غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 25-11-2008, 06:54 AM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: عندما تشرق شمس المحبة كامله


على صرخات ريم الكل جاها أبوها وناصر وجود وانصدموا



لما شافو الأم مرميةعلى الأرض وريم جنبها تحاول تصحيها



ريم كانت مصدومة لأن أول مره يحصل قدامها ها لموقف



يكون أحد مرمي على الأرض ما عرفت كيف تتصرف غير



أنها تبكي وقربت من أمها تحاول تصحيها وتكلمها:يمه ردي على يمه أنا ريم



ناصر:ريم أمي وش فيها



ريم وهي تبكي:ما أدري يا ناصر دخلت عليها وهي مستندة



على الكرسي ولا أمداني أجي أسندها إلا وطاحت



على الأرض على طول



جود كانت واقفة معهم والصدمة شالة لسانها وماهو حالها



أفضل من حال ريم ونفس الشيء أول مرة تشوف



أحد مرمي على الأرض قدامها فما بالك إذا كان



ها لشخص يعني لك كثير كانت تبكي بصمت خوف على أمها



أما هو كان واقف معهم والموقف مأثر فيه كثيير



وكيف هالموقف ما يأثر فيه زوجته وأم عياله قدام عينه مرمية



عالأرض وهو واقف يتفرج مش قادر يتحرك يحس أن الدم



متجمد في عروقه وعياله منهارين من الصدمة ويحاولون



يصحون فيها في ذي اللحظة حس بتأنيب الضمير كم



هو أناني لما فكر أنه يبعدها عن عيالها كان يبي ينتقم



من نسيبه بزوجته لما يبعدها عن عيالها ويحرمهم من بعض





وبسرعة البرق تم نقلها للمستشفى





&&&&&&





نزلت العمة خلود وهي ناوية الشر شافت بدرية وعيالها بالصالة جالسين



قربت من ريان وجهت له الكلام:أنت كيف ترفع يدك وتضرب ولدي



جعل يدك الكسر



ريان وهو مندهش ومستغرب يعني وصلت الجراءة فيه أنه يكذب



ويتهمه أنه ضربه :أنا ما ضربته كل الموضوع أنه أخذ لعبة مي



ولما طلبت منه أن يرجعها خذاها ورماها بالأرض وكسرها



وهذه قدامك مكسورة



خلود:لا والله صدقتك وليه ما تكون أنت اللي كسرتها واتهمت معاذ



ريان وهو مستغرب من عقلية عمته:وليه إن شاء الله أكسرها



بزر أنا أحط عقلي بعقله وبعدين ياعمتي ماهو زين للولد



تدلعينه ووبعدين لا تصدقينه في كل كلامه اللي يقوله تأكدي بالأول



خلود:مو أنت ولا غيرك تقررون طريقة تربيتي لولدي



أم فارس حز في نفسها أن خلود تدعي على ولدها :أستهدي



بالله يا خلود وماصار إلا الخير ولا تحطين عقلك بعقل البزارين





خلود:أنا أحط عقلي بعقل بزارين وتأشر بيدها على ريان يعني هذا بزر



بدرية :لا أنا أقصد مي ومعاذ هم البزران يعني لا ندخل



أنفسنا في لعبهم شوفيهم ارجعوا يلعبون مع بعض مرة ثانية



خلود وهي رايحة لولدها تأخذها وعشان ما يلعب مع مي :وفري



كلامك لولدك واطلعت لغرفتها



التفت أم فارس على ريان:الله يهديك يا ولدي دخلتنا في مشاكل



مع عمتك حنا في غنى عنها



ريان:يمه اللي يبينا يرضى بحياتنا وطريقة عيشتنا واللي ما يبينا



وحياتنا ماهي عاجبته درب السلامة أقرب له تحت الله يحفظه





كانوا لمى ونهى واقفات يسمعون الكلام ويتفرجون بعد ما طلعت



العمة لغرفتها انسحبت نهى واتبعتها لمى طالعين فوق



انتبه لهم ريان التفت على لينا الواقفة جنبه :لا يكون الهوانم



مش عاجبهم كلامي





لينا : ما أعرف بس يمكن نهى تضايقت من كلام عمتي



و أنت عارف لمى ما تترك نهى لوحدها





$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$





كان يقرع الأرض بأقدامه جيئة وذهابا يبي يخفف حدة التوتر اللي انتابته





أبو ناصر وحاله ما هو أفضل من حال ناصر:أجلس يا ناصر إن شاء الله ما فيها إلا العافية



ناصر:ما ني قادر يبه مو كأن الدكتور تأخر ساعة وهو يكشف عليها





أبو ناصر ويحاول يخفي خوفه عن ولده لأنه ماهو ناقص :أدعو



ربك أن الله يشفيها ويعافيها بدل ذا الروحة والجية



هز ناصر رأسه وتسند عالجدار وأخذ يناجي ربه في سره:يارب يا



كريم يا رب العالمين أشفِ أمي وعافها وتولها برحمتك يا أرحم الراحمين ..



اللهم ألبسها تاجا من الصحة والعافية





انفتح باب غرفة الكشف وطلع لهم الدكتور





أبو ناصر:خير يا دكتور طمئنا



الدكتور:أزمة قلبية مفاجئة والحمد لله أنكم نقلتوها للمستشفى



بسرعة لأنكم لو تأخرتم لأصابتها جلطة بالقلب



وحالتها الآن مستقرة



هي أول مره تجيها وإلا سبق أن جاتها هالحالة



أبو ناصر:لا أول مرة تجيها



ناصر:دكتور نقدر نشوفها الآن



الدكتور:لا أنا راح أخليها تحت الملاحظة وبكرى تقدرون تزورونها





ناصر : طيب أبي أشوفها عشان أطمئن عليها وأرتاح





الدكتور: حاضر بس ماراح تحس فيك لأنها نايمة



ولا تحاول أنك تكلمها



ناصر:إن شاء الله واتجه ناصر وأبوه والدكتور للغرفة اللي فيها



أمه وأخذ يناظرها وهي ممدة على السرير ساكنة ما تتحرك



وجسمها متصل بالأجهزة واللي يشوفها يقول أنها ميتة اللهم



صدرها اللي يعلو ويهبط حركة الزفير والشهيق أثر فيه ها



لمنظر كثير حس نفسه أن لو أطال النظرة يمكن أنه ينهار



فأخذ بعضه وخرج من الغرفة يتبعه أبوه والدكتور



أبو ناصر:يله يا ولدي قم نروح البيت نريح ونطمئن أخواتك



أكيد بالهم مشغول على أمكم



ناصر وتذكر أخواته والخوف اللي نزل عليهم لما شافوا الأم



مرمية عالأرض طلع جواله وشاف مكالمات كثيرة لم يرد عليها



لكنه ما يقدر يكلمهم هو بهالحالة : يبه رح أنت أنا ما أقدر أروح



ما يطاوعني قلبي أروح البيت وأترك أمي هنا وبعدين ما أقدر



أشوف أخواتي أكيد بيكونون منهارين ويبون اللي يهديهم وما



عندي شجاعة أني أواجههم ولأني قادر أكلمهم



أبو ناصر:بس يا ولدي جلوسك معها ما راح ينفعها



ناصر:يبه الله يخليك أتركني على راحتي



أبو ناصر عارف أن ولده عنيد وماراح يرجع للبيت فتركه على



هواه:أنا رايح للبيت بس أي شيء يصير اتصل على خبرني



توجه ناصر للمصلى وقام يصلي ويشكر ربه أن حالة أمه



استقرت وبعد ما انتهى من الصلاة أخذ مصحف وبدأ يقرأ فيه



^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

دخل البيت وشاف البنات ينتظرون في الصالة



ريم:يبه وين أمي وليه ماجات معك أيش فيها وليه ما تردون أنت وناصر على جولاتكم



أبو ناصر:أمك نومها بالمستشفى يبون يتأكدون أنها سليمة والجوال كان صامت



جود:وناصر وينه



أبو ناصر:عند أمك بالمستشفى .



ريم:يبه لا تخبي علينا حالتها خطيرة



أبو ناصر:لا ما فيها إلا العافية وإن شاء الله بكرى الصباح أخذكم لها وتطمئنون بنفسكم



طلعوا كلهم لغرفهم البنات ما يدرون هل كلام أبوهم صحيح وإلا



يبي يريحهم وكانوا يدعون ربهم في أنفسهم أن أمهم تتعافى



وترجع لهم ولبيتهم



دخلت ريم غرفتها ومشهد طيحة أمها ينعاد عليها وما هي قادرة



تبعده عن مخيلتها وكل اللي قدرت أنها تفعله

تدعي الله العلي القدير في نفسها أن الأمور تكون



مستقرة مثل ما قال لهم أبوهم



أما أبو ناصر دخل غرفته وهو ما هو مستوعب الأحداث اللي



صارت لهم يعنى بين عشية وضحاها كانوا بيفقدون



زوجته وأم عياله لكن رحمة الله واسعة وفرجه قريب



أنه شفاها وعافها كره نفسه كره ظلمه وجبروته اللي طلعهم



على امرأة ضعيفة لا حول ولاقوه لها في لحظة غضب وتهور



كان يبي ينتقم منها بسبب أخوها ويضيع عشرة عمر قضوها



في الحلوة والمرة ما حس بقيمتها إلا لما جاى يفقدها ...........!!!





^^^^^^^^^^^^^^^^



كان متوجه لغرفته بعد ماقضى كل وقته

في التفكير في اللي صار مع عمته ساعة يلوم نفسه وساعة



يشوف أن معه الحق إلى متى يصبرون على عناد وتصرفات



عمته هو من الأساس كان منقهر منها ومن تصرفاتها تجاه نهى



وكأنه ما صدق يصير شيء ويقول كل اللي في نفسه لعمته



كان باله مشغول بـ نهى وأخته لمى حاطته في الصورة



تخبره بأي جديد يصير في حياة نهى وبالأخص الدوامة اللي هي



عايشتها وعلى تشتتها وضياعها وحيرتها مابين أمها وأبوها كان



متعاطف معها لأبعد الحدود ويتمنى لو يقدر يسوي لها شيء



يريحها من هالعذاب اللي تعيشه وأحيانا تجيه حلول مناسبة



لكن تعارضه أشياء أخرى تثنيه عن عزمه



انتبه لــ لمى اللي كانت توها طالعة من غرفة نهى قرب منها:ها أخبارها اللحين



لمى:من تقصد



ريان: عن الاستهبال وقولي بسرعة



لمى: والله ما ني فاهمة...وباستفهام: قصدك عمتي



ريان بطولة بال:لا وبهمس نهى



لمى:الله يكون بعونها تضايقت من أسلوب أمها وتصرفاتها هي



من الأساس متضايقة جات أمها ونرفزتها وزادتها هموم



ريان : مسكينة نهى تعيش في دوامة محتارة بين أمها وأبوها



وما هي عارفة من ترضي فيهم وحنا ما نحملها أخطاء أمها كلنا

نعرف عمتي وطبعها



لمى:بس ما كأنك زودتها مع عمتي



ريان:أنا ما زودتها بس عمتك ما هي طايقة منا ولا كلمة تصبحين على خير



لمى :وأنت من أهله



$$$$$$$$$$$



في اليوم الثاني في المستشفى كان ناصر جالس عند أمه



بالغرفة وتوها تصحى من نومها وتحس بنفسها والمكان اللي



هي فيه أم ناصر:ليه يا ناصر نقلتوني للمستشفى يله قم



نروح البيت ما فيني شيء





ناصر:كيف يمه ما فيك شيء وأنتي من أمس ما تحسين



بأي أحد منا وبعدين يمه الدكتور لازم يشوفك ويقرر إذا تخرجين من هنا وإلا تضلين





أم ناصر:يعني تبيني أنتظر لحد ما يجي الدكتور ما أقدر



وأخواتك اللي في البيت اللي ما أدري عنهم





ناصر:يمه أخواتي ما هم صغار وأبوي عندهم وبعدين هم



بنفسهم بيجون ويتطمنون عليك



ولا كمل ناصر كلامه إلا الباب ينفتح عليهم ويدخل أبوه وأخواته



البنات توجهوا على طول لسرير أمهم وسلموا عليها :يمه الحمد لله على سلامتك



أم ناصر:الله يسلمكم



وووجهت كلامها لريم:كيفك ريم اعذريني أكيد خفتي لما شفتني طحت قدامك





ريم ارتاحت نفسيتها كثير لما شافت أمها :لا تخافين على أهم شيء سلامتك



أبو ناصر:الحمد لله على سلامتك يا أم ناصر يله شدي حيلك وتعالي بيتك نوريه



أم ناصر والفرحة ما هي وساعتها كم اشتاقت لسماع صوته



واهتمامه وحنانه اللي انحرمت منهم طول الفترة الماضية :الله



يسلمك يا لغالي والبيت منور بأهله وأصحابه



أبو ناصر:تسلمين الدكتور مركم وإلا ما بعد يمر



ناصر:لا ما مر علينا





&&&&&&&&&&&



طول الليل ما نامت كانت تفكر في أحداث ليلة أمس اللي صار



قدامها بين أمها وعيال خالها



ماكانت راضية على اللي صار وكانت تلوم أمها في نفسها



حرام عليك يمه هذا جزاء المعروف



هذا جزأهم معتبريني بنت من بناتهم ووحدة منهم وفيهم



أما أنتي يمه ما يهمك إلا نفسك ما كأني بنتك ولا جزء منك



هذا الكلام كان يدور في مخيلة نهى بس ما قدرت تقوله في



وجه أمها واحتفظت فيه بقلبها وكأن قلبها ناقص هموم وأحزان



عشان يحمله فيه بينها وبين أمها جسور وحواجز مبنية



مستحيل تنهدم أو تزول كل اللي بينهم فجوة كبيرة



أنشأتها الأيام وقسوة قلب أمها





دخلت عليها ووجهها تزينه ابتسامة وبصوت ينبع منه



الحنان :صباح الخير كيفك اليوم عساك أحسن من أمس



بادلتها نفس الابتسامة ومع الكلمتين الحنونتين نست بعض



أحزانها وآلامها وفي نفسها "ليتك أنتي أمي وأنا بنتك " يمكن



هالكلمتين جعلت منها إنسانة لها قيمة كم اشتاقت لحنان



واهتمام بدرية طول عمرها تعاملها كأنها تعامل واحد من عيالها



عمرها ما فرقت بينها أو بين وحدة من بناتها من لما أمها تركتها



عندهم وهي صغيرة بدرية اللي ترعاها وتهتم بشؤونها وأمورها



وهي أقرب لها من أمها ولما تجي أمها تزورهم بدرية تنسحب



لأنها تظن بها لانسحاب تترك المجال لهم في أنهم يتقربون من



بعض لكن للأسف الفجوة اللي بينهم كل مالها تتسع اليوم ومع



بزوغ الفجر وشروق الشمس سافرت أمها رايحة لبيتها ولا حتى



فكرت تودعها أو تسلم عليها كأنها ما صدقت يجي زوجها يأخذها



إلا وهي مستعدة له استفاقت من سرحانها وتفكيرها :صباح



النور الحمد لله بخير أحسن من أمس بكثير



بدرية وبحنان فائق: الحمد لله على كل حال أنسي يا بنتي كل



اللي صار أمس ومعزتك في قلوبنا ما راح تتغير وهذا بيضل بيتك



ومكانك ويله قومي أنزلي وأجلسي معنا وإلا ما أشتقتي لنا



مثل ما اشتقنا لك



نهى بابتسامة كلها رقة وعذوبة : إن شاء الله تسلمين يا خالتي والله لا يحرمني منك





&&&&&&&&&





ألو هلا سلطان كيفك



سلطان :هلا فايز الحمد لله أنا بخير الله يسلمك وأنت كيفك



فايز:الحمد لله بخير ..اسمع ترى عندنا اجتماع الليلة مع الزعيم



في المكان نفسه والساعة 8



سلطان وهو مستغرب وكان موطي صوته لايسمعونه أهله اللي



جنبه :اجتماع الليلة في عملية جديدة



فايز:لا بس الزعيم عامل حفلة بمناسبة نجاح العملية الأخيرة



سلطان:أوكيه يله مع السلامة



فايز:مع السلامة ولا تنسى الساعة ثمانية راح تبدأمراسيم



الحفلة ترى الزعيم مجهز سهرة ولا في الخياااااال عمرك



ما شفت مثلها فيها ناس من كل صنف وجنس طب وإختار



..وقفل الخط



أم تركي:من هذا اللي كنت تكلمه



سلطان :فايز صديقي



أبو تركي :خير وش يبي منك



سلطان:يبني أمره الليلة



أم تركي:خير وش عندكم



سلطان وهو متململ من التحقيق اللي افتحوه أمه وأبوه



يعاملونه وكأنه ولد بو عشر سنين مو رجال وعمره24سنة



يبيني في شغل



أم تركي :ياولدي ليه ما دور لك على شغل يكون في النهار



أحسن لك من هالشغل اللي مايصير إلا في الليل



سلطان:يمه أنا مرتاح في شغلي ولا أبي غيره



تركي معهم يسمعهم ولا يشاركهم الحديث وهو نفسه يبي



يعرف طبيعة شغل أخوه ويبي يطلع حقيقته لأبوه:طيب وش



طبيعة شغلك



سلطان:أنت مالك دخل فيني





أبو تركي:إلا وش طبيعة عملك يا سلطان نبي نعرف ونطمئن.



سلطان وهو يدعي على أخوه في نفسه :شارين مجموعة



أسهم ونطقطق فيها وراح نبيعها قريب والأرباح اللي تجينا



منها راح نفتح فيها مشروع



أم تركي :بس الأسهم ماهي مضمونة



سلطان:الحمد لله يمه إلى الآن من بدينا نتعامل فيها



وحنا ماشين فيها ما صادفتنا عقبات



تركي:بس حنا ما نسمع إلا الأسهم نازلة وكثير خسروا يعني



أنت من بين اللي يتعاملون بالأسهم اللي أمورك ماشية



سلطان:والله عاد وش أسوي مع الأغبياء اللي ما يفهمون



ولا يعرفون يلعبونها صح



تركي:ودي أصدقك بس ما ني قادر





سلطان:والله عاد صدقت وإلا ما صدقت هذا راجع لك ....!!



^^^^^^^^^^^^^



ليه ما قلتي لي أن أختك بدرية جامعتكم ذاك اليوم في بيتها



عشان تصالحكم مع أخوكم سلمان



ناظرت فيه بطرف عينه وتجاهلته ولا كلفت نفسها ترد عليه



سعود وبعصبية:هه أنتي أنا أكلمك ردي



منى : أففففف ماهو ضروري أنك تعرف وبعدين هو شيء



بين الأخوان لا دخل عصك في شيء ما يخصك



سعود:هذا أنتي قلتيها بعظمة لسانك أخوان يعني تعترفين



بأخوتك لسلمان فليه رفضتي إنك تتصالحين معه





منى :اللهم طولك يا روح لأني ما أبيه ولا أبي قربه وأنا غنية عنه



وعن أخوته ومستحيل أسامحه وأنسى كل اللي سواه فيني



سعود:طول عمرك أنانية وحقودة وحسودة ومغرورة وشايفة



نفسك وصدقيني أنتي اللي بتندمين في الأخير



كلامه ما زادها إلا نفور وعناد رجعت بذاكرتها للخلف تذكرت



الماضي بأحداثه وتفاصيله الكل جبرته الأيام ينسى إلا هي بقت



هالأحداث محفورة بذاكرتها مستحيل تنسى أو تسامح



كانت تقول لو أن بو ناصر ما تزوج أم ناصر يمكن تكون عيشتها



وحياتها اللي عايشتهم الآن غير بزواج أبو ناصر من أم ناصر



طارت أحلامها وتشتت أمانيها ...!!



^^^^^^^^^^^



كانوا ملتمين بالصالة من زمان فاقدين ذا اللمة من تجيهم



خلود تزورهم الكل يكون في عالمه الخاص لكن من ودعتهم



وطارت بها الطيارة رجعوا لحياتهم ولاجتماعاتهم الحلوة



جات مي وجلست في حضن أبوها :بابا أبيك تشتري لي لعبة



مثل هذي أمس معاذ كسرها وريان قال لي بشتري لك ولا أشترى لي



أبو فارس:إن شاء الله حبيبتي راح أشتري لك بس ليه معاذ كسرها



طبعا ببراءة الأطفال خبرت أبوها كل اللي صار بينها وبين معاذ



واللي صار بين أخوها وعمتهم



رفع عينه في عين زوجته يبي يتأكد من اللي سمعه هزت



رأسها وأعطته نظرة مقصدها أنه ما يعلق عالموضوع



وخاصة قدام أمه ونهى



هز رأسه والتفت على نهى:صح نهى نسيت لا أقولك شفت أبوك



بالصدفة في المسجد وخبرني أنه ماراح يجي يأخذك هالأسبوع



لأنه بيسافر وإحتمال يتأخر وأنا ما قلت قبل لأن أمك





موجودة وأنتي عارفة اللي بالنفوس



الجدة:بسلامته البنت عندنا معززة مكرمة



هزت نهى رأسها بدون ما تتكلم وفي نفسها عادي جاء وإلا ماجاء نفس الشيء



كان يحوس بجهازه اللاب توب وكانت تشوفه :أيش تسوي



ريان:أحضر لدرسي الجديد



لينا وهي ما هي فاهمة :يعني كيف



ريان:يعني الدرس بدل ما أشرحه نظري أخذ اللاب توب وحط فيه



سيديات بموضوع الدرس وأعرضه على الطلاب وأخليهم



يتفرجون وأنا أعلق على النقاط المهمة والرئيسية في الدرس



لينا :يا حظ طلابك مدلعهم ومدللهم مهوب حنا طرق قدييييمة



ومن العصور الحجرية



لمى:خخخخخخ قريبة أنتي تنتقدين أحد



لينا:ليه وش نا قصني



لمى:يمه لا تصحين علينا ما ناقصك شيء



ريان :خلاص إذا ما فهمتي أي شيء في دروسك تعالي



وأنا أشرح لك وبأي طريقة تختارينها



لينا:تسلم ياريان



################



كذا يا الغالية تتعبين وتتنومين في المستشفى وأنا آخر من يعلم



يعني لو ما اتصلت عليك البيت وقالت لي الشغالة كان ما دريت



عالأقل اتصلتم على وخبرتوني عشان ما أتفاجأ



أم ناصر:حقك علينا بس تعرفين العيال ارتبكوا ولا أعرفوا كيف



يتصرفون والحمد لله هذاني طبت وما فيني إلا العافية



أم بندر:طيب الدكتور وش قال



أم ناصر:قال الحالة مستقرة بس ابتعد عن الانفعال



وضيقة الصدر وبكرى أو اللي بعده بالكثير راح



يكتب لي أذن بالخروج..



أم بندر:وأبو ناصر وش ردة فعله



أم ناصر:تأثر وأعتذر مني وقال لي أنسي اللي فات وحنا عيال اليوم



أم بندر وهي فرحانة لصديقتها وجارتها :الحمد لله إن مع العسر يسرا ودائما فرج الله قريب والله يسعدكم



أم ناصر:تسلمين يا أختي والله لا يحرمني منك .



***********



دخلت عليها وهي مبتسمة :سلام يا جمييييييل



لمى وهي مستغربة :أشوفك مبسوطة



نهى من راحت أمها وخبرها خالها أن أبوها ما راح يجيها تحس



نفسيتها أفضل يمكن ارتاحت من التفكير والتوتراللي ينتابها :يضايقك أني أكون مبسوطة



لمى:أبد عسى دوم مو يوم



نهى:أمممممممم جاي في بالي أني أعزمكم على العشاء



لمى:و أنا مواااافقة بس أي مطعم تبينا نروحه



نهى:أقول لاتفرحين كثير هو بيجيك ما أنتي رايحة له لأن ما حد



بيطاوعك ويخلك تروحين



لمى بكل ثقة:خلي الموضوع على تعالي معي



نهى :يمه أنتي أيش بتسوين لا تتهورين



لمى:أفففف تعالي وبتشوفين



نزلوا تحت وشافوا ريان جالس يشرح درس لـــ لينا



ريان:فهمتي وإلا أعيد الشرح



لينا:لا فهمت كل شيء تمام صراحة شرحك أفضل من شرح



مدرستنا تصدق أني أفهم عليك ولا أفهم عليها غير كذا أسئلتها



موت صعبة



لمى:يمه منكم ما مليتم طول اليوم مقابلين هالكتب ما تعطون



أنفسكم راحة وأنتي ما صدقتي يقول لك أي شيء ما تفهمينه



تعالي أشرح لك جبتي له كل كتبك



ريان:وش حارك



لينا:رجاء بتقولين شيء مفيد ولا تتكلمين





لمى :يمه منكم ما باقي شيء وتذبحوني ...وبأدب ريان أنا ونهى



نبي منك طلب بس أولا قل تم



ريان وهو يوزع نظراته بينهم :أولا أعرف بعدين يصير خير



لمى :من ناحية خير فهو خير يا عزيزي نهى تبي تعزمنا على



العشاء في أحد المطاعم وإذا ما كان عليك أمر أنت اللي بتودينا للمطعم



ريان:وليه ترحون للمطعم خليه هو يجيكم



نهى وهي تهمس لـــ لمى :أقول لك ما حد مطا وعك قلتي



خلي الموضوع على



سمعهم يتهامسون :ما دامكم عارفين الرد اللي تحرجون أنفسكم



لمى بترجي :تكفى ريان نبي نطلع نغير جو من زمان ما طلعنا



لينا:ريان الله يخليك والله من زمان ما طلعنا



استسلم للأمر الواقع ورضخ :بسرعة لكم ربع تتجهزون فيها





$$$$$



كان جالس في الكافي ينتظر صديقه اللي مواعده مرت فترة



والأخ لسى ما شرف أخذته الأفكار لبعيد من لما أعطى أبوه



الوعد في ترجيع المبلغ وهو إلى الآن ما تحرك حمد ربه



أن الأمور بين أمه وأبوه تصلحت وأبوه قال له ينسى



أمر ترجيع الفلوس لكنه ماراح يرتاح اللي إذا رجعهم



قطع حبل أفكاره صوت صديقه



.....سلااام....



ناصر وكان واصل حده ومعصب:وعليكم السلام بدري كان ما كلفت على نفسك و جيت



لؤي برود :حقك على شسوي راحت على نومه



ناصر وهو خلاص بينفجر من برود لؤي: حقك على شسوي راحت على نومه وين أصرفها فيه





لؤي وهو يغمز بعينه :تصرفها في بنك العفو والتسامح



ناصروهو يقلد صوته:ولا يهمك الساعة 5بكون عندك والآن



الساعة 8تو تجي تتسحب بس الشرهة ما هي عليك على



اللي يواعدك وينتظرك لو كان عندك شغل كان عذرتك لكنك



فاضي لا شغله ولا مشغلة



لؤي:أفف ما سوت هالساعة اللي اللي انتظرتني فيها يا أخي تراك ذليتني



ناصر:ساعتك هي ثلاث ساعات وأنا أنتظرك



لؤي:خلاص حقك على وماراح أعيدها تقول لي الساعة 5أكون الساعة 4.45موجود ولا يهمك



جاى النادل يأخذ طلب لؤى وبعد ماراح النادل انتبه لــ ناصر اللي



سرح ::هه يالحبيب وين سرحت ليكون جبتني من بيتنا عشان



تسرح وتخليني أقابل الكوفي لحالي ليه سرحان



ناصر أصدر تنهيدة وأخرج زفرة حارة :خلها على ربك



لؤي:أففف أكيد صاير شيء كبير يخليك في هالحالة



ناصر:أبد الشغل زايد على هاليومين



لؤي:ومن متى أنت تتضايق من شغلك أنا مو صديق أنا أخوك



وأعرفك كثر نفسك قل وش صاير



عرف ناصر ما حد يطلع من همومه وأحزانه إلا لؤي وخبره بكل



شيء صار من لما خاله سرقهم وهرب لحد طيحة أمه وتنويمها



بالمستشفى



لؤي:ومادامك عارف أنك ما أنت قدها ليه ترز نفسك



وتوهق عمرك وتعطي أبوك وعد ما أنت قده



ناصر وبعصية:يعني أشوف أمي تطلق وأوقف أتفرج



ما حسيت إلا وأنا أعطي أبوي الوعد



لؤي:طيب الأمور بين أمك وأبوك تصلحت وأبوك قال لك خلاص



لا ترجع المبلغ أنسى الموضوع ولا تحمل نفسك فوق طاقتها



ناصر:أبوي قال الكلام يبيني أرتاح لكنه هو مستحيل ينسى ...



وحب يغير الموضوع وش أخر أخبارك توظفت....؟؟؟؟؟



لؤي:لا جديد أخباري على حطة يدك



ناصر:ولمتى بتم كذا بدون وظيفة



لؤي:لحد ما ألقى اللي يناسب طموحاتي



ناصر:يا أخي ليه ما تجي تمسك محل من محلاتنا أو تشتغل مع



أبوك في محلاته



لؤي:ما درست أربع سنوات برمجة حاسب عشان أروح أمسك



محل بيع مجوهرات وإلا محل بيع أقمشة



أنا لا جيت أتوظف راح أتوظف في مجال تخصصي



ناصر:على راحتك أنت الخسران...



^^^^^^^^^^^^^^

كانت تكلم بو ناصر متصلة تأخذ أخباره من طلع من بيتها ما عرفت عن أي شيء



سلامتها يا أخوي ما تشوف شر



أبو ناصر: الله يسلمك والشر مايجيك



بدرية:إن شاء الله راح أزورها في المستشفى



أبو ناصر:لا تتعبين نفسك وهي إن شاء الله بكرى بتطلع من المستشفى



بدرية: خلاص راح أزورها في البيت في أمان الله وسلم على العيال



أبوناصر:فيك الخير والله يسلمك

######################

كان ينتظر البنات تحت في الصالة عشان يروحون المطعم رن جواله



شاف الرقم الخاص وعرف أنه أكيد هذا أخوه فارس المتصل





ريان:هلا والله فارس



فارس:هلا ريان كيف حالك وحال أمي وأبوي وجدتي وأخواتي



ريان:الحمد لله كلنا بخير أخبارك أنت ومتى راح تجي اشتقنا لك يا



أخوي

فارس: الحمد لله أموري كلها تمام وأبشرك تخرجت وإن شاء الله



بكرى أكون عندكم بس لا تخبر الأهل خلها مفاجأة والساعة9



راح توصل الطيارة في أمان الله



ريان:في أمان الله وانتبه لنفسك.



.قفل الخط ووقف عشان يستعجل البنات شاف نهى نازلة



وهي متغطية بجلالها وشكلها ما جهزت



خير أيش فيكم ما جهزتم وليه نازلة



نهى وهي مستحية ورايحة في خبرها :جاية أستأذن من جدتي

أني بروح المطعم معكم



ريان وهو رافع حاجبه:يا سلام يعني خططتم ودبرتم من كيفكم



وبعدين فكرتم تستأذنون



نهى: قلنا لك أول لأن حنا مش ضامنين موافقتك أما خالت



ي وجدتي ماراح يقولون شيء



ريان بمزح:يعني أسحب موافقتي



نهى وبترجي:لالالا عشان لمى تذبحني



ريان بنظرة حب وحنان:خليها تحاول تلمس شعرة من راسك وشوفي وش بيجيها





حست كأن ماء بارد أنكب عليها أحرجها كثير بكلمته الأخيرة أول



مره يقول كلام مثل هذا أو يكون جرئ معها أو حتى تشوف منه هالنظرة كل اللي قدرت



تسويه أنها تجر نفسها وتدخل غرفة جدتها





زيارة بدرية لبيت أخوها بو ناصر



رد فعل عيال بو ناصر من هالزيارة وبداية العلاقة



جية فارس

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 25-11-2008, 05:30 PM
صورة عاشقة الكتب الرمزية
عاشقة الكتب عاشقة الكتب غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: عندما تشرق شمس المحبة كامله


يسلمووو عالبااااارت العسسسسسسسسسسسسسسسسل

بليييييييييييييييييييز ابي بااااااااارت جدييييييييييييييييييييد باااسرع وقت

تحياتي
عاشقة الكتب

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 26-11-2008, 09:51 AM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: عندما تشرق شمس المحبة كامله


الجزء الخامس









في المستشفى كان أبو ناصر وعياله جالسين عند أم ناصر



الليلة هذي كانت أخر لها ليلة تتنوم فيها في المستشفى



وهم تعودوا كل يوم يجلسون عندها لحد ما تنتهي الزيارة ..



جود وهي جالسة على طرف السرير :أخيرا يمه بتطلعيين من



المستشفى وبترجعين للبيت يومين غبتي عنا كأنهم شهرين



ريم:تصدقين يمه البيت من دونك ما يسوى



ناصر:أسمعي يمه لازم تمشين على تعليمات الطبيب وتبتعدين أهم



شيء عن الانفعال والتوتر والتفكير وضيقة الصدر والأدوية لازم



تأخذينها في مواعيدها



جود:حرام عليك ناصر خف على أمي شوي حنا ما صدقنا



أن الدكتور يطلع تجي أنت تزيدها



ناصر: هذي مصلحتها وأنا أبي مصلحتها أنتي وش فهمك



أبو ناصر يبي يفكك بينهم وباهتمام واضح:هذي الأمور من اختصاصي



أنا بنفسي راح أهتم بمواعيد الأدوية ويدي بيدكم



نبعد أمكم عن كل انفعال ..



أم ناصر وهي فرحانة وبابتسامة :تسلمون لي والله لا يحرمني منكم ..



أبو ناصر وقف وقرب من السرير:الله يسلمك و



التفت على ناصر :يله ناصر خذ أخواتك وروحوا للبيت



ناصر:وانت يبه



أبو ناصر وده يجلس عند أم ناصر ويصفي النفوس ووده يخبرها



عن اتصال بدرية ومحاولتها في إرجاع العلاقة ببعضها



:اسبقوني أنتم وأنا بعدين بلحقكم للبيت



ناصر:إن شاء الله يبه ...يله يا بنات ..



أم ناصر وبدأت نصائحها المعتادة :انتبه يا ناصر وأنت تسوق وحط بالك على أخواتك



ناصر:إن شاء الله يمه عاد يمه وصيهم على



أم ناصر:ولا يهمك حطوا بالكم كلكم على بعضكم ..



يله.تصبحون على خير



جود وهي قايمة :يعني طردة



ريم وهي تقرب من السريروجهت كلامها لــ جود :يمه منك شكلك ما أنتي طالعة ...



وقربت من أمها عشان تسلم عليها تبين شيء قبل ما نروح



أم ناصر:لا سلامتك وما أوصيك على إخوانك ..ولا تتهاوشون



ريم:إن شاء الله ..تصبحين على خير ..وطلعت هي مع إخوانها متجهين للبيت



بعد ما طلعوا العيال جلس أبو ناصرعلى الكرسي اللي بجانب سرير أم ناصر



وكان يفكر كيف يبدأ الموضوع توكل على الله وفتح موضوع سرقة أخوها



أبو ناصر:سامحيني يا أ م ناصر على اللي صار كله أولا لأني حملتك



نتيجة أفعال أخوك وأنتي ما لك ذنب وثاني شيء



طيحتك هذي وكثرة التفكير وضيقة الصدر والضغط النفسي



اللي حطتي نفسك فيه كله بسببي



أم ناصر:صدقني يا بوناصر أنا مسامحتك ولا أحمل بقلبي عليك شيء



وأنا الغلطانة اللي خبيت عليك ماضي أخوي واللي كنت أقصده من



فعلي هذا حسن النية بالعكس أنا ممتنة لك أنك ما حرمتني من عيالي



وبعدين الطيحة ذي قضاء وقدر ورب ضارة نافعة والحمد لله أن



هــ الطيحة كانت سبب في عودة المياه لمجاريها ولا تحمل نفسك



اللي صار أنسى كل شيء وأحب أقول لك مثل ما قلت أنت



أن حنا عيال اليوم



أبو ناصر بكل حنان :هذا اللي خلاني أتمسك بك يا لغالية هو طيبة قلبك ..



أم ناصر بابتسامة:تسلم يا بوناصر بس عندي سؤال يعني نسيت اللي سواه فيك أخوي



أبو ناصر: يا أم ناصر دعي للخلق للخالق أخوك له رب يتولاه ويحاسبه



وحب يغير الموضوع أممممممم عندي خبر راح يفرحك كثير



أم ناصر :خير يا بوناصر



أبو ناصر: كل خير أختي بدرية اتصلت فيني من فترة وطلبت مني أن



علاقتنا بعض ترجع مثل أول وأن حنا ننسى الماضي ونفتح صفحة



جديدة واجمعتني بــ منى وراشد لكنهم أرفضوا أن علاقتنا ترجع بعض



أم ناصر وهي فرحانة:الله يصلح الأحوال وإن شاء الله مثل ماربي



سهلها ورجعت العلاقة بـ بدرية ترجع العلاقة بالباقي



أبو ناصر:أسعدك الخبر



أم ناصر:أكيد أسعدني وأنا ودي أن هالشيء صار من زمان وعلاقتك



بأهلك ما انقطعت أبد وخاصة أن هــ القطيعة صارت بسببي





أبو ناصر:أنتي مالك ذنب واللي صار صار وبمثل مار جعت علاقتي



بأختي بدرية إن شاء الله ترجع علاقتنا بــ منى وراشد



ولا تحملين نفسك فوق طاقتها



أخذ يناظر في ساعته تبين شيء قبل ما أمشي



أم ناصر:لا سلامتك...



أبو ناصر:يله تصبحين على خير وإذا أحتجتي شيء اتصلي فيني



أم ناصر:وأنت من أهله

وطلع من عندها وكل واحد فيهم نفسيته مرتاحة



هي ما صدقت أنه يرضى عليها ويصدق أنها بريئة وما لها ذنب



في اللي سواه أخوها توقعت أنه ما راح يرضى عليها أبدا



وبيقعد طول عمره يلومها ويتهمها لكن الحمد لله



اللي أصلح الحال وصار مرضها سبب في إرجاع العلاقة



وإعادة المياه لمجاريها



أما هو أحيانا لما يشوفها يحن قلبه لها ووده لو يفتح معها صفحة بيضاء



جديدة ويسامحها ويتصالح معها بغض النظر عن اللي سواه أخوها



معه سواء كانت شريكته أو لا لكنه يكابر ويعاند ويتجاهل الكشف عن



جلية الأمر والحقيقة لكن سبحان الله اللي أصلح لهم أمورهم وأحوالهم





\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

قضت فترة الطلعة والتمشية كلها بالسرحان والتفكير في اللي صار



بينها وبين ريان كانت تسأل نفسها هو وش مقصده من نظرته وكلامه



كانت تذكر كل المواقف اللي جمعتهم ببعض من لما أمها تركتها عندهم



إلى الآن وعمرها ما شافت نظرة مثل هذي إلا اليوم صحيح لما كانوا صغار



كان هو يدافع عنها ولا يرضى أحد يضربها سواء فارس أو عيال خاله راشد



لما كانوا يجون عندهم البيت وأثناء لعبهم لكنها كانت تشوفه شيء عادي



وخاصة أنه ما يرضى على لمى ولينا أخواته و أكيد هو يعتبرها مثلهم لكن



شيء داخل قلبها يقول لها أن هــ النظرة غير والكلمة وراها شيء



ما تنكر أنها بعد ما سمعت هــ الكلمتين منه أزهرت الدنيا في عيونها



وابتهجت تحس نفسها طير بالسماء تحس أنها ملكت الدنيا بقبضة يدها



لكن في قمة السعادة اللي هي تحس فيه أخذت تلوم نفسها يعني ما



صدقت يقول لي هـ الكلمتين إلا ورزيت نفسي بالسيارة كان اعتذرت أو



تحججت بأي حجة لا وبعد ما هنأ لي إلا أجلس إلا في المقعد اللي خلفه



على طول كانت طول الوقت جالسة وعيونها في حضنها ما هي قادرة



ترفعهم وحتى الشوارع اللي تقضي الوقت تتأملها وتتفرج عليها ما هي



قادرة أنها تتأملها أو تنظر لها أو تلتفت عليها من الحياء والإحراج



ويمكن توتر



أما هو ما يقل عنها يحس بتضارب في مشاعره كان فرحان ومبسوط



و كان يحمد ربه ويشكره أنه قدر يوصل لها رسالة أنه قادر يحميها



بعد الله سبحانه وتعالى من أي أحد يحاول يؤذيها أو يقرب منها



يحميها من جبروت أمها وتسلط أبوها طول الوقت وهو يسوق



يوزع ابتسامات مما خلى



لمى تنتبه له:ريان خير أشوفك مبسوط ومن طلعنا من بيتنا للآن



وقت رجعتنا وأنت توزع ابتسامات



ريان :وتوه ينتبه لنفسه باستفهام والتفت عليها :أنا!!!! يمكن



نهى اللي طول الوقت منحرجة وساكتة أثر فيها الفضول أنها تسمع



وتعرف وش قصته فرفعت عينها على المرآة الأمامية تشوفه



وهو يتكلم



لمى:أي أنت أيش فيك



ريان وحس أنه يبي يتكلم وعارفها أنها راح تسمعه كان حاط يده على



المقود ويناظر قدامه:شخص يعني لي كثير من زمان ما شفته فرحان



أو مبسوط واليوم شفته مبسوط وفرحان ففرحت لفرحه



وأرجو من الله أنه ما يغير عليه



لمى مستغربة :شخص يعني لك ومن هو الشخص



رفع عيونه للمرآة الأمامية وبالصدفة التقت عيونه بعيونها ابتسم لها



أما هي حست بإحراج مما خلاها تنزل عيونها وكأنها مجرمة



وبعدها هو التفت على لمى شخص له في قلبي معزة خاصة



ورفع عينه على المرآة لكن شافها هــ المرة منزلة رأسها



أما هي سمعته أنصبغ لون وجهها الأبيض بلون الحمرة وحمدت ربها



أنها متغطية ولا أحد يشوفها استنشقت كل الأكسجين اللي محاوطها



اللهم نبضات قلبها تدق بسرعة وتخيلت أن من قوة هــ الدقات



أن اللي حولها راح يسمعونها أو أن قلبها راح يطلع من مكانه





\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\



كانت تشوفه وهو نازل من على الدرج كانت تدعي الله أنه يحفظه ويخليه



لها هو وحيدها وأملها بعد الله في هــ الدنيا رفضت الزواج بعد وفاة أبوه



وكرست حياتها له عانت الكثير في تربيته لكن كل التعب تلاشى وانتهى



بمجرد جنيها ثمرة تعبها وهي تشوف هــ الثمرة ناضجة وطيبة تشوفه



وهو على أعتاب الجامعة ما تتخيل أنه يبعد عنها تتمنى له السعادة



والهناء تفرح لفرحه وتتكدر لكدره ابتسمت في وجهه وهو بادلها نفس



الابتسامة قرب منها وحب رأسها :أحلى صباح لأحلى أم في الدنيا صباح الخير



أم بندر وهي تمسك يده :صباح النور والسرور الفطور جاهز تعال افطر



قبل ما تروح المدرسة



بندر: ما أبي أفطر



أم بندر وهي تمشي متوجهة لطاولة الطعام ويدها في يده:ما يصير تطلع



من البيت وأنت ما أفطرت وصحتك هــ اليومين ما هي عاجبتني وبعدين



لازم تتغذى زين وراك امتحانات



بندر:يمه شوي شوي على تعامليني كأني ولد بو عشر سنين مو رجال هذا طولي



أم بندر:يا ولدي مهما كبرت بتضل في عيني الولد صغير



بندر:تسلمين لي يمه جلس على الكرسي وبدأ يأكل



أكل لقمتين بسرعة وشرب رشفتين حليب بعدين وقف



أم بندر:خير أيش فيك وقفت ما أكلت شيء



بندر:خلاص شبعت الحمد لله بروح المدرسة قبل لا يدق الجرس



أم بندر:انتبه على نفسك ولا تسرع ترى باقي وقت على الجرس



بندر:إن شاء الله تبين شيء



أم بندر :لا سلامتك ....



طلع بندر متوجه لمدرسته وأمه تدعي له في قلبها أن الله يحفظه



ويوفقه في امتحاناته أمنية حياتها تشوفه متخرج من الثانوية ويحمل



شهادته ويكمل تعليمه بدخوله الجامعة وهذي الأمنية قريبا وبإذن الله



سوف تتحقق الأمنية



قطع تأملها جرس الهاتف استغربت من على الصبح راح يطلبها توجهت



له عشان ترفعه وهي في داخل قلبها خايفة ومتوجسة



لأن ماهو بالعادة أحد يطلبها في هــ الوقت أرفعت السماعة



واستجمعت بقايا شجاعتها وبصوت متزن:الو نعم



جاها صوت رجال:السلام عليكم معي أم بندر



أم بندر هي لم تحدد هويته: وعليكم السلام أي معك أم بندر من معي



الرجال وبنبرة كلها تهكم وسخرية:ولو أم بندر ما عرفتيني أوه لك الحق



تنسيني عشر سنوات ما سمعتي صوتي أنا حمود نسيتيه



أم بندر وحست بقشعريرة ورجفة في جسمها وردت باستغراب:حمود



وش ذكرك فينا اللحين





حمود باستهزاء وبرود:أصلا أنا ما نسيتكم عشان أذكركم ولا تنسين أن بينا حساب



أم بندر وتحاول أنها تتمالك أعصابها وبنبرة عالية:حساب !!أي حساب..؟؟ ما أظن عندنا لك شيء



حمود بهدوء مصطنع:لا يا شاطرة لا ظنين أني سافرت وابتعدت عنكم أني نسيت حقي



أم بندر حبت تسايره:طلباتك



حمود:أوه كذا تعجبيني نصفي الحساب اللي بينا



########



كان متوجه لفصله وهو يحس بهمة ونشاط أمتع لحظات عمره تكون



في فصله وبين طلابه كيف ما يكون كذا وهذي المهنة اللي يحبها



واللي أختارها من بين المهن الأخرى مع أنه حصل في الثانوية



على نسبة تخوله أنه يدخل أفضل الجامعات وأفضل التخصصات



الطب أو الهندسة لكن فضل مهنة التدريس عليهم لأنها



حلم حياته يكون مدرس يتعامل مع طلابه وكأنهم إخوانه الصغار



ويعاملهم بكل ود واحترام إذا بيعاقب أحد يعاقبه على قد خطأه



يحس براحة نفسية وخاصة اللي صار بالأمس بينه وبين نهى ارتاح



كثييير لما وصل رسالته لها أنه قادر على حمايتها بعد الله



كيف ما يحميها وهي حلم حياته وأغلى أمانيه



وصل لفصله وشاف الوكيل عند باب الفصل ما يكدر أموره اللي تمشي



تمام إلا شوفة ذا الوكيل اللي مترصد له ولا يعرف السبب



أصلا هو ما يحتك به كان يدعي ربه في سره أن يعدي هــ الدقايق



اللي راح يوقف يتكلم ويتناقش معه هو عارف وش يبي ولا خاب ظنه



لما أستقبله الوكيل بابتسامة ونظرة ينبع منها الشر والخبث :خير استاذ



ريان حصتك مش عند هــ الفصل



ريان وبنبرة ثقة:والله يا أستاذ المدون عندي بالجدول أني عندهم وتقدم



ودخل الفصل وجاى يقفل باب الفصل إلا الوكيل يمسك الباب :راح أحضر



الدرس ما عندي لك أي تقييم



ريان بهدوء:تفضل حياك الله



جلس الوكيل في نهاية الفصل وبدأ ريان يشرح ا الدرس بكل ثقة عن



طريق اللا توب بعد ما وصل الأسلاك وفتح شاشة العرض



وأطفأ الإضاءة ومثل ما تعود في كل مرة مع طلابه يناقشهم



ويسألهم والطلاب متحمسين للدرس وكان متجاهل وجود



الوكيل اللي جالس يكتب ويقيم شرحه ومتجاهل نظراته الحاقدة



انتهى من الدرس وأسئلته المعتادة التفت على الوكيل وأعطاه نظرة



مقصدها أن الدرس انتهى ليه جالس ...



لكن الوكيل أعطاه نظرة ويقول له جالس على قلبك



ابتسم ريان في نفسه وكأنه يقول فاهم حركاتك وماخاب ظنه لما



رن جرس انتهاء الحصة وطلع ريان من الفصل بقى الوكيل في الفصل



يسأل الطلاب عن ريان وتعامله مع الطلاب وأسلوبه في الشرح



يتبعه دائما وإلا بس اليوم لما حضر عندهم الوكيل



وطبعا الطلاب كانوا في صف ريان يحبونه ويحترمونه ويكرهون الوكيل





فإجابة سؤاله جاءت عكس توقعاته فزاد كرهه وحقده على ريان أكثر وأكثر

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\





اليوم زحم نفسه بكثرة الأعمال ضغط على نفسه بشكل فضيع



يكفي الوقت اللي ضاع منه لما كان عند أمه بالمستشفى لازم



يوفي لأبوه الوعد بأقرب فرصة عشان يرتاح وترتاح نفسيته



شاف نفسه قريب من الجامعة فقرر أنه يشوف ريم إذا خلصت



دوامها يمرها ويأخذها للبيت مره وحدة ما دامه متجه للبيت



فدق عليها يسألها



ريم:هلا ناصر



ناصر:هلا فيك ريم خلصتي دوامك



ريم استغربت اتصاله :خير ناصر في شيء



ناصر:إذا خلصتي يله أنا أستناك بره



ريم وما هي مطمنة أكيد صاير شيء لأن أخوها أول مرة يجيها من غير ما



يعطيها خبر قبل بوقت :ناصر علمني وش صاير



ناصر ونفذ صبره:ما صار شيء أذا خلصتي اطلعي ما خلصتي خليني أمشي للبيت



ريم :ثواني وأكون عندك



وقف ناصر سيارته في المواقف الخاصة للسيارات ونزل من سيارته ووقف عندها



وأخذ يناظر في باب خروج الطالبات وعشان تنتبه له ريم إذا طلعت



شمس وحر وزحمة هذي تقريبا الأجواء اللي تحاوطه كانت عينه على



الباب تارة وعلى ساعته تارة مروا بجنبه بنتين لكنه



لم يعيرهم أي اهتمام ولم يلتفت عليهم أبدا



لكن وحدة منهم كانت عينها قوية وكانت تناظره وتدقق فيه



الأولى لصديقتها:انتظري رحاب شوفي اللي أشوفه



رحاب:خير إيناس أشوف وشو



إيناس:شوفي الشاب اللي ذاك اليوم بالمطعم



رحاب:أي شاب



إيناس :ذاك اللي اصطدمت فيه وطاحت شنطتي



رحاب وهي تشوفه وبعدين شافت إيناس تحوس بالشنطة :أي تذكرته



وشافت إيناس مطلعة جوالها :أنوس أيش تسوين لا تنسين ترانا في الجامعة





إيناس:لا تخافين بس بأخذ رقم السيارة



رحاب وباستفهام:وش راح تسوين بالرقم



إيناس بكل ثقة:أقدر أجيب أسمه وكل أرقامه



رحاب :وكيف يا حلوة



إيناس بغرور:عندي من يقوم بالمهمة ويا كثرهم اللي يبون يخدموني



رحاب بعصبية:وأنت وش لك فيه ألف مرة قلت لك تراه غير الشباب اللي نعرفهم



إيناس بعناد:كيفي دخل مزاجي ما تشوفين سيارته ولبسه ذاك اليوم



واليوم باين عليه ولد عز



رحاب بخوف وتردد :وإذا ..بس تبين نصيحتي أبعدي عنه



8787878787



طلعت ريم واتجهت لــ ناصر مباشرة وركبوا السيارة



ناصر :ساعة وأنا أنتظرك أنا الغلطان اللي جاي أخذك



ريم :حرام عليك ما صارت ساعة كلها عشر دقايق وبعدين ما طلبت منك



تجي تأخذني أنت اللي جيتني من نفسك



ناصر:احمدي ربك أني متنازل وجاي أخذك ما أبيك تتبهدلين



مع السواق في عز الشمس والحر





ريم ونبرة جد:ناصر أمي فيها شيء



ناصر باستفهام:أمي لا ليه أحد قايل لك شيء



ريم:لا ما هي بالعادة تجي تأخذني فقلت يمكن أمي صار فيها شيء



ناصر:كنت قريب من الجامعة وقلت أخذك أنا رايح للبيت وبعدين لو أدري



أنك بتلطعيني في الشمس كان وفرت على نفسي الوقت وخليت



السواق يجيك



ريم:طيب ليتك تكمل جميلك ونمر جود نأخذها



ناصر:نعم سواقك وأنا ما أدري



جود:لا ما أنت سواقي أنت أخوي وبعدين هي بتزعل لما تعرف أنك



مريتني ولامريتها



ناصر:أمرنا لله أمرها وشوف وش نهايتها معكم



بعد عشر دقايق كانوا واقفين عند مدرسة جود طلعت لهم وركبت السيارة



وهي مستغربة أن أخوها اللي جاي يأخذها لأن ما هو بالعادة يجي إلا



إذا السواق فيه شيء: غريبة وين السواق فيه شيء



ريم:الحمد لله والشكر هذا اللي همك تسألين عن السواق ليه



خايفة عليه هو من بقية أهلك



جود : وأنا شدخلني فيه أنا أسأل لأن ناصر ما هو متعود يجينا



إلا إذا السواق فيه شيء



ناصر:والله أنتم ما تنعطون وجه وحدة تسأل عن السواق والثانيةلاطعتني



في الشمس وتقول لي أنا ما طلبت منك تجي تأخذني هذا بدل



ما تقولون مشكور ربي يعطيك العافية يا أخونا أنك كلفت نفسك وجيتنا



ريم بمرح:مشكور وربي يعطيك العافية يا أخونا العزيز على التوصيل المجاني



جود بنبرة جادة:الله يخليك لنا ولا يحرمنا منك



ناصر بابتسامة:تسلمون لي



وصلوا عند البيت ودخلوا شافوا أمهم جالسة بالصالة سلموا عليها



وجلسوا معها



جود:وانا أقول وش ذا النور اللي في بيتنا أثره منك يا لغالية الحمد لله على سلامتك



أم ناصر:الله يسلمك



ريم:متى جيتي



أم ناصر:الصباح الساعة عشرة





ريم:نورتي البيت يمه برجعتك



أم ناصر:النور نوركم ووقفت يله روحوا بدلوا ملابسكم وأنا بجهز لكم الغداء



ناصر ووقف جنبها :يمه حنا ما صدقنا تطلعين من المستشفى وترجعين



للبيت تقومين تتعبين نفسك وهو يمسك يدها ويجلسها على



الكنب :أنتي ارتاحي والبنات فيهم الخير



أم ناصر:يا ولدي أنا أحب أخدمكم بنفسي





ريم:يمه ارتاحي وأنا بنفسي بجهز كل شيء ...



ناصر:يمه حنا قلنا انتبهي لنفسك وأهم شيء ترتاحين لا تقومين بأي



شيء ولا أشوفك قايمة من مكانك أي شيء تبينه يجيك لهنا لمكانك



والتفت على أخواته ما أوصيكم على أمي



ريم:لا توصي حريص يمه حنا ما صدقنا أنك تطلعين من المستشفى



تبين ترجعين له مرة ثانية



أم ناصر:الله يخليكم لي ولا يحرمني منكم



%%%%%%%%%%%%%%



كان نايم ومتعمق بالنوم يحق له وخاصة الأجواء اللي كانت



محاوطته مساعدته أن يغط في سبات عميق



السكون والهدوء يخيم على جو الغرفة



الستاير منسدلة على النوافذ وتحجب ضوء الشمس



المكيف بااااارد وصوته يكاد ينعدم



متغطي بغطاء خفيف بحيث يمنع وصول برودة المكيف لأطرافه



ولا يسمع للحرارة تكتم على أنفاسه لو كان أثقل



هذي الأمور كلها هيئت له النوم والتمتع به



والحصول على الراحة والسكينة



لكن في قمة هــ الراحة والسكون



تجي نغمة الجوال تعكر عليه صفو راحته



وتكدر عليه نومه



فتح عيونه بتكاسل وشاف الرقم



وبصوت مبحوح رد:هلا فايز



فايز:هلا فيك سلطان سلامات أيش في صوتك



سلطان:الله يسلمك بس توني صاحي من النوم



فايز"آآآآآهــ أجل ما أطول عليك حبيت أسألك عن سهرة أمس



سلطان:سهرة أمس رهييييييبة ترتييييب عمري ما شفت مثلها





فايز:لا وبعدك ما شفت شيء الزعيم يقول كل ما شديتم حيلكم في



العمليات وأنتجتم راح تشوفون الهناء بعيونكم .ما أطول عليك .



..سلام وأحلام سعيدة



سلطان:سلام ورمى جواله ورجع ينام



كالعادة ما رجع من سهرته إلا الصباح بعد ما قضاها في هرج ومرج



ودخل غرفته ورمى نفسه على السرير





نام وما حس إلا لما دق عليه فايز






^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 26-11-2008, 09:54 AM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: عندما تشرق شمس المحبة كامله


كان جرس باب البيت يرن شاف الساعة تقريبا 5 العصر



استغرب من اللي راح يجيهم في ذا الوقت يمكن تكون أم بندر



وحتى لو كانت أم بندر ما راح تجي بدري كذا توجه للباب وأفتحه



وشاف حرمة غريبة واقفة عند الباب استغرب منها وخاصة أن أمه



ما لها علاقة بالجارات اللهم أم بندر بس ذي ما هي أم بندر



كان يناظرها بصمت وهي نفس الشيء كانت تشوفه



وهي ساكتة كسرت الصمت الحرمة :السلام عليكم يا ناصر



ناصر ومازال مستغرب:وعليكم السلام خير أختي من بغيتي



الحرمة وهي تداري خوفها وارتباكها:لك الحق أنك ما تعرفني يا ناصر



بس ما شاء الله كبرت وصرت رجال أنا عمتك بدرية أمك وأبوك موجودين..



ناصر وهو مندهش ومتعجب هو يعرف أنه عنده عمتين بس علاقتهم



بأهل أبوه مقطوعة من سنوات وش جاب عمته لعندهم وش



ذكرها فيهم بعد ها لسنوات حس على نفسه :عمتي بدرية يا هلا حياك تفضلي



كان طول الوقت يمشي بجوار عمته يوصلها لغرفة الضيوف وهو منحرج



وما عنده أي شيء يقوله لها أما هي كانت تناظرها وتدقق



في ملامحه طوله الفارع واللي توقعته يمكن يكون بين 160و170



ولون بشرته الحنطية وملامحه الهادئة والجميلة وفمه صغير



يعلوه شارب كان ما خذ من ملامح أبوه كثير العيون سوداء



كالسواد الليل مثل عيون أبوه وأنفه كحد السيف



قطعت هــ النظرات والتأمل بصوتها:ما شاء الله يا ناصر كل ملامحك أبوك تشبهه كثير



التفت ناصر وابتسم لها بدون ما يرد لحد ما وصل غرفة الضيوف



:تفضلي ياعمة دقايق وأنادي لك أبوي



راح ناصر ينادي أبوه أما هي أخذت تتأمل المجلس كان كبير



والديكور والألوان كلها جذابة ومتناسقة الكنبات باللون العنابي والستاير بالبيج وفيها ورود بلون العنابي



والأرضية رخام وهي والحوائط كلها بلون البيج وغير التحف اللي



في الزوايا وكانت بمختلف الأشكال والألوان أخذت تناظر وتتأمل



بكل إعجاب أصلا واضح من شكل البيت الخارجي أنه فخم



فما بالك بداخله وبمحتوياته وملاحقه هي ما تنكر أن أبو ناصر



عنده خير وطول عمره عايش في عز ونعيم



كان بعض الخوف يتسلل إلى قلبها وكيف ما يتسلل



وهي إلى الآن ما تعرف ردة فعل أهل البيت من زيارتها



ولا تعرف طبعهم ولا أيش بيكون شعورهم ناحيتها





\\\\\/////////////



كانوا يلعبون بلاي ستيشن وهم مندمجات ومتحمسات



دخلت عليهم وهي مندهشة وباستغراب



لينا جالسة تلعبين وين المذاكرة



لينا:خلصت مذاكرة وجدولنا بكرى ما فيه شيء حصتين تدبير منزلي



وحصة فنية وحصتين نشاط وحصة رياضيات وحصة دين



لمى وفكرة تدور في رأسها :أجل بكرى لا تداومين غيبي



لينا:وليه إن شاء الله أغيب ما أحب ورجعت تكمل لعب



ولمى جالسة تتفرج عليهم



مي:لينا متى يجي دوري



لينا:اللحين أمسكي آلة التحكم وابدئي ألعبي مسكت



مي آلة التحكم ولينا ما زالت ماسكة آلة التحكم الثانية



وهي مستمرة باللعب



لمى:لينا الآن من اللي تلعب أنتي وإلا مي



التفتت لينا عليها وأعطتها نظرة :أقول أنكتمي



لمى وفهمت أن لينا هي تلعب بس مي ماسكة آلة التحكم



شكليا فقط:عاد حرام عليك تكذبين عليها



لينا وهي تبرر التصرف:أصلا هي ما تعرف تلعب بس قولي



لها أمسكي آلة التحكم وهي تمسكه وأنا اللي ألعب



لمى :والله ما طلعتي هينة يا لينا



لينا :ومنكم نستفيد



لمى وهي تبي تنفذ المخطط اللي يدور برأسها



لكن دخول نهى عليهم قطع اللي بتنفذه



جات نهى وجلست جنب مي :ميونة حبيبتي غمضي عيونك



مي:ليه



نهى:حبيبتي غمضي عيونك وراح أعطيك شيء حلو



استسلمت مي وغمضت عيونها وبعد ثواني :يله ميونة أفتحي عيونك



فتحت مي عيونها وشافت قدامها لعبة عبارة عن بيت الهمسترات مع



محتوياته وملاحقته وهي نفس اللعبة اللي كسرها معاذ عليها



مي وهي فرحانة :الله من اللي أشتراها لي



نهى والسعادة تحيط بها من كل جانب ومن فرط هــ السعادة تبي كل



اللي حولها يكونون مثلها سعدين وفرحانين كانت تبي تدخل الفرح



والسرور في قلوب اللي حاوليها :أنا اللي اشتريتها لك



لينا لــ مي :حبيبتي ميونة اللي يعطينا شيء حلو أيش نقول له



مي وهي تتفرج على اللعبة وبابتسامة أرفعت عينها على نهى :شكرا

نهى



نهى وهي تحط يدها على كتف مي وتقربها منها وباستها في



خدها :عفوا حبيبتي



لمى:نهى كان ما كلفتي على نفسك وأشتريتي لها أكيد أبوي أو ريان



راح يشترون لها



نهى بعد ما أخذت تنهيدة وزفرت زفرة حارة وحست أن الدموع تتجمع



في عيونها وبصوت متحشرج ردت:ما في فرق بيني وبينهم وإلا عاديني



وحدة قريبة عنكم



لمى وتحس نفسها غبية عارفة نهى أنها حساسة بالزيادة وفوق



كذا الحزن اللي عايشته ولما قررت أنها تطلع من أحزانها وتندمج



معهم تجي هي تكدر عليها : أكيد أنتي وحدة منا وفينا والله الشاهد



أن حنا نعتبرك أختنا الرابعة



وقربت منها وهمست في أذنها :شوفي أنا من نزلت وأنا حاطة عيني



على البلاي ستيشن أيش رأيك نطفربــ لينا ونقومها ونقعد نلعب بدالها



نهى وهي توزع نظراتها بينهم :لا حرااام ما تستااااهل



لمى وهي تدفعها بمزح:مالت عليك أبيك عون صرتي لي فرعون..



////////////////////



مازالت في تأملها وتفكيرها لكن هــ المرة ماهو بالأثاث ولا بفخامة البيت



كانت تفكر بطريقة استقبال أهل البيت لها كان بعض الخوف يتسلل إلى



قلبها وبعض الوساوس أن أهل البيت راح يطردونها ويقللون من شأنها



فهي حكمت على تصرفاتهم بالغرور والتكبر من خلال مشاهدة



حجم البيت وفخامته



جاها صوته الجهوري اللي طلعها من تأملاتها وتفكيرها:حيا الله من جانا



أهلا وسهلا تو ما نور البيت يا أم فارس



أم فارس وقفت عشان تسلم عليه لما شافته دخل عليها ومدت يدها له



مصافحة :البيت منور بأهله وربي يحيك ويبقيك



أبو ناصر: تفضلي اجلسي ليه واقفة



بعد ما جلسوا



حست هي بنوع من الراحة والطمأنينة تسري في جسدها وارتاحت



لما شافت هـ الترحيب من أخوها وتمنت أن ترحيب الباقي يكون نفس



هــ الترحيب :الحمد لله على سلامة أم ناصر وما تشوف شر



أبو ناصر:الله يسلمك و الشر ما يجيك .. إلا بشريني عن صحتك وصحة العيال



أم فارس:الحمد لله كلنا طيبين وبخير ما ينقصنا غير شوفكم



وسكتت لما شافت أم ناصر داخلة عليهم حست أن الخوف بدأ يرجع لها من جديد



جات أم ناصر وسلمت على بدرية وجلست جنب أبو ناصر



أم فارس و تحاول تخفي ارتباكها وخوفها:الحمد لله على سلامتك وما تتشوفين شر



وتشجعت أكثر: وسامحينا يا أم ناصر على اللي صدر منا تجاهك



أول ما تزوجك أبو ناصر وجابك لعندنا



أم ناصر بابتسامة وبطيبة قلبها :الله يسلمك وما تشوفين شر صدقيني أنا



مسامحتك وما شلت في قلبي عليك وصدقيني فرحت لما خبرني



أبو ناصر عن طلبك في إعادة العلاقة وفرحت لهـ الشيء



لأني أنتظره من زمان وإلا أيش ذنب عيالي يعشون بعيد عن



عمهم وعماتهم وعيالهم



أم فارس وتلاشى كل الخوف اللي نشأ في داخلها وبنظرة كلها إعجاب:



ما شاء الله عليك يا أم ناصر كلامك عين العقل ويا حظ أبو ناصر اللي



صرتي من نصيبه والحمد لله أن الله جمعنا بعد السنوات الطويلة



ولم شملنا والله لا يفرقنا



أم ناصر:تسلمين يا أم فارس عاد اشربي قهوتك



أم فارس أخذت فنجالها ورشفت رشفتين :إلا وين البنات وناصر



أبو ناصر:اللحين أروح أناديهم لك





87878787878787



فوق في غرفة ريم كانوا جالسين وهم يحللون ويستنتجون



سبب زيارة العمة المفاجئة



جود:أنت متأكد أن اللي تحت بالمجلس هي عمتي



ناصر:ألف مرة قلت لكم أي قالت لي أنا عمتك بدرية وحنا عندنا



عمتين بدرية ومنى وهذي بدرية



ريم:تتوقعون وش تبي منا وش جابها لبيتنا



ناصر:والله ما أعرف ....أمممممممم طيب ما راح تنزلون وتسلمون عليها



ريم وهي مترددة ومتوترة:صراحة أنا خايفة وما عندي جراءة أني



أسلم عليها وبعدين ما يصير أني أدخل عليها كذا منا والطريق



جود:عاد تصدقون مع أني متحمسة أني أشوف عمتي وأتعرف عليها



إلا أن كبريائي يمنعني ولا يسمح لي فهم طول عمرنا ناسينا وش



ذكرهم فينا الآن عشان تجي تزورنا ما أدري أحسه صعب



وما أقدر أني أقابلها



ناصر وريم انصدموا من وجهة نظرها هذي وهي أصغرهم كانت



وجهة نظرها كذا أخذوا يوزعون نظراتهم فيما بينهم ثلاثتهم



ناصر:كلامك عين العقل وأول مرة تقولين كلام له القيمة بس ليه



ما ننزل نسلم عليها ونعرف طبعها ونحكم عليه من خلاله



ريم وهي مقتنعة من وجهة نظر جود استجمعت بقايا شجاعتها



وردت: أنا أتفق مع جود في كلامها كيف تبينا نقابلها بعد صدهم لنا



وإعراضهم عنا وعدم تقبلهم لوضع أن أخوهم تزوج أجنبية



وغير كذا تصرف عيالهم اتجاهنا لما علموهم يكرهونا



وأنت يا ناصر شربت من الكأس لما كنت تقابل عمي



أو ولده في الأماكن العامة ويتجاهلونك ويتجاهلون وجودك



حتى السلام ما يلقونه عليك وسلامك ما يردونه



لك فكيف تبينا نسلم عليها وهم أول من أنكرنا وابتعد عنا



ناصر وأ خذته الذكريات والأفكار هز رأسه بالإيجاب:معكم الحق في كل



كلامكم اللي قلتوه ورأيي مثل رأيكم ما عندي أغلى من أمي واللي



يهنها كأنه يهينيء وهم أهانوها برفضهم لها وصدهم عنها لذا مثل ما



عشنا بعيد عنهم في صغرنا نقدر نكمل باقي حياتنا وحنا بعدين عنهم





**** خلصتم كلامكم ****



التفتوا على مصدر الصوت وتفاجئوا بأبوهم اللي كان واقف عند باب



الغرفة و اللي تقريبا سمع كل كلامهم نزلوا عيونهم بالأرض خجل



وإحراج من أبوهم وما قدروا يحطون عينهم بعينه حتى



ولو كان كلامهم عين الصواب في نظرهم بعدهم



ما أعرفوا رأي أبوهم فيه



&&&&&&&&&&&&&&



كانت أحد طائرات خطوط الجوية العربية السعودية



تحلق في السماء تخترق الأجواء وتعانق السحاب



متوجهة إلى بلاد الحرمين "المملكة العربية السعودية"



وكانت تحمل في متنها أصناف وأنواع مختلفة من البشر



وفي أحد مقاعد الدرجة الأولى وبجانب النافذة اتخذ مقعده



كان الصمت والسكون يخيم على الأجواء في الطائرة



مما خوله أن يتأمل بكل إعجاب وانبهار واندماج السحب



التي تعانقها الطائرة والأجواء التي تخترقها



كان يحس بكثير من المشاعر المتضاربة كل منها يبدو منطقيا



أكثر من الآخر ولذا تزاحمت على فكره ذكريات ومشاعر



وأحاسيس متعددة طاف في نفسه وميض الشوق إلى المملكة



وإلى أهله "أمه أبوه جدته أخواته وأخوه الوحيد والذي يعتبره صديقه



أيضا" وعاودته مشاعر الحنين إلى الماضي إلى أيام دراسته الأولى في بريطانيا



لكن في زحمة هذه الأفكار والمشاعر المتضاربة التي انتابته



كان متلهف على رؤية أهله أكثر من أي شيء يحس بنشوة تسري



في جسده كلما تذكر أن اللي يفصل بينه وبين أهله عدة ساعات فقط



سبع سنوات كانت مدة دراسته كان خلالها يزور أهله من فترة



لفترة لكن السنة الأخيرة قضاها بدون زيارة لهم



وكان هدفه أنه يتخرج بسرعة ويرجع لهم بالشهادة



########



بعد ما دخل أبوهم عندهم طلب منهم ينزلون يسلمون على عمتهم



انساقوا لرغبته بعد ما خبرهم عن محاولتها في لم شمل العائلة من



جديد وإعادة علاقته بها وباقي إخوانها وإرجاع المياه لمجاريها حسوا



بتأنيب الضمير لما تسرعوا بالحكم عليها دخلوا عليها وسلموا

وكل واحد فيهم أخذ مكانه بالمجلس كان اللقاء يقلب عليه التوتر والقلق



والبرود من جهة عيال سلمان والشوق واللهفة والحنين وقليل من



الخوف من جانب بدرية كانت هي اللي تتكلم وتحاول أنها تجرهم





وتشركهم في أحاديثها وشيئا فشيئا اندمجوا معها في سوالفها



وارتاحوا نفسيا لها واستشعروا بناحيتها بالراحة والطمأنينة



وهي نفس الشيء زال خوفها وقلقها وهذا الشيء شجعها



أنها تكلمهم بطريقتها اللي أعدت لها والطريقة أو الكلام كله



اللي وجهته لهم ينبع منه الحب والحنان فحسوا أن كل



الحواجز اللي وضعوها من قلق وتوتر زالت وانزاحت وتلاشت



احترموا وجودها وقدروا هــ الزيارة لها استلطفوها وأعجبوا



بشخصيتها وحرصها على لم شمل إخوانها وبعد الخوض



في كثير من الأحاديث والمواضيع المختلفة استأذنتهم بالخروج



ووعدتهم بتكرار الزيارة ليتم توطيد العلاقة أكثر ويتم



التعارف بينهم وبينها هي و بناتها وأولادها







/////////////////////////////////////////

بعد خروج العمة توجه أبو ناصر لمحله



والبنات راحوا فوق يتناقشون في اللي صار كله



أما ناصر كان متحمس لمعرفة رأي أخواته وشعورهم تجاه عمتهم



لكن جاه اتصال من لؤي ومضمونه أنه يبيه يمره البيت ضروري



ناصر:هلا لؤي



لؤي:هلا ناصر كيفك وكيف حالك أنت بالمحل



ناصر:لا أنا في البيت ونص ساعة بالكثير وأكون بالمحل



لؤي:أممممممم تقدر تمرني الآن أبيك ضروري



ناصر باستغراب:خير لؤي



لؤي:كل خير أنت تعال وبتعرف كل شيء



ناصر:مسافة الطريق وأكون عندك



استغرب ناصر اتصال لؤي وعشان يقطع الشك باليقين



راح له وأجل معرفة شعور أخواته تجاه عمته لما يرجع



&&&&&&&&&

كانت تفكر بقلق وتوتر باتصال حمود المفاجئ عشر سنوات ارتاحت



منه ومن شره ظنت بسفره أنها راح تتخلص منه وتفتك من



شره وخبثه ودناءة تفكيره وطمعه لكن مصير الطير يرجع لعشه وهذا



هو رجع ورجع شره معه لكن تدعي الله في نفسها مثل ما نصرها



عليه قبل عشر سنوات وهي لا حول لها ولا قوة أنه ينصرها



الآن ومعها سند تشد ظهرها فيه اللي هو ولدها بندر



لكن بندر لا ما تبي تدخله في مواجهات مع حمود لأنه



ما هو قد حمود ولا هو قد شره قطع تفكيرها جرس الهاتف وخافت



وارتعدت فرائصها لا يكون حمود اتصل فيها مرة ثانية توكلت على الله



واتجهت للهاتف ترد وبصوت كله خوف :ألو نعم واطمأنت لما جاها صوت



أم ناصر اللي كانت متصلة عليها وتخبرها بجية بدرية وكل اللي صار في



بيتهم من أحداث اندمجت أم بندر مع أم ناصر بالسوالف



ونست توترها وقلقها والخوف اللي انتابها



أم ناصر والفرحة ما هي واسعتها:تدرين أم بندر من زارنا اليوم



أم بندر وهي تداري خوفها لا يكون حمود تجرأ وراح لأبو ناصر:من



أم ناصر:بدرية أخت بو ناصر



أم بندر:أم فارس وش عندها "هي تعرف أخوات أبو ناصر من زمان



وبينها وبينهم عشرة عمر"





أم ناصر حكت لها كل الموضوع من طأطأ لحد سلام عليكم



""موضوع إعادة العلاقة""



أم بندر وهي فرحانة لفرح أم ناصر:والله أنتي تستاهلين كل خير يا أم ناصر



أم ناصر:تسلمين يا أم بندر والله أنا اللي ما أني مصدقة رضا



أبو ناصر على وزيارة أخته بدرية



ولم الشمل من جديد



أم بندر:الله يتمم لكم بخير وإن شاء الله تتصافى النفوس أكثر وأكثر





والله يحنن قلب منى وراشد مثل ما حنن قلب بدرية عليكم



&&&&&&&



بعد ما رجعت بدرية لبيتها جلست تخبر أم غانم وغانم بكل شيء صار



وهم يسمعونها بكل اهتمام قالت لهم عن استقبال أخوها وزوجته



لها وعن عياله وفرحتهم فيها وعن خوفها وتوترها



بدرية: لما دخلت البيت وشفت حجمه توقعت أن سكانه متكبرين



ومغرورين لكن لما جلست مع أم ناصر وعيالها لمست طيبتهم



من خلال استقبالهم وعيونهم تنطق بحبهم لبعضهم وتحس



بهم أنهم يد وحدة وأنهم على قلب واحد .



غانم:أخوك سلمان من عمره حنون وطيب وفي حاله



وهذا شيء طبيعي تكون تربيته لعياله مبنية على هــ الأساس.



بدرية هزت رأسها وأضافت:أبو ناصر طول عمره حنون علينا أمي وأبوي



وأنا ومنى بعكس راشد اللي طول عمره ما يهمه غير نفسه



والحمد لله أن الله أرزقه بزوجة طيبة وصالحة مثل أم ناصر



وعيال قلبهم على بعضهم



أما في الصالة الكبيرة في بيت بدرية كانوا لمى ولينا جالسات



على اللاب توب وشابكين نت وعلى الماسنجر



لمى:انتظري بشيك على الرسائل



لينا:انتظري شوفي نهى أون لاين خلنا دردش معها شوي جالسة على جهازها فوق



لمى وهي تفكر فلمعت في رأسها فكرة:شوفي بسجل خروجي



وبدخل بــ أيملي الجديد هي ما تعرفه وخلينا نهبل فيها



لينا:لا حرام مسكينة



لمى:أفففف أنتي الواحد ما يقدر يسوي معك شيء تبين تقعدين



معي توافقني على اللي أسويه ماأنتي موافقة ولا هو عاجبك



تفضلي قومي



لينا:أفف طيب



سوت لها استضافة وأرسلت لها هااااي نهى ووجه مضحك



وكان أسمها بالمسن ليس كل ما يلمع ذهبا



نهى كانت تقرأ أحد المواضيع في أحد المنتديات ومندمجة





فجاتها الإضافة فخافت من هذا اللي مسوي لها إضافة



وخاصة ما حد يعرف أيميلها غير لمى وبنت ثانية



واسمها بالمسن كان الأنس يوما والأسى أياما



السعد حيننا والشقاء أعواما



أرسلت لها :من أنتي..؟؟



ليس كل ما يلمع ذهبا:ولو ما عرفتيني





نهى حست أنها تعرف البنت وتوقعت أنها لمى لأنها سجلت خروجها



فجأة بدون ما تعطيها خبر وغير كذا الصورة الرمزية اللي حاطتها



هي نفسها اللي قبل وخاصة أنها من الصور اللي يصممهم



ريان بالفوتوشوب وأسمه مكتوب عليها



فسألتها : الأنس يوما والأسى أياما السعد حيننا والشقاء أعوام :أنتي لمى



لمى تفأجات لأن عرفتها بسرعة والتفت على لينا :ول عليها عرفتني



لينا :طيب أيش بتقولين لها



ليس كل ما يلمع ذهبا :لا معك جورج قرادحي من mbc لوووووووول



نهى ومالها خلق هــ المزح البايخ



الأنس يوما والأسى أياما السعد حيننا والشقاء أعوام :أنا أسأل سؤال



محدد ياليت تردين على بإجابة محددة أنا ما أمزح معك



لمى لــ لينا :ما شاء الله عليها بنت عمتي قوية



ليس كل ما يلمع ذهبا:أحمدي ربك أني تكرمت عليك وتعاطفت معك



لذا بقول لك من أنا معك لمى



الأنس يوما والأسى أياما والسعد حيننا والشقاء أعواما:ههه حلوووووة



بس بايخة لا تعيدينها مرة ثانية الحمد لله أني عارفتك



وعارفة مقالبك بس ما هي على



ليس كل ما يلمع ذهبا :حرمت ألعب عليك أصلا لأنك بتكتشفيني



على طول بس كيف عرفتيني



الأنس يوما والأسى أعواما السعد حيننا والشقاء أعواما:سر المهنة لوووول



انفتح باب الصالة ودخل عليهم وهو يتكلم :يا سلام ساعة وحنا نتصل



على البيت والتليفون مشغول وفي الأخير تكونون أنتم شابكينه

نت ولا همكم أحد



كانوا يسمعونه وما كلفوا أنهم يرفعون عيونهم له يشفونه أو يردون عليه



وما زالوا مندمجين بالمحادثة مع نهى وهو يشوفهم ومستغرب



من تجاهلهم له وبعصبية:أنتي وهي أنا جالس أكلمكم



لمى ما زالت مندمجة ردت وبدون ما تشوفه:أففف ريان عندك الجوال



كان دقيت على جوال أي وحدة فينا



وهو في نفسه :أي ريان ..لا الظاهر ما هم صاحين ما هنا إلا أني



أروح وأجر الجهاز من عندهم يمكن يحسون



هو لما وصل مع ريان من المطار ما أقدر ينتظره لحد ما ينزلون الشنط



وتقدم قبل أخوه ودخل البيت لأن مشتاق لأهله كثير ولا عنده صبر ينتظر أكثر



لينا من النوع الهادي ما تحب ترد على إخوانها أو تناقشهم وهي كثير



تحترمهم لأنهم أكبر منها فرفعت عينها تشوف أخوها وتحاول أنها تهدي



الوضع وتبرر تصرفهم هي تذكر أن ريان لما طلع كان لابس ثوب وشماغ



لكن هذا كان لابس بنطلون وجاكييت جينز سماوي وتيشرت بيج



دققت فيه فتفاجات وانصدمت لما عرفته فوقفت وصرخت : فارس



لمى اللي ما زالت على وضعها ولما سمعت الاسم رفعت عينها



تشوفه وفي نفسها"أش في هــ الغبية ما تعرف تفرق بين



فارس وريان وش جاب فارس لبيتنا فارس في لندن"



ووجهت نظرها للجهة اللي تناظرها أختها وشافته واقف بكل هيبته



وهو رافع حاجبه ويناظرها وبسرعة البرق كل وحدة فيهم تركض



تبي يكون لها قصب السبق في السلام عليه قبل الثانية

ومشاعر اللهفة والشوق والحنين تدفعهم وهو ما يقل عنهم

شوق وحنين ولهفة افترش ذراعينه لهم وفي لمح البصر



كانوا بين أحضانه



لمى:الحمد لله على سلامتك فارس اشتقنا لك يا لدب



لينا:حرام عليك فارس طولت الغيبة هــ المرة الحمد لله على سلامتك



فارس:الله يسلمكم وحوشتوني كثيير وأشتقت لكم أكثثر أشتقت



لمغامراااتكم وحركاااتكم وأفعااالكم



كيف حالكم وحال أمي وجدتي وأبوي وينهم فيه



لينا:موجدين في الغرفة الداخلية



لمى وهي تبعد عن حضن أخوها وتخصرت له "حطت يدها على



خصرها":يا سلام ليه ما خبرتنا أنك راح تجينا



فارس وهو مبتسم:وأنتي ما غيرتي طبعك



لينا بنعومة :تموت لو تغيره



ريان وهو يدخل الصالة سمعهم :يبي يسويها لكم مفاجأة وش رأيكم فيها



لينا:أحلى مفاجأة



ريان:خبرتم أمي وأبوي وجدتي أن فارس وصل



لينا:لا بروح أخبرهم



كانت مي تلعب بالصالة ومندمجة بألعابها سمعت صرخة لينا وشافتها



هي ولمى يركضون يسلمون على شخص غريب هي ما تعرفه أو بمعنى



ما تذكره ولا ثبتت شكله في مخيلتها وخاصة أن زيارته لهم قصيرة



وهي بعدها ما فطنت ولا ميزت الأشخاص



قامت تشبع الفضول اللي في داخلها واتجهت لهم ووقفت جنب لمى



انتبه لها فارس وأخذها وحملها بين ذراعينه كان يشوفها وهو عارفها



أنها أختهم الصغيرة :من الحلوة أسمك يا شاطرة



مي وهي مستحية وبهمس:ميونة وأنت



فارس:أنا فارس



ريان لــمي اللي مازالت على كتف فارس: هذا فارس اللي وريتك



صورته ذاك اليوم فارس أخونا



مي وهي تحاول أنها تذكر بعدين هزت أكتافها "يعني ما أعرف أو ما أذكر"



لمى:لا حقة بتعرفينه بعدين



ريان وهو يمسك يد فارس: تعال أرتاح لـ حد ما يجون



دخلت لينا على أمها وأبوها وجدتها الغرفة التابعة لــ صالة وهي عبارة



عن غرفة صغيرة أثاثها بسيط عبارة عن جلسة عربية يحبون





يجتمعون فيها لأنها دافية شتاءً وباردة صيفا "ولا حصة جغرافيا"



لينا:يمه تعالى فارس بره وتأشر على الصالة وراحت تركض



قامت أمها وعلى بالها أن فارس متصل عليهم :يمه ولدي بروح أكلمه



قبل لا ينقطع الخط



الجدة:لا تقفلين الخط حتى أنا ودي أكلمه



قام غانم وراح لأمه يسندها ويقومها



أما بدرية وتوجهت لتليفون بسرعة لكن شافت السماعة مقفولة



ولا انتبهت لــ فارس اللي كان مع أخوانه لأنها كانت معطيتهم ظهرها



نادت على لينا :لينا ليه قفلتوا الخط بعدنا ما كلمنا فارس



ريان وتوه ينتبه لأمه :يمه شوفي المفاجأة اللي قلت لك عنها



التفت على ريان وشافته يأشر على فارس وفارس كان يمشي



متوجه لها عشان يسلم عليها



ضمها لصدره وحب رأسها وبدأت دموعها تنزل:الحمد لله على سلامتك يا ولدي



فارس:الله يسلمك يالغالية وأخذ يمسح دموعها براحة يده :ليه الدموع



يا لغالية هذاني قدامك طيب وما فيني شيء



طلعت الجدة مع غانم وشافت فارس واقف جنب أمه ونظرها على



قدها فسألت :هذا فارس وإلا أنا غلطانة



فارس وهو متوجه لها يسلم عليها :أي يا جدتي أنا فارس ما أنتي غلطانة



وسلم عليها وبعدين توجه لأبوه وسلم عليه أبو فارس:عساها أخر



الغيبات يا ولدي



فارس وهو مبتسم:أي وأبشركم أني تخرجت وصرت الدكتور فارس



الكل:ألف مبروووووووك



فارس :الله يبارك فيكم



لمى :حركااات ما أقدر أخوي دكتور عقبالنا يارب



ريان يتمسخر عليها:ما أظن يجي يوم وتصرين دكتورة



لمى:من قالك أني أبي أصير دكتورة قصدي عقبالي أني أتخرج



ريان:آهــ حسبت بعد والحمد لله أن أحلامك على قدك



لينا بنعومة ورقة:دكتور في أيش



لمى بفجاجة:الله على أختي الرقيقة أرفعي صوتك عشان يسمعك



فارس:وش قالوا لك ما أسمع سمعتها تخصصي في أمراض القلب



و بحنية: يله شدي حيلك وخلينا نشوفك دكتورة



لينا بابتسامة:إن شاء الله



أم فارس :ليه يا ولدي ما خبرتنا أنك جاي كان جينا المطار نستقبلك



فارس:يمه ما أبي أتعبكم معي وشوفي وش صار لك لما شفتيني



أم فارس:تعبك راحة يا ولدي



أبو فارس:تعال يا ولدي وعلمنا بأخر أخبارك



التموا كلهم حوله وبدأ يسرد لهم الأحداث من لحظة خروجه



من بيتهم في آخر زيارة إلى لحظة دخوله بيتهم وهم مندمجين



معه ومنتبهين لكلامه



&&&&&&&&&&&&&&





نهى وفراشات السعادة ترفرف حولها بتضل ترفرف عليها وإلا بجيها شيء يكدرها



أم بندر واتصال مفاجي وشخص غريب يقتحم حياتها وحياةولدها ويحاول



أنه يكدر صفو حياتهم



ناصر جود ريم وما يشعرون به تجاه عمتهم



ريان والوكيل والصراع بينهم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 26-11-2008, 03:40 PM
صورة جــود الرمزية
جــود جــود غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عندما تشرق شمس المحبة كامله


ثانكيوو .. ننتظر البارت الجااي على احر من الجمر

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 26-11-2008, 04:38 PM
صورة عاشقة الكتب الرمزية
عاشقة الكتب عاشقة الكتب غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: عندما تشرق شمس المحبة كامله


هااااااااااي
يسلموووووووووووو عالبااااااااااارت العسلل
انتضر البااارت الجاااي بااسررع وقت..
تحياتي..
عاشقة الكتب

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 27-11-2008, 09:02 AM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: عندما تشرق شمس المحبة كامله


الجزء السادس



-1-





طول الوقت اللي قضاه في محله إلى أن رجع بيته وهو سرحان



ويفكر عن شعور زوجته أم ناصر تجاه أخته بدرية لأن شعورها



بكل تأكيد يهمه هو ما ينكر أنه شاف الفرحة في عيونها لما



خبرها أن علاقته بــ بدرية رجعت وغير كذا شاف بعض ملامح



الارتياح ظاهرة على وجهها وهم جالسين معها ويتبادلون



الأحاديث بس وده يتطمن ويرتاح أكثر كان متعمق بالتفكير لدرجة



أنه ماحس لما دخلت عليه وجلست بجواره



أما هي دخلت عليه واستغربت لما شافته على هــ الوضع وغير



كذا أنه جاى ولا نادها أوطلبها أخذت تتأمله وتشوفه بصمت لكنها



قررت أنها تكسر حاجز الصمت:سلمان متى جيت



أبو ناصر: سمي ..لي عشر دقايق من جيت إلا أنتي وين كنتي



أم ناصر:كنت مع البنات فوق ..ايش فيك ساكت وسرحان



أبو ناصر:أبد سلامتك ..إلا يا خديجة ما قلتي وش رأيك بــ أختي بدرية



أم ناصر:ما شاء الله عليها باين عليها أنه طيبة وحنونة وحسيت



نفسي أني أعرفها من زمان وغير كذا حتى البنات يمدحونها



ويثنون عليها وتصدق أنها ذكرتني بأم بندر وأنا جالسة معها نفس



الطيبة والوجه السمح ونفس الأخلاق وغير تقديرها واحترامها لنا



وعدم تقليلها من شأننا أو أنها تحاول تنتقص من قدرنا



أبو ناصر وارتاحت نفسيته لما سمع هـ الكلمتين ومو هذا



شعورها هي بعد شعور بناته بعد :يعني أر تحتي لها أكيد



أم ناصر:يكفي أنها من أهلك



أبو ناصر وهو يمازحها ويغمز بعينه لها:بس لأنها من أهلي أرتحتي لها



أم ناصر:لا هو سبب من الأسباب



78787878





دخل البيت وهو يحس بسعادة وارتياح من زمان ما حس بالراحة



كان شايل في قلبه هم كبير لكن مشواره اللي قضاه مع لؤي



كان كفيل أنه يخفف عليه همه لؤي صديق عمره أخوه اللي أمه



ما جابته صحيح بها الخدمة اللي قدمها له أثبتت أصل معدن لؤي



وصحيح مثل ما يقلون رب أخ لك لم تلده أمك ولؤي أكثر من أخو بالنسبة له ..



اليوم بالنسبة له يوم عالمي ويوم المفاجأت ابتداء بزيارة عمته



الغريبة والمفاجئة يعقبه اتصال لؤي ومشواره اللي جاى في



وقته نظرته لعمته تغيرت وتحولت من الخوف والتوتر والقلق إلى



الاحترام والتقدير والاستلطاف حس بطيبة قلبها وحسن أخلاقها



هذا شيء خلاه يغير نظرته لها بس إلى الآن ما يدري وش شعور



أخواته هل مازال على وضعه وإلا غيروا نظرتهم دخل الصالة



وشاف أمه وأبوه جالسين ومندمجين بالسوالف سلم عليهم



وشاركهم الجلسة



التفت عليه أبوه:خير ناصر ما دوامت اليوم بالمحل



ناصر:اتصل فيني لؤي يبيني في شغله ضرورية ورحت له أنت



مريتنا اليوم المحل



أبو ناصر:لا ما مريتك بس اتصلت عليك أسألك عن البضاعة



الأخيرة باقي منها شيء واحد وإلا نفذت الكمية لأن واحد من



الزباين المهمين اللي نتعامل معهم موصي على طلبية خاصة



وهــ الطلبية من ضمن البضاعة الأخيرة باقي شيء منها وإلا نفذت الكمية



ناصر:ما أدري بس على حسب طلبه أقدر أقرر إذا كان فيه وإلا لا





أبو ناصر:خلاص بكرى إن شاء الله اتصل عليك من المحل وأقول لك عن مواصفات طلبه



بعدين يا ناصر إذا صار عندك شغل ضروري وما قدرت تمر المحل



خبرني عشان أمر المحل ما يصير أنت تهمل وأنا أهمل والعمال



الآن ما ينضمنون ولا يعتمد عليهم وغير كذا ما حد يخاف على



حلالك ومالك كثر نفسك ولا يحتاج أفتح الدفاتر القديمة



ناصر فهم قصد أبوه أنه ما يعتمد على العمال ويترك لهم الحبل



على القارب ويتكل عليهم في كل أمورهم وغير كذا المال



السايب يعلم السرقة وخاصة أنهم انلدغوا من خالهم وهو



قريبهم والمروض يأخذون حذرهم عشان ما يلدغون مرة ثانية"لا



يلدغ المؤمن من جحر مرتين" والسبب اللي خلى خالهم



يسرقهم أنهم أمنوا له وأعطوه محل يديره بنفسه ولا يراقبونه



لــحد ما دبر وخطط ونفذ وعمل عملته وهرب ولما صار الخال في



علم الغيب اكتشفوا أمر سرقته وأبوه علمه سر المهنة ودربه



عليها لحد ما شربها وعرف أدق أسرارها وثق فيه أبوه وأعطاه



محل يديره خلاه يعتمد على نفسه ويتصرف بالمحل بطريقته



واللي يشوفه مناسب وعمر أبوه ما راقبه أو فتش وراه أو جاه



المحل يدقق عليه وهو من الأساس عمره ما قصر في شغله



ولما أبوه احتاجه واتصل عليه في المحل ما يلقاه أثبت بتصرفه





هذا أنه ما هو قد المسئولية يكفي أنه إلى الآن ما وفى الوعد



لأبوه ورجع لمبلغ المسروق تزاحمت أفكاره برأسه وحاول أنه





يجب عذر لأبوه ويبرر موقفه وتصرفه :يبه لؤي كان يبيني في



أمر ضروري وتوقعت أن الموضوع اللي يبيني فيه ما راح يتعدى أكثر من ساعة لكن الوقت مضى وحنا ما حسينا





أبو ناصر:أنا يا ولدي ما أحسابك أو أراقبك بس الحرص واجب ولا



حد يخاف على حلالك كثرك



ناصر:إن شاء الله ما يصير خاطرك إلا طيب وإن شاء الله كل



الأمور بتصير تمام ومثل اللي تبيه وأكثر والتفت على أمه اللي



مشاركتهم الجلسة والاستماع فقط لأن مالها دخل في شغلهم



فلذا ما تشاركهم أحاديثهم اللي تكون في هذا المجال



"يمه أخذتي دواك وإلا نستيه"





أم ناصر تغيرت ملامح وجهها وتكدرت وتضايقت من جاب لها هــ



الطاري تحس أنها طفلة صغيرة كل دقيقة وثانية ذكروها بالدواء



ردت وبدون نفس:أي أخذته





ناصر وفهم عليها من تغير ملامح وجهها "يمه لا زم تلتزمين





بمواعيد أخذ الدواء لأنه ضروري وخاصة في هــ الفترة وترى ما



راح تتركينه إلا بمشورة الدكتور ولا تنسين ترى موعدك عند



الدكتور زي اليوم من الأسبوع القادم



أم ناصر وما عجبها الوضع وبنرفزة :وش مواعيده صحتي



وتحسنت وما يحتاج أروح مواعيد



وبعناد الدواء ما راح أخذه بتركه





أبو ناصر وهو يفتعل الغضب :لا ما هو على كيفك الموعد و





بتروحين له والدواء بتأخذينه وإذا كنتي مستقنية عن نفسك حنا



مو مستقنين عنها وإذا كانت صحتك ما هي هامتك تراها تهمنا



أم ناصر خافت من ردة فعله المفاجئة "خلاص .. خلاص اللي تشوفونه



أخذ يناظر أمه وأبوه ويوزع نظراته بينهم وهو كاتم ضحكته على



شكل أمه اللي خافت وعلى شكل أبوه مفتعل الغضب :يمه لا تلومينا حنا نبي مصلحتك



أم ناصر وبنبرة استعطاف:أي عاد ما قلت شيء بس عاد خفوا





على مو كل دقيقة والثانية ذكرتوني بالدواء أنت من جهة وأبوك



وأخواتك من جهة ثانية



أبو ناصر بعد ما كسرت خاطره:أنتي أوعدينا أنك تهتمين بصحتك



وحنا راح نخف عليك



أم ناصر:كل اللي تبونه راح يصير



ناصر:اللي فيه مصلحتك واللي تقتنعين به





أبو ناصر:تهتمين بنفسك وبصحتك وتأخذين الدواء بمواعيده



وبانتظام هذا كل اللي نبيه





أم ناصر:إن شاء الله ما يصير خاطركم إلا طيب



ماتنكر أنها فرحانة بهـ الاهتمام لكن كل شيء يزيد عن حده ينقلب ضده..





-------------------------------

استغربت من انقطاع لمى المفاجئ عن المحادثة توقعت أنها راح



تكرر مزحتها مره ثانية لكنها استبعدت الفكرة عن بالها ماهو كل



مرة راح تكررها أخذت تنتظرها ولما شافت ما في أمل من



دخولها رجعت تكمل قراءة الموضوع اللي كانت تقرأه قبل لا



تقطع عليها لمى لكن في قمة اندماجها وانغماسها في القراءة



حست بحركة غريبة في البيت وغير كذا سمعت صوت صراخ



وإزعاج فقررت أنها تروح تشوف وش صاير تحت طلعت من غرفتها



ووقفت عند الدرابزين بحيث تشوف كل اللي في الصالة فشافت



خالها غانم وخالتها بدرية ولمى ولينا ومي وريان وجدتها ومعهم



شخص أو رجال ثالث لم تحدد هويته استغربت من هــ الرجال



اللي عندهم أخذت تدقق فيه وتناظره يا ترى من هـ الشخص



اللي معهم معقولة يكون خالهم سلمان لأن سيرته هـ اليومين



دارجة بالبيت وخاصة أن خالتها بدرية رايحة تزورها وحتى لو كان



خالهم جاي يزورهم ما راح يجلس بالصالة وغير كذا جدتها



جالسة معهم وهي ما تقرب له أو تكون من محارمه بس من هــ



الشخص اللي يكون محرم لهم ويخول أن لمى ولينا يجلسون



معه وبعد تدقيقه فيه عرفته هذا فارس جاء في باله هـ السؤال



معقولة فارس يجي وما يكون عندها خبر وبعدين هي أصلا ما



سمعت انه راح يجي واليوم كله قضته مع البنات كانت تشوفهم





وتتأملهم كانوا ملتفين حول بعضهم البعض كانت تسمع أصواتهم



وأصوات ضحكهم شكلهم وهم ملتمين جعلها تسافر بأحلامها





وأمانيها بعيدا بعيدا ووصلت مع أحلامها لحد أنها هي وأمها وأبوها



عايشين في بيت واحد والحب والحنان تحيط بهم من كل جانب





والسعادة ترفرف عليهم بأجنحتها



7878787878787





تحت وبالصالة كانوا ملتفين حول فارس اللي يسرد لهم كل



الأحداث اللي صارت له خلال دراسته وغربته وهم يسمعونه بكل



اهتمام وكل انصات كان يقول لهم عن حياته في الخارج وعن



مواقفه الطريفة والحلوة وعن الصعوبات اللي واجهته في



الدراسة وكيف تعداها وتخطاها بفضل الله سبحانه وتعالى وعن



المشاعر اللي تنتابه من مشاعر الشوق واللهفة والحنين وعن



المشاعر الغريبة اللي انتابته لما قرر يرجع للملكة وكلها مشاعر





ألفة للمكان اللي قضى أيام عمره حلوها ومرها فيه





فارس:تصدقون عاد لما استلمت وثيقة التخرج ضاق صدري



حسيت بحزن أني راح أترك المكان اللي عشت فيه لمدة سبع



سنوات مو سهلة أنك تترك مكان حبيته وألفته ويحمل بين طياته



ذكرياتك الخاصة وأحلامك وآمالك اللي عانقتهم بين جدرانه لكن



كل هذا ما يجي قدام ذرة من ذرات شوقي لكم



أم فارس:والله حتى حنا مشتاقين لك كثير والحمد لله أنك



تخرجت ورجعت لنا بالسلامة وحلمك معك



ريان:وأنا ما صدقت أنك راح تجي إلا لما شفتك واقف قدامي في المطار



فارس:ليه يعني راح أكذب عليك



ريان:لا يالغالي بس كل شيء صار بسرعة العادة تعطينا خبر قبل



بأسبوع لكن بكرى راح أكون عندكم وساعة كذا والأهل لا يدرون



حسيت نفسي في حلم أو مقلب معده لي فارس بس قلت خل



أقطع الشك باليقن وأروح المطار وأتأكد بنفسي



لمى:إلا صدق فارس ليه قلت لريان ما يخبرنا على الأقل كان



استعدينا لك واستقبلناك استقبال يليق بمقامك



فارس وهو يأشر على رأسه:كذا مزااااااااج



بدرية وكأنها تذكرت شيء:إلا صح يا بنات وين نهى



لمى:أ كيد فوق



فارس:أوه نهى ما زالت عندكم



الجدة :أي يا ولدي وين تروح فيه



بدرية :لينا روحي نادي نهى



لينا :إن شاء الله



ريان وهو يوقف :أنا طالع لغرفتي ببدل ملابسي وبرجع تأمرون على شيء



فارس:فضلا لا أمرا خذ شنطي وطلعهم على طريقك لغرفتي



ريان ويناظره نظرات تعجب: نعم.!! مويكفي أني نزلتهم من



السيارة ودخلتهم للبيت بعد أطلعهم فوق وغرفتك بعد



الجدة:عاد أخوك جاي تعبان خذ الشنط عنه ساعده



ريان وهو يناظر فارس:بطلعهم معي بس ترى ما هو عشانك



ويأشرعلى جدته عشان الغالية هذي



فارس:إلا قولوا لي عن كل أخباركم وكل شيء صار بغيابي



أبو فارس:كل أخبارنا تمام ما ينقصنا إلا أنت تكون معنا



ّّّّ%%%%%%%%%%%



مازالت في اندماجها وتخيلاتها لو أنها هي وأمها وأبوها عايشين



في بيت واحد وعندها أخوان وأخوات ترفرف عليهم السعادة من



كل جانب ويحيطهم الحب والحنين والشوق يكون عندها أخ يخاف





عليها ويحن لها مثل ما ريان يعامل أخواته أو أخت تتشاكس



وتختلف معها على أتفه الأسباب وما يلبثون قليلا إلا تتصافى



نفوسهم وترجع علاقتهم وما كأنهم مختلفات أو أخ يشتاقون له



ويحنون عليه إذا غاب كانت متعمقة في أحلامها لكن في قمة



الانغماس جاها صوتها وصحاها من انغماسها وشرودها





لينا:نهى أيش فيك واقفة هنا ليه مانزلتي



نهى:هه لا فارس تحت



ريان وتوه يوصل لطابق العلوي سمعها:وإذا فارس تحت عادي تراه ولد خالك



نهى وهي تناظر قدامها :لا أستحي



ريان وهو يتفحصها بنظراته ومستغرب منها وردها "يعني فارس



ما هو أول مرة يجي زيارة وهي تكون عندهم"ترى فارس حاله



من حالي أنا ولد خالك وهو ولد خالك



نهى ومازالت على وضعها السابق وبدون شعور أو تحس :لا أنت غير وهو غير



ريان وما فهم قصدها وصار يناظرها بنظرات غريبة:يعني كيف أنا غير وهو غير



نهى وتوها تحس بفداحة الكلمة اللي قالتها شهقت بصوت



مسموع وتحس أن رجلينها تصلبت في مكانها ولا هي قادرة تتحرك



أما هو استغرب تصرفاتها وحركاتها هز رأسه وتركها واقفة مع



لينا اللي تحاول فيها أنها تنزل تحت





&&&&&&&&&&&&&&&

كان متحمس يعرف شعور أخواته تجاه عمته هل ما زال نفس



الشعور مسيطر عليهم وإلا انزاحت الغمامة وزال القلق والتوتر



مر غرفة ريم وما لقاها فيها فتوجه غرفة جود شاف ريم متمددة



على الأريكة وتقرأ في مجلة أما جود كانت واقفة قدام مكتبها



وترتب كتبها





ناصر وهو واقف عند الباب:ممكن أدخل



ريم وهي تعدل جلستها:أكيد ممكن تفضل حياك



جود:يا سلام الآن من هي صاحبة الغرفة أنا وإلا أنتي



ريم:أنتي بس أمون على غرفتك



ناصر وهو يمشي باتجاه أخواته:الآن يا صاحبة الغرفة ممكن



أدخل وإلا أرجع





جود:أكيد ممكن تدخل ما تحتاج أذن وبعدين تراك دخلت



ناصر بعد ما جلس أخذ يوزع نظراته بين أخواته وبابتسامة:ما



قلتوا لي وش شعوركم بعمتي بعد ما جلستم معها



جود:قل لنا أنت بالأول



ناصر:أنا اللي سألت قبل فأجيبوا عن سؤالي بعدين أنا راح أقول





جود وهي تلف يدها وكأنه ماسكة مايك :أولا أصالة عن نفسي



ونيابة عن مشاعري أحب أن أقول قاطعها ناصرقاعدة تلقين محاضرة أنتي



جود:أففففف ناصر خلني أعرف أعبر





ما أدري حسيت معها بالراحة واستلطفتها واستمتعت بالوقت



اللي قضيته معها وما راح نتأكد من صحة هـ الشعور



والأحاسيس إلا لما نجلس معها مرة واثنتين وثلاث



ناصر:كلام جميل وأنتي ريم



ريم أخذت تناظره نظرة عميقة :الصراحة لما دخل علينا أبوي



وباين عليه أنه سمع كل كلامنا تمنيت أن الأرض تنشق وتبلعني



ولا أني أصير في ذا الموقف قدامه خاصة أنك قلت أنه فرح لما



خبرته أن عمتي بالمجلس جاية تزورنا وغير كذا عمره ما ذكر



عمي وعماتي قدامنا بشر بس لما جلس أبوي معنا وتكلم لنا



عنها وعن طيبتها وعن محاولتها في إعادة العلاقة المقطوعة



قلت يابنت أنزلي وشوفيها وتعرفي عليها ولما سلمت عليها



وجلست معها حسيت أبوي ما أعطاها حقها في الوصف فهي



فعلا رااائعة بكل ماتحمله الكلمة من معنى وخاصة وريم تحاول



تنتقي المصطلحات المناسبة أنا ما قللت من شأننا أو أنها



تنتقص من قدرنا لا حنا ولا أمنا كانت تسمع لنا بكل اهتمام



وكلامها اللي وجهته لنا كان كله حب وحنان ونظراتها كلها إعجاب



واحترام وتقدير لنا هذا اللي خلاني أغير نظرتي تجاهها وأحترمها وأقدرها واستلطفها ..



ناصر:حلووو ...أما أنا وبصراحة لما جلست معها أخذت أسوي



مقارنة بينها وبين عمي راشد لكن الله خلق وفرق هو لما





يشوفني يكشر بوجهي تقولون داخل عليه جني ما هو آدمي



غير نظرات الاشمئزاز والاحتقار اللي يناظرني بهم أما هي



نظراته نظرات احترام وتقدير وكلامها ينبع منه الحب والحنان



وهذا دليل على كبر قلبها وسعة صدرها وصراحة ارتحت لها



واستلطفتها والأيام طويلة وكفيلة نعرفها أكثر وأن الخوف والحذر يزول



أما هو ابتسم وفرح لما سمع هــ الكلام منهم وأن هذا شعورهم



وأحساسيهم فعلا حس براحة وطمأنينة كان مار بالصدفة من



جنب الغرفة وسمع ناصر يسأل أخواته ففكر أنه يدخل



ويسمعهم بنفسه لكن حط في باله أنه لو دخل عليهم وجلس



معهم يسمعهم أنهم راح يقولون كلام ما هم مقتنعين به أو كلام



يرضونه فيه ..



.

&&&&&&&&&&&



بعد عدة محاولات من لينا وافقت نهى تنزل وتجلس معهم



نهى لــ فارس:الحمدلله على السلامة



فارس :الله يسلمك



أبو فارس بنظرة حنان:يعني يا نهى ما تنزلين إلا إذا حد ناداك



نهى:لا بس كنت مشغولة بكرى عندي كويز



الجدة وما فهمت :أيش عندك



نهى :عندي امتحان



الجدة:الله يوفقك ويفتحها عليك هذا فارس تخرج باركي له



نهى:مبروك فارس التخرج

فارس:الله يبارك فيك وعقابلك .......طيب ما قلتم لي عن أخر



أخباركم



لمى: أسمع أنا مستعدة أني أقولك عن أخر أخبارنا بس تبي الموجز وإلا النشرة



فارس وكان يناظرها ويدقق فيها وهو يحك ذقنه بإصبعه رفع



إصبعه وأشر عليها :هاتي الموجز



لمى وهي تقبض يدها وكأنها ما سكة مايك وبيدها الثانية كأنها



ماسكة ورقة :الآن سنوافيكم بموجز لأهم وأخر الأخبار



ريان وهو يقاطعها :لحظة ....... لحظة .... أقول أجلي الموجز



لبعدين شكلك مطولة وهذا الموجز أجل لو النشرة ولا بكرى ننتهي معك



لمى :أففففففف ما حد طلب رأيك ولا حد طلب منك تسمع



لينا:لمى ترى فارس توه جاي لا تصدعين رأسه بكلام ماله

داعي ..



لمى :وبعدين معكم



ريان اسمعي إذا راح غرفته روحي واجلسي معه وقولي كل اللي تبنه



أبو فارس:الله يصلحك يا لمى روحي جهزي مع أمك العشاء وأنا أقول كل شيء له



نهى اللي كانت جالسة جنب لمى همست في



أذنها"خخخخخخخ تكفين لمى القطي وجهك اللي بعثروه أخوانك بالأرض



لمى :هين أوريك يا نهووووو كيف تتشمتين فيني بس مردووووودة



أبو فارس" الله يصلحك لمى أتركي البنت وروحي لأمك



لمى:بروح لأمي بس ترى لي عودة وقامت وجرت نهى معها





وبدأ أبو فارس يسرد الأحداث المهمة والرئيسية اللي صارت طول



غيابه وأهمها عن زيارة أمه لبيت خاله سلمان وطلبها من أخواله



وخالته أنهم يرجعون علاقتهم مثل الأول وعن إنقسامهم



لفريقين فريق معارض وفريق مؤيد



فارس:طيب ليه عارضوا



أبو فارس : أنت عارف خالك راشد وخالتك منى رؤوسهم يابسة



والعناد يجري في دمهم



فارس :يعني ما هو معقولة يقاطعون أخوهم لمجرد أنه تزوج أجنبية



ريان : ما لنا دخل فيهم الله يصلحهم ويهديهم ويصلح الأحوال



وهكذا قضت العائلة جلستها في أحاديث مهمة ومتنوعة والحب



يحيطهم من كل جانب والسعادة ترفرف عليهم بأجنحتها



%%%%%%%%%%

طول الليل ما نامت ولا غمض لها جفن من الخوف والتوتر والقلق



والتفكير رجعة حمود لحياتها بمثابة الخطر اللي يحدق فيها



حمود اللي كان مؤذيهم في حياة زوجها وبعد مماته كل شيء



يهون من اللي سواه في الماضي تحاول أنها تسامحه أو



تستجيب لمطالبه لكن كل ما تذكرت أنه هو السبب في موت



أغلى شخصين بحياتها زوجها أبو بندر وبنتها هبة اللي ما تجاوز



عمرها عشر سنوات تقسى عليه وتخاف منه أكثر وأكثر إذا كان



أخوه هان عليه هي بتجي أغلى منه كانت خايفة بشكل غير



طبيعي منه ومن خوفها أقفلت الأبواب والنوافذ وقطعت أسلاك



الهاتف حتى لو اتصل حمود أو فكر مجرد تفكير أنه يقتحم حياتها



وحياة ولدها يلقى كل المنافذ مؤصدة ومغلقة قدام وجهه .....



******************

صحى الصباح وقرر أنه ينزل شاف أمه وأبوه جالسين بالصالة



يتاهمسون لما شافوه نازل



أبو تركي:متى رجع سلطان الساعة ثمان كالعادة





أم تركي :لا أصلا هو نايم أمس بالبيت





سلطان وهو يجلس على الكنب :صباح الخير



أمه وأبوه:صباح النور



أبو تركي:ماشاء الله أمك تقول أنك نايم ليلة أمس بالبيت



سلطان:ما كان عندي شغل ضروري مع فايز



أبو تركي:وأنت إلى الآن تماشيه تركي يقول أن هــ الولد مشيه بطال



سلطان وهو حاقد على أخوه :يبه وتركي وش عرفه بالناس هو



أصلا كل اللي أعرفهم يحط فيهم عيوب





أم تركي:يا ولدي تركي يبي مصلحتك وما يبي يشوفك مع ناس سمعتهم سيئة



سلطان:يمه رجاء ما أبي أسمع شيء في هــ الموضوع





أم تركي:الله يصلحك يا ولدي تبيني أجهز لك الفطور



سلطان:ما أبي شيء ما أبي أتسمم وقام عنهم رايح لغرفته



هزت الأم رأسها بأسى وناظرت أبوه ما يعرفون يأخذون منه لا



حق ولا باطل ولا يقدرون عليه





%%%%%%%%%%%

دخلت البيت وهي واصلة حدها ومنقهرة ودها تفجر أي شيء



قدام وجهها دخلت الصالة وضربت الباب بكل قوتها وكل اللي



في الصالة انتبهوا لها وحسوا أن فيها شيء لأن دخولها اليوم



غير بالعادة تفلهم إذا دخلت وتقلب الجو إلى مرح وفرفشة لكن



اليوم كان غير دخلت وكأنها شايلة هموم الدنيا فوق رأسها



فارس وهو ينادي عليها :لمى أيش فيك



لكنها واصلت طريقها متجهة لغرفتها



استوقفتها جدتها اللي استغربت من دخولها لوحدها:لمى وين نهى



لمى ما عندها أي رد تقوله ولا هي قادرة تتكلم ريان اللي كان



نازل من فوق وسمع جدته تسأل لمى عن نهى قرب منها



ومسك ذراعها :لمى أيش فيك ساكتة ردي



لمى وخافت منه وردت:أبوها خذاها



ريان أنصدم :كيف ومتى وليه



لمى وبدأت تسرد الأحداث طلعنا مع السواق من الكلية ولما



دخلنا حينا وقربنا من البيت شفنا سيارة تكبس لنا وعندها شافت



نهى السيارة وعرفت أنه أبوها طلبت من السواق يوقف ولما



وقف نزل أبوها وطلب منها تنزل وتركب معه بيأخذها لبيته كل



اللي في الصالة انصدموا وما قدروا أنهم يردون يعني وصلت





فيه الجراءة أنه يأخذها بهــ الطريقة ما يجي يدق الباب ويأخذها



باستئذان أخذوا يوزعون نظراتهم فيما بينهم





//





////







///////////













///////////////

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 27-11-2008, 09:04 AM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: عندما تشرق شمس المحبة كامله


انصدمت الجدة لما سمعت أن أبو نهى أخذ نهى لبيته لا وفي

نص الشارع موقفها وما أخذها عمره ما تجرأ وسوى هــ التصرف



هذي أول مرة يسويها طول عمره يجي يأخذها ويستأذن من الجدة ولا يأخذها إلا إذا وافقت هي أنها تروح معه لكن هـ المرة نيته شينه وإلا وده يسوي فيها شيء بس الله يستر



حسبي الله عليه هو مسافر متى أمداه يجي أنتي متأكدة يا بنتي أنه بيأخذها لبيته هو أصلا ما أتصل وقال أنه راح يأخذها



يمكن هو اتصل فيها وقال لها أنه بيمرها بس هي نست لا تخبرنا



لمى ودموعها تتساقط كشظايا زجاج : يا جدتي جاها وقال لها

أنزلي وتعالي معي للبيت وقال لي قولي لأبوك أن نهى راحت



مع أبوها وهي لما شافته في سيارته استغربت قالت غريبة يجي يأخذها لبيته هو ما تصل عليها يخبرها كالعادة وهي ما



تدري متى رجع من السفر



أما هو توالت الطعنات في صدره تلاشت الحروف حارت الكلمات في شفتيه يحس أنه روحه بتطلع كل اللي قدر يسويه أن حد



يكذب الكلام اللي سمعه مهو معقولة تضيع البنت من يده وهو ماهو قادر أنه يسوي لها شيء هذا الوعد اللي وعدها إياه أنه



قادر على حمايتها بعد الله لكن لأسف أبوها بغبائه وتهوره ضيع



كل اللي بناه طلعه من الوضع اللي هو فيه صوت جدته :يمه ريان خذ فارس وروحوا رجعوا البنت للبيت



أستشعر بكلام جدته أن هناك بصيص من الأمل أنهم يقدرون يرجعونها لبيتهم ولحمام ديارهم



لكن هــ الاستشعار لم يدوم طويلا ولم يرى النور أصلا تلاشى وراح أدراج الرياح برد فارس اللي كان يناظر ريان بنظرات غريبة



وكان مستغرب من التحول المفاجئ اللي أصابه من معرفته



بالخبر اللي زفته لهم لمى لحد طلب جدته الغريب :يا جدتي ما هي معقولة نروح له ونقول له هات البنت مهما يصير فهو أبوها



وهي بنته وحنا ما نقدر نمنعهم عن بعض وما دامه قال أنه ما أخذها لبيته أكيد أنه راح يرجعها





الجدة :حرام عليك يا فارس تبينا نخلي البنت عنده ولا ندري عنها شيء وما يندرى به أيش يسوي فيها يضربها يسافر بها



فارس :يا جدتي لا توسوسين ولا راح يجيها إلا الخير منه ومهما يكون هذا أبوها وماراح يضرها واطمئني ما راح يسافر بها لأنه لو يبيها تسافر معه خبرنا وطلب منها تأخذ أغراضها





الجدة: فارس أنت تقول هـ الكلام عن صقر نسيت من هو صقر وهي تهز رأسها بأسف



الظاهر أن الغربة نستك من هو صقر



فارس:جدتي أنسى الكل ولا أنسى من هو صقر.........صقر أنذل رجال بالعالم



والتفت على ريان اللي هو في عالم غير عالمهم :هي متى بالعادة تروح عنده وكم يوم تجلس في بيته



ريان ناظره بفتور ولا رد



فارس تعجب من حال أخوه المقلوب "لا بالله ما أنت صاحي"



ريان أنا أسألك هي متى بالعادة تروح عنده وكم يوم تجلس في بيته





ريان وهو يأخذ نفس عميق:يأخذها يوم الأربعاء وتجلس عنده خميس وجمعة



فارس:حلو يعني يومين تقضيهم في بيته ويأشر بيده يومين أثنين لو ما رجعت خلالهم وهو يرفع صوته والله لأروح بيته وأوريه



شغله وأعلمه من يكون فارس وأن فارس اللحين هو فارس زمان ما تغير ولا الغربة غيرته والله ثم والله لأخليه يندم على الحركة



اللي سواها يعني يستغفلنا ويأخذ البنت من ورانا ...



بدرية اللي كانت بالمطبخ وسمعت الأصوات وعرفت أن أبو نهى أخذ نهى لبيته :الله يصلحك فارس نقعد يومين ما نعرف عن البنت شيء



الجدة وبدأت تصيح:حرام عليكم هذي بنتي أقعد وما أعرف عنها شيء ما يصير كذا



فارس :صدقيني جدتي يومين بس نخليها عنده وإذا ما رجعت أنا بنفسي أروح أجيبها من بيته جدتي أنا مرة وعدتك بشيء ولا وفيته لك



بدرية :طيب ياولدي وش يضمن لنا أنه ماراح يؤذها أو أنه يسافر بها



فارس:ما راح يسوي لها شيء ولا راح يأذيها أن أعرفه هو صح



خبيث لكن مش قصده بهـ الحركة يسافر بها وأنتم تعرفون أن



زوجته تكره نهى وما تبيها تجلس عندها أو حتى تشوفها



الكل اتجه تفكيره إلى أنه بحركته هذي قصده بها السفر أو تعذيبها أو إهانتها ماعدا هو اللي فكر بطريقة ثانية واتجه تفكيره



إلى طريق أخر ريان:يمكن يبي يزوجها لحد



الجدة :نعم ..صدق ليه ما فكرنا بكذا



فارس أخذ يناظر ريان فعلا لو كان تحليله صح إيش بيكون ردة فعلهم يروح يأخذها ويرجعها لبيتهم وإلا يقعدون ينتظرون لحد ما تصير الكارثة



بدرية :والحل يا فارس نقعد نتفرج لحد ما يطيح الفأس برأس



فارس ماحتار ما يدري ويش يسوي:الآن خلوه يستأنس بحركته والعصر أبوي يتصل فيه ويسأل عن البنت



لمى :الله ننتظر للعصر



فارس:ما أتوقع أنه راح يمديه أن يملك بها لأي أحد الآن



وصدقوني هو أغبى الأغبياء هو مالحق يفرح بانتصاره وكل



شيء في وقته حلو وهو اللي نوى على خراب عشه



اضطروا أنهم يسكتون ويثقون في كلام فارس لأنه هو الوحيد اللي يقدر يوقف صقر عند حده ويدعون ربهم أن الأمور تمشي تمام –

--------------------------------

دخلت بيت أبوها وهي تجر خطواتها جر كيف وهي أصلا تعتبر نفسها غريبة عنهم وغير



كذا كالعادة ما في أحد يكون باستقبالها مرت أبوها اللي من شافتها وهي مكشرة بوجهها وسوت نفسها مشغولة في



تدريس ولدها ومذاكرته ما استغربت هــ الفعل منها إذا كان أبوها قضى الوقت وهو ساكت وما كلف نفسه حتى يسأل عنها وعن أحوالها أو أخبارها كملت طريقها



لغرفتها المتعودة تجلس فيها دخلت الغرفة وشافتها على وضعها في أخر زيارة كانت لها والدليل أغراضها على حطة يدها والغبرة



اللي كاسية الأثاث ..رفعت عباتها وغيرت ملابسها وبدأت تنظفها وهي تدعي ربها يعدي الفترة اللي بتقضيه عنده في بيته وأهم



شيء تفتك وترتاح من أسئلته اللي تجيب لها الهم والنكد



والتحقيقات الغير منتهية باين اليوم طويل من أوله "ياربي أنك تريحني وترحمني وتكتب لي الخير أين ما كان وأرضني به ""





$$$$$$$$$$$$$$$$$



تحس بملل أفتحت النت وتصفحت المنتديات ولا زال هـ الملل موجود



قررت تنزل وتجلس مع أهلها نزلت ودخلت شافت أمها جالسة على الكنب وجود حاطة رأسها على رجول أمها وأبوها يتابع برنامج إخباري والصمت كان مسيطر عليهم



اتخذت مكانها جنب أبوها لكن حبت أنها تكسر حاجز الصمت بسؤالها :وين ناصر فيه



ردت أم ناصر: ياقلب أمه بعد وينه اكيد في المحل



انفتح الباب ودخل ناصر



شهقت ريم: الله لو أني طارية مليون ريال كان لقيته



أم ناصر:والله أن ناصر أغلى من ملايين الدنيا



ناصر:ناظرهم بتعجب:شكلكم تحشون فيني



ريم:لا ما كنا نحش فيك بس كنت أسأل عنك وقالت لي أمي أنك في المحل وصدق إذا قالوا الطيب عند ذكره



وبنبرة مازحة بس لو أني طارية مليون ريال ما كان حصلته اللحين



أبو ناصروهو يحاوطها بذراعها : بس ما طلبتي إلا مليون ريال غالي والطلب رخيص الآن أكتب لك شيك بمليون ريال وينزل لك في حسابك



ريم :مشكوريبه وخيرك سابق ما أبيك إلا سالم



أبو ناصر:تبيني سالم ماينفع أكون سلمان



ريم:سلمان أو سالم المهم أن الله يحفظك لنا ولا يحرمنا منك



أبو ناصر ويبوسها على رأسه:تسلمين لي يا أحلى ريم



جود:أحم أحم نحن هنا



أبو ناصر وهو يلتفت يمين وشمال:يوه جود أنتي هنا ما شفتك



وقفت جود وحطت يدها على خصرها :ياسلام يبه تسوي روحك ما شفتني



ناصر:تكلمت الغيارة



جود:ما حد طلب رأيك يا ناصروبعدين أنا ما أغار



ريم:واضح أنك ما تغارين



جودوهي تجلس جنب أبوها:وليه أغار وأنا أخر العنقود وأخر



العنقود سكر معقود وأنا دلوعة البيت وحبيبة أبوي الأولى من غير منازع وإلا شرايك يبه



أبو ناصر:أكيد أنتي حبيبة قلب أبوك



جود وتمط لسانها على ناصر:شفت



ريم:وأنا يبه



أبو ناصر :كلكم معزتكم وحدة وكلكم حبايب قلبي



كانت تشوفهم وهي فرحانة على هـ اللمة وهـ الاجتماع



وتحمد ربها أن الله أعطاها زوج مثل أبو ناصر وعيال قلبهم على



بعضهم وعليها واللي غنوها عن أهلها وعن بعدها عنهم





**********8

كانت ماسكة السماعة وتسمع لطرف الثاني وهي متململة وبكل برود وعدم اهتمام ترد:يمه ماهو أول مرة يجي أبوها يأخذها وهي ماهي أول مرة تروح بيته



أم غانم:بس أول مرة يجي يأخذها بدون ما يقول لنا أو يعطينا خبر يا خوفي يزوجها من ورانا



خلود:مصيرها بترجع لكم أنتي عارفة مرت أبوها ما تواطنها ولا تبيها في بيتها فأكيد راح يرجعها لكم وبعدين والله لو يزوجها بدون علمي لأسود عيشته



أم غانم وملت من برود بنتها وتجاهلها :صدق أن اللي إيده في الماء مو زي اللي يده في النار وأصلا أنا الغلطانة اللي اتصلت



فيك وخبرتك باللي صار ما أدري كيف نسيت أن بنتك ماهي من اهتمامك يله مع السلامة



خلود وتضايقت من كلام أمها :يمه انتظري لكن ما سمعت رد لأن أمها قفلت الخط بوجهها



هي ما صدقت أنها تتطلق منه وتفتك من شره ومشاكله وراحت وتزوجت وبعدت عنه على بالها أنها بترتاح منه لكن شره يوصلها وين ماكانت

*********

كان جنبها وهي تكلم أخته ومشغول باله بــنهى اللي يعتبرها بنته ماهي بنت أخته وها وش قالت لك



أم غانم:ولا همها ولا كأن البنت بنتها



غانم:الله يصلحها ويهديها مسكينة نهى هي الوحيدة الضايعة بينهم



أم غانم:طيب أيش سويت :كلمت صقر



غانم:دقيت على جواله مقفول والبيت ردت زوجته قالت لي نايم



أم غانم:الله يستر ويطمنا على البنت ولا يسوي فيها شيء



%%%%%%%%%%%%%



كان واقف على شاطئ لبحر في الوقت اللي تتوارى خلف الأفق معلنة انسحابها ولتدع فرصة للقمر ليحل مكانها لينير



السماء و ليضيء الكون كان يتأمل حركة المد والجزر وحركة الأمواج اللي اللي تتقاذفها الرياح من كل جانب كان يرى أن هناك



تشابه بينه وبين هــ الأمواج حياته العملية الغير مستغرة والآن حبه صار في مهب الريح مثل هــ الأمواج اللي مالها ثبوت أو قرار



طول عمره حياته تمشي تمام وطول عمره مسالم ما يحب





يحتك بأي أحد مهما كان هــ الشخص ومهما بلغ شره لكن الشر يصل إليه يكدر عليه دائما كان يتأمل منظر البحر ومتعمق بالتأمل



حتى أنه ما حس بالشخص اللي جاى ووقف بجانبه لكن صوته



هو للي قطع عليه إندماجه وسرحانه:أممممممممممم كنت متوقع أني ألاقيك هنا



ريان والتفت عليه :هلا فارس ورجع لوضعه السابق



فارس:إلى الآن وأنت ترتاد هـ المكان



ريان وهو على وضعه:وأنا لي مكان غيره عشان أروح له وأترك هذا

فارس وهو يتأمل ملامح ريان وهو عارفه ما يجي هنا إلا إذا كان شيء مكدر خاطره



وهو تقريبا ما سك أول الخيط بس يبي يجلس معه ويتأكد بنفسه ريان وش رأيك نجلس على العشب الأخضر اللي هناك



هز رأسه بالموافقة واتجهوا للمكان ولازال الصمت ملازمهم



فارس ما أعجبه الوضع اللي هم فيه فحب أنه يفاتح ريان:ريان وش تعني لك نهى



انصدم ريان من السؤال والتفت على فارس وأخذ يناظره وش عرف فارس بلي في قلبه وخاصة أن عمره ما لمح أو صرح لأي



أحد حتى الكلمتين اللي قالهم جنب نهى ما يعرف هل فهمت أنها المقصودة وإلا غيرها :أيش قصدك فارس



فارس:ريان أنت تعرف وش قصدي فعن اللف والدوران وخاصة أن عيونك فاضحتك و أنا قرأت فيها أشياء وأشياء



ريان أصدر تنهيدة وزفر زفرة حارة :نهى كل شيء بحياتي



انصدم واستغرب من الردهو كل اللي ظنه أنه يعتبها أخته : نهى معقولة أنت تحب نهى



ريان :ليه وش فيها



فارس:لا ما فيها شيء بس أنت ناسي أنها عايشة ومتربية معنا ونعتبرها أختنا



ريان:حتى أنا كنت أظن كذا ولما كنا صغار ويقولون لي ترى نهى بتتغطى عنك لما تكبرون كنت أقول والله لو تغطت لأفتح وجهها



وأرفع عنه الغطاء بس لما وصلت لسن اللي يكون الحجاب والغطاء عليها واجب ما قدرت أسوي شيء ورضيت بالأمر الواقع



ومرة بالصدفة شفتها بالغلط ومن بعدها وهي ساكنة خيالي ما فارقته أبد



فارس وبتعجب :وما لقيت إلا بنت صقر



ريان وهو مصدوم :أنت تقول هـ الكلام عن نهى ..هي تشيل

أسمه بس وإلا نسيت أنها تربية جدتي وأمي ويكفيني أنها تربيتهم



فارس:لا تفهمني غلط اللي أقصده أن صقر البعد عنه غنيمة فكيف تبي تحط يدك في يده



ريان:هي مالها ذنب واللي يهمني أني أفكها منه ومن شره



فارس"تصدق حرام عليه يكون عنده بنت مثلها وهذا اللي يخلي صدرك ضايق وانصدمت لما دريت أنه أخذها لبيته



ريان :ليه وهذا شيء قليل



فارس:ولا يهمك حبيب قلبي كلها يومين وترجع



ريان:وأنت أيش دراك



فارس:عندي مصادري الخاصة



ريان:مع أنك أخوي وقريب مني وتعرف عني كل شيء إلا أني أجهلك ولا أني قادر أفهمك



ابتسم فارس وسرح



أما ريان ماهو قادر يفهم أخوه يحسه شخص غامض كل أمورهم بحضوره تمشي تمام ولما يصير شيء غريب يلقى له الحل بظرف ساعات



اسمعوا آذان المغرب واتجهوا للمسجد لأداء الصلاة



/////////////////////////////////////



كانت طول وقتها تفكر وسرحانة من جات لبيت أبوها ماشافته ولا سوى لها تحقيق كالعادة جاى في بالها أشياء كثيرة ومن أهمها



اللي صار بينها وبين ريان فعلاهو غير عن فارس فارس له هيبة حتى أبوها يخافها وبغير ريان اللي طول عمره طيب وحنون



ومسالم قطع صمته وتفكيرها الباب اللي انفتح دخل عليها أبوها وجلس جنبها وأخذت نبضات قلبها تتسارع ودعت ربها أن الله يعدي هــ اللحظات



قطع سرحانها :فارس متى جاى من السفر ومتى راح يمشيمن عندكم



نهى استغربت من سؤاله :ليلة أمس وهو راح يستقر هنا تخرج أنتهت دراسته وبعثته



صقر وهو مكشر بوجهه:طيب أمك ليه طولت في هـ الزيارة



نهى:ما أدري عنها بس كأني سمعت أن زوجها مسافرولما رجع مر وأخذها



صقر"طيب أعطتك هدايا أو أعطتك مصروف



نهى :لا



صقر:شوفي يابنتي أنا ما أبيك تمدي يدك وتأخذي أي شيء منها لأن هالفلوس فلوس زوجها مش فلوسها وماأبيها تصرف عليك منهم فهمتي



نهى وهي مستغربة من كلامه "ومدامك يبه مسوي عزيز نفس وما تبيني أخذ من زوجها فلوس ليه ما تصر على وإلا عاجبك أن خالي يصرف على



انتبهت من سرحانها على صوت قفل الباب يعني أبوها طلع من الغرفة وحمدت ربها أن عداها على خير

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

كان يجوب الطرقات بسيارته من غير هدف أو غاية طول يومه يتصل في أم بندر ومالقى أي رد فكر أنه يروح لبيتها لكن مايبي



المواجهة تصير الآن فكر وين يروح طلع جواله وضغط على الرقم



المحفوظ في ذاكرة الجوال جاه الرد......هلا حمود



حمود:هلا فيك وينك فيه



.......بعد وين في الشقة ترى الشباب كلهم مجتمعين وبنبدأ لعب بس جهز قروشك



حمود:أوكيه أنا في الطريق سلام



......سلام......



دخل يده في جيبه وطلع محفظته وما شاف فيها إلا خمساية ريال ودعى ربه يقدره يعوض خسارة أ مس هــ اليومين حظه في اللعب نازل بالمرة



&&&&&&&&&&



كانت واقفة عند الباب وترن جرس البيت تحس بنوع من الإحراج ما تدري عن ردة فعل أهل البيت لما يشوفونها رجعت وهي ما كملت يوم كامل عند أبوها



كانت تناظر في الباب تارة والساعة تارة وأبوها اللي في سيارته تارة بس ينتظر متى يفتحون لها البيت عشان يبتعد ويروح



كان في غرفته سمع صوت الجرس استغرب من اللي جايهم هــ الساعة تقارب الثانية عشر ليلا وأقلب اللي في البيت نايمين طلع وقابل فارس اللي بعد هو طالع من غرفته يبي يعرف من اللي جاى لهم هــ الوقت



فارس:أنت تنتظر أحد



ريان:لا



فارس:أجل من اللي جاي



ريان وهو ينزل من على الدرج:تلقى وحدة من البنات طالبة لها من المطعم



فتح الباب وشاف نهى قدامه وأبوها حرك سيارته لما شاف الباب انفتح



ريان ماتوقع أنها راح تجي الآنفارس قال لهم يومين بس هي ما أخذت يومين يمكن فارس له يد بالموضوع انتبه من سرحانه لما



شافها تنتظر الأذن بالدخول :هلا نهى تفضلي كان وده يطول في الحديث لكن شاف الوقت غير مناسب وغير كذا شاف فارس واقف



يناظرهم أسرعت بخطواتها على فوق على غرفتها ما صدقت لما قال لها أبوها قومي أخذك لبيت خالك تحس أن هذا بيتها فعلا وما هذاك البيت











أنتهى الجزء السادس



وأتمنى انه يعجبكم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 27-11-2008, 05:56 PM
صورة عاشقة الكتب الرمزية
عاشقة الكتب عاشقة الكتب غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: عندما تشرق شمس المحبة كامله


يسلموو خيوووه عالباارت العسسل..
انتضر البارت الجاااي باسرع وقتتتتتتتتتت..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 28-11-2008, 11:14 AM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: عندما تشرق شمس المحبة كامله


الجزء السابع



كانت متمددة على السرير وتفكر بأحداث اليوم وبالأخص اللي



صار بالسيارة كانت تحمل نفسها نتيجة اللي صار لو أنهم ما أمروا



السواق أنه يوقف كان أبو نهى ما تجرأ وأخذها معه ياليت جاتها



الفطنة و اتصلت على أي واحد من إخوانها يجي يتصرف معه أو



يوقفه عند حده لكن الخوف والرعب والذعر خلى أطرافهم تتصلب



وتفكيرهم ينشل لكن وش فايدة الندم اللحين اللي صار صار نهى



وأبوها أخذها وهم حالهم ما يعرف به إلا ربهم استفاقت من



سرحانها على دقات الباب المتوالية وبعد إذنها دخل عليها



ريان:لمى نهى جات



لمى واللي فهمت منه أنه يسألها "هل نهى جات":لا .......ما جات



ريان :أنا أقول لك أن نهى جات وهي الآن في غرفتها ..روحي



شوفيها وأسأليها وش سوى لها أبوها وليه أخذها وليه رجعها اليوم



لمى اللي من قالها أن نهى جات وهي قايمة ومتوجهة للباب رايحة لــ نهى



نهى اللي دخلت غرفتها وأخذت تناظر كل زاوية بالغرفة وكل



ركن فيها وخاصة أن كل زاوية وكل ركن يحمل بنفسها ذكرى يا



ما هــ الغرفة احتوتها واحتوت أحزانها وهمومها وآلامها وأفراحها



دخلت عليها وضمتها :أخيرا جيتي لك وحشة يا لدبا



نهى اللي كانت مشتاقة لأهل البيت كلهم لكن شوقها لــ لمى



كان غير هي أقربهم لها :لمى أنتي صاحية توقعتك نايمة من قالك أني جيت



لمى : ما قدرت أنام وأنا ما عرفت عنك شيء ريان هو خبرني أنك



جيتي قولي لي وش سويتي في بيت أبوك قولي لي كل شيء



بالتفصيل وتخصرت لها طيب ليه ما تردين على جوالك



نهى:حبة حبة على خليني أخذ نفسي بالأول أولا جوالي نسيته



هنا باليت شوفيه على السرير من أمس وبدأت تسرد لها الأحداث



اللي صارت من أول ما ركبت معه السيارة لحد ما قال لها يله قومي أخذك لبيت خالك



وأنتي تعرفين أبوي لما يفتح ملف التحقيق سألني أسئلته



المعتادة فارس متى جاء عندكم ومتى بيمشي وأمك ليه طولت



عندكم بهــ الزيارة وش أعطتك إلا أنتي قولي وش صار بغيابي



لمى: الكل زعل وتضايق وتنرفز وبالذات جدتي تعبت ارتفع ضغطها وتأثرت كثير



نهى خافت على جدتها يعني لو جدتها بيجيها شيء لا قدر الله هي اللي بتضيع :طيب هي نامت ودي أروح أتطمن عليها



لمى :أكيد نامت أنتي ما ودك تنامين



نهى:لا ما راح يجيني نوم وأنا ما تطمنت على جدتي



لمى: حتى أنا ما ودي أنام أحس بجوع ودي أنزل أكل ما أعجبني العشاء ولا تعشيت



نهى:تصدقين نفس الشعور أحس بجوووع فضييييييييع



لمى : أف ليه جاية من مجاعة



نهى:يمكن



لمى:لا يكون ما تعشيتي



نهى:ولا حتى تغديت على أكلي اللي في الكلية



لمى:طيب ليه



نهى:تعرفين تنسد نفسي لما أكون هناك



لمى:طيب ولو ما رجعتي هنا بتضلين ما تأكلين طول ما أنتي هناك



نهى:قلت بروح الكلية الصباح وبأكل هناك



لمى:وطيب لو أبوك ما سمح لك أنك تروحين الكلية وش بتسوين



نهى:ما فكرت .... تصدقين أن أفكارك تعقد ما أدري كيف تجيك هــ الأفكار ..عاد اللي يطاوعك ويسمعك ينجن من تفكيرك ..ولو



جلست أسمعك ضاع الوقت ولا تعشينا ولا ريحنا



لمى: يمه أكلتيني خلاص قومي ....اسبقيني للمطبخ دقايق وأكون عندك



طلعوا من الغرفة اتجهت نهى للمطبخ أما لمى توجهت لريان



تقول له كل شيء قالته نهى وعن اللي صار لها في بيت أبوها



وهو في داخله يبي يعرف وشو اللي خلاها ترجع اليوم من بيت



أبوها والوارد اللي جاه في كون فارس له يد في رجعتها الليلة



مازال مسيطر على تفكيره



ريان:طيب هي نامت الآن



لمى:لا ...نزلت المطبخ تتعشى



ريان:تتعشى.......!!!!!! ليه توها تتعشى



لمى:تقول تنسد نفسها في بيت أبوها وما تحب تأكل عندهم



ريان:والله ما ألومها مادامها بتقابل صقر 24 ساعة وجهه يسد



نفس ديرة مو شخص واحد روحي لها وتعشوا بس بدون إزعاج لا



يحسون فيكم أهل البيت



نزلت لمى لــ نهى المطبخ وبعد طول تفكير ومشاورات



ومناوشات في اختيار الصنف بدأو يعدونه لهم وبعد انتهائهم من



طهيه وأكله طلعوا من المطبخ بعد ما خلفوه ورائهم مقلوب رأساً على عقب



أما ريان فتوجه لغرفة فارس يسأله ويريح الخواطر والأفكار اللي



في داخله ويتمنى أنه يلقى إجابة شافية منه ولا أنه يتعبه ويلف



ويدور معه دخل عليه وشافه يقرأ كتاب



فبادره بسؤاله:فارس كنت تدري أن نهى الليلة بترجع من بيت أبوها



فارس وهو ينزل الكتاب ويناظر ريان: لا وش يدريني شايفني عندهم في بيتهم



ريان:طيب أنت لك يد في رجعتها يعني كلمت أبوها وقلت له يرجعها



فارس:بعد لا أحد قايل لك شيء



ريان:أنت جمد فارس وأخذ يناظر في ريان "أنا معقولة!!!!!! متى



وكيف" لكنه ارتاح وهدأت نفسه لما كمل ريان كلامه كلامك اللي



قلته اللي على البحر ومصادرك الخاصة اللي قلت لي عنهم هذا يخليني أتوقع أن لك يد في رجعتها



انفجر ضاحكا:هذا اللي وصلك تفكيرك له أنا قلت خلال يومين راح



ترجع وإذا ما رجعت خلال هــ اليومين أنا بنفسي أروح أجيبها من



بيت أبوها وهذا كل اللي أقصده وإذا كان أبوها رجعها اليوم فإما



أنه كان ناوي من البداية يأخذها ويرجعها في نفس اليوم وإما



أبوي كلمه فحب يرجع البنت بدون شوشرة ويبتعد عن المشاكل



ومصادري الخاصة تراها أحاسيسي إلا هي وش أخبارها



ريان:وش قصدك





فارس:أنا شفتك داخل غرفة لمى وتخبرها أن نهى جات فأكيد



لمى راحت لها وسألتها عن اللي صار لها في بيت أبوها ولمى



بكل تأكيد بتقول لك كل شيء ها كيف كان يومها في بيت أبوها





ريان قال له بالحرف الواحد نقلا عن لمى كل شيء صار من



دخولها لبيت أبوها لحد نزولهم للمطبخ



فارس:طيب هذا أنت وتطمنت عليها يله تصبح على خير



ريان:يعني طردة



فارس:لا بس أظن أن عندك دوام بكرى



ريان:لا تبرر أنا كذا..كذا طالع وأنت من أهله



طلع ريان من غرفة فارس متوجه لغرفته ويحاول يبعد الأفكار



اللي مسيطرة عليه عن مخيلته ويحاول يقتنع بكلام فارس وأنه



فعلا ماله يد باللي صار مع أنه ظاهريا مصدق ولكن داخليا لا



&&&&&&&&&&&&&



مازال في سيارته متوجه لبيته بعد ما نزل بنته بيت خالها كان



خايف أن اللي يفتح الباب فارس أو أبوه لكنه ارتاح لما شاف ريان



على الأقل هو الوحيد من بينهم في حاله وعارف أن حركته



هذي ما راح تعدي بالساهل عمره ما تجرأ وسوى هــ الحركة



في غياب فارس ولما تجرأ وعملها كان فارس موجود ...أخبار



طليقته توصله من مصادره الخاصة فلما نوى يسافر كانت طليقته



مازالت موجودة وما يقدر يأخذ بنته مادام أمها موجودة ولما رجع



عرف أنها سافرت وما حب ينتظر لــ نهاية الأسبوع ويروح يأخذ



بنته فقرر أنه يروح يأخذها من بيت خالها ولما شافها راجعة مع



السواق أوقفه وأمرها بنزول وأخذها لبيته وما عرف بنتيجة فعله



أو حركته هذي إلا لما دخل بيته وجاته مكالمة من شخص



يكرهه ويخاف منه ويهابه يأمره أنه يرجع نهى خلال يومين وإذا



ما رجعت راح يجي يأخذها بنفسه وغير صيغ التهديد والوعيد



اللي كان يوجها له فعرف أن من الأسلم له والأفضل يرجع بنته



لبيت خالها ويسكت فارس وأهله ويبعد عن طريقهم ولا يحاول



يستعرض قوته ويظهر سلطته وجبروته قدامهم





%%%%%%%%%%%%%%%



الصباح بيت بدرية وفي الغرفة المتعودين يجلسون فيها كان



فارس جالس عند جدته ويقيس ضغطها اللي ارتفع عليها بسبب أحداث أمس



فارس وهو يحط جهاز الضغط في شنطته بعد ما انتهى من



الكشف على جدته :يا جدتي قلنا لك لا تنفعلين ترى الانفعال ما هو زين لك ولا لصحتك



الجدة:ليه أعجبك اللي صار أمس





فارس:لا ما أعجبني وبعدين أنتم عارفين أن مصيرها ترجع لكم يعني وين بتروح فيه



بدرية:والله يا ولدي قلت لها هــ الكلام وعجزت عنها طول الوقت تفكر وتصيح وحتى الأكل ما رضت تأكله



فارس:يمه وكيف تتركينها على هواها وتسكتين عنها



بدرية: والله ما قدرت عليها أحط الأكل قدامها وأحاول أني أحط اللقمة في فمها لكنها تبعدها بيدها



فارس وهو يجر الصينية اللي قدام أمه ويأخذ صحن التمر ويقدمه



لجدته عشان تأكل وأخذ كوب وصب لها فيه حليب:أكلي يمه



لولوه التمر واشربي الحليب



الجدة:هات التمر وخذ الحليب ما أبيه أبي قهوة



فارس:لا أشربي الحليب بالأول أفيد لك القهوة ما هي زينة وأعملي حسابك اليوم ما في قهوة

ا

لجدة تنرفزت:لا والله ......خذ الحليب والتمر ما أبيهم ويله قم هذا أنتم يا دكاترة كل شيء عندكم ما هو زين وممنوع



بدرية: بس يا يمه الشيء اللي فيه مصلحتك أمشي عليه والشيء اللي يضرك أتركيه



فارس ويكمل على كلام أمه :أنتي من أمس ما أكلتي شيء وما يصير أنك تشربين القهوة على معدة فاضيه أكلي بالأول



وعقب لاحقة على القهوة



الجدة وكأنها اقتنعت بكلامهم:بس التمر ما يمر إلا بالقهوة



فارس بتحذير:فنجال واحد بس وتشربين بعده كوب الحليب وتأكلين فطورك



ووجه كلام لأمه :يمه انتبهي لها وتأكدي أكلت فطورها وإلا لا ونفس الشيء في الغداء انتبهي لها احتمال أني أتأخر وما أرجع من المستشفى بدري





بدرية:إن شاء الله



والتفت على لينا اللي جالسة معهم وماسكة بيدها ساندويتش وتقضمها بأسنانها وتغصب نفسها عليها غصب وباليد الثانية



ماسكة الكتاب تراجع لها كم كلمة قبل ما ريان ينزل :خذي كوب الحليب اشربيه قبل ما تروحين للمدرسة



لينا وهي تبي تتخلص من اللي في يدها تقوم أمها تعطيها زيادة:ما أبي ماراح يمديني الوقت أشربه اللحين ريان بينزل وبيقول لي يله



بدرية:ريان ما يطلع من البيت إلا إذا أفطر يله أشربيه



لينا مجبر أخاك لا بطل استسلمت وأخذت الكوب وبدأت تشرب إلا بدخول ريان عليهم سلم عليهم وجلس جنب أمه يفطر



قامت لينا وحطت كوبها وسندويشتها في الصينية



انتبهت لها أمها : يا بنتي كملي أكلك باقي وقت على الدوام



والتفت على ريان :أنت مستعجل



ريان وهو يناظر ساعته:لا باقي وقت على الدوام وبعدين أنا أنتظر البنات ينزلون عشان أوصلهم في طريقي



الجدة:هذي لينا جاهزة من بدري ولمى بس هي اللي فوق



ريان:أنا أنتظر لمى ونهى ينزلون



لينا:ريان أيش فيك نسيت نهى في بيت أبوها



ريان:نهى رجعت أمس بالليل وأنتم نايمين



الجدة :صدق يا ريان أنها رجعت ولا تكذب علينا



ريان:والله أنها رجعت ليه فارس ما قال لكم



بدرية :لا والله ما قال لنا هذا وهو جالس معنا من بدري



ريان:ليه يا فارس ما قلت لهم على الأقل فرحت قلوبهم وطمنتهم عليها



فارس:والله نسيت وراح عن بالي أصلا أن ما عندهم خبر قلت يمكن تكون خبرتهم



ريان:أنا صحيت ورحت المسجد وما شفتهم ورجعت من المسجد وبعد ما شفتهم



^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

فوق في غرفة لمى كانت واقفة عند المرايا تمشط شعرها

وتتأكد من لامساتها الأخيرة ونهى واقفة جنبها تستعجلها



نهى:لمى من جدك ما خلصتي



لمى:لا ....باقي على أشوي......ايش فيك



نهى :أبي أنزل



لمى:خلاص أنزلي وأنا راح ألحقك



نهى:لا ...ما أبي أنزل لحالي أبي أحد معي



لمى :أجل انتظريني



لينا لما خبرهم ريان أن نهى جات وهي متوجهة للدرج بتطلع



فوق لــ نهى وتتأكد بنفسها من صحة الخبر توجهت لغرفتها وما شافتها فراحت لغرفة لمى وشافتها عندها توجهت لنهى



وسلمت عليها :هلا نهى والله أن لك وحشة في البيت أشتقنا لك



نهى:هلا فيك لينا حتى أنا أشتقت لكم كثيييير



لمى:لينا توك تصحين



لينا:لا صاحية من وقت بس توني أدري أن نهى جات تخيلوا



فارس يدري أنك جيتي وجالس معنا يتكلم ولا قال لنا أن نهى جات ولما نزل ريان خبرنا إلا متى جيتي



نهى:أمس بالليل وأنتم نايمين



لمى:لينا أيش فيك ما رحتي للمدرسة



لينا:ريان ينتظركم تنزلون لأنه بيوصلكم وكلنا بنطلع بنفس الوقت طيب ما راح تنزلون تحت



لمى:أنا باقي لي خمس دقايق



نهى:أنا أبي أنزل من في تحت



لينا:أمي وفارس وريان وجدتي وترى بالها مشغول عليك من أمس



نهى هزت رأسها وطلعت مع لينا من الغرفة متوجهين لتحت دخلت وسلمت عليهم وجلست جنب جدتها ارتاحت جدتها



وطمئنت نفسها لما شافتها داخلة عليهم واستلمتها بالأسئلة والاستفسار عن كل شيء صار لها في بيت أبوها



الجدة:أيش سوى فيك أبوك الظالم اللي ما يخاف ربه



نهى اعتادت سماع هذي الكلمات من جدتها:ما سوى فيني شيء



الجدة:ما قال لك ليه أخذك عنده البيت



نهى:لا ما قال لي



الجدة:أسمعيني يا بنتي من هنا ورايح ما في روحة مع السواق لحالكم بتطلعون يا ما مع خالك أو واحد من العيال



نهى:اللي تشوفينه ويريحك بس أنتي لا تكدرين نفسك ولا تنفعلين



بدرية :تعالى يابنتي أقربي أفطري قبل ما تمشين



نهى :مشكورة يا خالتي ما أبي ما ني مشتهية شيء



الجدة:ما يصير تطلعين من البيت وأنتي ما أكلتي



وجهت كلامها لــ بدرية:الله لا يهينك يا أم فارس قربي لي الصينية أنا راح أعلمها كيف تقول ما ني مشتهية



قربت بدرية منهم ومعها الصينية وأخذت تعد لها ساندويتش وجدتها أخذت دلة الحليب وصبت لها في الكوب وناولتها إياه



الجدة:يله أكلي وأشربي



أخذتهم من جدتها ومسكتهم مشكلتها ما تعرف تأكل وهي متغطية وبعدين كل الأنظار متوجهة لها



نزلت لمى وكانت بالنسبة لها المنقذ من شافتها وهي حاطة



الأكل بالصينية قامت واتبعتها لينا وريان متوجهين لدوامهم



وبعدين تبعهم فارس متوجه لدوامه وبقيت الجدة وبدرية لوحدهم كعادتهم كل صباح ويقضونه بأمور شتى



$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$



كنت جالسة مع أمها بعد مارا حوا أختيها لمدارسهم وأخوها راح



لعمله تشكي وتفضفض لأمها حالهم اللي وصل له بعد وفاة



أبوهم ودخول أعمامهم في حياتهم وتحكمهم فيهم وتقرير



مصيرهم وأمورهم كانت أمورم في حياة أبوها ماشية تمام



ومصادر رزقهم واسعة ومتعددة أبوها بسيارته الأجرة ودخله



اليومي ووظيفتها في المستشفى وراتبها اللي معيشهم أفضل



حياة بالإضافة إلى عمل أخوهم وراتبه اللي ساد حاجاتهم



ونفقاتهم وغانيهم عن الناس ومنتهم لكن بعد وفاة أبوهم



أخسروا الدخل الرئيسي وخاصة سيارته ما أحد استخدمها بعد



وفاته وبعد مايقارب السنة من وفاة أبوها دخلوا أعمامهم في



حياتهم وأمروها بترك وظيفتها بحجة ما عندنا بنات يشتغلون في



مستشفيات وانقطع مصدر الرزق الثاني اللي معتمدين عليه بعد الله بعد ما قدمت استقالتها مجبرة لا بطلة



فاتن:يمه يرضيك حالنا اللي وصلنا له وأن أعمامي يتحكمون فينا



أم رائد:لا يا بنتي ما يرضيني بس أعمامك قوين وحنا ما نقدر



عليهم ما حد يقدر عليهم إلا أبوك الله يرحمه هو اللي يوقفهم



عند حدهم ولما مات استفردوا فينا وكأنهم يبون ينتقمون منه فينا



فاتن:حسبي الله عليهم الظالمين اللي حرموني من وظيفتي



اللي معيشتنا وسادة جوعنا وحاجتنا عن الناس على الأقل لما



طلعوني من وظيفتي واحرموني منها دبروا لي وظيفة ثانية أصرف منها

أ

م رائد:الله يعوضك بأحسن منها



فاتن:يمه ما في أي وظيفة تقبلني إلا مثل وظيفتي اللي طلعت



منها أنتي ناسية أن تخصصي تغذية وأي وظيفة تناسب مجال



تخصصي راح تكون في مستشفى وهم رافضين عملي في



المستشفى وحتى لو كان في قسم نسائي





أم رائد: يا بنتي لا تضيقين صدرك ولا تكدرين حالك الحمد لله أن بيتنا ملك لنا وراتب أخوك يكفينا وزيادة



فاتن:يمه الله يخليك لا تقصين على نفسك ألفين وإلا ألفين وخمس مائة وش تسوي في ذا الزمن بعد ما كان عندنا ثلاث



مصادر رزق صرنا ما نحتكم إلا على واحد والله يستر لا يجي أحد ويطيره



أنا يمه ما تهمني نفسي كل اللي أشيل همهم ود وأريج ما أقدر



أشوفهم وهم طالعين لمدارسهم وهم مكسورين الخاطر ما أبي



أحسسهم بالنقص وأنهم أقل من غيرهم وأن غيرهم أحسن



منهم بعد ما كانت حياتهم ووضعهم في القمة



أم رائد:اصبري يا بنتي مالنا غير الصبر وربك راح يفرجها



هزت رأسها لأمها دائما أمها تزودها بالصبر وهذا سلاحهم الوحيد لكن فعلا إلى متى بيتم حالهم كذا بعد ما كانت حياتهم في القمة



صارت في الحضيض أربعة أيتام وأمهم الخامسة يبون من يدير



أمورهم ويصرف عليهم صحيح لما يقولون ظل راجل ولا ظل



حيطة أبوهم سندهم حاميهم من اللي يحاول يتحكم فيهم أو



يحاول يتهجم عليهم لكن بعد وفاته صاروا ملطشة للعالم



هي أكبر إخوانها والمسئولة عنهم تخرجت من جامعة الملك



فيصل تخصص غذاء وتغذية وتوظفت في المستشفى بعد



تخرجها وأخوها رائد أصغر منها بثلاث سنوات ومتوظف في أحد



الشركات الخاصة بشهادته الثانوية وبعده أخته أريج تصغره بأربع



سنوات وتدرس بالثانوية أما أختهم ود وهي أصغرهم تدرس بالمتوسط



#############



في المدرسة وقت الفسحة ما صدقت متى يجي وقتها حطت



كتبها في شنطتها والتفتت على صديقتها ود اللي كانت سرحانة



واستغربت منها ومن وضعها خاصة لها فترة حالها متغير ما تطلع من الفصل ولا تروح تتمشى إلا بعد إلحاح



جود:يله ود ما سمعتي صوت جرس الفسحة قومي نطلع بره



نتمشى ونفطر مع أني فاطرة الصباح في البيت إلا أني أحس بجوع



ود وهي ما ودها تقوم بس ما تعرف كيف تختلق الأعذار



لجود:روحي أنتي أفطري وأنا بنتظرك بالفصل مالي خلق لا أفطر ولا حتى أتمشى





جود:وأنا ما أحب أطلع لحالي يا إما تطلعين معي يا إما أجلس معك



ود:طيب هناك البنات روحي معهم



جود:ما أبي أنتي أقرب وحدة لي وأنا ما أرتاح لما أكون معهم وأنتي ما تكونين معي يله قومي



ود استسلمت لرغبة وإلحاح جود وطلعت معها واتجهوا للمقصف المدرسة لما قربوا عند المقصف وقفت ود لأن مالها نفس ولا



رغبة لأكل أي شيء انتبهت جود لــــ ود اللي وقفت



جود:ود انتظريني هنا وأنا بروح أشتري لنا الفطور تراه اليوم على



كان فطورهم كل يوم على وحدة منهم تشتريه وطبعا على حسابها واليوم من نصيب جود



ود :أشتري لك أنتي بس أنا ما ني مشتهية



جود وهي تحط يدها على خصرها :لا والله ماهو على كيفك ما أحب أكل لحالي



وتوجهت تبتاع الأغراض وما أن أوقفت عند النافذة حتى بدأت تُملي طلباتها على اللي تبيع في المقصف



جود:لو سمحتي أبي أثنين عصير برتقال فطيرتين جبن اثنين شيبس واثنين جالكسي



أما ود ما إن سمعت هــ الكمية من الطلبات حتى ضاقت نفسها وتكدرت يعني يلزمها بكرى أن تبتاع لهم نفس الطلبات أدخلت



يدها في جيبها وتحسست العشر ريالات اللي في جيبها واللي



صارت مصروفها للأسبوع كاملا بعد ما كانت هذي العشرة



مصروفها ليوم واحد يعني إذا كان فطور بكرى عليها فيلزمها أن



تشتري بنفس المبلغ اللي أشترت به جود ولكن مافي جيبها



سوى هــ العشر ريالات لو أنفقتها في يوم واحد ماذا سيبقى لها لنهاية الأسبوع زفرت زفرة حارة أخرجتها من داخل أعماقها ا



نتبهت لــ جود اللي تناولها فطورها وتجرها يجلسون على



المقاعد في أحدى ساحات المدرسة وبدأت جود تتحدث و ود



كعادتها تسمع لها وأحيانا تشاركها بالتعليق والردود





جود:ما كأن شعرك طول من زمان ما قصيتيه



ود وفعلا تحس أنها أهملت شعرها اللي كان قبل من أولى



اهتماماتها لكن بعد ما حالهم تغير صاروا يهتمون بالأولويات



والأساسيات بعدين يفكرون بالثانويات وشعرها صار من الأمور





الثانوية بل من أخر الاهتمامات بالنسبة لها: قلت أبي أشوف



شكله لما يطول كيف بيكون لأنه من يتعدى العنق قصيته على



طول " والآن شعرها نازل تحت الأكتاف واصل لبداية الظهر"





جود:لأني تعودت أشوف شعرك قصير وما تعودت أشوف شعرك



طويل فأحسه ما هو لايق عليك يعني بالعربي الفصيح وتغمز



بعينها يعني قصيه



ود تحاول تصرف الموضوع: بس أحس أنا الشعر الطويل أفضل



من الشعر القصير وخاصة أني جربت الاثنين وحبت تغير



الموضوع ترى ما باقي شيء وتنتهي الفسحة أفطري قبل لا



يدق الجرس الله يكون في عونا الحصص اللي بعد الفسحة كلها ثقيلة ومملة





هزت رأسها جود واندمجت معها في الحديث عن الدروس والمواد والامتحانات



أما ود ارتاحت أنهم غيروا الموضوع وتدعي ربها أن الله يعينهم على حياتهم القادمة واللي باين أنها بتكون صعبة

*********

كانت نايمة القيلولة ومتعمقة بنومها ما كدر عليها ولا حرمها لذة



النوم إلا نغمة الجوال اللي تزن على رأسها أفتحت عيونها



بتكاسل وشافت الدنيا حولها ظلام فتافأجات أنها طولت بالنوم



هي تذكر أنها صلت العصر ونامت والآن ما تدري هل هم بوقت



المغرب وإلا صار العشاء أخذت جوالها اللي ما هو راضي يسكت



من الكوميدينة اللي بجنب السرير وشافت الرقم ابتسمت لما



شافت رقمه من زمان ما كلمته وأخباره أحيانا تأخذها من ناصر وأحيانا من أمه لما تزورهم





ردت عليه:هلا بالقاطع كيف حالك وأخبارك



......من القاطع أنا وإلا أنتي يعني ما تتصلين ولا تسألين ولا تقولين عندي أخو أسمه بندر راضعة معه أسأل عنه وعن أخباره



ريم:أولا من المفروض يسأل أنا وإلا أنت ومن الأكبر وبعدين أنا ما رضعت معك رضعت مع المرحومة هيبة



بندر:يعني ما تعترفين بأخوتك لي



ريم: أنا ما أعترف من اللي قال



بندر:أنتي اللي تقولين



ريم:أنا قلت متى..!!



بندر:أنتي مو توك تقولين أنك ما رضعتي معي رضعتي مع هيبة يعني بس هي أختك وأنا ما ني بأخوك صح



ريم: لا يروح فكرك لبعيد أنا اللي أقصده أني رضعت مع هيبة



وتربيت معها وعمرنا واحد أما أنت أصغر منا ومع ذلك أنت أخوي فهمت



بندر:فهمت عمتي ريم أنكم أكبر مني



ريم:أشوفك بديت تغلط ترى أكبر منك بسنتين مو عشر سنين



بندر:وبعدين معك تراك حير تيني وجننتيني معك ......أممممم عندك شيء اليوم مشغولة مثلا



ريم وهي تدور الأفكار برأسها :اليوم لا أنا فاضية بس ليه



بندر:أبي أغراض من الراشد وما أبي أروح لحالي وأنتي عارفة أمي مالها في المجمعات فقلت ما لي إلا ريم تروح معي



ريم:يا سلام وأنا أقول ما شاء الله على بندر داق على يسلم ومشتاق لي أثره يبيني أروح معه غالي والطلب رخيص كم بندورة عنا واحد هو الله يحفظه لنا



بندر تنرفز:أففف ألف مرة قايل لك أسمي بندر شايفتني قدامك طماطم تقولي لي بندورة



ريم:هذا جزاي أني أدلعك



بندر:هــ الدلع أنا ما أحبه دوري على دلع غيره



ريم:ولا يهمك جاري البحث عن دلع جديد.... متى راح تمرني



بندر:تقريبا بعد صلاة العشاء مباشرة كوني جاهزة ومو تلطعيني



ساعة عند باب بيتكم أنا عارفكم يا البنات تجنون الواحد لما يجي يوصلكم



ريم:أفا طلعت تعرف بنات أعترف كم بنت تعرفها



بندر:هذا وأنتي أختي تقولين لي هــ الكلام أنا ما أعرف إلا بنت وحدة أسمها ريم وأظنك عرفتيها ما يحتاج أقول لك من هي



ريم:هههه عرفتها ما يحتاج تقول لي من هي تبي شيء قبل ما أقفل الخط



بندر:أفهم أنها طردة سلامتك ما أبي شيء ...... أقفل الخط بكرامتي قبل لا تقفلينه بوجهي سلام



ريم:هههههههه الله يسلمك ولا أمداها تقول شيء لأنه قفل الخط



ضحكت عليه وعلى هباله ومع ذلك تحبه وتحترمه وتعزه وتحمد الله أنها صارت له أخت و عوضا عن أخته المرحومة تربى معهم



من صغرهم وعاش معهم طفولتهم والآن بعد ما كبروا

قامت متوجهة لدورة المياه تتوضأ وتصلي صلاة المغرب قبل ما العشاء يأذن وخاصة أن صلاة المغرب صلاة فواته



\\\\\





\\\\

\\\

الرد باقتباس
إضافة رد

عندما تشرق شمس المحبة / كاملة

الوسوم
عندما تشرق شمس المحبة , قصه روووووووووووووعه عذااااب
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
الرومنسيه عند السعوديين قمرراكب همر ارشيف غرام 4 04-03-2010 02:10 AM
موقع يعلم الشباب الرومانسية <~ شوفوا ردود الشباب والله فضحونا‎ كافي جراح ارشيف غرام 30 01-03-2010 07:37 AM
الشباب السعودي والرومانسيه / إبداع **زهرة الزنبق** ارشيف غرام 27 27-02-2010 05:30 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ الزعيـ A.8K ـمه روايات - طويلة 2042 24-02-2010 04:37 AM

الساعة الآن +3: 09:40 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1