شهرزاد زماني ©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©

حسام : بكيفك.. روحي روحي ارضي في هتان حبيب القلب..

وقفت ليال وهي تطالعه بقرف و ودها تضربه بالكرسي

ليال : منجد هتان معاه حق لمن ما رد عليك...لانك مو بس تافه.. إلا سخيف ومريض بعد
راحت ليال ل غرفتها كانت تمشي بسرعه وبعصبيه وهي تعدل شعرها وترجعه على وراه مانتبهت إلا وصقعت بالقرسون الي كان شايل العصير وطاح العصير على احد الاشخاص..

ليال وقف قلبها وقتها ..ايش اللي صار ايش الموقف البايخ دا ومن دون ما تطالع في مين انكب وماشافته لانه كان موطي راسه ويمسح البنطلون

ليال : وووه معللللليييش...

كان الحرج واضحا في وجهها..

انتفض الشخص من مكانه ووقف .. نظرت ليال كان رجال شاب رجل وسيم..قمحي البشرة شعره كثيف وبني..عيونه واسعه شوي..فمه دقيق كان جسمه رياضيا..ومتوسط الطول..انيق..بمعنى الكلمة باين من شكلكه ومظهره انه غني كان جذااااااااب..
بشرة سمراء بفضل التشميس ( برونزاي ) والسكسوكة وفمه دقيق..كان شخص وسيم...
وقفت ليال منحرجة باللي صار وماصار إلا مع ذا .. الحلو...دق قلبها بقوة وخوف واخذت ترتبك بالكلام و تتلعثم وهي تشير بيدها

ليال : اسفة معلييييش ما كان قصدي .. اسفه...

الرجل بكل احترام واسلوب دبلوماسي: لا لا عايدي ولا يهمك ماصار شي..

ماعرفت ليال ايش تسوي وقتها وايش دا الموقف البايخ ومع مييين واحد مثل ذا وسيم وانيق وحليو....وباين عليه غني ايش بيقول عنها الحين وهي تخربط بالكلام قاعده كانها طفله وماهي قادرة تزبط نفسها خايفه مادري ليش فشلة اخذت تشير بيدها عن اسفها وهي ترجع على ورا وادرات ظهرها ووضعت يدها في فمها من كثر الاحراااااااج.وغمضت عيونها ودها تصرخ او ان الارض تبلعها الحين....

مشت بسرعة كانت خطواتها ما تلحق بعضها .. أما الرجل .. اخذ يتاملها ويتامل حركاتها العفوية والطفولية قليلا...كانت بكامل جمالها..واناقتها...اخذ يتامل خطوتها السريعه...وهو يبتسم بنظرات لا يعلم ما تعني...


اما ليال كانت تتمنى لو ان الارض تنشق وتبلعها .. قبل ان يصير اللي صار .. صارت واقفةعند الاصنصير وهي معصبة ومتوترة ضغطت _ زر _ الاصنصير وهي مازالت تفكر في ذلك الموقف وتضحك على نفسها كانت تبي تبكي من الموقف فاكثر شي تكرهه ليال هو مواقف المحرجة خصوصا مع اشخاص مهمين ...اخذت تدور حول نفسها والتوتر ظاهر في وجهها ... وهي تنتظر الاصنصير...


ياربي ايش اللي صااااااار ... بس يا ويلي عليييه ... بصراحة يا بخت اللي راح يحبها .. سكتت شوي ورجعت تكلم نفسها يعني هو مو مرة يجنن بس انه وسيم..انيق..وجنتل مان..يكفي لون بشرته .. مالقيت إلا اطيح العصير عليه ايش بيقول علي..طفلة ولا وحدة بطولي وتصدم في القرسون ماتشوف...وايش قلتله...

صارت تتذكر الخرابيط اللي كانت تقولها ورا بعض (( معليش اسف.. )) مادري ايش انا خبصت يا ويلي .. طب يرجع الزمن وعلى الاقل اعدل كلامي اتكلم بجدية بادب...يا الله .. بس خلاص مو مهم يعني ايش صار خليه يقول اللي يقوله..ما علي .. وانفتح

الاصنصير..دخلت ليال وما تنتبه لمن دخل معاها..وهي ما زالت تدور الافكار في تلك اللحظة قاطع تفكيرها وندمها صوت قد سمعته من قبل نظرت لتجده نفسه الرجل...
اكتفت ليال بابتسامة مليئة بالخجل والاحرااااج والندم وطالعت بالناحية التانية وهي ملامحها انقلبت

الرجل وهو يبتسم بغرور فهو يعرف كيف تفكر البنات وبايش تفكر لياال الان : إلا ما قلتلي كم حتدفعي لي..

نظرت ليال ورفعت حاجبيها من الاستغراب والجراءة : تمزح مو..

الرجل : لا ما مزح.. وسختي لي البدلة .. انت عارفة ان هاذي البدلة صممت في العالم 3 بس..وانا واحد منهم..وانها غالية .. ولايمكن تتغسل في اي مكان...وغير كل ذا انك فجعتيني لاني كنت قاعد ومستمع في حفلة الافتتاح..وخليتني اضطر واقوم وابدل ملابسي..

ليال وهي ترفع حاجبيها باستنكار للي بتسمعه وبصوت ملئ بالاحراج : يعني على كيفك اطلب الللي تبيه قد ما تكلف انا بدفع اعطيني بس عنوانك وانا ارسلك..

الرجل : هههههههههههههههههههه والله مبين عليك طيبة وينلعب بعقلك بسرعة صدقتي
انتي والله انك مسكينه ههههههههههههههه

ليال بنظرات الخبث والكره والاحراج زاد في ووجهها ما عرفت ايش تقول : يعني انت تمزح..

الرجل :ههههههه ايوا امززززح انا وليد...

مد وليد يده ل ليال..

ليال ابتسمت بكل انوثة ومدت يدها : انا ليال...


انفتح الاصنصير نظرت ليال : لازم امشي..

وليد : راح تنزلي..ثاني..

ليال : للاسف لا مرة تعبانة ومحتاجة انام..

وليد : خلاص اشوفك بعدين..

-------------------

ايش تتوقعون ... معقوله ليال بتحب وليد ولا هتان ولا حسام...وحسام بيسكت لها..
هذا لسا باول يوم بالسفينة باقي اسبوع ايش بيصير بين وليد و ليال......!!!!!

&بنت قطر& ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

تسلمين والله القصه روعه..
انتظرج..


تحياتي
بنت قطر


التركوآز кάωάii..♠«

thank you sooooooooo much

the story sooooooooooooooooo nice

شهرزاد زماني ©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©

مرركم الاروع ع القصه نوووورتو

&بنت قطر& ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

وينج طولتي..

شهرزاد زماني ©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©

( 3 )

خرجت ليال من الاصنصير .. و ابتسمت ليال وقلبها مازال يدق من كل شي من صوته من كلامه من ضحكته من لمسته.. مشيت لناحية غرفتها ما نتبهت من كثر سرحانها وتفكيرها انها عدت الغرفة وشوي وقفت انتبهت ان المكان دا غريب مو هنا غرفتها اخذت تضحك على حالها واللي صار لها في ثواني كل شي تغير دق قلبها ورقصت كل جوارحها تشتت فكرها ضاعت في دربها..

رجعت لناحية غرفتها وقبل ماتدخل لغرفتها راحت لعند باب هتان ودقت عليه الباب عشان تشوف حاله وتعطيه الصورة بس ماحد رد عليها حطت الصورة من تحت الباب اكيد بيشوفها رجعت لغرفتها قعدت ترتب ملابسها واغراضها وهي تفكر بحسام
ولله دا حسام مارح يبطل حركاته البايخة وبعدين وياه.. احس كاني امه مو صحبته ..

يقطع الهبل اللي فيه بس دفش في الكلام .. مايعرف كلمة وحدة عدلة يقولها للناس .. معاي ومع اخته مي يعرف تكلم ويتعامل باسلوب جيد لكن ويا الناس.. كله من عمه الله بس يسامحه..


تذكرت وليد واسلوبه معاها وهي غريبة عنه ... ياريت لو يكون زي وليد (ضمت الملابس اللي بيدها لصدرها) واخذت ترقص في الغرفة وتغني ..شعرت بانتعاش براحه شعرت بحب..شعرت بحنان يتدفق منها كانت الثواني اللي عدت بينهم قليله وبس انها في بال ليال كانها سنين...اخذت تتذكر ملامحه تفاصيله..

فتحت باب البلكونه لتسمع صوت الامواج البحر وتشعر بنسيم البحر وتحس بقوة البحر لتشعر بالحب لتعيش لتطير ولتغوص في احضان الشوق والاحلام فتحت شغلت موسيقى هادية واخذت تسمع وتكمل ترتيب الملابس وهي مابين ضحك على ما اللي صار لها و سعادة من كلامه تتذكر لمسته صوته نظرته..معقوله هذا هو الحب....؟؟؟

من يدري...انتهت ليال من ترتيب ملابسها كانت الساعة 8 مساء...بدا الان الحفل الموسيقي في السفينة كانت تتمنى لو انها تنزل بس انها مرهقة جدا رمت نفسها على السرير وكانت يدها طايحة من السرير خصل من شعرها تغطي وجهها وهي تطالع البحر وتحرك يدها.. ..

صارت تطالع للبحر من باب البلكونه والابتسامة ما تفارقها وهي تتذكر اللي صار لها تمسك بوجهها من الاحراج وتشكر ذيك اللحظة لو ترجع واقعد معاه اكثر .. واتكلم معاه اكثر..يا ويلي من اللي صار .. والله مرة احرااااج...كبيت العصير عليييه...

رجعت تتذكر نظراته وهو يطالعها ويضحك عليها وعلى الكلام اللي تخربطه.. رجعت انسدحت على ظهرها ومسكت يدها اللي سلمت عليه بيها وهي تضحك بكل انوثة ودلع وشوق وحب..وفي ثواني غمضت عيونها تتخيل ان وليد وياها..لو انه حبيبها ..

او ان هو كمان يحس مثلها...شعور حلو..شعور غريب..تحس بشي جديد وكان الحياة بدات لها من جديد..ابتسمت لها من بعد ما راح جدها...حست في عيونه ونظراته قوة جدها..وحنانه..حست انها بتطييييير من الفرح...واخيرا...ابتسمت وصارت تتخيل لو ان جدها معاها..اول مرة تتذكر جدها وما تدمع عينها..بالعكس كانت مرتاحة تمنته معاها ..

تمنته يشوف وليد ويقولها رايه فيه بس خلاص..هذا اول شي يواجهها وتختار قرار من دون جدها..بتشوف ايش بيصير لها...تقدر تعيش من دون جدها..ولا لأ .. راح تشوف ان كانت تعلمت من جدها كيف تختبر الناس وتختارهم ولاللان محتاجتله..ابستمت كانت تعبانة و فرحانه حتى انها نامت و ما غيرت ملابسها..


وعند الساعة وحدة بعد منتصف الليل انتهت الحفلة بالسفينة ودخل حسام ل غرفته ولقى هتان في سريره صاحي يتامل في ذيك الصورة..كان هتان ممد على ظهره ورافع يده لفوق وماسك الصورة بيده ويطالعها وهو شوي ويبكي..

حسام وقف بمكانه ويطالع بهتان بكل قرف : انت لسا مانمت ..

طالع هتان ولكن دون إجابة..بكل برود ورجع يطالع في الصورة..

حسام : عنك ما رديت..

قفل هتان النور وأدار وجهه وضم الصورة لصدره ونام..

ما نامت ليال كويس بذيك الليلة رغم انها كانت حيل تعبانه فاخر الليل بدا المطر ينزل وصوت الرعد كان عالي وهي تخاف من الرعد...جلست فترة على السرير وهي مرتعبه..وتفكر بجدها لو انه معاها تذكرت رحلاتهم بالبحر بالقارب الخاص فيهم...

ويوم ينزل مطر ورعد كيف كانت تتخبأ في حضنه وهو يموت من الضحك عليها دمعت عينها شوي بس بسرعة نسيت الحزن وتذكرت وليد...ايش قاعد يسوي الحين...قاعد يطالع بالبحر وسهران مثلي ولا نايم ولا هو داري بشي...

ابتسمت وفضلت جالسة بالسرير وهي ضامة رجولها عليها ومتغطيه من البرد وتطالع البحر الهايج اللي ما كانت تشوف من شي من كثر السواد بس انها تسمع صوت الموج الهايج وصوت المطر والرعد .. بتموت وهي لحالها فكرت تروح لحسام وهتان بس الوقت متاخر واكيد انهم نايمن وتعبانين..فضلت بمكانها ولاتحركت كانها مثبته هناك من كثر الخوف...جلست تسلي نفسها تغني شوي...

تتكلم مع فنسها عشان تنسى الخوف .. بس كل ماتحاول ترجع تسمع الرعد وترتعش بمكانها....كان اللي مخوفها اكثر ان يصير شي بالسفينة .. جلست تتخيل لو ان المطر زاد وصار شي بالسفينة وغرقت..ايش تسوي..طب.. راح تغرق وتموت..تذكرت فيلم ( تايتنك ) الشهير واللي صار لهم .. و وليد طيب حيموت..

لا لا الله يعدي الليله على خير...جلست على دا الحال ترتجف من صوت الرعد وتموت رعب من افكارها الخيالية وترجع تحاول تخرج نفسها من دا التفكير وتتذكر جدها او وليد والموقف اللي صار ..حاولت تقوم وتمشي شوي بالغرفة يمكن تهدا من الخوف دا يوم جات تقوم حست ان السفينه تحركت ورجعت بمكنها على طول وتقوعت كانها طفلة وهي ترتجف..جلست تضحك على نفسها ..

تخاف من الرعد بس ايش تسوي تخاف..صارت تكلم نفسها .. ليال لازم تكوني قوية ايش تخافي من رعد لا لا بلا هبل طيب...حاولت ترجع تقوم بس ماهي قادرة...استسلمت وفضلت بمكانها وهي حاطة يدها على فمها وتتحرك ترجع نفسها لوراء وترجع تقدم وهي ضامة رجولها وتحاول تلهي نفسها وتفكر باي شي غير الجو دا..

ونامت وهي ماهي حاسة بنفسها فتحت عيونها مفجوعه..لقت ان الجو هدأ وبدا نور الشمس يطلع ما كانت طلعت تماما بس انه الفجر نور الفجر..قامت من السرير وهي تتذكر ليلة امس والخوف الرهيب اللي جاها رتبت السرير بسرعة وهي تضحك على نفسها..

والله اني طفله للحين اخاف من الرعد..خرجت من غرفتها وهي تلبس جاكيت بني طويل لركبتها تقريبا مخصر عليها ومن فوق عند اللياقة في فرو وأطراف الجاكيت كمان ناعم وفخم فردت شعرها..لان الجو كان مرة حلو خرجت من غرفتها بهدوء وطلعت للسطح ..دخلت ماكان في احد كان السطح واسع وكبير مرة...

اول ماتدخل السطح تلاقي المسبح و كراسي حول المسبح وفي بعد قدام المسبح بار..وفي درج بالجنب تطلع لفوق السطح كان ذاك المكان مررررررة حلو...ويخليك كانك طاير بالسما تحس انك ضايع بالبحر..كان المنظر من فوق مرة حلو ورمنسي وفله.. وفي الناحية التاني من المسبح في ملعب الباسكت وقدامه مساحة كبيرة للهيلكوبتر....

دخلت ليال كان المكان فاضي ومبلبل من المطر..دوبه وقف المطر...دخلت وهي تضم الجاكبت عليها من البرد..وتمشي بشويش...وتنتفس الهوا كان الجو بارد ودافي بنفس الوقت... مرت من جنب ملعب الباسكت دخلت وصارت تلعب شوي كانت تعرف تلعب باسكت .. فنانة فيها صارت تلعب وهي تفكر بوليد...

واذا كان اهو حبها الحقيقي ولا هذا مجرد اعجاب .. كانت حايرة...خايفة ان حبته ويروح منها مثل ماراح جدها..صار عندها خوف من الحب..خوف من انها تتعلق بشخص...ماتبي تعيد المعانه اللي صارت لها رغم انها لساتها فيها..بس اهون من اول...ظلت تلعب وهي ماهي حاسة بنفسها وتبكي...ايش هالحياة اللي صرت اعيشها..من دون هدف..

ضايعه مادري وين اروح..مادري ايش مصيري..اكمل تعليم ولا امسك شركات جدي.....اعيش هنا ولا رجع لبلدي... والحين وليد ابغا اتكلم معاه...ابغى اعرفه اكثر..حاسه بشعور غريب...ابغاه ابغاه ابغاه...رمت الكرة بقوة وجلست بالارض...

مسحت الدموع اللي نزلت منها غصب عنها...وجلست فترة وهي تطالع السما...ونور الشمس اللي بدا يبان شوي شوي...قامت وخرجت من الملعب وهي تنفض الجاكيت من الارض..خرجت وراحت تكت على السور وجلست تتطالع البحر..ونور الشمس شوي شوي يبين لون البحر...صارت تطالع البحر وكيف نور الشمس يرسم على سطح البحر والامواج تهدأ وتهيج.....ومن بعييييد تلاحظ سفن ثانيه...

جلست تتامل البحر وهو يرتدي لباسه الازرق..تذكرت فجاة يوم كانت مع جدها بالقارب الخاص وهو بنفس ذا الوقت تقريبا قلها كلام حز بنفسها كلام ما حست بيه إلا الحين ..كان يقولها..(( الحياة مثل البحر .. تجي ايام تكون العاصفة فيها شديدة والامواج عالية والليل يكون مظلم وعاتم بس مهما طالت ومهما اشتدت بيجي الوقت اللي تشرق به الشمس..وتهدأ العاصفة ويظهر النور..))


تذكرت وليد معقوله يكون هو الشمس اللي تشرق حياتها ولاتتوهم وهو وحياتها واحلمها مجرد سراب تمشي وراه...نزلت دمعه من عينها تمنت ان يكون جدها معاها ويشوف هذا المنظر الجميل..ويقلها ايش تسوي... قاطع تفكيرها يد هتان وهو يمسكها من كتفها..طالعت مفجوعه...ومسحت دمعتها بسرعه وهي تبتسم له


ابتسم هتان وطالع البحر ووقف جنبها وهو يتكي على السور .. طالع شوي واخذ نفس :
النور .. والبحر بعد العاصفة.. منظر اااه ما يتعوض ابدا..

ليال تطالع البحر اهي كمان وتضم نفسها بيدها: منجد..

جلسوا فترة كذا كل واحد ويا افكاره وهم يطالعون البحر..كان منظر البحر ما يتعوض
ابد...رجع يطالع فيها وهي تتامل البحر..كان شكلها حلو...شعرها والهوا يهزه...وهي تضم نفسها وتطالع البحر..كانت ملامحها طبيعيه حزينه و جميله..

وبعد لحظات من التامل فيها : غريبة ايش اللي صحاك بدري..
طالعت ليال فيه وهي تضحك على نفسها من امس : اسكت بس كويس انو الليلة ديك خلصت.. والله مانمت كويس ..

هتان وهو ينظر بسخرية: تخافين من الرعد..

ليال : تبغا الحق مرررة .. غطت يدها بوجهها..انت يفوتك انا ايش صارلي بس اسكت كوييس عدت..واخر مرة انام لوحدي..اول ما ينزل مطر واحد فيكم يجيني...

هتان مات من الضحك عليها

ليال : وانت ..

هتان وهو يمسح عيونه من الضحك.. : لا انا مانمت كويس..صحيت من الرعد وماقدرت ارجع انام..

دارت ليال نفسها وتكت على السور خلت ظهرها للبحر وطالعت يدها وهي تشبكهم بكل ارتباك وخوف وعينها ندم..وبصوت خفيف ومحرج : هتان معليش على اللي صار امس من حسام..

طلعها هتان وفي عينه حزن تذكر كلام حسام الجارح : لا عادي ما يحتاج تتاسفي ولا شي انا عاذره مازال طايش ومايعرف يوزن كلامه

طالعت ليال بهتان وهي تتكلم بحزن : مو بس كذا هو ظروف كانت صعبه وهو صغير غيرته وقلبت حياته فوق تحت..

هتان بعصبيه خفيفه : مشكلة الناس انهم ضعاف لو كل واحد راح يتاثر باللي يصيرله بحياته مارح يعيش.. الحياة ماهي سهلة ولاهي على كيف الواحد لكن لازم نتحمل ونصبر..

ليال : هتان ممكن اسألك سوال..

هتان : تفضلي ..

ليال : مين حنان..

طالع هتان للبحر وساد صمت لفترة وكان يجمع قواه عشان يقول مين حنان كان الحزن في عينه والالم في ملامحه تنفس بقوة وتكأعلى طرف السور بيديه و ونزلت من عينه دمعه .. كان الصمت والدموع هي لغته مع البحر..

شهرزاد زماني ©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©

طالع على ليال ومسح دموعه..وخرج الصورة من جيبه : حنان .. حبيبتي..حنان ابتسم للصورة ..حياتي كلها .. بس الناس ماتسيب احد في حاله..كنت اعشقها ومستنيها بس تخلص دراسة عشان اخطبها .. لكن للأسف اهلها رفضوا انهم يزوجوني هيا وبصوت حاد عشان انا..وسكت شوي... انا كنت اشتغل عند ابوها...

يحسبون ان السعادة كلها بالفلوس وبس...انا اقدر اسعداها اقدر...بس ايش اسوي فكرنا نهرب.. بس انا ما ابغا...الهرب للناس الضعاف..انا راح اخذها واتزوجها وراسي مرفوعة فوق..قررت اكمل دراسة واتخرج من الجامعة..لكن ابوها ما سابني في حالي ..

ابوها صاحب مناصب راح ويدفع للأساتذة عشان يرسبوني....خرجت من الجامعة وصرت اشتغل واجمع فلوس..وبدأت اوقف على رجلي من جديد.. اشتريت بيت عشان نسكن فيه انا وحنان بعد مانتزوج...البيت كان احد أعذار ابوها ولمن شافني اني بدأت اسوي كل اللي هو يبغاه خاف وحس اني راح اقدر اخذ حنان واني بسوي اي شي عشانها..

لقى ان ما يقدر يعمل شي معايا راح لاهلي وبهدلهم .. ابويا رجال كبير وامي بعد .. اختي الكبيرة هيا اللي تعتني بيهم .. راح لاختي وصار يهددها بانه راح يفصلها من شغالها اذا ما أنهت اللي بيني وبين حنان وخلتني اسيب حنان في حالها..لمن شفت انو الحال وصل لكذا .. قررت انو اسافر من البلد لانو اختي هي اللي تصرف على البيت ولو وقفت شغل بتصير مصيبة وانا ما ابغا ادخل اهلي بمشاكل مع ابو حنان..

لان ابوها انسان ظالم ومادري ايش ممكن يسوي بعت البيت اللي اشتريته وبالفلوس قدرت اكمل دارستي برة ..وتخرجت من سنتيتن وبدأت استغل بشركة جدك كان عمري وقتها 22 تقريبا ..ولي دحين 5 سنين وانا ما اعرف شي عن اهلي ولاعن حنان..بس انا وعدتها اني راح ارجع لها وانا عند وعدي مارح ارجع إلا وانا قد ابوها واكثر كمان..حتى لو اقضي عمري كله وانا اجمع فلوس راح اوصل لها .. واوفي بوعدي لها...

ومن وقتها وصورة حنان ماتفارقني...هي الامل بحياتي..ماعيش غير لها ماعرف كيف راح تكون حياتي لو اني ما حبيتها .. هيا اللي قوتني ومستعد عشان لحظة معاها اني اتحدى اقوى الناس واني ابيع الدنيا ومافيها عشانها...ومن يوم ما شفتك حسيت انو حنان قدامي .. شكلك يشبها كثير.. حركاتك .. اسلوبك .. عفويتك وتصرفاتك المجنونة...

ابتسم...صرت احس ان معايا حنان عشان كذا صاير اهتم بيك .. لكن حسام فهمها اني احبك وحقد علي

قاطعه صوت ليال القوي والحاد :هذا حسام مو اول مرة اصلا .. لو اتكلم مع اي احد يفكر اني راح احبه و و و .. والمشكلة انو انا ما اعتبره غير اخوي .. لكن هو .. رفعت يدها وهي تمسك راسها..اااخخخخ مناي عارفة ايش اعمل معاه..

هتان : اتركيه انتي الحين لكن مصيره يفهم لمن يصير الامر واقع وتحبي شخص بجد راح يفهم ويتفهم وماحيقدر يعمل شي....

نظرت ليال للبحر وهي تبسم وكانت تتمنى ان يتحقق كلام هتان وتحب وليد
ليال بصوت هادي وانثوي : ليش تحبها..؟؟؟

هتان : ليش ... احبها .. لانها طيبه عفوية وقلبها ابيض..انسانة بمعنى الكلمة..احبها لانها تحبني وتخاف علي..اااه يا ليال لو اقعد اقلك عنها ما حخلص اكييد لو تشوفيها انت بتحبيها..ملامحها تخلي الواحد يحس براحة...

كانت ليال مسرحة وهي تسمع كلام هتان..يحبها بجنون ايش الحب الغريب اللي بينهم.. ضحى بسينين عمره...ضحى بسعادته وحياته اهله..رضى يتغرب ويبعد عن بلده عشانها ..عشان يتزوجها..ويمكن ويمكن لا..كانت تفكر ياترى وليد بيحبني مثل هتان..ولا اكثر..ولا مالي نصيب فيه من اصله...

ليال : هتان...طب انت تتوقع حنان للان تستناك..

عصب هتان من سؤال ليال اللي بنظره ماله طعم..وصرخ : اكيد تستناني...اصلا انا اخر مرة سافرت رجعت لهناك عشان ابوي مات..وسمعت اخبارها واهي للان تنتظرني وللان تحارب اهلها عشاني....سكت شوي وبدأ يهدأ

هتان : ليال حنان تحبني..حنان مالها غيري..انا ادري فيها...دمعت عيونه..وحاول انه يمسك نفسه..وبصوت واطي وحزين وكانه يتالم وهو يطالع الارض ويده ترجف من البكي..ما يبي يبكي..بس غصب عنه...قال بصوت خفيف ليال .. افتقدتها اشتقت لها...مسح دموعه وهو يبتسم...بس اني رتحت لاني شفتها لمن سافرت رحت وشفتها من بعيد...انا ادري فيها..اهي تحب توقف على الشباك كثير وتقعد تطالع الشارع والناس... لمحتها...صح كان ودي اروح واكلمها بس مسكت نفسي عشانها ما ابغى اجيها إلا وانا باخذها معاي..مابغا اودعها اكثر من مرة..ما ابغا اتعبها اكثر...

سكتت ليال ماهي عارفة ايش تقول...حب هتان و حنان شي كبير...اليم..الفراق لسنين.. والشوق والحنين..مؤلم..اهي تحس فيه بس ابدا مو زي هتان و حنان..اذا هيا وتعبانة موت تبي تكلم وليد او تشوفه كيف هو .. اللي عاش معاه عمر...تنهدت ليال ومسكت بيد هتان وبعيونها نظرات الشفقة والحيرة على حالهم...

مسح هتان دموعه واخذ نفس يرد للحياة..ارتاح شوي لانه تكلم اخيرا مع احد...من زمان ما شكى لاحد..كان دايما يبكي ويشتكي لحنان وهي ماتسمعه...

حست ليال بالراحة بوجه هتان وانبسطت شوي...بس انها ودها تسوي لهم اي شي وتجمعهم لبعض من تاني...بس في اشياء نتمناها ولايمكن تصير..انتبهت ليال لطلوع الشمس والناس بدأو يطلعوا

ليال : هتان ماتبي تفطر..

هتان وهو يمسك بطنه ويغير ملامح الحزن ويحاول يبتسم: ايوا انا جيعاااان من فجعه امس ما اكلت شي..

ليال : هههههههههههههههههههههههههههه

نزل هتان و ليال للمطعم والكلام ياخذهم عن جمال البحر والمنظر واللي راح يسونه اليوم دخلو للمطعم كان المكان مليان ناس واطفال..انفجعت ليال وهتان وقفوا بمكانهم

ليال وهي تبتسم بفجعه وتأشر بيدها : لا يمكن افطر في دا المكان..

هتان وهو يضحك على ليال ويطالع الناس : ابببببدااا

كان المكان زحمة واطفال وصجججة على الاخر..صوت الصحون .. وبكاء اطفال..وناس تضحك وشي لايمكن تستحمله ليال او حتى هتان..انتبه لهم القرسون وانتبه لذهولهم راحلهم وسألهم عن رقم غرفهم اعطوله البطاقات وهم مفجوعين وقرفانين ..

ابتسم القرسون وهو يأشر لهم بيده عشان يا خذهم للمطعم الخاص بالدرجة السابعه اعلا درجة دخلوا المطعم...كان الجو مختللف على الاخر .. هادئ وجميل وصوت الموسيقى الهادئة على الصباح..الناس قليل وكلهم بمكانهم...ياكلوا بهدووووء ..

الطاولات فخمة والورد بكل مكان..ريحة المكان كانت حلوة...جلست ليال و هتان بطاولة فيها لأربع كراسي عشان لو جا حسام ما يعصب....فصخت ليال الجاكت واعطته للقرسون...طبعا في مكان للجاكتات..مانت ليال لابسة فستان خفيف...يناسب بحر..وقت صباح...

طلبت ليال كرسون و كابتشينو..اما هتان طلب قهوة تركية ساندوش وهما ياكلوا طالعت ليال لقت وليد في الطاولة اللي قدامهم وهو يطالع ويبتسم ابتسامة خبث نزلت ليال الكرسون من يدها ارتبتكت خافت تغيرت ملامحها واحمر وجهها ماتعرف ايش تسوي...وليد هنااااا..

اتذكرت شكلها..كيف شكلي.. صارت ترتب شعرها وفستانها وهتان ما انتبه لها كان ياكل بشراهة كان جيعان حده..طالعت تاني لقته يطالع وهالمرة يبتسم بطريقة تخوف..زاد الخوف وصار قلبها يدق بسرعة بسرعة شالت عينها من وليد وصارت تمسك كل شي قدامها وترتب الطاولة وهي مرتبكة وملامحها متغيرة..خايفة..استغرب هتان ايش قاعد تسوي ..

هتان : ليال اشبك ترتبين الطاولة ..

زاد الخوف في شكل ليال وهي ترد بارتباك : لا لا بس مو عاجبني ترتيبها..

هتان : ......

قاطعهم صوت وليد .. : صباح الخير ليال..

وقفت ليال يدها وهي ترتجف وتطالع فيه وتسوي انها تتذكره وكانها تفأجت: اووه ولللييييد اهليين صباح النووور

شعر هتان بنظرات ليال وبالخوف اللي فيها خوف الحب...ابتسم..وهو يضحك على حالها...المجنونة ماتعرف تمثل...

طالع وليد لهتان ومد يده : انا وليد..

هتان وهو مبتسم ابتسامة اصطناعيه : انا هتان...

ليال وهيمرتكبة تبيه يمشي تبي يصير اي شي صارت تخربط بالكلام مثل المجنونة: هتان هذا وليد وليد هذا هتان..

وليد يبي يزيد من احرجها..باين وجهها مقلوب : ادري .. دوبي عرفت نفسي عليه..
تنحت ليال من وليد .. ليش قاعد كل مرة يحرجها معاه بالعنية ولا اهو كدا .. سكتت وهي متنحة وخايفة منحرجة..وصارت تطالعه بنظرات قهر..

طالعت بهتان و وليد بيموت من الضحك عليها

ليال وهي تاشر بوليد وتتكلم بكل حقد وقهر نفسها تقوم تضربه اهبل..عصبها مرة : هتااان امس بالغلط صار معاه موقف...وتعرفت عليه..

وليد وهو يبتسم : تراه كلف كثير ها وانا استنى التعويض...

طالعت ليال وهي تتكلم بصوت حاد وتنطق بشويش وتضحك من دون نفس : ههههه ايوا ااا اتفضل..اكيد بدفع لك مثل ما تقفنا ..

وليد ماقدر يمسك نفسه اكثر مات من الضحك وهو ياشرها لبيده.. : لا لا صدقتي انتي....سكت شوي واخذ نفس وعدل نفسه .. بس حبيت اسلم عليك لازم ارجع انا جاي مع قروب مهم للعمل وماقدر اسيبهم .. مشي من عندها..

واهو دار ظهره وليال اخذت نفس عميييق غمضت عيونها من الحلم اللي صار والموقف البايخ التاني كان نفسها تقوم وتضرب وليد وهو كل ماتقابله يحرجها اكثر بس تحبه...تحب هبله وعباطته..اسلوبه ضحكته....مالحقت ليال ترتاح إلا سمعت صوت وليد تاني وهو يناديها ما كان بعيد

وليد : انت مشغولة الليووووم..

ليال بصوت جري وتطالعه بنظرات قوية: لا لا مو مشغولة

وليد : خلاص يصير بعد العصرنتقابل راح نلعب باسكت..وهو يغمز لها..ويأشر بيده.. فوق .. تعالي انت وهتان واي احد تعرفيه جيبيه معاك..

استغربت ليال من حركته وغمزت ايش قصده..: هههه طيييب..

دار وليد ظهره وليال تنحت وهي قاعده صارت تهز كاسة الماي اللي بيدها وهي تطالع وتتذكر وليد وتبتسم على جنانه...

هتان : ليلوووووو
ليال وهي حاطه يدها على الطاولة ومتكيه عليها وعيونها كلها حب شوق : يب يب

هتان :تحبـيييييييييييييه

ليال رفعت حاجبها وعدلت جلستها : احبه مييين لا لا لا..

هتان : انا اعرف دي العيون اعرف دا الخوف طيب انت تحبيه..

سكتت ليال ورجعت ظهرها وطالعت وليد كان قاعد يتكلم مع القروب ومشغول كانت ملامحه جديه .. شخص تاني..ابتسمت وبصوت واطي وتردد : يمكن مادري..تقدر تقول اعجاب مو حب...

هتان : ههههههههههههههههههههههه قلت لي

ليال قامت ليال بعد ما تذكرت موقف الحفلة وتكلمت بصوت عالي وهي تضحك مفتشله من حالها: انت لو تشوووف ايش صار بيننا اااااااه نفسي اقتل نفسي

هتان : ايش صار ..

ليال وطت صوتها واهي كاتمه ضحكتها : دحين بعد ما انت قمت انا عصبت على حسام وقمت انا مسرعة وخلاص ماصرت اشوف طريقي انا كذا لمن اعصب خلاص امشي واخبط اللي قدامي...وصقعت في القرسون اللي يشيل العصيرات وانكب العصير على وليد...

هتان : ههههههههههههههههههههههههههههههه

ليال : تخيييييييل انا خلاص والله حموت..امس كان شكله غير عن اليوم امس شي ثاني واحد امير .. شخص مهم .. مادري انا مت في محلي يوم شفته...

هتان : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

ليال : خلاص وقف ضحك انا من نفسي مو قادرة اصدق..

رجعت ظهرها وهي تمسك بيدها وجهها .. احمر وجهها وانقلب تاني..ترجع تطالع بوليد وتتذكر وااه تبي تقتل نفسها..

هتان : لا لا لا ما صدق يا فشلتك يا ليااااااااال..

ليال وهي تنظر الى الناحية الاخر بنظرات الاحراج اما هتان ما وقف ضحك
رجعت تطالع ليال تبي تلمحه عجبها شكله وهو يشتغل..انتبهلها وليد ..دي المرة ما شالت ليال عينها..بالعكس ابتسمت بكل جرأة..وهو بدوره ابتسم لها بكل حنان..غير عن كل مرة...

هتان : تبيغنا نقوم ولا لأ..

ليال : نقوم ليش لا..اساسا ماني قادرة امسك نفسي قاعدة اطالع فيه كل شوي وما ابغا اسوي كذا

هتان وهو يبتسم بخبث ..

خرجت ليال و هتان ودارو بالسفينه صار يكتشفوا الامكان مروا بالألعاب ولعبوا شوي وراحوا على المسابح...وشافوا الناس وهم يلعبوا...وراحوا على البار اللي في مقدمة السفينه..كان موجود لعبة شطرنج كبيرة مرة يعني ضخمة تجي طولهم...جلسوا يستهبلوا ويلعبوا.. وتصوروا ومرررة انبسطوا...
رجعوا دخلوا السفينة نفسها وبدا يدوروا تحت .. ماهم عارفين فين هما بس جالسين يمشوا ويدخلوا في الممرات..ليال تعشق المغامرات والهبل .. متهورة مرة..وفجاة مع لفلفتهم وهما مو دارين فين قاعدين يمشوا..دخلو لممر جدرانه زجاج..

مقفل وراه صوووور اللي أخذوها لهم وهم داخلين السفينه صار هتان يدور على صورته هو و ليال و حسام اما ليال قعدت تدور على صورة وليد...كان شكلهم يموت من الضحك وهم يدورن الصور كثير ممر طويل مرة...وبكل مكان الصور...كل واحد يدقق ويبقق عيونه..وشوي يصرخ هتان بانه لقا صورهم عصبت ليال اهي للان مالقت صورة وليد قالت لهتان يدور معاها اهو ضحك عليها وصار يتريق ويتمصخر بيها وبحالها مع حب وليد...

وطنشها وقعد بالارض تعب عشان يطلع صورتهم كمان يدور صور وليد...خليها اهي تحبه اهي تدور..وبعد طلوووع الرووووح نطت ليال وهي تصرخ بانها لقتها...

قربت ليال من الزجاج كثير وهي تتامل فيه وتبتسم بابتسمة كلها انوثة وشوووووق ..ياربي...احبك .. لو اني انا اللي معاك بالصورة..صارت تطالع ملامحه بشويش...اول مرة تطالع وتحط عينها بعينه وتشوف ملامح بدقة...

تطالعت مين معاه بس لايكون معاه حبيبته...بس ارتاحت لان الصورة كلها كانو رجال .. وان كان في بنات بس باين انهم قروب عمل لان جنسياتهم مختلفه وكانوا كدا باين انهم جاين لعمل..من لبسهم وقفتهم حتى ابتاسمتهم..جاها هتان خلاص اهو طفش من اول وهي تطالع بالصورة...ومسك يدها عشان يخرجها من الممر دا وهي تصرخ وتضحك تبي تقعد اكثر...بس طنشها هتان وخرجوا من الممر..

وبعدها لقو في وجههم باب صغيرا منور بنور لونه غريب..كان ملفت وكان فيه شي .. زاد الفضول في قلب ليال وقفت قدام الباب وهي تطالع بهتان بنظرات التهور..

ليال بصوت خافت وجري : ندخل

هتان يطالع بخوف : لا لا يطلع دا باب وراءه مصيبه ونروح فيها..

ليال تضحك بصوت خفيف وتمسك فمها وتقرب من الباب وهي تطالع هتان بخوف و تردد ...بس هتان زاد الفضول بقلبه وبدا يمشي وراها ويقرب بخطوات حذر مسكت ليال بالباب وهي تطالع هتان .. وكانها تساله اذا خلاص تدخل ولا لأ

هتان وهو يتكلم بصوت واطي ويمسكها من كتفها ويطالع لورا لا يشوفهم احد: ليلو خلاص بلاش تخيلي ان الباب اول ماينفتح يقوم يسوي انذار ولا شي ونروح فيها باين عليه باب مهم...ولا ماكان كدا شكله..

ليال : ههههههههههههههههههههههههه

مسك هتان فم ليال من ضحكتها العالية راح تفضحهم

ليال وهي تكتم ضحكتها غصب : تخيل يكون وراه اجتماع مهم

هتان : ههههههههههههههه تخيلي.. لا لا مرة شكلنا بيكون غلط.. خلاص بالله نمشي..وهو يطالعها برجا..يمكن تحن وترضا

ليال : لالا خلينا نفتح الباب ويصير اللي يصير..

وقفهم صوت شخص...دب الرعب في قلب ليال صنمت مكانها مو بس خافت من انه يكون رجل أمن لا الصوت دا مو غريب.. هتان وقف بمكانه صنم من الرعب طالع بشويش....لقى وليد واقف بعيد وعامل انه معصب..

شهرزاد زماني ©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©

وليد : ايش تسوي انت وهيا..

هتان ارتاح يوم شاف انه وليد واخذ نفس..وعصب على وليد : الله يقطعك وقفت قلبي
مشي وليد وهو ميت يضحك على شكل هتان و ليال ويشير بيده ل ليال والباب : انت ايش تسوي عندك..

انحرجت ليال من وليد هذا رابع ولا خامس موقف محرج معاه....نظرت بخوف وابتعدت عن الباب وارتبكت وما ردت دي المرة كل مرة ترد وتخربط في الكلام..

هتان : ياخي لفتنا الباب وبنعرف هذا ايش

وليد : طب ماعندكم الخريطة حق السفينه .. حتعرف هذا ايش..

هتان : نسيناها .. انت عارف يعني ايش في داخل..!!!!!

وصل وليد لعندهم وهو ياشر على الباب ويتريق عليهم : تراها غرفة السينما وانت وليال عاملين هوليله بس هما دايما يحطون اللحوة هني ( واشار بيده ) بس دي المرة ماحطوا لانهم لسا ماقرروا الفيلم..

طالع هتان ل ليال وما قدر يمسك نفسه من الضحك انفرط الاثنان الضحك وليد يضحك معهم وهو مايعرف اشبهم بس ضحكة ليال اخذته سحرته خلته يضحك من دون شعور..

ليال : هتااان والله انننا مجاننينيين..

هتان : مرررررررة لا وانا اقولك انذار وخرابيط

ليال : ههههههههههههههههههه لا ما صدق..جلست ليال في الارض ومازالت تضحك اما هتان ارتكز على الجدار وانفرط في الضحك..

دق جوال ليال .. ما قدرت ترد عليه من كثر الضحك.. كان حسام اللي اتصل..طالعت ل هتان ومدت يدها عشان يقومها وهي تمسح دموعها.. وليد كان اسرع من هتان ومد هو يده..

وقفت ليال ضحكها ونظرت في عيون وليد مباشرة كانت ثواني قليله بس شافت الحب في عينه شافت الحياه حست برجولته قوته..كان شكله جذاب في تلك اللحظة الاضاءة خفيفة وما كانت ملامحه واضحة..ترددت قليلا تمد يدها ولاتقوم بنفسها بس هو ما ساب لها مجال لتفكر مسك بيدها بقوة..وقفها..نظرت في عينه قليلا ونظرت بعدها بسرعة الى هتان وبرتباااااااك : هتان هذا حسام شكله صحي..لازم نروح له ولا بيقوم القيامة علينا..

وليد : منهو حسام..

ليال : صاحبنا التاني اللي طلع معانا..

وليد : ااهههااا...طيب..انا استئذن..

مشى وليد ولكن ليال ما كانت تبيه يروح دوبهم بداو يتعرفوا على بعض لا مايروح انا ماصدقت اكون معاك...ومن دون ماتحس او حتى تفكر نادت باسمه..

التف وليد وبنظرات الاجابة والبروود..

ليال : انت مشغول الحين..

ابتسم وليد وكانه كان مستني هالشي : لا ..

ليال : اجل خليك معانا..

وليد : انتي .. قصدي انتو مشغولين..

ليال بصوت سخرية : لااااااااااا مرة لا..

هتان : خلاص اجل لاتضيعوا وقت لاننا مو ناقصين حسام..واخذ بيد ليال وجرها بسرعة وصل لعند وليد امسك بيده واخذ يجرهم بقوة الى الاصنصير .. كان وليد يطالع بليال وهي تضرب هتان عشان يفك يدها وتضحك بصوتها العالي وحركاتها العفوية..

وصلوا للغرفة..كان هتان يبي ينادي حسام بس ليال وقفته بمكانه..

ليال : اقوووول خليك انت هنا انا اناديه احنا مو ناقصينه يعكر مزاجنا..

هتان : مرة..

دخلت ليال تنادي حسام ... وبعد دقايق خرجت ليال .. وراها حسام وانصدم يوم شاف وليد من هذا كمان..انا ما خلصت من هتان جاني دا..من وين طلع...

وقفت ليال بالنص : هذا وليد..

وليد اعرفك على حسام..

مد وليد يده وسلم عليه حسام..بكل طيبة..

مشي هتان و وليد في الاول وراهم ليال تاخرت عشان كانت تغير الفستان ولبست بعدها بنطلون جينز برموده وتشيرت كت خفيف بالوان البحر...وبندانه..كان شكلها
سبوورت..وحسام فضل يستتنها..جريت ليال ورا و وليد وهتان وصارت تتلكلم معهم وتضحك كان وليد يوصف لهم السفينة ايش فيها من اشياء ثانية وكيف هو تنظيم الرحلات والنزول للمدن.. وقلهم بان هناك سوق ومحلات بس هي كثيرة..وطبعا اول ماسمعت ليال كلمت سوق اصرت على الجميع انهم يبدأوا بيه...

واستسلم الجميع لقررها لانها عنيده و عبيطه لاخر حد..وصلوا ل المحلات كانت المحلات في الدور الثاني مطلة على الاستقبال كان فيه محلات للويسكي ومحل ملابس ومحل للاشياء التذكارية ..ومحل للتحف والفن..كانت المحلات مرصوصة على طرفي الدور وبعد ما تنتهي المحلات يجي بالنص البار وكافيه خفيف وفي جلسات بنص الدور وجلسات على جنب داخل بلكونه مطله على البحر..كانت ليال رغم قلة المحلات إلا انها كل ما دخلت محل ماتخرج منه بسهولة كل محل كان فخم وغالي وراقي..

ليال بطبعها تعشق الفخامة لأبعد حدود اخذت تقيس الملابس على وليد وهتان وتلبس الفساتين وتجرب التيشرات اشترت اشياء وكانها ماعندها ملابس..و وليد ميت عليها وعلى عفويتها.....

وخرجوا الى محل الويسكسي صارت تقرا تاريخ كل شراب وايش ينكتب عنه وتسال الرجل عن تاريخه وتونست مع الرجال حتى الرجال انبسط معها..ومع ملقفتها..ويحكيها عن كل شي وبعدها دخلوا ل محل للاشياء التذكارية وكان فيه قسم للفن واللوحات..كان وليد يعشق الرسم ..دخل للقسم واخذ يتامل في كل لوحة وليال كانت تتفرج في الاشياء وتتكلم مع هتان كان هتان يفكر في ان يشتري شي لحنان وقال ليال انه يبي يشتري لحنان شي ويعطيها هوا لمن يتزوجوا عشان يبغا يتذكر يحكيها عن دي الرحلة لانه انبسط...عجبت ليال الفكرة وصارت تدور معاه...

سالته ابتسمت ليال لقت ( عقد ) كان على شكل عقرب مرصع بالاماس كان شكله فخم وراقي وناعم ماكان كبيرا...بس كان حلو وناعم وجذاب واكيد بيجي حلو عليها سالت البائعه عن سعره كان غالي جدا..لان من الماس..كل شي بالسفينه كان غالي..ما رضي هتان يشتريه عشان سعره..وانو ماعنده السعر..

بس مرة عجبه .. ليال شافت دا الشي في عيونه ليال طنشته واشترته ليه من دون ماتقوله..وقررت تعطيه اياه بعد مايرجعو من السفينه عشان يكون بالامر الواقع وياخذه منها...كان نظام البيع في السفينه عن طريق بطاقة .. زي باطقة البنك..تشتري كل اللي تبيه ويسجل بالبطاقة وتوقع على ورقة وفي اخر يوم تنزل وتدفع كل شي...

اشترت ليال ليها اشياء..وانتبهت ان وليد مو موجود..ماسمعت صوته..وينه طالعت حولها.. لتلمحه في قسم اللوحات راحت له بهدوء وهي تتامل شروده وذهلوله وتامله التام في اللوحات صارت تطالع ملامحه ..كل وقت يتغير..شكله غير لمن يكون مغرور وغييير لمن يكون يشتغل.. والحين شي تاني وهو يتامل ويفكر وقفته وهو ماسك ذقنه ويفكر وكانه برفسور.... كانت تتمنى لو انها تقله احبك...

بس ما قدرت..ابدا ما قدرت..دخلت بهدوء وصارت تمشي وكانها حرميه..عشان لا يحس بيها شكله وهو مسرح يجنن قربت منه ووقفت وراه تمام..وهمست بصوت خفيف وشيطني : ايش تسوووي ..

انفجع وليد وطالع وراه : لا ولا شي كنت يطالع في اللوحات..وهو ياشر على اللوحة والارتباك بوجهه .. تغيرت ملامحه ملامح تانية وهو مفجوع يجنن مثل الاطفال..ااه هالوليد ايش بيجنني..

نظرت للوحة اللي وقف عندها وليد كانت صورة زيتيه صورة للملاك يطير في سماء والحزن في عينه والامل بين يديه وهو يحمل قلب..وكان اللوحة لها معنى غامض...كانت الوانها رائعه كانت تلفت..

ليال : ايش لفتك فيها

رجعت ملامح الجدية في وليد وهو يطالع باللوحة ويشرح ليال : مادري يمكن الغموض والحزن مع الامل..انا احب اللوحات اللي فيها الملاك احس بشي غريب احس بتميز بغرور بامل بتواضع احس انها تجمع كل التناقض...شي غرييب..

اخذت ليال تسمع ل فلسفته وكلامه عن الفن وعن باقي اللوحات وحماسة ايش كان جذاب وقتها...كلامه صوته اسلوبه الدبلوماسي ولهجته القوية..صوته الجهوري جسمه اناقته...بدأ وليد يتكلم بحماس وهو يوصف لها لوحة لوحة وانتقل الى تاريخ الفنانيبن والرساميين وخرج لها بعض صوره مع بعض الفنانين..

كانت ليال مو معاه كانت تتامله وهو يتكلم بحماس تغيرت ملامحها حنان لأنوثة لشي ثاني...راحت الطفولة من وجهها اختفت العفوية منها...

نظرت ليال اليه بحنان : انت شكلك تحب الرسم والفن..

وليد : مرررة احس انه شي يوديني لعالم ثاني..

ليال : طب ارسمني..

ارتبك وليد..مادري يمكن خاف انه يرسم ليال...: لا لا لا..

ليال : هههههههههههههههههه

وليد : اشبك..

ليال : انت غريب..

كانت ليال سعيده سعيده لاخر حد.. فهي مع وليد..لوحدهم...وهو قريب منها كتفه بقرب كتفها..تقوله الحين ..دا الوقت ولا لأ..نظراته حماسه كل شي فيه زاااد حبها ليه.. لو قالت الحين بتكون جريئة .. قررت تسكت وتشوف ايش تخبية الايام لها...

مين كان يتوقع انها راح تلتقي فيه اصلا او انها تكون معاه هنا...ما كانت ليال منتبه لعيون حسام وهو يطالعها وعيونه كلها حقد وكره..اما هتان ما كان في الدنيا كل تفكيره انه يلاقي شي لحنان...لازم يلاقي...

كان يدور بكل دقة وحماس وامل انه يلاقي شي بسيط على الاقل كل ما يلاقي شي يكون غالي وهو عارف انه لو طلب من ليال مارح ترده بس لا ماحب انه يكلفها كثير... وبعد لحظات خرجت ليال من خلف ستار خفيف كان يفصل قسم الفن عن المحل..وراها وليد وهي تتكلم معاه وتضحك والفرحة في عيونها...

كانت ليال تتكلم مع وليد عن الفن والرساميين هي عندها خلفيه بسيطة عنهم لان جدها يعشق التراث والفن وفي قصرهم كثير من التحف النادرة واللوحات العالمية..الغالية..خرجوا من المحل ذاك..ودخلوا للمحل الثاني استئذن وليد جاه اتصال عمل..

واضطر يروح...دخلت ليال و وحسام وهتان للمحل...وبدا كل واحد يدور عن شي لحبيب قلبه كانت ليال تنظر بين التحف والاشياء التذكارية .. ولقت ميداليه على شكل ملاك يحمل قوس وهو يطلق من السهم نيران...وفيه ألماس بشكل خفيف حست انه يجمع بين الحنان والقوة والبراءة والحب والايمان والاصرار....

حست انه لازم يكون ل وليد شافت فيه وليد وكلامه اكيد بيعجبه..اشترته من دون تردد..خرجت من المحل وهي تطالع في الميدالية وتتخيل لمن تعطيه ل وليد راح يفهم انها تحبه ولا لأ.... اخذت الافكار تودي وتجيب في راسها..حطتها بجيبها..

وكلمت تسوق وخلصت هي وهتان وحسام وخرجوا للكافيه الموجود بنفس الدور كانت ليال مجنونة تمشي وهي تضحك على كل شي ومن اي شي...وعلى طول مبتسمه ومسرحة.. رمت نفسها على الكنبه اخذوا الطاولة التي تكون على البحر...

جلست ليال في كرسي بقرب السور قدامها هتان اما حسام جلس في الكرسي اللي بينهم يعني كان البحر قدامه.. كان الجو حلو على الاخر..رغم انه ظهر .. والبحر هادئ وأزرررررررق ..جلست ليال تطالع بالبحر وهي مبتسمة الى البحر تشكره هو السبب في لقاءها بوليد هو وجه الخير اللي جمعها بوليد..

فجاة حبته الانسان الطموح المثقف الفلسفي الحنووون الامير الكريم الانسان الرجل القوي المغرور ايش تقول عنه .. فارس الاحلام كل اللي تتمناه كان وسيم في نظرها وصفاته واهتمامته نفس اهتمامات جدها...تبي تعرفه اكثر..صارت تفكر كيف تبين له طب اكيد باين اني احبه...ليش ما يحس..او يسوي اي شي يحسسني انو هوا كمان يحبني..

اي شي اما هتان طالع للبحر يشكي له عن شوووووقه وموته على حنان كيف حالها الحين كيف صار شكلها كبرت كثير خمس سنوات اهو لمحها من بعيد كانت متغيره بس ماشافها مزبوووط زاد شوقه ليها من بعد داك اليوم .. طب هي لسا تحبني مثل اول ولا تأقلمت مع البعد وبدا قلبها ينساني...يمكن يئست مني خمس سنين ماعرف شي عنها ..

ولا عرف اذ اهي لسا تبغاني..ااااه تعبتك معاي..وبهدلتك حنان...سامحيني..كان نفسي اكون سبب فرحتك بالدنيا..بس ماسويتلك اي شي غير اني جبتلك المصايب وزدت ألمك وغربتك وانت بوسط اهلك...سامحيني لاني تركتك بس والله ماتخليت عنك انا هنا من شانك...لاتفكري بيوم اني تركتك او لقيت غيرك لو الف الكون كله ما القى مثلك صدقني احبك.....ملت الدموع عينه..

ماقدر يمكس نفسه وهو وده يكلمها بس يسمع صوتها...ابي ارتااااح ابيك حبيبي وييينك..حنان حنان وينك حبيبتي عني ...وين ضحكتك اللي ترد لي الحياة انا تعباااان هنا لوحدي...تعالي وريحيني...لميني بحضنك...ضميني...ردي لي الحياة انا ميت ميت من دونك..محتاج لك..محتااااااج لك... سكت شوي ومسح دمعته من دون ما حد يحس...

وصار يتذكر مواقفه معاها.. صوتها..شعننتها...حبها ليه..كيف كانت تفديه بحياتها..تذكر الموقف اللي صار ويا ابوها..يوم عرف بحبهم وكيف وقفت في وجه ابوها ودافعت عنه..انفجع وقتها...خرجت حنان تانية كانت تصرخ وتدافع عنه..ماتوقع انها قوية زي كدا..يوم اللي جا يخطبها فيه .. ما كان معاه شي وكان موقفه ضعيف بس عشان ابوها عرف عن حبهم فقرر انه يتقدم بكل اللي فيه...دخل البيت كان البيت كبير...

مو اول مرة يدخله لانه كان يشتغل عند ابوها... دخل وقال للخادم انه ينادي ابو حنان...طلع الخادم وجلس هتان بالصالة .. جلس وهو يطالع بالبيت .. هنا عايشة حنان....حس بروحها...نزل ابوها...بكل غرور وتكبر وهو رافع خمشمه وقف هتان احترام ليه..جلس ابوها..

وجلس هتان...صار يطالعه بكل تكبر وهو يبتسم بسخربة..

هتان : انا بدخل الموضوع على الطول..

ابو حنان : ايوا يريت خلصني..

سكت هتان ما عجبه اسلوب ابو حنان بس سكت عشانها كتم غضبه بنفسه ورجع يكمل بهدوء : انا جاي اطلب يد حنان ..

وقف ابو حنان وانقلبت ملامحه كلها....وصار يصرخ وهو ياشر بيده ويقلل من قيمة هتان : انت يالخايس جاي تخطب يد حنان...مانقص إلا انها تتزوج واحد طرطور زيك فقير ما منه قيمة...

وقف هتان وهو معصب بس اهو كان يتوقع هالترحيب...

هتان : ياعمي..

ابو حنان : عمك فعيونك انا سيدك وتاج راسك .. قال عمك...احلم انك تتزوج حنان او حتى انك تشم ريحتها..انت لو تصلح لحنان بتكون اللي ينظفلها جزمتها فاهم...مابقي إلا هيا اعطي بنتي لسواقين والشغيله..

هتان خلاص اكتفا من كلام ابو حنان مهما كان يحب حنان بس ابوها زودها وهو عنده كرمته فوق كل شي...طالع في ابو حنان بنظره وكان وده يطقه بس مسك نفسه وجا خارج...وقف بمكانه على صوتها...صوت حنان حبيتي..ايش تسوي..وقف بمكانه كان داير ظاهره وخلاص خارج و يوم سمع صوتها رد يطالع..كانت حنان واقفه باخر الدرج وتسمع اللي يصير...ويوم شافت ان هتان خارج ماقدرت تمسك نفسها..

حنان : هتااااااان..

هتان مفجوع..خايف عليها ايش تسوي المجنونة..

ابو حنان : انت..ايش نزلك هنا..ارجعي بسرعة

نزلت حنان وهي تتكلم وتبكي بصوت عالي وقوي : انا ان ماتزوجت هتان مارح اتزوج....

وان ما رضيت الحين انا بخرج من هنا وياه وراحت ومسكت بيده...

ابو حنان عصب من اللي يشوفه واللي سامعه حنان تتحداني..حنان تروح لعند هالحشرة الحقير ... بحجر عيونه مو مصدق...زادت قوت حنان يوم مسكت بيد هتان ورجعت تتكلم بنفس النبرة وبصوت اقوى : انا احبه سامع ابوي احبه ومارح اكون غير معاه..ان رضيت ولا رفضت...

ابو حنان اكتفا من كلامها... ابو حنان : تتحديني يا حنان..

حنان ماطالعت ب هتان فهي عارفة انه مو عاجبه اللي سوته بس خلاص اهي ماهي قادرة تتحمل تشوف ابوها يهين هتان اكثر..مو قادرة تشوف ان اللي بينهم ينتهي وهتان خارج مستسلم...:

حنان : ايه اتحدااااك واتحدى اي احد يمنعني عن هتان..ومافي احد يقدر يبعدني عنه انا...قاطع كلامها يد ابوها اللي بلحظات هجم عليها وكانه وحش شدها من شعره وهي تصرخ...وتمسك بيد هتان بقوى..هتان انفجع من اللي شافه..ماقدر يشوف حنان واهي تنضرب .. دف يد ابوها عنها...بس ابوها بسرعة نادى الخدم واخذوا يجروا بهتان وهم يضربوه...وخرجوه..اهو كان عيونه على حنان..وابوها يجرها من شعرها لفوق...وعيونها كلها حزن خوف..تستنجد بهتان بس اهو مو قادر يسوي شي..
كان كل شي اقوى منه كان موقفه ضعيف...نزلت دمعه من عيونها..وابتسمت لهتان...من ذاك اليوم قرر انه بياخذها ويرد كرامتها وزي ما ابوها اخذها وشدها من بين يده بيرد وياخذها وهو شايلها ويطالع ابوها...بكل فخر

قعد يتذكر..ذاك اليوم الاليم كله خوف .. كان ندمان لانه سبب ألم حنان وسبب شقاها بالدنيا...تذكر موقف تاني وياها يوم كان تعبان والخوف اللي حصل لها
يومتها كان هتان في عمله على المكتب .. وكان لونه مصفر وما أكل من ايام الجو بارد.. والشتاء على الابواب..انتبه صاحبه اللي معاه بالمكتب تعب هتان

....: هتان ايش فيك اليوم

هتان : لا لا مافيني شي..

.....: شكلك مو على بعضه ووجهك تعبان ..احسن لك تروح على البيت ترتاح لك شوي
مسك هتان براسه وتكا على المكتب : لا لا ماله داعي ألم خفيف وبيروح..ماخلص هتان

كلامه إلا وهو طايح بالارض قام اصحابه ونقلوه المستشفى....جلست حنان تتصل فيه من فترة بس انه ما يرد..كانت حنان في غرفتها والخوف ملأ قلبها..

حنان: ايش به وينه ليه مايرد... جلست تمشي بغرفتها مو قادرة تقعد على بعضها وهي ماكلمت هتان طول اليوم ولا اتصل ولا يرد عليها خافت عليه اكيد صاير له شي..اشترت

هي جوال وشريحة من ورا اهلها اتصلت ملايين المرات بس انه ما يرد...اتصلت بصاحبه ومايرد كان مشغول مع هتان وحالته الغريبة...خرج الدكتور قال لصاحبه بان حالت هتان قد استقرت بس لو انه صار له حادث او نزيف بيفقد الذاكرة..

بس ان حالته استقرت .. دخل صاحب هتان لغرفة وجلس بقرب هتان وحس بجوال هتان يدق على الطاولة قام وراح يشوف مين لقا اسم حنان تذكرها اكيد الحين بتكون ماتت خوف عليه رد وهو مو عارف ايش بيقولها حنان مجنونه مثل ما قله هتان وممكن تسوي اي شي فهي طلعت الجوال غصبا عن هتان وكم مرة سوت هبل وهو يعصب عليها وهي ولاكانه يتكلم..

صاحب هتان بصوت خفيف ويملاه الخوف : الو..

استغربت حنان ما كان صوت هتان هي تعرف صوت حبيبها إلا تحفظه عن ظهر قلب...: مين..
صاحب هتان : حنان..

حنان : ايوا نت مين

صاحب هتان : انا صاحب هتان غدي..

حنان : ايوا اهلا وين هتان..هتان صار فيه شي..

صاحب هتان بصوت خفيف مخنوق : حنان هتان بالمستشفى متنوم ..

حنان : ايييييييش..

صاحب هتان : اهو اليوم طاح بالعمل ونقلته ع المستشفى بس الحمدلله حالته استقرت..

حنان : وباي مستشفى..

صاحب هتان : مستشفى ..........

حنان : باي غرفة

صاحب هتان : غرفة رقم 1308

اقفلت حنان الخط في وجه صاحب هتان فهي من سمعت الخبر ورجلها ماعادت تشيلها ..جلست حنان تستنا لين اخر الليل..استنت لين ما سمعت صوت باب غرفتها يتفتح وبعد بشوي سمعت صوت باب غرفة ابوها....

لان ابوها صار كل ليله يتاكد ان حنان بالبيت وما هربت مع هتان قامت بسرعة وهي قديها لابسة وحاطة ميك اب وكل شي وجاهزة تخرج ..خرجت من غرفتها بهدوء كانت حريصة على ان ماحد يشوفها ولا احد من الخدم خرجت بهدوء لين ما خرجت من الفيلا..بصعوووووبة...

واخذت تاكسي وراحت على المشفى ولمن وصلت اشترت بوكيه ورد وطلعت لغرفة هتان وهي خايفة ميته خوف عليه دخلت بهدوء لغرفة هتان كان الغرفة مظلمة ونور باب الحمام بس اهو الموجود...كان هتان نايم على السرير لوحده والتعب باين في وجهه اخذت تتأمله وقفت بمكانها باخر الغرفة وهي ماسكة البوكيه نزلت دموع الشوق والفرحه اخيرا شافته...حبيبي كان نفسها تجري وترتمي بحضنه وتتخبأ بين يده..

وتعيش معاه باقي عمرها... اشتاقت له ماشافته من ذاك اليوم المشؤوم .. كلمته بس ماشافته وحشني حبيبي..تغير نحف...اخذت تتامل ملامحه تحفظها تعيد ذكراها..اقتربت منه بعد لحظات..حطت البوكيه على الطاولة اللي جنب السرير بكل هدوء عشان لايصحا كان نايم مثل الاطفال كان نفسها تحضنه وتخليه ينام بين ايديها جلست على طرف السرير..تمددت بس رجولها كانت على الارض بس مددت نص جسمها صارت تلعب

بخصلات شعره..وهي تبتسم وتهمس له بصوتها خفيف : حبيبي انا هنا..انا وياك سلامتك حبيبي ... قبلته على راسه ووضعت راسها عليه واخذت تبكي ليش ما كون
معاك...دايما...لو اني معاك ما كان بيصير فيك كذا...ليتني اكون قريبة منك...ااه شتقت لك ليت اللي فيك فيني...سلامتك حبيبي..سلامتك..وهي تبكي..

ومغمضة عيونها شهقت غصب عنها وسكتت بسرعه عشان لا يصحا هتان..بس حست بيد هتان وهي تلامس يدها جلست حنان وطالعت بعيونه..عيونه تدمع..اول مرة تشوف دموع هتان...اخر واحد كنت اتوقع انه يبكي..اهو هتان..

من كثر ما انه مابكي اتوقعت انه ماعنده دموع..لا اهي دموعه انا شايفته...ابتسمت حنان وهي تبكي...ابتسم هتان ومسح دمعتها بيده وهو تعبان....ونزلت الدمعه من عيونه ابتسم ومسح دموعه..

هتان: حبيبي كيف جيتي..انت حلم ولا لأ..

حنان : لا حبيبي انا وياك انا معاك..كانت ماسكه يده بين يدها وهي تضمها..

هتان بغضب وحب: اشلون واهلك...حناان انت ماتبطلي حركات الجنان حقك يكفي اللي صار اول مانبي نعيد كل شي...

حنان : محد يقدر يبعدني عنك وانت محتاجني قربك...

هتان : حبيبي ارجوك مانبي مشاكل خلاص..يكفي..

حطت حنان يدها في فمه عشان تكسته : ايش قاعد تقووووول... انت متنوم بالمستشفى وانا ما اجيك يكفي اني اخر من يعلم...

ابتسم هتان وصار يطالعها بعيونه...سكت ماعرف ايش يقول..وحشتيني..ولا اسف سامحيني..يقلها احبك ولا اعشقك..يقلها احلويتي ولا تغيرتي..ماعرف ايش يقول..حس ان الكلام ضع صار يطالع عيونها وهو يبتسم..كبرت حنان بعيونه اكثر حبها اكثر وتعلق بها
اكثر..

همس لها بصوت مخنوق ومرهق كان التعب مازال في جسمه ويحس به : خلاص حبيبي روحي الحين يكفي انا ما ارضى انك تخرجين من بيتك بهالطريقة..

ابتسمت حنان وقبلته اخر قبلة عشان تخرج بعدها كان يتأملها وهي تروح

.... كان هتان يطالع للبحر وصارت صورة حنان وهي تروح بذاك اليوم ترجع في باله وكانها قدامه تختفي بين الامواج تغرق بين امواج البحر وتختفي صورتها..صاريصرخ في قلبه .. حنان محتاجك محتاجك تعالي...لاتخليني بروحي والله ما اقدر على فراقك...

اااه لو بينا بحور.. ولو بينا مسفات واميال ودروب..لاحبك واشتقالك وابني لك قصور ..لاسوي المستحيل وخوض كل الحروب..لابيع الناس والدنيا واصير مجنون...لابقى لك واعيش العمر لك يا حبي الملهوف.....

قاطع تفكيره صوت ليال تتنفس الهوا هوا البحر..اللي هب فجاة عليهم كان الجو يزيد برودة..ابتسم وبدا يرجع للحاضر ويخرج من قوقعه الماضي وذكرياته

ليال : والله الجو يجنن...

هتان يحاول يغير من مزاجه ويضحك : مممم

طالعت بحسام باستغراب : اشفيك حسوووم ليش هاجد اليوم على غير عوايدك..

حسام : .........

ليال وهي تضربه على يده : بطل هبل يعني زعلااان..

حسام : ليلو مالي خلقك..

ليال : لا لا ما صدق ..

طالعت بهتان وتأشر بيدها على حسام بستهزاء : طالع هذا اشبه..

هتان وهو مو طايق حسام ولا يطالع فيه : مادري .. ..

ليال : خلااص حسام ايشفيك

حسام : ......

خرجت ليال ورقة العروض لليوم..اللي وانحطت عند باب في الصباح .. واخذت تقرأ..وهي تأشر بيدها

ليال : شووف اليووووم الساعة 8 في عرض راح يكون بالدور الارضي...

مم فله خلاص بنروح له اليوم من الحين تجهزوا..حسووم بطل هبل خلاص خلينا ننبسط ونفلها..

كان حسام يبي يرد ولكن انتبه لوجود هتان فسكت..حس هتان ان وجوده غلط بينهم فستاذن انه يروح يطلب الطلبات...قام هتان بهدوء طالعت ليال بحسام : يلا تلكم اهو هتان وراح..

حسام : ليال مافيني شي..

ليال :لاااااااااا لا مااعرفك انا... اتكلم لاتقعد تخليني اترجا فيك..

حسام عدل جلسته وبدا يتكلم بجدية وحزن : ليال انت ايش بينك وبين هتان .. ليش امس تروحين من عندي وتسيبيني عشانه وكمان اليوم..انت وهو لين الحين اللي جيتوا تنادوني...

سكت شوي وقال بغضب وعينه مليانة بالحقد وعلا صوته وهو يضرب الطاولة : ايش بينكم انت تحبينه..صح قولي عايدي

ليال : انت مجنون ..ولا تستهبل اكيد تستهبل....حسام .. انا ما بيني وبين هتان شي عايدي صاحبي اخوي شي عايدي .. وهو كمان لاتحسب يحبني طيب بلا هبل ...

قالت له بهدوء وطيبة : حسااااام بلا هبل طيب كبر عقلك...
سكت حسام وتنهد وبدا يرتاح شوي...بعد ماسمعه مع انه ما اقتنع...
اما ليال هي بس خلصت كلامه ورفعت عينها وتلاقي وليد جاي مع قروب العمل وداخلين الكافيه مر من جنب طاولتها وهو يبتسم وما يطالع فيها...توقف نبض ليال وتجمدت يدها ..

وارتعشت في مكانها اختفت من هذا العالم..ابتسامه ولا في الخيال...وبعد دقايق جا هتان.....جلس هتان بمكانه وانتبه لو وليد..كان جالس بطاولة اللي وراهم على اليمين.من اللي جوت السفينه..طالع بليال على طول لقاها تايها في مكانها وسارحة...ابتسم : ليلو تجي مكاني..

انتبهت ليال لنفسها : مم..

هتان عاد كلامها عشان تتسوعب هو عارف انها مو معاه وانها تفكر ايش تسوي : بدلي مع مكاني..

فهمت ليال قصد هتان وابتسمت بخبث وحماس : طبعااااا..قامت مسرعة وجلست مكان هتان .. كان تقدر تشوف وليد من مكان هتان بوضوووح...جلست طول الوقت تطالع وتبتسم..وهو بعد...بين فترة وفترة يرجع يطالع فيها ويبتسم....

جا وأكلوا كلهم ندمة ليال انها بدلت مع هتان..ماتبي وليد يشوفها وهي تاكل مثل اي بنت......جلست تاكل بهدوووووء تام...حتى ان هتان انتبه لها وجلس يضحك عليها يالله نفس حركات حنان نفس الحياء مع الجرءة .. نفس التصرفات الطفولية نفس النظرات نفس الابتسامة..نفس الملامح اللي تفضح المشاعر..

رمى الملعقة ورجع بظهره للكنبه وتنهد..وينك حنان..وينك يا بعد قلبي...تعالي وشفي حالي من دونك وشلون صاير..ابيك معاي ..ابيك بقربي ابيك هنا...كل للي معاي ما ابيهم ابيك انت انت عندي بالدنيا كلها....

اااه ياترى راح نلتقي ولا بموت قبل ما اشوفك..غمض عينه والدمعه في طرف عينه امسك نفسه واخذ يرمي هذا التفكير ويحاول ان يعود للحاضر واما يتذكرها في كل شي بس هذا فوق طاقته يحبها يعشقها .. اهو متغرب عشانها..

ايش اخبارها يحاتيها خايف عليها... خلصت ليال أكلها وهي مرة خايفة لاتكون خبصت او كان شكلها بايخ وهي تالكل طالعت بهتان اللي كان شارد بفكره مع حنان وحبه وشوقه...
عرفت ليال ايش اللي اهو فيه وتحاول تخرجه من ذاك المزاج...

ليال : هتاااان..

طالع هتان ليها بعد ماكان مسرح..طالع بهدووووء وبرووود تام..

ليال : نقوم ولا لسا ما خلصت..

هتان : ايوا ايوا خلصت..

طالعت ليال لصحنه ماكان اكل الا قلييييل مرة...طالعت لحسام وسالته عشان لا يزعل ويقول انها ماتهتم فيه حتى ان كان يبي ياكل ولا لأ بس قالها انه شبع...

وقف حسام من مكانه ..

ليال باستغراب وهي تطالعه كان حسام طويل : وين رايح..

حسام : رايح اوقع..للمطعم..

ليال وبسرعة : لا لا لا انا اروح..

شهرزاد زماني ©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©

كان المكان اللي تدفع فيه قريب من طاولة وليد يعني لازم تمر من جنبه..مسكت ليال بالميدالية...اللي شرتها له بيدها...وقامت وبعينوها شي..ناوية تسوي شي..حس هتان ب نظرات ليال...وابتسمتها الغريبة حس انها ناوية على شي وماهو عارف ايش حتسوي ليال مجنوووونة تسوي اي شي.....

طالع فيها وصار مستني يشوف ايش بتسوي المجنونة ...وهو يبتسم على تهورها..مشت ليال بكل غرور..وهي تبتسم وتعدل شعرها المفرود على اكتفاها كان شكلها مرة مرة مرة جذااااااب..تتمايل بمشيتها بالعنية ..

وتمشي بكل غرور وعيونها كلها نظرات جرأة .. مرت من جنب طاولة وليد كان وليد يراقبها وهي جايه لعنده حسب انها بتجيله صار يراقب مشيتها المغرورة ونظراتها اللي وراها شي وهي تبتسم بخبث جلس يطالعها من فوق لتحت...وهو يبتسم على جمالها..شعر بالخوف منها..ايش راح تسوي لانها مجنونه وهو لاحظ دا الشي فيها...خاف منها..اول مرة يخاف من بنت...ايش بتسوي...

جننتني هاذي ليال بس لا مارح اتكلم بشوف ايش بتسوي .. ابغا اجننها ابغاها تطلع كل شي تقدر تسويه عجبه الغرور اللي اهي فيه والمشية الغريبة اللي بتمشيها..مرت ليال من جنبه وطيحت الميداليه بالعنية على الارض جنب كرسيه..

انتبه وليد للشي اللي طاح...وهي مشت بسرعة وراحت تدفع اخذ وليد الميداليه وطالع وراه ولقاها وقافة وهي تتكلم مع القرسون وتضحك وهي توقع...وقعت ليال وطالعت بطرف عينها لقته يطالع فيها ويستنها تجيه شالة عينها بسرعة وسوت نفسها تطالع بهتان ... هتان في مكانه مات من الضحك على ليال وهبلها...

اما حسام مانتبه لشي كان قاعد ويفكر بحقد وانتقام وايش يسوي عشان ياخذ ليال ويخليها له اهو وحده....رجعت ليال للطاولتهم وهي مارة من طاولة وليد ..مسك وليد بيدها..انفجعت ليال ما توقعت هذا التصرف.. مسك بيدها بقوة وهو جالس استغرب القروب اللي معاه من هذا التصرف وطالعوا في ليال واهي بمكانها انحرجت..

انفجعت طالعت على يد وليد باستغراب وهو ماسكها بقوة..غطا شعرها وجهها وكان شكلها موت ضحك وهي خايفه ..وطالعت بعيونه..اهو يبستم بغرور وقف بمكانه وقرب منها واعطاها الميدالية بيدها الثانيه وهمس لها : اول مرة اشوف احد يطيح اشياءه بالعنية...
احمر وجه ليال وانحرجت على الاخر...اخذت الميدالية منه...

ما نطقت بكلمه ولا حتى ابتسمت وكانت تبي تروح تشرد تجري ماتدري تبي تروح من ذا المكان بسرعة .. بس وليد مسكها مرة ثانية وقرب وقالها بصوت مغرور وحنون : لا تلعبي معاي...

خافت ليال بس حبته اكثر واكثر طلع اهو مجنون اكثر منها.....ابتسمت ليال بخوف..وجرت ل هتان وحسام كان هتان ميت من الضحك على وجه ليال وموته ويعرف ايش قال وليد لليال خلها تنقلب بذا الشكل معقولة قلها احبك..لا لا مستحيل..

اشلون باين عليه مغرور ولا يقول دي الكلمة بسرعة..والله عرفلها وليد وكسر راسها وجنونها..اخذت ليال بيد هتان وهي ماهي بقادرة توقف على بعضها : يلا يلا قوموا نخرج..
حسام : انا طالع ع الغرفة..

ماكانت ليال بمزاج يخليها تترجا بحسام او تقوله اقعد وبعدين اهي تبيه يروح عشان تحكي هتان اللي صار...وايش تسوي الحين...

طلع حسام ومشي بكل برود حط يده الاتنين بجيبه وخرج دخان وصار يدخين بهدوووء والحزن بعيونه...واخذت ليال بيد هتان وقبل لاتخرج من المطعم طالعت بوليد لقته يتكلم مع القروب بالعمل وشكله جدي حيييل...حست برجولته بقوته لمحته واهو يتكلم بحماس وعصبية شوي...اااه بدات تعشقه..

هي تاني مرة تشوفه وهو جدي...يجنن...خرجت مع هتان وطلعوا للسطح على البحر...دخلوا وليال صارت تصرخ وتنتفس بصوت عالي..

ليال وهي تسوي انها طايرة : وااااااااو هتااااااان حيجنيني هذا وليد ..

هتان وقف في مكانه واتكأ على السور وحط يده بجيبه ويبتسم ..

مسكت ليال بيد هتان : قولي ايش اسوي...مو راضي يفهم اني احبه..كيف اقول..

سكت هتان وهو يتبسم ويضحك عليها وهي مثل المجنونة تتكلم بسرعة وحماس..

ليال : لا تقعد بس تضحك قولي..

هتان : انت قوليلي ايش قالك..بعدين انت مجنوووونة ترى مرة كان باين انك قاصدتها اساسا يا هبلة مشيتك كانت اوووف ام الغرور..

ليال ماتت من الضحك على نفسها ..

هتان : قوليلي ايش قلك..

ليال وهي تمسك نفسها من الضحك : انا انفجعت عارف ماتوقعت انه يكلمني الحين قلت اكيد بياخذها ويعطيني هيا بعدين او يمكن حتى ياخذها لنفسه ومايقول ..فجيت راجعه طبعا بكل غرور امشي واني الحين سويت فللله ..

إلا والاقي احد يمكسني بقوة من يدي انفجعت طالعت عيوني جات بعيونه..وعيونه كانت تخوف حسيت بيسوي شي .. حسيت ان قلبي وقف..ان دمي تجمد...يده قوية ...عورني .. بس ماني قادرة اقول شي حسيت اني اتكتمت بمحلي...

انقطع لساني خفت خفت خفت..وشوي قالي بصوت حاد و يتريق وكانه يضحك علي وحسيت ان وراه شي قالي ( وهي تقلد صوته ) " اول مرة اشوف احد يطيح اشياءه بالعينه " انا بس سمعت دا الكلام وقفت مكاني خلاص انا قلت بروح قبري...هذي مادري الموقف الملييييون المحرررج مع وليد..

ااااه صوته يا هتان يخووف وجيت ابمشي بسرعة خلاص ما ابغا اقعد ثاني هنا ماا ابغا اشوفه ابغا ابعد من جنبه..واللي معاه كانوا يطالعون بالستغراب من كل شي ..

حسيت نفسي مادري شلون..وخلاص جاية امشي رجع مسكني وقالي بصوت مغرووووووور على الاااااااخر ( وهي تقلد صوته وغروره ) " لا تلعبي معاي"
هتان : هههههههههههههههههههههههههههههههههه والله عرفلك ها الوليد...

تكت ليال على السور وهي تبتسم وخلت ظهرها للبحر : عرفلي وبس..اهو جنني..

هتان : طب قوليله

ليال : لالا لا بلا جنان..

هتان : تراه يحبك هو كمان

ليال وبنظرات الامل : يارييييييييييييييت..بس ماتوقع شكله بس يستهبل

هتان : لا صدقيني..

ليال وهي ترتب شعرها من الهوا اللي جننها..وتلمه : تدري انه لو طلع يحبني انا مادري ايش حسوي حتتغير حياتي كلها..

هتان : ههههههههههههههه والله وطحتي بالحب يا ليال..

ليال وهي تبتسم باستسلام وتحرك كتفها انو ما بيدها شي حبيته وخلاص كيف ومتى ماتدري....

هتان : قوليلي طيب..لو انه جاك وقلك ( صار يقلد وليد ويسوي انو هوا وليد )
ليال انا احبك..

ليال : هههههههههههههههههههههههههه

هتان : بالله يلا تخييلي انا وليد وجيتك...بعد هتان من جنب ليال و وقف قدامها..ودخل يده بجيبه ويسوي انه طلع خاتم الزواج وقعد على ركبته..

وفتح يده وهو يسوي ملامح بوجهه .. يتوسلها..

حطت ليال يدها على فمها وصارت تضحك وهي تتمنى من كل قلبها انو هذا الشي يتحقق..انو وليد يحبها....مسكت ليال بيد هتان وسارت تسوي بوجهها حركات انها مكسووووفة وتستهبل..وتمشي حوليه وهو ينادي باسمها..

وماتو من الضحك على بعض....وقف هتان .. قدام ليال وهي تضحك عليه..

هتان : اسمعي تبي ايس كريم..

ليال : مممم...طيب ليش لأ..

هتان : ايييش تبي ..

ليال : تشوكلت..راح هتان من عند ليال عشان يجب الايس كريم..

وقفت ليال بمكانها وهي تطالع باللي حولها..الناس في كل مكان..

طالعت لقت عائلة رجال وزوجته ومعاهم ولد عمره تقريبا 5 سنين وبنت عمرها يمكن 1 ونص او اقل...كان باين عليهم الفرحة وهم يلعبوا اولادهم...جلست تطالع لقت رجال عجوز لحاله قاعد وياكل...حزنت عليه..كان شكله يقطع القلب وهو بالقوة ياكل وحالته حاله...

وناحية تانية عاشقين...وهم بيتبادلوا القبل..والاحضان...تنهدت ليال...الناس عايشة...ناس صاروا لحالهم..وناس..بدرب الحياة والعائلة والاستقرار..ونااااس ضاعوا بطريق الحب وهم ويا بعض لا شوق يعذبهم ولا هموم تتعبهم وان ضاق صدر احد...

يلاقي الثاني وياه يسانده ويساعده..تنهدت تمنت لو ان وليد يجي ويشاركها حياتها..يجي ويكمل وياها حياتها..يبقى معاها ويكبروا مع بعض..ولا يتفرقوا ابد...مسكت السلسال وهي تفكر بجدها و وليد وتقارن بينهم وتبتسم شوي يوم تتذكر وليد واللي صار معاه..جاها هتان..انتبه لشرودها..كان يبي يفجعها بس بطل على اخر لحظة...

لان وليد كان جاي وما حب يزود المواقف المحرجة بين وليد و ليال..

هتان : تفضلي

انفجعت ليال : شكرا..

اخذت الايس كريم...وصارت تطالع فيه..

هتان : الايس كريم تاكليييه مو تطالعين فيه

ليال : هههههههه ادري...بس ابغا اشوف

هتان : تشوفي ايش

ليال : اشوفوا..اشوف ايش حاكل..

هتان : هههههههههههه ايش حيكون ايس كريم..

ليال : مالك دخل اشوف وخلاص انا كذا..

انتبه هتان للسلسلة اللي لبستها ليال..

هتان وهو مقضب جبينه وياشر على لسلسة : متى لبستيها..؟؟ماكنت لبستها اليوم..

ليال : لا انا دايما لبستها بس ما كانت باينة..

هتان : اااهااا وليش دايما تلبسيها..؟؟

حست ليال بملقفة هتان .. بس هو كذا .. ابتسمت : هاذي يا سيدي...سلسلة امي..جدي اعطاني هيا بعيد ميلادي ال 16 .. وقلي انها حق امي...

هتان : باين عليها غالية..

ابتسمت : يب يب..بس لا يمكن افرط فيها..

جاهم وليد ليال كان ظهرها ل وليد وتتكلم مع هتان..هتان انتبه ل جية وليد وصار يكلمها اكثر عشان لا تدير ظهرها...بس ليال لاحظة عيون هتان اللي كل شوي تطالع وراها وابتسامة اللي ابدا مو عادية وتخووف..

طالعت ليال وشافت وليد .. ماعرفت ايش تسوي .. طالعت في هتان وهي تغمض عيونها وتمسك يده بقوة وتبي تصرخ..

هتان : اشبك اهدئ بلا هبل تراه جاي ها ..

ليال : الحين انا باكل ايس كريم..كيف شكلي..

هتان : ههههههههههه مقرف...

ليال : هتان منجد..

هتان : كويس كويس..

جا وليد ودق كتفها...بهدوء..درات ليال وهي تبتسم بابتسامة متصنعه..هذي اول مقابلة بعد اللي سوته من هبل..

وليد عيونه كلها ضحك .. بس ماسك نفسه وبصوت كله تريقه : كييييفك يا لياااال..

ليال : كوييس .. انت كيف شغلك..

وليد : تمااام...

سكتت ليال وهي موبعارفة ايش تقول..

وليد انتبه لارتباك ليال وحب يزيدها : الايس كريم ساح ترى..

تنهدت ليال من وليد وحركاته وطالعت بالايس كريم بس ما كان سايح ولا شي طالعت فيه وهي شوي وتضربه..

وليد : ههههههههههههههههههههههههههه.....

ليال : باااايخ...

وليد : طيب طيب قوليلي انت فاضيه الحين..

ليال : ايوا ليش..

وليد : الحين نبي نلعب باسكت..تجي..

طالعت ب هتان وهو يراقبهم وبيموت ضحك عليهم المجانين ذولي..

ليال : تللعب باسكت..

هتان : لالا لا اصلا ماعرف..

ليال : عايدي هبل..

هتان : لا لا روحي انتي نا بشجعكم هنا احسن لي..

وليد : خايف تنهزم..

هتان : هههههههههههههههههههههههههه تعال والعب معاي شطرنج ونشوف مين اللي ينهزم

اتحمس وليد : وااللله

هتان : احسن لك بتندم ترى انا الملك في الشطرنج..

وليد : ههههههههههههه لا لا لازم اكسر راسك

هتان : نشوووف اليوم باليل

وليد : صار..

وطالع بليال : وانت تعالي اكسر راسك بالباسكت..

استغربت ليال كيف عرف انها تعرف على الباسكت بس سكتت وراحت معاه..

هتان مايبي يلعب لانه من طبعه مايحب يخسر ومن اولها اهو يدري انه ما يعرف يلعب فخلاص مايحوج نفسه ويدخل لعبه اهو بيخسر فيها

ميشت ليال جنب وليد وكانت ديك اول مرة ماتحس بخوف..مشيت واهي مبسوطة انها معاه لوحدهم...دخلت الملعب..كان في ناس كثير وليد مشي لوسط الملعب وهو يصفق عشان يجوا...فسخ وليد البلوزة ورماها على جنب وفضل ببنطلون برموده كان شكله جييييد..

مع نور الشمس ولون بشرته...وقفت ليال بمكانه وهي تطالع فيه وتلم شعرها على فوق عشان تلعب..اشر لها وليد انها تجي .. قسموا الفريقين..كان فريق..فيه وليد و ليال و كم شخص ثانين...

والفريق الثاني فيه وحده يعرفها وليد اسمها ( ديما ) و صاحبه مررررة اسمه ياسر....وكم شخص مايعرفوهم من السفينه جوا يلعبوا معاهم ..

بدأ اللعب ليال و وليد كانوا فنايين في الباسكت بول...كل واحد صار يحاول يبين للتاني انه احسن منه...صار وليد يرمي الكرة ليال فجاة وهي تنفجع..ويموت ضحك عليها..واهي تاخذها منه وهو من فريقها...وعلى ذي الحركات..صار اللعب كله ليال و وليد..نسيوا انهم يلعبون في فريق واحد وصارت اللمبارة بين ليال و ليد...وقف ياسر اللعب وهو يضحك على الحال دا...

ياسر : انتو ايش حكايتكم

ليال ميته ضحك وماهي قادرة تتكلم من التعب وصارت واقفة وهي تاخذ نفٍس..

وليد وقف جنبها وهو يضحك بعد واشار لياسر يستنى شوي عشان ياخذ نفس وشرب مويه ورجع..

ياسر مسك الكرة وصار واقف وقفة مايلة وهو يطالعهم يستناهم يوقفوا ضحك..

ياسر : يلاااا ايش هرجتكم . وللليييد انت وهيا ترى في فريق واحد...

ليال تطالع في وليد ورجعت تضحك..

وليد يضحك وهو يهدا الموقف ويأشر بيده لياسر عشان يهدأ.

ياسر وهو يمشي بالملعب ورمى الكورة وهو ياشر بيده كانه يستستلم : لا لا الازم كل واحد يروح بفريق..

وقف في مكانه ورجع دار ظهره بسرعة وهي يحذرهم بيده ( يمزح ) : ولاتنسووو انو معاكم فريييييق هااا..الكرة صايرة بس وليد وليال..وطالع في ليال .. انت تاخذي الكورة منه واهو من فريقك...ممكن افهم من اييي منطططق واي قاااانوووون واي لعبببه دي...جلس على ركبته ..

ليال : ههههههههههههههههههههههههههه

وليد اتذكر الشي دا وطالع فيها : ايوا صح..انت اشبك..

ليال ماهي قادرة تتكلم بس تضحك...

ياسر : ماني قايم فهموني دحين ايش الهرجة

وليد : لا هرررجة ولا شي قوم خلينا نبدأ..

طالع ياسر كان الباقين راحوا..بعضهم يشرب مويا وبعضهم جلسوا يرتاحوا شوي..ماعدا ديما فضلت واقفة بمكانها..

وليد : يلا يلا قوموا نبدا من جديد..ديما بتجي فريقي وليال بتروح مع ياسر..

هتان كان من بعيد يراقب اللي يصير وميت من الضحك عليهم منجد انهم اطفال الاتنين...

بدا اللعب من جديد...بس الحين ضد بعض..يعني كل واحد عنده فرصة ومجاال كبير انه يفوز على التاني...

بالبداية كان وليد اهو اللي يغلب ليال...بس ليال بالاخير بدت تسوي حركات وفله كدا

بالكورة ماحيقدر يعملها وليد لو يموت لان ليال كان جسمها صغير و عندها ليونه ولياقة اكثر منه...بس ما ستسلم وليد..وصار يزيد واهي تزيد...

ومرة كانت ليال بتجري...بالكورة..وجا واحد بياخذ منها الكورة ومن دون قصد دفها واهي طاحت على وليد..كان وليد واقف وراها..

ليال صرخة لانها تعورت برجها..وليد انفجع بعدها عنه وقعد..ليال فضلت ماسكة ركبتها وتتحرك من مكانها من كثر الالم..

مسكها وليد خلها تنسدح ومسك رجلها..وصار يحركها فوق وتحت عشان يتاكد ان فيها كسر و لا لأ ..واهي دمعت وطلعت منها اه من دون ماتقصد...وليد ارتعب

ليال : خلاص خلاص انا بقوم..الحين..

وليد : وين تروحي انتي..

مدت ليال يدها وبصوت متألمه من الألم : قومني..

وليد وجهه انقلب..خاف عليها كيف لا واهو يحبها..صار من دون ما يفكر يتصرف..مد يده وهو متوتر حده..هتان يوم شاف ليال طاحت جاها جري..طاحت طحية مو سهلة..لان رجلها إلتوت..وقف وليد وهو شايل ليال .. ليال يوم شافت نفسها بين يد وليد..

نسيت الالم ونسيت كل شي كانت تحس فيه بس ظلت تطالع ملامحه..خايف علي...خايف علي....

هتان بسرعة جا واخذ بيد ليال ووقفها وصارت مرتكزة بين يد هتان و وليد وخرجوها...لبرة وقعدوها على الكرسي...جلس وليد على ركبته وهو يطالعها..

وليد : كيف حاسه...قومي قومي نروح للدكتور في تحت غرفة خاصة..

ليال وهي طايرة من الفرحة وصارت تسوي نفسها انها تعبانه اكثر عشان تشوف الخوف في ملامح وليد عليها..غيرت صوتها انها متالمة : لا لا ماله داعي..

مسك وليد رجلها وقلها بشويش تحرك رجلها ورا وقدام وهي سوت اللي يقوله وهي تطالع بنظرات غريبة حب شوق ودلع...وليد ما كان منتبه لها كان همه في رجلها واللي صار فيها...اما هتان عرف ان ليال بدات تستهبل ..

هتان : سيبك يا شيخ منها بس شوي وتقوم زي الحصان
طالعت ليال في هتان وهي شوي وتضربه..

وليد :طب اسمعيني ونزلي..

ليال وهي تعدل جلستها : لا لا خلاص انا ححاول اقوم ..

وقفت ليال وكانت بتطيح..بس مسكها وليد...رجعت وقفت وهو ماسكها وبدا يمشيها بشوي..هي تالمت شوي.. ولا شعوريا مسكت يده بقوة اهو قرب منها...جات عينها بعينه...اهي تنحت شوي بس بسرعة ابتسمت..

وليد ابتسم بس مازال خايف .. خاف يصير فيها شي..مو بس لانه يحبها..لا كمان اهو السبب .. لانه اهو اللي خلها تجي تلعب معاهم..

جا ياسر و ديما ..

ياسر : ها كيفيك..
ليال ويدها بيد وليد ومرتكزة عليه : مادري..

ديما : سلامتك..

ابتسمت لها ليال..

هتان اخذ يد ليال : خلاص وليد لانعطلك انت روح مع اصحابك وانا بطلعها بغرفتها..

وليد : لا لا انا اطلعها معاكم

ليال كانت ساكته مبسووطة على الاخر..

هتان : وهو ياخذ يد ليال منه : ياخي خلاص تعبانك معانا انت روح وانا بوديها لعند الدكتور بس باي دور..؟.

وليد طالع في ياسر وديما..كانت ديما تطالعه بنظرات غريبة ارتبك وليد وقاله الدور بعد ما سلم على ليال بخدها وستسمح منها لانه اهو السبب..مارضي وليد انه يفك ليال إلا عند الاصنصير...

وراح بطريقه وليال عينها ما رحت منه لين ما قفل باب الاصنصير..

هتان ولا تكلم بس طالع فيها بنظرة خلتها تموت ضحك على نفسها..

هتان : اااخخ يالمصيبه منك..الولد طاح قلبها عليكي...

ليال : هههههههههههههههههههه

هتان : يوووه الحمدلله اني مو وليد الله يعينه علييييك انت مصيييبه

ليال : يا ويلي يا هتان شالني .. انت مستوعب

هتان : لا ابدا ولا حستوعب اللي صار الحين شي بطال..

دخلوا لعند الدكتور طلع عندها رضه خفيفه .. لفلها رجلها بشاش خفيف وقلها ماتتحرك كثير..بدأت تمشي عليها بس واهي تعرج...طلعت على غرفتها و هتان طول الوقت يضحك على شكلها...

وقفوا عند باب غرفتهم

هتان : ليال .. حسام بيتجنن..

طالعته بنظرات تريقة..

هتان : لا لا بجد...اساسا اهو وينه ماله حس..

ليال : ادخل وشوف..

فتحت ليال باب غرفتها ودخلت..راح هتان على غرفته يرتاح شوي..ولقا حسام بالبالكونه ويتكلم بالجوال..

طنشه وتمدد على السرير ولا قله عن ليال اي شي..

حسام ما نتبه لدخلة هتان وظل يتكلم ويوم خلص جلس شوي على البلكون وهو داخل اتفجع بس مسك نفسه وعمل انه ولا كانه شايف هتان..


هتان كان ممد وحاط يده على راسه ومسترخي مع صوت الامواج والهوا اللي جاي من البلكونه..

حسام : فين ليال..

هتان رفع يده وطالع لحسام بنظرات اللامبالة ومارد عليه ورجع غمض عيونه وغطاها بيده..

حسام عصب من برود هتان الزااااايد .. وكيف مايرد عليه...رمى الجوال على السرير بقوة وخرج على غرفة ليال..دقل الباب .. طبعا ليال كانت تعرج فعبال ما قامت من السرير و وصلت للباب كان صبر حسام انتهى فصار يدق الباب بقوة..

ليال : اوووف مين..

حسام : افتحي..

فتحت ليال الباب وهي عارفة انها وراها جلسة مع حسام..

دخل حسام بسرعة وقعد على سريرها..قفلت ليال الباب وصلت للسرير وتمددت ..
حسام ظل مفجوع يوم شافها تعرج..

حسام : وي سلامات اشبك..

ليال وهي تضحك على نفسها : لعبة باسكت بول وتلوت رجلي وطحت..

حسام : وي وي ... طب كيف ايش بها الحين انكسرت شي

ليال : لا لا بس رضه خفيفه

غمضت عيونها ليال ولا عطته وجه..

حسام قام وراح لعند الطاولة اللي جنب البلكونة كان عليها اوراق للاشياء اللي بتصير بالسفينه اليوم..وقعد يقراها وهو حاط يده بجيبه..كانت هاذي عادة فيه..

حسام : ليلو..تخيلي الساعة 8 اليلل لازم ننزل...في حفلة وشكلها بتكون جيدة..
ليال : والله..

حسام : ايه ولازم تلبسي شي رسمي..مكتوب ان بيكون عرض غير..

عجبت ليال الفكرة اكيد وليد بيكون هناك..

ليال : طيب حسوووم انا ابغا انام لين 7 انت قومني عشان ارتاح شوي ويتعدل وجهي لاني صاحيه من بدري ولو قعدت لين 8 راح يصير شكلي تعبااانه....

حسام : يعني اخرج..

ليال وهي بتستم : لا لا .. مو اقصد كذا..عايدي خذ راحتك..

حسام ابتسم : لا عايدي بمزح معاك مازعلت اصلا انا كمان ابغا انام شوي..

خرج حسام و ليال ولا هيا معاه...تبي الفكه منه..تبي تكون لوحدها تفكر بوليد..واللي صاااااار ايش اللي صااار..تذكرت شكله اهو يلعب..وكيف كان يتحداها بالحركات....يجنن هذا وليد...ولا قوته ولا رجولته..ولا حضنه..خوفه عليها..معقولة الخوف اللي صابه بس كذا ولا يحبني...يحبني اكيد..لا انا مجنونة..

ضمت نفسها ولمت رجولها وانسدحت على جنبها وهي تفكر فيه وتتذكر اللي صار..شمت ريحت اللبس كان فيها ريحة وليد..قامت ليال ومن دون تفكير غيرت لبسها ولبس بجامة وطبقت اللبس وخبته في الدولاب...

ابدا ماحرجع البس دا اللبس ولا حغسله عشان تبقا ريحة وليد فيه....تذكرت الميدالية اللي اشترتها لانها كانت محطوطة على رف في الدولاب اخذتها وراحت لسرير وهي تطالع في الميداليه..كيف اعطيك هيا..ما ابغا اعطيك هيا كدا عايدي..لا ..

ابغا اعمل حركة غريبة عشان ماتنساها ابدا...جلست تفكر لين ما قضا عليها النعاس ونامت وهي ماسكة الميدالية وتفكر بوليد....


---------------------------------------------------------

الحين .. نامت ليال وبس تصحا بتنزل للحفلة..
ايش بيصير بينها وبين وليد...وكيف بيتكون ردة فعله لمن يشوفها..
معقولة بيضعف قدام جمالها ويعترف لها..
ولا اهي تيغصبها الشوق انها تتكلم ..؟؟؟

الجزء اللي بعده تشوفون ..

ابي توقعاتكم

أهلاوية من قدي ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

رووووووووووووووووووووووووووووووعة



خياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااال



لاتعليــــــــــــــــــــــــــــــق اكثر من كذا وعجلي علينا بالبارت اللي بعدوه


وشكرااااااااااااااااااااااااااااااااا


أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1