غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 15-03-2014, 03:18 AM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: رواية الوردة الذابلة للكاتبة بقايا أمل


~



(( الحلقة الثامنة ))



رفع يده من على فمها منصدم .. معقولة تكون هاذي وعــد ؟؟ ما اضن انها وعــد .. شكلها الي تخيلته يكون ما يشبه الواقع بتاتا !

نزل راسه .. وكأنه يتذكر شي لكنه رفع راسه لها وعطاها نضرة بان تسكت بعد ما سمع صوتها الي يمليه الخوف بيرتفع ..

وبهدوء : وعـــد ؟؟

وجد وتحرك رجولها بتروح داخل البيت : لاااااا ..

ويمسك يدها وبستغراب : لا تخافين مني .. قولي لي انتي وعــد ؟؟

وجد وتسحب يدها من قبضته ودموعها بدأت تسري على خدها : لاااا .. انا موب وعـد .. اطلع برى .. شنو تسوي هني ..

شنو تبي .. ما تخاف من الله انت .. تدخل بيوت الناس بدون ما يأذنون لك .. ( وتشهق ) والله ما بقول لأحد انك دخلت .. بس اطلع برى .. لا تسوي فيني شي .. بنادي لك فيصل ..

انصدم من كلامها .. وتأكد من كلامها انها موب وعـد .. اذا موب وعــد .. من تكون هاذي ؟؟ اذا ما تكون وعـد .. شلون سامح لنفسي اعيشها وسط هرعب والذعر ؟؟

واشاح بوجهه عنها .. وحرك قدمينه لمدخل باب البيت !

فتح الباب .. ووقف قبال الباب .. وحرك عيونه يبحث عنها .. لقاها جنب رجال عليه ثوب اماراتيه ..

يشبه البنت الي شافها قبل اشوي .. نفس العيون .. قليل من الملامح .. ورجع عيونه لـ وعـد .. تأمل في شكلها المستغرب الحزين ..

تأمل بفستانها الأسود .. ملامحها الي موب مرسوم عليها اي ابتسامة فرح .. شكله اليوم خطوبتها ..

تقدم لها .. وما اهتم لصوت فيصل الي بدأ يهز البيت .. ودفع فيصل بيده بعد ما تقرب منه يبي يطلعه برى البيت ..

وقف قبالها .. واول شي عمله .. مسح الدمعة الي لامست وجنتها .. فتح ذراعينه لها .. وضمهــا بكـــل ألــــم وشوق وعتــــــــاب !

..

كانت في حضنه .. دموعها تسري على خدها بكل استسلام .. ما كانت تعرف اي شعور راود قلبها الصغير ..

حست في حضنه بـ حنان غريب .. وراحة طمأنت قلبها بمجرد لمحت هذا الشخص .. الي ما تعرف منو يكون .. ومن وين جاي ؟!

لكـنها متأكدة انها شافته من قبــل .. متأكدة ان هلعيون موب غريبة عليها .. عيون يا ما راقبتها ..

حضن يا ما لمها .. يـا ربي ساعدني اتذكـــر من يكون هلانسان ؟! انسان احسه بغير حياتي .. بغير الجحيم الي رميت نفسي فيه !

رفعت راسها من حضنه بعد ما سمعته يقول : شلونج وعـــد ؟؟

وببتسامة : الحمــد لله ..

واللتفت لفيصل الي كان يطالعها بنضرات نـاريـــة .. حست بأنه وده يذبحها .. وقطع عليها افكارها ..

صوت الشخص الغريب وهو يقبال فيصل وابتسامة مرسومة على ثغره : زوج وعـــد ؟! ( يتقرب نحوه ويمد يده له ) تشرفنـــــا ..

فيصل بغضب : شنو تشرفنا ؟؟

وما كمل كلامه .. بعد ما شاف عيون الشخص الغريب تتجه لـ ابو ماجد الي وقف بكل حنين يستقبل هذا الشخص ..

وهذا الشخص يهرول له .. ضمـه بشوق لا يقل عن الاستقبال الي استقبل فيه وعــد ..
وبهمس : ماتت امي ..

نزل ابو ماجد راسه بألم ووضع يده على كتف ولده .. وحدق بعيونه المليانة دموع : البقى براسك يوليدي .. واللحين ما عندك حجة تخليك تكون بعيد عني وعن اخوانك ..

ابتسم محمـد في وجه ابوه وراح يسلم على امــه الثانية ام مــاجد ..

وكـــانت الصدمـة والذهـــول هي عنــوان فيصل ووعـد وشهد ووجد الي واقفة جنب الباب !
وبحروف متقطعة : اخووي ؟!!

..

قعد على الكرسي قبال فيصل ووعـد .. وببتسامة : اكيييد ما كنتي تتمنين يكون لج اخ رابع بيوم من الايام ؟؟

وعد بنفس الابتسامة : ايييه .. لو كانت اخت كان راح افرح اكثر ..

محمد : يعني انتي فرحانة ..

وعد : اييييه ..

محمد يكلم فيصل : اسف اذا ضايقتك ..

فيصل منحرج : لا انا الاسف .. ما كنت ادري ان لخالي ولد اسمه محمد ..

محمد : ما يدري احد غير ابوي .. وام ماجد .. وماجد ..

وعد بستغراب : ماجد ؟؟

محمد : اي .. ماجد يعرف اني اخوه .. من قبل سنتين تقريبا .. عرفنا بعض صدفة .. وعرفنا ان احنا اخوان ..

( وببتسامة ) كنت ادري ان ابوي عنده زوجة واولاد .. بس ما كنت اعرفهم .. قلت بزورهم بس كنت ادرس في لندن طول هسنين طب نفسي ..

وشهر شهرين تقريبا اكون موجود بالبحرين .. واكون في هلفترة عند امي الله يرحمها .. ( وبألم ) قبل شهر عرفت انها توفت ..

وكان عندي اخر امتحان نهائي لشهادة الماجستير .. وبعدين رجعت على السريع .. وعرفت ( يطالع عيون وعـد ) ان امي تاركة لي وصية مفصولة بروحها عن اخواني ..

طبعا اخواني الي من امي .. الي كنت عايش معاهم .. وبعد ما توفت الله يرحمها .. ما في شي يربطني بذاك البيت الي عايش فيه ..

قلت اجي عند ابوي الي كان يلح علي اعيش عنده .. وان شاء الله تتقبلوني بينكم ..

نواف ويروح له ويضمه : اخ جديد .. ياااااااااااي .. الحمد لله الله عوضنا عن ماجد ..

محمد يضحك : حشى .. انا قلت امي توفت .. ما قلت ماجد ..

نواف : ماجد بعد .. بس هو ميت برغـد .. موب ميت في القبر ..

الجميع : هههههههههههههههههههههه

فيصل وهو قايم : استذن اللحين ..

محمد : لا يكون ما خليتكم تاخذون راحتكم ؟؟

فيصل : لا عااادي .. ( ويخلي عيونه بعيون وعـد ) تامرين على شي ؟

وعد وتقوم بتوصله للباب : سلامتك ..

..

بعد ما طلع فيصل ووجد وشهد .. دخلت داخل الصالة .. واستغربت من ابوها ومحمد الي كانو يسولفون بصوت خفيف ..

ولما جت سكتو ! ابتسمت لهم : تصبحون على خير ..

ابو ماجد : وانتي من هله حبيبتي ..

ركبت الدرج .. وهي ترفع فستانها البسيط .. وكلها ذهول من هذا اليوم ! بدايته فرح .. وسطه ضيق .. ونهايته صدمة !

دخلت داخل الغرفة .. سكرت الباب .. وقفت قبال المنضرة .. تأملت بشكلها .. بعيونها الحمرا .. بملامحها الذابلة ..

تنهدت بضيق .. وتوجهت لكبتها .. اخذت لها بجامة .. ودخلت الحمــام تاخذ لها شور تستعد فيه نشاطها ..

طلعت من الحمام وهي تمسح وجها بالفوطة .. وبعد ما مشطت شعرها .. استرخت على السرير ..

اخذت دفتر " اسير الاشواق " من تحت الموسدة .. وضلت تقرأ اخر خاطرة كتبتها .. ما تعرف ليش عاهدت نفسها انها ما تكتب له مرة ثانية ..

ما تعرف ليش حاولت تقنع قلبها .. بأن اسيـر الماضي .. وفيصل بـ بروده الحاضر والمستقبل ! سكرت الدفتر ..

وغمضت عيونها .. وترائى لها شكل محمد .. الأخ الغير المتوقع .. الي جى بوقته .. على الأقل تنرسم ذكرى حلوة في يوم كريه ..

وظلت تستذكر قصته الي قالها .. تستذكر نضراته اول ما شافها .. تستذكر شكله .. كأنه يشبهني ولة انا اتخيل ؟؟

ملامحه .. رسمة عيونه .. غريبة ! على الرغم من ان ماجد ونواف وريان اخواني من امي وابوي ما اشبهم كثر ما اشبه محمـد الي اخوي من ابوي !

يعني ابوي طلق امه ؟؟ بس ليش ؟؟ وليش من شافني ابوي جاية سكت ؟؟ وما واصل كلامه معاه ؟؟ السالفة فيهـا ان !! ومـع الأيـــام راح اعرف اجوبة الاسئلة الي بذهني !

..

ركب الدرج وهو حامل شنطة ثيابه بيده اليمين .. وبيده اليسار مفتاح غرفته ! فتح الغرفة ودخل داخل الغرفة وسكر الباب خلفه ..

وقف الشنطة قبال الكبت .. وظل يتأمل بلأثاث البسيط الي مالي الغرفة .. الي كاسنه الغبار .. تملل من انه ينضف المكان ..

واللقى نظرة على الساعة المطوقة معصمه .. وكانت تشير الى الثانية فجرا .. فتح باب الغرفة .. وطلع متوجه الى وين يقوده احساسه .. واضن غرفة وعـــد ما غيرها !

كان الي شاغل باله بذيك اللحظات ملامحها .. هدوئها الملائكي .. فستانها الأسود الغريب .. ابتسامتها الي حكمت عليها بلاعدام .. كأنهـا وردة ذابــلة !

وردة ذابلة ؟! في وين سمعت هلكلمة ؟؟

طرق باب غرفتها .. ونطرها ترد .. وضن انها نايمة .. ودار بكتفه بيرجع لغرفته .. وبنضفها ..

واستوقفه صوت قفل الباب الي ينفتح .. لف بجسمه لها .. وطلت بوجها المبتسم اليـــه ..
دخل داخل الغرفة ..

وكانت هاذي اول مرة له بحياته يدخل غرفة وعــد .. وعـــد الانسانة الي تمنى يشوفها من اليوم الي شاف فيه ماجد ..

وقال له بأنك نسخة من وعــد .. صحيح .. تشبهني .. وموب غريبة تشبهني .. لكنهــا أحـلى .. والبحــر الكبير الي خلف عيونها .. الممتلي أحزان .. واضح عليه اكبــر ..

وسمعها تقول له : امر ؟؟

محمد : ما يامر عليج عدو .. بس بسألج وين المكنسة بنظف غرفتي ..

لحقتها عيونه وهي تقوم من على السرير .. وتطلع برى الغرفة .. وبعد 10 دقايق تقريبا ..

وعد : المكنسة جنب باب غرفتك ..

قام من مكانه وببتسامة : مشكورة وعــد ..

وعد : حاضرين ..

طلع من غرفتها .. واتجه لغرفته .. واللتفت لصوت الباب الي يتسكر .. وضل يحدق بـ باب غرفتها الأبيـض المرسوم عليه .. وردتين باللون الأحمـر كبيرتين شوي ..

سكر باب غرفته .. وكأنه استذكر الخاطرة الي قراها .. كانت الكاتبة اسمها الوردة الذابلة !

واسلوبها وكلماتها اجبرتني اقرأ خاطرتها .. وقلت بروح الجريدة اسئل عنها ! ناوي اقعد معاها افهم قصتها يمكن اقدر اساعدها .. بس ليش اشبه وعــد بالوردة الذابلة ؟!

لأن كـــل شي فيها كان ذابل .. روحها ما كانت ذيك الروح الي وصفها لي ماجد ..

والخاطرة والشكل الي شفته عليه وعـد يأكدون لي ان في صفة تربط بينهم .. معقولة تكون هي الوردة الذابلة ؟!!

يتبع .. للحلقة الثامنة ..

سكر تلفونه واللتفت لأخوه ببتسامة : ما تصدق اي كثر انا فرحان لأنك معانا بـ البيت ..

محمد ويخلي كوب الشاي على الطاولة : دووم الفرحة يا رب ..

ماجد بتفحص لملامح محمد : شكلك امس ما عرفت تنام .. متغير عليك المكان ..

محمد ويخلي عيونه بعيون ماجد وبجدية : بسألك سؤال .. وجاوبني بصراااحة ..

ماجد بستغراب : طيب ..

محمد وياخذ كوب الشاي من على الطاولة : وعـد جابرينها على فيصل ؟؟

ماجد بصدمة : شقاعد تخربط ؟؟

محمد ويضم الكوب بيدينه : الي سمعته ..

ماجد : طبعا لا .. مستحيل ابوي يجبر وعـد على شي ما تبيه .. والي اعرفه انها وافقت بدون ما احد يجبرها .. ( وبتساؤل ) ليش تسأل هـ السؤال ؟؟

محمد يخلي عيونه بعيون فيصل بحيرة : لأن هذا الاستنتاج الي وصلت له قبل ما انام .. ما جاني نوم .. افكر في وعـــد ..

ماجد : تفكر في وعــد ؟؟ ليش ؟؟ ( بخوف ) صاير لها شي انا ما اعرفه ؟؟

محمد : اييييه .. ما شفتها امس ؟؟ ما شفت فستانها ؟؟ ملامحها ؟؟ عيونها ؟؟

ماجد : قبل ما اخذها للصالون كانت اوك .. وباين عليها فرحانة .. ومن وصلتها الصالون ما شفتها بعدها .. ليش شلون كانت ؟؟

محمد : تقول هموم العالم مرمية عليها .. ( وبضيق ) ضنيت انكم جبرتوها على فيصل .. اذا كانت موافقة بإرادتها ليش كانت كل هلألم ظاهر عليها ؟؟

يتنهد ماجد : يمحمد الي ما تعرفه ان وعــد صار لها سنة تقريبا متغيرة .. ما ندري شنو فيها .. وقبل اشهر .. يوم اجبرتها تخبرني .. قالت بترجع مثل ما كانت .. فقلت بخليها على راحتها .. واضن ان الحالة رجعت لها امس .. لان طول هـلكم شهر .. كانت اوك تقريبا ..

محمد : قريب انت من وعـد صحيح ؟؟

ماجد : ايييه ..

محمد : احكي لي عنها كل شي ..

ماجد : شلون كل شي ؟؟

محمد بألم : من اول ما ولدوها يعني ..

ماجد : بيني وبين وعـد اممممم ( ويحسب ) سبع سنوات .. يعني ما اذكر اول ما ولدوها .. الي اذكره من اول ما راحت المدرسة الى امس ..

محمد : هههههههه .. كانت تفضفض لك ؟؟ طبعا اقرب شخص لها انت .. قالت لك مرة بأنها مرت بتجربة عاطفية ؟؟

ماجد : كأنك تستجوبني ؟؟

محمد : تكفى جاوبني ..

ماجد : وشنو بتفيدك اجوبتي ؟؟

محمد : ما تبي تعرف شنو فيها ؟؟

ماجد : بلا ..

محمد : عجل جاوبني ..

ماجد : ان شاء الله دكتور .. ( ويتذكر ) الله يسلمك .. لما كانت بثاني ثنوي .. عرفت انها تكلم واحد على المسن .. وقعدت معاها ..

وحاولت افهم منها من يكون .. لكنها جاوبتني .. انت ما تثق فيني ؟؟ قلت لها بلاا .. قالت لي تعرف شلون حبك عذري لرغـد ؟؟

قلت لها اي .. قالت لي انا احبه مثل ما تحبك رغــد .. قلت لها تعرفينه من يكون ؟؟ يمكن يخدعج ؟؟ قالت لي تعرف اني ما اثق بشخص ما اعرفه ..

شلون وأعطي قلبي شخص ما اعرفه ؟؟ ( يبتسم ) قلت لها طيب من يكون ؟؟ قالت لي انسان ابوه ادم وامه حواء .. قلت لها اكلمج جد وعـد ..

انا لا يمكن اسمح لأي انسان يستغلج .. ويستغل عاطفتج .. قالت لي وتضني ارضى بهذا الشي لنفسي ؟؟ قلت لها اذا تكلمين شخص ما تعرفين من يكون ..

وما تعرفين اذا كان جاد في مشاعره تجاهج ولة يلعب عليج .. فما اقدر اقول لا .. وما زلت اتذكر ابتسامتها بعد ما قالت ..

موب لازم يكون جاد .. انا ما حبيته لأني احتاج لحبه .. انا حبيته لأن قلبي تعلق فيه .. واجبرني احبه .. واذا كان يحبني او لا .. هذا الشي راجع له .. وابتسمت لها ..

وقلت لها شنو اسمه ؟؟ قالت لي اسيــــر .. قلت لها اسير ؟؟ قالت اي .. قلت لها هذا نكه ولة اسمه ؟؟ قالت لي نك نيمه .. لأني ما اعرف اسمه ..

وحتى لو كنت اعرفه .. بناديه بأسيــر .. قلت لها ويعرف اسمج ؟؟ قالت لي يعرفني بالوردة .. ( ولمح ملامح الصدمة على وجه محمد ) وقلت لها انتبهي لنفسج ..

انا ما بقول لج لا تكلمينه .. لأن هذا الشي راجع لج .. بس ياليت ما يجبرج قلبج على شي تندمين عليه بعدين .. وقالت لي اوعدك ماجد بإن كلامك بيبقى دائما في ذهني .. ومشكور لأنك تفهمتني ..

محمد ويقوم من على الكرسي بتوتر : اهاا .. فهمت السالفة اللحين .. ( ويلتفت لماجد ) مشكور ..
ماجد : حاضرين .. بس يلله فهمني ؟؟

محمد ويتذكر الخاطرة الي قرأها : يمكن الفترة الي شفتها فيها متغيرة .. كانت الفترة الي ما عادت تكلمه فيها .. ويمكن امس تذكرته فكانت متضايقة ..

ماجد : اهاا .. وما عندك تفسير لسبب انها ما تكلمه ؟؟

محمد : احتمال شافت فيه شي خلى قلبها يتركه .. بس ما اضن انه كان يخدعها .. لأن وعـد ما اضنها اذا اكتشفت انها مخدوعة من قبل شخص تتغير ..

لانها راح تضايق فترة .. لكن بالنهاية بترضى بالواقع .. وبتشكر ربها انه بين لها الحقيقة ..

ماجد : اهاا .. تصدق راحت عن بالي هسالفة .. والله لو ادري انها بتقيدني للحل كان زمان ربطتها بتغير وعـد ..

محمد : لازم اللحين فيصل يكون افضل من هذا الي كانت تحبه وعـد .. لان 100% بتقارن بينهم ..
واحتمال ترجع لحبها القديم اذا شافت ان فيصل ما يستحق انها تعطيه قلبها ..

..

نزلت من على الدرج وابتسامتها مرسومة على شفتينها .. وقعدت جنب اخوانها .. وتوها ببتكلم .. سمعت صوت ابو ماجد وهو داخل البيت يناديها ..

وعد وتقوم تروح لأبوها تبوس جبينه : امر يبه ..

ابو ماجد ويخلي يده على كتفها ويمشي باتجاه الصالة وهي بين احضانه : ما يامر عليج عدو يالغالية ..

وعد : خير يبه ؟؟

ابو ماجد يطالعها ببتسامة : الخير بوجهج .. ( ويقعد على الكرسي ويقعدها جنبه ) فيصل داق علي قبل شوي ..

وعد بارتباك : اي ..

ابو ماجد : ويقول اتصل فيج بس ما رديتي عليه .. كنتي نايمة اضن .. وقال لي اقولج تجهزين علشان بعد الغذا .. تروحون قطر .. يبي يعرفج على اهله يبنيتي ..

وعد الي ابدا ما عجبتها فكرة انها تكون في قطر مع فيصل واهله : ما يحتاج يبه .. موب لازم اعرفهم ..


ابو ماجد : بس هم يبون يعرفون مرت ولدهم من تكون .. ( يخلي يده على يدها ) حبيبتي هذا اللحين صار خطيبج .. واهله هم هلج ..

وعد بضيق : ان شاء الله يبه ..

ابو ماجد : زين يبه .. روحي اتفطري اللحين .. وبعدين روحي جهزي ثيابج ..

وعد : بس الجامعة قريب بتفتح ..

ابو ماجد : كلها اسبوع .. رايحين ورادين ..

قامت وعد من مكانها تتحلطم وتتمنى تمشي الدقايق على بطئ علشان ما تكون معاه في مكان واحد .. مسكين ابوي ..

صدق كلامه .. دق عليج وانتي ما رديتي .. انا متأكدة انه ما دق علي .. دام من اول يوم جذي .. الله يستر من بكرة !

قعدت على الكرسي وافكارها تاخذها يمين ويسار وهي تشرب الشاي وواضح عليها ان شي شاغل بالها .. والدليل انها ما انتبهت لنضرات ماجد ومحمد اليهــــا !

رفعت راسها لهم وكانو يتناقشون بصوت خفيف ومر في بالها شكل ابوها امس وهو يسولف مع محمد بنفس الطريقة !

حست بأن صار شي مخبينه عنها .. بس ماحبت تعور راسها وتفكر شنو ؟؟ لأنها بيوم من الايام بتعرف .. وقامت من مكانها بملل ..

بتروح تجهز ثيابها للرحلة الي ابدا موب داخل في مخها انها تقضيهــــا .. مع شخص موب قادرة تتحمل بروده وثقالة دمه مثل ما تقول !

..

رغـد وتمسك الجلابية الي قبل دقايق لبستها بطرف يدينها وببتسامة واسعة : شرايج دعووي ؟؟

دعاء باعجاب : تجننييييييييين ..

رغد بفرح : صدق .. متأكدة انها تناسبني ؟؟

دعاء : اييييييه .. ( وهي تقلب بجلابيتها ) شرايج ؟؟ اللبس هاذي ؟؟

رغد بتفكير : امممممم .. حلوة .. ( وتنغز لها ) بتطلع عليج تهبل ..

دعاء ببتسامة : تسلمي عمري .. ( ويدق تلفونها بـ الرنة المخصصة لـ احسان وتركض ركيض لتلفونها وبخجل ) هلا احسان ..

احسان : الله .. اسمي على اللسانج حلو دعووي .. اهلين بلغلا .. شخبارج ؟؟

دعاء الي ماتت من الحيا : تسلم .. الحمد لله .. طيبة ..

احسان : دايم الطيب ان شاء الله .. جهزتين ؟؟

دعاء وتلقي نضرة على الجلابية الي بين يدينها : دام عزك .. لا للحين ..

احسان : وغلاج روحي .. طيب متى امر عليج ؟؟ تراني ولهان .. ابي اشوفج ..

دعاء الي خلاص بتذوب مكانها : بعد ساعة ونص اوك ..

احسان : بل .. بعد ساعة ونص ؟؟ ليش عاد ؟؟

دعاء بإحراج : اتجهز ..

احسان : اهاا .. طيب خذي وقتج .. وقت ما تجهزين .. دقي علي عمري .. اتفقنا ؟؟

دعاء : ان شاء الله ..

..

وضعت اخر اللمسات على شكلها .. تأملت بمظرها للحظات .. ابتسمت لنفسها بـ المرآة .. اخذت تلفونها .. وسكرت الباب من خلفها ..

وصلت الصالة .. وهي تسمع صوت همسات .. وضحكات خجل .. ولقت رغـــد مع ماجد ..

وبفرح : رغوووودة ..

رغد وهي قايمة من مكانها تلم وعـد : يا هلا بالعرووووس ..

وعد : وحشتييييييييني دبة .. امس ما شفتج ..

رغد : ما يوحشج غالي غلاتي .. بس انا شفتج .. تجننين .. تطيحين الصقر من السما ..

وعد بخجل : تسلمي غناتي .. وشخبارج بعد ؟؟

رغد : بخير .. ( وبتفحص ) اخبارج انتي ؟؟

وعد : عايشة .. طيبة ولله الحمــد ..

ماجد : وكأنكم طاقيني بلوك .. عطوني وجه يا جماعة ..

وعد تلتفت لأخوها وتنغز له : اللحين رغوودة لي .. ما شبعت منها ..

ماجد : لا ما شبعت ولة بشبع بعد .. ( ويكلم رغد بزعل ) رغوود ..

رغد تلتفت له : نعم ..

ماجد : صحيح اللحين بتقعدين معاها وبتخليني ؟؟ مسكين انا اكسر الخاطر .. انا الي احن عليهم عطوني اياها .. وبعد ما تصيرين لي تاخذج وعــد ..

وعد : صيح وبعطيك اياها ..

ماجد : شوفيها .. دافعي عني رغووود ..

رغد بإحراج : ثنينكم غالين .. فبقعد معاكم اثنينكم علشان محد يزعل ..

ماجد ويرمي لها بوسة في الهواء ويقوم من مكانه لأنه سمع صوت الجرس : يا حبي لج يا قلبي ..
تلون وجها بكل الألوان ..

ونزلت راسها منحرجة .. ورفعت راسها بعد ما ضربت كتفها وعد : امري ..

وعد : الله يخليج لأخوي ولة يحرمني منج ..

ابتسمت رغد .. وشكرت ربها الي انعم عليها بمـاجد ووعـــد ..

وعد : ما قلت لج ؟؟

رغد : شنو ؟؟

وعد : طلع عندي اخ جديد ..

رغد بصدمة : شنو ؟؟

وعد : اييييه .. اسمه محمد بعد ..

رغد : ومن وين طلع ؟؟

وعد : من وين يعني ؟؟ من بطن امه .. ( وبحزن ) مسكين امه توفت قبل شهر .. وكان يدرس .. وبعد ما عرف رجع البحرين وعلى طول جى بيتنا ..

رغد : يووه توفت امه ؟؟ بس انا شفت قبل اشوي ..

تقاطعها : يالغبية اخوي من ام ثانية .. قبل امي .. طلقها ابوي .. بس ما ادري ليش .. ( ورفعت عيونها للي يدخلون الصالة وبضيق ) بعدييين بكمل لج ..

..

كان يمشي بالتجاه الجلسة وعيونه على الي كانت تسولف مع رغد .. ما يعرف ليش هلانسانة تشد نضراته ..

وتستوقفه بأن يلمحها على الرغم من احساسه تجاها احساس ولد الخت لبنت خاله .. ما يعرف ليش ما يقدر يعطيها قلبه ..

وتظل دائما دخيلة على حياته .. على الرغم من قربها الغير ملموس لوتر احساسه ! يمكن لأن بينها وبين وردته صفات مشتركة .. والله العـــالم !

سمع صوتها وهي تقول وعليكم السلام .. بعد ما ارتفع صوته وهو يسلم ..

وتأمل فيها وهي تسلم بحرارة على وجد .. وبعدها شهد .. وانا ؟! كالعادة .. ما تهتم لوجودي .. بس شلون تهتم لي دام انا ما عبرتها بأي شي .. وما كأن حفلة خطوبتنا كانت امس ..

تنهــد بضيق .. وقعد على الكرسي قبالها .. جنب ماجد .. ونضراته لـ ابو ماجد وام ماجد الي بطريقهم للصـالة ..

وبعد ما سلم عليهم .. لمح محمـد الي خطواته ناحيتهم .. وما يعرف ايضا ليش هـ المحمـد يحس بشي غير طبيعي بينه وبين وعـــد ..

حب يحمله بقلبه لوعد اكثر من محبة ماجد لوعــد ! معقولة يعني اغار من حب اخ لأخته ؟! بس متى انولدت هلمحبة ؟!

الي اعرفه انه توه ليلة امس شافها .. شلون عرفها من وجد وشهد ؟؟ وليش كانت نضراته لها تدل بأن في شي بقلبه ما يقدر يقوله ؟؟

وقطع عليه افكاره صوته وهو يسلم عليه .. واضايق من اعماقه لما قعد جنبه وجنب ماجد .. ما يعرف ليش ما يرتاح لـ هلانسان الغريب نوعـا ما ؟!

الي اسئلة لا تعد ولا تحصى تسري بـ باله بسبب حبه لـوعـد !



....



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 15-03-2014, 03:38 AM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: رواية الوردة الذابلة للكاتبة بقايا أمل


~



يتبع .. للحلقة الثامنة ..


كلها ساعة وشوي وخلصت عائلة ابو ماجد الغذا .. وبعد ما خلصو الغذا .. استأذن ماجد وركب مع رغد غرفته فوق .. وانسحبت وعـد لغرفتها .. بحجة انها بتجهز اثيابها ..

كان محمد قاعد مع فيصل وتفكيره كله بالخاطرة الي قرأها .. احساسه يقول له انها الوردة الذابلة .. والي أكد لي احساسي الي قالته لماجد بانه يناديها الوردة .. ومعناته انها للحين تحبه !

أنا لازم اعرف السبب الي خلاها تتركه وكل هلمحبة تكنها له ! سبب غير الخيانة .. لأنه لو كان خانها كانت بتذكر هذا الشي بخاطرتها ..

طلبت منه يهجرها .. وهذا معناته بأنها اللتقت فيه قبل مدة قريبة .. وتبيه يهجرها علشان فيصل !

اللتفت لفيصل .. وكأنه يبي يعرف كل شي عنه من خلال نضراته .. لكن واضح عليه انه انسان ما تقدر تعرفه عنه شي الا بطلعة الروح !

واضح عليه الانطوائية على الرغم من انه اجتماعي .. واضح عليه الضيق والضجر .. ولة واحد ليلة خطوبته ما يبي يكون مع خطيبته في مكان ما معاهم احد ؟

لا يكون كان مستحي مني ؟؟ ومن جذي قال يبي ياخذها لقطر ؟

ان شاء الله اكون خطآن وهو فرحان بوعــد ..

قام من مكانه بعد ما اصغى للحديث الي دار بين فيصل وابو ماجد .. وانه ينادي وعد لانه بيمشي ..

..

فتحت الباب له وبهدوء : هلا ..

محمد ويسند ضهره على الجدار المقابل غرفتها وبنفس الهدوء : الوردة الذابلة ..

تغيرت ملامح وعـد .. وصار واضح عليها انها منصدمة من كلامه .. وكل الي سوته انها دخلت غرفتها .. وقعدت على السرير .. وبهدوء أيضا : شنو تبي فيها ؟؟

محمد ويدخل داخل الغرفة ويقعد جنبها : ابي منها تبتسم .. وتنسى كل الي راح .. وتفتح قلبها للي بجي ..

وما تغيرت نبرة صوتها : ان شاء الله .. بس الي يسلمك لا تناديني بهلاسم مرة ثانية ..

وبستغراب : ليش ؟؟

بألم : لأنها ماتت .. واللحين انا وردة ثانية ..

ببتسامة : حلو كلامج .. ( يخلي يده على كتفها ) قومي اللحين اللبسي شالج .. وعبايتج .. تراه فيصل ينطرج تحت ..

تقوم من مكانها بضيق : ان شاء الله .. تامر على شي ثاني ؟؟

برجاء : توعديني ؟؟

بدون ما تلتفت له : بشنو ؟؟

يقوم من على السرير : انج تكونين وردة ثانية ..

وعد : ان شاء الله ..

محمد ويمسح على شعرها والدمعة في عيونه : ربي يخليج ويحفضج ( يسكت شوي وكأنه تذكره شي ) وما يحرمني منج ..

طلع برى الغرفة .. وهي تتأمل في المكان الي كان واقف فيه .. شلون عرف اني الوردة الذابلة ؟؟

شلون قدر بأقل من 24 ساعة انه يضيف اسمه بقلبي ؟؟ معقولة لأنه دكتور .. قدر يعرف مصدر الألم الأكبر بحياتي .. وهو الوردة الذابلة ؟!

..

سكر باب السيارة .. وحركها الى خارج بيت وعـد .. بعد ما سلم هو وعـد على العائلة .. وبعد ما ترك وجد وشهد امانة عند خاله ..

كان قلبه يعتصر ألم لأنه خلاهم .. بس حاول معاهم بكل الطرق انهم يجون معاه .. لكنهم ما رضو .. يبوني اكون مع وعـد بروحنا ..

والله لو ما امي العودة قالت لي اخذ وعـد لعندها علشان تشوفها ما رضيت اكون معاها .. اكون معاها بمكان واحد علشان اضايق نفسي اكثر ؟؟

ولة علشان اتحير بهلانسانة الي تجبرني بطريقة غير مباشرة ان اكرها واحبها بنفس الوقت !

اللتفت لوعـد وشاف عيونها الي تراقب الطريق وكأنها اول مرة تشوفه .. ولمح ملامحها البريئة الي ما تسمح لقلبه بأن يعاملها بهلبرود ..

وما تناسب الصفات المتناقضة الي اقنع نفسه بأنها تشابها .. ومركبة فيها ..

وما قدر الا يبتسم في داخل نفسه .. وتحركت اطراف شفتينه وناداها بإسمها ..

..

اللتفت له .. ولاحضت عيونه الي اتراقبها .. لاحضت ان خلفها كلام واااجد يبي يقوله لها .. بس موب عارف شلون ..

وردت عليه بالهدوء الي صار صاحبها بهلفترة : نعم ؟؟

وعيونه على الطريق قدامه : شفيج ساكته ؟؟

وترجع عيونها الى دريشة السيارة : شنو اقول ؟؟

وبدون ما يرفع عيونه لها : اي شي .. بصير الطريق طويل اذا كل واحد فينا تم ساكت ..

وعد : صحيح كلامك .. طيب افتح موضوع ..

ببتسامة : امممممم .. متى كان أحلى يوم بحياتج ؟؟ وليش ؟؟

تسند راسها على الكرسي وتغمض عيونها كأنها تستذكر : كل يوم احلى من الثاني بحياتي .. صحيح ان كل يوم ما يخلى من شي يخرب صفو صفائه .. لكنه هم بعد حلو .. تعرف ليش ؟؟

بتساؤل : ليش ؟؟

تفتح عيونها : لاني اكتشف في كل يوم درس جديد .. وشي جديد .. يعني لو اقول لك مثلا ان اليوم احلى يوم .. اكون جذابة .. لأن بكرة أحلى منه ..

بستغراب : حتى لو كان بكرة ما فيه اي شي حلو ؟؟

تلتفت له : مستحيل ما يكون فيه شي حلو .. وموب شي حلو ان الشمس تشرق وتشتت الظلام ؟؟ موب شي حلو ان الله عطاني يوم جديد ..

وقال لي حاولي يكون احلى من اليوم الي مضى .. حاولي تتركين فيه شي يخليج ما تنسينه .. اثر حلو .. حاولي تتقربين مني اكثر .. تجمعين حصاد لآخرتج اكثر من اليوم الي قبله ..

يقاطعها : صحيح .. وأي يوم قلتي بنفسج أنه ما بجي بيوم اكره منه .. يوم ما تتمنين تتذكرينه .. يوم ما قدرتي حتى تبتسمين فيه ..

تنزل عيونها بحضنها وكأنها تذكر المسج الي من اسير الأشواق : قلتها .. يوم ما تتمنين تتذكرينه ..

فليش تبي تذكرني فيه ؟؟ ( وتبتسم ) وانا متأكدة ان القدر مخبي لي ايام اكثر منه ضيق ..

..

يمشون على أحد الجسور ..

يمسك يدها الباردة ويدفيها بكفينه : بردانة عمري ؟؟

ببتسامة خجل : شوي ..

ويدلك يدها بكفينه كأنه يطرد البرد : تبينا نروح مكان ثاني ؟؟

دعاء : براحتك ..

يوقف قبالها ويمسك يدها الثانية ويمرجحهم بالهواء : طيب بنروح مكان ثاني .. ( وببتسامة ) شرايج نروح نشتري لنا عشاء ..

ونرجع هني ( ويأشر لها على القوارب الي جنب البحر ) ونتعشى وسط البحر ..

بستغراب : بس وسط البحر أبرد من هني .. واللحين ظلام ..

ببتسامة واسعة : احلى جذي ..

دعاء : شكلك تحب البحر واااجد ؟؟

احسان ويسحب خدود دعاء الوردية : بس موب اكثر منج ..

..

طفى ضوء الشمعة بيده : شمعة وحدة احسن ..

ابتسمت له بكل حب .. وضلت تتأمل في ملامحه ..

انتبه لسرحانها في وجهه : شطالعين غلاتي ؟؟

رغد ببتسامة : ولة شي ..

ويضحك من داخله عليها : علي هلكلام ؟؟ ( ويمسك كفها ) اذا لي خاطر عندج قولي لي ..

وتخلي يدها الثانية على يده المحتضنة يدها : شنو اقول ؟

يطبع بوسة على يدها : احبــك ..

تنزل راسها في حضنها بإحراج .. وتكتفي بالصمت ..

يرفع ذقنها وابتسامة مرسومة على ثغره : زمان وانا انطرها رغوود .. ( ويمسح على يدها بحنان ) لا تحرميني منها ..

تبتسم له وسط الدموع الي بدأت تسيل على وجنتها : كلمة احبك ما تعني شي بمقدار حبي لك ..

كلمة احبك قطرة من بحر حبك .. ( يمسح دموعها وتزداد رسمة الابتسامة على فمها وتضحك ) احبـك كبر السما ..

ضحك عليها وعلى براءتها : بس ..

وتحرك راسها بدلع : اكبر من الأرض ..

وبزعل : بس ..

وبعد تفكير : كبر الكون كله واكثر ..

ماجد ويخفي فرحه ومازال يبين نفسه زعلان : ابيها بروحها .. بدون الأرض .. والسما ..

وبعيون مليانة عشق لهذا الانسان : احبــــك ..

..

ضرب بريك .. بعد ما وقف السيارة بالكراج .. واللتفت لوعـد الغارقة في الأحلام .. كانت عيونها مسكرة ..

وشبه ابتسامة مرسومة على ثغرها .. ابتسم على حركة يدينها المضمومة لصدرها .. وغرق هو الآخر .. في ملامح وجـها الطفولي !

بعد حوالي ساعة .. لقاها تحرك أطراف يدينها .. وانتبه لنفسه .. وللمشاعر الغريبة الي انسكبت لقلبه ..

وأجبرته التأمل في دوامـة .. بصعوبة يستطيع الخروج منهـــا !

رفع يده لمستوى كتفها .. هزها بطىء .. وردد اسمها على شفتينه بعذوبة .. وبعد ثوان .. فتحت عيونها بصعوبة ..


..



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 15-03-2014, 03:39 AM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: رواية الوردة الذابلة للكاتبة بقايا أمل


~



يتبع .. للحلقة الثامنة ..


حكت عيونها بسبباتها باستغراب .. وين انا ؟؟ وجابت بأنضارها في المكان .. وبعد ما اللتقت عيونها بعيونه ..

تجمدت اطرافها .. وحست بحرارة بارة تسري في أعماق وجدانها .. شكلي بالسيارة .. معاه ..
بس .. ليش يطالعني جذي ؟! في عيونه شي اول مرة اشوفه ..

غمضت عيونها مرة ثانية .. تبي تتأكد انها بأرض الواقع .. ولة انها تحلم ؟؟ وفتحتها على صوته يناديها ..

وعد وهي مستغربة منه : هلا ..

فيصل ببتسامة : صح النوم ..

وعد بإحراج : ما اعرف شنو ارد ..

وببتسامة اوسع : موب لازم تعرفين .. يلله الحين قومي نزلي من السيارة .. وصلنا ..

تحك عيونها مرة ثانية : وصلنا وين ؟؟

فيصل : المريخ يمكن .. ( وبنبرة أمر ) لا تحكين عيونج .. بتصير حمرا بعدين ..

وردت حكت عيونها : تكلم عدل .. وين احنا اللحين ؟؟

فيصل ويفتح باب السيارة وينزل ويحس ان مزاجه بدأ يعتفس : بلا استهبال ويلله نزلي .. ( ويروح الجهة الثانية .. ويفتح لها الباب )

ومرة ثانية اذا قلت لج شي .. افهمي الكلام من اول مرة وسويه .. تراه هذا موب كلام جديد .. وياليت كثر ما يتكرر تخلينه بعقلج ..

تقاطعه وهي طالعة من السيارة معصبة : اللحين شنو الشي الي قلته لي وما سويته ؟؟ عيوني .. هي عيوني .. يعني بحكها ما بحكها براحتي ..

ولة انت تبي شي بس تتحجج عليه .. وتهاوشني فيه ؟ وبعدين تراني توني قاعدة من النوم .. وراح عن بالي ان رايحين بيتكم .. فلا تضن اني استهبل ..

يروح جنب صندوق السيارة ويطلع الشنطات : خلصتي كلامج ؟؟ ( يتجه جهة ما هي واقفة وينزل الشنطتين الي حاملنهم على الأرض .. ) لا تنسين انج لي ..

تفهمين يعني شنو لي ؟؟ ولة تبين افهمج ؟ وهاذي المرة المليون اقولها لج .. لا تتكلمين معي بهطريقة .. تراني موب اصغر عيالج ..

( يخلي عيونه بعيونها وبنضرات حادة ) انا زوجج .. وغصبا عليج تحترميني .. وتسمعين كلمتي ..

اخذ الشنطات من على الأرض .. وراح لباب البيت الداخلي .. وفتحه .. ودخل ..

سكرت باب السيارة وسندت ضهرها عليه .. حاولت تسمك دموعها .. لكن هيهات .. وهي للحين ما خلت رجولها عند عتبت الباب وهذا الي صار ..

شلون راح تقدر تعيش معاه .. اسبـوع .. وفي بيت واحد !

..

نزل من على الدرج .. وهو يلعب بمفتاح السيارة .. وتوجه الى المطبخ .. وتوه بيفتح الباب الشبه مسكر .. سمع صوت شي ينكسر ..

فتح الباب بسرعة كبيرة .. وعيونه على الي ترتجف اطرافها .. وقطع الصحن محاوطتنها من كل جانب ..

وبخوف : صادج شي ؟؟

حركت يدينها ورتبت الشيلة على راسها .. بحيث ما يطلع شعرها .. ونزلت بجسمها الى القطع المتناثرة : لا ..

وتوها بترفع قطعة .. سمعت صوته : بتتصوبين .. خليه عنج ..

وجد : لا بشيله ..

اخذ ( المخمة والشويل ) وراح ناحية مكان ما تكسر الصحن .. وهو يخمه .. سمع صوت آآخ ..

اللتفت لها وشافها ترفع بعض القطع وبعصبية : خليه عنج .. واطلعي برى ..

وعيونه تراقبها وهي تروح جنب المغسلة تغسل صبعها الى بدأ الدم ينزف منها ..

وبعد ما خلص تنضيف المكان من قطع الصحن .. وقف مقابلها وهي تنشف صبعتها بالفوطة ..

وبهدوء : وقف الدم ؟؟

وترفع عيونها له وواضح عليها الالم .. وترجع كذا خطوة للخلف : لااا

وهو يمد يده ليدها : اشوفها .. يمكن ضلت قطعة صغيرة فيها ..

وتخبي يدها خلف ضهرها مرتبكة : لاا ما يحتاج ..

محمد يهديها : لا تخافين .. ما بسوي لج شي ..

وشوي وتصيح : اخاف تألمني اكثر ..

ويتبسم بعذوبة : ما بتأملج .. عطيني يدج انتي .. واذا ألمتج .. اضربيني .. ( وينغز لها ) طيب ؟؟

ابتسمت له بإحراج .. ومدت له يدها وهي ترتجف من قربه لها ..

ضغط على صبعتها .. وكانت حمرا .. ضغط عليها اكثر .. بقوة اكثر .. ورفع عيونه لعيونها الي بدأت تدمع من ألم ضغطه على صبعها ..

وبصوت يملاه الحنان : ما عليه .. اصبري شوي .. لازم اضغط عليها على شان يطلع الجزء الي تخبى بداخلها ..

وكلها ثوان .. وطلعت قطعة صغيرة من صبعها ..

وجد بفرح : طلعت ..

ببتسامة : ايييه .. الحمد لله .. اللحين تحسين بألم ؟؟

وجد : الم خفيف ..

محمد : كلها يوم يومين وبخف كل الألم ..

توجه للمغسلة .. وغسل يدينه .. ورفع عيونه لساعة .. ولقاها 6 وانص صباحا ..

خلى يده على فمه .. وعلى طول طلع من المطبخ .. ورجع بعد ثوان ..

محمد : جهزي لي كوب حليب .. على ما اسخن السيارة .. تأخرت على الدوام ..

..

فتحت باب غرفتها .. ونزلت من على الدرج .. وبكل خطوة تذكر ذكريات الـ كم يوم الي قضتها في هذا البيت اول ما عرفت فيصل ووجد وشهد ..

وترفع عيونها من على سطحية العتبات .. بعد ما حست انها اصطدمت بشي ..

وعد وتنزل راسها مرة ثانية : اسفة ..

فيصل : ما تشوفين ؟؟ يبي لي افصل لج نضارة ..

وعد وترفع راسها له .. وتلمح نضراته الي يشع منها الغضب : ما انتبهت لك ..

فيصل : اللحين انا بطولي وعرضي هذا كله .. ما ابين ولة اللفت انتباهج ؟؟

سكتت عنه .. واستدارت عنه .. وتوها بتواصل طريقها الي المطبخ .. سمعت صوته ..

جهزي نفسج .. كلها ساعة وبنروح بيت جدتي .. وفي طريقنا بنشتري اغراض للبيت .. تراه المطبخ ما فيه شي ..

لفت راسها له .. وعيونها متعلقة بعيونه .. ما تعرف ليش تحس ان هذا الانسان يحمل بقلبه لها كل الكراهية والحقد ..

ما تعرف ليش يرادوها شعور ان بودها تكسر لو جزء من غروره وغطرسته الا متناهية عليها !

وبهدوء وهي تركب الدرج : روح بروحك .. انا موب رايحة ..

ويضرب رجوله بالارض يبي ينفس عن غضبه : موب على مزاجج .. انا الي اقرر اهني تروحين ولة لا ..

وتواصل طريقها لفوق .. بدون ما ترد عليه بأي كلمة .. وتتركه وسط بركان قهره !

سكرت باب غرفتها .. واسترخت على السرير .. غمضت عيونها بتواصل نومها .. لكنها فتحتها بعد ما فتح الباب بكل قوة ..

وبصوت هز البيت هز : انتي ما تفهميييييييين ؟؟

تغطي وجها بللحاف وما ترد عليه ..

يروح لها بكل عصبية ويرفع للحاف عن وجها : بتجهزين نفسج ولة تبيني اجهزج بنفسي ؟؟

طالعته بنضرة تساؤل تحمل خلفها اسئلة ما فهم شنو معناها .. عطاها ضهره وبهدوء : وعـد .. جدتي متصلة لي من الصبح وقايلة لي اخذج لها ..

يلله قومي جهزي نفسج .. نمر مكان نتفطر فيه .. ونروح بيتهم ..

وبنفس الهدوء : يعني صعبة عليك تكلمني بهذا الاسلوب ؟؟

..

قاعد مع نبيل عند عتبات البيت ..

ماجد : شفيك مضايق ؟؟

نبيل ويبتسم بصعوبة : امي صار لها كم يوم تعبانة .. وموب راضية اخذها للمستشفى ..

ماجد : من شنو تعبانة ؟؟

نبيل : انت عارف ان من توفى اخوي سلمان الله يرحمه وحالتها النفسية موب زينة ..

ماجد : بس صار له اللحين تقريبا 5 سنوات .. وللحين ما زالت على حالها ؟؟

نبيل بضيق : اييي ..

ماجد : انزين حاولو تنسونها اياه .. وما تذكرونه قدامها علشان ما تضايق ..

نبيل : حاولنا واااجد .. لكنها من نفتح لها الموضوع على طول تغيره .. وتسوي حالها موب متأثرة .. وهي من داخلها تحترق من الشوق له ..

( وينزل راسه الى الارض ) ما تتصور اي كثر كان يعزها سلمان واي كثر تغليه .. وبعد كل هلسنين الي قضاها في حضنها يروح عنها .. ويتركها للحين تقيم مراسم العزا عليه ..

ماجد ويخلي يده على كتف نبيل : مهما كان صعب عليكم هذا الشي .. حاولوا بعد .. لا تيأسون من انها ترجع مثل قبل ..

تراها محتاجة لواحد من عيالها يكون مثل سلمان .. حاول تكون مثله بكل شي .. وصدقني بتشوفك في سلمان وبزول كل هلألم والعذاب الي هي عايشة فيه ..

نبيل وعيونه على سيارة محمد في طريقها الى البيت : ان شاء الله .. بحاول ..

محمد وينزل من السيارة : السلام عليكم شباب ..

نبيل وماجد : وعليكم السلام ..

ويقعد جنبهم على العتبة : شخبارك نبيل ؟؟ شفيك قاعد جذي مضايق ؟

نبيل ببتسامة : الحمد لله .. لا موب مضايق ..

محمد بتفحص : علينا ؟؟ تراني خبير في هسوالف .. فلا تجذب علي ..

نبيل : هههههههههه .. وانت الصادق ..

ماجد يكلم نبيل بجدية : شخباره يوسف ؟؟ زمان ما شفناه ؟؟؟

نبيل : علمي علمك يا خوي .. زمان عنه .. هو من يشوفه اصلا ؟؟ اغلب الاوقات في بيته قاعد .. ولة يرضى يطلع لأحد ..

ماجد : مسكييين .. لكن كل هذا من هالناس الي ما ترحمه ..

محمد باستغراب : منو هذا يوسف ؟؟ وشنو فيه يعني علشان يقعد كل في بيتهم ؟؟

نبيل : هذا جاركم .. ( ويأشر على بيت ) هذا بيتهم .. معاه انفصام شخصية .. وراح اتعالج كذا مرة ولة فاد ..

والناس ذابحينه بنضراتهم الي كلها شفقة .. ولة الي يبينون له انهم مضايقين منه .. ويخافون على نفسهم اذا كان موجود ..

ماجد بألم : والله يكسر الخاطر .. الي يشوفه ما يقول فيه هلمرض .. ما شاء الله جميل .. واخلاقه مرة اوك .. محبوب من الكل .. ومرة وحدة صار فيه هلمرض .. وانقلبت الدنيا عليه ..

محمد بضيق : طيب اذا هو ما يطلع .. ليش ما تزورونه ؟؟ هو محتاج لناس يوقفون جنبه .. ويحسسونه بانهم يحبونه ..

..

واقف معاها ينتظر يفتحون لهم الباب .. وعيونه على يدها الي تتعبث بالاكسسوار الي بشنطتها .. وكل تفكيره هل بيدخلون قلبها وبترتاح بالقعدة معاهم ولة لا ؟؟

صحيح انه ضايقتها .. لكن ما ارضى انها تبقى طول هذا اليوم موب مرتاحة مع ناس ما عمرها شافتهم ..

حطم قليل من كبريائه .. ورفع عيونه لعيونها .. ولمح نضراتها المتشتتة .. الي واضح عليها الضياع في عالم التفكير .. شكلها مثل حالي تفكر شلون راح تقابلهم ..

وبدون أي سابق تفكير .. احتضن كفها .. وقال لها بهدف يجمع شتاتها : وعدي .. ريحي اعصابج .. تراهم ناس طيبين ..

..

ما عرفت لي حست بنفضية تسري بكل جسمها بعد ما لمست اصابعه كفها .. ما تعرف ليش حست بدفئ غريب فيها ..

اطفئ نيران كل الضيق والالم الي اجتاحو وجدانها .. وما تعرف سبب تكرار صوته وهو يناديها " بـ وعدي " في اذنها موب راضي يتوقف ..

يمكن لأنها اول مرة يناديني جذي .. بس ليش احس انه هلمرة صوته غير .. لمسة يده غير ..

وكأنه من كل قلبه حاب اطمن قلبي .. يمكن لأني غريبة هني .. وحس بإحساسي .. وحاول يساعدني ..

ورفعت عيونها للبنت الي فتحت الباب .. والي ما عرفت تفسر نضراتها وتقاسيم وجها !

البنت : يا هلا فيصـل .. منور يالغالي .. حيـــــــــاك ..

فيصل ويضغط على يد وعد اكثر ويبتسم في وجه " رحـــاب " ويدخل داخل البيت الكبيـــر بعد ما قال : اهلين وسهلين .. ربي يحيج ..

قعدت في الصالة جنبه وعيونها تجول في المكان .. وكلها ثوان .. وجت حرمة واضح على ملامحها الكبــر بالسن ..

الجدة : يا حيلله وليييدي .. وييينك .. يعني اذا ما اتصل فيك واقول لك تعال زورني ما تجي ؟؟

فيصل ويقبل جدته في راسها : ربي يحيج يمه .. بس صدقيني هلجامعة ماخذة كل وقتي .. فما اجي هني .. وان شاء الله بس اخلص من هلجامعة .. كل اسبوع انا عندج ..

الجدة وتضم وعد لصدرها : هلا بنت الغالي .. يا هلا بـنيتي وعــد .. شحالج ؟؟ عساج طيبة ؟؟ والف مبرووك ..

وعد بإحراج : يا هلا فيج .. الحمد لله .. اسئل عنج .. وربي يبارك فيج ..

الجدة : سئلت عنج العافية غناتي .. وما شاء الله عليج .. تجنين .. طالعة احلى من ابوج ..

ابتسمت لها .. ونزلت راسها بحضنها ..

فيصل : يسلمون عليج خالي ومرته وعياله .. ووجد وشهد ..

الجدة : ربي يسلمهم كلهم ويحفضهم .. الا وينهم خواتك ؟؟ ما اشوفهم معاك ؟؟

فيصل : حاولت معاهم يجون .. لكن ما رضو ..

الجدة : ما عليه مرة ثانية تعال وجيبهم لي .. ابي اشوفهم ..

فيصل : ان شاء الله ..

وجت رحـاب وفي يدها كاسات العصير ..

وهي تقدم العصير لفيصل : تفضل ..

فيصل وياخذ العصير : مشكورة ..

ابتسمت له ابتسامة عريضة .. وراحت لوعـد تعطيها العصير .. وبدون ما تقول لها حتـى تفضلي !

وقعدت ناحية فيصل .. ووعد الاستغراب واضح على ملامحها .. لا سلمت علي .. ولة حتى قالت لي كلمة .. كأنها موب منتبهة اصلا اني موجودة .. يا ربي شنو ورى هلبنت ؟!

..

تسكر باب غرفتها وائــل بغضب : يا ربي تقهر تقهر ..

وائل ويلف كرسي الكمبيوتر : منهي هاذي ؟؟

وتقعد على سريره : منو غيرها بعد ؟؟ وعــد ..

وائل بستغراب : وعـــد ؟؟ منو وعــد هاذي ؟؟

رحاب بعصبية : منو بعد يعني ؟؟ بنت خالك .. خطيبة فيصل ..

وبتساؤول : اي خال منهم ؟؟ ومن متى فيصل خطب ؟؟

رحاب وتحس انها بتنفجر : ابو ماجد .. خطبها قبل كم يوم .. وجت هني معاه .. يراويها جدتي .. والله لو كان فيها خير ..

كان جت من زمان .. موب توها بعد ما اخذت فيصل جت لنا .. ولا مصدقة عمرها .. تحسب روحها حلييييوة ..

وائل : اييييي .. خالي ابو ماجد .. بس الي اعرفه انه مرته جابت كل ولاد .. من متى طلعت هلـ وعــد ؟؟

رحاب : يعني من وين طلعت ؟؟ اكيد من بطن امها .. ( وبقهر ) يا ربي اكرهاااااااااااااا ..

وائل ويلف للشاشة : وليش تكرهينها ؟؟

رحاب : روح انزل تحت .. وشوفها .. وقولي بعديييين ليش .. ( وبضيق ) وانا الي ضنيته يبيني .. ( وتواسي نفسها ) اصلا كان يبيني .. بس اكيييد غرته بعيونها وخلته ياخذها ..

وائل بستغراب : يبيج ؟؟ وانتي معصبة علشان فيصل ؟؟ تضنينه يستاهلج يعني ؟؟ ولة انتي شنو تبين فيه ؟؟

واحد مغرور وشايف نفسه .. ومزاااجي .. بس تصدقين .. حمستيني اشوفها هـ الوعــد .. ابي اشوف شلون قبل بها غروره .. ولة شلون شكلها ..

وبرجاء : وائل تكفى ضايقها .. سو لها حركات تقهرها .. ما ابيها تجي هني مرة ثانية .. بعايروني .. شكلها قدي .. وانخطبت وانا للحين ..

وائل ويقوم من على الكمبيوتر : انتي شنو تبين اللحين بالضبط ؟؟

بكره : انها ما تجي هلبيت مرة ثانية ..

وبخبث : افا علييييج .. من عيوووني ..

..

يتبع .. في الحلقة التاسعة ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 15-03-2014, 03:46 AM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: رواية الوردة الذابلة للكاتبة بقايا أمل


~



(( الحلقة التاسعة ))



من اول ما وصلو .. وعيونه ما فراقت التأمل في هذا الشخص الي لفت انتباهه .. ما يعرف ليش انتابه شعور بأنه يقدر يساعده ويطلعه من هذا المرض ..

والي واضح عليه انه واحد ما فيه اي شي .. طبيعي .. يضحك يبتسم .. هدوء كبير يغشي مضهره .. بس موب كل هدوء يبشر بـ خير ؟!

ماجد ويضرب محمد على خفيف : شفيك ساكت ؟؟

محمد يصحى من سرحانه : افكر شوي .. خير ؟؟

ماجد : الخير بوجهك ..

محمد يلتفت ليوسف : شنو تدرس بالجامعة ؟؟

نزل راسه يوسف بإحراج : انا ما ادرس ..

وحس بإحراجه وندم لانه سأله هذا السؤال : اهاا .. طيب لما كنت صغير .. شنو كانت امنيتك تصير لما تكبر ؟؟

محمد ببتسامة : اكون طيار ..

نبيل : سيم سيم انا .. كان خاطري اكون طيار ..

وباهتمام : واللحين انت طيار ؟؟

نبيل يضحك : هههههههه .. اي طيار الله يهداك .. انا اللحين اشتغل بالمطار .. مهندس طائرات ..

ابتسم في وجه نبيل ابتسامة حالمة .. وكأنه يتخيل نفسه مكان نبيل ..

هذا الي لاحضه محمد على وجه يوسف .. وما يعرف ليش قال : يوسف للحين ما بدأ هلكورس .. اذا خاطرك للحين تكون طيار .. روح سجل بالجامعة ..

وبضيق : ما اضن بيقبلوني ..

بإصرار : في جامعات خاصة واااجد .. وصدقني بقبلونك .. لا تيأس يوسف .. دام عندك حلم .. لازم تسعى لتحقيقه .. مو تقعد مكانك .. ويد على يد وتقول ما يصير وما اقدر ..

ماجد : صحيح كلام محمد .. يوسف حاول .. وما بتخسر شي ..

نبيل : صدقني الشغل بالمطار مرة ممتع ..

محمد : ها شنو قلت ؟؟

يوسف وفيض من الأمل بقلبه : ما ادري .. بفكـــــــر ..

..

اللتفت لصوت مصدر الخطوات الي تنزل من على الدرج .. وكان وائل نازل بكل ازعاج .. وخلفه رحاب .. ضحك في قلبه عليهم .. ما يدري متى بيكبرون هلاثنين ؟!

وائل : يا هلا يا هلا فيصل .. واشوف انا قطر منورة .. طلع بطلتك عليها انت ( ويلتفت لوعـد ) ما عرفتنا عليها ؟؟

فيصل : اهلين وسهلين فيييك .. اللحين عطيتني مجال اتكلم علشان اعرفك بها ؟؟ ( وببتسامة ) هاذي وعــد .. خطيبتي ..

وائل بتفحص لملامح وعد : يا هلا .. تشرفنــا وعــد ..

وعد الي ما ارتاحت لهذا الانسان : الشرف لي ..

ويقعد جنب فيصل : ووينهم خواتك ؟

فيصل : ما رضو يجون ..

وائل : ما رضو يجون ولة انت ما رضيت ..

فيصل : عن جد هم الي ما رضو ..

وائل بملل : انزين ما علينا منهم اللحين .. براحتهم .. هم الي بيخسرون .. للحين ما جت الست امي ؟؟

فيصل : لا للحين ما شفتها ..

وائل : اففف .. متى بتفضى وبتجي ؟؟ انا جوعاااااااان ..

فيصل : لا تتكلم عن امك جذي .. واذا جوعان روح حط لك غذى .. جدتي طبخت الغذى ..

وائل : والله غصب على الواحد يقول هلكلام .. ( ويقوم وعيونه على وعد ) بروح اتصلها .. شكلها تحسب خالي جى معاك ..

وبعفوية : فيصل ..

اللتفت لها فيصل : امري ..

وعد : هذا اخو رحاب ؟؟

فيصل : ايي .. عايشين هني .. مع جدتي .. لان ما معاها احد .. وامهم تصير اخت امي الله يرحمها .. وخت ابوج ..

وعد : وهي ما بتجي لانها تضن ان ابوي هني ؟؟

برتباك : ليش تقولين جذي ؟؟ يمكن مشغولة .. وبعد شوي بتجي ..

وعد : اهاا .. يمكن ..

ونزلت راسها في حضنها .. والف مئة سؤال .. بعقلها ؟!!

..

ام وائل : اماني .. قولي لأبوج نسيت شنطتي في السيارة ..

اماني : ان شاء الله ماما ..

وطلعت اماني برى البيت لأبوها .. ودخلت ام وائل الصالة .. وعيونها على فيصل ووعـــد !

ام وائل : يا هلا فيصل ..

فيصل ويقوم بكل احترام ويقبل خالته في جبينها : يا هلا بيج خالة ..

ام وائل وهي تتصنع الحب : شخبارك ؟؟ وشخبار بسام ؟؟ وخواتك وينهم ؟؟ ما اشوفهم معاك ؟؟

فيصل ببتسامة : كلهم طيبين .. ويسلمون عليج .. خواتي ما جو .. حاولت فيهم يجون لكن ما رضو ..

ام وائل : اهاا .. مرة ثانية اذا بتجي .. لا تجي الا بهم .. تراني مشتاقة لهم موووت ..

فيصل : ان شاء الله .. ( ويأشر على وعـد ) خالة هاذي وعـد .. خطيبتي ..

ام وائل : اي اعرف .. الله يهنيكم ..

وراحت عنهم المطبخ ..

..

وعد بستغراب : فيصل ..

فيصل وعارف سؤالها : ما عليه تحمليهم علشاني ..

وبتساؤل : بس قول لي ليش ؟؟

فيصل وبدون ما يطالعها : دائما مشاكل الكبار .. يتحملون نتائجها لصغـار ..

وتقوم من على الكرسي وتوقف قباله : اي مشاكل ؟؟ انا ما فهمت قصدك ؟؟ وبعدين ليش ابوي ما يجي يزور جدتي ؟؟ موب امه ؟؟ واذا كانت امه ساكنة هني .. يعني ابوي اصله من قطر ؟؟ احنا شلي جابنا البحرين ؟!

نزل راسه ما عرف شنو يقول لها ..

وعد تمسك يده وبرجاء : فيصل واللي يسلمك فهمني ..

رفع راسه وشاف نضراتها المتسائلة .. وما قدر الا يبتسم يمكن ابتسامته تطمأن قلبها وبهدوء : وعوود .. بوقت ثاني بقول لج .. طيب ؟؟

هزت راسها منصاعة لـكلامه .. ورجعت مكانها على الكرسي ..

وكلها ثوان .. ودخل رجل حامل بين يدينه طفلــــة ..

أبو جاسم : فيصل عندنــا اهني ؟؟ يا هلا والله ..

وبعد عناق طال بين الاثنين .. فهمت وعــد ان هذا شخص يحبه فيصل .. لكن .. من يكون ؟!

ابو جاسم وينزل اماني على الأرض ويلتفت لوعد : منو هاذي ؟؟

فيصل ببتسامة : خطيبتي ..

ابو جاسم : افا عليك .. تخطب .. ولة تقول لنا .. قلنا رحت البحرين .. يعني معناتها تنسى هلك ؟؟

ام وائل وهي طالعة من المطبخ وصحون السلطة حاملتنهم بيدينها : ويعني اذا قال لك بتروح ؟؟

ابو جاسم : مرحبا خيوو .. وليش ما اروح ؟؟ موب كل يوم واحد من اولادي بيخطب .. وهذا فيصل .. الغالي .. لو عساه عرسه بزحل .. اروح ..

ام وائل وعيونها على وعد وبكل حقارة : وتعرف من تكون وعد ؟؟

ابو جاسم وعيونه وعد : ما يهم من تكون .. المهم يبيها فيصل .. وباين عليها بنت ناس وتراها مزيونة
..

ام وائل وهي راردة المطبخ : عذرك معاك .. تراها ما تشبه ابوها ..

الجدة عند باب المطبخ : خديجة .. شوفي الخدامة خلصت من تنظيف الحوش .. نايدها تنظف المطبخ ..

ام وائل وتكلم اماني : يمه سمعتين كلام جدتج .. يلله روحي نايدها ..

اماني : بس قالت لج انتي ..

ام وائل بعصبية : بتروحين ولة شنو ؟؟

اماني : ان شاء الله ..

ودخلت ام وائل المطبخ ..

..

يتبع .. للحلقة التاسعة ..

ام ماجد بخوف : ليش وافقت تروح معاه قطر ؟؟ والله اني خايفة عليها ..

ابو ماجد : وتخافين عليها ليش ؟؟ خلها تروح تتعرف على اهلها .. هم حتى ما يعرفون انها بنتي .. وبعدين معاها فيصل .. يعني شنو بسون فيها ؟؟

ام ماجد : ما ادري ما ادري .. بس تعرفها وعد شلون .. اخاف يأذونها ..

ابو ماجد : حبيبتي .. هدي نفسج .. وصلي على النبي .. تراها بنتي مثل ما هي بنتج .. واعرف مصلحتها ..

..

وعلى طاولة الطعام ..

الجدة : وينهم مرتك واولادك ؟؟

ابو جاسم : انا طلعت من الشغل ومريتج على طول .. ما ادري ان هني فيصل ووعد .. لو ادري جبتهم معاي ..

الجدة : اي يمه جيبهم .. خاطري فيهم ..

ابو جاسم : ها وائل .. قررت تدخل الجامعة ولة للحين ؟؟

وائل : لاحقين عليها .. خلني اتهنى كم سنة بالبيت .. وبعدين افكر بوجع الراس ..

ابو جاسم : من صدقك انت ؟؟ تراها السنوات تركض .. فلا تقعد تلعب اللحين وتنسى دراستك .. تراها اهم من سوالفك الي مالها معنى ..

ام وائل بعصبية : ابو جاسم .. اللحين ما عندك الا وليدي تهاوشه ؟؟ خله مسكين .. كم سنة يرتاح ..

ابو جاسم : وما اخترب اوليدج الا من شنو ؟؟ كل من دلعج هذا الي لو تخففينه شوي يكون احسن .. يا اختي تراه بمثابة اولادي .. ولو ماكانت تهمني مصلحته ما كلمته بموضوع دراسته ..

ام وائل : هذا ولدي الي ما عندي غيره .. وبدلعه مثل ما ابي .. ومرة ثانية لا تتكلم في هلمواضيع الخاصة قدام ناس غرب .. تراني ما ارضى عليه تحرجه قدام الي يسوى ( وتطالع وعد ) والي ما يسوى ..

ابو جاسم : ما في احد غريب هني .. كلنا اهل .. واذا تقصدين وعـد .. فلا تنسين انها بنت اخوج .. ومن دمج ولحمج ..

قامت ام وائل من على الكرسي بغضب : ولازم تذكرون سيرته ؟؟ يعني ما صدقنا المشاكل تخلص .. وقلنا ارتحنا .. ( تأشر على فيصل ) تجي انت وتاخذ ( وتأشر على وعـد ) هاذي .. ليش خلصو البنات ؟؟

اللتفت لها وهي منزلة راسها بعد ما تركت المعلقة من يدها .. وبكل عصبية : خالتي .. حدج عاد .. الا وعــد لا تغلطين عليها ..

تقاطعه بسخرية : وليش ان شاء الله ؟؟ هي من علشان ما اغلط عليها ؟؟

وبنفس النبرة : زوجتي .. وبنت خالي ابو ماجد الله يخليه ويحفضه لنا ..

وتضحك : قال شنو .. زوجتي .. ( وتوجه كلماتها لوعد بقسوة ) وليش اخذت وعد بالذات ؟! قول .. قولها ليش ابوها قالك اسكن عندنا .. اكييييد .. خايف على مستقبل عياله .. ولة واحد .. غاضب ربه عليه .. بوفقه ؟؟ وبوفق عياله ؟؟ فخاف ( وبحدة ) عليج من العنوسة .. ورماج على فيصل .. ( وتواصل بصوت اخف ) فكري بعقلج .. معقولة بخلي ديرته .. وبيسكن بـ بلد غريب فيه .. علشان شنو ؟؟ علشان خواتي .. ( وتوجه نضراتها لفيصل ) صدقناك .. لو كانو خواتك يهمونك اصلا .. ما تركتهم بالبحرين .. وجيت بروحك هني ..

وسكتت بعد ما وصلها كف من ابو جـاسم ..

الجدة بكل عصبية : خلصتون كلامكم ؟؟ وهواشكم ؟؟ يعني مالي احترام ؟؟ ولة انا طوفة بينكم ؟؟ مالي كلمة عليكم ؟! يا حسافة عليكم يعيالي .. ( وبضيق ) يا حسافة على تعبي وشقاي في تربيتكم .. واحد يتزوج بدون رضى ابوه .. ويخليه يموت وهو موب راضي عليه .. وواحد يضرب اخته .. ومتى ؟ بعد كل هلعمر ؟ ( وعيونها على وعد الي انسحبت من بينهم وبصوت عالي لأم وائل ) وانتي ما في قلبج رحمة ؟ زين عليج من الله تكسرين بخاطرها ؟؟ تذمين ابوها وانتي مثله ؟؟ ( وتقعد على الكرسي بألم ) ما اقول الا الله يسامحكم ويهديكم ..

عم المكان الهدوء والصمت .. وكل واحد فيهم غاص بأفكاره ..

ابو جاسم .. ذبحه الندم .. موب عارف يراضي امه الي خاطرها انكسر .. ولأخته الي ينشوي عليها كيلو سمك من كثر ما هي معصبة .. ولة وعــد .. الي بدء يشك .. انها صدقت كلام اخته الي مافيه اي مجال من الصدق ..

ام وائل .. ما اضنها تفكر في شي غير انها تاخذ سكين وتذبح بها وعد وتفتك منها ..

وائل ورحاب يتبادلون النضرات .. وكل واحد فيهم ما يقل شعوره بالكره لـ و عـد عن امهم .. ( صحيح اذا قالو .. هذا الشبل .. من ذاك الأسد ) ..

امـا فيصل .. ما كان يتردد في باله الا كلمات خالته القاسية .. هذا تفكيرهم ؟؟ ليش هاذي نضرتهم لخالي ؟؟

ولـة انا الي ضنيت نفسي واحد منهم وفيهم .. جذي يعاملوني ؟؟ ويجرحون وعـد في وين ؟؟ بوجودي ؟؟

واضل ساكت .. وما اقدر اقول شي ؟؟ صحيح ان الي شجعني على اني اعيش بالبحرين هو وجود وردتي الذابلة على ارضها .. لكن كان هدفي اسعاد خواتي الي ماحسو بالانتماء لـ هلعائلة ..

اخذ شنطة وعد من على الكرسي .. وطلع برى البيت الى المكان الي توقع يشوف فيه وعد ..

..

مسحت دموعها بعد ما حست بخطواته تتقرب منها .. وبعد ما سمعت صوت باب السيارة انفتح .. اللتفت له .. ودخلت داخل السيارة .. بدون ما تنطق بأي حرف ..

وكلها ثوان .. وتحركت السيارة الى خارج البيت ..

ليهدء النبض المتسارع .. والوجع المتصاعد .. ويرتفع صوت الأنين المفجع .. بين أضلع قلبها .. واحساسها بالقهر .. الشـك والريبة .. لهذا الانسان .. ما كان اكثر من شعورها بغربة روح وجسد ومشاعر لانسان يفترض ان يحتويها ..

كانت عيونها طول الوقت بحنضنها .. كعادتها اذا تكون معاه .. وبعد ما حست ان السيارة وقفت .. رفعت عيونها للدريشة .. وعرفت انه موقف السيارة جنب البحر ..

فيصل وهو ينزل من السيارة : وصلنا .. نزلي ..

وبدون ما تدخل معاه في جدال كالعادة ايضا .. نزلت من السيارة .. لانها كانت محتاجة تتنفس هواء نقي .. موب ملوث بزفيــر تنفسه !

..

قعد على الصخرة وعيونه على الأمواج الي كل وحدة فيهم تصتدم بالثانية .. وكأنه يناجي الموج ..

ويطلب منه ياخذ همه معاه .. لكن .. شلون راح يفهم الموج الي بخاطره .. وبخلصه من اقناع وعد بحقيقة متأكد انها ما راح تصدقهـا ..

رفع عيونه من على البحر .. واللتفت لها .. وكانت بيمينه .. وبينه وبينها مسافة ما شاء الله .. وقام من على الصخرة ..

ومشى بتجاها .. وبعد ما وصل لها .. قعد جنبها .. واخذ حجرة .. ورماها بالبحر .. واصغى لصوت انفاسها المطربــة .. ولضجيج قلبهـا الثائـر ..

وبهمس : وعـــدي ..

وبعد ما سمع جواب منها : انا اسف .. على الي صار في بيت جدتي .. اسف لأني ضايقتج بعد ما خذتج لهناك .. لكن صدقيني ..

ما ضنيت كل هذا بصير .. ( تنهــد اخذ حجرة بيده ) وتوقعت ان الأمور بترد اوك .. ( يلتفتلت لها ويشوف سكونها الظاهري ) يا وعـد لا تخلين في بالج اني راضي على الي صار ..

بس بذمتج شنو تتوقعين اقدر اسوي ؟؟ هاذي خالتي .. وبمثابة امي الله يرحمها .. وصدقيني لو غيرها قال هلكلام ( يرمي الحجرة بالبحر ) كان ذبحته .. وما خليت له وجود على هلأرض ..

انتظر يسمع منها تعليق على كلامه .. لكن الصمت كان جوابها فواصل : ادري فيج اللحين تفكرين ليش عاملوج جذي .. ولة ليش كلهم ما كانو متقبلينج ..

انا بقول لج الي اعرفه .. ان ابوج تزوج بدون رضاء جدي الله يرحمه .. وقبل ما يموت راح له ابوج واستسمح منه .. ومات في نفس الليلة جدي ..

وقالو كلهم ان ابوج السبب .. ومن ذاك اليوم كلهم ما يكلمونه .. وحاطين بقلبهم عليه .. ويوم الي ( وبألــم ) توفو ابوي وامي الله يرحمهم .. جى ابوج قطر ..

وحاول يستسمح منهم .. لكن ما رضو عليه .. وكان معاه امج وماجد ونواف وريان .. لكن انتي ما كنتي معاهم .. فمن جذي محد يدري منهم ان خالي عنده بنت ..

سكت لما حس لدموعها الي بدأت تنهمل من عيونها بكل هدوء .. فقام من مكانه وقعد قبالها .. وتربع على الرمل ..

كان يبي يمسح دموعها .. لكنها سّرعت ومسحتهم .. وكأنها ما تبيه يلمسها !

ما استغرب منها هذا الشي .. وخلى عيونه بعيونها .. وكأنه يبحث فيها عن شي مفقود .. وقال : يوعد خرابيط خالتي شيليها من بالج ..

تراني مقتنع فيج .. وابيج .. وبرضاي اخذتج .. وانا ما جيت البحرين الا لأني ابي راحة خواتي .. ابيهم يحسون انهم ينتمون لعائلة ..

صحيح الوطن غالي .. لكن تعيش بوطن فوقه احبابك .. افضل من تعيش بوطن تحت التراب حبايبك فيه مدفونين !

..

ما قدرت تكابر اكثر .. ما قدرت تمنع رغبة قلبها .. ورفعت عيونها له .. وابحرت في عيونه المليانة دموع .. بعد ما حدقت بدمعة وحيدة عابرة على خده .. وطيف ابتسامة مرسوم على ثغره اجبرها ترفع كفها المرتجفة وتمسح هدمعة اليتيمة !

حست بتيار غريب يسري بكل اعضاء جسدها بعد ما وضع يده على يدها الي على خذه .. وحركها على اطراف وجهه .. وبصعوبة ..

حررت يدها من قبضته .. وقامت من مكانها .. حركت قدمينها .. ومشت على الطرف الفاصل بين البحر .. ورمل الشاطئ ..

ورفعت راسها للسماء .. بعد ما حست بقطرات مطر بدأت تتساقط من الغيوم السوداء !

وقفت مكانها .. مغمضة عيونها .. وضامة كفينها لصدرها .. تسمع وقع قطرات المطر على جسمها الي بدأ يتبلل .. وتنصت لدقات قلبها الي تتسارع كل ما قرب لها خطوة !

وقالت بكل هدوء : فيصــل ..

انتظرت رده .. تبي تتأكد ان كان موجود جنبها ولة لا .. لان من صوت الرياح القوي .. واصطدام المطر بالأرض ..

منعها من تسمع الصوت الناتج من ملامسة رجله الأرض .. لكن احساسها قال لها انه قريب .. ويسمعج اذا تكلمتي ..

فحركت اطراف شفتينها ومازالت مغمضة عيونها : بغض النضر عن كلام خالتك فيصل .. تخيل اني مو معاك اللحين .. قبالك البحر .. وتحتك رمل وحجر .. وحواليك المطر .. وما كو بشر ..

وطلع كل الي بخاطرك .. بصدق .. ترى الله فوقك .. ويعرف بكل الي بقلبك .. وفكر بعقلك وبقلبك .. دام في شخص مقدس بين زوايا قلبك ..

( بألم ) ليش تاخذ غيره ؟؟ وتعيش نفسك في ألـم هجرانه .. وتضن ان الزمان غـدر فيك .. وما تعرف انك وبيدينك .. ذوقته الموت .. واجبرته يطعن نفسه بيدينه ؟؟

( ودموعها همت بالجريان ) يا فيصل ما في قلب بداخله سجين يتمنى يتحرر هالسجين من بين قضبان حبه .. ويدعي ..

( تلف جسمها له .. وتأشر بسبابتها على قلبها ) ان هني خالي .. وما فيه ساكن يعيش داخله .. ( تبتسم له وسط دموعها ) انا متأكدة من اني موب الانسانة الموجودة وسط قلبك ..

فلا تعيش نفسك بجحيم .. واذا كنت انا سبب هلجحيم .. اتركني .. ( تزداد دموعها ) اتركني وروح لحلم تاريخك .. ترى عمرك يضيع .. واخاف على حلمك من الزوال قبل ما توصل اليه ..

..


يتبع .. للحلقة التاسعة ..

وكأن احد كب عليه ماي باردة .. فتح عيونه مصدوم من كلامها .. ولما هبت ريح قوية .. لقاها مغمضة عيونها .. وحرك قدمينه .. وقعد على طرف الرمل ورجوله في ماي البحر البارد !

مع هيجان الموج .. كانت الذكريات تهيج بذاكرته .. ما كان يسمع صوتها الي يناديه .. وما منعه مناجاتها ان يتراجع عن قراره ..

ما كان يحس بـ بروده الماي .. لأنه كان غارق في بحر التفكير بـ الانسانة الي قرر انه ينساها علشان الي خلفه اللحين ..

كان انسان جرفه حنينه لوسط هلبحر .. انسان يبي ينجي من الغرق .. واي غرق ؟! الغرق في اللهفة والشوق لمن يهواه القلب والوجدان ..

ولاول مرة هلانسان احد يواجهه بـ كلام لامس وتـر احساسه .. وجعله يفتح عيونه على شي ضنه طيف عابر .. سنة وسنتين .. وبيرحل ..

ما كان يعرف ان الشوق فضحه .. ولوعة الحرمان رسمت خطوطها بتفنن على وجهه .. ونقشت على جبينه شهادة اعتراف حبه لانسـان اخـــر !

مازلت أصـرخ .. أنـادي ... أستجدي

ألوح للسحاب بأن .. تحملني إليكِ

فكم وكم اشتقت لنظراتكِ

المحلقة في سماء عينيكِ

ومازلت أبحث عنكِ داخلي

أجوب كل الطرقات

أناظر الأرصفة حولي

أغوص في أعماقي

أكثر وأكثر

أجلس هناك

أتوسد أمنيةً قديمة

تأخذني إلى حيث اجدك

..

كل ما تمسح سيل من الدمع .. يتبعه جريان من الدمع اخر .. كانت دقات قلبها تدق بتوتر وخوف .. على هذا الانسان الي قدر يملك جزء من قلبها ..

كان قلبها يخفق خفقان موب طبيعي .. واحساس بالعجز داهم قلبها الصغير .. وبكل تعب توسدت الرمل الملطخ بقطرات الماء .. موب قادرة توقف خلفه اكثر ..

وضعت راسها بين رجلينها .. وغمضت عيونها .. كانت تنزف الـم على هـ المصير .. وبعض من الهدوء المجروح محلق على جثتها .. ورسمها الدمع اشكال من الحزن والضيق والعــذاب ..

سكوتــــه اكبــر دليــــل على ان كلامي صحيح .. ليتـــك بس تتكلم وتطرد كل هالشكوك الاكيدة من بالي ..

ليش يا فيصل تجبرني اقرب لك .. وتبتعـــد اميـــال عني .. ليش كل هلـحواجز تبنيها بينــــا ..

ليـــش كل يوم تبين لي اكثر من اليوم الي قبله انك موب متقبلني بحياتــك ..

اذا قلبـك موب ملكك .. ليش توهمني بإنه لي .. ليش تعــذبني يا فيصل ليش ؟!

رفعت راسها ليه بعد ما سمعته يناديها .. وقامت خلفه بالطريق الى السيارة ..

..

بعد ما شاف سيارته بطريقها الى البيت .. حرك اطراف قدمينه وتوجه بالذهاب اليه .. ولما وصل سند ضهره الى جدار البيت .. ينتظره ينزل من السيارة ..

ورفع راسه على صوت خطواتها السريعة .. وشافها تركض وهي داخلة داخل البيت .. وخلفها نواف باسكريمه يبي يرميه عليها ..

ابتسم في داخله .. واللتفت لمحمد الي وقف قباله .. ويرفع النضارة الشمسية عن عيونه ..

يوسف ببتسامة : شخبارك محمد ؟؟

محمد : الحمد لله عايشين .. اخبارك انت ؟؟

يوسف : بخير .. ( ويحرك اصابعه بتوتر ) جيت لك قبل ساعة وما شفتك ..

محمد : ايه .. كنت طالع مع الاهل .. رايحين الحديقة .. ( ويركز في حركة اصابعه المتوترة ) خير ؟؟
يوسف ويبعثر نضراته فوق .. يمين .. يسار .. تحت : انا فكرت في الكلام الي قلته لي .. و ..

يقاطعه : اي ..

يرفع يده ويحك اسفل عيونه : وقررت اسجل في الجامعة ..

محمد بسعادة : عن جد ؟؟

يوسف ينزل راسه : اييي ..

محمد : طيب .. ( يطالع الساعة بتلفونه ) ان شاء الله بكرة استفسر لك عن الجامعات .. وادعي ربك يكون شغلي بكرة قليل .. علشان استأذن وامر عليك .. ونروح نسجلك ..

يوسف ويحس نفسه موب قادر يوقف على رجلينه اكثر .. فيه طاقة غريبة يبي يفرغها بشي : هاا .. اي اوك ..

محمد الي انتبه لاطرافه الي يحركها : يألمك شي ؟؟

يوسف ويخلي يدينه على راسه ويرجع شعره للخلف : لا .. ( يبتسم بصعوبة ) اخلييك ..

..

كانت عيونه على يوسف وهو بطريقه لبيتهم .. شكلها الحالة ردت له .. ما اعرف ليش احسه في شي موب طبيعي .. خلني اللحقه قبل لا يصير فيه شي ..

وشافه مغير طريقه موب متجه لبيته .. وقاصد الشارع ..

كان قلب محمد يدق بسرعة .. وخايف من اعماقه ان يتأذى .. وكلها ثوان .. ويوصل له .. ويمسكه من ذراعه ..

محمد بخوف : يوسف وين رايح ؟؟

يوسف ويباعد يد محمد عنه : مالك شغل ..

محمد : يوسف انا صديقك .. انا محمد اخو ماجد .. تعرفني ؟؟

يوسف بعصبية : قلت لك مالك شغل .. تباعد عني لا ذبحتك ..

محمد ويلمح سيارة جاية : يوسف خلنا نتباعد .. سيارة جاية .. تبي تموت ؟؟

يوسف وكأنه يفكر في شي : بروح لها اكسرها .. ليش تبي تذبحني ..

محمد ويشده من قميصه ويجره بعيد عن الشارع : ما في غير هلحل ..

يوسف ويضرب يد محمد : اتركني .. تباعد .. ما تفهم انت .. يبي لك درس يعلمك شلون ما تضايق خلق الله .. هي انت .. هي ..

محمد ويهزه لما وصلو عند الرصيف : يوسف .. اصحى .. يوسف .. انا محمد ..

يوسف ويقعد على الأرض : انت شتبي مني .. تباعد عني .. روح .. ما ابيك .. ابي ..

يقاطعه محمد : تبي شنو ؟؟ قولي شنو تبي وبعطيك اياه .. بس اصحى .. اصحى ..

يوسف ينتبه لنفسه : محمد ؟؟

محمد براحة : اي محمد .. عرفتني ؟؟

قام من على الأرض بإحراج .. وتنزل عيونه الى الارض .. وراح الى بيتهم .. وهو ميت احراج !

الامه حال يوسف .. واتوجه الى البيت .. وكله امل بأن حاله يتغير للأحسـن .. لكن شلون ؟؟ هذا الي يبي لي الاقي له حــــــــــل ..



..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 15-03-2014, 03:49 AM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: رواية الوردة الذابلة للكاتبة بقايا أمل


~


يتبع .. للحلقة التاسعة ..



اخليج عمري .. ما ادري شنو فيه محمد داخل البيت وشكله مضايق ..

رغد : طيب حبيبي .. اسئله وشوف شنو فيه .. لا تتركه الا بعد ما تغير مزاجه ..

وبسعادة : شنو قلتين ؟؟

رغد بإحراج : مــاجد ..

ماجد : ان شاء الله حبوبة .. تامريني امر .. تامرين على شي ثاني بعد ؟؟

رغد : امممم .. سلم على عمتي .. وعليهم كلهم ..

ماجد : ربي يسلمج من الشر روحي ..

سكر تلفونه .. وراح قعد جنب اخوه بالصالة

ماجد ويرمي علبة الكلينس على محمد : من الي مزعل قمرنا ؟؟

محمد ويبتسم لأخوه ويرمي العلبة عليه : شكلك غلطان .. انا مو وعـد ..

ويضحك : ههههههههههههه .. ادري انك موب وعد .. صحيح تشابهون .. بس عاد مو ما اقدر افرق بينكم .. ( وببتسامة واسعة ) شلي مزعلك ؟؟

محمد يتنهد : يوسف ..

ويعدل من قعدته وبجدية : شفيه يوسف ؟؟ ما وافق يسجل بالجامعة ؟؟ براحته .. لا تجبره على شي ما يبيه ..

محمد ويرفع حاجب : حشى .. ما قلت لك الاحرفين وبلعتني بالكلام .. اصبر يا اخي .. خلني اكمل لك كلامي .. وبعدين قول الي بقلبك ..

ماجد : سوري سوري ( ويضحك ) يا اخي الكبير محمد .. يالله قولي ..

محمد وهو يضحك على اخوه : ههههههه .. الله يسلمك .. قبل شوي تونا واصلين البيت .. كنت ماخذ وجد وشهد ونواف وريان الحديقة .. المهم .. شفته واقف ينطرني .. سلمت عليه وسئلته شنو يبي .. وقال انه وافق ..

ويقاطعه ماجد : صدق .. الحمد لله .. ( وبتساؤل ) بس ليش مضايق ؟؟

محمد ويقوم من على الكرسي : مللتني .. تعرف انك اكثر واحد بالدنيا تملل .. خلني اكمل لك .. وبعدين علق ..

ماجد ويضحك على شكل محمد المعصب : ههههههههههههههههههههههه .. انزين انزين .. اخر مرة .. كمل ..

محمد ويقعد على الكرسي : المشكلة مو في انه وافق ولة لا .. المشكلة انه كان متوتر وما كان طبيعي ابدا .. وبعد ثوان .. استأذن .. وقال انه بروح بيتهم .. وشفته بطريقه الى الشارع .. ولحقته .. وقلت له وين رايح .. وصار يكلمني ما ادري شلون .. وكأنه رجع له مرضه ..

ماجد بألم : ايييه .. دائما يصيره جذي .. بس هلفترة اقل من قبل .. قبل كان بشكل يومي ..

محمد بضيق : اتمنى لو يتعالج .. انا ما بعمري جربت اعالج هاذي الحالة .. لكن ان شاء الله راح احاول اعالجه ..

ماجد : ما اضن بيرضى .. حاولنا معاه .. ومافاد ..

محمد : ومثل ما رضى يقتنع بانه يدرس بالجامعة .. واقتنع ووافق .. راح اخليه يرضى بأنه يتعالج .. ( وببتسامة ) ادعي لي ماجد .. اقدر اقنعه ..

ماجد ببتسامة وسعادة بأنه رزقه اخ مثل محمد : ربي يوفقك ويساعدك بإقناعه .. وما يحرمنا منك ..

..

قاعدة على السجادة الي وسط الصالة الي فوق .. وفاتحة كتاب الريض تحل المسائل .. وكاهي نص ساعة مرت وللحين موب لاقية حل للمسئلة الاخيرة .. طفشت .. واخذت الكتاب ورمته على الكرسي .. وتنهدت بملل ..

سمعت صوت احد يكلمها .. ورفعت راسها له .. وكان محمد توه طالع من غرفته .. وبعد ما قعد على الكرسي الي رمت عليه الكتاب .. اخذه بين كفينه ..

محمد : مسكين .. ليش رميتينه ؟؟

شهد بملل : ما عرفت احل المسئلة .. انقهرت ورميته ..

محمد يقوم من على الكرسي ويجي يقعد على السجادة اقبالها وبين ايده الكتاب : اي مسئلة ؟؟ عطيني اياها احلها ..

اخذت الكتاب منه .. واشرت له على مسئلة : هاذي ..

وبعد ما تمعن كذا لحضة بالمسئلة : سهلة .. ( اخذ قلم من مقلمتها واخذ الدفتر الي جنبها ) انتبهي ..

وبعد ما فهمها طريقة الحل ببتسامة واسعة : فهمتين ؟؟

شهد بفرح : اييي .. طلعت مرة سهلة .. صدق اني غبية ..

ضحك عليها ورفع يده وطق على انفها بصبعه : الله يخليج يالغبية ..

وقام عنها .. وعيونها تتبعه لما اختفى طيفه بعد ما نزل من الدرج ..

..

وجد تفتح باب السيارة : وحشتني وعوود .. امس اتصلت لها وما ردت .. واليوم الصبح بعد نفس الشي ..

رغد : حتى انا بعد اتصلت لها اكثر من مرة وما ترد .. جربي اتصلي لفيصل ..

وجد : هم بعد فيصل ما يرد ..

رغد : اكييييد عجل طايرين وناسة هناك .. ونسونا ..

وجد : هههههه .. ما اضن .. فيصل كل يوم يتصل يسأل عنا .. لكنه امس واليوم ما اتصل ..

رغد : للحين ما خلص اليوم .. ما زال فيه بقية .. ان شاء الله يتصل ..

وجد : ربي يسمع منج .. بكرة اخر يوم يكونون هناك .. وحشووني مووت .. تراها هاذي اول مرة فيصل ما اشوف كم يوم ..

رغد : ان شاء الله بجي .. وبتملييين منه ..

وجد وتقوم تنزل من السيارة : ان شاء الله .. ما بتنزلين ؟؟

رغد : امممم .. ما ادري .. ماجد مو هني .. في الشغل اللحين ..

وجد : يلله قومي نزلي .. شربي لج شاي .. اكيد دوخج طريق الجامعة .. ودورة البحث عن مواد ..

رغد : هههههههههههههه .. وانتين الصادقة .. اكيييد خلصو المواد عن فيصل ووعد ..

بعد ما نزلت رغد .. دخلو داخل البيت ..

وتوها وجد بتفتح الباب الداخلي للبيت .. احد فتحه ..

محمد ويرجع خطوتين للخلف : هلا والله بشباب الغد ..

رغد : اي شباب الغد .. احنا شباب الأمس ..

محمد : عجل احنا نصير شنو ؟؟ شباب الاول امس ..

وجد ورغد : ههههههههههههه ..

محمد ببتسامة : ضفتوا لكم مواد ؟؟

وجد ورغد : ايييي ..

محمد : زييين .. شطااار .. باقي اللحين وعود .. ان شاء الله بس نزلو لها مواد اوك ..

رغد : ان شاء الله .. انا منزلين لي مادة وحدة بس .. وبالغصب رضو ينزلون لي اربع ..

محمد : الله يساعدكم .. باقي لكم مليون كورس لما تتخرجون .. ( وعيونه على وجد الملتزمة الصمت من اول ما شافته ) تامرون على شي ؟؟

رغد : سلامتك ..

محمد : الله يسلمج ويسلم ماجد معاج ..

وحرك قدمينه بيطلع ووقف للحضة : وجد ..

واللتفت له : نعم ..

ببتسامة : تحتاجين شي ؟؟

وجد بإحراج : لا .. شكرا ..

..

طلع من البيت .. وكانت نيته يروح ليوسف يشوف اخباره .. لان بكرة بروح معاه الجامعة .. بس ما عرف ليش قعد جنب باب البيت .. وخل يده على ركبتينه .. ويتأمل في السماء .. والهواء البارد .. قاعد يحرك شعره مع حركته ..

كان مضايق .. بس موب عارف ليش .. يمكن لانه من امس لليوم ما وقف اتصالات لوعد وفيصل .. ومحد يرد منهم ..

كان خايف على وعـد .. وخايف انها موب مرتاحة .. خايف احد يحرجها بكلمة .. وبنفس الوقت .. يتمنى لها ان تتأقلم معاهم .. ومـع فيصـــل بالذات !

بعد ما انهى الخوض في جزر تفكيـره بــوعـــد .. اخذته الرياح الى جزيرة اخـرى .. والى التفكيـر بشخص اخر .. واحساس جديــــد .. همه الوحيــد اغتيال قلبه ..

كان يفكر بقلبه .. بنفسه .. لهدرجة انا ضعيف .. احساس من وين جى .. يعفسني بهاذي الطريقة .. ويخليني ضامي طوال الوقت .. وما يرتوي ضمــاي الا لمـا اشوفهــا ..

انا شنو ؟؟ وشلون افكـر بهطريقة تجـاها .. وهي تعتبرني زي مـاجد .. لكـــن ( يضرب على قلبه بعنف ) انا شلون استمـر في الغوص بمشاعري واحاسيسي .. واتجاهل .. اني الوحيـد الي هلافكار تلعب فيه ..

شلون اعالـــج غيـري .. واضمـد لهم جروحـهم .. واعجــز .. اني اعـالج قلبـي ..

..

صحت من النوم وتحس نفسها متكسر .. وقامت من على السرير بكسل .. فتحت الستارة .. وكانت اشعة الشمس ساطعة بخجل ..

وبكل كسل ايضا .. توجهت للحمام .. اخذت لها شور يريح عضلاتها .. واول ما طلعت من الحمام .. مشطت شعرها الرطب .. وتركته منسدل على كتفها ..

وقعدت على سجادة الصلاة .. صلت صلاة الصبـــح الي ما صحت لها .. واخذت القران .. قرأت كم صفحة .. وسكرته .. قبلته .. وطوت السجادة ..

وبهدوء .. فتحت باب الغرفة .. ونزلت تحت .. قصدت المطبخ .. ولقت اكياس كثيرة .. على الطاولة المتوسطة المطبخ .. وعرفت ان فيصل شكله راح السوبر ماركت .. وشرى الاغراض الي يحتاجها المطبخ .. وضلت ترتب الاغراض في الخزانة .. والثلاجة .. وووو

اخذت ابريق الحليب من على الفرن بعد ما سخن .. وكبته لها بكوب .. وبعد ما شربته .. سمعت صوت رنين الجرس ..

قامت من على الكرسي .. واخذت شالها من فوق الطاولة .. ووقفت خلف الباب : ميــن ؟؟
ابو جاسم : انا بنيتي .. انا عمج ..

ارتعدت اوصال قلبها .. وحست بخطر قريب .. واستغربت من هالشعور .. عمي ابو جاسم طيب .. ليش كل هلخوف بدأ يتسلل الى قلبي ؟!

فتحت الباب .. وشبه ابتسامة مرسومة على ثغرها .. وبعد ما سلمت عليه .. لقت انسان ثاني خلفه .. نزلت راسها .. ومشت قبلهم .. تفتح لهم اضواء المجلس !

..

سمع صوت طرقات على باب غرفته .. ولأنه يعرف الطارق .. تجاهل امر الطرقات .. وكلها ثوان ويسمع صوت باب الغرفة ينفتح .. وخطوات هادية تتقرب من سريره .. ولما وصلت جنب السرير .. جاه احساس .. بأن انفاساها .. سريعة ..

وواصـل في تمثيــل دور النــــايم ..

وعد بصوت خفيف : فيصـل .. فيـصل ..

وبعد ما سمعت رد منه .. هزت كتفه : فيصل .. فيصل قوم ..

ما عرف ليش كان خاطره يشوف ملامحها وهي تصحيه .. ما عرف السبب الي جبره انه يحرك يده ويلقيها على كفها الي تهز كتفه .. ويضم تلك الكف .. ويشم ريحة الحنى الي ما زلت لها اثر بسيط عليها ..

وبكل عذوبة : ريحته عذااب ..

تلونت وجنتينها بالون الأحمـر .. وحاولت تسحب كفها .. وبخاطرها تصرخ له هذا موب وقته يفيصل .. عمي ابو جاسم تحت مع !

لكن التيار الغريب راودها مرة ثانية .. بعد ما فتح عيونه لها .. وابتسم ابتسامته الجانبية .. كانت عيونه نعسانة ..

وشكل وجهه وهو توه صاحي من النوم احلى من الشكل الي تشوفه عليه كل يوم .. وابتسامته عاطتنه روعة ..

ما قدرت تقاوم نضراتها التفحصية له .. والهيــام في ملامحه ..

والي ما كانت تعرفه .. انه كان يبادلها نفس النضرات .. وبنفس الجنون .. كان يتأمل بشعرها المنسدل على كتفها ..

وكأنه اول مرة يشوفهـــا .. لكنه .. كــــان يتذكر اول مرة شافها فيها .. لما كانت تعزف .. جنب الشجرة ..

كان يتذكـــر الوردة الي كانت مثبته بشعرها .. وما عرف ليش تمنى من كل اعماق قلبه .. انها تثبت لها اللحين وردة بشعرها ..

ولأول مرة بحياته .. يذكـر كلمة وردة .. بدون ما ياخذه حنينه .. لحيث وردتــــه الذابلة !

..

عيونه على فيصل الي يسلم على ابو جاسم بكل حرارة .. وتفكيره .. في شنو راح يقدر يسوي .. علشان يقهر فيصل ووعــد ..

ويفرقهم عن بعض .. مثل ما وعــد امه بهذا الشي .. ردا على الكف الي عطاها اياه ابو جاسم بسبب هـ الوعــد !

كان من داخله يحمي غيض وكراهية وبغض لهشخصيـن .. وأمله بأن يلقي شي يقلبه ضدهم ..

بس ليته يعرف .. انهم وقبل لحضات صايرين اوك مع بعض .. شنو تبي تفرق بينهم ؟؟ واي بشر هذا الي ما يرتاح وما يشفى غليله .. الا بعـد ما يشوف غيره متألم ومضايق ..

وبكل هدوء .. انسحب من المجلس .. وتوجه الى الحوش .. وسمع صوتهــا وهي تكلم شخص في التلفون .. وعلى طول ..

وبدون اي تفكير .. وببتسامة انتصار .. اخذ تلفونه .. وضغط على زر التسجيـل .. وسجـــل صوتها وهي تقـــول هذا الكــــــلام !

..

فيصل يضم خاله : الله يسلمك خالي .. لو تقعدون تتغذون معانا ..

ابو جاسم : ما يصير .. اخاف ام جاسم تذبحني .. امس ما تغذيت معاها .. واليوم بعد ..

ضحك فيصل على خاله : الله يخليك لها ولنا ..

وبعد ما طلع ابو جاسم .. وائل ببتسامة : مع السلامة فيصل .. الله يهنيك مع وعـد ..

فيصل بنفس الابتسامة : ربي يسلمك .. ويسمع منك ..

وائل بخبث : والله ما اعرف شنو اقول لك .. بس ..

بستغراب : بس شنو ؟؟

وائل ويطلع تلفونه ويشغل الي سجله ويقول لفيصل : اسمع ..

شقول لج رغودة .. اكره يوم بحياتي عشته .. هو اليوم قضيته معاهم .. ابدا ما توقعتهم جذي .. وبالمرة ما تمنيت القاهم مرة ثانية .. احسهم ناس يخوفون .. ويرتدون اقنعة المحبة .. وقلوبهم كلها شر .. انا استغرب .. شلون في ناس جذي تفكريهم ؟؟ وشلون يعيشون على هذا المنطق ؟؟ ليش هي الحياة غابة .. العيش للأقوى ؟؟ والي ما يقدر يقول شي يذبحونه ؟!

يرغـد .. انا انصدمت مليون مرة وانا عندهم .. لسبب تافه .. وتفكير ساذج .. ظلمو ابوي .. وظلمونا كلنا .. ولنفس هذا السبب .. ضلو يتفننون في اهاناتهم لي .. وكأنهم ينقمون من ابوي .. لكن بطريقة مختلفة .. انا ما كنت اعرف اصلا اي شي من الي صار .. وكنت مستغربة من نضراتهم الحاقدة .. كنت غريبة بينهم .. ما كأن دمي من دمهم .. وابوي .. هو ولدهم .. ( وبألم ) تخيلي رغـد .. بكل وقاحة يقولون لي ابوج قال لفيصل يجي يعيش معاكم لأنه خايف عليج من العونســـة !

لو كنتي مكاني واحد قالج هلكلام شبتردين عليه ؟؟ والأكثـر من هذا كله .. انج تسمعين احد يغلط على اكثر شخص تحبينه في الدنيا .. وما تقدرين تردين عليه .. والسبب .. انج وحيـدة بين مجموعة من الذئاب .. اي رغــد .. حسيت بالوحدة على الرغم من ان فيصل معاي .. صحيح فيصل حاول يدافع عني .. لكنه ما كان بيده يعمل شي .. هاذلين هله .. ومعترفين فيه .. عكسي انا .. ( وتتنهد ) ولة وائل .. ونضراته الي ما ترحم .. اللحين هو اهني مع عمي ابو جاسم .. احسه لو كان عنده سجين .. كان ذبحني وشرب دمي .. نضراته ممتزجة بالكراهية وشي ثاني .. ما اعرف شلون اوصفه لج ..

وبكل جنون وعصبية .. ياخذ التلفون ويرميه على الباب .. ويتكسر .. ( وبصوت عالي ) اطلع برى .. اطلع برى .. قبل ما اذبحك بيديني هاتين ..

ابتسم وائل في داخله .. وعرف ان نار الغيرة اشتعلت بداخله .. وانه راح يطفيها على وعـــــد ..

..

كانت تكتب بدفتر اسيـر الأشواق خاطرة جديدة .. ولشخص جديد .. وانصدمت بالباب الي ينفتح بكل قوة .. فكل الي سوته انها خبت الدفتر تحت موسدتها .. وعيونها على الشخص الي يلهث قدامها ..

وكأنه اسـد مصوبين عليه سهم قاتل .. ويبي يخفف عن حدة وجعه بإلتهام الفريســـة ..

وبهدوء قامت من على السرير وبنفس الهدوء : شفيك فيصل ؟؟

وبقمة العصبية : انتي انسانة مافيج قلب ولة فيج ذرة احساس .. انتي وحدة ترفسين النعمة برولج .. انتي قاسية .. وانانية ..

وما تحبين الا نفسج .. قولي لي .. شسويت لج انا ؟؟ ما يكفيج كلام خالتي العسل الي قالته بحقي بسببج .. ما تعرفين تخبين شي ؟؟

هااا .. ما تعرفين الا تنشرين اي شي يصير .. شفيج انتي ؟؟ مريضة نفسيا ؟؟ تبين الناس تعطيج بدون ما تعطين احد شي .. ولا بعد .. هذا الناقص .. بكل سهولة تقولين ان هلي وحوش هاا ..

ليش حاسبة نفسج من ؟؟ وبأي حق تقولين هلكلام ؟؟ لا يكون تضنين اني ميت عليج .. واحلى ايامي هي الي عشتها معاج ..

لا حبيبتي .. تراج اذا بلعتيني .. انا موب متحمل وجودج اصلا .. وازيدج من الشعر بيت .. تراني احب انسانة غيرج .. وابيها .. ووقت ما القاها ..

بقول لج بيباي .. تعرفين ليش ؟؟ لأني اجبرت نفسي انساها .. علشانج .. بس طلعتي ما تستحقين احد يضحي بأحلامه وامانيه علشانج ..

..

كلامه لها مثل السم الي يذبح الانسان على بطئ .. وبكل هدوء وبين دموعها الي موب راضية توقف : كمل .. ليش سكت .. انا شنو بعد ؟؟

طلع الي بقلبك كله .. انا قلت لك من قبل .. انك اذا تكلمت بتصدمني .. انا ما اعرف شلون سمعت الكلام الي قلته لرغد ..

بس تراه كلامي الي قلته كله صحيح .. ( وترفع سبابتها تأشر عليه ) وتراك مثلهم .. شخص يرتدي قناع .. يخفي خلفه احساسيه كلها ..

قولي بصراحة .. انا صادقة ولة لا ؟؟ ضنيتك غير .. بس للأسف .. اني غلطانة .. المفروض ما اتوقع هذا الشي منك انت ..

يحاول يمسك اعصابه لا تموت اليوم على ايده : جهزي اغراضج .. عندج ربع ساعة .. واذا ما شفتج جاهزة .. بمشي عنج ..

وسكر الباب خلفه ..

غطت وجها بكفينها وضلت تصيــح .. وبصوت عــالي .. عـلى قلبها الي انطعن .. ومِن مِن ؟؟ من اعـــز النــــاس عليــه !

..

يتبع .. في الحلقة العاشرة ..
__________________


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 15-03-2014, 03:52 AM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: رواية الوردة الذابلة للكاتبة بقايا أمل


~



(( الحلقة العاشرة ))



قاعدة على الكرسي وكتاب شعر بين يدينها .. وعيونها على اختها الي تلعب مع نواف وريان بالبالونات ..

ورجعت نضرها للكتاب مرة ثانية .. بعد ما راحو الجهة الثانية .. وبين ما هي تقرأ الأبيات .. سمع صوتهم مرة ثانية .. ولأن البيت كان روعة .. فما اللقت نضرة عليهم .. ولكن صوت اخر .. صوت رجولي .. اجبرها ترفع عيونها من الكتاب .. وتتجه بنضرها لهم ..

محمد : ما يصير تلعبون وما تعزموني اللعب معاكم ..

ريان : نونو .. ما في امل نخليك تلعب معانا .. تبي تغلبنا ؟؟

نواف : على كيفك انت ؟؟ ( ويكلم محمد بحماس ) سوري يا ابو الشباب .. حياك .. ما يحتاج نعزمك .. انت تلعب بدون عزيمة .. ( ويلتفت لريان ) في حياتي ما بشوف اغبى منك .. يا اخي خلنا نتحداه .. ونشوف من يفوز ..

ريان : مد رجولك على قد اللحافك .. ومصدق نقسك بتغلبه ؟؟ انا اعترض .. ولا اوافق دخولك يا محمد الى الملعب ..

محمد ويحاول يجود نفسه لا يموت ضحك : ههههههه .. انزين خلاص لا تتهاوشون .. انتو ثلاثة .. واحد معارض .. والثاني موافق .. ( ويلتفت لشهد ) والاعب الثالث ماذا يقول ؟

شهد ببتسامة : اممممممم .. الاعبة الثالثة موافقة ..

نواف ويحضن محمد بفرح : هههههههي .. تعيش شهوودة حبيبتي تعييييش ..

ريان : لكن ما عليه شهود ؟؟ تتعاونين معاه ضدي ؟؟ وانا اقول حصلت لي احد معاي في الفريق !!

وتوها بتتكلم شهد قاطعها نواف : شنو معاك في الفريق ؟؟ شهود خطيبتي .. خاطبنها من اول ما شفتها .. ( وينغز لها ) حب من اول نضرة ..

ابتسم محمد على كلام نواف .. الي ما كان يقصد من خلفه اي شي .. وتمنى لو كان بسنه .. ويقدر يقول هلكلام .. وبين ما هو غارق بأفكاره .. لقاها قاعدة على الكرسي وتطالعهم .. وجرته رجوله لها .. بدون اي سابق تفكيـــــــــــــر ..

..


تبعت خطواته بعيونها .. ولقته رايح باتجاه وجد .. تنهدت بعمق في داخلها .. وحست بنشوة عامرة في افاق قلبها .. واللتفت لنواف ببتسامة .. وارتفع صوتها وهي تنادي محمد .. علشان يجي يلعب معاهم ..

محمد ببتسامة : تعالي اللعبي معانا ..

وجد وتنزل عيونها الى الكتاب وترد ترفعها له : ابي اكمل الكتاب .. ( وببتسامة ) شكرا ..

محمد وعيونه على الكتاب : كتاب شنو هذا ؟؟

وجد وتراويه الغلاف : كتاب شعر ..

محمد : اهاا .. تحبييين الشعر ؟؟

وجد : ايييه .. وااااجد ..

محمد : سمعيني بيت من الابيات ..

وجد وتقرأ في الأبيات وترفع راسها له بنفي : لاااا ..

بستغراب : ليش ؟؟

وبإحراج : بس جذي ..

ياخذ الكتاب من بين يدينها ويقرأ بيت من الأبيات .. ويبتسم بعذوبة .. يرفع راسه لها .. ويقول :

جروح العشق لـو تبرا بهمسن أو بطول عناق
مـداني دافــن جرحك بقلبن يطلبك حاني
مـع ذلك لو أتغلى واعـانـد واخفي الأشواق
تظـل الروح بعروقي ونبضٍ وسط شرياني
سكر الكتاب .. وعطاها اياه .. وراح يلعب مع شهد ونواف وريان ..

..

وقف السيارة جنب باب بيتهم .. ونطرها تنزل علشان يروح بيته ينام .. اللحين الساعة وحدة وانص الفجر .. ويحس ان عيونه تسكر بروحها كثر ما هو تعبان .. وليته التعب جسدي فقط .. الا نفسي وجسدي .. واذا التعب الجسدي بتخف حدته بالنوم .. الا ان النفسي يراحقه حتـى في أحلامه !

اللتفت لها .. ولقاها غافية .. مسندة راسها على الدريشة .. ومسكرة عيونها بكل استسلام .. ابتسم بداخله على مضهرها .. ما يقدر ينكر انه غلط لما قال لها هلكلام .. بس كل الي قاله طلع بلحضة غضب .. صحيح انها ضنت ان الكلام الي قاله من قلبه .. لكنه يختلف تماما عن الي يحمله بقلبه لها .. بس ما يقدر يجرح كبريائه .. ويعتـــــذر لهـــــــــــا !

وبكل هدوء : وعــــــــــد ..

انتضرها ترد .. لكن كان الامل في ان انها ترد 1 % بصوته الخفيف والهادي هذا يستحيل تقعد .. وهي توها نايمة قبل ساعة وشوي تقريبا .. ساعة ونص ما تكفي تريح اعصابها المتوترة .. وقلبها المجروح بسببي .. ما تكفي تريح عيونها ..
الي صار لها ساعات تدمع .. وتدمع .. وانا صرت انسان قاسي .. بليى احساس .. حتى ما فكرت امسح دموعها .. الي نزلت .. بسببي .. بسببي .. وبصوت اعلى شوي : وعـــد .. وعـــد ..

فتح باب السيارة الي جنبه .. وتوجه الى الباب الي جنبها .. وقبل لا يفتح الباب .. اخذ تلفونه واتصل الى ماجد ..

ماجد : هلا فيصل ..

فيصل : اهلين ماجد .. شخبارك ؟؟

ماجد : الحمد لله .. اسئل عنكم .. اخبارك انت ؟؟

فيصل : سئلت عنك العافية .. ( وبهدوء كبيير ) ماجد ..

ماجد : هلا .. امر ؟؟

فيصل : انا جنب الباب .. ياليت تفتح الباب ..

ماجد بستغراب وفرح : صدق جنب الباب .. دقايق وانا جاي .. بس كأن جيتو من وقت ؟؟

فيصل بضيق : الله يسلمك لأن وعـد قالت لي نرجع .. لأن ما نزلو لها الا مادتين ..

سكر التلفون من ماجد .. وفتح الباب الي جنبها .. ولقاها ما زالت نايمة .. ولما سمع صوت الباب ينفتح .. اخذ يدها .. وحوط بها رقبته .. ورفعها بين يدينه .. ودخل داخل البيت .. ووصل غرفتها الي دلاه بمكانها ماجد ..
فتح باب الغرفة المسكر بدون قفل .. خلاها على السرير .. ولما حس انها بدأت تتحرك .. سكر الباب خلفه بعد ما غطاها بللحاف .. وطلع ..

ماجد ببتسامة : ليش تعبت نفسك ..

فيصل : توها قبل اشوي نايمة .. واخاف اذا صحت ما تنام مرة ثانية .. وما في اي تعب ..

ماجد : وحشتنا يدب .. اخبارك هناك ؟؟ ان شاء الله استانست ؟؟

فيصل : الحمد لله .. استانسنا واااجد ..

ماجد : دووم ان شاء الله ..

فيصل يتثاوب : بس ياليت تجي تاخذ الشنطات من السيارة ..

ماجد : افا عليك .. من عيوني ..

دبت الروح في اوصالها من جديد .. بعد ما سمعت صوت مألوف اليها .. صوت

كله حنان وعذوبة .. هذا صوتها ..

فتحت عيونها وابتسامة واسعة مرسومة على ثغرها .. وبعد ما كورت نفسها في حضن امها ..
بدء سيل جارف من الدموع يليه اخر ينهمل على وجنتينها .. هاذي امي .. مصدر الحب
والأمان .. الامان والحب الي نحرمت منه وقت ما كنت ....... اوقفت تفكيرها عند هاذي النقطة ..

وكأنها ترفض التفكير في هذا الشي مطلقا .. وبكل الـم وضيق وحنين وشوق : وحشتييييني يمه .. هاذي اخر مرة اسافر فيها من دونج ..
مسحت ام ماجد دموعها وبلهفة لا تقل عن بنتها : وانتي اكثر روحي .. والله البيت مو حلو بدونج ..

وعد وتحاول تمسك دموعها : يمه تكفييين .. لا تخليين ابوي يوافق مرة ثانية اسافر عنكم .. لو عسى يوم واحد .. انا احبكم .. وما اعرف اعيش بدونكم ..

ام ماجد ببتسامة : ما يصير يمه .. اللحين انتي كبرتين .. وصار عندج زوج .. ولازم تتعودين عليه .. وتعتبرينه هلج كلهم .. تراها كلها سنة .. سنة ونص .. وما تضلين معانا هني بلبيت .. فلا تقولين جذي حبيبتي ..

وعد تحرك راسها يمين ويسار وتطرد فكرة انها تعيش مع فيصل في بيت .. خلاص بعد الي صار ما تقدر حتى تسمح لنفسها تفكر فيه .. بس شلون تقول لبيتهم .. انها تبي تتركه .. شلون ؟!

ام ماجد بستغراب : شفيج وعود ؟؟

وعد تنزل راسها وفي عيونها الدمعة : احبج يمه ..

ضمتها ام ماجد مرة ثانية لحضنها : وانا اكثر حبيبتي .. بس لا تصيحين .. ذوبتي قلبي .. ان شاء الله ارتحتين هناك .. واستانستين ..

وبكل ضيق : اي يمه .. الحمد لله .. يسلمون عليج كلهم ..

..

مسحت دموعها بعد ما تأثرت من لقاء وعـد بأمها .. يا ما تمنت تكون امها للحين عايشة .. وتضمها اليها بكل حنان .. وابتسمت بعد ما سمعت صوت ام ماجد تناديها : يمه وجد .. دخلي داخل لة .. شفيج واقفة عند الباب ؟؟

دخلت وجد داخل الغرفة .. وعيونها على وعـد .. صحيح ان سافرت عنهم 5 ايام .. لكنها كأنها شهر .. وبكل حب ضمتها ..

وجد : لج وحشة حبوبة ..

وعد ببتسامة : وانتو اكثر غلاااتي .. شخبارج وجود ؟؟

وجد : الحمد لله .. بخير .. اسئل عنج .. اخبارج هناك ؟؟ ان شاء الله قضيتين اوقات سعيدة ..

وعد وعيونها في حضنها : سئلت عنج العافية .. الحمد لله .. استانست واااجد ..

وجد الي حست ان في وعد شي مو طبيعي : شفيج وعود ؟؟ احسج مو على بعضج ؟

ترفع عيونها لوجد ببتسامة : ولة شي حبوبة ..

وجد بدون اطمئنان : علي هلكلام ؟؟

وعد وما زالت مبتسمة : ذكرت شي .. بس ..

وتخلي يدها على كتف وعد : ضايقوج ؟؟

وعد : لااا .. ليش تقولين جذي ؟؟

وجد براحة : ضنيت انهم ضايقوج .. لانهم يجرحون ساعات بدون ما يقصدون ..

وعد تخلي كفها على كف وجد : لا تخافين .. تراهم ناس طيبين .. ( وعيونها على الباب وبسعادة ) محمـــد ..

اللتفت وجد خلفها .. وشافت محمد واقف جنب الباب .. وبعد ما نادته وعـد دخل الغرفة .. وواضحة السعادة بعيونه ..

وبعــــد عنـــاق طويـــــل مع وعـد .. وبعد ما سئل عن اخبارها ..

محمد : برزي روحج .. عازمج على الغذا ..

وعد : مشكور .. بس احس جسمي متكسر .. ماابي اطلع ..

محمد : مافي اي عذر .. لازم تلبين الدعوة .. ( ويلتفت لوجد ) صحيح وجود ؟؟

ابتسمت وجد : اي .. لازم تسمعين كلام اخوج الكبير ..

وعد : يعني ما في امل لرفض ..

محمد : لا .. ولة ذرة امل .. بنطلع الساعة وحدة .. ( ويطالع الساعة ) عندج اللحين ساعتين ..

تقومين تتفطرين .. وتسبحين .. وتجهزين روحج ..

وعد : ان شاء الله ..

وجد : يلله وعودة .. اخليج اللحين .. بروح لفيصل البيت .. وحشني .. اي صح قبل ما انسى ..

تسلم عليج شهود .. وتقول لج .. لو ما عليها اختبار .. كانت استغلت الفرصة وغابت عن

المدرسة ..

وعد : هههههه .. الله يسلمها ..

وتوها بتطلع من الغرفة ..

محمد : انا نسيت ان شهد عليها مدرسة .. عجل بنأخر روحتنا .. بننتظر شهد لما ترجع .. (

ويكلم وجد ببتسامة ) قولي لفيصل يتجهز بعد .. علشان نروح جميع ..

وجد : ما اضن يرضى .. بقول تعبان .. وما بروح ..

محمد : طيب عجل بتصل له .. وبقول له .. ( ويغمز لها ) اتحداج ما يرضى ..

اكتفت ببتسامة .. وطلعت من الغرفة ..

..


ماسك ايدها وينزل من على الدرج : شرايج نروح لها المدرسة ؟؟ بتفرح اذا شافتنا ..

وجد بسعادة : ايييي .. فكرة حلوة ..

فيصل : شخباركم طول ذيك الايام ؟؟

وجد ويمر على بالها طيفه : اممممممممم .. صراحة ايام حلوة .. ( تنزل كم درجة وتوقف

قباله ) في حياتي ما شفت اطيب منهم والله ..

فيصل بطمئنان : الحمد لله .. الله يحفضهم ..

وجد : وشخبارك انت مع وعـد ؟؟ مع العائلة الكريــــمة ..

بضيق : الحمد لله .. اوك ..

ترفع حاجب : شفيك تغيرت الوانك ؟؟

يفتح باب الطريق ويحاول يخفي ملامحه عنها : ما فيني شي .. يلله سرعي ..

وجد وتمشي خلفه باستغراب : صار شي معاهم ؟؟

يرفع الرمود مال السيارة ويشغلها : ما صار الا كل خير ..

وهي تفتح باب السيارة : طيب ليش مضايق ؟؟

يسكر الباب الي جنبه : من قالج مضايق ؟؟

وتسكر الباب : من طريقة كلامك .. وصوتك .. وحركاتك المتوترة ..

يلتفت لها : حبيبتي وجود .. ارحميني .. ووقفي الاستجواب ..

وعيونها في عيونه : ما راح ارحمك .. وبواصل في طرح اسئلتي .. من حقي اسئلك .. موب انا

اختك ؟؟

ببتسامة : صحيح .. بس انا مالي خلق ارد عليج اللحين ..

بقلق : صاير شي موب اوك صحيح ؟؟

يتنهد : شقلنا ؟؟

بملل : انزين .. انزين .. ( وتذكر كلام محمد ) قالي محمد اقول لك .. عازمك على الغذا .. اليوم .
.
يضرب بريك بعد ما انتبه ان الاشارة حمراء : المناسبة ؟؟

وجد : المحبة في الله ..

يضحك عليها وراح باله لسبب ثاني وبقهر : قولي له مشكور .. وما يحتاج يتعب نفسه ..

وتوها بتتكلم وجد رن تلفونه والمتصل كـــان محمـد ..

فيصل بملل : نعم ؟؟

محمد : السلام عليكم ..

فيصل : وعليكم السلام ..

محمد : شخبارك يالنسيب ؟؟ اشتقنا لك ..

فيصل : الحمد لله .. وانتو اكثر ..

بستغراب : شفيك ؟؟

فيصل : ولة شي .. ليش شنو فيني ؟؟

محمد : شكلك مضايق ؟!!

فيصل : لا احتاج لجلسة علاج نفسي ..

وبضيق : ليش تكلمني بهذا الاسلوب ؟؟

فيصل : محمد والي يسلمك .. بدون مقدمات .. خير ؟؟

يتنهد : عازمك على الغذا اليوم .. في مطعم .....

يقاطعه : مشكور .. وما قصرت .. ما اقدر اجي ..

محمد : ليش ؟؟

فيصل : شهد في المدرسة ..

محمد : طيب ننتضرها لما ترجع ..

فيصل : وصار لي كم ساعة امشي السيارة .. احس جسمي كله يألمني .. وما اقدر اطلع من

البيت .. ابي انام ..

محمد : فيصل بصراحة ..

فيصل : دامك تعرف ليش تسأل ؟؟

بستغراب : اعرف شنو ؟؟

فيصل : المختصر المفيد ما ابي اروح ..

محمد : انزين مو على شانك .. علشان وجد وشهد .. خلهم يطلعون يغيرون جو ..

فيصل : لاحقين على الطلعة .. بكرة وين ما يبون باخذهم ..

يتبع ..
سكر محمد تلفونه والف مليون علامة تعجب على وجهه .. ليش يكلمني بهاذي الطريقة ؟؟

معقولة عرف اني ؟!!!! واللحين هو مقهور مني ؟!! بس انا شنو ذنبي ؟ هذا قلبي .. وانا ما

سويت شي خطأ .. اكلمها بإحترام .. وما خطأت في حقها مرة ..


رمى نفسه على السرير .. وغرق في دوامة كبيــــرة من الافكار .. يمكن مو لهذا السبب ..

لانه اصلا شلون عرف ؟؟ دامها هي نفسها ما تعرف .. عجل ليش ؟؟ انا شنو سويت له ؟؟


ضرب ارقام تلفونه ودق على ماجد .. ولما قطعه .. عرف انه موجود في البيت .. وقام من على

السرير .. سكر الباب خلفه .. وطرق باب غرفة ماجد .. لكنه ما رد .. وسمع صوته في غرفة

وعـد ..

طرق الباب ودخل : السـلام عليكم ..

الجميع : وعليكم السلام ...

محمد ببتسامة : شخبارج رغـد ؟؟

رغد : الحمد لله ..

محمد : بغيتك ماجد شوية ..

ماجد وهو يرمي وردة على وعد : هاذي من تعب يدينج .. وعرق جبينج .. ( وببتسامة واسعة

) كنت ماخذنها لرغد .. بس ذبلت وجبتها لج ..

محمد ويشوف ملامح وعد الي تغيرت بعد عبارته الاخيرة : مــــــــاجد ..

ماجد : هلا .. دقايق .. خلني القي القصيدة .. اسبقني .. وجاي ورك ..

محمد ويطلع من الغرفة : عندك دقيقة وحدة بس .. خلك تتأخر ..

ماجد ويلحقه ويخلي يدينه على اكتاف محمد : شفيك ؟؟ مزاجك منقلب اليوم ؟؟

محمد ويدخل غرفته : سكر الباب وراك ..

..

وهي تسكر الباب : شفيج مضايقة ؟؟

وعد وتخلي راسها على الموسدة : تعبانة شوي ..

رغد : ما تشوفين شر حبيبتي .. شكلج تحركتين وااجد .. وما كنتين تاكلين ..


وتغطي نفسها بللحاف : لا هذا من تغير الجو ..

رغد وتقعد جنبها على السرير : ايي .. مبين ..

وعد : ليش تطالعيني جذي ؟؟

رغد : لان كلامج ما يدخل مخي ..

وعد : افتحيه .. وبيدخل ..

رغد بجدية : صار شي امس ؟؟

تغمض عيونها : لاااا ..

رغد : ليش مغمضة عيونج ؟؟ تبيني اطلع يعني ؟؟

تفتح عيونها : سوري حبوبة .. بس كانو يحرقوني شوي ..

رغد ببتسامة : بمهلج يومين .. يومين بس .. تريحين فيهم اعصابج .. وتقولين لي .. اوك ؟؟

وعد : اقول لج شنو ؟؟

رغد : الي مضايقج ..

وعد : اشياء واااجد مضايقتني .. لا سبب ولة ثنين ..

رغد : والسبب الرئيسي ؟؟

بضيق : ما ابي اذكره ..

رغد : فيصل صح ؟؟

تلف بجسمها الجهة الثانية : خلي هلمخلوق بحاله .. ولا تذكرين اسمه ..

رغد : ليش ؟؟


وتمسك نفسها لا تصيح : ما احب اسمع اسمه ..

رغد : وليش ؟؟

وعد : بس جذي .. الله خلقني وانا ما احب هلاسم ..

رغد : ما تحبين الاسم .. ولة صاحب هلاسم ؟؟

وعد : الاثنين ..

تقوم وتروح الجهة الثانية من السرير : تراج تجذبين ..

وعد : وانا في شنو كنت صادقة ؟؟

تبوس وعد في جبينها : بخليج ترتاحين اللحين .. وبكرة اذا ما قدرتين تروحين الجامعة ..

عطيني رقمج .. والمواد الي تبينها .. وبسجل لج .. وبعد بكرة .. ما في اي مجال للهرب ..

وبتقولين الي بقلبج .. ( ببتسامة ) طيب ..

ابتسمت في وجه صديقتها ومرت اخوهــــا .. ولما سمعت صوت الباب يتسكر .. استسلمت

لهيجـان المشاعر .. وغطرسة الدموع !


..

وهذا الي صار ..

بستغراب : غريبة .. يمكن كان مضايق من شي .. بس امس الليل .. كان مزاجه اوك على ما

اذكر ..

محمد : المشكلة انه انسان مزاجي .. وما ينعرف حق من باطل منه .. بس الي محيرني .. لما

قال لي دامك تعرف ليش تسأل ؟ شنو كان يقصد بلي اعرفه ؟؟

ماجد : اممممم .. ما قط صار لك معاه موقف ؟؟

محمد بعد استذكار : لااا ..

ماجد : انزين اللحين روح لاختك .. وقول لها تجهز .. وخلنا نروح ..

محمد : هونت .. مالي خلق اروح ..

ماجد : محمد .. لا تخلي اي شي يأثر عليك .. وضل قوي مثل ما عرفتك ..

محمد : لو سمعته شلون كان يكلمني ..

يقاطعه : تراك قلتها .. هو مزاجي .. يمكن كان مضايق من شي .. وطلع حرته فيك ..

محمد : طيب هو مضايق .. يأذي غيره ليش ؟؟ وجد وشهد شنو ذنبهم ؟؟

ماجد : هو اخوهم .. وصدقني ما في احد احن عليهم كثره .. لا تخاف عليهم .. صحيح انه

مزاجي .. لكنه بنفس الوقت حنون .. ويمكن ضايقك اللحين بكلامه .. بس تراهم بيعذرونه ..

لانهم ادرى بحاله منــا ..


محمد : تتوقع صاير شي بينه وبين وعــد ؟؟

ماجد : لا ما اضن .. ويلله اللحين قوم ننزل .. نقعد مع ابوي شوي .. دام وعــد تجهز .. لأن رغد

جاهزة ..

محمد : شكلها اصلا مريضة وما تقدر تروح ..

ماجد : ماعليه بنسألها .. اذا ما قدرت .. نخليها لمرة ثانية .. ويكون فيها معانا فيصل وخواته ..

طيب ؟؟

ابتسم محمد في وجـه ماجد .. وهو مو مطمأن .. ويحس انها مو سالفة مزاج ومتقلب .. لااا ..

السالفة اكبـــــر من جذي !


..

طلعت من المدرسة .. وعيونها على السيارات المتجمعة جنب المدرسة .. تبحث عن سيارة

خالها ابو ماجد .. او ماجد .. وبين ما هي تجول بنضرها على السيارات .. جذبت نضرها سيارة

تذكرها بشخص عزيز على قلبها كثيييير .. مرت جنب السيارة .. وهي تحس بسعادة كبيرة ..

لانها اللحين اذا ردت من المدرسة اكيييد راح تشوفه في البيت ..

سمعت صوت يناديها .. حاولت تتعرف على مصدر الصوت .. ولما قال لها عقلها ان هذا هو ..

اللتفت للجهة الي سمعت منها الصوت .. وكان من السيارة الي نوافذها مغطية بـ الرايبون ..

وكان في شخص واقف جنب السيارة .. وما كان هذا الشخـــص الا فيــــــــصل ..

بكل سرعة راحت جنب السيارة .. ورمت نفسها في حضن فيصل .. والأنضار كلها موجهة

اليهم ..

فيصل : شهدوود حبيبتي .. خلنا نركب السيارة .. طالعي الناس .. كلها تطالعنا ..

شهد بين دموعها : ما ابي .. وحشتني .. وحشتني ..

فيصل : وانتو اكثر وحشتوني .. بس ما يصير جذي .. ( ويباعدها عنه ويمسك يدها بحنان

وبحنان أكبر ) خلينا اللحين نركب السيارة .. ونمر مكان ناخذ لنا منه غذا .. ونرد البيت .. نتغذى ..

وتنامين ليش شوي .. ونطلع المغرب .. باخذج للمكان الي تبينه .. ( ببتسامة ) طيب ؟؟


هزت راسها بمعنى موافقة .. ودخلت داخل السيارة .. وتحس نفسها انها اسعــــد انسانة في الوجود !

..


خلت المعلقة فوق الصحن : الحمــد لله ..


ابو ماجد : شفيج يبنيتي ؟؟ مداج شبعتين ؟؟

ببتسامة : اي يبه .. ما كنت جوعانة واااجد ..

ابو ماجد : اي مو جوعانة ؟؟ شكلج مريضة .. ولازم تاكلين علشان تصحين ..

ام ماجد : اسمعي كلام ابوج .. واكلي .. ترى ما بتقدرين تقاومين المرض ..

وعد : ما عليه .. بس احس روحي جوعانة .. بجي اكل ..

وقامت من على الكرسي .. وتوجهت لغرفتها ..

فتحت باب الغرفة .. وقعدت على طرف السرير .. وعيونها على شنطتها المسندة جنب الجدار ..

تنهدت بملل .. وتذكرت انها صحت من النوم وهي بغرفتها .. شلون ركبت فوق ؟؟ يمكن كان

فيني نوم وما اذكر شنو صار .. قامت من على السرير .. وفتحت الشنطة .. اخذت الهدايا الي

اخذتها لأمها وابوها واخوانها ورغد ووجد وشهد .. وخلتهم على جنب .. وطلعت لـ الثياب مالها ..
وخلتهم في سلة .. وتأملت في الشنطة الي صارت فارغة من كل شي .. لحـــضة .. دفتـــر !!
ضلت تدور الدفتر في الشنطة الخالية من اي شي .. ودورت عنه بين الهدايا .. وهم بعد ما لقت شي .. فرغت السلة من لـ الثياب .. وبعد مالقته ..
وضلت تطالع الا شي .. وعيونها غارقة بالدموع .. وينه ؟؟ ويـــن راح ؟؟ اخــر شي يذكرني فيه .. اختفى .. الشي الوحيــــد .. الي مو لي .. وحسيته ملكي .. ما ادري وين موجود ؟؟ ياربي وين خليته ؟؟
حاولت تذكر وين خلته لما كانت تخلي اغراضها بالشنطة .. لكنها كانت ذاك الوقت في صدمة .. وكانت تصيح .. فما تذكر وين خلته .. وقامت من مكانها .. متجهة للسرير .. تجـر خلفها اذيـــال الخيبة .. والضيق .. وشتــــــات الألــــــــم ..
وبين ما هي غارقة في بحــر دموعها .. والام قلبها .. سمعت صوت رنين تلفونها .. وطنشت الرنين .. لان مالها خلق تكلم اي مخلوق كان .. وعــاود الرنين مرة ثانية .. ومدت يدها .. للميز الي جنبها .. واخذت التلفون .. وكــان المتصل وجــــد .. حاولت تبين نفسها طبيعية .. وبكـل هدوء : هلا وجد ..

وجد : هلا وعوود .. شخبارج اللحين ؟؟ صرتين احسن من قبل ؟؟

وعد وتخلي راسها على الموسدة : اي .. الحمد لله .
.
وجد : الحمد لله .. بس صوتج مبين ان للحين تعبانة ..

وعد : شوي .. مو واااجد ..

وجد : اهاا .. ما تشوفين شــر غلاااتي ..

وعد : الشر مايجيج ..

وجد بقلق : وعــد ..

وتغطي نفسها بللحاف : نعم ..

وجد : جاوبيني بصراحة .. صاير شي بينج وبين فيصل ؟

وتواصل بذرف دموعها : لا .. ليش تسألين ؟؟

وجد : ما ادري .. احسكم اثنينكم .. موب طبيعين ..

وعد : ما ادري .. ( وتحاول تغير الموضوع ) قبل اشوي طلعت الأغراض من الشنطة .. اخذت لج هدية اذا شفتيها ببتفاجئين ..

وجد الي فهمت انها ما تبي تتكلم بذاك الموضوع : قولي لي .. شنو هي ؟؟

بتعب : اتوقعي شنو ..

وجد : اممممم .. ما ادري ..

وعد : عجل اذا جيتين بيتنا .. بعطيج اياها ..

وجد : طيب .. متى بجيييين بيتنا ؟؟

وبضيق : ما ادري .. اللحين انا مريضة .. ان شاء الله لما اصير احسن .. وقاعدة ادور على

حاجة .. موب ملاقتنها ..

وجد : اهاا .. شنو هاذي ؟؟

وعد : هاا ؟؟

وجد : شنو الحاجة الي تدورين عنها ؟؟

وضربت راسها على غبائها شلون انا قلت جذي : دفتري .. ادعي لي احصله ..

وجد : ان شاء الله .. يمكن صار في اغراض فيصل ؟؟

تجمد كل شي فيها .. يصير عند فيصل ؟؟ الله يستر : اي .. اقصد لا .. لاني قلت له .. قال دور


بس ما حصله .. اكيييد في اغراضي ..

وجد : اذا دوره اول ما صحى من النوم .. فأكيييد ما بيلقاه .. لانه اذا يقعد من النوم يصير اعمى ما يشوف شي .. هههههه

وبدون نفس : هههههه .. اي ..


وجد : بقول له يدور مرة ثانية .. وان شاء الله يحصله ..

وعد : ما يحتاج تعبينه ..

وجد : لا تعب ولة شي ..

يتبع .. للحلقة العاشرة ..



وهو نازل من على الدرج .. سمع صوت مسج موصلنه .. فتح تلفونه ..

وقرأ المسج .. وابتسم بسعادة .. واول ما وصل تحت .. لقى ابوه وامه وماجد يفطرون ..

محمد ويبوس راس ابوه : صباح الخير يبه ..

ابو ماجد : صباح الخير يوليدي ..

محمد بعد ما باس راس امه .. قعد جنب ماجد بسعادة : عندي لك خبر .. يسوى مليون دينار ..

ماجد : شنو هلخبر ؟؟

محمد : اتوقع شنو ؟؟

ماجد : امممممم .. لا يكون ناوي تخطب ؟؟

ابو ماجد : صدق والله .. انت بس اشــر .. وانا اخطبها لك ..

ام ماجد بسعادة : الف مبرووك يوليدي .. الله يهني هاذي الي بتصير مرتك فيك ..

محمد وفاتح عيونه كلها : يبه يمه .. انا قلت اللحين لكم اخطبو لي ؟؟ وتصدقون هذا ( يطالع ماجد بنضرات نارية ) يا ابو الاشاعات ..

ماجد : هههههههههههههههههه .. انت قلت لي اتوقع .. قلت لك الي خطر في بالي ..

ابو ماجد : يوليدي شرايك اقول لأمك تدور لك على عروس ؟؟ منها تفرح ونفرح .. وترتاح وبعد ..

محمد : انا اللحين مرتاح .. ( وببتسامة ) وان شاء الله وقت ما ابي بقول لج يمة ..

ماجد : عجل شنو هلخبر الي مخليك طاير من الفرح ؟؟

محمد ويتذكر الخبر : ايييي .. يوسف .. قبلوه الجامعة .. مطرش لي مسج قبل اشوي ..

ماجد بسعادة : صدق والله .. الحمـــد لله .. والله انه خبر لا يقدر بثمن ..

ابو ماجد : الحمد لله .. وليش ما تسون له حفلة صغيرة جذي .. علشان يستانس .. ويتشجع لروحة

الجامعة ؟

ماجد : اخ .. ما اقدر منك يا ابو الافكار .. صحيح .. شرايك ؟؟

محمد : عدل كلامك ابوي .. شرايكم يوم الخميس اسبوع الجاي ؟؟ لانه راح يداوم الاحد .. وطول

هالسبوع نجهز للحفلة .. ونخبر بقايا الشباب ..


..

دفتــــر ؟؟

وجد : اي دفتـر .. قالت لي انها قالت لك تدور عنه بس ما حصلته ..

فيصل : ايييي .. صح دورته ما حصلته ..

وجد : انزين دوره مرة ثانية .. يمكن تحصله ..

فيصل : ان شاء الله .. شنو فيه هدفتر ؟؟

وجد : ما ادري .. بس اتوقع خواطر ..

فيصل بستغراب : ليش هي تكتب خواطر ؟؟

وبنفس الاستغراب : اي .. وانت ما تدري ؟؟

فيصل : هاا .. اي .. ذكرت لما كتبت فيني خاطرة .. بس نسيت ..

وجد : اييي .. انزين دوره طيب ؟؟

فيصل : ان شاء الله .. بقوم بدوره اللحين .

.
وجد بضيق : صار لها اللحين كم يوم مريضة .. وانت حضرتك .. حتى ما رحت زرتها ..


وبصدمة : مريضة ؟؟


وبقهر : اكيييد ما تعرف بعد انها مريضة ؟؟ وبعدين شنو بقول ؟؟ لا انا وياها اوك .. ومافي شي بينا ..

وبضيق : شسوي بعد اذا ما قالت لي انها مريضة ..

وجد : ولازم تقول لك ؟؟ يعني انت ما تعرف صوتها ؟؟ ما تشوفه متغير ..

فيصل : انا ما اعرف لهسوالف .. ( ويقوم عنها ) الله يشافيها ..

وبقومته .. يرن تلفونه .. والمتصل محمــــد ..

فيصل : هلا ..

محمد : اهلين فيصل ..

فيصل : شخبارك ؟؟

محمد : الحمد لله .. شخبارك انت ؟؟


فيصل : الحمد لله ..

محمد : هاا .. صار مزاجك اوك ؟؟ اخاف اكلمك مثل ذاك اليوم وتهاوشني ..

بضيق : مسامحة على الي صار ذاك اليوم .. كنت مضايق .. وطلعت حرتي فيك ..

محمد : عادي فيصل .. كله واااحد .. ( وببتسامة ) يوسف قبلته الجامعة .. وقررنا نسوي له حفلة

يوم الخميس .. اذا تقدر تجي ..

فيصل : طيب .. في وين بتسوونها ؟؟

محمد : في بيتنا .. المغرب بعد الصلاة ..

فيصل : ان شاء الله بجي ..

محمد : اخليك اللحين .. مع السلامة ..

وبتردد : الله يسلمك

..

واقفة جنب الطاولة .. ترتب البقلاوة في الصحن .. حست بدوار في راسها .. وعلى طول اخذت لها

كرسي وقعدت عليه وواصلت عملها ..

رغد : شكلج تعبانة ..


وبإرهاق : شوي .. مو وااجد ..

رغد : روحي غرفتج ارتاحي ..

وعد : تمللت من قعدتي بالغرفة ..

رغد : ما عليه .. تحملي الملل .. هالسبوع بطوله ما داومتي بالجامعة .. ما تبين تصيرين احسن ؟؟

وعد : بلا .. بس اكون احسن لما اكون معاكم ..

رغد : على راحتج ..

وجد داخلة المطبخ وباقة ورد كبيرة بيدها : شرايكم فيها ؟؟

رغد : الاااي .. تجنن .. هاذي لي ؟؟

وجد وعيونها وعد : لااا .. هاذي لوعد ..

رغد : من منو هاذي ؟؟

وجد : وتخليها جنب وعد : وعد تعرف من منو ..

وعد تعطي صحن البقلاوة رغد وتخلي راسها على الطاولة : من عند من ؟؟

وجد : توقعي ..

وعد وخطر في بالها شخص مستحيل يعطيها الورد : ما اعرف ..

رغد : اكييييد فييصل ..

رفعت وعد عيونها لوجد وكأنها تنتظر منها الاجابة ..

وجد : اييي .. هاذي من فيصل لج .. ويقول لج ما تشوفين شر ..

تجول بنضرها بين باقة الورد ووجد .. بدون ما تنطق بأي حرف ..

رغد : باين عليج موب فرحانة ؟؟

وعد بضيق : عااادي ..

وجد تاخذ كرسي وتقعد جنبها : شفيج وعوود ؟؟

تغمض عيونها وتسمح لدمعتها بالنزول : احس جسمي كله يألمني ..

وجد وتخلي يدها على راس وعد : شكلها حرارتج مرتفعة ..

رغد بخوف : بروح لماجد بقول له يوديج المستشفى ..

وبتعب : لا .. ما يحتاج .. خلها تكمل الحفلة اول .. واذا ما صرت اوك بروح .. ( تمسح دموعها وتحاول تقوم ) بروح غرفتي ..

رغد بقلق : وجد وصليها لغرفتها ..

وعد : ما يحتاج ..

وجد : ما يصير حبيبتي .. ( وتاخذ الباقة ) يلله مشينا ..

..

اللقى نضرة على ساعته وكانت 7 وانص .. تذكر ان محمد قال له يبيه في موضوع ضروري اليوم والساعة 7 انص .. اخذ تلفونه .. وطلع من بيتهم .. واتجه الى بيت ابو ماجد .. دق الجرس .. وما كان فيه رد .. ورد دقه مرة ثانية .. وفتحت حرمة البيت .. وقالت له يدخل المجلس ..
دخل داخل البيت .. وفتح باب المجلس الي مكان كله مسكر .. وما انتبه لأي شي موجود بالمجلس .. لانه انصدم من الي شافه !
كانت قاعدة تعلق البالونات على الجدار .. والشال محوط رقبتها .. رافعة شعرها .. وقاعدة تدندن بأشياء ما فهمها .. نزل عيونه للأرض .. طلع من المجلس .. فتح باب الطريق .. وطلع من البيت .. وتوه بيرد بيتهم .. شاف سيارة محمد وقفة جنب البيت .. ونازل منها .. محمد وماجد وفيصل واحسان ونبيل ..
ابتسم لهم .. ودخلو كلهم داخل البيت ..

محمد : حياك يوسف .. تفضل ..

ويدخل المجلس وهو منزل راسه .. واول ما رفع راسه تخيلها مازالت واقفة تعلق البالونات .. لكن شي ثاني خلاه يزيل هالتخيل من باله .. لما انتبه للطاولة المتوسطة المجلس .. وعليها انواع من الأكلات .. استدار خلفه .. ولاقهم مبتسمين له .. ويتمنون له التوفيق بالجامعة ..
ابتسم ابتسامة فرح صادرة من اعماق قلبه .. وموب عارف شلون راح يرد لهم جميـــلهم !



..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 15-03-2014, 03:52 AM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: رواية الوردة الذابلة للكاتبة بقايا أمل


~



كان قاعد يسولف مع احسان لما سأله محمد : وينه ماجد ؟؟
فيصل : ما ادري .. اتصلت فيه رغد وراح ..

محمد وهو قايم من على الكرسي : بروح بناديه وبجي ..

يسمع صوت ضحكاتهم احسان ونبيل ويوسف .. وتفكيره كله بوعد .. قبلت الورد ؟؟ ولة ما قبلته ؟؟ شخبارها اللحين ؟؟ اخاف ادق عليها وما ترد علي .. معاها حق ما ترد .. اخذ تلفونه .. وقام من بينهم .. طلع من المجلس .. ووقف جنب حديقة الورد .. تذكرها لما كانت تسقي الورد .. تذكر لما كانو يزرعون الفواكه .. ودق رقمها .. ونطرها ترد ..
واللتفت لباب البيت الداخلي ينفتح .. ومحمد واقف جنب الباب .. وفي يده تلفونه وملامح وجهه ما تبشر بخير .. حس بأن دقات قلبه بدأت تضرب بقوة .. وسكر تلفونه بعد ما طلعت له عبارة لم يتم الرد .. وتوجه الى محمد ..


بذعر : شفيك محمد ؟؟

وبقلق : لحضة .. ( ويكلم ماجد ) هلا ماجد .. شخبارها ؟؟


خلى يده على قلبه وانصت لحديث محمد : ما تغيرت حالتها ؟؟

وبألم : ودي اجي المستفى .. بس شلون اخليهم بروحهم ..

طيب اذا صحت خبرني اوك ؟؟

مع السلامة ..

ويمسك محمد من كتوفه وبخوف : شفيها وعــــد ؟؟

نزل محمد راسه ولاح بريق الدمع في عيونه : حست بدوار في راسها واخذها ماجد المستشفى ..

ويزيد خفقان قلبه : شقالو وفيها ؟؟

محمد : حرارتها مرتفعة واااجد .. موصلة 40 .. يعني اشوى لحق عليها وخذها للمستشفى ..

ودمها نازل .. واللحين خلو عليها مغذي .. ونايمة ..

وبضيق : في أي مستشفى ؟؟

محمد : مستشفى .........

وتوه فيصل بيستدير : فيصل ..

اللتفت فيصل لمحمد : خييير ؟؟

محمد : خل بالك عليها .. تحمل بها .. وصدقني لو طلع سبب مرضها انت والله راح تشوف شي ما

شفته ..

نزل راسه فيصل وبألم : انا اسف .. بس اوعدك بتضل وعـــد عيوني .. وما اكون الا مجنون اذا

شمختها ..

..


رفع عيونه وشاف شخص يلهث قدامه .. وببتسامة : لو كنت في سباق .. اكيييد فزت ..

فيصل : مو وقته اللحين .. شخبارها ؟؟

ماجد : احسن اللحين بعد ما خلو عليها المغذي ..

فيصل : الحمد لله .. في أي غرفة ؟؟

ماجد ويأشر على الغرفة : هاذي ..

فيصل : وليش انت واقف برى ؟؟

ماجد : لان الدكتورة معاها داخل .. وقالت لي اطلع برى ..

فيصل : هي نايمة ؟؟

ماجد : لا صحت ..

ويدخل داخل الغرفة ..

..

كانت الدكتورة تقيس ضغطها وهي مغمضة عيونها .. تحس عيونها ثقيلة .. وتألمها

اذا تفتحها ..

الدكتورة : صرتي اللحين احسن ؟

وتهز راسها بمعنى اي لان مالها زاغر تتكلم ..

الدكتورة : وجهج شاحب .. لانج ما تاكلين .. الله رزقج نعمة .. ولازم تحافضين عليها .. واضن ان

حالتج النفسية سيئة صحيح ؟؟

هزت راسها بمعنى اي ..

الدكتورة : فتحي عيونج .. وقولي لي شنو السبب الي خلى حالتج الصحية والنفسية تدهور ..

وبدون ما تفتح عيونها : ما ادري ..

الدكتورة : شلون ما تدرين ؟؟ اللحين انتين كبيرة .. وعاقلة .. وكلها كم شهر وتكونين مرتبطة بزوج ..

ما شاء الله عليج جميلة .. واخلاقج حلوة .. فمن زعلج ؟؟

وبضيق : محد زعلني ..

الدكتورة ببتسامة : البنات في هسن .. دائما يمرون بتجربة حب .. ويكون الي رسمو عليه احلامهم

ذئب يقضى على كل هلاحلام .. مريتي بهتجربة وفشلت ؟؟

ومازالت مغمضة : انا مخطوبة ..

تفتح الدكتورة عيونها كلها باستغراب : انتين مخطوبة ؟؟

انا خطيبها .. تسمحين تخلينا بروحنا ؟؟

صوته .. اجبرها تفتح عيونها .. لكن وجود الدكتورة منعها من تشوف شكله ..

الكتورة : انت خطيبها ؟؟ ما شاء الله .. الله يهنيك بها .. ( وتقوم من على الكرسي الي جنب


السرير ) لاتزعلها .. وتحمل بها .. واي شي تبيه جيبه لها .. واذا سائت حالها .. اضرب الجرس ..

فيصل وعيونه على وعد : ان شاء الله .. مشكورة ..

طلعت الدكتورة .. وتقدم كذا خطوة .. وصار مقابل السرير .. وضل يتأمل بملامحها الذابلة .. وتوه

بيتكلم ..

بصوت هادي : جاي تتشمت ؟؟ اطلع برى ..

ويتقدم اكثر جنب السرير : وعــد ..

بصوت اعلى شوي : ما ابيك .. لا تقول شي .. وشنو بتقول يعني ؟؟ تبي تعزمني مثلا على موعد

زفافكم ؟؟ ( وتدمع عيونها ) اوك ما عندي مانع .. بحضر .. بس انت اندع لي اصحى .. علشان ما

يصير عندي حجة تمنعي من الحضور ..

نزل راسه بأسف وبصوت خفيف : انا اسف وعد ..

وكل ما تمسح دمعة تهل عشرات الدموع مكانها : تتأسف ؟؟ على شنو تتأسف ؟؟ انت اصلا ما

غلطت .. انا دائما الغلطانة .. موب انا ما عندي احساس ؟؟ ومافيني قلب ؟؟ موب انا قاسية ؟؟

وانانية ؟؟ عجل تتأسف لي ليش ؟؟ الناس تتأسف لبشر .. موب لبقايا بشر .. ( بهمس ) فيصل ..

وبغلاة الانسانة الي تحبها اطلع برى .. انا ما ابيييييك .. اكرهك يا فيصل .. اكرهك ..



..

يتبع .. في الحلقة الحادية عشـــر ..
__________________


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 15-03-2014, 04:03 AM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: رواية الوردة الذابلة للكاتبة بقايا أمل


~



(( الحلقة الحادية عشـر ))


واقف جنب مدخل الباب .. منصدم .. من الكلام الي سمعه .. وتحرك بؤبؤ عيونه من على اخته الى فيصل الي هم بالخروج من الغرفة ..


وبعد ما طلع فيصل .. عم الغرفة الهدوء .. وما في غير ضجيج الدموع الي تنزل من عيونها وتنساب على راحة خدها .. بدون ما ترفع يدها وتمسحها ..


واعاد انضاره الى اخته .. وهو يحرك قدمينه بالتجاه الكرسي الي جنب السرير .. ويقعد عليه و يزفر تنهيـــدة حـــارة ..


جمع انفاسه .. صحيح انه ما يعرف شنو الي صاير بينهم .. والسبب الي خلى وعــد تقول هلكلام لفيصل .. لكــن مهما كان هي غلطـــانة .. ومالها حق تقول له هلكلام ..


هاذي الكلمات الي مرت في باله وبصوت كله حنان ولوم : وعـــد .. هذا كلام تقولينه ؟؟ ما عرفتج بيوم جذي .. انا متأكد ان قالج شي اثر فيج وخلاج تقولين هلكلام .. بس هم بعد ما يحق لج تطريدينه وتقولين اكرهك ..


وعد وتمسح دموعها : وانا ابي اطرده ؟؟ وتتوقع من قلبي قلت له كل الي قلته ؟؟ لا ماجد .. بس والله ما اقدر احتمــله .. ما اقدر اعيش معاه .. قولي .. تقدر تعيش مع شخص قلبه مع غيــرك ؟؟ ( وتشهق ) فيصل قلبه مع غيري .. تقدر تحتمل شخص طول الوقت يبحث عن اقل شي يكون ضدك .. ويحاسبك عليه ؟؟ تقدر تواصل حياتك مع شخص من الاساس ما يبيك .. ( وبصوت خفيف بين دموعها ) فيصل انسان مزاجي .. يشوفني لعبة يمشيها على كيفه ..


واختفى صوتها بعد مازادت قوة صياحها ..


قام من على الكرسي وضمها الى صدره .. وضل يمسح على شعرها : غلطانة يوعــد .. من قال لج فيصل ما يبيج ؟؟

واذا كان ما يحبج .. تراها علاقتكم ما صار لها سنين واكتشفتي بعد طول هالسنين انه ما يحبج .. حسبي لي .. كم يوم اللحين من عقدتو قرانكم ؟؟

تضنين الحب راح يتكون في ليلة وضحاها ؟؟ اسئلي نفسج انتي .. واتذكري كم شهر عايشتين فيها اسير الى الوقت الي اكتشفتي فيه انج تحبينه ؟؟

وكم شهر ضليتي تحاولين تنسينه ؟؟ وعـــد اذا كان في قلبه انسانة ثانية .. حطي في بالج انه ما تركها الا علشانج .. ومع الايام راح تختفي هلانسانة من حياته وبتبقين انتي .. لأنج يوعد الانسانة الي كتبها ربج له ..

والانسانة الي يشوفها كل وقت جنبه .. انا لاني عالم الغيب ولة ادري بقلبه .. بس الي اشوفه بعيوني .. والي ايقنه قلبي .. بأنج تعنين شي كبير لفيصل .. ولو كان يعتبرج لعبة .. كان ما اهتم لج وحملج بين يدينه ليلة الي رديتوا فيها من قطر .. علشان ما تخترب نومج .. لو كان يعتبرج لعبة .. كان ما حاول يراضيج لما زعلج وجاب لج ورد ..

لو كان يعتبرج لعبة .. كان ما جى لج اهني .. علشان يطمئن على صحتج .. ( ويرفع راسها .. يمسح دموعها ويبتسم ) لا تفكرين في سلبياته .. لان كل شخص له سلبيات مثل ماله ايجابيات .. خلي في بالج .. حنانه .. طيبته .. تحمله للمسؤلية .. قلبه الواسع .. ويكفي محبته لج ..

..


رمى الحجرة الي بيده في البحر .. اطلق زفـــرة بقوة .. وكأنه يحاول يخفف الاعصار الهائج الي دمر كل مقتنيات قلبه .. وجوارحه ..


كــانت الأفكــار تعصف في ذاكرته .. وشكلها وهي تصيح وتطرده من الغرفة .. مافارقه للحظة .. وبكل ألـــم .. يرمي حجرة غيرها بالبحر .. يبي يوقف هالمشهد الي يتكرر له .. يبي يصارخ .. ويقول .. بـــس .. انــــا انسان .. واغلــط يوعـــد .. انا مو معصوم عن الخطــأ .. اعرف اني تماديت بالخطأ هلمرة .. بس قلبـــج كبيــر .. وكنت متوقع منج تسامحيني ..


ليــش يوعـــد .. ليــــش تحسسيني بالذنب دائمـا .. وليش اكون دائمـا امثل دور الظــالم .. وانتي المظلومـة .. فهميني يوعـــد .. ليــتج تفهميـــني .. وتســامحيني ..


مع صوت اصطدام الحجرة بسطح الماي .. وقف على الصخرة .. وبدون أي سابق تفكيــر .. رمى نفسه في مـاي البحـــر البـــارد .. وليتها برودة المـــاي تخفف من حــرارة النيـــــران المشتعلة بقلبه !


..


اول ما خلت رجولها عند مدخل الصالة .. قامو كلهم جنب الباب لها .. وكل واحـد فيهم يسألها عن صحتها وأخبارها .. وبكل ارهــاق كانت ترد عليهم بأنها بخيـــــر ..


وبهدوء : تصبحـــون على خيـــــر ..


ام ماجد : وانتي من هله .. ( وتطالع وجـد ) يمه وجد .. وصليها غرفتها ..


وجد وهي تقوم من على الكرسي : ان شاء الله ..


وبدون ما تعلق على كلام امها .. ابتسمت في وجه وجد .. وحركت قدمينها .. باتجــاه الدرج ..


كــــــانت المسافة على انهــا صغيــررة طويـــلة بالنسبة لهــا .. وهي تركب عتبات الدرج .. وسؤال محمد عن فيصل .. خلاها توقف مكانها .. تنتــظر الاجـــابة من أي شخــص كـــان ..


وجد : وعـد تقدرين تواصلين ؟؟


وبتعب : اي ..


فتحت باب غرفتها .. وبعد ما وصلت لسريرها .. تمدتت عليه بدون ما تقوم تبدل ثيابها .. كونها مرهقة .. وتألمها كــل أطراف جسدها .. يصعب عليها القيام بأي شي ..


كانت عيونها تراقب وجد الي توجهت للباب بتطلع .. وبتردد : وجـــد ..


اللتفت لها وجد : نعم ؟؟


تعلق عيونها في عيون وجد : ويـن فيصل ؟؟


وجد : اضن راح لج المستشفى ..


وبضيق : ما رجع للحين ؟


وجد : ما ادري .. شكله للحين ما رجع ..


وبألم : اهــا .. مشكورة .. تعبتج معاي ..


وجد : عادي غلاتي .. تعبج راحة .. اللحين نامي .. ولا تقعدين الا بكرة هلحزة .. علشان ترتاحين ..


وبشبه ابتسامة : ان شاء الله ..


وجد : هبي دريمز ..


وهي تغمض عيونها : يو تو ..


بعد ما طلعت وجد .. سمحت لدموعها بالانسكاب على وجنتينها .. ودارت بـ بصرها في ارجاء الغرفة .. تبي تطرد صورته من بالها .. لان صورته وهو يقول لهــا اســف .. اي كثــر جعلتها تحس بإنها غلطانة بحقه .. انـــا اسفــة يفيــصل .. اسفـــــــــة ..


..


اخذ مفتاح البيت من جيبه .. وفتح الباب .. وهو يخطي خطواته الأولى في داخل البيت .. سمع صوت يناديه .. وعرف انه صوت محمــد .. اللتفت له .. وغير مسيره .. للمكــان الي هو موجود .. على كراسي حديقة البيت ..


محمد : شفيك فيصل ؟؟


فيصل وهو يقعد على الكرسي قباله : تعبان شوي ..


محمد : الا تعبان وااجد .. ( يطالع ساعته ) اللحين الساعة 2 .. قلت اذا اذن الفجر وما جيت بروح ادور عنــك .. لانك من يوم كنت في بيتنا .. ما كنت على بعضك ..


ابتسم فيصل في وجه محمد : مشكور وما تقصر .. ومرة ثانية اذا تأخرت لا تفكر تدور علي .. صحيح اني مو متربي هني .. بس ادلي .. وما بضيــع ..


محمد : اعرف انك ما بتضيع .. بس اخاف صار لك حادث او شي لا سمح الله .. ( ويرفع يده ويخليها على راس فيصل ) الحمد لله مو مسخن ..


وينزل يد محمد : محمــد ..


ويبتسم : امر ..


فيصل : لو الناس كلها مثلك .. لصارت الدنيا بخير ..


ضحك : وليش ؟؟


فيصل : احســك اطيب شخص عرفته بحياتي ..


وتزداد اتساعة ابتسامته : اخجلتم تواضعنا .. ( وبجدية ) شفيهــا ثيابك مبللة ؟؟


وبضيق : من ماي البحر ..


وبصدمة : لا يكون رايح تسبح في البحر ؟؟


ويهز راسه بمعنــى ايـــه ..


بستغراب : ليش ؟؟


فيصل يقوم من على الكرسي : كنت مضايق شوي ..


محمد : ويعني مضايق .. تمرض نفسك ؟؟


فيصل : بلحضة تهور اي شي اسويه .. شنو تشرب ؟؟


محمد وهو يقوم من على الكرسي : ولة شي .. بروح انام .. قال ابوي اقعد مع خواتك لما ترجع .. لان ما يصير يظلون بروحهم والدنيا ليل ..


فيصل : مشكور وما قصرت ..


محمد : حـاضرين ..

..


سكرت الستارة .. وحركت قدمينها بالتجاه سريرها .. حضنت دبدوبها " الوردي " بحالمية ..

وابتسمت ابتسامة واسعة .. الدنيا موب شايلتنها كثر ما هي فرحانة .. اي كثر السعادة بالنسبة لها .. " وحبيب قلبها " يكون اخر شخص تشوفه قبل ما تنـــــــام ..

غمضت عيونهــــا .. على امل .. لقياه اول ما تفتح عيونها ايضا .. علشان تكون اسعــد انسانة بالوجود ..


..


وهو يطرق باب غرفتها : تضنينها صاحية ؟؟


رغد : اتوقع اي ..


وهو يفتح باب الغرفة : ان شاء الله .. ( يكلم وعد ) وعد انتي صاحية ؟؟


وترفع للحاف عن وجها : اي .. هلا ..


ويدخل داخل الغرفة ويفتح الستارة : قلنا مريضة .. ما قلنا اعتكفي في غرفتج .. اللحين صار لي اسبوع ما شفتج فيه ..


وعد وتعدل من قعدتها : تدلي غرفتي وين تكون .. لو كنت تبي تزورني .. كان جيت لي الغرفة ..


ويقعد على طرف السرير : كنت احسبج في بيت فيصل .. واليوم اقول لامي .. وبينها وعد ؟؟ ما تنشاف .. قالت لي في غرفتج .. ( ويلتفت لرغد الي واقفة جنبه ) صحيح رغد ؟؟


وتهز راسها بمعنى الموافقة : ايه .. شخبارج اللحين ؟؟ الجامعة مظلمة بدونج ..


وببتسامة : بكرة بروح وبتضوي من جديد .. الحمد لله اللحين انا بخير .. ( وتوجه نضراتها لماجد ) واللحين ببدل ثيابي وبنزل تحت .. وحشتني القعدة معاكم ..


ماجد : قولي قوم اطلع برى .. لا تبررين الطردة بسبب ثاني ..


وتضحك : ههههه .. اي قوم اطلع برى .. ابي ابدل .. وانزل ..


ماجد : وليش ما تخاطبينا بضمير الجمع ؟ ليش يعني بس انا الي اطلع ؟؟


وعد : لانك ورغد واحد .. ( وببتسامة واسعة ) عدل ؟؟


وهو قايم ويسحب خدودها : بس هذا الشي العدل الي قلتينه ..

..


سكر تلفونه وهو متحير موب عارف شنو يرد .. واتوجه لبيت فيصل .. بحجة انه بيستشيره بالموضوع .. لكن كل الأمل بقلبه انه يشوفها وياخذ شورها .. عادة بمثل هلأمور يكون عاجز عن الاختيـــار ..


طرق الجرس .. وبعد طرقات فتحت الباب شهد وواضح عليها انها مضايقة .. وبستغراب : شفيج ؟؟


شهد : طفشوني المسائل .. صار لي ساعتين احاول احل وحدة فيهم .. موب عارفة ..


وببتسامة : طيب عطيني اياهم بجرب احلهم لج ..


وتفتح الباب : تفضل ..


دخل البيت وعيونه يمين يسار .. تبحــث عنهــــــا ..


قعد على الكرسي الي بالصالة .. ينتظر عودة وجد .. ولقى كتاب على طرف الكرسي .. اخذ الكتاب بين يدينه .. وتأمل بغلافه الأسود المائل للرمادي .. واخذ يتصفح الكتاب .. وكان مكون من مجموعة اشعار .. وبديهيا عرف ان هذا الكتاب لهــا ..


ولأنه صــار له اسبــوع ما شافها .. هاجت فيه نوبة جنون عشق .. وظل يشم الكتاب وهو مبحر في عالمها الي يتمناه يكون عالم مشترك بينه وبينهـــا .


وعلى صوت خطوات شهد وهي نازلة من على الدرج .. رجع الكتاب مكانه ..

..


يتبع . في الحلقة الحـادية عشـر ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 15-03-2014, 04:19 AM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: رواية الوردة الذابلة للكاتبة بقايا أمل


~




اخذ له بيبسي وجلكسي .. دفع الفلوس .. وتوه بيبتعد عن المكان .. سمع صوت اعاد السكون لعاصفة وجدانه .. اللتفت لصاحبة الصوت .. وكانت هي بمظهرها الذابل .. مادة يدها بـ الفلوس .. ظل يتمعن بملامحها الشبه ظاهرة .. واول ما حس بأنه انتبهت لنضراته .. رسم ابتسامة على فمه .. واجبر نفسه على ان يستدير .. ويطلع من الكفتريـــــــــــا ..

فتح البيبسي .. احتسى منه شوي .. وبعد ما ارتوى ظماه بشوفتها .. ما لقى أي سبب يخليه يشرب البيبسي .. تمعن بالجلكسي .. وعلى الرغم من انه كان جوعان .. حس بأن ماله شهية ياكل أي شي .. واستسلـــــم للمرة المليــــون لتـأنيب الضميــــــــر ..

..

خلت شنطتها وكيس الأكل على الطاولة : اه ..

رغد : شفيج وعوود ؟؟

وعد : تعبانة ..

رغد : سلامتج .. بس شنو متعبج ؟

وعد وتفتح برنقلس : الدنيا ..

رغد : متزاعلة مع فيصل ؟؟

رفعت راسها لرغد ونضرات جهلت معناتها كانت مرتسمة على ملامحها وبهدوء : لاا ..

رغد : بلا ..

وعد : لا ..

رغد : متأكدة ؟؟

وعد : ايه ..

رغد : عطيني دليل يأكد كلامج ؟؟

وعد : وليش مو مصدقتني ؟؟

رغد : لاني متأكدة ان حالتج النفسية هي التعبانة .. جسديا الحمد لله .. بعافية ..

وعد : وليش بنضرج ان فيصل هو الانسان الي يقلب حالتي النفسية ؟؟

رغد : بـ بساطة .. لأنه زوجج .. وحبيبج ..

بستنكار : حبيبي ؟؟

رغد : ايه .. تجذبين اذا قلتي ما تحبينه ..

وتلمع الدمعة بعيونها : اجذب اذا قلت لج احبه ..

بضيق : متأكدة ؟؟

وعد : انا ما احبه .. بس احاول احبه .. لكن النتائج كلها فاشلة .. صعب تحبين شخص .. تحسينه بارد في تعامله معاج .. صعب تحبين شخص .. ما يحرك اي ذرة من مشاعرج تجاهه .. ما انكر انه في بعض الاوقات يكون لطيف .. لكن معظم الأوقات ( تتنهـد ) الحمــــد لله ..

..

نزلت من السيارة .. ودخلت السويج داخل شنطتها .. وتوها تنقل الكتب من يدها اليسار الى يدها الثانية .. استقبلتها شهــد ببتسامة واسعة ..

وبسعادة مرسومة خطوطها على عيونها العسلية الناعسة .. ابتسمت وجد لاختهــا وبنبرة سؤال : شفيه القمر فرحان اليوم ؟؟

شهد وهي تاخذ كتب اختها وتحرك راسها بدلع : لانه شاف ( وبعذوبة ) ساكن قلبه ..

وترفع حاجب : ساكن قلبه ؟؟

وتسبق اختها لداخل الصالة : اييييه .. ( بخجل ) احبـــــه ..

وقفت عن المشي خلفها : منو هذا ؟؟

تلتفت لاختها وجنتينها تحول لونها وردي : روحي بدلي ثيابج .. وتعالي سوي معاي السلطة ..
فيصل نايم .. وقال لي اذا جيتي اصحيه .. علشان نتغذى سوى ..

واصلت مشيها لدرج : بس بتقولين منو هذا .. طيب ؟؟

هزت راسها بمعنى اوك .. وتوجهت للمطبــــخ ..

طرقت باب غرفته .. بعد ما خلصت من تبديل ثيابها .. وهي تحدق بالا شيء .. تفكر في الشخص الي تحبـــه اختهــــــا .. سمعت صوت باب غرفة اخــوها تنفتح .. واستدارت ناحيته .. ولما شافت هيئته .. عبست : عسى مـا شــر ؟؟

فيصل بارهاق : الشر ما يجيج .. خيــر ؟؟

ترفع يدها وتخليها على جبهته : مسخن لا سمح الله ؟؟

ينزل يدها : اول شي محمد واللحين انتي ؟؟ ليش مبين علي مسخن ؟؟

ومن ذكر اسم محمد ابتسمت : لا .. بس شكلك مو على بعضك .. يعني تصحى وعد وانت تمرض ؟؟

يسند ثقل جثته على الجدار من سمع طاريها : ايه .. بالدور ..

تمسك يده وتجره خلفها : هيـا بنا لوجبة الغذاء ..

وبشبه ابتسامة : هيـــا ..

وهي تضحك : تذكر ؟؟ لما كنـا اصغار .. ونرد من المدرسة زعلانين .. ونقول لامي الله يرحمها ما نبي غذا .. يجي لنا ابوي ويقول لنا .. هيــا بنـــا لوجبــة الغذاء .. ( وتلمع الدموع بعيونها ) لكن ما كان يقولها بهاذي النبرة .. كان يلحنها .. ونضحك عليه ونقوم نتغذى ؟؟

ويبتسم : وهاذي ايام تنسى ؟؟

تترك يده وتوقف قباله : وليش ما نعيد هلأيام ؟؟ تراه بيتنا ما ناقصنه الا شي واحد ..

يخلي يده على راسها : وشنو هشي حبيبتي ؟

وببتسامة : نفتقــــر لــوجود السعـــادة في هلبيت .. شهود اليوم مزاجها رايق .. ليش ما نكون مثلها نكمل فرحتها ؟؟

..

لقت تلفونها يهتز فوق الطاولة .. قصرت على الصوت .. واخذت تلفونها .. ولقت المتـصل " فيصل " تحيرت .. ترد ولة ما ترد .. وكلها ثوان ويوقف الرنين .. خلت التلفون جنبها .. ورفعت على الصوت .. وعيونهــا على التلفزيون ..

وفي بالها تحسب الأيـــام الي مرت اللحين .. وما كلمت فيهـا فيصل .. يوم .. يوميــن .. وهذا اليوم العاشر بمـــــر .. لمتــــى بنــظل جذي ؟؟ احتمــال كلام ماجد صحيح .. والدليل .. ابتسامته امس في الجامعة .. واتصاله اليـــوم .. ليش ما اعطيه فرصـــة .. واشوفه شنو يبي .. والشي الي بستفيده .. اني بسمع صوتــــه .. لأنـــه فعـــــلا وحشنـــــي !

مرت ساعـــة .. ســـاعــة وشوي .. واهي تنتظر منه اتصـــــال .. لكــــن الي في بالها ما صار .. ومـــــا اتصـــــل ..

..

ماسكة قلم والدفتر بحضنها : بتقولين من يكون هذا ولة لا ؟؟

وبخجل : ابي اقولج .. بس ما اعرف شلون ..

وعيونها على كتابها الجامعي : انزين قولي شلون حبيتيه ؟؟

وهي تتذكر : اممممممم .. ما ادري .. بس من اول لحظة شفته فيهــا .. دخل بقلبي .. ما كنت اشوفه مثل اي انسان عادي .. كان مختلف بالنسبة لي .. لأنه انسان مميز .. جذاب .. وصاحب ذوق ..

وببتسامة : الله الله .. منو هذا الي حبتيه حب من اول نضرة ؟؟

تضحك : هههههه .. لا مو من اول نضرة .. اكتشفت اني احبه من يومين بس .. لما جـى بيتنــا .. وظل يعلمني شلون احل المسائل .. ( وهي تذكر ) اسلوبه في الشرح روعة .. فهمت من اول ما قال لي .. بس صدقيني .. ما كنت منتبهة لشرحه .. كنت منتبهة له .. اشوف ملامح وجهه .. وطريقة كلامه .. وربي احبــــه ..

بستغراب : يعلمج ؟؟ لايكون تقصدين فيصل وتلعبين بأعصابي ؟؟

شهد : لاا ..

وجد : عجــل ؟؟

وبعذوبة : محمــــد ..

فتحت عيونها كلها وتسارعت نبضات قلبها : شقلتي ؟؟

وبنفس النبرة : محمـد حبيبي ..

..

توه بيدخل بيتهم وبيده الخبز .. سمع صوت ضحكة ناعمة .. واللتفت لمصدر الصوت .. وكانت طالعة من البيت وعلى كتفها شنطتها الممتلية كتب .. بمريلتها " الزرقا " وشالها الأسـود ..

تنهد من داخله .. ودخل داخل بيتهم .. سكر باب البيت .. وسند ضهره عليه .. غمض عيونه وتذكر الشكل الي شافه في المجلس .. شكلهـا نفسها هي .. هاذي الي بتجنني .. وبتردني عاقــــل !

..

خلت كتبها فوق الطاولة .. ورفعت يدها لمستوى راسها .. وضلت تدلكه على خفيف .. تبي الألم القاتل الي فيه يفارقهـا لو لـ ثوان ..

شارة الذهن .. محتــــارة بيــن شيئين .. وكل خيــار اصعب من الثــاني ..

وقفت حلقة التفكير بعد ما سمعت صوت اصطدام كتب بالطاولة .. وكانت هاذي وعـد .. رامية الكتاب على الطاولة بقوة على شان تنتبه لهــــــا ..

بضيق : هلا ..

وعد : اهلييين غلااتي .. شفيج ؟؟

وجد : ولة شي .. ( وببتسامة ) تعالي تغذي معانا اليوم ..

وعد : خليه لوقت ثاني حبوبة .. اليوم جامعة وتعب ..

وجد : طيب .. براحتج ..

وعد : شخباركم بعد ؟؟

وجد : الحمـد لله .. فيصل شكله دائما تعبان .. بس ما يرضى يقول ليش .. وشهد ( بضيق ) السعادة مو شايلتنها .. وانا اوك ..

وبخوف : تعبان ؟؟ شفيــه ؟؟

بتفحص لملامح وعد : ليش ما تدرين شفيه ؟؟

تتنهد : لا ..

تخلي راسها بين كفينها على الطاولة : اذا انتين وزوجته ما تعرفين .. شلون عجل انا بعرف ؟؟
ببتسامة الم : اهاا .. وانتين ليش مضايقة ؟

وجد : خليهــــا على ربــــــج ..

..

رش ثوبه بالعطر .. والقى نضرة اخيرة على نفسه بالمنضرة .. اخذ تلفونه من فوق الميز .. ونزل من على الدرج .. بخطوات واسعـة .. واخيــرا اليوم الجمعة .. واااجد طول هالسبوع .. واخيرا اليوم بشوفها وبقول لها بكل الي بقلبي .. وباخذ رقمها برضاها .. لاني 3 شهور .. ما استحمــل اعيشها بدون ما اسمع صوتهــــا ..

سلم على فيصل وشهد وحبيبتـــه وجــــد .. وقعد جنب فيصل يسولف معاه .. وبعد ما اجتمــع الكل .. وخلصو العشــــاء ..

كان طول الوقت ملتفت لها .. ينتظر منها تنتبه لنضراته .. لكن للأسف .. كأنها موب معتبرة لوجوده اصلا .. ضايقه هشي .. لكن ما راح اظلمها .. يمكن ما انتبهت لي .. ولما شافها قايمة رايحة المطبخ بـ الكاسات الفاضية .. فتح تلفونه .. وشغل صوت من الأصوات المحفوضة عنده .. وسكره وببتسامة : عن اذنكم ..

طلع من الصالة .. بالتجاه المطبخ .. وهو يتكلم بصوت عالي .. عن يازعم شخص متصل له .. ولما وصل لباب المطبخ .. دخل تلفونه في مخباه .. ووقف جنب الباب يتأمل فيها وهي قاعدة تغسل الكاسات ..

راح ووقف جنبها .. رفع كم ثوبه .. وظل يغسل معاها : ليش تعبين نفسج ؟؟ الخدامة بتغسلهم ..

وبضيق من قربه : عادي كله واحد ..

وبهدوء : وجد ابيج في موضوع خــاص ..

ومر في بالها انه بكلمها عن شهد .. سكرت الماي .. وحركت قدمينها بالتجاه باب المطبخ وقبل ما تطلع : مسامحة .. ما اقدر اساعدك ..

بتساؤل : تساعديني في شنو ؟؟ انا ما بي منج تساعديني في شي ..

وتتجمع الدموع في عيونها : عجل شنو تبي ؟؟

يتقدم منها خطوات : ابي منج شي واحــــد ..

تقاطعه : ما اقدر اعطيـــك ايــــاه ..

وبضيق : تعرفينه اول شي شنو ؟؟

تواصل طريقها للباب : ما ابي اعرف .. لاني متأكدة انك راح تحصله عند اي شخص .. مو بالذات انا .. ولو كنت بتلاقيه عندي .. كان ساعدتك .. ( تلتفت له وبشبه ابتسامة ) انا اسفــــة ..

طلعت من المطبخ وتركته وسط ذهوله .. شنو تقول هاذي ؟؟ وليش تتكلم معاي كلام مبهم ما فهمته ؟؟

وربي يوجد .. ما راح اجبرج على شي .. انا بقول الي عندي .. واذا كنتين تبيني اهلا وسهلا .. واذا لا .. كل شي يهون بسبيــل رضـــــــاج ..

..

وعد : صاير شي وجد ؟؟

وبصوت يكسيه الألم : خلينا نركب فوق ..

وتمسك يدها : يلله قومي ..

وبعد ما قامت وجد ..

وعد : عن اذنكم .. بس بنخلص شغلة على الكمبيوتر ورادين ..

ابو ماجد ببتسامة : خذوا راحتكم ..

وتوهم بيطلعون من الصالة .. وقفهم صوت حـاد يمليه قوة بعض الشيء : خلكم مكانكم ..

اللتفت له وعد : نعم ؟؟

محمد وعيونه على وجد : بقول شي وبعدين وين ما تبون روحوا ..

وارتفعت انظار الكل الى محمد الي دار بـ بصره على الموجودين .. وقال بدون ما ينتظر رد وعد ووجد : لا تخافون ما بضيع وقتكم .. كلها كلمتين وانا ماشي ..

ابو ماجد : تعال اقعد جنبي .. وقول الي بخاطرك ..

توجه محمد جنب ابوه .. وقعد وعيونه على خطوات وجد وهي تقعد في بداية الجلسة مع وعد .. وبدون ما يرفع طرف عيونه لها : بكرة ان شاء الله هلحزة .. انا في ألمانيا .. موعد الرحلة 6 الفجـر ..

ابو ماجد : شتقول يوليدي ؟؟

ام ماجد : ليش تسافر ؟؟ لا تروح وانا امك ..

وبضيق : لازم اسافر يمه .. انا مو بختياري اسافر ولة لا .. صحيح ان قلبي وحبي الكبير لكم يمنعني من السفر .. بس لازم اسافر .. انا مو كل يوم بحصل عرض باكتساب خبرات جديدة اضيفها لنفسي واطور فيها من ذاتي .. ( يرفع راسه مبتسم لوجـد الي واضح على ملامحها الصدمة والذهول ) وبتظلون في بالي طوال الثلاثة الشهور .. وان شاء الله بعدها بنجتمع من جديد ..

ماجد : والله ما اتخيل البيت من دونك .. يعني ما يصير تاخذ دورة في البحرين ؟؟ لازم يعني تسافر ؟؟

محمد : بنسبة لـي .. اي لازم .. لاني بعد ماشفت حالة يوسف .. زاد اصراري اني ازيد خبرتي .. كوني عجزت في البحث له حل لمرضه .. وموب يوسف الحالة النادرة في البحرين .. في غيره كثيير .. وانا بصفتي دكتور نفسي .. لازم اتعمق اكثر في هلمجال .. علشان ما تستعصي علي اي حـالة كانت ..

ابو ماجد : يعلم الله اي كثــر اعزك .. واي كثــر افتخــر فيـــك يوليدي .. صحيح ان قلبي ما يطاوعني اخليك تسافر .. وتبتعد عنــا .. لكـن ما اقدر اقولك لا .. توكـل على الله يوليدي .. وبدعي لك انا وامك تتوفق ان شاء الله .. وترد لنا بالســلامة ..

محمد وهو يبوس راس ابوه : مشكور يبه .. ربي لا يحرمني منكم ..

ام ماجد : انا اوافق تسافر يوليدي على شرط ..

وببتسامة : امري يمه ..

ام ماجد : ما يامر عليك عدو .. دام انت مسافر .. ادور لك على عروسة تناسبك .. علشان من ترد من السفر .. نسوي الحفلة .. واستانس فيك ..

وبضيق يغطيه ابتسامة : ان شاء الله يمه .. بس لا تعبين نفسج دام انا مسافر .. اذا رديت يصير خيـر .. ( وهو قايم ) عن اذنكم اللحين .. عندي موعــد مهم ..

فيصل وهو قايم خلفه : لحـظة محمــد ..

..

قاعد على عتبات الباب الخارجي : خيـــر ؟؟ شنو الموضوع الي تبي تكلمني فيه ؟؟

فيصل : ممكن اعرف سبب سفرك المفاجئ ؟؟ اسبابك الي قلتها ما قنعتني ؟؟

محمد : كل الي عندي قلته ..

فيصل : متضايق صح ؟؟

محمد : اكيد متضايق .. بسافر عن هلي .. وتبيني ما اتضايق ؟؟

فيصل : اقصد لسبب ثاني ..

محمد : وقصدك اني بسافر لغرض يخفف الضيق والكدر الي فيني ؟؟

فيصل : ايه .. عندك اسباب واجد ومن ضمنهم هذا و الي قلته لخالي قبل اشوي ..

محمد : مو من عادتي اهرب من مجرد احاسيس وهواجس ..

فيصل : ومن قالك انك هربان ؟؟ انا قلت لك قول الصراحة .. علشان تريح قلبك .. قبل ما تسافر ..

محمد : اقدر احتفظ بما في القلب .. بالقلب ؟؟

فيصل وهو قايم : تقـدر .. بس الي حبيت اقوله لك .. اني من اول ما عرفتك وانت تمد يدك لأي شخص يحتاج للعون .. تواسيه .. وتخفف عنه عذابه ..

لكنك اناني في نفس الوقت على نفسك .. وتحرمها من ان يواسيها انسان .. وتكبلها بقيود الصمـت .. والهدوء الظاهري ..

لكني متأكد .. ( يأشر على قلبه ) انك هني عندك كلام بحاجة لأن تفصح فيه لشخص .. لكنك تكابر وتكابر .. وللأسف ..

لا تضن ان هذا شي زين .. لانه في يوم من الأيام قلبك .. بيتعب .. واضن انك خبير بهشي .. فلا تسخر حياتك لسماع فضفضة الناس .. وتتجاهل انك الي بحاجة لفضفضة ..

يقوم من مكانه ويوقف قباله : كلامك صحيح .. وان شاء الله اذا صارت الفرصة الي تجمعني بالشخص الي احتاج لمواساته .. بفرغ له بكل الي بأعماقي .. وبرد مثل ما كنت .. سواءا كان جوابه الرضــى أو الرفــض .. ( ويمـد يده ) يمكن ما اشوفك بعدين ..

يضغط على يده بقوة : على أمل ان نشوفك بعد 3 شهور يا عــاشق ..

ابتسم بعذوبة : ما اوصيـــك على وعـــد .. وبغلاتي عندك .. انتبه لها .. وخلها بعيونك ..

يبتسم : ان شاء الله .. ما توصي حريص ..

..

وهي تشهق : لا يسـافـر .. وجد قولي له لا يسافر .. البيت مو حلو بدونه ..

وبتعب : شلون اقوله شهود ؟؟ استهدي بلله .. وصلي على النبي .. كلها 3 شهور وراد ..

وهي تمسح دموعها : اخاف يصير فيه شي .. اخاف عليه .. والله ان قلبي مو مطمئن ..

ويدينها على راسها تحاول تطرد الوجع : لا تصيحين حبيبتي .. هو كبير .. ويعتمد على نفسه .. وصدقيني ما بصير فيه شي .. الله معاه .. وبيحفظه ..

شهد : ربي يسمع منج .. ويرد لنـا سـالم ..

وبحنان قامت من على الكرسي .. ومسحت على شعر اختها .. مسحت بقايا الدمع على وجنتينها .. وهي ماسكة يدها : يلله غلاتي .. اللحين نامي .. وبسج دموع .. دام اتخـذ قراره .. ما بترده الدموع ..

ولما هدأت اختها .. سكرت الشمسية .. وطلعت من الغرفة .. متوجهة لغرفتها .. كان الظلام يعم كل ارجـاء الغرفة ..

وتحسست طريقها بالظلام الى البلكونة .. وضلت تتمعن بالنجوم المتلأئة بالسماء .. وقررت .. ان تنـــزع حبـــه العـذري من بين حنايا أضلع قلبهــا .. لأنه قلبهـــا ضعيــف .. ومو بجرئة يفصح عن شنو فيــه .. ودام اختهــا تحبــه .. الله يخليــه لهــا ..

غريب أن أبقى هكذا يا دمعي ...

كزورقٍ يبحر ...

بلا مجداف ...

تتلاعب بي الأمواج ...

وأنا حائرة ..

بين تشبثي بالصمت ...

وولعي للبوح ...

تختال في طيف الخيال ...

..

وتوه بيطلع من البيت ..

محمـــــد ..

استدار خلفه .. وشافها بـ بجامة النوم .. وشعرها منسدل على ظهرها .. تحك عيونها ..

سند الشنطة جنب الباب .. وتوجه لها : هلا عيوني ..

تطالعه بعيون غرقانة دموع : بتروح خـلاص ..

يحتضن وجها بين كفينه : اي .. تامريني على شي ؟؟

تحوط يدينها بيدينه : تحمـل بنفســك ..

ويضمها لصدره : ان شاء الله .. وانتي بعد تحملي بنفسج .. وبفيصل ..

وتنزل دموعها : لا تروح ..

محمد : ليش حبيبتي ؟؟

وعد : بس .. ما ابيك تروح .. ناس واجد محتاجين لك ..

وبشبه ابتسامة : واقدر اعرفهم ؟

وعد : انت تعرفهم .. فلا تخليهم ..

محمد : لازم اروح .. واخليهم يفكرون .. اضن سمعتين كلام امي ..

وعد : لا تعيشهم في انتــظار ..

محمد : وما تبينهم يحبوني كثر ما انا احبهم ؟؟

وعد : بــلا .. بس مو بهطريقة ..

وببتسامة : حاولت كثير .. وفشلت .. وسفري رحمة من الله .. على الأقل يحسون شوي بأن فقدو شي .. تعرفين اني ما اجبر احد على شي ما يبيه .. شلون اجبرهم علي وانا ما عندي اي دليل انهم يبوني ؟؟

وعد : وليش ما تصارحها ؟؟

محمد : كل مرة اقول بصارحها .. ويصير شي .. واجل الى يوم ثاني .. تمنيت اسافر وهي تعرف انها في قلبي على طول .. تمنيت اني اقدر اكلمها طول فترة غيابي لو مرة وحدة بالشهر .. لكـن صدها الي موب لاقي له مبرر .. خلاني اتراجع .. واقرر اسافر .. من دون حتى اكحل عيوني بشوفتها ..

وتوها وعد بتتكلم .. دخل ماجد البيت ومتخصر : السيد العزيز .. انا في وقت طويل ينتظر في سيارة .. مافي يقول مافي فلوس زيادة ..

محمد و وعد يضحكون : ههههههه

محمد : دقايق اسلم على اختي وجاينك .. ومرة ثانية قبل لا تدخل البيت .. اطرق الباب ..

ماجد : ات شاء الله بابا .. بس كل ما يتأخر زيادة .. في ياخذ فلوس زيادة ..

محمد : طيب طيب .. لا تعصب .. ( ويلتفت لوعد ) شفتي سايق مثل السايق مالي ؟ يحاجج الي يشتغل عنده ويملي عليه الاوامر ؟؟

وهي تضحك : ههههه .. اكيد سايقك اسبشل نفسك ..

وببتسامة : مع السلامة وعوود .. تحملي بروحج .. واذا احتجتين اي شي .. تعرفين رقمي .. وان شاء الله كل يوم بدق عليج .. ( ويتقرب منها ويهمس في اذنها ) وسلمي عليها واجـد ..



..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 15-03-2014, 04:19 AM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: رواية الوردة الذابلة للكاتبة بقايا أمل



~



ومرت الأيــام .. كلمح البصـر على البعــض .. وعلى البعض الآخــر كل يوم بمثابة سـنة .. وانقضت الثلاثة شهـور على ابطال قصتنا .. بحـلوها ومرها ..

ماجــد ، ورغـــد ..

الفترة الي مرت قربتهم لبعض أكثــر .. واصبحــو كـ الجسـد الواحــد .. بقلبين .. ربي يديم الحب والسعادة بينهم ^-^

احسـان ودعـــاء ..

بدأو بتجهيزات العرس .. وقررو .. ان بعد ما يرد محمـد من السفـر .. راح يكون الموعــد .. يعني قريب .. الله يوفقهم في حياتهم ان شاء الله ..

شهــــد ..

يوم ورى يوم تزيـد تعلقها بشي اسمه محمــد .. ترى هل هذا حب حقيقي منولد بقلبها له .. او مجرد وهـم ؟؟! كونهـا مازالت مراهقة .. واعجابها بمحمـد خلاها تضن انهـا تحبـــه ؟؟
وجـــــــد ..

مضت الأيـــام عليها .. بتعب .. وسهـر .. لهفة .. وانتـظار لمجهول مـا .. تجاهلت نبضات قلبها الي تنبض بسمـه .. وقنعت نفسها بأن كل هـ الذبـول .. سببه .. نهـاية لقصة حبها الي ما بتدأت .. لا بدايــة .. لطريق معبـــد .. رسمـه محمـد بقلبـه لهــــــــا !

يوســف ..

الانســـان الي راسم احلامه بشفافية على سطـح المـاء .. وتناسى .. ان بأي لحـظة راح تهب ريــح .. وتهدم كــل الأحــلام الي بنـــــاها ..

محمــــد ..

كثر ما قنع نفسه بأن يفضي مخه للدراسة فقط .. واكتساب مهارات اضافية .. الا انه سخـره من اجل تذكر الاشياء الدقيقة والتفاصيل المملة لمـلكة عـرش قلبــــه ..

فيصــــــل ..

متناقض بأحاسيسه .. جــاهل لمشاعره .. محتـــار .. شـلون راح ترد علاقته بوعـد مثل ما كانت .. وافضـل ..

وعـــــــد ..

الوردة اذا ما انسقت مـاي تذبل .. ودام الحـب بمثابة الماي للانسان .. بـ بساطة .. تقدرون تعرفون حـالها طول الثلاثة الشهــور ..

..

وهو يسكر باب غرفتها : لمتــى يعني ؟؟ كل يوم اقول بيرد لها عقلها .. وبتفهم ان الي تسويه غلط .. اطلع انا الغلطــان اني ساكت عنج .. وخالنج على راحتج تفكرين .. بذمتج .. ما تشوفين حاله شلون ؟؟ قولي لي .. لو ماكان يحبج .. ما انقلب من فيصل الي اعرفه للي عليه اللحين .. حرام عليج يوعــد الي تسوينه فيــــه ..

وبانفعال : ومو حرام عليه كل الي سواه فيني ؟؟ تضن اني فرحــانة انه بمكـان وانا بمكان ثاني ؟؟ ولو كان يحبني مثل ما تقول .. كان جى لي .. طرق علي الباب .. سأل عني .. ( وتبدأ عيونها تدمع ) والي يسلمك .. اتركنا جذي .. احسـن لي .. وليه ..

يقعد على سريرها ويحاول يمسك اعصابه : شنو احسن لج وله ؟؟ احسن لكم كل واحد ما يعرف اخبار الثاني .. وكل واحد اعند من الثاني .. يماما .. هاذي حياة .. حيــــاة .. اللحين صار لكم 3 شهور واسبوعين وانتو كل واحد فيكم ولة يفكر حتى يكسر شوي من كبريائه ويروح لثاني .. شنو هتفكير الساذج الي عليكم .. ( ويقوم من على السرير ) عندج اسبوع .. اسبوع واحد يوعد .. يا تردون مثل ما كنتون .. او ابوي راح يدري بالسالفة ..

..

رغد : صحيح كلام ماجد .. لمتى يعني بتظلون جذي ؟؟

وجد : ان شاء الله اليوم اذا رديت من الجامعة .. بكلمه ..

وبضيق : لا تكلمينه .. صدقيني اذا كلمتينه بزعل عليج .. انا اقول لكم لأني ابي اطلع الي بقلبي لأحـد ..

مو علشان يوصل الكلام لفيصل ويعرف اني مسامحتنه واني ولة بلحظة بحياتي حسيت بكراهية تجاهه .. و خليت بخاطري عليه .. مهما صار الي بينا يظل عـزيز وغـالي ..

واذا كان هو ما يبيني .. فأنا اقدر شعوره .. مثل ما انا ما كنت متقبلتنه .. يحق له يعبر عن رفضه لي .. ( وتخلي يدها على يد وجد وبألم ) وجد ..

ابيج تقولين له شي واحــد بس .. قولي له .. لا تفكـــر بأنك بتآذي وعـد اذا بحثت عن طريق سعادتك .. على العكس .. راح افرح .. اذا شفته مجتمع مع الانسانة الي بقلبه ..

وحقق حلمه .. قولي له .. تجاهل انك عايشت لأيــام انسانة اسمها وعـــد .. وانساها .. والي يقوله له قلبه .. خله يسويه .. اذا كان يبيني اسامحــه ..

..

يخربش بفرشاته على الورق الأبيض .. يرسم لوحـة قرر بيهديها لها .. ويبيها تكون روعــة .. وتعبر عن الي بداخلـه .. لكـــن ما اضنها بتقبل ؟؟

ترك الي بيده .. طلع من غرفته .. فتح باب البيت .. وقعـد جنب الباب .. ينضر للرايح والجـاي .. هذي عادته من عرفهــا .. يحـاول وقت ردتها من المدرسة يكون موجـود ..

علشـان يلتقي بهـا .. صحيح انه ما تنتبه لوجوده .. او بلأحــرى .. موب مهتمــة لوجوده من الأســـاس .. وانـــا المريض نفسيــا من بيتهم لــــــي ؟؟ ويبيـني ؟!

اكتفى بهـالحبل من الأفكـــار .. واللتفت لسيـارة فيصل الي وقفت جنب بيتهم .. ونزلت مع فيصل .. وواضــح عليهـا الضيق ..

تمنــى لو كــان مثل الناس والعـالم ويروح لفيصل .. ويسأله عن اخباره ويقول له تراني اللحين بخير .. ما احتـاج لحبوب ..

وعلاجي بيد اخـتك .. ما احتــاج انا لنضرات الشفقة .. احتـاج انا لشي واحــد اسمـه حب ..

..

توها بتضرب الجرس .. لقت سيارة متجهة جنب البيت .. انتظرت ثوان .. ولما شافت ان الي تسوق السيارة انتبهت لوجودها جنب الباب .. حركت قدمينها .. ووقفت جنب الدريشة الامامية لسيارة ..

وببتسامة : السـلام عليكم ..

وعد ووجد : وعليكم السلام .. امري ؟؟

البنت : مسامحة على الازعاج .. بس هذا بيت محمد ناصر ؟؟

وعد تناضر وجد بالستغراب وتلتفت للبنت : اي .. هذا .. خير ؟؟

ومازالت مبتسمة : وانتو من اهل هذا البيت ؟؟

ومازالت مستغربة : اي .. بس ليش تسألين ؟؟

ترفع يدينها وترتب شالها : شفتج تشبهين محمد واجـــد .. فقلت اكيـــد اخته وعـد ..

وبذهول : وتعرفين اني وعـد بعد ؟؟

تضحك : اي .. واجد كان يكلمني عنج محمد .. كنت اقوله جيبي بيتكم اشوفها .. يقول لي في الوقت المناسب .. وقلت شكله مابجيبني .. انا اجي بنفسي لازم وازوره .. وحشني الدب ..

وجد ووعد يتبادلون نضرات الدهشة .. منو هاذي ؟؟ وشلون تعرف محمد ؟؟ وبين ما هم غارقين بـ بحر افكارهم ..

انفتح باب البيت .. ومع خطوات الخارج من البيت .. تحركت خطوات البنت المجهولة لــه !

..

يتبـع .. في الحلقة الثانية عشــر ..


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية الوردة الذابلة /للكاتبة بقايا أمل؛كاملة

الوسوم
الذابله , الوردة , الكاتبة , بقايا , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 33909 اليوم 03:39 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ وردة الزيزفون روايات - طويلة 18339 04-08-2013 11:40 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2006 23-11-2011 08:16 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 1999 25-08-2011 01:29 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-05-2011 10:18 PM

الساعة الآن +3: 08:32 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1