غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 28-11-2008, 11:17 AM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: عندما تشرق شمس المحبة كامله


^^^



كان جالس مع صديقه بالكوفي شوب ويشكي ويفضفض له عن



حال أخوه المتمرد وعن الثقة الزايدة اللي أعطاها إياه أبوه



وصديقه يسمع له ويحاول أنه يخفف عليه ..



تركي:تصدق أنه قاهرني يعني ما يسأله أنت جاي من وين وإلا



وين رايح واللي باط كبدي أكثر أنه يماشي واحد أكبر منه بالسنين وسمعته زي الزفت



نايف:بس يا تركي أخوك ما هو صغير ويعرف مصلحة نفسه



تركي:لو أنه يعرف مصلحة نفسه مثل ما تقول ما مشى مع



واحد مثل فايز لا سمعة زينة ولا أصل يشرف



نايف:أسمعني لاتكدر نفسك أو تضايقها أنت حطيت أبوك في



الصورة وقلت له كل شيء تعرفه عن أخوك وفايز اللي تتكلم عنه





تركي:صعب على الواحد يشوف أخوه ضايع ولا يقدر يساعده



وودي أكون أنا وأخوي يد وحدة ونكون على قلب واحد ما أبي علاقتي به تكون مثل علاقة أبوي بعمي



نايف تفهم الوضع اللي فيه تركي وخوفه وحرصه على أخوه لكن



الفروع ما تطلع إلا على جذورها وأصولها وهذا الزرع اللي زرعه أبوهم وهذا حصاده



هونها وتهون يا أخوي بس ما قلت لي عن الموضوع اللي كلمتك عنه بخصوص المشروع



تركي:أنت ضامنه



نايف:ضامنه100%100



تركي:طيب فكرت بالمحل ورأس المال والتراخيص والأوراق المطلوبة



نايف :بداية راح نأجر المحل وبعدين نجيب الأجهزة على قد فلوسنا واللي يكون الطلب والإقبال عليها من الزبائن



والتراخيص أعرف واحد يخلص المعاملة في ظرف أسابيع



تركي :أنا المبلغ اللي راح أسلمه تقريبا 50.000 ريال وهذي تحويشة العمر



نايف :وأنا مثلهم



تركي:وتتوقع يكفون أجار محل وبضاعة جديدة



نايف:إن شاء الله أنهم يكفون ..ولمعت برأسه فكرة.ومو أنت تبي



تقوي علاقتك بأخوك وش رأيك ندخله شريك ثالث معنا



تركي:بس سلطان ما عنده مبلغ قد مبالغنا عشان يدخل شريك معنا



نايف:أنت أسأله وأعرض عليه الفكرة مو أنت تقول أن يتاجر بالأسهم فأكيد تجيه أرباح منهم



تركي:هو يقول أنه يتاجر فيهم ويربح منهم بس أنا مش مطمن



نايف:يا أخوي أنت شفه وأعرض عليه الفكرة



هز رأسه وأخذ يفكر كيف يجيب الموضوع وكيف يقنعه بالفكرة

وعند باب الكوفي شوب كان ناصر ولؤي توهم داخلين منه



وواقفين بجواره يبحثون عن طاولة يجلسون فيها وبعيدا عن



أدخنة السجائر المتصاعدة اتخذوا لهم الطاولة جاهم النادل وأملوا عليه طلباتهم ومشى عنهم



تركي اللي انتبه لدخولهم وجلوسهم كان يناظرهم بنظرات تكبر



وغرور واحتقار واشمئزاز ما تحمل أنه يكون معه في نفس



المكان ففز واقفا فأنتبه له صاحبه



نايف:خير ليه قمت



تركي:مالي مكان مع واحد مثل هذا وأشر بيده



التفت نايف على الجهة اللي يأشر عليها تركي وعرف أنه يقصد



ناصر :طيب مالنا شغل فيه



تركي: ما أطيق أشوف رقعة وجهه والمكان ما يسعنا حنا الاثنين تبي تجلس أجلس أما أنا بمشي



نايف:لا حالي من حالك راح أمشي معك



قاموا متوجهين لبوابة الخروج وتعمد أنه يمر من طاولة ناصر وهو يناظره بنظرات كره وحقد



أما ناصر فضحك ضحكة عالية وقوية وكأنه سمع نكتة من اللي بجنبه



لؤي ما استغرب تصرفاتهم لأن هذي حركاتهم من يشوفون



بعض :يا هو ولد عمك ينرفزني ويقهرني ولا يمر من هنا ويأشر على حلقه



ناصر:وش عليك منه وش لك فيه تشوفه



لؤي:ودي يا أخي أقوم عليه وأطقه طق وأذبحه لحد ما ينقطع نفسه



ناصر ببرود:حلالك



لؤي:يا أخي أيش ها البرود اللي أنت فيه ما أدري كيف متحمل



أن يكون عندك ولد عم مثله لو واحد غيرك كان ذبحه وقضى عليه



ناصر:أنا ما ألوث يدي بقتل واحد مثله وبعدين اللي يسمعك يقول



أني طاق صحبة معه ترى الحال من بعضه يعني لا أطيقه ولا



أطيق أشوف رقعة وجهه بس تعرف أسعد لحظات حياتي لما



يمر بجنبي ورافع خشمه ويناظرني من تحت لحت وأنا أكون



مشغول مع اللي معي وصدى ضحكاتي تعم المكان



لؤي: ما علينا منه حرام حسناتنا تروح لواحد مثله قلي وش سويت مع الجماعة



ناصر:استلموا البضاعة ونزلوا بقية المبلغ في الحساب ووصوا



على طلبية ثانية وبينزلون العربون في الحساب خلال يومين بس



تصدق أني خايف يمكن لأول مرة أدخل صفقة أبوي ما يكون معي



لؤي:جمد قلبك تعرف التجارة يبلها قلب جامد وبعدين هذي صفقة



أولي راح يتبعها صفقات وأبوك لما يعرف عن الصفقات والربح اللي جاك منها راح يشكرك عليها ويفتخر فيك



ناصر:ما شاء الله عليك يالؤي عقليتك تجارية بحتة ليه ما تستغلها وتستفيد منها بتجارة أبوك وإخوانك



لؤي:ألف مرة قايل لك ما أبي أشتغل معهم أبي وظيفة تناسب طموحاتي و



قاطعه ناصر:بس الله يخليك لا تفتح الموال والله أني حافظ الدرس من كثر ما تعيده وتزيده



لؤي:أحسن عشان ما تبط كبدي بنصايحك لي



%%%%%%%%%%%%



كانت في غرفتها تستعد وتتجهز للسوق بس تنتظر بندر يدق



عليها عشان تطلع له سمعت جوالها يدق أخذته وشافت رقم



بندر ردت عليه :هلا بندر جيت كانت بتقول له بندورة بس خافت من ردة فعله



بندر:هلا فيك ريم لا خمس دقايق وأكون عند باب بيتكم أنا مازلت في بيتنا



ريم:إن شاء الله أنا أنتظرك



لبست عباءتها وأخذت شنطتها ونزلت تحت وشافت أمها وأبوها



اللي شكله كان بيطلع بس لما شافها بعباءتها وقف



أم ناصر:بتروحين اللحين



ريم:أي دق على بندر وقال اللي أتجهز له



أبو ناصر:وين بتروحين



ريم:بروح مع بندر مجمع الراشد



أبو ناصر:جود بتروح معكم





ريم:لا تقول عندها امتحان وما تقدر تروح



أبو ناصر أدخل يده في جيبه وأخرج منه المحفظة وأخذ مبلغ وناوله لــ ريم:خذي ريم الفلوس



ريم :يبه مشكور معي فلوس وبطاقتي معي ما ني محتاجة الفلوس



أبو ناصر:يا سلام يعني ما تأخذين من أبوك إلا إذا كنتي محتاجة



أنا أبوك وما فيها شيء إذا أخذتي من أبوك سواء كنتي محتاجة



أو غير محتاجة والأب لما يصرف على عياله ما ينتظرهم يقولون



له حنا محتاجين تعال أصرف علينا أو أعطنا هو يصرف عليهم في



أي وقت وفي أي حال وفي أي ظرف فهمتي يا بابا يله تعالي خذيهم



أنحرجت من الكلام اللي سمعته من أبوها تقدمت من أبوها وحبته على رأسه وشكرته :مشكور يبه وربي يحفظك لنا



أبو ناصر قبل ما يطلع التفت على أم ناصر:تبين شيء يا أم ناصر قبل ما أطلع

أ

م ناصر:لا سلامتك



أبو ناصر:ولا ناقصكم شيء أجيبه لكم وأنا راجع



أم ناصر:لا سلامتك بس انتبه على نفسك وإذا شفت ناصر خله



يكلمني من طلع العصر ما رجع البيت وجواله مقفول



أبو ناصر :إن شاء الله راح أكلمه في محله وأقول له يتصل عليك وطلع متوجه لمحله



وبقت ريم تنتظر بندر وأمها راحت المطبخ كلها دقايق قضتهم في الانتظار إلا سمعت هرنات سيارة بندر فقامت متوجهة للباب



بتطلع إلا أستوقفها صوت أمها



أم ناصر:بتمشين



ريم:أي



أم ناصر:لا تتأخرون



ريم: إن شاء الله



طلعت وما أمدامها واصلة باب الفلة الخارجي إلا تلقى في



وجهها أم بندر اللي جاية تزورهم وتقضي الوقت مع أم ناصر بدل



جلستها في بيتها وحدها بعد ما يروح بندر مع ريم وبدل ما تقضي



وقتها في خوف وحذر وترقب لأي اتصال من حمود أو حتى زيارة



منه لهم وإذا فكر أنه يزورهم أو حتى يجيهم يلقى المنافذ في وجهه مسدودة ....



ريم:هلا خالتي حياك تفضلي من زمان ما شفناك ولا زرتينا ولما جيتينا اليوم ما راح أكون موجودة



أم بندر:شسوي يابنتي بندر وبيروح معك للسوق وأنا بمل إذا



جلست الحالي وقلت بدال الجلسة لحالي أجي لأمك من زمان ما شفتها طيب أنتي لا تروحين مع بندر أجلسي معنا



ريم:ودي بس وعدت بندر أني أروح معه وما أقدر أنكبه



أم بندر:اجل ما أعطلك روحي له ينتظرك بسيارة



توجهت ريم لسيارة بندر وانطلق بها إلى مجمع الراشد



أما أم بندر توجهت إلى داخل البيت وشافت أم ناصر تكلم



بالتليفون سلمت عليها وجلست جبنها أما أم ناصر تحاول تنهي



مكالمتها اللي كان ناصر متصل عليها ويطمنها عليه بعد ما أخبره



أبوه أن بالها مشغول عليه ...وبعد ما أطمئنت عليه قفلت الخط



واندمجت مع أم بندر بالسواليف ومناقشات عامة وكثيرة ......



أم ناصر وعندها خبر شين وما تعرف كيف تزفه لأم بندر أو تنقله



بس يجب عليها أن تحذرها وتنبهها:ودي أقول لك شيء بس لا تتضايقين ولا تتكدرين



أم بندر:خير يا خديجة



أم ناصر:حمود عم بندر شافه أبو ناصر اليوم بعد صلاة العصر



يتمشى بسيارته بالحارة وكأنه ناوي يوقف عند بيتكم ويدخل



عليكم لكنه انتبه لأبو ناصر وخاف منه عاد قال لي أخبرك أنه شافه وأنه رجع للمملكة

أ

م بندر وهذي اللي كانت خايفة منه وهذا هو تجرأ ووصل للحارة



ولو ما شافه أبو ناصر وأنتبه له ليمكن هجم عليها في



بيتها:أدري أنه رجع هو كلمني من فترة قصيرة



أم ناصر: وش كان يبي منك



أم بندر: يبي يصفي الحساب اللي بينا



أم ناصر:وأنتم بينكم حساب



أم بندر:مسكين يتوهم أن عندنا له شيء يا أما أرضى به وأتزوجه



يا أما أعطيه حقه من ورث أخوه



أم ناصر: طيب وأنتي ليه تأكلين حقه من ورث أخوه



أم بندر:الله يسامحك يا خديجة ما توقعتها منك يعني أنا بأكل



حقه لو عندنا له شيء أعطيته من زمان وارتحت منه ومن شره



هو يبي يورث أخوه بالغصب لكن هو ماله حق بالورث لأن اللي



يورث أنا وبندر الولد الوحيد لــ عبد العزيز ولما شاف الشرع



والقانون في صفي لف لفة ثانية أنه يحس بالذنب ومحمل نفسه



اللي صار لأخوه وهو أني أتزوجه ويتكفل ويرعى ولد أخوه اللي تيتم بسببه



أم ناصر طيبة وعلى نياتها ما تدري أن هناك أُناس نفوسهم خبيثة:طيب ليه ما وافقتي على الزواج به يمكن الله هداه فعلا



وأنه يبي يرعاكم ويتكفل بكم



أم بندر:حمود خبيث ولما ما قدر يطول منا ولاشيء لبس ولعب



دور ما يناسبه هو دور العم الحنون واللي مصلحة ولد أخوه تهمه



أحست بضيقة في صدرها وخاصة أنها تذكرت أبو بندر وبنتها



والحادث البشع اللي حصل لهم واللي وافتهم المنية بسببه



أم ناصر:أسمعي يا هند أنتي ما أنتي قد حمود ولا قد شره



وولدك توه صغير ولا تحطينه في مشاكل مع عمه ما أحد يقدر



يوقفه عند حده غير سلمان وأنا راح أكلمه وهو يتصرف معه



أم بندر:الله يجزاكم كل خير ولا يحرمنا منكم أنتم أهلي ما عندي



أهل غيركم واللي تشوفون فيه مصلحتي ومصلحة ولدي سوه..



أخيرا أرتاحت من الهم اللي شايلته بعد ما لقت سند لها وعون بعد الله يوقف معها في هــ المعضلة



&&&&&&&&&&&



في مجمع الراشد وبعد ما قضوا تقريبا ساعة أو تزيد عنها بقليل



في تمشي وتسوق قرروا أتوجه والعودة للمنزل





بندر:ريمي أنا خلصت كل أغراضي وما باقي شيء في نفسي



كل اللي أبيه وأحتاجه أخذته أنتي باقي لك شيء وإلا خلصتي كل أغراضك



ريم: وأنا خلصت تقريبا كل أغراضي مشكووووور بندوووورة على هــ الطلعة



بندر:مو كأنك غلطتي وتجاوزتي الحدود بس راح أعديها لك هــ المرة بمزاجي لأني أبي أختم هــ الطلعة بعزيمة محترررررمة



وعلى عشوووووة لذيييييييذة وشهييية وفي مكاااااان جناااان رااااح يبهررررك ويسحرررررك ويمكن هــ العزوووومة ماتتكرر إلا بعد عشر سنوات



ريم كانت تضحك على شكله المتحمس وهو يصف المكان



والأجواء:ههه بس بس عاد تكفى ما أقدر أنتظر لحد ما نروح



المكان الساحر والجنان والرهيب اللي يسمعك يقول أنك راح



تعزمني وتعشيني في أحسن المطاعم وأفخمهم وأرقاهم ما



كأنك بتعشيني من كودو وإلا ما كدونالدز والمكان اللي راح يبهرني ويسحرني الكورنيش



بندر وحس أنها طعنة أنها تسهزأ به حب يبرر:عاد وش تسوين مع



إمكانيات أخوك المحدودة مصروفي على قدي ولو كان عندي



أكثر كان ما بخلت عليك بس انتظري لحد ما أدخل الجامعة



وأستلم أول مكافأة لأعشيك في أحسن المطاعم وأرقاهم وبالمبلغ اللي تحددينه



ريم بمزح:الحمد لله قلت أول مكافأة ما هو أول راتب وبنبرة جادة عاد تصدق أن هــ الوجبة اللي مبلغها ما يتعدى 15 ريال أفضل وأحسن من أكل أفخم المطاعم يكفي أنها منك



بندر:أنتي تقولين هــ الكلام لأني أخوك وتجامليني فيها



ريم:أصلا أنا ما أعرف أجامل وهذي مشاعري اللي أحسها تجاه أخوي



بندر:أجل يله قبل ما تغيرين رأيك



ريم:لا تخاف ماراح أغير رأيي



كانوا يمشون متوجهين للبوابة لكنها حست بشيء يشدها من ورأها صرخت في بندر



ريم:بندر انتظر لحظة



التفت عليها :أيش فيك لا يكون غيرتي رأيك



ريم:لا تخاف ما غيرت رأيي ما أدري أحس بشيء ما سكني من



وراي التفتوا إلا شافو بنت صغيرة ماسكة عباءة ريم والدموع



متجمعة في عيونها وبعض أثار الدموع على خدها أخذوا



يناظرون بعضهم وش هـ المعضلة أول مرة يصير لهم موقف مثل



كذا يشوفون طفل ضايع وهــ الطفل يستنجد فيهم



نزل بندر لمستواها :وين ماما وبابا



البنت هزت أكتافها ولا ردت



بندر:ايش أسمك



البنت:.......ساكتة ما ردت



ريم أنزلت لمستواها وحملتها :أيش أسمك أنا ريم



بندر:وأنا بندر



ريم:وأنتي



البنت ضاعت عن أهلها اللي جات معهم وأوقفت تصيح عند أحد



المحلات تحاول أنها تلفت انتباه المارة لها أو يمكن تشوف أهلها



لكن الكل يمر ولا حد عبرها لحد ماشافت بندر وريم يمشون بــ



بطء فقدرت تلحق عليهم وتلقائيا مسكت طرف عباءة ريم وكأنها



تستنجد بهم وبعد ما تكلموا معها كلمتين وريم حملتها حست



بنوع من الأمان معهم فردت عليهم:ميونة





بندر:والله حركاااااااات يا أختي طلعتي خبيرة بالأطفال بس الآن أسمها ميمونة ولا تعرف تنطقه زين وإلا هذا أسم الدلع لأسم ثاني



ريم :ما أدري ووجهت كلام لــ مي:وين ماما وبابا



مي:في البيت



بندر:من جابك هنا



مي:لينا وفارس



ريم:وين راحوا فيه



مي :هزت أكتافها يعني ما أدري وبدأت تبكي من جديد



بندر:وش نسوي حنا ما ندري هــ لينا وفارس صغار وإلا كبار



ريم:ما أدري



بندر:أقول خلينا نأخذ لفة حول المكان اللي وجدنها فيه يمكن نلاقي أهلها



ريم:طيب يمكن يكونون أهلها في الطابق الثاني وإلا الثالث





بندر:أسمعي نأخذ لفة هنا بالأول وإذا ما وجدنا أهلها أنبلغ الأمن هم يتصرفون



هزت رأسها وبدأ البحث عن أهلها البنت فقدت الأمل في أنها



تلاقي أهلها وبدأ بكائها يزيد فما وجدوا حل إلا أنهم يدخلون أحد



محلات الألعاب ويشترون لها ألعاب تتسلى فيهم لحد ما يجدون أهلها



في الطابق الثالث من المجمع كانوا يمشون ويبحثون عن أختهم



الضايعة بعد ما أقلبوا الطابق الأرضي والطابق الثاني رأسا على



عقب بحثا عنها ولم يجدي البحث نفعا بلغ عنها الأمن وأعطاهم



مواصفاتها إذا جاهم بلاغ عنها ينادون بالمايك





كان متنرفز ومعصب وواصل حده من القهر والغضب ما تعود أنه



يصحب أخواته للأسواق وإلا الأماكن العامة لكن اليوم أمه أمرته



أنه يأخذ أخته لسوق لقضاء حاجة لها وما قدر يرد طلب أمه ولما



شافتهم مي طالعين تشبثت فيهم وما أقدروا عليها في ثنيها عن



رغبتها فأخذوها معهم وما توقع أنها راح تضيع عنهم



كان يقلي من الغضب ويبي ينفس عنه مالقى إلا أخته اللي



تشاركه البحث وحالتها حالة لأن كان ينبغي عليها تركيز الانتباه



على أختها أنه يصب جام غضبه عليها وهي تسمع وتبكي بصمت





فارس وهو يوجه عتاب وتهزئ لــ لينا :أنا الغلطان اللي رضيت أني أجيبكم وأجي معكم لو أني



تارك ريان هو اللي يجبكم ويجي معكم كان ارتحت من هــ الهم



وهــ الكارثة اللي حطيتوني فيها يعني وين نشوفها وإلا وين



نلقاها فيه علميني قلبنا المجمع رأسا على عقب وما لقيناها



الثلاث الطوابق لفيناهم وما شفنها الأمن وبلغناه وإلى الآن



ماسمعنا شيء معقولة تكون طلعت بره المجمع وإلا ليكون أحد



خطفها جاه هــ الوارد وخاصة أنه عايش بالخارج مدة طويلة



وحوادث الاختطاف مثل شرب الماء عندهم بس من اللي له





مصلحة في اختطافها وبعدين ماهو شرط في اللي مختطفينها



يحاولون مساومتهم عليها يمكن اختطافها يكون لمصلحة



شخصية يا إما يخلونها شحاذة في الشوارع أو أي شيء آخر



تعب من كثر هــ الخواطر اللي تزاحمت برأسه فقرر أنه ينزل



تحت ويرجع يبحث عنها من جديد



لينا وهي تبكي :أنا ما كنت أبي أخذها معنا بس أبوي لما سمعها



تصيح قال لي أخذوها معكم دائما نجيبها معنا وعمرها ما ضاعت هذي أول مرة تضيع دخلنا جرير واتجهت أنا لأدوات الفنية



والرسم وهي كانت واقفة جنبي وبعدين هي انتبهت لــ شنط



والأدوات المدرسية المرسومة عليها فله وأخذت تشوفهم بس ما جاء على بالي أنها بتطلع من المكتبة



فارس:يا سلام عليك وعلى حضرتك ولما شفتها متوجهة لجهة



غير وجهتك كان رحتي معها أو مسكتيها ووقفتيها جنبك لــ حد ما تقضين حاجتك وتتوجهين بعدها لحاجتها



لينا توها بترد على فارس لكنها انتبهت لـــ مي اللي حاملتها ريم



وواقفة معها عند أحد المحلات بعد ما تركهم بندر اللي توجه يبلغ الأمن عنها



لينا :فارس شف ميونة واقفة عند الحرمة



التفت فارس للجهة اللي أخته تأشر عليها وتوجه مباشرة لـــ ريم



ولأنه منفعل وواصل حده من الغضب ويحس أن النار اللي بداخله



ما بردت ولا طفت ففجرها في وجه ريم وبدل ما يقول لها شكرا



وإلا يعطيك العافية وبدأ يصرخ في وجهها ويهزئ فيها وناسي



أنها بنت غريبة عنه وفعلا من أمن العقوبة أساء الأدب





أما مي من شافته نادت عليه :فارس ومدت ذراعيها له أخذها ووقفها جنبه وبدأ يرمي كلام على ريم ويجرحها به



فارس:أنتي من فاكره نفسك تجين وتأخذين البنت وتوقفين معها



هنا فرضا حنا ما مرينا جنبكم راح تضلين طول وقتك واقفة معها تنتظرين أهلها يا أما يمرون من جنبكم وإلا ما يمرون خير شر



أتوقع أن المجمع مليان رجال أمن كان بلغتي أنك لاقيه بنت ضايعة كان عمموا على جميع البوابات وبنبرة استهزاء وإلا لتكون



نيتك شينه تقولين سويت اللي على والبنت مالها أهل وتخطفينها وانتبه للألعاب اللي بيد مي لا وما كفاك رحتي ولفيتي المحلات



واشتريتي لها ألعاب عشان تغرينها بهم وأكيد هذي وسيلة جديدة وتغنيه حديثة تتبعونها في جذب الأطفال ويسهل عليكم اختطافهم يا خطافين الأطفال





ريم انصدمت من الكلام اللي وجهها لها واللي أسمعته منه



عمرها ما انحطت في موقف مثل هذا وعمر أحد ما تجرأ عليها



ورفع صوته عليها لا أبوها ولا ناصر ولا حتى بندر وفي الأخير



يجيها واحد لا تعرف لا أصله ولا فصله يقول لها كلام مثل هذا



ويرفع صوته عليها وماهو بس كذا يتهمها أنها خطافة أطفال



دموعها تجمعت في عيونها حاولت حبسها ما تبي تنزلهم قدامه



وخاصة أنها لابسة نقاب وعيونها تبان منه كان ودها ترد عليه



وتطفي النار اللي اشتعلت بداخلها لكن لسانها أنشل والكلمات



ضاعت وفارس مازال يهدد ويتوعد ويصرخ كالثور الهائج



بندر اللي رجع يأخذ مي بعد ما بلغ عنها وخاصة أن الأمن جاهم



بلاغ بضياعها شاف واحد يتكلم ويصرخ بأعلى صوته على ريم



وهناك بعض المتجمهرين أسرع في خطواته وقرب من فارس



بندر:خير يا أخوي في شيء



فارس بنفس الانفعال:وأنا ناديتك



بندر:لا بس أنت واقف تكلم أهلي هذي أختي



هنا فارس انتبه لتصرفاته وأفعاله حس بإحراج فضيع وخاصة أن



هناك بعض الفضوليين والمتجمهرين لكن هيهات يبين لهم وبدل ما يعتذر لهم حملهم الخطأ



فارس:أتوقع أن المجمع مليان رجال أمن لو بلغتم عنها كان



أفضل من وقفتكم معها هنا يعني لو ما مرينا من هنا ما كان



انتبهنا لها ولا شفنها وخاصة أني لفيت الطوابق كلها ولا شفتها



بندر:أنا توني جاي من عند الأمن بعد ما بلغت عنها وقالوا لي أخذها لهم لأن عندهم بلاغ من أهلها بضياعها



ولا أكمل كلامه إلا سمع إعلان عن وجود طفلة تائهة



هنا فارس كل اللي سواه أنه يجر نفسه ويطلع من المجمع بأكمله ولا كلف نفسه يعتذر لهم لما عرف أن الحق معهم ماهو عليهم



التفت بندر على ريم اللي تحدق بالفراغ وأطرافها اللي متصلبة



ومتجمدة وما هي مستوعبة الأحداث اللي صارت



بندر:أسف ريم أني حطيتك بموقف مثل هذا اعذريني امسحيها بوجهي



ريم وهي تتظاهر بالصمود وبعد لملمة شتات كرامتها



المبعثرة :بندر لا تحمل نفسك اللي صار وأنا ما ألومك ألوم هــ



الرجال المتخلف والمتجرد من المشاعر والأحاسيس عارفين أنه



خايف عليها ومشغول باله فيها بس يحسن الظن بالآخرين وما يتهمهم أنهم خطافين أطفال وأنهم راح يسون فيها شيء ....





وتبي تبين له أن هــ الشيء ما أثر عليها وما همها :الظاهر لقيت لك حجة عشان تهرب من العشووووة اللذييييذة والمكان السااااحر والجناااااان



بندر عندها أطمئنت نفسه:ولو ست ريم تدللي وأمري وبندورة والعشوووة والمكااان تحت أمرك



ريم:أنا ما أشوف قدامي طماطم اللي قدامي بس بندر



ابتسم لها وأخذها متوجهين لأحد مطاعم الفاست فود يأخذون لهم وجبة العشاء وبعدها توجهوا للمكان الساحر يتعشون فيه



وقضوا وقت غير قصير في أحاديث متنوعة يتخللها بعض المزح



والمشاكسة ولما شاف بندر نفسية ريم هدأت قرر أنه يقوم ويرجعون للبيت



أما هي حاولت قدامه تكون طبيعية لأنها تبي تريحه وطمنه ولا تبيه يحمل نفسه نتيجة اللي صار ولما رجعت بيتهم واختلت



بنفسها أرجعت تتذكر الموقف والأحداث وأطلقت العنان لدموعها أن تأخذ مجراها في النزول

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 28-11-2008, 11:18 AM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: عندما تشرق شمس المحبة كامله


طول وقته اللي قضاه من لحظة خروجه من المجمع لحد دخوله



البيت وهو في حالة غير مستقرة أحيانا يشوف معه الحق في



كل اللي سواه وأحيانا يلوم نفسه خاصة هــ الانفعال ما كان لازم



أنه يطلع في هــ الوقت وقدام الناس وخاصة هـــ التصرف يقلل



من شأنه وأهميته ووضعه الاجتماعي والعملي هو بالعادة لما



يعصب ويغضب وينفعل يحب يختلي بنفسه أو يقوم يأخذ دش



لـــــــــــ حد ما تهدأ نفسه وموجة الغضب تروح وتنزاح لكن اليوم



أختلف الوضع لا المكان ولا الأجواء ساعدت في إزالتها وصرفها



فما لقى قدامه غير لينا ينفس عن غضبه في وجهها وكملها



على البنت لما شافها واقفة وما سكة أخته دخل الصالة وتوجه



لغرفته ما له مزاج أو خلق أنه يتكلم مع أي أحد أو يتناقش في



اللي صار لــ حد ما تهدأ نفسه وتستقر بعدين يقابل أهله ويقرر



إذا يفتح الموضوع ويتناقش معهم فيه أو يقفله نهائيا وإلا لا



يسمح لأي أحد يفتحه نهائيا وهو يمشي على الدرج قابله ريان اللي كان نازل استوقفه



ريان:هلا فارس أخيرا جيتم ما كأنكم طولتم



فارس عرف نفسه لو بيتكلم راح يكملها على ريان لما ينفس عن



غضبه قدامه فشاف من الأسلم أنه يسكت ولا يرد عليه ويجتازه



استغرب ريان من تجاهل فارس له فما حب يكرر عليه السؤال أو



يلح عليه فكمل طريقه للمكان اللي كان قاصده



^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^



أما لينا كانت طول الوقت ساكتة وما عندها أي كلام أو رد ما



أعجبها تصرف فارس هي أخته ويمون عليها لو عاتبها أو صرخ



في وجهها لكن بنت الناس وش ذنبها شافت دموعها وهي تنزل



من عيونها فكسرت خاطرها تمنت ذيك اللحظة أن عندها جراءة



في أنها تعاتب فارس وتنبهه ما يتجاوز حدوده مع الناس لكن هي



عمرها ما رفعت صوتها عليه أو حتى تتناقش معه في أي قرار يصدره تجاههم أو يخصهم هم البنات



دخلت على أمها وأبوها وجدتها الجالسين وبدأت تقول لهم عن



أحداث المول عن ضياع أختها وعن تصرف فارس معها وكيف



وجدوا أختها وتصرف فارس تجاه البنت وقدام الناس



أما أهلها لما سمعوا هــ الكلام انصدموا من تصرف فارس



وحركته تجاه البنت عارفينه عصبي وينفعل بسرعة لكنه يقدر



يتحكم بأعصابه وش جاه هــ المرة خلى أعصابه تفلت منه





بدرية وهي تحاول ترقع الموضوع وتصرف السالفة وحاول تبرير



الموقف وتحاول أنها تختلق له سبب أو عذر تقنع في نفسها قبل



إقناع الآخرين فيه:هو ما تعود يروح معكم أي مكان وصار كل



شيء قدامه وفي وجهه فما عرف أنه يتصرف غير هــ التصرف



قومي وأخذي أغراضك لغرفتك وغيري ملابسك ولا تضيقين



نفسك وتكدرينها وأنسي اللي صار





أبو فارس:الله يهديه كيف بيقدر أنه يتعامل مع الناس في وظيفته



وخاصة راح تواجهه في عمله أمور أصعب من كذا



ريان اللي انظم لأهله وعرف وشو اللي مخلي حال أخوه



متكدر:والله أنا ما ألوم فارس صراحة لو كنتم تروحون معهم



للسوق كان حرمتم تدخلون معهم سوق مرة ثانية كل وحدة تبي



غرض وكل وحدة تبي محل وأنت ياللي معهم لف وراهم وانتبه



لهم فلأنه أول مرة يروح معهم ما عرف طريقتهم



الجدة:إن شاء الله أن بنت الناس تعذره وتحط في بالها أن ما



سوى اللي سواه إلا من خوفه على أخته



أبو فارس:أنتم أنسوا اللي صار ولا تفتحونه قدامه لأنه ماراح



يرضى يتكلم فيه ولا حتى يسمع لكم أو أنه يقر الخطأ على نفسه



وحب يغير الموضوع:يمه كلمتك خلود تسأل عن بنتها



أم غانم:لا أقول ما أهمها الموضوع وأنا أقول لها ترى بنتك أبوها أخذها



بدرية:طيب إذا اتصلت بتقولين لها ترى البنت رجعت



أم غانم:ما أظن أنها تتصل خير شر



ريان:أنا أتوقع يا جدتي أنها راح تتصل بعد يومين لأنها حاطة في



بالها أن الفترة اللي بتقضيهم نهى في بيت أبوها بس يومين زين



وإذا اتصلت عليك وسألتك عنها قولي لها ما وصلتنا أخبارها



ومازالت عند أبوها دقي عليه بنفسك واسألي عن أخبارها



غانم:ليه يا ولدي عاد تكذب عليها





ريان:اسمع يبه عمتي لما تتصل وتسأل عن نهى أو حتى تكلمها



ما يكون في نيتها أنها تسأل عن أخبارها أو حتى تطمئن عليها



كل همهما واللي تعرفه أيش كان يبي أبوك منك أيش سويتي عنده أيش قالك وهـــ الأسئلة المملة والغبية



الجدة:وأنت وش دراك بهــ الأسئلة ذي نهى قايلة لك وإلا أنت سامع لهم مكالمة



ريان:نهى يا جدتي عاشت عندنا طول عمرها وعرفنا كل صغيرة



وكبيرة عن علاقتها بأمها وأبوها وعمتي مكالمتها أو زيارتها لـــ نهى ما تخلو من هــ الأسئلة



الجدة:والله أنت صادق في كل اللي قلته وخلود عقب الكلام اللي سمعته منها يبي لها من يوقف في وجهها



انبسط لما أيدته جدته في كلامه وخاصة أنه صار يكره عمته ولا يحبها بس متى يجي اليوم اللي تكون نهى ملكه وتحت حمايته رسمياً

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&



بعد ما أخذ دش بارد حس أن موجة الغضب اللي حاوطته انزاحت



وزالت وقف عند المرايا وأخذ يتأمل تقاسيم وجهه اللي هدأت



وارتخت أخذ يعيد الموقف اللي صار وعرف أنه تسرع بتصرفه



الجرئ والوقح عمره ما رفع صوته على أي وحدة من أخواته أو



بمنع أصح على أي امراءة من محارمه ولما رفعه صار من نصيب



لينا ......لينا الحساسة أحب أخواته له أهدئهم اللي طول عمرها





في حالها اللي نادرا ما يطلع صوتها قدامه اللي تنفذ أوامره بكل رضا وطواعية



ولما رفع صوته وانفعل صب جام غضبه على بنت ما يعرفها وأول مرة يلتقي بهم لا ولا



كفاه أخذ يتهمها اتهامات بشعة تملل من كثر ما حاسب نفسه



البنت وأخوها أول مرة يشوفهم ويمكن ما يلتقي فيهم مرة ثانية فليه يلوم نفسه ويعاتبها على شيء ما يسوى في نظره



أما لينا فمقدور عليها يقدر يسحرها بأسلوبه ويكلمها بطريقته وهو عارفها طيبة وراح ترضى



قرر أنه ينزل تحت ويمارس حياته بشكل طبيعي وما كأن شيء صار



&&&&&&&&&&&&&

التموا الأغلبية على السفرة بيتناولون وجبة العشاء ولم يتبقى



غير البنات اللي يستكملون تحضير باقي الأصناف وينقلونها من



المطبخ لـــــــــ الغرفة اللي هم فيها



بدرية وتنادي على مي اللي جالسة تلعب ولا راضية تجي



تأكل:مي تعالي أكلي بعدين روحي ألعبي



مي:لا أبي ألعب



ريان:حلوين الألعاب من أعطاك إياهم فارس



مي: لا ......بندر وريم



الجدة:من بندر وريم



لينا:اللي شفناها عندهم



ريان:ما شاء الله عليها تعرفت عليهم



لينا:أتوقع



مي : أنا أحبهم لعبوني وما ضربوني "وهذي مشاعرها تجاههم"



بدرية عندها رأي وحبت تعرضه على طاولة النقاش والبحث



والمشاورة وهذا الرأي أن ودها تعزم إخوانها في بيتها بمناسبة



تخرج فارس وتوظيفه لكن رأيها قوبل بالرفض والمعارضة من قبل أبو فارس وريان



ريان:يمه بتجمعينهم مرة ثانية في بيتنا ما كفاك اللي جاك من خالي راشد وخالتي منى



أبو فارس:أسمعي يا بدرية أنا وافقتك الرأي ذيك المرة قلت



يمكن البعد حنن قلوبهم ولما جمعتيهم في بيتنا وواجهتهم



بعضهم شفتي بنفسك ردة فعلهم وغير الاتصال اللي جاك من راشد والكلام اللي سمعك إياه



بدرية وتتذكر اتصال راشد واللي كان مضمونه يعاتبها ويحاسبها



ويلومها وكأنها مذنبة على الحركة اللي سوتها وأنها باعتهم



واشترت سلمان وفضلته عليهم وقال لها بــ صريح العبارة خلي سلمان ينفعك



ردت:أولا أنا جمعتهم ببعضهم وهم ما يدرون أنهم راح يشوفون

سلمان لكن هــ المرة راح أخبرهم أن سلمان بيكون موجود وأن



العزيمة بمناسبة تخرج وتوظيف فارس وهذا حقي أني أفرح



بولدي وأعزم كل اللي أبي



فارس اللي انضم لهم لا حقا وعرف نية أمه ورغبتها:بس يمه أنا



ما ألزمك بأي عزيمة أو أي احتفال ونجاحي وتخرجي لنفسي وأهديه لكم أنتي وأبوي



بدرية:أنا أبي أعبر عن فرحتي بعمل العزيمة



ريان:وأنتي ضامنة خالتي منى وخالي راشد بيحضرون العزيمة



أم فارس:ما أدري بس راح أعزمهم



الجدة:اسمعي يا بدرية حتى لو ما حضر راشد ولا حضرت منى



يكفي سلمان وعياله ودنا نشوفهم ونتعرف عليهم لمتى بتضل العلاقة مقطوعة بهم



لمى وهي داخلة وبيدها صينية حطتها وجلست معهم:صدق



يمه أنتي من زمان وعدتينا أن حنا راح نتعرف على بنات خالي



سلمان وإلا الآن ما صار شيء



أم فارس:إن شاء الله وبحول الله وقوته الخميس ليلة الجمعة بتكون العزيمة



أبو فارس هز رأسه موافق زوجته على قرارها واللي خلاه



يؤيدها في رأيها أن عياله يتعرفون على خالهم سلمان وعياله بعد القطيعة اللي صارت



فارس بعد ما انتهى من الأكل :الحمد لله



أم فارس :ما أكلت شيء



فارس:لا أكلت اللي يكفيني بخلي مجال للحلى وأخذ يناظر الكيكة اللي بجنب لمى



لمى وشافت نظراته اللي موجهها تجاه الكيكة ولأن نفسها فيها



وما تبي أحد يبدأ قبلها فأخذت تذم فيها :اسمع فارس ما أنصحك



تأكل من هــ الكيكة لأن نهى سوتها واحترقت عليها فصبت عليها



الخلطة اللي فوق عشان تكون حلوة وتأكلونها



شهقت نهى بصوت مسموع على هــ التخاريف اللي تطلعهم



لمى على كيكتها اللي مضى الوقت وهي تزينها وتعدل فيها وهــ ا

لكيكة عبارة كيكة النسكافيه



ريان:لمى أصلا شكلها مغري فلا تحاولين تذمين فيها يعني محاولاتك باءت بالفشل



فارس يحاول يمدح نهى ويحرجها:أصلا أي شيء يطلع من يد



نهى حلو وحتى لو كان سم



نهى شهقت بصوت مسموع وتجرأت وردت:ما يهون على أحط لكم سم



فارس:أنا أقول أنك لو جبتي سم وحطتيه لأي أحد بيكون حلو



ريان:نهى فوق الرف اللي في المطبخ سم لدواب اللي تطلع



بالحديقة روحي هاتيه وأعطيه فارس شوفي بيكون حلو وإلا بغير رأيه



فارس:وليه ما تعطيك إياه وتجربه أنت



ريان:أنت صاحب الفكرة



لمى:نهى إذا جبتي السم من راح تعطينه فارس وإلا ريان



نهى :ما راح أجيبه ولا راح أعطيه أحد



لمى :أيش فيك خايفة تعطينه واحد منهم جمدي قلبك وحددي واحد فيهم



فارس:صدق نهى متحمس أعرف من تعزين أكثر



نهى اللي أخذت تدعي على لمى اللي حطتها في هــ الموقف



والمشكلة أنها ما تقدر تهرب من الإجابة لأن الأنظار مرتكزة عليها



ريان ما تنكر أنها تميل له ويعتبر القلب والروح بالنسبة لها أما



فارس فتعتبره أخ لها فوقعت في حيرة إن قالت فارس راح توجه



الأنظار لها وراح يفهمون قصدها ويعرفون مشاعرها تجاه ريان



وإن قالت ريان فراح تخذله فما وجدت غير هذي الإجابة

راح أعطيكِ إياه أنتي



ريان أخذ يصفق ويصفر وأشار بأصبعه الإبهام:أحلى أنتي كذا يا نهى



أما لمى :يا سلام عليك وهذا أنا صديقتك وأختك وكاتمة أسرارك



وكل شيء بحياتك تنكبين فيني يعني طلعتي ما تعزيني وتتبرين مني



نهى قربت منها وبهمس : ما أحد قال لك تحرجيني قدام إخوانك تستاهلين اللي جاك



كانت تشوفه وهو يضحك وينكت ولا هامه أي حد ولا كأنه معصب



ورافع صوته عليها حتى ما أهتم بأحاسيسها ومشاعرها ولا كلف



على نفسه أنه يعتذر لها كانت عيونهم تلتقي هي تنزلهم وهو



يناظرها ومن وقت لــ وقت وأحيانا يختلس النظرات فليه تحرق



أعصابها وتفكر فيه وهو أصلا ما هو سائل فيها



قررت أنها تنسحب بهدوء كعادتها واتجهت لدورة المياه تغسل



يدها بعد العشاء وما إن وقفت عند المغسلة ورفعت عيونها على



المرايا إلا شافته واقف خلفها ويبتسم لها من نزل من غرفته



وهو وده يصالحها لكن شاف أهله كلهم ملتمين وما في مجال



أنه ينفرد فيها





فارس:أنا أسف على اللي صار بالمجمع





لينا وهي معطيته ظهرها :أصلا نسيت اللي صار ولا يهمني



فارس تفاجأ من ردها:لينا لأني كنت منفعل وعقلي كان مشوشر فصارت تصرفاتي ما هي مضبوطة



هنا ما قدرت تكتم غضبها كبتت مشاعرها بما فيه الكفاية



فانفجرت:فارس أنا أختك وعادي لو تعصب على بيكون على



قلبي زي العسل لكن بنت الناس وش ذنبها تعصب عليها



مسكينة وبدأت لينا تبكي شفتها وهي تمسح دموعها وتحاول



حبسهم عشان ما نحس فيها أنها تصيح



لو أحد هزأنا أو عصب علينا أو رفع صوته علينا أيش بتكون ردة فعلك

فارس :والله لو أي أحد يحاول أنه يلمس شعرة من شعرات رأسكم ليكون أخر يوم بحياته



لينا:حتى الناس ما يرضون على بناتهم



فارس:والمطلوب



لينا:فارس أنا ما أحب أحد يتكلم عنك بشيء يضايقك أو يمسك



حنا ما ندري البنت وأخوها أيش بيقولون عنك أو أيش قالوا عنك



فلذا يا فارس لا تنفعل قدام الناس أو تتصرف تصرفات همجية وغير لائقة



فارس:يعني صارت تصرفاتي تصرفات همجية وغير لائقة خلاص



ولا يهمك يا حلوتي راح أعتدل من انفعالاتي وراح أتحكم في



أعصابي وما راح أروح معكم لـــ لأسواق مرة ثانية لأن موكل مرة



تسلم الجرة والبنت وأخوها إذا شفتهم وما أظن أن حنا راح نشوفهم مرة ثانية راح



أعتذر منهم بس عشان خاطرك أنتي يــــــــالحلوة يله وريني ابتسامتك وأنسي اللي صار



هزت رأسها موافقة وابتسمت في وجهه سحرها بكلامه ورضت



عليه بسرعة قلبها طيب وحنون وما يشيل على أحد مدة طويلة



أنبسط أنه أدخل السرورفي قلب أخته و أنه راضاها وعلى كذا



بينام وهو مرتاح لأنه تصافى مع أخته لكنه نسى أو تناسى أو



تجاهل أن هناك روح طاهرة وبريئة تريد من يطبطب عليها ويخفف



آلا مها وأحزانها ويمسح دموعها ويراضيها ويطيب خاطرها

$$$$$$$$$



أتمنى أن الجزء يعجبكم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 29-11-2008, 04:17 PM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: عندما تشرق شمس المحبة كامله


الجزء الثامن



كان نومها بالليل عبارة عن قفوات كل ما غطت أو حاولت تنام تذكرت الأحداث والعلقة اللي أكلتها من الشاب يعني على أي



أساس يرفع صوته عليه ويصرخ في وجهها ويرمي عليها كلام غير لائق لا واسمه فارس بعد وينه وين الفروسية واضح أن ماله



في اسمه نصيب بكت حتى أحمرت أوداجها كل ما مسحت دموعها تجددت ونزلت من جديد وبغزارة كانت واقفة عند المرايا



تتأمل تقاسيم وجهها فشافت الانتفاخ حول عيونها زفرت زفرة حارة أخرجتها من داخل أعماقها كيف بتنزل لأهلها وشكلها كذا



أكيد راح يسألونها عن سبب هــ الانتفاخ وكيف راح تداوم بشكلها كذا أفتحت درجها وأخرجت منه نظاراتها الشمسية ما في غيرها



حل في إخفاء عيونها وإخفاء آلامها . .....لبست عباءتها وأخذت كتبها متوجهة لـــلأسفل لكن استوقفتها رنة جوالها طلعته من



شنطتها وشافت رقم بندر ردت وحاولت تتمالك أعصابها وتبان قدامه طبيعية



ريم:هلا بندورة



بندر اللي كان طول الليل يفكر بها وباله مشغول عليها فقرر أنه يتصل ويطمئن عليها بنفسه لكن من ردها عرف أنها صارت تمام



بندر: أفففف إلى الآن ما لقيتي دلع غير بندورة



ريم:بعد شسوي يا أخوي دورت وما لقيت غير بندورة هو الوحيد اللايق عليك



بندر:عشانك ولأنه منك حبيته ولا أبي غيره كيييفك بعد أمس



ريم:تمامييييييز أنت



بندر:كنت تعبان بس لما سمعت صوتك أرتحت



ريم:صدق ما دريت أن صوتي دواء للي يسمعونه



بندر: لا ما هو دواء للي يسمعون صوتك دواء للي يعرفون قيمته



ريم:تكفى بندر لا تبالغ ترى أصدق بسرعة



بندر:أنا ما أبالغ ولما حس أن نفسيتها مرتاحة هو ارتاح لارتياحها



ريم توصين على شيء قبل ما أقفل الخط لأني وصلت المدرسة



ريم:لا سلامتك مع السلامة ارتاحت كثير لما كلمها بندر على الأقل هناك من يشاركها حزنها وآلامها ويهتم برضاها ..



**********



كانت تنهي مكالمة وتبدأ مكالمة ثانية ولا أهمها أي حد هذا وبكل تأكيد طبعها اللي تعودوا عليه أهل بيتها مكالماتها وزياراتها



وصديقاتها هم من أولى اهتماماتها ورضاهم كل غايتها ما فكرت تكلف نفسها وتسأل عن بنتها اللي تعبت عليهم بالليل و اللي



أخذها أبوها للمستشفى واللي ما رجع فيها إلا بعد وقت متأخر من النهار بعد قضوا أكثر من عشر ساعات في المستشفى



والأكسجين عليها والمغذي في يدها



دخل عليها والشرر يتطاير من عيونه يعنى وصل فيها البرود وعدم الإحساس والمسئولية لهذي الدرجة معقولة ما كلفت



نفسها تقوم وتشوف بنتها اللي توها راجعة من المستشفى أو حتى تنازلت وسألت عنها وكيف قضوا ليلتهم بالمستشفى وإلى وش قال الطبيب عنها وعن صحتها



ضحك ضحكة استهزاء وسخرية في نفسه معقولة تكون هذي أم لقب ما تستحقه أو حسافه تنقال لها وهي مجردة من مشاعر الأمومة كان في داخله نار وده يفجرها وما في غيرها تستحقها



سعود:أنتي أم بالله عليك قولي لي يعني ما كلفتي على نفسك و رحتي شفتي بنتك التعبانة اللي كل ما أفاقت أو انتبهت أسألت عنك





منى :أففف يا سعود يكفي أنك معها ويكفي اهتمامك فيها



سعود:يعني تلفوناتك ومكالماتك مع ناس فاضيه هي أهم من بنتك معقولة تكونين إنسانة أشك أن عندك قلب أو تملكين



إحساس أو المشاعر اللي يقولون عنها مشاعر الأمومة



منى: البنت ما هي أول مرة تتعب وتمرض وتروح المستشفى من جبتها وطلعت لدنيا وهذا المرض ملازمها



سعود:المرض كان بإمكانه يخف ويتلاشى منها بالرعاية والاهتمام لكن قلة وعيك وكثرة إهمالك تطور معها وصار ملازمها طول حياتها



منى:كان نفعها اهتمامك ورعايتك لها طول عمرك تهتم فيها وهذي حالتها على حالها ما تغيرت



عرف أن الكلام ضايع معها وأنها فعلا بلا أحاسيس ومشاعر وأن قلبها حجر أو يمكن أقسى منه



رن جرس الهاتف وعرف أن هــ المكالمة لها بكل تأكيد فمد يده لسماعة يرد قبل لــيدها توصلها



فانقهرت هي من حركته



رد بصوته الجهوري:ألو السلام عليكم



المتصلة:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته هلا بو طلال كيف حالك وحال العيال ومنى



سعود وبعد ما حدد هوية المتصلة:هلا فيك أم فارس الحمد لله بخير الله يسلمك كيف حالكم أنتم ومبروك تخرج فارس والحمد لله على سلامته



بدرية:الحمد لله والله يسلمك ويبارك فيك منى قريبة منك



سعود كان ناوي يصرف أي متصلة تطلب منى لكن لما كانت المتصلة بدرية ما قدر يصرفها



سعود لـــ منى:خذي كلمي أختك أم فارس



منى ولازالت مقهورة منه وحركته وما هي طايقة تكلم بدرية لأنها لازالت شايلة عليها في نفسها: ما أبي أكلمها



سعود وهو يحط السماعة في أذنها:كلمي أختك بسرعة



منى وهي ترد بدون نفس:هلا



بدرية:هلا منى كيفك وكيف حالك والعيال



منى:الحمد لله طيبين وبقوة عين : بدرية بقيتي شيء أنا مشغولة





بدرية عرفت حركات أختها أنها ما تبي تكلمها وتبي تصرفها كذا بدون سبب :فارس ولدي تخرج ورجع بالسلامة ولله الحمد وتوظف وبهـ المناسبة مسوية عزيمة في بيتي يوم الخميس ليلة الجمعة



وأنا متصلة فيك أعزمك أنتي وأبو طلال والعيال وأتمنى أنكم تحضرون



منى:من راح يكون موجود في الحفلة



بدرية اللي كانت تنتظرها تبارك لها نجاح فارس أو تقول لها الحمد لله على سلامته لكن للأسف قلبها كالحجر أو أشد قسوة :أنتي وكلمت راشد وسلمان وعزمتهم هم وزوجاتهم وعيالهم



منى :أسمحي لي بيتك ما يسعني أنا ويسع مرة سلمان وبناتها ما أقدر أتحمل أن أكون أنا وهي في مكان واحد



بدرية:أنتي غالية وهم بعد غالين وحضورك وحضورهم مهم والبيت ولله الحمد كبير والمجالس كثيرة إذا المجلس اللي



بتجلس فيه ما وسعكم مثل ما تفضلتي تقدرين تغيرين المجلس وتروحين مجلس غيره



منى وهي مذبذبة بين الحضور وعدم الحضور:والله على حسب مزاجي يوم الحفلة فما أوعدك



بدرية:حياك الله ونسعد ونتشرف بحضورك راح نكون بانتظارك في أمان الله



منى:مع السلامة



سعود اللي كان جالس مع زوجته وسمع المكالمة واستنتج أن بدرية تعزمهم في بيتها فحب يتأكد من صحة توقعاته :أيش كانت تبي بدرية منك



منى:ما تبي شيء



سعود:ساعة وأنتي تتكلمين معها وفي الأخير ما تبي شيء



منى:تعزمنا يوم الخميس ليلة الجمعة في بيتها



سعود:بتروحين



منى:طبعا لا



سعود:ما دامها أختك عازمتك في بيتها غصبا عنك تروحين لو أن وحدة من صديقاتك الفاضيات والماسخات كان كنتي أول من يروح



ويحضر أختك وعزيمتها أولى بحضورك أنا بنفسي راح أوصلك بيت أختك سمعتي



منى تأففت وانقهرت من أوامره وتصرفاته تكرهه وتكره تحكمه فيها وتدعي وتسخط على اليوم ارتبطت به والسبب اللي خلاها



ترتبط فيه هو كلام الناس اللي أذبحوها به أن خطيبها تركها لما عرف أن أخوها تزوج من حرمة لا هي من أصلهم ولا فصلهم



ولأنها حبت تبين للناس أنها لازالت مرغوبة وأن لها خطاب وافقت على أول طارق وطالب يدها واللي كان ولد عمها واللي بينها



وبينه تباين كبير أهمهم المستوى الاجتماعي والتعليمي وغير العمر



$$$$$$$$$$$$$$



غانم اللي كان مع بدرية وسمع مكالمتها لمنى سألها عن ردة فعلها عن العزيمة:هـا وش قالت لك



بدرية:جابت لها أعذار واهية بس أبيك تعزم سعود وتأكد عليه يحضر أخاف منى ما تقوله أو ما يقدر عليها وعلى عنادها



غانم:إن شاء الله أكلمه وأؤكد عليه الحضور إلا وش سويتي كلمتي سلمان وراشد



بدرية :كلمتهم راشد ما وعدني قال لي يصير خير أما سلمان أكد لي حضوره وحتى أن الفرحة كانت ظاهرة من صوته وبارك لي نجاح ولدي وفرح له وكأن فارس ولده ما هو ولدي ..



غانم:اللي فيه الخير ربك يقدمه وإن شاء الله نبدأ في ترتيبات العزيمة من اليوم شوفي أنتي وش تبين وشو المستلزمات وأنا أحضرها مع العيال



بدرية:إن شاء ودعت ربها في سرها أن الله يسهل أمرها ويعدي الأيام بسرعة وتمر العزيمة بدون مشاكل لا من طرف منى أو راشد



&&&&&&&&&&&&&&&&



كان مع زوجته وعياله بعد ما خبرهم أن بدرية أخته عازمتهم في بيتها هو وأخوه وأخته وكان معارض حضور العزيمة وزوجته

وولده يحاولون أنهم يغيرون رأيه



راشد:أنا قلت لــ بدرية يصير خير وفي نيتي أني ما أروح خير شر وما راح أغير رأي



شيخه:بس ليه يا راشد



راشد:أنتي ناسية أن بدرية رجعت علاقتها بــ سلمان وأنه مئة بالمئة بيكون موجود



شيخه:أنت غلطان يا راشد المفروض أنا حنا نروح ونحضر ونبين لــ سلمان وغيره أن علاقتك بأختك بدرية ما تغيرت ولا تأثرت بعد ما رجعت علاقتهم ببعض وأنها لا زالت قوية



تركي ويكمل على كلام أمه :يبه أنا رأيي من رأي أمي ونبي نبين له أن حنا الداخلين وهو وعياله الطالعين وأن علاقتنا بعمتي بدرية لازالت في قوتها وأن الحركة اللي قامت بها عمتي أنها



تصالحكم بعضكم ترى ما هي إلا غلطة قابلة للتصليح والتعديل وأن مالها أهل إلا حنا ما عندها غيرنا ولما يشوف أن علاقتكم ما زالت بقوتها وماله مكان بينكم بينسحب من نفسه وبيندم على نيته في الصلح معها ومعكم



راشد وكأن اقتنع بكلامهم:والله أن رأيكم هو رأي الزين ما راح نعطيهم فرصة يقربون من بعض لأن لو علاقة سلمان قوت



بــبدرية المستفيد والمحظوظ الوحيد هو بدرية راح تستفيد من مكانته ووضعه الاجتماعي والفلوس اللي عنده وهو لو قلنا أنه



استفاد منها صار عنده أهل وأقارب يحن لهم ويتواصل معهم فلذا ما راح نخلي لهم فرصة أن علاقتهم تزيد أو تقوى راح نقطع عليهم خطوط التواصل



والتفت على سلطان اللي مشاركهم الجلسة والاستماع فقط وكان في داخله يضحك بتعجب على تفكير أهله الغبي والساذج والبدائي :وأنت يا سلطان ما قلت لنا وش رأيك نحضر وإلا ما نحضر



سلطان:رأيي ما راح يفيدكم بشيء أنتم الآن واللي فهمته من كلامكم أنكم قررتم تحضرون العزيمة أما أنا ما راح أحضر العزيمة



لأن لا عمتي بدرية ولا عمي سلمان يهموني وبالعكس أنا فرحان أن علاقتهم رجعت ببعض وإن كانت في بدايتها وما أظن



هــ العلاقة قايمة على مصالح وخاصة أن عمتي بدرية واللي أذكره عنها طيبة وحنونة وعمي سلمان أتوقع مواصفاته نفس



المواصفات والدليل أنه وافق أنه يفتح صفحة جديدة معكم مع أنه ما هو محتاج لكم



راشد واللي أنصدم من الكلام اللي سمعه من ولده تنرفز



وعصب :اسكت لا بارك الله فيك من ولد الظاهر أني ما عرفت أربيك اطلع ما أبي أشوفك



شيخه:استهدأ بالله يا راشد أكيد سلطان ما يقصد الكلام اللي قاله



سلطان:أنا طالع أصلا كلامكم ومؤامرتكم وجلساتكم تضيق الخلق



راشد:أعجبك كلام ولدك



تركي:والله يبه هذا من تدليلك وتدلعيك الزايد له والثقة اللي معطيه إياها



شيخه:هو صغير ولا يعرف أيش يقول لا تحط عقلك بعقله وما عليك منه ولا بكلامه وأنت يا تركي أتركه في حاله عزيمة أختك وبنحضرها ولا همنا رأيه ولا كلامه أصلا هو من متى يهتم فينا وإلا يهتم بأمورنا



هز رأسه لها موافقا كلامها من متى سلطان أهتم بأمورهم وإلا أحترم قرارتهم



####################





كانت جالسة مع أهلها وتحس أن نفسيتها تحسنت بعد مكالمة بندر اللي كانت كفيلة بتخفيف بعض آلامها على الأقل لقت من



يشاركها حزنها وأن هناك من يهمه رضاها وبعد ما قدرت أنها



تتناسى كل اللي صار لها بالأمس وكانت تسمع لأمها وهي



تتكلم عن موعدها وعن خوفها من هــ الموعد واللي ما تدري



وش بيقرر الدكتور لها



ريم:يا أمي لا تخافين ولا تفكرين بالموعد صدقيني أن صحتك



تحسنت وصارت زينة وهــ الموعد تراه إجراء روتيني ولا بد منه



أم ناصر:ومادامك تقولين أن صحتي تحسنت وصارت زينة أجل ليه نروح الموعد وليه أستمر على الدواء



ريم:هذا اللي أنا أشوفه لكن هــ الكلام ما راح يؤيده إلا الدكتور لما يشوفك ويقرر إذا تتركين العلاج وإلا لا وإلا أنه يشوفك مرة ثانية وإلا خلاص



أم ناصر:أنتي فرحتيني دقيقتين وبعدين رجعتي وكدرتي على



ريم:ما عاش من يكدرك يا أحلى أم ريم صحتك غالية علينا ولازم نطمئن عليك



ناصر اللي كان مشاركهم الجلسة وجالس يتصفح الجريدة :وناصر وين راح لا يكون صار ولد الجارة وهو ما يدري



ريم: يقولون



أم ناصر:والله كلكم عيالي وأنا أم ناصر وريم وجود



جود: أففف وأنا كلا في المرتبة الأخيرة



ريم:ما حد قايل لك تصيرين أخر وأصغر وحدة ما هو أنتي تقولين أخر العنقود سكر معقود خليه يفيدك



جود:على أقل أنا أحسن منك أنا في الأخير صايرة دلوعة البيت ما هو أنتي في الوسط لا طايلة أرض ولا طايلة سماء



ريم:هذا أنتي قلتيها في الوسط وخير الأمور الوسط



ناصر: أحلى يا ريم أقحمتيها



جود:وأنت كل مرة تصير ضدي




ناصر:أنا مع اللي كفته راجحة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 29-11-2008, 04:19 PM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: عندما تشرق شمس المحبة كامله


8787878787









كان نازل الصالة بخطواته الوقورة والثقيلة سمع أصواتهم فعرف أنهم مجتمعين فحب أنه ينقل خبر عزيمة عمتهم وفي كلمتين وده يقولهم لهم



أتخذ مكانه بينهم وتوكل على ربه وفتح الموضوع معهم مباشرة

أبو ناصر:اليوم بدرية أختي اتصلت على وأنا في المحل وتراها تسلم عليكم وتعزمنا في بيتها يوم الخميس ليلة الجمعة



سكت وأخذ يناظر وجوه عياله وزوجته الجامدة والمتعجبة فحب أنه يكمل بذكر مناسبة العزيمة



عاد هي قالت لي أن مناسبة عزيمتها هو نجاح وتخرج ولدها فارس ورجوعه من السفر وحصوله على وظيفة وقصدها بهـ العزيمة تجمعنا بعيالها وزوجها وبأخوي راشد وأختي منى



أم ناصر:يعني أنت يا سلمان راح تحضر العزيمة وبتقابل منى واشد بعد صدهم لك ورفضهم لمقابلتك والاجتماع بك



أبو ناصر:أنا بحضر وأنتم بتحضر ون معي وأنا وعدت بدرية بالحضور وحضوري هو تلبية دعوة أختي بدرية وما على من منى



وراشد وبعدين أنتم بنفسكم شفتم أختي بدرية وجلستم معها ولمستم طيبتها من خلال كلامها ومعاملتها لكم في خلال زيارتها لنا وتقديرها واحترامها لكم



ناصر:يبه أحضر أنت وأمي وحنا نأجلها



أبو ناصر :ليه تؤجلونها لمتى يعني بتضل علاقتنا بأهلي مقطوعة أختي بدرية من أقرب أخواني لي وأطيبهم بعد وأنا أشوف أن من



الضروري نحضر يعني أنتم ما تبون تتعرفون على عيال عمتكم



ناصر وهو خايف أن أولاد عمتهم يكونون مثل تركي ولد عمه وأكيد بينهم علاقة:إلا بس



أبو ناصر:بس أيش



ناصر:يبه أنا خايف أن عيال عمتي ما زالوا رافضينا وما يتقبلونا



أبو ناصر وفهم قصد ناصر:الحب يا ولدي ما يطلع إلا على بذره



والفروع ما تطلع إلا على جذورها وأصولها ما أدري كيف جاك هــ



الوارد بس أحب أقول لك لا تستعجل ولا توسوس ولا تتوقع الشر طمئن قلبك وصدقني عمتك قبل ما تخطو أي خطوة لا بد أنها



تشاور زوجها وأولادها ولو كانوا رافضينا مثل ما قلت ما كان أفتحت صفحة جديدة معنا وما كان زارتنا في بيتنا أو حتى أعزمتنا في بيتها واجمعتنا مع أهل بيتها



هز رأسه موافق لأبوه وأخذ يناظر في أخواته اللي كانوا خائفات مثله وخاصة أنهم ما عملوا حساب لــ هــ الخطوة وهــ اللقاء في الفترة الحالية



%%%%%%%%%%%%%%



بعد ما انتهى من أداء صلاة الفرض والسنة في المسجد وبعد قراءة ورده اليومي من القرآن قام متوجه إلى بيتهم وقف عند



رفوف الأحذية يأخذ حذاءه شاف شخص من زمان ما تقابل معه أو بمعنى أصح أنه ما قابله من رجع للملكة فتوجه له



فارس:حيا الله ولد الخالة عاش من شافك أشوفك عندنا بالحارة

طلال:هلا فارس الله يحيك عاشت أيامك لا بس كنت أنا وبندر



مارين من هنا على وقت الصلاة فنزلنا نصلي مع الجماعة في المسجد الحمد لله على سلامتك ومبروك تخرجك ومع أنها متأخرة



فارس:الله يسلمك ويبارك فيك أخبارك وعلموك



طلال:الحمد لله بخير وأخذا يتكلون مع بعض ويأخذون أخبار بعض



أما بندر من شاف شخص متوجه لهم ويسلم على طلال ويتكلم



معه وهو يشوفه ويحس أنه ما هو غريب عليه فحاول أنه يتذكر



وين شافه فيه لحد ما تذكره وتذكر الموقف اللي صار لهم معه أكيد ما راح ينساه أو ينسى شكله وخاصة أن محفور في ذاكرته



لكن اللي أستغرب منه أن له علاقة بــ طلال واحتمال أن له علاقة بعد بــريم ظل يشوفه ويتأمله



حتى أنتبه على صوت طلال وهو يأشر عليه ويقول لــ فارس:هذا بندر صديق العمر وزميل الدراسة



ويقوله هذا فارس ولد خالتي كان يدرس بالخارج والآن رجع بعد ما تخرج وصار دكتور



فارس وهو يمد يده يصافح بندر:تشرفنا



بندر بجراءة وعينه في عين فارس:سبق وإن التقينا



ابتسم فارس وبكل ثقة:أنت أحد المراجعين بالمستشفى



بندر:لا لقائنا ما كان في المستشفى حنا التقينا بالراشد قبل يومين



أخذ فارس يتذكر الأشخاص اللي قابلهم بالراشد لكن ذاكرته لم تسعفه وبعد جهد جهيد في التذكر



اللي يذكر أنه تكلم معهم في الراشد البائعين في المحلات بس



هذا ما هو شكله من الموظفين في المحلات ورجال الأمن يعني



هذا واحد من رجال الأمن لكنه استبعد هــ الوارد أن يكون منهم وبعد طول تفكير وتذكر أحداث المول أسعفته ذاكرته بأنه كلم بنت



وأخوها واللي صرخ عليهم وشر شحهم صح كيف ما انتبه وركز



هذا أخو البنت معقولة سبحان الله صدق أن الدنيا صغيرة أخو



البنت ما هو إلا صديق طلال هز رأسه لــــ بندر ولم يكلف نفسه



أنه يعتذر لبندر أو يبرر تصرفه وموقفه اللي صار وكأن اللي صار شيء عادي حتى لما قال لــ لينا أنه راح يعتذر لهم لما يشوفهم كان مأخذها على قد عقلها ويسايرها



التفت على طلال: فرصة سعيدة اللي شفناكم فيها لا تقاطع خلنا نشوفك في أمان الله وتوجه خارج المسجد



بادله طلال الابتسامة وهز رأسه وودعه بمثل وداعه



أما بندر استغرب حركته وفعله وحكم عليه بالغرور والتكبر من خلال تصرفه هذا يعني ما فيها شيء لو اعتذرت أو بررت تصرفك على الأقل تخلي الناس يغيرون نظرتهم عنك...



%%%%%%%%%%%



كانت ماسكة سماعة التليفون وتكلم الطرف الثاني وتسمعها وتحاول أنها تضبط أعصابها وتتحمل الاهانات اللي تتلقاها



وتسمعها منها ما هو عشانها عشان الأيتام الأربعة اللي صار حالهم ما يعرف به إلا ربهم



أم سيف:ألف مرة قايلة لك لا تتصلين على هــ الرقم أنسيه



أم رائد:بس يا أم سيف حالنا ما يعرف به إلا ربنا يا ليتك تكلمين أبو سيف يدور وظيفة لــ فاتن بدال الوظيفة اللي طلب منها أنها



تستقيل منها على الأقل يكون عندنا دخل نقدر نصرف منه ونعيش عليه



أم سيف بكل حقارة ونذالة:أظنك طلبتي الرقم الخطأ هذا الرقم ما هو رقم الشؤون الاجتماعية



أم رائد:أنا ما اتصلت عليك أبي منك صدقة أو حسنة عشان تقولين لي هــ الكلمتين أنا اتصلت فيك أطلبك بتعويض بنتي



بوظيفة بدل الوظيفة اللي طلعتوها منها وحرمتوها إياها



أم سيف:أفففف منك يا حرمة ما تفهمين وإلا عاجبك أن بنتك تحط رأسنا بالأرض لو أستمرت بهــ الوظيفة



أم رائد:ما دام وظيفة المستشفى ما هي عاجبتكم ووظفوها بوظيفة ثانية



أم سيف وكان أبو سيف جنبها ويسمع تقريبا المكالمة أشر لها أنها تعطيه السماعة بعد ما عرف الموضوع:نعم خير وش تبين يا حرمة قلنا لكم حنا ما نعرفكم ولا لنا علاقة فيكم



أم رائد:وما دامكم ما تعرفونا ولا لكم علاقة فينا ليه حرمتم بنتي من وظيفتها



أبو سيف:للأسف أنها تحمل أسم عائلتنا ولو على كان مسحتكم ومسحت الاسم والعلاقة اللي تربطنا فيكم وبعدين لا تنسين أن البنت سمعة وشغلها في المستشفى يسيء لها ولا أهلها ولا عاجبك وقوفها وجلستها طول اليوم مع الرجال



أم رائد :بس هي تشتغل في قسم نسائي وما لها علاقة برجال



أبو سيف:لا والله يعني صدقتك أسمعي يا حرمة الظاهر أن يبي لكم رجال يوقفكم عند حدكم لا تخليني أحرمك منهم لما أخذهم عندي وأخليهم تحت مسئوليتي وتصرفي



أم رائد خافت منه ومن بطشه وجبروته:حسبي الله ونعم الوكيل على الظالمين والمفترين وقفلت الخط دون أي جدوى أو نتيجة مرضية أو حل يريحها ويريح أيتامها



فاتن اللي كانت جنب أمها وسمعت تقريبا المكالمة :ما زالوا على رأيهم ورفضهم صح



أم رائد وأصدرت تنهيدة أخرجتها من داخل أعماقها :أي حسبي الله عليهم هــ الظالمين يقول عمك الظالم أن شغلك بين الرجال ماهو عاجبه



فاتن:بس يمه أنا ما لي دخل بالرجال ولا لي علاقة فيهم لا من بعيد ولا قريب



أم رائد:قلت له بس هو معاند ولا راضي يفهم أو يصدق وقام يهددني أنه راح يأخذكم مني



فاتن اللي تحس بالقهر والظلم ومن مين أقرب الناس لها حرام فعلا عقلية غريبة وساذجة وبدائية ليه هــ الظلم ليه هــ الذل



وغير كذا الجهل والتخلف""فلماذا أيها الشرقي تهتم بشكلي ولماذا تبصر الكحل بعيني ولا تبصر عقلي"" ما يدرون أن وظيفتها هذي تعتبر كيانها فيها تحقيق لذاتها وطموحها غير أنها سادة حاجتها عن الناس



&&&&&&&&&&&



كان في غرفة أخوه متمدد على السرير ويتكلم معه ويتناقش في مواضيع كثيرة وعامة وأهمها عزيمة أمه وعن شخصية خاله



سلمان والصورة اللي وصلتهم عنه من خلال كلام أمهم



فارس:الفلوس تغير النفوس تتوقع أن هـ المقولة تنطبق على خالي سلمان



ريان وهو جالس على مكتبه وفاتح الاب توب وجالس يشتغل عليه :يعني كيف



فارس:بعض التجار والأغنياء إذا جاوا يتعاملون مع الناس يتعاملون معهم بفوقية وبتعالي وغرور وتكبر فتتوقع أن خالي مثلهم وخاصة أنه يعتبر أغنى واحد بالعائلة



ريان:لا ما أتوقع أنت سمعت أمي أيش قالت أن خالي سلمان كان قريب لهم في صغرهم وطول عمره حنون عليهم وطيب في تعامله معهم ولو أنه مثل ما تقول كان ما وافق أنه يرجع لأهله ويتواصل معهم بعد ما قطعوه ويحرص على لم الشمل من جديد



فارس:طيب وعياله تتوقع أنهم مثله وإلا لأنهم تربوا في عز ونعيم صاروا يحملون صفات الغرور والتكبر



ريان:أمي تقول أن خالي سلمان عنده ولد وبنتين وتقول أنها لما زارتهم وتكلمت معهم لمست طيبتهم من خلال استقبالهم لها غير تواضعهم واحترامهم وتقديرهم لها



فارس:أفففففففف وأنا من أقول لك شيء رديت على أمي قالت وأمي تقول على الأقل قل لي شيء من توقعاتك وأحاسيسك



ريان:أنا أقول لك من منطلق الصورة اللي وصلتني عنهم ومن خلال كلام أمي



فارس هز رأسه وبعدين ليه يفكر ويتسرع بالحكم عليهم مصيره بيشوفهم ويتعرف عليهم ويحكم عليهم بنفسه



فارس:ريان أنت تحب نهى ليه ما خطبتها إلى الآن



ريان وفعلا فكر في هــ الموضوع مرارا وتكرارا ويحس نفسه عاجز عن أخذ هــ القرار وخاصة أنه ما يبي يوهق نفسه بزواج



وأمور وظيفته ما هي ماشية تمام :ما أدري بس في أمور كثيرة معترضة طريقي



فارس وبتعجب:أمور كثيرة مثل أيش



ريان:أول شيء ما أقدر أخطب وأتزوج وأنت بعدك ما تزوجت و

قاطعه فارس:يعني أنا معترض طريقك



ريان:أنت أخوي الكبير وما أبي أقدم نفسي عليك



فارس:لا يا أخوي أنا ما أعترض طريقك إلا أتمنى أن الله يوفقك وأنت عارف رأيي بموضوع الزواج أنا ما أفكر فيه نهائيا



ريان:يعني أنت لازلت مصمم ومتمسك برأيك القديم طيب ليه



فارس: أي كذا مزاااج



ريان:وتظن أن أمي وجدتي بيخلونك على كيفك أكيد بيقعدون وراك لحد ما يغيرون رأيك بالأول كانت عندك حجة وهي الدراسة



وما عندك دخل تصرف على زوجتك منه والآن تخرج وتخرجت

ووظيفة وتوظفت ما باقي إلا الزواج



فارس:أمي وجدتي على عيني ورأسي وأوامرهم في اللي أقدر عليه مجابة أما في قراراتي الخاصة مستحيل أمشي



وراهم وزواج ماني بتزوج بنيت بيني وبينه حواجز وسدود وما راح أكسرهم أو أزيحهم طيب الطريق صار لك الآن مفتوح يله فرح قلبنا وكلم أبوي وجدتي عشان يكلمون لك صقر ويخطبون البنت منه



ريان:الامتحانات ما باقي عليها شيء وما أبي أشغل نهى بأمور الخطبة والزواج خليها بعد الامتحانات أفضل



فارس:أحسك متردد أو في بالك شيء شاغله



ريان هذي مشكلته يحس نفسه كتاب مفتوح قدام أخوه يعرفه ويعرف أي تغيير يطرأ عليه من كلامه أو أفعاله وتصرفاته:لا يمكن أنت تتوهم



فارس:أسمع هــ الكلام ما يمشي على أنا فاهمك وأنا فاضي وما عندي شيء فما راح أتركك لحد ما تقول لي وش مكدرك وش فيك



ريان تعب من الهم اللي هو شايله بقلبه وده لو أحد يساعده ويشيل عنه ويخفف عليه وسمع له فخبر أخوه عن كل مضايقات الوكيل له وعن مشاكله معه



فارس:طيب كان طلبت نقل ونقلت من المدرسة



ريان:ما أبي أنهزم وأنسحب بسهولة



فارس:طيب كان اشتكيت عليه في إدارة التعليم



ريان:أولا هذي المشاكل تحدث دائما بالمدارس مع المدراء والمعلمين والوكيلين ولو بشتكي الموضوع راح يطول ويمكن



يشوفون الأمر عادي وبعدين ما معي دليل أو أي شيء ضده



فارس:طيب إلى متى راح تتحمله وتصبر عليه



ريان:لحد ما ربك يفرجها أو أني أعرف سبب كرهه لي وحقده على



فارس:طيب ما فكرت تقول لأبوي عن هــ المشاكل وخاصة أن عنده خبرة بهــ الأمور وعمله بإدارة التربية والتعليم بيفيدك بموضوعك وراح يوقف معك و ويوقف الوكيل عند حده



ريان:حنا كبرنا يا فارس وقمنا نعتمد على أنفسنا ماهوب حنا الأولاد الصغار اللي من أحد عاقبهم أو كلمهم نادوا أبوهم وخذوه عشان يشتكون



فارس:بس يا ريان سلبيتك هذي راح تفقدك وظيفتك لازم تتحرك وشوف مصلحتك



ريان:مصلحتي أني أبعد عنه قد ما أقدر وأتجنبه وكلها شهر وإلا شهر ونص وبتجي الإجازة النهائية وبفتك منه ومن شره وناظر ساعته أففف تأخرت على البنات مواعدهم أخذهم السوق بروح لهم تبي شيء قبل ما أروح



فارس: لا سلامتك



طلع ريان من غرفته وبقى فارس يفكر بحال أخوه والمشكلة اللي هو فيها ويحاول قد ما يقدر أنه يساعده ويشوف له حل مع هــ الوكيل ولا يخليه يخسر وظيفته ومكانته في المدرسة ...





^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^



كان جالس بغرفة أخته ويتكلم ويفضفض لها وهو عارف ما حد بيفهمه غيرها وما حد راح يخفف عليه إلا هي وهو يرتاح لما



يسمع رأيها كان يقول لها عن مخاوفه وقلقه وتوتره تجاه أولاد عمته والعزيمة المفاجئة واللي يحسها أنها ما هي في وقتها



ناصر: كيف راح يكون موقف عيال عمتي تجاهنا تتوقعين أن لهم علاقة بتركي ولد عمي



ريم:أيش تقصد ناصر



ناصر:أنا خايف أنهم لا زالوا رافضينا وأنهم راح يعاملونا مثل ما يعاملنا تركي وما هو بعيدة أن طبعهم مثل طبايع تركي بالضبط وخاصة أنهم متربين مع بعض



ريم:بس أبوي طمأنك وقال لك لا تحاتي ولا توسوس وأكيد هم مثل أمهم



ناصر:شوفي يا ريم اللي أيده بالماء ما هو زي اللي أيده بالنار أنتي وأبوي ما شفتم تركي ولا شفتم الحقد والكره والتجاهل



بعيونه صدقيني أنا لما أشوفه أضبط أعصابي عشان ما أنفجر فيه وإلا هو وده من يذبحه وأخاف أن عيال عمتي يكونون مثله



ولما يجتمعون مع بعض راح يقابلوني بعد اهتمام ويتجاهلون وجودي وما هو بعيد يستهزئون بي ويشمتون فيني



ريم :بس يا ناصر خوفك ماله مبرر أنت ما تذكر عمتي وكيف كانت نظراتها لنا وكيف كان تقديرها واحترامها لنا



ناصر: ليه ما أنتي راضية تفهمين عمتي ما اختلفنا عن طيبتها وحُسن تعاملها معنا وبعدين تصرفها هذا تصرف طبيعي وعادي



أنها تحن لأخوها وعياله لكنهم غير أولا أبوي بالنسبة لهم خال ما يعرفون غير أسمه ما احتكوا فيه ولا عرفوا طبعه ولا تكونت



مشاعر حب أو استلطاف تجاهه وعاشوا طول عمرهم بعيد عنه وتعودوا على غيابه في حياتهم لذا خروجه ووجوده مرة ثانية



في حياتهم ماله أي أثر وأي أهمية وبعدين إذا كانت لهم علاقة بــ تركي فثقي أن له تأثير قوي عليهم وحتى لو مشوا خلف رأي



أمهم ونفذوا أمرها أو انساقوا لرغبتها في استقبالنا في بيتهم فمثل ما قالت لو كانت علاقتهم بتركي قوية مستحيل أنهم



يفضلونا عليه ويمكن يحاولون قد ما يقدرون أنهم يرضونه فيتصرفون مثل تصرفاته بتجاهلنا وعدم احترامهم لنا



هنا ريم فهمت وهزت رأسها وخافت لا يكون بنات العمة مثل أخوانهم و يتصرفون مثل تصرفاتهم لو كان توقعات ناصر



صحيحة :تتوقع البنات بيكونون مثل إخوانهم ويتصرفون مثلهم

ناصر:لا ما أظن خاصة أن البنات يميلون لأمهم وتصرفاتهم تكون



متشابهة وإذا ما كان هناك مؤثر قوي فأكيد راح يكون استقبالهم لكم تمام



ريم:أنت تقول لو كانت علاقة تركي بعيال عمتي قوية راح يكون



هو المؤثر عليهم ونفس الشيء ما هو بعيدة أن أخوات تركي يكونون مثله ويؤثرون على بنات عمتي وإلا تركي ما عنده أخوات



ناصر:صح كلامك بس وش الحل



ريم:ما أدري بس ليه حنا نستعجل الأحداث نصبر لبكرا ونشوف كل شيء ونحكم عليهم بأنفسنا



هز رأسه موافق لها ويحس أن نفسيته ارتاحت وهدأت



أنفتح عليهم باب الغرفة بطريقة فجة ومزعجة ودخلت عليهم وهي تبكي وتصرخ:ريم ناصر ألحقوني

.



.



.



.



.



.

.

التفتوا على الباب وعلى أختهم اللي تبكي ودموعها مجتمعة في عيونها وخافوا وتوقعوا أن شيء كبير صاير لها



ناصر بعد ما قرب منها ووقف جنبها:جود أيش فيك تبكين



جود وبدأت تسرد لهم أحداث الكارثة والمعضلة اللي طاحت على رأسها:الفستان اللي راح ألبسه في عزيمة بكرى طلع ضيق



استغرب ناصر منها ومن السبب اللي خلاها تصير بهــ الحالة :الآن أنتي تصيحين عشان فستانك ضيق طيب ما عندك إلا هو ألبسي غيره



جود:لا فساتيني كلهم صاروا قديمين وأكيد نفس الشيء ضيقين

ريم:طيب والحل أيش تبين



جود:أبي أروح السوق أشتري لي واحد جديد



ريم:أنتي من جدك تتكلمين صاحية تروحين عشان تشترين لك فستان واحد وتلبسينه مرة وحدة وإلا اثنتين وبعدها يصير حاله حال سابقينه



جود:يعني كيف ما أحضر عزيمة بكرا



ريم:لا احضريها وهذا دولابي قدامك خذي اللي تبينه منه

جود وزاد بكائها:أكيد أنتي تتريقين على أنتي ناسية أنا مقاسك غير مقاسي أنا أمتن وأنتي أضعف



ناصر :يعني وش نسوي لك إذا كنتي دبة أنتي بعد ما تهتمين بقوامك ورشاقتك



جود:ما على منكم دبروا لي حل خذني الآن للسوق وإلا أروح مع السواق لحالي



أبو ناصر كان مار بيروح لمكتبه شاف باب الغرفة مفتوح وسمع أصوات عياله عالية فمر عليهم يشوفهم وانصدم لما شافها تصيح وإخوانها يهدون فيها :خير يا بابا إيش فيك تصيحين



وجود وصوتها يخالط دموعها سردت له الكاااااارثة اللي طاحت على رأسها وهو يسمع بكل إنصات ...



أبو ناصر:قم ناصر خذ أختك لسوق ولا تجي إلا وهي ما خذه كل اللي تبيه



ريم:أبوي أتركها عنك ترى دولابها مليان ملابس وفساتين بس هي تتدلع



أبو ناصر:خليها تتدلع وهي من تدلعت عليه غير على أبوها هذي جود بنت سلمان يصير في نفسها شيء ولا تأخذه ولا يجيها



مسحت جود دموعها وراحت لغرفتها تتجهز وتستعد للسوق



ناصر ما قدر يرفض طلب أبوه جاء بيطلع من الغرفة التفت على ريم:وأنتي ما أنتي رايحة معنا



ريم ولا زالت أحداث أخر روحة للسوق محفورة في مخيلتها ولا تقدر تنساها:لا ما ني رايحة وبعدين ما ني محتاجة لأي شيء



ناصر:أقول قومي وما هو لازم تشترين صراحة مالي خلق أروح مع أختك الدلوعة لحالي



هزت رأسها بالموافقة مجبر أخاك لا بطل وبعدين ليه هي تستمر في خوفها وذكرياتها مستحيل أن الأمر يتكرر وتشوف ذاك



الشخص مرة أخرى وحتى لو شافته مستحيل تخلي الموقف يتكرر



........................................

ْْْكان معهم بالمحل وكان واقف يشوفها هي بالذات عارف أن

أخواته راح يأخذون اللي يبونه ويشترون أي شيء يعجبهم



ومهما كان سعره أما هي كانت تشوف الفساتين وتقلبهم بين يديها وكل فستان يعجبها تمسكه وتوجه أنظارها لبطاقة السعر



تلقائيا وهو مازال يتأملها و مستغرب من تصرفاتها ملت من كثر ما تقلب الفساتين ولا فستان سعره دخل مزاجها أو بمعنى أصح



ناسب ميزانيتها أو مصروفها أخيرا شافت اللي دخل مزاجها وبس ما هو كذا حتى سعره مناسب بالنسبة لها 350ريال لو



فكرت أنها تأخذه راح يبقى من المبلغ اللي عندها 500ريال بس يبقى لها الاكسسورارات والجزمة تنهدت تنهيدة قوية طلعتها من



داخل أعماقها لو أصرفت هــ المبلغ واللي هو عبارة عن مكافأتها الجامعية أيش راح يبقى لها مصروف في الأيام الأخرى



أصلا هي من الأساس ما ودها تجي بس ما قدرت في لمى وإلحاحها بالحضور



طلعها من أفكارها صوت الموظف اللي يتجول بين أقسام المحل:بدك شيء آنسة



نهى :الفستان هذا عليه خصم



الموظف:لا بس شوفي أشر لها بيده على أحد الزوايا

المعروضات اللي هناك عليهم خصم 50%



هزت رأسها له هي شافتهم أول ما دخلت ولا أعجبوها فقررت أنها تعيده لمكانه ولا تشتري شيء



قربت منها لمى وشافت الفستان اللي عندها :راح تأخذين هــ الفستان



نهى:لا ما راح أخذه



لمى:ليه أنتي إلى الآن ما أشتريتي لك أي شيء وبصراحة الفستان حلو وبيطلع عليك رهييييب



نهى:لا اللون ما هو عاجبني



لمى:بس يا نهى هذا اللون من الألوان اللي تفضلينها وبعدين يا نهى ما يصير ترجعين البيت وأنتي ما أشتريتي شيء



نهى ما عندها أي رد ترده على لمى



أنتهز فرصة قرب لمى من نهى فقرب هو بعد منها :هــا لمى خلصتم وإلا باقي شيء لكم



لمى:تقريبا وسمعت لينا تناديها فراحت لها



استدارات نهى عشان ترجع الفستان لمكانه فشافت يد تمتد تأخذ الفستان من يدها فاستغربت الحركة التفت على صاحب اليد



واليد اللي امتدت ما كانت إلا يد ريان تفأجأت من حركته وتوترت من قربه منها



ريان:ليه رجعتيه ما راح تأخذينه يعني



نهى: هـــا لا ما أبي أخذه



ريان:ليه ما تبين تأخذينه



نهى:لأنه ما أعجبني



ريان:يا سلام ساعة وأنتي تشوفينه وبالأخير ترجعينه وتقولين ما أعجبك طيب خذي غيره



نهى: ما في شيء دخل مزاجي ومرت من جنبه تجتازه وبتروح لــ لمى ولينا



فأستوقفها ريان:انتظري هو ما أعجبك وإلا سعره



أنصدمت وتفأجأت منه كيف عرف باللي يدور بخلدها



كان ينتظرها تتكلم ولما شافها ساكتة وما ردت عليه كمل على كلامه: أسمعي ما راح تطلعين من المحل ومن السوق كله إلا ومعك فستان وإذا على سعره حالك من حال لينا ولمى



والحساب على لا تشيلين هم ما عندي أغلى منك أنتبه على نفسه أغلى منكم وهو يرص عالميم



هزت رأسها له ما قدرت تحاججه أو تعانده وهذا تقريبا حالها في كل مناسبة وكل تسوق ما تشتري إلا بعد إلحاح وبعد ما تسمع



كلمتين مثل كذا منهم لكنها تحس نفسها ثقيلة عليهم ما هو يكفي أنها ساكنة عندهم وعايشة معهم بعد بتثقل عليهم زيادة



يصرفون عليها بالأساسيات وغير الأساسيات أمها وأبوها عمرهم ما كلفوا أنفسهم واصرفوا عليها وتحس بإحراج من أن خالها



يصرف عليها وهو أساسا ما يعتبرها إلا بنت من بناته...وهي تحاول قد ما تقدر أنها تعتدل في صرفها وتشتري الأساسي



والمهم وإذا حبت أنها تشتري شيء ثاني وما هو مهم تشتريه من مكافأتها الخاصة



^^^^^^^^^^^^^^^



بعد ما قضوا ساعتين تقريبا أو ما يقربها في تسوق وتمشي قرروا أنهم يرجعون للبيت بعد ما رضت أختهم الدلوعة وارتاحت نفسيتها وصارت أحسن وأخذت كل اللي تبيه



ناصر:خلصتم وإلا باقي لكم شيء



ريم:خلصنا صراحة تعبت أبي أروح البيت وأناااااام



ناصر:وأنتي جود متأكدة أنك خلصتي وأخذتي كل اللي تبينه ما هو إذا رحنا البيت قلتي نسيتي هذا وذاك



جود:لا تخاف خلصت وما أبي أي شيء



سمع جواله يرن فأخذه وشاف الرقم قبل ما يرد وكان رقم لؤي رد عليه



ناصر:هلا لؤي



لؤي:هلا فيك ناصر أنت في المحل



ناصر:لا بالسوق مع الأهل تبي شيء



لؤي:لا الجماعة اتصلوا ويقولون لك ترى العربون نزلوه في حسابك تأكد نزل وإلا بعده



ناصر:خلاص راح أشيك على الحساب وبعدين أخبرك مع السلامة



لؤي:مع السلامة



ناصر :بمر الصرف الآلي قبل ما نمشي للبيت



ريم:أوكي



واتجه هو وأخواته للصراف الآلي



وقف هو عند الصراف يستعلم عن حسابه وأخواته واقفات بجنبه يتكلمون مع بعض



التفت جود وشافت بنت صغيرة واقفة جنب ناصر وما سكة ثوبه أنهبلت عليها :ريم شوفي هــ البنوتة الحلوة وتقدمت منها وحملتها ياااااااااربي تهبببببل تجننننن



ريم أخذت تشوف أختها واللي تأشر عليه وتفاجأت أن البنت اللي أختها جنت عليها هي نفسها البنت اللي كانت ذاك اليوم :ميووووووووونة



جود:أنتي تعرفينها



ريم:لا بس ذاك اليوم لما كنت هنا مع بندر نفس الشيء كانت ضايعة



ناصر اللي أنتبه لهم وسمع كلامهم:وين أهلها فيه



ريم وتذكرت أخو البنت وخافت لا يتكرر نفس الموقف:ما أدري وينهم



جود:طيب وش بنسوي فيها



ردت ريم بسرعة:نسلمها للأمن أفضل وهم يتصرفون



جود:حراام ما أقدر أروح وأنا ما عرفت هل لقت أهلها وإلا لا



ناصر:رأي ريم هو الحل الصح حنا ما ندري متى نلقى أهلها وحنا متأخرين على البيت



البنت طلعت من المحل مع أهلها وضيعتهم في الزحمة وشافت ناصر وأخواته يمشون فظنتهم إخوانها فلحقتهم لأنهم نفس العدد تقريبا



ناصر أخذها من جود وحملها وبيتوجه بها للأمن فستوقفه صوت من خلفه



ريان:لو سمحت يا أخوي



ناصر:هلا أخوي



ريم اللي وقفت لما وقف ناصر وشافت رجال ومعه نفس البنت اللي ذاك اليوم اللي هي لينا "لأنها كاشفة متحجبة بس"



ريان:البنت هذي أختي



ناصر:الحمد لله جيت بوقتك لأني كنت بأخذها للأمن وأكيد بالنا طول الوقت بيصير مشغول عليها إن كان أهلها لقوها أو لا



ريان: جزاك الله خير عسى ما أزعجتكم



ناصر:لا أصلا تونا نلتقي بها بس لها سوابق في الضياع صح



ابتسم ريان :تقريبا ومن يومين أخر مرة أنت اللي لقيتها المرة الماضية



ناصر:لا الأهل وانتبهوا لها مرة ثانية ومو كل مرة تسلم الجرة وتلقونها



ريان:إن شاء الله مشكور يا أخوي وعذرا على الإزعاج



ناصر:لا العفو وتسلم يا أخوي



أما ريم أسمعت كلام ريان وشافت تصرفه وكلامه مع أخوها وشافت الفرق الشاسع بينه وبين أخوه وشتان بين الاثنين سبحان الله الله خلق وفرق



وافترقا كلا منهما سار في طريقه وهو يفكر بعزيمة الغد ومفاجأتها وأحداثها وغرائبها

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 30-11-2008, 02:38 AM
صورة Ellgance_AH_ girl الرمزية
Ellgance_AH_ girl Ellgance_AH_ girl غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: عندما تشرق شمس المحبة كامله


يسلمووووووووووووووووو
الروايه جناااااااااااااااااان

ننتظرك يا الغلا بكل جديد


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 30-11-2008, 07:45 AM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: عندما تشرق شمس المحبة كامله


الجزء التاسع



كان جالس وهو على أعصابه متوتر بشدة

وغير الخوف اللي يتسلل بداخله كان يتحرك بفوضوية وبعفوية إما

أنه يوقف أو يمشي ويقرع الرواق الطويل اللي بين الغرف



جيئة وذهابا أو أنه يجلس على الكنب ويفرك يديه ليخفف حدة التوتر نظراته تنتقل تلقائيا بين أبواب الغرفة المغلقة قدامه تارة وساعته تارة أخرى



يحس أن الوقت يمشي ببطء وأن اللحظات القادمة بتكون عصيبة يكره لحظات الأولى للمواجهة يتمنى أنه يغمض عيونه ويفتحهم ويلقى نفسه في بيت عمته



أو أن العزيمة انتهت وهو في بيتهم طاحت عينه على ساعة الحائط وشاف عقاربها تقف على الساعة التاسعة مساء مو معقولة أهله إلى الآن بعدهم ما جهزوا الوقت يمضي



وتوتره يزيد ودقات قلبه تتسارع وكل ذلك بسبب زيارة أو مواجهة لأناس لأول مرة يلتقي فيهم



أنفتح باب أحد الغرف وصار له بمثابة الأمل أخيرا أحد رحم حاله وحس فيه التفت على الباب المفتوح واللي كان هــ الباب باب مكتب أبوه



قام بكل اندفاع ووقف قدام أبوه



أبو ناصر وتفاجأ من ناصر وقوفه بهــ الشكل:ناصر أيش فيك



ناصر وهو يستحث أبوه بالتعجيل:يبه إلى الآن ما جهزتم مو كأنا تأخرنا على بيت عمتي



أبو ناصر وهو يشوف الساعة :بدري يا ولدي والليل طويل وأنت عارف العزايم ما تبدأ إلا بوقت متأخر هد أعصابك وروق وراح يكمل طريقه اللي قاصده



تارك ناصر على أعصابه اللي يحس أنها بدأت تفلت منه وهو يقضي وقته في الانتظار فقرر أنه يروح لأخواته يستعجلهم



7878787



أم ناصر اللي كانت في غرفتها وبعد ما لبست جلابيتها اللي بلون الكحلي والفضي وقفت عند المرايا أخذت المشط ومررته على شعرها الحريري الطويل وبعدين لمته على بعضه بطريقة منظمة ومرتبة



خطت عيونها بقلم الكحل الأسود ورسمت شفا يفها بأحمر الشفاه بكل دقة



دخل عليها الغرفة وشافها واقفة عند المرايا ووقف جنبها وأخذ يتأملها ويتأمل زينتها بالرغم أنها لم تتكلف بالتزيين ولم تسرف بوضع المساحيق والماكياج



إلا أنه أنبهر منها ومن جمالها فهو لم يرى أحد بجمالها ولم يرى أرق منها قلبا ولا أصدق منها حبا وإنها مثال نادرا للمرأة للمخلصة



وندم على شكه تجاهها في الأيام الماضية وتسرعه في إنهاء العلاقة اللي بينهم اللي لو صار لكان فقدها وفقد الحنان والحب والطيبة والاستقرار



أبو ناصر:ما شاء الله عليك يا خديجة كل مالك تحلوين وكل يوم تصيرين أجمل وأحلى من اليوم اللي قبله



على الرغم أن مدة زواجهم ستة وعشرين سنة إلا أنها تخجل عندما تسمع أي كلمة إطراء أو مدح أو ثناء



توردت تفاحتي خديها وابتسمت له في خجل:عيونك الحلوة اللي تشوفني كذا



أبو ناصر:تسلمين قرب منها وفتح الكيس اللي بيده وطلع منها علبة فتحها قدامها وشافت محتواها واللي كان بريقه ولمعانه يتلألأ في وجهها



"أيش هذا .....؟؟" كان سؤالها عن الموجود بالعلبة



أبو ناصر:طقم ذهب لك ألبسيه قبل ما تروحين العزيمة



أم ناصر:بس عندي أطقم كثيرة ماله داعي



أبو ناصر:زيادة الخير خيرين وقرب منها وبدأ يناولها محتويات الطقم قطعة قطعة وهي تلبسهم ومازال هو واقف جنبها ويناظرها بنظرات كلها حب وإعجاب



####################



ناصر اللي توجه إلى غرفة ريم دخل عليها بعد ما أستأذنها بالدخول



كانت واقفة عند المرايا بعد ما خلصت لبسها وماكياجها أفتحت شعرها الحريري وخلته مسدول على أكتافها كانت محتارة في اختيار الإكسسوار اللي راح تلبسه



ريم :ناصر جيت بوقتك ما أدري أي طقم الإكسسوار ألبس هذا وإلا هذا وناولته إياهم



أخذهم منها وأخذ يقلبهم بيده:ما أدري وش يحببكم في هـ الأشياء أمممممم أقول خذي هذا



ريم:متأكد أن هذا الأحلى والأنسب



ناصر:ما دامك بتشكين بذوقي ليه تسألين



ريم:خلاص راح ألبسه عاد تصدق أني من الأساس كنت بلبسه بس قلت أشوف ذوقك



ناصر:أي واضح



أفتحت الباب ودخلت عليهم ولفت لفة حول نفسها بغرور هـــا شرااايكم



جود اللي كانت حاطة لها ماكياج ناااعم وشعرها الطويل اللي قدرت تضبطه وتسرحه بطريقة منظمة ومرتبة وبحيث ما يضايقها



ناصر أخذ يتفحصها بنظراته ابتداء من رأسها حتى أخمص قدميها :لبسك وشكلك عادي ريم أحلى



جود:افففف ناصر على أقل جاملني مرة وحدة في حياتك وقول لي أنتي حلوووووة



ناصر:يا سلام عليك تبيني أكذب وأقول لك شيء ما هو فيك بعد أيش سوي فيك أنتي مو حلوووووة



جود حست بنغزة والتفت على ريم:ريم أيش رأيك



ناصر يأشر على ريم وكأنه يقول لها قولي لها نفس كلامي



ريم:قمر ما شاء الله عليك قمر



ناصر وجر شعرها بلين:هذا الاتفاق اللي بينا



ريم:أختي أخاف عليها من الصدمة



جود:يا بعدهههههم يا أحلي ريم هذي الناس اللي تفهم ترى أمي وأبوي تحت يقولون لكم يله



ناصر:ساعة وأنتي تثرثرين وفي الأخير أبوي ينتظركم تحت يله قدامي بسرعة



ما ينكر أن الوقت اللي قضاه مع أخواته كان كفيل بتخفيف حدة التوتر بل يمكن أنه زال وتلاشى كليا



نزلوا وشافوا أمهم وأبوهم ينتظرونهم وفي أقل من عشر دقائق استقلوا السيارة وتوجهوا لــبيت عمتهم



$$$$$$$$$$$$$



كانوا جالسين وهم تقريبا متجهزين للعزيمة بس ينتظرون ست الحسن والجمال تنزل مضى الوقت وهي ما نزلت يحسون أن



الوقت تأخر وهم بعدهم ما راحوا العزيمة وما يبون يتأخرون على الجماعة اللي تنتظرهم لما ملوا من طول الانتظار شافوا أن لزاما عليهم أنهم يستعجلونها



سعود:طلال رح لأمك وشف أيش فيها تأخرت ترانا تأخرنا على بيت خالتك



طلال وهو واقف :إن شاء الله يبه وتوجه لدرج بيطلع لأمه لكنه قابلها وهي نازلة



طلال:يمه يقول لك أبوي ترى تأخرنا على بيت خالتي



منى ومن غير اهتمام أو مبالاة :والله ما أدري أنت وأبوك على أيش مستعجلين ترى بدري



وراحت الصالة وجلست على الكنب



سعود:ليه قعدتي لا تظنين نفسك بس أنتي المعزومة ترى في ناس غيرك وتراهم ينتظرونك



منى:أنتم عمركم ما حضرتم عزايم ولا تدرون أصلا العزايم متى تبدأ ما تبدأ إلا بوقت متأخر



سعود:والله هذي عزايمك أنتي وصديقاتك الماسخات والفاضيات أما الناس المحترمة عزايمهم تبدأ في وقت محدد ومبكر وتنتهي بوقت محدد



التفت على طلال: يله طلال رح شغل السيارة وهذا حنا جاين وراك أظن أن الناس ينتظرونا وما نبي نتأخر عليهم يله أسيل قومي وهاتي أختك معك



والتفت عليها يله وإلا ما أنتي رايحة



ما تبي تدخل معه في نقاشات وموالات غير منتهية عشان ما تتكنسل هــ الروحة

وخاصة أن نمى في داخلها فضول عن العزيمة وعن الحضور وبالذات أنها تبي تشوف مرت سلمان وبناتها



قامت وهي مكشرة وتوجهت معهم للسيارة وفي أقل من خمس دقائق تحركت السيارة متوجهين للعزيمة



$$$$$$$$$$$



كانت تشرف على ترتيبات العزيمة بنفسها كانت تحس بأريحية وهي تتنقل في أرجاء البيت من المطبخ لــ الصالة للمجالس



وتتأكد أن كل شيء جاهز ومرتب بكل دقة وتنظيم اليوم بالنسبة لها يوم عالمي أو أشبه بالعيد فرحانة ومبسوطة لأنها قدرت



تجمع أخوانها في بيتها ويلتم الشمل من جديد كانت تدعي ربها في سرها أن العزيمة تعدي على خير ولا يطلعون أخوانها من



بيتها إلا وقلوبهم ونفوسهم متصافية وما يكون هــ الاجتماع

اجتماع للأجساد فقط بل للأجساد والقلوب معا



&&&&&&&&&



عند الباب الخارجي للفلة كان أبو ناصر وعياله واقفين وكانوا هم أول المدعوين حضورا وكان غانم أبو فارس في استقبالهم.......



استقبلهم استقبال حافل وبكل حفاوة وتقدير وأول ما شاف أبو ناصر عناقه عناقا طويلا وسلم عليه بحرارة وشوق ولهفة ترافق



عبارات الترحيب اللي يبعثها له :أبو فارس :حيا الله من جانا تو ما نور البيت بجيتك يا أبو ناصر



حياك الله وبياك البيت منور بأهله وأصحابه النور نوركم ويا هلا وغلا فيك قالها محدثه وهولا يقل عنه شوقا ولهفة وحرارة تنبعث من صوته

وبادره بالعناق وضمه ضمة الأخ لأخيه أو أشبه بعناق طفل لأمه أو أم لوليدها



أبو فارس وهما مازالا متعانقين: الله يسلمك زارتنا البركة يا أبو ناصر



أبو ناصر وهو يسحب يداه المحاوطة من جسد محدثه:الله يبارك فيك ويبقيك الحمد لله على سلامة ولدنا فارس ومبروك تخرجه



أبو فارس:الله يسلمك ويبارك فيك



والتفت أبو فارس على ناصر وسلم عليه ورحب به بكل حفاوة وتقدير:حيا الله ناصر يا هلا ومرحبا وعناقه عناقا ليس بقصير



ناصر وحس بطمأنينة تسري في جسده لما شاف هـ الترحيب والاستقبال الحار: الله يحيك ويبقيك يا هلا فيك يا عمي وقبل رأسه احتراما وتقديرا له



أبو فارس لا يستطيع وصف مشاعره أو إحساسه بالسرور وبعض الارتياح عندما شاف تقديرهم واحترامهم له وسعادتهم بترحيبه ولهفته عليهم:حياكم تفضلوا وأشار بيده لأم ناصر



والبنات لكي يتوجهوا للمجلس الخاص بالنساء



أما هو وأبو ناصر وناصر توجهوا للمجلس الخاص بالرجال



%%%%%%%%%



بعد ما لبس وتجهز قرر أنه ينزل تحت ويكون مع أبوه وأخوه في استقبال الضيوف وصل للطابق الأرضي مر بمحاذاة الغرفة اللي دائما يجلسون أهله فيها



كانت جدته جالسة انتبهت له نادته بأعلى صوتها يجي يساعدها ويسندها ويطلعها للصالة عشان تكون في استقبال الضيوف إذا جم



الجدة:تعال يا ولدي قومني وأسندي أبي أروح للصالة قبل ما يجون الضيوف



سمع جدته تناديه فتوجه لها



فارس وهو يقرب من جدته ويقومها ويسندها :إن شاء الله يله بسم الله



الجدة وهي مستندة عليه: ما حد وصل من الضيوف



فارس:لا بعدهم ما وصلوا



الجدة:صرنا نص الليل وهم بعدهم ما جوا الله يرحم زمنا الأول هــ الوقت تكون عزايمنا خلصت والناس طلعوا وراحوا لبيوتهم



فارس وهو يشوف ساعته :أي نص الليل يا جدتي أصلا الساعة بعدها ما صارت عشر وبعدين يا جدتي زمنا غير زمنكم الدنيا تغيرت والناس عذرهم معهم



الجدة:أقول مالنا إلا الصبر ننتظرهم



دخلوا الصالة وشافوا بدرية واقفة عند باب المدخل وتسلم على الضيوف وترحب فيهم



جلس جدته على الكنب وهو وقف جنبها ويحس نفسه أنه عاجز عن الحركة وعقله متحجر وماهو قادر يتصرف أو يدبر له حل أنه يطلع من الصالة



نسى أو تناسى أن هناك باب ثاني يخرجه من الصالة غير هــ الباب اللي أمه واقفة عنده وتستقبل ضيوفها منه



بدرية اللي كانت تستقبل أم ناصر وبناتها وترحب فيهم بحرارة وبكل لهفة وحفاوة وتقدير وترحيبها لهم ما كان يقل عن ترحيب زوجها لــ أبو ناصر



بدرية وهي تضع يداها على كتفي أم ناصر وتكون معها وجها لوجه وبدأت تسلم عليها سلاما حارا:يا هلا وغلا بأم ناصر تو ما نور البيت زارتنا البركة بحضوركم حياكم الله



أم ناصر بنفس الحرارة واللهفة : الله يحيك ويسلمك ويبارك فيك البيت منور بأصحابه والنور نوركم الحمد لله على سلامة فارس ومبروك تخرجه



بدرية:الله يسلمك ويبارك فيك



بعدها بدرية انتقلت للبنات وسلمت عليهم سلاما حارا



اتجهت أولا لــريم وحاوطتها بــ كلتا ذراعيها :يا هلا وغلا حياكم الله يا بنات أخوي بيتنا نور بحضوركم ما تدرون والله قد أيش أنا فرحانة وسعيدة اللي شفتكم اليوم عندي بالبيت



ريم ما كانت حاملة هم اللقاء بعمتها لكنها فرحت بهــ اللقاء والترحيب:الله يحيك ويبقيك والله حنا أسعد يا عمتي والنور نوركم



وبعدها توجهت وسلمت على جود بنفس الحرارة واللهفة:حيا الله هــ البنت حيا الله جود يا هلا وغلا فيك نورتم بيتنا



جود:تسلمين يا عمتي حياك الله وبياك والله يسلمك



بدرية وبعد ما خلصت سلامها من جود انتبهت لـــ أم ناصر وريم اللي واقفات وكأنهم ينتظرون أذن بالدخول انتبهت لــ فارس اللي واقف وهو محرج ولا هو عارف كيف يتصرف



بدرية :فارس أنت هنا خالك سلمان و ولده ناصر وصلوا وهم الآن بالمجلس



ريم اللي سمعت الاسم وشافت واحد واقف فتلقائيا توجهت عيونها له يمكن إشباع فضول فأول ما ما عانقت عيونها وجهه



أحست أن وجهه ما هو غريب عليها وبعد طول تذكر واسترجاع لذاكرة تذكرته وهل يعقل أن تنساه أو تنسى شكله وهو كله على بعضه والموقف محفور بذاكرتها أصيبت بصدمة وصدمة غير متوقعة



معقولة....!! الشاب أخو البنت اللي أكلت منه علقة واللي رفع صوته عليها اللي شرشحها وأهانها يطلع يقرب لها لا وبعد ولد عمتها



وفوق كذا يكون موجود في استقبالهم تنهدت بألم وأسى وحزن على حالها وعلى تصرفه الصافع ينسى والمصفوع مستحيل ينسى



الآن هي ما تلوم ناصر في مخاوفه وتردده بالحضور إذا كان حضرة ولد عمتها رفع صوته على بنت ما يعرفها وأهانها وهي مالها ذنب



ما هو معقولة أنه راح يستقبل أُناس أول مرة يلتقي فيهم استقبال حافل ويشع منه الحفاوة والتقدير مثل طريقة أمه وأبوه في استقبالهم وما هو بعيدة يقل أدبه عليهم أو ما يقدرهم أو ما يحترمهم



فارس هز رأسه لــأمه أنه راح يروح ويتوجه للمجلس لكنه حس أن هناك عيون تراقبه والتفت لــناحية هــ العيون وشاف



صاحبتهم تراقبه وتشوفه بنظرات استغرب نظراتها فرد عليها بنظرات أقوى وأجرأ ونظرات تحرق"نظرات حارقة"



أما هي لما أحست أنه وجه نظراته لها أحست بإحراج ونزلت عيونها تلقائيا وأخذت تناظر الأرضية المرخمة



تمنت ذيك الساعة لو أنها مغطية عيونها بغطاء مثل ما غطت باقي وجهها أفضل من كشفهم على الأقل ما أنتبه لها ولا لـــنظراتها



طلع فارس من الصالة متوجها للمجلس الرجال



أما بدرية أخذت ضيوفها لـــــ حيث أم غانم جالسة وبدأت تعرفهم على بعض



بدرية:أمي لولوه هذي أم ناصر زوجة أخوي سلمان وبناتها جم وبدورها عرفتها عليهم هذي أمي لولوه أم غانم وجدة العيال



وقفت الجدة على طولها وسلمت عليهم ما حبت أنهم ينكبون عليها أو يهون لسلام عليها وما كانت تقل عن بدرية أو غانم في استقبالهم الحار



كان ترحيبها لهم يصحبه الحفاوة والتقدير وخاصة أن لها رغبة في الالتقاء بهم والتعرف عليهم و بعدين هي من المؤيدين واللي وقفت في صف بدرية لما خبرت زوجها وعيالها عن نيتها بعمل هــ العزيمة



الجدة وسلمت على أم ناصر:يا هلا والله ومرحبا بالناس الطيبة والوجوه السمحة زارتنا البركة يا هلا ومسهلا



أم ناصر:الله يسلمك ويبارك فيك يا خالة وما عليك زود



وبعدين قربوا منها البنات عشان يسلمون وطبعا احتراما لها سلموا عليها وقبلوا رأسها تقدير لها ولسنها



ريم اللي كانت محتارة أي لقب تطلقه عليها خالة أو جدة:السلام عليكم يا جدة "وجدت هــ اللقب أنسب بكثير ويدل على احترامها وتقديرها لمحدثتها"



الجدة اللي فرحت بهـ الشيء ومن خلاله لمست أدبها وأخلاقها وحُسن تربية أهلها لها :وعليكم السلام يا بنتي يا هلا ومرحبا نورتوا البيت حيا الله من جانا



ريم:الله يحيك ويبقيك والنور نوركم يا جدة



جود لما سمعت ريم نادت الجدة بــلقب جدتي قلدتها وسلمت عليها:هلا فيك جدتي الله يسلمك ويحيك



أم غانم:حيا الله من جانا تفضلوا أجلسوا



أم ناصر وهي تقرب منها وتجلس جنبها على الكنب :الله يحيك ويبقيك ويشرف مقدارك



وبدئوا يتكلمون ويأخذون أخبار بعضهم "كيف الحال وأخباركم وعلموكم .......ألخ"



###########



في مجلس الرجال كان أبو ناصر وأبو فارس وبعد الترحيب والعتاب والاعتذار عن ما بدر وصدر منهم في الفترة الماضية



اللي انقطعت فيها أواصر المعرفة وصلة الرحم اندمجوا بالسوالف في مواضيع عامة ومتنوعة



أبو فارس:أعذرنا يا أبو ناصر على اللي صار وعلى القطيعة اللي جاتك من طرفنا لما تزوجت با أم ناصر



أبو ناصر:أنتم ما لكم ذنب وأنا أعرف قد أيش منى وراشد قويين وقد أيش تأثيرهم قوي على بدرية



بس يمكن يكون لي يد في القطيعة اللي صارت لأني رضيت بالقطيعة وما حاولت أني أصلح العلاقة أو أغير رأيهم



أبو فارس:أنسى الماضي وحنا عيال اليوم والحمد لله أن الله كتب لنا الاجتماع بعد الفرقة طوال السنين الماضية



أما ناصر كان جالس معهم ويستمع لأحاديثهم وهو مستغرب الآن خذوا وقت من وصلوا بيت عمته وجلسوا بالمجلس هو وأبوه



لكن ولا واحد من عيال عمته كان في استقبالهم أو حتى دخل عليهم لكن أكيد مثل ما توقع أنهم مازالوا رافضينهم ولا بعد يتقبلونهم

<<<

عند باب المجلس كان واقف يهيئ نفسه لدخول والسلام على الضيوف كان فيما خلا من الوقت يكلم المطعم ويؤكد عليه



الحجز والوقت اللي يبي العشاء يكون جاهز و واصل للبيت أخذ نفس عميق وتوكل على الله ودخل



ريان بصوت جهوري:السلام عليكم



التفتوا الموجدين على مصدر الصوت وردوا:وعليكم السلام ورحمة الله



أبو فارس بدأ يعرف الحاضرين عليه:هذا ريان ولدي وهو أصغر من فارس على طول قرب يا ريان سلم على خالك سلمان وناصر



فز أبو ناصر واقفا وواجهه واحتضنه كما يحتضن الأب أبنه بكل حفاوة ولهفة:يا هلا وغلا ومرحبا فيك كيف حالك حيا الله ريان



ريان اللي استغرب هــ الفعل من خاله وبادره بالتشبث به وقبل رأسه : الله يحيك ويبقيك هلا فيك يا خال تو ما نور البيت



بحضوركم وبعد ما انتهى من سلامه واحتضانه: حياك تفضل



جلس أبو ناصر :زاد فضلك يا ولدي والنور نوركم



واتجه إلى ناصر اللي كان متفاجئ من كون الشخص اللي التقى به مصادفة في السوق وتكلم معه كلام عابر يكون ولد عمته



وقف ناصر وتواجها الاثنان وكلاهما تزين شفتيه ابتسامة وكأن كل واحد فيهما يقول لــلآخر سبق وإن التقينا أو وجهك ليس غريبا على



مدا يديهما بالتصافح أولا ثم إلى الاحتضان وكأنهما يعرفان بعضهما من فترة طويلة وكان سلامهما على بعضهما حارا



ريان:يا هلا بــ ولد الخال حيا الله من جانا مرحبا بك



ناصر:الله يحيك ويبقيك



وبعد ما أنهيا سلامهما ريان:تفضل يا ناصر



ناصر:زاد فضلك



أبو ناصر:كيف حالك يا ولدي عساك طيب



ريان:الحمد لله الله يسلمك يا خال وأنت بشرني عن صحتك



أبو ناصر:الحمد لله بصحة وعافية



ريان لــــــ ناصر:يقولون رب صدفة خير لك من ألف معياد وسبحان الله بعد غياب سنين طويلة نلتقي مصادفة ونكون جاهلين لبعض



ونسلم سلام عابر وبعدها الله يكتب لنا لقاء نتعرف فيه على بعضنا ونحدد فيه هوية كلا منا سبحان الله صدق أن الدنيا صغيرة



ناصر:سبحان الله تصدق ما توقعت أني أشوفك أو ألتقي بك مرة ثانية مع أن لقائنا لم يدوم غير خمس دقائق أو أقل لكن صورتك لازالت محفورة هنا ويأشر على رأسه



ريان:بعدنا ما أخذنا 24ساعة عشان نسى أشكال بعض



ناصر: صح يمكن



كلاهما سرت الطمأنينة في جسده وارتاح كثيرا لمحدثه



ناصر اللي كان يحمل هم اللقاء والمواجهة وهذا عدى الجزء الأول والأخطر والأهم منها يبقى مواجهته لـــفارس لكنه توسم خير فيه بناء على ما رآه من حفاوة وتقدير من أبو فارس وريان



&&&&&&&&&&&

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 30-11-2008, 08:00 AM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: عندما تشرق شمس المحبة كامله


&&&&&&&&&&&



كانت في غرفتها واقفة تشوف نفسها بالمرايا وتتأكد من لامساتها الأخيرة تذكرت الموقف اللي صار لها مع ريان تحس بالإحراج منه



ما هو معقولة أنه يصرف عليها لينا ولمى أخواته لكنها هي بنت عمتهم وحتى ولو أنها تسكن عندهم بالبيت وتعيش معهم



الله يسامح أمها وأبوها اللي خلوها عالة على الناس حتى لو أنهم أهلها وأقاربها لا زم تكون خفيفة عليهم ولا تحسسهم أنها ثقيلة



له قدرة عجيبة يحس فيها ويعرف كل شيء تفكر فيه وبالدليل اللي صار أمس ما تقدر تعارضه أو تحاججه أو ترفض له طلب هو الوحيد



من أفراد الأسرة اللي تحس أن علاقتها به رسمية تخجل وتستحي منه وتنفذ أوامره بكل رضا وطواعية



حتى فارس تحس أنها بدأت تعامله عادي وتكلمه بدون حدود و تندمج معه في بعض المواضيع زفرت زفرة حارة وأخرجت تنهيدة من صدرها



متى بيصر حلمها حقيقة وترتبط بريان قررت أنها تترك التفكير لبعدين وتروح تشوف البنات إذا خلصوا عشان ينزلون مع بعض للضيوف توجهت غرفة لمى وشافتها هي ولينا يحوسون



نهى:ما خلصتم بنات



لمى:لا ليه



نهى: بعد ليه عشان ننزل تحت



لينا: تتوقعون جم الضيوف



نهى:ما أدري بس لازم نكون مع خالتي وجدتي في استقبال الضيوف



لمى:اسبقينا وحنا راح نتبعك لما نخلص كلها عشر دقايق وننزل



نهى:طيب بس لا تتأخرون توجهت نهى للطابق الأرضي خاصة أنها ما تحمل هم لقاء الضيوف



أما لمى ولينا أخذوا يكملون لبسهم وزينتهم



$$$$$$$$



تحت بالصالة كانت الجدة وأم ناصر يخوضون في أحاديث ومناقشات عديدة وعامة في كل ما يخص النساء



أما بدرية فكانت تجلس معهم شوي هنا وشوي في المطبخ وتنتقل من مكان لــمكان عشان تتأكد أن كل شيء تمام



أما جود وريم فكانوا مشاركين في الجلسة يستمعون لأحاديث أمهم والجدة



دخلت مي الصالة وشافت الموجدات جنب جدتها فحبت أنها تشوف الناس وتستكشف وضعهم عن قرب كانت تمشي ببطء وتحاول أنها تلفت الأنظار عليها



انتبهت لها جدتها نادتها :مي تعالي



قربت من جدتها ولصقت جنبها وبدأت تستعرض حركات الطفولية البريئة أولا وضعت أصبعها في فمها وتنزل رأسها وتخليه

على جنب وتشوفهم بطرف عينها وتناظر في خجل وحياء



الجدة لــ أم ناصر:هذي مي أصغر بنات بدرية



روحي يا مي سلمي على الخالة ودفعتها بيدها



قربت مي من أم ناصر اللي بدورها حملتها وحطتها على رجولها وقبلتها وأخذت تهامسها بكلمات وعبارات لطيفة



أما جود من شافت البنت وهي عارفتها وتذكرتها أنها البنت الضايعة أنهبلت عليها وجنت عليها :ريم شوفي هذي ميونة



البنت الضايعة اللي شفناها أمس بالسوق ما ني مصدقة أني شفتها مرة ثانية ولا وطلعت تقرب لي ولا بنت عمتي بعد تصدقين عاد يا ريم



ريم ما تفأجات ولا انصدمت لما شافتها لأنها انصدمت بشوفة فارس وبكل تأكيد بتشوف البنتين اللي معه"لينا ومي" وما هو بعيدة أن ناصر يشوف أخوهم اللي كان معهم أمس



جود لأمها :أمي خليها تجيني أبي أكلمها



أم ناصر لـــمي:روحي لـــ جود



قربت مي من جود وهي بدورها حملتها وحطتها على رجولها وبدأت تقبلها وتتكلم معها بكلمات رقيقة



جود:أنتي ميونة صح أنا جود أحبك كثييييير



مي وانصبغت تفاحتي خديها بلون الوردي وأصبعها في فمها وبصوت هامس :وأنا أحبك



جود وتحاول إغرائها :تروحين بيتنا عندي ألعاااااااب كثيرة كلهم راح أعطيك أياهم



مي وهي تفكر وتقلب الموضوع برأسها :لينا تروح معنا



جود:أنتي تبينها تروح



هزت مي رأسها بالإيجاب يعني أي



جود:خلاص نأخذها معنا



وصلت نهى لــ صالة ودخلت على الضيوف

نهى:السلام عليكم



الكل:وعليكم السلام أعطت الحاضرات نظرة خاطفة ثم تقدمت منهم للسلام عليهم



قربت من أم ناصر وسلمت عليها سلام نقدر نقول عنه عادي

وبعد ذلك توجهت للبنات تسلم عليهم ونفس الشيء كان سلام عادي



الجدة بدورها بدأت تعرف كلا الطرفين على بعضهم



الجدة:هذي نهى بنت بنتي وعايشة عندنا وساكنة معنا في البيت

نهى هذي أم ناصر والبنات ريم وجود



جلست بعدها جنب البنات



أم ناصر لــنهى:كيف حالك يا بنتي عساك طيبة



نهى:الحمد لله بخير الله يسلمك يا خالة وأنتم كيف حالكم عساكم طيبن



أم ناصر:الحمد لله الله يسلمك وأخذت تتكلم مع الجدة



الجدة وهي تشرح وضع نهى لــأم ناصر:هذي نهى بنت بنتي أمها وأبوها منفصلين من لما كان عمرها خمس سنوات



أمها تزوجت وأبوها بعد تزوج عاد أنا أخذتها وربيتها عندي مثل ما ربيت أمها وهذي هي ساكنة معنا بالبيت



أم ناصر هزت رأسها :الله يخليها لك ويخليك لها وعقبال ما تفرحين فيها



الجدة:آآمين الله يسلمك



أما نهى اللي جلست جنب البنات وشافت جود اللي تهامس مي بكل رقة وعذوبة وكيف هم مندمجات مع بعض أو كيف أن مي ماخذة راحتها وتتكلم معها



نهى لــ جود:شكلك تحبين الأطفال



جود :أموووووووت فيهم كثيييير وأكثر مما تتصورين بس لـــلأسف ما عندنا في البيت أطفال أنا أصغر وحدة



ابتسمت لها نهى :حتى مي شكلها ارتاحت لك واندمجت معك لأنها نادرا ما تنسجم مع الأشخاص الغريبين عليها بس أشوفها خذت عليك



جود:لا هي ما شاء الله عليها رهييييبة وتجنن وتخلي الواحد يحبها غصب



نهى :أخاف تغيرين رأيك بعدين لما تحتكين فيها كثير وتملين منها



جود:لا مستحيل يصير كذا أنا ما صدقت أشوف بنوتة حلوة زيها أقوم أمل منها



ابتسمت لها وكملت جود الحديث مع مي أما ريم فطول الوقت كانت ساكتة



انسحبت نهى متوجهة لــ للمطبخ تشوف خالتها بدرية إذا كانت محتاجه لــ مساعدة عشان تساعدها



^^^^^^^^^^^^^^^^^



عند باب مجلس الرجال كان واقف وأفكار كثيرة تدور برأسه عن كيفية استقبال خاله له راح يرحب فيه وإلا راح يتجاهله ويقابله



برود أخذ نفس عميق وقرر أنه يدخل المجلس دخل المجلس وبعث نظرة خاطفة على الموجودين بالمجلس أبوه وخاله



مندمجين بالسوالف وريان أخوه مندمج مع شخص واللي يتوقعه أن يكون ولد خالهم أيضا مندمجين بالسوالف وغير ضحكهم اللي سمعه



قطع اندماجهم بصوته الجهوري :السلام عليكم



الكل التفتوا على صاحب الصوت اللي كان واقف عند الباب

وردوا :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



قرب فارس من خاله والأفكار لا زالت معششة في رأسه



أبو فارس لـــ أبو ناصر:هذا ولدي فارس



أبو ناصر اللي فز واقفا كي يسلم على فارس اللي كان سلامه لــفارس سلام حار وبشوق ولهفة وضع كفيه على كتفي فارس

أبو ناصر:الحمد لله على سلامتك ومبروك التخرج يا ولدي وضربه على كتفه ضربتين متواليتين ثم جره وقربه منه كي يضمه وضمه ضم الأب لأبنه



فارس استغرب هــ الفعل من خاله وكل اللي كان شايل همه أنزاح زال تلاشى تشبث بخاله وبادره الترحيب بنفس الحرارة واللهفة

فارس:الله يسلمك ويبارك فيك يا خال حياك الله وبياك يا هلا وسهلا بك في بيتنا



أبو ناصر:الله يحيك ويبقيك يا ولدي وبعد ما خلصوا سلامهم توجه لــناصر يسلم عليه



فز ناصر واقفا كانت ابتسامة مرسومة على شفتيه لكنها زالت ومُسحت بمجرد أن شاف ملامح فارس الجافة والباردة فرجعت مخاوفه كان سلامهم عادي مصافحة بالأيدي وقبلات خاطفة



ناصر:الحد لله على السلامة ومبروك التخرج



فارس:الله يسلمك ويبارك فيك وأشر له حياك تفضل



استغرب ناصر فعل وتصرف فارس هذا وخاصة تصرفه يختلف عن تصرف أبوه وأخوه



أما فارس فمن عادته ما يندمج مع أي شخص لأول مرة يشوفه إلا بعد ما يدرس شخصيته هو ارتاح لخاله مباشرة لأنه سمع عنه الكثير وتأكد من هـ الشيء لما شاف لهفته وترحيبه



أما ناصر ما راح يحكم عليه من خلال السلام وأول لقاء ينتظر قليلا ويتريث بعدين يقرر إذا يندمج معه أولا



أبو ناصر:كيف حالك ولدي فارس وكيف الغربة معك



فارس:الحمد لله يا خال عدت سنوات الغربة على خير



أبو ناصر :ما شاء الله كبرت يا ولدي أخر علم لي بك لما كان عمرك ثلاث سنوات



ابتسم فارس وعلق أبوه :كبروا العيال يا سلمان وكبرونا معهم



أبو ناصر :والله وأنت صادق يا غانم



والتفت على فارس: من الآن وساير ما راح أناديك إلا دكتور فارس



فارس: ولو يا خال العين ما تعلى على الحاجب



أبو ناصر:الله يسلمك ما صدقنا أن يكون عندنا بالعايلة دكتور



ووجه نظره وكلامه لـــريان :أنت تدرس وإلا تشتغل يا ريان



ريان:لا تخرجت من كلية المعلمين من سنتين وتوظفت في مدرسة



أبو ناصر:ما شاء الله يعني مدرس أجل طلعت على الوالد



أبو فارس:أنت عارف لا زم أحد العيال يطلع على أبوه ومثل ما ناصر طلع عليك ريان طلع على



ريان:أي بس الآن أبوي صار موجه تروي وشغله بإدارة التربية والتعليم



أبو ناصر:عقبالك إن شاء الله



ريان:الله كريم



أبو فارس:المفروض عيالنا يشتغلون في كل مجال وتخصص عشان نستفيد منهم ومن وظايفهم



أبو ناصر :الله يكتب الخير لـــعيالنا ولنا



أبو فارس:آمين



أما ناصر كان ساكت وهو يسمعهم يحس أن الخوف بدأ يرجع له ويتسلل دخل قلبه بعد البرود اللي شافه من تعامل فارس له



وهكذا قضوا وقت انتظار حضور بقية المدعوين بتجاذب الأحاديث المتنوعة والمختلفة



*******

دخلت على بدرية المطبخ اللي حالها كحال أي امرأة تكون عندها عزيمة وشافت قد أيش مشغولة وقد أيش محتاسة



نهى:خالتي تبين أساعدك بشيء



بدرية:هلا نهى أخيرا خلصتم ونزلتم



نهى:لا بس أنا اللي نزلت لمى ولينا بعدهم ما خلصوا تبيني أساعدك بشيء



بدرية :الله يهديهم تعالي أخذي صينية الحلى وغلفيها بورق السولوفان :ورق تغليف"



وأنا بروح مع ميري للمجلس الحريم الثاني عشان نشوفه يحتاج لترتيبات وتجهيزات وإلا خلاص طلعت بدرية مع الشغالة متوجهين للمجلس



أما نهى أخذت تدور على ورق التغليف وبعد ما دارت بعيونها حول أرفف المطبخ لمحته فوق الرف بعيد عنها ما تقدر توصله من أول محاولة



لازم تنط وتقفز عشان توصله أو أنها تترفع على شيء عالي وتوصله ولأنها كسلانة وعجزانة أنها تروح تجر لها كرسي وتوقف عليه لأنها بــ تضطر أنها تخلع حذاءها الكعب



وهي بالموت إرتدتهم فقامت تترفع بأطراف أصابعها وتنط وتقفز وتحاول أنها تقربه لها لكن لا حياة لمن تنادي



فتح باب المطبخ الخارجي اللي يؤدي للحديقة ودخل شافها تقفز وتنط وشاف محاولاتها العابثة للوصول لـــورق التغليف ضحك عليها وعلى شكلها في نفسه



قرب منها ووقف جنبها ومد يده يأخذ أو يصيد هدفها وبعد ما وصلت يده له ناولها إياه بدون ما يلتفت عليها



ريان:ههههه تصدقين لمى وأنا واقف جنبك أحس نفسي في عالم الأقزام لا ولابسة كعب يعني الطول الصناعي اللي أنتي مستعينة فيه ما فادك



نهى شافت شخص قريب منها لابس ثوب أبيض واقف جنبها ومغطيها بجسمه وبطوله الفارع وسمعت صوته حددت هويته وعرفته



فصارت دقات قلبه تتسارع مثل دقات الطبول ومن قوتها تحس أن اللي واقف جنبها يسمعها أنفاسها تزيد تحس أن رجولها متصلبة ما هي قادرة تتحرك



ومن الخوف والتوتر عقلها تحجر وما أسعفها أنها تنقذ نفسها من الموقف أو تطلع من قدامه غير أنها تسوي مثل ما يسون الأطفال وتقلد حركاتهم



اللي لما يسون ذنب ويخافون من العقاب أنهم يغطون وجههم بأيديهم اثنتين وكأن هــ الحركة تحميهم من العقاب أو أن اللي بيعاقبهم ما يشوفهم



حطت يديها على وجهها وكأنها بهــ الحركة تمنعه من أنه يشوفها



هو لما كلمها وإتريق عليها ولا ردت عليه ولا علقت ولما ناولها ورق التغليف ومر الوقت وهي ما أخذته منه استغرب منها ما



هي معقولة لمى تتجاهله أو تتجاهل كلامه التفت عليها وقام يشوفها لحد ما عرفها وحدد هويتها وبنبرة مرتفعة نسبيا وباندهاش :!!!!نهى !!!!

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 30-11-2008, 08:02 AM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: عندما تشرق شمس المحبة كامله


^^^^



عند الباب الخارجي للفلة كان واقف يستقبل راشد وسعود وعيالهم واللي كان وصولهم تقريبا في نفس الوقت



ومثل ما استقبل أبو ناصر كان استقباله لـــراشد وسعود سلم عليهم ورحب فيهم



أبو فارس:يا هلا والله وسهلا حيا الله من جانا تو ما نور البيت يا هلا



سعود وراشد:الله يحيك ويبقيك يا هلا وسهلا فيك البيت منور بأهله وأصحابه



أبو فارس:يا هلا حياكم تفضلوا توجهوا معه لمجلس الرجال وأما الحريم توجهوا للمجلس النساء



أول واحد دخل مجلس الرجال هو راشد وألقى السلام بصوت جهوري على الموجودين واللي كانوا هم فارس وأبو ناصر وناصر ردوا عليه السلام



راشد:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الكل:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



أعطى الحاضرين نظرة خاطفة وبعدين قرب منهم عشان يسلم عليهم كان أقرب له أبو ناصر توجه له أعطاه نظرات جامدة وحاقدة



ومد يده أو أطراف أصابعه وسلم عليه بكل برود ولم يتخلل سلامهم أي عبارات ترحبيه



توجه بعدها لــناصر نفس الطريقة سلم عليه بأطراف أصابعه و سلامهم لم يتخلله أي عبارات ترحبيه أراد ناصر تقبيل رأسه



لكنه منعه ودفعه بقسوة بيده وبنيرة غرور وتكبر:أنا ما ني شايب وإلا عجوز حتى تحب رأسي



رد أبو ناصر اللي كان يراقب الحدث وعارف ولده محترم ولا يرد على من هو أكبر منه سنا :حشى من اللي قال أنك شايب هو يحب رأسك احتراما وتقديرا لك



راشد:من قال أني أبي احترامه وتقديره خل يوفرهم لنفسه



سلمان برود:على راحتك ومسك يد ناصر وناظره بنظرات مواسية وكأنه يقول له لا تهتم يا ولدي



أما ناصر لما شاف نظرات أبوه الحنونة والمواسية هدأت وارتاحت نفسه وحس بنوع من الأمان بقرب أبوه منه



فارس يشهد الأحداث احتار كيف يسلم على خاله فشاف من الأسلم أنه يصافحه ويقبله تقبيل عادي



راشد بكل جفاء:مبروك التخرج



فارس:الله يبارك فيك



سعود اللي دخل بعد راشد توجه لــسلمان وسلم عليه ورحب فيه بحرارة مع أن سعود وسلمان علاقتهم ما هي مقطوعة مثل البقية يتواصلون ويتقابلون وهــ الشيء من



خلف الكل وبالذات منى اللي ما عندها خبر عن هــ الشيء ولو عندها خبر لكان طينت عيشة زوجها



سعود:حيا الله ولد العم كيف حالك



سلمان:الله يحيك ويبقيك الحمد لله بشرني عن صحتك



سعود:الحمد لله بخير وبصحة وعافية



توجه بعدين لنا صر:حيا الله ناصر كيف حالك يا ولدي عساك طيب



ناصروهو يسلم عليه وحياه بكل ود وترحيب وشوق ولهفة قبل رأسه:الله يحيك ويبقيك بخير الله يسلمك



وتوجه لــ فارس وحياه بكل ود:الحمد لله على سلامتك يا ولدي ومبروك التخرج



فارس:الله يسلمك ويبارك فيك حياك تفضل يا عم



أما تركي كان يشوف أبوه كيف سلم على عمه وحب أن يقلده

توجه لعمه ومد يده مصافحة بل أطراف أصابعه ومن بعيد ما استغرب سلمان حركته وش يترجى من ولد راشد يعني بيكون أحسن من أبوه



مر من ناصر وعداه وتجاهله ناصر ما أهتم وخاصة أن ما حد انتبه لهم وهذا اللي كان يظنه ناصر لكن هناك عيون تترقب وهــ



العيون هي عيون فارس اللي خمن وتوقع أن بينهم عداوة أو أنهم إلى الآن ما تقبلوا بعض ولازالوا رافضين إصلاح العلاقة المقطوعة



توجه لــ فارس وسلم عليه سلام بارد :الحمد لله على السلامة ومبروك التخرج



فارس:الله يسلمك ويبارك فيك حياك تفضل



دخل طلال وسلم على الموجودين قرب من أبو ناصر وحب رأسه :السلام عليكم يا خال



أبو ناصر:وعليكم السلام هلا بولدي طلال هلا فيك وينك فيه من زمان ما مريتنا ومن زمان ما شفناك



طلال :هلا فيك يا خال أنت عارف الدراسة ومشاغلها



أبو ناصر:الله يوفقك



طلال :تسلم يا خال وكمل سلامه على الموجودين وراح وجلس جنب ناصر هو أكثر واحد علاقته فيه تمام وأكثر واحد متعود عليه



أتخذ كل واحد فيهم مكانه دخل عليهم غانم وهو يرحب فيهم بصيغة الجماعة:حياكم الله زارتنا البركة تو ما نور البيت



اختلفت الردود :الله يحيك ويبقيك ،الله يسلمك,الله يبارك فيك,النور نوركم.



راشد وكأنه يتفضل عليهم بهــ الزيارة:والله أن اليوم كان عندي مشاغل كثيرة بس أجلتها ليوم ثاني أم فارس غالية على كثير



وخفت أني لو ما حضرت تزعل أو تتضايق وأنا ما أقدر على زعلها

أبو فارس:حياك الله يا أبو تركي لنا الشرف أنك تحضر وحنا سعيدين بشوفك



أبو تركي:الله يسلمك يا أبو فارس ما عليك زود



878787878787



نترك مجلس الرجال قليلا ونروح لــــمجلس النساء

بدرية اللي كانت واقفة عند الباب تستقبل أختها منى وبناتها وشيخه مرت راشد



استقبالها لهم كان بكل حفاوة وتقدير واحترام سلمت عليهم باليد ووزعت قبلات خاطفة



بدرية:يا هلا ومرحبا حياكم الله يا هلا فيكم



منى بدون نفس وكأنها مغصوبة:الله يحيك ويا هلا وسهلا فيك

توجهت لشيخه : :يا هلا ومرحبا حياكم الله يا هلا فيكم تو ما نور البيت بحضوركم



شيخه:الله يسلمك والبيت منور بكم



بعدها دخلوا على الحاضرات وسلموا على أم غانم



طبعا هي شافتهم ففزت واقفة لهم :حيا الله من جانا يا هلا ومرحبا بكم



سلموا عليها مثل سلامهم لــ بدرية مصافحة بالأيدي وقبلات خاطفة



شيخه :الله يحيك ويسلمك



منى:ياهلا ومرحبا فيك الله يسلمك



بعدها أعطوا أم ناصر نظرة خاطفة هي وبناتها وتجاهلوها وتجاهلوا السلام عليها وكل وحدة اتخذت مكانها



منى لمحت بنتها أسيل بعد ما سلمت على الجدة وبدرية أنها بتكمل طريقها وتتوجه لـــسلام على أم ناصر وبناتها لكنها جرتها وأعطتها نظرة يعني لا فخافت من أمها وجلست جنبها على طول



طبعا هــ الفعل وهــ التصرف اللي قامت به منى وشيخه تجاه أم ناصر وبناتها حز في خاطر البنات أكثر شيء يعني السلام لله ولو كانت مصافحة بالأيدي



ليه يقللون من شأنهم ولا يحترمونهم ريم اللي بدأت أعصابها تتوتر وخاصة إلى الآن ولا وحدة من بنات عمتها دخلت عليهم أو كانت في استقبالهم فخافت أن تصرفهم أنه بيكون نفس هــ التصرف



أما أم ناصر فكانت متوقعة هــ الشيء أنهم يتجاهلونها ولا يعبرونها وخاصة شافت تجاهلهم وصدهم لا أول ما جات للمملكة



وغير تجاهلهم ومعارضتهم ورفضهم أن العلاقة ترجع من جديد مع أخوهم لما طلبت بدرية منهم هـ الشيء



$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$



طلع من المطبخ متوجه لــ مجلس الرجال والموقف لازال محفور بذاكرته مستحيل أنه ينساه يشكر القدر اللي أعطاه فرصة أنه



يلتقي فيها صحيح أنها ساكنة عندهم بالبيت ويشوفها دائما لكنه يبيها ما تفارق عينه أبد وما يهنأ له بال إلا إذا شافها قدامه وتكون سعيدة ومرتاحة ولا يكون هناك شيء يكدر عليها





هو دخل المطبخ وشافها واقفة تنط وتحاول أن تأخذ شيء من على الرف فخمن وتوقع أنها لمى وما جاء في باله أنها يمكن



تكون نهى وخاصة أن ما شاف إلا ظهرها <<خلفها>> واللي يشوفها كذا ما يميزها وخاصة أن لمى ونهى بينهم تشابه نفس



الطول والجسم وكذلك شعرهم اللي نفس الطول ونفس القصة يحس بنشوة تسري بجسده كل ما تذكر الموقف ولو كان



بالصدفة لكنه استغرب ردة فعلها وتصرفها يمكن من خوفها وتوترها سوت هــ التصرف كان وده يقول شيء أو يبرر سبب



حضوره لكن حس أنها متوترة فما كان عنده أي جراءة غير أنه يحط اللي بيده على الطاولة ويطلع من المطبخ متوجه لـــمجلس الرجال ولازال الموقف وصورتها يداعبان خياله



^^^^^^^

أما هي سمعت صوت باب المطبخ يتسكر <<يقفل>> أخذت تبعد يدينها عن وجهها بشويش إلا أن أبعدتهم عن وجهها تماما



وتأملت نفسها ووقوفها ووضعها صارت الآن لوحدها بالمطبخ أخذت نفس عميق حتى أن رئتيها أمتلت من الهواء انتبهت لــورق التغليف على الطاولة



وأخذته وقامت تستنشقه وكأن تستنشق ريحة صاحبه تداركت نفسها وانتبهت لـــصينية الحلى اللي يبي لها تغليف غلفتها



وبعد ما انتهت من تغليفها قررت أنها تروح لــلحريم بس أنى لها تروح أو تطلع من المطبخ وهي تحس أن روحها معلقة فيه



أنفاسهم اللي اختلطت ببعض واللي روحها عانقت روحه أول مرة يكون قريب منها بهــ الشكل طلعت من المطبخ وهي تقتلع



رجولها من الأرض قلع دخلت مجلس الحريم وزعت نظرة خاطفة على الموجدات وتنهدت تنهيدة قوية جدتها وأم ناصر مازالوا في



اندماجهم بسوالفهم منى وشيخه مندمجين مع بعض غير اختلاس النظرات لـــأم ناصر وبناتها وتعليقاتهم وأكيد بتكون



سخيفة أما الباقي تقريبا ساكتين توجهت لـــسلام على منى وشيخه عمرها ما احتكت فيهم ما ترتاح لهم ولا لنظراتهم بس



تحترمهم وتقدرهم من باب احترامها وتقديرها لأهل البيت بعد ما سلمت عليهم واللي سلامها لهم كان عادي بالمرة راحت



وجلست جنب ريم اللي كان حالها غير عن أول وقبل ما تتركها باين عليها أنها متوترة والدليل أنها تهز رجلها بكل توتر والنظرات



اللي تصوبهم نحو منى وشيخه خمنت نهى أن شيء كبير حصل بينهم حطت يدها على يد ريم وقبضت عليها بقوة ارتجفت ريم والتفت عليها



نهى:أيش فيك متوترة



ريم:هـــــــا ولا شيء ما فيني شيء



نهى :طنشيهم وأسفيهيهم



ريم اللي استغربت من نهى اللي عرفت بأيش تفكر:هــــا



نهى:هــا الناس خسارة نظراتك تروح لهم الطيور على أشكالها تقع وهم أساسا مو ذاك الزود مع بعض بس لما يكونون في



مجلس كبير أو في حفلة وكل وحدة فيهم ما يكون عندها صديقات أو حبايب فتلقينهم مجتمعات للتعليقات السخيفة والتافهة



ريم:حاولت بس ما قدرت تصدقين أنهم دخلوا ولا سلموا على ولا على أمي وجود



نهى:أتوقع هذا أول لقاء لكم وبعدك ما شفتي شيء حرام تروح حسناتنا لهم



أنتي تدرسين وإلا لا



ريم:أي سنة ثانية بالجامعة وأنتي



نهى:سنة ثانية بالكلية .....أنا أول ما شفتك حسيت أني أعرفك من زمان وشكلك ماهو غريب على فتوقعتك معي في الكلية



ريم:يخلق من الشبه أربعين أصلا أنا من طالبات الجامعة وعمري ما دخلت الكلية يمكن نكون مع بعض في الثانوية



نهى:يمكن



ريم: إلا وين بنات عمتي ما شفتهم



نهى:فوق ما بعد يجهزون وبس يجهزون راح ينزلون



ريم:هي عندها ثلاث بنات هذي مي وبعد



نهى:لمى عمرها من عمري ولينا تقريبا عمرها مثل أختك حلوات ورهيبات راح يعجبونك لا تحاتين وتوسوسين ولا تخافين ما هم زي خالتهم هم غير



وشيئا فشيئا اندمجوا بالسوالف والضحك وكأنهم يعرفون بعض من زمان

<<<<<<

نزلت لمى ولينا وزعوا نظرت خاطفة وبدئوا يسلمون على الحاضرات بكل مودة وترحيب وبعد ما خلصوا سلام



قربت لمى من نهى وريم المندمجات بالسوالف وقطعت عليهم حديثهم



لمى وحطت يدها على خصرها:يا سلام عليك ست نهى ليه تتعرفين على بنات خالي قبلي



نهى:أيش أسوي لك يعني أنتي توك تنزلين



لمى لـــريم :كيف تتعرفين عليها قبل أنا ما أنزل



ريم أفتحت فمها بتعجب واستغراب:هــــــــــــــــــا



نهى:ههههههه جلطتي البنت خليها تتعود عليك بالأول بعدين خوفيها على كيفك



لمى:أحم أحم وسعوا أبي أجلس بينكم ما أبي أكون بعيدة عنكم



نهى جرت لمى وقربتها منها :أقول أعقلي ترى خالتي تشوفك

التفت لمى على أمها وخافت من نظراتها وعرفت أن أمها أكيد معصبة عليها



تجاهلت نظرات أمها وجلست جنب ريم ونهى وبدأت تتكلم معهم



لمى:كيفك بنت خالي اللي ما بعد أحدد هويتها أنتي ريم وإلا جود



ريم: أنا ريم وأختي جود



لمى:أنا عرفت الأسماء بس ما عرفت الأعمار



ريم:أنا أحسن منك عرفت الأسماء والأعمار أنتي لمى وعمرك مثل عمر نهى وأختك لينا ومي صح



نهى:طبعا الفضل بعد الله لي أنا اللي علمتك



لمى:وأنا أقول ما شاء الله بنت خالي عارفة كل شيء وحافظة الدرس أثرها غاشة



ريم:أنا ما غشيت استعنت بصديق



ريم ارتاحت كثير لما شافت ترحيب البنات لها وهدأت نفسها واطمأنت لما دردشت معهم واندمجت معهم بسوالفهم



أما جود ولينا اندمجوا بالسوالف وخذوا وأعطوا بمواضيع ومناقشات كثيرة ويمكن أهمها موضوع ضياع مي لأنهم تذكروا بعض لما شافوا بعض الآن وخاصة أن اثنتينهم كاشفات بس متحجبات



لينا :صدفة غريبة وعجيبة أن أختي تضيع واللي يلقونها عيال خالي وهم ما يعرفونها



جود:صدق حتى أنا لما دخلت علينا مي وشفتها قلت لـــريم شوفي البنت الضايعة وخاصة أن المرة الأولى اللي ضاعت فيها لقتها ريم لأنها كانت في السوق



<<قصت جود قصة ضياع مي المرة الأولى وكيف لقوها ريم وبندر وكيف لقوا أهلها بس ريم تحفظت عن ذكر العلقة والتهزيئة اللي أكلتها من الشاب أخوهم



وما ذكرتها لـــجود مع أنها ما ذكرت لهم شيء إلا لما شافت مي ضايعة مرة ثانية وما كان لها نية أصلا تقول لهم الموضوع بس لأن الموضوع تكرر وشافت البنت ضايعة



فقالت لهم أنها شافتها قبل هــ المرة ومع إلحاح جود في معرفة القصة بتفصيل قالتها لها مع التحفظ عن ذكر اللي صار بينها وبين فارس >>



لينا اللي تعجبت معقولة البنت اللي صرخ عليها أخوها تكون بنت خالها هزت رأسها وما علقت على الموضوع لما شافت جود ما ذكرت هــ الشيء يمكن أنها مُحرجة أو ما تبي تحرجها



أما أسيل كانت تشوف البنات مندمجات ويتكلمون ويسولفون مع بعضهم تمنت أنها تروح وتجلس معهم وتشترك معهم بأحاديثهم لكن خوفها من أمها منعها



بدرية حمدت ربها بسرها أن الجلسة والاجتماع ما صار فيه أمور تكدر عليه وخاصة أنها خايفة من المشدات الكلامية



واللي بتكون من طرف منى وشيخه وخاصة شافت تجاهلهم لــأم ناصر وبناتها فخافت أنهم يرمون عليها كلام يسم البدن



%%%%%%%%%%%%%%



أما مجلس الرجال كانت الأحاديث فيها جانبية أبو ناصر مع أبو طلال مندمجين بالسوالف وأبو فارس أحيانا يشاركهم الأحاديث



ناصر وريان وطلال ومندمجين مع بعض بالسوالف والمواضيع وكل الأمور تهم الشباب



أما راشد فكان ساكت ومنقهر لما يشوف أزواج أخواته المندمجين مع أبو ناصر وكأنه ما يشفونه إلا هو



أما تركي عيال عمته علاقته بهم سطحية فلذا هو ساكت ويرسل نظرات نارية وحارقة على ناصر اللي أخذ على ريان وطلال بسرعة



ما يدري أن ناصر له علاقة بطلال من زمان ولو كان يدري لعمل العمايل ولو أوشى على طلال وخبر منى عنه وعن علاقته بــناصر



أما فارس ما يحب يتكلم أو يدخل في مناقشات إلا إذا ألف الأشخاص لذا أختار السكوت ودراسة شخصية كل فرد من الموجودين



أبو طلال لــ أبو ناصر:أعذرني يا ولد العم على اللي جاك من منى لما أرفضت تتصالح معك ورفضها لمقابلتك م في بيت أبو فارس ذاك اليوم لما أجمعتكم أم فارس



أبو ناصر:أنت مالك ذنب ومنى الله يصلحها ويهديه

ا

أبو طلال :قال لي أبو فارس عن كل شيء سوته أم فارس وأن منى وراشد اعترضوا وأنا كلمت منى لكنها معاندة وميبسة رأسها

وأنت تعرف منى ما تسمع شور أو رأي أحد ما تمشي إلا على هواها



أبو فارس:الله يحنن القلوب على بعضها هي يبي لها وقت عشان ترضى وتتقبل أخوها من جديد



أبو ناصر:أنا ما ألومك يا أخوي والله هو الهادي ومصيرنا نرجع لبعض ونكون مثل أول وأفضل



أبو طلال وأبو فارس:الله كريم



<<<<<<<



أما ناصر وريان وطلال



ناصر لــريان:وينك فيه وين رحت يا رجال



ريان وهو يتذكر الموقف اللي صار له مع نهى ابتسم: بصوت هامس: كنت بالعسل تدارك نفسه:قريب



ريان لــطلال :أشوفك دقيت صحبة مع ناصر كأنك تعرفه من زمان



ابتسم طلال: أي والله أعرفه من زمان



ريان :تتكلم جد



طلال:وأنا بكذب عليك



ناصر:أقول طلول وينك من زمان ما بينت بالحارة صراحة فقدت رهناتك وإزعاجك كل يوم



طلال:أفا يعني ما فقدتني فقدت هرناتي وإزعاجي بالحارة



ناصر:ولا تزعل فقدتكم إثنينكم



طلال :الله يسلمك راح تفقد هــ الإزعاج على طول لأن المشاوير هــ الأيام صارت على بندر هو اللي يمرني ويوصلني دائما



ناصر:مسيكين بندور أشوفك أستقليته



طلال :هو الأول كان مستقلني وأنت ما قلت شيء الآن صار هو المسكين وأنا لا



ناصر:لا ما هو كذا بالضبط بس تعرف ما أرضى عليه



طلال :وترضى على



ناصر:يمكن



ريان :وأنا قاعد معكم مثل الأطرش بالزفة من هذا بندر



ناصر:ولد جيراننا ومتربي معنا من صغرنا ولا نعدها إلا أخونا وصديق طلال ومعه بالمدرسة



ريان:أها



<<<<<<<<<<

أبو فارس اللي فقد سلطان ولد راشد فسأل عنه:إلا وين سلطان يا راشد عسى ما شر ما جاء معكم



أبو تركي وأخيرا أحد حس فيه :عنده شغل عاد هو هــ اليومين مضغوط بالمرة لأنه يشتغل بالتجارة وكل وقته رايح للمشاريع اللي راح يفتحها



أبو فارس: الله يوفقه



تركي اللي أنقهر من أبوه قاعد يتميلح ويتفشخر عليهم بــهــ سلطان وكأن ما عنده إلا هو



ناصر :اللي سمع واستغرب الاسم فلتفت على ريان:من سلطان



ريان:سلطان ولد خالي راشد وهو أصغر من تركي



ناصر:يعني عمي راشد عنده ولدين



ريان:أي تركي وسلطان بس



ناصر:آه لأني ما أعرف إلا تركي اجتمعت معه بالدراسة كان سابقني بستين وكنا في نفس المدرسة أما سلطان أول مرة أسمع فيه



ريان:وحنا علاقتنا فيهم لما كنا صغار بعدين كبرنا وافترقنا ولا قمنا نعرف عن بعض شيء



ناصر:اللي هز رأسه وسرح



^^^^^^^^^^^^^^^^^

توجهت للمطبخ تكمل بعض الترتيبات والتجهيزات والبنات تبعوها ألتفت فشافت لمى ونهى



بدرية:بدري يا لمى كان ما نزلتي هذا بدل ما توقفين وتستقبلين الضيوف معي ما شاء الله عليها نهى لو ما هي نزلت لكان الله يعلم بحالي



لمى ما كانت مطمنة من نظرات أمها فحبت تواجهها وتكون المواجهة والضيوف عندهم عشان تمر هــ المواجهة سريعة



ويكون تعليق أمها على الموضوع سريع وعابر:أمي ما عندك إلا نهى تمدحين فيها كأنها بنتك ما هي أنا



بدرية أعطتها نظرة جامدة وأشرت عليها أن نهى معهم:كلكم بناتي



لمى :أي بس أحس أنك تحبينها أكثر مني



نهى اللي تحس نفسها أنها طير بالسماء من كثر ما هي مبسوطة تجاهلت كلام لمى وما كأنها سمعته بهمس:الأم اللي تربي ما هي اللي تخلف



لمى:ما اختلفنا بس ما كأنها تحبك أكثر



نهى:وأنا أحبها أكثر بس أنتي ليه مقهورة



لمى: ما أني مقهورة يا ذكية أبي أضيع السالفة عشان ما تعصب على وتهزئني



نهى:آه الحين فهمت



سمعتهم بدرية :كلكم معزتكم وحدة ومرة ثانية إذا كان عندنا عزيمة أنزلي بدري عشان تتأكدين أني أحبك كثر ما أحب نهى



لمى:أمي بعد أيش أسوي شعري غسلته مرتين وماكياجي ولا خمس مرات أحطه وأغسله



نهى:أف ليه عاد



لمى:محتارة أي فستان ألبس هذا وإلا الوردي ولبست الوردي وحطيت مك أب يناسبه بعدين غيرت رائي ولبست هذا



نهى:طيب أنا قلت لك من الأول ألبسي هذا بس أنتي عنيدة ما تقتنعين من أول رأي



بدرية "طيب أتركوا الكلام لبعدين وخذي دلة القهوة وصينية الحلى وقدموهم للضيوف



<<<<<<<<



كانت تلف بصينية الحلى وتوزع على الضيوف ابتدأت من جدتها بعدها أم ناصر والبنات وأخيرا قدمت لــمنى وشيخه اللي قاعدين يحشون بخلق الله



ويعلقون ويصوبون نظراتهم لــأم ناصر وبناتها



شيخه وهي تأكل أم ناصر بعيونها:والله وعرفنا نلبس يا خدوج



منى:شوفي ملابسها وملابس بناتها تلقينهم من أغلى المحلات وأشهر الماركات



شيخه:أتركي ملابسها على جنب شوفي الذهب اللي لابسته وإلا الساعة اللي كلها الماسات



منى:أيه أيش عليها ما خذه سلمان بن ناصر الــ أكبر التجار والأغنياء اللي بالعايلة وبالشرقية



لا والقهر شوفي بدرية وبناتها كيف ميتين عليها وعلى بناتها وكأن ما حد موجود في المجلس إلا هم



شيخه:آه القهر حرام حلال أخوك يروح لها



منى:قصدك حلالنا



شيخه:أي حلال هذا حلال أخوك وتعبه



منى:وحلاله من وين جايه غير من ورثه من حلال أبوي



قربت منهم وقدمت لهم الحلى اللي في الصينية :تفضلي خالة منى



منى أخذت لها حبة وتوجهت بعدها لـــشيخه:تفضلي أخذت لها حبة وكملت طريقها تعطي للي جنبهم



شيخه: الصراحة بدرية طيبة وعلى نياتها وهــ الشيء خلى



أهل زوجها يستقلونها سكنت أم زوجها عندها ولا ما كفاهم ربت بنتهم لهم ما أدري والله كيف متحملتهم في بيتها



منى:وأنتي الصادقة يا لله نربي عيالنا نقوم نربي عيال غيرنا



كلامهم وصلها أخترق مسامعها بل نفذ إلى قلبها كما ينفذ السهم من الرمية وحفر في قلبها حفرة عميقة وعلى أقرب



طاولة وضعت صينية الحلى وتوجهت للمطبخ تتبعها لمى اللي كانت وراها تصب القهوة وسمعت كلامهم



كانت مقهورة منهم ومن كلامهم كان ودها ردت عليهم وأسكتتهم وقالت لهم ما حد طلب رأيكم أو أشتكى لكم الحال



دخلت عليها المطبخ شافتها تبكي وهي مغطية وجهها بيديها وبدأت تهدي فيها



لمى:نهى ما عليك منهم أنتي عارفتهم ما يجتمعون أبد على خير الشر يجري في دمهم والحقد والغل مالي قلوبهم ما يهنأ لهم بال إلا إذا كدروا على الناس



نهى.........تسمع وهي ساكتة



لمى:هذا بيتك وحنا أهلك أنا ولينا ومي أخواتك وأمي أمك ما أنتي قلتي الأم هي اللي تربي ما هي تخلف ولا تعطينهم فرصة حتى يتشمتون فيك ومو هم اللي يقررون من نسكن في بيتنا ومن نربي



يله أبيك تبتسمين وتطلعين قدامهم وتبينين لهم أن هــ الكلام ما أثر فيك وهم ربك يتولاهم ويأخذ حقك منهم



نهى هدأت نفسها قليلا :خليني أخذ نفسي أول وأرتاح بعدين أطلع لهم مرة ثانية



هي عمرها ما حبتهم ولا ارتاحت لهم ولا احتكت فيهم لكن شرهم يصل إلى الكل



سمعوا دق على باب المطبخ الخارجي فخمنوا أن واحد من الشباب فارس أو ريان



لمى وتقرب من الباب وتفتحه وتطل منه :من



ريان:أيوه لمى أنا ريان معك أحد



لمى التفت على نهى اللي تسمعهم :أي لحظة ريان



طلعت نهى واللي خروجها صادف دخول بدرية لــلمطبخ وشافت التغير اللي أصابها لكن ما كلمتها لأن كل وحدة فيهم كملت طريقها



ريان شاف أمه وتكلم:أمي هذا المطعم اتصل وقال



تجاهلته بدرية وسألت لمى:نهى أيش فيها كأنها تبكي



لمى :هـــا لا ما فيها شيء وليه تبكي



بدرية:لا تكذبين لا تظنين أني ما أعرفها وما أفهمها أنا أعرف كل تغير يصيبها تراها بنتي وأنا اللي مربيتها



لمى حكت لأمها كل الكلام اللي سمعته من منى وشيخه واللي قالوه في حق نهى والجدة



ريان اللي عصب:هم من عشان يقررون حنا من نربي وحنا من نسكن وهم بأي صفة يتكلمون قسم بالله أن ودي أروح أطردهم وأعلمهم كيف يحترمون البيوت والناس



بس راح أسكت ولا راح أقول لهم شيء بس عشان الليلة تعدي على خير وإلا هم ماهم وجه حشيمة ولا كرامة



بدرية :وأنا أقول الحمد لله مضى الوقت بدون شوشرة وبدون أي مشدات من طرفهم أثرهم ماهم هينين ومن تحت لـــ تحت لا حول ولا قوة إلا بالله



ريان:طيب نهى كيفها بعد ما سمعت الكلام



لمى:هديتها وتماسكت واقتنعت بكلامي



بدرية:أنت أيش كنت تبي مني



ريان:المطعم اتصل وهذا العشاء جاهز وهو في الطريق



بدرية :خلهم يرتبونه ويحطونه في الحديقة



ريان:إن شاء الله



878787878

في الحديقة الكبيرة كانت طاولات البوفيه مصفوفة ومتراصة والضيافة تقدم على أصولها اجتمعوا الضيوف في الحديقة لأخذ واجبهم في الضيافة



إلى الآن تحس بفرح وسرور وخاصة جاء وقت العشاء وهذا يعتبر أخر المطاف ولم يحصل أي مشدات أو مناوشات تُذكر وتخرب الأجواء على الحضور



كانت تشرف على المدعوات وتتأكد بنفسها إذا أخذوا واجبهم في الضيافة وإلا لا



مرت جنبها وشافتها جالسة وحدها بالمطبخ وهي سرحانة تفكر قطعت سرحانها



بدرية:نهى ليه جالسة قومي تعشي مع الضيوف



نهى:لا خالتي أنا شبعانة ما ني مشتهية



بدرية :حبيتي نهى أنسي الكلام اللي سمعتيه من منى وشيخه أنتي بنتنا وما حد له دخل فينا



ما هي الأم اللي تخلف الأم اللي تربي يله يا بنتي قومي معي تعشي لأني ما راح أتعشى إلا إذا تعشيتي وبتكونين معي على نفس الطاولة



مدت بدرية يدها ومسكت يد نهى وقومتها معها



نهى هزت رأسها وابتسمت فعلا ما تعتبر بدرية إلا أمها ما هي زوجة خالها بس

وقامت معها متوجهين لـــلحديقة مكان العشاء



&&&&&&



أما هو فكان يشرف ويباشر على ضيوفه وهو مرتاح أن نهاية العزيمة قربت والضيوف شكلهم مرتاحين قال لهم بصيغة الجماعة :حياكم الله ويا هلا وسهلا فيكم



اختلفت الردود من جانب الحضور:الله يحيك ,الله ينعم عليكم ,كثر الله خيرك



%%%%%%%%



خلصت وتوجهت لــلمغسلة تغسل يدها انتبهت لها اتبعتها تبي تعتذر لها وتبرر تصرف أخوها ما صدقت تشوفها لوحدها:ريم أنا آسفة على اللي صار ذاك اليوم بالمجمع خاصة أن فارس كان معصب ومتوتر فصارت تصرفاته ما هي مضبوطة



ريم قدرت تصرف لينا بالرغم من صغر سنها إلا أن لها عقل كبير :حبيبتي لينا لا تشغلين بالك حصل خير



لينا :أنا ما أبيك تشيلين على فارس أو تكرهينه أبيك تغيرين الصورة اللي شفتيه بها ذاك اليوم



ريم:حبيبتي لينا أنا نسيت كل اللي صار ويا ليتك بعد تنسين لأن الذكرى توجع القلب وبعدين ما شلت على أخوك لأني ما أعرفه ولا توقعت أنه بيكون ولد عمتي



ابتسمت لها لينا وراحت عنها وبقت ريم تفكر يا ترى لو عرف أنها بنت خالهم راح يعتذر لها أو يرسل لها اعتذار مع أخواته مثل ما لينا سوت وإلا أنه راح يطنش ولا راح يهتم



&&&&&&&&&&&&&

وأخيرا انتهت مراسيم الحفلة وودعوا الضيوف بمثل ما استقبلوا به من حفاوة وتقدير وكلا اختلفت انطباعاته عن هــ الأشخاص اللي التقى بهم في هذه الحفلة



ناس انبسطوا وناس تمنوا أنهم ما حضروها وناس تمنوا أن الحفلة تتكرر وناس تمنوا أن الحفلة ما تنتهي أبد



$$$$$$$$

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 30-11-2008, 03:26 PM
نـــوٍفლŇŎŏŐfლ نـــوٍفლŇŎŏŐfლ غير متصل
عضو موقوف من الإداره
 
الافتراضي رد: عندما تشرق شمس المحبة كامله




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 30-11-2008, 03:54 PM
صورة Ellgance_AH_ girl الرمزية
Ellgance_AH_ girl Ellgance_AH_ girl غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: عندما تشرق شمس المحبة كامله


رووووووووووعه

مشكوره يا عثل وننتظرك دوووووووم


الرد باقتباس
إضافة رد

عندما تشرق شمس المحبة / كاملة

الوسوم
عندما تشرق شمس المحبة , قصه روووووووووووووعه عذااااب
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
الرومنسيه عند السعوديين قمرراكب همر ارشيف غرام 4 04-03-2010 02:10 AM
موقع يعلم الشباب الرومانسية <~ شوفوا ردود الشباب والله فضحونا‎ كافي جراح ارشيف غرام 30 01-03-2010 07:37 AM
الشباب السعودي والرومانسيه / إبداع **زهرة الزنبق** ارشيف غرام 27 27-02-2010 05:30 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ الزعيـ A.8K ـمه روايات - طويلة 2042 24-02-2010 04:37 AM

الساعة الآن +3: 09:00 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1