شهرزاد زماني ©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©

السلام عليكم هذي روايه رومنسيه فيها شوي جراه اتمني تعجبكم ....








بقايا حياتي

( 1 )

أغلقت دفتر الزمن وهي على متن طائرة لرحتها الأخيرة وبجملة كتبتها بدموع الندم وقلب ينزف من الألم من حبيب رحل وتركها تصارع الحياة وحدها وتتحدى الصعاب من دون احد
اغلقت دفترها بجملة تعبر عن كل ما مضى وتنوي معاها نسيان الماضي
(((وينك حبيبي وينك...تراني من بعدك انتيهت)))
اغمضت عينها بعد ان نزلت منها اخر دمعة الم وحزن .. لتعيد شريط الماضي .. الأليم .. لترجع ذكريتها الحزينة .. قبل 10 سنين

ليال بنت عمرها 22 سنة .. كانت في بداية عمرها وشبابها .. كانت جملية جدا .. عينها واسعه.. وشعرها بني غامق مموج ناعم وطويل مو مرة يعني لنص ظهرها .. جسمها رشيق وطولها تقريبا 162 سم فمها صغير ودقيق جميلة بمعنى الكلمة غنية ومدللة .. كانت تعيش مع جدها .. وكانت الحفيدة الوحيدة له مالها احد غيره لا اعمام ولا خلات .. توفا ابوها وامها وهي صغيرة فانتقلت تعيش عند جدها ابو امها كان جدها غني وطيب وحنون صاحب شركات كبيرة .. كثير السفر ..كانت حياتها مستقرة وسعيدة حياة كاملة زي ما يتمنها اي انسان مال وجمال و سعادة بس اللي صار لها غير حياتها.....
ليال : جدوو.. فين حتروح اليوم..؟؟
ماجد : اليوم بس اسكتي راح يكون كله شغل وتعب الله يعيني
ليال : لا ايش دا مرة نفسي نخرج اليوم مع بعض السفرة كلها كم يوم كمان في السفر دايما مشغول
أخذ الجد ليال بين يده ورفع راسها ليه وبصوت حنون حنان الجد والاب والام معا: ليلو حبيبتي تدري انت من واحنا هناك ان السفرة دي للشغل وبس.. وانتي اللي اصرتي تجي معاي ... بس راح اعوضك عن هاذي الرحلة برحلة تانية من اولها ل اخرها هيصة
ليال : ههههههههه خلاص ولا يهمك طيب..
طالع ماجد بالساعه: اااوف تاخرت كثير يلا انا رايح .. ليلو ترى حولت على رصيدك فلوس هدية لعيد ميلادك..روحي وتسوقي واعزمي اصحابك وإعملي حفلة وسوي اللي تبين... اليوم عيد ميلادك قرب منها ومسكها من كتفها ورفع راسها وابتسم بسعادة وألم...بدات تكبري ...
ابتسمت ليال لجدها والفرحة ما توصف بقلبها تحبه حيل.. وباسته بخده : هههه شكرا شكرا شكرا...بس تاكد مهما كبرت حكون معاك وحفيدتك المدللة اللي مالك غيرها..
ماجد : ههههههههههههههههههه خذي راحتك هدية عيد ميلادك ..ولاتنسي تعزمين اصحابك خصوصا حسام تراه يعزك كثير
ليال : هههه مرة شكرا ... انا مرة مبسوووطة شكرا شكرا شكرا وهاذي بوسة..باسته براسه وبخده وبيده وحضنته..
ماجد غمض عينه وهو يحضنها : وهذا اهم شي انت حفديتي الوحيدة وابنة اغلى انسانة على قلبي ..هيا انا رايح دحين وبكرة حيكون كل اليوم معاك
خرج ماجد من الفيلا او القصر بالاصح وليال مبسوطه على الاخر..جلست تتخيل براسها الحفلة واللي تبي تسويه....
مرة حيكون اليوم فلله مرة وحشني حسام والبنات والحفلات والرقص .. خليني اتصل بيهم واناديهم عندي اليوم..احلا شي..
ليال : الو..
حسام : الو .. اهلا ليلو .. فيينك انتي اخر مرة اكلمك فيها على النت قلتي لي بسافر لعندك ولا حتى قلتلي متى ولا....... قاطعه صوت ليال وهي تتضحك
ليال : انا عندك يا فااالح كل دا النور وما تحس اني وصلت بس كنت مع جدي كل ذيك الفرة وبعدين انت تعرف جدي من واحنا صغار بس يقول حنسافر بس ما يقول متى ولاحتى فين كويس انو قالي فين دي المرة..المهم اليوم عيد ميلادي وحعمل حفلة في فيلا جدي وابغاك تنادي كل اصحابنا القدامى كللللهم المدرسة الابتدائية وكل اللي نعرفهم واللي انت تعرفهم ابغا اليوم الفيلا تنقلب فوق تحت..
حسام :اووف اووف اووف الله يخارجنا منك انتي شكلك بتقلبي المدينة كلها مو بس الفيلا....
ليال: هههههههههه خلاص يلا مابقي وقت خليني اروح اتجهز ..
حسام : اخيرا حشوفك ياليلو بعد كل ذيك الفترة..
ليال : هههههههههههههه .. مع السلامة
كان حسام وليال اصدقاء من الطفولة وقبل 4 سنوات انتقلت ليال لمدينة تانية بسبب ظروف عمل الجد وهذه اول زيارة للمدينة بعد ما سافرت منها.. حسام اكبر منها بسنتي.. ابيض اللون طويل ونحيف شوي...وشعره خفيف كان رجل عادي مو وسيم ولا بشع عادي زي اي احد..بس ملامحه كانت شوي اكبر من عمره ..قفل حسام من ليال وهو حاس ان الحياة ردت له من جديد..
راح اشوفك اخيرا راح اشوفك بعد كل ذيك الفترة.. كيف صار شكلك ..؟؟ اكيد احلويتي راح يكون اليوم يوم تاني..ماحنساه ابدا راح اعترفلك بحبي راح اعترفلك اني ما اقدر اعيش بعيد عنك واني مارح اسيبك ترجعي تاني تسافري انا مبسوووط مبسوووط..
كانت ليال بدور بالفيلا وهي طايرة من الفرحة ومبسوطة انها بتشوفهم وبتهيصها معاهم
وحشوني كلهم .. والله مرة حيكون اليوم حلوو لو ان امي وابويا موجودين.. ....قطع تفكيرها صوت الجوال ..
ليال: الو .. نعم حسام ايش صار معاك
حسام : كل شي تمااااام على حظك كلهم فاضيين اليوم ..وحنجيك تقريبا الساعة 9
ليال : خلاص يلا خليني اتجهز..مع السلامة
قفلت ليال من حسام وطالعت ساعتها كان الساعة 3 صارت تفكر وش تسوي ..
راح أرقص وأغني واعمل كل شي حأتجنن في هذا اليوم وانسى نفسي ..بس ايش البس .. ابغى لبس بسيطا وانيقا في نفس الوقت...مم حلبس دا الفستان خصوصا انو هدية من جدي اكيد بينبسط لو شافني لبسته.. وووه بس شعري...ياربي على دي الحوسة ياريت في جهاز ادخل فيه هو يلبسني ويعمل كل شي ويريحني يوووه نسيت اكلم السيد احمد يجهز للحفلة..<< السيد احمد هذا رئيس الخدم في منزل الجد وهو قريب جدا من ليال هو اللي كان يتعني بها من وفاة امها وابوها...
نادت ليال السيد احمد وهي قاعده تتجهز للحفلة كانت قاعده تسوي شعرها ويا الخدامة تساعدها كانت ليال ويا الخدم مثل الاصحاب يعني ما كانت مغرورة رغم غناها بالعكس جدها ربها وعلمها على التواضع مثله وعلمها ان الفولس مو كل شي ما خبي عليكم انها كانت تحب الفلوس وتشتري اي شي وباي مبلغ من دون ماتفكر بس ما كنت تكره الفقراء و تتكبر عليهم لا بالعكس..
السيد احمد : نعم يا انسيتي...
طالعت ليال بالسيد احمد وصارت تتلكم وكانها طفله كان السيد احمد رجال كبير شوي عمره تقريبا 52 يعني يجي مثل عمها الكبير
ليال : تخيل اليوم عيد ميلادي وراح اعمل حفلة هنا بالفيلا بغاك تزبط للحفلة من كل شي ومن افخم شي يعني كلم الطباخ يطبخ احلا الاكلات وبل احسن طلب من احلا المطاعم.. وجهز الدي جي وصالة الرقص وافتح الانوار وكل شي زبطه مزبوووط
السيد احمد وهو يبتسم لها على جنانها فهو يعرفها ويعرف انها من يوم واهي صغيرة وهي تحب الحفلات والدي جي والرقص والهيصه ابتسم لها وهو يقفل الباب : حاضر .. و كل سنة وانت طيبة ..
رجع السيد احمد وفتح الباب : اشوفك حايسة بالبس ارسلك الخادمة التانية تساعدكم احسن
ليال : لا لا خلاص انبيلا..تساعدني..
السيد احمد : لا برضو وحده تانية معاك..
طالعت ليال بيدها ونفسها وحست انه وراها مشوااار واحسن لو تجي وتساعدها...
وبعد دقايق دخلت ماريا الخدامة التانية...وجلست تساعد ليال وهي تسوي لها اظافيرها وتحط لها المناكير..لبست ليال في داك اليوم فستان قصير للركبة تقريبا .. بسيط وناعم ماكان فيه شغلات كثير كان مخصر..وفي شوي تتظريز خفيف مايبان ..وفتحت الظهر لين اخر ظهرها ... كان لونه off whit ناعم ..
ليال وهي تزبط شعرها شوي وتطالع بالمرايا على نفسها من كل جهة وتدور حول نفسها بغرفة الملابس الكبيرة : اخيرا انتيهت ... شكرا يا ماريا وانبيلا خلاص كدا تمام
ماريا : العفو يا انستي ..
انابيلا : شكلك حلو اليوم يلا شوفي حبيب القلب
ليال وهي تضحك : لا لا لا ما توقع في احد...
انبيلا : لييش وحدة مثلك وماتلاقي احد يحبها مستحيل..
ليال : ممكن في احد يحبني بس انا ما اتوقع اني احب .. انا لو ابي احب ابي يكون انسان حنون وقوي ورجال ابغا مثل جدي بالضبط ومافي احد مثل جدي..
قاطع كلامهم احد يدق الباب..
ليال : شوفو مين عند الباب وخلاص روحو انا تقريبا كدا انتهيت ..
راحت ماريا و انبيلا ناحية الباب..
حسام : انا حسام ..
ماريا : انستي حسام..
ليال : دخليه بسرعة
ماريا : تفضل ..
حسام : شكرا ..
وقف حسام في مكانه وكأنه شاف ملاك .. كان الفستان بلونه عليها كانها ملاك او اميرة او شي خيالي...وقف حسام بمكانه .. ضاع حبه..و زاد تعلقه فيها.صار بقلبه كلام كثير...قعد يطالعها وهو يكلم روحه.من زمان ما شوفتك..تغيرتي .. حلويتي..صرتي شي تاني .. احبك.. لو تعرفي...بس خلاص انا اليوم اكيد راح اقلك..
ليال : هههههههههههههههههههه اهليييييييييييين والله من زمان عنك..؟؟
حسام وهو يفتح عينه مثل الاهبل..ويشير بيده: ااننننننتي... شكلك مرررة حللوو.. مشي من مكانه وراح لعندها وهو يطالعها من فوق لتحت ومسك يدها وجلس يلفها عشان يشوفها مزبوط...وهو مندهش ....
حسام : ليااااااااااال وااااااااو مرة تغيرتي ... ايش دا ..لالالا والله كبرتي يا بنت..
ليال وهي تضحك : ههههههههه اشبك انت لساتك صغير..مسكت شنباته
بس الله طلعلك شنبات وصرت رجال
حسام : هههههههههه ها تبغين استناك عشان اكبر ولا أستأذن منك أول..وبعدين تعالي هنا فين كنتي مخبية كل دا الجمال..؟؟
ليال :ههههههههههههههههههه ضربته في كتفه ..بطل هبل ..ولاتطالع فيني كدا ..
تدارك حسام الموقف وبارتباك : يلا يلا تراهم تحت يستنوك من زمااااااااااااااااااان
ليال : اووف اووف يا بكاش لساتك ماتبطل ديا العادة..(طالعت بساعتها) اساسا لسا ما مداها تصير 9
حسام : ههههههههههه يلا بس خلينا ننزل
وقف حسام في مكانه يتأمل جمالها .. وشعرها المتدلي على وجهها وهي تلبس حذائها اللي كان ناعم وماشي مع اللبس صمم خصيصا لفستانها ..كانت كأميرت الاميرات ..كانت كملاك بقوامها الرشيق..وعينها الواسعه وفمها الصغير..وحس حسام وقتها باحساس غريب .. دخل على قلبه واصبح يتغلغل بين وجدانه..افاق بداخله الحب القديم.. الحب اللي سكن قلبه ودُ فِـن فيه وما تكلم عنه ولامع اي مخلق ..وهاج ذلك البركان بركان حبه لليال من جديد
رفعت ليال وجهها ونظرت اليه بنظراتها المتميزة والجذابه : ههههههه حسام بطل تطالع منجد انك رجال
حسام : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
وقفت ليال وهي تزبط نفسها يعني اخر شي ترتب شعرها وتتاكد من ان كل شي كامل : يلا خلصت...نظرت اليه بحماس.. من جا معك..؟؟
حسام : دحين حتشوفيهم كلهم
مد حسام يده عشان تمشي اهي اول ابتسمت ليال بغرور فهي تحب دي الحركات كثثثثيييير...ومشيت بغرور ووقفت عند الدرج..ووقف حسام بجنبها واخذ بيدها حسام : خليني امسكك زي الاميرات وانا بجنبك الامير الوسيم اللي تموت فيه كل البنات ولكنه اختارك انتي..!!
ليال وهي تتحرك كتفها بغرور: ههههههههههههههه مرة مصدق نفسك مسكييين..
حسام وهو يبتسم ابتسامة خبيثه : 1 2 3 هيا..
نزلت ليال من الدرج وبجانببها حسام .. نزلت بفستانها البسيط ..نزلت كانها ملاك تنزل من عرشها الرفيع تحت الإضاءة وصوت الموسيقى لعيد الميلاد ..كانت وكانها اميرة من اميرات الارض وأجمل جميلات الكون...نزلت من الدرج بكل هدووء وابتسامتها ماتفارق وجهها..جلست تسلم على أصحابها وتتذكرهم واحد وتعيد معهم الذكريات لين وصلت عند شخصا ما قد شافته من قبل حست بشي اتجاهه ارتاحت له...حست ان عيونه فيها شي.. كان شكله جذاب .. كان شاب تقريبا 25 او 26 سنة.. اسمر اللون..شعره خفيف .. بس حلو عليه..كانت ملامحه قوية و فيها من الاصاله خشمه واقف..فمه شوي كبير..اكتافه عريضه جسمه رياضي..حواجبه عريضه بس انها مرتبه..شعرت بانجذاب ليه << تحب ها الاشكال ليال..جلست تتامل هالرجال من بعيد..وهو يطالع فيها ويبتسم ويشيل عينه عنها كان جالس على احد الكراسي اللي عند البار..وبيشرب...والاضاء إضاة الانوار المونة للرقص والموسيقى عاليه.كان حسام واقف يكلم منى(راح تبان بعدين بالقصة ) طالعت ليال بحسام وبكل هدوء وبرود ونظرات مليئة بالفضول..
ليال : حسام معليش بس مين هذا..واشارت باصباعها على الرجال..
حسام قرب من اذنها وصار يصرخ عشان تسمعها من صوت الموسيقى: هذاك يا سيتي صاحبي الجديد هتان..واحد جديد بالشركة والاصح مو جديد بس توني عرفته..تحبي اعرفك عليه..
ليال وهي تطالع على هتان..وتبتسم وهي ماسكة العصير : ايه..
حسام : منو انتظر هنا لسا بتفاهم معاك...وامسك بيد ليال وراح باتجاه الرجال...هتان انتبه لجيتهم صاير يطالعهم ويبتسم..
وقف حسام بجنب هتان ودار هتان ظهره وطالع فيهم وهو مازال يبتسم..
حسام : هتان هذه هيا ليال اللي كنت اكلمك عنها..
هتان بصوته المبحوح المميز : تصدقين .. ماتوقعتك بهالجمال..
ليال باستحياء وجراة : شكرا..
حسام : ليلو انا بروح بس اشوف ايش صار مع السيد احمد ليش ما يشغل الشريط اللي عطيته اياه..
ليال : ايوا اساسا السيد احمد بارد على الاخر ..
راح حسام من عندهم واخذ وياه منى وراحوا للسيد احمد..
هتان : ينادويك ليلو..
ليال : هههه شفت كيف ...سكتت وبصوت هادئ ..انت جيت على هنا قريب مو.. لانو انا كنت عايشة هنا بس ماقد شفتك
هتان : ايوا.. جيت عشان الشركة اللي اشتغل فيها نقلتني في احد فروعها هنا,,
ليال: يوووه انت برضك زي جدي انت والشركات والخرابيط والنقل ..
هتان وهو يحرك يده باستسلام : مابيدي حيله..
عجبها ليال اسلوب وشخصية هتان .. جلست بالكرسي اللي جنبه .. وحطت العصير على الطاولة وجلست رجل على رجل وورفعت راسها وهي تسمع له..
هتان : انت ايش تدرسين..
ليال : انا ادرس...بالهندسة..
هتان : ممم ممتاز..تدري ان الهندسة احلا شغلة .. يعني تكون ملك نفسك .. عارفة تفتحين مكتب وانتي تشتغلين لنفسك..
ليال : اي مجال تقدر انك تكون ملك نفسك فيه
عجب هتان رد ليال وجدالها العنيد : يعني ممكن.
جاهم حسام
حسام وهو يتنفس بسرعه...ويمسك يد ليال يبيها تجي معاه : ليلو ليلو .. لازم توقمي معاي لازم تفتتحي انت الرقص,,
ليال : طيب بس مين يرقص معيا ..وهي تطالع بهتان و حسام بحيره ..
كان حسام وقتها يتامل ان يفتتح الرقص مع ليال وكانت الفكرة هي فكرته ولكن تفجا بان هتان هو من كان صاحب الحظ السعيد قام هتان من مكانه ووقف ومد يده مثل الامير اللي يستئذن من اميرته ترقص وياه...وهو يبتسم باستسلام أخذت ليال بيد هتان وراحت ترقص معه ولم تكترث بمشاعر حسام او حتى تعبره
اخذ حسام مكانه في الحفة وجلس يتامل ليال وهي مع هتان بضحكاتها اللي كانت بكل مكان..جلس يتامل رقصها مع هتان وملامحها السعيده..وقلبه يتقطع كل ما شافها بس تنطفي ذيك النار بملامحها السعيده وابتسامتها .. لان كل اللي يبيه انها تكون سعيده معاه ولا مع غيره حس بالغيرة تقطع قلبه .. حس بالحقد حس بانه وده يطلع من الحفلة الحين بس ليال راح تزعل وهو مابي يتركها تروح لهتان يبي يجلس عشان تنسى هتان وتنتبه له...صار كل تفكيره ايش يسوي لها عشان تنتبه له .. كان يبي يرقص وياها ويقلها لمن يحس ان الوقت يناسب وهم يرقصوا يقلها ليال احبك...يقلها الكلمة اللي حبسها بقلبه سنين بس اخذها هتان من قدامه بكل برود بكل هدوء...جلست ليال طول الحفلة وهي تضحك وترقص مع الكل وانتبهت لحسام اللي كان قاعد بهدوء وراحت له..
ليال واهي رايحة نحية حسام : حسوووووم .. ابتسم حسام لها فاهي حست بيه..
جات عنده ومسكت بيده وجرته وراها لعند طاولة الكيكة...كانت الموسيقى عالية والدنيا هيصة الكل يغني ويا الاغنية ويصقفون ومنى مجنونة جلست ترقص وتستهبل من حركاتها وتفقع البلونات....وهي مبسوطة اشلون ماتنبسط واهي انخطبت من حبيب قلبها هاشم .. ما جا وياها لانه كان مسافر للعمل معين وقفت ليال وجنبها حسام والناحية التانية منى وهتان .. نفخت ليال والكل على الكيك عشان يطفون الشموع .. وجو يسلموا عليها واحد واحد .. وبعدها دخلوا على العشا وليال كانت مبسوطة على الاخر...
انتهت الحفلة وودعت ليال الاصدقاء كلهم وبيقي هتان ومنى وحسام.. جلسوا يستهبلوا ويفتحون الهدايا..ويضحكوا على اشكال بعض..لانهم بالحفلة فقعوا البلونات ورشوا بعض بأشياء غريبة...وبعدها جابوا لوحة كبيرة وجلسو يرمون البولنات المليانة بالالوان وطبعا منى المجنونة رمت البونات على بعض اصحابها وصاروا الباقين يرمون في بعض...يعني اتجنونو على الاخر.....وبعد ما فكوا كل الهدايا كانت الصالة مخبوصة على الاخر كل شي مكبوب وموسخ هتان قام وقف وشال ليال على اكتافه كانت ليال خفيفة..شالها وجلس يستهبل ويجري وهي ماتت من الضحك والصراخ....وتضرب في هتان..منى انبسطت على الهبل دا...اما حسام مات من قهره على اللي قاعد يشوف..بس كل ما ينقهر تجي ليال وترضيه باهتمامها فيه .. بعد مانزلها هتان صار يتنفس من التعب وهو موطي وحاط يده على ركبته ويتنفس اما منى جلست ويا هتان اتونست معاه انتبهت ليال لهدوء حسام راحت ناحيته كان قاعد بعيد عنهم..
ليال : حسام اشبك شكلك تعبان.. معليش تعبتك اليوم..
حسام لا لا بالعكس تعبك راحة..
طالعت ليال على هتان ومنى وهم مابطلوا هبل وجنان.. ونادتهم بصوت عالي واشرت لهم انهم يخرجوا من صالة الاحتفالات عشان يطلعوا لبرة و تنادي الخدم يرتبوا ..
طلعت ليال وحسام للصالة .. اللي بدور التاني..قبل هتان ومنى رمت ليال نفسها على الكنبة وهي تضحك ..
ليال : ااااه والله مرة تعبت بس مرة مبسوطة شفتني لمن رقصت مع..
قطع كلامها حسام : انت مبسوطة...؟؟
ليال : مرة مرة مرة....
ابتسم حسام راح ناحية الدرج بينزل لتحت : انا رايح دحين لان تعبان شوي ..
كان هتان طالع مع منى طالع حسام لهتان بحقد : هتان بتجي معايا ,,..
ليال : اشبك حسام اجلس معايا اليوم من زمان عنك ..
حسام من دون ما يطالع بليال : اسف يا ليال بس انا تعبان شوي مرة تانية
ليال وهي تتنفس بقوة : طيب
هتان : خلاص وانا حروح معك..
ليال :ياربي يعني حقعد لوحدي..
منى : وانا ويني..
ليال : يعني شويا بتروحي ( وهي تتريق على منى ) هاشم هاشم بروح ل هاشم..
منى وهي تضحك على ليال عشانها تتريق عليها : ايوا .. بروح ل هاشم.. واصلا مرة ماحقعد لك وانا بدا المنظر...نزلت منى وراحت
ليال وهي تتدلع وتطالع بنظرات عشان يمكن احد فيهم يحن لها : يلا واحد بس يقعد معايا..لاتسيبوني..
هتان : هههههههههههه
ليال : كيف لا و هذا انت حتروح دحين مع حسام حقعد لوحدي..
هتان : انا حروح دحين وانتي تروحي تنامي .. وبكرة اول ما تصحي بتلاقيني مرتكزلك هنا نفطر ونخرج على طول ايش رايكم ..؟؟
ليال : واااو مرة تمام ..
حسام : انا اسف ما اقدر اجي راح اكون مشغول
ليال : لا لا لا مو حلوة الخرجات من دونك..
ابتسم حسام ابستامة تخفي الالم الكبير الذي يغمر قلبه .. والجرح العميق في قلبه
حسام : هتان انا استناك في السيارة ..
هتان : طيب مع السلامة ليلو
ليال : اتصل بي ..
خرج هتان وهومبتسم ...ودار حديث بين هتان وحسام .. زاد الالم في قلب حسام
حسام : انت تحبها
هتان : مين هيا
حسام : ليال مين يعني
هتان : ليال .. لا مين قال..
حسام : انت كذاب وانا اتحداك اذا ماكنت تحبها وحركاتك ونظراتك ليها
هتان : ممكن تهدأ بس ليال تفكرني بوحدة ..
حسام : الكلام دا مو عليا وانا احذرك من دحين ليال ترى ليا فاهم ولو عرفت انك قربت منها راح تكون نهايتك بيدي
طالع هتان لحسام بنظرات غريبه مادري هي غضب ولا زعل ولا حقد : انت انسان تافه ..
فتح هتان باب السيارة و خرج من السيارة وراح لبيته برجله.. وصار يمشي باليل...اخر الليل الدنيا هدوووء الجو دافئ....فصخ جاكته وجلس على احد الكرسي اللي بالشارع...مدد يده على الكرسي رفع راسه وتنفس بقوة..وصار يفكر بشخص..بشخص قلب له كيانه... وبعد لحظات من التفكير وهو يتنفس من كل قلبه بألم وااه دخل يده بجيبه وخرج صورة..طالع فيها والدمعه تنزل من عيونه..انتبه لنفسه .. مسح دمعته وشم ريحة الصورة وباسها خلها بيده لفترة...وبعدها حطها بجيبه وشال الجاكيت على كتفه وهو يمشي باستسلام .. وبرود ... مشية الحزين..
اما حسام ما مل من التفكير طول الطريق ب ليال وشلون يخليها تحبه تحس فيه..كيف تعرف انه يغار عليها من نسمه الهوا..حسام يحب ليال من زمان وتفجأ بخبر سفرها وما قدر يقلها قبل 4 سنوت وكان يبي يقلها في يوم سفرها لم كان بيودعها بس كان كل ما يقرب منها يحس بشي غريب..ما يقدر يتكلم حس لسانه انقطع وكلامه ضاع منه وكان يتأمل انه اليوم يقلها لمن يرقص معاه بس خاب أمله..وكان يغار عليها من نفسها وما يحب ان احد يكلمها او يقرب منها..قعد يسوق بتهور وهو يتذكر شكل ليال وهي ترقص مع هتان وتبتسم له وهي تقرب من اذنه عشان تكلمه اش تقوله وايش يقولها..بايش تحس..وليش اهي معاه..ماسك يدها..وقريب منها...ضم يده وضرب الدركسون....وفجأة وقف بطريق وصار يتذكر ايام زمان ويا ليال..وهي تعيش هني قبل لاتسافر...تذكر اليوم اللي جات تقله انها بتسافر....يومها كان الالم كله .. يومها حس الدنيا انقلبت وانه راح يموت..قعد بعد ما سافرت ايام وشهور ما يعرف يبتسم حتى .. .. والحين يوم ردت وخلاص قرب من ان حلمه يتحقق..وبعد ماشفاها شلون تغيرت واحلوت..يجي هتان ياخذها منه...لا والله ما عاش لا اهو ولا غيره بياخذوها مني...قعد لحظات من التفكير ايش يسوي لها وكيف يخليها له ويبعد عنها كل الناس...وابتسم فجأة بنظرات وراها شي مخيف..وحرك السيارة وراح لبيته..


كانت ليال تستنى جدها بعد ما خذت ماستحمت..ولبست بيجامتها..
دخل جدها..وجلس حنب ليال وهو يستنا ليال تحكيه..
ماجد : والله كان يوم متعب كله شغل والموظفين مخبصين الدنيا .. المهم قوليلي كيف كانت حفلتك
ليال صارت تتكلم بحماس: جدي فرحت كثير.. سويت كل شي رقصت وغنيت وكل شي..احسن لك لاتشوف الصالة كيف صارت...بس كان ناقص وجودك معايا
ماجد : بكرة بكرة من اوله لاخره راح اكون معاك..
ليال : كويس كمان عشان في واحد اسمه هتان تعرفت عليه بالحفلة راح يخرج معايا بكرة ابغاك تشوفه وتتعرف عليه..
ماجد : اااههاا قولي كدا عشان كدا مبسوطة..اخيرا جاء اللي يسرق قلبك بس انتبهي كثير ترى ممكن يكون طماع
ليال : لا لا لا حرام عليك لاحب ولا شي .. لاتسوي لي زي حسام بس ارتحت له صح هو وسيم وزي ما انا احب وشخصيته حلوة لكن مو هذا اللي احبه...يعني تقدر تقول ارتحت له...
ماجد : اشبه حسام..
ليال وهي تتكلم بضيق..: احس انه لساته يحبني..وانا كمان احبه ولكن زي اخويا تعرف انا معاه من واحنا صغار اعتبره اقرب شخص ليا بس هو غير كدا..ولو تكلمت مع اي واحد ينقلب وجهه ويغار ويشوف انو انا احب هذا الشخص وانو هوا بياخذني منه وخرابيط تعور الراس..
ماجد : لا تشغلي بالك كثير هو يعرف انك تحبيه كاخ..ولمن يجي الشخص اللي تحبيه راح يوقف عند حده ويسكت بس دحين سيبه يقهر في نفسه..
ليال والحزن بعينها على حسام : طيييب..
وقف ماجد : طيب يلا خليني اطلع انام لاني مرة منهد حيلي على الاخر ..
دخل ماجد لغرفته وبعد ساعة تقريبا دخلت ليال تنام .. نامت بتعب بعد الجنان اللي سوته بعيد ميلادها..
في اليوم التاني..
صحيت ليال على صوت جوالها..
ليال : رسالة من مين خير..
(( ليلو انا مسافر اليوم مضطر ومادري متى برجع انتبهي على نفسك وراح اعوضك خرجت اليوم .. هتان ))
ليال : اااااااه ياقهري كان نفسي جدي يتعرف عليه..
(( لالا عادي مايحتاج تتاسف ولا شي على العموم تروح وترجع بالسلامة ويريت تطمني عنك..))
قامت ليال وراحت لعند غرفة الجد ..كعادتها لازم اهي اللي تدخل له القهوة..
ليال : صباح الخير جدووو ..
ماجد وهو يعدل نومته من على السرير..كان شكله تعبان ووجه مصفر الجد كان مريض بالسكر وعنده الضغط والقلب بعد..يعني اي شي ويروح فيها: اهليين صباح النور..
ليال : اشبك اشبك تعبان ..
ماجد : لا لا الم بسيط وحيروح ..
رفع ماجد يده على صدره واخذ يتالم من شي ما .. ويصرخ من الام..
ليال جريت لعنده وصرت تمسكه من كتفه وهي تصرخ..:اشبك جدي جدي

شهرزاد زماني ©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©

ماجد : لا لا مافي شي بس نادي السيد احمد
ليال : احمد احمد
السيد احمد : نعم انستي ..
ليال : اتصل بالدكتور بسرعة
السيد احمد : طيب طيب
وصل الدكتور وخرجت ليال من غرفة جدها بالقوة...كانت خايفة عليه حيل..جدها ماكان طبيعي .. لو صار له شي بيموت بروح فيها...لا شلون مين بيعيش وياي..مالي احد غيره...صارت تبكي عليه وهي تمشي وترجع قدام غرفة جدها وتمسك نفسها ماتبي تبكي لا جدي بخير..جدي قوي وما بيصير له شي انا ادري جدي ما حيسيبني..جدي معاي وحبيقى معاي...اكيد..كانت تهدي نفسها وتمسح دموعه ما تبي اللي براسها يصير ماتبي اللي خايفة منه يصير..انتظرت ليال خروج الدكتور من الغرفة على احر من الجمر...ودموع عينها ماتتوقف خرج الدكتور جرت ليال لعنده .. وعينها تتلهف تسمع خبر زين..
دكتور : الانسة ليال ..
ليال : نعم..
دكتور : حالة السيد ماجد جدا خطيرة .. ولازم ننقله الى المستشفى حالا..
ليال حست ان المرة دي بيصير شي كبير...بس لا .. لا لايكمن اهي تسيبه يموت... قالت بصوت متلهف حيل..: طيب بس قولي ايش فيه
دكتور : حالته جدا سيئة ولو تأخرنا اكثر من كدا ماعرف ايش حيصير خلينا ننقله للمتشفى الحين واقلك بالطريق
طالعت ليال بالسيد احمد اهو اللي بيوقف معاها..: طيب السيد احمد تعال معانا
السيد احمد : طيب اهدئ
ليال جلست تبكي وهي تشوفهم ينقلون جدها من غرفتها وهو مو بوعيه شكله كان يخوف وجهه اصفر ويده مستلسمه وكانه ميت..خافت وأول مرة بحياتها تخاف...بدي الطريقة.. جلست تبكي وترتجف والسيد احمد ضمها بين يده ويهديها وينزل الدرج بشويش...كانت تبي تطلع الاسعاف مع جدها بس السيد احمد رفض لان شكلها كانت خايفة حيل ومايصير تركب وياه وهو بذيك الحالة اكيد بيسون اشياء بالاسعاف تخويفها اكثر...ليال كانت دلوعة جدها ورقيقة .. ركبت السيارة ورا الاسعاف..وهي تفكر بحياتها من دون جدها..لا ما يصير طب اموت انا وياه لاتخلوني لوحدي..ارجوووكم جدي انت اهلي انت ناسي ايش بسوي بدونك..ايش بسوي مين بيفرح وياي..مين بيساعدني .. مين بيضحك بوجهه كل صباح..لا جدي لاتروح مني لاتروح وتسبيني انا توني بديت ادخل بالحياة ومحتاجتك معاي لاتروح الحين لا تروح وتتركني بروحي...جدي احبك..لاتسيبني..انت دنيتي وناسي..مالي غيرك لمين اروح..لمين..لمين......
دخلوا الى المستشفى وخذوا الجد وهي تطالعهم وهم يحطون له الاكسجين ويجروا... ماقدرت تمسك نفسها انهارت بالبكاء مسكها احمد وقعدها على الكرسي .. وهي حطت يدها على راسها وفضلت تبكي...ايش بيصير لي.. وين اروح...مين بيكون معايا..مالي احد..مالي احد...وبعد ساعة تقريبا وصل حسام اتصل بيه السيد احمد حس ان اهو الوحيد اللي راح يقدر يهدأ ليال من ازمة البكاء اللي اهي فيها...
حسام : ايش في ليال
ليال نظرت لحسام بعيونها خوف واهي ترتجف..ورمت نفسها بحضنه واخذت تبكي بحرقة
انفجع حسام اول مرة يشوف ليال بدا الخوف وبدا الشكل..صارت ترجف بحضنه وتبكي بصوت وانين.. : ليلو اشبك..اهدي حيكون بخير .. صدقيني حيكون بخير..
ليال : ااااه حسام ايش اسوي من دونه كيف حاعيش..حساااام جدي بيموت انا شفته شفت عيونه....عيونه كلها وداع..حسام ما ابيه يروح لاتخليه يروح مني
صارت تضربه وهي تبكي بحضنه..
ضمها حسام اليه وبصوت حنون عشان تهدأ : حبيبتي حيكون بخير لاتقلقي اهدي الحين
زادت ليال من البكاء لمن حضنها تذكرت جدها...وحضنه...تذكرت صوته كلامه صارت تبكي اكثر واكثر وجلست بالارض وغطت يدها بوجهها وصارت تبكي بصوت الانين وهي ترجف..تفجأ حسام من منظرها يكسر الخاطر...تذكر ان لها حق .. اهي مالها احد...مالها احد غير جدها...ماعندها اخوان ولا عندها عمام ولا خيلان..مالها احد بالدنيا كلها..جلس على ركبته ومسك يدها وابعد يدها عن وجهها..طالع بعيونها كلها خوف كلها ألم وحزن .. كانت مثل الطفلة المرمية بالطريق ماتدري وين تروح ومين لها...كانت تتطالعه بنظرات رجا..تترجاه لا يروح جدي..لاتخليه يروح...صارت تشهق وتتنفس بقوة وهي تبكي..مسك حسام بيدها..وجلسها على الكرسي وهي تشهق وتتنفس بقوة..
حسام : ليال ارجوك اهدي اهدي.. لاتبكي..خلاص خلاص جدك بيكون بخير..اهو مو اول مرة يدخل المستشفى..
جلست ليال وبصوت كله بكاء و خوف وهي تشهق : بس اهو هالمرة غير..انا شفته... حسام انا شفت عيونه...كان يودعني...مستسلم .. وسكتت شوي وطالعت وكانه تذكرت شي ورجعت تبكي مثل أول وأكثر رمت نفسها على ورا وصارت تبكي مثل الميته الدموع تنزل من حالها...والانفاس بصعوبة....كل تفكيرها وكل نظراتها ( لا تروح جدي خلك وياي من لي غيرك مين لي )
قام حسام من جنب ليال وراح لعند الدكتور عشان يطمن على حاله الدكتور
دخل حسام لمكتب الدكتور بهدوء وجلس وهو يتكلم بهدوء وعصبية على حاله ليال...
حسام : دكتور قلي ايش هي حالة العم بالضبط ..؟؟
دكتور وبكل يأس تام : أقولها وبصراحة ما باليد حيلة .. حالة السيد خطرة جدا ويمكن ...يمكن يموت ..احنا عملنا كل اللي علينا وهو حالته ماهي راضية تستقر...
حسام : ايش تقول ..؟؟ .. تذكر ليال وحالتها .. ايش بيصير لها لو عرفت انه مات بتموت اكيد بتموت ... ساله بلهفة وامل ..ماتقدر تعمل اي شي..اي شي..
دكتور : سويت كل اللي اقدر عليه..

حسام وهو يترجا :دكتور ارجوك اي شي حاول..

غمض الدكتور عيونه وهز راسه بالياس ..
رجع حسام راسه على الكرسي وامسك بيده وجهه تذكر ليال .. شلون حالتها بتكون ايش بيصير فيها وكيف يقلها الخبر بتروح فيها اكيد..طالع بالدكتور وتنهد بقوة : سيب الخبر دا عليا انا .. ااه ليال كيف راح تتقبل الخبر
جلست ليال بمكانها ماتحركت منه واهي بتكي .. خرج حسام من عند الدكتور وهو كل تفكيره ايش اقول ل ليال...وشلون راح تتقبل الموضوع....وليش اهو بالذات ينحط بهالمواقف .. ليش اهو مضطر انه يكون بهالموقف...صار يمشي بشويش ما يبي يوصل لغرفة الانتظار .. صار يمشي وهو يطالع الارض ويفكر اشلون اوصل الخبر ل ليال.. شلون..وقف بعيد يحاول يلمح ليال ويشوف اذا كانت هدأت ولا لأ لقاها تكسر الخاطر وهي قاعدة بالكرسي او متمده وكانها راميه نفسها ومستسلمه وهي تضم نفسها وتبكي بحرقة وألم تسكت شوي وترجع تتذكر وتبكي من تاني...دخل..طالعت ليال وهي تنتظر من حسام اي شي يطمنها على جدها...بس ما تكلم حسام ظل واقف بمكانه فهمت ليال ايش يبي يقول.. عيونها كانت متورمة من البكي..وشفاتها ترتجف..طالعت فيه وصارت تبكي اكثر واكثر وهي تطالعه بنظرات امل .. تبي كلمة تبي بس يقولها انه بخير..قولي جدي ما حيروح..قولي انه بخير..قولوا..لا تخلوني احاتي اكثر..لاتخلوني اعاني اكثر..أدري انه ما بيتركني اهو قلي ما بيروح انا ادري ما حيروح هذا جدي..جدي اللي عاش معاي اللي كل يوم اشوفه اشلون الحين .. مين لي..
ولكن حسام ما كان يقدر يطالع بوجه ليال..كل ما يطالع ويشوف نظراتها وشكلها وهي تبكي وترتجف..يرجع يحط عينه بالارض بسرعة..
بعد فترة تكلمت ليال بصوت خفيف وحزين : حسام قلي انه بخير..قلي..
حسام : ...........
بكت ليال اكثر : حسام .. حسام رد علي..قووول..
صرخت ليال : قوووول قووول انه بخييير..
تنهد حسام وما يرد عليها وما طالع فيها كانت تتطالع بنظرات غريبة .. خوف وحزن ألم وأمل...ترتجف تبكي وتشهق مثل الاطفال..كان روحها اللي راحت منها..شلون ما يصير فيها كدا وهذا اللي بالنسبه لها امها وابوها .. اهلها وكل شي تملكه...اي انسان لو بس يفكر بغياب احد غالي عليه..راح يحس باللي تحس فيه ليال الحين..وشلون وانت مالك احد إلا اهو...رمت نفسها على الكرسي وصارت تبكي وتضرب نفسها وتبكي بصوت عالي..جري حسام ناحيتها وصار يبعد يدها عنها ويوقفها تتضرب نفسها..وليال تصرخ ( ما يروح لا يروح خلوه معاي ) مسكها حسام وحضنها.. صارت تبكي بصوت عالي..وهي تصرخ باسم جدها..نزلت دمعه من عين حسام رغما عنه..فحالها الان يبكي الصخر..فقد كانت ترتجف بين يديه وبعد فترة بدات تهدأ ليال وهي بحضن حسام ولكنها مازالت تبكي وصوت الانين والم ... ضل حسام حاضنها لين ما نامت من التعب...
طالع بالسيد احمد وهمس له بصوت واطي عشان لاتصحى بان ياخذها على البيت..بس السيد احمد رفض..لانه يعرف ليال كويس لو صحيت ولقت نفسها مو بالمستشفى ويا جدها بتقلب الدنيا فوق تحت ومادري ايش تسوي لانها لو عصبت تنقلب شي تاني...عصب حسام بس بالاخر رضي على راي احمد....خلها تنام على الكرسي وغطاها بالجاكت وراح يطمن على جدها..كان الوقت باخر الليل...
بس حالة جدها ما تحسنت ابد..رجع وقف عند الباب وتكا عليه وصار يفكر ايش بيصير فيك يا ليال...راح تتغير حياتها اهي نفسها بتتغير..مين بيمسك حلالها ومين بيكون وياها ويساعدها بحياتها.وين بتعيش بترد على البلد اللي كانت فيها ولا بتعيش هنا ويانا...اشلون بتصير..راح تكون صدمة قوية.. لا يصير فيها شي...خايف تروح اهي مني انا بعد...بتكون وحيدة...ادري فيك...راح تصحى محد وياها...لمين بتعيش ومع مين...ايش حيصير فيك يا ليال..طالع فيها وشافها وهي نايمة والتعب والدموع تنزل من عينها حتى واهي نايمة... صار يطالعها كيف كان شكلها .. مثل الملاك بس ملاك حزين مكسور..ملاك ميت...ميت وهو عايش...تنهد .. ايش يسوي عشان يساعدها ويسعدها..حس ان من بعد هالايام لايمكن يشوف البسمة اللي دايما كان يشوفها اكيد ليال بتتغير اكيد بتنطوي بحالها..
اقترب منها واخذ يلعب بشعرها وهو يفكر ايش اسوي معاك..اشلون اسعدك...
مضت تلك الليلة الصعبة ومازال الجد مغماً عليه.. صحت ليال في اليوم التاني..وهي مفجوعه شلون نامت وجدها تعبان..قامت وطالعت لقت حسام بجنبها نايم وهو متكي راسه بالجدار وهي كانت بحضنه اما احمد ما كان موجود...فصخت ليال الجاكت وحطته على صدر حسام وقامت تشوف جدها ما مات الامل فيها..لسا بعيونها امل انه يصير بخير ويقوم ويعيش معاها .. عندها امل انه يحضر زفافها..ويكون معاها يوم تجيب اول ولد...لسا عندها امل انه يسلم عليها ويقلها مبروك تخرجتي من الجماعه ويفتتح معاها المكتب اللي بدأ يبنيه من الحين لها..عندها امل انه يصحا ويعيش وياها ويكون سندها وتاج راسها بالحياه...كانت تمشي بتعب...والدموع ماتتوقف من عيونها وصور جدها تمر براسها .. وهو يضحك وهو نايم وبعيد ميلادها وهو يسلم عليها قبل لاتنام وهو يرضيها لمت تزعل وهو زعلان منها..تذكرت مواقف بينم..مرت بيحاتها..صارت الدموع تنزل من عيونها من دون ماتحس .. كل شي فيها يبكي عليه ويصرخ باسمه...وكل تفكيرها لاتروح يا جدي لسا ما انتهت حياتي..لسا قدامي كثير ... احتاجك معاي..ابيك وياي..تذكرت اليوم كان يبي يجي وياها...وقفت عند الزجاج اللي وراه نايم جدها حطت يدها بالزجاح تبي تلمسه تبي تبوسه تبي تكلمه..وقفت بمكانها وهي تشوفه والاجهزة عليه...نزلت الدموع من عيونها اكثر واكثر..حطت يدها بفمها ماتبي تبكي .. تبيه يقوم..ماتبي تشوفه كدا...جدي...انت قوي وبتقوم انا ادري فيك...جدي لاتسيبني خليك وياي...لاتروح..لا .. لمين تسيبني..قلي مين غيرك يخاف علي..مين غيرك يحبني..من كثرك يعزني..لاتروح الحين..لسا حياتي ما انتهت..ابيك بيوم عرسي.. ابيك معاي بيوم فرحي..ابيك انت اول من يمسك ولدي وانت اللي تسميه......سكتت فجأة من البكاء وراحت بسرعة لعند الممرضة اللي واقفة عند غرفة جدها..
ليال بعيون متلهفه وحزينه : ابي ادخل..
الممرضة : معليش انسة بس حالة المريض خطيرة وممنوع دخول اي احد..
تجننت ليال يوم سمعت هالكلام...اشلون ما ادخل..جدي .. ابي اكون معاه ابي امسكه ابي ابوسه ابي اكلمه اكيد لو سمعني حيقوم..ما عجبها كلام الممرضة..رجعت وقالت بصوت حاد وتهديد وهي تاشر بيدها : ابي ادخل..
وقفت الممرضة ومسكت بليال : يا انسة ممنوع .. وهي ترجعها لورا..
ليال كانت تطالع جدها من الزجاج وتبكي وهي تصرخ ابي ادخل..وصارت تدف الممرضة... وبسرعة جا الدكتور ومعاه كم واحد وصاروا يمكسونها وهي تصرخ وتبكي وتطالع جدها.. من الزجاج ... جدي..ابي اجيك..ابي اكون وياك ابيك لاتروح لاتروح....سارت ليال تبكي وهم يجرونها ويخرجوها من الجناح....كان حسام يدور على ليال وسمع صوتها وهي تصرخ والدكاترة حولها..جري ناحيتها..
ومسك بيها وهي تصرخ مثل المجنونة...ابي ادخل لجدي سيبوني...مسك حسام بيها وصار يصرخ ليال لياااااااال..وهي مثل المجنونه تبكي وتضربهم اشلون مايدخلوني ابي اكون ويا جدي..ايش فيهم....مسك حسام بيها وهزها بكتفها بقوة عشان تصحى من الهستريا اللي هيا فيها...وفجأة استسلمت ليال وحطت راسها على صدر ياسر وصارت تبكي وبصوت خفيف وحزين ..( ابي ادخل لعند جدي ابي اكلم جدي لاتخلوه يروح ) ضمها حسام لصدره بقوة وهو يتنهد حزن عليها...اما الدكاترة فراح كل واحد بطريقه .. ماعدا واحد..قال لحسام ان لازم يعطونها مهدئ..لو صار لها مثل هالموقف..لان ممكن تجيها حاله وتأذي نفسها تذكر حسام امس وهي تتضرب نفسها أشر له بالموافقة وانه راح يجيه بعدين عشان يتفاهموا بالموضوع..وامسك بليال بين يده وراحوا لغرفةا لانتظار...جلست ليال بكل هدوء وتكأت راسها على الجدار وضمت نفسها وتذكرت شكل جدها وصارت تبكي عليه..وما مضت ساعات إلا ونامت تاني من التعب .. غطاها حسام بالجاكيت مرة تاني..واتصل ب احمد عشان يجيب معاه غطا ل ليال..فضل حسام ذاك اليوم يهدئ ليال..كانت تصحا وتبكي مثل كل مرة وتهدا وتنام وعلى دا الحال...لين ما وصل احمد ..
قام حسام : وينك ياخي تاخرت..
احمد : اسف بس الطريق زحمة..
حسام : طيب طيب اخذ الطغا وراح يغطي ليال..حط الغطا وهي تلفت على نفهسا مثل الطفله...كانت بردانة .. مع الخوف تنفست بشكل غريب ونزلت دمعه من عينها...جلس حسام يتاملها..مسح دمعتها وقبلها في خدها..اترجفت ليال قليلا..تنهد حسام على حالها..اللي يكسر الخاطر..وقام راح للدكتور
دخل حسام والاستلام في مظهره ولبسه من امس ولا اكل شي حس بجوع بس ماله نفس ياكل وليال بذيك الحالة حبيبة قلبي .. ايش اسوي لها..كيف اسعدها..مادري مادري...جلس حسام وطالع الدكتور بكل حزن واستسلام
الدكتور كان يكتب اسم الحبوب اللي لازم يشتريها حسام لليال ..
ومد يده عشان يعطيه الورقة..اخذ حسم الورقة وهو يطالع فيها
الدكتور : ادري ان الحل مؤلم انك ترجع للمهدئات بس هذا شي لازم يصير..انت ما شفتها اهي شوي تاذي نفسها وهذا حل في صلحها..
اشار حسام براسه بالاستلام..واخذ الورقة وطلع واهو مو عاجبه..والحين اشلون يخليها ترضا تاخذ الحبوب...ياربي ايش هالبلشة ليش انا..دخل كانت صاحية بس بمكانها وهي تطالع مسرحة ومستسلمه والدموع تنزل بهدوء...كان شكلها يكسر الخاطر..وقف يتاملها وهي ولاانتبهت لوجود احد كل تفكيرها جدها وحالها من بعده .. ما اقدر اعيش بدونه ما اقدر.. صارت تبكي اكثر واكثر كل ماتتذكر انه بيروح منها..دخل حسام وجلس بجنبها بعد بيده شعرهااللي كان نازل على وجهها...انفجعت ليال وطالعت بلامبالة .. ورجعت طالعت بالناحية التانية والدمعه من عيونها تنزل..تنهد حسام وطالع بالارض...وبعد هدوء قال بصوت خفيف : ليال..هاذي حبوب راح تهديك
نظرت ليال بغضب وفي نفسها تحسبني مجنونة...
عرف حسام ما تفكر به ليال : قرب منها بس اهي بعدت...وهي تطالع بكره وحقد .. كانت تكره الكل ماتبي احد كلهم سبب في ان جدها يروح منها...كلهم يبو يخلوها تكون لوحدها جلس حسام بمكانه وتنهد : ليال اسمعيني..انا مو قصدي انك مجنونة بس الوضع اللي انت فيه صعب وانا ادري بيك وادري انك باصعب اوقات حياتك بس هاذي عشان تهديك وتساعدك تنامين ..
ليال بغضب : ومين قالك اني ابغا انام.. ابغا اشوف جدي..
حسام : ليال راح تشوفينه بس انت لازم تاخذي الحبوب ارجوك..
سكتت ليال واستسلمت فهي تعرف حالتها وانها محتاجه للحبوب...لانها راح تموت من كثر التفكير..راح تقتل حالها من كثر الخوف..تبي ترتاح..شوي بس...اخذت الحبوب بهدوء وغمضت عيونها ونامت بعد فترة .. ارتاح حسام لانها رضت تاخذ الحبوب بهدوء مع انها عصبت بس عايدي...جلس حسام صاحي...ولين بدا الوقت يتاخر قال ل احمد يرجع البيت وغمض اهو عيونه شوي يرتاح...ظل حسام ذيك اليلة يفكر ب ليال واللي راح يصير فيها..ايش اسوي لها عشان اخرجها من الحزن اللي اهي فيه..مستحيل ترجع مثل ما كانت...اهي متعلقه روحها بجدها...كان كل شي بحياته روحه روحها..قلبه قلبها..ضحكته الفرحة بحياتها..كانت متعلقه فيه مالها غيره...طالع فيها واتقرب منها اغمض عينه واخذ يشم رائحتها والدمعه تنزل من عيونه حزن عليها وعلى حالها..مايبي يشوفها بهالوضع.. مايبي يشوف دمعتها..حالها كان غريب كانها مجنونة او مريضة نفسيا غمض عيونه تذكر بكاها رجفتها بين اديه..تذكر وهي تضرب نفسها وهم يجروها من غرفة جدها..ليال تغيرتي..ايش الحال اللي انت فيه...نام وراسه على كتفها...صحي تاني يوم...ومالقاها..قام مفجوع لاتسوي زي داك اليوم..راح يدور عليها بكل مكان...مالقاها تجنن عليها ايش سوت بروحها لاتكون خرجت ولا مادري جات براسه افكار كثير خاف عليها لاتروح اهي كمان .. جلس يسال كل ااممرضات بالمستشفى محد شافها...راح لعند غرفة جدها ما لقى احد واقف عند غرفة جدها...ظل واقف قدام الباب ينتظر الممرضة اللي دايما تكون هني قريبة من المريض..وبعد دقايق من الخوف والقلق وهو يمسك راسه ويتلفت في كل مكان يمكن تجي من هنا او من هنا


بنتظار ردودكم

التركوآز кάωάii..♠«

thaaaaaaaaaaaaaaaankyou

بليييييييييييييز نزلي البارتات بأسرع وقت ممكن أوكي قلبي ^__^

أهلاوية من قدي ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

بدايتها رااااااائعة

يعطيك العافية


ونتظر الباااااااااارت الجاي

VEN!CE يـآرب مآلـي ســـوآكـﮯ

,‘


وعليكم السلام والرحمه

الله يعطيك العافيه
ياريت توضحين لنا اسم الكاتبه ^^



,‘

آلشقرآ .~ ©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©

..


هلا وغلا
منـورهـ القسم


http://forums.graaam.com/96290.html


ياليت تراجعون القوانين



بأنتظار أبداعك

..

&بنت قطر& ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

ياليت لو تكملين..
تحياتي
بنت قطر

شهرزاد زماني ©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©

اشكركم ع المرور نووورتوا الروايه


المشاركة الأساسية كتبها VEN!CE اقتباس :
,‘


وعليكم السلام والرحمه

الله يعطيك العافيه
ياريت توضحين لنا اسم الكاتبه ^^



,‘

اسم الكاتبه
saroleen

شهرزاد زماني ©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©

( 2 )

خرجت الممرضة من الغرفة سالها عن ليال همست له انها داخل..استغرب..دخل وراها بهدوء بعد مالبس الاشياء اللي لازم يلبسها عشان المريض لا يتعب اكثر...دخل بهدوء كانت ليال قاعده على ركبتها وهي تمسك يد جدها ويدها التانية تمسح على راسه كانت هادئة وصوت انين صوت حزين صوت اليم..

صوت كله خوف..كانت ترتجف...كانت ليال في قلبها تكلم جدها...كانت يده باردة...وجهه ابيض...تعبان..كان على اخر ايامه..بدأت ليال تتسوعب الموقف..بس ما تبي تستسلم..مازالت تتأمل انه يرجع..ويتعافا...مسكت بيده..

وهي تكلمه وتبكي..وقف حسام وراها وقف بمكانه لمن سمعها تتكلم بصوت واطي..قربت

ليال من جدها وهي تبكي وتسمح على راسه وتكلمه بصوت مكسور حزين اليم... : جدي..قوم..ردي لي..لاتروح..تذكر..تذكر طلعاتنا لبحر...تذكر واحنا نصيد السمك...انت

تحب السمك .. تعال انا اسويلك احلا سمك..ابتسمت ليال تذكرت موقف معه ورجعت

تبكي...جدي لاتروح..ارجوك لاتروح..خليك وياي..بكرة اتزوج وتكون جنبي..

معاي انت اللي توديني ليه..خليك وياي...ابيك انت اللي تسمي ولدي..انت اللي تمسكه وتربيه مثل ماربتيني..جدي..لاتروح..
مين بتخليني اقتربت منه وبصوت عتاب وألم وهي تعرف انه مايسمعها : لمين تخليني مو انت وعدتني انك بتفضل وياي ..

ليش تروح الحين.. لاترووووح لاتررووووووح حطت راسها على صدره وصارت تبكي بصوت وبحرقة حست بيد جدها وهو يمسكها بقوة رفعت راسها من على صدره وطالعته...ابتسم..
حست ليال بتوقف نبض جدها..سمعت صوت الجهاز يعلن موت الجد...تجننت ليال هي في مكانها...فقد شعرت بأمل عندما ابتسم وفجاة راح..شلون راح لا ما راح اكيد ماراح الجهاز كذاب جدي لسا عايش جدي ما يسبني..

صارت مفجوعة وهي تطالع جدها وتطالع الجهاز بسرعة نظرت الى حسام وكانها تستنجده...رجعت تطالع بجدها وهي ماهي مصدقة وفجاة انهزت المستشفى بصرخة ليال ... اه من قلبها خرجتها .. خوف الم حزن وضياع..

.بدأت حياة الوحدة من اعلن جدها الرحيل..راح وتركها للحياة واهي لساتها ببداية الحياة..تحتاجه تحتاجه بقربها لسا تحس نفسها طفله تبي تنام بحضنة تبيه..ماتعيش بدونه جدها ابوها امها كل دنيتها..لمين تروح مع مين تعيش ما تقدر تعيش بدونه...صرخت صرخة استسلام للحزن استسلمت لبحر الألم...

رمت نفسها بحضنه وهي تبوسه بكل مكان .. وهي تبكي .. وترجف وتناديه..تهزه...يمكن يقوم...يمكن يصير شي اكيد ما مات لا جدي ما يروح ويسيبني اهو قالي اهو وعدني انه يبقا وياي...تبعد نفسها عنه وترجع ترمي نفسها من تاني..

تبيه يقوم تهزه تبوسه تعاتبه .. جدي لاتروح..لاتخليني..لحالي....تقدم حسام عشان يبعدها عن جدها بس اهي كانت متعلقه فيه بقوة...جو الممرضات يبعدوها بس اهي فضلت ماسكة فيه .. مسكت بملابسه بقوة...وضمت يده بقوة...صاروا يبدعدوها عنه وهي تبكي وتصرخ بالاهات...محد حيحس بيها بالوحدة اللي راح تعيشها...

ايش تسوي من بعده من لها غيره راح تضيييييع راح تنتهي حياتها.. لا مايروح مايروح.. جروها بقوة .. بس ليال استسلمت وصارت تطالع جدها وهم يخرجوها ويجروها من ظهرها ويبعدوها عنه..صارت تطالعه بنظرات عتاب .. وداع...حزن..وألم...تطالع تودعه...تحاول انها تحفظ ملامحه عشان ماتنساها..خلاص جدها راح..وراح ولا عمره بيرجع...

اخرجوجها من الغرفة واخذوا جدها اخذوها قدامها وهو مغطى كله .. مر السرير من قدامها....جلست ليال على الكرسي وهي تبكي باستسلام والخوف في كل جسمها...

وين اروح الحين...صارت تطالع وهم ياخذون جدها لين ما اختفى من عيونها...جلس جنبها حسام مو عارف ايش يقول.. خلاص..جدها راح...ايش يقول..بس لازم يقول اي شي..خايف من ردة فعل ليال ايش بتسوي لو تكلم اكيد تضربه ولا بتقلب الدنيا عليه..يمكن تعصب او مادري بس لازم اتكلم..

مسك حسام بيد ليال..كانت جالسة وهي ضامه نفسها وحاطه يدها على فمها وهي تعض اصبعها من الخوف والدموع تنزل من عيونها..ما أكلت من ايام .. تغيرت تغير لون وجها مصفر..وتحت يعونها السواد...

حسام بصوت حزين مو مسموع : ليال ...

ماطالعت ليال فيه ظلت تطالع الباب اللي خرج منه جدها..

حسام : ليال...الموت حق علينا كلنا...لاتسوي بنفسك كدا...

كانت تاكل في اظافرها اكثر وهي ترجف ..

سكت حسام شوي لان ليال ما عطته وجه .. طالع حسام بالارض ورجع مسك بيدها :
ليال..انا بكون معاك مارح اسيبك...صدقيني..

طالعت ليال فيه نظرة غضب : مثل ما قال جدي...وتروح وتسيبني..

تقدم حسام حس ان في امل ليال تهدأ...تقدم وعدل جلسته وتكلم بجدية وبهدوء :
ليال..جدك مو بيده الموت ولا الحياة..جدك سوالك كل اللي يقدر عليه...جدك يوم سابك..كان مطمن عليك معاي..انا ما حسيبك انا بكون وياك انت لا تزعلين حالك وخلاص كلنا بيجي يوم ونموت..الحين جدك كل اللي يبي انك تكملين حياتك وماتوقفين نفسك هنا..

كانت ليال تسمع كلامه دون اي تعابير..وجهها لايدل على اي شي بروود تام نزلت دمعه من عينها مسحتها بيدها وهي تبستم ابتسامة كلها يأس وحزن وقامت من جنبه ومشيت من عنده من دون ما تتكلم..

وقف حسام وشافها وهي تمشي بكل برود تمشي وكانها ثقل على نفسها..صار يمشي وراها من دون لاتنتبه عشان لاتسوي فيه شي او في نفسها ظل وراها لين ما تطمن انها رجعت للبيت...

وراح اهو على بيته..دخل على بيته والدنيا مقلوبة في راسه..اخته مي..جات ركض عليه لها ايام ماتشوفه وحالته كانت صعبه...دخل حسام وهو يترنح..جلس على الكنبه..جاته مي..

مي : حسام اشبك..

نظر حسام وهو يمسح دمعته كانت اول مرة تشوف مي دموع اخوها رغم كل اللي مرو بيه حسام : .......

جلست مي جنبه وهي خايفة عليه كانت مي عمرها 9 سنين..مو اكثر..بس كانت تحب اخوها حب.. حتى اهو مي كل دنيته ماله غيرها امه توفت يوم ولدت مي وابوه مات بسكته قلبيه كان عمر مي وقتها سنتين وعاش عند عمه .. كان عمهم صاحب مناصب عالية ..

وكان غني بس انه في الوقت نفسه بخيل على حسام واخته .. كان حسام يدرس و يشتغل في الوقت عشان يدفع لعمه نفقه سكنه في المنزل وكان اهو اللي يجيب الاكل لاخته ومسؤول عنها ..

واذا تاخر بالعمل او بدفع الفلوس او ماكان عنده يضربه لين تحمر رجوله ويصير اثر بجسمه.. وفي بعض الاوقات كان يضربه من دون اي سبب كان عمه يحقد على ابوه لاسباب ما يعرفها حسام لان عمه كان دايما يسب ابو حسام قدامه ..

ماكان في احد يعرف بمعاناة حسام غير ليال وكانت في بعض الاحيان تعطيه الفلوس او تجيب معاها الأكل له ولاخته.....لين مات عمه بعد ما انتقل حسام ومي لعنده بمدة بسيطه بس بعد ما تعقد حسام وصار يكره كل الناس....ورث حسام عمه لانه ماكان متزوج
طالع حسام بمي وهي شوي وتبكي عليه..

حسام : جد ليال مات..

مي ما صدقت الخبر..اولا هي صغيرة على صدمه مثل دي وغير كدا اهي تعرفه تذكر مواقف معاه..لمن كانوا يروحوا شوي لعند ليال..صارت تبكي مي..

حضنها حسام وهو يتذكر ليال اذا هذي بكت عليه كيف انت .. اكيد بتفتقديه ايش هي حالتك الحين..

ليال..دخلت البيت..ظلت واقفة عند الباب وتطالع البيت كان البيت كبير اول مرة تحس انه مظلم هذا البيت اللي تربت فيه اللي بكل ركن فيه ريحت جدها...جلست واقفة بمكانها والدموع من عيونها تنزل واهي واقفة مستسلمة تطالع الدرج..

تتخيل جدها وهو ينزل منه يسلم عيله زاد البكا وصارت تبكي بصوت..حطت ايدها على فمها ماتبي تبكي خلاص بس ماتقدر غصب عنها..هني كل شي فيه ريحة جدها فيه ذكرها..صارت تمشي بالبيت بهدوء..دخل على غرفة جدها..المكتب للي اهو يقعد اغلب وقته فيه وقفت قدام الباب ترددت كثير تدخل ولا لأ مسكت الباب.

.وظلت واقفة والدموع تنزل وقلبها يحترق اول مرة ادخل وما ألقاه فيها..اااااه ابي ادخل..ابي ادخل والاقك تخيلت لو انها تتدخل وتقاه قاعد ليش لأ يمكن ابتسمت يمكن يكون موجود فتحت الباب بهدوء حست بريحة جدها حست بشي غريب انفاسه صوته ضحكاته جات صورته ببالها..غمضت عيونها وقفت شوي بمكانها وهي تشم ريحته وتتنفس بهدوء...وفتحتت الباب.. وقفت بمحالها وهي تراقب المكتب..

كانت تتتمنى تشوفه فتحت الباب على امل انها تلاقيه بس ماكان موجود مثل ما اهي تبي..وقف بمكانها عند الباب وبدأت تبكي بصوت مشيت بهدوء وهي تمر يدها على الطاولة وتلمس اغراضه بهدوء..فتحت الدفتر..شمت ريحة جدها صارت تبكي .. جدي وينك..وين رحت...خذني معاك..لاتخليني اعيش بعذاب من دونك..لاتخليني ..

صارت تبكي وهي تحضن صورت جدها الي كانت على المكتب..وقعدت على الارض وهي تصرخ باسمه..
جدي وييييييييييينك...ااااااااااااااااااااه لاترررروووووح لاتسيبني...

رمت الصورة على جنب وراحت على الكرسي كانت جالسة على ركبته وحطت راسها على

الكرسي وصارت تصرخ اكثر .... : جدييييييي ابيك وياي لاتروح.

دخل احمد و الخدم التانين بسرعة وشالوها .. بس هالمرة كانت ليال مستسلمة لهم... اخذوها على غرفتها وحطوها على السرير صارت تبكي وتشهق...وتتكلم بصوت واطي وانين محد كان فاههم ايش تقول..بس اهي كانت تتلكم ويا جدها تشتكي له..تناديه يمكن يحن يمكن يرد...

اهو روحه معاه تحس بيه جنبها تحس بصوته..كان الخدم حلوها يكلموها..بس ماكنت تحس باحد تطالع فيهم ماتقدر تسمع ايش يقولوا كانت بس تشوف وجههم وهم يتكلموا..بس ماتسمع شي..

ظلت بالغرفة وهي سكاته وتطالع الباب..يمكن يدخل جدها..كل تفكيرها ان جدها بيرجع ما مات..احمد اتصل بحسام على طول من اول ما بدات ليال ببكاء والصراخ..وصل حسام بعد ساعه تقريبا....دخل على الغرفة بقوة..كانت ليال تطالع الباب انفجعت شوي بس ماطالعت فيه ظلت تطالع الباب اللي تسكر بهدووء...

جلس حسام جنبها على السرير ما كانت تبكي بس عيونها متورمة من البكاء ووجها تعبان..مسك يدها بس ليال ما طالعت فيه ولا كأن احد موجود...سكت حسام..

ورجع تكلم بهدوء .. : ليال مايصير اللي تسويه بنفسك..لازم تكوني اقوى من كدا..اعرفك

قوية....سكت شوي ورحع تكلم بعصبية خفيفة : اساسا جدك ما يبيك تكونين كدا لازم انت تقومي .. وتعيشي حياتك..مثل اول واحسن..كلنا نبيك معانا كلنا نحبك ومانبيك تسوي بروحك كدا.

شعرت ليال بهدوء من كلام حسام هدأت قليلا وبعد دقايق من كلامه طالعت فيه وظلت تطالع بعيونه وهي تبكي...

حسام ما قدر يشوفها شذي كان شكلها وهي تبكي يحزن عيونها كلها خوف واستسلام. حضنها..وسمعها تتكلم ماقدر يفهم ايش تقول..بعدها عن صدره ومسكها من كتفها..ايش تقولي..؟؟؟

ليال يصوت خايف وهي ترجف وتطالع الارض وتشهق وهي تتكلم : خلييك معاي اليوم..نام عندي لاتخليني لوحدي..

سكت حسام وتنهد...كان براسه مي..وين يوديها اهي لوحدها بس ماعليه اوديها عند منى .. منى كانت صحبة ليال وحسام وراح تبان بالقصة بعدين..

غمض عيونه..وقالها بصوت كله حنان : ما طلبتي شي .. حنام معاك بس ابتسمي..
كان طلب حسام صعب على ليال..رغم انه مجرد ابتسامة بس ما تقدر ماتقدر ..

ارتاحت بعد ما سمعت كلام حسام وحطت راسها على السرير ونامت ...
اتصل حسام بمنى عشان تمر وتاخذ مي معاها..قعد اهو بغرفة تانية..كان يحب لو ينام معاها بنفس الغرفة بس حس ان احسن ينام بغرفة تانية..ظل هو سهران مع ليال وهي نايمة..جلس يطالعها ويتامل ملامحها..حس انه يبي يقلها احبك..

حس اني اللي صار لجدها قربه منها صار يحس انها مثل زوجته غاليه عليه اكثر من نفسه....جلس يلعب لها بشعرها وهو جالس على الكرسي جنب السرير وتحركت اهي فجاة وابتسمت...

حس براحة لمن شافها تبتسم..حتى لو ماهي بوعيها بس انها مرتاحه بنومها...ارتاح شوي وقام عشان ينام لان الوقت تاخر..دخل غرفته وساب باب الغرفة مفتوح وباب غرفة ليال مفتوح عشان لو صحيت ما تخاف ويحس بها على طول..انسدح على السرير ولا هي ثواني إلا ونام اول ليلة ينامها بهدوء من يوم مادخل ماجد المستشفى....

مشيت الايام وظلت ليال على حالتها وكل مرة تتحسن اكثر كانت تعيش على المهدئات بالقوة تاكل...ضعفت كثثيييير...تغير كل شي فيها ماصارت تضحك كل وقتها بالسرير والدمعه بخدها...كان حسام يهديها يحاول يخرجها من البيت بس اهي ترفض... اما هتان فكان مايدري بشي من يوم سفره ولمن يتصل بها يلاقي جوالها مقفل ولمن اتصل بالبيت ليال ماترضا تكلم اي احد يتصل بها..وصله الخبرمن حسام بعد 3 شهور من موت الجد...

مرت 3 شهور على ليال وكانها 3 سنين كانت ليال تتحسن يوم عن يوم...وحسام كل يوم يرتاح اكثر...رجع حسام ينام ببيته عادي بس يجيها من يوم ما يصحا وما يتركها لين ما تنام...بدات ليال تتاقلم مع الحياة رغم انها تتذكره ماتقدر تنساه كل ما مشيت بالبيت بس صار الحزن بقلبها والدمعه ملت من عينها...صارت تعيش من دون اي هدف..ماتدري ايش تسوي..الحين وين تروح ترجع لبلدهم ولا تكمل هنا..والشركات مين يمسكاها واهي ايش مصيرها اسئلة كثيرة وحيرة..حست انها ضاعت من موت جدها انتهت ..

كان اهو اللي يحميها ويدلها على طريقها اهو اللي يساعدها باختيار هدفها كل شي وياه ..تقوم كل يوم تفكر ايش تلبس تتذكر جدها كان اهو اللي يختار لها لمن تحتار بالملابس .. ايش صار كيف اختفى فجاة من دون ما يقلي.. وفي يوم بعد 4 شهور ونص من موت جدها كان حسام جالس مع ليال في طاولة الفطور..وجاء الخادم بجريدة الصباح فأخذها حسام واخذ يقلب صفحتها و لمح أعلان عن رحلة بحرية في سفينة ضخمة لمدة أسبوع...

خطرت بباله فكرة ان يحجز له و ليال في هذه الرحلة يمكن تتحسن حالتها اكثر..خصوصا ان الجو دي الايام كان حلو كان وقتها ربيع والدنيا فله يعني...ستئذن من ليال وبسرعة راح لعند عنوان المكتب اللي كاتب الاعلان.. دخل حسام وبيده الجريده...كان المكان فخم وكبير وباين عليها انها رحلة خطيرة...دخل حسام وهو يتامل كل خير..


حسام : لو سمحت فين اقدر احجز للرحلة..
.......: تفضل معي هنا

جلس حسام واخذ يسمع لكلام الرجال

.......: عندنا عروض لهذه الرحلة..لان السفينة مكونة من 16 طابق..والطابق الاخير فيه المسابح وملاعب التنس وكرة السلة..والطابق ماقبل الاخير فيه المطاعم..وهناك انوع من المطعام المتنوعة مطاعم صينية و مطاعم هندية ومطاعم ايطالية ومطاعم عالمية..أما بالنسبة الى درجات الغرف والنزلاء..فحنا عندنا 7 درجات..الاولى والثانية تكون في الطوابق السفلى والغرفة مكونة من سريين وحمام فقط..اما الثالث والرابع فهناك الغرف

اللي من سريرن وهناك اللي من سرير مزدوج مع شباك يطل على المحيط مباشرة اما الدرجة السادسة والسابعة فانها اوسع من الرابعة والثالثة وفيها بلكونة واسعة مطلة على المحيط بس طبعا تفرق السادسة عن السابعه في شي بسيط مثلا وسع الغرفة والعروض

اللي تمتلكها الغرفة..لان لكل غرفة كبونات وخصومات للاسواق تخلتف كل درجة عن التانية يعني السابعة المطاعم كلها مجانية اما السادسة فالمطاعم العالمية راح تكون خارجه عن العرض ..

حسام عجبه الموضوع وهو يفكر بحماس : مممم شيء حلو والله..بس قلي الرحلة لفين حتكون

.......: حنوقف في 4 مدن وفي السفينه راح يفهموكم عن كل شي بالنسبة للرحلات..صدقني انها رحلة خطيرة..لاتفوتها على نفسك..!!

حسام : طيب ابغا احجز لشخصين في الدرجة السابعة <<هي تستحق اكثر

.........: طب في عرض خاص لهذه الدرجة تذكرة مجانية لشخص ثالث طبعا حتزيد لك غرفة يعني تصير غرفتين...

انبسط حسام من العرض و خرج حسام من المكان..وفي يده 3 تذاكر..كل تفكيره لمين الثالثة مين ياخذها..انا ما ابي احد معانا ابي انا واهي حسيت انها قربت مني اخر فترة وخلاص مابقي شي إلا واعترف لها بحبي واكيد اهي راح تحبني...بس لازم اعطي الثالثة لاحد

فكر يعطيها لمنى منى فله وتحب الهيصة وهي تعرف بحبه ل ليال فراح تخليهم لوحدهم وتساعده..بس بسرعة تذكر انها تزوجت من هاشم خطيبها من شهر وما يقدر يفتح معاها الموضوع اهي تحب هاشم مرة وماتوقع راح ترضا تسيبه اسبوع عشاني..ما لاقا إلا انه يسيب موضوع اختيار التذكرة الثالثة ل ليال..اهي تختار..

راح حسام من بعدها على شغله ويوم خلص اتصل في ليال لقاها نايمة راح على بيته على طول..واول ماصحي راح لبيت ليال بس انه تاخر لانه نسي وين حط التذكر بالسيارة واخذ وقت لين لقاها.. ويوم دخل لبيت ليال ما لقى إلا وليال في حضنه تبكي ..

انفجع حسام .. فضل بمكانه ما حضنها واقف مفجوع : لياال اشبك ..؟؟ ايش حصل..
رفعت ليال نفسها من حضن حسام وطالعته بنظرات خوف وعتاب وهي تصرخ
: ليش تاخرت ..؟؟؟

واخذت تضرب بيدها على صدره

مسك حسام بكتفها استغرب حسام وعصب : اهدئ ما اتاخرت غير ..

صرخت ليال : ساعة .. ساعة كاملة..وطت راسها وبدت تبكي ورجعت تكلمت بصوت مكسور حسبتك طفشت ومارح تصير تجي لي كل يوم ..اخذت نفس عميق..حسيت بالوحدة البيت كبير وصرت اتذكر جدي صرت اشوف جدي في كل مكان..

لمن كنت تجيني كل يوم كنت تلهيني اني افكر بجدي .. بس اليوم صارت تبكي ورمت نفسها تاني بحضنه .. حسام لا تسيبني .. انا محتاجتلك

تفاجأ حسام من كلام ليال .. وتلعثم في الكلام حاول يغير الموضوع بعدت ليال عنه وصارت تطالعه حسام : لل ليال عندي لك خبر حلو..

ابتسمت ليال كان شكله خجلان ومنحرج وهي تطالع بشوق تنتظر الخبر الحلو
حسام : تفضلي طلع ال 3 بطاقات

ليال : ايش دا..؟؟

حسام اخذ يمشي في ارجاء البيت وهو يتكلم بكل فخر ويأشر بيده ويمسك اثاث البيت : هذه 3 بطاقات..وحدة لي ووحدة لك ووحدة لاي شخص تبغي رحلة بحرية لمدة 7 ايام .. في سفينة كبيررررة لف ظهره بحركة سريعه

وتكلم بحماس : مرة حتعجبك انا اعارف حتعجبك مافي كلام...قرب منها وصار ياشر لها بيده ويتوسل : ارجووووك لا تقولي لا

ليال : هههههه طيب..بس مين الشخص الثالث..؟؟

حسام : مم مادري فكرت بمنى بس انها توها تزوجت فقلت اسيب الموضوع ليك انت اختار من تبغي

ليال : ايش رايك السيد احمد مسكين تعب كثير معايا..

حسام : والله فكرة ..

واخذهم الكلام في تلك الرحلة واخذ حسام يوصف وبكل حماس السفينة....وقاطع حديثهم دخول شخص ما تتوقع ليال انها تشوفه من تاني.. جا بحياتها فجاة واختفا فجاة والحين رجع بعد ما صار اللي صار..

وقف هتان في وسط الصالة كانت الصالة بدور الارضي الصالة جدرانها زجاج يطل على الحديقة والوان الصالة كانت هادية ليال غيرت لاثاث قبل 3 اسابيع حست انها لو غيرت الاثاث بترتاح كثير بس مو كل شي تقريبا غيرت الالوان ترتيب الغرف بس غرفة جدها وغرفة مكتبه ما مسكتهم ولا دخلتهم من مدة اساسا الجناح اللي فيها غرفة جدها ما كانت تروح لعنده

وقفت هتان في وسط بين الصالتين كانت الصالة كبيرة ومقسومة وبالنص فيه طاولة عليه مزهرية ورد كبيرة والورد طبيعي الوانه هادئة .. كان شكله مثل اول مرة تشوفه فيه تغير كثير .. مادري ايش اللي تغير بس تغير...

صار غير الحزن زاد يبعونه يمكن شفقه ل حال ليال واليل صار لها هو جاه خبر على حالتها وانها على المهدئات بس لا هتان تغير.. يمكن كسرت خاطره وجا الحين..لا بس هتان متغير حيل..ظل واقف بمكانه وحاط يده على الطاولة وبصوت حزين وندم وخوف بصوته المبحوح : كيف حالك ليال..؟؟

اقترب هتان منها بهدوء متجاهلاً حسام..

هتان : كيفك ليال...؟؟

نظرت اليه نظرة لا كلام فيها..

اقترب منها اكثر ومد يده لها وقفت ليال وسلمت عليه بدون اي تعابير..
هتان : انا ادري بكل اللي صارلك وادري ان بقلبك عتاب بس صدقيني كنت معاك وحاسس بيك والله العالم ان النوم ما شفته من اول ماعرفت الخبر ليال انا لو تدري ايش صار فيني راح تسامحيني......

وضعت ليال يدها في فمه لتسكته ونظرت الى الارض نظرت انكسار ويأس نزلت دمعه غصبا عنها مسحتها بسرعة : خلاص الي صار صار ان كنت معايا ولا بعيد فجدي راح ولا راح يرجع .. دحين...انا ابغا انسى اللي صار فارجوك لاتذكرني..رفعت راسها ومسحت الدموع اللي نزلت من عينها دون ان تشعر طالعت بحسام وهي تبتسم الفضل كله لحسام...

وقف معايا وكان اقرب لي من نفسي..والله لو انه اخويا مكان سوا مثل ما سوا...وانا لو ايش ما اعمل له مارح اقدر اشكره...

ابستم حسام فكلام ليال أطفا النار اللي اشتعلت من هتان وتجاهله له...رجعت تطالع ب هتان وهي تمسك يدها : شكرا لاهتمامك الحين ورجعتك..

كان هتان مصدوم ليال تغيرت تغيرت..صارت جدييييه وكلامها على القد وين ديك المجنونه المتهورة اللي كل شي تسويه واي شي تتكلم فيه..كان مصدوم من ملامحها الحزينة وابتسامتها الذبلانة..تنهد خفيف وهو يفكر بحالها وبايش تحس الحين اكيد انها تعبانه..انا حاس بيك .. حاس لاني مثلك..قاطع تفكيره وشروده صوت ليال
ليال : اليوم كلنا نتغداء مع بعض..

هتان : والله فكرة .. خصوصا انكم وحشتوني..

حسام : انا مارح ..

وقفت ليال بكل حماس وصات تتريق وتقلد حسام : انا مارح اقدر اعذروني والله مشغول مرة تانية ماعرف ايش .. خلاص حفظنا اعذارك شوفلك شي تاني...

حسام : ههههههههههههههههههههههههههههه

ليال : وي اشبك..؟؟

قام حسام وهو يضحك على ليال وقرب منها ويتكلم بصوت يتريق فيه على ليال: غلطتي هالمرة انا كنت ابغا اقول انا مارح ارضى نتغداء غير برة الفيلا..وضربها في خشمها ..يا فصعونه على بالك ذكية ..

ليال : هههههههههههههههههههههههههههههههه خلاص صار...بس هتان يختار المطعم انا بصراحة قرفت من المطاعم الصينية اللي كل مرة توديني ليها...

حسام : ههها قال قرفت قال .. اقول الاكل الصيني ألذ منه مافي لو فين تروحي..طالع هتان وصوت كله كره لرجعته .. ويلا يا سيدي نشوف ذوقك الفله

هتان : اوووف اووف يعني رميتوها عليا .. طييب بوديكم مطعم خطيير..

الكل اتجهز واتفقوا انهم يخرجوا من بيت ليال وراحوا للمطعم ترددت ليال ايش تلبس لها فترة ما تفتح الدولاب وتختار..كانت دايما اي شي بس الحين بتطلع .. اخذت تفكر ايش تلبس طلعت لبس بسيط ومناسب لخرجت غداء حطته على السرير تذكرت جدها وان ماصار له شي ومات وهي تطلع معاهم وتضحك عادي طالعت من الشباك ورجعت قعدت على طرف السرير وحطت يدها على راسها .. اااه يا جدي ليش رحت ..

مابي اضحك مابي اخرج .. تنهدت بقوة..ومسحت دمعتها .. بس انا لازم احاول انسا لازم انسا الحزن وابدا اعيش حتى لو اني ماني قادرة غصبا عني..جدي ماكان راح يرضا اني اعيش بحزن للابد...سكتت فترة من التفكير وصارت تبكي .. ورجعت تمسح دموعها غصب وتحاول تمسك نفسها ماتبي تبكي خلاص طفشت واهي بس تبكي خلاص لازم اكون اقوى ادري ان الموت وفراق اعز الناس صعب بس لا لازم اكمل حياتي عشانه عشان اهو يكون مرتاح...اهو معاي وماتركني ولا لحظة حاسة بيه معايا...

مسحت ليال دموعها وراحت لطاولة بجنب سريرها كان عليها صورة جدها مسكتها وجلس على ركبتها وهي متكيه على طاولة والدموع تنزل من عيونها وهي تطالع الصورة وتبتسم...راح اعيش يا جدي عشانك...قبلت الصورة وابتسمت...دق الباب..كان حسام يقلها تستعجل شوي..لبست ليال ورتبت نفسها كانت اول مرة من بعد ما مات جدها تحط ميك اب ليال من عادتها تحط ميكب اب خفيف..

شي بسيط مرة ماكانها حاطة شي نزلت لهم ارتاح حسام يوم شافها لابسة ومتزبطه وهتان بعد...اخذهم هتان على المطعم..جلسوا بالمطعم كل واحد طلب طلبب كان هتان يعشق الستيك...ما ياكل باي مكان إلا الستيك..وليال طلبت سبغاتي..

اما حسام طلع روحهم عشان يختار وبالاخر اختار سبغاتي بصوص الطماطم..خلصوا اكل بس طبعا بمناقرات بين هتان وحسام كل ما يقول هتان شي حسام يعارضه وليال تضحك على حسام الاهبل..

ما بطل حركاته..بدات ترجع للحياة بدات تتذكر جدها من دون ما تبكي..بدات تستوعب رحيله عنها وانه ما بيرد..

ليال وهي تشر بيدها وتشكر هتان: ممممممم والله الاكل مرة طعم..لا لا لا ذوقك حلو بالمطاعم والله مو زي بعض ناس..

حسام وهو يذكرها : دخيلللك ومييين اللي كانت تجيني ...و .. ولا اسكت احسن بلاش افضح..

ليال : هههههههههههههههههه تفتكر ايوا والله بس كان المطعم الوحيد ايامها ايش ذنبي...
هتان : وانا

زي الاطرش بالزفة ولا ايش ..فهموني

حسام << كويس عشان تعرف نفسك انك حشري ..

ليال : لا ذكريات الطفولة المهم هتان في رحلة راح نروحها الاسبوع الجاي وفي تذكرة زايدة ايش رايك تجي معانا..

تفجأ حسام ماكان يتوقع هتان من جديد يوقف بينه وبين ليال لا مستحيل بعد كل اللي سويته لها تجي انت تخرب الدنيا ليش كل ما اقرر اني اقولها بحبي لها تجي انت وتخبصها علي..حسام وهو يخفي عصبيته : وي مو انتي قلتي حنعطيها احمد..

ليال : ايوا بس بما انو هتان رجع خلاص نعطيها ليه احسن مو..؟؟

سكت حسام : على راحتك ..

هتان : شوف شوف تغير وجهه .. اقول انا الظاهر مو مرغوب بيا ..

وقف حسام واخذ يصرخ بصوت عالي كل اللي بالمطعم صاروا يطالعوا : ايوا ياخي افهمها اصلا انت واحد دمو ثقيل وما ينطاق .. وانا عن نفسي مارح اتحملك اسبوع زمان
بحاله..ألمح لك والله طلعت غبي وماتفهمها الا بالكلام خلاص اهو على الواضح قلتها ليك ما ابغاك تجي ولا اطيقك اصلا..

وقف هتان ودف يد حسام من وجهه : تراك زودتها فاهم احترم نفسك احسن ما ,,

حسام : احسن ما اليه ها ,, قول .. احسن ليك انت تلم لسانك وتحمي جسمك لا

كان هتان يبي يضربه بس مسك نفسه : لا لا انت ما يتفاهم معاك انا ماشي..

حسام : ماشي فين لا يا حبيبي اقعد تخبصها وتقول ماشي.. انا اللي ماشي.. واسمعيني يا

ليال .. لو هذا الحيوان جاء معانا انا مارح اجي.. وانتي حرة..

اخذ حسام نفسه وخرج من المطعم مسرع لبيته...

ليال : ياريت نمشي,,,

هتان نظر اليى الارض واخذ نفسا عميقا : لا خلينا نقعد شوي

ليال : انت حر انا ماشية ..

خرجت ليال من المطعم وتركت هتان ..

وفي الطريق ما توقف عينها من البكاء...دخلت غرفتها ورمت نفسها في سريها ااااه فينك يا جدي .. فينك .. محتاجتلك محتاجتلك ضمت رجلها وحضنت نفسها بقوة وصارت تبكي لين نامت

دخل حسام لبيته مسرع لغرفته لحقته مي

مي : حسام اشبك..

جلس حسام على سريره وحط راسه على وجهه وهو متكي على ركبته : مافي شي مافي شي سيبيني لو حدي ..

مي : طيب بس ليش تبكي..

صرخ بوجهها : قلتلك مافي شي سيبيني اخرجي وبعدين انتي ليش لين دحين صاحية روحي نامي ..

مي : طيب بس كنت استناك عشان..

حسام صرخ بصوت جاد وبكل هدوء: مي روحي نامي..

خرجت مي من غرفت حسام ورمت خلفها ورقة صغيرة .. فتحها حسام .. وجد بها صورة رسمتها مي بالمدرسة .. صورة لبيتهم وهو يمسك بيدها .. ومكتوب في اعلا الورقة

(( اكثر شخص احبه )) عرف حسام انها كانت تنتظره عشان توريه ذيك الورقة .. فابتسم

: اااه مي انت الوحيدة اللي تخففي عني الالم بقلبي..تحملت الهم واعتنيت فيك.. ومستعد اعمل اكثر الله لا يحرمني منك ابدا ولا من ضحكتك..بس انت سهل ارضيك ..

لكن ليال ليال ليال قد ايش متعبتني ليال ... انا اعرفها زين الحين بتقعد تبكي وتفتكر جدها وتحس انها لوحدها .. انا عارف ان معاها حق اصلا هيا للان ما هي قادرة تنسى جدها واللي مرت فيه مو قليل ولا سهل..

انا حاسس بيها عارف ان ضحكتها دي ماهي من قلبها بس عشان تجاملنا وعشان تمشي الحياة بس جواتها بكاء لو تبكي ليل نهار مارح ترتاح.. جدها كان كل شي .. بس اش اسوي ماقدرت امسك نفسي قدام داك النذل ضم يده بقوة وعيونه كلها انتقام ..

لو تعرفه ليال على حقيته لتنساه قال ايش يجي معنا لا اكسر عظامه قبل ما يجي معانا .. وشوي قطع الورقة اللي كانت بيديه حق مي من قهره

صحي حسام في اليوم الثاني بدري واخذ نفسه ل محل الالعاب واشترى دمية ل مي كانت تعشق الدمى .. حط في يدها الصورة اللي رسمتها مي او بالاصح اللي رجع اهو رسمها... بعد ما قطعها من القهر..

حطها على طاولة الفطور..ودخل ل غرفتها وقبلها : هذا انتي وارضيناك ما بقي لنا غير ليال اللي لو اجيب لها الدنيا كلها مارح ترضى راسها يابس اااخ لو انها زيك اقسم بالله اشتري لها المحل بس هيا ترضى..


واخذ في طريقه باقة من الورود ..: يارب تستقبلني بس مو تطردني انا عارف ردت فعلها حتصرخ وتقول " جلس يتريق على صوتها ": اخرج برة لمن تعرف غلطتك ديك الساعة تعال ولا تحسب انو الورد راح يخلني اسامحك لا لا بس انا حعديها ليك دي المرة لاكن عمري ما حنسها لين ما تبطل دي الحركات حق المراهقين خلاص اكبر احنا محنا في المدرسة خلاص احنا بندرس بالجماعه وكم سنة بنتخرج وووووووو....!!!

لين ما تنصنج اذني..اوووف ضرب يده على الدركسون وحط ايده بفمه وهو يفكر كيف يرضيها..

دخل حسام البيت بهدوووء جلس يمشي بهدووووء مر من الصالة وهو طالع للدرج... ما توقع وجود ليال في ذالك الوقت تنتظره وهي تشرب القهوة الصباحية كعادتها ولكن ليش في هذا الوقت..

ليال وبكل برود من دون ما تطالع فيه: حط الورد على الطاولة...
انفحع حسام وطالع وبصوت غريب زي الطفل اللي يدلع وهو خايف من العقاب :يعني سامحتيني..

ليال من دون ماتطالع فيه وهي تشرب قوتها وتلعب بشعرها وهي فاتحه الشباك وتطالع الحديقه وبكل برود : لا..

حط حسام الورد على الطاولة ومشي لها وهو يتكلم بكل رجا : طب والله مو قصدي والله انا
ليال ببرووود يذوب الثلج : اشششش ما ابغا اسمع شي واقعد ولاتبرر لي موقفك انا مالي دخل باللي صار امس..

تفجأ حسام من ردة فعل ليال وبكل برووود ما كانت كذا.. كانت اذا هش الطير صرخت في وجهه ولا تسكت ابدا ... فكيف بالي سواه خصوصا ان هتان غالي عليهااا

جلس حسام متفاجاً : ليلو ايش صار لك وي ربنا عقلك ..

تجاهلت اللي قاله ليال كان نفسها تقوم تضربه من الامبالاة اللي هو فيها : حسام قررت اوقف دراسة وابدا اشتغل في شركات جدي واديرها بعد ما مات الله يرحمه ماعاد في احد يمسك هالشركات غيري.. واكيد مارح اسيبها تحت يد الموظفين كل واحد ياخذ وينهب على كيفه..

شهرزاد زماني ©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©

انفحع حسام من قرار ليال: بس ... جدك الله يرحمه كان يبغاك تكمين دراسة وتصري ... مهندسة معمارية .. وكان حيفتحلك مكتب حتى انه اشترى الارض وبدا في البني قبل ما يموت بتفرة لانه مابقي لك كثير.. حرام عليك تجي دحين توقفي كلها كم سنة..

ليال : عارفة يا حسام بس ايش اعمل حتى انا نفسي اكمل دارسة لكن شركات جدي كبيرة وكثيرة ولها فروع وتحتاج لتركيز يعني ما حقدر ادرس واشتغل بنفس الوقت لانه حفضل اسافر تدري المشاكل حق الشركات ..

سكت حسام لفترة وجاته فكرة وقاطع كلام ليال : ليلو لقيتلك الحل...!!
ليال قضبت حواجبها : ,,,,,,,,

حسام : انتي كملي دراستك وانا اللي ادير الشركة على بال ماتخلصي كلها كم سنة وتخلصي اما انا فاساسا دراستي سهلة وانا كذا كذا كنت ناوي اوقف هالسنة واشتغل واجمع فلوس عشان مدرسة مي .. انت عارفة انو المدرسة اللي هيا فيها راح تقفل ولازم انقلها لمدرسة ثانية فقررت انقلها لمدرسة الخاصة هنا بالمدينة والمدرسة دي تكاليفها غالية فلازم اشتغل واجمع لها .. فخلاص بكذا اكون اشتغلت وبنفس الوقت ساعدتك

فكرت ليال شوي وبتردد : بس..

حسام : لا بس ولا شي...

ليال : سيبني افكر كم يوم واردلك ....

حسام :على راحتك المهم قوليلي ايش قلتي على السفينة ..

ليال : يا دي السفينة مارح نخلص منها..

حسام : ارجوك لا تقولي لا..

ليال : مع انه مرة مرة مو وقتها..

حسام : إلا وقتها ونص..بس بلاها دا اللي اسمه هتان لا يجي معانا .. على طاريه اتصل بيكي شي..

ليال : ايوا وراح يجي يتغدا معايا..

حسام : يا حبيبي يعني ما بقي له كثير عشان يجي يلا عن إذنك انا ماشي وترى السفينة راح تجي يعني راح تجي .. واذا مصرة انو هتان يجي .. معانا فخلاص بكيفك لكن ابدا ما تقولي لي روح معانا وارجع ماني عارف من فين ...

ليال : ههههههههه خلاص طيب...

خرج حسام من بيت ليال وهو مرتاح البال فهذي ليال مبسوطة وراضيه عليه رغم انها تغيرت بس ماعليه اللي صار لها مو شوي..وكل شي بيمشي مثل ماهو يبي

بعد اسبوع...

حسام : مي حبيبتي يلا عجلي عشان لا نتأخر على منى...

مي : طيب طيب .. حسوووم..

حسام : نعم ..

مي : ممكن تلبسني الجزمة ..!!

حسام : يااااااااه يلا يلا بالسيارة البسك والله اتاخرت على ليال ..

مي : طبعا مو انت تحب ليال اكثر مني..

حسام : لا والله بس يلا امشييييييييييي. ياربي من ذولي البنات و دلعهم ..

اخذ حسام اخته مي لبيت منى .. صديقة ليال وحسام ..جلس حسام يدق الباب ومنى مافتحت ضرب بيده على السور وهو معصب ويطالع ساعته

حسام : الظاهر منى ماهي موجودة وقتها دي كمان...

منى : ايوا ..

حسام كان يتكلم بسرعة وهو يطالع ساعته : تفضلي هاذي مي ... زي ما تفقنا اسبوع وراح ارجع من الرحلة ... ومعاها الشنظ اهي وهاذ الظرف فيه الفلوس اللي بتكفيها للاسبوع دا ... واذا تعبتك فانا اسف لكني والله مضطر وراح جري للسيارة

وقفت منى مفجوعة بمكانها ومي جلست منى بمستوى مي وهمست لها باستغراب وهي تراقب حسام وهو يجري باتجاه السيارة ويتحرك بسرعه : مي ايش فيه اخوك...؟؟؟
مي : ههههههههههههههههه هوا كذا كان احد يجري وراه دايما دايما .. صارت تتريق بصوتها وبكل قهر وغيرة تتكلم لانو الانسة ليال هناك تستناه وهو متاخر لها تقريبا نص ساعة..طالعت بمنى وعينها كلها شرارة بس اصلا انا بالعنية اتاخرت عشان يبطل يحبها ولازم يحبك انتي

منى : وي لا لا حسام زي اخويا بلا هبل انت كمان..
مي : عليا دي الحركات .. شوفي وجهك كيف انقلب لمن جبت سيرت ليال ..




منى : مي اعقلي انا اصلا اتزوجت يا بايخه..



جا حسام وهو يجري ناحية ليال كانت ليال تستناه عند المدخل..وهو وقف على الباب ويتنفس بسرعه من الجري ووقف وحط يده على ركبته وصار يتنفس بتعب ورجع يطالع بليال : معليييييييييييييش والله مو بيدي هاذي مي الفصعونة اتاخرت وو..
كانت ليال واقفة وهي معصبة وهي حاطه يدها بوسطها..ومشيت بعد ما سمعت عذره

وقرصت اذنه وتجره وراها : يلا يا سيدي اتاخرنا انت صاحب الفكرة وانتي اللي تبي تطيرها .. وخرجوا

حسام : اي اي اي خلاص انا ماشي.. بس بسرعة ..

ليال : والله دحين جاي تتفلسف عن السرعة ..

حسام : قلتلك كله بسبب مي..

طالعت ليال بحسام وصارت تكلمه وهي واقفه وتصرخ وتاشر بيدها : من وحنا صغار ماعندك عذر غير مي حرام عليك والله شكلك انت الحواس بس اسكت..

حسام كان يطالع بالباب الكبير الحديد وتنح فيه وفجاة :عمى ..

استغربت ليال وعصبت وشوي تضارب معاه: عمى في مين ..

حسام : مو انت لا تفهميني غلط ..هناك طالعي مين جاء..

طالعت ليال وصرخت : هتاااااااااااااان...

حسام : اقسم بالله ماعنده كرامة دا الرجال..

ليال وهي تضرب يد حسام عشان يبطل دي الحركات: ههههههههههه حرام عليك

حسام : حرام عليا راح ينكشف في يوم اصبري عليا انتي بس..

هتان قرب من ليال وصار يكلمها وهو يمشي : اهلا اهلا اشوف نفسي اتاخرت وجيت أخر واحد فيكم..

حسام : عادي اصلا انت لازم تكون اخر واحد محلاك تكون قبلنا..

طلعت ليال بحسام بعصبيه : تبون تضابو اتضاربو بس مو قدامي.. لمن تكونون لوحدكم ديك الساعة بكيفكم حتى لو تقتلون بعض انا مالي دخل بس قدامي لأ...!!!

ركبوا السيارة كان اللي يوصلهم السواق الخاص بليال..ركب قدام حسام وهتان وليال ورا...جلس حسام يدور بين الاشرطة واختار شريط اغاني كان رومنسي شوي بس ليال ما عجبها الحال جلست تتلكم مع هتان وسوت جنان ورا..

ارتاح هتان حسها اليوم غير..كانت تضحك مثل ما اهي وتمزح وتنكت وكل شي...وصلوا للمينا ونزلوا كانت السفينة واقفة وكلهم شافوها كانت كبيرة وباين عليها كشخة وفله كانت حلوة من برة ..

دخلوا على الميناء شالوا شنطهم معاهم...ورحوا على قسم اللي يحطوا بيه شنطهم..وخلصوا من هناك خلاص مابقي شي إلا انهم يدورا على طريق السفينه.

كانت ليال مبسوطة على غير عادتها...جلسوا يدورا مو عارفين وين يروحوا..وقف حسام ..
حسام : انا رايح اشوف ايش صار مع الرحلة وفين نروح ..

ليال : بس لا طول احنا هنا نستنى ..

فضلت ليال تطالع بالناس وتراقب اللي حولها...وهي تغني بصوت واطي..

هتان : اجيب دواء لدوار البحر .. يمكن احد يدوخ او شي..

ليال : هههههههه انا ما يجيني ابدا دوار البحر دا.. وانت..؟؟

هتان : مادري بس هاذي اول مرة اركب سفينة فما اعرف..بس اخذت احتياطاتي..

جا حسام وهو مستعجل:.....يلا يلا ترى تاخرنا..من هنا لازم نطلع..

واخذ حسام يدور في الميناء ولا يعرف وين الطريق هذا هو حسام مايحب ان يسال احد عن اي شي يظن نفسه انه يعرف بكل شي..

وقفت ليال بوسط الطريق ورمت الشنط اللي كانت بيدها : حساااااااام انا تعبت لنا نص ساعة ندور بين الممرات ذي وانت ولا انت داري وين المفروض نكون اووووف انا والله ماحتحرك من هنا لين ما تروح وتسال الرجال وين مكاننا..

حسام راح يمشي ناحيتها وهو يهديها بيده: لالا اناعارف بس ذي الاشياء مادري اشبها ملخبطة اللوحات هنا مو صح..وهو يطالع بالاوراق

سحبت ليال الاوراق من يده وصارت تاشر بيدها على لوحات المينا اللي بكل مكان : الحين الوحات غلط وانت الصح حساااام بسرعة روح اسال الرجال..

استسلم حسام : خلاص طيب....وراح وهو معصب

هتان : والله ذا حسام للحين مراهق ولا ايش..؟؟

ليال : هههههههههههههههههههههه لا بس هوا كذا طبيعته لكن وقت الجد مرة يتغير ويصير شي بسم الله منه...

هتان : مو باين اساسا..

اخذت ليال تتامل شكل حسام الضائع وهو يسال الرجل عن الممر وين يروح جاهم حسام وهو مستعجل ويشيل الشنط بسرعة يأشر بيده ومحتاااااااااس بنفسه

حسام : يلا الناحية الثانية ..

تنحت ليال في مكانه كانت تتوقع يقول لها يمين او يسار بس طلع الناحية الثانية يعني كل اللي مشيته بترجعه وقفت بمكنها وحطت يدها على وسطها : ياعيني عليك والله غلطان اللي يمشي وراك الناحية الثانية واحنا لنا نص ساعة نلفف هنا ويطلع المكان غلط...

حسام بكل براءة: ايش ذنبي .. انا قراتها 33 وهما كل رقم له معنى ثاني مو زي المطار
ليال وهي تاخذ شنطتها بثقل : طبعا مو زي المطار هذا المينا..

وصل حسام وليال وهتان لمكان الصعود وانهو الاجراءات اللازمة لصعود السفينة وعند الممرات للذهاب لسفينة صاروا ياخذوا بعض الصور التذكارية ليهم مع المضيفين ورجال الامن كان هذا شي من السفينه ...

كانت ليال مرتدية فستان قصير للركبة .. أصفر ناعم سادة كان من الشيفون اما هتان كان شكله جذاب جدا مع لون بشرته ولابس بندانه وبنطولون برمودة جينز وتيشيرت بحري.. يعني شكله يناسب بحر وفله ..

وهم طالعين الدرج عشان يدخلون السفينه كان حسام اول واحد وبعده هتان واخرهم ليال .. وبالصدفة
طاحت صورة من جيب هتان وهو مو منتبه اخذتها ليال من دون ما يحس...كان هتان شارد شوي يتامل في السفينة وكبرها وفخامتها والاشخاص صار يطالع بكل مكان مثل المجنون كانت السفينه من كبرها وفخامتها تاخذ الانفاس صاروا يمشون بهدوء وهم يطالعون حلوهم لين وصلوا للباب...

كان عندالباب واقف رجال وبنت يستقبلونهم وهم لابسين ملابس بحرية . وصاروا يستقبلوهم بكلمات التراحيب والابتسامات شعر هتان وكانه ملك في حفل تتويج.. دخل للسفينة هتان وحسام وليال وكم اندهشوا من فخامتها وكبر حجمها كانت من الداخل كأفخم الفنادق الرائحة الفخة والاضاءات والخدم في كل مكان والفرش الراقي والالوان الجميلة وكانه شي اثري كانهم داخلين متحف..

او بمدينة صغيرة فخمة شي ولا في الخيال..والناس بكل مكان.. .. وفي عند المدخل تمثال كبير لحصان راكبه فارس مرصع بالذهب وبجانبه بيانو يعزف عليه شخص ودرج ملكي كان الجو مثل احتفالات قصور الملوك..والخدم من حولهم يقومون بخدمتهم وتوزيع العصير وتوجيه الضيوف للغرف ..

وعند المدخل يقومون بتوزيع اوراق عن العروض اللي حتصير في السفينة من اول يوم الى اخر يوم وخريطة للسفينة لمعرفة الاماكن فيها كالمطاعم والمسابح وغيرها...اخذ الخادم الحقائب و واوصلهم الى مكان الغرفتين..وفي الاصنصير..

حسام : طب في مشكلة ..

هتان : خير وش هي..

حسام : مين حينام مع ليال.,

ليال : نعم يا حبيبي .. محد طبعا انا لوحدي حكون..

حسام : لا لا لا ما ارضى انا انه انتي تكوني لوحدك تو تو تو كيف كذا انا خلاص معليش اتنازل واجي اقعد معاك..

هتان : ههههههههههههههههههه تتتنازل قول انه هذا اللي ودك فيه

حسام : انت مالك دخل ..

ليال : والله مو بكيفك يا بابا انا حنام لوحدي .. هنا .. انا ناقصة ازعاجك ..المهم انا حاخذ دي الغرفة بما انها من سرير واحد..

وانت وهتان في الثانية لانها من سريريين ..

دخل كل واحد لغرفته دخل حسام وهتان لغرفتهم .. وضع هتان شنطته على السرير القريب من البلكونه

وبدا بافراغ اغراضه..

وقف حسام قدام هتان وبصوت عصبي : انا حاخذ دا السرير

نظر هتان باستغراب..من صوت حسام

هتان : ماتفرق يعني بس انا حطيت اغراضي الاول و انا ابي بجنب البحر..

حسام : مو شغلييييي انا قلت ابي هالمكان بسرعة شيل اغراضك يكفي اني سملتك تجي..

نظر هتان باستحقار ... : بجد انك طفل..

اخذ اغراضه على السرير الاخر وبدا يفرغ اغراضه بكل برود ..

كان برود هتان يثير اعصاب حسام كثير ...

ولكن هتان كان من الاشخاص الي صعب إغضابهم بسهولة كان طويل البال..كبير العقل..
نزل هتان وحسام وليال لمكان الاحتفال.. كان المدخل واسع والمكان مزدحم.. جلسوا في مكان مناسب .. واخذ حسام يثرثر كعادته عن السفينة واللي فيها و و و ..

وليال تسمع له وتضحك معه .. اما هتان فاخذه الجو لمكان اخر الى ماض لم ولن ينساه مايعرفه احد غيره....دخل يده بجيبه عشان يخرج شيئ .. وفجاة قام من مكانه مفجوع وكان احد مات امامه..تغير لونه واصفر وجهه وصار مثل المجنون

ليال : خير هتان اشبك..

اخذ هتان يخرج كل اللي بجيبه وبعثره بالارض من دون ما يرد على احد..
ليال : هتان اشبك ايش في ايش نسيت..

حسام وهو معصب من هتان : قوول يمكن احنا نعرف عنها شي.. ايش ضيعت..

هتان طالع ليال ورجع طالع في الاغراض اللي بالارض : الصووووررة الصوورة فين الصورة..

ليال : صورة مين..

هتان : صورة صورة حنان ..

ليال : واحنا داخلين طاحت منك صورة وانا اخذتها بس ما شفتها فما اعرف يمكن هيا يمكن لا,,,

هتان : فينها هيا اكيد هيا انا ماعندي صور غير هيا ..

ليال : فووق بالشنطة دخلتها قلت اعطيك هيا بعدين..

جلس هتان ووضع يده على راسه : وووه والله لو ضاعت انا راح اموت..

طالع ليال وهو ييقلها بعتاب : ليش ما اعطيتيني هيا وقتها ..

ليال : معليش ماتوقعت انها مرة مهمة لدي الدرجة..

هتان : لا خلاص المهم انها موجودة..

حسام وهو يتريق على هتان : ياخي صورة لا راحت ولا جات كنت بتموتنا على شان صورة بجد انك سخيف وتافه..

طالع هتان لحسام نظرة احتقار ووقف من مكانه : انا ماحرد عليك لانك ..... ضرب بيده على الطاوله .. ااااخ انا طالع الغرفة..

ليال : هتان استنى ..

راح هتان من دون مايطالع حتى بليال

ليال : عاجبك الحين خلاص ارتحت .. الولد محترمك من زمان وانت ماعندك احترام لاحد ..
حسام بكل برود وهو يشرب العصير : والله هو الحساس بزيادة..

ليال : قول انت البليد والتافه بزيادة مو اول مرة طول عمرك انسان تحب المشاكل بس عشان تظهر نفسك وتعمل فيها القوي تحسب انو ذي الحركات ترفع من شانك وتخلي الناس يحرتموك لا ..اصحى .. بطل شغل الاطفال هذا ..
حسام انت على شنو شايف نفسك مو بس هتان كل اللي حولك كلهم تقعد تهينهم وتبهدلهم تتذكر هبة ايش سويت معاها..وكيف بهدلتها وخليتها مصخرة عند الكل..
حسام وهو متكي على الكرسي ويحرك الكاس بيده بكل بورد وبكل غرور : ما ابغا افتكر شي انا علي بنفسي وبس ..وبعدين كلهم يستحقون اللي يصير لهم و اكثر...

ليال : انت كعقد ومريض نفسي بسبب اللي سواه فيك عمك وصرت مثله وأكثر

عدل حسام جلسته : ممكن ما تعكرين مزاجي وخلينا مع الحفلة ذي

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1