عهد ©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©

عملية شفط الدهون
مقدمة

تتزايد عدد خلايا الدهون في الجسم لتصل إلى أقصى حد عند مرحلة البلوغ، وتشبه هذه الخلايا البالونات، إذ لديها قدرة مذهلة في الانتفاخ وتخزين الدهون. ولذلك فإن البدانة هي نتاج طبيعي لانتفاخ هذه الخلايا بسبب امتلائها بالدهون. ولكي يصبح الشخص نحيفا ووسيما يجب أن يلتزم بتناول وجبات متوازنة وينتظم في برنامج تمارين رياضية متواصلة ومستمرة ومكونة من تمارين مجهدة لإحراق السعرات الحرارية، وتمارين لتدريب العضلات، وتمارين لبناء الجسم.

وحيث أن وزن الدهون قليل مقارنة بالمساحة التي تشغلها من الجسم، فإن كيلوجراما واحدا من الدهون يحتل مساحة أكبر بكثير من كيلوجرام واحد من العضلات أو حتى العظام.

ولذلك فإنه بالرغم من الغذاء المتوازن والتمارين المنتظمة لابد وأن يبقى شيء من الدهون لا يستطيع الجسم إحراقها، ولا تجدي معظم المحاولات لانقاص الوزن في منطقة معينة من الجسم وهنا يأتي دور عملية شفط الدهون أو استئصال الدهون لتحوير شكل الشخص رجلا كان أو امرأة بطريقة تتناسب و وزنه ورغباته.

ومن المهم جدا الانتباه إلى أن عملية شفط الدهون لم ولن تكن يوما من الأيام وسيلة من وسائل انقاص الوزن.

كما أن عملية شفط الدهون لا يعني أنها تعطي الشخص الحرية بعد إجرائها ليتناول ما يشاء من الأغذية أو التوقف عن ممارسة التمارين، بل يجب عليه الاستمرار بالالتزام بتناول الغذاء المتوازن وممارسة التمارين الرياضية بانتظام للمحافظة على الشكل الجديد.

وتعد عمليات شفط الدهون من أكثر العمليات الجراحية المنتشرة في العالم، حيث زاد الإقبال على إجرائها بسبب التقدم الكبير في الأجهزة المستعملة في الجراحة، وسهولة إجرائها، حتى أصبحت من عمليات اليوم الواحد وتجرى أحيانا في العيادات الخارجية لبعض المراكز الطبية المتخصصة.

فكرة عامة عن عملية شفط الدهون:

عملية شفط الدهون ليست مناسبة لأي شخص، فالشخص المناسب لإجراء عملية شفط الدهون هو ذلك الشخص رجلا كان أو امرأة الذي يقارب وزنه من الوزن الطبيعي المناسب للعمر والطول، مع سلامة وعدم ترهل الجلد. حيث يعاني هؤلاء الأشخاص من ترسب كميات من الدهون في بعض المناطق من الجسم تقاوم الاختفاء بالحمية والتمارين الرياضية المجهدة.

وعادة ما يطلب النساء إجراء عملية شفط الدهون من منطقة الوركين والفخذين والبطن بينما يقبل الرجال على عملية شفط الدهون لإزالة الدهون من البطن والخاصرتين.

كما يمكن إجراء عملية شفط الدهون من الذقن أو الفكين. وكذلك يمكن إجراء شفط الدهون من أي جزء من أجزاء الجسم مثل الذراعين والصدر والركبتين وداخل وخارج الفخذين.

وصف العملية

يتم أثناء العملية وبعد التخدير، إدخال أنبوب معدني من خلال فتحة صغيرة في الجلد في المنطقة المختارة للعملية ثم يتم توصيل هذا الأنبوب إلى مضخة لشفط الدهون من الطبقات التي بين الجلد والعضلات. وقد يلجأ الجراح أحيانا إلى ضخ سائل مخفف للدهون لتسهيل شفطها وتقليل المعاناة بعد العملية. ومؤخرا تم استحداث تقنية جديدة في شفط الدهون :

وهي شفط الدهون بمساعدة الأشعة فوق الصوتية حيث تساعد الأشعة على إسالة وتمييع الدهون لتسهيل شفطها.



مدة العملية

تتراوح مدة العملية ما بين 45 دقيقة إلى ساعة واحدة بالنسبة لعملية شفط الدهون المحدودة، وحوالي ساعة ونصف إلى ساعتين لعملية شفط الدهون المعتادة، ويمكن أثناء العملية شفط الدهون من أكثر من منطقة.


نوعية التخدير

هناك أكثر من خيار بالنسبة للتخدير أثناء عملية شفط الدهون:

1- التخدير الموضعي

2- التخدير الموضعي مع المهدئات

3- التخدير العام

ومعظم عمليات شفط الدهون تتطلب استعمال أدوية إضافية يتم حقنها في منطقة العملية مع المخدر الموضعي، وهذه الأدوية تساعد على تضييق الشرايين والأوردة للتقليل من كمية الدم المفقود وتخفيف الألم بعد العملية.



مكان إجراء العملية

يمكن إجراء معظم عمليات شفط الدهون في مراكز عمليات اليوم الواحد او في العيادات الخارجية المتخصصة المجهزة لمثل هذه العمليات.

أما إذا كانت العملية تتطلب شفط كمية كبيرة من الدهون ومن مناطق متعددة في الجسم فإنه يستحسن إجراؤها في المستشفى



جرح العملية \ الشق الجراحي

الشق الجراحي صغير جدا وقد يكون متعددا في أكثر من منطقة ويبقى مكان العملية ندبة صغيرة جدا لا تتعدى نصف سنتيمتر وفي كل منطقة يتم سحب الدهون منها. ولا تحتاج هذه الجروح عادة إلى غرز كما أن جراح التجميل يتوخى عادة عمل هذه الفتحات الصغيرة في مناطق يصعب ملاحظتها وربما يصعب رؤيتها أحيانا.



آلام العملية

أثناء العملية تحت التخدير الموضعي يحس الشخص باهتزازات بسيطة في منطقة العملية وربما الإحساس أحيانا بآلام بسيطة عند ملامسة الأنبوب لمناطق قريبة من مجال العملية.

أما آلام ما بعد العملية فتشبه آلام العضلات بعد التمارين المجهدة، وليست مثل آلام الأسنان كما أنه يمكن السيطرة على الألم وبسهولة بتناول المسكنات الخفيفة مثل الباراسيتامول (بنادول، فيفادول، تايلينول )

ملاحظات خاصة بالعملية

- قد يتجمع الدم أو بعض السوائل تحت الجلد في منطقة العملية، وهذا عادة ما يزول تلقائيا بعد عدة أيام من إجراء العملية، وربما تطلب الأمر أحيانا إلى سحبه جراحيا.

-تحدث ترهلات في الجلد في منطقة العملية وكذلك بعض التعرجات ، ولكنها مؤقتة وتزول بعد فترة من الوقت، إلا أنها تستمر أحيانا لمدة طويلة مما يستدعي إجراء عملية جراحية بسيطة لتصحيح هذه الترهلات وشد الجلد.

- تظهر بقع على الجلد في منطقة العملية وقد تكون دائمة لو تعرضت للشمس مباشرة بعد وقت قصير من إجراء العملية.



فترة النقاهة

- العودة إلى العمل.

. العمل الخفيف المكتبي، يمكن العودة مباشرة إذا كان عملا مكتبيا محدودا.

. العمل المكتبي المعتاد: يفضل الراحة لمدة ثلاثة إلى أربعة أيام.

. الأعمال اليدوية والبدنية: يجب الانقطاع عن ممارسة الأعمال التي تتطلب الانحناء أو رفع الأشياء الثقيلة لمدة أسبوع على الأقل.

تنبيه هام جدا:

من المهم ارتداء اللباس الضاغط على المنطقة التي أجريت فيها عملية شفط الدهون، وباستعمالها يمكن العودة تدريجيا إلى النشاط المعتاد خلال ستة أسابيع، وتقل هذه المدة أو تزيد حسب حجم كمية الدهون المسحوبة ومساحة المنطقة التي تم شفط الدهون منها.

- التمارين الرياضية :

ينصح بممارسة رياضة المشي بعد العملية مباشرة لتنشيط الدورة الدموية والمساعدة على الشفاء بسرعة. إلا أنه يجب تجنب الرياضة المرهقة خلال الأسبوع الأول بعد عملية شفط الدهون، ويمكن بعد ذلك ممارسة رياضة تخفيف الوزن مع ملاحظة أهمية الالتزام بارتداء اللباس الضاغط حول منطقة العملية طيلة الأسابيع الستة التي تلي العملية.

- ممارسة الجنس:

يفضل الامتناع عن ممارسة الجنس لمدة أسبوع على الأقل بعد إجراء عملية شفط الدهون.

-التعرض للشمس:

يفضل عدم التعرض للشمس لمدة أسبوع على الأقل

- السفر:

لا توجد موانع للسفر بعد العملية سواء بالسيارة أو بالطائرة.




مضاعفات ومحذورات العملية:

. حدوث بعض الكدمات في مكان العملية وتبقى لفترة تتراوح ما بين أسبوع إلى عشرة أيام ثم تزول تدريجيا.

وقد لاحظ بعض السيدات أن تناولهن للأناناس الطازج في الأيام التي تلي إجراء العملية، يساعد على اختفاء هذه البقع والكدمات بشكل أسرع وذلك ربما بسبب وجود مادة البروملين في الأناناس وهي إنزيم يساعد على إذابة البروتين.

. حدوث انتفاخ وتورم في منطقة العملية يزداد تدريجيا ليصل إلى أكبر حجم له في اليوم الثالث أو الرابع بعد إجراء العملية، ثم يختفي تدريجيا خلال ستة أسابيع.

ولذلك فإن شكل الجسم لا يمكن الحكم عليه مباشرة بعد العملية.

. قد يلاحظ بعض المرضى حدوث تنميل و حرقان في الجلد خلال فترات مختلفة بعد إجراء العملية، إلا أنها تلقائيا تختفي بعد أربعة إلى ستة أسابيع.

- من المهم جدا ارتداء اللباس الضاغط (المشد) وبشكل متواصل لمدة أسبوع كامل بعد العملية في البداية أما السيدات اللواتي يخشين من ترهل الجلد في منطقة العملية فعليهن ارتداء هذا اللباس الضاغط ولمدة تتراوح ما بين شهر إلى ستة أسابيع بعد إجراء العملية حتى يمنع حدوث ترهل أو تعرجات في الجلد.

وهناك بعض السيدات يحتجن إلى عملية تدليك ومساح خاص للجلد بعد العملية لتسريع الدورة الليمفاوية ولمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع لتفادي استمرار التورم أو الانتفاخ في منطقة العملية.

عهد ©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©

عملية ترهل البطن أو شد البطن









عملية ترهل البطن أو شد البطن هي عملية جراحية كبيرة تتضمن استئصال بعضا من الجلد والدهون من وسط وأسفل البطن وشد عضلات جدار البطن. وتؤدي العملية إلى إزالة الترهلات وتحسن شكل البطن بشكل كبير إلا أنها تظهر ندبة مكان العملية قد تكون صغيرة وقد تكون كبيرة تتوسط أسفل البطن.

وتكون العملية أكثر نجاحا في حالة كون الرجل أو المرأة في وزن مناسب وشكل الجسم متناسق ماعدا ترهل البطن أو زيادة ترسب الدهون في البطن والتي لم تستجب للحمية أو للتمارين الرياضية. كما أن العملية مناسبة للمرأة التي ترهل بطنها بسبب تكرار الحمل والولادة ومناسبة أيضا لمن حدث لهم ترهل في البطن بسبب بدانة بسيطة في الجسم.

أما الذي لديهم بدانة شديدة فيجب عليهم عدم إجراء الجراحة الا بعد تخفيف الوزن إلى حد مناسب وكذلك المرأة التي تنوي أن تستمر في الحمل والولادة، فيجب عليها تأخير إجراء العملية لأن عضلات البطن المشدودة بهذه العملية يحدث لها فتاق أثناء الحمل. وحيث أن هذه العملية تعد من العمليات الجراحية الكبيرة فإنها لها مضاعفات عديدة مثل احتمال حدوث التهابات في الجرح او تجلط في الدم وهذه المضاعفات نادرة الحدوث ويمكن علاج التهابات الجرح بالمضاد الحيوية ويمكن الوقاية من تجلط الدم بالحركة المبكرة بعد العملية قد ر المستطاع.

ويجب الانقطاع عن التدخين لأن التدخين يزيد من فرص حدوث المضاعفات بعد العملية وتأخر التئام الجروح.



التحضير للعملية:

بالإضافة إلى الارشادات التي يعطيها الجراح للمريض أو المريضة قبل العملية، يجب الانقطاع عن التدخين لمدة أسبوع أو أسبوعين على الأقل، وعدم العودة للتدخين إلا بعد أسبوعين من العملية، كما أنه يجب عدم تعريض البطن للشمس قبل العملية وتجنب بدء نظام حمية أو ريجيم قد يؤثر على التئام الجرح ويؤخر الشفاء.

ويجب التنسيق مع أحد الأقارب أو أحد الأصدقاء للعناية بالمريض ليوم أو يومين بعد العملية.

مكان العملية:

معظم عمليات ترهل البطن الصغرى أو الكبرى يمكن إجراؤها في مراكز جراحة اليوم الواحد أو العيادات المجهزة وبعض الجراحين يفضلون إجراء هذه العمليات بالمستشفيات حيث يمكن أن يبقى المريض أو المريضة لمدة يوم أو يومين بعد العملية.

نوع التخدير

يفضل إجراء العملية تحت تخدير عام.

العملية:

يستغرق إجراء عملية ترهل البطن (الكبرى) ساعتين إلى حوالي خمس ساعات. أما عملية ترهل البطن الصغرى فلا تستغرق سوى ساعة أو ساعتين فقط.

وعادة يكون الشق الجراحي في أسفل البطن من عظمة الفخذ إلى عظمة الفخذ الأخرى، وشق آخر حول السرة، ثم يقوم الجراح بتعرية عضلات البطن العمودية وشدها لتقريبها من بعضها البعض وبعد ذلك خياطتها بغرز دائمة لتقوية جدار البطن وتضييق محيط الخصر. ثم يزيل الجلد الزائد ويعيد خياطة الجلد وربما احتاج إلى وضع انبوب لتصريف إفرازات جرح العملية.

فترة النقاهة

في الأيام الأولى بعد العملية ستكون هناك آلام يمكن السيطرة عليها بتناول المسكنات، وبناء على حجم العملية يمكن الخروج بعد ساعات إلى البيت أو البقاء في المستشفى لمدة يوم أو يومين وستكون هناك إرشادات أخرى من الطبيب عن كيفية العناية بالجرح وعدد مرات الغيار وتعليمات بشأن الاستحمام، يجب اتباعها بدقة.

وبعد خمسة إلى سبعة أيام يمكن إزالة غرز العملية السطحية أما الغرز العميقة فإنها تزال بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من إجراء العملية. ويمكن بعد ذلك استعمال مشد ضاغط للبطن.

العودة إلى النشاط المعتاد:

قد تحتاج فترة النقاهة من أسابيع إلى عدة أشهر للعودة إلى النشاط المعتاد، حيث يعود بعض الأشخاص لممارسة العمل بعد أسبوع فقط من إجراء العملية والبعض الآخر تحتاج إلى حوالي ثلاثة إلى أربعة أسابيع من الراحة.

ويساعد إجراء التمارين الرياضية الخفيفة على سرعة الشفاء حيث يقلل من التورم بعد العملية ويقلل أيضا من فرص حدوث الجلطات ويساعد على إعادة تشكيل العضلات بعد العملية.

أما بالنسبة للندبة مكان العملية فإنها تحتاج إلى تسعة أشهر وربما سنة كاملة لكي تبدو مستوية مع بقية أجزاء الجلد وليكون لونها أكثر تناسقا مع الجلد إلا أنها لا تختفي تماما.

توقعات ما بعد العملية:

إن عملية ترهل البطن تؤدي إلى نتائج ممتازة وخاصة لدى الأشخاص الذين لديهم ضعف في عضلات البطن شبه دائمة ونهائية متى ما التزم الشخص بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية بانتظام.

عهد ©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©

عملية تكبير الثدي

· مقدمة :

تعد عملية تكبير الثديين من العمليات المناسبة للنساء اللواتي يعتقدن أن حجم الثديين لديهن صغير جدا ولا يتناسق مع بقية الجسم. وتتم العملية بزيادة حجم الثديين عن طريق غرس مواد صناعية تحت الثدي. والنتيجة المثلى للعملية عادة هي زيادة حجم الثديين بمقدار درجة واحدة من مقاس حمالة الصدر مثلا من (b) إلى (c).

ومن دواعي إجراء العملية تعويض الحجم المفقود من الثديين بعد الحمل والولادة أو عدم تساوي الثديين في الحجم أو تعويض الثدي بعد استئصاله جراحيا لأي سبب من الأسباب.

ويستعمل السيليكون كمادة تعويضية في حوالي سبعة وتسعين بالمائة من حالات تكبير حجم الثديين، حيث يتم ادخالها تحت أنسجة الثدي ثم حقنها بمحلول ملح كلورايد الصوديوم. ورغم بعض المخاوف من أن بعض السيدات اللواتي ثم غرس مادة السيليكون في الثديين قد يتعرضن لبعض المشاكل في المفاصل أو الأنسجة الضامة إلا أن هذا لم يثبت علميا.



كما أن تكبير حجم الثديين لا يؤثر على مناطق الإحساس في الثديين ولا يؤدي إلى العقم ولا يؤثر على الحمل، إلا أنه وفي حالات استثنائية فقط قد يؤثر على القدرة على الرضاعة الطبيعية.

كما أن عملية تكبير حجم الثديين لا تؤثر على نتيجة أشعة الثدي، إلا أنه يجب تنبيه الطبيب أو فني الأشعة على وجود مادة السيليكون قبل إجراء الأشعة.



· وصف العملية :

يتم إجراء العملية بغرس مادة تعويضية خلف الأنسجة الطبيعية للثدي أو خلف العضلة الواقعة تحت الثدي تماما، بعمل شق جراحي صغير يتناسب وحجم المادة المغروسة وهناك أكثر من خيار لمكان الشق الجراحي إما تحت الحلمة أو تحت الثدي مباشرة أو في الإبط أو من خلال فتحة صغيرة في السرة باستعمال المنظار.

ويقوم الجراح بعد ذلك بعمل تجويف مناسب خلف الثدي وغرس مادة السيليكون داخل هذا التجويف أو في بعض العمليات لا يتم إزالة أي أنسجة من الثدي وتغرس مادة السيليكون خلف حلمة الثدي مباشرة. بعد ذلك يقوم الجراح بخياطة الشق الجراحي بشريط لا صق وترتدي السيدة بعد ذلك حمالة جراحية خاصة للصدر لمد أسبوعين ليلا ونهارا ولا تخلعها أبدا إلا عند الاستحمام. كما أنه يفضل عدم إزالة الشريط اللاصق إلا بعد شهر كامل من إجراء العملية لتفادي حدوث ندبة كبيرة محل الشق الجراحي.



· مدة العملية :

تحتاج العملية الخاصة بتكبير حجم الثديين إلى حوالي ساعة أو ساعتين

· التخدير:

تجرى عملية تكبير حجم الثديين عادة تحت تخدير موضعي مع بعض المهدئات.

· مكان إجراء العملية:

يمكن إجراء عملية تكبير حجم الثديين في مراكز جراحة اليوم الواحد أو في العيادات المتخصصة.



· آلام العملية:

تحدث آلام متوقعة في مكان العملية في الأسبوع الأول ويمكن السيطرة عليها بتناول المسكنات البسيطة مثل البنادول ( باراسيتامول)

· الشق الجراحي:

يختلف مكان الشق الجراحي حسب اختيار الجراح من أربعة أماكن وهي:

- تحت الحلمة.

- تحت الثدي مباشرة.

- في الإبط.

- فتحة صغيرة في السرة.

وتكون الندبة في البداية قاسية وزهرية اللون لمدة ستة إلى ثمانية أسابيع ثم تصبح لينة خلال عدة أشهر، وللتقليل من حجم الندبة يجب الاحتفاظ بالشريط اللاصق مكان العملية لمدة ستة أسابيع على الأقل بعد العملية، وغالبا ما تتضاءل الندبة مكان الشق الجراحي خلال عدة أشهر إلا أنها لا تختفي تماما.



· الآثار الجانبية والمضاعفات:

1- تكوّن الكبسولة أو التليف ( التحوصل): يتفاعل الجسم عادة مع أي جسم

غريب بإحاطته بأنسجة ليفية لحماية بقية أنسجة الجسم، ويشمل ذلك مادة السيليكون المغروسة لتكبير حجم الثديين ويسميها جراحو التجميل " الكبسولة" "التحوصل"، وهي تحدث في جميع حالات تكبير الثديين دون استثناء ولكن بدرجات متفاوتة ومختلفة وهي:

- أنه يكون منظر الثدي بعد تكون الكبسولة طبيعيا ولكنه صلب الملمس.

- تشوه منظر الثدي بسبب انقباض الكبسولة "التحوصل"، على كيس السيليكون المغروس في الثدي وتكورها وجعل الثدي صلب الملمس.

- تشوه منظر الثدي مع آلام مستمرة والحالة الأولى لا تحتاج إلى علاج.

أما الحالة الثانية هي تشوه منظر الثدي فيجب فتح محل العملية وإزالة التليف المسبب للكبسولة " التحوصل" رغم إمكانية تكرار حدوث وتكون الكبسولة مرة أخرى بعد هذه العملية.

أما الحالة الثالثة وهي تشوه منظر الثدي مع استمرار الالم فهذه تحتاج إلى إجراء عملية لتعديل موقع كيس السيليكون المزروع في الثدي، وإذا استمر الألم فإنه قد يتطلب الأمر إزالة السيليكون.

ولسوء الحظ فإنه لا يمكن لأي جراح تجميل أن يتنبأ بحدوث هذه المضاعفات لأي امرأة قبل إجراء العملية حيث يعتمد ذلك على مدى تفاعل أنسجة الجسم على مادة السيليكون المغروسة.

2- حدوث تجمع للسوائل أو للدم تحت الجلد:

وهذا شيء طبيعي ما يلبث أن يختفي تلقائيا إلا أنه أحيانا قد يحتاج هذا التجمع الدموي إلى عملية بسيطة لسحبه خاصة إذا كان كبير الحجم وصاحبه انتفاخ وآلام مستمرة حيث أن العملية هي الطريقة الوحيدة للسيطرة عليه.

3- انثقاب كيس السيليكون أو تسرب السوائل منه: وعندما يحدث ذلك يتضاءل حجم كيس السيليكون خلال ساعات ويمتص الجسم السوائل المتسربة وهي عادة ما تكون محلول ملح كلورايد الصوديوم. أما إذا كان الكيس يحتوي على جلي السيليكون فعند انثقابه يحدث ما يلي:

إما أن ينثقب الكيس ولكن الكبسولة المغلفة له (التحوصل) تظل متماسكة فلا يلاحظ أي تغير على شكل الثدي. أو ينثقب الكيس والكبسولة المغلفة له فيتسرب جلي السيليكون إلى أنسجة الثدي، ويعطي هذا الشكل انطباعا زائفا بوجود ورم في الثدي خلال فحص الثدي، وهذه الحالة تتطلب إجراء عملية جراحية لإزالة هذا التورم الزائف وإعادة غرس كيس السيليكون مرة أخرى.

4- حدوث تنميل او نقص في الإحساس في الحلمتين لبعض السيدات بعد إجراء العملية، ونادرا ما تستمر هذه الاعراض إلى أكثر من بضعة أشهر.

5- أحيانا قد يتحرك كيس السيليكون المغروس في الثدي ويؤدي ذلك إلى تشوه منظر وشكل الثدي وفي حالة حدوث ذلك يمكن تصحيحه بعملية جراحية.



· فترة النقاهة:

العودة إلى العمل.

- العمل المكتبي: يمكن العودة إلى العمل المكتبي خلال أربعة إلى سبعة أيام بعد إجراء العملية.

- الأعمال اليدوية والبدنية: ينصح باجتناب الأعمال التي تتطلب الانحناء ورفع الأشياء الثقيلة لمدة ثلاثة إلى اربعة اسابيع، وعند ارتداء اللباس الضاغط يمكن زيادة النشاط تدريجيا إلى أن تتمكن السيدة من العودة إلى نشاطها المعتاد خلال ستة أسابيع.

- التمارين الرياضية: يمكن ممارسة الرياضة خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع ولكن بعد استشارة الجراح لمعرفة البرنامج الرياضي المناسب لكل سيدة.

- ممارسة الجنس: ما ينطبق على التمارين الرياضية ينطبق على ممارسة الجنس، إلا أنه يتطلب الأمر اجتناب ممارسة الجنس في البداية لمدة أسبوع بعد إجراء العملية مع ملاحظة عدم ملامسة الثديين أو مداعبتهما أو الضغط عليهما أثناء الجماع وذلك لمدة ثلاثة أسابيع على الأقل.

- التعرض للشمس: يجب اجتناب التعرض للشمس خلال الأسبوع الأول بعد العملية مع عدم تعريض جرح العملية إلى الشمس مباشرة ولمدة ستة أسابيع على الأقل.

- السفر: ليس هناك أي محاذير من السفر بالطائرة أو بالسيارة بعد العملية، إلا أنه قد تشعر السيدة بعدم الارتياح اثناء الجلوس على الكرسي لمدة طويلة خلال الاسبوع الأول بعد إجراء العملية.



· دوام نتيجة العملية:

تدوم نتيجة العملية لمدة طويلة جدا، ولكن نظرا لطبيعة جسم الإنسان وتعرضه لآثار التقدم بالعمر فقد تحتاج بعض السيدات إلى إعادة إجراء العملية بعد سنوات عديدة إذا رغبن في الحفاظ على نفس شكل وحجم الثديين.

· محاذير وتوقعات

1- من المهم جدا إجراء فحص شعاعي للثدي (ماموجرافي) قبل إجراء عملية تكبير الثديين.

2- للحصول على أفضل النتائج يجب عدم المبالغة في زيادة حجم الثديين والاكتفاء بزيادة درجة واحدة لمقاس حمالة الصدر.

3- يجب استعمال مشد جراحي للصدر أو لباس ضاغط حول الصدر بعد إجراء العملية.

4- عدم التسرع في مزاولة النشاط الطبيعي وخاصة في الأسابيع الثلاثة الأولى، فمثلا في الأسبوع الأول يجب إبقاء المرفقين ملتصقين بالجسم ثم يمكن رفعهما إلى مستوى الكتفين بعد الأسبوع الثاني، وفي الأسبوع الثالث يمكن رفع المرفقين إلى ما فوق مستوى الرأس.

5- حدوث تنميل ونقص الإحساس بالحلمتين بعد إجراء العملية وقد يدوم ذلك إلى أسبوعين ثم يتحسن الإحساس بعد زوال التورم.

وهناك سيدات يلاحظن زيادة شديدة أو نقص شديد في الإحساس بالحلمتين بعد إجراء العملية. وهناك من يشعرن بتنميل حول الشق الجراحي ويختفى ذلك خلال ثلاثة أشهر بعد إجراء العملية.

6- قد يستعمل جراح التجميل غرزا جراحية تتطلب الإزالة بعد أسبوع أو عشرة أيام بعد إجراء العملية.

7- احتمال الشعور بآلام وعدم الارتياح في أيام الدورة الشهرية الأولى التي تلي إجراء العملية مباشرة وإلى أن يتعود الجسم على الحجم الجديد للثديين وتختفى تلك الآلام في الدورات التالية تباعا.

8- تحتاج بعض السيدات إلى عدة أسابيع للتأقلم على الوزن الثقيل الجديد للثديين وكذلك شكل وحجم الثديين الكبير.

عهد ©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©

عملية تكبير الخدين والوجنتين والذقن

وصف العملية
غرس مادة صناعية تحت جلد الخدين أو الوجنتين أو الذقن.



مدة العملية

من ثلاثين دقيقة إلى حوالي ساعتين



التخدير

تخدير موضعي مع مهدئ أو تخدير عام



مكان إجراء العملية

عادة في العيادات المتخصصة أو مراكز جراحة اليوم الواحد وأحيانا تحتاج العملية إلى تنويم لمدة ليلة واحدة بالمستشفى



الآثار الجانبية

آلام مؤقتة مع تورم أو كدمات أو تنميل.

وفي حالة تكبير الفك: عدم القدرة على فتح الفم كاملا لمدة عدة أسابيع.



المخاطر والمضاعفات

احتمال انزلاق المادة المغروسة عن مكانها أو حدوث التهاب يحتاج إلى جراحة أخرى او إزالة المادة المغروسة

احتمال حدوث تليف حول المادة المغروسة مع تشوه في شكل المنطقة.



النقاهة

العودة إلى العمل: خلال أسبوع

ممارسة النشاط العادي: ستة أسابيع

أكتمال الشكل الطبيعي بعد العملية: من أسبوعين إلى أربعة أسابيع.

منقوووووووووووووووول .........

()لحظة غرام() ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

الله مايخلق شي الا جميل

والحمد لله على النعمة
ومشكوووووووورة يالغالية
وماتقصري

وميه هلا

لحظة غرااااااام

زهرة القمر مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري

يسلموووووووووووو يالغلا على هالموضوع

عهد ©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©

لحظه ....
زهرهـ..

أشكركم على المرور

ســ الأحزان ــر ©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©

تسلمين يالغلا عهد على

هاملجهود الرائع وربي يعطيج

الف عافية وماكو احلى من جمال اللى خلقه ربي..

وعد حبيبي ©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©

اذ كانت تجرى للعلاج
اوتجميل الزوجه لزوجها
ااكيد شي جميل
اما اذ العكس
فهو مرفوض

عهد يالغاااليه
يعطيكـ العاافيه
ع هالملف والمعلومه المهمه
لايحرمنا هالطله القيمه
دمتي بود

،،
وعد حبيبي

عهد ©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©

سر الاحزان
وعد حبيبي
اشكركم على المرور



أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1