اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 18-02-2009, 08:18 AM
وردة-الزيزفون وردة-الزيزفون غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: انت قدري / رواية روعه لاتطوفكم اتمنى تقرونها


تسلمي يالغلا على الرواية الرائعة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 21-02-2009, 09:53 PM
صورة سجينة حب الرمزية
سجينة حب سجينة حب غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: انت قدري / رواية روعه لاتطوفكم اتمنى تقرونها


.
.

يآهلآ فيك عزيزتي
موفقه بآذن الله
منوره آلقسم ^،^

.
.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 23-02-2009, 06:17 PM
صورة لوله الحلوه الرمزية
لوله الحلوه لوله الحلوه غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
رد: انت قدري / رواية روعه لاتطوفكم اتمنى تقرونها


البارت الرابع
أنت قدري


في بيت عبدالله ( الساعة الخامسة مساءا)
يجلس عبدالله (أبو عادل) والجدة مريم ...عبدالله يراقب أعماله من خلال شاشة اللابتوب
والجدة مريم تشرب القهوه وتابع مسلسل بدوي على قناة mbc
ترك عبدالله اللابتوب وحط أيدينه وراى راسه وقعد يفكر وطول على هذى الحاله وكانت الجدة منتبهة
الجدة : عبيد..... (وهي تقصر على صوت التلفزيون)

الجدة: وشبك وش اللي أخذ من شغلك
أبو عادل : يمه ما تصدقين لو أقولك أن الأستاذ اللي يدرس مها يشبه من
الجدة : يشبه من شين الحلايا ..انشاالله ...لايكون يشبه وليد توفيق وإلا حسين فهمي
أبو عادل: ههههههههههههههه والله ما أنت بسهله وتعرفين ذول بعد
الجدة: هااا وش تحسب ما اعرف وأنا كل يومي ما غير مقابله هالتلفزيون اعرفهم واحد واحد
بس أتركك من ربعي وقلي من يشبه شين الوصايف
عبدالله يتغير لون وجههة وتختفي ابتسامته ويسرح شوي وبعد صمت ماطول : ايه .....يمه ماتصدقين يشبه محمد الجاسر نسخه كأنه هو
الجدة وهي مرتعبة من الاسم : محمد الله يرحمه وش اللي ذكرك به
ابو عادل : والله يمه كنه هو طوله سمار خشمه عيونه ماخلا منه شي حتى بعمر ذاك والله تقولين نافض اكفنه وجاء
الجدة: تعوذ من ابليس وش يجيب والد اليهود لمحمد حنا العرب لو تقول سبحان الله أوجيهنا حاره ماهي مثلهم اللي واحدهم تقل مغسل بفلجه(ثلج) يوم ولادته ويظل وجهه بارد طول عمره
ابو عادل: لالالا... يمه هذا غير أقولك محمد مأخطيته كنه امس مفارقني
ويعم الصمت شوي وتروح ذاكرت عبدالله هناااااك
بعد ما كان عبدالله مضرب المثل بالعائلة يصير قاتل
هناك محمد غارق بدمه وسالم مغمى عليه
عبدالله : بصعوبه شلاهم وحطهم بالسياره وطاير من الصحراء البعيده لأقرب مستشفي ياطول المسافه على قلب عبدالله اللي حتي الطريق مايشوفه وكان يبكي بحرقه وهو يناظر لجثة محمد وعنده امل انه تصير معجزه ويطلع حي وصل للمستشفي وعم الازعاج جريمة قتل
الدكتور : بلغوا الشرطة
عبدالله : انت الحين شوفه يمكن حي يااخي وبعدين بلغ
الدكتور يناظر بعبدالله وكنه يقول وعندك امل بعد: لا يا اخ الرجال ميت
يدخل عبدالله على محمد وكانه مجنون : ليه تموت ليه ليته انا ليته انا والله ماكان قصدى والله ماكان قصدي ( وكان يهز الجثه بعنف كأنه يبي يصحيه ) محمد انا وش سويت ياربي
وشلون اقابل عمي .... وش اقول ليوسف وحصه انا ذبحت ابوكم آه
ليه كذا ليه
واغمي على عبدالله ولا فاق الا بعد فتره يسمع صوت سالم من بين دموعه : ايه هذا كل اللي صار
الضابط : يعني كان متعمد
سالم : ما أدري انا كنت بعيد لكن عبدالله كان شبه زعلان
الضابط : طيب ... طيب
كان عبد الله على السرير الثاني ماتفصل بينهم الا الستاره وسمع الحوار كان مثل الحلم ظن ان سالم راح يقول ان عبدالله ماكان متعمد ولكن تفاجاء بالكلام اللى شله وخلا دموع الدهشة تتحجر بعينه وتخليه يسترجع اللي صار دخل عليه الضابط
وكان يسال الدكتور: يقدر يتكلم
الدكتور: ممكن
الضابط: عبدالله ...عبدالله ....دكتور ليه ما يرد
جاء الدكتور فحص عليه وبعد شوي قال : عبدالله مصاب بصدمه عصبيه ممكن تخلوه وتستكملون التحقيق بكره
الضابط: خلاص عريف عبد العزيز خلك معه وخبرني بأي شي جديد
وفجاءه يتهجم على غرفة عبد الله شاب عمره عشرين سنه
الشاب : والله ...لأذبحك ودم أخوي مايروح هدر
يمسكه الضابط: تعوذ من إبليس وإذا كان لك حق تأخذه لك الدولة وما يضيع
والدنيا ماهي بفوضه ولا غابه
جاء من وراهم صوت قوي وعالي لرجل كبير: أحمد!!!
التفت الجميع الي الصوت رجل في الستين من عمره لحيته يغالب فيها البياض السواد طويل ضخم الاكتاف رغم عمره
(كان هذا أبو محمد)
ابو محمد:عبدالله ما يجيه اثقل من اهدومه ... عبد الله ما يجي منه الشين
احمد: هذا ذبح محمد ذبح اخوي والله لذبحه
ابو محمد : اعقب !!!! وانا واقف بعد
الضابط : الصبر زين ياجماعة وحقكم مايضيع
ابو محمد بحزم: مالنا حق ....ولو لنا حقوق انا متنازل عنها والله يعوضني بولدي خير
الضابط: الله يجله في موازين أعمالك ويعوضك خير
أحمد: ومحمد يروح كذا .... مثل الكلب ماله دية والله ما يبرد ناري غير أشوف أمه تبكيه مثل ما
أنبكى محمد
ابو محمد: كان هذا قولك ما انت ولدي ولا انا ابوك انا برئ منك ليوم الدين
احمد: لا يبه لاتقول كذا ....تري اموت ... نار يبه نار تاكل صدري آه...آه .. يامحمد ويطيح احمد وهو ماسك ثوب ابوه يبكي
ابو محمد : قم ياولدي لاتبكي الرجال مايبكي ودم عبدالله ما يبرد دم محمد هذا ولدي وهذا ولد اخوي
(ويلتفت لعبد الله اللي بين واعي وبين غير واعي وعيونه تلف بين الحاضرين ودموعه ملت مخدته والأصوات كثير من حوله كأنه يحلم ما هو قادر يميز الشى الوحيد اللي في باله صورة محمد والرصاصه بين عيونه)
ابو محمد يكمل كلامه: اسمع يا عبدالله ...ان كتب لك ربي عقل ..وجيت .. لا اشوفك بعيني
انا عفيت عنك لكن ماأقدر اشوفك علي قاع (ن)محمد تحتها منك وتري ياولد لو محمد بمكانك كان هذا قولي له
وقال احمد بغضب ومن تحت ضرسه : والله والله ياعبيد لاتذوقها ان شفتك مار دام ابوي عطاك كلمه مشان تحيا لك عمر(ن) ثاني اكتبه الله لك لاأشوفك ....لا اشوفك

الجدة: عبدالله ...عبدالله
ابوعادل : يتنهد بعمق ........نعم
الجدة : وشبك صار لي فتره وانا اناديك وين رحت
ابوعادل : تذكرت إني كنت جبان وما واجهت الموقف واثبت براتي من دم محمد وانت وام عادل الله يرحمها السبب
الجدة : الله يا عبيد ... تبي أشوف احمد يتهددك وأنت وحيدي وما لك ذكر بالدنيا وأخليه يذبحك وهذا انت صرت الله يحفظك ابو عادل اللي الكل يعملك الف حساب
ابو عادل : لكن بيني وبين نفسي جبان يمه جبان
الجدة : وليه جبان يعني اما يذبحونك ولا تصير جبان والله يومها لوانك حالف لاحمد بكل دين ماصدقك وكن عيني تشوف دمك دارج مير تعوذ من ابليس ولا تجيب هالطواري مشان عادل وخواته ترى مالهم غيرك
ابو عادل : آه لو يدري عادل وخواته ان ابوهم جبان ...يمه انا حتى صلاه ماصليت معاهم على محمد وهو اعز من نفسي علي وتدمع عيون عبدالله
الجده : اقول تعوذ من ابليس واللى فات فات ..هذا كله من اجزيف الله يلعنه حتى طاريه شره

هنا دخلت مها وعادل مع بعض: السلام عليكم
ابو عادل مارد لانه للحين متأثر باللي كان يقول
الجدة : هلا وغلا بالاثنين وعليكم السلام
عادل :بابا وش فيك انت تعبان
ابو عادل : يتنهد بعمق أي والله شكلي مزكوم
مها : ما تشوف شر أسوي لك ليمون بالنعناع
ابو عادل : لا بابا أنا شربت أسبرين وانشالله أصير كويس
عادل : اطلب دكتور بابا
ابو عادل: ياحبك للاكشن وش دكتور على زكمه
الجميع :هههههههههههه
مها : عن اذنكم ابي اروح انا وزميلاتي للمكتبه اجيب شوية كتب محتاجتها
ابو عادل : لاتتأخرين عن الساعه تسع وانتبهي وانت تسوقين ولا تنسين اننا عرب
مها : هههههههه من ركبت سيارة وتعلمت السياقه وانت هذي تعاليمك حافظتها والله حافظتها أي تعاليم ثانيه يا باشا
ابو عادل : يالله روحي ولا يكثر هرجك
سلمت مها على راس ابوها وجدتها وستاذنت
اما عادل هون عن مشواره لما شاف حالة ابوه مااعجبته قعد معاهم يبي يتطمن على ابوه
ابو عادل : وانت ما وراك شي
عادل : الا ...الجدار
ابو عادل : عديل شوف شغلك انا مافيني شى
عادل : اصلن ماني رايح لمكان كنت ابي اجلس معاكم
ابو عادل : عادل!!!
الجدة : عبيد خله يجلس معانا تراه امونسنا
عادل : يابعد قلبي يامرايم انت اللي فاهمتني
ابو عادل : انا طالع تبون شئ
عادل : افاااا اذا دخلت الشياطين ذهبت الملائكه
ابو عادل :ههههههههه عندي شغل ياشيطان مير انت شوف وش عندك وروح

في المكتبة

مكتبه كبيره جدا لوحات ( الرجاء عدم الإزعاج )على الطاولات وبالممرات والهدوء يعم المكان وناس كثير بالمكتبة تفرقة مها وزميلاتها كل وحدة على رف بعد ما شافوا عناوين الكتب بالفهرس وهم متفقين كل وحده تشتري كتابين ويتبادلونهم على فكره مها تقدر تشتري كل الكتب لكن محترمه الاتفاق مع صديقاتها وكمان هي ما تحب تبين أنها أحسن منهم في شي
كانت مها عند احد الرفوف أول ما امتدت يدها على الكتاب كان واقف ورآها شخص طويل امتدت يده على الكتاب اللي جنب كتابها وكان ظهر مها تقريبا ملتصق بجسمه ولما كان هو أطول وأضخم منها فحتوي جسمها الناعم ورائحة عطره ملاءة صدرها التفتت الي وجهه وهي تنزل راسها من تحت يده علشان تطلع من سيطرت جسمه ولما التقت عيونها بعيونه كان جزيف هذا الصدف الغريبه خلته يقول
: اوه العروس..... لماذا لم تحضري المحاضره اليوم الم تصلك رسالتي
مها كانت مرتبكه مرررره تحس للحين يحرارة جسمه على ظهرها وانفاسها متلخبطه : مها : هييييي جو
يوسف: الاستاذ جوزيف
صوت بعيد من الحضور : اش ...اش
مها : عن إذنك
أكلتها عيون يوسف إلي أن أجلست بمكانها والغريب رغم أنها ما التفتت وهي تمشى إلا أنها كانت حاسة بكذا
أمل : وش فيج ويهج اصفر
مها: جوزيف
أمل :هييييييي ..وينه وينه
مها: هناك عند الرف اللي جيت منه شوفيه شوفيه ...واشرت عليه بطرف عينها التفتت امل وهي تقول: وش قالك
صوت مره ثانيه من الحضور : اششششششش
مها بصوت واطي : بعدين بعدين
هدى اكتبت لمها : وش قالك
مها كتبت لها : لا اعرف أن اقرأ عربي اكتبي بالانجليزي
هدي : بفففففف هههههههه وكل هلسان الطويل وماتعرفين تقرين عربي
صوت :اششششششششش
أكتبت هدي : ماذا قال لك
مها أكتبت : لماذا لم تحضري المحاضرة
أمل :هيييه ايل صج
مها أكتبت: نتحدث في الموضوع خارج المكتبة
قعد يوسف بالطاوله اللي مقابله لهم وكان مقابل مها بالضبط اللي كانت تقرأ الكتاب علشان تتاكد انه اللي طالبه الدكتور أول مارفعت عينها التقت بعيونه حست برعشه بجسمه كله وقلبها كان يدق بسرعه ونزلت راسها بسرعه كانت طاولتهم بعيده عنه ولا كان يسمع الكلام اللي كانوا يقولون
هدي اكتبت لمها : ماذا بك
مها: جوزيف
هدي: أين هو
مها : انه مقابل لنا
هدى رفعت عينها علشان تشوفة على طول نزلت راسهه وهي تهمس : ويييي هذا يخزج كنه حاقد
أمل : امشوا نطلع ونيي بعد ساعه كود انه ذلف جذي مارح نركز في شي
مها يالله قوموا
طلعوا وعند الباب مها التفتت له لقت عينه بالكتاب وماكان يطالع لهم
مها : هذا وش فيه
هدي : وش قالج بالضبط
مها: قال العروس ... وليه ماحضرتي المحاضرة
هدى : وش قصده بالعروس
مها : وانا وش عرفني .. حتى بالمحاضرة قال تحددين موعد عرسك
أمل : أنت معرسة وإحنا ما ندري هههههههه
مها: شوف الغبية امشى امشى
راحوا يلفون بالسياره علشان يضيعون الوقت
هدي : ترى انا دخت من الف تعالوا نروح حق حنين الماجد بشقة عمتها ناس يهبلون انا رحت لهم قبل هالمره وستانست
أمل : جذي بدون احم ولا دستور نروح بدون موعد لالا انا ما اروح
هدى : بسيطه ( ودقت على حنين بسرعه)
هدي : الو قوه حنين
حنين : هلا هداوي وينج يالقاطعة
هدي : كاني بين الكتب ...المهم انت وين
حنين : بالشقة يعني وين باكون
هدي : يعني مو طالعه مكان
حنين : لا ليش ماتين نستانس حتى عمتي وزوجها مو هني
هدي : انا معاي امل ومها
حنين : حياكم الله تعالوا
هدي: بس مانطول ورانا شغل
حنين : يبه لاحقين علي الشغل تعالوا بنستانس
هدى تسد السماعه بيدها : ها وش رايكم
مها : كيفكم
امل : خلاص
هدي: ياين وهالله الله بالقهوه الزينه
حنين : حاضرين ست هدي ..لاتطولون انطركم ها
مها : انت مشكله ما لك حل ... وين بيتها
عطتها هدى العنوان وراحوا للعمارة اللي فيها شقتها
مها لما وصلوا : شقتها أي دور
هدى وهى تطلع الدرج السابع
أمل :بل تبين نطلع الدرج لسابع
مها : ما أنتي بصاحية
هدى : بس الاسنسير مرات يوقف خربان
امل : اقول دشي بس
دخلوا وقبل لايسكر الاسنسير دخل معاهم شخص أول ما شافته امل شهقت طالعوا البنات له وكان الاسنسير قفل
كان جوزيف أو يوسف وللصدفه كانت شقته مع محمد بنفس العماره بالدور الخامس
في بيت عبدالله
سلمى تو اقعدت من النوم وكانت عيونها منفوخه من كثر مابكت
قعدت على الكرس الهزاز بالدور الثاي سرحانه
تقول في نفسها
يا ربي أحبه ولا اقدر أعيش من غيره لكن مو فاهمني وأول مره يوقف كذا عند مشكلة وتنزل دموعها وهي تتخيل حياتها بدون خالد حياه بدون حياه شئ لايطاق
ومن جهه ثانيه حياه بدون ضحكة عادل وعيون مها وتهريج وحنان جدتها وشدة وحكمة ابوها ياااااه حياه بلا روح
ماهي قادره تتخيل حياتها بدون كل اللي تحب لا مهو بس تحب هي تعشقهم
في هذي اللحظة دق تلفونها برساله افتحتها بتكاسل

المعت الفرحة بعيونها وهي تقرأ الرساله كانت من خالد من الحبيب
(( احبك أكثر ... وعندما افارقك افارق الحياه
احبك اكثر وعندما افارقك افارق كل جميل
عيونك بسحرها ابتسامتك ولؤلؤها قلبك بصفاءه
وكانت الرساله على نغمات اغنيت الجسمي
بصبر على فرقاكم مهما تمر سنين
أتخيل أمحياكم ياحبيبين العين
سبحان من أنشاكم وكملك بالزين
قلب العنا يهواكم ياناس ياناسين
افرح انا بلقياكم وانتوا علي قاسين
ابكي على لاماكم وايام مرت وين
القلب يبغي رضاكم مجروح به جرحين
جرح الجفا وفرقاكم وجرحن نزيفه الحين

بكت سلمي لما قرأت الرساله تحبه بس مو فاهمها
كان عادل طالع وشافها
عادل : سلمى وش بك
ناظرت سلمي في وجهه بدون كلام لكن هذا الشئ خلاها تبكي اكثر
جاب لها عادل مويه ومناديل :سوسو حياتي وش صاير وش بكم
سلمي : انا تعبانه شوي
عادل :سلمي ترى أنا ما ني بزر تضحكين علي بكم كلمه انا رجال تقدرين تعتمدين علي
ويجلس على اركبه ويمسك حنكها علشان يحط أعيونه بعيونها : عندك شك اني رجال ويعتمد علية
تبتسم سلمى وتهز رأسها يعني لا
عادل :اجل قولي وش فيك أنت تبكي هنا ... وأبوي تحت متضايف وحتى باين عليه باكي وش فيكم انا ولدكم ولا لاقيني ليه ما تقولون لي وش بكم
سلمى: بابا وشفيه بابا
عادل : مادري العلم عندك وش يبكيك
سلمي: ما قالك شئ وشفيه
عادل : اذا انت اللي اسمك حرمه مو راضيه تقولين لي شى تبين هو يقول لي شئ
سلمى: حبيبي عادل انا بيني وبين خالد سوء تفاهم وتتنهد بعمق ويمكن نترك بعض
عادل : ليه .... خالد ما في منه رجال ونعم وش له تتركينه
سلمى : مشكله ووعدك إذا ما أنحلة أقولك
عادل : انا ما ودي اتدخل بينكم ..لكن فكري الف مره قبل تضيعين خالد من ايدك تراه ماينعوض
سلمى : مو هذى المشكله
عادل: المشكله عند شخص مثل خالد تهون .... فكري زين
سلمى : ياحبيبي ياعادل والله كبرت
عادل: طيب بابا يدري باللي بينك وبين خالد علشان كذا متضايق
سلمى: لا ولا ابيك تقوله ... يمكن بابا عنده مشكله بالشغل علشان كذا متضايف
عادل : طيب لك ما تبين .... لكن اذا ضاقت عليك تري ما ك غير بابا تري مر عليه من الزمن كثير ويقدر يعطيك الحل اللي يريحك
سلمى : تبتسم راضيه عن كلام عادل : ياحبيبي يعادل الله يخليكم لي
وقامت تاخذ لها شور ..لعل الماء مثل ما يغسل دموعها يغسل همومها
في العماره اللى تسكنها حنين

طلع الاسنسير بالبنات اللي كأنهم شايفين جني لزقوا بزاويه مبعدين عن يوسف وكانت مها هي اللي بالزاويه وامل وهدى لازقين فيها
فجاءه وقف الاسنسير بالدور الثاني
هدى : يماااااا ه شكله خرب ... انا قايله لكم الدري احسن
امل : وبعدين
مها وهي تدز هم : ابعدوا عني خنقتوني
يوسف كان معطيهم ظهره متعود على هذي الحاله
هدى : وهذا غرانديزر وش يابه معانا
امل : يمكن ساكن بنفس العماره
هدى :ويمكن لاحقنا
مها : لا لا ما أعتقد حنا لفينا كثير وبعدين هذا ماهو بسلوبه
هدي : موت ياللي يعرفون الاساليب
مها : انثبري
هدي: عاب زوله شوفي شطوله إحنا عنده جنا الأقزام السبعة
امل : مستر جوزيف
هدى : هيييييه وش تبين فيه يالهبله
امل : مالج شغل
التفت لها وقال : نعم
امل : انت من سكان هذه العماره
يوسف :......................
مها : احسن يالملقوفه
هدي : سكنتي جهنم انت وياه وش لج فيه
امل : مستر جوزيف ... ارجوك اذا كنت من سكان هذه العماره فنادي احد ليفتح الاسنسير لانستطيع ان نتأخر
يوسف : ...................................
مها : العن أم الغرور هذا اللي يخلي الواحد وده يتفل بوجهه
هدى : كش
امل : يازفت .... الله ياخذ هالزول ولا يرد يعني اني
التفت لها وعطاها نظره بطرف عينه خلاها اتدنق
مها : يمال عيونك البط
هدى : العن يومه وش طول رمشه
مها : هههههههههههههههههه الحين ينعمي
لفت انتباهه أول مره يسمع صوت ضحكتها كانت فاتنة جدا والتفت بطرف عينه لكنها انتبهت له وسكتت وهو بسرعة التفت للباب
هدي: هب ياعيونه الله يعين زوجته مايحتاج يعصب عليها بس يطالع لها من ذول نظراته تخنس
كان يبتسم على تعليقاتهم ويقول في نفسه( الله لو اتعرفون اني سعودي وش يصير بحالكم)
تحركت مها للباب وضربت بيدينها الاثنين على الباب وهي تقول :/ هيااااا ساعدونا
فجاءه مسك يوسف ايدها بقوه وقال: سيتحرك الان لاتزعجي السكان هو دائما هكذا
مها توقف الدم بجسمها وحست ان قلبها في معصم يدها تحت قبضته وهو جالس يضعط عليه حست كانه يبي يطله من بين اصابعها
بلعت ريقها وناظرت له وقالت بالعربي : طيب اترك ايدي
يوسف نسى نفسه وترك يدها ..... وبعدين حس انه سوى شي غلط ولتفت سرعه
جهت الباب
مها من االمفاجاه ما لا حظت انها كانت تتكلم عربي وانه فهم
تحرك في هذى الاثناء الاسنسير
هدي : اشوي
امل : منت الله ولا خلقه
مها : كانت مو معاهم بعالم ثاني
نزل بالدور الخامس بدون لايلتف لهم وانزلوا البنات معاه خافو ا يسكر الاسنسير عليهم مره ثانيه
هو دخل شقه 15 والبنات اطلعو الدرج ركض لكن مها لاحظت انه فتح الشقه بمفتاحة ولا دق الجرس يعني له ماهو زاير
وصلوا الي شقة حنين صديقة هدى كانت ساكنه مع عمتها وزوجها اللي كان يحضر الدكتوراه لكن ماكان في الشقة احد الا حنين
حنين : تو ماتبارك البيت
هدي : الله يسلمج بس اسنسيركم نشف ريقنا
حنين سلمت على البنات وهي تضحك : سواها فيكم احنا متعودين عليه بس مايطول
امل : ديما جذي
حنين : لا مرات وصاحب العماره قال بيصلحة من سنه ماشفنا شئ
الجميع هههههههههههههههههههههههههه
امل : اصلن حسينا انه وقف سنه من ثقل دم جوزيفوه
حنين : من جوزيفوه هذا؟
مها : استاذنا بالجامعه صدفه كان معانا بالاسنسير
هدى : لكن شنو شايف نفسه
حنين وهي قاعده تصب قهوه لهم : مااخبر في اجانب بالعماره يمكن ياي زياره حق احد اهني
مها : لالا انا شفته يفتح الشقه بمفتاح طلعه من جيبه من بين مجموعة مفاتيح
حنين : أي شقة ( وهي تقدم صحن الحلا اللي هي امسويته )
امل : اظن الشقه 15 بالدور الخامس
حنين : شقه15 بالدور الخــــــــــــــــــــــــامس ( وتحك راسها علشان تتذكر) أي أي هذي شقة شباب سعوديين
الجميع بتفاجئ : سعوديين
حنين : أي متاكده حتي صاحب العماره يبي يطلعهم لان كلها عوائل عرب ومعترضين على سكنهم
أمل : أنت متا كده
حنين : شلون شكله أنا كني لمحتهم كذا مره طالعين او داخلين لعماره
مها بسرعه طويل واسمر وشعره كثيف.....
جين تكمل ... وأكتافه عريضة وعيونه واسعة وله رمش طويل وكثير أي أي هذا يوسف
مها : يوسف ايش ياشيخة اقولك .... وتتوقف عن الكلام فجاءه: أي والله جوزيف يعني يوسف
هدى : هييييييييه
امل : قلتي منو منو
حنين : انا ماعرفه بس زوج عمتي دايم يسلم عليه وكذا مره يناديهم باساميهم ويقول لهذا يوسف
اما الثاني ابيضاني واقصر منه شوي واسمه محمد .. لكن احس انهم محترمين عمري ماشفت منهم أي شي
هدي : والله اللي أكلنا تبن
حنين : أي ليش
أمل: أولا ما ندري انه عربي ولا باين عليه اصلن كل اللي واضح انه أجنبي يعني إذا ما كان أبريطاني يكون يوناني ...لكن عربي هذا آخر شي نتوقعه أو حتى مو بالبال
هدي : علشان كذا طايحين له مسبه لا والله شبعنانه مسبه
أمل : زين ليش ماكان يرد
حنين : لانه محترم
مها: لا وانت الصادقه لانه تافه ويبي يعرف وش نقول
هدى : خلونا من ليش ما يرد الحين وش العمل
امل : نعلمه اننا عرفنا انه عربي
مها : بعينه لا والله أنظل على ما إحنا عليه لين ينفجر ويعترف ألحاله وانا اوريكم فيه
أمل : أنا عن نفسي خوافة وما راح أتكلم ولا كلمه
حنين : والله لعبه حلوه ليتني معاكم

في بيت عبدالله الله الجاسر
الساعه عشره مساءا

اخذت مها شور ولبست قميص واسع مريح لونه روز عليه رسمت شفايف بارزه وكبيره شوي ومكتوب عليه (قبلني) وكانت فاتحه شعرها على طول ظهرها كأنها جايه من مدينه الاحلام
أنزلت ولقت عادل جالس بالصالة
مها : مساء الخير دودي
عادل وهو يضحك : وش دودي ذي اسمي عادل االجاسر لو سمحتي أنا رجال عمري عشرين سنه
مها تبوس خدوده : العمر كله يا دودي
عادل : ها مهوش رايقه اليوم
مها: انا كل يوم رايقه عمرك شفتني مكشره
عادل: انشاالله دوم ...لكن أول أمس ماكنتي كذا
مها :آآآآه ... ذاك اليوم..ههههههههههههههه
عادل: ضحكينا معاك
مها: تصدق عادل في استاذ غبي عندنا بالجامعه مخبي على الناس انه سعودي واليوم عرفت ...ياني بسوي فيه عمايل
عادل : كيف يعني
مها : هو عمره ماتكلم ولا كلمه عربي والا له اصدقاء غير الدكاتره وشايف روحه لا وانا ورفيجاتي ......حلوه رفيجاتي هذي كلمه كويتيه ...ماعلينا بالطالعة والنازله نسب فيه لاعنين ابو اخرينه وهو ساكت يسوي روحه مايفهم ماادري ليه ... لكن بعد ماعرفت راح اظل اسوي حالي مااعرف واستهبل عليه
عادل : وليه كذا عاد ..... وانت وش دخلك فيه .. انت طالبه وهو استاذ وش علاقتك فيه
مها : ماتدري شفت ذيك المره لما كنت متضايقه تري كان هو اللي طاردني من المحاضره بدون سبب عاد انا ابي ارد له الموقف واخلي العرب كلهم يعرفون انه سعودي

ابو عادل كان واقف سمع كلام مها ماكان قصده يتنصت لكن موقفه مع يوسف والشبه اللي بينه وبين محمد اثار فضوله
دخل على عياله
مها بارتباك : هلا بابا ...من متى وانت هنا
ابو عادل : ليه في شي
مها بنفس الحاله: لالا بس ما حسيت فيك
ابو عادل: ويضايقك وجودي ...ترى اروح
عادل: ماعاش ولاكان اللى يتضايق من وجود احلا ابو بالدنيا
ابو عادل : منهو السعودي اللي طاردك يرى المحاضره
مها تبلع ريقها :....ها ... انا ..منهو
ابو عادل : اللي تبين تردين له الموقف
مها بقمة الاحراج : بابا موقف مايستاهل اصلن هو ارسل علي مره ثانيه وقال احضري لانه حس اني ما سويت شي يستاهل الطرد
ابو عادل تأكد انه جوزيف : طيب ليه ماقلتي لي
مها : بابا الامر مو شي كبير
دخل ابو عادل مكتبه ولا رد عليها
عادل : شكله زعل منك
مها : الله ياخذني ... الله ياخذني ...شسوي الحين عدول
عادل : انتظري شوي .. وروحي له لما يهدأ وشرحي له الموقف ترى بابا يحب الصدق وبسرعه تكسبينه اذا صدقتي
مها : قولك ما....
عادل : ما ايش ... انت سوي اللي اقولك ولا راح تندمين

ابوعادل داخل المكتب كان يفكر ((ليه انكر نفسه ... معقوله هو ... يااااااه الدنيا صغيره ... ليه مهو معقول ... محمد الله يرحمه كان عنده ولد اسمه يوسف وكان عمره خمس سنين يعني بعمر جو الحين .. والشبه اللي بينهم....))
ويقطع افكاره صوت طرقات مها على الباب
ابوعادل:ادخل
مها : بابا ...انا اسفه
ابو عادل: على ايش
مها حكت لابوها الموقف اللي صار من الاستاذ كامل
ابوعادل بزعل : انا طول عمري امربيكم على احترام المواعيد وقيمة الوقت واحترام الآخرين وانت ماطبقتي شي منهم اولا: طلعتي من المحاضره تكلمين زميلك
مها تقاطع: قبلها بابا بخمس دقايق
ابوعادل : لا تقاطعيني لو سمحتي هذا مهو من اداب الكلام
مها تدنق راسها : اسفه بابا
ابو عادل : وما احبك ترددين الاسف لانه يقلل من قيمه الشخص ... مها انت موبيبي علشان اعيد تربيتك من جديد انا زعلان عليك علشان ماتغاضيتي عن غلط الاستاذ ورديتي علية بسلوب سيئ كان بامكانك تسكتين وتطلعين بهدوء يعني وش بيصير اذا سويتي كذا الحين وش بيقول عنك ....اكيد بيقول قليلة ادب
مها بكت : لا بابا انا بنتك مو قليلة ادب لكن هو نرفزني وخلاني ارد
ابو عادل كسرت خاطره مها لكن مابين لها حب انها تتعلم من خطاها شئ
مها : بابا انت زعلان مني
ابو عادل : اذا وعدتيني انك تكونين مثل ما احبك ماازعل منك
مها : باباااا انا مثل ما تحب اكون اكون بابااا
جت تبي تطلع
نادها ابوعادل وهو فاتح اذراعاته لها وجت وصارت بحضنه وقالت : بابا اول مره تزعل مني
ابو عادل : لا يابابا انا عتبان عليك انا ودي اشوفكم ناس ينضرب فيكم المثل بكل شى
مها انشالله بابا ( سلمت على راس ابوها ): تصبح على خير بابا
ابو عادل : وش اسم الاستاذ
مها : يوسف بابا
ابو عادل : والعائله
مها: لا بابا ما أعرف
ابو عادل : اوكيه لا تنامين لين تتعشين
مها : لا بابا مالي نفس
ابو عادل : اها .... انا هنا ازعل
مها : لالا كل شي ولا زعلك
ابو عادل : نادي سلمي وجدتك
مها: حاضر بابا
وبعد العشاء دخلت مها علشان تنام ... بعد ماحاول ابوها يمازحها وينسيها الموقف
مسكت قلمها .. وكتبت مذكراتها وكتبت فيها اللي صار اليوم وآخر الصفحه اكتبت
العبره في من يضحك اخيرا


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 23-02-2009, 08:40 PM
صورة جود الدنيا الرمزية
جود الدنيا جود الدنيا غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: انت قدري / رواية روعه لاتطوفكم اتمنى تقرونها


باااااااااارت حلووو

يسلمووو على البارت

وبانتظار البارت القادم

تحياتى

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 24-02-2009, 06:07 AM
صورة اجاريه يعاندني الرمزية
اجاريه يعاندني اجاريه يعاندني غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: انت قدري / رواية روعه لاتطوفكم اتمنى تقرونها


بااارت مرررررررررررررره رووووعه
يسلمووووووووووو

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 25-02-2009, 01:42 AM
وردة-الزيزفون وردة-الزيزفون غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: انت قدري / رواية روعه لاتطوفكم اتمنى تقرونها


بارت جنان مشششششششكورة ياقمر

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 26-02-2009, 06:00 AM
صورة اجاريه يعاندني الرمزية
اجاريه يعاندني اجاريه يعاندني غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: انت قدري / رواية روعه لاتطوفكم اتمنى تقرونها


لاتتاخري بليييييييييييييييييييييييييز

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 26-02-2009, 10:50 AM
صورة **MiSs AAR** الرمزية
**MiSs AAR** **MiSs AAR** غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: انت قدري / رواية روعه لاتطوفكم اتمنى تقرونها


هلا حبيبتي ..

الروايــــــــــــة حلوووووة ..

و يا ريت تكووووووووون كاملة ...

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 27-02-2009, 08:00 PM
صورة لوله الحلوه الرمزية
لوله الحلوه لوله الحلوه غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: انت قدري / رواية روعه لاتطوفكم اتمنى تقرونها


حبايبي كل اللي مر على صفاحتي واشرق فيها سناه

اشكركم من قلبي لقد اثلج صدري متابعتكم للروايه

وانشالله يعجبكم هذا البارت

اختكم

لوله الحلوه

7

7


7


7


7


7


7


7

7


7


7

7

7
7
7



7


7
7
7

البارت الخامس
انت قدري


هذا صباح يوم جديد ...
كانت مها وهدى يتمشون في الجامعه ... وامل كانت غايبه لانها تعبانه شافهم فهد ومعاه عبد الرحمن وسام وقربوا منهم
فهد : هاي
هدى : هلا فهد شلونك
عبد الرحمن : شلونكم
مها : ....................
فهد : مها قوه
مها: هلا ... هدي انا بمشي ها ... اشوفك بالمحاضره
عبد الرحمن : وين مها ؟؟؟ ويمسك كتف مها وهي وقفت وابعدت ايده وتنهدت بعمق
فهد : اروح فدوه لعيونج موحلوه وانتى امكشره
مها اتركتهم ومشت
سام : اوه لقد ذهبت
هدى : هي مها .... وتلتفت للشباب : انا ياجماعه باي
فهد : بايج معاج
عبدالرحمن : هذي وش فيها
فهد : لاتحاول طوفه مو قلب ما تعطي ويه مو ليه
هدى : مها ليش ماوقفتي
مها : ما احب فهد ومسخرته
هدى : مها اتهقين فهد يحبج
يوسف كان واقف مع دكتور سايمون يتكلمون لما هدى قالت هذي الجمله طالع لهم على الرغم من الازعاج اللي كان بالمكان الاانه سمع الجمله كويس
هدي: مرحبا دكتور سايمون
الدكتور : مرحبا
هدي : لم اجد الكتاب الذي تكلمت عنه في المحاضره السابقة
الدكتور : كيف ولكنه متوفر بالاسواق
يوسف كان يناظر بمها الي كانت واقفه ساكته تنا ظر للجه البعيده عنهم كانها ماهي منتبهه
دكتور سايمون : وانت ياآنسه
مها : ماذا انا
الدكتور : هل وجدتي الكتاب
مها : الكتاب موجود في مكتبه ابي الخاصه ولكنه بطبعة قديمه جدا
دكتور سايمون : وماذا يعمل والدك
مها : رجل اعمال وحاصل على شهادة الدكتوراه في ادارة الاعمال
دكتور سايمون:أوه .. من هو والدك ربما اكون اعرفه
مها : دكتور عبدالله الجاسر
التفت يوسف للاسم
وقال الدكتورسايمون: نعم نعم اعرفه دكتور عبدالله الجاسر كنا من نفس الدفعه ولولا اتجاهه للتجاره لكان من احسن المدرسين بالجامعه لقد طلب اكثر من مره ليدرس هنا وكنه رفض لانشغاله باعماله
والتفت الكتور سايمون جهة يوسف وكمل : انه سعودي ايضا يا جو ربما تعرفه
ارتبك يوسف ورد: لا للاسف ... عن اذنك دكتور لدي بعض الاعمال لم انهها
مها وهي اتابعه بعيونها : خاف لانعرف انه سعودي ... وهرب
هدى : اثره قطو وانا على بالي اسد هههههههههههههههه
مها : عن اذنك دكتور
الدكتور : حسننا وتحياتي الي والدك

بعد الظهر
في شقة يوسف

دخل يوسف .. ولا كان في احد
رمي الاشياء اللي بيده على طاوله في الصاله ودخل يبدل ملابسه وهو قدام المغسله لما حط المويه على وجهه ناظر في وجهه بالمرآه وقال: يعني وش يكون لو تعرف اني سعودي
هز راسه وتأفف وكمل غسيل وجهه
ودخل غرفته وجاب الجوال ودق على اهله بالسعوديه
يوسف : الو
أم يوسف : هلا...هلا والله بالرقم وراعيه
يوسف : هلابك يالغاليه ..كيف حالك .. وكيف حال حصه
ام يوسف : كلنا بخير وما نسأل الا عنك .... تراك طولت يبه
يوسف :قريب يالغاليه .. هانت
أم يوسف : أي متي انا ابفرح بك واشوف اعيالك على حياة عيني
يوسف : الله يطول عمرك ... انشالله يمه ... وبعدين انت كفايه عليك حصة وعيالها
ام يوسف : لا حصه ولا عيالها مثلك ومثل ضناك عندي
يوسف : هههههههههههههههه لا تسمعك وتزعل ما نخلص
ام يوسف : خلها تزعل انت ما مثلك احد
يوسف : عمي احمد وين
ام يوسف : ما شفته من طلع .........لا لا هذا هو خذ كلمه
العم احمد : هلا هلا بالغالي ولد الغالي
يوسف : هلا بك عمي... كيف حالك عساك بخير
العم احمد : انا بخير بس شف لي من هالحمر اللي عندك لي وحده اجدد شبابي عليها
يوسف : هههههههههههههههه للحين قلبك خضر ياعمي
العم احمد : هذا اللي يبني ازعل عليه هو انت شايفني شايب ياولد اصلن انا اشب منك
اقول يا شايب انت لا تكون امسويها ومتزوج وماتبغي ترجع اشوفك طولت
يوسف : اكيد ههههههههههههههههههههههه
يوسف : ها عمي بشرني عنك
العم احمد : والله ماغير انا وامك انتهاوش يوم وانتراضي الثاني حياه اندافعها الى ان تجيب الامريكيه اللي اغسل كبدي فيها عن امك وعن السعوديات كلهن ههههههههههههه
يوسف : اصلن امي مافي احسن منها ... لاتبطر على النعمه
العم احمد : شف شف ما يعطي على امه
يوسف : ها عمي اتوصي على شي
العم احمد : انت مطول علشان رجع ترى اشتقناك
يوسف : هانت مابقى شي ... المهم سلم لي على حصه وعيالها وعلي محمد وابراهيم ويالله فمان الله
العم احمد : فمان الكريم يبه
العم احمد وهو يسكر الخط : ام يوسف هذا كل ماتصل هاالولد سويتي مناحنه كنه ميت ماهو براجع
ام يوسف : فال الله ولا فاك يااحمد ... هذا يوسف وش انا صابره عليك وعلى غير الا علشان اشوف يوسف رجال ويعزني
العم احمد : اقول لا تبربرين واجد ترى ان جينا للحق انا اللي مضيوم والا واحد باول شبابه يزوجونه ارمله لا وعندها بزران بعد
ام يوسف : ليه ما رفضة يااخي وفاكني
العم احمد : هااا ارفض ... احسب وراك خير انت وجهك ومالقيت غير الغثي الله يسامح ابوي بس
ام يوسف تتنهد بعمق: يوالله الله يسامح عمي اللي غصبني عليك
العم احمد : اووووف وجهك يجيب المرض ... كل يوم على هالموال ... ومن قالك تقبلين
ام يوسف : لاااه ياحمد واترك اعيالي ....ليه انت ناسي ان عمي خيرني اما الزواج منك او ياخذ العيال
العم احمد: استغفر الله ياشين هالحياه انا رايح انخمد احسن
احمد كان يكلم يوسف كويس علشان هو انسان جبان وطماع جبان لانه يعرف شخصية يوسف القويه وحبه الشديد لامه واخته وطماع علشان يوسف دايم يرسل له افلوس وكل اللي يطلب وهو من زمان عاطل عن العمل ومعتمد علي يوسف وحمل يوسف فوق طاقته من صغره وانجبر يوسف من كان بالثانوي انه يشتغل ويدرس في نفس الوقت علشان يوفر احتياجات امه واخته ويرضي طمع عمه اللي ماينتهي علشان كذا صارة شخصية يوسف عمليه جدا وقويه بنفس الوقت وكان متفوق بدراسته جدا وحصل علي البعثات اللي فيها كمل مرحلة الباكلوريوس والماجستير والحين في نهاية مرحلة الكتوراه في تخصص نادر ويوسف مميز ومحبوب لدي جميع العائلة

.
.
.

يوم الاثنين الأول بعد ماعرفت مها الجنسية الحقيقية ليوسف ....
كانت جالسه في سريرها بدري عن موعدها تقلب في راسها فكرة الانتقام منه وكلامها مع ابوها وتوبيخه لها
جاء في بالها شخصية يوسف ليه طول هالمده مابان عليه انه عربي وليه عامل كذا ومرت قدام عينها مواقفه معاها ونظراته وش سبب هالحقد اللي يناظرها فيه وليه من دون كل الطالبات هو وش فكرته عنها .... اقطعت افكارها وهي تتافف وتردد العبره في من يضحك اخيرا أخذت لها شور ولبست بنطلون جنز ... وبلوزه بربع كم لونها ابيض عليها جهة القلب مجسم صغير لقلب مكتوب عليه (قلبي ينبض بحبك)صدر البلوزه واسع باين منها طول رقبتها وجمال نحرها اللي علقت عليها سلسال من الذهب الابيض مكتوب داخله اسمها بالياباني .. كان شاريته من اليابان لما راحت في احد الاجازات وفي يدها ساعه بيضاء من شانيل بمينا سوداء تحاكي رقه يدها الصغيره واصابها الناعمه ذات الاظافرمتوسطة الطول وعليها طلاء شفاف وكانت اول مره تفك شعرها الحريري اللي يوصل لنهاية خصرها وقذله طويله شوي لحد عينها تبعدها بدلع وحطة مسكار خفيف علي الرموش الطويله الكثيفه وبلشر وردي وقلوس وردي اظهر جمال شفايفها الي كأنها ورده جوريه مغروسه في وجه ابيض بيضاوي ممتلاء طلعة من غرفتها بعد ماحطة من عطرها اللميز وهي تطالع للكتاب اللي في ايدها كأنها تتفقده
وسمعة صوت تصفيرارفعة عينها في وجهها ابتسامه على حركات عادل اللي ماتتغير
:ها عجبتك عدول
عادل: اقري على نفسك
قربت لعادل ومسكت خده : انت تشوفني حلوه علشاني اختك بس ...لكن في اللي احلا منى بكثير
عادل : مااعتقد ... بس قولي يارب
مها : يارب
عادل : يعطيني ربي نص جمالك وربع اخلاقك وعشر تواضعك وخمس حنانك
مها : بس كذا والله انك قنوع .... يارب يعطيك اللي تهدي سرك وتملا عينك وتستاهلك وتصونك قول امين ياعادل ياولد امي وابوي
عادل : ههههههههههههههه كنك جدتي
مها: هههههههههههههههههههههههه
انزلت مها ومامرت افطرت لانها كانت مستعجله
وهي تمشي ناحية الباب ناظرت لابوها وجدتها
مها: صباح الخير
الجدة : صباح الخير دايم مستعجله
ابوعادل : لاتسرعين ولا ...
مهاتهزراسها بابتسامه : حافظه حافظه ...باي
مرت على هدى وامل كالعاده واتفقوا يفطرون بعد محاضرة جوزيف أو يوسف لانها بدري
بعد ما وصلوا القاعه جلسوا بالنص
خمس دقايق ودخل الاستاذ يوسف مثل كل مره انسان جذاب بغاية الاناقة والوسامه لابس بنطلون اسود وقميص ابض مخطط باسود شعره طريل الي نهاية رقبته مرجعة ورا
القاعه عم الهدوء فيها
يوسف : صباح الخير جميعا
بعض الاصوات الخافته : صباح الخير
يوسف يبدأالمحاضرة: كنا قد تكلمنا في المحاضره السابقه عن المناقصات وقد اطلقنا عليها تعريف بانها معاملات ماليه بين عدة مؤسسات بنفس النشاط التجاري لتقديم السعر الانسب للبدء في مشروع ما
وقد عددنا انواعها .. من يذكر لنا بعض الانواع
ارتفعة ايادي بعض الطلبه للاجابه وعيون يوسف تلف بينهم الي ان لمحتها كانت كأنها وردة جوريه حمراء في صحراء قاحله أو كأنها قطرة ماء معلقة بين الارض والسماء شي عجيب ايه من ايات الله في الجمال مميزه الي حد كبير كأنه مايشوف غيرها اكلها بعيونه لدرجة انها انحرجت من همس الحضور
تدارك يوسف نفسه وقال : انسه مها
التفت الجميع لها بسرعه وهي وقفت
يوسف: اذكري بعض انواع المناقصات
مها وكانت تتكلم بالعربي : اسفه ما حضرت المحاضره اللي فاتت
يوسف من الارتباك اعاد السوال وكأنه ماسمع ردها أو ما فهم
علت صوتها : انت طردتني المحاضره الي فاتت ولا لحقت انقل من احد
عصب يوسف وقال لها بالانجليزي: انسه مها تحدثي الانجليزيه حتي يفهم زملائك
ارفعة مها اكتافها وقالت : يكفي انت فاهم اللي اقول
يوسف تركها ولتفت لطالب ثاني وكرر عليه نفس السؤال عدد الطالب انواع المناقصات وهي واقفه للحين تلعب بخصلت شعرها من الاسفل
التفت لها وبحزم قال : هل تستطيعين تعدادها مره اخرى
انحرجت مها من نظرات زملائها وخاصه العرب وهو يكلمها كذا وبدون وعي عددت اثنين منهم
يوسف : شكر ا اجلسي اكمل ياجورج
مها هنا حست بخنقه بغت تبكي من تجاهله لها وان معرفتها انه عربي مااثرت فيه مثل ماكانت متوقعه ردة فعله بتكون كذا
وبعد ما اخلصت المحاضره لم يوسف اوراقه من على الطاوله وقبل لا يطلع اخذ نفس طويل وعض اسنانه علي بعض بدون لايفتح شفايفه عن بعض وضاقت عيونه شوي وحرك راسه ببط وناظرها (( يعني حركة واحد حاقد)) طلع
امل : الله ياخذج احرجتيه
مها: كنت متعمده
اسامه شاب مصري ... قرب من مها وقال بفضول : هو انتي اكلمتي عربي ليه
مها : استعبط
اسامه : بتستعبطي اودام جو ايه الجراءه دي
مها : وايه اللقافه ديه
اسامه يتلفت وراه وحوله : بتؤل ايه دي
مها : ماعطلكش
هدى حاطه يدها على فمها : كخخخخخخ
بعد ساعة من المحاضره
امل : يبه مو يوعانين
مها : انا محترقه معدتي
هدي : من فعل ايدج والا هذا وقته اتسوين جذي
امل : اقول بنظل واقفين جذي ابي اكل لاكلكم

فجاءه وبين ازعاج الاصوات بالمكان صوت ينادي : انسه مها
التفتوا للصوت اللي هم عارفينه زين كان يوسف واقف بالشمس اللي كانت اموضحه كل ملامحه اللي محفوره في وجه اسمر كانه تمثال يوناني في غاية الروعه
قربت له اما باقي زميلاتها بقوا في مكانهم حفظا لخصوصية الموقف
ولما وقفت قدامه ارفعت عيونها له لانه كان اطول منها وكانت حاسه ان قلبها يبي يطلع من كثر ما دق حتى ان حركت انفاسها المتصاعده حركة القلب اللي على بلوزتها وكانهه هو اللي ينبض
وفيه حياه
يوسف بهدوء : القاعة ليست المكان المناسب لا ستعراض كم اللغات التى نعرف فلا تكرري ما حدث ان كنتى لاتودين باحراجك مره آخرى امام زملائك
مها كانت تناظره بدون ولا كلمه وكانت تغلي من داخل ضاعت منها كل الكلمات كانت تبي رد قوي يحرجه لكنها ضيعت الحروف من منظر نظرته الحاده اللي مركزه على وجهها كانه يبي يرسمه
وقبل لا يمشي حط اصبعه السبابه والوسطى علي خدها وضرب عليه بخفة ثلاث مرات وهو يقول : انت لست ندا لي ولا تنسي انك طالبه وانا الاستاذ
وقبل لا ترد كان داير ظهره وماشي كم خطوه




في مكان ثاني بعيد عن الجامعة ... في الشركة اللي تعمل فيها سلمى



كانت سلمى مركزه بالاوراق اللي بين ايدها ومنزله راسها وشعرها البني القصير مغطي وجهها وكان واقف يتاملها لابسه بلوزه تركواز باكمام قصيرة وصدرها فتحته واسعه تعلق في رقبتها البيضاء سلسال اسود في اخره طياره صغيره
الي نهايه ايد صغيره شديدة البياض واصابع ناعمه ممسكه في نهايتها قلم وكانت تكتب بعض الارقام
كان واقف من مده لكن هي ما حست فيه لما قال بصوت اقرب للهمس : وحشتيني
رفعت راسها .. بهدوء علشان تستوعب الموقف وتشوف انها ماتتخيل وان مصدر الصوت حقيقه و اللي خلا عيونها تتملاء دموع وشفايفها المرتجفه تردد بهمس : خالد
مد ايده علشان يحضن يدها الصغيره وهي مدت كفها الصغيره كانها غرقانه في بحر من الهموم وايده المنقذ الوحيد لها .... ماترددت ابد علشان تحس بدفا يد خالد اللي احضنت يدها وذابة بين الحلم والحقيقه
وعيونه اللي تاهت بعيونها وهي تسأله : وينك
رد بصوت اقرب للحلم من الحقيقه : اتنفسك مع انفاسي وانام على صورتك واحلم انك معي
سلمي : يابختك كنت قادر تنام وانا ماتجرأت اسويها خايفه من كابوس بعدك
مد يده الثانيه ومسح بابهامه دمعتها وباقي يده محتضنه خدها : ليه ما رديتي على رسايلي
سلمى : لاني مت من بعدك
خالد وهو يشدها يقربها له علشان يصيرون اقرب : الحين انا اللي حاس بالحياه
سلمي : خالد لاتخليني مره ثانيه
خالد ببتسامه تملا وجهه وتخلي عيونه تشرق : تحبيني
سلمى : لا
طفت الابتسامه وحلت محلها نظرت حزن وترجي تقول : ليه
سلمي : اكثر من الحب انت الحياه وانا بدونك اموت
خالد يشرق وجهه مره ثانيه : وانا اموت فيك
سلمي : خالد
خالد : ياروح خالد
سلمى : لا تجرب فيني فراقك .. ممكن ما تلقاني عايشه المره الثانيه
حط خالد يده على شفايفها : انا ولا انتي ياحياتي
ابعدت يده برقه : احبك
يبتسم ويقول : بالانجليزي
سلمى : خــــالد
خالد: ياويل قلب خالد وش مصبرني للحين ... الحين اروح لعمي لازم يزوجني اليوم
سلمي : هههههههههههههه
خالد وهو يسمع اجراس ضحكت سلمى اللي يموت فيها : ايوه هذا هو اللي باقي علي... الامتزوج اليوم متزوج ...ويشدها من يدها لخارج المكتب
سلمي بدلع: اوراقى ياخالد ... شغلى خلني اجمعهم
خالد: وينه هذول ... ( ويلم الاوراق بشكل فوضوي داخل ملف) اهااااه... اهااااه وين احطه
سلمي : مو كذا .... موكذا
خالد : امشى ... امشي احمدى ربك اني لميتهم

سلمي : طيب .. طيب شنطتي
خالد : وينها ... ذى .. خوذيها
طلعت سلمى والدنيا ماهي سايعتها من فرحتها برجعت حبيبها .. حتى ما فكرت وش قرار خالد يبقى معاها وإلا شوقه جابه وبس




بالكافيتيريا بالجامعة




مها الدنيا صاكه فيها
هدى : مها هونيها يابنت الحلال .. ترى راح ولا ياء استاذ مثل باقي الاساتذه اللي مروا علينا
امل: ياجماعة ليش احنا امكبرين المسأل ومسوينه سالفتنا خلينا نعدي هالسنه بخير ترى مصيره ذالف
مها : اللي ذابحني انه عارف اني عارفه انه عربي وكان يكلمني بالانجليزي حتي خارج المحاضره
هدي: لا والله تبين يقولك امانه لاتعلمين احد .. تكفين يامهيه انا بعرض ابوج
اقول ابلعي العافيه هذا جوزيف

فجاءه قامت مها وتركت الكافتيريا وراحت بسرعه حتى ماأخذت اغراضها
أمل بصوت عالي: مها .... وين
الناس اللي بالمكان التفتوا لمها وامل تناديها
هدي : هذي وين راحت



مها بسرعه وبدون تفكير راحت لمكتب يوسف وفتحت الباب بدون لاتدق .... وكان هو على المكتب قدامه اللابتوب ورفع راسه مع فتحة الباب وقال وعيونه مفتوحه على اخرها : مها!!!!!!
عيونها جت بعيونه قربت من المكتب كنها تتحرك بريموت بدون عقل
حطت ايديها الاثنين علي المكتب وضاقت عيونها من الغضب وانفاسا متصاعده من الجري والزعل وانتثر شعرها الحريري علي اطراف ايديها قربت وهو مازال بهول المنظر
كل الافكار جت في عقله عن سببب اقتحامها المكتب بهذي الطريقه
لكن انقطعت الافكار لما تكلمت:
انت ليش منكر انك عربي
ضحك بصوت عالي ورجع ظهره وراء علي الكرسي وقعد يتمرجح بشويش علي الكرسي وحط طرف القلم بفمه وهو يتاملها وهي مازالت علي وضعها وقال : وانت وش يهمك اذا كنت عربي ولااااااااا ياباني حتي قال كذا وهو يناظر بنظره غربيه بالسلسال اللي في صدرها
وقفت مها بشهقه وحطت يدها على السلسال
كمل يوسف : انت ليه جايه هنا
مها هنا كأنها تصحي من غيبوبه : انا .... انا ... انا كنت جايه ابي اقول
قاطعها وبنظره خبيثه لها : كنت جايه تقولين انك تحبيني؟؟؟
مها وهي متفاجاءه من كلمته: حبك وجع !!!!
وطلعت تركض من الاحراج على نغمات ضحكته العاليه
وانزلت من مكتب يوسف ماتشوف شي كل شي يلف الناس الكراس الجدران
ماهي عارفة وين تروح .. وقفت عن بوابه المبني
اللي فيه غرفة يوسف ماسكه الجدار
كل اللي يدور في تفكيرها انا ليه سويت كذا ... انا ليه رحت له
ودموعها مثل النار تحرق خدها

شافها فهد من بعيد وقرب لها

فهد : مها وش فيج عسي ماشر

ماصدقت ان احد كلمها كان تحط ايدها على كتفه .. هنا عرف فهد انها تعبانه حيل ومشاها لداخل المبني وجلسها على كرسى وجلس جنبها وهي تبكي بحرقه
اما فهد فاستغل الموقف وطبق المثل اللي يقول (مصائب قوم (ن) عند قوم (ن) فوائدو)
حط يده على كتفها وقرب منها وهي ماهي حاسه بالدنيا حاطه ايديها على وجهها وهي قريبه من فهد كنها بحضنه وهو ماتكلم ولا كلمه

نزل يوسف بالاسنسير وشاف هالمنظر
قرب منهم وقال : سيد فهد اريدك
فهد في نفسه ( وهذا وقتك انت ويهك) : وكيه استاذ

مها لما اسمعت صوت يوسف بغت ترجع اللي في بطنها ارفعت عيونها اللي صارت حمرا وقالت : فهد اقعد
يوسف ناظرها بستهزاء وهو رافع واحد من حواجبه : هه!!!
مشي بعيد عنها وفهد اتبعه وترك مها وكان يوسف يكلمه وراح فهد خارج المبني شكل يوسف كلفه بشي
وقرب من مها اللي كانت واقفه علشان تهرب من وجهه لما تحركت اسرع مسكها من عضدها وقال: ليه مشاعرك رخيصه لذي الدرجه

لفت عليه ورفعت يدها علشان تعطيه كف
لكنه هو تدارك الموقف ومسك يدها وعيونه ولعت من الغضب وقال : انا يوسف ماهو فهد أوغيره يركض وراك يتمني كلمه فاهمه
ونفض يدها ورجع من المكان اللي جا ء منه

الناس شافت الموقف اللي صار لكن ماحد فهم وهي واقفه كانها فاقده الذاكره الاكلمات يوسف
وهالاعتقاد الخاطئ عنها

من بعيد هدي وامل يدورون عليها لمحتها هدي

هدي: كاهي كاهي شوفي واقفه هناك


قربوا منها بسرعه

هدي : هييي وش فيج مها
امل : وش صار ليش تبجين ؟؟؟ وين رحتي
مها : اتركوني امانه ... ابي اروح البيت
هدي : ما نتركج جذي .. انا راده معاج
مها : بعد عمري هدي خليني علي راحتي ما ني قادره اتكلم
امل : هدي تركيها على راحتها
هدي : انزين اسوق عنج يمكن ماتقدرين
مها : لا لا اقدر اقدر اتركوني امانه

هدي تربت علي كتف مها : اذا هديتي كلميني امانه

مشت مها بدون ولا كلمه اما هدي وامل بقوا في مكانهم موفاهمين أي شي

قربت منهم بنت اسمها جين الكل يعرف انها ماتحب مها من كانوا بالمدرسه مع بعض وجين ودها الكل مثلها
هدي : امشي امشي هذي مووقتها كلش
جين : مرحبا

امل : مرحبا ... جين ... وعن اذنك لدينا محاضرات

جين : قفي الا تحبين ان تعرفين ماذا حدث لمها
هدى :وما ادراك انت
جين : الكل يتحدث
امل : هدى تعرفينها ما تحب مها شحقه تسالينها ؟
هدي : ابي اعرف وش عندها
جين : ها اذهب
هدى : تكلمي ماذا يقولون
جين : الجميع يقول ان صديقتكم رااها الاستاذ جو مع فهد بوضع مخل بالادب وتشاجر معهما
هدي قام قلبها يدق بسرعه : هااااا فهد ؟؟؟
امل صرخت على هدي: انت واقفه للحين تسمعين لتبن هذي انت تعرفين حقدها على مها وتعرفين اخلاق مها بعد
هدى تتكلم مع نفسها بصوت عالي: انا كنت ملاحظه انه يحبها بس كنت اكذب نفسي
امل : وسوستلج الحيوانه هذي والله ان عدتي اللي قاعده تقولين او حتي فكرتي فيه اخر شي بينا
هدي : بس شمعنا فهد بذات
امل: في خطأ بالموضوع.... باجر او بعد ه مها تداوم وتقولج الصج
هدي بحرقه : ومن يقول انها راح تقولج الصج
امل : هدي!!!! انت للحين عندج شك بمها انت اكيد تبين تخسريني؟؟؟ واذا مها اسمعت كلامج بتخسرينها بعد
هدى بغضب: ومايهمني ..
امل بحزن : ماتوقعت علاقتنا رخيصه لهذي الدرجه تبيعينا بلحطه
مشت امل وخلتها واقفه كنها مخدره مابين عيونها الا فهد اللي اصدقت اظنونها فيه وطلع فعلا يحب مها وقلبها بيتقطع


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 27-02-2009, 11:06 PM
صورة جود الدنيا الرمزية
جود الدنيا جود الدنيا غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: انت قدري / رواية روعه لاتطوفكم اتمنى تقرونها


اعتقد ان مها بدات تحب يوسف

ويوسف يحبها بس مو قادر يعترف لنفسه بها الشى

يسلمووو على الباااارت الرووعة

وبانتظار البارت القادم على احر من الجمر

تحياتى

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

أنت قدري / بقلمي , كاملة

الوسوم
((انت , لاتطوفكم , اتمنى , تقرونها , رواية , روووووعه , قدري))
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى : أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل / كاملة ازهار الليل روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6807 14-08-2017 05:16 PM
رواية ضحية زمن / بقلمي ، كاملة شاربه فليت و مضيعه البيت روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 101 19-01-2016 09:37 AM
رواية ما دريت إن الليالي غيرت قلبك علينا ما خطر لحظة ببالي تنسى كل اللي عطينا / بقلمي ، كاملة •}.جُـgد الـζـزِنْ •° روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 469 27-11-2014 04:47 AM
خاني و ذليته / بقلمي ، كاملة mesho-O-o روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 590 28-06-2014 11:44 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ الزعيـ A.8K ـمه روايات - طويلة 2042 24-02-2010 04:37 AM

الساعة الآن +3: 01:33 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1