غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات اجتماعية > مواضيع عامة - غرام
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 23-07-2008, 08:23 PM
صورة فَتىْ ألأرزْ ! الرمزية
فَتىْ ألأرزْ ! فَتىْ ألأرزْ ! غير متصل
سَيدُ أوفيليآْ
 
Awt20 التكامل بين الفلسفة والادب


بين الفلسفة والادب والفكر من اواصل التواصل وشباك التواشج ما لا يلغي نقطة التفاصل وعلامات التفرد وســمات التمايز تمتد جذور الخصومة في الفلسفة والادب في الفكر الغربي الى العصور القديمة ....

في عهد الاغريق ,عندما ربط افلاطون المعرفة بالفلسفة فيما وسم الشعر بالانفعال والعاطفة وجعله نقيض الفلسفة وعدوها اللدود .....

وفي القرن السابع عشر مع ظهور النزعة العلمية والاكتشافات الجديدة ... بان جليا ان الفصل بين الفلسفة والادب كان قد تجسم على يد الفيلسوف الفرنسي ديكارت الذي جاهر بعداوة شديدة للشعر والشعراء حتى قيل فيه انه :(حز عنق الشعر ) كما هاجم توماس لف بيكوك في كتابه ( عصور الشعر الاربعة ) الادب وعد نشاطه متخلفا لا ينتمي الى روح العصر الذي تهيمن عليه المعرفة والعقل والتنوير وحاكى وجهة نظره هذه الفلاسفة النفعيون مثل جون ستيوارت مل .

وفي القرن التاسع عشر ومع انبهار الانسان بالانجازات العظيمة للثورة الصناعية وظنه انها البلسم لادواء البشرية ومعضلاتها .. فقد القى العالم الانكليزي توماس هكلسي (1825_ 1895) خطبة نعى فيها على الادب وعد من الحمق والشعوذة وجوده في عصر العلم والتنوير والعقلانية .





اما في القرن العشرين فقد استمرت النظرة المضادة للادب رافضة اي تطابق فلسفي مع الادب وقد طرح جورج بواس في محاضرة لهُ بعنوان ( الفلسفة والشعر ) هذه النظرة بصورتها الفظة ( تكون الافكار في الشعر عادة ممتهنة وغالبا زائفة )

يتبع ....>


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 23-07-2008, 08:39 PM
صورة فَتىْ ألأرزْ ! الرمزية
فَتىْ ألأرزْ ! فَتىْ ألأرزْ ! غير متصل
سَيدُ أوفيليآْ
 
الافتراضي رد: التكامل بين الفلسفة والادب ( مقال ثقافي )


فيما يرى اليوت انه :( لا شكسبير ولا دانتي قاما بتفكير حقيقي ..! لانه كان يظن ان لهما احساسا مرهفا ولكن من دون فكر ...
في الوقت الذي كان يغتقد فيه بان الانسان عندما يكون الانسان عندما يكون مفكراً يكون بعيد كُل البعد عن القلب والعاطفة والوجدان ..!
وقد كان هذا الفكر يطغى ويتلفع بسربال المادة .. بينما سار شعور بوهن القلب وضعف العاطفة وسبات الخيال ..
وقد تنبه الفيلسوف الالماني نيتشه الى خطورة ذلك على حد اعتقاده وعدها معضلة العصر المتمثلة في هيمنة ( الفكر على العاطفة ) .. وقد عزا ذلك في كتابه ( ولادة التراجيديا ) الى الفكر التحليلي الذي يمثله سقراط في الفلسفة فيما يمثله في الادب ( يديس )


ودعا نستشة الة حل هذه المعضلة من خلال العودة الى ما يعتمل في انفسنا من عناصر بدائية للارتشاف من نبع العاطفة ..

حتى ولو ادى ذلك الى تحطيم الفكر التحليلي , ان هذه الموجة المتطرفة في رفض الفكر والفلسفة .. قد وجدت لها
صدى عند الروائي الانكليزي لورنس الذي اعتبر :( هيمنة العقل وتغلبه على العاطفة مسؤولا عن مصائب القرن العشرين )



يتبع ....>


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 26-07-2008, 05:23 AM
M!ss.Tiger M!ss.Tiger غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: التكامل بين الفلسفة والادب ( مقال ثقافي )


َ
َ


سأكوٍن متابعه بإذن الله للتتمـه
وربي يعطيك العافيه على الطرح


:


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 27-07-2008, 07:36 PM
صورة فَتىْ ألأرزْ ! الرمزية
فَتىْ ألأرزْ ! فَتىْ ألأرزْ ! غير متصل
سَيدُ أوفيليآْ
 
الافتراضي رد: التكامل بين الفلسفة والادب


ومقابل هذين النموذجين المتضادين يوجد نموذج ثالث حاول جاهدا الموائمة بين الفلسفة والادب ..
فقد قال ارسطو : ( ان المعرفة الادبية هي معرفة بكنة الاشياء وحقيقتها وليست مجرد انفعالات هوجاء ) ...

وهي محاولة اكثر مقاربة ... تشي بمرادفة جلية بين مفهومي الفلسفة والادب كما نص على التلاقي الحميمي بينهما افلوطين وراى انهما( يضيفان سمة الثبات على الروح )

بينما جعلهما نقديس وغسطين ( يشتركان في جمال الشكل )

وقارن دانتي بينهما عندما رد العلم على الفلسفة فيما ساق الادب الى ملكة الخيال ...

ثم جمع بينهما .( انما هما موجودان لغاية واحدة هي الكشف عن وحدة الطبيعة ووحدة الاشياء )

يتبع .....>


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 27-07-2008, 07:43 PM
صورة فَتىْ ألأرزْ ! الرمزية
فَتىْ ألأرزْ ! فَتىْ ألأرزْ ! غير متصل
سَيدُ أوفيليآْ
 
الافتراضي رد: التكامل بين الفلسفة والادب


تعتبر مساهمات الفلاسفة الاغريق من اولى المساهمات المسجلة تاريخيا في مناقشة موضوع الجمال ومعاييره.

ولاتزال اغلب طروحاتهم تمثل مصدرا اساسيا للكثير من الافكار والنظريات في علم الجمال حتى يومنا هذا.

كان سقراط اول من سبر اغوار هذا الموضوع بأفكاره القاضية بتطابق وتماثل وتزامن مفهومي “الجمال” و”الجودة”، فكل جميل يجب ان يكون جيدا، وكل جيد لابد ان يكون جميلا، على ان كلاهما ينضوي تحت مظلة “الفائدة والقيمة”. وبهذا يكون سقراط قد ربط الجمال بالقيمة الاستعمالية للاشياء واشترط فيه الاستجابة الى الحاجة العقلانية التي يسعى الانسان ابدا الى اشباعها. أضافة الى ان سقراط كان يؤمن بنسبية الجمال ،

اذ ليس هناك جمال ذاتي لديه من دون تدخل العقل المدرك. أما افلاطون فقد كان يؤمن بالجمال المطلق المتأصل في الاشياء بشكل ضمني. وكان قد حدد عناصر الجمال الاولية بمجموعة من الصفات شملت التناسب والتناغم والانسجام والاتحاد والتكامل التي قد تجتمع وتتظافر معا، على سبيل المثال، في ظاهرة بسيطة مثل استقامة وسلاسة وانسياب خطوط شكل ما ونقاء لونه.


أما أرسطو فقد مثل مرحلة اكثر جدية في التحليل العلمي للجمال حين اختلف مع سابقيه في منطلق اساسي هو فصل الجميل عن الجيد وإبطال العلاقة المشروطة بينهما، ذلك انه لم يجد اي ضرورة لهذين المفهومين ان يلتقيا اويشير احدهما الى الاخر. فالجيد لدى ارسطو يتطلب الفعل وغالبا مايكون مقرونا بالعمل الوظيفي. وقد يكون الجميل جمادا لافعل له ولايمكن ان يناط به عمل ما. وبالنسبة لترتيب الاولويات، يضع أرسطو الجميل قبل الجيد، كما يضع كلاهما قبل قيمة الاشياء وضروراتها.

أما العناصر العامة للجمال فكانت تتمثل له في النظام والتناسق والتماثل والتحديد والوضوح اضافة الى نسبية حجوم الاشياء واولويات اهميتها. وقد مثل أرسطو قفزة نوعية عن سابقيه في صياغته لفلسفة الفن، إذ اعتبر وظيفة الفن الاساسية هي تزويد الناس بالمتعة الصافية دون اعتبار القيمة الاستعمالية ، وصنف مجالات الابداع الفني حسب اهميتها واضعا الشعر في مقدمة القائمة ومعتبرا اياه اكثر جدية، بل حتى اكثر تفلسفا من الفلسفة. وقد رأى بلوتينس الجمال المطلق متركزا في مجالات الخلق والابداع، فهو الذي تصور بان الاشياء التي لاتطالها يد المبدع لايمكن ان تكون جميلة بالمرة. وكان قد حدد ثلاثة مجالات لتجسيد الجمال: الجمال الانساني المادي الذي يتمتع بأعلى الدرجات، والجمال الانساني غير المادي أو الروحي،

وجمال الجماد المادي الذي يأخذ ادنى الدرجات. أما معياره الجمالي الاساسي فيكمن في بساطة وتماسك وكلية الاشياء وعدم نزوعها الى التجزء والتقسيم.

القفزة النوعية الاخرى في فلسفة الجمال تحققت في افكار كانت الثورية التي رفض بموجبها الوجود الموضوعي للجمال معتبرا اياه مفهوما ذاتيا بالدرجة الاولى. يعتقد كانت ان وعي المرء بجمال الاشياء يتأتى اولا من تأمله الدقيق للاشياء، وثانيا من حصول التوافق والانسجام بين ادراكه وتصوره من ناحية وبين ميزات تلك الاشياء المادية وغير المادية من ناحية اخرى. فحين نتأمل الاشياء التي من حولنا ونقر بأنها جميلة اوقبيحة، فإن مثل تلك الاحكام تترتب تبعا لما تقتضي طبيعة فهمنا لهذه الاشياء واتجاهات تصوراتنا لها.



وعندئذٍ، يمكن التأكيد بأن مصدر الجمال ليس في الاشياء التي نرى بذواتها انما في انعكاس شأن تلك الاشياء في اذهاننا وبناءا على تصوراتنا. وأول مايترتب على ذلك هو ان الاحكام لابد ان تكون فردية شخصية لتمثل اختلافات تلك الانعكاسات تبعا لاختلافات الاشخاص. فما يراه فلان جميلا قد يراه علان اقل او اكثر جمالا، وبالامكان ايضا ان يبدو ذلك الشيء نفسه قبيحا لشخص ثالث. ويتفق كانت مع بومكارتن في اعطاء اولوية الجمال الى الطبيعة التي تجسد عندهما اسمى آيات الابداع، فيما يأتي الفن في المرتبة الثانية باعتباره تقليدا للطبيعة.

واستنادا الى هذه النظرة، يصبح، على سبيل المثال، مدىفوتوغرافية العمل التشكيلي المعيار الجمالي الاسمى في التشكيل. كما يصبح بنفس التحليل مدى تطابق احداث وشخوص الرواية او القصيدة على احداث الواقع هو المعيار الجمالي الامثل في الادب.


وكان المعيار الجمالي الاساسي عند هيغل هو معيار “المثالية” المتجسد عبر الوسائل الحسية. فالجميل هو الكامل التام المتحد. وهذه هي المرة الاخرى التي يتم فيها التأكيد على وحدة الاجزاء وتكاملها كمقياس لماهو جيد وجميل. فلا يمكن للمتجزء والمتعدد والمتباين ان يكتسب صفة الجمال الا بالاتحاد والالتصاق والشمول الانسجامي باتجاه الصيغة النهائية المثلى التي تضفي على النتيجة النهائية صفتي الروعة والجودة. واذا كان هذا معيار المثالية، فان معيار الواقعية سيكون متمثلا بتعدد واختلاف وتباين الاجزاء وعدم ارتباطها او توافقها مع بعضها او انصهارها في وحدة واحدة. ويختلف هيغل عن سابقيه في موضوعة اسبقية الطبيعة على الفن وذلك باعطاء المقام الاكبر للجمال الفني واعتبار جمال الواقع المستمد من الطبيعة تجسيدا فائقا للوحدة والتكامل بين الافكار والحقائق الواقعية. وبالاضافة الى احاطة الفن بقدسية خاصة واعتباره اول مراحل الروحانية، فان هيغل يقدم الفن بموجب منهجه الدايلكتيكي باعتباره الحقل الذي يضطلع بمهام تعويض ماتفتقر اليه الطبيعة من جمال، الامر الذي يناط بالدرجة الاولى الى دور الافكار في الفن، وعلى وجه التحديد، دور الترابط بين المحتوى والشكل، ذلك الترابط الذي يأخذ درجات مختلفة يصنفها هيغل من اوطأها، كتلك المتجسدة في فن العمارة، الى اعلاها، المتمثلة في الشعر.
اما شوبنهاور فقد وضع ذاتية الجمال الكانتية على حدة، وركز على تأمل ظاهرة الجمال التي اعتبرها بمثابة الانعتاق التام للفكر من قيود الرغبة الذاتية ومحددات الاهواء الشخصية.


وكان متحمسا لمسألة ان العقل النير غالبا مايعج بالافكار الجريئة النقية التي اسماها “الهواجس الافلاطونية” والتي اذا شاء لها ان تتحرر من مداخلات الذات، فسيكون بالامكان التمهيد للاطاحة بشقاء الحياة واطلاق العنان لاجنحة البهجة ان تسمو بانتصار باهر. وبذا يكون شوبنهاور قد اعتبر كل الاشياء في الوجود جميلة مالم تحتبس الافكار في صندوق الذات او تنطلق منه جريحة او مشوهة، وهذا مايعرّف القبح لديه، كونه التجسيد المشوه لارتباط الافكار بالذات. وبطريقة مشابهة لكنها اقل بلاغة، عبر شيلر عن المعيار الجمالي كونه حالة التوفيق بين الحسي والعقلاني، طالما ان هناك ارتباطا مباشرا بين الجمال الفني وثقافة المجتمع.


وبخصوص المدرسة الفرنسية في الفلسفة، فقد نشأ الجدل حول الجمال وتطوّر عبر الحوار الطويل والمناقشة المستمرة بين الشعراء والفنانين والنقاد اضافة الى الفلاسفة. ذلك الجدل الذي احتدم اكثرفأكثر ابتداءا من نهاية القرن السابع عشر. وكان من ابرز اقطاب تلك المساجلات بوفييه وبيرو وفولتير وديدرو. ومن ابرز ماطرح في تفسير طبيعة الجمال كان من قبل الروحانيين الذين اعتقدوا بأن الجمال ظاهرة روحية لايمكن حصرها في الوجود المادي. ورغم انهم اقروا المعايير المادية مثل الحجم المناسب ووحدة البناء والتكامل وقوة تأثير اللون والمرونة الانسيابية في الشكل، الا انهم اصروا بانه لايمكن لهذه العناصر ان تتظافر لانتاج ماهو جميل الا اذا كانت تحت تأثير وسيطرة قوة عليا سامية غير مادية، الامر الذي سبغ كل طروحاتهم بصفة الروحانية.


وعلى خلاف المدرسة الفرنسية، انصب اهتمام مفكري الجمال من المدرسة الانكليزية في الفلسفة على العملية السايكولوجية التي يتم بموجبها تفسيرالجمال، فانقسم اولئك المفكرون الى قسمين: الحدسيون، الذين اعتبروا الجمال ظاهرة موضوعية يتم ادراكها بالبداهة، والتحليليون، الذين اعتبروا الجمال ظاهرة اعقد بكثيرمما يمكن ان تعالج بالحدس والبديهة، بل يتطلب ادراكها الكامل التحليل العلمي. وكان اول الحدسيين شافتسبري الذي عرّف لنا الجمال بمفهومه العام الذي يكمن في دواخل الاشياء ويرتبط باسس انظمتها، وذلك انطلاقا من ايمانه في ان للجمال مصدرا باطنيا، ذاتيا وروحانيا ومستقلا عما يوفره المظهر الخارجي للاشياء. ولم ير شافتسبري في المادة اي جمال مالم تكن قد تكونت بموجب نظام دقيق محدد، وذلك على غرار الهيكل الكوني الذي يسير بنظام دقيق وتتجسد فيه الحركة والحياة بطاقة روحانية عليا، والذي اعتبره شافتسبري مصدرا أسمى للالهام.

ويتفق ريد مع شافتسبري في موضوعية الجمال غير المادية التي ترمز الى الجمال الروحاني للكون ونظامه المعقد المنسجم وتشير الى قدرة وحكمة خالقه. ويعتقد ريد ايضا بان القيمة الجمالية تتقرر باستقلالية وبمعزل عما تريد لها العقول البشرية، ذلك ان الجمال موجود من حولنا، شئنا ام ابينا، والسبب الاول في ذلك الحضور المستقل للجمال هو انعدام سيطرتنا على القوة الروحية العليا التي تخلقه . أما رسكن فقد ميز بين الجمال التقليدي الذي يخص المظهر الخارجي للاشياء ويمتاز بطبيعة سماوية قدسية، والجمال الحيوي النسبي الدنيوي الذي يعكس الانجاز الوظيفي الانساني. واختلف هجسن في هذا التقسيم، فصنف الجمال الى مطلق، وهو جمال المصادر الاصلية التي غالبا ماتكون مقرونة بالطبيعة، والجمال النسبي، الذي تقاس قيمته بمدى تشابه وتماثل وتقليد الاصول.
أما التحليليون فكان ابرزهم أدسن الذي اعتقد ان تأمل الاشياء بصريا هو المصدر الاساسي لمتعة التصور، تلك المتعة التي صنفها في صنفين: الاستمتاع الاولي، الذي يستحصل من التامل المباشر للاشياء، والاستمتاع الثانوي، الذي يستحصل من الافكار والخلجات والتصورات المستنبطة من جراء تأمل الاشياء.


وفي معرض تحديد ميزات الجمال المرئي يؤكد هوكارث مرة اخرى ومثل سابقيه على ضرورة انتماء الجزء الى الكل عن طريق اتساق الاجزاء المختلفة وتوافقها في اطار الكيان العام. بالاضافة الى تثمينه لمزايا الانتظام والتماثل والبساطة والتمايز والدقة، خاصة في معرض تعليقه على القيمة التشكيلية في رسم الخطوط. وكان بُرك قد ادرج هو الاخر معاييره في الجمال التشكيلي مثل صغر الحجم والنعومة والصقل والتدرج اللوني المنساب، وكذلك رقة الخطوط والنقاء والنصاعة جنبا الى جنب مع اعتدال وهدوء الدرجات اللونية.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 27-07-2008, 07:48 PM
صورة فَتىْ ألأرزْ ! الرمزية
فَتىْ ألأرزْ ! فَتىْ ألأرزْ ! غير متصل
سَيدُ أوفيليآْ
 
الافتراضي رد: التكامل بين الفلسفة والادب


اول مقال لي في غ ــرام

ان شاء الله يــ ع ــ ج ــبكم

انتهى بوح مقالي

انتظر ارآئكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 04-08-2008, 05:55 PM
صورة فَتىْ ألأرزْ ! الرمزية
فَتىْ ألأرزْ ! فَتىْ ألأرزْ ! غير متصل
سَيدُ أوفيليآْ
 
الافتراضي رد: التكامل بين الفلسفة والادب ( مقال ثقافي )


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها M!ss.Tiger مشاهدة المشاركة
َ
َ


سأكوٍن متابعه بإذن الله للتتمـه
وربي يعطيك العافيه على الطرح


:
شكرا لكِــ

وها قد انتهيت من الموضوع


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 08-06-2010, 12:24 PM
صورة فَتىْ ألأرزْ ! الرمزية
فَتىْ ألأرزْ ! فَتىْ ألأرزْ ! غير متصل
سَيدُ أوفيليآْ
 
الافتراضي رد: التكامل بين الفلسفة والادب


انتهى المقال
انتظر تعليقاتكم بشدة ...)


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 14-09-2010, 02:13 AM
صورة | عسيريه وبعسير أسيره | الرمزية
| عسيريه وبعسير أسيره | | عسيريه وبعسير أسيره | غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: التكامل بين الفلسفة والادب


تتكلم درر والله
بس من ينفذ ؟ محد محد قادر يعدل بين الثنتين
الى القليل

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 14-09-2010, 02:15 AM
صورة | عسيريه وبعسير أسيره | الرمزية
| عسيريه وبعسير أسيره | | عسيريه وبعسير أسيره | غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: التكامل بين الفلسفة والادب


عموما ننتظر جديدك والى الامام

الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1