غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 06-05-2008, 09:51 AM
الغالي بدر الغالي بدر غير متصل
عضو موقوف من الإداره
 
الافتراضي هزمتني همسة من شفتيها جراءة ورمانسيه


في صباح مشرق تهلل فيه عصافير لا إله ألا الله أستيقظت بخوف وقلق يتملكها من أشهر تعبت تعيشها وحيدها مع أحزانها وحيده بلا سند ولا معين ألا من رب العباد عاشتها بكل تفاصيلها الممله بين اربع جدران لا همس ولا صوت ألا من أهل الخير يطل عليها من حين للأخر نظرة أستيقظت بعد عناء طويل من الأرق اللذي يجتاحها منذ أيام مشت لا تعرف ألي أين وقفت أما المرأه رأت كائن غريب لا تعرف منه ألا ملامحه البعيده لاتستطيع لاتسيطع ألا البكاء بكت بكت كما لم تبكي عند فقدت والدايها وأخوتها بل كل أقاربها بعد حريق عظيم هدم كل شي حى لم يبقى لها ألا الرماد الرماد وبيوت مهجور بأهليها

" يا جعله مبارك صحيتي يا بنتي "
أنتبهت علي صوت أيقظها من سباتها لفت عليها بأبتسامه باهته" هلا خاله أي توني صاحية"
الخاله مريم قربت منها لين أبعدتها عن المرايا وبحنان أم فقدته : هونيها يمك هذا قدر ومكتوب ولازم نعيشه
ياسمين بكذب : أنشالله خالتي
الخاله مريم : قومي ألحين لبسي خلنا نطلع ونشم شويت هواء يالله بو محمد وافق يطلعنا
ياسمين : أنشالله قامت بتكاسل وااضح وغسلت وجها ولبست علي برمودتها وبلوزتها الفوشي عبايتها وشيلتها وقبل ما تطلع رفعت نقابها علي ووجها يمكن تصادف محمد وكافيها أحرج لهم

الخالة مريم ((((أمرأة بأخر الأربعين زوجت ولد خالت أبوها أمرأة فاضلة تحبها وجمعتها مع أمها صادقة قوية لها من الأولاد جواهر23 متزوجه ولد عمها ريم 19 سعد 10 يوسف 5 ومحمد الكبير 27 سنة عاازب))))))))))))))))))))))

نزلت الدرج وأنفسها المتصاعدة تزيد وتزيد عليها تحس بالضيق وتزيد من نفسها عسى يخفف عليها
وقفت بأخر درجة شافت موتها الدايم عيال ولد خالت أبوها محمد وريم وجواهر وهنادي سعد ويوسف مجتمعين حولي أبوهم ضحك وسوالف غريبه أي غريبه عايشه بينهم ولا لها مكان ألا القبر أنتبهو عليها وقام بعده محمد طالع حتي يعطيها مجال تأخذ راحتها وهذا ألي ذبحها أكثر

أبو محمد : حيالله بنتي وينك يابوي ما أشوفك
ياسمين وهو تحاول تسيطر علي نفسها قبل ما تنهار : هلا عمي موجوده بس أنت ألا ما تنشاف
ضحكوا كلهم على أبو محمد: وأنتى بعد سرتي مثلهم ما أقول ألا لي الله وقام عدل غترته وخذ سويكه

بومحمد (((((( هو ولد خالة أبوها يجمعهم روابط أكثر من الأخوة روحين بجسد واااحد بعد وفات صاحب أعتبر ياسمين وحده من بنات وأغلى يعمل فالسلك العسكري برتبة عقيد)))))))))))))))

:ويالله أنا أنطركم برا لا تتأخرون مشت بعد ما طلع عمها بو محمد لين وقفت بأول الصاله وقفت لها ريم
ريم : يا هلا ومرحبا شرفت الأميرة
جواهر قامت لها بعد ما حست بضيقها : ياسمين يا قلبي وينك يعني لو ما كنت أحبك كنت أزعل من يوم ما جيت لهلي وأنتي حابسه روحك بالغرفة ليه يا عمري

ياسمين بلعت ريقها تداري روحها الميته : أسمحلي يا قلبي أدري مقصرة معكم أسمحولي
لاحظت جواهر أرتجاف حنكها مسكت يدها ورتبت عليه : هونيها يا ياسمين حنا هلك وما يصير كذا تعيشين الحزن بروحك
ياسمين والتعب النفسي هالكها : حاضر وتداركت دمعتا بأبتسامه : ها مافي طلعه ولا هونتوا
ريم وهي طاير لها : ألا فيه يالله قبل ما أبوي يروح ويخلينا ومسكت يدها وجرتها لبرا عند أبوها

طلعوا وكل ركب معه أبو محمد ألا أم محمد راحت مع ولدها محمد توسع للبنات مع بعض وصلوا للمنتزة البنات طبع خذا لهم مشي بكل المنتزة وبومحمد والخاله مريم جلسوا بعد ما فرشوا لهم سجادة على العشب والبنات مأخذين راحتهم طلبوا لهم عصير وجلسوا على أحد الكراسي المنتشرة في المنتزه

ريم تلف علي ياسمين : ها يا قلبي جهزتي عمرك للعامة
ياسمين وتوها تتذكر أنه الدراسه على الأبواب : مادري

ريم بأنفعال : وشنو مادري كافي راحت عليك سنه تبين تروحين هاذي أستحت ريم بعد ما غمزت لها جواهر
جواهر : تو الناس يا الدافورة على الدراسه باقي لها شهر وانتي تفكرين فيها من ألحين
ريم وحست بجرح ياسمين : وش أسوي قلت أغير شوي من المواضيع
جواهر: ياسمين ياسمين

ياسمين راحت بعالمها الموحش عالم لا تعرف فيه أحد تحس يوم عن يوم روحها تنذبح ياااا كثر الأهل مهمين فالدنيا والحياة ببدونهم ماتسوى وقفت عن تخيالتها ألي تذبحها يوم عن يوم ولفت على جواهر : هلا
جواهربأبتسامه : وين رحتي هااااا

ياسمين : ولا مكان يعني وين
جواهر : الأهم أنك تونسين روحك ومو كل مرة أبونا يطلعنا

ياسمين والألم يأقتلها يوم عن يوم تبي تحكي وما تقدر لفت علي ريم وجواهر ولقتهم في مناقرهم الدايم عاشت معهم أكثر من 8 شهور حبتهم أكثر من روحها بس علي تفانيهم علي زرع البسمة في شفاتها هم وأبو محمد وخالتها مريم ماأقدرو يطلوعنها من هي ألي فيه فجأة : جواهر شصار علي عيال عمي ما جا منه خبر
جواهر تبملت على سؤالها : شلي طرا عليك

ياسمين : كذا قلت غريبه يعني من 8 شهور ما أسالؤا ألي أعرف ألي مات عمهم وعيال عمهم مو أنسان غريب
جواهر : مدري بس ألي أعرفه أن أبوي وزوجي مبارك يقولون أنهم حضرو العزا ثنين منهم هم مدري شقالي أساميهم أتوقع واحد أسمه أحمد أما الثاني مدري شنو
ياسمين : وما أسالو عن أذا كان أحد عاش من عيال عمهم

جواهر : ياسمين شلي طرا عليك عمرك ما سألتي عنهم حتي بعد ألي صار شمعنا ألحين
ياسمين وتلف وجها عنها وتطالع العيال ألي قدامهم يلعبون برشاش الماي : عادي عيال عمي ومالي غيرهم هم من بقوا لي فالدنيا

ريم وتغص بالفطيرة ألي بيدها : نعم وحنا
جواهو وتبقق عيونها علي ريم يعني أسكتي : محد قال غير كذا بس هم بعد هنا هلك صح
ياسمين وعيونها للحين علي العيال : صح

جاء يمشي عسى يلقى منهم جواب علي يعتري روحة وقلبه 8 شهور وهي محتله كل تفكيرة صبح ليل عند الأكل وحتي عند وقت وناسته ما يبي منها ألا بس أشارة وينور سمها نجوم وأقمار أشارة بس قرب منهم وألقي التحية وردت عليه مثل كل مرة باردة مافيها روح ولا نبض حتي
وقف وشكله طول الوقفه

جواهر : ها يا محمد بغيت شي
محمد وعيونه عليها : لا سلامتك بس قلت يمكن تبون شي
ريم بلقافة : لا سلامتك عطنا مكفاك ورانا ورانا مثل ظلنا أعوذ بالله

جواهر وهي تهفها بكرتون العصير الفاضي علي راسها : عيب أخوك الكبير
محمد يبتسم : بعدي عطيها حقها وأكثر ولف علي ياسمين يشوفها وهو عينه ماطاحت عنها من يوم ماجا كانت مو معهم للحين عيونها على العيال ليه ياسمين ماتحسين مابيني وبينك ألا كم مترا وأنتي عقلك ولا حتي بالك مو معي ليه بس أبي أشارة ولك لو تبين حتي روحي فدوة لك

قامت ريم معصب وراحت عند أبوها وأمها يقلي زعلان : والله لعلم عليك أبوي وأمي أنت وجواهر طيب
محمد والضيق في كلامة : يالله أخليك شكلي ضايقتكم وسكت يشوف ردها ولا حياة لم تنادي مشي وهم زاد توقع بالروحه أشياء حتي لو صغيره مثل نظرة انتباه منها وخابت كل توقعاته

جواهر : ياسمين ودي أكلمك بموضوع ممكن
ياسمين تلف عليها وجمود العالم بعيونها : تفضلي
جواهر : أولا تشيلين هالنظرة الباردة لاني الصراحة تعبت منك

ياسمين تعدلت بجلستها أول مرة جواهرتكلمها بالحده هاذي : ليه مضيقتك بشي قولي
جواهر : أي مضايقني تعبت أشوفك تذبحين عمرك ألف مرة باليوم ليه كل هذا ها حمدي ربك غيرك معده ألي عندك صحة وناس تحبك ليه تتحسسين منا حنا هلك ونحبك أكثر من أنفسنا ليه ها أحنا مقصرين معك

بسي نخاف عليك وندور رضاك بكل شي أبوي هو أبوي ألي ما ينزل روحه لحد نزل لك ومشي كلامك في قفل قضيه حريق مزرعتكم ليه ماتحسين أنك مو بس أنك بروحك ألي تعانين حنا بعد وأكثرنا محمد

ياسمين كانت تسمعها والدوع متحجرة بعينها تدري وعارف تقصيرها بس ماتقدر تبي أهلها ربعها ناس من لحمها ودمها حتي تحس بالأمان كان كل كلمه تقولها جواهر تجرحها أكثر وأكثر وقف عن النزف يوم

حست بأسم غريب يامه تجاهلته يدخل قائمه ألي جرحتهم
ياسمين : محمد هو شدخله
جواهر : ألا له كل الدخل محمد ياياسمين يموت أكثرمنك تعرفين ليه تعرفين
ياسمين والعالم كلها تبخر ألا هذا ماتبيه يدخل عالمها ألا هذا قامت معصب : جواهر محمد شدخله بحياتي علشان تقولين أني جرحته

جواهر تعبت تشووف أخوها يموت أكثر من مرة قدام عينها أخوها ألا ياما فتن صديقتها بأبتسامه ووسامته وذكائه كان محل أعجاب الجميع كل يحب ويتشوق للجلسه معه شياب وشباب من سوالفه ودمه الخفيف
جواهر : ياسمين لا تستغبين أنت عارف وش فيه محمد وش ألي مغيرة وقالب حاله


ياسمين قربت منها وواجهتا وعيونها كل أسأله : والله يا جواهر ماأعرف ما أعرف بكت ما تعرف ليه يمكن خوفها من الحقيقة الظاهرة ألي ياما أخفتها أو الأصح تجاهلتها ليه تبي تقحم روحك بعالمي خلك بعيد أريح لي ولك

أحتارت جواهر فيها تأنيب الضمير أجتاحها أن شسويت ياربي كنت أظن أني بسعدها بخبر أن محمد يحبها هي بس هي ألي أختارها تملك قلبه وعقله ومستعد يعيش طول عمرة لها وحدها بس

بكت وبكت ماتدري ليه
)(*&^%$ هزمتني همسة من شفتيها)*&^%$

أبو محمد جالس وتقهويه الخاله مريم

الخاله مريم : ناصر وش صار علي عيال عم ياسمين
ترك ناصر فنجاله : وش طرا لك

الخال مريم تغسل الفناجيل : سلامتك بس استغربت يعنى ما يدرون أنه عندهم بنت عم ما أسالوا وقالو وينها
ناصر : ألا يدرون أنا قابلت ولد عمها أبو بدر هو أكبر عيال عمها قلتها أن بنت عمك عندنا سألني بس شحالها قلت هي بخير عندنا وماراح نكسر عليها بشي مارد علي ألا يصير خير وبس
الخاله مريم : بس هذا ألي قاله غريبه يعني عادي عندهم تعيش عند أغراب

ناصر بنرفزة : مريم وش ذا الكلام حنا أهلها ومالها غنى عنا
مريم بخوف :لا إله الا الله أنا وش قلت قلت الصدق حنا أغراب عنها وهم عيال عمها حرام هذا ألي قاعد يصير
ناصر وتعدل بجلسته : لا وبعد تعرفين الحرام جلستها معنا أحل من جلستها مع أربع شباب بروحهم وبديرة ماهي بديرتها

الخالة مريم : خلاص هدا يا كلمة أنقالت ردي مكانك
سكت ناصر يوم شاف جواهر وياسمين جايين قعدوا ولاحظ أبو محمد التعب عليها
ناصر : ياسمين وأنا أبوك وش فيك ليه وجهك أصفر وعيونك حمر
ياسمين بتوتر : عادي عمي كنا نلعب ودخلت حصى عيوني

ناصر : تعورك نروح الطبيب يمكن تلتهب عليك عينك
ياسمين : لا عادي هي طلعت بس هذا أثارها عادي حتي أسأل جواهر

جواهر تبلمت ماتعودت تكذب عند أبوها بغت تكلم ما شافت ألي غبر جايه لهم
ريم : لاحقووا علي هلب هلب النجدى كانت ريم تركض وراها جرو صغير يركض وراها

ضحكوا البنات وأبوها وأمها وقعدت وهي تلهث ريم : الكلب ولد الكلب ما خلاني درت في المنتزة خمس مرات ومحد ساعدني ماغير يضحكون علي شفت يبه

ضحك أبوها وضحكوا الكل علي خبالها يوم تحكي لهم ألي صار ونست ياسمين بالجوا العائلي حزنها
ما صحوهم من موجت الضحة ألا تلفون أبو محمد كانت المكالمة عاديه لو مالحظوا تجهم وجه أبوهم قام عنهم وبعدهاسمع صوته يلعوا شوي وشوي

فجأة رد لهم ناصر : يالله جهزوا حالكم بنرد البيت وين أخوانك
جواهر حست بقلق أبوها : يبه هذاك هم سعد ويوسف

ريم والحرة ما كلتها ما استانست : يبا تو الناس أنت واعدنا نتعشى
أبو محمد : قلت يالله مشى ويشيل معهم وأنتبه علي أختفاء محمد لف عليهم : أخوكم وينه
جواهر تداركت قبل ما تنط ريم بلقفتها : قريب وهذا أنا بدق عليه

قام ناصر وهو ما يشوف طريف من العصبيه خلت ياسمين أول مرة تحس بالخوف تجاه عمها مشى وركبوا السيارة
&*(^% هزمتني همسه من شفتيها&*)^%


كان يتفرج على الرايح والجاي مو مهتم حتى بتلميحات البنات ألي يمرون عليه كان ساكن سكون الموتى يحس بالضعف وقلت الحيله عمره ما توقع الحب ضعف كان يسمع أن الحب يقوى الأنسان بس هو العكس


تعب تعب من تجاهلها تعب من حبه لها يبيها ويبي قربها كم يشتاق يسمع أسمه من شفايفها يسمعها مرة بس تنادي حتي لو تبي تأنبه أو تسبه يبي قربها قرب يساوي االدنيا بكبرها قام على حاله وشاف جواهر يتصل بك
محمد : هلا جواهر

جواهر وتعبت لتعب أخوها أسمعت نبرة الحزن فيها ما تبي تزيد عليه : أحنا بنمشى وننطرك عند السيارات لاتتأخر ترا أبوي معصب
صك منها وتنتمى يصك على قلبه بالسهوله هاذي وصل للسيارات صادف جواهر عند باب السيارة
جواهر : هونها ياأخوي

محمد : تعبت ياجواهر من تجاهلها خلاص أحس الدنيا سودت بعيني وأنا مافي أمل
جواهر : لا تستسلم أنت جرب معها أنا حاولت اليوم وحست أنها منتبه عليك بس حزنها مانعها
محمد وبريق أمل : صدق

جواهر : صدق ياسمين تعبانه أكثر منك هي تبي تحس بالأمان علشان تستقر عواطفها وترتاح
محمد : وأنا شدريني قلت مر 8 شهور وخلاص مستحيل للحين تذكر
جواهر : محمد الي راحو هلها محد غريب وياليت كم واحد فيهم ألا كلهم تعرف ياما حسيت أنها تتمني الموت

سكتها محمد بعيون راجيه : لا يا جواهر موتي قبل موتها يهون علي أنكوى بالنار ولا تنجرح جرح بسيط
جواهر: ما أقول ألا ربي يعطيك ماتتمنى يارب
محمد : أمين ماتعرفين شلون فرحتيني يوم دريت أنها تحس فين الحمدالله
جواهر : الله يوفقك يالله خلنا نمشى أبوى بيذبحنا ألحين

لف محمد و شاف أبوه أو مالمحة حرك أركبت أمه وياه والسكوت بينهم لين ما وصلو البيت

مرة على طلعت المنتزة أربع أيام تركت جواهر ياسمين فترة ترتاح فيها حست أنها أضغطت عليها وما تبي تزيد عليها وتخرب كل شي
كانت الساعة الرابعه العصر يوم طلع أبو محمد من المكتب بعد مكالمه طويلة
تسند على أحد الكنبات بتعب كانت ريم تتابع فلم هندى وأمها تتابع معها أنتبهت علي زوجها وقامت وقعدت عنده

الخاله مريم : ناصر علامك من خمسة أيام وأنت مو على بعضك وش فيك
ناصر يطالعها ويفجر القنبله ألي كان حابسها أكثر من شهر: ياسمين بتروح

سكتو كل من فالصاله حتي سعد ويوسف أتركوا ألي بيدهم وأنتبهو علي أبوهم
الخاله مريم : شنو بتروح وين وليش

ناصر : عيال عمها طالبينها تعيش معهم يقولون قاصر ومالنا حق نحتفظ فيها
الخاله مريم : أنت وش قلت ترضى تروح تعيش عند عيال ما عند حدا بروحها لا دين ولا قانون يرضى بهل الشي
ناصر تقدم وهويحس بالتعب أمانه ما يقدر يتركها عند شباب ما يعرف دينه وتربيتهم
: وش أسوى القانون وياهم هم أقرب منا ولا تنسين أن أمهم ألي هي بنت عم أبوها عايشه يعنى قعدتها عندهم حلال

الخاله مريم والدمعه بعينها : حتي أحنا أحق وين كلامك فالمنتزه ها
ناصر : شسوي اليد قصير والعين بصيره والقانون معهم والأسبوع الجاي طيارتها

ريم وهي تبكي : لا يبى لا تخليهم يأخذونها أحنا أهلها ومالهم حق وينهم عنها 8 شهور توهم يذكرونها ها

ناصر وهو ضايق وزادو عليه ضيقتهم ببكيهم قام وهو معصب : ووأنا بكيفي خلاص مالنا حق عليها مشى ويوم وصل للباب نادى يوسف ينادي ياسمين يخبرها بلي صار

كانت عايشه بعالمها الخالي من الفرح تحسب عدد الأيام متى يجي الموت وترتاح حياتها بعد أهلها موت كانت تحارب كل فكرة تعلقها بالدنيا وترفسها بأقوي ماعندها كانت حابس روحها في غرفتها خايف من أي مواجه مع محمد في الأونه الأخير تجرأ معها صار يتغزل فيها بالعلن ويلمح لها بالكلام وهي ماتبي أي شي يربطه بالحياة كانت تحارب ضحكاته ألي يما حاول يضحكها فيها وخفت دمه تمسح صورته الحلوة من

راسه بأضافرها ما تبيه ماتبيه يعيش ما بنت مالهه بالدنيا ألي السراب في سراب قامت تتوضأ تصلى لربها وتدعو يريحها من هالدنيا وقفت أمام المرأه تشوف نفسها غسلت وجها مرة مرتين ثلاث ماتنكر أن التعب


والأرهاق ما محي لمست الجمال شفايف مثل التوت وشعر مثل سواد الليل وخشم مسلول مثل السيف مثل أبوها عيونها بحر بحاله أنشهرت بالعيون البحر من زراقها وصفائها ياما أخوها المرحوم عبدالله يضحك عليها والذكري نادتها
عبدالله : أقول يالمستورده تعالي لعبي عدل لا أكرشك وأردك ديرتك


ياسمين تتدلع وتتعمد ماتعلب عدل: ما أقول ألا من الواهي موت من الغيرة
عبدالله وهو ماسك يدا البلاستيشن :أقول ألعبي أحسلك غيران ويع أغار من عيون زرق تقول قطو
ياسمين : قطو بعينك كثير تمناه موت

عبدالله : أنا ألي مجنني أنا مافينا عرق بدوا من أباٍ عن جدا من وين جت عيونك زرق مدري
ياسمين تضحك : خلق ربي وعلى قولت بنت عمي يمكن جد جدنا السابع عنده جاريه عيونها زرق وحنا عيالها والرسول علية الصلاة والسلام يقول " العرق دساس"


عبدالله ويحذفها بالمخدة : قال جدي قال أقول ألعبي بس
صحت من ذكرها بحزن تفقدهم وتفقد حسهم بالبيت البيت ألي فضى وصار مهجور ياما تمنت أنها ما طلعت ذاك اليوم وبعدت عن المزرعة كانت ماتدري عن ساحبة الموت ألي تنتظر ساعة الصفر حتي تجتاح عالمها وتسلب كل من تحب ذاك اليوم كانت تمشي ماتدري ليه تمشي لين بعدت عن المزرعة ألي كانت مجمع


أبوها وأخونها وعيال عمها نايف تركت البنات وضحكهم وغشمرتهم وأمها وضحكها مع مرت عمها كانت فرحتها بالعيد فرحتين فرحة الأهل وحبهم والأمان أي الأمان أنهم جنبها وحولها كانت وقتها الصبح خايفه


ولا تدري ليه ومر الوقت وعلي العصر حست بحنين الجلسة بروحها مادرت أنها حنينها صار حقيقة كانت من فترة وفترة تحب الجلسه بروحها وكانوا بنات عمها موضي ومي يتمسخرون عليها ولقبها عندهم أميرة الليل ورومنسيه العايلة مثل أنطبق على ألى يحب الجلسة بروحه من فتره لفتره مايدرون أن يختلف من انسان لأنسان وماحست ألى بصوت يفجرا كل شي حلو بحياتها لفت وعيونها مجمده علي المزرعة نار تأكل



كل شي حولها ما خلت شي لها ألا الرماد رماد وبس صحت بعدها فأحد مستشفيات الحكومية عرفت بعدها أن كانت بغيبوبه أثاري تلقى صدمة عصبية أثرت على جهازها العصبي وبعدها بكم شهر طلعت من المستشفي حتي تعيش باقي عمرها تيتمت وهي بنت 17 وحيد لا سند ولا معين بهل الدنيا القاسية ما قدر ولد خالت أبوها


ورفيق عمره هو وزوجته مريم وعيالهم أنهم يطلعونها من ألي فيه ما أعرفوا جرحها كيف يداونه جرح ما يدويه الا من كان من صلبها ماتبي حب ماتبي شفقة ماتبي مشاعره تبي بس الأمان والأهل وأهلها راحوا هي بعد راحت وما بقى لها فالدنيا ألا أنفاس تخرج من صدرها مثل فحيح الموت تننظر فرج ربها يأخذ روحها ويريحها


دخل عيها يوسف والزعل باين علي أنتبهت علية ياسمين : يوسف حبيب تعال
جا يوسف وباسته في خده وطالعته بنص عين : مين مزعل رجالي ها
يوسف : أنتي
ياسمين : أنا متى
يوسف : اليوم
ياسمين : متى ياقلبى وأنا ماشفتك ألا ألحين


يوسف والدمعه بعينه : أنت ليه بتروحين وتخليني
ياسمين تضحك وتحضنه : من المجنون ألي قالك أني بروح وأخليك
يوسف : وين أبوي يسمعك
ياسمين عقدت حواجبها : عمي وش دخله


يوسف يبعد عنه : ألا له هو قال أنك بتروحين حتي بتسافرين الأسبوع الجاي
ياسمين بلمت عيونها 12345679 : يوسف أنت شتقول
يوسف : هذا ألا سمعته وأبوي طرشني أنادك


قامت ياسمين ماتشوف طريقها نزلت الصالة ويوم شافت خالتها وريم عرفت أنه السالفة صدق دخلت علي عمها بعد ما سمح لها تدخل دخلت وجلست على أول كنبه أشر عليها جا وجلس قريب منها
أبو محمد : أسمعي يابنتي ياسمين أنت عارف أن حنا هلك وبنظل هلك للين نموت صح
ياسمين بتوتر : صح


بومحمد : أسمعين أنت منتي صغيرة وعارفه الدين والقانون عدل
ياسمين عقدت حواجبها: شنو الموضوع عمي
بومحمد : يابنتي بدخل بالسالفة على طول وأنتي كبيره وراح تفهمين عيال عمك طالبوا بحق أنك تعيشين معهم
ياسمين: نعم طالبوا ليه بضاعة أنا ولا شنو

بومحمد : يابنتي لاتفكرين كذا عيال عمك وهلك
ياسمين قامت معصب : وينهم عني 8 شهور محد سأل عني توهم يجون ليه
بومحمد : يابنتي علمي علمك بس ألي أعرف أنك الأسبوع الجاي طيارتك تروحين لهم



ياسمين : بعد مخططين كل شي أنا روحه ماني رايح عيال عمي ومالهم حق فيني
بومحمد قام معصب : ياسمين ما يحتاج الصراخ وهذا غصبن علينا القانون عطاهم حق وأنا الخبر كان عندي من فترة حاولت أن أقنعهم بحقيتي فيك أنك بنتي بس القانون وقف بصفتهم هم هلك
ياسمين : أي قانون يسمح لبنت تعيش مع شباب ها


بومحمد : يابنتي هم مو بروحهم أمهم بنت عم أبوك معك وهم أحق منا من ناحية الدين والقانون رضينا ولا
طلعت ياسميت تبكي ماتشوف طريقها ليه ألحين ليه كانت تركض علي الدرج وما انتبهت بلي نازل
كشخ مثل العادة لها بس هي وبس كان مستعد اليوم يلقي كل ألي في قلبة حتي لو عيت تسمعة لازم تسمعه تعب من تجاهلها خلاص كان نازل وهو يدندن بغنية طلال مداح

*&&أحبك كلمة معناها.... حياتي وعمرك........ من أجلك*&&

ما كمل كلمته ألا يشوف قلبه طبول ما توقع يشوفها بالسرعة كانت تركض وماانتبهت فيه مرت من عنده ولمح دموعها ألي وقفت الشعر بجسمه وسمع شهقاتها ألي وقفت قلبه وفجرت براكين الغضب من من تجرأ ينزل دموعها من تجرأ يجرح عيونها ألي ياما نام علي رمشه منها وسبح في بحرها من نزل وهو مايشوف

طريقة من العصبية وقف شاف أمه وريم ويوسف وسعد قاعدين ألتفتوا عليه وانصدموا فيه عيونه حمر وجسمه كل يرجف
محمد بعصبيه : أنت شنو مسوين هاااااااااا
الخالة مريم : يمك محمد وشفيك


محمد : أنا سألت شنو مسوين
الخاله مريم : ماسوين شي أنت تتكلم عن شنو
محمد : ياسمين من مزعلها
الخاله مريم : محد مزعلها



محمد بنرفزة : تلعبون على البنت طالعة تبكي وتشاهق ماتشوف طريقها هااااااا
الخاله مريم : لاتصارخ ماني أصغر عيالك والبنت ماسوين لها شي
دخل بومحمد علي صوت محمد العالي


بومحمد : وش فيكم
الخالة مريم : أسأل ولدك وطلعت تاركتهم معصبه لف بومحمد على عيالهم شاف ريم تبكي والأصغارمبققين عيونهم على محمد ومحمد يرجف والعرق مأخذ مجراه
بومحمد : محمد وش فيك ليه هالصراخ
محمد لف على أبوه : مافي شي


طلع وتركهم وكل واحد يطالع الثاني مر يومين على الشي وياسمين حابسه روحها فالدار والبنات كل وحدا مقومه عزه فالبيت بومحمد بدا يمشي بأوراق السفر القريب أما العاشق المتيم يوم درا فالخبر طلع من البيت وما شوفوه من يومين

المغرب.....


زارت جواهر هلها بعد مادرت بالخبر : خلاص ما صار ياريم بكي البنت ماهي ميته رايح لأهلها
ريم : لا والله ليه ياخذونها هي بنتنا أكثر منهم وهم رياجيل وش يبون فيها حنا أحق
جواهر : خلاص الموضوع تسكر ما ينفع نفتحه من هو أحق ومن هو ماله حق
ريم : أنا ألي متعبني أكثر ياسمين من يوم درت حبست روحها مو عارفه وجهت نظرها بالي يصير


جواهر وهي ترخي رجلها حملها متعبها : مو مهم خلاص القانون حكم والمحامي حضر عند أبوي أمس جايب جوازها وقرار سفرها حتي بيودن معها وحده من المحكمة تتطمن عليها لين توصل لعند عيال عمها
ريم : يعنى خلاص مافي حل أنها تظل


جواهر بأسف : لا ...... سكتوا مو عارفين كيف يخلونها تجلس هم عارفين حبها لهم بس مو بيدهم ولا بيدها القانون قانون
جواهر قامت علي حيلها فجأة : ريم محمد وينه
ريم تخرعت : بسم الله مدري
جواهر : شنو أخوك ماتدرين وينه


ريم : لاتعصبين صدق مادري من يوم سالفت ياسمين وهو مختفي
جواهر : يعنى هو درى
ريم : أي حتي يومها كانها معصب شاف ياسمين تبكي ظن أنا حنا مزعلينها وتهاوش مع أمي بعدها أختفى ومدري عنه
جواهر : يارب استر يعنى عيال عمها ما طرا بالهم يأخذونها ألا ألحين كااان أصبروااا
ريم بتعجب : يصبرون ليه أصل أنا ماأبيه يجون أصل تقولين يصبرون


جواهر : أنت شنو فهمك وقامت طيران للجنطتها ودقت على أخوها أول مارد برابع محاوله رد عليه
محمد بصوت تعبان : هلا جواهر
جواهر : وينك محمد
محمد : بغيت شي
جواهر : محمد ما يصير كذا رد البيت أحسن



محمد : مالي نفس
جواهر : كنت أظنك تحبها وتوقف بكل وجه من يبي يأخذها منك بس شفت العكس
محمد وبصوت عمرها ما سمعته بالهل النبرة : ومن قال أنها أستسلمت ها
جواهر : شقصدك محمد لازم تتصرف البنت طيارتها بعد ست أيام



محمد : جواهر أنا ماني فاض الحين بس هي كلمة ياسمين ماراح تسافر
جواهر : شنو يامحمد لاتتهور عيال عمها مبين عليه مو سهلين ما خلو الموضوع بيننا راحو للقاضي والقاضي تولى تسليمها لهم الموضوع صعب ماينحل بتهور تكفى محمد لاتتهور



محمد بهمس مثل الفحيح : ياسمين لي ومحد مأخذها وطراااخ التلفون بوجها
بكت جواهر على ياسمين وعلى أخوها وعلى حب بيندفن من أوله ما أخذا حقه من الطرفين
__________________


أبدع في موـوآإضيعكـ وأحسن في ردوـودكـ وقدم كل مـآإ لـديكـ
ولآإ يغرـركـ فهمكـ ..
ولآإ يهينكـ جهلكـ ..

ولآإ تنتظرـر شكرـر أحد بل إشكرـر اللــ..ــه علىآ هذهـ النعمــ..ــة
إنسحـآإبكـ أوـو بقـآإءكـ لن يؤثرـر علىآ أحد فكن سند نفسكـ دائمـآإ

المنتدىآ للجميــ..ــع فتصرـرف كصـآإحب المنتدىآ وليس كضيف ثقيل
لآإتقدم المسـآإعدهـ وأنت تنتظرـر مقـآإبل لذلكـ ، الدعـآإء الصـآإدق يغنيكـ

عددمشـآإركـآإتكـ ليس هوـو الدليل علىآ نجـآإحكـ ..
بل بتميزـزكـ وـوأخلآإقكـ الرـرفيعــ..ــة ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 06-05-2008, 09:54 AM
الغالي بدر الغالي بدر غير متصل
عضو موقوف من الإداره
 
الافتراضي رد: هزمتني همسة من شفتيها جراءة ورمانسيه


الفصل الثاني : ........



ليلة البارحة ....
اقسمت ان اتحدى المسافات وازورك في الحلم
وخطر لى ... كعادتي معك .. ان اشاكسك ..
فكرت ... سأحتضنك ؟؟ وما ان اشعر بعمق لهفتك سأبتعد واتركك تصحين مأخوذه تبحثين عني ؟؟
فتهرعين إلى حروفى ويشرع قلبك لمساقط من خفوقي تفيض وتمتلئ بي ..؟

لقد حلمت حلما ... وددت لو يدوم.. أغمضت عيني ورحت في أحلامي .. أحتضنك واطير بك حول الكون

..بعيدا ..عن كل العيون ... اقتربت منكي حتي رأيت تورد خديك خجله مني.. اقتربت كثير حتى لامست

خديك...أحسست بعدها انها أنها تذوب بشفتي من رقتها وصفائها... رفعت بصري إليك أنظر إلى زغللت

عينيك هاربه من النظر إلي أمسكت وجهك بيدي ونظرته اليه وأحستت برجفت جسمك فأترجف جسمي معك

وهي لاحظات لم احسس أنا القوي ألا بأركان قوتي تنهار أمام برائتك وحسنك فحسستت بعدها بنشوة تسري بجسمى حتي لا تبقي منها ذرة ألي سابحة مع النجوم والأقمار بالأفق الأعلى




)*&^%$@ هزمتني همـــــــسه من شفتـــــــــــــــيها @#$%^&*)


رمش بعينه أكثر من مرة واستوعب نفسه سكون يلف المكان حوله رفع عينيه للسماء رأئها سعيده تكسوها حمرة جميله مزينه بنجوم وضائه ألتفت من حوله يسمع فحيح أتعب صدره وضع يديه على صدره عسى أن تخفف من انينه لم يعرف أنه بهذا الحلم اشعل قلبه وضرب نوواقيس الخطر صدره بدا يعلو اكثر واكثر ودقات قلبه لا تعرف الرحمة بدأت تضرب بقوة حتى حس بروحه تخرج من صدره مسك صدره بقوة وضغط عليه وبدأ بضربه : أهدأ يا قلب أهدأ


.............................هزمتني همسه من شفتيها..........................


لازلت حابسه روحها في الدار والأفكار تأخذها وتجيبها تحس بشوق لاهلها وبحزن لفقد الناس ألى تحبهم "الأنسان مايحس بقيمة الشي ألا يوم فقده " الحزن تعب وشكي منها له شهور ساكنها وهي ساكنته يعرف ملامحها و روعة شكلها ألي يامه أخفها بدمعه تسكن محاجرها أقطعت الغرفه بمشيها خايفه من حياتها الجايه ألي فاجأتها كانت تظن أنها محاربتها وناسيتها ومالي حياتها ملل ورتابه فجأة فتحت لها ايدينها ونادتها

ريم تطق الباب: ياسمين أنت صاحيه
ياسمين وقفت تطالع الباب بدون حراك الحياة فأجتها وشلت تفكيرها
ريم لللمرة السادسه تطق الباب : ياسمين بطلي الباب تكفين كافي ألي فيني

تحركت ياسمين بشويش خايفه ماتدري ليه فتحت الباب بهدوء رمت ريم حالها على ياسمين تبكي بدون توقف تفأجت ياسمين منها وردت على ورا خطتوتين بسب ثقل ريم ماكنت عارف شتسوي غير أن تحضنها سحبتها لسرير تجلسها : ريم هدي مايسوي كل هذا

ريم وتمسح عيونها بقفى ايدها : أنت شتقولين بتروحين عنا وما يسوى
ياسمين : يعنى وين بروح لهلي
ريم تمسك يدها برجاء : تكفين لا تروحين حنا هلك وهم ما يربطك فيهم غير الأسم لاتروحين


ياسمين بحزن : مو بكيفى حاولت الأيام الي طافت اكذب هالشي وماقدرت لازم اروح
ريم بتمعن تطالعها : ليه تبين تروحين هم كل رياجيل وش تبين فيهم


ياسمين بأبتسامه باهته : أدري بس هذا القانون قامت وتسندة علي أيدها << الأيام ألي طافت ماكنت متقبله هالشي وكنت خايفة ألا ميته من الخوف عمي زارني امس بغرفتي وفهمني شي كنت غافله عنه أنا مهما رفضت وعاندت محد سامعني لاني بنسبه لهم قاصر


ريم : مو بكيفهم انا بعرف شلون تعيشن عند أربع رياجيل بروحك والله لموت
ياسمين : لاتنسين مرت عمي
ريم بأستهزاء : يعنى وش بتسوي عجوز معك وجودها وعدم وجودها واحد ما أقول ألي مالت على هالقانون ألي بيسكن بنت مع اربع شباب


ضحكت ياسمين ضحك على شكل ريم وانفعالاتها وهى تحرك يدها معترضة
ريم قامت معصبه : ضحكتي من غير ضرووس قولي أمين
فطست ياسمين ودمعت عينها للمرة الأولى من الفرح :ههههههههههههههههههه


" ماشاء الله ضحكوني معكم " لفت ياسمين دموعها بعينها على الصوت بلهجة كلها ضحك : هلا جواهر حياك تو ماانورت الغرفة
جواهر : شكرا شكرا أخجلتوا تواضعنا
ريم : أنتي أسكتى يعني اعجبك السالفه يوم فيها شباب


ضربتها ياسمين بالمخده : أقوول استحي أنا ما ضحكني ألي حركت ايدنك تقول شرطي مرور
جواهر : وش فيكم ضحكونا معكم
ريم : ولا شي هالخبله من يوم قلتها شلون بتسكنين مع اربع شباب تقول عادي معاي مرت عمي قلت وش فايدة هالعجيز بينكم وبعدها ضحكت
جواهر قربت منها : يعني خلاص قررتي تروحين


ياسمين بجديه : قررت ولا ما قررت لازم أروح هذا القرار مو بيدي وانتم عارفينه
جواهر : أنا قصدي لو جتك فرصه انك تقعدين تستغلينها
ياسمين بحيرة : فرصه أي فرصة شقصدك
جواهر بتوتر : أنا أقول لو لو خلنا شوي نحلم


ياسمين : شي أكيد انا صح ودي اتعرف علي عيال عمي بس مابي أعيش عندهم أنتم بنسبه لي هلي وكل شي بحياتي ماحست ألا بجواهر وريم حاظنينها
ياسمين : خلاص ذبحتوني وانت يابريميل فكي عني لا يصير شي بولدك
ريم تناقز بالسرير : أنا كنت داريه انك ماتقدرين تعيشين من دوني

ياسمين : يعجبني الواثق لمحت جواهر طالع من غرفتها : وين انشالله
جواهر بتوتر: شوي جاي
ياسمين لاحظت توتر جواهر من أول ماجيت وبدت الأسئله براسها ماطولت بالحاله لأن ريم اشغالتها بسولفها وضحكها

.............................. هزمتني همسه من شفتيها ............................
دخل الفناء الخارجي للبيت وبيده قرار سفر ياسمين ماحس بالتعب مثل هذا اليوم الي يسلم فيه بنته بنت الغالي للشباب مايعرف كيف تربيتهم وكيف حياتهم كل ألي يعرفه أن أبوهم رجال والنعم فيه مات وكل يمدحه ويثني عليه بالخير مات في خدمة ربه ودينه ما امنعته شهادت الطب عن العيش بين الفقراء والمساكين فنى حياته كلها لهم وترك نعيم الدنيا ورا ظهر ونام على حصير بين الحيوانات والأدغال لينشر دين ربه دين الاسلام والأفكار تأخذه وتجيبه شاف ظل وقف الشعر بجسمه قرب منه لين قابله شاف سنيده وعزوته بهالدنيا ماسك صدره والعرق مالي وجهه حس برجفه بجسمه ركض ومسكه من كتفه


بومحمد: محمد ياولدي وش فيك
محمد ونار ألي بجفه تزيد عليه : مافين شي
بومحمد : وشلون مافيك شي وانت وجهك مايتفسر وقوم معي للطبيب


مسك محمد يد أبوه : لاتتعب روحك مافيني الا العافيه ماخلص جملته ألا يترخاه اكثر ويرمي حاله للأبوه شاله بومحمد ودخل للبيت وحطه على اقرب كنبه وصاحه بعلا صوته : مريم مريم


جا البيت كله على صوت الأبو وانصدموا بلي يشوفونه محمد طايح على الكنبه بدون حراك والعرق والتعب باين عليه
الخاله مريم تبكي : يمه ولدي وش فيه ياناصر
ناصر : جيبوا ماي يالله
ركض سعد للمطبخ وجاب للأبوه االماي بدا بومحمد ياخذ الماي براحت يده ويمسح فيه وجه محمد


الظلام يحيطه من كل جانب حاول يحرك جسمه يده ماقدر كل محاولات بأت بالفشل فتحي عيونه وانتبه بلي حوله حديقة لم يرى مثل جمالها عشب اخضر باسط كفيه براحة واشجار تكسوها خضرة بحمرة زادتها

جمال والأزهار بألونها الرائعة مرسومه بكل مكانه حاول أن يقوم لم يقدر بدا بتحريك راسه ورفعه قليل وبدا معه كافة جسمه يتحرك رفع راسه للأعلى أغمض عينه من قوة الضوء تلفت حوله فرأها هي شهد الروح حبيبته نبض حروفه خاف ان تكون حلم وتضيع منه فأغمض عينه بقوة راجي ان لا تروح وتتركه


فتحه عينه فرأها واقفه مكانها لم ترحل تبسم رأها تجزع من تبسمه وتخطو الخطوات للوراء مد يده لها

ونادها ...مهلا حبيبتي مهلا... توقفي قليلا وخذيني... طفلا بين يديك...ودعيني أرتاح هانئا... على ذراعيك واغفو سابحا في احلامي.. ولا اصح الا على همسات شفتيك..... تحاكيني..... ونظرات عيونك تغازلني....

رأى الدموع بعينها تنساب براحة على خديها اللذان قتلانه من نعومتهم لا تبكي أرجوكي لاتبكي دموعك تألمني وتقتلين الروح فيني احس بالتعب بعدها يزيد عليه والضوضاء تقتل صورتها صاح بها وهي تبتعد

اكثر وكثر حتى لم يبقي منها ألا الظلام الدامس اصوات يعرفها تناديه بدت تقترب تقترب حتي شارفت على الأمساك به وهى معلق عينه على مكانها أحس بثقل في عينيه بدا يتلاش فتح عينه فرأى أمه وابيه بعيون دامع فوق راسه ألتفت قليل فرأى أخوانه والدموع متعبتهم حاول أن يقوم ما قدر صاح بصوتا تعب : قوموني
بومحمد : ريح ياولدي الحركه مو زينه عليك


محمد بتعب : مافيني الا العافيه نزل رجله من الكنبه حول يقوم أول مرة ماقدر بعد عدت محاولات وترجى من امه ان يرتاح قدر أن يوقف على رجله ويمشي سنده ابوه لين وصل للدرج رفع رأسها وشاف دنيته قدام عينه 123456 ثواني ماقدر يناظرها شوفتها بحالته هاذي تذبحه اكثر نزل عينه وصعد للداره بمساعدت ابوه

نزل بعدها بومحمد بعد ماتطمن عليه وشاف نايمه على سريره شاف عياله كل واحد مسويله مناحة
ركضت ريم لبوها : يبه محمد شفيه
جواهر وهي تمسك يده ابوها : يبه ليه ما وديته الطبيب حرام نخليه كذا لين يروح منا
بومحمد: هدوا مافيه ألا العافيه خلوه شوي يرتاح ويفز لكم مثل الغزال


الخاله مريم بنرفزة : شتقول تبين اشوفه قدام عيني يموت وتبيني أهدي وقامت صاعد الدرج :أنا بنفسي بوديه الطبيب وقفها بومحمد بيده : وين يامرأة الولد نايم ولو حالته تستوجب الطبيب كانت وديت غصبن عليه


الخاله مريم :ماني مأخذت كلامك يوم ولدي يورح من عيني من بينفعني وصعدت الدرج لغرفت ولدها دخلت عليه وشافت نايم على ظهره وايده مغطيه عيونه
الخاله مريم : يمه محمد
محمد : هلا يمه


الخاله مريم : قومي يمه ربي يرضي عليك روح الطبيب خلني يمه اطمن عليك وارتاح
قام محمد على حيله ومشي لها حب رأسها ويدها وبأبتسامته المعهوده: هذاني يمه واقف مافيني ألا العافية
الخاله مريم : وشلي تعبك يمه


محمد : تعب عادي يالغاليه حظنها يهديها بعد موجت البكي ألي بكتها عندها
الخاله مريم وهي بحظنه : جعل يومي قبل يومك يمه
ابتعد شوي من حظنها : وش ذا الدعوى لا تزعليني عليك ربي يطول بعمرك للين تشوفين احفاد احفادي
الخاله مريم تضحك :بسم الله على تبيني اعجز قول اشوف احفادي كافي على


محمد : الا أحفاد احفاد احفادي
الخاله مريم : ربي يطمن قلبك ويريحك ويرزقك بلي تنمي يا ولد مريم
محمد حضنها بقوة : أمين برحمت رب العالمين


جواهر : كذا خوفتنا عليك
محمد : أسمحولي مو بيدي
قربت منه جواهر لين همست بأذنه أفتح قلبك قبل العصفورة ما تطير


محمد فتح عيونه عالأخر كملت عليه وهي مو مهتم بنظرات أمها الفاحصه لهم : البنت مستعد تعقد لو خيروها هي قالتلي بس أنت تعرف القانون وقرار جلوسها وسفرها بيدك أنت
محمد أبتسم : أنشالله خير



..............................هزمتني همسه من شفتيها.......................................
النوم جفاها بدا العد العكسي للسفر باقي له يوم وتترك اهلها أبو محمد الي كان مثل ابوها والخاله مريم الي ماقصرت عليها بحنانها وريم وجواهر الي لمست فيهم الأخوه والصداقة وسعد ويوسف أخوانه

الصغارر ومحمد سكتت على حروف هالأسم كان بلامس كان غريب نظرته وتعبه المفاجئ سرحت بالسماء الصافيه وهى مستنده على النافذه : يعنى ماتعرفين ياسمين الى فيه ولاتتجاهلين شي واضح مثل وضوح الشمس بس أنا مابي ماقدر ماقدر ابي أحس بالأمان تعبت من كثر التفكير من يوم عرفت بسفرها للعيال


عمها وهي مو قادره تضبط مشاعرها مرات ودها تروح وتحس بحنان الأهل ألي من لحمها ودمها ومرات ودها تبقى في بيت عمها طول العمر وصارت تسأل نفسها وعقلها وقلبها مترجح بين الأمرين لين حست بجفافا حلقها أنزلت للصاله التحتيه والبيت ساخ مافي حدا صاحي شي طبيعي الساعه قاربت للثانيه منتصف الليل دخلت المطبخ لين أرتوت
.......



كان هو بعد النوم مجافيه حبيبته وألي علمت قلبه الحب و شاف الدنيا حلوه بوجودها : وبعدين يامحمد الوقت يركض وانت للحين ماسويت شي وين حبك ووغرامك تخليها بهل السهول تروح من يدك لازم

اتصرف اي لازم ومراح انام لين أشوف أبوي واعلمه بقراري دخل البيت والأمل يتجدد في قلبه حس بصوت بجهة المطبخ مشي مثل نسيم الهواء لين وقفو شاف امله قدام عينه كانت متنسده على أحد


الكراسي وكأس الماي بيدها وسرحانه كم تمنى أنه هو ألى في بالها فهالحظة ضحك على خاطرته وتفكيره أنتبهت علي الصوت ولفت عليه وما حست ألا الكأس ألي بيدها يطيح ويتكسر


محمد وقف حس بخوفها : أنكسر الشر حصل خير
ياسمين بتلعثم : أسف ما شفتك
محمد : أنا ألي أسف شكلى فجأتك
ياسمين :لا بس كنت سرحانه وما انتبهت


محمد : فرحتي كبيرة لو كنت أنا من كنت تفكرين فيه
ياسمين بتوتر :هااااااااااااااااااااااا
محمد يبتسم على خجلها وتوترها الي أشعل قلبه : أقول ياليت لو تفكرين فيني لو بس ثانيه


ياسمين حست أنه بدا يرجع لغزله الصريح ألى من يوم رجعوا من المنتزة وهو جرئ معها : عن أذنك مشت ماحست ألا هو يسد باب المطبخ مانع خروجها

محمد:ياسمين كافي كافي يرحم الله والديك
ياسمين وعيونها بالأرض : ...................
محمد : ياحياتي شوفيني


وقف قلب ياسمين ورفعت رأسها تشوف وش يقصد : .................
محمد : أي حياتي وقلبي وهيامي وغرامي وعشقي وشوقي وعذابي ياحبيبتي لو وجدت كلام أكبر منه وأكثر تعبير للي بجوفي لقلته وماترددت لحظة


ياسمين وتحس بالمغص في بطنها ورجف تسري بجسمها أول مرة تسمع هل الكلام ومن منو من محمد الى ياما سمعت أبوها وأخونها يثنو على أخلاقه ورجولته وشهامته ماتخيلت بيوم أن يقول لها مثل هالكلام
محمد بصوته الحنون: ياسمين طالعيني


ياسمين خافت أكثر وأكثر الي خايفه منه صار حقيقة قدام عينها وتسمعه بعقلها وبقبلها
محمد برجا أكبر وبحنيه تذوب الصخر : ياسمين طالعيني
رفعت ياسمين نظرها بخوف وشافت الحب بعينه :............................


محمد : ياسمين قلبي يناديك تعيشين فيه ملكة متوجه فيه على عرش الحب والجمال فلا تردينه خايب
ياسمين والخوف ملكها صارت ترجع على ورا ومحمد يتقدم خطوة لها محمد: حبيت الحب فيك لان الحب منك وإليك والشاهد على ربي
ياسمين برجفه : كافي يامحمد كافي


محمد ولااهتم لتوسلاتها : تعالى الي وخففي عني وحدتي .. قربيني إليك فأنا لك وانت لي فحبك يسرى بكل قطرة من دمي حتي صرتي دم الشرايين
ياسمين والدموع بعيونها وخطواتها تزيد تبي تبعد عنه : كافي خلاص يرحم الله والديك


محمد :هل تسمعيني دقات قلبي تناديك هل تريني ضعفي وترين حالي ادخليني بحياتك فكم تنميت و شعرت برغبه فأن نبقى مع بعض دايم أخبريني أنك سوف تبيقين معي حتى اخر انفاسي



ياسمين بنرفزة : أسكت خلاص كافي وتسندة علي الجدار تبكي ماتبيه ماتبيه يهدم الحصار ألى بنته

بدموعها وحزنها ماتبي حدا يشفق عليها ماتبي حب حدا تبي أهلها أهلها وصارت تبكي وتبكي لين أنهارت
محمد ماتوقع انهيارها خاف أن مصارحته بلي في قلبه لها سبب تعبها قرب منها ومد يده يبي يلامس يدها تراجع أخر لحظة واستغفر ربه وبعد عنها وتركها وطلع من المطبخ كله



بعد كم ساعة هدات نفسها وغابت الغمام عن روحها محمد يطلب ودها وهي مرفضت هالشي أحساسها بالغربه هو ألي مشتت تفكيرها دوم وألحين غابت هالغمامه فرحت لأول مرة من قلبها هي بعد تحمل شي داخل قلبها لمحمد بس ما تعرف شنهو وهالشعور عطاها الأمان ألي تدور عنه من زمان خلاص ماتحتاج

لحد الأمان قريب من عندها مايبي منها ألا بس أشاره ويحرسها طول عمرها طلعت من المطبخ فرحانه بهالنتيجة شافته قاعد مستند علي يده انتبه لها وقف تم يطالعها لين افتحت له أبواب الدنيا ابتسمت له الأبتسامه ألى طالمه عشقها رد لها بأبتسامه أحلا حمر وجها ونزلت عينها وطيران لفوق وقف يستوعب

الي شافه قبل شوي بعدها أطلق ضحكة أهتزت من قوتها البيت بكبره خلاص تبيه مثل مايبيها وعيال عمها ما يقدرون يأخذونها خلاص من بكره يأكلم أبوه وينتيهي كل شي قام راح لغرفته طاير علي سحاب من الحب واليهام تحبه مثل ماهو يحبها شيبي أكثر من هذا



................................هزمتني همسه من شفتيها ..................................
في يوم سفرها صارح محمد أبوه برغبته من الزواج من ياسمين فرح الابو والأم بعدها اتصل الأبو بالمحامي المسئول بتوصل ياسمين للعيال عمها يخبره بأخر الأحداث رفض المحامي التعليق لين يسأل عيال عمها ويشوف ردهم ألي فيه يتحكم فيه مصير قلبين قلب حديث الحب وقلب غرق في الحب
__________________

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 06-05-2008, 09:55 AM
الغالي بدر الغالي بدر غير متصل
عضو موقوف من الإداره
 
الافتراضي رد: هزمتني همسة من شفتيها جراءة ورمانسيه


الفصل الثالث:>>>

حظي وأعرفه من يوم يومي .. البسمه ماتتهنا في شفــــــــتي
والفرح لو خالط شعــوري .:. حس بغربتــــه وتركنــــــي
ما أقول ألا رحمتك ياربـي .:. قلبي صغير ماله صبر على المـــأسي

من كتاباتي : يتيمة فرحتي


أشرقت شمس يوم جديد علي قلب ياسمين والسعادة ماليه قلبها الفرح حتي بأحلامها شاركها كانت جالسه فأرض الخضرة بساطها والسما الصافيه غطاها تتلفت عن يمينها وشماله ومزوه بالألوان الأزهار والورد ألي عمرها ماشفت مثلها قامت تسابق الريح الهاديه وصلت للنهر أبهرها بصفاء وبريقه ألي يخطف


ألابصار قربت منه وشافت صورتها عمرها ما كانت بمثل هالأجمال هاله نوريه تكسوها حست بفرح كبير ولمست الماي بيدها وهي تبتسم لفت انتبهاء صوت صهيل حصان لفت وشافت رجل بقامة كبيرة لابس دشداشه بيضاء ومتلثم بغتره بيضاء وماسك بندق في يده خافت منه وقفت علي حيالها ماحست ألا برجال



يصوب عليها دخلت الرصاصه في قلبها وتطلع من ظهرها حست فيها وبحرارتها بس مازلت واق
ومافيها شي رفعت رأسها والرجل الغريب واقف على فرس صحت من هالحلم وهي تحس بالأنتعاش والغرابه منه

تمددت بكسل وبعدها أطلقت ضحكه كبيره الرجل بالحلم مواضح شكله بس الأفكار تأخذها وتجيبها تتخيله محمد وهو يواجه عيال عمها بس محمد مو بقامت هالرجال أنفضت هالأفكار وقامت تغسل وجها وتستقبل يومها الملىء بالتطورات والصعوبات بنفس هاديه مترقبه...



................هزمني همسة من شفتيها .................................



نزل للصاله ويخالطه شعور غريب من الفرح والخوف صدق البنت ووافقت بس مو موافقه تااامه وهذا ألي موتره وخوفه الأكبر من عيال عمها ألي ما يعرف كيف يتصرف معهم ويقتعهم فيه كزوج لبنت عمهم
محمد : صباح الخير

الخاله مريم : صباح النور حيالله بالغالي تعالي يمه جنبي

ريم وهي مسويه زعلانه : عشتوااا مصبحتك بقصيدة وش طولهاا ما شفتك تقولين تعالي جنبي ألا من يوم شفتي وجهي طلبات ودي هاتي حطي شيلي

محمد: ههههه ولا تزعلين تعالي جنبي

ريم : وش ذا الرضااا والمحبه من صباااااح ربي
محمد : هذا جزاتي برفع من مقدارك

ريم : الحمدالله مقداري مرفوع دايم ما يحتاج حدا يرفعه
محمد : بسم الله كليتيني بس تمونين ياااريم الفلا

ريم وعيونها سته مترا قدام قامت وحطت يدها على جبهته : حمودي فيك شي تحس بحرارة
محمد وهو مسترخي على الكراسي ونفسه منشرح للأخر : لالا مافيني شي

ريم وهي تقيس نبضة : أكيد
محمد : أكيدين

ريم : لالا منت صاحي وش ذا الرواق
الخاله مريم : أعوذ بالله سماالله على وليدي من عينك

ريم تقرب منه : ولا تزعلين تف تف تف أفف أفف

محمد ويدزها : وجع يالخايسه وقام من مكانه وريم تطق تنحاش على طلعتاه للدرج شافت شي بجيب لها السكته ياسمين نازله وهي شاااقة الأبتسامة عشرااا متراا : لالا اليوم فيوزاتي ضاربه ولا البيت فيه شي

أمها تسمعها : ريم عوذالله من عيونك خلي أخوك بحاله

ريم وعيونها على ياسمين ألي وصلت لعندهااا بوجه مثل البدر والفرحه ألي غابت عنها 8 شهور بعيونها : صباااح الخير لأحلي ريوووومه وباااسته على خدهاااا


ريم : لالا أنا ميته اليوم
الخاله مريم : وش فيك تكلمين بحالك تعالي جيبي لأختك حليبها

ريم : تقرب منها وش ذا
الخاله مريم وهي بمكانها : ريم بعد وش ذا حليب هنوده يالله


ريم تغمض عيونها ووتمسحها وتفتحها ومازلت ياسمين مبتسمه : يمااه يرحم الله والديك أنا مب جنبك أنا جنب أدمي يضحك قربت منها وهي تلمس خدها أنت صدق ولا خيال

ياسمين بنعومة : لا صدق وهاا شوفي وعطيها ذاك الكف المحترم الناعم على خدهااا
ريم : وجع لاتضربين

الخاله مريم : يمه ريم وشفيك وقامت لها ويوم جاوزت الصاله شافت الشي ألي أنحرموا منه شهور الفرح بعيون ياسمين والسعادة محليتها وممورده خدوده


الخاله مريم ما أستحملت ركضت لها وحظنتها وهي تبكي سمع محمد واخوانه بيكي أمهم وتعجب راااح ركض لمصدر الصوت وشاف ريم تبكي وأمه حاضنة بنت حيل في حظنها ما تبين منها ألا ظهرها قرب

منهم والخوف موتره قلبه يرقع خايف أنه هي ألي في باله بس ليش تبكي لا يكون قررت لالالا ياربي أرحمني
محمد : يمه شفيكم


الخاله مريم تشيل ياسمين من حظنها وترفع رأسها ألا مثل البدر وتبوس رأسها وتلف علي ولدها : محمد صدا وراك هذا ياسمين


محمد بخاطره هذا وقت الحياء عند وماتحرك : فيكم شي


الخاله مريم وهي تبي تغايضة : لاحق على شوفتها بس مو ألحين لين تكون حلالك صدا خلاها تقدر تروح
محمد وبكلام أمها خلته مو يصد ألا يطير صار مو عارف وين يروح مره يروح لهم بعدها يرجع يروح


للصاله ورجع لهم بعدها حس أنه الفرحه مضيعته ومخربطه مشااعرة حس على روحه وطلع من البيت بكبره للدوام أبوه يشوف موضوع عيال عمها واذا جاااا منهم ردا

.................................................. ......

هو بطريق دواام أبوه وهو يغني مع نانسي ألي ما يوااطنها بس فرحته حلت كل شي بهالدنيا
الدنيا حلو .. واحلا سنين وبنعيش يااناس وأحنا عاشقين ... بنعيش حياتنا نسني ألي فتنا والعمر كله يومين أنسي أنســـــــــــــــــــي
قصر على Fm وشااف رقم أبوه يضوي شاشته حس برعشه بكامل جسمه رد والتوتر بد يسري بدمه
بومحمد : السلام عليكم


محمد : وعليكم السلام
بومحمد : وينك يابوي
محمد : جايك لدوام


بومحمد يضحك : ههههه مسرع مشتقتلي ياابوك
محمد بتوتر: تشك بغلاك أنت تاج راسي والفرح بدنيتي


بومحمد : والله صدقوا أن الحب يعدل الواحد لا يكثر تعالي أنا فالبيت جاي ومعاي محامي عيال عم ياسمين
محمد وماهتم بتعليق أبوه : أنشالله ورجع من دربه وهويمسح العرق من جبهته ويدعي ربه أن يسهل دربه وأمره


.................................................. ........................


ياسمين : خلاص يابنت الناس ترأ بقوم وبخليك
ريم وهي تحوطها : فيك خير بس صدق أنك باايخه يعني أنخطبتي ومحد علميني ألا ألحين مو كني أختك وصديقتك


ياسمين : يااحلاتي جايتك وأقولك محمد خطبني ياااعمي روحي
ريم : لالا والحب من متي بد بينكم صدق أني حوله ماشفت شي


ياسمين وخلاص أعصابها فارت الخجل والخوف مو مخليها ثابته ودها ترتاح قامت والدمع بعيونها وخددوها شابه مثل التنور
ريم : هييييي تعالي ما كملت كلامي


جواهر وهي داخل الصاله : خليها البنت متوتره وكافي أسألتك ألي أحرجتها
ريم وهي واقفه فوق الكنبه : بسم الله منين جيتي


جواهر وتطالعها بزدراء : من الباب يعني من وين
ريم وهي تنط من الكنبه مثل الخبله : أنا بعرف رجلك وينه كل يوم رازه خشتك تقول بواب صعيدي أنتي ما عندك بيت


جواهر وهي تهفها بالمخده : وجع من متي ما جيتكم من أمس يعني صارلك تقاااطعها ريم
ريم : صارلك 11 ساعة رحتي منا حبيتي بيتنا صارلك مثل المطعم يعني فالحه عندنا أكل ومرعي والرجل تغمز لها للنوم وبس


جواهر بعصبيه : ريمووووووووووه والله محد مولدني إلا أنتي ياكذابه من متي قعدت عندكم كلها كم يوم سويتها العمر كله والله لو مو ياسمين كان ماجيت


الخاله مريم داخله على صراخ بنتها : جواهر يمك وشفيك
جواهر تنافخ وتحس بيطلع من خشمهااا حمم بركاانيه : شوفي أم عويع


الخاله مريم : ريموه خلي ختك بحاله كافي حملها
ريم وبعين زايغه تقرب من أمها : مريوم عيني بعينك مو أنا صادقه


الخاله مريم :هههه مريوم هااااااا وش فيها لاجتني أمها وأبيها بحولي دايم
جواهر وكن صابين عليها ماي بارد أفتحت الحلج بأحلا أبتسامه


ريم وتطالعهم : الحمدلله لا يطيح حلك علينا ما ألوم من يدافع عن العنز ألا أمهاااا
الخاله مريم : ريمووه الي ما تستحين أنا عنز


ريم وهي منخشه ورا عمود ألي بنص الصاله : فهمتوني غلط لالالا مو قصدي وطارت فوق مو خوف منهم الي موت وتعرف ألي بين ياسمين وأخوهااا


جواهر : يمه حرام عليكم دلعكم الزايد خربها والدليل طوالت هالسان حتي ما أحترمتك
الخاله مريم : والله مسكينه ريم قلبها طيب ولسانها طويل ومب قصدهااا ألا الخير وانت صفتي نيتك هذا أختك


جواهر : أنا ماقلت شي بس علميها تبضط لسانها أحنا بنتحملها بس الغرب لا والبنت على وجه زواج وتصرفتها بنت أم تسع سنين
الخاله مريم : توها صغير وبكره بتتعلم


جواهر : الله يهديها ويعقلها جواهر وهي تريح على أحد الكنبات الوسيعة : يمه وين أبوي ومحمد
الخاله مريم بأبتسامه : ابوك توه داق علي يقولي جهزوا القهوة لان محامي ياسمين عنده وأكيد محمد عندهم


جواهر وهي تستعدل بجلستها : ردوا عيال عمها وش قالوا
الخاله مريم : مدري علمي علمك ننطر ونشوف


جواهر : ربي يتمم الموضوع على خير ونفرح فيهم
الخاله مريم : أنشالله والله ماراح القى مثلها لولدي أخلاق وطيب أصل وجمال
جواهر : وأنتي الصادقة



مجلس الرجال .........................



محمد يمد المحامي بفنجال القهوة : تفضل
المحامي سعد : زاد فضلك ياخوي وبعد ما أكرموا الضيف بومحمد و محمد أستغربوا سكوت المحامي

بومحمد بدأ الكلام : خير يا دكتور سعد وصلت لعيال بدر رسالتنا وش كان ردهم

المحامي سعد يطالع ساعته رفع رأسه : يابومحمد رسالتك وصلت والجواب بتسمعه منهم بنفسهم

محمد وقلبه يرقع : شنو منهم

بومحمد واكثر توتر من ولده : عيال بدر فالديرة

المحامي سعد : مو كلهم أبو بدر وأخوه أحمد الي حضروا العزا بس علمتهم وقالولي أنهم ودهم يقابلونكم ويستفهمون منكم الموضوع

بومحمد : وهم وينهم علشان نروح لهم

المحامي سعد : لا هو جاين هنا أنا عطيتهم العنوان وهم على وصول

بومحمد وهوعينه على ولده ويلاحظ توتره : خير أنشالله

دخل محمد البيت وجه ما يتفسر وقفت جواهر من الخرعة ونادته ومردا عليها لحقت للمغاسل لقته يغسل وجه أكثر من مرة

جواهر والخوف مأكلها : محمد شصار

محمد ويرفع راسه ويشوف نفسه والتوتر خف خذا نفس عميق ومسح الماي من وجه لف على أخته ألى كانت تراقب كل حركه منهم وقلبها يرقع :ماصار شي

جواهر : شلون ماصار وجهك ما يتفسر

محمد : لا حسيت بالتعب وقلت أغسل وجهي يمكن يخف

جواهر : محمد لا تزيد على شقالوا عيال عمها

محمد ويأخذ نفس ثاني ريحه : ولا شي قالو أنه يبون يشوفون أبوي ويستفهمون منه
جواهر : وبعدين

محمد : شنو بعدين خلهم يجون أول ونشوف

جواهر : وهم وينه متي يجون بكرة بعده متي

محمد : على وصول

جواهر بتوتر : هااااااا

محمد ويلاحظ توترها : جواهر لا تزيد على كافي ألي فيني وقام عدل شماغة وراح للمجلس

جواهر : محمد

محمد يلف عليها : لبيه

جواهر : خلي أيمانك بالله قوي والمقدر مالنا ما منه مفر


محمد : الله يكتب ألي فيه الخير وراح للمجلس بعد ما أستعاد نفسه بعد المفأجاة ألي تلقاها ما توقع أنه بيواجه عيال عمها بسرعة هاذي توقع يجيه الرد من المحامي بعدين يتصرف لكن يواجهم ماتوقعها


دخل المجلس وتوه بيقعد الا المحامي يفزا من مكانه وتلفون بأذنه ويلف عليهم : وصلواااااا

قام مشي هو وأبوه للبواب الخارجيه شاااف سيارة لكزس 490 الجديده تسفط عند الباب وينزل من جهت
السائق رجال بطوله بوجه باسم يدخل القلب كان لابس بدله جنز أزرق مع قميص أبيض مكتوب عليه عند

الصدر بعض الكلمات تقدم هالشاب لين وصل للسائق وقف ينطر له كبر بعين محمد هالشاب أحترامه
لأخوه الكبير لانه ماتقدم لهم لين فتح باب السائق ونزل رجال بهيئة الهدوء والرزانه بدشداشه بيضة

وغترة بيضة تقدم الرجال وتبعه الشاب سلم المحامي وهو يلقي التحيه عليه بأحترام بااالغ

المحامي سعد للرجال صاحب الدشداشه : الحمدالله على السلامه بوبدر أعرفك على بومحمد

لف بوبدر بهدوء على بومحمد : السلام عليكم مايحتاج سعد بومحمد قريب ما هو غريب

ضحك بومحمد ومد يده عليه وسأله عن حاله تقدم بعدها الشاب بوجه باسم

الشاب : أذا نطرتكم ونطرت سلامكم مارح يجيني الدور أنا أحمد بدر

ضحك بومحمد ومد يده له أما محمد كان واقف ويراقب الوضع من بعيد حس براحة بوبدر يوم سلم على أبوه وبتضايقة من تصرف أخوه أحمد شكله صاحب نكته مبين عليه

تقدموا الضيوف واستحى محمد من وقفته سم بسم الله وعرف عن نفسه

محمد : ياهلا ومرحبا وحمدالله على السلامه

بوبدر بنظرة غريبه : الله يسلمك محمد

محمد : أي نعم وتقدم أحمد بوجه باسم وهو يضحك : محمد ناصر تشرفت بمعرفتك
أبتسم محمد وهو يمد يده حس بضغط أحمد على يده مما زاد استغرابه دخلوا بعدها بعد السلام والسؤال عن الأخبار

بوبدر :هذا أول مرة اشوفك حتي بالمقبرة ما شفتك وألي اعرف أنه عيال عمي كانوا من الأهل
محمد وحيرة من مغزه سؤاله : كنت مسافر والدفان تم بسرعه وما مداني أجي الا ثلاث يوم العزا وماشفتك

بوبدر بخاطره ترده يعني : المهم حصل الشرف أني أعرفك
__________________


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 06-05-2008, 09:55 AM
الزعيـ A.8K ـمه الزعيـ A.8K ـمه غير متصل
δЯέαмş
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: هزمتني همسة من شفتيها جراءة ورمانسيه


× * ×


بسم الله


عُــــذراً منك .. الروايــة مكررة


https://forums.graaam.com/79643.html


؛؛؛


ننتظـــر جديدك


::


الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1