غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 01-12-2008, 05:07 PM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: عندما تشرق شمس المحبة كامله


الجزء العاشر





دخلوا الشقة اللي يجتمعون فيها دائما عشان يكملون باقي السهرة فيها وكانوا جاين من وكر زعيمهم بعد ما انتهت أحدى

عملياتهم وبعد ما وزعوا غنا يمها وتقاسموا الأرباح اللي حصلوها من هــ العملية



فايز :ما ني مصدق أنك راح تكمل السهرة الليلة معي بالشقة العادة من تخلص العملية تروح بيتكم طيران تخاف من أبوك يهزئك ويفتح لك موال ما ينتهي



سلطان:لا صدق وهذا ني قدامك وبسهر معك الأهل معزومين وما راح يرجعون من العزيمة إلا بوقت متأخر وما راح يحسون فيني

إذا كنت موجود وإلا لا سيارتي واقفة عند باب البيت وغرفتي مقفولة فيتوقعون أني بكون نايم



فايز:أيش بتسوي با لأرباح اللي جاتك



سلطان:ما أدري بس أكيد راح أدخلهم بحسابي اللي بالبنك بس ليه تسأل



فايز:أفكر أني أفتح مشروع يخصنا حنا الاثنين



سلطان:مشروع ......!! مشروع أيش



فايز:ما أدري بس فكرت نفتح محل لبيع أجهزة جوال أو أجهزة إلكترونية وما شابهها



سلطان :طيب وشغلنا مع الزعيم تتوقع أنه بيوافق أن حنا نطلع من شوره وحكمه



فايز:هذي المشكلة لو فتحنا لنا مشروع أفضل أنه يكون بالسر لأن لو عرف الزعيم أنا عندنا شغل من وراه ومن دون علمه راح يسود عيشتنا هو ما يحب أحد يستقل عنه



سلطان:طيب أنت ش يخليك تفكر أنك تفتح لك مشاريع مستقلة عنه



فايز :أبي أأمن نفسي أنت عارف أنه مأمن نفسه ولو أحد يعرف عن طبيعة تجارته هو راح يطلع من الموضوع زي الشعرة من العجين

وحنا اللي بنتوهق واللي بيروح في الرجلين حنا فلازم ندبر أعمارنا قبل لا يطيح الفأس برأس



سلطان هذا اللي كان خايف منه وعمره ما حسب حساب له :والعمل



فايز :فكرت بعدة مشاريع وأشوف الأنسب بتوكل على الله وأدبر لنا شريك ما يعرفه الزعيم عشان التراخيص والأوراق الرسمية تكون باسمه على الأقل نحتاط منه ومن شره



طيب أنت الآن كبرت وصرت مسئول عن تصرفاتك ليه أبوك يعاملك كأن ولد بو عشر سنين لا تتأخر وتعال بدري



سلطان: كل هذا بسبب تروك هو اللي يقول لأبوي ويحرضه على قال أيش خايفين عليك وأنت ما تعرف مصلحة نفسك ....خلنا منهم أنا جاي معك أنبسط ما هو تنكد على أبوك وأبوك



فايز:خلاص ولا يهمك راح تشوف سهرة عمرك ما شفت مثلها دقايق وكل شيء يكون جاهز خذ راحتك وأعتبر نفسك في بيتك ما يحتاج أقول لك



قام فايز يجهز لوازم السهرة أما سلطان أخذ يفكر بشكل جدي بخصوص المشروع اللي تكلم عنه فايز كلامه عين الصواب



فعلا لو صار شيء لا سمح الله هم الضعاف المساكين اللي بتروح أرقابهم في لمح البصر وبيكونون في خبر كان أما زعيمهم ما ينخاف عليه يدبر عمره بعمره



^^^^^^^^^^^^^^

بعد ما طلعوا ضيوفها دخلت غرفتها عشان ترتاح وتنام بعد تعبها اليوم حمدت ربها أن العزيمة مشت تمام وما في شيء كدر على ضيوفها وطلعوا وهم مبسوطين ومرتاحين



دخل عليها وابتسم في وجهها:لا تعبتي أم فارس الله يعطيك العافية على عزيمة الليلة



كل التعب اللي تحس به زال وراح لما سمعت كلمة شكر منه وهذا دليل على أنه حاس فيها :لا ندمت وربي يعافيك ويسلمك



أبو فارس:عسى ضيوفك طلعوا وهم مرتاحين ومبسوطين



بدرية:الحمد لله كل شيء تمام وأنتم الأمور عندكم عساها كلها تمام



أبو فارس: الحمد لله مرت العزيمة بتجاهل من راشد وبرود من سلمان بس ولا واحد فيهم غلط على الثاني



أم فارس:الحمد لله



&&&&&&&&&&&&



كانت طول الطريق من وقت ما طلعت من بيت بدرية لـــحد وصولهم لــبيتهم وهي تمتدح وتثني على بدرية وعلى حُسن ضيافتها واحترامها وتقديرها لهم



وهو كان يسمعها ويحس براحتها وانبساطها من كلامها لكن وده يسأل عن تعامل أخته منى ومرت أخوه راشد وتصرفهم معها



وخاصة أنه شاف التجاهل من طرف راشد وما هو بعيدة تكون زوجته مثله بالإضافة إلى منى ورفضها لرجوع علاقتهم بعض



أبو ناصر:إلا ما قلتم كيف كان لقاؤكم بأم طلال وأم تركي



أم ناصر:على حالهم الأول ولا كأنهم يشوفونا دخلوا ولا حتى سلموا علينا لا أنا ولا البنات



أبو ناصر:وجهوا لكم كلام يضايقكم أو يكدر عليكم



أم ناصر:لا أصلا ما تكلموا مع الموجدين كلامهم كان جانبي كان بينهم هم اثنتين



أبو ناصر:بسلامتهم أهم شيء ما تضايقتم من وجودهم ولا تكدرت الجلسة بوجودهم



ريم:بس يبه ما كلفوا أنفسهم أنهم يسلمون علينا على الأقل لو مصافحة بالأيدي ما هوب شرط يأخذونا بالأحضان



وغير نظراتهم اللي يرسلونها لنا من تحت لـــحت وكلامهم اللي أتوقع أنه تعليق علينا



أبو ناصر:أولا فعلهم هذا يدل على أصلهم وذاتهم ومعدنهم يا بنتي ولا تحطين في ذمتك أن كلامهم كله تعليق عليكم



أهم شيء استقبال أهل البيت لكم وتصرفهم معكم اللي يبين تقديرهم واحترامهم لكم وحنا ما رحنا لهم أو نلتقي فيهم رحنا لـــأهل البيت اللي كرمونا وقدرونا



وأنتم بأنفسكم شفتم احترامهم وتقديرهم لكم فمن هــ المنطلق أبيكم تزيلون كل الحواجز اللي بينكم وبين أختي بدرية وعيالها أبيكم تتعاملون معهم مثل تعاملكم لــبعضكم

وتعاملكم لـــأم بندر وبندر ولدها فهمتم



هــ الكلمتين وده أنه قالها أول ما خبرهم بأن بدرية أخته عازمتهم لكن فضل أنه يؤجلها لــحد ما يرجعون من العزيمة ويلمسون الطيبة والحنية والتقدير والاحترام



وهذا هم ألمسوها وشافوها والدليل أنهم رجعوا من بيت أختهم وهم مبسوطين ومرتاحين ولا في شيء يكدر عليهم



&&&&&&&&&&&&



بعد ما راحوا الضيوف وطلع أبوهم لغرفته يرتاح أخذوا يعلقون على العزيمة والترتيبات والضيوف وانطباعاتهم عنهم وتحليل شخصية كل فرد موجود



فارس:أتوقع أن بين ناصر وتركي عداوة لأن طول ما هم جالسين ولا واحد فيهم طايق الثاني



ريان:بالعكس ناصر ما شاء الله عليه إنسان محترم ومثقف ومتواضع ما هو مغرور ومتكبر أو شايف نفسه مثل ما كنا متوقعين أو متصورين



أما تركي ما أدري حسيت أنه مغصوب ومجبور على الحضور ....... صراحة يا فارس ما أدري ليه قابلت ناصر ببرود



فارس:تعرفني ما أندمج مع الناس بسرعة لازم أخذ وقت على ما أندمج معهم وأحتك بهم



ريان:بس ناصر غير وضحت شخصيته من أول ما جلست معه أو بمعنى أصح من أول ما دخل البيت



فارس:تراك طفشتني من مشوا الضيوف وأنت ما عندك سيرة غير ناصر بروح أنام وأرتاح تصبح على خير



ريان:طيب ليه عصبت وتضايقت هذي وجهة نظري وما أظن أنها تزعل أو تضايق



فارس:رجاء قفل عالموضوع



توجهوا لداخل البيت فارس طلع لـــغرفته ينام أما ريان شاف البنات صاحيات وجالسات بالصالة فجلس معهم



ريان:غريبة ما نمتم إلى الآن بالعادة إذا كان عندنا عزيمة ما تصدقون متى تنتهي حتى تطيرون على غرفكم



لمى :أحس بنشاط غير طبيعي وصراحة هــ العزيمة غييير أول مرة تصير عزيمة مثل كذا



لينا:يعني كيف وضحي



لمى:أول مرة تمر علينا عزيمة تكون أجوائها رهيييييييبة و ونااااسه وفله صراحة ما ودي أنها انتهت والضيوف راحوا لـــبيوتهم



نهى :ودك كل الضيوف ما يمشون وإلا بعضهم



لمى وفهمت قصد نهى :أكيد بعضهم



ريان:اللي أفهمه من كلامكم أنكم أنبسطتم مع بنات خالي سلمان



لمى:أيوه مع أني ما توقعت أن حنا راح نندمج معهم بسرعة بس ما شاء الله عليهم هم حبوبات ورهيبات وأنت وش رأيك في أخوهم ناصر



ريان:لا ما شاء الله عليه رجال ونعم وأنا جالس معه أحس أني أعرفه من سنوات طيب بتنامون الحين وإلا بتواصلون



لمى :أكيد بنواصل



ريان :أجل أنا بنام وإذا أذن الفجر صحوني أخاف تروح على نومه تصبحون على خير



لمى :وأنت من أهله



توجه ريان لـــغرفته ينام أما البنات فكملوا سهرتهم



لينا:بنات تذكرون المرة اللي فاتت اللي كنت أنا وفارس بالراشد وضاعت مي ولقتها بنت وأخوها وقام فارس وهزأ البنت وصرخ عليها



نهى:أي كملي



لينا:عرفت من هي البنت



لمى:أففففففف منك لا تتكلمين لنا بالقطارة قولي من هي



لينا :ريم........!! وأخذت تناظر في وجوههم ووقع الصدمة عليهم



لمى ما تعرف أحد ريم غير بنت خالها:ريم بنت خالي سلمان

هزت لنا رأسها بالإيجاب يعني أي



نهى:كــــــــــــــــــذااااااااااااااااابة



لينا :والله



لمى:من اللي قال لك



لينا:جود



لمى:تراك بتذبيحنا قولي السالفة كلها



بدأت لينا تسرد لهم الأحداث كلها اللي سردتها لها جود وهم يستمعون بكل إنصات وإندماج



لمى:يوه من جدك تتكلمين صراحة فشلة ما أدري كيف بتكون نظرتهم لــفارس لما عرفوا أنه ولد عمتهم



لينا:ما أدري بس جود شكلها ما عندها خبر أن فارس أهان ريم وصرخ في وجهها أما ريم لما اعتذرت منها وبررت تصرف فارس لها قالت لي أنها نست الموضوع ولا توقعت أنه يكون ولد عمتها وأنها ما تشيل عليه



نهى:طيب هي فعلا نست وإلا تتوقعون أنها قالت هــ الكلام كذا بس



لمى :طيب تتوقعون أن فارس عرف أنها بنت خالي



نهى:يمكن و بعدين أكيد شاف أخوها اللي كان معها



لينا :لحظة أخوها اللي ذاك اليوم معها واللي شافه فارس ما هو



ناصر أسمه بندر وخالي سلمان ما عنده إلا ناصر وهو اللي أخذ مي لما كان معنا ريان



لمى :الموضوع غريب صراحة



نهى:ولا غريب ولا حاجة إذا كلمنا ريم سألنها عن بندر والمفروض تقولون لـــفارس عشان يعتذر منها



لمى :وأنتي تتوقعين أنا فارس راح يعتذر بسهولة



لينا :نحاول



لمى:ومن اللي بتتبرع أنها تكلمه



نهى:أكيد مش أنا



لمى:ولا أنا



نهى ولما بصوت واحد ويأشرون على لينا :أنتي



لينا:يا سلام ليه أنا



نهى:أنتي اللي حضرتي الموضوع من أوله أنتي اللي كنتي معه لما صرخ عليها وأنتي اللي قالت لك جود وأنتي اللي واجهتي ريم



لينا :كونوا معي ما أبي أواجهه لحالي



لمى:راح نوقف لك عند الباب ...... يله قوموا



اتجهوا لغرفة فارس عشان لينا تقوله أخر الأخبار وأخر التفاصيل



^^^^^^^^^^^^^^^^^^

من رجعت من العزيمة وهي تذم فيها وفي أهل البيت والمعازيم وهو يسمعها ويشاركها الذم



شيخه:تخيل أنها متجاهلتنا وكأنها ما تشوفنا وما تشوف إلا هــ الساحرة وبناتها



راشد:والله حتى زوجها وعيالها ما يشوفون إلا سلمان و ولده وحتى سعود لاصق فيه وخذي يا سوالف ويا ضحك



شيخه:ومنى تدري عن فعايل زوجها



راشد:عاد درت وإلا ما درت كيفها هي وزوجها يعني بتذبحه لو عرفت



شيخه:والله كل شيء جايز أختك ذي ما أستبعد عليها شيء بس تصدق أنها أنقهرت لما شافت بنات أخوك ولبسهم وزينتهم هم وأمهم



وقالت أن حلال سلمان هذا أساسا حلالكم كلكم وهو وزوجته وعياله متمتعين فيه ليتك يا راشد تصالحت معه ورضيت أن العلاقة ترجع معه من أول وجديد



كان تمتعنا بحلاله بدال ما يروح للغرب آهـ يا لقهر حسافة هــ الحلال يروح لــهــ الساحرة وأهلها



تنرفز راشد :ألف مرة قلت لك لو أتم طول عمري عايش فقير ما أخذ منه شيء لا أبيه ولا أبي قربه فاهمة



شيخه :بس يا راشد



قاطعها :ما أبي أسمع ولا كلمة بخصوص هــ الموضوع فاهمة اطفي النور أبي أنام



انسدح على السرير وغطى نفسه بالبطانية أما هي عرفت أن الكلام معه بهـ الموضوع راح يوصل لطرق مسدودة فانسحبت بكل هدوء وكتمت على الموضوع أفضل لها وله



$$$$$$$$$$$$$$$$$$$



كان في غرفته يسترجع أحداث العزيمة أنبسط من استقبال ريان له وتقديره واحترامه له ارتاح له واستغرب من تجاهل وبرود فارس تجاهه ما عرف السبب لكن يمكن يكون غرور أو تكبر



كان خايف أن يكون له علاقة بتركي ومن هــ المنطلق نمى هاجس الخوف في نفسه لكن شاف تجاهله تجاه تركي يعني تجاهله سببه الغرور والتكبر ما في أي سبب آخر سمع أصوات بره فطلع يستكشف من الصاحي هــ الوقت



<<<<<<<<<<<<<



في الصالة كانت ريم جالسة النوم مجافي عيونها والسبب الصدمة اللي تلقتها في بيت عمتها في كون الشاب اللي أهانها يكون ولد عمتها



صدق دنيا غريبة عجيبة مستحيل تنسى اللي سوى لها صدق أنها قالت لــ لينا أنها نست كل اللي صار لأنها ما تبي تضعف قدام لينا ما تبي تبين لها مدى الألم اللي تجرعته من جراء تصرفه لكن الموقف محفور بذاكرتها والألم منقوش بقلبها



طلعها من صمتها صوته:ريم ما نمتي إلا الآن



ريم:لا ما باقي شيء على آذان الفجر فقلت بصلي وبعدها بنام وأمي وصتني أن أصحيهم إذا حسيت بوقت الصلاة .........إلا أنت ليه ما نمت



ناصر:ما ني قادر أنام أشياء شاغله بالي



ريم:أشياء مثل أيش



ناصر:مستغرب من تصرف فارس تجاهي هو غير عن أبوه وأخوه

قاطعته ريم :خير وش سوى لك



ناصر:تخيلي سلامه كان عادي لا ولا معبرني كلمتين على بعضهم ما قال لي إياهم ما أدري على أيش شايف نفسه قهرني تصرفه



ريم:وعلاقته بتركي



ناصر:عادية مو ذاك زود مع بعض



ريم:يمكن هو مغرور وإلا وش تخصصه هو



ناصر:كل شيء جايز أما عن تخصصه ما أدري قولي لي وش أخبار البنات معكم



ريم:لا ما عليهم رهيييييييبات وحبوبات اندمجت معهم على طول



جود اللي أسمعت أصواتهم جات وشاركتهم الجلسة :تصدق البنت اللي شفناها ضايعة ذاك اليوم طلعت أختهم الصغيرة



ريم:يا غبية أيش فيك نسيتي أكيد ناصر شاف أخوهم اللي كان معهم واللي جاء وأخذها منا



جود:أي صح نسيت شفت أخوهم اللي جاء وأخذها منك

ناصر:ريان أكيد راح أشوفه بس ما شاء الله عليه ونعم الرجال جلست معه وكأني أعرفه من زمان



جود:وحنا نفس الشيء مع البنات حتى بنت عمتهم رهيبة وحبوبة مثلهم



مع أني أحس أنها مسكينة لأنها عايشة بدون أمها وأبوها كل واحد ساكن بجهة



ناصر:أمها وأبوها ليه كل واحد فيهم ساكن بجهة



جود توضح له:الله يسلمك أمها وأبوها منفصلين عن بعض وجدتها خذتها عندها وربتها من لما كان عمرها خمس سنوات



ريم:صدق صعب على الواحد يعيش بعيد عن أمه وأبوه لكن كل اللي حولها يحبونها ويعتبرونها وحدة منهم



جود:مهما يكون كذا ما في مثل الأم والأب الحمد لله أن عندنا أم وأب يحبونا ويخافون علينا وعايشن معنا ويهتمون فينا



ناصر لما سمع كلامهم حمد ربه على النعمة اللي هم فيها وإلا من شهور قريبة كانت بتصير حياتهم مثل حياة البنت اللي يتكلمون عنها



وهكذا كملوا باقي سهرتهم في التعليق على الحفلة وأصحاب البيت والناس المدعوين



$$$$$$$$$$$$$$$



دخلت بيتها وتوجهت لغرفتها وهي ناقمة على الحفلة وعلى أصحاب الحفلة والمدعوين



ندمت أنها تنازلت عن غرورها وكبريائها وراحت تشوف وتجلس مع ناس أقل من مستواها الاجتماعي في نظرها



<<<<<<<<<<<<<<



وفي مكان أخر قريب منها طلعت من غرفتها بعد ما نومت أختها واتجهت لغرفة أخوها تبي تفضفض وتشكي له عن تصرف أمهم في العزيمة



هو الوحيد اللي راح يفهمها ويحس فيها لأنه مثلها يعاني يمكن هو ولد وأبوه غريب منه لكنه يحتاج لأمه ويتمناها تكون مثل باقي الأمهات اللي تكون قريبة من عيالها ومصلحتهم تهمها أكثر من أي شيء



دخلت عليه غرفته وشافته متمدد على السرير وماسك بيده جواله يلعب فيه سمع صوت الباب ينفتح فرفع عينه يشوف من اللي جايه



ولما شافها استغرب وجودها عنده بالغرفة في ذا الوقت :خير أسيل فيك شيء



أسيل :تعبانه



طلال خاف عليها :سلامتك تبيني أخذك للمستشفى



أسيل:التعب هنا وتأشر على قلبها طلال ليه أمي كذا مغرورة وشايفة نفسها على الناس ما تشوفهم إلا بفوقية



طلال ..................ما عنده أي رد هو يبي من يجاوبه عن أسئلته وعن الأمور اللي محيرته



أسيل:تصدق اليوم تمنيت أن خالتي بدرية أمي أغبط بناتها عليها دائما تعامل الناس بريق حلو وجه بشوش غير عن أمي اللي تكشر بوجه الناس اللي ما يعجبونها



طلال:أمي غرتها المظاهر يا أسيل وهـ المظاهر هي كل حياتها وصبت كل اهتمامها فيها وحنا من أخر اهتماماتها وفي الهامش بعد



أسيل :ما هو حرام كذا تخيل اليوم لما جيت أسلم على مرت خالي سلمان وبناته أمنعتني وقامت تناظرني بنظرات تخوف لأنها ما سلمت عليهم



وتبيني أكون مثلها وطول الوقت أشوفهم هم وبنات خالتي مندمجات بالسوالف والضحك وودي أروح أجلس معهم لكن خفت منها



طلال :هذي أمنا وحنا ما نقدر نغيرها لكن أدعي ربك أن الله يهديها ويصلحها



هزت رأسها ما عندهم سلاح إلا الدعاء أمهم تسكن معهم بالبيت تكون متواجدة أحيانا بجسدها لكنها بعيدة كل البعد عنهم بقلبها وروحها وكيانها



%%%%%%%%%%%%%



بعد عدة مناوشات ومشاورات واتفاقيات قررت تدخل على فارس وتخبره عن حقيقة البنت المجهولة بعد ما اتفقت هي ولمى ونهى على الكلام اللي راح تقوله له



توكلت على ربها ودخلت عليه غرفته بعد ما استأذنته شافته متمدد على الأريكة وما سك بيده كتاب



تحس بتوتر وتردد ما تعرف كيف تبدأ :فارس أنت مشغول الحين



فارس:تبين شيء



لينا :عندي موضوع أبي أكلمك عنه



فارس ما أعجبه ترددها سكر الكتاب وأشر لها تجي تجلس جنبه :تعالى أجلس هنا وقولي موضوعك أنا أسمعك



8

7

8

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 01-12-2008, 05:09 PM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: عندما تشرق شمس المحبة كامله


انساقت لرغبته وجات جلست جنبه نزلت عيونها وقامت تشوف يدينها اللي حاطتهم على رجلينها وتفركهم بكل توتر:فارس تذكر ذاك اليوم اللي كنا أنا وأنت بالراشد وضاعت مي وبعد وقت شفناها مع بنت سكتت و أرفعت عيونها تناظره



فارس ما أعجبته طريقة كلامها وبنفاذ صبر:أي أكملي



لينا :أنا عرفت من هي البنت



ولما شافته ساكت وما سألها عن البنت كملت:البنت هي ريم



فارس تململ من أسلوبها وطريقة كلامها :أي وبعدين ومن هي ريم



لينا :ريم بنت خالي سلمان



فارس:وش دخلني فيها



لينا :فارس أنت قلت أنك إذا شفت البنت وأخوها راح تعتذر لهم عن تصرفك معهم ذاك اليوم



فارس: والمطلوب



لينا :يعني أعتذر لها



فارس رفع حاجبه وأخذ يناظرها بغرابة <<لا والله هذا اللي ناقص بعد يروح يعتذر لها وينزل من هيبته عشان بنت >>



أخذها على قد عقلها :يعني اتصل عليها وأكلمها وأقول لها أنا أسف لأني عصبت عليك وصرخت في وجهك وإلا أروح لها بيتهم ترى أحسن يكون الاعتذار وجه لـــوجه



لينا وعلى نياتها:عادي فارس أي شيء المهم أنها تغير الصورة اللي شافتك فيها لأني أنا اليوم اعتذرت منها وبررت تصرفك

وقلت لها انك متوتر فصارت تصرفاتك غير مضبوطة



وهي قالت أنها نست كل اللي صار وهي ما تعرف أنك ولد عمتها ولا جاء في بالها أن حنا بنكون نقرب لـــبعض بس أحس أنها ما نست

وقالت لي هــ الكلام كذا يمكن تبي تريحني أو ما تبي أحد يذكرها فعشان كذا أعتذر لها وريحها وخلها تغير النظرة اللي شافتك فيها



فارس بإنفعال:يا سلام على حضرتك أنتي بأمر من رحتي وكلمتيها وأعتذرتي لها هذا أولا ثانيا وهو الأهم ما راح أعتذر لها ما هو فارس اللي يعتذر لأي أحد وإذا كان ترضينها على أنا ما أرضاها على نفسي



هدأ من حدة انفعاله :حبيبتي لينا هي قالت لك نست وأنا أبيك بعد تنسين وحتى لو هي ما نست بسلامتها ما علينا منها وما همتنا ولا يهمني غيرت نظرتها لي وإلا ما غيرتها



رفع نبرة صوته وبانفعال: بستين داهية



لينا:بس يا فارس ما يصير كذا يمكن تقول لخالي أو لـــناصر أيش راح يكون موقفك



فارس بنفس الانفعال :أعلى ما في خيلها تركبه لا خفت منها ولا من غيرها ولو سمحتي لا تفتحين الموضوع مرة ثانية هــ المرة سايرتك وأخذت وأعطيت معك فيه لكن مرة ثانية ما راح يصير خير لا لك ولها



هزت رأسها وعرفت أن الكلام معه بخصوص هـــ الموضوع ما منه فايدة أو رجاء



طلعت لــلبنات اللي واقفين بره وسمعوا تقريبا الكلام وشافوا لمحة الحزن اللي كست ملامح وجهها البريء وعرفوا أن فارس رفض الموضوع



سألتها لمى تتأكد من صحة الشعور اللي بداخلها :رفض صح



هزت رأسها إيجابيا يعني أي



نهى :توقعنا......... الله يهديه



سكتوا كلهم مع أنهم كانوا مقهورين منه ومن تصرفه ومن رفضه بس ما وحدة منهم عندها أي كلام تضيفه أو بتكون عندها جراءة تفتح معه هــ الموضوع مرة ثانية هذا فارس اللي ما يتنازل عن غروره وكبرياؤه بسهولة وما هو اللي يقر على نفسه الخطأ



<<<



أما هو كان مقهور من تصرف لينا لكنه مسك نفسه وأعصابه لا تفلت منه ويتهور ويضربها أو يتصرف تصرف غير لائق و يسئ لها به أو يسمعها كلام يجرحها



الآن بس فهم النظرات اللي كانت مصوبة له من طرف وحدة من الضيوف أثناء لقائهم اللي كان بالصالة قبل ما يطلع للمجلس

أكيد هي البنت اللي أهانها بالمجمع شافته وعرفته وبدأت تناظره



مع أنه فسر نظراتها بتفسير أخر لما شافها مصوبة عيونها تجاهه هو ظنها من البنات الجريئات اللي يتمقلون بخلق الله لكن طلع السبب أقوى



ضحك ضحكة استهزاء وهو يتخل نفسه يعتذر لها ويبرر تصرفه وموقفه أبعد هــ الوارد من رأسه وطرد الفكرة من خياله مستحيل يتنازل عن غروره وكبرياؤه عشان وحدة لا راحت ولا جات



%%%%%



الآن وقت صلاة الجمعة وأئمة المساجد على المنبر يخطبون خطبة الجمعة كالعادة في هــ الوقت يكون ولدها بالمسجد يحضر الخطبة والصلاة أما هي تقضي هــ الوقت بالذكر والاستغفار وتلاوة القرآن "وبالأخص سورة الكهف"



في قمة اندماجها سمعت صوت جرس الباب يرن استغربت من اللي يجيها وقت الصلاة اليوم الجمعة ما حد من الحريم يطلع وقت الصلاة



طلبت من الخدامة تروح تشوف من عند الباب وبعد عدة ثواني رجعت الخادمة وقالت لها :ماما هذا واحد رجال يبي أنتي



أم بندر استغربت من اللي راح يجيها وقت الصلاة :من هذا الرجال



الخدامة:أنا ما أعرف أول مره في شوف "أول مره أشوفه" وهو يقول لي هنا ماما قلت له أيوه قالي روحي قولي لها أنا أبي أسوي كلام <أبي أكلمها >>>



خافت أم بندر من هــ الرجال اللي جاي لها : خلاص روحي دخليه المجلس وأنا ألبس عباتي وأجي



لبست عباءتها واتجهت للمجلس دخلت على الضيف لــترى شخص أخر ما كانت تتمنى أنها تشوفه الشخص اللي دمر حياتها وحياة أغلى ناس عندها



اللي حرمها لذة النوم لأيام طوال اللي رافقتها دموعها بسببه التقت عيونهم بعض انصدمت هي بعد ما عرفته وحددت هويته وهي راح تنساه وإلا تنسى شكله صحيح أنه غاب عنهم سنين لكن هذا هو ما تغير



:حمود قالتها بأعلى نبرة في صوتها



بادلها نظرة سخرية واستهزاء:أي حمود أيش فيك أخترعتي



أم بندر:خير وش جابك لبيتنا وش عندك وش تبي منا



حمود:نصفي الحساب اللي بينا



أم بندر ظنته وتوقعت أنه تغير وحاله أنصلح لكن للأسف ذيل الكليب دائما ما ينعدل والدليل وجوده عندها بالبيت وقت الصلاة وما هي أي صلاة ...صلاة الجمعة



أم بندر وبكل قوتها وشجاعتها:ألف مرة قلت لك ما بينا حساب أنت تتوهم وإلا تتخيل



حمود هو استغرب من قوتها ورد عليها بنفس القوة :لا يا فالحة حقي من ورث أخوي اللي أكلتيه وربيت ولدك منه



أم بندر:أي حق وأي ورث أنت عارف أن مالك عندنا شيء ولا تضحك على عمرك وإذا كان عندنا لك شيء طريق المحاكم أقرب لك وأنت تعرف طريقها



حمود عارف أنه بيطلع من المولد بلا حمص لأنه أساسا ماله حق عندهم وهو ما يورث أخوه :الأيام بينا



أم بندر:الله على الظالم والمفتري وأعلى ما في خيلك أركبه أتوقع أن الزيارة انتهت



حمود فهم أنها طردة :أنا ما ني جاي لك وإلا جاي أزورك أبي أشوف بندر ولد أخوي وأسلم عليه مسكين حرمتيه من عمه اللي بحسبة أبوه وعاش وتربى بعيد عنه جاء الوقت المناسب اللي يتعرف عليه ويشوفه



أم بندر:بندر ما يتشرف أنه يتعرف على واحد مثلك وهو الآن بالمسجد اليوم الجمعة وما راح يرجع البيت إلا لما تنتهي الصلاة الحمد لله أن ولدي من صغره وهو محافظ على الصلاة ولا يؤديها إلى بالمسجد ومع الجماعة نسأل الله القبول



مو ناس استغفر الله تعدوا الأربعين حتى المسجد ما يعرفون طريقه ما نقول إلا الله يهديهم



حمود عرف أنها تقصده بالكلام وقف :أسمعي أنا طالع بروح ولي رجعة وقولي لـــ سلمان بن ناصر يبعد عن طريقي تراني ما أخاف منه ولا عشرة من أمثاله عشان ما تقعدين وتتحامين فيه



طلع وهو يداري خوفه من أبو ناصر عارف ما حد راح يوقف معها إلا هو مثل ما وقف معها في وجهه سابقا



أما هي أخذت تراقبه بعيونها لحد ما اختفى ظله من أمامها وقلبها يدق بقوة مثل دقات الطبول من الخوف والرجفة لكنها تظاهرت بالقوة أمامه



هي استعجلت وأخطأت لما طلبت من الخدامة تفتح له الباب وهي ما عرفت من هو فكرت في حل يفكها من هـ المصيبة اللي طاحت على رأسها



فما شافت حل قدامها إلا أنها تكلم أم ناصر اللي بدورها راح توصل الكلام لـــ أبو ناصر يدبر لها حل ويوقفون معها في وجه حمود



%%%%



كان جالس مع أبوه وعنده موضوع وده يفاتحه فيه بعد ما قضى ليلة أمس بالتفكير باتخاذ هذي الخطوة اللي تحدد مصيره لكنه ما هو عارف كيف يبدأ يحس بتوتر كان وده يقول لأمه وهي تقوم بالمهمة عنه وتخبر أبوه



لكنه فضل أنه يقول له بنفسه توكل على ربه ودخل بصلب الموضوع مباشرة ورمى القنبلة في وجه أبوه :يبه أبي أخطب و أتزوج



أبو فارس أستغرب من طلب ولده و أخذ يناظره بنظرات جامدة وباردة:نعم أيش قلت



ريان :أبي أتزوج



أبو فارس: والله هذي الساعة المباركة اللي أشوف واحد من عيالي متزوج وأنا أعين وأعاون متأكد يا ولدي أنك تبي تتزوج



ريان:أي يبه



أبو فارس :قلت لأمك تدور لك على بنت الحلال وإلا تبني أقول لها تدور لك



ريان :ما أبيها تتعب نفسها وتدور أنا في بالي بنت



تجهم وجه أبوه:ومن هــ البنت وكيف عرفتها



ريان:يبه لا يروح فكرك لـــ بعيد أنا أبي نهى بنت عمتي وأبيك تكلم صقر وتخطبها منه



ضحك أبو فارس مما أثار دهشة ريان :يبه ليه تضحك أنا ما قلت شيء يضحك



أبو فارس :لأن أمك كانت ناوية تخطبها لك بس جدتك خوفتها لما قالت لها يمكن ترفض بحجة أنها مثل أختكم ومتربية معكم من صغرها



ريان:وش ذا الكلام يبه أنا أبيها وما أبي غيرها



أبو فارس :حصل خير وأنت أولى لها من الغريب الآن أكلم صقر وأخذ منه موعد خلال هــ اليومين نروح له خير البر عاجله



ريان اللي طار من الفرحة ما توقع أمر الخطبة بيكون بين عشية وضحاها قام وقبل رأس أبوه بكل شكر وامتنان :مشكور يبه الله يخليك لنا ولا يحرمنا منك والله يطول بعمرك



طلع أبو فارس جواله وطلب رقم صقر المحفوظ بذاكرة الجوال لكن جواله كان مقفول



ريان اللي انتبه لأبوه وهو يقفل الخط :ما رد



أبو فارس:لا مقفول بدق على البيت وطلب رقم البيت لـــــــــ يأتيه صوتها :أيوه



أبو فارس :السلام عليكم صقر موجود



ناهد "زوجة صقر" وعليكم السلام لا ما هو موجود مسافر



أبو فارس:متى راح يرجع



ناهد :هو في ينبع عنده انتداب مدته شهر وما أدري متى يرجع



أبو فارس :كم أخذ من سافر



ناهد:أسبوع



أبو فارس :مشكورة أختي والله يعافيك إذا رجع قولي له أبو فارس يبيك ضروري مع السلامة



وقفل الخط والتفت على ريان اللي يسمعه :مسافر عنده انتداب شهر وما اخذ إلا أسبوع بس يله أنت صابر فما راح يعجزك أنك تصبر ثلاث أسابيع زيادة على اللي صبرت وعلى الأقل تكون البنت خلصت امتحاناتها وأنت خلصت دوامك



هز رأسه موافق لـــ كلام ورأي أبوه الله يصبره ويعنه قام من عند أبوه متوجه لغرفته

>>>>>>>>



في الصالة كانوا جالسات على الأب توب وفاتحين الماسن يبون أي أحد يدخل عليهم يدردشون معه لكن لا حياة لمن تنادي جميع جهات الاتصال أف لاين وكان هو معهم جالس يتصفح الجريدة ويسمع تذمرهم على هــ الوضع



لمى :ساعة لنا وحنا جالسات وما في أحد معبرنا



نهى :اليوم الجمعة وأكيد الناس مشغولة في طلعاتهم واجتماعاتهم



لمى :نقعد طول الوقت كذا



نهى:لا خل ندخل على المنتدى ونشوف الأوضاع فيه



انتبهت لمى له هو يناظرهم ويوزع ابتسامات شماتة عليهم

لمى في نفسها "هين يا فروس أوريك وهي شايلة عليه من أمس لما رفض يعتذر لـــ ريم بس ما عندها جراءة توقف في وجهه وتعترض على تصرفاته أو تتجادل معه في قرارته أو الأمور اللي تهمه وتخصه"



نهى تذكرين البنت اللي تهاوشت معها بالكلية وتمطاطنا بالشوش وأهانتني وسمعتني كلام يجرح



نهى تناظرها بغرابة متى لمى تتهاوش مع أحد وإلا تتماطط معها بالشوش همست في أذنها :متى ما أذكر شيء



لمى:ما عليك سايريني بالكلام وقولي أذكر



نهى :أي أذكر معقولة أنسى شكلك كان تحفة ذاك اليوم



لمى :المهم جاءت البنت لي واعتذرت على اللي صار لأنها هي الغلطانة تقول أنها كانت متوترة لأن كتابها ضاع وكان عندها امتحان باليوم اللي بعده



ولما شافته عندي ظنت أني سارقته لأنها مخططة على الأجزاء المهمة اللي معهم بالامتحان ولما عرفت أني لقيته طايح بالكافتريا وأني كنت أدور عليها عشان أعطيها إياه جاءت واعتذرت مني



وبررت تصرفها وموقفها عاد أنا قبلت اعتذارها وصاحبتها وغيرت نظرتي اللي أخذتها عنها



نهى وفهمت قصد لمى وسايرتها :ما شاء الله عليها من تواضع لله رفعه صدق تهورت لكنها صححت موقفها وبررته وحسنت صورتها أمام الآخرين



لكن مشكلة اللي يخطئ ولا يعتذر أعرف وحدة صار لها موقف مثل موقفك وحدة كذا هزأتها وأهانتها وما تم شيء ما قلته لها وكانت أخت البنت الجريئة موجودة معهم وشهدت الأحداث ولما طلبت من أختها تعتذر عشان تتغير الصورة اللي أخذتها عنها ردت قالت مو أنا اللي أعتذر لأي أحد



لمى:صدق ناس عن ناس تفرق



أما هو سمعهم عرف قصدهم ولفهم ودورانهم بس على من يلعبونها سفههم وطنشهم ما يبي يحسسهم أنه مهتم ولا يبي يعطي الموضوع أكبر من حجمه هو قرر أنه ما يعتذر ولا راح يغير رأيه أو يتراجع عن قراره عشان وحدة ما تهمه





<<<<<<<<



طلع من عندأبوه متوجه لـــ غرفته مر بمحاذاة الصالة شافهم جالسين لمى ونهى وفارس معهم غير وجهته وتوجه وجلس جنب فارس :غريبة جالس اليوم بالبيت



فارس:اليوم الجمعة ما في دوام بالمستشفى إلا أنت وينك



ريان:كنت مع أبوي وطلبت منه يخطب لي نهى من أبوها



فارس اللي فرحان عشان أخوه: والله كلمه وإلا بعده



ريان:كلمه ولا لقاه عنده انتداب بـــ ينبع ومدته شهر وما انتهى من الشهر إلا أسبوع يعني باقي ثلاث أسابيع على ما يرجع



فارس:أنت صابر مدة طويلة وثلاث أسابيع ما تعجزك على الانتظار



ريان:أيوه حتى أبوي قالي نفس الكلام الله يعينا ويصبرنا



وسكتوا لما سمعوا صرخة لمى وشافوها تنط وهي فرحانة



لمى اللي وقفت وصرخت وقامت تنط :أخيرا أحد حس بمعاناتنا ورحمنا ودخل المسن



نهى اللي جرت لمى وقامت توبخها :أقول أعقلي ترى أخوانك يشوفونك وبعدين لا تفرحين بعدنا ما عرفنا من اللي سجل دخوله تو



التفتت عليهم وطنشتهم هي ما صدقت أن أحد يدخل الماسن



سمعت صوت تنبيه وشافت الرسالة الموجدة "لقد تم تسجيل دخول أي جرحٌٍٍِ في فؤاد المجد غائر أي موجٌ في بحار الذل هادر أي حزنٌ أمتي بل أي دمعٍ في المآقي أي أشجانٌ تشاطر



لمى :أففف لا يكون المشرفة اللي معنا بالمنتدى تراها باطة كبدي تخيلي تقول نبي نطور المنتدى ونجيب أفكار جديدة ولما قلت لها عن الأفكار قالت قديمة ومكررة وما أدري أيش



نهى :لا هذي وحدة ثانية شوفي أميلها ..........@........



لمى وهي تشوفه صرخت :أوه ما ني مصدقة ذي ريم بنت خالي



ريان اللي سمعها تصرخ كأنها جالسة لوحدها وما همها



أحد :لمى أنا من جلست معكم وما أسمعك إلا تصرخين خير عسى ما شر



لمى :هــــــــــــــا شيء كنت أنتظره والآن جاء



فارس اللي كان معهم ويشوفهم وهم عايشين حالة الملل والتذمر :ليه أحد رحم حالك ودخل يدردش معك



لمى :أي بعد قلبي ريم بنت خالي حست فيني أني مضايقة ودخلت توسع صدري



ريان:والله تطورااااات وحركاااااااااااات مرة وحدة الإيميل ما عندكم وقت



لمى:أجل أيش تظن أنت حنا في عصر السرعة والتكنولوجيا



أما فارس يحس أنه بينفجر من الغيظ من طلعوا الضيوف ليلة أمس وأهله ما عندهم سيرة غير خاله سلمان وعياله هو ما عنده خلاف من هــ الناحية



بالعكس هو مبسوط وفرحان لــفرح أهله اللي فرحوا وانبسطوا لأن العلاقة مع خاله سلمان في تطور مستمر



لكن اللي قاهره وباط كبده وطين عيشته هــ الريم اللي سيرتها على لسان أخواته سواء بالتصريح أو تلميح لـــحد ما يحس نفسه أنه كرهها وحقد عليها في نفسه



نهى اللي بدأت المحادثة مع ريم



الأنس يوماً والأسى أياماً السعد حيناً والشقاء أعواماً ":هاااااااي ريم



أي جرحٌٍٍِ في فؤاد المجد غائر أي موجٌ في بحار الذل هادر أي حزنٌ أمتي بل أي دمعٍ في المآقي أي أشجانٌ تشاطر هاااااااياااات مرحبا نهى صح



الأنس يوماً والأسى أياماً السعد حيناً والشقاء أعواماً :هلا بك ريم صحين وثلاث صحات ومعي لمى تصدقين عاد أخيرا أحد عبرنا ودخل علينا المسن تخيلي لنا ساعة وحنا فاتحينه ولا حياة لمن تنادي



أي جرحٌٍٍِ في فؤاد المجد غائر أي موجٌ في بحار الذل هادر أي حزنٌ أمتي بل أي دمعٍ في المآقي أي أشجانٌ تشاطر :ههههههههه الحال من بعضه حتى أنا أفتحه وما ألقى أحد أدردش معه ما عندي أحد أدردش معه غير بندر وهــ الفترة مختفي ما أدري أش فيه



لمى ونهى اللي الاسم ما كان غريب عليهم لكن الفضول لعب دوره عليهم في معرفة صلتها بالشخص



الأنس يوماً والأسى أياماً السعد حيناً والشقاء أعواماً:من بندر



أي جرحٌٍٍِ في فؤاد المجد غائر أي موجٌ في بحار الذل هادر أي حزنٌ أمتي بل أي دمعٍ في المآقي أي أشجانٌ تشاطر:الله يسلمكم هذا يكون ولد جيراننا وأخوي من الرضاعة



لمى اللي أكتبت لها: هذا اللي كنتي معه ذاك اليوم بالراشد ولقيتم مي ضايعة وأخذتوها وجاكم فارس



انتبهت نهى لها قبل ما تنتهي كلامها وترسله :لمى مجنونة أنتي تقولين لها هــ الكلام تحرجينها وإلا تضايقينها وتكدرين عليها



أمسحت لمى الكلام :أو صح نسيت ما جاء على بالي أنها يمكن تتضايق



طلعهم من كلامهم إلا صوت مسج من المحادثة



أي جرحٌٍٍِ في فؤاد المجد غائر أي موجٌ في بحار الذل هادر أي حزنٌ أمتي بل أي دمعٍ في المآقي أي شجانٌ تشاطر:وينكم وين رحتم



الأنس يوماً والأسى أياماً السعد حيناً والشقاء أعواما :معك



واندمجوا معها في المحادثة لكي تتوطد علاقتهم بعضهم أكثر



<<<<<<



رن تليفون البيت وكان الأقرب له هو مد يده لتناول السماعة رد ليأتيه صوت غايب عنه لفترة ليست ببعيدة : ألو هلا



المتصلة وبدون نفس :وين أمي



ريان :نعم أمك من هي



المتصلة :أنا خلود أبي أمي



ريان بصدمة وصرخة مما خلى نهى تنتبه لها : عمة خلود



خلود :أي أعطني أمي



ريان وماله نفس يكلمها أو يأخذ ويعطي معها :جدتي ما هي موجودة طالعة



خلود :طيب أعطني نهى



ريان في نفسه "توك تفتكرين بنتك ":نهى في بيت أبوها ما زالت عنده وما نعرف عنها شيء



خلود :نعم.!!! يعني من جاء أخذها ذاك اليوم ما رجعت لكم وأنتم كيف تخلونها عنده هــ المدة الطويلة



ريان:هذا أبوها وما نقدر نمنعهم عن بعض



خلود:أففف وأنت تعتبر صقر أبو يا خوفي زوجها وحنا ما ندري يعني جدتك وأبوك ما يدرون عنها وسكتوا على ذا المهزلة



ريان باستهزاء واضح من نبرة صوته :عمة خلود ما دامك خايفة على نهى وتبين تعرفين أخبارها دقي على صقر واسأليه عنها وعن أخبارها



خلود وبقهر :ما يحتاج أدق عليه وأسأله أدق على جوالها وأكلمها وأخذ أخبارها



ريان بذات النبرة :لا تتعبين نفسك وتدقين عليها جوالها ناسيته عندنا بالبيت



خلود ضاقت أخلاقها أكره عيال أخوها ريان :أسمعني يا ....... من كرهها له ما تطيق تنطق أسمه ...قل لأمي أني دقيت عليها أسأل على بنتي وخلها تكلمني ضروري وخبطت السماعة في وجهه



ناظر السماعة بقرف وقفلها والتفت على نهى اللي من سمعت صرخته وعرفت أن المتصلة أمها وهي تسمع لــ لمكالمة :نهى هذي أمك اللي متصلة وطلبت تكلمك وأنا صرفتها ما يحتاج أذكر لك الأسباب



نهى هزت رأسها ونزلت عيونها بالأرض وكأنها تقول توك يمه تتذكريني توك تحسين أن عندك بنت أصدرت تنهيدة من داخل أعماقها حست بيد تضغط على يدها



التفت لـــ تجد لمى قريبة منها تواسيها لمى الأخت الصديقة أقرب أهل البيت لها هي اللي تقدر تمتص غضبها واللي تنتشلها من أحزانها ربها حرمها من أمها وأبوها لكن عوضها بأخوان يحبونها ويخافون عليها

عوضها بأهل أفضل من أهلها يحترمونها ويقدرونها ويقدرون مشاعرها ويخافون عليها مثل ما يخافون على عيالهم وأنفسهم



لمى :أيش فيك تضايقتي لأن ريان صرف أمك أنتي كنتي تبين تكلمينها



نهى وباندفاع :لا ما أبي أكلمها ....تداركت نفسها ..عادي كلمتها أو ما كلمتها نفس الشيء هي متصلة تعرف أيش سويت في بيت أبوي وش قال لي وش أعطاني أنا أصلا ما أهمها وعمرها ما حبتني أو حنت أو عطفت على طول عمرها تكرهني وتعتبرني نقطة سوداء في حياتها



باستهزاء يعني توها تتذكر أن عندها بنت أسبوع ويمكن أكثر من رجعت من بيت أبوي ما فكرت أنها تتصل أو حتى تسأل والآن تتصل وليتها تسأل عني أنا أو تأخذ أخباري كل همها تعرف أبوي وش سوى لي وليه ما خذني عنده



وانخرطت في بكاء مرير دموعها تغالب شهقاتها ليه أنا بالذات يصير فيني كذا وليه حياتي كلها عذاب في عذاب أمي في وادي وأبوي في وادي ثاني مدامها تكره أبوي وعمرها ما حبته وهو بالمثل



ليه خلفوني ليه جابتني لــدنيا وخلوني أتعذب وهم مبسوطين ومرتاحين وكل واحد فيهم يبي يحقد على الثاني ويبتز الثاني وأنا الوسيلة اللي يستخدمونها في انتقامهم لبعضهم ودخلت في نوبة بكاء طويلة



تفاجئوا من ردة فعلها أخذوا يناظرون بعضهم بنظرات مندهشة ومستغربة كانت المسكينة تتألم وتتعذب بصمت وما حد حاس فيها



طول الوقت تعاني لكنها تكابر ما تبي أحد يعرف عن عذابها وألمها كل واحد منهم مصدوم وده أنه يواسيها أو يخفف عليها لكن يحس لسانه مشلول من هول الصدمة



أبد ما توقعوا أنهم يسمعون هــ الكلام وهــ التذمر منها هي كتمت بقلبها لحد ما جاء الوقت وانفجر صمتها وثار مثل البراكين



فارس اللي يعتبرها أخته و وحدة منهم وفيهم هو اللي الوحيد اللي يقدر يوقف في وجه أبوها ويوقفه عند حده لدرجة أن صقر يخاف منه ويهابه ويعمل له ألف حساب وهو يعرفه ويعرف إلى أي مدى يوصل شره وخبثه



يتمنى لو يكون عنده القدرة أو الحق في منعه من أخذ بنته أو أنه يشوفها ويكون حاله مثل حال طليقته يجي عندهم البيت ويزورها زيارة عادية وهم يكونون حولها ما يتركون له مجال يستفرد فيها



ما قدر يمنع نفسه أنه يشوفها كذا ولا يهديها :نهى أستهدي بالله حنا معك ما راح نتركك وحنا أهلك وأنا وأخواني أخوانك وأبوي أبوك وأمي أمك لا تكدرين على نفسك



أنتي عشتي معنا وما عرفتي أهل غيرنا اللي يسعدك يسعدنا واللي يكدرك يكدرنا واللي نساك أنسيه





نهى مازالت تبكي وهي تسمعه :أنت ما تعرف أمي الكلام اللي قال لها ريان أكيد بتصدقه وما هي بعيدة أنها تجي هنا وتتأكد بنفسها وإذا جات وشافتني هنا ما راح تعدي الموضوع با لساهل وراح تسود عيشتي وعيشتكم أمي وأنا أعرفها



ريان اللي قلبه تقطع قطعة قطعة عليها حياته تتعذب وهو أخر من يعلم هو تصرف هــ التصرف لما صرف عمته من خوفه على نهى لا تتضايق أو تسمع من أمها كلام زي السم



لكن لـــلأسف في كلا الحالتين هي بتتضايق وتتكدر عرف أن قراره بخطبتها هــ الوقت في صالحها هي أكثر من كونه في صالحه هو :والله اللي يحاول أنه يلمس شعرة من رأسك لا يكون أخر يوم بحياته حتى لو كانت أمك أو كان أبوك



ما دامي موجود هنا بالبيت ما تقدر أمك تسوي لك شيء وأنتي عارفة ما عندها مكان تشوفك فيه غير بيتنا وحولنا ولا تخافين منها أصبري وفرج ربي قريب



فارس :إذا لزم الأمر أن حنا نمنعهم يشوفونك أو يزورونك ترى نسويها تراك أخت الرجال وما حنا بهينين وما دام في قربهم منك عذابك وفي بعدهم عنك راحتك راح نتعرض طريقهم ونوقف ضدهم



أما لمى اللي تكدرت وتضايقت لما شافت حالة نهى تظن أن جروحها بردت والتأمت لكن للأسف الجروح ما ندثرت وعلى أقل شيء نُكأت وفُتحت أخذت تشاركها البكاء وهي تهدي فيها :نهى أهدي تكفين لا تعذبين نفسك زيادة مادام فارس وريان تكفلوا بالموضوع صدقيني ما حد منهم يقدر يسوي فيك شيء



أنتي أهدي وروقي وإن شاء الله ما يصير إلا كل خير وأنسي كل شيء ولا تحملين نفسك فوق طاقتها



نهى من بين دموعها وشهقاتها:كيف تبيني أنسى وأنا كل مرة أقول بعد ما تنتهي أمي من زيارتها لنا أن حالها أنصلح وطبعها تغير وأن تعاملها معي صار لــلأفضل بس ترجع مرة ثانية عندنا وكأن ما صار تغير ونبدأ من نقطة الصفر من جديد يا إما تتغير إما يستمر وضعها على حاله



ريان اللي يتعذب ويحس بسكاكين تنغرس في صدره لما شافها بذي الحالة ووده يسوي أي شيء يفكها من العذاب اللي تعيش فيه لكن كل شيء ضده الوقت اللي أختاره ظروف أبوها وعمله اتصال عمته : اللي نساك أنسيه ولا ما يهمه أمرك لا تبكين عليه وإلا عشانه ولا تترجين منه حب أو عطف أو حنان



وما دامها قدرت تعيش طول هــ السنوات بعيدة عنك أنتي بعد لا تعملين لها حساب أو تخافين منها أو تتكدرين وتتضايقين لما تجي سيرتها ومدامنا معك وقريبين منك راح نتصدى لها ولـــكيدها وبطشها أمسحي دموعك خسارة هــ الدموع تنزل عشان ناس ما يستحقون



فارس اللي ما أعجبه أنهم يقسون قلبها على أمها مهما صار وكان تبقى هذي أمها :عمتي عارفين طبعها هي ضعيفة والقوة اللي تمارسها عليك تراها من ضعفها فكذا هي تسلطها عليك لأن مالها يد إلا عليك



لكن نست أو تناست أن هناك من يوقف معك ضدها وكلنا معك ما راح نتركك تعوذي من إبليس أمسحي دموعك واغسلي وجهك وما راح يصير إلا اللي يرضيك واللي يعجبك



نهى اللي صارت مذبذبة بين اللي تسمعه منهم وإلا اللي قلبها يقول له إياه ..لكنها عارفة ما حد بيحميها أو يوقف معها غيرهم هم أهلها وهم عزوتها ..دعت ربها ورجته أنه يعينها على الأيام الجاية واللي ما تدري أيش مخبية لها الأيام وما تحمله لها بين طياتها



###

في نفس الوقت لكن في مكان بعيد عنها وفي منطقة ثانية في غرب المملكة جدة عروس البحر قفلت الخط وهي تسخط وتذم في الكل ابتداء من طليقها صقر وريان ولد أخوها وبنتها اللي عمرها ما حسستها أنها بنتها



خلها تنقع في بيت أبوها خله ينفعها أسمعت صوت حركة في غرفة الملابس التابعة لغرفتها التفتت إلا تشوف زوجها وفي يده شنطة ملابس اللي متعود يأخذها معه إذا سافر قامت متوجهة له :أبو هشام مسافر



أبو هشام بدون نفس :أنتي وش شوفين .....أيه مسافر عندك مانع



خلود:بطول



أبو هشام بعصبية :تحقيق هو



خلود :لا بس ما دامك بتسافر وإذا كنت بطول حتى أنا ودي أنزل للشرقية أشوف بنتي



أبو هشام :على حسب ما سمعت أن ولد أخوك قال لك أنا بنتك عند أبوها يعني ماله داعي تزورينها وما له داعي تروحين لأهلك كلها يومين وأنا راجع ...يله سلام أنا طالع للمطار قبل لا يفوت موعد الرحلة



طلع متوجه لـــ تحت وهي ظلت تتأمل نفسها وحالها الكل يحسدها على هــ الزوج الغني لكن للأسف أعطاها كل الشيء المال والحلال لكن لا الاهتمام ولا الإستقرار ولا المودة ولا الحب ولا العشرة الطيبة موجودة وهذا الشيء لمسته من بداية زواجها وخافت تطلب الطلاق لكن خافت أن



الناس يأكلونها بألسنتهم وينتقدونها لما تطلق للمرة الثانية فأكيد بيقلون أن فيها العيب أو شايف عليها شيء فتحملت حياتها معه صبرت على عدم تواجده عندها ومعها يمكن أن حاله يتغير وينصلح



لكن للأسف الحال مثل ما هو فقامت تعوض الفقد بطلعاتها وروحاتها وجياتها <للمظاهر الاجتماعية المزيفة والخداعة >وتصب جام غضبها وتفرق شحناتها في بنتها لما تشوفها من القهر والغيظ اللي في قلبها



&&&&



كان في مكتبه اللي في البيت وكالعادة منهمك بشغله وأوراقه دخلت عليه وشافته مندمج بشغله وما حبت أنه تضايقه أو تشغله مع أنها تبي تكلمه في موضوع مهم استدارت إلى الخلف بترجع من حيث أتت لكنه أنتبه لها ونادها :خديجة تعالي وين رايحة



أم ناصر وهي تتقدم له :شكلك مشغول فما حبيت أني أزعجك



أبو ناصر :لا ما ني مشغول وحتى لو كنت مشغول أفضي نفسي لك أمري



أم ناصر :ما يأمر عليك عدو أم بندر دقت علي اليوم وقالت لي أن حمود جاء لـــعندها البيت



أبو ناصر بانفعال :وشو متى جاء لعندها وليه ما دقت علينا نروح لها ونكون معها



أم ناصر:هو جاء وقت صلاة الجمعة وأنتم بالمسجد



أبو ناصر :وهي أفتحت الباب له



أم ناصر:أمرت الخدامة تفتح الباب والخدامة ما تعرف حمود وهي أمرت الخدامة تدخله المجلس ولما دخل شافته وعرفته



أبو ناصر :وش كان يبي منها



أم ناصر :كالعادة يصفي الحساب اللي بينهم حقه من ورث أخوه



أبو ناصر :وغيره أيش قال لها



أم ناصر :طلب يشوف بندر بس هو في المسجد يصلي وبعدين لما جاء يطلع قال لها أنه بيرجع لها مرة ثانية وما راح يشيلها من باله إلا إذا أخذ حقوقه منها وأنها لا تحتمي فيك هو ما يخاف منك



أبو ناصر :لا حول ولا قوة إلا بالله حمود طول عمره جبان ويخاف من ظله والدليل جاها وقت الصلاة لأنه عارف ما حد بيكون معها لكن الأيام بينا وهو اللي نوى على خراب عشه أنتي طمنيها وريحيها وقولي لها حنا ما راح نتركها أو نتخلى عنها



إلا ما قلتي لي يا لغالية أخذتي دواك



أم ناصر كشرت وارتبكت من جاب لها الطاري :هــــــــــــــــــا أي أخذته



أبو ناصر اللي يحس أنها تكذب عليه :متأكدة



أم ناصر :أي متأكدة وحبت أنها تستعطفه :يوه يا سلمان تعاملني مثل البزارين ما كأني حرمة كبيرة



أبو ناصر :ألف مرة قلنا لك أن صحتك غالية علينا وتهمنا وبعدين هانت بكرة موعدك وإن شاء الله يكون هــ الموعد في صالحك والدكتور يطمنك ويريحك من همه وغثاه مستعدة أنتي لـــلموعد



أم ناصر :إن شاء الله يكون الموعد مثل ما نظن ونتوقع الله يعين



أبو ناصر:أنتي لا تتكدرين ولا تتضايقين ولا تنفعلين والموعد بيمر بسلام تطمني



هزت رأسها موافقة طول الوقت يطمنونها ويواسونها بكلامهم وأن هــ الموعد مجرد إجراء روتيني فقط .......





^^^^^^^^

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 01-12-2008, 05:11 PM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: عندما تشرق شمس المحبة كامله


\

/

\

/



في صباح اليوم التالي وفي أحد المدارس كانتا جالستان في أحد الفصول الأولى تتحدث والأخرى تستمع لمحدثتها بكل إنصات واندماج واهتمام وهي تفضفض عن حالها وتشكي من ظلم وجبروت وتسلط أقرب الناس لهم



ود:اعذريني جود لأني غثيتك بمشاكلنا وهمومنا ما عندي أحد أشكي له أمي وأخواتي من وين يلاقونها من ظلم أعمامي وتسلطهم علينا وإلا من حالنا اللي ما يعلم به إلا ربنا وأمورنا اللي بالكاد تمشي



جود اللي تسمع معاناة صديقتها ورفيقة عمرها معقولة في ناس بهــ القسوة وبهــ الفظاعة معقولة ود اللي ابتسامتها ما تفارق وجهها البشوش يصير فيها كذا وينقلب حالها 180درجة

حست بمعاناتها وعرفت قد أيش عقلها صغير هي اللي تبعثر فلوسها يمين وشمال هي اللي تبكي على أشياء تافهة على فستان ضيق وإلا قديم ما تبي تلبسه لأكثر من مناسبة :لا تكدرين على نفسك يا ود وربك يفرجها عليكم



ود:صدقيني يا جود أحاول أتأقلم بوضعنا لكن في شيء داخلي يسأل ليه هم يسون فينا كذا ليه يحرمونا أن نعيش مثلهم ومثل غيرهم



جود:أمثالهم أمثال يا ود حنا طول عمرنا عايشين بعيد عن عمي الوحيد وعماتي بس ما في أحد منهم تجرأ وعمل اللي عملوه لكم يمكن لأن أبوي معنا وقريب منا ومن فترة قريبة رجعت علاقتنا بعمتي

وتقابلنا مع أهلنا الباقين وكانوا متجاهلينا لكن هذا مأثر فينا وهذا حالكم كان مثلنا على حياة أبوك لذا وكلي أمركم لله والله ما يترك عباده الدنيا مليانة بالهموم وربك كريم الله يعينا ويعينكم



لقت من الأفضل أنها تذكر قصتهم مع أهل أبوها عشان تعرف أن الدنيا فيها الخير وفيها الشر وكل شيء في الدنيا وارد ..



^^^

طلع من مصلى المدرسة بعد ما صلى صلاة الضحى متوجه لغرفة المدرسين وصل وقف عند الباب وهاله منظرها المقلوب رأسا على عقب والحركة فيها على قدم وساق



عمال النظافة في حركة مستمرة اللي يكنس الأرضية واللي يمسح المكاتب واللي يرتب الأرفف أندهش واستغرب الفوضى اللي صايرة بالغرفة



توجه لمكتبه وشاف زميله زياد التفت عليه وسأله عن اللي صاير :خير اليوم العالمي لــنظافة وأنا ما أدري



زياد اللي كان يرتب الأغراض اللي على مكتبه "دفاتر الطلاب , كتب المواد " :لا ما دريت في موجه من إدارة التربية والتعليم عندنا موجود بالمدرسة والآن بيقوم بجولة تفتيشية على المرافق بالمدرسة



من غرف الأدارين والمدرسين والفصول والمختبرات فأعطونا خبر نرتب الغرفة قبل ما يجي عندنا ويشوف الحوسة



هز رأسه لــزياد أعطى نظرة خاطفة لـــمكتبه طول عمره منظم و دقيق ومرتب وهذا كله ينعكس على أغراضه وحاجيته لقاه مثل كل مرة ما يحتاج أي ترتيب



استدار وراح يجلس على كرسيه بعد ما انتهت الفوضى وانتهى ترتيب العمال فتح كتابه وأخذ يقرأ درسه اللي راح يشرحه لطلابه بعد الحصة ذي وفي قمة اندماجه



يأتيه صوت الوكيل اللي يلقي التحية:السلام عليكم هذا أستاذ غانم من إدارة التربية والتعليم



ردوا :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



انصدم ريان من اللي شافه أخر شيء كان يتوقعه أن الموجه الإداري هو أبوه حس بالعجز ما هو قادر يأخذ حتى نفس صارت ملامحه جامدة باردة لا روح فيها ولا حياة



تقدم الوكيل مع أستاذ غانم لدخول إلى وسط الغرفة والسلام على الموجدين والوكيل اللي تكفل أنه يعرفهم عليه واحد واحد بدل المدير اللي كان عنده اجتماع خارج المدرسة



الوكيل هذا أستاذ عبد الإله مدرس الرياضة



الموجه مد يده مصافحة:أهلا وحياك الله وهكذا كان سلامه لبقية المدرسين لحد ما صل لــريان



ريان خاف لا أبوه يقول شيء يظهر من خلاله أن بينهم علاقة ما يحب هــ المظاهر وما يحب يتفاخر بأبوه قدام العالم



الوكيل بدون نفس وتكشيره حس فيها أبو فارس:هذا أستاذ ريان مدرس العلوم



أبو فارس ما زاد حرف على اللي قاله للي قبله مد يده مصافحة:أهلا وحياك الله



توجه بعدها لــــزياد المصدوم حاله حال ريان وخاصة أنه صديق ريان من أيام المدرسة والكلية واللي تعينهم كان في نفس المدرسة وأكيد يعرف أهل ريان أبوه وأخوه



الوكيل:هذا أستاذ زياد مدرس الرياضيات



أبو فارس واللي سلامه كان فيه حرارة وبين من خلال سلامه أن بينهم معرفة سابقة :هلا والله بولدي زياد كيف حالك وينك ما نشوفك



زياد:هلا فيك أستاذ غانم الحمد لله الله يسلمك أنت عارف الدنيا ومشاغلها



أبو فارس:لا تقاطعنا حنا أهل من قبل ما تكون زميل وصديق ولدي



زياد :الله يسلمك يا أستاذ وما يصير خاطرك إلا طيب



أبو فارس :قل لي يا عمي ما بينا رسميات وحتى لو كنا بالمدرسة



زياد:اللي تأمر فيه يا عم



كمل الوكيل مع الموجه سلامهم على المدرسين وتوجهوا خارج الغرفة يكملون جولتهم على باقي مرافق المدرسة

ما صدق ريان أن أبوه طلع من الغرفة حتى تنفس الصعداء وكأن أحد كاتم على أنفاسه قبل



سمع المدرسين اللي بدئوا يعلقون على زياد وهو يعتذر منهم بلباقة حمد ربه في سره أنهم ما دروا أن الموجه هو أبوه



أووه طلعت معرفة مع الوكيل بعد عمك



المدرس الأول :يا أخي قل له يتوسط لي وينقلني من هنا



أما الثاني :خله يرقيني أبي أصير وكيل



ابتسم لهم زياد :لا هو ما هو عمي أخو أبوي هو أبو صديقي واحتراما له أناديه عمي



الثالث:بس أكيد تمون عليه وعلى ولده



زياد وهو يناظر ريان :يمكن ما هو أكيد



وهمس لـــريان:تعال فكني منهم وقل لهم أنك ولد الموجه وخذ طلباتهم وخل أبوك يتوسط لهم



ريان :الحمد لله أنهم ما دروا أنا ما أحب الواسطة نهائيا لا لي ولا لغيري وما أحب أدخل أبوي في أمور عملي



زياد:يعني أنت بتفهمني أنك ما تدري أن أبوك اليوم بيجي عندنا المدرسة



ريان:أي والله ما دريت إلا تو وتفأجأت لما شفته داخل علينا مع هــ الغثة الوكيل



قام ريان متوجه خارج الغرفة وبيده جواله يبي يكلم فارس جاه شعور أن فارس نقل الكلام اللي دار بينهم قبل يوم العزيمة لأبوه وهذا السبب اللي خلاه يجي عنده المدرسة



<<<<<



في زحمة المواعيد والمراجعين كان موجود من ابتدأ دوامه إلى الآن رأسه صدع من كثرة المراجعين ومن عقليتهم ومن عنادهم اللي يأخذ الدواء ويقطعه اللي موعد المراجعة ما يناسبه



وأشياء كثيرة تنرفز وتغيظ الطبيب يمارسونها مراجعينه في هــ المعمعة يجي الجوال ليزيد الطين بله شاف الرقم وما قدر يسفهه أو يطنشه رد :هلا ريان



ريان:هلا فيك فارس أنت قلت لأبوي شيء عن مشاكلي مع الوكيل



فارس:الله يهديك حبة حبة ملحوق أنت الدنيا ما هي طايرة خلني أفهم الموضوع



ريان:أنت قايل لأبوي شيء عن الوكيل ونذالته



فارس :لا ما قلت له ليه



ريان:أبوي عندي بالمدرسة



فارس باستهزاء :والله



ريان:فارس لا تتريق تراني مقهور



فارس وبالذات النبرة :ليه أبوي أخذك من يدك وواجهك مع الوكيل وقال له لا تحط نقرك من نقر ولدي وليه تغثه وتسبب عليه



ريان:فارس لو سمحت لا تستهزئ بي



فارس أصلح أسلوبه :أبوي أيش وظيفته موظف حكومي "موجه إداري "في إدارة التربية والتعليم يعني وظيفته تحتم عليه أنه ينزل ويقوم بجولات تفتيشية في المدارس



وأظنك تعمل في مدرسة وشيء طبيعي يمر على مدرستكم



ريان :بس أبوي أول مرة يجي فيها لمدرستي من تعينت فيها



فارس :وإذا أول مرة يجيك ترى الأمر عادي إذا رجعت للبيت أسأل أبوي عن كل اللي تبيه واللي شاغل بالك أنا أستأذن

عندي شغل لراسي ويله يمديني أشوف المراجعين اللي عندي يله مع السلامة



قفل الخط وكالعادة لف أخوه ودار وما أخذ منه لا حق ولا باطل يتمنى لو مرة وحدة أخوه يبرد قلبه ويكشف عن بعض أسراره وخفايا شخصيته لكنه مستحيل يصير فارس غامض بالنسبة له شخصيته قوية عنده هيبة تخلي اللي قدامه غصب يحترمه ويعمل له ألف حساب



$$$$



أعطى للنيرس الفلبينية أذن في أنها تنادي على أحد المراجعين اللي شكله راح يكون أخر مراجع والدليل أن الملفات المتراكمة على مكتبه قلت والملف اللي في يده أخر ملف



ووقفت الممرضة عند الباب ونادت بلكنتها المكسرة :كديجة مهي دين "خديجة محي الدين"



بينما هو أخذ يقرأ ملفها وحالتها المدونة فيه سمع أحدهم يلقي عليه السلام رفع رأسه ليرى ثلاثة أشخاص رجال وحرمتين متغطيات



ناصر :السلام عليكم



الدكتور:وعليكم السلام ورحمة الله بعد ما دقق في وجه الرجل وبعد ما حدد هويته ارتسمت شبه ابتسامه على شفتيه فز واقفا وسلم عليه :هلا والله بولد الخال حياك عسى ما شر



ناصر اللي استغرب من ترحيبه وتحوله المفاجئ :يا هلا فيك دكتور ..الشر ما يجيك الوالدة الله يسلمك عندها مراجعة هنا



أشر فارس على الممرضة أنها تقوم بالإجراءات الروتينية المعتادة قياس الضغط والحرارة ونادى ناصر والبنت اللي معه يجلسون قدامه على المكتب



ريم اللي كانت معهم اللي انصدمت صدمة العمر ليه اللي تهرب منه تلقاه قدامها مستشفى طول بعرض ما يكون فيه دكتور إلا هو معقولة لقاء ثلاث مرات في أقل من أسبوع تنهدت بصوت غير مسموع واتجهت لأمها اللي كانت مع الممرضة



فارس:من زمان وأنتم تنتظرون



ناصر:تقريبا أخذنا نص ساعة



فارس:لو كان عندي خبر أنكم بره ما خليتكم تنتظرون كثير



ناصر:تسلم ما صار إلا الخير حالنا حال الناس اللي تنتظر



فارس:إلا الوالدة وش فيها



ناصر: الله يسلمك الوالدة من شهر جاتها أزمة قلبية وتنومت بالمستشفى وأعطاها مراجعة واليوم الموعد



قامت أم ناصر وراحت تجلس قدام الدكتور اللي ناولته الممرضة ورقة بيانات الكشف على المريضة وأخذ يقرأها ويشوف المكتوب فيها



الدكتور فارس:هـــــــا يا خالة بشريني عن صحتك عساك بخير



أم ناصر :الحمد لله زينة



فارس:أنتي تشكين من الضغط عندك أمراض مزمنة مثل الضغط والسكر



أم ناصر :لا



ناصر :خير يا دكتور تراك خوفتنا



فارس:لا نسبة الضغط مرتفعة ......طيب أنتي أستفدتي من دواك اللي أصرفه لك الدكتور اللي أشرف على علاجك يعني لما تأخذينه تحسين نفسك صارت زينة



أم ناصر :أي وقامت تأشر على ريم حتى أن ريم قالت لي أن صرت زينة وصحتي تحسنت



فارس اللي أخذ يناظر ريم "وهذي أبد وراي وراي "وريم وش دراها أن صحتك تحسنت كشفت عليك هي



أم ناصر:لا بس هي اللي تعطيني الدواء أحيانا وهي تدرس بالجامعة وتخصصها طب يعني تعرف لــهالأمور



فارس اللي ما رفع عينه من عليها "ذي تصير دكتورة أشك خوفي تكون ممرضة وتكذب على أهلها"



أما ريم شافت نظراته واستغربت لا يكون الأخ ما هو عاجبه وإلا قصده يقلل من قدرها وقيمتها وقدراتها



فارس:أسمعي يا خالة أنتي سبب طيحتك التوتر والقلق والانفعال والخوف والتوتر و كثرة التفكير أثروا على قلبك وتسبب في مرضك



وأنا ما أشوف أي تحسن يذكر والدليل ضغطك المرتفع لذا راح أكتب لك نفس العلاج أستمري عليه وراح أشوفك في الموعد الثاني



أم ناصر اللي تكدرت :يعني ما في راحة من هــ العلاج والمواعيد



فارس:كل ما ابتعدتي عن الانفعال والقلق والتوتر كل مال صحتك تتحسن وصار هــ الشيء من صالحك



ناصر:عجزنا عنها يا دكتور نقول لها أبعدي عن الأشياء اللي تكدر لكنها ما تطيع ولا تسمع الكلام أتعبها كثر التفكير والتوتر



فارس:من عذر صحتها ما تحسنت كيف جسمها يتقبل العلاج وهي تفكر تفكير سلبي وهذا كله ينعكس على نفسيتها وأنا ما أشوف غير أنها تستمر على العلاج



أم ناصر وما هي مقتنعة وما ودها تستمر على العلاج ولا تجي مواعيد :بس ريم تقول أنا صحتي زينة والدواء ماله داعي وهي قالت لي لما يشوفك الدكتور راح يأكد على الكلام هذا لكنك تقول كلام غير كلامها



هنا فارس عصب يعني ما باقي إلا تجي الأخت وتجلس مكانه وتقول اللي يصلح واللي ما يصلح:قلت لك هي وش دراها وعرفها هي ما زالت طالبة تدرس بعدها ما تخرجت قالت لك هـ الكلام تبي تريحك وتطمنك وأنتي الله يهديك صدقتيها بسرعة



ريم اللي كانت تنتظر إشارة منه عشان تنفجر يا أما استحملت نظراته وإهاناته لكن إلا هنا وخلاص طفح الكيل عندها:أنا قلت لها الكلام هذا من منطلق اللي شفته وحسيت فيه ولمسته أنا لما شفت صحتها صارت تمام



قلت لها لا تخافين ولا تتوترين وإذا رحتي لدكتور وكشف عليك يؤكد كلامي إن كان في تحسن بصحتك وإلا يأمرك بالمداومة على العلاج إذا صار العكس



فارس استغرب من جراءتها ورد عليها :حضرتك قلت لها هــ الكلام وخلتي الفكرة برأسها لحد ما رسخت في عقلها وصارت ما هي متقبلة العلاج وتحس نفسها صارت أفضل



ريم:بس هي صارت زينة وما تحتاجه والمواعيد والأدوية هي اللي تزيدها وتوترها وتقلق راحتها



فارس:من الدكتور أنا وإلا أنتي من اللي يقرر هنا



ريم:المريضة هذي أمي أنا عايشة معها وأعرف أيش اللي يكدرها ويضايقها أنت الدكتور لكن وش سويت لها ولا شيء حتى الكشف ما كشفت عليها اعتمادك كان على تقريرها المرفق بالملف وورقة بيانات الكشف



ناصر اللي استغرب من ريم وهجومها على الدكتور ما أعجبه وسكتها :بس ريم ماله داعي هــ الكلام .......والحل يا دكتور



فارس "طلعتي ما نتي هينة يا ست ريم":الحل المناسب أكتب لها علاج تستمر عليه لحد وقت الموعد وأهم شيء تبتعد عن اللي يكدرها وأهمها الأفكار الشينة



وما تسمع لأي أحد يقول لها صحتها صارت زينة وما تحتاج للعلاج وإذا كانت ما تبي تجي المستشفى عشان الموعد أنا بنفسي أجي أشوفها وأكشف عليها في البيت



ناصر:تسلم والله يا فارس ....عساك راضية يمه



أم ناصر:اللي تشوفنه مناسب اعملوه



ناصر وهو يوقف :على خير إن شاء الله الله يعطيك العافية دكتور أتعبناك معنا



فارس:ولو يا ناصر هذا واجبنا تفضل هذا الروشتة أصرف العلاج وشف الموعد اللي يناسب وحدده



ناصر :إن شاء الله يله يمه قومي



فارس:لا خلها هنا ترتاح وتنتظرك لحد ما ترجع



ناصر :أخاف نعطل المرضى والمراجعين



فارس:لا أنتم أخر مراجعين



توجه ناصر للخارج وبقت أمه وريم عند فارس اللي بدأ ينصحها ويقنعها:أسمعي يا خالة أنتي التزمي بالدواء وأبعدي عن التفكير والتوتر اللي ما منه فايدة واللي يضرك أكثر من أنه يفيدك



والأهم من هذا كله لا تصدقين أي أحد يقول لك صحتك تحسنت وصارت زينة وما تحتاجين للأدوية



أم ناصر:بس ما حد يقول لي هــ الكلام غير ناصر والبنات



فارس:هم يبون يريحونك ويطمنونك وما يبونك تحاتين وتوسوسين وتخافين



أم ناصر:عاد أنا أصدقهم بسرعة حتى لما قالت لي ريم صحتك تحسنت وصرتي زينة تركت الدواء



فارس اللي طلعت عيونه من محاجرها لقدام وريم اللي شهقت بصوت مسموع أم ناصر اللي توها تحس بفداحة الكلام اللي قالته



فارس :تركتي الدواء ليه عاد كيف تبين تطيبين وأنتي مهملة لنفسك وصحتك



أم ناصر :أنا ما أهملت من كيفي لكن من كثر ما يخففون على ويواسوني فكرت أني أتركه ولما قالت لي ريم أن صحتي زينة بس ننتظر نروح لدكتور اللي راح يؤكد هــ الكلام ارتحت من التفكير والقلق وتركت الدواء



ريم:بس يمه أنا ما قلت لك أتركيه



فارس اللي عصب هو يكره المريض اللي يخالف أوامره وتعليماته ولا يحب أحد يتدخل في صحة مريضه ويقرر أيش اللي يصلح له واللي يناسبه :أنبسطتي يا هانم هذا هي أتركته بهواها وكيفها



ريم:يعني أنت بتفهمني أنك خايف على أمي أكثر منا تراه غالية علينا وصحتها تهمنا وما نبي شفقة أو عطف من أحد



أم ناصر :خلاص يا ريم اللي صار صار بس قفلوا على الموضوع لا يجي ناصر ويعرف أني تركت العلاج يقوم يذبح أخته



فارس:تستاهل الذبح عشان مره ثانية تمسك لسانها ولا تتدخل في اللي ما لها فيه



ريم:أنا أبي أعرف أنت على أيش شايف نفسك هــ الغرور والكبر من وين لك ومن جايك أنت دكتور مهمتك تكشف على مريضك وتعطيه الوصفة وينتهي دورك الناس ما هي عبيد قدامك تتأمر عليهم وتصرخ وتهزئهم متى تبي



فارس:ما راح انزل من مستواي وأرد عليك مو لأني خايف منك احتراما لأمك ولسنها



ريم:ومن متى أنت تعرف الاحترام والأدب والذوق ما لسانك مفلوت منك دائما



فارس:أتقي شر الحليم إذا غضب لا تخليني أطلع من طوري وأسوي شيء نندم عليه حنا الاثنين



ريم:يعني بتسوي شيء أزيد من اللي سويته ذاك اليوم



فارس:أي أزيد بنبرة تهديد وتحذير :وإن شاء الله توصل للضرب

ريم:ليه أنت من فاكر نفسك تلعب ببنات الناس تهينهم وترفع صوتك عليهم وما هو مكفيك بعد ترفع يدك عليهم تضربهم لا تظن أنا ما عندي أهل يحموني منك ومن أشكالك



أم ناصر معهم تسمع ولا تدري وش الموضوع :ريم أش فيك تنافخين على الرجال هذا جزاه أتعبناه معنا وترك شغله والمراجعين عشانا ما هي أنتي اللي تراددين رجال أكبر منك وغريب عنك



فارس:يا خالة أتركيها تقول اللي في خاطرها واللي في نفسها يمكن تكون مريضة وتحتاج لعلاج وبهمس ما أسمعته إلا ريم وأتوقع أن العلاج نفسي



ريم:العلاج النفسي لك ولــــ أمثالك الهمج يا دكتور همجي ما أدري كيف صرت دكتور وهذا تأشر على رأسها معدوم



فارس اللي ضحك وباستهزاء : هاهاها ضحكتيني وما ودي أضحك إذا كنت أنا الهمجي أنتي أيش تكونين أعصابك يا ماما لا تفلت يا رقيقة ويا مؤدبة وبا عاقلة



عضت على شفايفها من القهر والغيظ وتوها بترد إلا ناصر دخل عليهم مما خلاها تسكت وتشوف فارس بنظرات حاقدة وهو يبادلها نظرات شماتة



ناصر :يعطيك العافية فارس أتعبناك معنا وعطلناك عن شغلك



فارس:لا تعبكم راحة ها بشرني متى الموعد



ناصر:بعد شهر



فارس لـــأم ناصر :ما أوصيك يا خالة لا تنسين الكلام اللي قلت لك إياه ألتزمي بمواعيد العلاج ولا تصدقين أي أحد يقول لك صحتك صارت زينة وتحسنت



وأخذ يناظر ريم المقهورة منه ومن كلامه تقدم ناصر مع أمه



بيطلعون خارج الغرفة:يله في أمان الله يا فارس



فارس:في أمان الله حياكم الله



وبقت ريم اللي همست لـــفارس :لا تفرح كثير مو أنا اللي أتنازل بسهولة والأيام بينا كفيلة أنها تكون الحكم والشاطر اللي يضحك بالنهاية



فارس اللي فهم أنها تتحداه:يعني تتحديني



ريم:أي



فارس:وأنا قابل التحدي بس أنتي قده



ريم:قده ونص بعدك ما عرفت من هي ريم



فارس باستهزاء:تشرفنا



استدارت بتطلع من الغرفة بتلحق أمها وناصر وهي تحس بمشاعر قريبة داخلها هو فرح أو سرور أو خوف من القادم سرور وفرح أنها ردت اعتبارها وكرامتها من اللي أهانها وخوف أنها تخسر التحدي قدامه



أما هو استغرب من نفسه كيف جاراها وسايرها أو كيف نزل من هيبته وكبرياؤه وأخذ وأعطى معها في الكلام لو بعد تتحداه وتصير ند له عمره ما دخل مواجهات ضد حريم هذي أول مرة لكن شكل هــ التحدي بيصير روووعة ومغامرة مثيرة لأن شكل الند قوي وما يتنازل بسهولة




أنتهى الجزء العاشر

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 02-12-2008, 02:14 AM
صورة Ellgance_AH_ girl الرمزية
Ellgance_AH_ girl Ellgance_AH_ girl غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: عندما تشرق شمس المحبة كامله


يسلموووووووووووووووووووووووووو
الباااااااااارت طويل ورائع

ننتظرك دوووووووووووووووم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 02-12-2008, 08:27 AM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: عندما تشرق شمس المحبة كامله


الجزء الحادي عشر



كانت ظهيرة هادئة جلست الأم مع بناتها في صالة بيتهم الكل يسبح في عالمه الهدوء والصمت يعم المكان

اللهم من صوت الأنفاس



تلتقي الأعين مصادفة وتهرب تاركة أسئلة واستفهامات لا إجابة لها هذا حالهم اللي صار ملازمهم من بعد وفاة أبوهم وتبدل أمورهم الحزن مخيم عليهم والهم ساكن بقلوبهم



قطعت أمهم الهدوء بصوتها المتزن الهادئ أريج قومي جهزي الغداء رائد على وصول



تململت أريج من طلب أمها :يوه يمه أنا تعبانه توني جاية من المدرسة وبعدين أنا في ثالث ثانوي



ود اللي أضحكت من رد أختها من يقولون لها شيء قومي سوي ذا الشيء شغلت لهم ذا الأسطوانة:شــ دخل ثالث ثانوي بتجهيز الغداء



أريج وبدأت تتفلسف:بما أني أدرس بالمرحلة الثانوية وبالصف الثالث اللي هو أهم صف واللي فيه تحديد المصير يتحتم عليكم



أنكم تحملوني على كفوف الراحة وما تخلوني أمسك ولا شيء حتى الريشة ولا أقوم بأي عمل



ود:أوه ما شاء الله طيب وبما أنك في الصف الثالث اللي فيه تحديد حياتك ومصيرك يلزم عليك ما تنزلين كتبك من أيدك من كثرة المذاكرة



غير كذا باب غرفتك ما تطلعين منه أحبسي عمرك عشان المذاكرة والجد والاجتهاد



أريج:أفففف لأن الواحد في ثالث ثانوي يحبس عمره و يموت ولا يتنفس



ود:علمي نفسك مو كل كلمة والثانية أنا في ثالث ثانوي كأن ما حد دخلها إلا أنتي وبعدين عشان تجبين نسبة وتنجحين



نظمي وقتك خلي وقت للراحة ووقت للمذاكرة ومذاكرتك تكون بالتركيز مو أي كلام



أريج:أو ما أقدر على هــ الدرر اللي تطلعينها من وين ما خذتها



ود وهي تأشر على رأسها :من هنا



أريج باستهزاء:واضح.... وأنا أقول وش ذا الأصوات اللي قامت تطير فوقنا فجأة أثر الأخت مطلعتها على هونك أخت ود



بيطيح بيتنا من كثر صواريخك لو بتنصحين أحد روحي لــجود صديقتك وقولي لها هـ ـالكلمتين اللي أكل عليها الدهر وشرب



وملينا من كثر ما سمعناها من أمي وبالذات في مهرجان العودة للمدارس وافتتاحية الامتحانات اللي دوم أمي تكررها على مسامعنا



ود بهمس:يوه صادتني



أريج :ما سمعت أيش قلتي عيدي



عرفت أمهم أنهم لو تموا يتكلمون ما راح يخلصون ولا راح يتغدون:وبعدين معكم يا بنات رائد على وصول قومي جهزي الغداء يا أريج



أريج:طيب وين فاتن ليه ما تجهز الغداء



أم رائد:الله يهديك يا أريج مسكينة فاتن ما يكفي أنها شايلة البيت على رأسها من تصحى الصباح لـــحد ما ترجعون من مدارسكم وهي على رجل وحدة



ود:طيب يمه ليه سفرتم الخدامة



أم رائد: اللي نقوله نعيده وحنا قادرين نمشي أمورنا عشان نمشي أمور غيرنا ما الخدامة يبي لها مصاريف



دخل عليهم ورمى نفسه على أقرب كنبة و تقريبا سمع أخر حديثهم يتمنى لو يقدر أنه يسوي المستحيل عشان



يمسح لمحة الحزن اللي تكسوا محيا أهله أو أنه يقدر يغير حياة أهله ويخليها مثل ما كانت عليه في حياة أبوه



رائد بصوت مبحوح وهموم الدنيا على رأسه :السلام عليكم



ردوا عليه :وعليكم السلام



أم رائد:هلا يمه جيت والتفت على أخواته :شفتم جاء أخوكم وأنتم ما جهزتم شيء إلى الحين



رائد:الغداء جاهز وإلا أروح أنام قبل ما أروح الدوام



ود باستفهام:توك جاي من الدوام ليه ترجع له مرة ثانية



رائد رفع عينه وناظر أمه :يمه ترى أخذت أوفر تايم من الدوام يعني دوامي بيصير دوامين صباحي ومسائي



أم رائد:بس يا ولدي تعب عليك



رائد:يمه ما راح تمشي أمورنا إلا على كذا فلازم ندبر أعمارنا من بدري وننتهز الفرص



أم رائد:الله يكون في عونك يا ولدي شلت الهم من بدري

رائد:الله يعين الجميع ويكتب لنا الخير ويقدمه



هزت رأسها مقتنعة وراضية ما عندهم حل غير ذا الحل ولازم يوافقون عشان أمورهم تمشي توجهت بعد ذلك مع بناتها للمطبخ تجهز الغداء



وهي تدعي لولدها أن الله يجعل له في كل خطوة سلامة ويبعد عنه كل ظالم وجبار وأولهم أعمامه



&&&&&&&&&&&&&&



جالس معها يخبرها عن طلب ولدهم منه بخصوص الخطبة والزواج



أبو فارس:ريان كلمني أمس يبي يتزوج



قاطعته بسرعة:والله ...وأخيرا قرر واحد من العيال أنه يتزوج بصراحة ما ني مصدقة بس ليه ما قال لي عشان أدور له بنت الحلال اللي تناسبه



أبو فارس :الله يهديك يا بدرية ما خليتيني أكمل كلامي طلب مني أخطب له نهى بنت خلود ويبيني أكلم صقر أخطبها منه



أم فارس :طيب أنت كلمت صقر وإلا بعدك ما كلمته



أبو فارس :دقينا على جواله أعطانا مغلق كلمت البيت ردت زوجته وقالت أنه في ينبع عنده انتداب وإذا رجع كلمناه وطلبناها رسمي ........



أسمعي ما أبي أحد يأخذ علم بموضوع الخطبة وخاصة أمي والبنات



بدرية مستغربة: ليه



أبو فارس:أمي راح تفرح هذا شيء أكيد ومن فرحتها بتخبر نهى وحنا ما نبي حد يعرف بالموضوع قبل صقر لأن حنا ما نعرف وش بيكون رأيه بالموضوع



أم فارس:يعني صقر يمكن يرفض ولا يوافق



أبو فارس:احتمال كل شيء وارد وحسك عينك تقولين ذا الكلام قدام ريان أخاف يتضايق أو يتكدر



أم فارس :لا إن شاء الله ما صدقنا أن واحد من عيالنا يأخذ نهى وتصير معنا وقدام عيونا يقوم أبوها يعترض الطريق



أبو فارس :قلت احتمال ما هو أكيد ولدنا ولى لها من الغريب

وهي أولى له من الغريبة والله يوفقهم ويتمم لهم على خير



أم فارس :آمين



$$$$$$$$$$$



كانوا مجتمعين بالصالة بعد ما رجعوا من المستشفى وهي كانت متنرفزة ومتضايقة ومتكدرة لأنها توقعت أنها راح ترتاح من الأدوية والمواعيد



لكن كل شيء صار عكس توقعاتها وعيالها معها يواسونها ويأزرونها ويخففون عليها



ناصر :يمه كيف تبين ترتاحين من هم الأدوية وأنتي ما تهتمين بصحتك وتهملين نفسك



أم ناصر:أنا اللي يكدر على ويضايقني المواعيد والأدوية بس أتركهم ولا أخذهم صدقوني راح أكون بخير



ناصر :يمه أنتي سمعتي أيش قال لك الدكتور أتركي التوتر والتفكير



وبتصرين زينة والموعد لا تحملين همه الدكتور بنفسه قال يجي البيت يكشف عليك ما قصر ولد العمة رايته بيضاء



ريم:يمه عشان خاطرنا تحملي ذا الشهر واستعملي العلاج وبعده إن شاء الله بترتاحين أهم شيء لا تفكرين ولا تحاتين والأمور بتمشي تمام



جود اللي تسمعهم وفهمت من كلامهم أن أمهم لا زالت تعبانه ولا زم تستمر على العلاج :يعني أمي ما صارت أحسن



ناصر :لا صارت أحسن بس يبي لها عناية أكثر وما أوصيكم على أمي أبعدوها عن التوتر والانفعال وعن أي شيء يضايقها



دخل عليهم أبو ناصر راجع من محله بدري لأنه يبي يتطمن على صحة أم ناصر ويشوف أخبارها ونفسيتها بعد الموعد ارتاحت وإلا بعدها على حالها



أبو ناصر:بشري يا أم ناصر كيف كان الموعد



أم ناصر :زين



أبو ناصر :أيش قال الدكتور



أم ناصر :قال استمري على العلاج وأعطانا موعد بعد شهر وإذا ما قدرت أروح المستشفى للموعد يجي بنفسه يكشف على



ناصر:الدكتور اللي كشف على أمي فارس ولد عمتي بدرية وما قصر والله رايته بيضاء قال لي لو أدري أنكم تنتظرون كان دخلتكم أول ما جيتم ولا تركتم تنتظرون كثير



أبو ناصر :ما شاء الله عليه هذا العشم فيه والله أنه رجال من ظهر رجال وها ما أوصيك يا خديجة الدواء في مواعيده والموعد



لا تحملين همه فارس ما دامه عرض خدماته وقال بنفسه يجيك ماله داعي الروحة للمستشفى كل مرة والثانية



أم ناصر :اللي تبونه بيصير



ريم اللي افتقدت زيارات خالها لبيتهم سألت عنه أمها:يمه من زمان ما زارنا خالي وش أخباره وعلومه



أبو ناصر اللي انقلب لونه لما سمع الاسم وأم ناصر اللي تكدرت وتوترت لما جابت ريم طاري خالها



خافت أن أبو ناصر يغلط على أخوها قدام البنات اللي ما عندهم خبر باللي صار



أما ناصر حس بأمه وأبوه والتغير اللي أصابهم وزعوا نظراتهم لبعضهم بكل توتر



كسر ناصر الجو المشحون برده:خالي أنهى كل تعاملاته هنا بالمملكة وسافر



أم ناصر ارتاحت من رد ناصر لكن رجع لها توتر لما سمعت أبو ناصر يتكلم



أبو ناصر:خالك من زمان عنه وعن أخباره وش جابه على بالك ليه سألتي عنه



ريم :لا بس هو ما هو متعود يقطعنا ذا المدة كلها بالعادة كل يومين ثلاثة يجينا و أمي تنومت بالمستشفى ولا زاراها ولا حتى جاء البيت ففقدته وحبيت أسأل عنه



أبو ناصر في نفسه عاد من زين من سألتي عنه الله لا يرده إن شاء الله



جود:طيب ليه ما جاء يسلم علينا ويودعنا



أبو ناصر في نفسه :"تبونه يجي يبشركم ويفرجكم على فعايله و إجرامه "



ناصر:ظروفه ما سمحت أنه يجي



أم ناصر اللي أعصابها أفلتت ما عاد قادرة تستحمل أكثر وهي تسمع بناتها يسألون عن خالهم اللي موضوعه انتهى من زمان



وما صدقت أن أبو ناصر نساه يجون بناتها بدون علمهم يفتحونه مره ثانية



جود:يبه أبي أطلب منك طلب



أبو ناصر:أتني تأمرين ما تطلبين



جود:نبي نروح المزرعة نهاية الأسبوع



أم ناصر ارتاحت لما سمعت طلب جود وارتاحت لما غيروا الموضوع



أبو ناصر:والله ودي أن نروح بس المزرعة فيها تصليحات وشكل العمال مطولين ما في روحة إلا بعد الامتحانات



وإن شاء الله يكونون قضوا من هــ التصليحات في هــ الفترة



جود:الله يعني نقعد لـــ بعد الامتحانات ملل



ناصر:يعني ما راح تستفيدين إذا رحتي وقت الحوسه ما راح تشوفون شيء وغير كذا نرتب أمورنا ونرتب الطلعة



ونكلم عمتي بدرية تطلع هي وزوجها وعيالها معنا وأشوف طلال وأبوه



جود:والله أجل وناسه كذا ما دام عمتي وبناتها بيكونون معنا بس مو كأن المدة طويلة الله يعينا ويفكنا من الامتحان



أم ناصر وهي قايمة مع أبو ناصر متوجهين لغرفتهم :الله يوفقكم يا بنتي وشدي حيلك واتركي اللعب أهم شيء عشان تنجحين



جود:أمي اللي يسمعك يقول أربع وعشرين ساعة ألعب وإلا أنا كسلانة مو شاطرة



ناصر:أسمع من يتكلم من اللي تنجح بالدف الله يسلم الكمبيوتر اللي يتجاوز عنك في بعض المواد



جود:هذا أنت كل واحد يرى الناس بعين طبعه



ريم:صدق ناصر ما تنجح إلا بالدف بس ما أظن أن الكمبيوتر يتجاوز عنك لأن في أيام دراستك ما كان يعتمدون على الكمبيوتر في رصد الدرجات



ناصر:أفا يا ريم صدقتيها ما توقعتها منك بعدين قلب الموضوع عليها :تعالي هنا أنتي كيف تهاجمين الدكتور وترفعين صوتك عليه ما باقي إلا تقومين وتطقينه



ريم اللي خافت منه لا يكون سمعها أو أمها قالت له شيء عن اللي صار بينها وبين الدكتور لما طلع هو :هــــــــــــــا ما قلت له شيء



ناصر وهو يقلد صوتها وكلامها:يا سلام ومن اللي قال له المريضة هذي أمي أنا عايشة معها وأعرف أيش اللي يكدرها ويضايقها أنت الدكتور لكن وش سويت لها ولا شيء



حتى الكشف ما كشفت عليها اعتمادك كان على تقريرها المرفق بالملف وورقة بيانات الكشف



ريم:بس كلامه ينرفز يبي يحسسنا أن صحة أمي تهمه أكثر منا وأن حنا مقصرين معها وحنا اللي نوترها ونكدرها



ولا مكفيه اللي قاله يحرضها أنها ما تسمع لــكلامنا لما نخفف عليها ونواسيها



ناصر: هو ما ينلام ما هو قهر أن مرضاه يخالفون أوامره ويعاندونه مصيرك بتصيرين دكتورة وبتمر عليك هــ الأمور



أنتي حطي نفسك مكانه وتخيلي ذا الشيء وكيف بتكون ردة فعلك



ريم:عاد أذبح اللي يخالف أمري وما هو بعيدة أني أعتذر عن معالجتهم



ناصر:ليه هو بكيفك تعالجين فلان وتتركين علان الطبيب يسخر نفسه لجميع الفئات والأجناس



جود:درر وحكم يا ناصر بس ليه ما دخلت طب مع أنك جبت مجموع يدخلك الطب



ناصر :يكفي طبيب واحد با لبيت



ريم:أعترفتي أن ناصر أشطر وأذكى منك



جود:مره وحدة في حياته نجح وتفوق وإلا يمكن أبوي يعرف أحد بالوزارة كلمه وزاد ناصر درجات



ناصر:ههههه حلوه بس بايخة لا تعيدينها مرة ثانية ما أحتاج واسطات أنا أنجح بمجهودي الله يعين أبوي اللي أبتلى بنت مثلك



لما تكونين بالثانوية راح يكلمك العالم عشان يتوسطون لك وينجحونك ولو كان بالدف



جود:لا والله بروح أقول لأبوي عن الكلام اللي قلته



ريم:أعقلي يمزح معك



ناصر:ألف مره قلنا لك لا تقعدين معنا يا لبزر



جود :أهــــا خايفين من أبوي ترجوني عشان ما أقوله



ناصر :ريم لك وإلا لذيب



ريم :يخسى الذيب



ناصر:عليها



وقام هو وريم يبون يطقونها لكنها قامت تركض بتطلع لغرفتها قبل ما يمسكونها وهم يضحكون عليها لـــحد ما اختفت عن أنظارهم



راحت ريم المطبخ أما ناصر راح غرفته يغير ملابسه وهو متعجب من تصرف أخته اللي كان يمزح معها لكنها أخذت الموضوع جد



&&&&&&&&&&&&&&&&



كانوا مجتمعين بالغرفة اللي متعودين يجلسون فيها وكل واحد فيهم يمارس نشاط معين اللي جالس على الاب توب واللي يتصفح الجريدة واللي يسولف مع اللي جنبه



الجدة اللي عرفت باتصال بنتها والحوار اللي صار بينها وبين ريان وردة فعل نهى من الاتصال أخذت تواسي نهى وتهديها



مع أنها تعبت وتضايقت من تصرفات وبرود بنتها :يمه نهى لا تتكدرين ولا تضايقن نفسك أمك ما تقدر تسوي لك شيء



ما دام رأسي يشم الهواء وأنا اللي أقدر أوقفها عند حدها ما أبيك تتأثرين



نهى ما تدري هي تكذب على نفسها وإلا تكذب على اللي حولها :إن شاء الله يا جدتي ولا يهمك كل اللي تبينه بيصر بس أنتي لا تقلقين نفسك



ولا تشيلين همي صحتك بالدنيا إذا ارتحتي أنا مرتاحة ومدامي معكم وجنبكم ما راح أخاف أو تضايق



أم فارس:يمه انتبهي على صحتك ونهى تراها وحدة من بناتنا واللي ما نرضاه على بناتنا ما نرضاه عليها



أبو فارس:أنسوا الموضوع وخلود ما عندها مكان تشوف بنتها إلا هنا وأنتي يمه بتكونين معهم وحولهم



لمى اللي فضلت تغير الموضوع قبل لا تصير مأساة هي ما صدقت أن نهى تروق وتهدأ وتنسى اللي صار:يبه ما قلت لنا ليه رحت مدرسة ريان



بدرية :خير أيش عندك رايح لـــ ريان المدرسة لا يكون سامع فيه شيء



فارس:حلوه ذي يمه منك اللي يسمعك يقول ريان لازال طالب ما هو مدرس يأخذ حقه بيده



أبو فارس:صار تغير بالإدارة على الموجهين والمدارس اللي نطلع لها ومن المدارس اللي تم فيها التغير مدرسة ريان اخترتها لأنها الأقرب



ريان :صراحة يبه تفأجأت لما شفتك داخل الغرفة علينا



أبو فارس:لأني نسيت أخبرك وفضلت أنها تكون بدون علمك عشان أشوف الأوضاع عندكم بنفسي



فارس :اليوم يوم المفأجأت اليوم تتوقعون من كان عندي بالمستشفى



لينا وهي متحمسة :من



فارس:مرت خالي سلمان أم ناصر وناصر وبنت من بناتها



لينا :أي وحدة فيهم



فارس رفع حاجبه الأيمن وناظرها:وش عرفني فيهم



لمى :إذا كانت متغطية فهي ريم وإذا كانت كاشفة جود



فارس :ريم مع أني ما ني عارف وش بستفيدون إذا عرفتوا



أم فارس :خير يا ولدي سلامات وش فيهم



فارس:أم ناصر عندها مراجعة وعيالها كانوا معها



أم فارس:طيب وصحتها تمام



فارس: لا راح تستمر على العلاج مدة شهر وبعد الشهر بشوفها مرة ثانية



الجدة:الله يشفيها ويشفي مرضى المسلمين



بعدها كل واحد رجع لوضعه السابق ولنشاطه الخاص







8

7

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 02-12-2008, 08:30 AM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: عندما تشرق شمس المحبة كامله


::

::

::

::







بدأت الامتحانات والكل أنشغل فيها اليوم كان امتحان المادة اللي يدرسها طلع من غرفة المدرسين متوجه للجان الامتحان



يبي يشوف إذا الطلاب استلموا الأوراق وإلا بعدهم أو واجهتهم صعوبة في الحل مر بجانبه أحد الإداريين



أستوقفه بسؤال :يعطيك العافية وزعتم الأوراق على اللجان



الإداري: أي وزعنها وكل الطلاب استلموا



هز رأسه وتوجه لأحد اللجان عشان يسأل الطلاب عن وضوح الأسئلة لهم أو أنه يوضحها لهم



انتبه له الوكيل واستوقفه:على وين العزم أستاذ ريان



ريان اللي وقف يرد عليه وهو ما هو طايقه:بمر على اللجان أشوف أخبار الطلاب وكيف الأسئلة معهم



الوكيل:بجي معك ما يندرا عنك يمكن تروح تغشش أحد فيهم وإلا تعلم أحد منهم الإجابة



ريان:ما عندي لا أخ ولا ولد عشان أغششه الطلاب كلهم عندي سواسية وبروح أشوفهم وأسألهم كلهم تفضل حياك



أنقهر الوكيل وعرف ريان أنه ينغزه بالكلام



توجهوا لإحدى اللجان دخل عليهم ريان بكل هيبته وثقته :السلام عليكم يا شباب



ردوا :وعليكم السلام



ريان:الأسئلة واضحة أحد عنده استفسار عن أي سؤال



ولما ما سمع أي رد منهم عرف أن أسئلته واضحة وما يحتاج أنه يكون عندهم



توجه لباقي اللجان وهو متنرفز من الوكيل اللي لاصق فيه ويراقبه وباط كبده



بس الحمد لله هانت كلها كم يوم ويرتاح منه ومن شره وغثاه



$$$$$$$$$$$$$$$$$$



وأخـــــــــــيــــــــــرا



اليوم كان أخر يوم بامتحاناته خلص من الهم والشقاء بس الله يوفقه وينجح ويجيب نسبة عالية تدخله أي جامعة وأي تخصص



طلع من المدرسة معه طلال بيقضون الوقت بدوران في الشوارع والتمشية تعويضا عن الأيام اللي أنحبسوا فيها فترة الامتحانات



بندر:وأخيرا ارتحنا من الهم ما صدقنا متى تخلص الامتحانات



طلال :الله يعينا الفترة الجاية بتكون طويلة ومملة خاصة أن حنا بننتظر النتايج لما تطلع



بندر:مو أنت قلت أن حد أقاربكم يشتغل بإدارة التربية خله يطلع نتايجنا



طلال :أوه صح نسيت صار أكلم أبوي يكلمه وأنت كلم خالي سلمان يأكد عليه هذا عمي غانم أبو فارس



بندر:إن شاء الله قربوا من سيارة بندر اللي كانت في المواقف دخل المفتاح في قفل الباب إلا أستوقفه صوت رجال



....ذا رجال كان يراقب بندر من فترة وعرف أن اليوم هو أخر يوم بالامتحانات فدق الحديد وهو حامي راح له المدرسة لأنه يبي يواجهه



الرجال :أنت بندر بن عبد العزيز الــــ



بندر وهو مستغرب من الرجال:أي



الرجال وهو يقرب ويحضن بندر وعيونه كلها مكر وخبث: والله كبرت وصرت رجال الله يجازي اللي حرمنا من بعض



بندر :نعم من تكون



رجال وهو يصطنع المسكنة والرحمة والطيبة:أوه يا ولدي لك الحق ما تعرفني ومن فرحتي لما شفتك نسيت لا أعرفك على نفسي أنا عمك .....عمك حمود



بندر اللي انصدم صدمة العمر :عمي!!!!! بس أنا ما عندي أعمام



حمود:إلا يا ولدي أنا عمك بس اللي يجازي اللي كان السبب وحرمنا من بعض أكيد هذي أمك ما تبي تعرفك على عمك أخو أبوك ...



الله يسامحها ما أبي أغلط عليها هذي مهما كان تكون أمك



بندر:طيب أنت وينك في ليه توك تجي وتوك تطلع في حياتنا



حمود :أنا كنت مسافر ومن رجعت وأنا أسأل عنك وكل ما كلمت أمك أقول لها أني أبي أشوفك صرفتني وسدت الأبواب في وجهي



بندر خايف من الرجال وما هو مرتاح له ما يدري يصدقه وإلا لا :طيب ليه



حمود وكأنه قدر يخرب بين الأم ولدها :أسألها وهي تقول لك ....يله يا ولدي مع السلامة بس جيت أسلم عليك وأشوفك



راح يركب سيارته وهو يحس بالنصر وهذا أول كف يعطيه أم بندر



التفت بندر على طلال : سمعت كلامه شــ رأيك بعد هـــا لعمر يطلع لي أعمام ما ني مصدق



طلال :ما أدري أيش أقول لك بصراحة ما ارتحت له أسأل أمك وتقول وش قصته يمكن يكذب عليك



بندر :يمكن ليه لا كل شيء جايز بس إذا كان يكذب وش هدفه



طلال:شكل ذا الرجال خرب علينا فرحتنا واحتفالنا يعني ما في تمشية ولا دوران بالسيارة



بندر:لا وش دعوة نروح نتمشى وعقب يصير خير



ركبوا السيارة عشان يحتفلون بالإجازة ويوسعون صدرهم مع أن بندر موضوع العم شاغل باله ومسيطر على تفكيره لكن بيأجل مناقشته لحد ما يرجع البيت بعد الظهر



: : : : : : : : : : : : : : : : : :



كان بالمحل يتابع سير العمل خلاص بدأت الإجازة اللي تكثر فيها المناسبات والاحتفالات والناس تقبل على المشتريات والتسوق



فلازم يكون شغله وبضاعته على أحسن ما يكون دخل عليه وألقى السلام :السلام عليكم



استغرب من وجوده عنده في محله الخاص ما هو من عوايده يمر المحل رد :وعليكم السلام ....ناصر خير شــ عندك جاي المحل عسى الأهل ما فيهم شيء



ناصر :لا أحد قايل لك أن فيهم شيء



أبو ناصر:لا يا ولدي بس مستغرب جيتك لي المحل



ناصر:لا تطمن يبه الأهل ما فيهم إلا الخير



أدخل يده في جيبه العلوي وأخرج شيك وناوله أبوه



أبو ناصر أخذ الشيك وناظر الرقم المكتوب :وش هذا



ناصر :المبلغ اللي سرقه خالي واللي وعدتك أني أرجعه ترى هذا نصف المبلغ وبعد كم يوم بجيك مثلهم بقية المبلغ



أبو ناصر :المبلغ اللي سرقه خالك ثلاث ملايين لكن هذا أكثر بكثير



ناصر:أنا قلت أضعاف أضعافه وعذرا على التأخير



أبو ناصر:ومن وين دبرتهم



ناصر:سر المهنة يبه أنا تلميذك والتاجر الشاطر ما يطلع أسرار مهنته للناس



أبو ناصر:بس أنا أستاذك



ناصر : ما بينا أسرار وراح تعرف قريب لما تستلم باقي المبلغ تطمن يله عن أذنك



أبو ناصر :وين تو بدري ما أمداك تقعد



ناصر :لا يبه بمر المحل أنت عارف أن حنا مقبلين على موسم مناسبات وأفراح



أبو ناصر :الله يوفقك يا ولدي "فرح بولده لما رجع المبلغ وحس أنه فعلا رجال ينشد الظهر فيه وأنه عند كلمته وأنه قد المسئولية "



طلع ناصر من محل أبوه وهو مرتاح ويحس أن الهم انزاح لما رجع نصف المبلغ لأبوه



%%%%%%%%%



رجع لبيتهم بعد ما قضى وقته مع طلال لكن الموضوع مسيطر على تفكيره وشاغله



دخل البيت وكالعادة لقى أمه جالسة تنتظره ابتسمت في وجهه وهو بادلها الابتسام



هند:بشرني كيف تقديمك اليوم عساه زين



بندر:الحمد لله زين



هند:رح نام وأرتاح من أمس وأنت مواصل



بندر:يمه تعرفين واحد أسمه حمود



هند اللي توترت لما طرى لها الاسم وأخذت تناظر فيه :ليه تسأل وش جاب الاسم على بالك



بندر:قولي يمه تعرفين حمود وإلا لا



هند: أنت عندك عم أسمه حمود



بندر:وينه في



هند:كان مسافر ومن فترة رجع ليه تسأل



بندر خبرها عن لقائه بحمود قدام المدرسة



هند هذا اللي كانت خايفة منه وصار واقع: أسمعني حمود ما شفنا منه غير الأذية على حياة أبوك وبعد وفاته وصدقني أنا لما أبعدتك عنه كان في صالحك أنت



لأن ما يجي من وراه إلا البلاوي والمصايب ولو كان في قربه منا خير ما اعترضت طريقه ولا سديت الأبواب في وجهه مثل ما قال



أنسى أنك شفته أو التقيت به بعده عنا أكبر الغنايم أنا فضلت أني أكتم على الموضوع بسبب امتحاناتك ودراستك لكنه لما تكفل وخبرك ما باليد حيلة



هز رأسه موافق لأمه هو فعلا ما ارتاح لــهــ العم ولا نظراته ولا لشكله وأمه أكيد صادقة في كل كلامها وحبها له



لأنها ضحت بكل شيء بعد وفاة أبوه وكرست حياتها له فما راح يجازيها بالجحود والنكران عشان هــ العم اللي ما عرف غير شكله واسمه



...........................



كان في سيارته راجع لبيتهم دق جواله وشاف الرقم بدون أسم فما رد لجهله بالرقم لكن الرنين كان عالي ومتواصل انتهى الرنين لأول مره وصار عنده مكالمة لم يرد عليها



رجع مرة ثانية الاتصال والرنين فما شاف حل غير أنه يرد ويعرف من هو صاحب الاتصال يمكن أحد يبيه ضروري رد: ليأتيه صوت ناعم: أيو نعم



........ ألو معي ناصر بن سلمان الـــ



ناصر:أي نعم معك ناصر أختي بقيتي شيء



......."يا ربي وش فيه يكلمني من طرف خشمه ":معك معجبة



ناصر:نعم!!!!



....أنا معجبة فيك شفتك مرة وما ني قادرة أطلعك من بالي



ناصر اللي تنرفز واستغرب جراءة البنت :أسمعي يا بنت الناس أنا ما ني فاضي لك ولا لعبك روحي دوري لك على ناس فاضية مثلك وانعجبي فيهم وتسلي معهم



.......حرام عليك ارحمني بالموت قدرت أخذ رقمك وفي الأخير تسمعني ذا الكلمتين تراك ما عرفتني من أكون



أنا إيناس اللي يوقف بوجهي أو يعترض طريقي راح أدمره وأسحقه وأقضي عليه



ناصر:كوني من تكونين ما راح أخاف منك ومن كلامك وأعلى ما في خيلك أركبيه قفل الخط بوجهها وهو ما يعرف من وين المصايب تتحذف عليه



أما هي عارفة أن الصيد ما هو هين ولا يرضخ بسهولة لكن هي وراه والزمن طويل



**********



دخل على أمه وأبوه اللي كانوا جالسين وتقريبا كانوا ساكتين قرب من أبوه وناوله مبلغ أخذه أبوه وبدأ يقلب فيه



راشد :وش ذا الفلوس



سلطان:هذي أرباح أخر عملــــــيــ ومسك لسانه قبل لا يفلت منه هذا أرباح الأسهم أي ..أي بعت كم سهم وهذي أربحاها لكم حلال عليكم



أمه اللي أخذت رزمة الفلوس وأخذت تقلبهم بين يدينها :يعني الأسهم جابت كل هذا يعني هي مضمونة كيف يقولون أنها ما تجيب شيء وأن الناس اللي تساهم بالأسهم خسرت فلوسها



سلطان:يمه التجارة شطارة والذكي اللي يلعبها صح وينتهز الفرص



شيخه:أجل يا ولدي بعطيك ذهبي أخليك تبيعه وتدخله في الأسهم



سلطان:يمه وش الفرق بين حلالي وحلالكم كل فلوسي لكم خلي ذهبك عندك ولك



شيخه :فلوسك خلها لك تنفعك في المستقبل وزيادة الخير خيرين وقامت متوجهة لغرفتها تجيب ذهبها وهو اللي أخذ يفكر بحل لهــ المعضلة اللي واجهته



بس ما راح يتصرف فيها إلا إذا شاور فايز رجعت أمه ومعها الذهب وناولته إياه أخذهم



شيخه:شف أبوك لو يبي يساهم يعطيك فلوسه



راشد:أنا الأسهم ما أضمنهم وبعدين حلالك هو حلالي يا لغالية



سلطان:عن أذنكم بروح غرفتي أغير وأرتاح



طلع غرفته وهو يتأمل الذهب اللي بين يدينه بكل حيرة وما عنده أي حل أو أي طريقة أو مشروع يستثمرهم فيها



- - - - - - - - - -



نزلت وشافت ولدها جالس يلعب مع أخوه ويتدلل ويتدلع عليه شاركتهم الجلسة وبدأت تهدي ولدها وتنهيه عن هــ الحركات



خلود:عيب يا بابا لا تتعب أخوك ألعب بشويش



هشام :لا خليه يلعب معي أنا مبسوط وهو قريب مني



خلود مبسوطة وهي تشوف اهتمام ولد زوجها في أخوه :عقبال ما تلعب مع أولادك



هشام:الله يسمع منك على أيدك



خلود :أبوك خبرني أنك تبي تتزوج



هشام :أيوه وأبي همتك دوري لي على عروسة حلوة مثلك أبيها تشبه لك



خلود:ههههههه من وين أجيب لك وحدة تشبه لي ما في أي وحدة تشبه لي



معاذ اللي معهم على الخط وفهم :إلا ماما نهى تشبه لك



صارت ملامحها جامدة



هشام :من نهى



خلود:بنتي .بس ما فيها شبه كثير مني



معاذ :إلا يا ماما أنا عندي صورتها أروح أجيبها



وقام طيران لغرفة أمه وفتح ألبوم الصور وأخذ صورة لنهى من الصور اللي محفوظة عند أمه وهي من الصور اللي توها مصورتها "صورة حديثة"



ونزل على طول لــــ أخوه وناوله الصورة معاذ:هذي صورتها



هشام اللي أخذ الصورة ناظرها وقام يدقق في ملامحها :أوه وين مخبية عنا ذا الحلى والجمال



خلود:هههه أعجبتك نهى



هشام وعيونه بتطلع من محاجرها:أكييييييد متى نروح نخطبها



خلود :ههههههه أركد يا ولدي هذا وأنت ما شفت إلا صورتها أجل كيف لو أنت شايفها هي عالطبيعة



أنا بعد كم يوم بنزل الشرقية أزورهم و راح أكلم أمي جدتها وأقول لها تشوف وتأخذ رأيها هي اللي مربيتها وتقدر تقنعها



هشام :أوه شــ يصبرني هــ الكم يوم ... بجراءة طيب تسمحين أحتفظ بالصورة عندي



خلود بوقاحة :ههههه أشوف غرقت لوشوشتك أوكيه ما عندي ما نع خلها عندك ومتع نفسك بشوفتها لحد ما تكون الأصل عندك



قرب الصورة قدام عيونه وأخذ يناظر ويتمقل فيها ويدقق على ملامحها وعلى أدق التفاصيل عيونها الوساع البنية وشعرها البني القصير وبشرتها البيضاء وابتسامتها الجذابة



أما هي انبسطت أن وقع اختياره على بنتها يعني تقريبا كوشت على كل شيء الأبو والحين الولد وحلالهم كله يصير لها ولبنتها وولدها



دعت ربها أن أمها توافق على زواج بنتها من ولد زوجها لأنها إذا ضمنت موافقة أمها تقدر تقنع نهى وصقر ويوافقون على ذا المشروع وهو لاقي نسب أفضل من هـــ النسب



وإن شاء الله ما يكون هناك أي عوائق تعترض طريق الخطبة أو توقف في وجههم

::

::

::

::

::

::

::

::


أنتهى الجزء الحادي عشر

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 02-12-2008, 07:09 PM
صورة Ellgance_AH_ girl الرمزية
Ellgance_AH_ girl Ellgance_AH_ girl غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: عندما تشرق شمس المحبة كامله


يسلمووووووووووووووووووووووو

عالبارت الجنااااااااااااااااااااان

ننتظرك يا حلوووووووووه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 02-12-2008, 09:55 PM
صورة جــود الرمزية
جــود جــود غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عندما تشرق شمس المحبة كامله


هااي
البارت جناااااااان
في الانتظار

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 03-12-2008, 09:08 AM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: عندما تشرق شمس المحبة كامله


منورين القصه حبايبي


الجزء الثاني عشر



كان في غرفته يفكر بكل الأحداث الماضية قراره باتخاذ خطوة خطبة نهى اتصال عمته وانهيار نهى من جراء اتصال أمها



مشاكله مع الوكيل في المدرسة الآن أخذوا تقريبا شهر وأحواله ما تصلحت الوكيل ارتاح منه ومن شره بمجرد قدوم الإجازة



أما موضوع زواجه لا جديد فيه أبوه ما قال له أي شيء عنه قرر أنه يرتاح من التوتر والقلق والتفكير اللي سيطروا عليه



بأنه يروح ويسأل أبوه عن موضوعه ويريح نفسه ويزيح الهم والحزن عنه



دخل على أبوه اللي كان جالس لوحده وبدون مقدمات سأله عن موضوعه عشان يريح الخواطر اللي معششة برأسه



ريان:يبه أبي أسأل وش صار بموضوع خطبتي لـــ نهى كلمت صقر وإلا نسيت



أبو فارس:لا ما نسيت من كلمتني وأنا أحاول أكلم صقر وأقول له عن موضوعك أنت ونهى



ريان:طيب رد عليك



أبو فارس :رد وسألته متى راح يرجع للشرقية قال لي أن فترة انتدابه مطولة وأنها زادت عن الشهر



ريان :يعني أنت كلمته بخصوص الخطبة وإلا لا



أبو فارس :لا شفت الظروف ما هي مناسبة ولا قدرت أكلمه بخصوص موضوعك بس طلبت منه أول ما يرجع يكلمني ويبلغني بوصوله وعساه يتصل



ريان اللي تكدر وضاق صدره زيادة :يعني بننتظر أكثر أنا ما صدقت أن الشهر ينتهي ورتبت أفكاري وأموري أن الملكة تكون بعد أسبوعين



وعلى أن نهاية الإجازة يكون زواجنا بس على كذا ما في لا ملكة ولا حتى زواج



أبو فارس اللي ضاق صدره على حال ولده وعلى حلمه وأمنيته "الله يكون في عونك يا ولدي قررت من كيفك وهواك



وكأنك ضامن موافقة صقر وهو الله أعلم يرضى هــ الزواج يتم وإلا يعاند "



أبو فارس:ما لك إلا الصبر وأنتظر وإن شاء الله نفرح بكم قريب



ما قدر يواسيه إلا بذا الكلام ويطيب خاطره ويريحه من الأفكار والوساوس مع أنه هو بعد محتاج للي يطيب خاطره ويواسيه ويبعد عن الأفكار الشينة



هز رأسه لأبوه وقام واهن القوى كسير الخاطر والهم ساكن قلبه والحزن يجتاح صدره



&&&&&&&&&&&&



كانت معها على الخط وتقول لها أخر التفاصيل والأمور اللي صارت وتتعلق بها وحياتها وحياة ولدها والخطر اللي يهدد حياتهم



في رجوع حمود لهم ورغبته في اقتحام حياتهم عشان تكون هي وأبو ناصر معهم خطوة بــخطوة



أم بندر:حمود راح لـــ بندر المدرسة أخر يوم في الامتحان



أم ناصر :حسبي الله عليه ما لقى إلا بندر يستفرد فيه ويروح المدرسة له



أم بندر :هو عارف ما في مكان يستفرد ويكلم بندر على راحته إلا عند المدرسة البيت ما يقدر يطوله لأني مستحيل أخليه يعتب باب البيت



ويمكن إذا قرب من البيت بيشوف أبو ناصر وهو يخاف منه وأبو ناصر بيوقفه عند حده



أم ناصر :لا زم أخبر أبو ناصر يشوف حل لهــ حمود طيب هو شــ قال لـــبندر وش سوى لها



أم بندر:كل اللي قال له أنا عمك والله يجازي اللي حرمنا من بعض



أم ناصر :وهو صدقه



أم بندر:جاني يسأل ويستفسر وقلت أنه يكون عمه



أم ناصر:طيب أنتي قلتي له عن شره وأذاه لكم قبل وفاة أبوه وبعدها



أم بندر:لا بس ما قلت له غير أن راعي مشاكل ومصايب والبعد عنه غنيمة



أم ناصر :لا تخافين أبو ناصر ما راح يتركم وبيوقف معكم ويوقف حمود عند حده ولا تشيلين هم الآن بندر عرف أن له عم وعرف بمدى خبثه وشره



وامتحاناته خلصت يعني الطرق مسدودة في وجه حمود من أنه يقرب لـــه وترى بكرى من بدري بنطلع للمزرعة كونوا متجهزين عشان نطلع سوى



أم بندر:على خير إن شاء الله



أم ناصر:يله في أمان الله بقوم أكمل التجهيزات والترتيبات وأقول لـــ أبو ناصر عن اللي صار لكم مع حمود



أم بندر:في أمان الله والله لا يخليني منك يا لغالية



قفلت الخط وهي مرتاحة أن جزء من الهم اللي شايلته زاح وزال بوجود وقرب أهل وعزوة منها مثل أم ناصر وأبو ناصر



%%%%%%%%%



وصلت بالسلامة لـــأرض الشرقية وكالعادة اتجهت بيت أخوها سلمت على اللي كانوا موجودين وبعدها كلهم أتفرقوا وراح كل واحد منهم لــعالمه الخاص



وهذا حالهم دائما يكون كذا من تجي تزورهم نادرا ما يجتمعون بعضهم



جلست مع أمها وأخذوا يتكلمون ويأخذون أخبار بعض وغير كذا ودها تدق الحديد وهو حامي وتكلمها بموضوع طلب ولد زوجها منها ورغبته بالارتباط بنهى بنتها



خلود:يمه متى جات نهى من بيت أبوها



الجدة اللي كانوا متفقين على ذا الإجابة لما تسأل خلود هــ السؤال :قبل الامتحانات بيومين



خلود وتتصنع الحنان والرقة:طيب يمه ليه خليتوها عنده هــ الفترة



الجدة:والله يا بنتي هذا أبوها وما نقدر نمنعهم من بعض وما دامه ما ضرها ولا آذاها تركنها عندها وحنا مطمنين عليها





خلود بذات النبرة والرقة :يمه عندي موضوع مهم يخص نهى وأبيك تسمعيني لــنهاية أنتي عارفة أن صقر وافق أن نهى تعيش عندكم بعد زواجي وزواجه



بشرط أنها ما تجي تزورني ولا تدخل بيتي وإذا بغيت أشوفها أجي عندكم هنا وأشوفها وطبعا البنت عاشت وتربت بعيد عن أمها اللي هي أنا



وهي متشتتة بيني وبين أبوها عشان كذا ودي أخذها وتعيش معي على طول



قاطعتها أمها:يعني كيف أكلم صقر وأقنعه أنه يخليها تروح معك مستحيل لأني ما أقدر على بعدها وفراقها



خلود:يمه الله يهديك خليني أكمل كلامي هشام ولد زوجي طلبها لزواج وأنا وافقت يعني تجي تعيش معي



في بيت زوجها فكري يمه زين لأن مصيرها تتزوج مستحيل تضل كذا بدون زواج



أم غانم:أهــــــا وأنا أقول هــ الحنية اللي نزلت على قلبك فجأة من وين يعني أنتي ما فكرتي تجين تزورينا وتشوفين بنتك



أو أنك تأخذينها لبيتك لوما ولد زوجك خطبها وهو من وين عرفها





خلود:معاذ ذكرها قدامه وسأل من تكون نهى قلت أنها بنتي فقال أن وده يرتبط بها يمه الله يخليك فكري بالموضوع



وهذا كله من صالح نهى بالمرتبة الأولى هشام رجال والنعم فيه مال وجاه وجمال وأصل وفصل وفوق هذا كله تربيتي أنا اللي ربيته بعد زواجي من أبوه





أم غانم:"المشكلة أنه تربيتك ":والمطلوب



خلود:أبيك تكلمينها وتقنعينها وتكلمين صقر وتقنعينه وهو بيلقى نسب أفضل من هــ النسب لأن هشام مستعجل وينتظرني على نار



أم غانم :أنا بسوي اللي على وبكلمهم بس الرأي والموافقة لــــنهى إذا وافقت كان بها



وإذا ما وافقت ما أقدر أضغط عليها وبعد ما تعطيني موافقتها رحت كلمت صقر وأقنعته



خلود:متى بتكلمينها





أم غانم :بكرى بنروح مزرعة أبو ناصر وما راح أكلمها إلا إذا رجعنا ما أبي أشغلها بالموضوع وبالتفكير



خلود :على خير ارتاحت أن أمها تفهمت الموضوع ورحبت به وأقبلت أنها تساعدها بإقناع نهى وصقر إن شاء الله



ربي يتمم بخير ولا تجي نهاية الإجازة إلا الزواج تم ونهى تجي تنور حياة هشام



$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$



كان بالصالة ينتظر أهله يخلصون عشان يطلعون لــــ مزرعة خاله حس بالملل يتسرب داخله بسبب الانتظار



مضى وقته من جاء من صلاة الفجر حتى ما إن قاربت عقارب الساعة السابعة صباحا



ولا أحد من أهله خلص وجهز أغراضه هو أساسا متحمس لطلعة المزرعة وخاصة في ذا الوقت وفي هذه الأجواء



الشمس والسماء متحدين "السماء صافية والشمس حرارتها معتدلة ما بعد تشتد حرارتها وتكون كحرارتها في عز الظهيرة



لمح أمه طالعة من المطبخ ومتوجهة للدرج أستوقفها بسؤاله :يمه ما خلصتم نبي نطلع للمزرعة



أم فارس:باقي شوي بطلع فوق وأشوف البنات إذا خلصوا وإلا بعدهم



فارس:يمه ما نبي نتأخر على الجماعة



أم فارس :إن شاء الله



واستدارت بتطلع من على الدرج إلا يصادفونها البنات نازلات وهم مجهزات ولابسات عبايتهم وكل وحدة فيهم ماسكة أغراضها بيدها



أم فارس:جهزتم خلاص



لمى :خلصنا يله خل نمشي



أم فارس :هذا فارس ينتظركم روحوا معه



لمى :إن شاء الله وتوجهت لــ فارس الملطوع ينتظرهم يله فارس خلصنا



وقف وأعطاها نظرة من فوقها لـــ حد أخمص قدميها مرر أصبعه وأشر عليها من فوقها لــلأسفل وباستفهام:بتروحين كذا



شكت في نفسها وأخذت تناظر عبايتها هزت رأسها :أي وش فيها عباتي



فارس :لا والله يعني تسوين روحك ما تدرين شوفي كيف هي مفصلة جسمك



لمى:بس هي على رأس ولا هي مفصلة جسمي مثل ما تقول



فارس:روحي غيريها ولا تراد ديني



أم فارس اللي وقفت لما سمعت فارس ينتقد لبس أخته أمرت بنتها تروح تغير العباة :لمى روحي غيري عباتك بسرعة عشان ما نتأخر



لمى مجبر أخاك لا بطل توجهت فوق تغير عباتها



أما فارس أعطى نهى نظرة مفادها الكلام موجه لك بعد



نهى فهمت الرسالة وراحت ورى لمى نفس الشيء تغيرها



خلود اللي كانت موجودة وحضرت النقاش:وش ذا التخلف يا

فارس هذا وأنت دارس بره



فارس:عاداتي وتقاليدي والأهم ديني مالها علاقة بدراستي بره وأعتقد أن حرصي على أهلي وسترهم ما يكون



هذا التخلف التخلف هو اللي نرمي عاداتنا وتقاليدنا ودينا ورى ظهرنا



خلود:طيب أنا ما أشوف أن في عباياتهم شيء يخليك تعصب وتتضايق وتأمرهم بتغيرها





فارس:الألوان الصارخة والجذابة والرسومات والنقشات ما هي ملفتة لـــنظر وأكثر من كذا أنها مفصلة أجسامهم



خلود:طيب أوامرك وتحكمك يمشي على أخواتك ما هو على بنتي



فارس: بنتك عاشت وتربت معنا ولا نعتبرها إلا وحدة من أخواتنا واللي يمشي على أخواتنا يمشي عليها حالها حالهم



وما هو بعد ذا السنوات ذي كلها تقولين أوامركم ما تمشي عليها





أم غانم :خلود أقصري الشر وكلامك ماله داعي توك تحسين بنتك



بدرية :استهدوا بالله يا جماعة وأنت فارس رح سيارتك وانتظر أخواتك فيها



فارس:أنا بتقدم قبلكم وبأخذ لينا بس معي



خلود اللي تدور أي شيء يغيظ وينرفز فارس:وش معنى لينا بالذات



فارس وبدون ما يناظرها:أختي اللي أحبها وهي الوحيدة اللي أرتاح لها يله لينا مشينا



قربت منه لينا وبتطلع معه أنتبه لها أنها ما هي متغطية :آنسة لينا متى بتتغطين إن شاء الله



لينا ناظرت أمها تنقذها من الموقف لأن ما عندها جراءة ترد على فارس



بدرية في نفسها :يا ربي منها ومن عيونها في دقيقة طقتهم بعين":فارس أنت عارف أن بعدها صغيرة وبعدها ما تعودت أنها تتغطى



وها الشيء يكون بتدرج أصبر عليها شوي شوي على ما تتعود وإن شاء الله ما يكون نهاية الإجازة إلا هي متغطية



هز رأسه ومشى مع لينا وهو ما هو طايق أنه يبقى مع عمته أكثر وفي مكان واحد



أما هي زاد حقدها وكرها على أهل البيت كلهم واحد واحد بالأول كان ريان والآن صار ريان وفارس وأمهم معهم



8



8

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 03-12-2008, 09:28 AM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: عندما تشرق شمس المحبة كامله


كانوا يتمشون مع بعض في المزرعة في الأجواء الصافية والرااااائعة وطبعا هم أول الناس حضورا
ريم وهي تغمز بعينها له :أفففففففف حركاااااات يا لخطير 95% مرة وحدة
ابتسم لها :قولي ما شاء الله
ريم:لا تخاف عيني باردة ما راح أطقك بعين
بندر:قولي ترى العين حق
ريم:ما راح أقول عناد
بندر :ما عليه ترى ذا النسبة ولا شيء قدام نسبة الدافورة اللي جنبي وش جاب 95 لـ 98
شهقت ريم :قل ما شاء الله بسرعة
بندر وهو يقلدها:لا تخافين ترى عيني باردة ما راح أطقك بعين
ريم :حبيبي بندورة يله قل عشان خاطري
بندر:حبيبتي ريوم قولي عشان خاطري
ريم:قل أنت بالأول
بندر:قولي أنتي بالأول أنتي اللي بدأتي
ريم :أفففف وكانوا واقفين عند شلال ماء بللت يدها بقليل من الماء ورشته على وجهه
الماء كان بارد نسبيا ولما لامس وجهه شهق :وجع يا لدوبا والله لـــ أوريك
كان في يده كأس أملأه بالماء وهددها أنه يكبه فوق رأسها
صرخت ريم:حرام عليك بندر لا بعدين تخترب كشختي يرضيك
بندر:يعني أنتي يرضيك أن كشختي تتبهدل
وهو يمشي باتجاهها ويناظرها نظرات خبيثة وهي تبعد عنه :شــ رأيك أكبه
ريم :لا حرام ........ صرخت حطي رجلك يا بنت وبدأت تركض
وهو وراها يخوفها ومبسوط على الوضع
بندر :خايفة ترى ما يضر الماء خير ونعمة
ريم :علم نفسك ... أوه صح ترى الإسراف حرام
بندر:الحين بس صار الإسراف حرام وإلا قبل عادي
انطلقت با تجاه قسم رجال وطلع في وجهها وصار لها مثل طوق النجاة
قربت منه ومسكت يده:ناصر... ناصر شف بندر يكب الماء على
ناصر أبعد يدها عنه :ما لي شغل فيك تنجازون مع بعض
ريم:يعني كيف تخليت عني يا أخي وأنا في أشد الحاجة إليك ثكلتك أمك يا فتى الماء من أمامكم والعدو من خلفكم
بندر:هاهاها حلوة ذي بس كيف تجي إذا صار العدو والماء من خلفكم استسلمي يا فتاة
سمعوا صوت صرخة واستنجاد :يمه ألحقوني ناصر ريم
ناصر:خير وش فيك تصارخين
جود:نحلة تلحقني تبي تلدقني
بندر ريم ناصر انفجروا ضاحكين :هههههههههه
ناصر :يعني أنتي خايفة من نحلة وجاية تركضين من هناك عشان النحلة ما تلدقك
جود:أجل أوقف لها عشان تأخذ راحتها بلدغ والقرص
قربت منها ريم:يا ذكية كان ما تحركتي لأنها راح تلحقك هي ما تضر الأجسام الساكنة شفتي كيف كانت تلحقك
جود :يمه أبعدوها عني
بندر:وش خلاها تقرب منك
جود:كنت جالسة عند الأرجوحة أكل مارس وأشرب ميرندا إلا جات ولزقت فيني
ما قدروا يكتمون ضحكاتهم :خخخخخخخخ
ناصر:ما ألومها مدامها حصلت إغراءات روحي عنا يا لبزر
تركهم وتوجه لقسم الحريم
ريم:روحي يا ماما غسلي يدينك وفمك يالبيبي
جود:هذاني رحت يا لكبيرة ما أدري من اللي كانت تو تركض وتتراشق بالماء
بندر وتوه يتذكر :ذكرتيني هـــــــــــا تعالي يا حلوة
ريم:لا حرام ما صدقت تنسى تجي الدوبا تذكرك كانت تمشي بخطواتها على الخلف ووجهها قدامه
بندر يمشي الهوينا ويأشر بيده :تعالي يا ماما ما راح أسوي لك شيء
ريم:لا على من تلعبها ما راح أجيك
قامت تركض بكل قوتها وهو زاد من حركته ويتقدم تجاهها :ريوم طيعني تراه حلو ما يضر
ريم:وليه ما تجربه أنت
بندر:أنا جربته الدور هـــا المره عليك
كانوا في قمة اندماجهم في لعبهم ولا هم حاسين بالأربع العيون اللي كانت تراقبهم من وقت
تركض بدون وعي لــــــحد ما قربت من خيمة الرجال لــــتنصدم برؤية شخص .
صارت معه وجها لوجه وقريبة منه لدرجة التلامس بالأيدي
أخذت نفس عميق وقامت تناظره بنظرات عميقة ومرتاعة وهو بالمثل بادلها نظرات حادة جامدة باردة
وبنبرة كلها استهزاء:أو ست ريم بنفسها تكون في استقبالي وش الهناء اللي أنا فيه
ريم بنفس نبرته:ما كنت عارفة أنك راح تشرفنا بالحضور وبتكون أول الضيوف تلبية لدعوة لكان فرشت لك الأرض حرير وزرعت لك الأرض ورد يليقون بمقامك دكتور فارس
فارس وبنفس النبرة :كلك ذوق
ريم وبنفس النبرة:قليلا مما عندكم
أخذوا يوزعون فيما بينهم نظرات كلها تحدي وإصرار وكأن هــ النظرات تنبئ بالسيل
بندر اللي كان واقف وهو مشلول ومستغرب منهم ومن كلامهم هو عرف فارس وأكيد ريم أعرفته
بس هو كيف عرف ريم وليه نقاشهم كان كذا صار في حيرة ما يعلم بها إلا ربه
ريم اللي توجهت لـــ لينا المندهشة واللي مستغربة من كل اللي صار قدامها ومن الكلام اللي أسمعته أخذتها وتوجهوا للقسم الحريم
تاركة خيالها يداعب نظرات فارس اللي مازال يتأملها ويناظرها حتى أخرجه من اللي هو فيه صوت خاله اللي طلع لهم من خيمة الرجال
أبو ناصر:يا هلا ومرحبا بك فارس حياك الله تفضل
فارس وهو يسلم على خاله :الله يحيك ويبقيك زاد فضلك
أبو ناصر :أجل وين الأهل
فارس :في الطريق على وصول
أبو ناصر اللي شاف بندر واقف ويناظر الأرض ويلعب
برجوله :أقرب بندر سلم على فارس ولد أختي
قرب من فارس وسلم عليه سلام نقدر نقول أنه عادي تصافح بالأيدي وقبلات خاطفة
دخلوا خيمة الرجال أبو ناصر لــبندر:وين ناصر
بندر:كان معنا من شوي وراح قسم الداخلي
أبو ناصر :ناولني التليفون خل أكلم الأهل يجهزون القهوة والقدوع والفطور
بندر :خلك مرتاح يا عمي أنا بنفسي أروح لهم وأجيب كل الأغراض
راح بندر وبقى فارس يتأمله وهو مستغرب منه كيف أنه يدخل ويقعد ويلعب مع بنات خاله ...وخاله ما عنده أي مانع وكأن ذا الشيء عادي

كانوا بالمطبخ يجهزون الأغراض لما عرفوا أن بعض الضيوف وصلوا
أم ناصر :وين ناصر يجي يأخذ الأغراض لـــلخيمة
أم بندر :هذا هو الآن بيجي أنتي لا تتعبين نفسك أرتاحي وأنا بقوم بكل شيء
أم ناصر :تسلمين يالغالية ربي يخليك لي ولا يحرمني منك
دخل ناصر ومعه بندر :هذاني وصلت أسمعكم تحشون فيني
أم بندر:ما كنا نحش فيك
بندر:عمي سلمان يقول هاتوا الأغراض للخيمة
أم ناصر :هذاهم جاهزين خذوهم معكم الضيوف كلهم وصولوا
بندر:لا بس واحد ومعه بنت
ناصر :ريم تقول أنه فارس ومعه وحدة من أخواته
أم ناصر :شــ في أهله تأخروا
أم بندر :الغايب عذره معه
بندر:ولدهم يقول أنهم على وصول
ناصر:حنا رايحين وإذا بغيتم أي شيء كلمونا
أطلعوا وضلت الأمهات يرتبون باقي التجهيزات لــــــــحد ما ضيوفهم يوصلون
^^^^^^^^^^^^^
عند الباب الرئيسي واقف يستقبل ضيوفه اللي توهم واصلين وبكل حفاوة وتقدير أستقبلهم سلم عليهم
أبو ناصر:حيا الله من جانا يا هلا وسهلا حياك الله يا أبو فارس وحيا الله أهلك
أبو فارس :الله يحيك ويبقيك
بعدها سلم على أم فارس:حيا الله الغالية تو ما نورت المزرعة بحضوركم تفضلوا يا هلا ومرحبا
بدرية:الله يحيك ويبقيك يا هلا ومسهلا زاد فضلك والنور نوركم
دخل هو والرجال للخيمة بعد ما أشار للحريم يتوجهون للقسم الخاص بهم
طبعا كل واحد فيهم أخذ مكانه في المجلس أبو ناصر وأبو فارس قريبين من بعض والشباب مع بعض
بندر اللي يحس بنوع من الخجل أو الغربة وهو جالس معهم لأن هــا للقاء يعتبر الأول لهم مع بعض
ناصر اللي حب يعرف كلا الأطراف على بعضهم أشر على بندر أولا :هذا الله يسلمكم بندر ولد جيراننا وهو أكثر من أخو لنا
بعدين أشر على ريان وفارس :هذول فارس وريان عيال عمتي
ريان وفارس وبندر:أختلفت الردود:ونعم تشرفنا يا هلا هذي الساعة المباركة
فارس:ما قلت لي أخبار الوالدة وصحتها
ناصر :الحمد لله تمام وأعمل حسابك تراك بتكشف عليها ما داك موجود هنا بالمزرعة
فارس:على خير إن شاء الله من عيوني
ناصر:تسلم وجه كلامه لــــــريان:وينك في يا رجال اختفيت مره وحدة
ريان:أبد مشاغل بدأت الامتحانات من هنا وتدبسنا بالتصحيح والمراجعة والتدقيق عارف شغله المدرسين حالنا حال الطلاب وكأنا نمتحن معهم
ناصر:الله يكون في عونكم من جد شغله متعبة
ريان لــــــبندر اللي هو مستمع فقط :أنت تدرس صح أخبار النتيجة
بندر:الحمد لله تمام تخرجنا من الثانوية والله يكون في عونا بدينا المشوار الصعب التسجيل في الجامعات والحوسة والمشاوير
فارس :قررت أي تخصص تدخل
بندر:بعدني أفكر بس أشوف تخصصات جامعة الملك فيصل وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن بعدين أقرر
ريان:الله يوفقك ...أخبار طلال
ناصر :تمام ما عليه ما شاء الله نجح باركت له
ريان:لا توني دريت منك انشغلت وما دريت عن النتايج
وهكذا أكملوا باقي أحاديثهم وكلامهم الغير منتهي
<<<<<<<<
أما أبو فارس وأبو ناصر
أبو فارس :ما شاء الله موقع مزرعتك ممتاز وغير كذا طريقها سهل وبسرعة الواحد يوصل لها
أبو ناصر :أنت عارف أن الموقع عندي أهم شيء وبعدين أشوف المساحة وأقرر وأشتري
إلا أنت ما فكرت أنك تشتري لك مزرعة
أبو فارس:لا أنت عارف المزارع يبي لها جهد وقت وأنا ما ني فاضي لهــ الأمور إلا من ذا اللي مع العيال
أبو ناصر:هذا بندر ولد عبد العزيز الـــ أظنك تعرفه جاري ورفيق عمري الله يرحمه
أبو فارس :أي أذكره ما زالوا جيرانكم
أبو ناصر:أي أنت عارف أن أم بندر حرمة وحيدة ما عندها لا أخو ولا سند لها وحمود أخو المرحوم حاول يستفرد فيها
ويأذيها ويطلع جبروته عليها فتلقفنها وحمينها منه ومن شره
أبو فارس:الله يبارك فيك ويجزاك الجنة على المعروف اللي تقدمه لـــناس
أبو ناصر وياك ما عليك زودشــ رأيك نقوم نتمشى بره ما دام الجو زين الآن قبل ما تطلع الشمس وتتربع وسط السماء
أبو فارس:توكلنا على الله
قاموا يتمشون مع بعض يشوفون الخضرة والطبيعة في ظل الأجواء الرائعة
$$$$$$$$$$
أما في قسم الحريم استقبلت أم ناصر ضيوفها بكل ود وترحيب وحفاوة وتقدير وانقسموا في قسمين البنات مع بعضهم والأمهات مع بعض
أم ناصر:حيا الله من جانا أسفرت ونورت واستهلت و أمطرت تو ما نورت المزرعة بطلتكم
اختلفت الردود:الله يحيك ,الله يبقيك ,النور نوركم
بدرية :عاش من شافك يا هند من وين علمنا بك
أم بندر:عاشت أيامك أنتي عارفة الدنيا تفرق وتجمع
أم غانم:إلا أخبار ولدك عسى صار رجال
أم بندر:الحمد لله طيب وأبشرك تخرج من الثانوية ذا السنة
أم غانم:مبروك الله يصلحه ويخليه ويسخره لك
أم فارس:إلا صدق يا أم ناصر أخبار صحتك عساها زينة فارس يقول كنتي تعبانه لما شافك في المستشفى
أم ناصر :ابد سلامتك بس عندي موعد ومراجعة وبالصدفة كان هو الدكتور اللي دخلت عليه
أم غانم:الله يشفيك ويعافيك ويخليك لعيالك
أم ناصر :الله يسلمك
كانوا مجتمعين على الألفة والمودة والمحبة والطيبة ما عدا وحدة الكره تسلل لقلبها والحقد عمى عيونها
تظن نفسها أفضل وأحسن منهم وأن جلستهم ما هي من مستواها
%%%%%%%%%%
البنات اللي قاموا يتمشون اختاروا لهم مكان بعيد عن الأنظار وجلسوا فيه وبدئوا يتكلمون
لمى:أخباركم مع الإجازة وكيف استعديتم لها
ريم:أبد من خلصنا الامتحانات ما رحنا مكان المزرعة هذا أول مكان نطلع له
نهى:ما راح تسافرون
ريم:ما أتوقع أمي تعبانه وعندها مراجعات وأبوي يقول عنده أعمال وأشغال وغير كذا بندر عنده تقديم للجامعة
وما نقدر نسافر بدونه هو وأمه خالتي هند وأنتم وين بتسافرون
لمى :حنا الله يسلمك ما ندري إذا كنا بنسافر وإلا لا
نهى :اللي يسمعك وين بتسافرون يظن أن ما تركنا ديرة ما رحنا لها كلها أسبوع في مكة ويومين لطايف ويومين لــجدة
لمى:هذا إذا تكرموا وأخذونا لـــجدة وطايف .......طيب وأنتم
ريم:مثلكم
نهى :طيب ما تروحون تزورون أهل أمكم
ريم:لا ما نزورهم
لمى:ليه
ريم:أبوي ما يحب يروح هناك
نهى :غريبة وأمك ما تطلب تشوف أهلها
ريم:عادي تعودنا
لمى:طيب أنتم ما تطلبون تروحون وتشوفون أهلكم
ريم:لما كنا صغار كنا نروح لهم دائما وأخر مره رحنا كنت في سادس ابتدائي أو أول ثاني متوسط وناصر في الثانوي
عندي خالة متزوجة واحد نفس جنسيتها شافت ناصر وحطت عينها عليه تبيه يأخذ بنتها ونفس شيء عندها ولد تبيه يأخذني
عرف أبوي بالموضوع وعصب ومن بعدها ما رحنا لهم وإلا زرناهم
هههههههههه أطلقت ضحكة مدوية
مما أثر غرابة ريم :لمى ليه تضحكين
لمى:لا قاعدة أتخيل شكلك وأنتي متزوجة ولد خالتك وكأنك من الوافدين العمال اللي يجون مع زوجاتهم ويمشون بالشارع
عباة وشيله على الكتف ولد أبوه حامله والثاني حاط شنطته على ظهره وماسكته بيدك هههههههههه
ناظرتها نظرة غريبة وما علقت
نهى تتدارك الموضوع :بلا سخافة ولا تمزحين مزح ثقيل
لمى :سوري ريم والله أمزح لا تأخذين على خاطرك
ريم:لا عادي أشوف فيك يوم
لمى :ليه أبوك عصب على طلب خالتك
ريم:قال هم وين وإحنا وين لا في تناسب لا في الوضع المادي وإلا الاجتماعي وهلم جرا .......
نهى:طيب أهل أمك ما يزورنكم
ريم:لا أنتي عارفة لازم فيز وإقامات ومصاريف أبوي يتكفل فيها كلها إذا جاوا بيجون هنا
وهكذا كملوا باقي كلامهم بين ضحك ومزح
^^^^^^^^^
أما لينا وجود اللي كانوا مع بعض عند الأرجوحة يلعبون ومعهم مي ومعاذ أخو نهى
لينا:حلوة مزرعتكم
جود:أنتم ما عندكم مزرعة
لينا:لا
جود:طيب أنتم ما تروحون مزارع
لينا :نادرا مو كثير من السنة لـــــسنة
جود:أجل إحنا أحسن منكم نجي هنا من فترة لـــــــفترة نلعب ونتمشى ونقضي فيها يومين وأحيانا أسبوع بعدين نرجع للبيت
لينا :صراحة حظكم لأن جلسة البيت مملة وتزهق طيب شــ رأيك نلعب مع مي ومعاذ بالرمل
جود:يله
نزلوا من على الأرجوحة وتوجهوا لــــهم
لينا :شــ تسون
مي :أسوي بيت شوفي حقي
معاذ:أصلا أنتي ما تعرفين تسوين حقي أحلى
مي :لا أعرف أصلا حقي أحلى من حقك
جود:اثنينكم حقينكم حلوين ....... الحين اللي بيسوي بيت ويصير حلو بعطيه حلاوة
لينا :كوني عند كلمتك ترى ما ينفع معهم بعدين ما يصدقونك
معاذ:أنا بسوي بيت كبير وهو يأشر بيدينه
مي :أصلا أنت ما تعرف تسوي أنا اللي أعرف بس
لينا :كلكم تعرفون يله سووا
شمروا عن ساعديهم وبدئوا يلعبون بالرمل والطين ويسون أشكال وأنواع بولع طفولي
ما زالوا في أحاديثهم واندماجهم
ريم:بنات ما ودكم تسبحون بالمسبح
لمى :إلا الجو روووعة أكيد نبي الله وناااااااااسة
نهى:مسبحكم كبير ترى ما أعرف أسبح
لمى:لا تخافين بنعلمك السباحة
ريم بنظرات خبيثة:لا زين حجمه ولا يهمك ترانا بنتوصى فيك
نهى:والله ما يندرا عنكم أشكالكم ما تطمن
ريم:روحوا تجهزوا وأنا بكلم ناصر يقول للعامل يفتح ويشغل الماء يعبي المسبح
لمى وهي توقف وتجر نهى :قومي أنتي في أيدي أمينة
نهى:إذا كنتم مستقنين عني ترى في ناس يحبوني ويموتون فيني
لمى :لا تخافين إذا متي راح أتبعك الحياة بتكون كئيبة ومظلمة من بعدك
ريم:لا توصين حريص معكم نموت معا ونحيا هيا بنا إلى الجهاد
قاموا البنات وتوزعوا كل وحدة بطريقها لمى ونهى راحوا يجهزون أغراضهم أما ريم راحت تكلم ناصر وتنادي جود ولينا اللي بدورهم قاموا يجهزون أغراضهم
كملت طريقها للمسبح اللي كان متربع نص المزرعة ومحاوطته حوائط زجاجية تشوف إذا كل شيء فيه مرتب ونظيف وإلا تنادي الخدامة ترتب
دخلت للمسبح وشافت أن الماء مفتوح من وقت والمسبح معبأ لنص تقريبا ثم دخلت للملاحق التابعة للمسبح دورات المياه "وأنتم بكرامة"
غرف تبديل الملابس وكانت غارقة في البحث والتنقيب وغير منبتهة
للي كانوا وراها أو اللي أتبعوها لما عرفوا أنها رايحة للمكان اللي يسمى مسبح واللي يحتاجون للمراقبة وللانتباه من قبل ذويهم
طلعت من الغرفة لتجد المفاجأة تنتظرها......!!




أنتهى الجزء الثاني عشر

الرد باقتباس
إضافة رد

عندما تشرق شمس المحبة / كاملة

الوسوم
عندما تشرق شمس المحبة , قصه روووووووووووووعه عذااااب
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
الرومنسيه عند السعوديين قمرراكب همر ارشيف غرام 4 04-03-2010 02:10 AM
موقع يعلم الشباب الرومانسية <~ شوفوا ردود الشباب والله فضحونا‎ كافي جراح ارشيف غرام 30 01-03-2010 07:37 AM
الشباب السعودي والرومانسيه / إبداع **زهرة الزنبق** ارشيف غرام 27 27-02-2010 05:30 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ الزعيـ A.8K ـمه روايات - طويلة 2042 24-02-2010 04:37 AM

الساعة الآن +3: 09:03 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1