غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 03-12-2008, 03:46 PM
حلاتي بجنوني حلاتي بجنوني غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عندما تشرق شمس المحبة كامله


وااااااااااااااااااااااو
يجنن الباارت ياقمر
بليز كملي لاني طفشانة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 04-12-2008, 01:21 AM
صورة Ellgance_AH_ girl الرمزية
Ellgance_AH_ girl Ellgance_AH_ girl غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: عندما تشرق شمس المحبة كامله


يسلمووووووووووووووووووووو

البارت روووووووووووعه بليز كفيه ناطرينك

see you


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 04-12-2008, 07:44 AM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: عندما تشرق شمس المحبة كامله


هلا و غلا

منورين القصه


الجزء الثالث عشر





طلعوا من الخيمة عشان يتمشون حول النخيل والأشجار وبين البساتين والمراعي الخضراء ويتفرجون على مرافق المزرعة



وكان هو معهم دق جواله وطلعه من جيبه شاف رقم المتصل عليه وهو أحد زملاؤه بالمستشفى غير اتجاهه وسلك طريق غير طريقهم عشان يأخذ راحته في المكالمة



كان يمشي بدون هدي أو تحديد لــــ وجهة معينة حتى ساقته أقدامه أو جره الحظ لـــــ الطريق المؤدي للمسبح

\

/

دخلت للمسبح وشافت أن الماء مفتوح من وقت والمسبح معبأ لنص تقريبا ثم دخلت للملاحق التابعة للمسبح دورات المياه "وأنتم بكرامة"غرف تبديل الملابس



وكانت غارقة في البحث والتنقيب



وغير منتبهة للي كانوا وراها أو اللي أتبعوها لما عرفوا أنها رايحة للمكان اللي يسمى مسبح واللي يحتاجون للمراقبة وللانتباه من قبل ذويهم



مي واختلطت عندها الأمور :الله بحر "أو هي من الأساس ما تعرف الفرق بينهم وجه الشبه في نظرها كبير والشبه هو كبر المساحة وتدافع المياه"



ضحك عليها :هههه أصلا أنتي ما تعرفين وش هذا ...هذا ما هو بحر هذا أسمه مسبح إحنا عندنا زيه في البيت



مي :أنت كذاب ما عندكم زيه



معاذ:إلا عندنا زيه وأنا وهشام دائما نسبح فيه بس أنتي ما تعرفين تسبحين أصلا أنتي خوافة



مي :لا أنا أعرف أسبح فيه وأنا ما أخاف أنت اللي تخاف



معاذ حط يده على كتفها ودفعها دفعة بسيطة يخوفها وكأنه بيرميها في المسبح



ارتعدت فرائصها وارتجفت من شدة الهلع والخوف تشبثت به أمسكت ذيل التي شيرت اللي لابسه بكل قوتها





معاذ اللي حس بحلاوة النصر :ههه شفتي أنك خوافة



مي :لا أنا ما أخاف أنزل أنت بالأول وأنا أنزل بعدك



معاذ:أنتي خوافة ....خوافة.....خوافة



طلعت ريم من الغرفة لتجد المفاجأة تنتظرها......!!

:

:

:

:

:



معاذ بدون تقدير لـــلأمور وبقلة وعي وبعبث حط يده على كتف مي ويدفعها بكل قوته يرميها في المسبح



ريم وهي تمشي باتجاههم و صرخت لما شافت يده على كتفها:لا يا بابا أتركها لا ترميها عيب عليك إحنا ما نسوي كذا



سمع صرختها أرتبك ومن خوفه أبعد يده في الوقت الضائع الوقت اللي صارت مي في وسط المسبح والأمواج تدفعها وتتقاذفها



قربت ريم منه وصارت بمحاذاته الدهشة ممتلكتها والعجز شال أقدامها والحيرة كاسية ملامحها وعقلها متحجر غير قادر على التفكير أو التصرف واتخاذ خطوة تنقذهم من الوضع العصيب



اللي يمرون فيه نظراتها توزعها على الجسد المرمي قدامها في المسبح اللي أمواج المياه تحركه إما ترفعه أو تنزله تارة ولــــــــ شخص الواقف جنبها والذي لم يعي بمدى فداحة تهوره تارة أخرى



أخيرا وصلت إشارة التنبه لــ عقلها لترشدها وتدلها لـــ لخطوة اللي تسلكها والفعل أو التصرف اللي تقوم بفعله



نطت بالمسبح واتجهت لـــــــــجسد المسجى بين تدافع المياه قبل أن تحل الكارثة



لم تبذل مجهودا كبيرا في انتشالها وحملها من لجة المياه حملتها بين أذراعها وطلعت بها خارج المسبح لـــ تجلس عند أحد الكراسي المثبتة على حواف المسبح



أنفاسها تتزايد ودقات قلبها تتسارع كدقات الطبول في قوتها من شدة الخوف والهلع والتوتر اللي انتابها جراء رؤيتها ملقاة بالمسبح



أطمئنت على الروح البريئة الطاهرة بجانبها ولحسن الحظ أن المسبح لم يمتلئ بالماء تماما وكانت كميته مناسبة لحجمها كطفلة ولم تصب تلك الروح بسوء يذكر



كل الأحداث التي حدثت منذ فترة ليست بطويلة ولا قصيرة الجسد الملقى بالمسبح والأربع العيون التي تشاهد الحدث لم يغيب المشهد عنه لحظة



رأى جسدا تلعب به المياه ترفعه وتنزله فلم يحدد ماهيته لأول وهلة لكن عندما رآه بين أذرعها تمكن من تحديده تُرجم الحدث خلال ثواني في رأسه وبدا الأمر واضحا له



تملص بسرعة من الشخص الذي يهاتفه ويعتذر له بكل لباقة وبسرعة البرق وكالثور الهائج وكالنسر المنقض على فريسته



أنقض عليها كمن يتصيد لنده زلة أو يمسك عليه خطيئة



فارس:تو بدري ليه كلفتي على نفسك ونطتي وطلعتيها كان خليتيها تغرق وتموت بعدين كلفتي على نفسك ونزلتي وطلعتيها



ريم بأنفاس مرهقة ومتعبة بدقات قلب تعلو وتهبط رفعت عينها له:فارس لو سمحت لا ترفع صوتك مالي خلق أسمع كلام فاضي



فارس:ما تبين تسمعين كلام فاضي وإلا الحق ما تبين تسمعينه وتعرفينه



ريم مزاجها تعكر ومالها رغبة في الكلام ناظرته وأبعدت نظراتها عنه



فارس من جد معصب ومقهور من تصرفاتها ولا أعجبه وضعها في تطنيشها له وتسفيهه :أنا أكلمك ردي على

وين لسانك الطويل اللي من شوي وإلا أكله القط وشرد



وقفت وصارت قدامه وجها لــــــ وجه :مادام أنك شفتها طايحة بالمسبح وقلبك أكلك عليها كان نزلت بنفسك وطلعتها



فارس:كل لقاء يجمعنا بعض أكتشف فيك شيء جديد وأخر شيء اكتشفته هو أنك إنسانه عديمة الإحساس والمسئولية





ريم: أسمع من يتكلم تركتهم وخليتهم لك يمكن ينفعونك وتستفيد منهم



فارس باستهزاء:طلعتي كريمة بعد!! عندي اللي يكفيني وزيادة أنا كلي أحاسيس أصلا الأحاسيس ما صارت إلا لي ولو تبين أعطيك منها



ريم بعصبية: واضح!!أنت أخر واحد يتكلم عن الإحساس لو عندك ذرة إحساس ما رفعت صوتك على الناس بدون سبب



رفعت صوتك على بنت أول مرة تشوفها وغلطت في حقها واتهمتها أبشع التهم بدون وجه حق وكل هذا بسبب وقوفها مع أختك الضايعة



لو عندك إحساس احترمت مشاعر الغير وراعيت شعورهم وأحاسيسهم لو عندك إحساس ما عاملت الناس كأنهم عبيد قدامك



ترفع صوتك عليهم وتهزئهم متى تبي وتهينهم قدام اللي يسوى واللي ما يسوى



وبنبرة كلها تهكم وسخرية :يا أبو أحاسيس قال أيش الأحاسيس ما صارت إلا له وعنده اللي يكفيه وزيادة أحتفظ بمشاعرك وأحاسيسك لنفسك



ما يمكن إذا وزعتهم على الناس يصيرون مثلك ويشبهونك في تصرفاتك وهمجيتك يا همجي يا متخلف يا متجرد من الأحاسيس والمشاعر

:



:

:

طرااااااااااخ



:

:

:



استفزته واستفزه كلامها وبكل ما أوتي من قوة رفع يده وطبع أصابع كفه على ملامح وجهها



شهقت ريم وتجمعت الدموع في عينيها أخذت تناظره رغم حجب الرؤية تماما لها بسبب تجمع الدموع بعيونها وبكرامة مجروحة جرت خطواتها من أمامه جر



لا تريد الوقوف أمامه بل لا تريد أن ترى وجهه ساقتها أقدامها إلى مكان خلوتها الدائم وأنيس وحشتها المكان الذي اعتادت الجلوس فيه



والمكوث بين أحضانه عندما تكون متضايقة أو متكدرة أسندت ظهرها على جذع النخلة لــــــ تستظل بظلها وتفضفض لها بأحزانها وآلامها



تذكرت الموقف راجعته أكثر من مرة في رأسها الحقير النذل الجبان يطلع قوته على بنت هو يظن نفسه رجال بحركته لا وألف لا ما أتنازل هــا المرة عن حقي وأنا وراه والزمن طويل



<<<<<<<<<



أما هو جمع أصابع كفه وقبضها بعضها أخذت أنفاسه تتسارع ودقات قلبه تتخبط ما يعرف كيف تهور ورفع يده عليها سبق وأن هددها بالضرب



بس ما توقع أنها تكون فعلا هزته دموعها ما كان في باله أو حسبانه أن اللي مثلها عندهم أحاسيس ومشاعر وعلى أقل شيء تفيض مشاعرهم ويترجمونها بالدموع



وزع نظراته على الطفلين الواقفين واللي ما هم حاسين باللي يصير قدامهم مسك ذراع أخته وأشر لـــ معاذ يقرب منهم بيطلعون من المسبح بعد ما تكدر مزاجه وضاق صدره



أخرج جواله يكلم لمى ويحرصها عليهم ويخليها تنتبه لهم لأن مو كل مرة تسلم الجرة



سمع أصواتهم قريبة منه ميز أصوات أخواته وأصوات ضحكهم ناداها بأعلى صوته:لمى لمى تعالي



استغربت لمى وجوده قرب المسبح أو في الحدود الخاصة لــــــقسم الحريم تركت البنات اللي وقفوا بعيد شوي عنها



واتجهت له شافته واقف ومستند على أحد الحواجز الزجاجية ومنزل رأسه وبقربه مي اللي كانت ملابسها مبلولة وتقطر من الماء





أثار دهشتها وضعهم :فارس خير وش فيكم وش تبي



فارس رفع رأسه وناظرها وبعد ما أخذ نفس عميق وبمحاولة للسيطرة على أعصابه لا تفلت :أخذي أختك وانتبهي لها ولــــــ معاذ



من إهمالكم وغفلتكم عنهم دخلوا المسبح وطبت في وسطه الله ستر ولطف هـــ المرة وتداركنها بسرعة المرة الجاية الله أعلم وش بيكون الوضع



لمى :بس هم كانوا يلعبون بعيد عن هنا وش جابهم



لينا اللي أتبعت لمى وأسمعت جزء من الكلام:أنا شفتهم قاموا معنا بس ما أدري وين راحوا إحنا رحنا نجهز أغراضنا وضنيت أنهم جم معنا ريم كانت هنا في المسبح وينها



لمى :صدق وين راحت ريم



فارس اللي تململ من كلام أخواته ومن برودهم ""اللهم طولك يا روح"" روحوا دوروا عليها وأسالوها بعدين لا تتكلون وتعتمدون عليها إخوانكم حطوا بالكم عليهم بأنفسكم



طلع من قدامهم يجر خطواته جر ولا يدري وين أقدامه بتسوقه

"

"



أما البنات بعد ما انضموا لهم جود ونهى وبعد ما عرفوا الموضوع أخذوا يناظرون بعض ويستفهمون ويتسألون :"غريبة وين ريم اختفت وين راحت ما شفناها .....ألــخ"



^

^

ما زالت جالسة في مكانها هدأت أعصابها كفكفت دموعها تأملت حالها وكرهها لـــــــ فارس كل ماله يزيد عن اليوم اللي يسبقه



فكرت بهدوء وبعقلانية ليه تعطيه الفرصة أنه يكدر عليها ويقضي على وناستها وتوسيعه صدرها زفرت زفرة حارة وأخذت نفس عميق



حرام الدموع تنزل قدامه أو بسببه قررت أنها تقوم وتروح للبنات المسبح وتوسع صدرها معهم وتنسى فارس وسنين فارس اللي من شافته ما شافت الخير <<نسيان مؤقت>>



\

/



ساقته أقدامه لـــلخيمة وربما هو المكان اللي حفظ موقعه تمام دخل وشاف الرجال كلهم متجمعين جلس معهم بجسده



لكن عقله ما هو معهم أبد يشوفهم يتكلمون لكن ما يدري وش يقولون





ناصر:يا هو يا أبو الشباب وين وصلت



فارس:ما وصلت مكان هذاني معكم



ريان:أجل وين كنت اختفيت مرة وحدة





فارس:ما اختفيت أنا حولكم هنا





ناصر:عساك ما وصلت للمسبح بس



فارس أرتبك :هـــــا ...لا .ليه



ناصر :لا بس البنات يبون يسبحون فيه وهو مكشوف بس محاوط بحوائط زجاجية



نط بندر:جيت على الجرح حتى أنا أبي أنزل المسبح وأسبح



ناصر: بس يخلصون البنات نروح بعدهم



ريان:وش بيطلع البنات منه ذول ما يصدقون خبر ولا في الأحلام يطلعون



بندر:والله أنت الصادق بس ما هو على كيفهم قل لهم ناصر حدهم ساعة عشان إحنا نبي نسبح



ناصر:وش ذا الحسد خلهم على راحتهم وإحنا مطولين متى ما فضى المسبح لنا نزلنا فيه





بندر:طيب قوموا الملعب نلعب كرة



ريان اللي أخذ على بندر:يا ربي وش فيك أنت قاعد على نار لحقت الحريم في الحنة ما تدري وش تسوي بنفسك



بندر:يا أخي ترى إحنا جاين مزرعة حلو الواحد يطلع يتمشى يلعب ما هو كل قعدة وسوالف وشرب شاهي وقهوة



ناصر :أشوفكم أخذتم على بعض ما في لعب إلا لما يجي طلال ولؤي



بندر:أحلم يا أخي أنت ناسي لؤي ومواعيده يلطعك بعدين يفكر أنه يجي



ناصر :لا تحاول ما في شيء إلا لما يجي ألعب غيرها



أما هو معهم بجسده وأفكاره تميد به من كل الطرق وكل الاتجاهات حاول أنه يسايرهم لكن شيء داخله يمنعه إما هو شعور بالذنب وتأنيب الضمير جراء ما فعله تجاه نده



أو إشفاق على حاله ونفسه وتهوره عمر الضرب ما كان دليل على القوة هو أكبر الدلائل على الضعف والجبن يعني من أول مواجهة لهم هو اللي خسر ما هو هي





&&&&&&&&&&



في المسبح كانوا الخمس البنات فالينها في اللعب والهبال والضحك والهستيريا



كانوا يلعبون لعبة أسمها "العواير"أو نسميها أسم أخر "الزوايا"عدد اللاعبين خمس يسون حلقة



ويقولون هــالكلمة مع تلحينها عواير واحد عواير اثنين ...أظن إلى العشرة وبعدها يتفرقون كل واحد يأخذ له مكان أو زاوية معينة



والخامس يكون بالنص ويحاول أنه يحصل على زوايا من الزوايا الأربع الأشخاص الأربعة اللي واقفين في الزوايا يبدلون أمكانهم بعد استغفال اللي واقف في النص



لينا هي اللي كانت بالنص أما لمى نهى جود ريم كل وحدة واقفة عند زاويتها لينا اللي كانت بالنص ملت وتعبت كل وحدة فيهم ما سكة زاويتها وواقفة فيها



وهي اللي تتنقل من مكان لــمكان عشان تمسك لها زاوية وتجي وحدة غيرها مكانها



لينا :حرام عليكم تعبت خل نبدل تجي وحدة مكاني وأنا أروح مكانها مو كل على أنا



لمى:ما حد قالك تصيرين بطيئة تحملي وإذا كنتي ما أنتي قد اللعبة أطلعي لا تلعبين معنا



في الوقت اللي انشغلت لينا بالحديث مع لمى جود ونهى انتهزوا الفرصة وتبادلوا في الأماكن



ريم اللي انتبهت لهم :شفتيهم بدلوا أماكنهم وأنتي واقفة تتكلمين



نهى:وش هـــ الحسد يا ناس



التفت لينا عليهم وأخذت تناظرهم:أففففف وبعدين



لمى اللي أشرت لـــــــريم يله خل نستغفلها ونبدل الأماكن



جود اللي أحست بهم أنهم بيبدلون أماكنهم نبهت لينا :روحي شوفيهم بيبدلون أماكنهم التفت عليهم



وأخذت تشوفهم بس ما تحركت أو قربت جنبهم



جود اللي أشرت لـــنهى عشان يبدلون أماكنهم مرة ثانية تحركت جود أما نهى لا كانت خايفة أن لينا تجي وتوقف مكانها



كل وحدة فيهم ماسكة زاويتها ولا تدري عن الثانية



التفت لينا وشافت زاوية جود فاضية وعلى طول وقفت مكانها



انتبهت لها ريم :جود وين زاويتك



التفت جود وشافت مكانها محتل :حرااااااااااااام





لمى:أحسن هذا نيتك الشينة فيني وفي ريم تعلمينها علينا



نهى:هاهاها يله حلوة دورك صيري بنص



راحت جود ووقفت في نص وهي تتذمر عليهم وعلى الخيانة اللي تعرضت لها من قبلهم



كملوا لعبهم وهبالهم وسباحتهم لـــــحد آذان الظهر لأنهم طلعوا يصلون وإلا ودهم يبقون أكثر





%%%%%%%%



كان ما سك بيده اليمنى الصورة يشوفها ويدقق في ملامح صاحبة الصورة ويتأمل أدق تفاصيلها



وباليد الثانية ما سك الجوال وحاطه عند أذنه يكلمها ويأخذ أخر الأخبار والتفاصيل في موضوع خطبته اللي راحت تنهيه



هشام :هـــا وش سويتي بموضوعي أنا ونهى



خلود:تطمن كلمت أمي وهي أو عدتني خير



هشام :وافقت أمك أهم شيء نهى وش رأيها



خلود:أمي وافقت مبدئيا وهي إلى الآن ما كلمت نهى وأخذت رأيها



هشام :متى راح تكلمها



خلود:إحنا هـــا ليومين طالعين المزرعة وما راح تكلمها إلا إذا رجعنا للبيت



هشام:الله يخليك عجلي ع الموضوع ما أني قادر أصبر أكثر من أفتح الدرج وأطلع الصورة وأشوفها

قلبي يرف تجاه صاحبتها حتى قمت أهلوس فيها



خلود:هههههه أثرك طبيت ولا حد سمى عليك أنت أرتاح وأترك الموضوع على أنا ما راح أرجع لــــ جدة إلا والموضوع منتهي

إذا كنت تبي نهى لك مرة فأنا أبيها لك ميئة مرة



هشام:ربنا يخليك لي ولا يحرمني منك وإذا تم الموضوع لك مني البشارة أبشري بسعدك في أمان الله مع السلامة

خلود:في أمان الله



قفل الخط منها ورجع لــــ صورة يتأملها ويتخيل أن صاحبة الصورة صارت معه وبقربه



******



كانوا مبسوطين بلمتهم ومندمجين كثير بسوالفهم مع بعض بعد ما أنضم لهم لؤي وطلال واللي ارتاحوا لـــلأول كثير وأخذوا عليه وهو أخذ عليهم بسرعة



ناصر لــــــؤي :بدري خيوو كان تأخرت أكثر



بندر:وأنت أبد ما تغير عادتك هذا حالك دائما لازم تذل اللي ينتظرك





وزع نظراته عليهم :أحمدوا ربكم أني تعاطفت عليكم ورحمتكم وجيت ذا الوقت وإلا أنا حاط في بالي ما راح أجي عندكم إلا بوقت السهرة



ناصر:أهــــــا يعني أنت بتذلنا على جيتك ذا الوقت



لؤي :لا بس أنت عارف خويك ومشاغله



بندر:ماااا أقدر على مشاغلك يا بسنز مان



لؤي :لا يكثر وش ناوين عليه أنت وطلال وش بتخصصون



طلال:بنشوف جامعة الملك فيصل وفهد وتخصصاتهم بعدين نقرر



لؤي :ما أوصيكم برمجة حاسب على طول



ناصر:لا عاد كل ولا هذا ما أوصيكم على إدارة أعمال والوظيفة مضمونة ما يحتاج تلفون وتدرون بشغلكم عندي بأحد المحلات اللي نملكها



ريان:صدقوني ما في أحسن وأفضل من مهنة التدريس عليكم بكلية المعلمين



ناصر:أسمع من يتكلم ما أدري من كان يذم المهنة اليوم الصبح





بندر وطلال اللي وزعوا نظراتهم على ذا الثلاثة اللي يمدح كل واحد فيهم تخصصه وناسين أو متناسين أن هم لهم رأي ونظرة ثانية غير رأيهم ونظرتهم



طلال لــــــفارس المستمع فقط:وأنت فارس ما أبديت رأيك وإلا إحنا ما هو قد مقام تخصصك



ابتسم فارس :هذا مستقبلك أنت لوحدك وأنت اللي تقرر اللي يصلح لك واللي يناسبك ويناسب طموحك



بندر:هذا الكلام السليم واللي يشجع ما هو كل واحد يرز تخصصه ويمدح فيه كأن ما في الدنيا إلا هو



لؤي:صدقوني ما في أحسن من برمجة الحاسب عليه القيمة وسوقه ماشي هـــا ليومين



ناصر:واضح والدليل من كثر ما سوقه ماشي ما أنت قادر تلحق ع العروض والفرص المتاحة قدامك



لؤي:أنا حالة خاصة



بندر:وأنا من عرفتك وأنت كلا حالة خاصة



لؤي :أنا تخرجت ما أقول ما لقيت وظيفة لقيت لكن ولا وحدة منهم أرضت غروري وناسبت طموحي



ريان :ومتى إن شاء الله بتلقى اللي يناسب طموحك



لؤي :والله أنا ما درست وتعبت وفي الأخير أتوظف وظيفة بعيدة عن مجال دراستي وتخصصي



فارس:بس هناك ناس هم في وادي وتخصصهم في وادي ثاني وعايشين وراضين باللي ربي أكتبه لهم



لؤي :ناس عن ناس تفرق



ريان:ذكرتوني بأول ما تعينت بالمدرسة طلب مني الوكيل أدرس مادة غير مادة تخصصي



طلال:درستها



ريان:لا ما وافقت تخصصي علوم ويبيني أدرس لغة عربية كل واحد فيهم في وادي قلت أنا ما أقدر وما راح أعطي المادة حقها



فارس:لؤي أنت ما حاولت تفتح مشروع على قدك تحقق فيه طموحك



لؤي:لا والله ما جات الفكرة برأسي



فارس:طيب أنت ليه ما تقبل بوظيفة عادية تكسب منها خبرة وبعدين أفتح لك مشروع يناسب طموحك أنت ولله الحمد مستقدر وبكذا حققت طموحك ووظفت شباب مثلك وخدمت بلادك



لؤي:بس الفكرة يبي لها دراسة وتمخمخ



فارس:أنا أعرف واحد عنده شركة أخليه يوظفك منها تكتسب خبرة ويدلك على الطريق اللي تسلكه



لؤي :الله يجزاك الجنة تسوي فيني معروف والله



بندر اللي يحس نفسه أنه جالس على نار هو متعود من يجي للمزرعة يطلع يلعب يتمشى لكن هــ المرة غير



بسبب وجود معهم ناس وضيوف فصارت تحركاته محسوبة :وبعدين معكم يا شباب ما مليتم من كثر السوالف قوموا نلعب كرة بالملعب



ريان:وأنت نارك ما طفت



بندر:وأنت وش حارق بصلتك



ريان:يعز على أشوفك على نار ولا أنتشلك منها



بندر:مشكور



ناصر:قوموا يا شباب قبل لا يموت الولد وهو ما حقق رغبته في اللعب



قاموا مع بعض متوجهين للملعب وهم يكملون كلامهم

طلال:إحنا ستة يبي لنا حكم



فارس:أنا ما أبي ألعب بتفرج عليكم



بندر:يعني أنت حليتها الآن بيصير فريق ثلاثة لاعبين وفريق لاعبين



لؤي:أنا الحكم وأنتم الأربعة تقسموا على اثنين



ناصر:أجل لعبنا ما دامك أنت الحكم



بندر:أنا مع طلال في الفريق الأول وناصر وريان في الفريق الثاني



توزعوا كل واحد فيهم أخذ مكانه المخصص له واحتد الصراع والصراخ والإزعاج وحكمهم ما يعرف وين ربه حاطه



طلال يلعب بحماس ودفاشة كان مع ريان في منطقة الجزاء الخاصة بطلال وبندر يحاول نزع الكرة منه فجأة طاح ريان وتعور



صفر الحكم وطلع كرت أحمر له لؤي:يله بره





طلال:ليه ما ني طالع هذا أول خطأ المفروض يكون إنذار كرت أصفر مو طرد ع طول



لؤي:ضربك متعمد له



طلال:أنا ما تعمدت كان بالخطأ



لؤي:لا تحاججني



بندر:إذا طلع أكمل لحالي



لؤي:ش سوي لك إذا كان هو دفش



ناصر اللي قرب من ريان المنسدح على الأرض ويشوف إذا صدق تعور وإلا لا:ريان رجلك تعورك نبطل لعب



ريان:لا ما تعورني أنا قاعد أمثل أسكت لا يسمعونك





سمعهم بندر :شف يا لؤي ريان طلع كذاب ما تعور هو رمى نفسه بنفسه قاعد يمثل علينا الأخ



طلال:طلعت براءة لـــــــريان قم فز ورنا عرضك وطولك



لؤى لـــ ريان:إنذار والمفروض طرد لأنك تتلاعب على الحكم



ريان لـــ بندر:مالت عليك رادار اللهم صل على محمد



لؤي:ودك تكمل التمثيلية وصفر لاستئناف اللعب



وكملوا لعبهم ما بين حماس ومنافسة مصدقين أعمارهم





#######



كانت جالسة جنبهم وتسمع كلامهم ضحكت تارة على تفكيرهم لكنها لمست الجدية فيه فحطت بالها لهم ومعهم



الجدة وهي تشوف ريم اللي تشرف على ضيافتهم وعلى راحتهم :شوفي بنت أخوك ما شاء الله عليها كأنها حرمة



شوفيها من جينا وهي مع أمها يدها بيد أمها في الترتيب والتقديم والضيافة



بدرية :والله أنك صادقة يمى ما في أحسن من بنات سلمان أدب وأخلاق



قاطعتها:وجمال ها ما تصلح لــــــريان وش رأيك لو نخطبها له

بدرية وهي عارفة بما يكنه ولدها في قلبه وما يحمله



من مشاعر تجاه نهى:ريم والله شيخه البنات بس هي ما تصلح له ودي بها لــــــ فارس



أم غانم:يوه يا بدرية تسوين روحك ما تدرين ناسية أن فارس ما يبي يتزوج عجزنا عنه من نجي نخطب له وحدة رفض



الحين بيوافق ع طول ويغير رأيه طيعني وأخطبيها لــريان لا تضيع البنت من يدنا



بدرية:بس ريان ما راح يرضى بريم هو وده بوحدة غيرها



الجدة :ومن هي



بدرية:هــــــــــا ....ما أدري ما سألته من هي سمعته يقول لأخوه عن وحدة حاطها في باله



الجدة:الله يستر من جيل هـــا اليومين بس حرام تضيع البنت من يدنا



بدرية :ولا يهمك أنا وأنتي نقنع فارس وزينها في عيونه وإن شاء الله يرضي ويأخذها



<<<<<<<<



كانت تسمع لكلامهم وهي متكدرة وضايق صدرها ولا عاجبها دفة حديثهم وإلا حوارهم



خلود:معقولة رفضتي كل الخطاب اللي تقدموا لك بعد وفاة زوجك عشان ولدك



هند:أي وش فيها



خلود:والله أنتي على نياتك بكرى يتزوج ويأخذ حرمة تنسيه نفسه وأهله وطوايفه ويتركك وينساك وأنتي اللي دفنتي عمرك وشبابك في تربيته وتخليتي عن حقوقك من أجله



هند :لا عاد لا تبالغين يا خلود ولدي بندر وينه وين هـــا لسوالف



خلود :هذاني لما طلقني صقر وعمر بنتي خمس سنوات وأنا في عز شبابي ولما جاني أبو هشام وافقت ع طول



وش يضمن لي أن بنتي بترد لي الجميل لكبرت بيجيها الرجال اللي يأخذها وتنسانا عقب



هند:والله كل واحد حر بتصرفاته ولدي أغلى ما عندي ولا أقدر على فراقه ومستحيل بندر يتركني ويتخلى عني



خلود:أنتي على نياتك أسأليني أنا كم واحد أمه ضحت بشبابها عشانه وفي الأخير كل اللي سوته له رماه وراء ظهره ولا كأنها سوت اللي سوته عشان ما يتعذب



هند:لا تعممين اللي صار لـــبعض الناس يصير لكل الناس

خلود:كيفك أنا نصحتك وقلت لك لا تفوتين الفرصة لأحد تقدم لك وافقي ع طول



هند:يوم شاب ودوه الكتاب لا يا خلود رأيي هو ما راح أغيره ومستحيل أترك ولدي يضيع وإلا أجيب له زوج أم يعذبه



تضايقت كثير من هــ الكلام مستحيل تصدق هــ الكلام في بندر وأن يجي يوم ويتخلى عنها



خلود:كيفك أنتي الخسرانه



أما هي تضايقت وهي تسمع كلام أمها اللي تقوله لأم بندر حرام عليك يمه تبين كل الناس يصيرون مثلك يهملون عيالهم ويتخلون عنهم وهم في أشد الحاجة لهم زفرت زفرة حارة



شافت يد تمتد لها رفعت عينها تشوف صاحبة اليد طلعت لمى اللي حست أن في نهى شيء وجات لها تأخذها يطلعون بره يتمشون



لمى:وش فيك متضايقة ما ودك بأمك تكون معنا الآن



نهى:لا ما ني متضايقة بس مستغربة من تصرفاتها معي تخيلي شايلتني على كفوف الراحة وكأن سعادتي وراحتي تهمها





لمى:يمكن تغيرت وصارت تحس بك وتبي تعوضك عن الحرمان وبعدها عنك



ضحكت في نفسها "مسكينة أنتي لمى على نياتك ما سمعتي كلامها كان ما قلتي اللي قلتيه":ما أظن



لمى وهي تغير الموضوع: وش رأيك بريم



نهى :لمى وش فيك!! أكيد ما عليها كلام



لمى:من شوي جدتي تشاور أمي وتأخذ رأيها في ريم ودها تخطبها لريان



شهقت نهى وزادت دقات قلبها وتنرفزت وتضايقت بمجرد مرور الفكرة في رأسها أن احتمال أن ريان يخطب ريم وتكون زوجته كدرتها وأثارت غيرتها



"كيف هنت عليك لمى تقولين لي ذا الكلمتين كيف طاوعك قلبك تزفين لي الخبر ما لقيتي إلا أنا تقولين لها الكلام هذا حرام ليه كل اللي أبيه يضيع مني



ليه أحلامي تتبدد وتتناثر قدامي ولا أقدر أسوي شيء ليه حقوقي تضيع وأنا واقفة أتفرج "



كملت لمى :بس أمي ما وافقت تبي ريم لـــ فارس



لا زالت نهى تعيش حالة من الذهول والتخبط والعشوائية مجرد كلام قيل من طرف جدتها وزوجة خالها لكنها صدقته وفي أي وقت بيتلاشى الحب الطاهر العفيف اللي حافظت عليه بسرها



ولا أطلعت عليه أي كان حتى لمى القريبة منها لأن شافت ما هو من حق أي أحد أنه يكتشفه أو يعرفه لا زالت تحت تأثير الصدمة كأنها مخدرة تمشي بلا وعي ومن غير هدى



أسرعت في خطواتها دون تحديد لـــ وجهة معينة وعلى عينيها غشاوة لا ترى شيء استفاقت على صوته الذي تفاجأ بها وبقربها من مجالس الرجال



لـــحسن الحظ طارت الكرة من الملعب وطلبوا منه إحضارها من هناك ناداها باسمها لكنها لم تسمعه ولم تحس بوجوده



قرب منها ومسك ذراعها ورفع من حدة صوته :هه أنتي وش جابك لـــ هنا



8

8

8

:

:

:

8

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 04-12-2008, 08:11 AM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: عندما تشرق شمس المحبة كامله


*

*

*

*



انتبهت له وكالملدوغ انتفضت عندما رأت ذراعها بين كفيه انقضت عليه:مالك خص فيني



ريان:نعم!!! ما لي خص فيك أجل من اللي له خص فيك إذا أنا مالي خص فيك



نهى : مالك أمر على وأنت أخر واحد تتكلم



ريان " أكيد هذي بركات أمها "أنتي وش قاعدة تخربطين وتقولين أصحي يا ماما أنا ريان



نهى :خير يا طير كون من تكون ما ني خايفة منك



ريان وهو يحاول يتمالك أعصابه:"اللهم طولك يا روح " أحد قايل لك شيء أحد مضايقك



نهى:أي أنت



ريان:أنا!!بس وش سويت



نهى: جدتي تبيك تأخذ ريم بنت خالك وأنت أكيد بتوافق



ريان :هــــــا !! من اللي قال لك



نهى توها تنتبه لـــغبائها وجراءتها : هه ما أدري



ريان:الموضوع هذا توني أسمعه منك ولا يروح فكر لبعيد جدتي على عيني ورأسي وحياتي ومستقبلي أنا اللي أقررها



وبخبث:هذا اللي مضايقك



نهى:أنسى الكلام اللي سمعته أنا ما أعرف وش قاعدة أخربط



جاتهم لمى اللي حاولت تمسك نهى أو تلحقها لكن ما وصلت إلا على خراب مالطة



لمى :نهى حرام تعبت وأنا أركض وراك وأنتي ولا عندك



نهى ناظرتها وبعدين راحت بترجع لقسم الحريم



ريان :بسرعة روحي وراها ولا عاد تقربون من هــ الطريق ومشى عنها تاركها في حيرتها



أخذ يفكر في كلامها معقولة تضايقت لأني بأخذ غيرها يعني هي حاسة فيني ياااه متى الحلم يصير حقيقة يعني ما هو بس أنا اللي أتعذب حتى هي



أوه متى يجي صقر ويريحنا من هــا لعذاب بس جدتي كيف تقرر عني لا لازم أتأكد من هــا لموضوع وأخبر الكل في البيت أني



أبي نهى تكون زوجة لي ما هو كل وقت جاين لي بوحدة أزوجها وأترك حلم حياتي



<<<



أما نهى توها تحس بغبائها وقامت تلوم نفسها يا ربي وش بيقول عني مفجوعة وإلا طايرة عليه بس والله ما أنلام اللي فيني



مكفيني يجون ويزيدوني أكثر يا ربي وأنا ما حطت حرتي إلا فيه هو حرام بس لـــ متى بنظل في هـــا لعذاب طلعها من صمتها وحيرتها لمى



لمى:نهى وش فيك قمتي تركضين



نهى :كنت متضايقة شوي ولا حسيت بنفسي



لمى:أحمدي ربك أنك طحتي في ريان ولا طحتي في واحد غيره فارس وإلا أحد الشباب الموجدين ما قال لك ريان شيء ولا هزأك



نهى:لا والله يرحم والديك أنسي اللي صار



لمى :بعديها هــا المرة بمزاجي وما هو كل مرة تسلم الجرة وخذي حذرك مرة ثانية تطلعين بدون شيء وتوقفين مع ريان بدون أحم ولا دستور



تركتها وراحت عنها وبقت هي في حيرتها وهمها تذم وتلوم لسانها اللي أنفلت وحركتها الغبية والجريئة أنا أستاهل اللي جاني



وإلا وش خلاني أركض وأمشي بدون وعي كان مسكت أعصابي وتحملت وفكرت برواقة بدل ما أروح وأخرب الدنيا



&&&&&



كانوا يتمشون مع بعض ومندمجات بالسوالف ولا عليهم من أحد فجأة لمحوا ظل رجال وسمعوا صوته أنه يقرب منهم



خافوا لا يكون واحد من عمال المزرعة فقاموا يركضون باتجاه قسم الحريم



جود:لا يكون واحد من العمال والله لـــ يذبحني ناصر وقامت تسرع في خطواتها



لينا اللي تحاول اللحاق بــجود :انتظري لي لا تتركيني ما ني قادرة أمشي



جود التفت عليها :أنتي تعالي وأمشي بسرعة ومررت ببصرها على شكل لينا :أحد يجي المزرعة وهو لابس كعب المزرعة يا حلوة يبي لها أنك تكونين على طبيعتك



قرب الصوت منهم أكثر خافوا ركضت جود بسرعة حتى توارت عن الأنظار



أما لينا التوت رجلها وطاحت بالأرض غطت وجهها وقامت تبكي من الخوف والألم

.



.

.

.



قرب الشخص منها ونزل لها وهمس لها بكلمتين هدأت وحملها وتوجه بها لــداخل



:



:



:

:

جود اللي وصلت للبنات الواقفات وهي تلهث من الخوف والرعب واللي تفاجئوا من شكلها بهـ المنظر سألوها



ريم:وش فيك جاية تركضين كأن أحد يلحقك



جود:كنت أتمشى أنا ولينا وفجأة سمعنا صوت رجال يقرب منا خفنا وقمنا نركض



لمى:وين لينا في ما جات معك



جود :ما أدري سبقتها



ريم:مجنونة أنتي تتركينها لوحدها فرضا كان واحد من العمال وسوى فيها شيء روحي لها



جود:ماني رايحة أخاف وحدة تروح معي



قطع نقاشهم نغمة جوال ريم واللي كان ناصر يتصل عليها راحت ترد عليه



أما هم ما زالوا في حيرتهم

*

*

*

*

*

كانت تبكي بصمت ومغطية وجهها وهو ما زال حاملها ومحتار من أمرها همس لها :ليه تصيحين



لينا :خايفة منك تضربني



فارس :أضربك !! ليه طيب



لينا :لأني قمت أتمشى قريب من قسم الرجال



فارس :أه لا تخافين هــا المره بعديها لأنك طحتي وتعورتي لكن المرة القادمة لا وخلاص حبيبتي لا تبكين



لأني مستحيل أضربك وهو يغمز بعينه لها شكلك تتغلين فخذي راحتك ما هو كل يوم يحصلك الدلال والدلع



قربوا من البنات وسمعوا أصواتهم نادى فارس لمى عشان تشوف له طريق يدخل أخته لأنها ما تقدر تمشي



جات لمى وشهقت لما شافت وضعهم على سابقه :لينا شــ فيك



لينا :طحت وأنا أركض



جود اللي سمعت أصواتهم وقربت منهم :آسفة لينا والله ما كان قصدي أتركك وأروح عنك



لينا:عادي جود بس اللي كنا نسمع صوته واللي شفنا ظله طلع فارس



***



كانت تكلم ناصر اللي اتصل عليها



ناصر:الآن بيجي فارس يشوف أمي ويكشف عليها خليها تجي لــــأحد الغرف وخلك معها



ريم:إن شاء الله طيب أنت ما راح تجي معه



ناصر:لا أنا مشغول



ريم:بقول لأمي وبخلي جود تكون معها أنا ما راح أدخل معها



ناصر:اللي يريحك سلام



قفلت الخط منه وراحت تقول لأمها تتجه للغرفة اللي جنب الشرفة عشان يكشف عليها فارس



وبتنادي جود تروح مع أمها لأن مالها خلق تشوف فارس بعد الموقف اللي صار لهم مع بعض





^^^^^^^^^

طلعت بدرية تدور على مي وشافت لينا جالسة على أحد الكراسي وفارس جنبها يلف رجلها بشاش ارتاعت على بنتها قربت منهم



بدرية:لينا وش فيك



فارس:ما فيها شيء تتدلع عليكم



بدرية :فارس الله يهديك أنا أتكلم من جد وش فيها



فارس:سلامتك بس طاحت وانجرحت رجلها جرح بسيط



بدرية:لمى وين مي



لمى:ما أعرف



لينا :تلعب عند الأرجوحة شفتها من شوي وأنا أتمشى





بدرية:روحي شوفي وين أختك ولا تجين إلا وهي معك



لمى:إن شاء الله



بدرية:وحطي على رأسك شيء لا تتمشين كذا أخذي شال من جوه





فارس:يمه وين خالة أم ناصر أبي أشوفها وأكشف عليها قبل ما أرجع للمجلس



بدرية :تنتظرك هي روحي جود معه





كل واحد فيهم توجه للمكان اللي قاصده واللي حاجته فيه





$$$



مر بجانبهم شافها تبكي جذبه منظرها قرب من عندها صحيح هو لا يعرف عن عالم الصغار ولا يعرف التعامل معهم لكنه جازف وقرب منها بحنان بالغ:حبيبتي ليه تصيحين



مي:شف معاذ ما يبيني ألعب معه



ناصر:ليه معاذ ما تلعبها معك



معاذ:بس هي ما تعرف وكل تخرب على اللعب



مي :كذاب والله أعرف بس هو ما يبيني ألعب معه





ناصر احتار بينهم وعشان يراضيها:تروحين معي أودك تشوفين شيء حلو



هزت رأسها ووقف معها والتفت على معاذ:تروح معنا



معاذ:لا أبي ألعب



راح هو معها تاركا معاذ يلعب لوحده



&*&&&&&&&&



دخل عليها وشافها جالسة تنتظره وهي متوترة وخايفة قرب منها بوجه بشوش



فارس:هـــــــا يا خالة بشريني عن صحتك عساك زينة



أم ناصر :الحمد لله أحسن بكثير من المرة الماضية





فارس:أكيد



أم ناصر:إن شاء الله



وفتح شنطته اللي مصطحبها معه للطوارئ وهذا هو استفاد منها وطلع جهاز الضغط والحرارة وبدأ يكشف عليها بعد ما انتهى





أم ناصر:هــــــا بشرني يا ولدي



فارس:وهو يشوف النتيجة من قياس الضغط :لا صحتك عال العال أنتي تحسنتي كثير وين كنا وكيف صرنا



أم ناصر:يعني ما في علاج ولا أدوية بعد اليوم



فارس :أي ارتاحي خلاص إفراج شفتي لأنك مشيتي على التعليمات وسمعتي الكلام صارت صحتك تمام



أم ناصر والفرحة ما هي واسعتها : الحمد لله الله يعطيك العافية يا ولدي ويبشرك بالخير



فارس:ما تشوفين شر قام وطلع متوجه لقسم الرجال بعد ما انتهت مهمته اللي جاء لها



: : :



لبست شالها طلعت بره تشوف مي أختها وينها راحت للأرجوحة بس ما شافتها شافت معاذ لحاله يلعب استغربت لما شافته هو بس فسألته عنها



لمى:معاذ وين مي



معاذ:راحت مع الرجال



لمى اللي خافت :وين راحوا في



معاذ:ما أدري



لمى :من هو الرجال



معاذ:ما أعرفه



خافت لا يكون هـــ الرجال واحد من العمال شافهم لوحدهم وأخذها معه ما دام ما معهم لا حسيب ولا رقيب:طيب راحوا من وين



معاذ:راحوا كذا وأشر لها بيده





سلكت الطريق اللي أشر عليه معاذ وهي تدعي ربها خير ولا يحصل لـــ أختها مكروه





<<<

في الجانب الأخر كانوا واقفين عند حظيرة الحيوانات يتفرجون على الحيوانات وهي مبسوطة لأنها أول تشوف حيوانات على الطبيعة



وهو نفس الشيء مبسوط مع أنه أول مرة يتعامل مع أطفال





ناصر:شوفي الأرنب الصغير جنب أمه



مي:هاته خلني أمسكه



ناصر :لا ما يصير نأخذه يصيح يبي أمه .. شوفي هناك الحصان



مي:أبي أركب في



ناصر:ما تخافين



مي :لا

كانت تمشي وتدور على أختها حتى ساقتها أقدامها عند الحظيرة شافت أختها واقفة مع واحد



إلى الآن لم تحدد هويته كان معطيها ظهره شعره لــ نص عنقه وهو من النوع الدهني بطبيعته ولابس تي شرت وبنطلون



لكن الفكرة برأسها لازالت تدور في كونه أحد عمال المزرعة تبي تناديه عشان يترك مي ويخليها تجيها فكرت كيف تناديه وإلا طريقة منادته



تقوله محمد تيمنا أن أي عامل أو وافد يطلق عليه الاسم وإلا تقول له رفيق اختارت الثاني أفضل



لمى رفعت نبرة صوتها:رفيق ..... رفيق هات البيبي



التفتوا عليها لما سمعوها تنادي ناظرها بغرابة "ذا الزين كله يصير في الأخير رفيق":نعم!!



شافته وعرفته وحددت هويته "يا ربي وش ذا الوهقة "تبي ترقع السالفة مي تعالي ماما تبيك



مي:لمى تعالي شوفي الأرانب والبطات معنا



لمى :لا أنتي تعالي عشان نروح لـــ ماما



مي:لا ما أبي أروح أبي أقعد هنا وأشوف الأرنب وأركب الحصان



ناصر المستمع لـــحوارهم:خلاص روحي وخليها معي أنا أرجعها بعد شوي لكم



راحت وهي ميتة من الفشيلة والإحراجات



^^^^^^^^^^

كان يكلمها بالجوال وهو يؤنبها ويوبخها وهي تدافع عن نفسها وتلف وتدور معه بالموضوع



بندر:أنا أبي أفهم وش هـــ الحركات اللي استعرضتها قدام فارس

ريم:أنا !! ما استعرضت حركات قدامه



بندر:لا والله ترى أعرف حركاتك عن اللف والدوران الكلام اللي قلتي له أول ما وصل للمزرعة



ريم:أتركه عنك أصلا هذا واحد مغرور ومتكبر ويبي له من يكسر غروره



بندر:ولو يكون أنتي اللي بتكسرين غروره



ريم:أكيييد عندك شك



بندر:ريم إحنا فاهمينه غلط !! وإلا هو ونعم الرجال من جاء المزرعة وأنا جالس معه ما توقعت أنه بيكون كذا



ريم وما أعجبها دفة الحديث هذي :كل واحد له وجهة نظر ....أنت داق عشان هــ الكلمتين



بندر:أوه صح ذكرتيني نبي نجهز العشاء نبي نشوي وين عدة الشوي



ريم:ما أعرف أسأل ناصر



بندر:وينه في وين طس



ريم:وش دراني دق عليه وشف وينه



بندر:صار وصيري مرة عاقلة وعن الحركات اللي مالها داعي

ريم:إن شاء الله عمي



قفلت الخط وهي فقط تساير بندر وإلا مستحيل تتنازل عن مخططاتها

:

كانت مع نهى تقول لها عن اللي صار من شوي ضحكت عليها نهى لـــ حد ما دمعت عيونها



نهى : هههه حسافة ليتني كنت معك كان شفتك وصورتك وأنتي تلقطين وجهك



لمى وتناظرها بنص عين :بسك من الضحك ما هو منك مني أنا اللي أقولك بس الله يمهل ولا يهمل أشوف فيك يوم



نهى :ليه شايفتني مطيورة مثلك صبري خل أتخيل الموقف رفيق هات البيبي



لمى :خليني ساكتة عنك وعن فضايحك ما أدري مع من كننتي واقفة اليوم



طلعت لهم ريم وشافوها وبطلوا ضحك



استغربت منهم :شــ فيكم سكتم لما شفتوني ليكون صرت عذول بينكم



لمى :لا أبد بس نهى ما عندها سالفة الحمد لله والشكر



نهى:أنا اللي ما عندي سالفة وإلا أنتي خايفة تنفضحين



ريم :وهـــا الآدمية اللي قدامكم ما لها رب ب تتكلمون وإلا شلون



نهى :بأقولك بس ما تزعلين



ريم: لا ما راح أزعل



نهى بدأت تسرد الموضوع من طأطأ لسلام عليكم



انفجرت ضاحكة :هههه كل هـــ الزين في وفي الأخير رفيق



لمى :ما جاء في بالي أنه بيكون أخوك ع طول خفت يكون واحد من العمال



ريم وهي تغمز بعينها :هـــــــا أعجبك أخوي



لمى وهي تغمز بعينها :وأنتي أعجبوك أخواني



ريم:أنا ما شفتهم ولا صادفتهم



لمى :أهــا علينا والدكتور اللي عالج أمك



ريم وفهمت أنها تقصد فارس فصرفت الموضوع:قوموا نرتب للعشاء



وقامت قبل ما تسمع ردهم ما باقي إلا فارس اللي تنعجب فيه وهذا بيكون أخر المستحيلات



ناظروا بعضهم ولا فهموا ردة فعلها وتصريفها للموضوع



" " " " " "

كانت تجرها عشان تطلع معها بره ويجلسون في الجلسة المقابلة للدكة للي يشون عليها وهي مستحية ومترددة وهي تحاول تجرئها وتغير رأيها



لينا :ما أقدر جود والله أستحي



جود:تعالي والله ترى عادي ما في هنا إلا بندر ولد جيرانا وهو مثل ناصر أخوي بعدين إحنا بنجلس على جنب ما هو في وجههم



لينا :بس أخاف فارس يهزئني إذا شافني جالسة



جود:ما راح يقول شيء أنا معك



استسلمت وطلعت معها للخارج مروا من جنب بندر وناصر



وقفت جود تتكلم معهم :الهمة يا شباب نبي عشاء يبيض الوجه



ناصر:أحلفي بس أنتي



جود:والله يله بدون كلام أنت وهو وشفوا شغلكم



ناصر:ما باقي شيء وتجهز المشاوي خلي البنات يجهزون الأغراض



جود:لا توصي هناك هم قاعدين يرتبون كل شيء بس أنتم شدوا الهمة



ناصر:وأنتي وش دورك



جود:بس أحط اللقمة في فمي وأكل



بندر: شااااطرة وين ريم ما شفتها



جود:بالمطبخ بس ثواني وتشوفها عندك بتشم ريحتك وتجيك





ناصر:ليه هي كلب



بندر:ما أسمح لك تغلط على ريم محشومة أختي عن الكلاب





ناصر:أها ريم ما يرضى على حبيبة القلب وينك ريم تسمعين محامي الدفاع



بندر:فديتها والله



كان متجه لهم وسمع كلامهم الأخير بدون قصد أثار غرابته ودهشته بندر يتفدى ريم قدام ناصر وهو يقول له أنها حبيبة قلبه



وكأن ذا الشيء عادي حتى لو كانوا متربين مع بعض ما يخولهم أن الكلفة معدومة بينهم أو أنها توصل لهــ الدرجة



قرب منهم :هـــا شباب خلصتم



ناصر:جيت بوقتك تعال خذ مكاني وأنا رايح شوي وراجع



فارس:تبيها من الله



ناصر :أموت أنا في اللي يفهموني



بندر:رح والقلب داعي لك



فارس:أحب البطاطس المشوي شويت بطاطس



بندر :لا



فارس :أنا بطلب من البنات يجبونها وبلفه على طريقتي وبسوي شيء عمركم ما شفتوه شيء يحبه قلبكم



بندر:حرام عليك ارحم ذا المسكين ما يتحمل الإغراءات



فارس بنذالة:لا توصي حريص هذي مهنتي



وراح لـــ لينا وجود اللي من شافوه جاي لهم وهم ميتين خوف لا يقول لهم شيء لكنه قعد يتأمر عليهم



تذمروا في البداية بس هو ما أعطاهم فرصة ومجبر أحاك لا بطل قاموا باللي أمرهم فيه



فارس:روحوا المطبخ وهاتوا بطاطس



جود:بطاطس أيش



فارس:ما تعرفين البطاطس



لينا:يعني بطاطس مقلي بطاطس مقطع مسلوق مهروس وضح



فارس:بطاطس عادي هاتيه على طبيعته



جود وقامت تنادي الخدامة :تويتي ...تويتي



فارس:من هي تويتي



جود :الخدامة



فارس:وش تبين منها



جود:تجيب الأغراض



فارس:وأنتم ليه ما تروحون تجيبون الأغراض بأنفسكم



لينا :إحنا ملانين وزهقانين كل شوي قالوا لنا هاتوا هذا ودوا ذاك



فارس:يا سلام لكم ثلاث دقايق لو ما جبتم الأغراض يا ويلكم ولا تنسون القصدير بسرعة



لينا وهي تعرف طبايع أخوها نغزت وجرت جود وهي تمتم :يمااا ذا فارس اللي ما يعرف يما ارحميني



راحوا وهو ميت عليهم من الضحك





*******



في المطبخ كانوا البنات يجهزون المكملات للعشاء السلطات والمقبلات دخلت عليهم



أم بندر:ها بنات خلصتم وإلا تبوني أساعدكم



نهى:خلصنا تجهيز السلطات وكل شيء باقي نرصهم في الصحون



ريم:أنتي ارتاحي خالتي وحنا بنجهز كل شيء



أم بندر: يعني طردة



نهى:ما عاش من يطردك يا خالة بس راحتك أهم



أم بندر: الله يسلمك أنا رايحة وإذا احتجتم شيء نادوني



البنات :إن شاء الله



لمى :ريم روحي شوفي إذا خلصوا شوي هاتي المشاوي عشان نرتبها في الصحون



ريم :طيب شوفي الصحون في ذاك الدرج طلعيهم ورتبي كل شيء على ما أرجع



نهى :روحي ولا تتأخرين نبي نخلص بسرعة ونروح ننام تعبت من الصباح قايمين



ريم:وش تنامين باقي السهرة وأحلى شيء في المزرعة السهرة



لمى وهي تدف ريم عشان تطلع بره المطبخ:لا يكثر روحي خلصينا وأنتي نهى بسرعة طلعي الصحون



نهى:هــــــــــــــا!!



لمى:من قال ها سمع



نهى:حاضر عمتي استفردتي فيني



قاموا يرتبون العشاء ما بين ضحك ومزح وفرفشة وهم مبسوطات وكأنهم من أهل البيت ماهم الضيوف جاين زيارة وبيمشون



<<<<<<



طلعت من المطبخ متوجهة لــــــــمكان الشوي وشافت بندر واقف لحاله قربت منه



ريم:لا تعبت بندر وين ناصر عنك



بندر:لا ندمتي ناصر تعب ومل وراح بعدها للمجلس إلا أنتي وينك ما بينتي



ريم:كنت مع البنات في المطبخ



بندر وهو يرفع أحد أعواد الشوي من الشواية بعد ما نضج اللحم :أه حاار



ريم:ماني قادرة أقاوم أبي أذوق



بندر:ما في ممنوع مرة وحدة مع الناس



ريم:يعني أنت بتفهمني أنك ماذقت ولا شيء من قمت تشوي

بندر:أي تشكين فيني



ريم:ما شاء الله ومن متى نزلت الأمانة عليك ع فجأة



بندر: من يوم يومي وأنا أمين



ريم :ما شاء الله وانتبهت عليه وهو يأكل ما شاء الله هذا الأمين يله أعطني



بندر:أه حار يما من عينك أفتحي فمك خلني أحطها لك ويا ويلك إن عضيتيني



ريم :ما راح أعضك بس أنتبه لا تكون حارة فتحت فمها وحط لقمة في فمها



حست بنظرات مصوبة تجاهها لفت على هــ النظرات قاموا يناظرون بعض بنظرات غير مفهومة وهذا أول لقاء يجمعهم بعضهم من بعد لقاء المسبح



استغرب بندر سكوتها فجأة شافها وشاف نظراتها المصوبة تجاههم



فارس اللي ناسي أمره وكان هو معه في نفس المكان لكنه كان صاد طلعت ريم ووقفت معه وهو نسى فارس



بندر همس لـــــريم:كلام الليل يمحوه النهار وإلا كلام النهار يمحوه الليل اللي قلناه نسيناه



وجرها من يدها ودفعها لـــ داخل وتجاهل نظرات فارس الجامدة اللي صوبهم تجاهه



:

:

:

:

:

:




أنتهى الجزء الثالث عشر

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 04-12-2008, 10:45 AM
شبـــل شمر شبـــل شمر غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: عندما تشرق شمس المحبة كامله


لاهنتي
وشكرا على جمالك !


تحياتي
اخوك
الشمري

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 04-12-2008, 11:02 PM
صورة عاشقة الكتب الرمزية
عاشقة الكتب عاشقة الكتب غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: عندما تشرق شمس المحبة كامله


يسلموووو عالبارتات الحلوووة وننتظر باارتات اطول واحلى انشاء الله

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 05-12-2008, 02:32 AM
صورة Ellgance_AH_ girl الرمزية
Ellgance_AH_ girl Ellgance_AH_ girl غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: عندما تشرق شمس المحبة كامله


واااااااااااااااااااااااااو
البارت روووووووووووعه
يسلمووووووووووو


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 05-12-2008, 07:03 AM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: عندما تشرق شمس المحبة كامله


الجزء الرابع عشر



مازالت باندماجها في الكلام والضحك مع بندر أحست بنظرات مصوبة باتجاهها لم تمنع نفسها من الالتفات باتجاه هذي النظرات



واستكشاف ماهيتها وسببها ومن هو صاحبها التقت عينيها بأعين صاحب النظرات أخذوا يوزعون النظرات فيما بينهم في ظل سكون الليل والهدوء المحيط بهم



وكانت هــــــا لنظرات المنبعثة من كلا الطرفين مبهمة وغير مفهومة وكان هذا اللقاء أول لقاء يجمعهم بعضهم بعد أحداث المسبح



استغرب بندر اللي كان معها من سكوتها فجأة التفت عليها وانتبه لــ نظراتها المصوبة تجاه شخص معين دار بنظره تجاه ما تنظر إليه



وشاف نظراتها متجهة لــــــ فارس اللي كان يشاركه المكان واللي اتخذ له زاوية صاده وهو نساه ونسى أمره



بمجرد ما طلعت له ريم وأخذت تشاركه العمل والوقوف بجانبه والثرثرة معه



أُرسلت إشارة إلى رأسه وتُرجمت خلال ثواني "الموقف اللي هم فيه" حس بوضعهم إن فيه شيء خاطئ وأن شيء يصير وما فيه مثقال ذرة من الصحة



تحرك وهمس لــــ ريم الساهية: كلام الليل يمحوه النهار وإلا كلام النهار يمحوه الليل اللي قلناه نسيناه



ولما شافها لم تحرك ساكن جرها من يدها ودفعها لـــ داخل وتجاهل نظرات فارس الجامدة اللي صوبهم تجاهه



وسوى روحه أنه منشغل باللي في يده وأكمل ما كان يقوم فيه من عمل



أما فارس اللي أستغرب ردة فعل بندر وتصرفه اللي ما له مبرر من وجهة نظره يعني إذا كانت ريم ما هي حلال على فارس فنفس الشيء ما تكون حلال على بندر



وإلا لكونهم تربوا مع بعض يكون كل أمر محرم حلال تكشف عليه تتكلم بحرية وطلاقة معه تطلع وتروح معه مشاويرها بدون أحم ولا دستور



ويشوف هـــا لشيء عادي وحلال وعلى غيره حرام

وإلا يكون فعله وتصرفه هذا واللي خوله أنه يجرها ويدفعها لــــــداخل هو الغيرة....!!



غيرة!! تمتم فارس بهـــ الكلمة في سره عدة مرات ولِما لا يمكن تكون خطيبته ليه ما فكر بهــ الوارد



والكلام اللي كانوا يقولونه ناصر وبندر قبل قليل يثبت ذا الشيء غير تصرفه تجاهها لما شاف نظراتي لها أكيد ما سوى اللي سواه



إلا من الغيرة وأنها له وما يرضى لغيره يمس شعره منها أو يقرب منها ... أقنع فارس نفسه بهـــا التخمينات لــــ حد ما ملت رأسه وما صار يشوف أو يصدق أي مبرر غيره



<<<<<<<<



أما ريم بس غابت عن أنظارهم وقفت ترجم الموقف اللي صار تو بينها وبين فارس ما فهمت سر نظراته لها بس هي ما اهتمت به ولا اهتمت لنظراته ولا أعارتها أي اهتمام



لكن اللي استغربت منه أكثر هو رد فعل بندر وتصرفه لما جرها من قدام فارس بهــ الطريقة



انفضت الأفكار من رأسها وراحت تكمل شغلها مع البنات وما راح تتعب نفسها بالتفكير أو التفسير



&&&&&&



في أقل من ربع ساعة كانوا الأغلبية من الرجال والنساء ملتمين وملتفين حول المائدة



التي تحوي جميع ما لذ وطاب من المقبلات والمشويات ......ألخ الرجال في الخيمة والنساء في غرفة الطعام



وبعد العشاء ذهب الأغلبية إلى فراشه لــــنوم والراحة بعد قضاء يوم طويل والشاق في المزرعة



أما البنات والشباب كالعادة قرروا إكمال سهرتهم بكل أنواع اللهو واللعب المباح



وبعدها تعبوا وراحوا ينامون وما قدروا حتى يواصلون لصلاة الفجر من التعب اللي حل بهم فجأة



************

كان مسترخي على أحد الكراسي في الشرفة بعد ما أرخى الليل وأسدل أستاره على الكون يتأمل القمر اللي كان مكتمل



في إحدى الليالي القمرية بكل صمت واندماج وأريحية السكون مخيم على المكان والهدوء يعم الكون



الكل تقريبا نام عداه هو اللي فضل يواصل لــ صلاة الفجر خوفا من أنه تفوته وتفوت على اللي معه



لفحته نسمة هواء باردة أنعشته وأستنشق بكل قوته هواء صافي نقي يجدد حيويته في ظل هــــ الأجواء الرائعة والخلابة



قطع عليه رحلة تأمله وصمته وشروده رنين جواله المتواصل اللي أخترق مسامعه وبدد تفكيره



أخذه من على الطاولة اللي كانت بجنبه شاف الرقم قطب حواجبه لما لمح أنه رقم بدون أسم أخذ فترة يتأمل الرقم انقطع الرنين



وعقله يشتغل في التفكير وش ذا الرقم الغريب ومن هو صاحبه وليه داق عاد الرنين مرة أخرى وبعد ثلاث رنات تقريبا رد قبل لا ينقطع الرنين وتصير مكالمة لم يرد عليها



ألو قالها بصوت متزن وقور



أتاه صوت ناعم من خلف الأسلاك ولم يعرف صاحب الصوت أو قدر يحدد هويته :هلا ناصر كيف الحال



ناصر وهو مستغرب الصوت وصاحبته :نعم!! أختي من بغيتي



إيناس بدلع مايع :أوه ناصر لحقت تنساني أنا إيناس ما عرفتني



ناصر وهو يقلب في ذاكرته عل وعسى يتذكرها :إيناس !! ما عرفتك من تكونين وش تبين مني



إيناس:أنا المعجبة فيك



ناصر وتو يتذكرها :أهــــا وأنا أقولك روحي دوري لك على ناس فاضية مثلك وأنعجبي فيهم مثل ما تبين



إيناس وتحاول أنها تستعطفه:ما في أحد يسوى ظفرك أنا ما أبيك إلا أنت ...أنت وبس



ناصر وهو يحاول أنه يحافظ على هدوئه: بس أنا ما أنفع لك



إيناس:لا تنفع لي ونص



ناصر:والمطلوب



إيناس وهي طايرة من الفرح أنه بدأ يستجيب لها ويلين : أنا سمعت وعرفت عنك الكثير والكثير ودي نكون أصدقاء



ناصر وهو بينفجر من وقاحتها وجرأتها :أنا ما أنفع لك هذا أخر رد لي وأسمعي أن اتصلتي على هــ الرقم مرة ثانية



ما تلومين إلا نفسك وأتوقع أنك عرفتي من هو ناصر و ما هو صعبة عليه أنه في غمضة عين يوديك في خبر كان



وقفل الخط في وجهها وهو يسب ويسخط عليها وعلى تربيتها وعلى أهلها اللي تاركين لها الحبل ع القارب



ولا بهو عارف من وين جاته ذا المصيبة و ليه معترضة طريقه وإلا وش تبي منه دعى ربه أنه يكون في عونه ويبعد عنه أولاد الحرام



سمع صوت الآذان يتخلل مسامعه تعوذ من إبليس وقام يستعد لـــصلاة و يصحي الكل يقومون يصلون الفجر معه



&&&&&



كان جالس في غرفة الطعام ينتظر زوجته ترص باقي الأطباق على الطاولة ويبدأ يتناول معها الفطور



كان يتأمل الطاولة وعدد الكراسي المصفوفة بشكل منظم ومرتب حولها اللي ما يستخدمون غير أثنين من أصل عشرة



تنهد من أعماقه على حاله هو وزوجته عندهم عيال ويطلق عليهم لقب أسرة لكنهم يفتقدون الجو الأسري الحقيقي



ومكتفين بالاسم فقط عياله ما يلتقي فيهم إلا نادرا وبالصدفة حتى الوجبات الثلاث اللي أحيانا تلم أفراد الأسرة في وقتها



هم محرومين من اللمة عياله كل واحد فيهم في عالمه وهو زوجته بس اللي يكونون مع بعض ويتناولون الوجبات



غير الأوقات الأخرى اللي يجتمع مع زوجته فيه وعياله ما يكونون معهم وكل واحد الله وحده هو العالم وين تكون أراضيه



راشد الفطور جاهز سم بالرحمن وأكل قالتها وهو تتأمله وتتفحص وجهه بغرابة



راشد بدأ يأكل بصمت مما أثار غرابتها ودهشتها



شيخه:راشد وش فيك ساكت



راشد :إلا العيال وينهم



شيخه تنهدت وكأن الأفكار المعششة في رأس زوجها انتقلت لها :تركي راح لدوامه وسلطان كالعادة نايم



راشد :وعيالك ما يغيرون طبعهم ما في واحد منهم يتكرم ويقعد معنا



شيخه: أتركهم على راحتهم



راشد :ولمتى



شيخه فضلت تغير دفة الحديث وهي تتوخى الحذر :أقول راشد ليتك رضيت أنك تتصالح مع أخوك سلمان



ما هو كان أحسن لنا كان إحنا الآن معهم بالمزرعة بدال ما أنا وأنت مقابلين هـ الجدران



راشد اللي وقف عن الأكل وقام يناظرها بنظرات غير مفهومة



شيخه خافت من نظراته وأكملت كلامها: قلت لك أختك بدرية داخلة على طمع بالأول سوت أن نيتها زينة وجمعتكم في بيتها



يا زعم أنها بتصالحكم على بعض عقب عزمت الكل في بيتها لأن ولدها توه متخرج وهي في نيتها شيء أكبر وأكبر



وهذا هي ما صدقت خبر جات الإجازة من هنا وراحت هي وعيالها مزرعته ولا كفاها أخذت أهل رجلها معها



راشد:خلصتي كلامك



شيخه:يعني لو تطاوعني ونروح لهم مزرعته ونفتح معه صفحة جديدة ونرمي الماضي وراء ظهرنا عشان نستفيد منه



ونتمتع بحلاله بدال ما يروح للغرب أهل زوجته وبدرية وعيالها أنت أخوه أولى منهم كلهم



راشد قام وهو معصب :الحمد لله



شيخه:راشد وش فيك ما قلت أنا شيء يزعل ليه ما أنت راضي تسمع وتفكر بالكلام اللي قلته لك



غاب عن عيونها واستغربت ردة فعله وتصرفه تجاه الكلام اللي سمعه منها بالعادة يسكتها ولا يخليها تكمل كلامها



لكن المرة هذي غير سمع لها ولا علق معقولة راح يفكر فيه ويغير رأيه يا ليت كان نتقل من الجحيم لـــــ نعيم



^^^^^^^^^



كان جالس على أحد الكراسي قدام الشلال بالرغم من أن منظره يجذب الأبصار إلا أنه ما جذبه ولا حتى أستمتع بالأجواء المحيطة به الرهيبة والرائعة



في ذا الوقت من الصباح كان شيء كبير طاغي ويستحل تفكيره موضوع خطبته لــــ نهى شاغل باله ومؤرقه كثير



إلى متى يصبر صبر بما فيه الكفاية يا ليت أبوه يقدر ينوب عن صقر في موضوع الملكة والزواج



مثل ما ناب أبوه في مواضيع كثيرة تخص نهى ولا يقوم فيها إلا أبوها لكنه قدر يأخذ الأذن والتصريح فيها



صقر لما ما يحتاجون له ولا يبون يشفون رقعة وجهه يكون قدامهم ويطلع في وجههم ولما يبونه وتكون لهم حاجة عنده يختفي فجأة



أه تنهيدة طلعها من داخل أعماقه يمكن تخفف همه وألمه تذكر الكلام اللي أسمعه من نهى أن جدته تبي تخطب له ريم بنت خاله



ضاق صدره أكثر يحس بالعجز ووده لو يلاقي الحلول اللي تريحه وتزيح عنه التعب جراء المعضلات اللي تعترض طريقه



يا هو يا أبو شباب وين وصلت قالها بنبرة عالية وعلامات الدهشة والاستغراب مرسومة على وجهه كان يراقبه من فترة وهو يشوفه متعمق في أفكاره



سمع صاحب الصوت رفع عينه يشوف من اللي يكلمه أستعدل في جلسته :خير وش فيك تصارخ ترى أسمعك لا ترفع صوتك



فارس:وش فيك قاعد هنا لحالك وش فيك ساكت ومهموم اللي يشوفك يقول أن هموم الدنيا على رأسك



تنهد ريان:فارس ما لي خلق ولا مزاج للمناقر معك ليتك تتركني في همي



فارس:همك!!!!! همك هو همي يا أخوي قول وش مكدرك ومضايقك فضفض لي إذا ما نفعتك وقت ضيق متى راح أنفعك



ريان عارف أن ملاذه بعد الله هو فارس أخوه:بنكمل شهرين وصقر بعده ما رجع من السفر وموضوعي أنا ونهى على حطة يدك ما تغير فيه شيء



فارس:بس أنت صابر وش اللي غير عليك



ريان: قلنا نصبر شهر ما هو شهرين ويا خوفي تطول أكثر



فارس اللي في داخله يتقطع على حال أخوه ووده لو يسوي شيء يريحه من الهم اللي هو في



بس ما عنده أي حل يساعده أو يرد يخفف عليه ويواسيه يحس أن الكلام ضاع من كثر ما قالوا له وخففوا عليه



ريان يعيش فوضوية داخلية فقام يقول كلام ملخبط ولا له داعي أنه يقوله :تصدق أن جدتي تبيني أخذ وحدة من بنات خالي سلمان



فارس اللي كأن أحد ضاربه على رأسه وأخذ يقلب الموضوع بينه وبين نفسه :وشو!!!



ريان وهو يكمل كلامه:يعني إذا أصرت جدتي وأمي على أني أخذها ما أظن أني أرفض



لأنهم أكيد يبون يقون رباط العلاقة بينا وبين خالي سلمان فبــ يوصلونها للنسب تخيل وأنا بكون كبش الفداء



اللي راح يضحى بحب حياته عشان مصلحة لا ناقة لي فيها ولا جمل وإن رفضت يمكن تحل القطيعة مرة ثانية



فارس:ريان وش الكلام اللي تقوله متى جدتي كلمتك بموضوع هـــ الخطبة وأنت ليه ما اعترضت



ريان:جدتي بعدها ما قالت لي البنات هم اللي قالوا لي



فارس وهو يخفف عليه:أتوقع جدتي تبيك تأخذ البنت الكبيرة لأن البنت الثانية بعدها صغيرة على أمور الزواج والارتباط

لكن ارتاح من هــــ الناحية لأن البنت الكبيرة مخطوبة



مخطوبة!!! قالها ريان وكأنها طالعة من قلبه

وش دراك أنت



فارس :وأظن اللي خاطبها بندر "كذب الكذبة وصدقها "



ريان اللي استغرب بندر يخطب وحدة من بنات خاله وغريبة كيف فارس عرف وهو طول الوقت كان مع بندر وجلس معه أكثر من أخوه



ولا سمع موضوع مثل هذا ينذكر على لسان بندر أو ناصر وأن علاقتهم بعضهم ما هي جيرة بس جيرة ونسب :أنت كيف عرفت بها الموضوع من اللي قال لك



فارس وهو يرنو ببصره إلى الأفق البعيد :عرفت بُطرقي الخاصة



ريان:طرقك الخاصة !! حتى هــ الموضوع بدخل طرقك الخاصة فيه



فارس:ما هو قلبك ارتاح لما عرفت أنها مخطوبة وهــ العثرة انزاحت عن طريقك خلاص حط في بطنك بطيخة صيفي



ونهى بإذن الله تكون من نصيبك ولا يفرق بينكم إلا الموت بعد عمر طويل إن شاء الله



تنهد من أعماقه لما سمع ذا الكلمتين العثرة اللي اعترضت طريقه وهي رغبة جدته في خطبة بنت خاله انزاحت



بمجرد أنه عرف أنها مخطوبة لأنه ما يبي يصير سبب في حدوث قطيعة جديدة بين أمه وخاله بعد ما تعدلت أمورهم وصارت تمام



لكن المشكلة الآن في صقر اللي سافر وبعده ما رجع ولا يدري متى راح يرجع ويريحه من الخوف والتوتر والقلق اللي يسيطرون عليه



*****



اجتمعوا في اليوم الثاني لهم بالمزرعة على الحب والمودة والطيبة والألفة يتبادلون الأحاديث والسوالف بكل مودة واهتمام



وبكل راحة يتخللها بعض الضحك والمزح الكُلفة والميانة معدومة بينهم في ظرف أربع وعشرين ساعة



صارت علاقتهم بعضهم قوية ومتينة وما تشوبها أي شائبة



الجدة اللي افتقدت البنات أسألت عنهم :إلا وين البنات ما صحوا من النوم



أم ناصر:لا بعدهم نايمن



الجدة:ولمتى إن شاء الله بيتمون نايمن



أم بندر:خليهم على راحتهم أكيد ما نموا أمس إلا متأخر



أم ناصر :كالعادة ما ناموا إلا بعد صلاة الفجر



أم بندر:ودي رحت وسهرت معهم كالعادة لما نجي المزرعة بس ما بغيت أقيد حريتهم خليتهم على راحتهم



الجدة:الله يكون بعونا تونا في بداية الإجازة وهذا هم بدئوا نوم في النهار وسهر بالليل



بدرية:وأنتي الصادقة هذا إحنا بداية الإجازة ينامون قريب الفجر ويصحون قبل وإلا عند الظهر



بس الله يعينا لما نتوسط الإجازة بسهرون طول الليل إلى نص النهار وإذا جاء الوقت اللي نصحى فيه بيرحون ينامون



خلود:والله ما أدري وش عندكم على هــ التعقيد ترى عادي وعيالكم ما يسهرون إلا عندكم وقدام عيونكم



يعني ذا الشيء عادي غيركم ينام وهو مرتاح ولا يدري عن عياله هم في بيته وإلا سهرانين مع ناس الله أعلم بهم



الجدة:أول مرة تقولين كلام له القيمة بس الحمد لله عرفنا نربي عيالنا تربية صالحة وما أنفتنوا مثل ما أنفتن غيرهم بالطلعات والروحات والجيات اللي مالها فايدة



خلود:بس يمه تحرمونهم من التمشيات وتوسعة صدورهم



بدرية:إحنا ما نحرمهم من التمشيات أهم شيء أنها تكون في حدود



خلود :أنتم كل شيء عندكم ممنوع وحرام وتدققون على الصغيرة قبل الكبيرة على العباة وعلى الطلعات وكل شيء في نظركم حرام وما يصلح



الجدة :والله كل واحد وله طريقته وهو حر فيها



توترت الجلسة قليلا بسبب الكلام اللي ترميه خلود واللي قصدها منه أنها تشوف نفسها على اللي تجلس معهم



وأن عقليتها متطورة ومتحضرة عن الأشخاص اللي مجالستهم واللي عقليتهم متخلفة ومن العصر الحجري في نظرها





&&&&&&&&



كانوا واقفين عند الحظيرة ويشوفون الحيوانات اللي فيها وهي مبسوطة والدنيا ما هي واسعتها وكل شوي قالت لأبوها هات هذا وشف ذاك وهم مندمجين ولا عليهم من أي أحد



مي:بابا جب الأرنوبي الصغيرون خل نأخذه ونوديه معنا بيتنا



غانم: لا ما يصير نأخذه خليه هنا مع أمه يصيح بعدين يبي أمه



مي ما عندها وقت والحلول متوفرة في نظرها:أنا أبيه نأخذه هو وأمه



غانم :وين نحطهم فيه ما يصلح لازم نخليهم في بيتهم



مي:نأخذ بيتهم معهم



غانم:لا ما يصير وإذا بغيتي تشوفينهم أنا أجيبك لهم وشوفيهم هنا



مي:لا بابا أنا أبي ألعب معهم في بيتنا



غانم:ألعبي هنا معهم هنا أحسن من البيت الحديقة هنا أكبر من حديقة بيتنا



يبه أنت موجود هنا وأنا لي ساعة أدورك فيها حول المزرعة

قالها فارس ونفسه مقطوع وكأنه جاي من مكان بعيد وهو يركض



غانم بعد ما التفت عليه وشافه :هلا فارس خير وش فيك



فارس:سلامتك بس ما شفتك مع الجماعة فقمت أدورك



غانم:أختك جننتني من الصبح وهي تقول لي بابا قم نشوف الأرنوبات "قصدها أرانب" وهو يقلدها



فارس ضحك:ههه خلها تدلل وتدلع عليك أخر العنقود يحق لها كل شيء بس ها شافت الأرنوبات



غانم:شافتهم وتولعت وتبي تأخذهم البيت معها



مي:فارس قل لــ بابا نأخذهم معنا ونودهم معنا البيت



فارس:لا حبيبتي خليهم هنا وأشتري لك أرنوبي صغيرون لك بس أنتي هذيل حقين جود ما يصير نأخذهم



مي:أي بس هي ما تقول شيء



فارس:خلاص أنا أشتري لك أحلى منهم يله روحي شوفيهم هناك



والتفت لأبوه يستفسر عن شيء وهــــــا لشيء هو اللي خلاه يدور على أبوه عشان يسأله ويتكلم معه براحته :يبه وش صار ع موضوع نهى وريان



غانم اللي سكت وأخذ يناظر وجه ولده ويتفحصه :وش تقصد!!



فارس:يبه نسيت!! موضوع خطبتهم لـــ بعض كلمت صقر



غانم : ريان هو اللي قال لك تسأل



فارس :لا بس هو يبه حالته حالة متكدر وضايق صدره



غانم:كلمت صقر وبعد يومين بيرجع وخطبت نهى منه وهو قال بيفكر ويشوف الموضوع وبعدها بيرد لنا خبر



فارس اللي فرح:والله طيب ليه ما قلت لـــــــ ريان تريحه



غانم أخذ نفس عميق وتنهد :تظن الموضوع بهــ السهولة صقر بعده ما وافق وهو قال أنه راح يفكر وبعدين يرد لنا خبر فيها احتمال أنه يرفض



فارس بدهشة:يرفض!! ليه وهو بيلقى أحسن من ريان لــ نهى



غانم :عمري ما تطمنت لــــــ صقر ولا ارتحت له وكل شيء جايز اللي ما أعطانا الرد ع طول وهو عارف أن إحنا أقرب لــــــ بنته منه

وإحنا اللي مربينها وشايلنها فهو أكيد له رأي ثاني وإلا شايف له شوفه وبيقعد يلف ويدور معنا عقب بيتكرم علينا ويقول لنا قراره



فارس:أجل ما ألوم ريان على خوفه وقلقه وتوتره



غانم:حسك عينك تذكر اللي صار قدامه تراه ما هو ناقص



فارس هز رأسه موافق لــــأبوه :لا مستحيل أقول له كلام مثل كذا وإلا أكدر خاطره



بعدها كل واحد فيهم سكت ورحل بصمت وشرد في تفكيره إلى الأفق البعيد ريان وموضوعه هو ونهى



صقر ونذالته وخبث ودناءة تفكيره وما هو بعيد أنه يستقل الموضوع ويتلاعب على كيفه ويذلهم لــــ حد ما يناولهم مرادهم





^^^^^^^^^^^^

في الجهة الأخرى من المزرعة كانوا يتمشون واحد فيهم مستلم دفة الحديث يتكلم ويثرثر



ومحدثه سارح بفكره وباله ما هو مع اللي يتكلم فجأة وصلت بعض كلماته سمعه واخترقت إذنه انتبه على نفسه أنه بعيد كل البعد عن محدثه



وش قلت عندك عم !!!!!! متى وكيف؟؟؟؟



قالها يبي يتأكد من اللي أسمعه صدق وإلا يتوهم بسبب الأفكار اللي مسيطرة على رأسه ومشغلته



بندر وهو يأكد عليه ويعيد الكلام مرة ثانية :أي قلت لك عندي عم أسمه حمود وهو أخو أبوي ... تصدق عاد يا ناصر بعد هــ العمر أكتشف أن لي عم



ناصر:طيب هو ينه في وين كان غايب عنكم



بندر:أمي قالت لي أنه مسافر ورجع من فترة



ناصر:زاركم البيت وكيف كان لقاؤكم به



بندر:تصدق أني التقيت به مصادفة قدام المدرسة أخر يوم

بالامتحانات بس أمي قالت لي أتركه عنك لأنها هي وأبوي



ما شافوا منه غير الأذية بس تعرف أني ما ارتحت له لما شفته ذاك اليوم



ناصر :طيب شــ كلك فرحان وأنت تتكلم عنه



بندر:لا ما ني فرحان بس تذكرته وما لقيت أحد أفضفض له غيرك أنت أكثر من أخوي



ناصر:طيب وش أسم عمك وكم عمره وين يشتغل وش عرفت عنه متزوج عنده عيال



بندر:لقاؤنا كان عابر وسريع وما عرفت عنه كثير أسمه حمود عمره تقريبا بين 30و35 كذا بس هذا اللي أقدر أقولك بس ليه تسأل



ناصر:فضول يا أخي إلا تعال فكرت بكلامي اللي قلت لك



بندر:أي كلام ما أتذكر شيء



ناصر:الإجازة جات وأنت بتقعد فاضي لا شغلة ولا مشغلة فلذا تعال وأمسك المحل معي منها تعاوني وتكتسب خبرة منها



بندر قطب حواجبه وتوه يتذكر:أوه صح نسيت بس أنت ناسي أن عندي تقديم في الجامعات



ناصر :فترة التقديم بالجامعات كلها أسبوعين وبعدها بتكون فاضي وأنت عارف أن الإجازة يكون عندنا زحمة فأبيك تعاوني



بندر :يا سلام عليك وأنا ما صدقت تجي الإجازة عشان أرتاح من الهم تقوم تكرفني بشغلك



ناصر بنذالة:أحسن يا أخي ذق اللي أذوقه عشان تحس فيني ما هو بس أنا اللي أنكرف حالك من حالي أنكرف مثلي كل العالم تأجز إلا أنا اللي ما أعرف شيء أسمه إجازة



بندر:يا ربي وش ذا الحسد يا الأناني



"وش عندكم على الاجتماع السري والمغلق" قالها بمزحة بعد ما كان له فترة يراقبهم ويشوفهم مندمجين بكلامهم وكأن عندهم سر ما يبون أحد يعرفه



التفتوا على مصدر صوت وشافوه ابتسموا له برقة وهو بادلهم بالذات الابتسامة



كمل كلامه عسى بس ما خربت عليكم الجو وقطعت عليكم أسراركم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 05-12-2008, 07:06 AM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: عندما تشرق شمس المحبة كامله


ناصر :لا يبه ما عندنا أسرار تخفى عليك



أبو ناصر :لي وقت وأنا واقف أشوفكم ما غير تتهامسون مع بعض فشكيت قلت ذول أكيد عندهم أسرار ما يبون أحد يعرفها



بندر وهو يضحك :ههه سلامتك يا عمي وهو يحاول أنه يستعطفه :تخيل أن ناصر حاسدني على الإجازة اللي جات



واللي برتاح فيها مستكثرها على ويقول لي تعال المحل معي وعاوني لا ترتاح مثل ما أنا منكرف أنكرف مثلي شفت الأنانية يا عمي



ناصر :ما أسرع ما قلب الأخو .!!



أبو ناصر ما قدر يمنع نفسه من الضحك بصوت عالي:هههههههه وأنت وياه متى تعقلون بس أنا أتفق مع ناصر في جزء من كلامه



أولا يا ولدي أنت كبرت ولازم تشوف حلالكم أنت وأمك شكلك ناسي أن أبوك الله يرحمه كان شريك معنا في بعض المحلات



وجاء الوقت اللي تعرف اللي لك واللي عليك وما عليك من كلام ناصر تمتع بإجازتك والوقت اللي تحس فيه أنك مرتاح ومحتاج تكسب خبرة وتبي تعرف عن حلالكم تعال المحل



بندر بفرح:يا بعد قلبي يا عمي هذا الكلام اللي يفرح بس أنا متطمن على حلالنا ما دامه في أيدي أمينة اللي هي أيديكم



أبو ناصر :ولو يا ولدي ما حد ضامن عمره ونفسه بارك الله فيك يا ولدي وأنا تكفلت بأمور حلالكم لفترة معينة



وهــ الفترة انقضت بمجرد تخرجك من الثانوي وجاء الوقت المناسب اللي تمسك أمور حلالك بنفسك



بندر :اللي تأمر فيه يا عمي بيصير ولا يكون خاطرك إلا طيب



ارتاح أبو ناصر لأنه الحمل لشاله على أكتافه من السنين والأمانة اللي تكفل فيها بيردها لأصحابها قريبا والحمد لله أن الله قدره أنه يحتفظ فيها لـــــحد ما يرجعها لأصحابها



&&&&



أفتحت عيونها بتكاسل بعد نومة طويلة وزعت نظراتها على أرجاء الغرفة شافت ضوء الشمس منبعث خلف الستارة شافت



الساعة لقتها توها عشر الصبح مر ببالها الأشياء اللي صارت لها أمس بالمزرعة من أول ما جم الضيوف إلى وقت العشاء



تكدرت وضاقت نفسها لما ركزت على المواقف الأليمة اللي تعرضت لها مررت كفها على وجهها وتحسست مكان الألم



تنهدت على حالها وعلى مصيرها لو استمر الوضع بينها وبين فارس على هــ الحال والمنوال كل واحد فيهم يطلع كرهه لثاني



في أي وقت وأي وضع يجمعهم ببعضهم وكبرياؤهم ما يسمح لهم بالتنازل يعني كيف !! تتنازل هي!! مستحيل



انفضت الأفكار من رأسها وقامت دخلت الحمام وغيرت ملابسها ونزلت مرت بمحاذاة الصالة وشافت بس الأمهات موجودات



سلمت عليهم سلام خاطف واتجهت عقب للمطبخ وشافت البنات مجتمعين فيه وأصواتهم عالية بالمرة جلست على أول كرسي صادفها



"صباح الليل "قالتها لمى أول ما شافتها داخلة عليهم المطبخ وبصراحة كانوا مفتقدين وجودها بينهم



ابتسمت لها وردت عليها مساء النهار



نهى اللي أضحكت على ردها :مساء النهار كيف تجي ذي



ريم:وش أرد عليها أجل صباح الليل هي اللي تجي



لمى :وينك يا لدوبا ما شفناك اليوم



جود:أوه غريبة ريم صاحية متأخر بالعادة أنتي تصحين قبلي



ريم: شــ كلك أنتي صاحية بدري عن وقتك وإلا هذا موعدي اللي أقوم فيه من النوم



جود وتأشر على لينا :صدق أنا اللي صاحية بدري اليوم والله يسلم ست لينا اللي جات أزعجتني



لينا :وش سوي فارس طلب من الخدامة تصحيني يبي يتطمن على رجلي المتعورة أمس وطبعا نزلت لــ فارس وطار النوم من عيوني وما أبي أضل لحالي فجيت صحيتك



جود :أخوك يبي يتطمن عليك أنا وش دخلني تزعجيني



لينا :أحبك وما أقدر أكمل يومي وأنتي مش معي



جود:أكلي بعقلي حلاوة مشكلتي أصدق بسرعة



ريم:ظيب وكيف رجلك اليوم



لينا :الحمد لله أحسن من أمس بكثير



نهى :بنات ما تبون تفطرون أحس بجوووع



لمى :وأنت كل جايعة وأصلا متى شبعتي يا لدوبا



نهى:الحمد لله ما ني دوبا أنتي الدوبا شوفي جسمي وش زينه



لمى:والله جسمي أحسن من جسمك وإلا وش رأيك ريم من اللي جسمها أحلى أنا وإلا نهى



ريم بغرور:لا جسمك ولا جسمها أكيد جسمي أنا



نهى:خليك على جنب أنتي وجسمك إحنا نسأل عن أجسامنا



ريم:وأنا قلت رأيي



نهى :مشكلة الثقة الزااايدة



لمى :ما هو ثقة زايدة الله يسلمك هذا غرور الله يكفينا شره



ريم:ههههههه مشكلة اللي يغارون يا عالم



ناظروها بنظرات استخفاف وتجاهلوها ولا علقوا على ردها



جود تجر لينا :قومي نطلع نتمشى أحسن لنا من الجلسة معهم ونتركهم يقرقرون على كيف كيفهم



ريم:وأحد ضربك على إيدك ست جود تجلسين معنا تفضلي غير مأسوف عليك



نهى:وإحنا نبي نتمشى بعد



لمى :خل نفطر بالأول بعدين نطلع



نهى:شفتي أنك ما ستتقنين عن الأكل يا لدوبا



لمى سفتها وقامت تجهز لهم فطور يأكلونه وعقب يقومون يتمشون ويتجولون بالمزرعة



وبينما هم يتناولون فطورهم دخلت عليهم وابتسامة مرسومة على شفايفها



خلود برقة : حبيبيتي نهى ما خلصتي فطور



نهى : تقريبا خلصت خير يمه تأمرين على شيء



خلود : ودي أتمشى معك حول المزرعة



نهى :هذاني خلصت الحمد لله



خلود:لا حبيبتي كملي أكلك وأنا أنتظرك بالصالة أنا ماني مستعجلة وراحت للصالة



وضلت نهى حائرة في تصرفات أمها الغريبة من جات لهم في هــ الزيارة وتقريبا متغيرة في تعاملها ...



تعاملها بكل طيبة وحنان ورقة ومهتمة فيها اهتمام بالغ وغير الكلمات الحلوة اللي غرقت مسامعها بها



حبيبتي عمري حياتي وغيرها من الكلمات اللي تتمنى أنها تسمعها منها



********

كل دقيقة والثانية يناظرساعته تارة والباب تارة أخرى وعيونه تدور وتلف على الجالسين حوله ما يعرف وش قلب حالهم اليوم



كل واحد منهم جالس بزاوية وملتزم الصمت وكأن كل واحد فيهم يفكر ومتعمق بالتفكير ولا يبي أحد يزعجه



فقط تلتقي الأعين مصادفة فتتكلف الشفاه الابتسامة وتتحول النظرات وتتبعثر ضاق ذرعا بهــ الحال اللي هم فيه



استوووووووب قالها بنبرة عالية و بمرح غير معهود منه



استفاقوا على صوته من تفكيرهم وسرحانهم والتفتوا كلهم عليه وعلامات الدهشة والاستغراب مرسومة على وجوههم



خير وش له هــ الصراخ ترانا قريبين منك ونسمعك ماله داعي تصرخ قالها فارس بحنق لأنه أفسد عليه صمته وقطع عليه حبل أفكاره



رد عليه:أعصابك يا أخي ما باقي شيء إلا تقوم وتذبحني

ريان :طيب أنت ليه تصارخ وش عندك تبي تقوله



ناصر:أبد سلامتك أنسوا اللي كنت أبيه أستفرد توا فيني أنت وأخوك ما باقي إلا تقومون وتذبحوني



بندر وهو يحط يده على خده وذراعه مستندة على ركبته ونظراته يوزعها على الحاضرين :يعني بنضل طول الوقت كذا ساكتين



وش قلب حالكم أمس وش زينكم وإلا لأن لؤي وطلال راحوا صرت أنا و ناصر ما هو قد المقام ما تبون تعطونا وجه



ريان :وش دعوة عاد ملينا من كثر ما تكلمنا والسوالف كلها انتهت واللسان له حق يرتاح قام يتذمر ويقول أرحموووووووووووووني يا ناس يا عالم أبي أرتاح



بندر:لا يا شيخ ..إلا لؤي ما راح يجي اليوم



ناصر:إلا بس مدري وش فيه تأخر ونزل عيونه لساعته يشوف الوقت ولا أمداه يرفع عينه



إلا يشوف واحد طويل واقف عند الباب وماسك كرتون كبير بيده والكرتون مغطي وجهه



لؤي وهو يتنفس بسرعة :احد منكم يقوم يساعدني ويشيل الكرتون من يدي ما في إحساس ولا شعور عندكم



ناصروهو في مكانه :حيا الله المحمول من دون الحامل يا هلا ومسهلا مشكور لؤي وما تقصر خيرك سابق ليه تتعب نفسك وتكلف على حالك



لؤي:هذا اللي قدرت عليه يا أخي قم فز وتلحلح شل عني نفسي أنقطع وأنا شايل هــ الكرتون



من عند المدخل لــ هنا حرام عليك ما عندك إحساس ولا شعور



ناصر وقف :هذاني قمت وفزيت وتلحلحت ورجع جلس مكانه



لؤي:لا والله من جد تعبت نفسك



فارس :أنت لو تترك عنك الكلام الفاضي وتكمل طريقك وتحط ذا اللي شايله على قلبك عند الباب تسوي في نفسك خير



لؤي :وأنت يا أخي وش فيك بايق حلالك تكلمني من طرف خشمك



قام بندر وراح لــ لؤي يعاونه ويأخذ اللي في يده :هذاني جيتك بصراحة متحمس أعرف وش اللي في الكرتون



لؤي بضجر :خذه أنت بالأول وبعدين أعرف على راحتك



ناصر بثقة:أكيد شيء حلو لي



لؤي:ما أقدر ع الواثق أنت أخر واحد تتكلم حتى لو كان لك ما راح تأخذ منه ولا شيء



ناصر:ما تقدر تمنعني أنا ناصر



بعد ما أخذ بندر الكرتون من لؤي ونزله بالأرض طل فيه رفع رأسه وأخذ يناظر لؤي وعلامات الدهشة مرسومة في وجهه :وش ذا الكتب !!



لؤي:لك



بندر:لي!! ليه أنا ما طلبت منك كتب



لؤي وهو يتخذ مكانه:يا أخي ما هو لازم تطلبهم مني أنا عارف أنك بتحتاجهم فوفرت عليك وعلى نفسي الجهد



هذي الكتب الله يسلمك كتبي لما كنت أدرس بالجامعة وأنا محتفظ فيهم إذا أحد أحتاج لهم بعطيهم إياه فأنت أولى طبعا لأنك وبكل تأكيد بتخصص نفس تخصصي



ريان :كذبت الكذبة وصدقتها !!



بندر وعلامات الدهشة لازالت معلمة على وجهه :نعم !! مصر أتخصص نفس تخصصك ...قم عني يا شيخ



لؤي:هذا أفضل تخصص لك صدقني وما راح تندم



فارس:طيب وأنت ليه شاغل نفسك فيه هو حر يختار التخصص اللي هو يبيه



لؤي:أحلف أنا قررت وهذا أخر كلام عندي



بندر:بالمشمش



ريان:بندر ولا يهمك بكرى راح يكونون عندك كتبي وهذا قراري وأخر كلام عندي



بندر:وأنت ناصر متى راح تجيب كتبك



ناصر:تبيهم تعال خذهم من بيتنا ما راح أتعب نفسي وأجيبهم لك



بندر:اللي يسمعكم يقول هذا مستقبلكم ما هو مستقبلي أنا



فارس:ما عليك منهم أنت اللي بتدرس ما هو هم أسمع من اليمين وطلع من اليسار



ناصر ريان لؤي وبنفس واحد :لا والله



وبكذا انقلب حالهم بمقدار180درجة بمجرد دخول لؤي عليهم وجلوسه معهم ورجعت جلستهم تضج بالحياة



# # ######



طلعوا مع بعض يتمشون من فترة أستمتعوا كثير بتمشيهم وطلعتهم مع بعض لــــ درجة أنها نست أحزانها وهمومها اللي حابستهم في صدرها



وحست للحظة أن هــذي اللي واقفة معها ما هي أمها اللي تكون أحيانا سبب أحزانها هذي غير



صايرة مصدر للحب والحنان اللي تتمناه وترتجيه وتنتظره تمنت أنها تضل كذا ع طول ولا تتغير أبد



خلود :أكيد حبيبتي أنك مرتاحة وأنتي جالسة في بيت خالك ما في أحد يضايقك



نهى :أنا مرتاحة عندهم ولا أحد منهم يضايقني بالعكس كلهم يعتبروني وحدة منهم وفيهم بس ينقصني وجودك قربي ومعي



خلود بحنان بالغ وصادق :أنا حاسة فيك يا قلبي بس وش نسوي إذا صارت الظروف أقوى مني ومنك



أبوك رافض أنك تعيشين معي في بيت زوجي ومستحيل أترك زوجي وأرجع لشرقية



نهى :بس يمه تقدرين تزوريني من فترة لفترة ويا ليت تكون هــ الفترات متقاربة من بعضها



خلود :ولا يهمك حبيبتي أي شيء تأمرين فيه أنا حاضرة



نهى:تسلمين يمه



تحس بفراشات السعادة تحوم حولها وما تبي هاللحظات الحلوة اللي تجمعها مع أمها تنتهي أو تتلاشى



$$$$$$$$$



كان جالس وأفكار كثيرة تدور برأسه من رجع للملكة وهو في حيرة من أمره توقع أنه بكل سهولة راح يعترض طريق أرملة أخوه



ويوقف في وجهها ويأخذ اللي ما قدر يأخذه منها قبل العشر السنين لكن للأسف توقعاته باءت بالفشل لأن أرملة أخوه زادت قوة وصلابة عن السابق



جرب عدة طرق ومحاولات وكلها فشلت هددها بالاتصالات راح عندها البيت وتقابل مع ولدها وكان قصده يشعل الفتنة بينهم



لكن ولا طريقة منهم صابت كلهم الفشل كان مصيرهم ما يأس رجع يتصل مرة ثانية عليها ما لقي أي رد على اتصالاته



كرر الزيارة ونفس الشيء مثل ما راح رجع تنهد من أعماقه يبي يسيطر عليها ويحكمها عشان يستولي على مطامعه الفلوس والأملاك اللي عندها



يا هو حمود وين وصلت



طلعه من دوامة تفكيره صوت خويه سالم اللي مشاركه المسكن واللي متأمل خير من الكنز اللي بيحصلون عليه من وراء أم بندر



حمود :ما وصلت مكان هذاني قدامك



سالم وهو تقريبا فاهمه وعارف سبب السرحان اللي هو فيه:وأنت ما زلت تفكر بحرمة أخوك وكيف توصل لها



حمود:هذي كنز يا سالم ما ينتعوض ولا يقدر بثمن لازم أجيب رأسها وأخذ كل اللي أبي منها



سالم:وكيف يا فالح ما حاولت بكل الطرق وهي صدتك



حمود:أه يا لقهر مدري من وين تجيب القوة بالأول كنت أظن هــ القوة تأثير أبو ناصر عليها وقربه منها لكني ما أشوفه معها وأشوفها قوتها تطلع في أي وقت



سالم:طيب أنت رحت لبيتهم ولا لقيتهم وش بتسوي



حمود :بعدي ما لقيت الحل لكن مستحيل أنساها وأطلعها من بالي لازم أخذ اللي أبيه وبعدها في ستين داهية



سالم شاف خويه تكدر من جاب هــــ الطاري فعرف كيف يغير ويعدل مزاجه:الجماعة ينتظرونا ترى تأخرنا عليهم قم خل نوسع صدرنا معهم الشباب ما هم مقصرين مرتبين لنا كل شيء يحبه قلبك



بدون أي مجادلة وقف وأخذ شماغه معه في يده وراح مع خويه يروح عن نفسه باللعب والشرب والسوالف وكل شيء يخطر ع البال سواء محرم أو محظور



::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::



كانوا يتمشون ويفرفرون بالسيارة وهذا حالهم دائما كذا سواء في أيام الإجازات أو أيام الدوام الرسمي



أنغام الموسيقى الرنانة الصاخبة تصدح وتنبعث بين جنبات السيارة ويصل صداها أخر مدى



تقريبا كانوا ساكتين وما في صوت في السيارة غير صوت المسجل وأنفاسهم



كسر حاجز الصمت المبني بينهم بسؤاله :فايز وش سويت بالمشروع اللي كلمتني عنه من فترة



فايز:ما سويت شيء على حطة يدك من كلمتك وأنا أفكر في مشروع وما بعد أرسي على بر



سلطان:ليتك تعجل وتلقى لنا حل حالنا ما يسر من زمان ما قمنا بعمليات مع الزعيم أخذنا أكثر من شهر وهو ما طلبنا في أي عملية بعد أخر عملية قمنا بها



فايز:خلها على ربك وإن شاء الله ربي يفرجها محتاج يا أخوي فلوس رقبتي سدادة وهو يأشر على رقبته



سلطان :أنا!! لا ليه تسأل



فايز:سؤالك خلاني أشك قلت يمكن محتاج



سلطان:لا يا أخوي خيرك سابق أرباح أخر عملية على حطة يدك في البنك بس الفضاوة اللي إحنا فيها ما هي عاجبتني



فايز:أنت ما في بالك مشاريع



سلطان :لا ... بس ذهب أمي مدري وش سوي فيه كل ما أخذت فترة سألتني عن الأرباح وأنا مدري وش أقول لها



فايز:ذهب أمك ندخله معنا بتجارتنا لا تحاتي أما الأرباح قل لها أن السوق نايم وما بعت ولا سهم وأكيد هي بتصدقك وإلا عطها من رصيدك اللي في البنك



سلطان وارتاح من الفكرة:شورك وهداية الله



ورجعوا لحالة الصمت من جديد والتعمق في التفكير وصوت المسجل كل ماله يعلى ويزيد



********



أخذوا يومين من رجعوا للمزرعة وإلى الآن أمورها في نظرها ماشية تمام وعلاقتها مع أمها وبنتها على أحسن ما يكون



قلبت الموضوع برأسها وقالت تدق الحديد وهو حامي ترجع تطلب من أمها المعونة وتفاتح بنتها بموضوع خطبة هشام لــــــــهــــا

وهي جالسة مع أمها ولدها في غرفة أمها فما شافت أنسب من هــــ اللحظة تكلم أمها عن موضوع الخطبة



خلود :يمه الآن من رجعنا من المزرعة أخذنا يومين وأظن أن الكل أرتاح بما فيه الكفاية



والكل راجع مبسوط ومستانس فلذا يمه وش رأيك نكلم نهى بموضوع خطبة هشام لها



أم غانم أجلت بما فيه الكفاية وعارفة أن بنتها لحوحة إذا ما صار هــ اللحظة بتصير اللحظة اللي بعدها :ما عندي ما نع ناديها وكلميها



وأسمعي ترى من الآن أقول لك لو أرفضت ما راح أضغط عليها أو أجبرها



خلود: وليه ترفض وهي بتلقى أحسن منه بس عندي إحساس أنها راح توافق



أم غانم:توافق !!!! أنتي كلمتيها في الموضوع



خلود:لا يمه ما كلمتها ولا حتى لمحت لها بس عندي إحساس وإحساسي ما يخيب راح أخلي معاذ يروح يناديها وبكلمها بالموضوع الحين ما نبي نضيع الوقت



بس ترى صقر عليك إذا وافقت نهى كلمي صقر بنفسك وأقنعيه هشام ما يتعوض



أمرت ولدها اللي جالس يلعب قريب منها ينادي أخته



معاذ رح ناد نهى قل لها تعالي ماما تبيك



انصاع لــــأمر أمه وراح جري يناديها وفي ظرف ثواني كانت عند أمها



دخلت على أمها وجدتها اللي كانوا مع بعض وتقريبا كانوا ساكتين وكل واحدة سارحة وتفكر



أقطعت صمتهم بصوتها:نعم يمه تأمرين على شيء..!!













×

×

×

×

×

×




أنتهى الجزء الرابع عشر

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 05-12-2008, 10:43 AM
صورة LamOoOoO الرمزية
LamOoOoO LamOoOoO غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عندما تشرق شمس المحبة كامله


وآآآآآآآآآآآآآآو يآأإعذآب ررررروآيهـ رووووووووعهـ من جد ...


وتسسسسلمي مررررررررآ عـ البآأإرت ....^^


الرد باقتباس
إضافة رد

عندما تشرق شمس المحبة / كاملة

الوسوم
عندما تشرق شمس المحبة , قصه روووووووووووووعه عذااااب
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
الرومنسيه عند السعوديين قمرراكب همر ارشيف غرام 4 04-03-2010 02:10 AM
موقع يعلم الشباب الرومانسية <~ شوفوا ردود الشباب والله فضحونا‎ كافي جراح ارشيف غرام 30 01-03-2010 07:37 AM
الشباب السعودي والرومانسيه / إبداع **زهرة الزنبق** ارشيف غرام 27 27-02-2010 05:30 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ الزعيـ A.8K ـمه روايات - طويلة 2042 24-02-2010 04:37 AM

الساعة الآن +3: 09:17 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1