النظرات
علا صوت محبب للقلووووووب
قائلا....
الله اكبــــــــــر الله اكبــــــــــــر
الله اكبــــــــــــر الله اكبــــــــــــــــر
اشهد ان لا اله الا الله
صوت اذاعة القران الكريم تعلو في جميع غرف المستشفى
هب واقفا
وقال لهابحزم:امــــــــــل انا انصحك انك ما تطولين فالمستشفى
روحي لخالتي بالبيت تنتبه لك احسن من هنا
وع العموم انا بتابع ملفاتك الطبيه
وابلغك..اقصد ابلغكم اخر المستجدات
يالله توصين على شي لايردك الا لسانك
امـــل بحياء وهي تنظر الى حجرها حيث تقبع كفيها الصغيرتين المتعانقتين بحياء:لا الله يعطيك العافيه تركي ماقصرت
انت زي حسوني واكثر
تركــي يخفي المه من كلمتها ضاحكا:هذاك قلتيها زي حسوني لا تستحين ابد أي شي انا حاضر
يلا فمان الله
استوقفته قبل ان يذهب قائله بلهفه:ت ت .. تركـــــي
التفت اليها وكانت لاول مره منذ زمن ليس بالقريب تتقابل عيناهما:يالبيه امري امـــــــل!! اش بغيتي
امــــــــل تحاول ان ترجع عيناها لحجرها لكن هيهات لهما ان يستجيبان
فبقت تلك النظرات معلقه بين عينيها وعينيه:بس ولدي بشوفه قلهم..ممكن..اقصد..يجيبوووه
تركـــــــــي انزل راسه لئلا تفضحه عيناه:ابشري يالغاليه شوي ويجيبونه بس بيفحصه الدكتور اول الساعه 6 و7 وهو بحضنك لا تشيلين هم انتي بس ارتاحي الان ونامي لك ساعتين
خرج من الغرفه تاركا خلفه موجه برد شديده
نظرت الى السماء رافعة راسها ويديها قائله
(اللهـــــــــــم اني لا اسالك رد القضاااء
ولكني اسالك اللطف فيه)
...................

خفان من الريش الوردي على شكل حمامتان بداخلهما قدمان في منتهى النعووومه تسيران بكل كسل في الغرفه وينتهي بهما المطاف خلف كرسي المكتب
تتشابك القدمان بانوووثه ونسمع ذلك الصوت الناعم الشجي
الذي اقل مايقال بحقه انه صوت ملائكي
حبيب قلبي حياة الروح خل الهم
تقســـــــى الليالي ولكن ماتقسينا
مهما يقولون مهما صار مهما تم
انت البدايات واخر ساحل وميناء
ااااهـ بس
اشواق ابنة الـ20 عاما
تنتظر بياس نتائج الجامعه
موبايل وردي انثوي يحمل لمحات من الطفولة ابتداء من سلسه تتدلى منه على هيئة شخصيةكرتونيه
وانتهاء بنغمته الغريبه
الجوال بدا يهتز قائلا:تعبك راحه
واحبك مهما تتعبني
على عجاله التقطت اشواق الجوال قائله:الوووووو
هلا بشري
اغمضت عيناها الجميلتين خوفا مما ستنطق به صاحبتها
مرام صاحبتها ضاحكه:هههههههه ايش فيك انتي ههههههههه
اشواق :اخلصي بسرعه مافيني حيل
مرام:احم احم شوفي انتي تعرفي انك السنه ذي كنتي لعابه وماشديتي حيلك
اشواق بنفاد صبر وهي تعتلي الكرسي من شدة توترها قائله:تكفييييييييييييييييين مافيني حيل كم ماده قولي تحت الـ 3
مرام:امممممممم اصبري بكمل طيب
وغريبه انو لو انا مكان العميده كان شتك بالجزمه القديمه وقلت لك ولي بس
اشواق:مرام
مرام ببرود:هلا
اشواق بعصبيه:طسي خلاص
مرام ضاااحكه:اكمل المهم هههههههه
الغريبه انو
اشواق:تدرين اش الغريبه من جد
مرام بجديه:ايش
اشواق:الغريبه انو انا معطيتك فيس خلاص طسي الشرهه علي باي
واقفلت الموبايل بعصبيه ولم تزال على الكرسي واقفه وكان حركتها قد شلت من الخوف
الجوال ...تعبك راحه واحبك مهما تتعبني
اشواق بعصبيه ردت اذ كانت المتصله مرام:نعم
مرام ببرود اعصاب وكانها قد اخذت على تهور وتصرفات صاحبتها:اكملك عاد
الغريبه انو هم ماحسوا انك مهمله وانك ماتستاهلين انك....
اشواق وهي تحارب دموعها ان تنزل من الخوف:مرام
مرام وهي تفقد اعصابها:بكمل ياهووووه نجحتي مع اني من اكبر معارضه لنجاحك ذا
هههههههههههههههه
اغمضت عينيها وفجاه طرقاات قويه
فتح الباب على مصراعيه وازعاج فالغرفه من اخوتها الصغااار
صرخت اشواق :هييييه انت وياه وبعدين معاكم
خالد وهو يقفز على السرير وينط عليه بحركات مرحه:جت امــــــــــــل
امــــــــــل جات تعالي
قفزت اشواق من مكانها وقالت بهستيريا:امل مين!!امل امل اختي
قول والله
خالد وهو يضحك بفرح وسعاده فامـــــــل امهم الثانيه اختهم الحبيبه
مرت سنه وهم لم يروووها

..................
الدرج في منتصف الصاله رخاامي اسود ذات طراز قديم بعض الشيء وعليه يجري صبيان وطفله تركض خلفهما تحاول اللحاق بهما وتقليد حركاتهما الصبيانيه تعاند ذاتها وتتوشح الصبيانيه كاخوتها
وراءهم تاتي مستعجله اشواق
ابنة الـــ20 عاما
متوسطة الطول بيضاء
ناعمة كالحرير
وجميلة كالصباح الذي يعيشونه اليوم
خالد:امل امل اموووله
ممكن وحده صاااموله
اكمل اخاه ماجد واختهم ريم قائلين
وحده وبس مو ميه
زي اشواق الدبيه
امل التي تجلس على السوفا الاثيره في الصاله وبجانبها والدتها التي تحمل طفلها الصغير
تضحك بكـــل عذوووبه
ما اجمل الرجوع اليهم بينهم وبين احضانهم
اتي الاربعه كلهم دفعة واحده اليها
يمطرونها قبلاتهم
وهي ترويهم حنينها
لوووحه تذكاريه جميله تلك اللحظه التي تجمعهم
...................................


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 19-04-2008, 09:00 PM
صورة الزعيـ A.8K ـمه الرمزية
الزعيـ A.8K ـمه الزعيـ A.8K ـمه غير متصل
δЯέαмş
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد : خطوات مختلفه


× * ×


بسم الله


يعطيك العـافية مثقفة علــى النقــل




::


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 20-04-2008, 03:41 PM
مثقفه مثقفه غير متصل
عضو موقوف من الإداره
 
الافتراضي رد : خطوات مختلفه


...........الجزء الثااااالث.........


مجلس طويل يكتسي طابع احمر وذلك من المساند والسجاد الاثير الاحمر الذي يتجمل بـــــه...
خادمه اندونيسيه دخلت تضيء الانوار..لينعكس النور على التحف العتيقه التي تزين طاولات المجلس ...
ثريا طويله حمراء تتدلى من السقف بكل شمووووخ وانفه
فجاءه تظهر لنا امراءه سمراء اللون ذات جاذبيه لا تقاوم بروبها الاسود تدخل المجلس بخطى متثاقله كسوله لتحدث الخادمه بنبره متعاليه:هيي انتي هاتي المبخره اللي معاك وروحي هاتي الصياني بسرعه
وضعت كسر العود التي معها على الجمرات الثلاث وضغطت عليها باناملها البرونزيه الطويله ذات الاظافر الحمراء

نفخت عليه بشفاة مغطاة بالروج الاحمر القاني واستدركت حديثها للخادمه قائله:هاتي جوالي معك تلقيه ع الطاوله الخشب
الخادمه بكل احترام:يس مدام
مشت في ارجاء الغرفه بهدوء ليعم الدخان المتصاعد الرائع انحاء المكان...
توجهت بتلك الخطى المتثاقله لطاوله خشبيه تتوسط المجلس لتضع عليها المبخره وعادت ادراجها لتخرج للصاله الكبيره..
بادرتها الخادمه هناك قائلة لها باحترام:مدام جوال
اخذت منال الجوال من الخادمه وهي تراقب بقلق المكالمات العديده التي لم يتم الرد عليها حوالي 13مكالمه..
فتحت الجوال ورات نفس الاسم يتكرر في كل مكالمه
ضغطت عليه بثقه ليصل الى مسامعها صوت رجالي:هلا منال وينك فيه
منال:هذاني موجوده بس الجوال مو معاي
انت اللي وينك مابقى شي ويجون الضيوف!!
عبد الكريم متاوها:الزحمه منووووله
اش اسوي اطير يعني
شوفي وين عبير وخليها تكلمني ضروري ابيها!!
منال وهي تصعد السلالم الخشبيه الانيقه في الصاله :طيب عبود بدق عليها الان توصي على شي
عبد الكريم بحب كبير:لا يالغاليه مابي الا رضاك
وابي هالليله تعدي على خير
منال بتفكير عميق:عبود تبي الليله تعدي على خير
عبدالكريم بانتباه لتلك النبره الجاده بصوت زوجته:أي اكيد
منال:دق على ولدعمك مشعل وخله يجي يحضر العزومه وصدقني الامور بتمشي تمام التمام
عبدالكريم فهم تلميح زوجته وقال ضاحكا:اجيبه من الرياض هههههههههه الله يهداك بس مابيجي
منال:قله سبب العزومه وبيجي طيران وبنشوف حل لهالسالفه
وبكــــــــذا نضرب عصفورين بحجر فهمت الحين
منال وهي تصل لجناحها الخاص وتجلس امام المراه لتستكمل لمساتها الاخيره:حبيبي الان حالة اختك هوبليس كيس (قضيه ميؤؤس منها)
شوف لك حل مخلينها متعلقه بذا المشعل على مراى منكم وكلكم راضين
اوووووف اسمع
تقول بنفاذ صبر:الحين حمد ماناقصه شي وكابتن طيار وافضل من مشعل ياخي كافي انو مو متزوج صح او لا!!!
عبدالكريم بتفكير عميق:صادقه بس مشعل غير
منال بتافف:اوف تدري براحتك الحين بلبس يلا باي
عبدالكريم:انا جايك بايات
منال ممكن ان تكون مشبعه بالغرور وان تكون زوجه مهمله وان تكون امراءه غيوره لكنها ليست بالحقوده ابدا وتعلم ان الخطا يسمى خطا لا مجال لتزييف الحقائق
اخذت تكمل زينتها وتفكر بامـــل زوجة مشعل
دخلت عليهم وعاشت معهم سنه كامله
فتاة جميله محافظه قنوعه والاهم من ذلك كله انها صابره على المهازل التي تقام امامها من مسرحيات مشعل وعبير !!!
او انها لا تعلم مايجري بينهم
..............................
سيارة بي ام دبليو اخر طراز رصاصيه اللون تمشي بسرعه جنونيه في احياء الرياض وكانها تبحث عن شيء ضاع منها
اصابع سمراء قويه تضرب على المقود باعصاب مشدوده
صوت مشعل يقول بالم:وين بيتهم
انا عارف انه فذا الحي
بس وين وين ياربــــــــــي!!
اخذ بيده يبحث عن جواله في جيبه
وجده واخرجه بانفعال واضح
ولاول مرا بعد تردد طويل اكتسحه طوال الايام الثلاث الماضيه ضغط على ارقام يعشقها قلبه
وانتظر الرد
وهو يعلم مسبقا ان مصيره سيكون للتجاهل
من الجهه الاخرى كانت امـــل
وطفلها بحضنها يرقد بسلام وهي تتامل ملامحه بحب
جوالها بالقرب منها على الطاوله
(مابيك بحياتي ابتعد مابيك)
امــــل:ايش ماابيك
وجهت نظراتها لاختها الجالسه بقربها تخاطبها:اشواق من غير نغمة جوالي
اشواق:انا لانو جوالك يجيب الملل بالنغمه العاديه ذي مليت منها بصراحه
امـــل تنظر اليها مصدووومه:عاد مالقيتي غير ذي الاغنيه
اشواق وكانها تستوعب امرا ما لتوها وتقفز للجوال:ايييييوا صح انا حاطتها لزوجك المهبول
امـــل وقد تغيرت ملامحها وبدات ترجف قائله:ايش
..................
مشعل يعيد الاتصال وقد اوقف سيارته جانبا:بتردين يعني بتردين ان شاء تخلص بطاريتي ما بوقف اتصال!!
(ماابيك بحياتي
ابتعد ما ابيك
روح دور على اللي
من تبيه ويبيك
كنت هاجس حياتي
كنت اجمل ملاك
للاسف خان قلبك
وين بس اشتكيك)
الجوال بين اصابع امـــل الصغيره
تستمع للاغنيه
وتستغرب انها تصف حالتها بكل دقه
ولم ترد ان تستقبل المكالمه
لانها ارادت ان تنهي كل خيط يربط بينهم
................
مشعل وقد ثارت ثائرته
هل يريدون حرمانه من زوجته وابنه
ارجع راسه الى الوراء بياس
انــه يحبها تلك المخلوقه الناعمه يعشقها قلبه
بل يريدها
ويريد استعادتها مهما كلفه الامر ذلك من تضحيات
هي له لوحده
ولن يفرط بها....
فتاة ناعمه لابعد مايمكن للشخص ان يتخيل معنى للنعووومه
بيضاء ذات اطراف دقيقه
شعر اسود مخملي متوسط الطول يحيط بوجهها الملائكي
ملامح تقف بشموووخ تعتلي وجهها البريء
ما اجملها من امراءه
وما اروعها من زوجه
لن يتخلى عنها
ازداد شوقه اليها بصدره
اهات تتدافع لتخنق انفاسه
يريدها ويريد كرامته
لن يخسرها وليس مستعدا لان يجثو امامها معتذرا
معادله صعبه
...................

عبير يعلو صوتها
وتقف بعصبيه وتخاطب اختها:له ثلاث ايام وذا الرابع مقابلها
اش اسوي فعمري
متت ادق عليه مايرد
ارسل له مسجات تخلي الحديد يحن ويلين ومو معطيني فيس
اش اسوي رحاب
بنجن!!!
رحاب:ااخ بس ياعبير الناس وين وانتي وين
اهل المعرس شوي ويجون
وانتي مالبستي ولاشي؟؟
في هذه اللحظات طرقات جاده منظمه على وتيره واحده تطرق الباب
عبير بعصبيه:ميـــــــــــــــــــــــــــن!!
صوت مخملي انثوي:افتحي عبير انا منال
رحاب وهي تلوي بشفتيها متاففه وتهمس:اوووف منها اش تبي بعد!!
عبير وهي لا زالت بالبيجاما التفاحيه تفتح الباب وتواجه منال:هلا منال اش بغيتي!
منال تنظر لعبير ولطريقة وقوفها امامها وتضحك:اش فيك عبوره مابتخليني ادخل يعني
عبير وقد رات في عيني منال مايستحق السماح لها بالدخول:تفضلي
ماقصدي وربي
بس متنرفزه شوي
منال تمشي في الغرفه
وتنظر باستعلاء للفوضى من حولها ولاكوام الثياب الملقاة على الارض
تبحث عن مكان نظيف لتجلس فيه
فلم تجد الا الكرسي الخشبي الصغير امام المنضده ليحتويها هي وجلابيتها الذهبيه التي تترفرف بخيلاء عليها
منال بنبره جاده:رحاب حبيبتي ممكن دقيقه لو سمحتي بغيت عبوره شوي..
رحاب وهي تتاكل من الغيره وتنظر لجمال منـال الصارخ ولزينتها المبالغ بها وكانها هي العروس وليس عبير
نظرت لعبير قائله:انا فالصاله ..
الغرفه هادئه
نظرات قلقه وجله في تلك العيووون الواسعه العسليه
تنتهي بان قالت لمنال:منال شكلك يخوف اش فيه؟؟
منال وهي تنظر لمناكير يديها قائله:انا عارفه انو الساعه الان 6
واعرف بعد ان المعازيم على وشك الحضور واكيد اللي منعك من اللبس شين مو بهين عبوره..
عبير وهي تجلس على سريرها الفوضوي بعناد واضح وتبدو بجاذبيه لا تقاوم
قالت بعناد:مو بلابسه شي ولاني بطالعه
منال تضحك
ههههههههههه
طيب اسمعيني وبعدها انتي حره تسوين اللي تبينه ؟
استرعت كلمات منال على اهتمام عبير التي تلعب بجوالها عبثا
منال وهي تعلم انها على وشك حبك المكيده
مكيده من الممكن ان تنجي بها حياة
وان تؤسس بها حياة اخرى
منال:عبوره انتي الان تبين مشعل وهو يبيك انا عارفه الشي ذا وكل الناس عارفينه بما فيهم حرمته
عبير وهي تبتسم من كلام منال:ايه طبعا نحب بعض
منال وهي تحاول ان تكون مقنعه قدر الامكان:بس كل علاقه لابد لها من محفزات
انتم الان تحبون بعض من ست سنوات
وانا ماشفت أي تقدم فالعلاقه ماغير نظرات وورد ومكالمات وبعدين!!
المفروض تطمحين لتاسيس علاقه جديه تنتهي بالزواج عبوره
انتي ماناقصك شي ابد
منال وهي ترى مدى تاثير كلماتها على عبير
تتحرك من مكانها بهدوء وتقترب من عبير وتجلس على حافة السرير ..
تمد يدها البرونزيه المغريه لتحتضن بها يد عبير البيضاء الممتلئه وتقول لها بصدق:بصراحه عبير انا الحاله اللي انتي فيها ما ارضاها لاي احد كيف انتي ؟؟
وربي قلبي يتقطع على حالتك ذي
وفرضا تزوجتيه .. انا اقول فرضا بتتزوجي واحد متزوج لا وبعد مو أي وحده امـــل اللي اجزم لك الان انو اغلب حركاته معاك حتى يغيظها وبس!!
عبير بالم ومكابره واضحه تسحب يدها من يد منال وتقول:ايوا احسن!! انا بعد ابيه يغيظها على بالك مو مبسوووطه انا!!
منال بمكر واضح:طيب حبيبتي الرجال يغيظ الحرمه لسببين ايش هما!!
عبير:يكرهها وبس!!
منال :ايوا السبب الاول الكره اما الثاني حبيبتي اذا كان يحبها ومتالم منها
عبير .. تسرح في الماضي وتتخيل كل حركاته ولمزاته وكان منال تحكي الواقع ولا شيء غيره
منال تقف بكل انوثه ودلال وتقول لعبير باقناع:والله لو انا منك عبير وربي اقوم اتحمم والبس واتزبط ولا على بالي وافتن حمد بنعومتي ودلالي
عبير بعناد:ماابيه طيب افتنه ليش؟؟
منال وهي تخرج من الغرفه:فكري فيها كمحفز عبوووره لمشعل
وحتى تشوفيه من جد يبيك والا يلعب عليك؟؟
ولعلمك ترا عبدالكريم حاكاه يجي ورفض قال انو حرمته وابنه بحاجته
صوت الباب المقفل
صوت ضحكات مشعل
وصورة امـــل الجميله تتارجح امام عينا عبير
التي عزمت ان تنفذ كلام منال لتثار من كرامتها
.................................

لون ذا اليله رمادي
لونها ماكان عادي
صوت انثوي بغنج مبالغ به:متعب هههههههه خلاص عاد
على الطاوله الدائره التي تحمل يديان بيضاء ناعمه تحتضنهما كفان رجاليه حنطيه وتحتويهما بكل شوووق
متعب بكل عذوبه:ماني مصدق حالي خلود قدامي اش صار بالدنيا اااااهـ بس
خلود وهي تعتدل بجلستها وتسحب يديها من كفوفه الخشنه وتشد اللثام الشفاف على وجهها المبالغ الزينه:متعب وربي ماقدرت استحمل زعلك عذبتني حيل
متعب وهو ينفث الدخان من بين شفتيه .. يتاملها ...فلا يرى سوى واحده من الضحايا الانثويه امامه
فريسه سهله
كانت في يوم من الايام ابنه لعائله محترمه
كانت طالبه مجده
كانت عبدة لربها ملتزمه
ولكنها كغيرها استسلمت لنزواتها وقيدتها شهوتها المحرمه
خلود بدات تتملل من نظرات متعب الذي يفترسها بعينيه وهي تخال انه يرسل نظرات الحب
ولكنه في الواقع يرسل نظرات الشفقه والرحمه بحالها
خلود بصوت متالم وهي تتامل ساعتها البيضاء في معصمها:يوووهـ متعب تاخرت يلا هات الصوره بروح ماقدر اطول
متعب الذي كان يطمع باكثر من مجرد قهوه عابره بلهجه حزينه:لالا ليش والله مابعد شبعت منك!
خلود وهي تبتسم:وربي اني ودي ما افارقك ولا دقيقه بس اش اسوي اخوي صار يجي بدري البيت مو زي اول
متعب يرجع للخلف قائلا:ااهـ بس مدري اش اقولك!
خلود باهتمام وهي تهم بالنهوض:أيـــش!!
متعب:امممم اسمعي حبيبتي بس لاتزعلين ... انوار مزعجتني من كم يوم بتشوفني و...
خلود وهي تعود لكرسيها العريض لتجلس من هول الصدمه:اش اش اش!
انوار ماغيرها
ليش متعب مو قلت خلاص انتهى اللي بينكم!!
متعب وهو يبتسم من داخله رضى لحال خلود:اااهـ والله ياخلود زي ماقلت لك انتهى اللي بيننا من يوم شفت عيونك الحلوه بس هي الله يهداها مستلمتني مكالمات ومسجات وانا والله قلبي رهيف ماقدر ع البكا على طول ارحمها
خلود وهي تنتفض مكانها من العصبيه تقول:لا والله!!
متعب وهو يقترب منها ويمسك يديها بكفووفه ليقربها من شفتيه ليطبع عليها قبلة في منتهى الاقناع والصدق المزيف:حبيبتي تدرين انك انتي تسوين عيوني ومحد يقدر يعوضني عنك
بس انا رجل ولي حاجاتي وانتي..
خلود تضع يدها على فمه ليسكت عن الحديث خجلا مما سيتفوه به
متعب يطبع قبله اخرى على يدها ويضحك قائلا:انا عارف كم مرا تكلمت معاك فالموضوع بس اش اسوي انا ابيك انتي ما ابيها بس انتي مدري اش فيك علي شكلك مو واثقه فيتني لحد الان!!
خلود وهي متاثره من السحر الكاذب الذي بثه متعب على مسامعها
استطرد كلامه قائلا لها:انا ان شاء الله مابتزوج غيرك بس قلتلك وظيفتي مو مرضيتني ابد بكون حالي هالسنه والسنه الجايه وعد مني لجيك اخطبك من ابوووك
خلود ارادت ان تتكلم لكن صوت جوالها منعها من الحديث
اخذت الجوال على عجاله واقفلت الخط
متعب بقلق:مين حبيبتي ليش مارديتي!!
خلود:لا بس هذي صاحبتي بدريه جت هي والسايق عند باب الكوفي
معليش
مضطره اطلع
وقفت امامه في قمة الاثاره الشيطانيه
فاكهه محرمه عليه وعلى كل الرجال
لكنها لا تعدو ان تصبح بيده في اقرب فرصه
ابتعد عن طريقها ممثلا الذوق وقال لها:تفضلي يالغلا
ابتسمت له ومرت من جانبه امسك بيدها وقال:انتظرك الخميس
ارسلت له نظرات متردده واكملت طريقها
جلس على الكرسي العريض
يتامل حالها فتاة طائشه جميله مثيره
كان بالامكان ان تكون زوجه لرجل يجيد الحفاظ عليها
لكنها ابدلت ذلك كله بهمسات الشيطان
وقبلات الليل المحرمه
اكمل سيجارته وقال:
اااهـ بس منك ياخلووود
نشفتي دمي بس ماعليه
قربت ان شاء الله!!
.....................................

ايش
اش تقولين انتي
تحركت من مكانها لتقف على قدميها لكن والدتها منعتها وامسكت بها
الام:حبيبتي اش فيك مايصير تقومين كذا وانتي للان مجهده خلك مرتاحه وانا بدخله عليك يتطمن عليك وعلى الولد
امـــل:لا يما لالا تكفين يما
بدات تتجهم وعلامات البكاء تظهر على محياها وهي تقول:يما بياخذ ولدي مني يما بيهاوشني ليش طلعت وخليته
يما انتي مو فاهمه شي
احتارت الام وهي ترى حالة ابنتها التي لم تفاتحها باي شيء من حياتها الخاصه الثلاث ايام الماضيه
قالت بياس: بروح اشوف اخوك
امل بتوسل:يما لا تدخلونه علي تكفين يما!!
اومات براسها الام وخرجت من الغرفه المخصصه لامل في الدور الاول من الفيلا
اجتازت الصاله الواسعه لتصل للقسم الرجالي
احكمت الطرحه على شعرها وسمت بالله ودخلت المجلس العريض قائله:ياحي الله من جانا
بدري وانا امك وينك
قام من مقعده على عجاله ليصل لخالته وطبع قبلة على راسها وقال لها يصافحها:والله يا خاله من اليوم احوم بهالحواري مضيع البيت
ام عبدالمحسن:اجلس يا ولدي ارتاح
جلست بجانبه وقالت له:والله ياولدي انا مستغربه ومدري اش اقولك
مشعل باهتمام وهو ينظر لخالته يحثها على الكلام:اش فيه ياخاله عسى ماشر
امل فيها شي
ولدي فيه شي
ام عبد لمحسن بابتسامة رضا لاهتمامه:لا ياوليدي تطمن مرتك وولدك مافيهم الا العافيه وما ناقصهم الا شوفتك
مشعل وكان لكلمات خالته الفضل بفتح نافذه تدخل منها شعاع الامل ليتسلل لاعماااقه
ارجع ظهره للوراء وقال:والله يا خاله ان امل تسوى كل الدنيا والناس عندي
ومانيب متخيل(ن) حياتي بدونها

صوت رجالي جهوري يقول(مدامك منت متخيلن حياتك بدونها ليش هالسواة ياولد الاجواد
ليش هالاهانه والمرمطه ببنات خلق الله)
التفتوا لمصدر الصوت واذا بعبدالمحسن يقف امامهم
.......................................
ليتك تموت اليوم وارتاح أنا منك
.... يرتاح قلب بالخيانة طعنته

ليتك تموت وبثوب أسود أكفنك
.... وأطوي معك صفحة عذاب رسمته

ليتك تموت وداخل القبر أنا أدفنك
.... وأدفن مع الجثمان جرح جرحته

ليتك تموت اليوم ومحد(ن) درى عنك
.... غير الخفوق اللي وفالك وخنته

ليتك قبل ماتموت في صدرك أطعنك
.... وأصيح بأعلى الصوت حقي أخذته

يلعنك قلبي والأحاسيس تلعنك
.... ويلعنك دمع(ن) صادق(ن) لك نثرته!!

جننتني ياجعل ربي يجننك
.... لا واحسايف ليلي اللي سهرته

منتب كفو قلبي له اسنين صاينك
.... منتب كفو اللي من أجلك فعلته

غدار خاين خنت قلب(ن) مأمنك
.... قلبي عطاك الحب وبيدك ذبحته

وش موقفك لو كنت أنا اليوم خاينك
.... وش هو شعورك لو فؤادك غدرته

صوت اختها من بعيدوصل لمسامعها وهي تتغنى بتلك الحروووف الحارقه لوجدانها
المتسلله بكل خبث لمكامن الالم بها
بكت لقسوووة الكلمات
وبكت لصدقها ايضا
فهي تعلم ان المراره والجراح لايمكن لها ان تندمل بسهوله
رفعت راسها للسماء تستجدي الرحمه من مولاها
واطرقت راسها ناظرة لولدها النائم بقربها بهدوء
وتسائلت هل سيبقى معها ام سياخذه منها مشعل كما سلبها حياتها وانوثتها من قبل!!
....................................
قام مشعل من مكانه ونظر لعينا عبدالمحسن بتحدي وقال بصوت رجولي غليظ يحمل بين طياته الكثير من الانفه والغرور:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته شلونك يالنسيب
عبد المحسن وهو لايزال واقفا مكانه بثوبه الابيض وغترته التي لا تقل بياضا عنه لم يتحرك:زين انك تدري لحد الان ان لك انسباء ومن الواجب عليك حشمتهم
تصدق على بالي انك فاقد(ن) الذاكره
وقفت ام عبدالمحسن وخاطبت ولدها مؤنبه:
عبدالمحسن اش هالحكي خلاص مايصير يما الرجال ضيف على بيتك..
قاطعها مشعل قائلا :خالتي الله يهداك انا ضيف على بيت عمي الله يغفر له وعليك ماني بضيف (ن )عند عبدالمحسن!!
عبدالمحسن استشاط غضبا من تعجرفه لكنه سكت اكراما لوالدته وتقديرا لها بينما في قرارة نفسه يحمل الكثير والكثير ليقوله لذلك الــ مشعل
فما كان من ام عبد المحسن الا ان التفتت بصوت يحمل نبرة الاعتذار والاسى لمشعل وامسكت على يده وقالت له:ماعليك منه ياولدي تراه مايقصد
ارتح وانا امك
دقايق بنادي امل
عن اذنك
ابتسم مشعل لخالته بحب واحترام واردف قائلا:اذنك معك
رجع لمكانه وجلس عليه بانفه وهو لم يعر نسيبه ادنى اهتمام وتشاغل بالصور التذكاريه التي تزين الجدار من صور قديمه لابوعبدالمحسن رحمة الله عليه
فماكان من الاخر الا ان لحق بامه وامسك بها قائلا:
يما مايصير كذا تكسرين كلمتي قدام الرجال انا قلت موبشايفن مرته اذا بيشوف ولده بنطلعه له يتطمن عليه ويتيسر غيره لا!!!
ام عبد المحسن وهي تنظر لولدها بحيره وتحاول ان تكبت دمعاتها وعبراتها فهي تحس ان هناك امرا لاتعلمه:يما انا ادري انكم مخبين علي شيء!!
اش فيه احكي لي اش للي صاير؟؟
حتى اختك مو راضيه تحكي
وحالتها تقطع القلب بس ماغير حاملتن ولدها بحجرها وساكته
مدري اش اسوي!!
انزلت راسها ام عبدالمحسن تكفكف دموعها
نظر اليها ولدها بحيره
فماكان منه الا ان احاطها بذراعيه وقال لها بحنان:ابشري يما اللي تبينه بيصير
امري بس
لكن عندي رجاء يما
رجاء صغير اتمنى تسمعيني وتحاولين تنفذينه لي!!
ابعد امه عن صدره وقال لها بجديه:خليني اتصرف ولاتعارضيني
مانبي نكسر بخاطر البنت
البنت ماتبيه
.......

انــــــا حبيت بس مره
وخـــــــــان الحب ظني فيه
وقلبي انكــــسر مرا
ولين اليوم اجمع فيه
صوت اصاله الهاديء في ارجاء المكاااان
كل انوار الغرفه مضاءه ..ملابس مبعثره هنا وهناك ..
رائحه شرقيه رائـــعه منبعثه من كسر العود المعتق الهندي الذي يرقد فوق الجمر الاحمر في تلك المدخنه
ااااخ ياربييييه اوف
صرخت عبير من العصبيه
طرقات على الباب باصرار
عبير بدون ان تلتفت لمصدر الصوت وبيدها الكحل العربي تحاول ان تنهي زينتها بسرعه:ميــــــــــــــــــــــــــن!!
فتح الباب ودخلت منال وهي تنظر للفوضى والملابس من حولها
وذلك الدخان الذي يكاد يكتم الغرفه
ارادت ان تدخل لكنها لن تجازف بجلابيتها الفخمه وتقحمها وسط علب الاكل والمياة الغازيه المرميه على ارضية الغرفه
صرخت بعصبيه:وينك عبير
اوف كح كح
اش ذا الدخوووون اوف كاتم الغرفه
عبير سكري ذا الاستريوا بكلمك
عبير وهي تلتفت عليها باستهتار وترجع لتكمل زينتها
منال باصرار:عبــــــــــــــــــــير
عبير بعصبيه:اوووف نعم خير
مو برايقة لك مابعد خلصت
وقفت عبير لتظهر امام منال التي لم تستطع رؤيتها وذلك للفوضى المتراكمه باهمال فوق السرير الذي يفصل بين الباب وبين التسريحه
فجاة سكتت الاصوات وانهى كاسيت اصاله عزفه ...سكون يلف المكان لم يكن هناك من شيء يتحرك سوى النظرات المتامله والمستغربه تواجهها نظرات خجوله خائفه؟؟ فتحت منال فمها في شبه صدمه
فهي تعلم ان عبير مكتملة الانوثه وجميله بشكل لايوصف
لكن من تقف امامها الان هي انسانه اخرى
انها اروع من الاولى
وذلك بفستانها البيج الذي يحمل فوقه لألئ اوف وايت
كان الفستان الذي اظهر عبير بمنظر الاميره فهو طويل له ذيل وراءه يسحب بخيلاء
وفتحة ظهر متوسطه يعلوها انسدال لذلك الشلال الاحمر من الشعر المموج بكل اريحيه..
زينتها كانت ..اقرب للعصور الوسطى.. من الشفااة الممتلئه بالروج الاحمر القااني
وانتهاء بعينيها الساحره السوداء المتزينه بالكحل العربي
انها كالثلج في بياضها
وكالاميرات بجمالها
عبيرسكتت من ردة فعل منال التي استغربت لها وقالت بتردد:ااش فـ فيك؟؟
استمر الصمت
استحثتها عبير قائله والصبر بدا ان يفرغ:انطقي منال!!
موب عاجبك شكلي!!
منال وهي مسروره لمنظر عبير لانها تعلم في قرارة نفسها ان خطتهاقد تكللت بالنجاح
وسوف تخطف قلب حمد على الفور
اقتربت منها منال قائله:شكلك اروع مية مرا من المعتاد عبوره
بيطيح الرجال من طوله
هههههههههه
اش ذا خفي عليه حرام عليك وربي مايستاهل تجيه سكته قلبيه من هالحلا
ا قتربت من منال رافعة طرف ثوبها لئلا يتسخ من الفوضى من حولها
عبير وقد اشبعت كلمات منال غرووورها قالت بحياء:مو لهالدرجه ههههههه
منال :بسرعه ينتظرونك من اليوم السااعه 10 ونص
انزلي وراي لا تتاخرين
امسكت بيدها عبير وقالت لها بصدق:مشكوره منال بس من جد ماتوقعتك كذا؟؟
منال بتاثر بالغ فهي تعلم ان عبير طيبه من الداخل ولكن حبها لابن عمها اعمى بصيرتها:حبيبتي عبير انا ماعمري كنت ضدك ابد
انا ضد مبادئك
واشارت باصبعها لراس عبير
وقالت:انا ما احب احد يقرب لزوجي ولا انتي ترضين ان حمد وهو مابعد صار شي يرفضك ويروح لغيرك
كيف امل المسكينه اللي سكتت 12 شهر على مهازلكم!!
المهم مو بوقت الكلام ذا ينتظرونك تحت
لا تنسين تقرئين الاذكار
استدارت منال مخلفه وراءها صراع نفسي كبير لدى عبير الذي لم يكن الوقت المناسب له ابد؟؟؟
........................................
بس عبدالمحسن انت تدري اش اللي صار كيف ترضى اني اهين حالي واطلع له ماقدر؟؟
انزلت راسها للارض وانسدل شعرها الاسود على وجهها لاتريد لاحد ان يراها ضعيفه ابدا
عبدالمحسن يتاملها ....وهي تشيح بنظرها عنه
اخيرا رفع ذقنها لتواجه عيناها عيناه ليحاول ان يعرف هي تحبه ام لا
عبدالمحسن برقه:اموووله..بصراحه انتي تبينه او لا
امل وهي لاتعلم بما تجيبه فهي تكرهه الان وتكرهه دوما لكن هناك شيء ما يبتسم لذكر اسمه
شيء تريد ان تقتله شعور تريد ان تجتثه ولكن لا فائده من ذلك.........!!
عبدالمحسن وهو يمسك بكتفيها ويهزها برقه قائلا:اذا ماتبينه قوليلي وانا بخليه يحوم حول نفسه من القهر
واذا تبينه علميني بعد عشان اخليه ياخذ درس
تهاني وهي تبعد زوجها عن اخته امل التي بدت متعبه ومنهكه جدا:حسوني انت اطلع للرجال
ولايهمك
شوي امل بتلبس وتجيب ولدها لابوه ويتفاهمون على كل شي
عبد المحسن باستغراب وهو ينظر لزوجته..لكنها اشارت له ان يخرج لان امل على وشك البكاء
بمجرد سماع صوت الباب يقفل ..انهارت امــل على اقرب سوفا بجانبهاوكأن بصوت الباب الاشارة الخضراء للسماح لدموعها المتكتله بالهبوط!!
................................
ماشاء الله تبارك الرحمن
هبت ام حمد واقفه لدى رؤية عبير التي تتمايل متوجهه اليها بخيلاء وغنج
اشارت لها قائله
تعالي جنبي يما
اطرقت راسها عبير خجلا وجلست بجانبها قائله:كيفك خاله
ام حمد:بخير دامي شفتك
عبير بحياء:ههههههه
ام حمد :والله اني صادقه اقدر اقول الحين يازين من اخترت ياحمد
عبير وهي ترفع عينان واسعتااان مزينتان بالكحل العربي لخالتها وتقول لها:اسمه حمد
منال تنظر لعبير باستغراب من هذه الجراه الواضحه
وقالت لعبير:أي اسمه حمد عبوووره
وجهت نظرتها لرحاب قائله:رحاب ليش ماتاخذين دلال وتروحون تشوفون الحديقه
فهمت رحاب ان منال تريد ان تصرفهما عن المجلس ليتحثوا على راحتهم
رحاب قامت بحياء:ان شاء الله
ام حمد:يلا يما دلال قومي مع رحاب بس لا تبعدون وانتبهوا لاتقربون صوب جهة الرجال
دلال :ان شاء الله يما
وبعد ذهاب الفتيات الصغيرات
بقي فالمجلس منال وام عبدالكريم وام حمد وعبير
قالت ام حمد مبادرة بالحديث:طبعا انتوا تعرفون ان ولدي حمد كابتن طيار وعندي غيره ولدين
عندي عادل الكبير الله يحفظه متزوج من سنتين وشغال مدير بنك الراجحي فالفرع اللي عندنا
وحمد وابراهيم الصغير
حمد كابتن طيار له 3 سنوات متخرج بس قلنا مانبي نزوجه بسرعه لانو الغالي عاد بتانى باختيار زوجته
عبير في قلبها:اليييييييييييه هذي من اولها تلمح شكله ولد امه
جوال منال يدق:عن اذنكم دقيقه
قامت من مكانها وردت قائله
هلا عبود
عبدالكريم باستعجال:هاه بشري خلصت عبير
منال برضى بالغ:أي خلصت فديتها وهذاهي لها نص ساعه جالسه عندنا
عبدالكريم باستعجال واضح:طيب هاتيها عند قسم الرجال هي والوالده معاها
واذا امه بتجي مافيه مشكله
بسرعه
منال:طيب وانا
عبدالكريم:اااخ منك بس
وانتي بعد
بس يلا لا تتاخرون
منال:ابشر تم!!
............................

في مكان ما فالرياض وفي احد المجالس
كان هناك قلبان في صدر كلاً من شخصين
القلب الأول..مجروووح حزين مظلوووم
القلب الاخر....خائن لكنه محب عاشق مجنووون
بصوت مسالم من القلب الاول يحمل بين طياته الكثير من الالم والعذاب:السلام عليكم
فتاة فالـ 24 من عمرها بيضاء مسالمه هادئه تحمل بين يديها طفلا صغيرا ملفوفا بالبياض كوالدته تماما التي تضع مئزرا ابيضاوطرحه بيضاء تحيط بوجهها الشاحب نوعاما من اثر الاجهاد
بمجرد سماع صوتها
اهتز كيانه ورجولته المتماسكه انذرت بالانهيار
قام من مكانه وعيناه معلقتان بها وبولدها
معلقتان بعينيها وملامحها التي لطالما احبها وعشقها
بكل خجلها وانوثتها وصبرها
لم ينطق.... لم يستطع حتى رد السلام
ظل واقفا كحجر ثابت لكن هناك قلبا بداخله لاينفك عن الخفقااااااااان المستمر
ام عبد المحسن تجول بعينيها بينهما!!
الاول صامتا
والثانيه منكسة الراس
قالت بصوت حنوون:وعليكم السلام والرحمه يما تعالي اجلسي جنب زوجك..
امــــــــــل وهي ترفع راسها بتحدي واضح:لا يما انا بجلس هنا
وجلست على سوفا صغيره في اول المجلس
وتمسكت بطفلها بكل قوتها وكانها ترسل له رساله انه لها ولايمكن ان ياخذه منها مهما حاول؟؟
مشعل وقد استرد وعيه وعاد لارض الواقع:خليها ياخاله براحتها لا تضغطي عليها!!
جلس مكانه وهو ينظر اليها متفحصا!!
تبدوا كما كانت دوما بريئه هادئه لكنها ليست مسالمة ابدا
تتوشح قوه غريبه لم يعدها بها
نظر للطفل الذي تحمله قائلا:ماشاء الله شكله نايم
التفت لخالته مخاطبا اياها:ممكن اشوفه خاله!!
ونظرلامل مكملا حديثه: هذا اذا مايضايق امل!!
........................................


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 21-04-2008, 08:40 PM
صورة خيال عابر الرمزية
خيال عابر خيال عابر غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد : خطوات مختلفه


رائع انتظرك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 01-05-2010, 04:23 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: خطوات لثمتها أفواه شيطانية للكاتبة : زفرات سنين


الجزء الرابع:-
مشهد(1)
[ماشاء الله تبارك الرحمن].....
قام من مكانه مشدوها من الحوريه التي تقف امامه انها ليست بادمية ابداً..وقف بكل هيبه واضحه بثوبه الابيض الناصع وغترته البيضاء المعلمه نهاياتها بالاسود ..
طول مهيب.. عينان كعينا الصقر..رجوله متناهيه تنبئها انه لايمكن السيطره عليه ابدا
مشت خطواتها الاولى على ثقه لكن ما ان لمحته من بعيد حتى سرت الرعشه في اوصالها..
ماهذا يا الهي انه رجل ..مكتمل الرجوله!!
وليس شخصا اخر ممن ينحنون امامي اجلالا لجمالي..
خوف داخلي استوطن حناياها..ولم يرضى ان يغادرها
بقيت واقفة هناك منكسة الراس مماسمح لخصلات عنيده من شعرها الغجري بالسقوط على وجهها ممازاد من انوثتها وجاذبيتها
اخاها عبدالكريم مخاطبا اياها:عبوره اش فيك
ادخلي ..تعالي اجلسي جنب خطيبك!!
عبير تمشي على مهل متعمده ابراز مكامن انوثتها لتكسر شيئا من رجولته المهيبه..
رفعت اليه عينان متسائله لترى اين يمكنها الجلوس فلم تحظى الا بنظرة كالزلزال من عينان قويه زلزلتها من راسها حتى اخمص قدميها وصوت اجفلها:تعالي هنا يالغلا!!
عبير وهي تقاوم سحره قدر استطاعتها.
استدارت وجلست بجانبه على استحياء
في هذه اللحظه قال عبدالكريم:استاذن انا مابحشر نفسي بينكم هههههههههه الحين يذبحني حمد
حمد ممازحا اياه:والله يابو سلطان اذا بتستاذن وصامل مانيب مانعك ههههههههههه
عبدالكريم متفاجـأ من جرأته الواضحه:ههههههههه طيب ربع ساعه واجيكم لا اوصيك باختي عاد شوي شوي عليها!!
هدووووء يلف المكــــــان لا اثر لاي حركه ماعدا
عينان تتاملان بكل شراسه
واخرتان متركزتان على يدين مرتجفه!!
..................................
اكيد ياوليدي مهي بقايلة شي هذا ولدك مثل ماهو ولدها!!
قالت ام عبدالمحسن كلماتها وهي تراقب ابنتها وردة فعلها وتحس بانها على وشك البكاء..
ام عبدالمحسن وهي تستعد للوقوف..
فاذا بامــــــــــل تقول لها بصوت مبحوووح لا اثر للسعاده فيه
فكانما قد استلت روحها من جسدها النحيل وبقت كما الغصن العتيق تحركه رياح الياس يمنة ويسره
امـــــل بالم:خلك جالسه يما لاتتعبين حالك انا بخلي ولدي هنا واطلع واذا راح اقصد .. اذا ..مــ .. مشع..مــشعل راح
(الم لا يحتمل صاحب نطق حروفه الم يحملها على البكاء)
ناديني..انا احس اني تعبانه شوي..
ام عبدالمحسن مشدوهة مما يحدث لها..
مالذي كسرها فجاة هكذا فقد كانت قوية منذ لحظات مضت
مالذي حدث!!
لكن الذي لاتعلمه والدتها..ان امل على شفاحفرة لم تستطع ان تحتمل اكثر نظراته
وضعت طفلها مكانها وقد بدا مسالما مستسلما لسبات عميق
واستدارت وهي منكسة الراس واحكمت غطاء راسها باصابع مرتجفه وهي تعلم علم اليقين انها تحت نظراته المتفحصه ممازادها ارتباكا
الدنيا فجاة دارت من حولها وضعت يدها على راسها بالم
وتمايل جسدها النحيل منذرا بالسقوووط
وفجاة وهي لم تشعر باي شيء مماحولها الا شيء واحد
رائحه رجوليه قريبة منها
صدر دافيء يرقد عليه راسها
وكلمة واحده لن تنساها ما حييت
مشعل بلهفه:حبيبتي امووووووووله
هنا توقفت عقارب الساعه وانطفيء الكون من حولها
............................
مشهد(2)
من بين اكوام الاوراق من حوله
والملفات المتراكمه
يده تنتقل بخفه من ملف لاخر
باحثة عن شخص معين
على الجهه الاخرى اقدام ناعمه منتعلة خفان ابيضان عمليتان تقول بصوت انثوي وبلكنه شرق اسيويه:داك تركي
ولكنها لم تجد ردا لندائها
كررت قولها:داااك!!
تركي وهو يرفع راسه مقطب الجبين :يس
الممرضه:داك they want you immediately downsteares
تركي بقرف واضح:I’m soo besy tell them to waite!!
الممرضه وهي تنظر اليه مشدودة لرجولته الحقه ابتداء من قامته الممشوقه لشعره المتناثر على جبينه ونظارته الطبيه التي تظهر حدة حاجبيه!!
فجاة رن الموبايل معه
واذا به رقم خالته!!
رد بلهفه وخوف:مرحبا هلا بالخاله
على الطرف الاخر امراءه كبيره في السن تتكلم من بين شهقاتها قائلة:هلا تركي وانا امك تعال امل مدري اش بلاها طاحت علينا ومدري ...
قاطعها تركي وهب واقفا :اش فيها يا خاله ممكن تهدي شوي طيب
والله ماني بفاهمن عليك
خالته:والله مدري يما كان عندنا مشعل وهي ...
قاطعها:اها السالفه كذا اجل
طيب طيب انا جاي
لم ينتظر منها ان تكمل حديثها بل اقفل الخط وهو ينتفض غضبا
الم يكفه ما مر بها ايريد انهاء حياتها
ذلك المتعجرف..
على عجاله خذ حقيبته وذهب خارجا من الغرفه وسط ذهول الممرضه
خطواته العجله تواكب دقات قلبه المجنوونه .. يتذكر ملامحها تقاسيمها ويحزن لحالها.. فتاة في مقتبل حياتها مع زوج مغرور ذلك الــ..مشعل
قالها بكل الم وهو يعض على شفاته السفلى قهرا وغيظا منه
فتح الباب على مصراعيه
وقال بكل قوه
هلا دكتور عادل لوسمحت ممكن دقايق بس
دكتور عادل الذي كان يتجاذب اطراف الحديث مع دكتوره سعاد
وقدبدت عليه الدهشه من اقتحام دكتور تركي لمكتبه بهذه الصوره وهو الذي عرف عنه ذوقه واسلوبه الراقي..
نظر اليه مشدوها قائلا:فيه ايه يادوكتور توركي حسل حاقه؟؟
قال دكتور تركي على عجاله:ايوا يا دكتور فيه مساله عائليه طارئه برا المستشفى واتمنى تسمح لك ظروفك ترافقني ساعه بس..
دكتور عادل:ااه وماله بس دئايئ واكون قاهز
دكتور تركي:طاااايب
تلقاني موجود بالمواقف انتظرك
لاتتاخر واللي يرحم والديك
خرج دكتور تركي وبادرت دكتوره سعاد قائله باهتمام واضح:غريبه منه دكتور تركي لاول مرا يترك بروده ع جنب واشوفه بهالحاله؟؟
دكتور عادل وهو يقف ويجمع اغراضه التي سوف يحتاج اليها في شنطته السوداء الصغيره:والله معرفش بس كانو الحاله دي تهمه اوي
ممكن والدته او مراته
قاطعته:لا دكتور موبمتزوج لساته عزابي
دكتور عادل وهو يهم بالخروج:والله معرفش بئى..ربونا يقيب العوائب سليمه!!
وخرج تاركا دكتوره سعاد تفكر فيما حصل امامها للتو
..................
مشهد(3)
اخذ شماغه الملقى على الكرسي باهمال ولبسه وهو يتغنى
ايووووه قلبي عليك التاااع
مايحتمل غيبتك ليله....
ايووووووه قلبي قلبي عليك التاااع
من وراءه تظهر لنا فتاة والدمع يغرق ماااقيها متلحفة ملاءة سريرها وايضا متلحفة بذلها وانكسارها
قالت له من بين شهقاتها المكتووومه:متعب..
التفت اليها وعلى شفتيه علامة الانتصار الذي لطالما ارادها
قال لها وهو يمثل النشوه الكاذبه والهيام المبطن بغرائز شيطانيه محرمه:عيونه وكله وقلبه وروووووحه!!
خلود وهي تقترب منه على مهل وتنظر لعينيه بعينان متورمه مهانه:انت عند وعدك..بتتزوجني صح!
متعب وهو يرسم على حاجبيه تقطيبة استغراب:افا حياتي اش ذا الحكي!!
اقترب منها وهو يزيح خصلات شعرها الذي ينبيء ان جريمة شرف قد ارتكبت بحقها وهمس لها:انا اول احبك
بس الحين اعشقك
وعرفت وتاكدت ميه بالميه اني الوحيد بحياتك
والا ماكان وهبتيني شرف شوفتك وشرف اللي صار تو
انتي وربي ملاك وكل مافيك يفتن
من شعرك لحد ماطاك
اعشقك
هنا انفرجت اساريرها وقالت له:هههه متى تجي تخطبني طيب
قال لها وهو يبتعد عنها مستعدا للانطلاق:انا مابقدر انتظر اكثر من كذا ان شاء الله اخر الاسبوع بجيك حاااافي اخطبك
لعوزتيني نعنبو دارك ماقدحبيت وحده كذا!!
الحين يالغلا تاخر الوقت
ممكن تشوفين لي الطريق
مابقى شي ع اذان الفجر
خلود وهي ترتب من نفسها :لحظه بس اشوف لك الطريق
....
خرج من منزل معروف بالشرف والاخلاق
لاب ذا مكانه معروفه في مجتعه وام لها صيت ذائع بالتربيه الحسنه
من اخوة يشاد بهم انهم نعم الرجال والشهامه
ومن بنات شريفات عفيفات
ماعدا واحده
جذبها الشيطان ذات ليله..لمكااالمه..فكلمه..فغرام..فتنهيدة محرمه..لضحكة ماجنه..وانتهت المسرحيه واسدلت ستائرها على سمفونيه شيطانيه
رقص الاثنان على انغامها
لمدة ساعة كامله
خدش فيها الحياء
تهتكت فيها الاعراض
الاب نائم في احضان زوجته
جاهل لما يحدث في بيته
من رجل غريب
بكل وقاحه
استل سيفه واغمده في شرفه
وهو يجاذب الانفاس مع النعاااس
الذي جعله متيقنا ان تربيته لبناته كفيلة بحفظهم
ونسي ان المتابعه والتوجيه والترقب
اهم عناصر التربيه العصريه
..
خلود واحده من الالاف الفتيات اللواتي يخضعن لذئاب الحياة
ومتعب..لم يكن سوى ذئب معسول الريق
خدع الكثير والكثير
وجهل ونسي ظلما وعدوانا
ان هناك رب...عظيم...يمهل ولا يهمل
...............................
في سيارة الكاديلاك البيضاء
يجلس شخصان بالامام
واثنان بالخلف
قال صوت انثوي :هاااه حمد ماقلت لنا اش رايك
شكل البنت موبعاجبتك
من طلعت ماحكيت ولاكلمه!!
قال ابوعادل (ابوحمد)بحزم:خلي الولد بحاله فكيه من اسئلتك مو بوقته!!
اجاب حمد امه لئلا يكسر بخاطرها:والله يما البنت حلوه ومافيه شي يعيبها بس مدري
فيه شي مومريحني
مدري وشهو!!
ام عادل(ام حمد):شلون يما..ماعاد فيها ماتدري او تدري حنا خطبنا وخلصنا..
حمد:لايما الله يهداك ويخليك مابعد قضينا هذي خطبه مي بملكه
وبعدين لحد الان ماعرفتها زين مايمدي اخوها تركنا الا دخل مرا ثانيه
كلمه ماقدرت انطقها
مدري شلون تفكر البنيه ومدري أي شي عنها..
دلال اخته بتاثر بالغ:بس البنيه تهبل ماشاء الله كانها اميره او ممثله من هوليوود اش جمال اش دلال..
حمد برجوله واضحه:الزين موبكل شي دلوووول
سكون غامض خيم على الجو في السياره
وكل منهم لايدري مالذي سوف يحصل
حمد ...في خاطره
(مصيري اعرف اش وراك يا عبير..جراتك ذي غريبه وتصرفاتك اقرب للعنجهيه..)
.................
مشهد(4)
راقده على سرير قاسي كقسوة ظروفها
ملل والم يجتاحها
حاااجه لحنان..ليد حانيه..لدمعه تخرج منها تريحها
تحركت جفناها
..
جفل هو..ارتبك..
انها على وشك ان تصحى من غيبوبتها
وهو لوحده هنااا
معها..ولاول مره..بعد مده ليست بالقليله..سكت وتجاهلها متظاهرا بقراءه الجريده التي في يده
..
هي تحسست بيدها جبينها المندى بحبيبات العرق الدافئه
تاوهت
..
هو قلبه كاد ان يخرج من ضلوووعه استجابتة لاهتها ..
اراد ان ياخذها بين احضااانه ناسيا متناسيا ما مر به وبها
نظر اليها ..ارادها..شوقه يصااارعه..
عروق يده الناااتئه وهو ممسك بالجريده
وكانه يحاول كبح جماااحه ارجع راسه للوراء
تملكه الاسى
....
هي فتحت عيناااها ..ارمشت بهدبها الكثيف عدة حركات سريعه
..
هو لم يتمالك نفسه..احس ان الامور ستفلت من يديه يريد حلا
..
هي نطقت
وليتها لم تنطق
ليتها بقيت خرسااااء
قالت :مــــــ ..
..
طااار قلبه تقدم للامام
اطرق سمعه لعلها تنطق اسمه..هل مازالت تحبه
..
هي :مــــــــش...ماما
ماااما
..
هي تداركت رغبة كانت ستخرج وليتها قد خرجت
وهو انكسر له امل كان سيسطع وليته لم ينكسر
....
مجاريح
مجاريح....
مكسوره خواطرنا..
مجاريح..
مجااااريح..
من هو اللي يصبرنا..
امانينا..ليالينا..تلاشت في مهب الريح..
مجااااريح
ماتصورنا سنين العشره..
في لحظه تضيع..
ماتصورنا..
المحبه..
تشتري فيها وتبيع...
لا تسال حبيبي
ولاتهتم
كل ما تتاثر وتندم........
عزة الكلــــــــــمه علينا
عزة الرجـــــــــعه علينا
وافترقنا..
مجاريح...
وانتهينا لما جرحت الخواطر
وبدينا..تحكم قلوبنا المشاااعر
لو ..لو .. تبينا
كلمه طيبه كنا نرجع..
اوعذر مقبول يشفع..
عزة الكلــــــــــــــــــــمه عليكــ
عزة الرجــــــــــــــــــــعه علينا..
وافترقنا..
مجاااااااااااااااااااااريح!!!!
......
تحركت واستدارت بعينيها لتجده
جالسا امامها
متاملا لها
وهي في قمة ضعفها
وحاااجتها له
لذراعيه من حولها
للمسة حانيه من يده
لتشعرها انه يحبها
لكنه لم يتحرك
لم ينطق
حبس ذلك الحب في قلبه
وصمت....
كما تعود دااائما
ان يحبها بصمت..يخطيء بحقها بصمت...يعود ليحادثها ولكن بصمت....
................
مشهد(5)
الله يلعنك تحرك موبفاااضين لك
دكتور عادل متشبثا بالكرسي الامااامي بكل قوووته وعلى محيااه علاماات الخوف وهو يتكلم:مايصحش كده برضو يا تووركي
الدوونيا مش هــ تطير يعني
دي ارووواح موش لعبه..
تركي وهو لم يلقه بالا مكملا شتائمه لزحمة الطريق:يااخي تحرك
............
اخذت كتااابا من على طاولة الحديقه
واخذت تقلبه..
ترى محتوياااته
لم تكن قد بدلت ملابسها بعد
لشعور غريب يعتريها
شعور بالحنين له هو
لصوووته..لنبراااته..
لم يتصل عليها
ولم يرد حتى على مكالمااتها
تشعر بالقلق ازاءه
اااااه يالهذا القلب...
اخذت الموبايل واخذت تدق على ارقاااام موبايله وهي مسيره وليست مخيره
منساااقه لسحر اللحظه
مسك الخط
طوووووط...طوووط..طوووووط
....
من الناحيه الاخرى ..موبايله يرن
اراد اخفاااض الصوت لئلا يزعج امل
وما ان راى الرقم
حتى تذكرها
اراد ان يقفل الهاتف ولكنه خاااف منها..ومما ستفعله ..
رد برسميه:نعم
...
من لهفتها بسماع صوووته بكت
وبكت
مشعل:نعم ..الو
عبير:هلا وغلا..وينك عني
مشعل:موجود..خير فيه شي!!
ذهلت لردة فعله:لا ابد بس وحشتني موووت موووت موووت
مشعل وهو يرى التي ترقد امامه بكل تعب اراد ان يحيطها بحنااانه
اتسم صوته بالحنااان لمنظر امل وليس لصوووت عبير وقال:خير ان شاء الله تبون شي!!
فرحت عبير لحنية صوووته وقالت:ابيك انت
مشعل:في امان الله.
عبير:احبك
مشعل:مع السلااامه
عبير:برضو احبك
طووووط طوووووط طوووووط


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 01-05-2010, 05:16 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: خطوات لثمتها أفواه شيطانية للكاتبة : زفرات سنين


الجزء الخاامس
مشــــــــــــــــهد 1
اصوات ضوضاء بالقرب من الباب لفتت انتباهها...سرت الرهبه في اوصالها مماقد يحدث لاحقا...وجهت نظرات متردده لزوجها..واذا به يحمر وجهه غضبا من سماع صاحب الصوت...طرقات على الباب تنبيء بقدوم عاصفه...............
بضع رمشات من اهدابها الكثيفه..وبضع عروق ناتئه من كفوف يده الممسكه بذراعي الكرسي كفيله بوصف توتر اللحظه..فتح الباب على مصراعيه .. ام عبد المحسن تدخل الغرفه وتبتسم لزوج ابنتها برجاء قائله: مشعل هذا تركي جاب لها دكتور !!
قام مشعل ووقف على قدميه قائلا مخاطبا خالته التي يكن لها احترام لامثيل له
حروف مشعل تخرج بصوت منخفض من بين اسنانه المصطكه غضبا:خاله انتي عارضتي من شوي لما كنت باخذها للمستشفى وقلتي دوخه بس وتعدي!!ليش ما قلتيلي اعتقد انو انا زوجها مو تركي والا منيب رجال بعينك يعتمد عليه وينوثق برايه!!
ام عبدالمحسن وهي تمسك بيديه مسترسله:لا واللذي خلقك مو بقصدي بس تركي دق وانا ابكي وسالني وقلتله وجابه بدون مدري حاشاك يابو؟؟؟الا وش بتسمون ولدكم!!
تسللت ابتسامه لشفتي مشعل مجرد التفكير بان شيئا لازال يربطهما معا يبعث على الارتياح والطمانينه قال بعذوبه وهو ينظر لامل التي توردت وجنتاها الشاحبه خجلا:والله ياخاله امل هي صاحبة الشان هي ترسم وتختار واحنا نلبس!!
احمممممممم احممممم
صوت ثخين يقطع رومانسية اللحظه
....
مشعل ينظر لامل قائلا:غطي وجهك الرجال بيدخل؟
امل بعناد وهي تستمتع باستفزازه بالرغم من ضعفها..بضعف ووهن:خله يدخل!
مشعل ..ارسل اليها نظره من حديد زلزلتها وقال:تغطي يا بنت الناس
امل وقد اخرستها نظراته ..اومأت براسها رفضا..
ام عبدالمحسن:يلا يما بدخله ارمي الطرحه عليك..
مشعل وهو يقترب منها:لا خليها يا خاله انا بغطيها..امسك بطرحتها بين انامله السمراء القويه ورماها على وجهها الملائكي وهو يبتسم لقربه منهاجلس على حافة السرير ممسكا بالطرحه ...قال بصوت جهوري:حياك تركي ادخل
..............................

عينان ناعسه ذات اهداب كثيفه..تضيق حدقاتها..وتكتسي بنظرات الايلام والولــــــه تعتصره الغيره المره وهو يراها هناك بجانبه....
رغم ايلامه لها فلازالت تحبه وترضى بقربه..قلب ملائكي تحتضنه تلك الاضلع الرقيقه
التي شاءت الاقدار ان تضعه بين اكف الجحود المتمثل بذلك الانسان البدائي...مـــــــــــــــشعل!!كان هذا حديث قلبه
لكن لسانه مافتيء ان قال بنبره تعبه للموجودين:السلام عليكم و الرحمـــــــــــــه
كلهم بصوت واحد..:وعليكم السلام والرحمه
اقبل منحنيا على راس خالته ..طبع عليها قبلة احترام ووقف بجانبها
ينزع نظاراته الطبيه الرسميه من تلك العينان المجهده..وقال..(تفضل دكتور عادل)..
دكتور عادل:السلامو عليكو
ام عبدالمحسن وهي تحكم غطاءها بذلك الشرشف الابيض التي تتوشحه:هلا دكتور ادخل
وعليكم السلام والرحمه
دكتور عادل وهو ينظر متفحصا لتلك الجثه الهزيله الراقده باستسلام بجانب رجل اقل مايمكن ان يوصف بحقه انه مهيب وتتشربه الكبرياء كما تتشرب الارض اليابسه لقطرات ماء فوقها
قال بادب:ممكن لو سمحت ابوص ع المريضه
مشــ عـــل وهو ينظر اليها بموده ويهمس في اذنها قائلا:شوفي بخليك لضميرك
ترا اذا كشفت الغطا مابتشوفين الا صلعة مصري تجيب الماغص ههههههه
فاحسن لك من اولها اعقلي وخليك مرتن عاقله وش زينها
امـــل وهي لم تتمالك نفسها من كلماته ضحكت...بنبره هادئه ولم تعلم انها استلت سيوف عشق زوجها من غمدها الذي بدوره نظر اليها لاشعوريا وهمست شفتاه بــــ:فديت هالضحكه عساها دوم يارب...!!!
عينان كالصقر تترقب الحركات وتنصت للهمسات وقلب يتيم يتقطع في داخله مالبث ان قال :يما الجازي..عندكم قهوه هههههههه لو من بقايا العصر راسي مصدع حده..التفتت اليه خالته بحب كبير واردفت قائله:ايه يما فيه جديده تو اللي مسوينها لمشعل دقايق واجيبها لكم
مشـــ عـــل قام من مكانه ليفسح المجال للدكتور بالاقتراب وتشخيص حالة امل
...........................................
مشهـــــــــــــــــد 2 ....
خطوات قلقه تمشي في الممر الرخامي الطويل يا الهي اين هو!!...احكمت روبها البيج حولها اتقاء لنفحات الهواء البارده وتقدمت لتفتح بوابة المنزل الكبير لتتاكد من قدومه..ااهـــ يا الهي لقد جاء اخيرا.....اقفلت البوابه ورجعت للبهو الواسع
وماهي الالحظات حتى دخل يتغنى ويرقص
(ماتقيب الشكلاته لابلاش يا وله ..ما ترقع البطاطا لا بلاش يا وله) انحنى بخصره للامام والخلف وقال :(الشكلاته ساحت راحت مطرح ماراحت) ...اماني بصوت عالي:يالله صباح خيرررر..متــــيــــــــــــــــــــــعب!!انهبلت انت او باقي!!
التفت لاخته يتعرف اليها في ظلمة البهو قائلا:والله مدري شكلي باقي لي شوي وانهبل هههههه اصبري علي..هههههههه..
اماني وهي ترتجف غضبا من خوفها عليه الذي تملكها:متعب اش بلاك انت
من اليوم قالقنا عليك مهيب حاله ذي كل يوم ماترجع الا وجه الفجر وش فيك يا اخي مابقى شي ويأذن الفجر اتقي الله في نفسك.............
متعب وهو يبتسم:افااا هذا بدال ما تنبسطين وتستانسين جايه تلقين علي محاضره
اماني وهي تضع يديها حول خصرها الممتليء من اثر النفاس والرضاع قائله بنبره ساخره:وليش انبسط ان شاء الله داخلن علي تقرا القرآن والا لحيتك لسرك..
متعب وهو يقهقه من الضحك ممسكا ببطنه:خخخخخخخخخخ حلووووووه وربي تهبلين اقول روحي نامي لا تنهبلين انتي الثانيه اللي يشوفك يقول راس جنيه بهالظلام ههههههههههاااااي
اماني وهي تستشيط غضبا بوجهه:هيين يا متيعب روح نام شغلي معاك الظهر ليا قمت ان شاء الله!!!!
استدارت لتعود ادراجها للقسم المخصص لها في منزل اهلها ..متعب وهو ينظر اليها مبتسما:الله لايحرمنا منك ولا من شوشتك ولا من بزرك اللي يروع روحي الله يفشفش المخده اللي تحت راسك خخخخخخ....
اماني وهي لم تكلف نفسها عناء النظر لوجهه:رح صل الله يصلحك
....طرااااااخ ................صوت الباب يقفل بقوه
......
اصابع رشيقه بيضاء تتحرك بخفه على الكيبورد ..لا نستطيع تتبع حروفها اذ انها تتحرك بانسيابيه وسرعة تنبيء الرائي انها ذات احترافيه عالية المستوى..
فجاه..وبدون سابق انذار..تتوقف تلك الاصابع عن اداء عملها لتحتضن كوبا زجاجيا دافيء الملمس يظهر لنا ذلك من دخانه المتصاعد من فوهته...يقترب شيئا فشيئا لشفاة نحيله جاافه اكتفت باحتواء حرارة هذا المشروب..دون تذوقه وابتلاعه..
خطوات فالخارج تواكب دقات قلبها...بسرعه لامثيل لها تسللت يدها للنور بجانبها واطفاته بكل اتقان وكانه عمل اعتادت عليه في حياتها ان تطفيء الضوء على مكامن الاثاره في حياتها البسيطه..ان احست بالرعب سارعت بالانزواء في مساحة الاوعي واحلام اليقظه ..دون ان تسمح لاي مخلوق بانتهاك حرمة خلواتها المقدسه...........
تهادى لمسامعها صوت باب يقفل بشده..حينها فقط مدت تلك اليد ذاتها التي اطفأت النور لتسارع بانارته من جديد..انه ولابد متعـــــــــــــــب قد جاء من لياليه الحمراء الطويله
ارتسمت ابتسامه صفراء على زاوية فمها الجاف ..واعتزمت ان تكمل ما بداته سابقا
والخوض في عالمها الصغير....ولسان حالها يقولـــــــــــــــ ...
خذو اساميكم عالي...
انا كبرت لحالــــــــــــــي..
خذوا اساميكم .. اصابعكم .. ملامحكم..
وخلـــــــــــــــــــــــــوا دفتري خالي!
انا كبرت لحالي
ماعاد ابي منكم احــــــد..
وماعاد ابي معـــكم بلـد...
ولاعـــــــاد ابي والي..
انــــــــــــا...
كبـــــــــــــــــــــــــــرت لحالي .....

...............................
مشهـــــــــــــــــــــــــد 3 ....
يدان تتشربهما نعومه بيضاء مورده ..يزينهما خاتما صغيرا يناسب حجم اناملها الغضه اللواتي تمسكان بخفين ازرقين لطفل حديث الولاده ..تقطيبة جبين محببه توحي لنا انها متخبطه في حيرة عمياءصوت ناعم يهمس :مرااام..مرااام
ازداد الصوت حده ولكنه يحمل نفس البحه الرائعه:مرامووو ووجع ماتسمعين
فتاة ترتجف فجاه وكان احدا ما ايقظها من سبات عميق ترد بصوت متثاقل لامبالي:هااااااااه
اش تبين بعد..موبكافيك ساحبتني من صباح ربي ..لا اكون معينه عندك خوي ياصاحبة الفخامه!!!!!!
اشواق برقه:ههههههههههه لا حاشاك يا مريووووم انتي راس المال ..اقول لايكثر بس اش رايك
بيعجبون امول او لا؟؟؟وامممممم مفكرا بعد اطقم لهم بربيتوز وكام لفه ع كام جونتي وكذا
مريم وهي تتنفس الصعداء:ااااااخ بس ..اقول اشواق اش رايك بعد كم سرير ع كم دولاب ع كم موظف نغلفهم بعد!!
اشواق وهي تتجاذب الضحكات من سخط صاحبتها :ههههههههه خلاص خلاص وربي اخر شي ذول شوفي العربيه اتعبت
مرام بتهكم واضح:لا جد كويس...نعنبو دارك لنا ساعتين وانتي ماغير تحومين بذا المحل وانا اركض وراك هيييييييييييييييييه تراه بزر واحد مب جيش كل ذا له؟؟
اشواق وهي تضع الخفان في عربية التسوق الممتلئه وتحكم غطاء عينيها التي قد لاتبدوان بحجم عينا امل وجمالهما لكن يضل لهما رسمة ناعمه ونظرة لايمكن مقاومتها..قالت لمرام بحزم:
Lets Goهيا بنا...
........................
الساعه تشير للحادية عشره قبل الظهر..رتابه من الدرجه الاولى تخيم على الجو صوت صفير حاد يعلو شيئا فشيئا يكسر حدة السكون في المجلس العتيق ..صوت كفيل بان يزرع الرعب في قلب فتاة كئيبه احتواها الصمت ولفتها الاحزان ..وقفزت من مكانها بكل خوف
لتقول بكلمات متبعثرة كمشاعـــــــــــــــــرها ..:ميــن ..ايش فيه ..وش ذا؟؟
التفتت اليها امراءه مسنه متحنكة شرشف الصلاة الاحمر وقالت لها بتقطيبة جبين محببه:يما خلود اش فيك روحي طفي على غلاية المويه اللي ع النار...وكأن ابواب السماء قد فتحت
لتصب عليها رحمانها خلود تتنفس الصعداء..وتهرب بعينيها من امها قائلة بعصبية مراوغه:يما الله يهداكم وينها فيه غلاية الكهرباء روعتوونا بذا الصوت...
مشت بخطوات متمهله وكانها تسحب وراءها شيئا ما وكأن بها تجر اذيال الخيبه ..فتمشي حيناوتتعثر بالسجاد حينا اخر..احست ببرودة اقدامها نظرت للاسفل باستغراب ..اااها انها ارضية المطبخ ..متى وصلت تناثر شعرها على وجهها الشاحب رفعت راسا وتسمرت مكانها ترتقب نيران الفرن المشتعله وماهي الا لمحات جاءت في بالها لتقول
(نار جهنم اشد حرا)
صدق الله العظيم
خرت
وبكت
على اصوات الغلاية المتفحمه
وكانها اجراس النهايه
تعلن انتهاء مصيرها.....
........................ ...................
على الجهة الاخرى من الرياض في نفس الوقت ..كانت سيارة السائق الفلبيني تتوقف امام فيلا ليست بغريبة علينا..تترجل منها فتاتان الاولى نابضة بالحياة ..والاخرى وكانما تساق بدون ارادة منها اذ تتجلى لنا عيناها النصف مغمضه من لثامها الراقد باهمال فوق وجنتيها
بصوت انثوي تخالجه نبرات طفوليه محببه:نيس تعال نزل الاغراض فالساحه بس بشويش عليهم ترا دافعه فيهم دم قلبي ههههههه
مرام تترقب صديقتها وحبيبة طفولتها .. سعيدة بعودة اختها ...وهي التي كتب عليها الزمن ان تعيش وحيدة امها واباها بلا اخوة يسعدونها ولا اشقاء يؤنسون وحدتها..فماكان منها الا ان اتخذت من اشواق اختا لم تلدها امها لها..فاهدتها ودا صافيا وحبا خالصا وصداقه كانت موضع حسد من جميع من حولهم..
اشواق وقد اخترقتها نظرات مرام وكانها تعلم مايجول في خاطرها من حسرات اذ بادلتها النظرات وقالت لها:تعرفين مرام بقولك ع حاجه بس اخاف يكبر راسك علي هههههههه معاد اقدر احاكيك بعدها هههههههه
مرام وهيا تدعك عيناها باهمال من اثر النعاس :ايش..!!
اشواق وهيا تتابط ذراع صديقتها وتمشي باتجاه السلالم الخارجيه لمنزلهم تهمس في اذنها:شوفي تعرفين انو فصولي الصغير مابعد احم احم
مرام بلا مبالاة :اش يعني احم احم ذي؟؟
اشواق وهيا تكتم ضحكاتها:أي طفل ذكر لابد وانو بعد ما يكمل تقريبا اسبوع من ولادتو لازم يودونه المستشفى
مرام تقاطعها:طيب يا امي وبعدين؟؟
اشواق :اها ليش يودونه ؟؟
مرام :وانا اش عرفني شايفتني مشروع ممرضه قدامك!!والا من كثر بزاريني ؟
اشواق بنفاد صبر:لابد وانو تتم عملية تطهيرو يالذكيه وانا وانتي اللي بنوديه بدل امه لانو تعبانه فديتها مافيها حيل ..واخترتك ووقع القرار عليك ترافقيني فهمهتي ..
مرام تحاول ان تقاطع اشواق بنظراتها المندهشه الخائفه ولكن اشواق ابت الا ان تكمل حديثها قائله:و انااااا من حبي لك قلت لازم احظى ببركة حظورك في تلك اللحظه التاريخيه فحياة فصولي مع انو تهاني الله يسعدها عرضت خدماتها هي وحسوني بس قولت لا ابدا انا وانتي بنروح ونريحهم ونكسب خبره..اش رايك فيني..ما اهبل انا وافكاري.. اسم الله علي؟؟
مرام وقد توقفت خطاها في فناء المنزل الواسع على مقربة من سلالمهم الخشبيه المؤديه للداخل..ترد وقد تاكلتها الدهشه والرعب من هذه الفكره:هيييييييييييييييييه انتي
مستوعبه اش تقولين..انا على اخر عمري اخذ بزارين عشان اش اسمو ذا يسون اللي مايتسماشي !!!!!لا وربي ولا قاله الله ..فتكم بعافيه بروح احسلي..
تلتفت على السائق باحثة عنه في حركه مضحكه قائله له:يا نيس مدري تيس وينك فيه تعال خذني
اشواق انفجرات ضاحكه على تصرفات صاحبتها المرعوبه وقالت وهي تحاول كتم ضحكاتها:ههههههههههههههه خلاص خلاص هييه تعالي ادخلي سلمي ع امول وطسي براحتك منيب ماسكتك ابد ..بس ترا الغداء شي على مزاجك
مرام وقد تبدل حالها فجاة وازالت اللثمه عن وجهها ورسمت ابتسامتها العذبه على محياها قائله:هلا بك خالتي
التفتت اشواق لتجد امها خلفها في فناء المنزل الخارجي تسقي الحدائق الخضراء في فناء منزلهم التي اردفت بترحاب وحب كبير:هلا وغلا والله بمرام عاش من شافك ..وينك فيه انقطعتي ..والا خلصت الامتحانات وانا امك وماعدنا نشوفك!
مرام باستحياء:هو انا أئدر ياخالتشي ههههههههههه بس تعرفين مشاغل هالدنيا .. شفتي سوايا بنتك الظالمه فيني ياخاله ساحبتني من الصباح وما رجعتني الا الحين..
ام عبدالمحسن بحب كبير لمرام التي تعتبرها واحده من بناتها دوما:والله يا مريوم من غلاتك والا هذاني فاضيه الصبح ماقالتلي شي
اشواق وقد اصطبغ وجهها بالحمره خجلا من كلمات امها وقالت بخجل:والله يما ودي بس شفتك مشغوله مع امول قلت مابي اضايقك..
مرام وهي تنفجر ضاحكه على منظر اشواق وكانها تقتص منها :هههههههههههههااااااااااااااي اقول خاله ماعندكم غداء ..معدتي عم بتصوصو هههههههههه
ام عبدالمحسن ترمي رشاش الماء على النخله العتيقه في فناء منزلهم وتسبقهم للمنزل قائله:يلا ثواني ويكون جاهز ادخلوا عن الشمس لا تحرقكم
..........................................
مشهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــد4
بس استنى..اوعى تـئرب ليا
مكانك ..ماتلمسشي ايديا
مابئاش يخيل عليــــا
بطل حركاتك ديـــا
مش ممكن ليله احن
لومهما تئول وتغني
لوطلت النقم العالي
حفضل اسيبك ترن
ترن ترن ترن ترن
ضرب المقود بكفه قائلا بحماس :رووووحي ياشيخه الله معاكي هههههههههههه
دندنه وطرب يعيشه ذلك الجسد الراقد في سيارة متواضعه..تتراقص على انغام الموسيقى الساقطة ..نظارات شمسيه تزين محياه وشنب اسود رسمي يعلو شفاة بنيه غامقه من اثر الدخان المستهلك بكثره على تلك الشفاة..
وقفت السياره للاشاره الحمراء..رغم انه لم يعرف في حياته يوما اشارات ولاحدود حمراء يتوقف امامها ..كان كل شي مهيء له ..وكل مايريده ياخذه بلا ادنى احساس بالمسؤوليه
رن هاتفه المحمول ..اكتفى بالنظر لشاشته ..وما ان راى صاحبة الرقم حتى كتم الصوت باهمال شديد وقال بدناءة نفس لامثيل لها:هههههه باقي تدق علي المهبوله هههههههه
ااخ بس
اخذ المحمول بيده السمراء القويه وقربها لوجهه مخاطبا اياه:دقي لمن تنفجرين مانيب رادن عليك هههههههههههههههه
...........................
اخذ يتقلب على فراشه المزعج الغير مريح ..محاولا النوم..لكن عيناه ابت ان تغمض ..كحالهما طوال الليل اذ تجاذبته الهموم والافكار والحيره الشديده لايعلم مالذي جرى فجاه لتتغير حياته راسا على عقب.........
رفع الغطاء عن وجهه بملل واضح واعتدل جالسا فالسرير غاضبا على نفسه وعلى هذا السرير القاسي ..التفت حوله محاولا ان يتذكر اين وضع هاتفه المحمول..اممممم يا الهي اين وضعته..لا يتذكر لانه البارحه كان في حاله يرثى لها فلم يدخل الفندق الا الساعه الخامسه صباحا ..بعد ليلة تحمل له الكثير والكثير من الالام والحيره..
رن هاتفه الموبايل فجاه الامر الذي جعله يقفز من على سريره بفزع واضح للعيان اخذ يبحث عنه وبعد جهد جهيد وجده تحت الوسائد الملقاة باهمال على ارضية الغرفه...
رد بنبره ناعسه تحمل الكثير من الكسل والتراخي:الو
على الجهة الاخرى غنج واضح يظهر لنا من حروف ماجنه استلقت باهمال فوق الشفاة الغناء لتصل لمسامع هوجاء:الـــــــــــــــــــــــــو ..باقين حيين والا من بعادنا ميتيين!!!
انفرجت اساريره لهذا الغنج الانثوي الذي بعث في اوصاله الكسل الذي كان يستلذه دائما غنج انثوي ماجن اعتاده وتغذى عليه فلم يستطع ان يوقفه او يقطعه ايا كانت الاسباب ...فماكان منه الا ان استلقى مجددا على السرير ورد بكل اباحية للمحرمات واثارة للشهوات:والله شوفي من ناحية ميت انا ميت من زمااااان بس صوتك هو اللي يحييني
غيره ماشوف اناا
عبير بغنج:ياربيييييه
اكمل بدلال الطفل الكبير:ولا احيا انا
عبير :يالطيييييييف
اكمل :ولا اقدر افتح عيوني الا من ادري انك معي بهالوجود
عبير بضحكه زلزلت كيانه:يالله طيب لووولي
(لووولي) اسم الدلال لمشعل الذي اعتاد سماعه منها ..بصوتها هيا وغنجها هيا ..
مشعل وهو يضع يده خلف راسه ليتكيء عليها متجاهلا من كانت سعيدة ليلة البارحه به ووبقربه وبهمساته...:يالبيــــــــــــه
عبير :لوووووولي حبيبي!
مشعل :بضحكة خافته:هههههههه هلا امريني
عبــــــــــير على الضفة الاخرى فالجناح الخاص بها تستلقي بتلك البيجاما الحمراء القانية التي تجلت بها كل مشاعر السفور والخيانه...وشعرها الناري الملقى باهمال ليزين محياها الغض تهمس بكل انسيابيه بصوتها الرائع لتقول وتشدو له:
انتا تروووح وتمشي
وانا اسهر منمشي
ياللي مابتسرهشي
ليله ياحبيبي

مشعل يردد بصوته الاجش :
انتا تروووووووح وتمشـــــــــــي
وانا اسهــــــــــــــــــــــــــر منمشي
ياللي مابتســــــــــــــــــــــــهرشي
ليلــــــــــــــــه ياعبووورة
ضحكات تجاذبوها...واهات نحروها فوق الحياء والعفه...وفي حنايا الغفله اخذوا المباديء واغتالوها ولانفسهم اباحوها..يا الهي اين امل وحمد من كل هذا......
اين فيــــــــــــــــــــصل..ومادوره..واين الدين
واول واخرا ...اين قدرة الرب القدير ..انها اتية لامحاله....
...................................
مشهـــــــــــــــــــــــــــــد 5
وقفت في طريقها فجأه في الممر ذات الارض الخشبيه المؤديه للمجلس العتيق ..استوقفتها صوره استلت الالام من مكانها وفكت قيود الحزن ليجري منسكبا حارا لاسعا لمواطن الجراح بها...وقفت وازالت طرحتها السكريه المموجه عن راسها ..تناثر شعرها باهمال على جبينها واكتافها المنسدله بذل وخنوع امام حضور تلك الصورة المهيبه...
صوره قديمه تحمل رجلا في ريعان الشباب ياخذ الكثير من اللمحات من عبدالمحسن لكن ملامح الطيبه اخذت منه الكثير وتلك الغمازتان على وجنتيه اللاتي تنبئان انهما خلقتا لتظهرا طول الوقت من خلال ضحكاته وبسماته
ركعت على ركبتيها بالم ونظرت للصوره وكلتا يديها على صدرها وقالت بالم:وينــــك عني!!
وينك يباااا...ليش خليتني ...ليش اعطيتني لشخص ماقدرني..
يبا لوانك موجود ماسوى كذا...لو انك عندي ماتركني...
اجهشت فالبكاء وعلى صوتها وقالت:والذي لا اله الاهو ان راسك رافعته يبا وسويت الواجب..ولاقد قصرت معه وحفظت عرضه وماله واهله بس وش الحل
وش السواة يباااا...
وش السواة يبا...
خرت على الارض باكيه في منظر تقشعر له الابدان وفي حالة يرثى لها..في يدها اليمنى رضاعة طفلها ..وفي يدها اليسار طرحتها المبلله بدموعها....
خطوات تتسابق باتجاهها لترى مالذي حدث لها ...كـــــــــــــــــــــانت تهاني هي الاقرب لها
فاخذتها في حضنها وامسكت بكلتا يديها لتفكهما وتفكك اصابعها مع القراءه عليها..كما نعلم ان الخوف والحالات البكائيه الهستيريه لاتناسب من هم في وضعها
فهي لاتزال في فترة النفاس....واي شيء من شانه ان يؤثر سلبا على صحتها وعلى نفسيتها.....
ملقاة هناك..في حضن صديقة طفولتها..تتجاذب الونات والاهات المبكيه التي يدمي لها القلب..وزوجها لا يزال يجاذب جبال الغزل والفجور مع من كانت سبب تعاستها....
اين العدل في ذلك...انها حكمة ربانيه لايعلم باسبابها الا المولى..وكل امر المسلم خير له..قال الله تعالى(ولا تياسوا من روح الله انه لا يياس من روح الله الا القوم الكافرون)
صدق الله العظيم
قالت لها تهاني في نبره حنوونه:خلاص امووول حرام عليك نفسك.. حرام عليك ولدك
استغفري ربك وكافي بكا..عمر البكا ما قضى حاجه ولاحل شي..
استوقفتها شهقات قريبه منها ..رفعت راسها فاذا هي ام عبدالمحسن تمسك طرحتها السوداء لتغطي عيناها الدامعتان ..باكية على حال ابنتها...
تهاني اخذت امل لتقربها اكثر لها فاذا بثوبها كشف عن ساقها..كتمت انفاسها وسحبت الثوب اكثر واكثر...
يا الهي ماهذا.....ماهذه الجراح المدميه....ماهذه الالوان..لكنها مالبثت ان غطتهما خشية ان تقع عليهما انظار خالتها المسكينه التي بلغ بها التعب مبلغه....
واخذت تقول ممسكة بذهولها وكاتمة لصدمتها مما راته:يلا امول تعالي لغرفتك .. ولدك يحتريك ازعجنا ههههههههه
ام عبدالمحسن بحنان:يلا يما تعوذي من ابليس وقومي معاها انا باخذلك غداك والحقك الغرفه...
...........................................
صوت انثوي بلكنه اجنبيه يقول بكل دلال:كـــــــــــــــــابتن حمد
شخص ما برجوله مهيبه لايظهر منه الا يديه اللواتي تمسكان بصحيفه تغطي راسه وصدره..رد بحزم :نــــــــعم!
جاءانا الصوت الانثوي ليقول:معلش بس هلىء بيعلنوا عن التريب الئادميه(الرحله) بدك جبلك شي معي..كوفي ..تي..وت ايفر!
بدون ان ينزل صحيفته قال:سلامتك مابي شي عبير
اردفت قائله:سوري ماعم بسمع...عبير؟؟
انزل صحيفته بارتباك لا مثيل له وقال مستدركا غلطته التي فضحت ماكان يفكر به ليقول:سلامتك ميسم مبغى شي..
ضحكتت تلك الدميه البيضاء ذات الملامح البارده لتقول:لا ايزي كاب متعودين ع هيك شي ههههههههههه
استدارت واكملت طريقها وسط ذهوله..!!فماكان منه الا ان اكمل صحيفته متذمرا مما قد حصل للتو...واخذ يفكر مليا..ماذا لو كانت عبير كما يظنها الجميع..فتاة لطيفة المعشر!!لماذا تساوره الشكوك بشانها...لماذا يحس بتلك الوخزات البسيطه عندما يأتون بذكرها امامه..
لابد له ان يعرف حقيقة شعوره منها...ويتاكد منها هي ايضا....
...............................................
مشهـــــــــــــــــــــــــــــــــــد 6
الغريب اني اعاني..مثل كل الناس اعاني
مثل كل اللي هواهم..بالهوى راح ونساااهم
او تناســــــــــــــــى!!
ماعرف قلبي الونــــــــــــــــــاسه!
...
ليش يا احلى زماااني
بعت ايام الونااسه
كل ماضاقت جروحي
زادني الحب انتكااسه
وتركنـــــــــي وماتركته
وفضحني ومافضحــــــــته
وتجني وصار خصمي
داسني بقسوة وشراسه
وانقتل ماكااان فيني
من غلاه اني ابيه
رافض حتى يبيني!!!
...
كيف مثلي اليوم يهدى
وخطوته هم وتعاااسه
وكيف مثلي يصير عاشق
والزمن شارد بناسه
وتركنـــــــــي وماتركته
وفضحني ومافضحتــــه
وتجني وصار خصمي
داسنــــــــــــــتي بقسوه وشراسه
وزاد نبض الشوق فيني
اكتشفت اني ابيه!!!!
للاسف هو مايبيني...
رددت وقالت :للاسف يا مشعل ماتبيني!!!!
كانت ملقاة هناك على سريرها الدافيء الملمس وابنها الراقد بحنان بين احضانها تهزه حينا وتهزها الذكريات حينا اخر..تدمع عينيها وتبتلع غصاتها محاولة التعزم على مايمر بها
..اكياس بجانبها من اختها اشواق اذ تذكر جيدا انها فرحت بها اليوم وشكرتها من كل قلبها على خفان ازرقان..بطانيتان تفاحيتان..وعلى متفرقات من هذا وذاك اعجبتها كثيرا ..وتذكر جيدا حركات مرام التي ارتجلتها خصيصا لها محاولات لجلب البسمه على شفاهها فتارة تتابط ذراع فيصل قائلة له بحماس:
بدنا نتجوز ع العيد
وبدنا نعمر بيت جديد
شبعنا عزوبيه وهموم
وليل وسهر ومواعيد
وتارة اخرى ترجو تهاني ان تزوجا من عبدالمحسن ..وتعدها ان تكون خير الضره الصالحه المطيعه ..وتذكر جيدا ايضا كيف ان تهاني لم تفارقها الا منذ لحظات بعد جهد جهيد من محاولاتها للحاق بزوجها وابنها اللذان من المؤكد انهما افتقداها ...
وكيف انها احتوتها و شددت عليها بضرورة الصبر والالتجاء للمولى سبحانه
كما تذكر جيدا الماضي السحيق...الماضي الاليم...
وكيف كانت طالبه مجده لم تفارق كتبها لحظة من اللحظات.. وكيف كانت امنياتها باكمال دراستها وفتح مؤسسه خاصه فيها لذوي الاحتياجات الخاصه..وكيف كان الخطاب ينهالون عليها..وكانت تستمتع برؤية التكشيره على جبين تركي لدى سماعه لاخبار خطوبتها....لم تعتبره يوما الا اخا اخر لها رغم علمها بحبه وعشقه لها
كانت تسعد كثيرا بكون رجل ما يحبها..يعشقها..يريدها.لكنه للاسف ماكان لينطق ابدا
كان ملتحفا صمته...لاينبس ببنت شفه متاملا مايجري حوله.. تستغرب هل لو تحرك فعلا وخرج من كهفه الصامت ليحدثها عن الحب ويعلمها اصوله وفنونه..يذيقها كاسا منه لترتشف الكاس الاخر بشوق واندفااع..
لكن مبادئه كانت لا تسمح له بذلك اذ انه رجل حق لا تحتمل روحه خيانة اهله والتحدث بصفه غير رسميه او شرعيه لامــــــــــــــــل .. وهذا مايزيده اجلالا في عينيها
كانت ليله عصيبه تلك التي تمت فيها خطوبتها.. ليلة مشؤوومه..اذ انها لاتريد الزواج والذهاب بعيدا عن عائلتها واهلها
تذكر جيدا كيف بكت وامطرت ابيها بالتوسلات والرجاء لئلا يوافق عليه..لكن اباها قال لها بالحرف الواحد:اعرف مصلحتك يا بنيتي انها معه وصدقيني منيب راميك زي ما تتصورين..مشعل ولد جاسم مثل ابوه الله يرحمه ..روح الشهامه والرجوله فيه..وانا ابي اتطمن عليك يابوك..وانا اعطيته كلمه ومانيب رادن بها
لكن اباها قال كلمته واحست بالالم من ان تكسر له حرفا وليس كلمه لذلك..لبست حلة الصبر وذهبت مع مشـــــــــــــعل الذي لم تره ابدا الا ليلة الدخله..اذ انه لم يكلف نفسه عناء الحضور للشووفه الشرعيه!!فقط جاء من المطار لصالة الافراح ليتزوج ويطير بها بعيدا عن اهلها ..ليرميها بذلك القصر الازلي البارد الخاوي..تارة نقول انه يعشقها..وتارة اخرى انه يمقتها ويريد الانتقام منها..لم تعلم مالسر وراء ذلك!!!!ولكن الذي تعلمه جيدا ولا تستطيع نسيانه انهابمجرد ان عرفته احبته..بل عشقته..واستغربت كونه خبيرا عالما بخفايا الغزل والمديح..وكيف يشعر المراءه انها امراءة لا غير وان الانوثه تتجلى بها هيا ليس بغيرها..احست اولى ايام حياتها انها كالاميره ..اذ ان طلباتها مجابه
وهمهماتها محل اهتمام له..فكان يعشقها ويريدها بكل مافيه..
علمت وقتها ان السعاده كانت حليفتها وان اباها على حق..فهو مثال لاي رجل صالح يحب زوجته ويريد لها الخير اينما حلت خطاويها..عاملته بالمثل وبالغت في حشمته واكرامه
كانت ايام فقط..حتى حل عليهم الالم ضيفا غير مرغوب به...واستمرت طعناته الى الان في روحها وجسدها وعقلها وقلبها........
...............امووول لساتك صاحيه.....
صوت محبب لقلبها قطع تاملاتها وحبل ذكرياتها المؤلمه لترسم ابتسامه لطيفه على محياها وتقول بعذووبه:هلا شووق اسكتي بس دوووبه يفكني من شره ههههههههه من اليوم بس يبكي وربي نعست وهو لسه مابعد نام هههههههههههه الله يهديه ويصلحه
شووق تقترب منها ببجامتها البيضاء المزينه بشخصيات توم وجيري قائله لها بحنان:تبيني اخذه منك !! هاتيه تعرفيني مجنونة بزارين هههههههههههههه
امل وهي تتاملها...:لا حبيبتي خليه نايم بحطه بفراشه ونجلس ندردش شوي اش رايك..
اشواق او شووق كما يسميها من حولها:أي وربي مشتاقتلك موووت ومشتاقه لسوالفك بعد..
امل وهي تضع ابنها فالسرير المخصص له تعتدل في جلستها على سريرها وتقول:تعالي جنبي زي ايام زمان ههههههههه تعالي ننام سوى
شوق والقرف قد بلغ منها مبلغه:ايش ايش ايش!! اجي وين
امل بعفويه:تجين جنبي هنا وربي السرير دافي ويعجبك!
شوق:دافي ايه..بس انواع الروائح و خرابيط نفاسكم ذي وووووووع نعنبو دارك ابي عمري انا منيب عايفته
امل وهي تقهقه عاليا :هههههههههههههههههههههههههههههههههههه والله توني افهم عليك
ههههههههههههههههههههههههه يقطع ابليسك وربي عليك حركات
شووق وهي تتكلم بهمس:اسكتي لايقوم فيصول علينا تصير سالفه...
اقولك ماشفتي اش صار اليوم الظهر!!!
امل باهتمام وهي تلتحف بالبطانيه الوثيره بحميميه قائله:ايش
شووق تضم ركبتيها على صدرها وتبدا بالسرد: اليوم الظهر واحنا جايين جات معاي مراموووو المهم اخوك عبدالمحسن عازمن تركي ع الغداء ولمن خلصوا جوا بيتنا هنا يتقهوون مع امي
امل وقد بدأ الموضوع يسترعي اهتمامها..:أي وبعدين
شووق بتفاصيل اكثر: قامت مراموووو للمطبخ وانا عند التي في اتفرج على ام بي سي فور فيه اعاده لبرنامج دكتور فيل المهم ما ادري الا البنيه جتني تركض ههههههههههههه تقول شافت تركي من باب المطبخ الثاني فساحة البيت مع امي وحسوني
امل وقد بدات تشعر بغرابة:ليش طيب تركض عادي
شووق :لا من جدها مفتشله تقول اول مرا اشوف واحد بهالزين والثقل واللي قاهرها تقول من شافها صد عنها وكمل كلامه ولا كانو شاف حرمه تستحق انو يعيد النظر مرا ثانيه ههههههههههههههههه
متت ضحك عليها وربي مقهورا مراا
امل بارتياح واضح:لا بس تركي محترم اسم الله عليه موب راعي حركات نص كم وبعدين كبير وعاقل هي تحسبه من شباب هاليومين اللي من يشوف لمحة حرمه مانزل عيونه
شووق :بس من جد تغير اموول هو !!محلووووو مرا
امل:ايييه من اول حلو مب شي جديد يعني
شوق :اااخ لو انه مب اكبر مني بـ11 سنه كان تزوجته ههههههههه
امل وهي تضحك على براءة اختها تقول بصدق:الله يرزقه باللي تستاهله وتقدره يارب!!
.............................................


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 01-05-2010, 05:22 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: خطوات لثمتها أفواه شيطانية للكاتبة : زفرات سنين


الجزء السادس......
مشــــــــــــــــــــــهد 1
اخذت قطعتان من السكر المكعب في تلك الزجاجه الكريستاليه التي تعكس انوار مجلسها الوثير..ووضعتهما في كاسة الشاي الفارغه على مهل ...تسكب قدحا من الشاي على ضوء تمتمات وهمهمات تريحنا ولانفهم معناها...
لكن ان استرقنا السمع جيدا وجدناها تقول وتردد..لاااا الــــــه الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين...صوت رشفات ..من الشاي ..هي الوحيده التي تـــسمع في ذلك المنزل الساااكن..
رنات من الهاتف بجانبها..تسابق نظراتها اناملها اليه..وتاخذه بكل اريحيه مردده بصوتها الهاديء:هلا الو
من الطرف الاخر صوت ام خالد جارتها:هلا والله ...شلونكم ماتوقعتكم صاحين هالحزه...
ام متعب وعينيها على الساعه تعانق عقاربها وتنشدها ان تسرع العدو قليلا..:لا والله صاحين ..بخير جعلك بخير...انتي شلونك..وكيف احوالك والعيال..عساهم بخير..

ام خالد بحيويتها المعتاده المزينه بصوت طقطقة اللبانه الذي يميزها خلال حديثها:والله بخير ونعمه يارب لك الحمد ..الا انتم وينكم فيه.. مالكم شووفه ..ودي اسير عليكم عصريه اشوف اماني وولدها...متى اقدر اجيكم
ام متعب وهي تشعر بالضيق:والله يام خالد متى مابغيتي البيت بيتك مايحتاج لا تليفون ولاغيره..حياك ربي باي وقت تشوفين نفسك فاضيه فيه..اماني بنتك ميب غريبه عنك..
ام خالد وقد احرجتها حلاوة لسان ام متعب المعتاده: يسلمك ربي ماقصرتي يام متعب بس مدري يام متعب ..فيه شين بخاطري ودي اقوله لك..ومابيك تردين علي الحين..
ام متعب:امري يام متعب ..اش بغيتي
ام خالد بتردد واضح يتضح لنا ذلك من سلك التليفون الذي تلعب به بكلتا يديها :والله يام متعب تعرفين اننا جيران من مده طويله..وماحنا بغريبين عن بعض..اهل واكثر
ام متعب مؤيده:وانا اشهد والله اكثر من اهل واخوان يام خالد
ام خالد:الله يطولي بعمرك..بس يقولون ان من عاشر القوم اربعين يوم اصبح منهم..وانا يشهد علي ربي اني اعزكم واحسكم اهلي وربعي..عشان كذا..
ام متعب تحثها على مواصلة حديثها اذ حست ارتباكا منها وترددا ملحوظا: ام خالد اذا بخاطرك شي قوليه بدون هالمقدمات يا وخيتي مابيننا هالرسميات وانا اخدمك باللي اقدر عليه
ام خالد براحه تامه لنبرة ام متعب: من ناحية تقدرين عليه يام متعب اكيد تقدرين وما بتردينا اكيد
ام متعب يطبق عليها السكون وتنطق بعد برهه قائله:ام خالد خوفتيني اش فيك
ام خالد :لا خوف ولا شي انا الله يسلمك ودي اخطب بنتكم ووردتكم ايمان لولدي خالد...زي ماتعرفين انه مدرس لغة عربيه فالقصيم تو اللي نزل تعيينه ومابيه يروح بلحاله المسيكين الا عروسته بايده..ولو بلف الدنيا مابلقى احسن منكم يا ام متعب..
وزي ماقلتلك مابي ردكم الحين..شاوري نفسك والبنيه ومتعب..وشوفي عمها ابو الوليد وردي لنا..احتريك ان شاء الله تردين بالموافقه
ام متعب وقد اذهلتها هول المفاجأه ترد :والله مدري اش اقولك يام خالد فاجاتيني..زي ماتعرفين ان ايمان مابعد خلصت جامعه ..وماتبي العرس ترفض السيره من اساسها
بس ماعليه بشاورها واشاور اخوانها وارد لك
ام خالد:زين اجل ما اطول عليك احتري ردكم ..والعصريه بكرا اجيكم ان شاء الله..وبجيب بناتي معي يشوفون اماني وايمان من زمان عنهم
ام متعب:حياك ربي يالغاليه انتي ومن معك..نحتريك
ام خالد:يلا توصون على شي
ام متعب:لا سلامتك يالغاليه..ابي سلامتك ورضاك
ام خالد:الله يسلمك من كل شر..انتبهوا على عروستنا ههههههه يلا برعاية المولى مع السلامه
ام متعب:بحفظ الرحمن
صوت قطع سكونها وارعبها:والله وصايرتن بنتك عروس وتخطب ههههههههههههه
التفتت للخلف لتجد متعب متكيء على الباب بنعاس واضح.. اثار السهر دمرت محياه ولم يعد بها اثر للحياة..فقط وجوم وسواد يعتلي وجهه..
لم ترد عليه واكملت كاستها التي هجرتها منذو خمس دقائق فقط..ليسكنها البروده كما سكنت مفاصلها ..ماذا ستقو ل لايمان.......وكيف ستبرر قناعاتها هذه المره
......................................
بعد مضي ساعتان
اصابع خشنه تنغرز في شعر قصير بني اللون...وصوت عظام ترتطم على الجدار...
صوت مخنوق :والله ماقلت لاحد شي والله والله
صوت رجولي هستيري ينطق من بين اسنان مصطكه غضبا:شوووفي..اسمع ..اشم خبر..انك وافقتي على ذا او غيره..بدفنك بغرفتك...ولامن شاف ولامن درى
فاااااهمه..انتي تجلسين هنا وبس..والجامعه والبيت..والبيت والجامعه
يخفت الصوت ويقترب لذلك الوجه المرتعب منه ليهمس:الجامعه والبيت والبيت والجامعه
يخفت اكثر واكثر:جامعه بيت..بيت جامعه فاهمه
ترد عليه فتاة اقل مابقال عنها انها طير جريح فقد كل معاني الامان..
طائر اهتزت جناحيه رعبا والما..
ورائيه لايعلم سر خوافيه..
مشهد يتكرر كثيرا عليها لكن ما يهون ذلك كله انه غااااضب حااانق!!وهنا مصدر راحة لها اذ ان رؤيته بهذا المنظر ليس بمستغرب عليه وتفضله كثيرا..افضل مئات المرات من وجهه الاخر..الذي ياتي متغنيا اخر الليالي السوداء..وجها فاسقا باسما..يغتصب فرحتها ومنامها ويقتلع راحتها من سباتها..ليرميها في الهاااويه...............
تقول بضعف مردده وراؤه:جـامعـــ ــه بيت..(تشرق بدموعها وتعاود الحديث بعد برهه) بـــ يـــ ـــت جــــــامــ ــعـــ ــه
يبتسم بجانبها قائلا: كووووووويس رددي معاي انا مانيب متزوجه ابد
كل معاني الخبث تتجلى في صوته...تريد اقتلاع تلك الاوتار الصوتيه في حلقه ..لتستبدلها باسياخ من نار..تحرقه كما احرقها
ترد بحقد..بالم..وعيناها الكبيرتان تتجول لاول مرا في وجهه بكل جراة: ان الله ان اراد شيئا فانما يقول له كن فيـــــــــــــــــــــــكون...لكن مانيب متزوجه لو الامر راجع لي
اشتدت انامله الخشنه تمسكا بخصلات شعرها
واشتدت قبضته والمتها اكثر واكثر نلاحظ عروق اوداجها قد برزت من الالم..وعينيه تبرزان قسوة وفسقا... قال بجنونه المعتاد:وربي وربي الله ماحلف به كذب ان شميت ريحة انك وافقتي لا اقبرك واقبر سرك معك وارتاح..انا مخليك عشان الوالده وخاطرها بس..والا كان لي تصرف ثاني معاك...........فاهمه
تركها رماها..في تلك الزاوية المظلمه..كما اعتاد ان يتركها دوما..وكما اعتادت هيا ان تتخذها موقعا لالامها ونحيبها.. .استدار خارجا من الغرفه السوداء الاليمه..تركها جثة حزينه تهادن روحها وتساومها للبقاء بجسدها الهش ...لتكمل مابقي لها من حياتها التي فقدت معانيها..
سحبت جسدها شيئا فشيئا ..لتقبع تحت طاولة المكتب الخاصه بها..اذ تحس هناك ان لا احدا يراها ولا يستطيع الوصول لها..فهناك جدار مكتب متهالك كحالتها يستطيع مواساته..ظلام دامس تستطيع محاكاته..وصرير الخشب ليوازي شهقاتها ويرد على دموعها............
حزينة هي..
هشة ضعيفه..
كريشة خرجت من وحل واستقرت في مهب الريح..كلما رفعتها الرياح حينا....تمسك الوحل باليابسه ليثبتها اكثر واكثر ...
مازالت تصارع..طالبة النجاة...
........................
آآآآآهــ وا ويـــــلاه من (اخ) ظلوم
بعد مابـــــــوي رقد تحت التراب
القمر لاغــــــــــــاب ماتفيد النجوم
وعسى بيت(ن) عقب عمره خراااب
ليــــــــت من قبره لو ســـــاعه يـــــــقوم
يشهد اللي صابني في عز الشباب
الدقيقه كنها تســــــــــــــــعين يوم
ليتني يابوي معك تحت التراب
..........................


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 01-05-2010, 05:23 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: خطوات لثمتها أفواه شيطانية للكاتبة : زفرات سنين


مشـــــــــــــــــــــــــــــــــــهد 2
يمشي مسرعا في الممر الطويل يسابق الخطوات في محاولة منه لاسكات افكاره السوداويه..الحيره تتناهشه وتاكل روحه .. عجلات خلفه تمشي مساوية لسرعته..ارتطم بشيء ما امامه اعاده لارض الواقع...
لم يكن شيئا ما انما صوتا..وملامحا..وعباءه...وعينان تتطاير منهما الشرر
بصوت جهوري:هييييييييييييه ماتشوف انت
فتح عيونك زيــــــــــن.... الناس نمل عندك...اوووف بس
اغمض عينيه بقوه ليحاول استيعاب ماحصل للتو..اعاد النظر مره مرتان ثلاثه..لا انه الواقع فعلا..فتاة ترتدي عباءه اسلاميه وعيناها تتطايران شررا تنذران بان القادم اسوا..احدى يديها اتخذت من خصرها الصغير موقعا..والاخرى اخذت تلوح فالهواء موبخه اياه..تاملها واستغرب جراتها..قال بدهشه:سوري معليش بس...
قاطعته وهو يتحدث تكرر ماقاله بصوت تهكمي واضح متبعه في ذلك تقليد نبرته المفخمه التي يريد ان يوحي خلالها ان يبدي الوقار والاسف: سوري معليش بس...
اتخذ صوتها حالته الطبيعيه وهي تكمل ملوحة بيدها:بس ايش ايش ايش..الناس غنم عندك...كل هالسواد ماتشوف..هيييييه يابو الشباب يلا تيسر لا اجيب لك سواقنا يمسخر ابو اللي جاب جابك ايه عاد ...احترم حالك ويلا ورني مقفاك
رغم كل تلك الاهانات الا انه يحس بان كلماتها تداعبه وتدفعه للضحك فماكان منه الا ان قال بصوت ضاحك:ههههههههه ليش بتفصلين لي ثوب
ردت بنفس التهكم:هاهاها خفيف..لا بشوف بوابة المطار تكفي جثتك وكرشك او لا!!!
نظر حمد لمعدته المشدوده وجسده المتناسق لاشعوريا من جراء كلمتها الصبيانيه ... لطالما كان قوامه مثار حسد لمن حوله من الرجال وقال لها بعينين ضيقتين وهو يبعد عنها قليلا :هاهاهااااااي...حلووه بس لا تعيديها...مايمديك اصلا (اخفض صوته واقترب منها قليلا لئلا يسمعه احدا ما وقال)يالعصلا يالبزره...
وذهب في طريقه مكملا اياه وهو يكتم الضحكات التي لم يستطع الامساك بها طويلا وانما جلجل بها عاليا عندما ابتعد عنها
هي...حانقه..حاقده..تكرهه...تتمنى ان تعرف من يكون..ولكن كيف..كيييييف
في هذه اللحظات وهي لاتزال تهز بخصرها مبدية مدى سوء الحاله العصبيه التي تعيشها رن هاتفها المحمول وردت:هاااااه
اشواق وهي تردد:هاااه هاااه..اش فيك ما اسمع منك كلمه زينه ابد بس هواش وهاااه وخير ههههههههههه اش فيك وينك فيه ههههههههه
مرام وهي تبحث عن كرسي تريح جسدها النحيل عليه فقد انهكتها المشاده الكلاميه التي حدثت قبل قليل:والله فالمطار توني طالعه احتري سواق قريح يجي ياخذني رازه عمري مابقى شخص من الشعب السعودي ما لعنت خيره..
اشواق:ههههههههههههه معناتو الاخلاق خربانه اليوم ع قولتك هههههههه
مررام بالم: تهاوشت مع لي واحدن اللهم ياكافي عامل حالو توم كروز ع غفله... وهوا بواب ماحصل اصلا... مدري من وين تجيب شركة الطيران موظفيها اوووف
اشواق وهي تضحك عاليا :هههههههههههه وانتي كل مكان تروحيه لازم هوشات وقلة حيا ههههههههههه يابنتي اهجدي اركدي شوي ميب زينه لك العصبيه ..بكرا يطق فيك عرق وتموتين ناقصة عمر هههههههههههه
مرام:اسكتي انا اش جابني هنا الا امي الله يهداها ماتبي شغالتنا تجي مع السواق بلحالها جيت ودخلتها وهذاي طالعه....
اوووف بس من جد ودي احطم فيسه ودي اكله بضروسي ودي.......
اشواق:بس بس بس...حشى منتي ببنت ...وربي مب ادميه ابد.. اكل وضرب واسنان هههههههههههههههههه يلا تعالي مريني زهقانه موووووووووت بلحالي
مرام:اوكي بس امر السوبر ماركت قبل الصلاة اجيب لنا لزوم الجلسه واجيك يلا سي يا
اشواق:تووووووووته
............
كــــــــــــان الخيانه في حياتك تسليك
ارحل هذاك الدرب..وانته تدله
وكانك تحسب اني انا جيت شاريك
والله ماعمــــــــــــــــري شريت المذله
خيبــــــــت ظني والعشم كان هو فيك
وحبــــــــــــــل الموده قمت بايدي افله
ياليت بعد اليـــــــــوم ماسمع بطاريك
اسمـــــــــــــــــك بعداليوم به الفين عله
يعني بتوريني !!!والله لوريـــــــــك
واجعلك والله تعيش عيشه مملــــــــــه
لابوك لابو عشرتك لابو مخـــــــــاويك
لابو الحبـــــــــيب اللي يسميك خله صوت شاعر مقهور يتغنى لسانه بتلك القصيده على جهاز التلفاز اثار حفيظة امل الممسكه بابنها على صدرها ...التفتت على اشواق التي بدت منسجمه جدا مع الشاعر وكلماته القاسيه وقالت لها:شووق
اشواق لاتزال تتامل الشاعر ...لا تحس باي شيء سواه وسوى كلماته الاليمه...
ابتسمت امل لاول مرا بصدق لدى رؤية تاثر اختها بشاعر كهذا ....واعادت النداء بطريقه محببه اكثر:شووووشو..شوووق..يالخاله تعالي
اشواق تنظر لامل وكانها فقط الان تحس بوجودها هي وابنها:يالبيه ..هلا
امل مبتسمه:بدري هههههه شكلك سرحتي مع اخينا فالله
شوق تبتسم ابتسامه صفراء قائله:أي وربي يا امول...الا مب سرحت فيه الا انقهرت
امل باستغراب واضح ..تاخذ ابنها الذي قد نام من ضمتها الحنونه..تضعه في سريره..وتجلس معتدله قائله باهتمام لاختها:عسى ماشر....... مرام فيها شي..انتي مضايقك شي!!
اشواق تنظر اليها مستغربه بدورها انها لم تتالم من القصيده وهي المعنيه الاولى والاخيره بها:امووول..الحياة(تنزل راسها وتكمل حديثها) ماعاد بها امان.. ماعاد بها سند ولاشي نعيش لاجله..احلامنا تبخرت..وملينا من ذا الغثاء ..
امل بالم من كلام اختها وحروف الياس التي اعتلت شفتاها:ليش ..وش شفتي من الدنيا شوق..لساتك صغيره والف من يتمناك ويبيك..ليش هالنظره السوداويه !!
اشواق وهي لاتزال منزله راسها لئلا تنظر لاختها:امول ليش نتزوج ونحب ونجيب بزران!! اعطيني سبب واحد مقنع لاجل نعيش هالتجربه..وكانو كل بنت ملزومه تخوض نفس خطوات امها وقريباتها فالزواج والبزران والمشاكل والقرف..
امل وهيا تضم ركبتيها لصدرها ..تسدل شعرا على ركبتهااليمنى ..وتسند راسا على ركبة اخرى..تقول بعد تمعن:لانها سنة الله بخلقه..ارتواء وشبع وجداني وعاطفي وعقلي وغريزي بالحلال..وسبب للتكاثر باسلوب ديني شرعي احله ربي..تكوين اسره..تكوين جيل وتربيته
اشواق التي لطالما اعجبت بفكر اختها:صادقه امول بس وش الفايده بذا الزمن..شبابنا كلهم ضايعين.. ماغير مغازل وسفريات وخيانه وكل شيء..يعني مالنا قلوب تحس وتتالم...
امل تبتسم بحب لاختها وتقول:طيب شوووق سؤال وتجاوبيني عليه
شوق بحماس وهي تقترب من امل وتكتم صوت التلفاز: اسالي
امل:الحين انتي بعمرك ماعصيتي ربك ولا بشي صغير...!!
شوق وقد اربكتها حروف اختها تمسك بعلبة المناديل بجانبها وتلعب بها:الا ..اكيد..ليش..
امل:طيب حبيبتي ربنا اللي خلقنا واكرمنا وتعطف وتكرم علينا بكل فضائله نعصيه ونغلط بحق انفسنا ونظلم انفسنا امامه بمعاصينا
تاخذ نفسا عميقا وتكمل حديثها:نحاربه بنعمه اللي انعم بها علينا ..وهو الكريم يقول(قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لاتقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم)
تدمع عينا امل وهي تكمل حديثها:صدق الله العظيم..شفتي كيف رب العباد يسااامح..واحنا ما نسامح؟؟
ليش اش افضل احنا فيه؟؟معقول اكثر معرفه من رب العباد..حبيتي شوق
القلب ممكن يبكي..بس صعب يلين..انتبهي لا تقسي قلبك ..وسوي اللي فــ نيتك وقدامك بتلاقين الخير..راقبي ربي فجميع افعالك..وربي بينجيك..
واذا خيانه وهم وزواج ع قولتك..فالشي ذا سنه لازم نسويها وحياة لازم نجربها
بس الغلط اننا ندخل الحياة الجديده بخبرات وتجارب سابقه تحكم على علاقتنا الجديده بالفشل مسبقا
شووق وهي تستمع حروف اختها بانصات تقول:معقول اموووووووووول؟؟
لساتك منتي بحاقده على رجلك ولا كارهته ولا شي؟؟
على كل اللي سواه فيك..على كل مسرحياته وفصوله..على عانس قريح اللي ماغير تترزز بكل مكان تروحونه...انتي وش قلبك يا امل..
تبتسم امل وتقول برضى بالغ:شوق حبيبتي ..ابوفيصل يضل ابو ولدي..(تحول عينيها بحب لابنها وتقول) فيصل سمعته من سمعة ابوه وسواء ربي كتب لنا نصيب مع بعض او لا ما بتطلع مني النقيصه ولا برضاها لي ولا اهلي..ومهما كان ابو ولدي ماحب احد يتكلم عليه لا فحضوره ولا غيابه...وكل انسان يغلط محدن معصوم عن الغلط..واحنا لنا الحريه نسامح ونمشي..او نكره ونحقد..
وانا قلبي ما يحتمل حقد شووق..ذي تربية المرحوم لي الله يرحمه
شووق وهي تقوم لتحتضن اختها بحب وتقول:احسدك على افكارك وعقليتك..من جد اتمنى لي وحده كذا ههههههههههه يلا قومي غيري اللي عليك بتجي مريوووم تتقهوى معانا
............................
مشــــــــــــــــــــــــــــــــهد 3
يحتسي فنجان من القهوه الساخنه..ويرتقب من هو امامه..مسندا راسه على الكرسي الوثير الذي يجلسه جالسا هناك بلا حراك..وكان الظنون تموج به موجا وتتاكله الهموم من كل صوب..في مبادره اخويه وروح صداقه صافيه قال له محمد:تركي وش فيك وانا اخوك..
صمت مطبق...كرر السؤال دكتور محمد اخصائي الاعصاب :تركي وش بلاك منغم ومهتم..الدنيا ماتسوى وانا اخوك..وكل مشكله لابد لها من حل..وكـــــــل امرك لرب العالمين..ولا تشيل هم
تركي وهو ينظر الى صاحبه بعينين تحيط بهما الهالات السوداء من اثار السهر والهموم:مقدر وانا اخوك ماعاد بي حيل...عشر سنين متحمل وساكت ..(اطبقت على صوته آآآهه متطفله فمالبث ان تأوهــ قائلا) آآآآآهـ وانا اخوك تعبت تعبت ...
انا اللي كان مصبرني اني توقعتها مبسوطه لمــــــــــا رحت سيرت عليهم قبل ست شهور..بس الآن وانا اعرف انو فيه شي غلط! ومتضايقه! وتبكي بعد!(ضرب بكفه على المكتب امامه) لايمكن اسكت واتركه يلعب بها..ولا كأن وراها رجااال..وراها اخوان..وراها...............
دااك محمد قاطعه مكملا:وراها حبيب...
تركي وقد اغمض عينيه:وش حبه....والله ان الحب يهون عند اللي بــ قلبي...انا احس اني لمـــــــــــا اشوفها ان الدنيا متوقفه بضحكة غمازتها..وبتعقيدة حاجبها...
مانيب حبيبها..انا حارسها مرضى منهو يدنسها ..مابرضى عليها ابد..ولا يمكن احد...يدعس لها على طرف وانا حي (ن) بهالدنيا ارزق وراسي يشم الهواء!!
دااك محمد وهو يصرح بما في قلبه لاول مره:بس ياتركي لمتى وانت على ذا الحال..شف نفسك..انتبه لروحك شوي..ماغير عمليات تطلع من وحده تدخل بالثانيه لاعيشتن زي الخلق والناس بس جالس بذا المكتب وتهوجس!!
والله ياخوي مافيه احد يستاهل انــا نعيش بعذاب لاجله..ياخي ولدك وهو ولدك ومن لحمك ودمك لو ضايقك احيان تطرده وتنساه وتكرهه نفسك..كيف بوحده متزوجه..وماهيب حاستن بوجودك..!!!!
تركي وهو يقتلع نظارته الطبيه ويدلك عينيه المجهدتين بانامله الطويله الحنطيه ..المقلمة الاظافر بعناية تامه كأي انامل طبيب محترف:محمد انت ماتدري وش السالفه.......
محمد يقاطعه بعنف:الا ادري ..واحد يحب بنت خالته له عشر سنين وهو ساااكت.. قدامه طول هالسنين وهو سااااكت...شافها تطير من ايده وهو ساااكت..وتزوجت وظل يحبها وهو ساااكت..وتوه اللى بدى يحكي لمن شافها جابت ولد ...تركي انتبه لروحك ياخوي الدنيا تمشي وانت منت بصغير وسن الثلاثين لابد لك من مره تساعدك وتهون عليك وتساندك...امل ميب لك ياخي..
تركي وهو يقف ويعلن نهاية الحديث:خلاص محمد يكفي...اللي فيني كافيني..اتركني بحالي..انا طالع للبيت اريح شوي وارد ..تبيني اوصلك
دااك محمد:لا يالغالي ماتقصر ..انتبه لحالك بس ..
تركي:فامان الله
محمد:بحفظ الرحمن.....
..................

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 01-05-2010, 05:24 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: خطوات لثمتها أفواه شيطانية للكاتبة : زفرات سنين


.. : ياعيون مساعد انتي امريني بس
اماني بحياء واضح:مايامر عليك عدو يالغالي..بس بغيتك تمر تاخذني انا والولد للمستشفى العصر موعدنا نراجع
مساعد(زوج اماني منذ خمس سنوات وماجد هو اول طفل لهم):ابشري من عيوني الثنتين يالغلا..انتي ومجودي لو تبون لبن العصفور جبته لكم..
اماني وهي تحس باشتياقه ..واشتياقها..لاول مره تبتعد عنه شهر بالكامل ..تحس بنفسها منساقة اليه بكل عواطفها واحاسيسها...صوته يعيد اليها ذكريات اشتاقت لها
قالت هامسه:مساعد
مساعد :يالبيه
اماني:وحشتني موت ...
مساعد:اااخ وانا اكثر والله...والله والله الشقه بدونك ماتسوى ولاقرش..من الدوام للربع ومن الربع للبيت..احس اني من جد بنجن
اماني وقد اشبعت كلماته غرورها الانثوي:بس كذا...توقعتك تقول تمووت فيني شي هههه
مساعد:نعنبو دارك انا امووت بك من زمااان كيف الان وانتي جايبتن لي اغلى هدية...يام ماجد قدرك فوق العين والراس..وماهي كلمه او كلمتين اللي تبين لك غلاتك عندي..اظنك عارفتها زين
اماني:ايييه بس مافيه ضرر من تكرار الاجابه!!
مساعد :هههههههههههه الله منكم يالحريم بس....
اماني ومساعد..
هو يحبها..هي تعشقه
هو يحترمها..هي تقدسه
هو موظف اتصالات..هي شفرة الاتصال الوحيده التي تعجبه!!
هي ربة منزل..هو بدونها لايحس بالانتماء ولا بالوجود
هو رجل..يتفنن بمهارات الرجوله الحقه
هي انثى..تتقن فنون الانوثه وتؤديها له على اكمل وجه
يخرج ويضحك ويلهو برفقة اصحابه لكنه من المستحيل ان ينسى ولو للحظه انه متزوج ..مسؤول..مكلف..راعي..
(كلكم راع..وكلكم مسؤول عن رعيته)
.................
مشــــــــــــــــــــــهد 4
زعلـــــــووه
كان زعلان وسالته
قلتله وشهو اللي قلته
مادريت اني قتلته
قالوا عيونه حبيبك زعلووووووه
شال احمر يتوسط جسدها..لانرى وجهها جيدا فقط يظهر لنا شلال احمر يتموج بخيلاء فوق هامتيها..منافسا حركات جسدها..وغنج خصرها..ترتدي فستانا فيروزي..لا نملك الا ان نتامل فنها..فهي تتقن الرقص جيدا..خاصه مع اغنية كهذه تبين لنا مدى انسياقها وانسيابتها..توضح لنا معاني الترف في انحناءاتها..تفاحه شهيه..قد لثمها مشعل..بدون وجه حق..وتستعد لان تلتقط من قبل أيدي حمد..سعيده بذاتها..معتده بنفسها...
ستتزوج..ولاتريد ذلك...تحب مشعل وهو يحبها..حمد اداة اللعب لديها لاثارة مشاعر الغيره..واشعال فتيلة الشوق لدى مشعل..
تتراقص هناك فوق السرير وامامها مرااة ضخمه..وجدت فالغرفه لارضاء غرورها واعجابها بنفسها...ترقص حينا
وتتامل نفسها حينا
ويتاكلها الشوق حينا اخر...
تعبت واستلقت على سريرها وهي تردد مع الاغنيه بغنج تـــلك الشفاة الممتلئه:
زعلووووووه كان زعلاان وسالته....
اااخ من هو الزعلان يااا لوولي....... انا او انتا.......
وينك عني ......
اخذت هاتفها على عجاله لتضغط الارقام المميزه.. بــتلك الانامل المورده..واظافرا مطليه..تضع هاتفا على اذنها..تنتظر الرد..لايوجد رد..اين هو يا الهي
مجرد ان وضعته على المنضده امامـــها حتى رن مرة اخرى..تاملت الرقم..لاتعرفه...ردت بكل غنج واضح:هــ ااااالو
حمد :مرحبا
عبير:هلا والله..معلش.. مين معاي..
حمد في قرارة نفسه(هلا والله وتسال منهو معاي...معناتو ماتدري وترد بالاسلوب ذا...):معاك حمد
عبير وهي تمثل الحياة:ووووي معليش ماعرفت الرقم..سامحني..!
حمد:لاعادي يابنت الناس من وين لك الرقم يعني اكيد مابتعرفيني..اهم شي كيفك الان كيف صحتك
عبير بدلال:كوويسه..انتا كيفك
حمد:بخير ونعمه..انا حاليا فالرياض..
عبير وقد تاكلتها الغيره(اش فيهم ع الرياض كل واحد ينط هناك شوي):اش فيه عسى ماشر!!!!
حمد:ههههههه ما شر يالغاليه بس رحلتنا اليوم هناك وبنجلس يومين وبنرجع الدمام باذن الله...
عبير باحراج من غبــاء سؤالها:اها هههه معلش بس استغربت وجودك هناك
حمد وهو يقود في حواري يجاول التعرف على بيت معين:ماصار الا الخير ع العموم انا حبيت اسمع صوتك واطمن عليك..توصين شي يالغاليه
عبير وقد اصيبت باحباط اذ انها توقعت شوقا ملتهبا ومكالمه اطول بقليل من ذلك:لا سلامتك شكلك بزي..ماطول عليك..
حمد ببرود:أي والله ادور على بيت خالتي عمتي فالرياض بسلم عليهم..
عبير:اها تيب سلملي عليها..
حمد:يبلغ ان شاء الله..انتبهي لروحك..يلا فامان الله
عبير باحباط:باااي
اغلقت الخط بعصبيه بالغه..كيف يتصل عليها بقمة البرود..لم يحاول استدراجها والحديث معها اكثر..هل يعقل ان صوتي لم يعجبه..هل يعقل انه مرتبط بعلاقة ما غيري...
فتاة عابثه..تتاكلها الظنون...على سرير شهد محادثات يقشعر لها الراس حياء...
بجانبها مصحفا.. صغيرا لم تفتحه يوما...يحوي سطرا..لوقراته لتبدلت احولها
(ولا تحسبن الله غافلا عمايعمل الظالمون*انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار*مهطعين مقنعي رؤوسهم لايرتد اليهم طرفهم وافئدتهم هواء)
..........................
في الجهه الاخرى سيارة تاجير تتوقف بجانب منزل كبير مكسي بالطوب الاحمر يعلوه القرميد ترجل من السياره رجل ما ..ببزة ما..بمفهوم ما يميزه..وعقليه يحسد عليها..توجه لمؤخرة السياره لياخذ حقيبه صغيره عمليه توحي لنا انها لاتحمل الكثير من الثياب...
بضع لمسات على زر الجرس بجانب البوابه الزجاجيه..لم تمر ثواني حتى اتي صوت عمته المحببه اليه قائلا:مــــــــــــــين!!
حمد يحاول ان يغير نبرة صوته قائلا:انا يا بنت
ام متعب مستغربه :ايش..!!
حمد:انا يا بنت وين ابوك!
ام متعب وهي تبتسم: وش ذا.. بنت من وين..وش تبي انت!
حمد وهو يكتم الضحكات ليحاول الوصول لغايته:افتحي الباب بخطفك واروح..بس لاتعلمين ابوك..وهاتي معك فلووس لزوم البنزين......
هنا جلجلت ضحكاته عاليا........
ام متعب تحاول التعرف على الصوت .. والدهشه تتملكها من هذا الزائر الغريب الاطوار..من هو ياترى...اها انه حمد.....من شدة سعادتها لرؤيته.. فتحت البوابه وخرجت لتقابله..دخل الحديقه الغناء متجها للبوابه الرئيسيه حيث تتوسطها عمته ..
ضمته بمحبه بالغه وقالت له:هلا والله بالغالي ولد الغالي..شلونك يما شلون اهلك واخوانك..مشتاقين لكم
حمد بادب جم:تشتاق لك العافيه يالعمه..انا جيت الرياض يومين قلت لازم اشوفك
ام متعب محاولة ان تخجله:مبرووك اللي سمعناه..والله وصرت رجال يا حميدان وبتتزوج منت بهين ابد ههههههههههههههههه
حمد يضحك عاليا:ههههههههههههههه حميدااان ههههههههههههههه لا تقولينها لحد نسوها الناس هههههههههههه
ام متعب بحب:اجل بتخطفني وتبي فلوس بعد والله منت بسهل هههههههههههههههههههه
حمد يمثل الفقر..منكسا راسه بتمثيل مضحك : أي والله طفران ههههههههههه مهنا فلوس وعلى وجه عرس
ام متعب بحب:ههههههههه ماتخلي عوايدك ياحميدان هههههههههههه ...حياك... ادخل البيت بيتك ..خلي الشنطه هنا الشغاله بتجي تاخذها لغرفتك
حمد يدخل مع عمته للمنزل الذي يحمل جميع ذكريات الطفوله...التي اخذت من فنائهم موقعا..وتحت سلالم درجاتهم مشاهدا..وفي قلوبهم منزالا ..
...........................
مشهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد 5
يدان نحيلتان ترتفعان بوهن لتفك الرباط الاسود المخملي من شعر اسود باهت فقد معاني الحياة..روب ابيض يقع عن جسد نحيل على ارضية باردة بفعل حركه عفويه من يديها..قدمان ابيضان تتشربهما صفرة واهنه ترتفع احداهما لتستقر في البانيو الدافيء..تتبعها الاخرى على عجاله لترتاح بجانبها ..اصابع مرتجفه تمتد لصنبور الماء ..ماهي الا لحظات حتى ينزل الماء غزيرا كريما معطاءا لينهال على جسدها الغض ..تغمض عينيها بقوه محاولة النسيان..لكن هيهات هيهات..ذكرياتها قد دقت ناقوسها..معلنة بداية رحلتها..فماكان منها الا ان وقفت هناك تحت مياه تغسل قلبها وروحها..مستسلمه لهدير الذكريات تموج بها يمنة ويسره.. تستسلم مغمضة العينان ..ناكسة الراس ...لمحات ..مناوشات..شهقات ..فرضت حضورها القوي على ذاكرتها..جلابية سوداء فخمه..وقدمان مزينتان بالحناء والنقش الهندي تعتليان الدرجات القليله في صالة كبيره..يتبعهما رجل قااسي...
بضع نبضات..وقليل من الاهات..ودموع وابتسامات...عادت بقووه لتكتسح حاضرها..تقيدها تاخذها للماضي عنوه..تجبرها على ان تتذكر من هي..ومن كانت..وكيف اتت!!!!
ضحكة تكرهها تمقتها تكررت على مسامعها وعاد صداها بقوه ليتردد على مسامعها..ضحكه فاسقه سمعتها مرات ومرات من امراءه تلاحق زوجها ..
مرة كانت الضحكه في الساحه الخلفيه للمنزل ..عندما قامت لتطفيء انوار المنزل بعد ليلة طويله حافله لتفاجيء بهذه الضحكات كنخجر في قلبها خاصة بعدما رات شبح زوجها واقفا امام نافذة سيارة السائق التي تهم بالانطلاق من امام منزلهم...
مرة اخرى خنقتها هذه الضحكات عندما ارتدت جلابية قد اهداها لها زوجها الــــــ مشعل في مناسبة لذكرى زواجهم..ومجرد ان سقطت نظرات عبير عليها حتى ضحكت مجلجله وقالت بالحرف الواحد: جاب لك زيها هههههههههههههههههههههه ياحبيلك يا لووولي!!!
مرة ثالثه عندما علمت بحملها قالت بضحكاتها الماجنه: توقيت كويس للحمل كسبت الرهان يا لووولي
مرة رابعه...تتلوها خامسه..تتبعها مسابقة لها سادسه وسابعه
حتى تصل للملايين..وهي صامته..تبتلع تلك الغصات في حلقها..لئلا تهدم بيتها...لئلا تنزل راس اباها...
توفي اباها...ولم تره..لم تحضر عزاؤه..والسبب ان زوجها كان مريضا في المنزل ..راقدا هناك على الاريكه..مهمتها كانت تتمحور حول الاهتمام به بيد حانيه..ومسح دموع حزنها بيدها الاخرى...
ماذا فعلت لتستحق ذلك...انه قضاء الله وقدره ولن تعترض عليه...
لربما كان هناك سبب خفي جعلها تحتمل ظلمه وعدوانه...
لربما لمست حبا خائفا في قلبه تجاهها..
لربما ارادت ان تكسبه بروح الامومه تلك التي تمتلكها...والتي كانت كفيله بمحبة كل من حولها لها..حتى اعداؤها...
لربما كانت تربيتها..او علمها وثقافتها..
اذ انها تعلم ان ثقافة الحرام ان استاصلت في شخص ما ....لن تذهب بسهوله..ولن يفلت المرء منها بهدوء اذ لابد لها من ثمن غالي ..مقدم الدفع..للشفاء من الخطيئه...
كل تلك احتمالات..لكن الاكيد ان ماساعدها على الاحتمال هي ثلاثة اشياء لا يمكن ان تنساها
احدهما...سجادة خضراء وشرشف ابيض يستقر على جسدها اخر كل ليله
ثانيهما....اكـــــــف تحتضن بعضها..ترتفع لعنان السماء
ثالثهما...شهقات تساندها دمعات...تزين صوتها الداعي بهمس لرب السموات
طرقــــــــــــــــــــــــــــــــــــات على الباب ..جعلتها تجفل..وتفتح عينيها..وتسحب روحها من ذكرياتها..لترد بوهن:مـــــين!!
شووق: يلا يا امووووول مرامووو جاات و بزرك ازعجنا....على فكرا جوالك من اليوم يرن..
امل بالم وهي تتوقع هوية المتصل مسبقا اذ انها ايام وليالي منذ ان راها اخر مره:مين اللي يدق شوق
شوووق بقرف: زووج الغفله..(تستدرك ) اسفه على كلمتي بس شكلو زوجك
امل وهي تتنهد بقوه:طيب شوي وطالعه
...................
صوت جهوري ..تسانده يدان فالهواء تشرح ماحدث...عباءة ملقاة باهمال على المقعد المجاور لها ..والمؤكد انها القيت بسرعه واهمال
رجلان تهتزان فالهواء ...كل ماسبق يصف لنا حالة مرام التي ان اقتربنا منها وجدناه تقول:وااااااااااااااااااو يقهر ...من يفكر نفسو..بفهم...هو سواق للمعلوميه
وتنظر لشووق التي تكتم ضحكاتها حتى لاتغضب منها صديقة طفولتها...:والله جد شوق سواق بس راجو سواقنا يسوق سياره وهو يسوق طياره بس ..هذاهو الفرق الوحيد بينهم..لا واش قال عصلا ..لا وبزره بعد........بموت من القهرررررر
موووووووولعه
اشواق تنظر لها بحنان وتقول:طيب مريوم واحد وراح فحاله روقي شوي خلاص...وخلينا من سيرته لك ساعه من دخلتي ماغير كلام فذا الموضوع ...روووقي شوي
مرام وكانها قد انتهت للتو من تسلق جبال الهملايا...:اااااخ بس ....المووهيم..وين اختك ام البزر الحليوه...
اشواق بالم: شويا وبتجي
مرام وقد لاحظت انقباض صديقتها:عسى ماشر فيه شي شوق!!
اشواق:والله مدري وش اقولك بس تدرين انو مابقى شي عليها ..مدري لو خلص نفاسها ..وش بيصير..بتجلس..بتروح معه...بتتطلق ..مدري مدري!!
مرام باهتمام:طيب هي اش رايها!
اشواق:هي شكلها مسامحته تخيلي...
مرام:معقووووووله!!!!
اشواق:مدري ممكن كذا لانو ماتحب احد يتكلم عنو قدامها بحاجه ميب كويسه لا وازيدك من الشعر بيت قبل شويا اعطتني محاضرا عن التسامح وانو كل واحد يخون لابد نسامحو....
اسندت راسها الحائر على يديها اللاتي تقطران نعومه...وقالت بتاوه:اااه هيا صادقه فحكيها ..بس مبغاها تقول كذا..ابغاها تكون قوية..ابغاها تحط عينها فعينو وتقول بجراة...انتا غلطاان وجرحتني وسويت وسويت...ااخ بس
مرام :الله يسخر لها رجلها..ويوفق بينهم ويهديه..خلاص يا شوق بيناتهم ولد..لازم انك تحاولين تصلحين الامور بيناتهم..
اشواق وهي ترميها بتلك الوساده الصغيره الملونه بجانبها معبره عن سخطها ازاء ماتفوهت به مرام :اسكتي اقول..قال اصلح قال
قطع حوارهما ظهور امل للغرفه ..فماكان منهن الا ان فتحن افواههن في صدمة من منظرها..
كانت ترتدي بيجاما سوداء تظهر بياضها وتتناسق مع شعرها الاسود المحيط بوجهها الملائكي..تسانده ملامح ملائكيه ناعمه ابتداء من انف صغير وشفاة معتدلة الانتفاخ صغيرة الحجم كالكرز في لونهما الرباني...يعلو هذا كله عينان واسعتان ناعستان..وغمازتان وكانهما ترحبان بمرام وقدومها..دخلت الغرفه وقالت:ياهلا والله بمرااامو..تو مانور البيت وغرفتي ههههه
مرام وهي تبتلع ريقها اذ تحس بالفرحه تاكلها لمنظر امل الذي استعاد شيئا من حيويتها السابقه ..:النور نورك ونور بزرك اللي بس يشخر من جيت ههههههههههههههه
اشواق تنظر لاختها بحب وتقول:اش هالبيجاما شييييييي
اكتسحت الحمره امل ..وقالت بحياء:هههههههههههه تامرين عليها..مقدمه يالغاليه
اشواق وهي تمثل الغضب:لا والله..اش بعده..بعد ماشافوها عليك مابيها...بيقارنون بيناتنا هههههههههههه
استمرت الضحكات في مجلس حميمي ..غسل قلوبهم بفرحة مؤقته خيمت عليهم....
...............................
مشهـــــــــــــــــــــــــــــــــــد 6
طرقات قوية على البوابه الخارجيه للمنزل..لحظات مرت بلا أي مؤشر لاي صوت..
فجاة فتح الباب على مصراعيه وظهر لنا عبدالمحسن بطلته القويه قائلا :خير...
مشعل على عجاله:بشوف مرتي وولدي ..بعد ساعتين رحلتي..
عبدالمحسن:والله البنت تعبانه وولدك تفضل المجلس تشوفه....
تقدم مشعل ووقف مواجها لعبدالمحسن قائلا:مرتـــــــــــــــي قبل ولدي ..انا للحين مطولن بالي عليك ياعبدالمحسن..لكن تحرمني وانا حي منهم ..هذا اللي مابتحصله من هنا لمية سنه قدام...
عبدالمحسن بابتسامه تحمل الكثير من المعاني:الشي مب غصايب ياولد الاجواد..امساك بمعروف او تسريح باحسان...
افسح المجال عبدالمحسن لذلك الرجل المعتد بنفسه...فما كان منه الا ان شق طريقه لمجلس الرجال بهامته المهيبه وغترته البيضاء الناصعه...
عبدالمحسن وهو يلحق به يفكر في طريقة ما تخلص اخته من هذا الرجل..بلا فضائح كبيره...ولا مناوشات سقيمه...
اتخذ مشعل لنفسه مكانا ...في صدر المجلس..منتظرا وصول عبدالمحسن..الذي بدوره ذهب راسا لاخته ..لكنه ارتطم بلعبة ما جعلته يصرخ عاليا:اااااااااااااي..وش ذا..نعنبو داركم حضانة اطفال موب بيت..
اشواق تنتبه لصوت اخاها وتخاطب مرام قائله:البسي غطاتك شكلو حسوني
مرام وهي تلتقم اخر قضمه من البسكوت بالشكولا السويسريه الرائعه المذاق تقول من بين اسنانها المتسخه بالاكل:اوووف ماني ماني مااااااااني
اشواق وهي تخرج من الغرفه::::اوووف منك انتي ..دقايق اشوف اش يبغى..
خرجت على عجاله متعثرة بشرشف الصلاة الذي اتخذ من خصرها ستارة لتغطي ساقيها الظاهرتان من البيجاما الشورت التي ترتديها...والتي تعلم جيدا انها ستاخذ درسا فالاخلاق عما قليل ان راها حسوني بهكذا منظر....
اشواق:سلامتك حسوني اش فيك
عبدالمحسن بالم:وينكم فيه..وبعدين اش هالزريبه وين الخادمه....
اشواق بارتباك:والله اخوانك الملاقيف الثلاث مدري المهابيل الثلاث وظيفتهم التخريب ههههههههه انا ومرام عند امول
عبدالمحسن يقول لشوق بصوت خفيض:نادي لي امول
اشواق تستغرب ردة فعله وترد عليه بنفس النبره هامسه: ليش
عبدالمحسن بدا يغضب وقال:هيييه انتي..موب وقتك ..ناديها بسرعه الرجال يحتري فالمجلس......
.................
مجلس وثير حميم يجمع العائله كلها..ام متعب تتوسط المجلس وعلى يمينها حمد...
اماني وهيا ترتدي الشرشف الابيض كغطاء شرعي عن ابن خالها تقول لامها في محاولة اقناع :يما الله يهداك ويطولي بعمرك اش فيها يعني..منيب ميته...ولا بيسرقني احد ههههههههه ..روحوا مع حمد ولا تهتمون فيني...انا مساعد الليله عندي..بعد صلاة العشاء بيجي..
متعب وهو ينظر لاماني بحب قائلا:قوولي ق..انا بفهم اش لاقي فيك انتي وخشتك مدري...ههههههههههه وكلو كووم وبزرك المعوق بكوم ثاااني ههههههههههه
ضحكات فالمجلس تتعالى كانت ابطالها حناجر حمد ومتعب وايمان وام متعب الا اماني التي كان لها راي اخر فالموضوع ...
اماني بغضب:نشوف بعدين وش بتجيب انت وخشتك....ماقول غير الله يعين حرمتن تاخذها ...وربي ان امها داعيتن عليها بحزة اجابه....
تعالت الضحكات مرة اخرى....وقال حمد:طااايب صلوا على النبي ههههههه خلاص وربي كلكم تهبلون وبزارينكم كنهم اقمار بس يلا عاد بروح اخذ لي شاور ع السريع وانزل القاكم جاهزين ناخذ لنا فره ونروح نتعشى
متعب باهتمام:بس وين بتعشينا فيه ماقلت لنا.....
قال حمد:شف وانا اخوك انا طاااق براسي الليله جاينيز فوود
ام متعب :وش ذا؟؟؟
متعب يغمز لحمد ويرد على امه:هذا الله يسلمك مفطح بس على الطريقه الصينيه
تعالت الضحكات مرة اخرى وقال حمد ضاحكا:هههههههههه لا يا خاله بس بيعجبك صدقيني يلا تجهزوا نص ساعه ونحرك!!!
...................................
في ذلك المجلس ..صوت عالي كان على اهبة الانطلاق والهجوم..ولكنه اخرس بفعل ما وقعت عليه انظاره..انكسر له قلبا...واصدرت ااهة انطلاقتها في قلبه...
امل امامه ...ولكنها ليست حبيبته ولا زوجته...اذ ارتدت لها من حمم النيران لباسا...وطلت به كلماتها....
قال مصعوقا:اش قلتي!!!!!!
امل وهي ترتدي نفس البيجاما السوداء تقف امامه على بعد خطوات ليست بالبعيدة عنه تتوشح لباس ليس بلباسها وتصرح لاول مره في حياتها قائله:اللي سمعته...
مشعل وقد اخرسته الصدمه..لم يتوقع منها ابدا هكذا موقف او هكذا كلمات......
اردفت قائله بثقه:انا صبرت عليك يا مشعل وكنت خير الزوجه...حشمتك واكرمتك وسويت اللي يييه أي زوج من زوجته...وكلن يشهد لي ابتداء من اهلك..(انزلت راسا متالما واكملت) ومرورا ببيت عمك وانتهاء فيك انت..
رفعت راسها مكمله ..:لكن خلاص ماعاد بي حيل مشعل...ولدك مانيب سارقته منك ولا نيب حارمتك منه..البيت هذا بيت ابوعبدالمحسن اللي فتح لك بابه وهو حي ..وبيفتح لك بيته وهو تحت التراب..لانو ربــى وخلف..ومن خلف ما مات...
مشعل ..صامت..يريد ان ينطق ويقول انه يريدها..لايتخيل حياته بدون وجودها..او وجود ضحكاتها..همهماتها..وحتى دموعها المنسكبه على كتفيه في تلك الليالي القليله الشحيحه التــي كانت تجمعهما..
اراد ان يصرح لها بانه لن يستطيع ان يتركها...لئلا ياخذها غيره..لئلا يتمتع بتلك الانسانه سواهــ
لكن ماعساه يقول..وهي تقرع اجراس النهاية بيدين باردتين....
اراد ان يبين..يوضح..يتوسل..وحتى يبكي..لكن ابت رجولته وكبرياؤه ذلك..
امل..تاملته..تحملت قربه..وتلك الرائحه التي ميزته دائما..تداعب انفها وتستدعي عواطفها..
تنظر له..بعينين جائعه..وكانها تريد ان تشبع منه..لكن جزء منها يتحلى بقوة عجيبه..هيا بنفسها استنكرت ذلك...
من باعنا برخيص..بتراب ينباع
ومن عافنا كل الجوارج تعافه...
ماني بحاجة حب راعيه خداااع
والحب ماهو بالغصب والكلافه
عيبي عطيتك صادق الحب طواع
وسلمت قلبي للهوى اللي يخافه
لاتعتذر ماني لك اليوم سماع
وقت العذر عدى هوانا وطافه
ابكي على وقتن قضيته معاك ضااع..
مير البكى مافاادني والحسااافه
اقولها من قلب بحبك التااااع
من عافنا غصب علينا نعاافهانكسر لها قلبا...
وانكسر به صرحااا..
التفتت لتكمل طريقها لداخل المنزل..فقد قالت له ماتريده ان يسمعه منها طوال تلك الشهور الخرساء التي امضتها برفقته..بامكانه ان يعود لسابق حياته..لكنها لن تعود جزءا منها..
..
نظر لخظواتها مبتعدة عنه....
وقال لها بصوت اقرب للتوسل..:امـــــــــــــــل
لم تلتفت .. له..ولم يعلم ان نطقه لحروف اسمها بهذا الشكل وهذه النبره.. اودع شفة كرزيه..ضحية لعضة منه اسنان بيضاء كالثلج..تعبيرا عن الما داخلي ...
ارادت ان ترد..ولكنها اكملت خطواتها قائله بدون ان تنظر له: الله معك مشعل..درب السلامه
........................
اشواق ترتدي عبائتها بسرعه وتقول :يالله اش فيك مرام..اللي يشوفنا بيقول ماشافوا خير فحياتهم..وربي موب مقتنعه بذي العزومه ابد
مرام وهي تقول على عجاله:البنت عازمتنا هي والشله..لا وموب أي عزومه جاااينيز فوود وااااااو..ومن زمان عنهم.. (تنظر للساعه وتصرخ في اشواق قااائله)وشوي الساعه تصير ثمانيه يلا بسرعه
اشواق تقول على عجاله وتاخذ طرحتها معها متجهه للباب:يلا طيب الله يعين مانشوف حسوني بطريقنا يعطينا محاضره
مرام:لا لو قال شي انا بكلمه ههههههههههههههههههه بيخجل يقول لي لا
اشواق تضحك على صاحبتها قائله:let's Go................

الرد باقتباس
إضافة رد

خطوات لثمتها أفواه شيطانية / للكاتبة : هذيان , كاملة

أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
إنجبرت فيك و ما توقعت أحبك و أموت فيك / بقلمي ، كاملة مفتون قلبي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6277 08-08-2019 05:44 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-05-2011 10:18 PM

الساعة الآن +3: 03:02 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1