غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 15-03-2014, 04:22 AM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: رواية الوردة الذابلة للكاتبة بقايا أمل


~



(( الحلقة الثانية عشــر ))



نزلت عيونها من عليه .. وبصوت حزين : انا رايحة البيت ..

وبدون ما تنتظر جواب من وعـد .. حركت قدمينها باتجــاه بيتهم .. دخلت داخل البيت .. وبطريقها لغرفتها .. سمعت شهد تناديها : وجـوود .. وصل محمـــد ..

و واصالت طريقها لغرفتها .. بدون ما تلتفت لأختهـــا .. مخافة من تشوف دموعها الي تسيل على وجنتها ..

سكرت باب الغرفة .. رمت نفسها بتعب على السريـــر .. اكتفت من الدموع .. ومنعت هطول دمعة اخرى ..

ما كانت تضن انها راح تشوفه بعد 3 شهور بهذا الحــال .. هذا مو محمــد .. هذا انسـان اخــر .. ما كانت تبكي على حـال قلبهـا ووجدانهـا الي ما يقدر يعترف بحبه لأي شخص كـان .. وشلون يعترف بهذا الحب .. دام قلبها نفسه موب راضي يقتنع بلاعتراف ..

كانت تبكي .. على مظهره .. ملامحه .. صحيح انها لمحته لنـظرة .. ومن بعيـد .. لكن الحـزن واضح على هيئته .. حتــى ابتسامته الي لمحتها وهو يبتسم لذيك البنت .. ماكانت خالية من شوائب تجهـــل سبب تواجدهــا معاه ..

وذيــك البنت .. اضن اني شايفة شكلهـا من قبل .. يمكن لأنها فعـلا تشبـه محمـد .. وشخـص ثـاني بعـــــد .. احتمـال تكون اخته .. والله العــــالم ..

..

وهي قاعدة على الكرسي بفرح : ما بغيت اشوفك .. قلنا تحب وعـد .. ما قلنا تقعد معاها طول الوقت وتنسى اختك الولهانة عليك ؟؟

وهو يضحك : وعود قولي لها .. انا اقعد معاج طول الوقت ؟؟ موب مصدقة اني اغلب الاوقات في الشغل ..

وببتسامة : ايه .. محمـد طول الوقت مشغول .. يا في الشغل .. ( وتناضره ) يا بشي ثاني ..

وبجدية : وعـد .. الي كانت معاج بالسيارة .. وين راحت ؟؟

توجهت انضار محمد لوعـد وبتساؤل : كانت معاج وجـد ؟؟

ومازالت مبتسمة : ايه .. كانت معاي وجـد .. ( وتلتفت لـ نور ) راحت بيتهم ..

محمد : بس انا ما شفتها ..

بضيق : من شافتك راحت بيتهم ..

وبعصبية : وليــش ؟؟

وعد : محمد هدي اعصابك .. ولا تنسى انها ما تعرف ولة شي من الي بقلبك ..

بصوت حزين : من قبل لا اسافر وهي جذي .. صدقيني ما ادري شلي قلبها علي .. كانت معاي اوك .. واللحين حتى ما تتكرم تقول لي الحمد لله على السلامة ..

وبعدم فهم : شـ السالفة يـا جماعة .. فهموني ؟؟

وبارهاق : بقوم بروح بيتهم اللحين .. وبكلمها ..

وعد : لا .. فيصل اللحين موجود .. وبسوي لك سالفة ..

محمد : ما يقدر يسوي شي .. انا بقول له .. من اول ما بدخل .. انا احبها .. وابي اكلمها ..

وتوه بقوم تمسك يده وعد : محمد لا تتهور .. ولا تنضر للموضوع بنضرة بسيطة .. اللحين انت تعبان .. روح غرفتك .. نام لك شوي .. وبعدين .. انا بدق على وجد .. وبخليك تكلمها .. طيب ؟؟

ويخلي يدينه على راسه : بس انا تعبت يوعد .. ما بعرف انام وانا افكر فيها ..

ببتسامة مطمئنة : ما عليه .. استهدي بلله .. وان شاء الله بتعرف تنام ..

وبعفوية : محمد انت تحب وجـد ؟؟

وبشبه ابتسامة : مو بس احبها ينور .. احساسي تجاها اكثـر من جذي ..

نور : وهي تعرف انك تحبها ؟؟

محمد : لاا .. للحين ما قلت لها ..

نور : عجل ليش تسوي في روحك جذي ؟؟ انت للحين ما قلت لها ولة عرفت رايها في الموضوع .. وانا ما اتوقع انهـا ما تبادلك نفس الشعور .. لان الي مثلك يدخلون القلب بسـرعة ..

ويضحك غصب عنه على كلام اخته : هههههه .. الة ما قلتي لي .. من الي جابج ؟؟ وشلون دليتي البيت ؟؟

..

قامت من مكانها .. وراحت المطبخ تسوي كاسين عصيــر لمحمد ونور .. وفي طريقها الى الصالة ..

سمعت صوت الجرس .. خلت الأكواب على الطاولة قبالهم .. وتوجهت للباب .. تشوف من الطـارق ..

نواف وهو يركض : تباعدي عن طريقي وعود ..

وعد : شفيك تركض ؟؟

نواف : ما تشوفين الورد الي في يدي لـ نور .. اخاف يذبل ..

وتوقف قباله : لا يكون قاطفنه من حديقتي ؟؟

نواف : اي ..

وبعصبية : ليش تاخذه من دون ما تستأذن ؟؟

نواف : مو بس انتين الي زرعتينه .. انا ساعدتج .. ولا تنسين ان الفكرة فكرتنا انا وريان ..

وعد : ومو بس انت الي زارعنها .. لازم تقول لنا انا وريان اول قبل ما تاخذ ورد ..

نواف : اففف .. انزين .. مرة ثانية سيدة وعـد .. لكن هلمرة اذا شفتج تقطفين لفيصل ورد .. ما برضى ..

ويركض لداخل البيت .. وعيونها عليه لما دخل .. ورجعت بنضرها للخلف .. بعد ما سمعت صوت خطوات تتقرب منها .. وكـانت هاذي خطـواته !

ببتسامة : روحي لنواف استأذني منه .. علشان تقطفين لي وردة ..

وتنزل راسها : تفضل .. محمد في الصالة ..

وتوها بتمشي .. مسك ذراعها : انا جاي لج .. مو جاي لمحمد ..

ترفع عيونها له : جذاب .. لو كنت جاي لي .. كان جيت من زمـان ..

حررت ذراعها من يده .. ودخلت داخل البيت .. وتركته وسـط ذهوله ..

يا هلا فيصل .. حيــاك .. تفضل ..

وببتسامة : مسامحة .. شكله عندك ضيوف ..

محمد : لا .. هاذي مو ضيفة .. هاذي اختي .. نور ..

فيصل : تشرفنـا نور ..

نور : الشرف لي ..

محمد : هذا زوج وعـد ..

نور : اي .. واضح انه يناسبها ..

اكتفى فيصل ببتسامة .. وهو يشوف شلون نور تكلم محمد علشان بتروح لوعد .. حلت عليه الصدمة .. نفس الشكــل ثلاثتهم .. والاختـلاف في لون لـ عيون !

..

بطريقه لمحمد الي يسكر باب السيارة .. وواضح على انه فرحان .. وقف خلفه .. وسمع صوت البنت الي بالسيارة : محمـد .. واحد وراك .. انا بمشي اوك ..

محمد : يمكن حرامي .. يبي يبوقني ..

نور : ما امزح معاك .. اللتفت وراك .. وشوفه ..

محمد : لا حبابة .. ما بتقصين علي ..

نبيل : تراها صادقة .. ما تجذب .. انا وراك ..

اللتفت وراه وشاف نبيل .. ابتسم ابتسامة واسعة .. وضل يسولف معاه ..

محمد : خلااص امشي ..

نور : ايه بمشي .. يعني انا على الفضيل .. هاا ..

محمد : هههههههه .. لا مو على الفضيل .. يلله مع السلامة ..

وبعد ما مشت نور ..

محمد : مسامحة نبيل .. حياك داخل البيت ..

نبيل : هاذي اختك ؟؟

محمد : ايه .. هاذي اختي من امي ..

نبيل : الله يخليها لكم .. واضح من شكلها انها اختك ..

محمد : ايه .. احنا كلنا نشبه امي ..

نبيل : الله يحفظ امكم لكم ..

وبضيق : امي ماتت ..

يخلي يده على فمه : اي .. مسامحة .. نسيت .. ( وباحراج ) الله يرحمها ..

سكت وهو متفشل حده من محمد .. وهو مستغرب من روحه .. من شافها تخربط !

..

استغربت من دورانه في ارجاء الصالة ..

وبتساؤل : فيـصل شفيك ؟؟

فيصل : .....

وبصوت اعلى : فيــصل ..

وينتبه لها : خير شتبين ؟؟

وبستغراب : شفيك ؟؟ تدور كأنك مجنون ؟؟

ويطنشها ويواصل دورانه على ارجاء الصالة ..

وتوقف قباله : بليــــــــــز .. قولي شفيك ؟؟

ويطالع في عيونها : اللحين انتين اختي صح ؟؟

وبعفوية : ايه ..

ومازال يتأمل في شكلها : ووجد اختنا صح ؟؟

تهز راسها بمعنى اي وبدون ما تفهم شي ..

ويسحب اذونها : يا ذكية شلون عرفتي ان احنا اخوان ؟؟

وتقول في قلبها : شكله خرف اخوي .. الله يستر ..

شهد : بـ بساطة .. لأنا امنا وابونا واحـــد ..

فيصل : يعني ما نصير اخوان بطريقة اخرى ؟؟

شهد : فيصل .. شارب شي ؟؟

فيصل : جاوبيني .. اتكلم جد ..

شهد : اذا من الرضاعة يصير ..

ويحللها في مخه : لا .. ما يصير .. الفرق بينهم واجد .. عطيني حل ثاني ..


وهي تضحك : يصير بـ الإسلام ..

وبقهر : افففف .. انا اتكلم وياها جد تقلبه لي مسخرة .. ( وبصوت عالي ) تباعدي عني .. خليني اكمل تحليلي ..

شهد : لا يكون عندك مقرر عن الاخوة وطرق حدوثها ؟؟

ويطالعها بنضرات يشع منها الغيض والقهر ..

شهد وهي تضحك : خلاص خلاص .. بروح عنك ..

..

حبيبي ..

يسكر الكمبيوتر ويدور بالكرسي تجاها : عيونه ..

وببتسامة خجولة : تسلم عيونه .. عندي اقتراح ..

يقوم من على الكرسي ويقعد قبالها على ارضية الغرفة : ويسلمج .. شنو هلاقتراح ؟؟

وبترتب افكارها : شرايك نسوي رحلة ..

بتساؤل : رحلة ؟؟

باصرار : اي .. رحـلة .. الى أي مكان ..

وتوه بيتكلم واصلت : عطيت وعـد فرصـة سبوع .. صحيح ؟؟

ماجد : ايه ..

رغد : ومن صدقك بتقول لعمي ؟؟

ماجد : ايه ..

رغد : من جذي انا اقول لك .. خلنا نروح رحلة ..

ماجد : شدخل هاذي بهاذي ؟؟

رغد : نروح نغير جو .. كلنا .. وخصوصا اللحين رجع محمد من السفر .. يعني نحتاج لطلعة كشخة .. ونضرب عصفورين بحجر .. يكون فيصل ووعد بمكان واحد .. ويمكن يفكرون بعقل وتتصافى قلوبهم ..

ماجد : عجبتني فكرتج .. بس نسبة نجاحها ضئيلة .. اللحين هم مع بعض بالجامعة .. وساعات في بيتنا .. وعندهم الوضع جدا عادي .. مافي واحد منهم تنازل وراح للثاني .. شلون اذا رحنا رحلة مثل ما تقولين .. راح يكون المكان اوسع .. وما بيطرون يقعدون مع بعض ولة بصير شي ..

رغد : خلنا نجرب ماجد .. ما بيضرنا شي ..

ماجد : مثل ما تشوفين عمري .. بقول لابوي ومحمد وفيصل .. وبشوف شنو بردون ..

رغد : نبي لكن مكان جديد ..

ماجد : اممممم .. مكان جديد .. احنا عادة يا بحـر .. يا مطعم .. يا حديقة .. ما في مكان ثاني نزوره ..

رغد : شرايك نروح لـ الصخير .. نخيم يوم واحـد ؟؟

ماجد : الصخير ؟؟ الجو حـار ..

رغد : بنتأجر خيمة .. اضن في خيام مكيفين ..

ماجد : ان شاء الله .. بشوف اذا حصلت بنروح الصخيـر ..

رغد : شكرا ..

وببتسامة : العفو .. بس على شنو ؟؟

رغد : عـلى كل شي ..

ويغمز لها : المفروض انا الي اشكرج .. لاني لو ما عرفتج .. كان ما ادري شنو حالي ..

وتضحك : اكيد تدور علي ..

ماجد : هههههههههه .. وانتي الصادقة ..

..

يتبع ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 15-03-2014, 04:24 AM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: رواية الوردة الذابلة للكاتبة بقايا أمل


~



يتبع للحلقة الثانية عشـر



صحت من النوم .. على رنين تلفونها .. اخذته من تحت وسادتها .. وتوها بترد .. وقف الرنين .. وكان المتصل .. وعـد .. استغربت من اتصالها ..

قامت من على السرير .. وتحركت بالتجاه الدريشة .. فتحت الستارة .. وكانت الدنيا مظلمة .. معناتها .. حـل المغرب ..

دخلت الحمام .. تمسحت .. وبعد ما خلصت صلاتها .. قرأت صفحتين من القران .. سكرته بعـد ما طبعت قبلة على غلافه ..

وقفت قبال المنظرة .. مشطت شعرها .. سكرت الشمسية .. والباب .. ونزلت ..

ولقت فيصل قاعد قبال التلفزيون .. يطالع بدون صوت .. استغربت .. وقعدت جنبه ..

فيصــل .. اصمخ وانا ما ادري ؟؟

يلتفت لها وهو يرفع حاجب : وحدة تقول مجنون .. والثانية اصمخ .. وبـعد ..

وجد : اممممم .. ولة شي ..

ويلف وجهه لناحية التلفزيون .. وكأن مر في باله شي يعاود مقابلتها : بسألج ..

وجد : نعم ؟؟

فيصل : ليش انتين ووعد .. اقصد شهد .. تتشابهون .. وانا اشبهكم بس في لون العيون ؟؟ وبسام ما يشبهنا الا شوي ؟

وجد تخفي ضحكتها : لأن انا وانت وشهد نشبه ابوي .. الله يرحمه .. وبسام يشبه امي الله يرحمها .. بس انا وشهد نشببه اكثر منك .. وانت ملامحك مخلوطة بين امي وابوي ..

فيصل : اهاا .. ويصير كلنا نشبه بعض بس لا نشبه لا امنا ولة ابونا ؟؟

وجد : اي يصير .. الشبه يمتد الى 25 جد ..

وببتسامة واسعة : الحمد لله .. ريحتيني ..

وبستغراب : شفيك اليوم ؟؟

وما زال مبتسم : كنت محتار في شي قاله لنا الدكتور .. واللحين فهمت قصده ..

وبعدم تصديق : اهاا .. فهمت ..

وهو يرفع على الصوت : شخبارج مع الجامعة ..

تذكر الكلام الي قالته لها وعد : بخير .. ( تاخذ نفس ) فيـــــصل ..

وعيونه على التلفزيون : نعم ؟؟

وجد : سكر التلفزيون وانتبه لي ..

فيصل : قولي شتبين ؟؟

وجد : بقول لك شي .. قالته لي وعد اقوله لك ..

..

بـدون تفكير .. لا اراديـا .. سكر التلفزيون واللتفت لوجد : شنو ؟؟

وتضحك : هاا .. اشوفك سكرته ..

وهو على اعصابه : لا تطفشيني .. شنو قالت لج تقولين لي ؟؟

وببتسامة : انها ..

يقطاعها : انها شنو ؟؟

وتضحك : فيصل .. لا تقاطعني ..

يتربع على الكرسي : خلصيني وقولي شنو قالت ..

وجد : قبل ما اقولك شقالت .. بسألك سؤال .. لمتى بتظلون جذي ؟؟ انت بمكان وهي بمكان ؟؟

وتثير اعصابه : اكييييد قالت لج كل شي .. يعني هاذي ما تفهم .. انا ماخذ بيبي ؟؟ ما يصير شي الا ونشرت الخبر .. ( ويقوم من على الكرسي وبعصبية ) قولي لها تخلي عنها حركات الجهال .. واذا تضن انها تبيني اتوسلها علشان ترضى .. فتراها غلطانة .. اخر زمن .. جاهلة .. تلعب علي ..

وبنفس النبرة الي يتكلم بها قالت : انا اللحين تكلمت علشان تتكلم عنها جذي ؟؟ هاا ؟؟ وبعدين تراك غلطان .. وعد .. اكبر من هصورة الي راسمنها لها بـ بالك .. اللحين صار لكم 3 اشهر وكم اسبوع ..

وما تبينا نعرف ؟؟ يفيصل .. لعبتكم مكشوفة .. تراها ما قالت لي .. وكل مرة اقول لها تعالي بيتنا .. تطلع لها حجة .. ما كنت اعرف اصلا انكم ما تكلمون بعض .. وكنت مستغربة شلون كل واحد فيكم حالته النفسية والجسدية اتعس من الثاني ..

قلت من تغير الجو .. احاول اقنع نفسي ان ما بينكم شي .. ( وبهدوء ) انا معاك .. اذا صار بينكم شي .. المفروض محد يعرف .. بس مو اذا كبر الموضوع مثل اللحين .. كل واحد فيكم يحاول يبين لثاني انه مو محتاج له .. ولة يبيه .. قلنا اسبوع .. اسبوعين .. وثلاثة بالكثير لما تهدون اعصابكم .. وتفكرون عدل .. بس مو 3 اشهر وكم سبوع ..

ويقعد على الكرسي بضيق : شسوي يوجد .. بذمتج شتبيني اسوي ؟؟ قلت بروح لمحمد وبخبره .. وبقول له يدور لي حل .. وسافر .. لأني متأكد ان الي بيقدر يساعدني محمد .. احسه يقدر يقنعها بسهولة ..

واليوم لما رجع .. قلت بخبره .. وكانت معاه اخته .. وزيادة عن ذلك .. شفتها .. وقالت جذاب .. ( يخلي يدينه على راسه ) طول ذيك الفترة .. افكر احاول اصلح الأمور بينا .. بس شي يدفعني ويقول لي ما بينفع .. اول مرة لما خذيت لها الورد ..

بعدين رحت لها المستشفى على امل ان ترضى .. طردتني .. بعد فترة .. شفتها بالجامعة .. ابتسمت لها .. وما شفتها ردت الابتسامة لي .. قلت شكلها للحين موب راضية علي .. وفي نفس اليوم دقيت عليها .. ابي اصلح الأمور معاها ..

ما ردت .. قلت احسن حل .. اتركهــا .. على كيفها .. للوقت الي احس فيه انها فعلا تحتاجني .. ( يتنهـــد ) اعترف اني خطأت في حقها .. بس ما توقعتها بتعذبني جذي ..

وبمواساة : تذكر انك جرحتها .. ووعـد .. حساسة .. اذا احد يجرحها .. تسكت .. مرة ومرتين .. بس اذا زاد الجرح بالنزف .. تكون ردة فعلها عكسية .. تفكر بقلبها الي نجرح .. وتتخذ قرارات بتسرع ..

ما تنتظر تهدي .. وتفكر براحة بـال .. وبعدين قولي .. انت شنو بنسبة لها ؟؟ انت زوجها .. واي كثر تضن بتتألم .. وهي تعرف ان الي صوب سهمه لقلبها هو زوجها .. شريك حياتها ما غيره ؟؟

فيصل بضيق : وشنو قالت لج تقولين لي ؟؟

وجد : قالت لي .. قولي له .. لا تفكـــر بأنك بتآذي وعـد اذا بحثت عن طريق سعادتك .. على العكس .. راح افرح .. اذا شفته مجتمع مع الانسانة الي بقلبه .. وحقق حلمه .. قولي له .. تجاهل انك عايشت لأيــام انسانة اسمها وعـــد .. وانساها .. والي يقوله له قلبه .. خله يسويه .. اذا كان يبيني اسامحــه ..

حلت كلماتها عليــه مثــل شرارة الكهرباء اذا لامست الجسم .. بقوتها .. وتأثيرها ..

..

تسكر التلفون : ما ترد ..

محمد : اكيد عرفت اني ابي اكلمها من جذي ما ترد ..

وتمسك نفسها لا تضحك : وشلون عرفت ؟؟ لايكون شافتك جنبي في شاشة التلفون ؟؟

بضيق : لا تتمسخرين علي .. صدقيني ماكو حل الا اني اروح بيتهم ..

وعد : يمكن نايمة .. يمكن رامية تلفونها بمكان .. لا تتسرع بـ الحكم عليها .. وبعدين شفيك مستعجل ؟؟

محمد : شفيني مستعجل ؟؟ اللحين صار مدة طويلة ما شفتها ولة سمعت صوتها وتقولين مستعجل ؟؟ وعد انا احبهـــا .. والله احبها ..

وعد : انا اصدقك .. ادري ان اخوي ما يجذب .. فليش تحلف ؟؟

محمد : ان شاء الله ماما وعد .. ما بحلف مرة ثانية .. ( ويقوم ) بروح لأبوي .. بقول له يمر اللحين بيتهم .. ويخطبها لي من فيصل ..

وتفتح عيونها : محمد ..

محمد : بمووت محمد اذا ما شافها .. نعم ..

وتضحك : هههههههههههههه .. اول مرة اشوفك تحن جذي .. اصبر لبكرة .. بسوي لك رنة .. بمعنى انها موجودة معاي .. واذا شفت الرنة .. دق علي .. وبخليك تكلمها .. طيب ؟؟

محمد : وبتدري اني بكلمها .. وبتاخذ شنطتها وبتشرد .. وبعدين انا بسكر التلفون .. وبجي ركيض الجامعة .. وبوقف قبال البوابة .. بسيارتي .. وما بخليها تطلع ..

وهي ميتة ضحك : ههههههههههههههههههههههههه .. فلم هندي ..

محمد : اي وبناديج تصورين اللقطة شلون بلتقي بها .. وبسويه بعدين فلم .. اكشخ من الأفلام الهندية .. ذلاك يمثلون .. وانا صادق بشعوري .. يعني المواقف بتصير احلى ..

وعد : محمد انت بوعيك ولة لا ؟؟

ويواصل : خلتني اصير مجنون .. شفتي واحد حبيبته جننته كثري .. ( ويتجه ناحية الباب ) يا ربي ارحمني .. فقدت عقلي وانا صغير ..

..

توه بدق عليها .. جاه اتصال ..

ببتسامة : هلا ماجد ..

ماجد : اهلين وسهلين .. شخبارك يـ القاطع ؟؟

فيصل : الحمد لله .. اسأل عنكم .. افا انا القاطع ؟؟ لو انت الي ما تبين 24 ساعة مع النقط النقط النقط ..

وهو يضحك : سألت عنك العافية .. لا عاد .. مو طول الوقت ..

فيصل : ربي يعافيك .. اي بس الوقت الي اجي فيه بيتكم ما اشوفك ..

ماجد ومازال يضحك : يمكن الوقت الي تجي فيه اكون معاها ..

فيصل : هههههههههههههه .. يمكن ..

ماجد : معزووم ..

فيصل : على شنو ؟؟

ماجد : على زيارة الى الصخيــــر ..

فيصل : ما دورتون الا الصخيــر .. الجو حار ..

ماجد : بنروح بعد الصلاة .. يعني بنصلي وبنطلع ..

فيصل : اهاا .. والمناسبة ؟؟

ماجد : بمناسبة عودة محمد من السفر ..

فيصل : والدعوة عامة ام خاصة ؟؟

ماجد : لعرس احسان عامة .. بس للصخير خاصة ..

فيصل : واللحين شدخل عرس احسان بالموضوع ؟؟

ماجد : اضرب لك مثال علشان تفهم ..

فيصل : الله الله على مدرس اللغة العربية ..

ماجد : لو قلت مدرس لغة هندية صدقت .. بس لغة عربية .. هاذي صعبة شوي ..

..

يتبع


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 15-03-2014, 04:26 AM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: رواية الوردة الذابلة للكاتبة بقايا أمل


~




يتبع .. للحلقة الثانية عشـر ..




تسكر التلفون : ما ترد ..

محمد : اكيد عرفت اني ابي اكلمها من جذي ما ترد ..

وتمسك نفسها لا تضحك : وشلون عرفت ؟؟ لايكون شافتك جنبي في شاشة التلفون ؟؟

بضيق : لا تتمسخرين علي .. صدقيني ماكو حل الا اني اروح بيتهم ..

وعد : يمكن نايمة .. يمكن رامية تلفونها بمكان .. لا تتسرع بـ الحكم عليها .. وبعدين شفيك مستعجل ؟؟

محمد : شفيني مستعجل ؟؟ اللحين صار مدة طويلة ما شفتها ولة سمعت صوتها وتقولين مستعجل ؟؟ وعد انا احبهـــا .. والله احبها ..

وعد : انا اصدقك .. ادري ان اخوي ما يجذب .. فليش تحلف ؟؟

محمد : ان شاء الله ماما وعد .. ما بحلف مرة ثانية .. ( ويقوم ) بروح لأبوي .. بقول له يمر اللحين بيتهم .. ويخطبها لي من فيصل ..

وتفتح عيونها : محمد ..

محمد : بمووت محمد اذا ما شافها .. نعم ..

وتضحك : هههههههههههههه .. اول مرة اشوفك تحن جذي .. اصبر لبكرة .. بسوي لك رنة .. بمعنى انها موجودة معاي .. واذا شفت الرنة .. دق علي .. وبخليك تكلمها .. طيب ؟؟

محمد : وبتدري اني بكلمها .. وبتاخذ شنطتها وبتشرد .. وبعدين انا بسكر التلفون .. وبجي ركيض الجامعة .. وبوقف قبال البوابة .. بسيارتي .. وما بخليها تطلع ..

وهي ميتة ضحك : ههههههههههههههههههههههههه .. فلم هندي ..

محمد : اي وبناديج تصورين اللقطة شلون بلتقي بها .. وبسويه بعدين فلم .. اكشخ من الأفلام الهندية .. ذلاك يمثلون .. وانا صادق بشعوري .. يعني المواقف بتصير احلى ..

وعد : محمد انت بوعيك ولة لا ؟؟

ويواصل : خلتني اصير مجنون .. شفتي واحد حبيبته جننته كثري .. ( ويتجه ناحية الباب ) يا ربي ارحمني .. فقدت عقلي وانا صغير ..

..

توه بدق عليها .. جاه اتصال ..

ببتسامة : هلا ماجد ..

ماجد : اهلين وسهلين .. شخبارك يـ القاطع ؟؟

فيصل : الحمد لله .. اسأل عنكم .. افا انا القاطع ؟؟ لو انت الي ما تبين 24 ساعة مع النقط النقط النقط ..
وهو يضحك : سألت عنك العافية .. لا عاد .. مو طول الوقت ..

فيصل : ربي يعافيك .. اي بس الوقت الي اجي فيه بيتكم ما شوفك ..

ماجد ومازال يضحك : يمكن الوقت الي تجي فيه اكون معاها ..

فيصل : هههههههههههههه .. يمكن ..

ماجد : معزووم ..

فيصل : على شنو ؟؟

ماجد : على زيارة الى الصخيــــر ..

فيصل : ما دورتون الا الصخيــر .. الجو حار ..

ماجد : بنروح بعد الصلاة .. يعني بنصلي وبنطلع ..

فيصل : اهاا .. والمناسبة ؟؟

ماجد : بمناسبة عودة محمد من السفر ..

فيصل : والدعوة عامة ام خاصة ؟؟

ماجد : لعرس احسان عامة .. بس للصخير خاصة ..

فيصل : واللحين شدخل عرس احسان بالموضوع ؟؟

ماجد : اضرب لك مثال علشان تفهم ..

فيصل : الله الله على مدرس اللغة العربية ..

ماجد : لو قلت مدرس لغة هندية صدقت .. بس لغة عربية .. هاذي صعبة شوي ..

..


ترفع عيونها له وهو داخل الصالة : اتصلت لها ؟؟

فيصل : لاا .. خليه لبكرة ..

وجد : ليش ؟؟

ويقعد : توني بتصل .. اتصل ماجد .. وقال لي بكرة بنروح الصخير .. ويعني بشوفها هناك .. وبقول لها كل شي ..

وجد : سرع قبل ما يعرف خـالي بالموضوع .. ترى ماجد مصر انه بخبره ..

فيصل : لا تخافين .. اذا مو بكرة .. الي بعده .. بس ما بيستمـر الهجــران اكثـــــر ..

وجد : الا ما قلت لي بمناسبة شنو بنروح الصخير ؟؟

فيصل : لان محمد راد من السفر ..

وهي نازلة من على الدرج : لان محمد راد من السفر شنو بصير ؟؟ بتودينا مطعم اللحين تعشينا ؟؟

ويلتفت لها : هههه .. لا .. بكرة بنروح الصخير مع بيت خالي .. واذا تبين نروح مطعم نتعشى .. يلله .. قوموا لبسوا .. وانا انطركم ..

شهد : الااااي .. بروح اللبس اللحين ..

فيصل : شكلج مو مستانسة وجد ؟؟

وجد وهي تسكر الكتاب : متضايقة شوي ..

فيصل : من شنو ؟؟

وجد : في مقرر ادرسة درجاتي فيه زفته .. وخايفة ارسب فيه ..

فيصل : لا .. ان شاء الله بتنجحين .. واذا تبين اي مساعدة انا حاضر ..

..

انتشر ضوء الابجورة بـ جميع ارجاء الغرفة .. ليرسم على شفتينه .. احـلى ابتسامة .. غمض عيونه .. وهو يتخيل شلون راح بيلقاها بكرة .. هذا الشي الوحيد الي يتراقص بمخيلة محمد .. بعد ما طار من الفرح لما عرف بـ الرحلة للصخير ..

أمـــــا وجـــــد .. فمسحت بقايا دموعها .. وغمضت عيونها .. وقلبها .. يقرع طبل .. مخافة من لقـــاء الغـــد ..

وشهـــــد .. حددت جغرافيــــا أحلامها على موسدتها البيضاء .. وحلقت مع أطياف حب لا تعرف حقيقته !

الغــــــد .. يوم منتظر من قبل الجميــع .. تــرى .. فيصل .. وعد .. هل بينتهي يوم الغد بهم على خيــر ؟؟

ومحمد .. الي ما زال يجهــــل هل بتكمل فرحته .. بلقاءه بها .. واعترافه ؟؟ ولة بيعرف بحب شهد له .. وبيصدم بـ أنه كان غارق بعالم الخيــال .. ليس إلا ! وبتظل وجــد .. الطيف الصعب المنـــال !

..

وهو يجفف الماي الي بوجهه بـ الفوطة : شرايج ؟؟

ام ماجد : والله ما ادري شنو اقول .. انا خايفة من ردة فعلها ..

ابو ماجد : لا تخافين .. لمتــى يعني بتـظل جذي ؟؟

ام ماجد : ولازم يعني ؟؟

ابو ماجد : خلي نفسج مكانها .. هذا حقها .. وما يصير نحرمه منها ..

وتتجمع الدموع بعيونها : بس انا اخاف انها تنصدم .. هاذي بنتي يا ابو ماجد .. واغلى وحدة على قلبي من عيالي كلهم .. ما اقدر اشوف الدموع بعيونها .. شلون تبي تقول لها جذي ؟؟ اخاف تصيح .. وصياحها ما استحمله ..

ويخلي يده على يدها : هذا شي لازم يصير من زمان .. واذا ما صار اليوم .. بصير بكرة .. بتصيح يوم يومين .. مردها بتسكت .. لأنها تعرف اي كثر غلاتها بقلبج وبقلبي .. وان ما صار هشي الي غصب عنا ..

..

وهو ينزل الأغراض : نواف .. نواف ..

نواف يركض : هلا ..

محمد ويعطي نواف الأكياس : خذهم وخلهم قريبين من باب الخيمة ..

نواف : ان شاء الله ..

ماجد : ضل شي ما نزلناه ؟؟

محمد : لا .. كل الأغراض بالخيمة ..

ماجد : طيب عجل بنشعل النار .. على ما يجي فيصل ..

ويطالع ساعته : اوك .. واذا اتأخر .. بنبدأ نشوي كم صيخ ..

وبعد ما دخلو الخيمة ..

ماجد : يمه في وين الولاعة ؟؟

ام ماجد : ما ادري .. ( وتطالع وعد ) في اي كيس خليناها ؟؟

تحاول تذكر : ما ادري .. بس بقوم بدورها ..

ماجد : طيب سرعي ..

وبعد ما حصلتها ..

محمد : عن اذنكم بنروح نشعل النار ..

ابو ماجد : نطروني بجي معاكم ..

وتوهم بيطلعون .. عند باب الخيمة ..

دخل فيصل ووجد وشهد ..

فيصل : السلام عليكم ..

الجميع : وعليكم السلام ..

ابو ماجد : حياكم .. تفضلو ..

فيصل : ربي يحيك .. وين رايحين خالي ؟؟

ابو ماجد : رايحين نشعل النار .. ونشوي ..

فيصل : استريح خالي .. انا بروح معاهم ..

ابو ماجد : لا .. كله واحد ..

..

وبــعد ما خلصو من الشي .. علــــى العشـــــاء ..

ام ماجد : سلمت اياديكم .. طعمه حلو ..

ماجد : الله يسلمج يمه .. ليش تقولينها بضمير الجمع يمه ؟؟ قولي سلمت يدك يا زوجي العزيز .. تلفين وتدورين ليش يمه ؟؟

محمد : تستحي امك يا اخي تقولها مرة وحدة ..

الجميع : هههههههههههههه ..

ابو ماجد : ليش تسيؤن الضن بها ؟؟ هي كانت تقصدنا كلنا .. بس انتو ما تستاهلون .. الله يسلمني ويسلمج يا مرتي ..

ام ماجد : الله يخليك ويحفضك لنا ..

ابو ماجد : ويحفضج يا ام عيالي .. ودام انكم متجمعين اللحين .. ودي اقول لكم .. كلمتين .. من سنين انا بودي اقولها لكم ..

وبستغراب : تفضل يبه ..
ابو ماجد : يعيالي .. الي بقوله لكم كله ماضي .. حدد حاضرنا .. وارغمنا على اشياء احنا موب مقتنعين بفعلها .. انا ما ادري شلي خلاه يخطر ببالي اني اقول لكم كل الي بقوله .. بس انتون اللحين كبار .. ولكم الحق انكم تعرفون اشياء واضعين عليها الف علامة استفهام ..

( ويتجول بأنضاره على عياله الي محدقين فيه ) اعرف انكم يا ما تسائلتو ليش ما نزور بيت جدكم الله يرحمه الي بقطر .. وبودكم تعرفون سبب سكنا هني .. واهلي بقطر .. بس الي ابيكم تعرفونه .. ان الي يحدد وطن الانسان .. احساسه بلألفة ..

وبمحبة الناس له .. شيفيد ان يكون عندك اهل واصحاب .. بلأسم فقط .. ومو حاس بشعور الانتماء لهم .. مترابطين .. وكل واحد فيكم لاهي بحياته ووجود المحطين به .. ما يعنيه .. ( وياخذ نفس ) كل انسان يبي يعيش بوطن .. وبمكان .. يكون معاه الناس الي يحبها وتبادله شعور المحبـــة .. علشان يقدر يعيش .. لكن حياتي بقطر .. ما كانت جذي ..

ومرة كنت مع احد اصدقائي زايرين زميل لنا بالشغل .. ساكن بالبحرين .. عجبني وضع عائلته .. صحيح انا قعدنا معاهم اسبوع .. لكن كان ذاك الاسبوع من احلى ايام حياتي .. توادهم .. تراحهم .. اهو واخوانه .. حزت في نفسي .. وتمنيت وقتها يكون عندي اهل مثله .. ردينا قطر .. وبذاك اليوم كنت تعبان .. توني راد من السفر .. ابي اريح جسمي ..

الا بأبوي يناديني .. رحت قعدت معاهم .. وسألته شنو يبي مني .. وقال لي انهم خطبو لي بنت خالتي .. ( ويبتسم في وجه ام ماجد ) الي ربيت معاها ايام صغري .. والي ما حبيتها بيوم من الأيـــام ..

ماجد : يوو .. يعني تزوجتها ؟؟

..

يتبع .. للحلقة الثانية عشر

ابو ماجد : لااا .. لما قال لي ابوي انهم خطبوها لي .. استرجعت شكلها بذاكرتي .. ومواقفها .. حاولت القي شي يعجبني فيها .. مالقيت .. قلت له ما ابي اتزوج .. لأنه بذاك الوقت .. موب على كيفي اختار شريكة حياتي ..

ومازالت اتذكر لما صرخ في وجهي .. وقام معصب .. رجعت غرفتي .. وانا محتار .. ما اعرف شنو اسوي .. متيقن اني لو اخذتها .. راح اعيش بجحيم .. اكثر من الجحيم الي عايش فيه .. وقلت لأبو جاسم ..

عن مشكلتي .. ضحك .. وقال لي اهرب .. كان قايلنها يمزح .. لكني اخذتها في بالي بجدية .. وقررت اني اطلع من البيت .. لأن ان ضليت لا محال باخذها .. وفعلا .. اخذت لي كم بدلة .. خليتهم بشنطتي .. اخذت جوازي .. ورحت الشغل ..

وفي الشغل .. استغرب " أحمد " زميلي الساكن بالبحرين .. عن كل اغراضي الي حاملنها .. وقلت له بالسالفة .. وقالي اجي اعيش معاه .. لما تهدي الأمور .. يومين وانا معاه .. وفي اليوم الثالث .. جى ابوي الشغل ..

وهاوشني قدام كل العمال .. انحرجت .. ورديت البيت .. يوم ثاني رحت الشغل .. وعلى كل اللسان تنقال قصة الأمس .. تضايقت .. قلت كم يوم وبينسون .. لكن .. مر شهر .. والوضع ما تغير ..

وفاتحني ابوي بموضوع العرس من جديد .. قلت له ما ابيها .. واحصل ضرب بـ العصى .. وطردة من البيت .. ما كنت متضايق ذاك الوقت .. على العكس .. كان بالنسبة لي عيد ..

وعد : وفي وين سكنت بعدين .؟؟

ابو ماجد : نمت ذيك الليلة بالشارع .. جنب المعمل الي اشتغل فيه .. عرف العمال بـ نومتي جنب المعمل .. بعد ما شافوني نايم لما جو .. وزاد كلامهم الي ما يرحم علي .. قررت انسحب ..

وانسحبت بعد ما عطوني معاشي .. وقال احمد .. اسكن معاه بشقته .. وافقت مبدأيا .. لما ادور لي شغل ثاني .. وبـ اليوم الي بعده .. شفته حزين .. سألته .. عن سبب حزنه .. وقال لي بأن ابوه توفى .. وبرد البحرين .. علشان يعيل اخوانه .. وسألني اذا كنت ابي اروح معاه ولة لا .. وافقت بفرح .. ورحت البحرين ..

فيصل : ما سأل عنك جدي الله يرحمه ؟؟

ابو ماجد : بلا .. سألو عني .. لكن بعد ما رحت البحرين .. دورت لي شغل هناك .. واشتغلت .. وكنت اسكن بغرفة احمد .. لانه ما كان عنده اخوان .. ونص معاشي .. اعطيه اياه ثمن سكني عندهم ..

مرت 4 شهور .. حسيت بحنين .. لأبوي .. وامي .. واخواني .. لكني ما اعرف شلون راح ارجع لهم ؟؟ ومتأكد ان ابوي ما بسامحني .. فقلت .. بتزوج .. علشان ارضيه .. فاتحت احمد بـ الموضوع .. واخذت اخته .. يومين .. ورديت قطر .. معاها ..

ماجد : احمد يصير خالنا ؟؟

ابو ماجد بضيق : لاا .. يصير خال محمد .. ( ويغمز في وجه محمد ) وصلنا البيت .. سلمت على ابوي وامي .. وسألوني عن الي معاي .. وقلت لهم .. زوجتـي فاطمة .. وبوحشية اهانوني معاها ..

اذا كنت انا المذنب بنضرهم .. هي مالها ذنب .. فليش يحشرونها معاي ؟؟ سكنا بغرفتي .. وأي مصايب تحملتها ام محمد .. بالعيشة بذاك البيت .. سب .. هواش .. وتوصل احيان لضرب .. يمكن تستغربون ..

بس بذاك الزمن ما كنت اجرأ اقول شي .. كانت متحملة عشاني .. ولدت بمحمد .. ولأنه المولود الأول بالعائلة .. بداية الأيام عاملوها زين .. تمنيت تستمر الطيبة لأيام .. لكن .. لما زارتنا خالتي .. فتحو موضوع خطبة بنتها ..

ويبوني اخذها على ام محمد .. رفضت .. وبرفضي .. زادت معاملتهم السيئة لها .. ولما حست نفسها ما تقدر تستحمل اكثر .. قالت لي خلنا نطلع من البيت .. ونروح نسكن بالبحرين .. وافقت .. وبموافقتي .. غضب علي .. وقال لي ما اجي البيت مرة ثانية ..

سنة .. مرت من عمري .. ما اعرف فيها اخبار هلي .. افتقدتهم .. افتقدت تعذيبهم .. صراخهم .. الضغوط الي يمارسونها بحقنا .. شكيت لام محمد حالي .. وقالت لي تزوج بوحدة ثانية بشور ابوك .. يمكن يرضي عليك ..

ما اقتنعت بكلامها .. ما اقدر اخذ عليها وحدة ثانية .. وهي الي ضحت .. وتعبت .. من اجل راحتي .. لكن زاد اصرارها .. لحت علي كثيير .. واتصلت لبيتنا .. والي ردت على التلفون اختي ام وائل .. نادت ابوي .. وبدوره .. ما سألني عن حالي .. واخباري .. كل الي قاله لي .. سب ..

وشتايم .. قلت له بتزوج مرة ثانية .. اذا كان هذا يرضيك .. حسيت ببتسامة الانتصار ارتسمت على ثغره .. وقال لي .. بنت خالتك .. قلت له اي وحدة بس مو هي .. ما استحملها .. قال لي يا هي يا ما ارضى .. لكن طوق النجاة حوطني ..

لما سمعت صوت امي تقول له .. بأنها متكلمين بأمرها .. وبتتزوج .. وقال لي ابوي بأسف .. خسارة راحت الملاين الي بنكسبها من وراها .. قلت له .. خلاص يبه .. رضييت علي ؟؟ ا

قدر اجي ازوركم ؟؟ ضحك بوحشية .. وقال لا .. تزوج بوحدة انا موافق عليها .. قلت له ومنو هاذي ؟؟ سمعتهم يتهامسون .. امي وابوي .. وكانت الروح بتطلع من جسمي .. وانا انتظر حكمهم .. الي متأكد انه حكم اعدام ما غيره ..

رغد : وقالو لك خذي عمتي ام ماجد ؟؟

ويضحك : كان زين قالو لي جذي ..

وجد : شنو قالو لك ؟؟

وبنضرة يملاها الحزن اللتفت لوجد : قالو لي .. طلق ام محمد ..

وعد : وطلقتها ؟؟

ابو ماجد : لااا .. ما طلقتها .. قلت لهم .. بخليها تدور لي على اي حرمة .. وما بخذها الي بعد موافقتكم .. ضحك ابوي بمكر وقال لأمي زين جذي .. بيتهاوشون بعدين وبطلقها وبنرتاح منها .. وافقو ..

وسكرو السماعة على امل ان بعد شهر .. ارد لهم البحرين .. بمرتي الثانية .. كان ذاك الوقت اي من الألم يكسيني ؟؟ شنو هـ القسوة علي وعليها .. ابي اعرف سبب واحد يخليهم يكرهونها مالقيت ..

وكلها ايام .. وقالت لي خطبت لك ببنت جيرانا .. قلت لها شنو تقولين ؟؟ ليش خطبتيها ؟؟ انا ما ابي اتنزوج احد عليج .. قالت لي لا تقول جذي .. ما تبي ابوك يرضى عليك ؟؟ قلت لها بلا .. بس مو على اني اجرحج واخذ عليج حرمة ثانية ..

قالت لي انا ما خطبتها لك الا لأني اعرفها بنت اصول .. وبتراعيك .. وبتهتم فيك .. واهلها متفهمين .. قلت لها متأكدة انها ما بتأذيج ؟؟ قالت اي .. وكله اسبوع .. وصارت بذمتي ..

ماجد : الا هي امي .. الله يحفضها ..

ابو ماجد : اي .. امك الغالية .. ما كنت كأني ما خذ زوجتين .. كانو اختين .. فاطمة وامنة .. ام محمد وام ماجد .. كانو بكل شي متعاونين .. همهم راحتي .. ربي يريحهم بلاخرة .. ( وببتسامة ) وقررنا نرجع قطر ..

لكن .. امنة .. حملت بماجد .. واتصلت في ابوي وقلت له .. ولما ولدت ماجد .. وصار عمره سنيتن .. رجعنا قطر .. مو علشان نقيم فيها .. لاني ما كنت افكر اقيم بقطر .. زيارة فقط لأهلي .. قعدنا شهر .. كانت ايامه طويلة .. طول الأيام .. كانت اختي ام وائل ..

تحاول تخرب بين ام محمد الله يرحمها .. وام ماجد .. ولما وصل الى انها اذت ام محمد .. ولما هاوشتها .. ضربني ابوي على الرغم من ان عندي ولدين .. وقال لي طلقها .. رديت البحرين معصب .. وطول الأيام اتصالات من ابوي .. طلقها .. طلقها .. لكني كل مرة اقوله لا .. ولا .. ولا ..

وعد : طيب ليش طلقتها بعدين ؟؟

ابو ماجد وينلمح بعيونه دمعة يتيمة : بعد 7سنوات .. كنت عايش بموت عذاب الضمير .. ابوي صار له اشهر وهو راقد بالمستشفى .. وكل مرة احاول ازوره ما يرضى .. كانت ام محمد بشهرها .. لما وصلني اتصال من ابو جاسم ..

يقول لي ان ابوي هلأيام زايد .. تعال استسمح منه .. لا يموت غضبان عليك .. ارتجف جسمي .. ورحت قطر .. بست يدينه .. استسمحت منه .. اصر علي اطلقها .. قلت له حامل .. وبشهرها .. قال لي انطرها تولد .. وطلقها .. قلت له الله ما يرضى .. واشاح بوجهه عني .. وقال .. انا مو راضي عليك .. قلت له طيب .. الي تيبه بصير ..

شهد : وبعديييين ..

ابو ماجد : والي قالي به ابوي تم .. رجعت من قطر .. وهي والدة .. احتضنت طفلي الثالث .. بعيون تغرقها الدموع .. قلت لها .. عن الي قاله لي ابوي .. وبعيون تذرف دموع الظلم والحرمان .. قالت لي شنو تنطر .. قلت لها .. ما اقدر .. قالت لي .. الله ما يضيع احد ..

والي يمليه عليك ابوك اعمل فيه .. ترانا ما بنتوفق بحياتنا اذا ابوك موب راضي عليك .. قلت لها وشنو ذنبنج انتي ؟؟ وذنب محمد وهلمولود الي بيفتح عيونه مع امه وبينحرم من ابوه .. قالت لي هذا القدر الي رسمه لنا ربك .. ولازم ما نعترض عليه .. ربك ما كتب لنا الا الخير ..

ماجد : وهلمولود .. وييينه اللحين ؟؟

ابو ماجد : وطلقتها .. وقلبي يتقطع من الوجع .. طلقتها .. وقبلت بواقع فرضه علي ابوي .. ورحت لأبوي قطر .. ابشره بـ بشارة انتظرها من زمان .. ولكن .. وصلت بعد ما فات الأوان ..

وصلت .. في اللحظة الي غطو في وجه ابوي بـ الغطاء الأبيض .. وانصعقت بالمنضر .. وبالخبر .. والمصيبة الي حلت علي .. توفى ابوي .. وبعد وفاته .. اجمعو كلهم .. ان سبب وفاته انا .. صرت منبوذ بينهم .. على الرغم اني فعلت المتسحيل علشان يرضى ابوي .. ما يكفي اني طلقت حرمتي .. وحرمت بنتي من شوفتها ؟؟ عاشت معاها سنة .. سنة من حياتها بس ..

ويقاطعه ماجد : المولود الجديد طلع بنت .. وماتت ؟؟

ابو ماجد : لااا .. ما ماتت .. ربي يحفظها ويخليها لنا .. بس الي صار .. ان ام محمد تزوجت بعد سنة .. وقال لها زوجها ان موافق يربي محمد .. بس البنت .. ما يقدر .. لأنها صغيرة .. وتوهم زوجين جدد ..

يبي يتهني بأيامه مع زوجته .. فقالت لي ام ماجد .. اخذها .. وهي بتربيها .. وصار انها عاشت حياتها بدون ما تعرف ان لها ام ثانية .. غير ام ماجد .. كل مرة لما كانت صغيرة .. نقول لها .. تزورها امها .. بس ما ترضى .. وتقول هاذي امي .. وكبرت ..

حاولنا نقعنها .. بطريقة غير مباشرة .. كلنها ما كانت تفهم .. الا ما قالت لي ام ماجد .. انها اللحين بمرحلة حساسة .. مرحلة المراهقة وانخاف ان اذا قلنا لها .. تصير النتائج سلبية على حياتها .. وجى اليوم الي تعرف فيه .. بأن لها امين .. وكل وحدة فيهم اطيب من الثانية .. وغلاها بقلبهم ماله حدود ..

وتناضر ابوها بعينين مليانين دموع : وهاذي الي تتكلم عنها .. وعـــد ؟؟

ينكس راسه بضيق : ايه يبه .. هاذي انتي وعـــد .. وعـــد الي اطرييت ازور اسم امها في بطاقة هويتها علشان ما تنصدم .. وعـد الي عشت حياتي طول الوقت بخوف وترقب للحظة الي بتعرفين فيها الحقيقة .. وعــد بنت ابو ماجد الي كل ما يشوفونها يسألونها ابو ماجد ما عنده بنات .. لأن ذيك الفترة الي ولدوج فيها .. كانت فترة وفاة ابوي .. فما كانو يعرفون امج شنو جابت .. وعـد .. حبيبتي .. وحبيبة امها ام ماجد .. الي عملت المستحيل علشان ما تبين لها انها غير عن عيالها .. وما فكرت بلحظة انها موب طالعة من احشائها ..

..

يتبع ..





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 15-03-2014, 04:33 AM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: رواية الوردة الذابلة للكاتبة بقايا أمل


~



يتبع .. للحلقة الثانية عشر ..



وتسيل الدموع على خدها : بس انا ما شفت امي .. امي ماتت .. وما لمحتها حتى لنظرة .. يبه كان قلت لي من قبل .. ( وتشهق ) ابي اشوفها يبه .. ابي اقولها .. شلون وافقت اعيش بحضن غيرها .. كل هذا عشانك يبه ؟؟ كـل هذا امي وفية يبه ؟؟

ما حرمتك حتى من عيالك .. ورضت انها تعيش حياتها بألم فرقاهم .. انا حبيتها من بديت تتكلم عنها .. وزاد حبها بقلبي لما عرفت انها ام محمد .. واللحين اعرف انها امي .. اي شوق جارف تضن بقلبي مكنون ابي افرقه بشوفتها .. ( وتمسح دموعها ) لثوان بس .. ما ابي اكثر من ثوان .. بس اشفي غليلي .. واشوفها ..

ويختفي صوتها بعد ما ارتفع صوت بكاءها ..

..

حرك بؤبؤ عيونه عليهم كلهم .. وشاف كل واحد فيهم غارق في صدمته .. وصوت دموع ام ماجد .. الى تسيل على وجنتينها .. تعزف معزوفة صفاء .. ومحبة .. وخوف على بنتها .. ما كان ينكر انه نفسه مصدوم ..

بس كان يتوقع هذا الشي .. واختلاف معزة وعـد بقلب محمد .. عن الكل .. والي اكد له شكوكه .. نـــور .. الي كانت تشبه محمد ووعد ..

طرد هلأفكار من باله بعد ما قامت من مكانها .. وطلعت من برى الخيمة .. ورفض ابو ماجد ان تقوم ام ماجد وراها .. لأنها بحاجة لفترة تظل بروحها .. علشان تهدي ..

لكـن قدمينه .. اجبرته بالنهوض .. وساقه قلبه .. لحيث هي موجودة .. فوق الرمــل الناعم .. اسفل ضوء القمـــر الشـفاف !

قعـــد جنبها .. لصيق بهـــا .. مخافة من تهب أي ريح .. وتباعدها عنه .. حوط ضهرها بذراعينه .. وما نبز بأي حرف ..

أي احسايس اجتاحته .. وأي شعور تملكه .. بعد ما وضعت راسها على كتفه .. وفهمها اشارة لرضاها ..

وبصوت يملأه الحنان : قلتي لي .. انج بتسامحيني اذا تبعت قلبي .. والي امرني به اسويه .. صحيح وعـــد ؟؟

وها انا .. تبعته .. ووصلني لج .. وخلاني ارسي على شواطئ قلبج .. وجايج اللحين استأذن .. تسمحين ابحــر بعالمج ؟؟ ولة ارجع خايب للمكان الي كنت فيه ؟؟

وتذرف دمعة ساخنة تسيل بألم على وجنتها : موب قادرة اصدق .. بعد طول هـ السنين .. اكتشف ان لـي ام ثانية ؟؟ غيـر امي ام مـاجد ؟؟ انا بحلم مزعج .. ولة على اعيش هلحظات في الحقيقة ..

فيصل .. اضربني .. اضربني .. ابي اصحى .. ما ابي اواصل هلحلم .. ارهقني ..

ويمسح رذاذ دموعها : هذا واقع وعــد .. ولازم تتقبلينه .. وصدقيني .. ما اكتشفتين هالشي طول هـ السنين ..

لأن ام ماجد امج .. وعمر الابن ما حس بأن الي ساقتنه الحنان .. ومربتنه في أحضانها موب امه .. ترى الأم .. الي تربي .. وتسخر حياتها في سبيل راحة ضناها ..

وهاذي هي امج ام ماجد .. ولو كانت قصرت بحقج للحظة .. كان مر في تفكيرج .. يوم من الأيام .. بأنها موب امج .. ( ويمسك كفها ) وعـــد .. منو مثلج .. عنده أمين .. وكل وحدة فيهم عبرت بحبها لج بطريقة مختلفة ..

صحيح ان وحـدة منهم توفت .. لكن تذكري ان مازال عندج ام ثانية باقية .. وغيرج .. محرومين من الأم ..


..

لمحهم قاعدين على الرمل .. ابتسم بارتياح .. واخذ تلفونه من جيب بنطلونه .. ودق على ابوه ..
ابو ماجد : بشر ؟؟ لقيتها ؟؟

ماجد : لا تخاف يبه .. تراها مع فيصل ..

ابو ماجد : شلون ما خاف .. وهي طلعت من الخيمة بذيك الحالة .. روح لها .. وشوفها هدأت ولة لا ..

ماجد : هدي نفسك .. وصدقني تراها بخير مع فيصل ..

ابو ماجد : الحمد لله .. اخليك اللحين بخبر امك .. لأنها قاعدة على اعصابها ..

سكر تلفونه .. ولف نضره لـ رغـد الي تطالع في فيصل ووعــــد ..

ماجد : شفيج حبيبتي ؟؟

رغد : فرحـــانة واااجد ..

ماجد : ربي يدوم الفرح بقلبج ..

رغد : معـــاك ان شاء الله ..

ماجد : شرايج رغود ؟؟ بعد ما تخلصين امتحاناتج .. نبدأ نجهز لزواجنــا ..

وببتسامة : كأن واجد من وقت ..

ماجد : لااا .. علشان نتسوق على مهلنا .. وما يجي شهر 10 الا كل شي جاهز ..

..

وبهدوء : هدأتين ؟؟

تهز راسها بمعنى اي ..

فيصل : اقدر اكلمج بموضوع ؟؟

ترفع راسها من على كتفه : تفضل ..

فيصل : سامحتيني ؟؟

وعد : وانا خليت بخاطري عليك علشان اسامحك ؟؟

فيصل : عجل ليش الهجر طول ذيك الفترة ؟؟

وعد : اذا كنت اعرف اني ولة شي بنسبة لك .. ليش ازعل ؟؟ واعذب قلبي على شخص قال لي بالسانه انه ما يبيني .. ومعتبرني مجرد محطة ..

متى ما حقق مناله .. بيتركني .. صحيح اني تألمت .. لكن قراري نفذته .. وبديت أهجــر مدائن أيامك .. وتركت لك الحرية .. باختيار الي انت تبيه .. شلون تبيني اعيش معاك ؟؟ وبأي اسلوب راح اتعامل معاك ؟؟ فأحسن حل كان بنضري هو ان كل واحد فينا يكون بطريق ..

وبضيق : غلطـــانة .. غلطانة يوعـــد .. كل الي قلته لج اخر يوم قضيناه بقطر .. قلته ابي انفس عن غضبي .. وربي .. ولة حرف نطق به قلبي .

. صحيح اني كنت احب انسانة غيرج .. والأيام رفضت تجمعني بها .. لكن مو معناته هذا انج ولة شي بنسبة لي .. ولو ما كنت اعزج ما اخترتج كـ شريكة لحياتي ..



معاج بأنج تتركيني لأيام .. لأني غلطت بحقج .. ايـــام .. مو 3 شهور وكم سبوع .. ( وتلوح دمعة مستسلمة عند طرف عيونه ) طول ذيك الفترة .. ما غمض لي جفن .. عيشتيني .. تحت رحمة عذاب الضميـر .. كل يوم تشرق فيه الشمس .. اتفائل بخيــر ..

واقول اليوم بترضى .. وتغرب الشمس .. واحـصد زرع آمالي بيأس .. وحــزن ماله حدود .. ( يحتضن كفها ) تعبتيني وعــد .. ورديتي لي الصــاع صاعين .. واجبرتي أحاسيسي .. تخليج شغلها الشاغل .. قضيت ليـلي سهران .. افكــر في بكـرة .. ويجي بكرة ..

وما اشوف فيه شي .. يستحق كل التفكير الي فكرته فيه .. ندمت على كل الي قلته لج .. وانا الي اقول اني ما عمري ندمت على شي سويته .. وقررت .. اخليــج على راحتـج ..

متى ما فكرتي ترجعين لي .. بتشوفيني انطرج .. ولكــن .. هليوم مـا جى .. لمـا قلت بروح لها بنفسي .. وبحطم كبريائي .. بس اهم شي .. اريح ضميري ..

( يضغط على اصابعها ) قلتي لي جذاب .. واي تأثيــر ساحق بعثرني لما قلتي لي هلكلمة .. ليش يوعــد ؟؟ ليش كـل هـ العذاب ؟؟

تجري دموعها على وجنيتها بكل استسلام : لا تضن اني اقـل منك ألـم .. قلبي نزف لمـا ارهقه الوجع .. وعيوني ذرفت دموع الخيبة .. لمـا ضنيت اني بعيش بقية حياتي بدون دموع ..

( وتخلي كفها الثاني على يده المحتضنة كفها ) انـا اسفـة يفيصــل .. على كـل الي حـصل لك بسببي ..

يرفع كفه ويمسح دموعها : ما يحتاج تتأسفين وعـــــدي .. واتمنـى بـعد هليوم .. ما يتكرر الي حـصل .. وانا عن نفسي .. بحاول ما اثور بسـرعة .. وبضبط نفسي عنـد ما اعصب .. علشان ما اجرحج بليــى قصــد ..

وتبتسم : مشكــور فيصــــل .. علـــى الورد الي عطيتي اياه ذيك الليلة وذبــــــل ..

فيصل : العفوو غلاتي .. وان شاء الله يكــون هذا اخـر ورد يذبــــــل ..

..

واقف خلفها .. بتمعن فيها وهي تلعب بـ رمـاد الرمـل جنب النار المشتعلة .. بـ ساق متوسط الحجم لـ نبات ميـت ..

خطى كذا خطوة .. وقاسمها بالقعدة على كومة من الصخور .. قاعدة عليها .. ولما حس انها انتبهت لوجوده ..

شخبـــارج وجـــــد ؟؟

بنبرة ما فهم معناها : بخير ..

وبصوت يمليه الضجر : وما بتسأليني عن اخباري ؟؟

تترك الي بيدها وتقوم : ادري انك بخيـر ..

ويقوم وراها : ومن قالج اني بخيـــر ؟؟

تتجه للخيمة : شكـلك ..

ويتبعها للخيمة : شكلي ؟؟ لهدرجة واضح علي اني فرحان والأرض موب شايلتني من الفرح ؟؟

تدخل داخل الخيمة : ايه .. واجـــد ..

ويدخل بعدها للخيمة : صحيح كلامج .. وتعرفين بأي حـال كنت اول ما رجعت من ألمانيا لما شفتيني ؟؟

وتقعد على اطراف قدمينها جنب الاكياس : توني اللحين شايفتنك ..

يقعد نفس قعدتها وجنب الأكياس : هههههه .. يعجبني فيج تهربج الدائم ..

توقف عن البحث في الأكياس وتناضره بنضرة هم بعد ما فهم معناها : تبي شي ؟؟

ويحرر الأكياس من قبضتها : تدورين على شي ؟؟

هاجت اوردتنا الدموية من لمسة يده وبضيق : وتضني ادور عبث ؟؟

وببتسامة جانبية : يمكـن .. ليش لا ؟؟

وما ترد عليه جواب .. وتواصل بحثها ..

وبتساؤل : عن شنو تدورين ؟؟

وجد : وبينفعك شي اذا عرفت ؟؟

ماعجبه اسلوبها : يمكن اقدر اساعدك ..

وجد : ادور على كتابي ..

محمد : وللحين ما خلصتين من قراءته ؟؟

وجد : وليش ما عندي الا ذاك الكتاب الي شفتني اقرأ فيه ؟؟

محمد : اقصد .. الي شفته في صالتكم .. كتابج الي احبه ..

وبستغراب : الي بالصالة ؟؟

محمد : ايه .. غلافه رمادي ..

وجد : ايه .. اقصد هذا الكتاب .. كان ضايع .. وقبل كم يوم لقيته ..

محمد : وليش تدورين عليه في الأكياس ؟؟

وجد : لأن لما قمنا نرتب الخيمة بعد العشا .. اخذته وخليته في واحد من الأكياس بس ما اتذكر .. اي واحد فيهم ..

محمد : طيب تباعدي .. وانا بطلعه لج ..

وجد : ما يحتاج ..

وكأنه ما سمعها شنو قالت .. واول كيس بحث فيه .. لقاه ..

ويعطيها اياه : تفضلي .. تعرفين ليش ما لقيتينه لما كنت تدورين ؟؟ لأنج كنتين مرتبكة ..

..



اخذت الكتاب منه .. وقامت قعدت جنب النار .. صحيح كلامه .. كنت مرتبكة من وجوده .. ومو غريب عليه انه عرف هذا الشي .. ملامح وجهي ما تخبي شي ..

ويقطع شرودها صوته وهو يقعد جنبها : من اول ما وصلتون للحين .. وانا انطر تقولين الحمد لله على السلامة ..

وتتصفح الكتاب كأنها ما سمعت أي شي قـاله ..

ياخذ الكتاب من يدها : اكره ما علي .. اكلم احد وما يرد علي .. والي قاهرني .. انج مو عاطتني اي أهمية بحياتج .. ولا تضنين اني ما اعرف انج شفتيني اول ما رديت من السفر ..

صحيح اني ما انتبهت لوجودج .. لأني كنت شايف اختي .. بس انا متأكد .. انج شفتين اي كثـر كنت مرهق .. واحتاج لكلمة تريحني منج .. لكــن .. خذلتيني .. وقنعتي نفسج بأنج حتى ما لمحتيني ..

سكت ينطر منها رد .. لكـــن .. ردها كــــان الصمــت .. وهدوء كبيـــر منبعث من ضوضاء تنفسها ..

يقرب الكتاب من النار وبحدة : اي كثر هـ الكتاب غـالي عليج ؟؟ جاوبيني ..

وبتعلثم : شنو بتسوي فيه ؟؟

بنفس النبرة : ما تشوفيني بحرقه ؟؟ ( يقربه اكثر من النار ) بحـرقه .. وبعد ما بحرقه .. بسألج نفس السؤال وبشوف شنو جوابج بكون ..

بنفعال : شنو بتستفيد اذا حرقته ؟؟ وشنو ورى اسئلتك التافهة هاذي ؟؟ تبي تقهرني يعني ؟؟ طيب .. احرقـــه .. واضمن لك اني بنقهـر ..

يرمي الكتاب بـ حضنها : لا وجـــد .. لو كنت ابي اقهرج .. كان قهرتج من زمان .. بس مو انا الي اقهـر شخص يعتبره قلبي عــــزيز وغـــالي ..

وانا معاج .. اسئلتي تافهة .. لكـــن هدفي منها يختلف عنها نهائيا .. ودي اقولج شنو قصدي من السؤال الي سألتج اياه .. بس انا متأكد انج ما بتفهميني .. و ودي احرقه .. بس ما اقدر ..

تعرفين ليش ؟؟ لأني ما زلت اتذكر .. ذاك اليوم الي شفت روحي فيه مجنون .. ابي اشوفج .. ورحت بيتكم .. ما كنتين موجودة .. وشميت كتابج .. وكان هذا اخر شي حلو يربطني فيج ..

بعدهـــا .. بدا .. التهــرب .. والا مبالاة .. بديتي ما تعيريني اي أهمية .. سافرت .. وكلي امل ارجع وانتي وجد الي عرفتها .. لكـــن .. شكلج ما تغيرتي .. بس قلبي الي تغيـــر .. وزاد حنينه .. وشوقـه .. وولـــه لج ..

تضغط على الكتاب الي بين أحضانها بقوة وعيونها على النار .. تذرف دمعة سـاحـقة لأشيـاء تجهلها : محمـــد .. تكفــــى .. لا تكمـــل .. تــرى كـل انا اسويــه علشان ما آذي الناس الي احبهـا .. والي يسلمك .. اتركني لحـالي .. وصدقني .. اني ما ودي اسوي كـل الي اسويه .. لكني اجبــر قلبي .. واخـاف كلامك هذا .. يمسح كل الي تعبت في رسمه ..

يرفع كفه ويدور وجها بخفة قباله : شنــو تقولين ؟؟ وأي ألغاز تبين تبررين بها موقفج .. موب لاقي حـل لها ..

( يألمه قلبه لكل دمعة تذرفها ) قولي لي .. ليش وجـد تبينين لي غيـر الي بقلبج ؟؟ ليش تحرميني من أتأكــد من الاحساس أن الشخص الي احبه يبادلني نفس الشعور ؟؟

ليش يوجـــد تختلقين حواجز بينا وانا احلف لج ان حتى نسمة الهواء ما تحرك أي ذرة من حبــــي لج ؟؟

( وبنبرة هادية ) مسحي دموعج .. وافتحي لي قلبــج .. اداوي الجرح الي يخليج تصيحين .. تراني ما استحمل اشوف دموعج .. وابتسمي .. تراها ابتسامتج .. تذوبني .. وتبعث كـل السعادة لقلبي ..

وخلي في بالج زيــن .. ان مهمـا طــال الزمـــن أو قصــر .. بتضلين لــي .. ( وببتسامة عذبة ) وجـــد .. ليتج تعرفين أي كثــــر احبـــــج .. ( ويسحب خدها بعد ما لاحت شبه ابتسامة على ثغرها وما زال مبتسم ) احبــــج ..

..

يتبــــــع .. في الحلقة الثالثة عشر ..





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 15-03-2014, 04:40 AM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: رواية الوردة الذابلة للكاتبة بقايا أمل


~




(( الحلقة الثـــالثــة عـشـر ))



افاقت من صدمتها .. ومشت بخطوات غير متوازنة الى داخل الخيمة .. قعدت عند المدخل مال الخيمة .. وضلت تستذكر الي سمعته ..

واذا بسيل دمع جارف يسيل بألم قاتل على وجنتيها .. وبعد ما حست بأن في عيون تراقبها عن بعد .. مسحت دموعها .. ورفعت راسها لأم ماجد ببتسامة ألم ..

ام ماجد وهي تقعد جنب شهد بخوف : شفيج تصيحين ؟؟ صادج شي ؟؟

ومازالت مبتسمة : تعرقلت بحجرة وألمتني رجولي ..

ومازالت خايفة : كان انتبهتين يبنيتي .. ووين يألمج ؟؟

تأشر على طرف رجولها : هني خالة ..

وتدلك رجولها : ما تشوفين شر غناتي .. وان شاء الله يروح الألم بسرعة ..

وتجمع الدموع بعيونها بعد ما انبها ضميرها : ما يألمني .. مشكورة .. لا تعبين نفسج ..

ترفع عيونها لعيون شهد : شلون ما يألمج وعيونج مليانة دموع ؟ وما في تعب .. تراج مثل وعد .. بنتي ..

سالت دموعها على خدها .. ورفضت تطيع اوامر سيدتها وتتخبى مكانها .. وبحنان كبير .. ضمتها ام ماجد لصدرها ..

وضلت تطبطب على ضهرها .. وتمسح على راسها .. تواسيها على رغم انها ما تعرف شنو فيها ..

والسبب الي دفعها تصيح .. لما هدأت .. ونامت على رجلينها .. في حضنها الدافئ .. المليان حب وحنان ..

..

تصبحون على خيـــر ..

الجميع : وانتي من هله ..

ابو ماجد : تعالي لي الغرفة .. بغيتج شوي ..

وببتسامة : ان شاء الله يبه ..

ومشت ورى ابوها للغرفة ..

وبعد ما سكرت الباب : امرني يبه ؟؟

يفتح احد الرفوف .. ويطلع منه البوم صور .. ويقوم من مكانه .. يمد يده لبنته : تفضلي ..

تاخذ الالبوم .. وتقلبه بين يدينها : شنو اسوي فيه ؟؟

ابو ماجد : مو انتي قلتي تبين تشوفين صورة امج ؟؟ هذا البوم فيه صور امج الله يرحمها وام ماجد ومحمد وماجد لما كانو صغار ..

وتضارب دقات قلبها : اشوفه ؟؟

ابو ماجد : طبعا .. عاطنج اياه ليش عجل ؟؟

تلقي نضرة على الألبوم وترد نضرها لأبوها : لااا ..

بنضرات لا تخلو من الاستفسار : شنو لا ؟؟

وعد : ما ابي اشوفه ..

ابو ماجد : بس هذي رغبتج .. وتعرفين ان مو ابو ماجد الي يرد لوعـد طلب ..

وبضيق : يبه انا اسفة .. ما كنت بوعي لما قلت كل الي قلته ..

يبتسم ابتسامة تطمنها : اعرف وعــد .. ويلله اللحين .. راويني عرض اكتافج .. وخليني ارتاح ..
وعد : والألبوم ؟؟

ابو ماجد : احتفضي فيه .. واعتبريه .. هدية .. من امج لج ..

طلعت من الغرفة وهي تناضر الألبوم .. وما عندها أي جرأة انها تفتحه وتتصفح صور امها ..

ورفعت راسها على صوت امها : هلا يمه ..

ام ماجد ببتسامة : يا عيون يمه .. للحين خالة بخاطرج على ابوج ؟؟

وبعد ما رسمت احلى ابتسامة على فمها : وانا خليت بخاطري عليه ؟؟ تأكدي يمه .. ان لو طلع عندي مليون ام غيرج ..

بتضلين انتي الي اشهد لها بكل جوارحي انها امي .. ( تسكت شوي وتناضر الالبوم وترفع نضرها لأم ماجد وهي مادة بيدها الألبوم ) ما ابي اشوفه ..

ام ماجد : ليش ؟؟ ما تبين تشوفين صورة امج ؟؟

وعد : يكفيني اشوف الحب والحنان الي فيها فيج .. وملامحها في محمد ..

..

وحدي أنا

أخترع لغة خاصة بالوحدة

وأترجم هزات البرد

وأقطف لكِ فجيعة الورد

من ذلك الشط البعيد

لوحتُ لك بيدي

كطيور النورس البيضاء

أصيح ومَنْ يسمعني

حنجرتي أمست عارية

هي سوداء كليل الجارية

أرسم عيون عشتار

كي أراكِ بدهشة

والدهشة أريدها كالنار

موب راضي يجي له نوم .. مر اسبوع وهذا حاله .. شكلها .. برائتها .. صوتها .. يتردد في ذهنه بستمرار ..

وتجبر عيونه انها تكون يقضة .. وتفكيره .. بـ الطفلة .. منعه من غفوة بسيطة .. يستمتع بها بلذة النوم !

..

حين ألقاك تنحسر موجة الآحزان

وأرحل في عينيكِ بعمق الزمان

لأقراء فيها قصائد العشق المعطرة بالريحان

توقض أحساساً معتقاُ بقوارير النسيان

في صمتكِ همساً يفيض حباُ وحنان

يشع الضوء في عتمة الروح والوجدان

كلماتكِ تجتاز بي حدود المكان

فيَزهر البحر ويدنو القمر

فأنسج لكِ من نورهِ عقد لؤلؤ ومرجان

تمتزج أنفاسنا ونصبح جسداً بروحان

ونهمس معاً توقف بنا هاهنا يازمان

غمض عيونه وهو يسترجع بذاكرته صورتها .. ابتسم ابتسامة صادرة من اعماق قلبه .. يحس نفسه يطير من الفرح .. ويتمنى يديم ربي هلفرح عليــــه ..

ومضى بطريق افكاره .. يخطط .. شلون راح يقول لأبوه يخطبها له .. ومتى .. وشلون راح تكون ردة فعلها ؟؟ اكيييد بتوافق .. بس متى راح تكون خطوبتنــــــا ..

رفع للحاف من عليه .. قام من على سريره .. توجه لمصلاه .. سجد سجدة شكر لله .. ورجع يواصل غوصه .. بأحـــلام .. وأمــــاني .. لا تنتهــــــي ..

..

تتقلب على السرير .. تارة يمين .. وتارة يسار .. ما تنكر ان السعادة غمرت قلبها ووجدانها بعد ما عرفت ان الانسان الي تحبه يبادلها نفس الشعور ..

لكـــن .. كانت سعادتها مبتورة .. صعب عليها تشعر بلذة الفرح .. وهي تعرف ان اختها تحب نفس الشخص الي هي تحبه ..


غمضت عيونها بضيق .. يا ربي شلون انا جذي انانية ؟! تناسيت انها تحبه .. وخبرته عن مشاعري ؟! والله ما اعرف شنو صار لي وقتها ..

وجوده جنبي كثر ما يألمني ينشلني من مستنقع الحزن و اليأس بسرعة .. لكني احب اختي .. ومستعدة اضحي علشانها .. حتى بـ الحب الي يكنه لي " حبيبي " !

مسحت الدموع الي رست على وجنتها .. صعب .. صعب على قلبي يهجر مدائن حبك .. ويبعد .. صعب عليه ..

ينبض بعيد عنك يـ محمد .. ليش صارحتني ؟! ليش فتحت المجال لأحاسيسي المجنونة بأن تعبر لك عن ما يدور بخلدها ..

محتـــــارة أنـــا .. ما اعرف شنو اسوي .. اصارح شهد بأني احبك .. ولة اصارحك بأن شهد تحبك .. وأنسحب من حيـاتك بهدوء ؟!

وأي هدوء هذا الي بصاحب خطواتي المتعثرة ؟! وأنـا أبتعد عنك .. بدون ما أثيـر أقل ضجة .. تثير الريبة والشك بقلبك ..

ليتك ما صارحتني .. كـان العذاب ارحم وأقل قسوة على قلبي !
..

يتبع ..
__________________

يتبع للحلقة الثالثة عشر ..

طلع من المكتب وابتسامة هادية مرسومة على ثغره .. ركب سيارته بهدوء كبير .. وقعد على مقعده .. حرك السيارة .. وشيء من الفرح يتراقص على أنغام ليس لها صوت ..

اخذ تلفونه من جيب بنطلونه الجينز .. بعد ما صارت الاشارة حمراء .. ودق رقمها .. بلهفـة .. وشوق كبير ..

وصله صوتها وعليه أثر النوم : صباح النور ..

وببتسامة : صباح النوم .. ههههههه

ويسمع صدى ضحكة خفيفة : هههه ..

ومازال مبتسم : شخبارج ؟!

وعد : بخير .. عساك طيب ؟!

فيصل : اممممم .. تقدرين تقولين طيب اس 10 ..

وتبتسم : شكله مزاجك رايق اليوم ؟!

فيصل : اممممم .. طبعا طبعا ..

وعد : شفيك على " اممممم " ؟

فيصل : اممممم .. تذكرني بناس وحشوني ..

وبضيق : أقدر أعرف منو هـ الناس ؟!

فيصل : امممممم .. تعرفينهم ..

بستغراب : أعرفهم ؟؟

فيصل : اكيييد .. وعلاقتج فيهم قوية بعد ..

وعد : اممممم .. بأي حرف يبدأ اسمهم ؟؟

فيصل : اممممممم .. " الواو " ..

وعد : الواو ؟؟ ( وبفرح ) وجد ..

فيصل : هههههههههههه .. لاااا ..

وعد : اممممممم .. ما اعرف احد بحرف الواو .. الا وجد ..

ويمر في باله طيف احد اسمه هم بعد بحرف الواو ( ويقول في نفسه ) " ووردتي بعد "

وعد : شفيك ساكت ..

فيصل : افكر في الي وحشوني .. الي بحرف " الواو "

بقهر : طيب بسكر انا .. وفكر فيهم مثل ما تبي ..

طوووط .. طالع شاشة التلفون .. وعيونه على المرور قبال السيارة ..

فتح باب السيارة .. ونزل ..

المرور وهو يسجل في الدفتر ماله : مخـالفة .. ممكن تراويني رخصة القيادة ؟

يفتح بوكه .. ويطلع البطاقة ويعطيها المرور : تفضل ..

المرور ويقرأ الاسم : فيصل احمد ... ( ويرفع راسه لفيصل ) ما تعرف ان تتكلم بالتلفون وانت تسوق ممنوع ؟!

وببتسامة باهته : بلا .. بس تكلمت فيه وانا مطّر ..

المرور : تخيل اللحين صار حادث ؟! وانت ناسي عمرك وانت تسولف ؟ صار لي دقيقتين على راسك .. وما سكرت التلفون ؟

وبضيق : قلت لك مطّر ..

المرور : وانا بعد مطّر اخذ عليك مخالفة .. ( ويدور على السيارة يتألمها ) وليش الرايبون ؟ ما تعرف انه ممنوع ؟

فيصل : بلا .. بس مطّر ..

المرور : شسالفتك مع " مطّر " ؟؟

فيصل : يا اخي البحرين شمس .. الرايبون يرحمنا شوي من الشمس ..

المرور : بس القوانين قوانين .. والمفروض تحترم القوانين .. ( ويعطيه الورقة ) لاتنسى تروح تدفع فلوس المخالفة الي عليك ..

فيصل وهو يتأمل بالورقة : ان شاء الله ..

المرور : انا ما عطيتك مخالفة عن الرايبون .. بس توعدني تشيله ؟؟

فيصل : ما ابي اجذب واقول لك اي .. ما بشيله ..

المرور : هذا استهتار واضح .. شكلي اذا اخذت علي مخالفة ثانية وحرقتك الفلوس .. بتشيله ..

فيصل : الخير واجد .. والحمد لله ..

المرور بقهر : تفضل .. هاذي المخالفة الثانية ..

وهو ياخذ الورقة وشبه ابتسامة على فمه : اذا تبي تعطيني الثالثة انا حاضر ..

..

نزلت من السيارة .. وهي مضايقة مرة .. حتى ما صار 24 ساعة على امس .. وين كلامه الي قاله ؟ وين وعوده ؟! صحيح اذا قالو .. كلام الليل .. يمحيه النهار !

كانت بطريقها للسكشن .. وهي تمشي بسرعة .. وضميرها يأنبها .. جذبت على ابوها .. وقالت له ما عندها محاضرة من الصبح .. وهي عندها محاضرتين طافوها .. لأن كان فيها نومة .. واللحين على نهاية الكورس .. ما يهم اذا حضرتهم ولة لا ..

وبين ما هي تفكر انها بعد ما ترد البيت تعتذر له .. حست بيد ماسكة كفها .. اللتفت لشخص الي ضاغط على كفها وابتسامة عذبة مرسومة على شفتينه ..

حاولت تحرر كفها منه .. لكن .. احراج .. قدام العالم كله .. شنو بقولون ؟ ما كأنه خطيبهــــا !

وبضيق : علي محاضرة اللحين ..

فيصل : حتى أنا .. بس بوصلج للسكشن .. وبروح محاضرتي ..

وعم الهدوء بينهم ..

وبعد ما وصلو السكشن ..

فيصل : اول ما تخلصين دقي علي اوك ؟

وعد : ليش ؟

فيصل : ما تبين تعرفين منهم الي بحرف " الواو " ؟

وعد : لااا ..

فيصل : اوك .. براحتج .. ( ويسوي لها باي بيده ) تحملي بروحج ..

كانت عيونها عليه وهو يبتعد ولما اختفى .. دخلت داخل السكشن .. مع تسجيل تأخـر .. لأن حضرتها الدكتورة .. من اول ما جت .. سجلت الحضور !

..

كتبت هذي العبارة بخط عريض على دفترها الجامعي " كم تمنّينا وشئنا .. وشاء الهوى فامتثلنا " واللتفت لدكتور بنص عين .. متمللة ياربي .. وخطرت في بالها فكرة .. ليش ما اكتب له رسالة ..

وأعطيها اياه ؟ اقوله فيها عن مشاعر شهد تجاهه .. وانا اسفـــة ..


لحـــظة يا وجــــد .. تضنين ان كلمة " اسفة " راح تشفع لج ابتعادج عنه ؟ اذا كان يحبج .. يعني محتاج لوجودج جنبه .. يبي يحس بأن ان الشخص الي أحبه من اعماقه وسخر قلبه لرضاه .. معاه .. جنبه ..

" عجـل شنو اسوي ؟؟ صحيح احبه .. بس ما اقدر اكون معاه .. ما اقدر اجرح اختي .. وصديقتي .. واخذ الانسان الي تحبه "

بس هو يحبج انتي يا وجـــد .. حتى لو قنعتينه واخذها .. تضنين بيفرح ؟؟ ولة هي بتعيش معاه بسعادة وقلبه معاج ؟؟

" محتـــــارة .. محتـــــارة .. قلبي واحاسيسي المجنونة تقولي لا تجرحينه برفضج .. وهم هلقلب يقول لي بنفس الوقت .. اختـــج .. اختـــج شلون راح يكون شعورها وانتين ماخذة حبيبها ؟! "

حبيبيهــا ؟!! تضنين انها بمجرد حست بشعور مختلف تجاهه .. وشافت فيه فارس احلامها .. واعترفت جوارحها بحبه .. صار حبيبها ؟! وجـــد .. مستحيل يستمر حـب من طرف واحـــد ..

وبعدين شلي يضمن لج ان مشاعرها تجاهه حب ؟! اختج مراهقة .. وما اقول لج ان كل مراهقة تنخدع بمشاعرها وتكون متوهمة الحــب .. اسأليهـــا .. صارحيهـا .. موب اختج ؟؟

ليش ما تفتحين لها قلبج .. وتفتح لج قلبها .. وتوصف لج احاسيسها .. وشلون عرفت انها تحبه .. يمكن تكون ما تحبه .. مجرد احاسيس طاردتها لفترة .. وبتروح !

اكتفت لهذا الحد من التفكير .. بعد ما سمعت رنين تلفونها .. وكانت اختها المتصلة .. سوته صامت .. ورفعت عيونها لدكتور ..

عيونه تشتعل شرار .. ههههه مسكين .. اللقت نضرة على الموجودين .. وكل واحد بوادي .. الله يساعده يتعب نفسه .. ومحـد معــاه ^^

..

سكرت تلفونها .. بعد ما تمللت وهي تنتظر اختها ترد عليها .. شكلها عندها محاضرة .. واللقت نضرة على الظرف الكبير الي عطاها اياه " المجنون " وهي رادة من المدرسة .. كان خاطرها تشوف شنو فيه .. بس شنو فيه يعني ؟؟

ضحكت على نفسها .. ونزلت من غرفتها .. وهي تفكر شنو راح تقول لاختها .. وبتقنعها انها ما تحبه .. وقفت عند اخر درجة .. وكأن سؤال من زحام الذاكرة استوقفها .. وسألها .. تحبينه يا شهد ؟!

تجمعت الدموع بـ عيونها .. انا احبه .. وما احبه بنفس الوقت .. احبه لأنه حرك مشاعري .. بتعامله .. بتصرفاته .. بأفكاره .. احبه .. لأن قلبي أحبه ..

وتمنى من قلبه يبادله نفس الشعور .. وما احبه .. لأنـــي وجهت مشاعري لشخص الي لازم ما اوجه له مشاعري ..

هو يعاملني على اني اخته الصغيرة .. يحترمني .. ويحبني لأني اخته .. لا اكثر ولا اقل .. ليش تماديت بالتفكير بمشاعري ؟؟

يمكن لأنه الشخص الأول بحياتي حسيته قريب مني واجد .. غير فيصل .. فبسهولة حرك مشاعري تجاهه .. لكن حقيقة هلمشاعر .. مازلت مجهولة .. مجهولة .. ولا اقدر افسرها ..

مسحت دموعها بضيق .. وتوجهت للمطبخ .. طلعت فواكه من الثلاجة .. وقررت تسوي عصيـر فواكه ..

على وعسى يملي عليها بعضا من الفراغ .. الي تحس فيه .. وتتناساه شوي .. ولو للحظات !

..

قاعد عند باب بيتهم .. ويحس ان الدنيا اخيرا ضحكت له .. السعادة غامرتنه .. وابتسامة الفرح .. مستحيل تفارق شفتينه .. وشلون ما يكون فرحان ؟؟

والي كان يخطط له تحقق .. ايه تحقق .. كان يفكر شلون راح تكون ردة فعلها بعد ما بتفتح الظرف .. وبتشوف اللوحة الي بتعرف من خلالها انه يحبها .. يحبها !

" ما كأنك تسرعت يا يوسف ؟! "

تسرعت ؟ طبعا ما تسرعت .. وانا ما اتخذت قراري هذا الا لأن حبها جنني .. حسيت انه خانقني .. ولازم افصح عنه .. ابيها تحبني .. تحس بإحساسي .. بقلبي الي ما يفكر الا بها .. وما يبي غيرها ..

" وقلبك هذا ما قال لك انها احتمال ترفض حبك ؟! لا تتفائل واجد ييوسف .. علشان ما تنصدم بعدين .. بواقع راح ينفرض عليك "

ترفض حبي ؟! وليش انا ما فكرت في هذا ؟ موب انا بنظرها وبنظر غيرها واحد مجنون ؟! والي ما يعرفونه انها من دخلت قلبي شافتني من كل المرض الي فيني ..

والدليل ان الحالة الي فيني من عرفتها ما ردت لي .. ليتها تعرف بس أي كثر انا ممتن لها .. وأي كثر احبها .. يمكن اللوحة تبين لها عن قطرة في بحر حبي الكبير لها ..

" يوسف .. فكر بعقلك .. لاتفكر بقلبك .. صحيح انهم لاحظو التغير الكبير الي طرأ عليك .. بس مو معناته هذا انهم عرفو انك تشافيت .. فلا تتمادى في رسم احلامك .. علشان ما تنهدم بـ رفضها عليك .. وترجع لك الحالة اكثر من قبل من مرتين "

لا لا لا .. ليش انا افكر جذي ؟! ليش قلبي على الرغم انه مرتاح ينتابه شوية شك ؟ شوية شك ؟؟ الا كثيير ..

وضع راسه بين رجلينه .. وسرت دمعة حيرانة على خده .. يجهل سبب نزولها .. ليش ما يصير ارسم احلامي مثل ما ابي ؟ مخافة من ان ينتحر الحلم !

..

يتبع ..
نزل من سيارته وبيده علبة حلاوة .. وتوجه لبيت " يوسف " بعد ما شافه قاعد جنب بيتهم ..

وببتسامة : السلام عليكم ..

رفع راسه بتثاقل : وعليكم السلام .. هلا محمد ..

وتسلل شبح الخوف لقلبه : اهلين .. شخبارك ؟

يوسف : الحمد لله .. شخبارك انت ؟

ويقعد جنبه : اسئل عنك ..

يوسف : سئلت عنك العافية ..

محمد : ربي يعافيك .. ( ويمد له علبة الحلاوة ) تفضل ..

يوسف : مشكور .. ( وياخذ له حبة ) بمناسبة ؟؟

محمد : الله يسلمك رقوني بالوضيفة ..

وبفرح : صدق .. الف مبروك .. تستاهل والله ..

محمد : الله يبارك فيك .. مشكور وما تقصر ..

يوسف : عقبال ما ناكل حلاوة عرسك ..

ويتذكرها : ههههه .. قريب ان شاء الله .. ( وباهتمام ) ما قلت لي .. شخبارك اللحين ؟

بضيق : الحمد لله ..

يخلي يده على كتف يوسف : يوسف .. انا اسف .. لأني اضايقك بأسلتي .. بس صدقني .. ما اسئلك عن اخبارك إلا لأني اعزك .. واتمنى لك كل خير ..

وبشبه ابتسامة : اعرفك يا محمد .. وانا ما اضايق منك .. اضايق من نفسي .. احس حياتي كلها متوقفة على الي فيني ..

محمد : لا تقول جذي .. واحمد ربك .. تراك عايش في نعمة .. في غيرك حالتهم اكثر منك .. بس انت عزيمتك قوية .. واملك بالله قوي .. وصابر ..

وصدقني .. اذا طردت فكرة المرض من بالك .. بتعيش حياتك ولة كأن فيك شي .. واحسن من الناس السليمين بعد ..

وبضحكة سخرية على نفسه : هههه .. اذا انا سويت مثل ما قلت لي .. تضن الناس بتنسى شنو فيني ؟ تضن اقدر اعيش حياتي حالي حال غيري ؟؟

( وبألم ) انا ابسط شي ما اقدر احصل له .. واهم شي بالنسبة لي .. ما اقدر احب .. واذا حبيت اكون متيقن ان الي بحبها ما بتبادلني نفس الشعور .. ومنهي الي بترضى ؟ ترمي نفسها لواحد مثلي ؟!

وبألم لا يقل عن ألمه : لا تغير نضرتي عنك .. وما ابي اشوف هـ التشاؤم مرة ثانية في كلامك ولة بنضراتك .. ترى الحب الي قاعد تتكلم عنه ما يهمه منو يكون هـ الشخص ..

لأنه اسمى واكبر من يفكر بالشخص الي محتونه .. سواءا كان فقير .. غني .. صاحي .. مريض .. صغير .. كبير ..

( ويبتسم له ) تأكد اذا وجهته للشخص الي يستحق هـ المشاعر .. ما راح يصير الا الشي الي بيرضي خاطرك .. وبتعيش سعيد تحت ظله .. تذوق ما جنيته بصبرك .. واملك الكبير بربك ..

..

وتوها بتحرك السيارة .. انفتح الباب الي جنبها .. وبعصبية : ما قلت لج اذا خلصتي محاضرة دقي علي ؟؟

وكأنها استذكرت الي قاله : مسامحة .. نسيت ..

ومازال معصب : نسيتي ؟؟ صدقتج .. قبل ما تعطيني وجه قلنا غلطان بحقج .. واللحين ؟؟ في سبب يمنعج تواصلين حياتج معاي ؟؟

يعني اذا انا امشي معاج اوك .. لازم تمشين عكس اتجاهي ؟؟ ( وبحدة ) وعـد .. انا ما بنطرج لما تعقلين .. تراني صبرت عليج وااجد .. يعني لمتى بنضل جذي ؟؟ حالنا هذا حال ناس ما صار لهم الا كم شهر عن الخطوبة ؟؟

وبضيق : والله العضيم نسيت .. مو متعودة ادق عليك .. طلعت من المحاضرة راسي يألمني ..
ونسيت الي قلت لي به ..

ويسند جسمه على الباب الخلفي : اذا الجامعة بتنسيج فيصل .. ما يحتاج تزورينها ..

وتنزل من السيارة : نعم ؟؟ ما يحتاج ازورها .. لا يكون تحسبها مكان سياحي .. ومتى ما بغيت بمر عليها ؟؟ ( وبألم ) فيصل هذا مستقبلي ومالك الحق تدخل فيه ..

يلتفت لها : وتبين حياتي كلها تتوقف علشان مستقبلج ؟ ( وبصوت هادي ) وعـد افهميني .. انا ابي ارتاح .. انا قلت لج اسف .. واتفقنا ننسى الي صار .. ليش ما اتصلتي لي ؟

ارتبكت من نبرته .. وسندت ضهرها على الباب الأمامي : صدقني نسيت .. لو ما نسيت كان بدق عليك .. ( وتوقف قباله ) فيصل .. لا تضن ان للحين خالة بخاطري عليك .. انا مسامحتك بدون ما تستسمح مني ..

وببتسامة : دام انتي راضية .. شرايج اليوم المغرب امرج ونروح مع بعض نتعشى ؟

وبعد تفكير : ما ادري .. بكرة علي اختبار ..

بضيق : اختبار على نهاية الكورس ؟

وعد : ايه .. الله يسلمك عندي اختبارين ما قدمتهم في هـ المقرر .. وقال لي اليوم بكرة اذا ابي اروح اقدم واحد منهم بس .. والثاني ما بقدمه لي ..

ويضحك : هههههههههه .. طلعتين كسولة يوعد ..

وعد : لااا مو كسولة .. هاذلين اول اختبارين .. من بداية الكورس .. ما كنت احضر .. وما كان لي خلق اقدم وما قدمتهم ..

فيصل : انا ما ابي زوجتي مهملة .. بعدين تعلم ولادي على الاهمال .. بكرة تروحين وتقدمين الي بقدمه لج .. وتحاولين تقنعينه يخلي الدرجة للاختبارين ..

وعد : بحاول .. ان شاء الله يرضى ..

وببتسامة : والعزيمة لبكرة اوك ؟؟

ترد عليه الابتسامة : ان شاء الله ..

يفتح لها باب السيارة : تفضلي ..

دخلت داخل السيارة .. وبعد ما سكر الباب .. طرق على باب الدريشة .. فتحته ..

فيصل : انتبهي لنفسج .. ولا تسرعين اوك ..

وعد : ان شاء الله .. وانت بعد ..

فيصل : وانا شنو بعد ؟؟

ببتسامة : تحمل بنفسك ..

فيصل : تامريني امر غلاتي ..

..

اخذ يناضر سيارتها وهي تمشي .. لما راحت عن ناضره .. وتوجه لسيارته بإرهاق شديد .. خاطره ينام .. ويناااام .. امس ما نام اوك ..

ويبي يرد وينام .. لكن المخالفات .. لازم يروح يسحب من البنك فلوس .. ويروح ادارة المرور يدفع .. والله بلوة ..

وها أنتي ذا مجرد ذكرى من الماضي..

جرح من جروح قلبي..

صورة ظلت في مخيلتي..

ها أنتي ذا مجرد ذكرى مؤلمة أبكتني..

ضرب بريك بقوة .. وانتبه لـ " الهرانة " الي يضربها واحد كان قبل اشوي بروح فيها بسبب سرحان فيصل الا متناهي ..

نزل من السيارة بضيق .. وببتسامة : مسامحة ..

الرجل بعصبية : شنو مسامحة ؟ بنتي زين ما راحت فيها وانت تقول لي مسامحة ..

فيصل : ما كنت منتبه يا اخي .. صار خير ..

الرجل : صار خير ؟؟ اي لو كنت انت الي متعرض لـ هلموقف كان ما قلت هذا الكلام ..

ويحاول يمسك اعصابه : تبي شنو اسوي لك علشان ابين لك اني ما كنت اقصد ؟

الرجل : اوك هلمرة سامحناك .. بس لا تعيدها .. اخاف عليك .. لا تتأذى .. بعدين بيفقدونك اهلك ..

وبستغراب قال لنفسه : شنو هـ الرجال ؟! قبل اشوي شوي ويصفعني واللحين يخاف علي ؟صحيح ان غريب حال الدنيا !

وببتسامة : مشكور وما قصرت ..

البنت الي مع الرجال : يبه .. هذا فيصل ..

الرجال : فيصل ؟؟ منو فيصل هذا بعد ؟

استغرب شلون تعرفه .. هو للحين ما شاف وجها .. ولما حرك قدمينه قبال سيارة الرجال ولمح وجها .. ابتسم .. هاذي هي الي دلتي لحل اللغز " ههههه " ..

البنت : زوج وعـد .. اخت محمد يبه ..

الرجل : ايييه .. وانا اقول شكله ولد اصول .. ( ويصافح فيصل بحرارة ) شخبارك ؟؟ عساك بخير ؟؟ شخبار وعد ؟؟ ليش ما تجيبها البيت ؟ خاطري اشوفها .. نور دائما تتكلم عنها ؟ صحيح تشبه محمد واجد ؟

واشتعلت نار الغيرة بقلبه .. ياربي .. ليش هـ الكثر انا منقهر .. يحق له يسأل عنها .. موب امها زوجته ؟ واكيد يبي يشوف وعـد بزوجته .. لا .. لو يتدحن ما جبتها بيتهم .. اصلا انا ما برضى تروح ..

وينتبه لأبو نور : شفيك يوليدي سرحان ؟

فيصل : هاا .. لا كنت افكر اني غلطان .. المفروض لازم انتبه اذا بسوق .. ( ويأشر له بيده بمعنى سلام ) مع السلامة ..

ركب سيارته وهو محتار .. جاهل لحقيقة مشاعره المتقلبة .. ياربي شلون انا جذي ؟ شنو سويتي ياوعد ؟ قلبتي حياتي !

..

وببتسامته المميزة : يبـه ..

ابو ماجد : عيون ابوك .. خير ؟

ينزل راسه يطالع الصحن .. ويلعب بالمعلقة : الله يخليك ويحفضك .. ما صار الا كل خير ..

ابو ماجد : شفيك يوليدي متوتر جذي ؟

محمد يرفع راسه ويطالع ماجد ووعد يسولفون .. وام ماجد داخلة بمشادة كلامية مع نواف وريان .. شكلها الفرصة مناسبة .. تشجع وقول يـ محمد ..

ابو ماجد : شفيك ساكت يوليدي ؟

محمد : لا ولة شي .. ( ويرفع عيونه ويخليها بعيون ابوه ) انا ابي اتزوج ..

ويحوم بنضراته على عائلته .. ويشوف نضرات ماجد ووعد بتخترقه .. وام ماجد مبتسمة بسعادة .. ونواف وريان قامو من مكانهم يناططون .. لحظة انا لما قلت لأبوي .. كانو كلهم منشغلين ؟ شلون جذي ؟ سمعو الي اقوله لأبوي ؟!

ابو ماجد بسعادة لا توصف : واخيرا قررت تتزوج ..

وتوه برد قاطعته ام ماجد : والله ما اني مصدقة اني بفرح فيك .. في بالك احد ولة انا اخطب لك ؟

وببتسامة محرجة : امم .. في بالي ..

تقاطعه : كان خاطري ادور لك على عروسة .. ماجد وما قدرت لأنه يبي رغد .. وانت نفس الحال .. ( وتطالع نواف وريان بنضرة نارية ) لكن هاذلين انا الي بدور لهم على عروس .. سمعتون ؟ موب على كيفكم ..

نواف : هههههههههههاااي .. ليش على محمد وماجد حلال واحنا لا ؟

ريان : والله انا ابي امي تختار عروستي علشان تحبها اكثر من زوجتك يا اهبل ..

ام ماجد وهي تضحك على عيالها : والله انتو وزوجاتكم بنفس المعزة بقلبي .. ( وتلتفت لمحمد ببتسامة ) ومنهي هاذي الي تبيها ؟؟ اعرفها ؟

يوجه نضره لأبوه الي متحمس يبي يعرف رده .. وبعدين لوعد الي تبتسم ابتسامة خبيثة .. تعرفها بدون ما اقول لها .. وماجد الي ما يقل لهفة عن ابوه وامه ..

وبهدوء : وجد .. بنت عمتي الله يرحمها ..

نواف : ياااااي .. اشوى ما قلت شهد كان ذبحتك .. انا حاجزنها من اللحين .. سمعت يبه ؟

ابو ماجد بسعادة : زين ما اخترت .. ومثل وجد ما بتلاقي ..

ام ماجد وبتطير من الفرح : والله من اول ما سكنو هني وانا عيوني عليها خاطري تكون زوجة لواحد من عياالي .. الف مبروك يوليدي .. تستاهل ..

وتوه بيتكلم قاطعه ماجد : ما اقدر عليك يـ محمد .. تخطط من ورانا ؟!

محمد يبتسم بخجل ويحاول يتجنب النضر بعيون وعد : لا خطتت ولة شي .. انا قلت لوعود اني ابي اتزوج .. قالت لي شرايك بوجد .. قلت لها خلاص ابيها .. لا يروح بالك بعيد .. ( ويلتفت لوعد ببتسامة ) صحيح وعد ؟؟ موب انتي الي قلتي لي خذ وجد ؟

وعد وهي منصدمة .. محمد يجذب .. ولأول مرة .. هزت راسها بمعنى اي وقالت : صحيح .. وبعدين لا تقعد تجنن اخوي ..

ماجد : بسم الله الرحمن الرحيم .. الي يسمع انا قلت بقتله او ما شابه .. ( ويكلم محمد ) شنو مسوي فيها ؟ متغيرة علي .. صايرة محمد ومحمد .. ترى حتى انا اخوها ..

..



تعديل كدوو الرياض; بتاريخ 15-03-2014 الساعة 07:36 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 15-03-2014, 07:35 AM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: رواية الوردة الذابلة للكاتبة بقايا أمل


~


يتبع



حست بتقصيرها تجاه اخوها .. معاه حق .. صايرة علاقتها بمحمد اكثر .. ما تعرف ليش .. يمكن لأن وجود رغد جنب ماجد .. خلاها تبتعد عنه شوي ..

تبي تكون رغـد هي فقط الي تحتل مساحات تفكيره .. وتعرف دام علاقتها بماجد قوية .. بتطر انها تخبره بكل شي فيها .. وتخاف يقصر بحق صديقتها وخطيبة اخوها ..

ما تعرف اذا كان تفكيرها صحيح ولة لا .. بس هي مقتنعة بلي تسويه .. يمكن زيدتها شوي .. لكن مهما ابتعدت عنه .. يظل هو اعز انسان بقلبها .. بعــــد ....

وقفت تفكيرها عندد هذا الحد .. بعد منو يوعد ؟؟ ليش سكتي ؟؟ كملي .. كملي لة .. بعد اسير ؟؟ شنو قاعدة تخربطين ؟؟ والله لو يعرف فيصل انج تفكيرين بإنسان غيره ..

بيذبح هذا الانسان .. تعرف انها خطآنة .. بس ما تقدر تمنع نفسها بالتفكير فيه .. من فترة لفترة .. لدقائق .. تشبع رغبة قلبها .. وبعدها تعود لواقعها ..

لوين وصلتي يا وعــد ؟؟ ووين كنتي ؟ كانت احلامج ما تتخطى حاجز معرفة اسم الشخص الي ملكج .. واللحين صرتين تتمنين ما تفكرين بهذا الانسان ؟

شلون تجبرين نفسج تبتعد حتى عن التفكير فيه .. والتفكير فيه سبب بقائج على وجه هـ الأرض ؟! شلون تتناسينيه يوعـد ؟ بعد ما كان هو الهواء الي تتنفسينه ؟

ما كنتي تقولين له انت الاوكسجين ؟ ووبعدك ما اقدر اتنفس ؟! عجل شلون انتي عايشة طول هلفترة ؟

وعـــد .. اسمحي لي بقول لج .. مشاعرج تبدلت ناحية " اسير " صحيح انج للحين تحبينه .. لكن مو مثل قبل .. ما عاد شي اساسي بحياتج .. صار مرفئ ..

ترسين على شطآن ذكرياته كل ما ضاقت فيج الدنيا .. وعـد .. قولي بصراحة .. البعد هو الي خلى هلحب لهـ الكائن يقل ..

ولا سببه وجود كائن اخر قدر يحكم قلبج ومشاعرج .. وصار ملك لإمبراطورية انتظارج لشيء مجهول !

..

استغرب من سكون اخته .. وغرقانها في التفكير بشيء ما يعرفه .. وشلون يعرف بشنو تفكر وصار لها مدة ما فتحت له قلبها ..

وخبرته عن ما يدور بوجدانها ؟ وعـد تغيرت .. تغيرت واجد .. حتى رغد لاحضت هـ الشي .. صارت هادئة واجد ..

ساكتة أغلب الأوقات .. صحيح انها ما كانت " مفرفشة " واجد .. وخصوصا الفترة الي مرت .. لكن بعد .. كانت اذا ما تفضفض لي ..

تفضفض لرغد .. وفيصل توها امس صايرة علاقته معاها اوك .. وما اضن تفضفض لمحمد .. صحيح انها تحبه واجد .. بس لو كانت بتفضفض له ..

كان قالت له عن المشكلة الي بينها وبين فيصل .. عجل كل شي تخبينه بقلبج يوعد ؟ ليش ؟! لازم اعرف سبب هـ الشي !

لاحقتها عيونه وهي تدخل المطبخ تودي الصحون .. ولما شافها قاعدة بالصالة .. تلعب مع نواف وريان اونو .. استغل الفرصة وراح وقعد جنبها ..

وبهمس : وعــــود ..

وبدون ما تلتفت له : يس ..

وبنفس درجة الصوت : وعــــــود ..

اللتفت له : خير ؟

خلى عيونه بعيونها : شفيج هلأيام متغيرة ؟

تجنبت النضر بعيونه : ريان ما يصير تغش .. ( وبهدوء ) ماجد انت زعلان علي لأني مو قريبة منك هلأيام واجد ؟

ويسوي نفسه زعلان : طبعا اي ..

وتخلي بطاقة وتواصل : سوري .. بس ما في شي جديد ..

ماجد : متأكدة ؟

رمت البطاقات على الأرض : نواف ريان .. تمللت .. ما بكمل لعب ..

وقامت قعدت على الكرسي .. وتبدل من قناة لقناة .. قبال التلفزيون ..

قام وقعد جنبها .. حوط رقبته بيدينه وضغط عليها : شرايج اسوي شي جديد في حياتج ؟ محاولة اختناق مثلا ؟

وتضغط على يدينه تحاول تباعدهم : ماجد بلا جنون .. يألمني ..

ماجد : ادري ان يألمج .. لو ما ادري كان ما سويت لج جذي ..

وتمتلي عيونها دموع : ماجد بليييييز .. احس روحي بتختنق ..

يتركها وببتسامة : شرايج ؟؟

وهي تمسح دموعها : بشتكي عليك ..

ماجد بحذر : عند منو ؟

وبصوت عالي : عند ابوي .. وامي ومحمد .. بخليهم يضربونك ..

وتوها بتقوم جودها من يدها : وفيصل ؟ ما بتشتكين لي عنده ؟

سكنت لفترة وقالت : حتى فيصل .. بخليه يدعم سيارتك ..

ويضحك : هههههههه هذا الي فالح فيه .. تعرفين انه اليوم زين ما دعم ابو نور اختج ؟

وبصدمة : شنو ؟

ويواصل ضحكه : اي لو دعمه .. كان عطوه المخالفة الثالثة بعد ..

وعد : مسكين .. ما يستاهل ..

ماجد : تعرفين سبب المخالفتين ولة لا ؟ اكيييد ما تعرفين ..

وبضيق : شنو قصدك يعني ؟

ماجد : ولة شي ..

وعد : ليش شنو مسوي بعد ؟

ماجد : صاده المرور يتكلم بالتلفون وهو يسوق .. والثانية الرايبون ..

وعد : قايلة له مليون مرة لا تتكلم وانت تسوق .. ما يرضى يقتنع ..

ماجد : مو موضوعنا هذا .. شفيج كل ساكته هلأيام ؟

وعد : قلت لك لأن ما في جديد ..

ماجد : وانا قلت لج متأكدة ؟

وعد : وانا ما رديت عليك ..

ماجد : افسر سكوتج اي ولة لا ؟

وعد : اقول لك شي ؟

ماجد : اي ..

وعد : هلأيام صايرة محتارة بين الـ اي .. والـ لا ..

ماجد : وليش ؟

وعد : ما ادري .. احسهم وجهان لعملة واحدة .. ( وببتسامة ) حبيبي .. لا تشغل بالك فيني .. ( وتقوم ) انا بقوم بروح اراجع ..

ماجد : غريبة والله ! متى امتحاناتج ؟

وعد : 16 /6 اخلص .. 23 ..

ماجد : رغد قبلج .. تخلص 22

وعد : اييي .. يلله فرق يوم واحد ..

..

طرقت الباب .. ودخلت بعد ما سمعت رد .. وشافت اختها قاعدة على الكمبيوتر .. والهتفون في اذونها .. اكيد ما بتسمع طق الباب ..

قعدت جنبها .. وبعد ما اللتفت لها وجد ..

شهد : ما ابي شي .. جاية اسولف معاج ..

وتسوي للكمبيوتر " سليب " وتدور بالكرسي تجاه اختها : وانا اسمعج ..

شهد : امممم .. وجد انا ما اعرف شلون ابتدي .. بس ..

وتزيد دقات قلبها بخوف : صاير شي انا ما اعرفه ؟

شهد : اي ..

وتحرك اطراف اصابعها بقلق : بخصوص من ؟

شهد : بخصوص شي قلته لج من قبل .. وأنبني ضميري عليه ..

وبعد ما شافت اختها ساكته .. واصلت بألم : انا اسفة .. لأني جذبت عليج .. كنت ابي اختبرج ..

وبستغراب : تختبريني ؟ في شنو ؟!

شهد : انتي عارفة في شنو .. وقتها كنت اقرأ رواية .. ان الاخو جذب على اخته علشان يعرف انها تحب ولة لا .. احترت انا .. شلون ما فكرت بيوم .. بأخواني ..

فيصل ووجد يحبون ولة لا ؟ فيصل خطب وعد واستنتجت انه يحبها .. وضل انتي .. حسيتج تتغيرين من تشوفين محمد .

. شكيت في انج تحبينه .. قلت لج انا احبه .. ما لاحظت انج تغيرتي .. بس في الآونة الأخيرة .. اكتشفت انج تحبينه ..

لأنج بعد ما عرفتين اني احبه .. تغيرت معاملتج له .. وكأنج تبين تتجاهلين شعورج .. ( وترفع عيونها لأختها وهي غرقانة دموع ) وجد انا اسفة .. ضميري يأنبني .. وقلت لازم اصلح الغلط الي ارتبكته ..

كانت مصدومة .. موب قادرة تحدد موقفها .. وشعورها بذاك الوقت .. تصدقها ؟ وبعد ما شافت هـ الدموع كلها ؟ تصدقها ؟ اكيد تضن انها بتقنعني انها ما تحبه .. وابتكرت هلقصة ..

بس حتى لو كنت بصدقها .. الدموع بتقولي انها جذابة .. لو كان كلامها صحيح فهي غلطانة .. غلطانة بس غلطها ما يستحق تذرف كـل هـ الدموع ..

شهد حساسة .. واكيد عرفت اني احب محمد .. وعرفت انه يحبني .. فقررت تنسحب بهدوء .. وقبل انسحابها .. تعدل الي قالته لي بأنها تحبه ..

وهي تمسح دموع اختها : شهد .. انتي اختي وعايشة معاي بنفس البيت .. واعرفج اكثر من ما اعرف نفسي .. انتي تحبينه .. وانتي الي افصحتين عن مشاعرج .. اما انا غير .. صحيح احبه ..

واعترف لي انه يحبني .. بس ما اقدر اترجم مشاعري والي يدور في قلبي .. ( وتبتسم بصعوبة ) شهد ليش تجذبين علي ؟ علشان اقتنع بمحمد ؟ صحيح اني احبه .. بس ما اقدر اقبل فيه لو جى وتقدم لي .. لأني بهذا اكون ظلمتج .. واذا ظلمتج يعني ظلمت نفسي ..

وبعصبية : غلطانة يوجد .. انتي قلبج وكل شي فيج يبي محمد .. بس لأني احبه وما احبه .. ترفضين حبه ؟ الف من يتمنى محمد .. وهو اختارج انتي بين كل الناس .. لا تخبينه عشاني ..

لأني احبه ابيه يعيش سعيد مع الانسانة الي يحبها .. ولأني ما احبه .. ما ابيه يتعذب ببعد حبيبته عنه عشان انها اخت الي يحبها .. ( وببتسامة تحدي الألم الي بقلبها ) وجد انا للحين صغيرة ..

والعمر قدامي .. وهاذي اول تجربة امر بها .. انا ما اعرف حقيقة مشاعري .. يعني اقول لج احبه وما احبه .. احس كل وقت لي راي .. وصدقيني ما بتضايق لما بشوفج معاه ..

على العكس .. بفرح .. لأني بشوف اكثر شخصين احبهم بالدنيا مع بعض .. ولا تنسين ان محمد يعاملني على اني اخته .. واحتمال يكون اني موجهة حبي له على نفس الوجه ..

ابتسمت بألم .. ابدا ما توقعت اختها تقول هـ الكلام .. او تحلل هـ التحليل .. اختها بنضرها للحين جاهلة .. وما تفهم شي بالحياة ..

على الرغم انها اللحين خلصت ثاني ثنوي قبل ايام .. وباقي هـ الاجازة تمر .. وتصير طالبة توجيهي .. يمكن لأنها اخر العنقود .. دلوعة البيت .. وعمرها ما تكلمت معاها بمنطق .. طلعتي افهم مني يا شهد ؟

بعد صمت مطبق دام طويل بينهم .. ضمت شهد وجد .. وهمست في اذنها : وراس امي المدفون تحت التراب .. بمعزتها بقلبي الي ما تقل عن معزتج بنطفة .. بكون اسعد انسانة اذا كنتي مع محمد .. يمكن لأن هذا الشي الوحيد الي بخبرني بحقيقة مشاعري المجهولة ..

وبنفس الهمس : احبج شهد ..

وبصوت عالي : وانا اكثر يوجـــد ..

..

يتبع ..
__________________
.. بــعد شهر ..

/

\

/

تعطر .. واخذ نضارته الشمسية والسويج والتلفون من فوق " التسريحة " سكر الشمسة .. وتوه بسكر الباب .. رن تلفونه .. سكر الباب .. وضغط على زر الرد ..

وببتسامة : هلا خالي ..

ابو ماجد : شخبارك ؟ وشخبار خواتك ؟

فيصل : الحمد لله كلنا بخير .. نسأل عنك يالغالي ..

ابو ماجد : سألت عنكم العافية .. ان شاء الله مو مشغولين المغرب .. او بتطلعون ..

فيصل بعد تفكير : لا خالي .. صاير شي ؟

ابو ماجد : لا ما صاير شي .. بس بنجي بيتكم انا وام ماجد ومحمد وماجد ووعد ..

وبستغراب : حياكم .. البيت بيتكم ..

ابو ماجد : ان شاء الله ما عندكم موعد وبنعطلكم عنه ؟

فيصل : لا لا .. ما كو شي .. بس اقدر اعرف المناسبة ؟

ويضحك : هههه .. زيارة عائلية يوليدي ..

فيصل : طيب .. على خير ان شاء الله ..

ابو ماجد : اخليك اللحين .. فمان الله ..

فيصل : الله معاك ..

سكر تلفونه محتار .. شصاير ؟! لا يكون صاير في وعـد شي ؟! امها مثلا طلعت على قيد الحياة ! الله يستر !

نزل تحت الصالة وشاف خواته جاهزين وببتسامة : اليوم المغرب بجون بيت خالي كلهم ماعدا نواف وريان والخدامة ..

شهد : ليش نو صاير ؟

فيصل : والله ما ادري .. ( وبتساؤل ) ماجت وعد للحين ؟

وجد : بلا جت .. بس نست تلفونها وراحت تجيبه ..

فيصل : يلله خلنا نروح السيارة ..

واول ما ركبت وعد السيارة ..

فيصل : وعليكم السلام .. بسألج ليش اليوم بتجون بيتنا ؟

وهي تبتسم : قالك ابوي ؟

فيصل : عن شنو ؟

وعد : عن ان احنا بنجي ..

فيصل : اكيد .. عجل شلون عرفت ؟! بس ما قال لي ليش ؟

وعد : على وين رايحين ؟

فيصل : اول شي قولي لي ليش بتجون اليوم ؟

وعد : سـر .. ما بقول ..

فيصل : وانا بعد ما بقول لج .. وخبر الي اليوم بفلوس .. بكرة بلاش ..

وهي تضحك : ههههه .. هلأيام كل تقول أمثال ..

فيصل ويسوي روحه يضحك : ههههه .. قوية ملاحظة ما شاء الله ..

وتضحك زيادة : صل على الني لا تحسدني ..

فيصل ووجد وشهد : اللهم صل على محمد وال محمد ..

فيصل : تراني قلت ما شاء الله .. وكأن هلأيام خفة دمج زايدة ؟

وعد : يقولون من عاشر قوما 40 يوما صار منهم .. تعلمت منك خفة الدم ..

فيصل : والامثال بعد ..

وهي تضحك : ههههه .. شكلك منقهر .. محترق تبي تعرف ليش ..

فيصل : بتشوفين .. بطلب لج الوجبة الي ما تحبينها .. بخليج تموتين جوع ..

ومازالت تضحك : احسن من ما اموت قهر ..

فيصل : وجد .. كلمي بنت خالج عاد .. فهميها اني بفقد عقلي بسببها ..

وجد : يفديها عقلك وروحك بعد ..

وعد بالنتصار : احم احم ..

وبقهر : لكن ما عليه .. ابيج عون تصيرين فرعون .. حتى انتي بطلب لج الوجبة الي ما تحبينها .. احسن وحدة فيكم شهد .. الله يخليها لي ..

شهد : ويخليك ويخلي وجد ووعد بعد ..

..

شكلي مضبوط ؟؟

وهي تعدل عقاله : يس فكورس ..

وببتسامة : بتوافق صح ؟

وعد : ان شاء الله ..

محمد : ما حسيتين انها شكت بأنا جايين نخطبها ؟

وعد : بلا .. حتى كانت طول الوقت سرحانة وساكته ..

سكت شوي وبعدها قال : تضنين انها تحبني كثر ما انا احبها ؟

وهي تقعد على سريره : امممم .. والله ما اقدر ارد عليك .. وجد على الرغم من ان علاقتي فيها قوية .. واقول لها شنو يصير لي .. الا انها ما قط يوم تكلمت لي عن مشاعرها ..

او بشنو تحس .. وجد من النوع الي مشاعره ما تفضحه .. النوع الهادئ .. ( وتبتسم له ) تصدق .. ان شخصية وجد احسها غريبة بعض الشيء ..

تشوفها هادئة وبنفس الوقت حيوية .. مرحة ومو مرحة بنفس الوقت .. اغلب وقتها معانا انا ورغد ساكته .. واذا تتكلم تقول اشياء بسيطة .. في قلبها اشياء واجد .. بس ما تفضفض لأحد ..

ويقعد جنب اخته على السرير : عجل شلون قلتي لي انها تحبني ؟ اذا هي نفسها ما عطتني رد يأكد لي انها تحبني ..

وعد : من نضراتها .. ارتباكها .. هدوئها وثورة انفاسها .. ( وتلتفت له ) احسها تتغير مليون درجة اذا تشوفك .. تذكر يوم الي قلت انك بتسافر ؟ ما ادري شنو قلت لها بالضبط ..

بس في هذا اليوم عرفت انها تحبك .. حسيت ان الدموع متجمعة بعيونها .. لكنها واجد تكابر .. قلت يمكن تعزك على انك اخوها ..

بس شفت ردة فعل شهد .. كانت مختلفة تماما .. شهد كانت دموعها خلاص .. سالت على وجنتينها .. والعاشق .. دائما يحاول يخبي ردة فعله ..

وما يبي اي كان يشوفها .. يحب بصمت .. ويتعذب بصمت .. وحتى اذا كشف حبه لأي انسان .. ما يوصف رداة فعله بدقة .. لأنه بذاك الوقت .. يكون بدنيا ثانية .. بعيدة عن الواقع .. ما يشوف وقتها احد .. غير الي يحبه ..

محمد : طلعتي خبيرة وانا ما ادري .. بس ليش ما فسرتي دموع شهد انها تحبني ؟!

وتقوم من على السرير : ما بجذب وبقول لك اني فكرت في جذي بـ البداية .. وما بقول لك ان شهد ما تحبك .. شهد تحبك .. ولها بقلبك معزة خاصة .. صحيح انها ما قالت لي ..

بس دموعها اكدت لي .. وغير ان فترة الي كنت مسافر فيها .. كانت كل مضايقة .. ولما رجعت فرحت من قلب .. بس لو كانت تحبك على انك حبيبها ..

راح تحاول تخفي مشاعرها .. صحيح انها واضح عليها مضايقة .. فرحانة .. لكن ما كنت اشوف عيونها ذبلانة .. ما اشوف عيونها تلمع بـ بريق مختلف اذا تشوفك ..

( وبصوت هادي ) محمد .. شهد تحبك .. بس تحبك مثل فيصل .. اخوها الكبير .. يمكن لأنك واجد تهتم فيها .. تساعدها .. تفتح قلبك لها .. عكس ماجد .. كانت علاقته فيها وفي وجد سطحية .. سلام .. سوالف .. بس ما كان قريب منها واجد ..

ويبتسم : تضنين فكرت انها تحبني كـ حبيب ؟

وعد : امممم لو كنت انا مكانها كان بفكر اني حبيتك كـ حبيب .. بس بعدين بكتشف مع الأيام انك اخ لي .. وبتضل معزتك محفورة بقلبي .. واقضي طول عمري احاول هـ المحبة تدوم ..

لأن بهزمن صعب يلقى الانسان ناس يعتمد عليهم .. ناس قريبين منه .. مثل الأخوان .. طيبين .. حبوبين .. يفكرون بحكمة .. ( وتقابله وتأشر بسبابتها عليه ) مثلك ..

ابتسم ابتسامة صدرت من اعماقه .. وظل يحدق بخطواتها لما طلعت من الغرفة ..

هلكثر انا غالي عندها ؟ وانا الي خفت ان ما الاقي المحبة منهم .. الله يخلي هلي لي .. ولا يحرمني منهم يارب ..

..

من صدقج ما بتجين ؟

وببتسامة : اييييه ..

وبزعل : وترضين تخلين بروحي ؟

وهي تطل من الدريشة : حبيبي وحشتني اختي .. صار لي شهر ما شفتها ..

ومازال زعلان : وانا ما وحشتج ؟ كأن من شهر ما شفتج ..

تسكر الستارة وتتسند عليها : ههههههه .. امس احنا مع بعض ..

ماجد : بس لاتنسين ان اخر يوم كنت معاج كان قبل امتحاناتج بيومين .. وبعدين امس .. 3 ساعات بس .. اشتقت لج روحي .. امرج ؟؟

رغد : لااا ..

ماجد : ما تبين تشوفين شلون تصير الخطبة ؟؟ خطبة رفيقتج لحميج ؟ ما تبين تتذكرين اليوم الي رحنا خطبناج فيه ؟ ( وببتسامة واسعة ) وقتها كنت اسعد انسان بالعالم والله ..

رغد : ما قلت لي ولة مرة شنو صار قبل ما تجون بيتنا ..

ويتذكر ذاك اليوم : امممممم .. اذكر لوعت جبد امي وانا احن عليها .. يلله يلله .. تأخرنا .. بخرتني .. وجينا .. كنت امشي السيارة سريع .. وامي معصبة ..

خايفة على روحها هههه .. وابوي يضحك .. وانا طول الوقت قاعدة اعاير امي .. اقولها معاج حبيبج .. ما تحسين فيني المتعذب انا ..

وهي تضحك : ههههههههههههههه .. وبعدين ..

ماجد : شفتج .. وكأني شمعة .. كنت اذوب .. انصهر .. من البرودة .. ماكان الجو وقتها بارد .. كنت احس بحرارة بداخي .. وبـ برودة .. حسيت ان الحرارة " اقل من الصفر " درجة تجمد الجليد ..

وبنفس الوقت 100 الجليد قاعد ينصهر .. تصدقين .. ما كنت اصدق .. اني قاعد اطالعج .. ضنيت نفسي بحلم .. بيتكم راضين .. يدرون اني معاج ؟ وهلي بعد ؟! يعني اخذ راحتي ..

لا ضميري يأنبني ولة شي .. كنت جوعان .. وشبعان .. كنت عطشان .. وضميان .. كنت ما ابي اغمض عيوني .. اخاف تشوفيني غمضت .. وتهربين .. ( ويتنهد براحة ) رغـد ليش انا هلكثر احبج ؟

وببسمة خجل : لأني اكثر من هـ الكثر احبك ..

ومازال يتذكر : تذكرين اول مرة قلتي لي احبك ؟ كنت بطييييير .. بطييير والله .. صحيح انج للحين تقولينها لي .. بس اول مرة غير .. لأنها حلم وتحقق .. وانا عادتي .. ان اذا عندي امنية ..

اقول " امنية واحدة .. واحدة لا اكثر .. ان تحققت .. سجدت لله شكرا " اقولها بقلب خاشع .. يمليه الايمان .. اقولها بهدوء .. بدموع .. بسكينة .. واعرف ان ربي ما بخيبني .. والي ابيه احصله ..

واوفي حق الله علي .. اسجد له .. وما تكتمل فرحتي بتحقق الأمنية .. الا بسجودي لربي ..

بحب كبير واضح من نبرة صوتها : كل شي فيك يعجبني .. صراحتك .. اسلوبك الي يجذبني .. رومنسيتك .. مرحك .. واكثر شي .. لما تكلمني عن علاقتك بربك .. لأنه يفتخر وجداني .. بعشقه لهـ الانسان .. الي اسمه " مــاجد " ..

..

بعد ما وصلو بيت ابو ماجد بيت فيصل .. تجمعو كلهم بالصالة .. وكان ترتيبهم ..

ابو ماجد وام ماجد جنب بعض .. ويمين ابو ماجد محمد .. وجنبه ماجد .. ووعد .. وفيصل قاعد اقبالهم .. ويمينه وجد .. ويساره شهد .. وجنب شهد .. نواف وريان ..

كانت تدور بين الجميع سوالف عادية .. ضحك على فيصل والمخالفات الي ما يخلص منها ..

وعد : مجود ..

ماجد : منو هذا مجود بعد ؟؟

وعد : حبيبي وصديقي واخوي الكريه ..

ماجد : بشتكي عليج عند خطيبته .. شلون تتغزلين في واحد مرتبط ؟

وعد : هذا غير .. لأني احبه وااااااااااااجد ..

وهو يضحك : بسج عاد .. شنو عندج ؟

وعد : ليش رغودة ما جت ؟؟ قالت لي امس انها بتجي ..

ماجد : لاني ما اذنت لها .. اخاف بعدين تقعد معاج وتنساني ..

وبعد ما صدقت كلامه بزعل : حراااام عليك ..

ويضحك بصوت عالي : هههههههههههااي .. صدقت البطة ..

وبزعل : ما في بطة الا انت ..

ماجد : ورغودتي بعد معاي .. عشان نجيب بط صغار ..

وتضحك : تعرف تنكت حضرتك ..

ماجد : طالع على اختي ..

وعد : لا صدق .. ليش ماجت ؟

ماجد : لأن دعاء توها رادة من شهر العسل اليوم .. وجت بيتهم .. وبتقعد مع اختها ..

وبفرح : وصلو دعاء واحسان ؟؟ الحمد لله على سلامتهم ..

ماجد : الله يسلمج .. عقبالنا ..

وعد : متى زواجكم ؟؟

ماجد : شهر 10 ان شاء الله .. بعد شهر رمضان ..

وعد : يمديك تجهز الشقة ؟؟

ماجد : اي الفلوس جاهزة .. وان شاء الله سبوع الجاي بسافر دبي مع رغد .. بنروح نتشرى الأغراض الي نحتاجها ..

وعد : بالتوفيق لكم ..

ماجد : ولج بعد .. متى قررتوا ؟؟

وعد : ما ادي .. للحين ما اتفقنا ..

ماجد بصدمة : للحين ؟؟

تنزل راسها بضيق : اي .. فيصل للحين ما كمل الجامعة شلون نتزوج ..

ماجد : اي صح .. نسيت ..

وترفع راسها بمرح : بعدين احسن واريح لي .. انا ابي الخطوبة تصير طويلة ..

ماجد : ليش ؟

وعد : انت تعرف وعد .. ومو مشكلة اذا سرعتوا .. بس انا وفيصل .. للحين كل واحد فينا ما يعرف الثاني ..

ماجد : ضايقج سؤالي ؟

تبتسم مخبية الألم الي بداخلها : وانا اضايق من اخوي ؟

ابتسم ابتسامة تعبر عن كل الي بداخله من مشاعر حب وحنان لـ هلانسانة .. صحيح انها ما كلمتني واجد .. بس على الأقل فضفضت شوي .. احبها .. وما اقدر احتمل سكوتها ليوم واحد ..

..

كانت متوترة .. تتمنى تعرف سبب هـ الزيارة .. اهي شاكة بالموضوع .. بس مو متأكدة .. بمجرد انت ترفع نضرها لمحمد .. تلقاه سرحان .. وتحس ان مخه مزدحم بـ الأفكار .. وحركت عيونها ووجهتها لأبو ماجد بعد ما قال لها : شخبارج مع الجامعة ؟؟

وببتسامة تخفي خلفها ارتباكها بعد ما حست ان كل الأنضار موجهة لها : الحمد لله ..

ويبتسم بحب كبير : ربي يوفقج .. ان شاء الله .. ( يلتفت لفيصل بجدية ) المفروض ما اجي اكلمك بالموضوع .. واكلم اخوك الكبير بسام .. بس انت تعرف اني شلون بلقاه ؟؟ ويبي لي اروح قطر .. وما عندي اجازة .. ودام انت المسؤول عن خواتك اهني .. ياي اكلمك .. بصفتك ولي امرهم .. وانسى الي قدامك اللحين خالك .. وابي ردك ما تأثر فيه عاطفتك ..

وبارتباك كبير واضح من نبرة صوته : ان شاء الله خالي .. شنو الموضوع ؟

عم الصالة الهدوء التام .. ومحمد وجه ابتسامة لوجد .. كهربت انضمة اوردتها .. انضخ الدم الى جسمها بسرعة مبالغة .. حست وجودها بهـ المكان خطأ .. حركت قدمينها بهدوء .. وقامت ..
ابو ماجد : وين رايحة بنيتي ؟؟

وجد بخوف : بروح اجيب لنواف ماي .. شكله عطشان ..

ابو ماجد : وجيبي لي وياج ..

وجد : ان شاء الله ..

طلعت وطلعت وراها وعـــد ..

وفي المطبخ ..

شفيج وجود مرتبكة جذي ؟

وجد : خايفة .. قلبي يدق بسرعة .. وعد اخوج جاي يخطبني ؟

وببتسامة واسعة : اي حبوبة .. ما يقدر يعيش بعيد عنج .. يحبج محمد .. ويبيج ..

وتجمع الدموع بعيونها : بس ليش كلكم جاييين .. ياربي شلون ادخل .. فشيلة .. ما اعرف .. ما اعرف شنو اقول ..

وتخلي يدها على كتف وجد : حبيبتي .. تذكرين ذاك اليوم الي رجع فيه ماجد من السفر ؟ تذكرين شلون كانت رغد طايرة فرح ؟

تذكرين لما قلتين ابي واحد من اخوانج ؟ وكاهو اخوي من امي وابوي جاي يطلب يدج .. ( وبحنان واضح بنبرة صوتها الهادية ) حبيبتي .. والله محمد يحبج .. وصدقيني اذا وافقتين بتعيشين مرتاحة معاه .. لأنه اكثر انسان بهدنيا يحمل بقلبه حب وطيبة ..

وتسيل دموعها على وجنتها : انا مو خايفة من محمد .. ولة اشك بحبه لي .. بس خايفة .. من ان للحين شهد تحبه .. اخاف اجرحها .. وعـــد ما ابي اختي تنجرح بسببي .. انا احبها .. مثل ما احب محمد ..

وخايفة اكون ظلمتها .. خايفة اقول موافقة واكون انانية .. خايفة من انها تعيش بحزن وتعب بسببي .. وعـد انا ما ابي اضايقها .. سعادتها اهم شي عندي ..

مسحت دموعها وبسمة ارخت على ملامحها : حبيبتي لا تفكرين جذي .. اختج تحب محمد بس مو بالطريقة الي انت تتصورينها ..

اختج تحبه وتبين لها انها تحبه .. مثلي تماما .. شلون احبه وابين له حبي بدون اي خوف .. وجود فكري .. لو كانت تحبه وتتمنى تعيش معاه مثل ما تتصورين ..

تضنينها بتكون بهـ سعادة ؟! وتهقين بتكون بسعادة لما ياخذها وقلبه معاج ؟ ( تتسع ابتسامتها ) محمد لاحظ حبها ..

وقالي عنه .. ومو رافظ هـ الحب ابدا .. اهو يحبها .. ويعزها واجد .. لأنها اخته .. مثل ما انا اخته .. لكن انتي .. شي غير .. شي مميز بحياته .. ما يقدر يقول انه يعتبرج اخته .. لأن احساسه تجاهج اكبر من جذي ..

قعدت على الكرسي .. وحاولت تهدي نفسها .. وبعد ما شربت الماي الي عطتها اياه وعد .. دخلت شهد المطبخ وهي تركض .. وبسعادة : فيصـل موافق .. وجــــود مبروك ..

اللتفت وجد لوعـد ببتسامة .. وحضنت اختها بفرح وحب كبيــــــــــــــــر ..

..

يتبع .. في الحلقة الرابعة عشـر


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 15-03-2014, 07:38 AM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: رواية الوردة الذابلة للكاتبة بقايا أمل


~





(( الحلقة الرابعة عشـر ))



الغرفة يكسيها الظلام .. الصمت .. سوى من صوت الريح الغاضب الي يداعب الأغراض الي بـ الغرفة بهدوء مليئ بضجيج صاخب ..

كان مغمض عيونه .. مسترخي على السرير بـ العكس .. راسه على اللحافه " البني القاتم " ورجايله على مخدته .. كل شي فيه ساكن .. سوى شعره الي يطاير مع الريح الثرثارة ..

الدريشة مفتوحة .. والهواء رايح وجاي .. ومع نسمات الهواء .. مشاعره تتحرك .. يمين .. يسار .. فوق .. تحت .. بكل الاتجاهات ..

حرارة بعيونه .. بسبب دخول الغبار فيها .. يبي يحكها .. يبي يفتحها .. لكن يحس نفسه عاجز عن أي شي .. أي شي .. سوى التفكير بمصيـر قلبه المجهول ..

يكره الهدوء .. الي اجتاحه .. يكره السكون الي مخيم بداخله .. يبي يترجم احاسيسه .. معذور " بطلنا "

والى جانب الهواء .. والأحاسيس .. في شيء اخر .. واكثر شي اهو .. الي يشغل باله وتفكيره .. يفكر .. ويفكر شلون انا وافقت ؟ بهـ سهولة وافق ؟!

انا اعزه .. احترمه .. اقدره لأنه رجـال بكل معنى الكملة .. يعجبني تفكيره .. شجعني على الموافقة عدم تهوره .. طيب .. حنون .. اخلاق ما في عليها .. شنو ابي اكثر ؟ علشان اطمئن ..

بس هاذي اختي الي احتظنها قلبي من يوم كانت بـ المهد .. شلون ليلة بكرة بتكون الملجة ؟ وبتصير حلال عليه ؟

بياخذها معاه ؟ بشوف شعرها .. بشوفها وهي بكامل زينتها .. انا ما ارضى .. هاذي اختي .. ماله حق .. ماله حق ..

انا شلون جذي افكر ؟؟ اهي موافقة .. وباين عليها انها فرحانة واااجد .. معقولة تحبه ؟؟ وتحبه ؟ هو صادق بمشاعره .. وجى لها وخطبها .. ولة لا يكون اشك بمحمد انه يوم من الأيام " يخدع " ؟

وحتى لو ماكانت تحبه .. اذا اخذها بتموت عليه .. محمد محد يقدر يقاومه .. ولة واحد بهلمستوى من الأدب والأخلاق والوسامة والطيبة ما ينحب ؟

عجل ليش وعـد ما تحبني ؟ انا شنو ناقصني ؟ طيب .. اخلاقي اوك .. وشكلي حلو .. بس لا انسى اني عصبي .. مزاجي .. متسرع بأغلب قراراتي .. صعب يسكن قلبي انسان بسرعة .. انفعالي ..

بس يا فيصل .. بس .. كل هذا لازم اغيره فيني علشان تحبني ؟ وليش وردتي حبتني وكل هاذلين فيني ؟

وردتي قلبها كبير .. نفس محمد .. طيبة لأبعـد الحدود .. تسامحني اذا عصبت عليها .. تسامحني اذا عاملتها حسب مزاجي رايق اولا .. ليش وعـــد ما تكون مثلها ؟؟ ولة ليش ما انا اكون مثل محمد ؟!

ما اعرف ما اعرف .. المفروض ما انحرف عن موضوع تفكيري .. وجد ملجتها باجر .. ومحمد يبي عرس .. ما يبي خطوبة .. وجد وافقت .. وانا وافقت لأنها وافقت .. بس مو كأن الموضوع صعب ؟ مرة وحدة تروح معاه .. تعيش معاه .. اخاف ما تقدر تتأقلم معاه مع اني متيقن انها بتقدر ..

بس ليش هـ الخوف يرعبني ؟ انا احبها .. وابي الشي الي يريحها .. واهي قالت لي .. انها ارتاحت معاه واجد بالمقابلة .. واللحين يكلمها بالتلفون .. واحسها مرتاحة ..

خلاص عجل .. الأمر مفروغ منه .. والمفروض ما اسمح لنفسي أفكر اكنسل قرار اتخذته اختي بكامل ارادتها ..

..

تتقلب يمين ويسار .. صار لها اللحين نص ساعة من خلت راسها على الموسدة .. موب قادرة تنام .. مع انها تعبانة .. المكان متغير عيها .. اول مرة انام اهني .. ولا بعد .. فوق الكرسي !

ضحكت على نفسها .. واي كثر كانو فرحانين وهم يرتبون " سفرة العجم " وشلون زينو الغرفة .. حلوة الغرفة .. ووجود ومحمد حلوين .. الله يتم السالفة على خير ..

فتحت عيونها تطالع وجد وشهد .. وشافتهم نايمين .. واروع ابتسامة مرسومة على ثغر وجد .. وشهد واضح عليها لا تقل سعادة عن اختها .. وبنفس الوقت شوق جارف .. لأنها كلها اسبوع .. وتكون وجد في بينا ..

" في بيتنا " ؟! لو يسمعني ابوي يعصب علي .. يقول لي بيت فيصل اهو بيتج .. وبيتج هذا هو بيت ابوج .. بس شلون يصير بيت فيصل اهو بيتي .. دام قلبه مو نفسه قلبي .. وتفكيره .. عكس تفكيري ..

تضايقت من هـ الأفكار .. ما تحب تكون صادقة مع نفسها لما تفكر فيه .. تشعر بأحاسيس غريبة .. متقلبة .. ما تقدر تفسرها ..

حست بحركة .. فتحت عيونها برعب .. وشافته نازل من على الدرج .. غمضت عيونها .. وسوت نفسها ما شافت شي ..

..

تقرب منهم .. والله يضحكون .. على الأقل ينامون في غرفة وجد او شهد .. نايمين بالصالة ؟! تقرب منهم اكثر .. اخذ للحاف المرمي على الأرض الباردة .. وغطى به شهد .. طبع قبلة دافية على خدها ..

وراح جنب وجد .. شافها نايمة .. مبتسمة .. ابتسم هو الآخر .. مسح على شعرها بحنان .. واتجه للكرسي الي قبال وجد ..

لقاها متلحفة من فوقها لتحتها .. ويبين جزء بسيط من وجها .. ومغطى اغلبه بخصلات شعرها " البني الأسود " ضل يتأمل بشعرها .. يحس درجات اللوانه متدرجة .. ما يدري هذا هو لونه ولة بسبب الضوء الخافت الي مالي المكان !

نزل يده من فوق راسها .. وحرك كفه على قسمات وجها .. يحس بأنفاسها حرارة تدفيها .. رفع كفه عن وجها .. واكتفى بالنطر اليها .. سند راسه على الكرسي الي نايمة عليه .. وغمض عيونه ..

صار التأمل فيها بمثابة شي روتيني .. ما يقدر يوم واحد ما يشوفها .. بس اذا طالعها .. يحس بألم يوخزه بقلبه .. يحس نفسه يتكرهب .. وشي ما .. يجبره على الابتعاد ..

قام من مكانه .. فتح الباب .. وطلع .. قعد عند عتباب الباب الداخلي .. الكان الجو معتدل .. لا هو حار .. ولا هو بارد .. والريح تعصف .. تطير شعره " الشبه طويل " معاها ..

مركز نضره على الاشيء .. يكفيه انه بعيد عنها .. وانها قريبة منه .. بدأت مشاعره تميل لها .. وبدأت نفسيته تتعب .. كلما ذكر وردته .. للحين يحبها .. للحين يحبها .. لكن العشق الأزلي .. تلاشى .. وصار سراب .. يحبها .. مستحيل يمر يوم ما يتذكرها .. بس ما صار قلبه يقدسها ..

شعر بشي جالس جنبه .. اللتفت يمينه .. وشافها قاعدة جنبه .. وكلها ثوان .. ورمت راسها على صدره ..

ارتبكت نبضاته .. زادت سرعتها بشكل جنوني .. حس نفسه يختنق .. حاول يطلب النجدة من انفاسه الاهثة ان تساعده .. وتزيد نسبة الاوكسجين .. لكن صعب .. كاهو يسمع دقات قلبها الي ما عمره سمعها منتظمة .. دائما سريعة ..

وانتبه لصوتها الهادي : ما اني عارفة انام ..

ابتسم لها .. ورفع يده وظل يداعب خصلات شعرها المبعثرة على كتفه .. وبهمس : تبين اقول لج قصة علشان تنامين ؟

تغمض عيونها : ابي قصة حلوة ..

ومازال يمسح على شعرها الي تأكد ان الوانه متدرجة : صابغة شعرج ؟

تحرك راسها بمعنى لا .. ويواصل : بقول لج القصة وعطيني حل اوك ؟

هزت راسها بالايجاب .. وقال بهدوء كبير : محتـار وعدي .. تضنينها بترتاح ؟

وبنبرة تشابه نبرة صوته : اي .. بترتاح .. تعرف ليش ؟ لأن محمد يحبها .. ومحمد اذا حب شخص .. روحه ما ترخص عشانه .. وانتبه لكلامي .. انا قلت شخص .. والشخص الي يحبه محمد .. وجد .. زوجته بتصير اليوم .. تضن اي كثر بيتهم لها ؟ وبخاف عليها ؟ وبحبها ؟

عيونه بعيونها المسكرة : صحيح كلامج .. بس ما ادري ليش كل هـ الخوف الي فيني ..

وتفتح عيونها وتشوف عيونه شلون تطالعها .. ارتبكت .. وشتت نضرها : لأنك اول مرة تتعرض لهـ الموقف .. اول مرة يخيرونك علشان حياة انسان قريب لك .. وتشعر بالمسؤلية اتجاهه .. ولازم تختار قرار يعود عليه بالنفع .. ( تبتسم ) فيصل .. لا تشغل بالك .. وجد دامها مع محمد .. فهي بخير ..
وبعفوية : تحبينه ؟

ترفع راسها : اكييييد .. من اول ما شفته وانا احبه ..

فيصل : ليش ؟

وعد : لأنه انسان مختلف ..

ويقوم من على العتبة : وانا ؟

لهثت انفاسها : انت شنو ؟

ابتعد عنها خطوات ومازال عاطنها ضهره : انا انسان مختلف ولة لا ؟

خفت سرعة النبض وبسرعة اجابت : اكيد اي ..

اللتفت لها ببتسامة : ليش ؟

قامت من على العتبة .. وتقربت منه .. وفصل بينهم خطوات : لأنك فيصل ..

مازالت الابتسامة تتراقص على جثمان شفته : وشنو فيه فيصل ؟

توجهت للأرجوحة .. وقعدت عليها : فيه كل التضادات ..

قطف وردة وضحك : ههههه .. صحيح كلامج ..

كانت منزلة راسها بسكون .. وشافت قدمين قريبين منها .. رفعت راسها .. وشافته ماد يده بوردة .. اخذتها مبتسمة : شكرا ..

قعد على الأرض قبالها : العفو .. ( وببتسامة ) تبين تعرفين الي دائما اشتاق لها بحرف " الواو "

وعد : يس ..

فيصل : وانتي كل يس يس ؟ قولي نعم ..

وعد : نعم ..

فيصل : ما شاء الله .. تطاوعين .. ( ويأشر بسبابته على الوردة ) الوردة تبدأ بأي حرف ؟

وعد : الواو ..

فيصل : ووعد تبدأ بأي حرف ؟

وعد : الواو ..

ويخلي راسه على ركبتينها : وانا اشتاق لوردتي الي اسمها بحرف الواو .. " وعـــد "

..

يتبع
__________________

يتبع .. للحلقة الرابعة عشر ..

رفعت للحاف عن وجها .. فتحت عيونها بصعوبة .. وشوي شوي .. لأن اشعة النور كانت في عيونها .. قامت ببطئ من على السرير .. قعدت على طرفه .. رفعت راسها لساعة المثبتة على الحائط .. وكانت الساعة 10:30 دقيقة ..

واتجهت بكسل الى الحمام .. وبعد ما صحصحت .. انتبهت للغرفة .. هذي موب غرفتي ؟! وتذكرت انها في بيت فيصل .. وبعد ما خلصت من صلاة الصبح نامت في غرفته .. رتبت سريره .. وشافت اللحاف ومخدة في الزاوية .. مسكين .. شكله نام على الأرض ..

توجهت قبال المنضرة .. اللقت نضرة على نفسها .. شلون بنزل جذي ؟! بـ بجامتي ؟؟

اخذت تلفونها الي شافته فوق " التسريحة " واتصلت فيه ..

وصلها صوته : صباح الخير وعدي ..

قعدت على الكرسي قبال التسريحة : صباح النور ..

فيصل : واخيرا صحيتين ؟

وعد : ايه .. في وين ثيابي ؟

فيصل : في كبتي .. مع ثيابي خليتهم ..

وبرتباك : عادي افتحه اخذ لي ثياب ؟

فيصل : طبعا .. اكيد عادي ..

وعد : طيب شكرا ..

فيصل : العفو .. تامرين بشي ثاني ؟

وعد : في وين انت ؟

فيصل : عندي شغلة .. اللحين بخلص وبرد البيت ..

وعد : اهاا .. مع السلامة ..

فيصل : بحفظ الله ..

سكرت التلفون .. وقامت من على الكرسي .. وبعثرت نضرها تجاه كل شي بالغرفة .. كان كل شي بالغرفة .. مرتب .. ونضيف .. وساكن من اي صوت .. سرير في وسط الغرفة .. يمينه كبته الكبير .. ويساره تسريحة .. وجنبها مكتبة متوسطة الحجم .. وجنبهم طاولة صغيرة .. وعليها دفاتر واوراق واجد ..

كان خاطرها تتعبث بـ مقتنياته .. وتشوف شنو يخبي .. لكن ما يسمح لها الوقت ..

فتحت كبته .. اخذت بنطلونها الجينس .. وبلوزة نص كم " خضراء فاتحة " فيها سير مستقيم ذهبي .. ووسطها رسمة جمجمة وتحت الجمجمة قطرات دم .. جنبهم وردة ..

بعد ما كملت من الشور و لبسها .. مشطت شعرها .. رفعته بـ طوق اخضر .. اخذت من شنطتها الكحل .. حددت عيونها به .. تعطرت .. اللقت نضرة اخيرة على نفسها .. ابتسمت .. وسكرت الشمسية والمكيف .. ونزلت ..

..

حياكم .. تفضلو ..

ابتسم بسام : الله يحيك ..

وسكت لما شافها نازلة من على الدرج .. وشعرها الطويل يتمايل مع كل خطوة .. كانت تتكلم بتلفونها .. ومو منتبهة لوجوده ..

وانصدم بعد ما سمع صرخة فيصل : دخلي المطبخ بسرعة ..

اللتفت لأخوه بغضب : حرام عليك روعت البنت ..

وبعصبية : مالك دخل بيني وبين مرتي .. ( ويحاول يمسك اعصابه ) تفضل المجلس ..

بعد ما دخل اخوه المجلس .. توجه للمطبخ .. وشافها مع امها ورغد يجهزون الأكل للضيوف اليوم ..
وبهدوء : السلام عليكم ..

الجميع عداها : وعليكم السلام ..

وتقرب من ام ماجد : شخبارج خالتي ؟

ام ماجد : الحمد لله بخير .. شخبارك انت يوليدي ؟

فيصل : الحمد لله .. ( وبستفسار ) وينهم وجد وشهد ؟

ام ماجد : مع مرت اخوهم في الصالة الثانية .. تبي شي ؟

فيصل : لا لا .. ( وببتسامة ) الله يساعدكم ..

وتوه بيطلع كأنه تذكر شي .. رجع خطوتين : وعـد .. الساعة كم حجزت لصالون ؟

وبخوف كبير : 1.30 الضهر ..

فيصل بنضراته الحادة : طيب الساعة وحدة بنمشي .. جهزوا روحكم .. ( ويشدد بكلامه ) اوك ؟

هزت راسها بمعنى اي .. وطلع بهدوء .. يخفي خلفه ثورة غضبه !

..

وببتسامة : شرايكم فيني ؟ حلوة ؟!

وعد ورغد وشهد : الااااااااااااي .. تجننين ..

وبخجل : احم احم .. اعرف ..

تضرها رغد على خفيف : الله يساعد محمد عليج .. بتدوخينه ..

بإحراج : بسج عاد .. استحي ..

وعد وهي تبوسها على خفيف : الف الف مبروك .. شفتي اول من قالها لج انا ..

وجد : الله يبارك فيج حبيبتي ..

شهد تضمها من يدها : كبرتين وجد .. وباقي اسبوع ونشوف عليج الفستان الأبيض ..

رغد : يلله بعدج بكم شهر انا .. وبكنسل عليييج ..

وجد وهي تضحك : وبعدين وعود بتكنسل عليج ..

وعد : هههههههه .. بعد عمر طويل ..

رغد : انتي مجرمة .. بتشوفين اذا ما حنيت على راس فيصل اخلي زواجج قبلنا .. علشان اصير انا اجدد وحدة ..

شهد : حتى لو قدمت زواجهم .. بصير اني الجديدة فيكم كلكم ..

وبيأس : صحيح كلامج .. مافي امل لي ..

وجد : هههههه ما عليه اهم شي اتكونين فرحانة وبس ..

رغد : صحيح كلامج .. والله انطر ذاك اليوم بكل شغف ..

شهد : بس ما اضن اكثر مني ..

رغد : هههههه اذا جذي بتنتضرين واجد .. باقي على نواف سنوات واجد لما يخلص المدرسة ..

شهد : لا حبيبتي .. ما بنتظره .. انا من بجيني فارس احلامي .. باخذه ..

وعد بمرح : سكتي .. مالج الا نوافوو ..

وتوها بتتكلم شهد .. رن تلفونها .. وكان المتصل فيصل ..

شهد : هلا فيصل ..

فيصل : اهلين .. خلصتون ؟

شهد : اييي .. وجود تجنن ..

فيصل : الف مبروك لها .. يلله انا انطركم .. جنب الصالون ..

شهد : اوكو .. دقايق واحنا عندك ..

..

تحرك يدينها بتوتر .. ساكت طول الوقت وما نطق بحرف .. اكيد معصب علي .. ياربي والله ما شفت اخوه .. الله يستــر ..

وقفت السيارة جنب بيت فيصل .. نزل الجميع .. ومن ضمنهم اهي .. لكن صوته استوقفها ..

وعد : نعم ..

فيصل : ادخلي ..

دخلت .. وقعدت على الكرسي : خير ؟

وابتسم ابتسامة تطمنها : شخبارج ؟

نزلت راسها تتحاشى النضر في عيونه : بخير ..

فيصل : حبيبتي .. بسام لموعد زواج وجد .. بكون معانا بالبيت .. فغطي نفسج اوك .. ما ابي يشوف منج ولة شي .. طيب ؟

رفعت راسها .. شنو قال ؟؟ حبيبتي ؟! هو قايلها يبي يخفف وقع كلامه على قلبي ولة من خاطره قالها ؟

يمسك كفها ومازال مبتسم : وين سرحتي ؟

ابتسمت : ان شاء الله ..

وتوها بتنزل : قري المعوذتين على نفسج قبل ما تفصخين عباتج .. اخاف عليج من العين ..

شارب شي فيصل اليوم .. موب طبيعي ؟ وبهدوء : ان شاء الله .. تامر بشي ثاني ؟

فيصل : امممم .. اذا تقدرين ترفعين الشيلة من على وجهج .. ابي اشوف وجهج .. اعرف اني ما بشوفج .. الليلة ولة بكرة .. بتكونين مشغولة .. وما اقدر اصبر لليلة الحنة .. وعلى طاري الحنة .. لا تنسين تتحنين .. طيب ؟

وما نطر رد منها .. على طول رفع الشيلة من على وجها .. وبعد ما متع عيونه بالنظر لملامحها .. غطى وجها بالشيلة .. ونزلت بدون ما تقول اي شي ..

ما يهمه متزينة ولة لا .. الي يهمه يشوفها وبس !

..

بعد ما انتهى الشيخ من العقد .. وصله الاذن بالدخول لها بالغرفة .. قام .. وقلبه يتراقص شوق ولهفة لحبيبته .. صار له اسبوعين ما شافها .. وماكلمها بالتلفون .. ياربي شكرا لك .. كل الي اتمناه حققته لي .. ووجد صارت لي ..

وقف جنب الباب .. منزل راسه .. يعني يصير اللحين اشوفها .. اللحين اهي حلالي ؟؟ رفع راسه لها .. وشافها في بداية الغرفة .. وحولها ناس واجد .. ما قدر يميز من الي جنبها .. والكلام الي ينقال .. صعب عليه يميزه ..

حرك قدمينه .. وتوجه لها بطريق مستقيم جنب " سفرة العجم " .. تفرقو الناس الي جنبها .. وقف قبالها .. رفع الغطى الأخضر الي على وجها .. وباسها فوق جبينها .. وابتسامته .. شنو حالها ؟ شلون اقدر اوصفها ؟ واي من الألقاب تناسبها ؟

تأمل بكل شي في وجها .. وما ترك جزء الا ومرر نضره عليه .. احتضن كفها .. وبهمس يتخلله عذوبة ممزوجة بحب كبير : الف مبروك " وجد " ..

ما سمع منها رد .. لكنه سمع صوت ام ماجد تقول له يوقف يمينها عشان تصورهم " الفلبينية " وبعد ما اللتقطو عدد كبير من الصور .. كل الي بـ الغرفة طلعو .. وتركوه .. مع اميرته لوحده ..

قعد على الكرسي جنبها .. وما نطق اي حرف .. يكفيه انها تشاركه نفس المكان .. نفس الأنفاس .. نفس الورقة .. جمعت بين اسمه واسمها .. يكفيه انها ملكه .. وله ..

..

تحرك الوردة الحمراء الي بين يدينها بتوتر .. ورفعت راسها له : ايه .. مرتاحة ..

محمد : ليش ما تاكلين ؟

وتبتسم : اكلت .. والحمد لله شبعت ..

ترك المعلقة من يده : ما عجبج ؟

وتخلي له لقمة بالمعلقة مالتها وتخليها بمستوى فمه : تفضل ..

سرعان ما ابتسم وفتح فمه لها .. وبعد ما بلع اللقمة : يم يم .. احلى وحدة اكلتها هاذي ..

ابتسمت بخجل : بالعافية ..

محمد : ربي يعافيج .. بس من صدق شبعتي .. ولة تستحين تاكلين يمي ؟ صدقيني بغمض عيوني ..

وتضحك : لا .. بس اليوم على الغذا ذبحوني شهود ورغد ووعد .. اكلوني لما طفح الكيل ..

ويضحك : زين ما سوو فييج .. وشكلي بعدين بسوي مثلهم .. علشان تملين .. تراج واجد ضعيفة ..

انصبغ وجها احمر واكتفت ببتسامة ..

محمد : وجــــد ..

وترفع راسها له : نعم ..

وبنبرة يملاها الحنان والحب : اتمنى اني اقدر اسعدج .. واصير بمثابة الأب .. والأخ .. الصديق .. والحبيب .. والزوج لج ..

وبنفس صوته : وانا بعد ان شاء الله ..

وبمرح : ليش ؟

فتحت عيونها على وسعها : وانت هم بعد ليش تبي تصير كل هذا ؟

وببتسامة عذبة : لأني احبج ..

ارتفعت الحرارة داخليا في اوصالها .. وتذكرت ذك اليوم .. وابتسمت له : وانا بعد ..

يوجه نضره لأصابعها الي تشبكهم ببعض بتوتر ويسند بكفه راسه : وانتي ليش تقلديني ؟

خفت حدة التوتر : انا ما اقلدك ..

وبعناد : بلا .. تقلديني .. عجل ليش تقولين لي انتي بعد ؟ ( يخفي ضحكته ويسوي نفسه يتكلم بجدية ) متأكدة انج ما تقلديني ؟

وجد بعفوية : ايه .. متأكدة ..

محمد : متأكدة انج متأكدة ؟ معناتها انج تبثتي لي ؟!

وجد : طيب بثبت لك علشان تصدق .. بس شلون ؟

وبخبث : قولي لي شنو الشي الي انتي بعد ؟

تضاربت دقات قلبها : ولة شي ..

يعدل من قعدته ويركز نضره على عيونها : ولة شي ؟!

وجد بخجل : اي ..

يسوي نفسه زعلان : خلااص .. دام ولة شي .. انا زعلت .. واخذي السيارة مالتي .. وردي بروحج البيت ..

انصدمت : زعلت ؟ وبتظل اهني بروحك ؟

ومازال يمثل الدور :اي ..

وجد : انزين شلون اراضيك ..

ويبتسم بمكر : الي اقوله لج .. ترددينه وراي ..

وجد : انزييين ..

وياخذ الوردة الي بالمزهرية .. ويعطيها اياها بكل امتنان وبهمس : احبج وجودي .. من اول ما جيت بيتنا .. كنتي اول شخص قابلته .. اول شخص اطمئن قلبي له .. ( وبعذوبة ) احبج .. واوعدج اظل احبج لآخر لحظة بعمري ..

اخذت الوردة من يده والابتسامة تتراقص على ثغرها وتحاول تخفي ارتباكها مدت يدها بالوردة الي عطاها اياها اول ما طلعو من البيت .. وبنفس الهمس: احبك محمد .. من اول ما جيت بيتنا .. كنت اول شخض قابلته .. اول شخص اطمئن قلبي له .. ( وبعذوبة ) احبك .. واوعدك اظل احبك لآخر لحظة بعمري ..

اخذ الوردة وظلو يضحكون ..

محمد : ليش تقلديني ؟

وجد : انت قلت لي رددي الي بقوله .. وبرضى .. وانا ابي اراضيك ..

محمد : بس غيرت راي .. خفت تصيرين بغبغاء نفس بغبغاء ريان ونواف في البيت .. وبعدين انزعج منج ..

وجد : افا .. انا بغبغاء .. مقبولة منك ..

وهو يبتسم براحة تامة : اكيد مقبولة مني .. ( ويغمز لها ) اهم شي قلتي لي احبك ..

وجد : كنت اقلدك .. ما قلتها من قلبي ..

محمد : لالا .. من قلبج قلتيها .. تحسبين بتلعبين على الطبيب النفسي محمد ناصر ؟ ترى خلي في بالج ان حركاتج كلها افهمها .. والحمد لله اني طبيب نفسي .. علشان افهم شنو بقلب حبيبتي وجد لي .. وتستحي تقوله ..

رمت الورة الحمراء في وجهه .. يكفيه .. احرجها واااااااجد ..

..

يتبع




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 15-03-2014, 07:40 AM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: رواية الوردة الذابلة للكاتبة بقايا أمل


~


يتبع .. للحلقة الرابعة عشر ..


تغيب لكن ما تفارق خيالي أنت الوحيد اللى إذا غبت في عيني والله غالي

دزت المسج لفيصل بعد تردد كبير .. رد على المسج الي وصلها منه قبل اشوي .. كانت قاعدة .. سرحانة .. تفكر في حياتها مع فيصل .. حسته هلأيام متغير .. صحيح انها اخر يوم شافته يوم الملجة ..

بس ما مر يوم الا واتصل فيها .. واتحس من نبرة صوته انه مشتاق لها .. معقولة ترك حب الانسانة الي يحبها علشاني ؟ وصار يحبني ؟! ولما قال لي حبيبتي في السيارة .. كان يقصد ولة لا ؟ ما ادري ما ادري ..

انتبهت لنور الي قعدت جنبها وببتسامة : شفيه القمر سرحان ؟

ردت عليها وعد الابتسامة : ولة شي حبيبتي .. حلوة التسريحة مالتج .. بس ليش ما لبستي الفستان قبل .. احتمال بتخترب بعدين ..

نور : بتخترب تخترب .. والله زين استحمل اللبس الفتسان طول ما انا بالقاعدة هناك .. ما احب البس فساتين .. اتضايق منهم واجد ..

وهي تضحك : اكيد .. متعودة على الجينس والبدي .. المفروض انا الي اقول هـ الكلام مو انتي ..

وبستغراب : ليش ؟

وعد : لأني عايشة وسط عائلة كلهم من الجنس الآخر .. غيرج ..

وتلونت خدوها .. الشي الي استغربت منه وعد : ما يهم .. تعالي اللحين معاي جنب الي تخلي المكياج .. ما اعرف انا لسوالف الألوان .. اخاف تخرب وجهي ..

وعد وهي قايمة : ان شاء الله ..

نور : وانتي متى بصبغون وجهج ؟

تضحك على اختها : حشى .. رسمة وتحتاج تلوين .. بعدج انا ..

نور : متى قال فيصل بجي ؟

وعد : بعد ما نخلص طبعا .. ( وتلتفت رغد الي على احدى الكراسي والكوافيرة تشتغل بشعرها ) حلوة رغد ..

بعد ما خلصت نور من مكياجها .. راحت تبدل ملابسها .. وظلو رغد ووعد يمكيجونهم .. لأن شهد خلصت اول وحدة .. وتبدل ملابسها ..

وبعد ما خلصو من كل شي ..

شهد : كأنه تأخر فيصل ؟

رغد وهي تلبس عبايتها : تعالو معاي .. كاهو ماجد ينطر تحت ..

وعد ببتسامة : تيسري مع ماجد .. فيصل بالطريق .. وسلمي لي عليه واااجد ..

رغد وهي مبتسمة : ربي يسلمج .. اشوفكم بالعرس ..

الجميع : الله يسلمج ..

شهد : خاطري اشوفها وجود شلون صار شكلها .. كان خاطري اصير معاها بصالون .. بس سلمى ما رضت ..

وعد : ايه .. علشان نشوف تغير شكلها .. اذا رحنا معاها .. بنشوف شنو سوو فيها خطوة بخطوة .. وبصير شكلها عادي ..

شهد : صحيح كلامج .. بس شمعنى سلمى تروح معاها ؟؟

وتضحك : غيرانة من مرت اخوج ..

وتضحك : لا .. بس الفضول بيذبحني ..

وعد : كلها كم ساعة وبتشبعين من شوفتها ..

شهد بضيق : قولي كلها كم ساعة .. وتودعينها وبتروح عنج ..

ألمها قلبها على كلام شهد وابتسمت لها بحنية : حبيبتي لا تقولين جذي .. بين بيتنا وبيتكم جدار .. وبعدينن وجد بتروح .. وانا بصير مكانها .. بعوضج بعدها حبوبة ..

تبتسم بصعوبة : كثر ما اني فرحانة .. كثر ما اني متضايقة لأنها بتروح ..

نور تحاول تلطف الجو : عجل انا شنو اقول .. وحيدة فريدة .. في البيت مع ابوي .. ماماي راحت .. وراح وراها محمد .. بس ما خليت يد على يد .. وقلت بظل بروحي .. صرت 24 ساعة في بيت عمي .. ( وبسعادة ) بيت عمو يبعد عن بيتنا موب واجد .. كل مطيحة هناك .. وصدقيني حسيت ان حياتي اللحين احلى من قبل بواجد ..

ضحكت شهد عليها : الله يساعدهم عليج .. اكيييد مللتينهم ..

نور : مو بس امللتنهم .. الا مطفشتنهم تطفيش .. صرت انا راعية البيت وهم الضيوف .. مساكين ينفذون اوامري بالحرف الواحد .. احبهم واااجد ..

سكتت نور بعد ما سمعت رنين تلفون وعــد .. وكان المتصل فيصل .. فلبسو عباياتهم .. وتوجهو للسيارة ..

..

من دخلت .. اشتغل قلبه .. وبدأ يسرع بنبض .. كل ما حاول يفهمه ان السرعة موب زينة .. لكنه ما يفهم " خخخ " كان يسمع لسوالف نور وشهد .. ومندمج معاهم بالكلام لآخر الحدود .. لكن شاغله هدوء وعـد ..

من اول ما ركبت السيارة ما نطقت بغير " السلام عليكم " شفيها ؟ احد مزعلها ؟
حاول يستدرجها بالكلام لكن ما نفع .. وبعدها وصلو القاعة الي بصير فيها العرس .. نزلت شهد ونور .. وقبل لا تنزل وعد مسك ذراعها ..

اللتفت له وتحاول تبين نفسها طبيعية : نعم ..

حاول يسيطر على مشاعره وبهدوء : شفيج وعد ؟

سكنت للحظات : ولة شي .. خير ؟؟

اربكه كلامها .. قلبه يقول له انها تشكي من شي : انا متأكد ان مضايقج شي .. من الي ضايقج ؟ قولي لي اسمه .. وبذبحه ..

ابتسمت : ولة احد .. ( وبعد صمت ) نور وشهد يبون يروحون الاستيديو بعد ما تخلص الحفلة .. ممكن ..

قاطعها : وانتي ما تبين تروحين ؟

وعد : عادي ..

فيصل : طيب اذا خلصتون .. دقي علي .. وبنروح ..

وعد : ان شاء الله .. بس ..

فيصل : شنو ؟

وعد : موب لازم نكون مع وجد ومحمد في المطار ؟ الليلة رحلتهم ..

فيصل : انزين ..

وعد : اخاف نتأخر .. وتروح وجد قبل ما نسلم عليها ..

فيصل : طيب ناديهم .. وبنروح اللحين ..

وعد : اللحين ؟

فيصل : اي ..

وتوها بتطلع من السيارة .. واصل : قعدي .. بتصل لشهد ..

بعد ما ركبو شهد ونور مرة ثانية السيارة .. اتجهو الى الاستيديو .. وبعد ما وصلو .. بركن فيصل السيارة .. ونزلو ..

فيصل ظل خارج غرفة التصوير .. لأن نور كانت فاصخة عباتها .. وبعد ما خلصو نور وشهد من التصوير .. طلت نور براسها لفيصل : حياك .. خلصنا ..

وبضيق : غطي وجهج احسن ..

ابتسمت ابتسامة واسعة وطنشت كلامه .. دخل داخل الغرفة وهو مضايق .. ما يحب اذا وحدة من هله في وجها مكياج يلفت النظر ما تغطي وجها .. ما يحب احد يطالع في وجها .. بس انا بسكت عنها .. خلى احد يلتفت لها .. ما بتشوف خير ..

طرد هـ الأفكار من باله .. بعد ما شافها واقفة قبال المنضرة .. ترتب شعرها باهتمام .. للحين ما شاف وجها .. لكن شكل الفستان .. وشعرها النصه مرفوع .. جذبه لها .. تقدم منها اكثر .. تحت مراقبة عيون نور وشهد .. ولأنها حست بوجوده .. رفعت عيونها من على المنضرة .. واللتفت له .. ابتسمت في وجهه المنصدم ابتسامة ذوبته .. تقرب منها .. وباس جبينها وهمس : الف مبروك حبيبتي ..

تحت تصفيق حار من قبل نور وشهد .. كان قلبها طبول .. وقلبه لا يقل بعثرة عنها .. وقفو جدام الخلفية .. وقالت له المصورة بأن يحوط بيده اليمين كتفها والثانية خصرها .. ابتسم بطاعة .. ونفذ اوامر المصورة بدون أي اعتراض .. وبعد ما اللتقطت الصورة .. قالت لوعد تخلي راسها فوق صدره .. شاف في عيونها الرفض .. والخوف والارتباك .. لكنه ما سمح لها تنطق بحرف .. وكلمها بعيونه يلله طيعي الة تقوله .. كان دقات قلبها كلما جى لها تزيد وتزيد .. تحس ان قلبها بيطلع من مكانه .. ونبض فيصل الا منتظم اربكها اكثر .. وانساها سبب ضيقها !!

ومن جانب فيصل .. السعادة غامرتنه .. يحس ان انفاسها شديدة الحرارة .. تخالط انفاسه الاهثة .. وبعد ما صورت المصورة مجموعة صور لهم ..

ابتسم فيصل : خلاص ولة بعد ؟

وعد بهمس : فيصل بس خلاص .. خلنا نمشي ..

تجاهل كلامها : صورنا عندكم واجد .. ما يصير نصور وحدة مجان ؟

ضحكت المصورة وبلهجة مكسرة : تستاهلو .. استمتعت معاكن كتتير ..

ومازال مبتسم : واحنا بعد استمتعنا معاكم .. ( ويكلم شهد ونور ) نمشي ؟

وهم بطريقهم طالعين من الاستيديو .. مسك كفها .. وضغط عليه وبصوت يكاد ينسمع : علامج مضايقة اول ما شفتج ؟ احد قال لج شي زعلج ؟

وبنفس مستوى الصوت بضيق : اضن بسمع كلام اكثر منه بالقاعة .. في طريقنا للمطار بقول لك كل شي ..

يفتح لها باب السيارة : طيب .. بس لا تضايقين اوك ؟

دخلت وهي مبتسمة : ان شاء الله ..

..

يتبع


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 15-03-2014, 07:49 AM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: رواية الوردة الذابلة للكاتبة بقايا أمل


~




يتبع .. للحلقة الرابعة عشر ..



حرمة بهمس : هاذي الي عليها فستان احمر .. اهي اخت نور صحيح ؟

الحرمة الي جنبها : ايييه .. ما تشوفينها نسخة من امها الله يرحمها ..

الحرمة الاولى : تشبه امها اكثر من اختها واخوها .. ما تعرفين شنو اسمها ؟

الحرمة الثانية : لاا .. كاهي قاعدة مع نور .. ناديهم واسأليها عن اخبارها .. واسأليها عن اسمها ..

الحرمة الأولى : لو زين ترضى تاخذ ولدي .. كان بيستانس فيها ..

الحرمة الثانية : شكلها معرسة .. ما تشوفين الدبلة بيدها ؟

الحرمة الاولى : عادي .. اللحين حتى الي مو معرسين يلبسونها .. ( وبصوت عالي ) نور .. نور ..

اللتفت نور للحرمة وراحت جنبها : السلام عليكم ..

الحرمتين بصوت واحد : وعليكم السلام ..

الحرمة الاولى : شخبارج نور ؟؟

نور : الحمد لله ..

الحرمة الاولى : هاذي الي معاج اختج ؟

نور بفرح : اي .. هاذي هي ..

الحرمة الاولى : ناديها ..

نور : ان شاء الله ..

راحت نور نادت اختها .. وجت وعد مستغربة للحريم .. شنو يبون منها ؟

وبعد السلام ..

الحرمة الاولى : شسمج يبنتي ؟

وعد بستغراب : وعــد ..

الحرمة الثانية : عاشت الأسامي ..

الحرمة الاولى : ما شاء الله عليج .. قمـر .. نسخة ثانية من ام محمد الله يرحمها .. وينها امج وتشوفج .. شلون صرتي مثلها .. ( وبنبرة حزينة ) الله يرحمها كانت كل تتكلم عنج .. وخاطرها تشوفج .. واذا رجلها يبي يوديها بيتكم عشان تشوفج .. ما ترضى .. تخاف ما ترضين تظلين مع ام ماجد .. ( وبتساؤل ) الا وينها ام ماجد ..

طالعت الحرمة بنظرات .. ما فهمت الحرمة معناتها وبحدة : مسامحة .. امي تناديني بروح ..

نور بنبرة كلها احتقار : ناس ما عندهم ذوق ..

ومشت ورى وعـد ..

..

قعدت على الكرسي بضيق .. وتناضر الناس حولها .. بنضرة حزينة .. كان ودها تصيح .. وتفرغ كل الي بقلبها .. كفاية انها تضايقت في الصالون لما ذكرت نور امها .. صحيح ان الي قالته ما يستدعي تضايق .. بس كونها انحرمت من شوفتها حتى .. يأثر بقلبها ..

شلون وهايلين يتكلمون عنها جذي ؟؟ ولأي سبب يذكرونها بأنها امها فارقت الحياة ؟ يذكرونها بأنها يتيمة على الرغم ان عندها ام الكل يتمنى تكون امهم بمثل طيبتها وحنانها .. ليش يبون يجرحوني ؟ ويحسسوني بالنقص ؟!

اللتفت لنور الي قعدت جنبها وحاولت تبين نفسها عادية .. لكن هيهات .. تحاول تبتسم لها .. بس صعب عليها رسم ابتسامة الألم .. يكفيني اني انحرمت من حنانها .. من شوفتها .. الله يرحم والديهم لا يذكروني بهذا الحرمان ..

نور : وعد ما عليج منهم .. طنشيهم .. وحسسيهم انج موب مهتمة ..

رفعت راسها وشبه ابتسامة على فمها : ان شاء الله ..

نور : تراني انا مثل حالج .. كل ما يشوفوني مع بنات عمي يقولون لي نفس الكلام .. واذا انتي اول مرة تسمعين هذا الشي .. فأنا دوم اسمعه .. انتي يا وعـد ما آلمج فقدانها مثل ما آلمني .. انتي ما عشتي معاها .. ما اعتبرتيها الملجئ الي تلجئين له ولا روتج من حنانها لما ارتويتي .. وعــد .. مقدرة شعورج .. بس صدقيني .. فاقد الشيء الي مجرد متصورنه وبدون ما عاشره .. ارحم من فاقد الشيء الي كان يعني له كل وجوده .. انتي امج للحين موجودة .. بس انا امي راحت .. وما عندي غيرها .. صحيح ان مرت عمي مو مقصرة .. بس صعب تعوض علي حنان امي الي سقتني من حليبها .. وربتني بيدينها .. صحيح انج انحرمتي منها .. بس صدقيني .. كل هذا فصالحج .. ارحم لقلبج من العذاب ..

ضمت وعد اختها ودموعها تسيل على خدها .. ما ضنت ان اختها هـ الكثر متأثرة .. بس صحيح كلامها .. انا حنيني لأمي الي ما شفتها .. ولة شي بالنسبة لحنين نور لأمي الي كانت تعني كل شي بهـ الوجود .. وبعدين تركتها ..

..

انطفأت الأضواء .. وبدأ عمل " الكشافات " الي كل حين تشتغل بلون مختلف .. وركز ت اخيرا ضوئها على اول الباب .. و تحت ايقاع موسيقي رائع .. هم العريسين بالدخول ..

كانت السعادة تنقرأ من عيونهم .. الابتسامة خاطة طريقها بتميز على ملامحهم .. كل واحد منهم ماسك كف الآخر .. ويتقدمهم " نواف وريان " بـ الشموع .. وخلفهم " أسن ووسن " ينثرون الورد الأحمر على الموجودين ..

ومع اصوات الزغاريد .. وصلو " وجــد " و " محمد " الى المسرح .. ظلو واقفين لحين ينتهي التصوير .. وبعدها قعدو جنب بعض .. دار وجهه ناحيتها .. همس لها بشي .. تهلل وجها سعادة ..

وبعدها جابت " نور " صينية يتحوطها ريش ملون .. وفيها انواع مختلفة من الورد .. ووسط هذا كله .. كان فيها كاسين عصير .. خلتهم على الطاولة جنبهم .. ابتسمت في وجه محمد ووجد .. ومدت يدها لمحمد بكاس .. ووجد نفس الشي ..

ابتسمت وجد بخجل وهي تشرب منه قليل .. علشان الصورة .. وبعد ما عملت لمحمد نفس الحركة .. انفحت الأضواء .. تحت تصفيق .. صفير .. تغاريد .. وبدأو الناس .. يقبلون على المسرح .. يباركون للعريسين .. ويهنونهم ^^

..

وصلت الى المسرح .. ضمت وجد بـ حب كبير .. وضلت تسولف معاها فترة .. ووجد تكتفي بـ ان شاء الله خالتي .. واللتفت لولدها بحب .. قام من على كرسيه .. وباس راسها .. ودمعت عينها وهي معاه .. هذا اول ابن لها تعرسه .. وتشوف حرمته لابسة الفستان الأبيض .. أي سعادة غامرتنها ؟

وأي فرح يتراقص في قلبها ؟ صحيح انه ما سكن في جوفها 9 اشهر .. لكنه كان معاها من يوم صغير .. حملته ذراعينها .. وضمه صدرها الحاني .. وبعدين راح عنها .. لكنه بعد ما كبر .. حن لها .. وما حرمها من شوفة عرسه ..

الدموع موب راضية توقف عن الانهمار .. وهي تذكر امه الله يرحمها .. كانت بالنسبة لها اختها .. وصديقتها .. وما فكرت ليوم .. انها زوجة رجلها .. تذكرها شلون عانت .. وتعبت .. تذكر أي كثر كانت حنونة وطيبة .. حرمت نفسها من أشياء واجد .. بسبيل راحة زوجها واولادها .. الله يرحمج يا ام محمد .. وهيهات اخلف بوعدي لج .. وبضلون دائما وعد ومحمد بعيوني ..

..

سكرت باب السيارة بضيق .. سندت راسها على الكرسي .. ضلت تبحث بعينها عن السويج .. السيارة حارة .. وتبي تشغل المكيف .. شكله عند فيصل .. وفتحت الباب .. علشان يجيها هواء ..

غمضت عيونها .. وضلت تنتظر يجون .. ليش هـ الكثر تأخرو ؟ ماجد ووجد قبل 10 دقايق توجهو للبيت .. علشان يبدلون ملابسهم .. لأن الطائرة موعدها 2 فجرا .. فتحت عيونها .. وأخذت تلفونها تشوف الساعة كم .. سكرته بملل .. وسرعان ما تسلل سلطان النوم اليها .. وغفــــت ..

..

يلعب بالسويج مال سيارته بملل فضيع .. اكيييد اهي هني .. بس شلون بشوفها ؟ حظ علي .. حظ طول عمره نايم .. شكلها بتروح من بين يديني .. وانا ساكت ما اعرف شنو اسوي شي .. ما عندي ولة خيط يوصلني لها .. هي صدفة عرفت اسمها بعد ..

اخذ تلفونه وسوى رنة لأمه بأن تقوم .. شنو تسوي ؟ ما صار هذا عرس .. صار لها 3 ساعات داخل .. لف راسه للجهة الثانية .. ولمح سيارة فيصل .. ابتسم براحة .. على الأقل حصل احد اسولف معاه عن الملل !

توجه لسيارة .. شاف المقعد الأمامي خالي .. لكن الباب الخلفي مفتوح ! .. فتحه بأكمله .. وانصدم !

حك عيونه بغصة .. فتحهم على وسعهم .. أنا بحلم ولة واقع ؟! هاذي هي نفسها .. هاذي هي الي سرقت النوم من عيوني .. هاذي هي الي خلتني ما اللتفت لأحد غيرها .. ياربي قمر .. تجنن .. وشكلها تعبانة .. شكلها طفولي .. وابتسامة باهته مرسومة على ثغرها .. الله يساعدها حبيبتي .. أنا لازم اعرف شنو فيها .. بس شلون ؟!

لمح بين يدينها تلفون .. اخذ تلفونها ببطئ .. واستخرج تلفونه من جيبه .. لازم اخذ رقمها .. اللتفت خلفه .. فيصل اللحين بجي .. ما في وقت .. ومن دون ما يعرف .. خلى تلفونه بين يدينها .. وأخذ تلفونها معاه ..

..

يتبع .. للحلقة الخامسة عشر ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 15-03-2014, 07:50 AM
صورة كدوو الرياض الرمزية
كدوو الرياض كدوو الرياض غير متصل
في حضوركك يختلف معنى الحكي ..!
 
الافتراضي رد: رواية الوردة الذابلة للكاتبة بقايا أمل


~



(( الحلقة الخامسة عشـر ))



ليلة مظلمة .. القمر فيها هلال .. ونجوم قليلة مزينة السماء .. كان يقدود سيارته بحذر .. من بين الاف الناس الي بالشارع بنفس هذا الوقت .. القى نضرة على الساعة الموجودة بالسيارة .. وكانت تشير الى الثانية فجرا ..

تنهـــد بعمق .. اللحين بتحلق طائرتهم .. اللحين بتروح اختي لعالم اخر .. ودنيا ثانية .. وكم تمنيت اكون معاها بها العالم .. علشان احميها .. لكن الي معاها .. رجـال .. وما ينخاف عليها معاه .. الله يوفقكم يا محمد ووجــــد ..

اللقى نضرة على وعـد .. ولقاها مسندة راسها على طرف الدريشة .. ونايمة بهدوء .. وبعد ما صارت الاشارة حمراء .. رفع يده ببطء .. ورفع الشال عن وجها .. لأن على السيارة رايبون .. وليل .. من بشوفها بهـ الوقت ؟!

اللتفت خلفه .. وشاف شهد ونور نايمين بعد .. رسم ابتسامة على فمه .. ومشى بهدوء .. بعد ما صار لون الاشارة اخضر ..

..

صار لها اللحين 10 دقايق واقفة على راسه تتأمل فيه .. وهو خبر خير .. نايم .. كانت مبتسمة .. وتشوفه امدد جسمه على اللحاف الي فارشه لنفسه على الأرض .. وتحت راسه موسدة مرتفعة شوي .. ويدينه كل وحدة في جهة .. ورجايله .. امددين جنب بعض .. ضحكت عليه في داخلها .. واخذت تلفونها .. واللتقطت له صورة ..

اخذت للحاف الثاني المطوي .. وغطته به .. الغرفة باردة مرة .. وخافت عليه من يصيبه مكروه .. وابتسمت في داخلها .. وصرت اخاف عليه ..

وانا الي قبل اتمنى تحدث معجزة ويروح فيها عن طريقي .. انقلبت الأمنية وكل املي اللحين ربي يوفقنا .. وما تعترضنا مشكلة .. علشان نواصل حياتنا مع بعض ..

مازالت تناضره .. لكنها هـ المرة سرحانة .. مع افكارها .. وشلون راح تكون حياتها معاه .. وانتبهت لنفسها .. بعد ما سمعت صوت عذب يناديها : من وين طالعة الشمس اليوم ؟

ابتسمت بإحراج : صباح الخير ..

ويرفع للحاف عنه .. يمدد يدينه .. يتثاوب : صباح النور لأحلى وعـــد ..

قامت من مكانها .. وراحت قعدت على طرف السرير .. تشغل نفسها بتلفونها هربا من أي نقاش معاه ..

ويقوم من مكانه ويقعد جنبها : اول ما شفتج .. قلت شنو جيبها هاذي اهني ؟ ولة ليش تطالعني جذي ؟ بسم الله الرحمن الرحيم .. عن جد خرعتيني ..

طنشته .. وبعد ما سمع رد منها : قبل اشوي شحلاتج تتأملين فيني .. واللحين تطنشيني ؟ افا .. انا ما استاهل يعني تقولين لي كلمة حلوة من الصبح .. علشان يصير مزاجي اوك ..

فار الدم في جسمها وانقلب لون وجها احمر وباحراج : كنت سرحانة .. ( تجمع قوتها وترفع عيونها له ) وبعدين شنو اتأمل فيك ؟ تصدق اني مليت كثر ما اشوفك ..

ويضحك : وتصدقين اني صدقتج .. ( يرفع كفينه ويحوط بهم وجها ) اذا كلامج صحيح ليش وجهج صاير كأنه طماطة ؟؟ بس تصدقين طماطة حلوة ودي اكلها ..

بعدت كفينه عن وجها وقامت من على السرير : روح غسل وجهك واسبح .. وانا بطلع لك ثياب .. علشان نتفطر ..

ويقوم ويوقف قبالها : حاضر انستي العزيزة .. دام انتي راضية علي .. لازم انفذ اوامرج .. عساه الرضى دوم حبوبة ..

ودخل الحمام بعد ما تركها لأفكارها ومشاعرها .. والتضاد الي انتقل لها من عشرتها القليلة معاه !

..

الحمـــد لله .. سلمت يدج ام يزن .. طباخج يجنن ..

ام يزن " سلمى " : الله يسلمج .. وهذا بعدين ما يسمونه طباخ .. غير الا حليب وبيضة ؟

نور ببتسامة واسعة : انا لو اعرف اسوي حليب وبيضة كان افتخرت بنفسي .. وما خليت احد ما قلت له .. فلا تستهين بقدراتج حبيبتي .. وصدقيني لج مستقبل باهر في مجال الطبخ ..

بسام " ابو يزن " : والله انا اقولها نفس الكلام .. بس مرتي متواضعة ..

شهد : اي طالعة علي مرت اخوي ..

الجميع : ههههههه

الســلام عليكم ..

اللتفت كل المجتمعين على الطاولة " بسام .. سلمى .. شهد .. نور .. يزن .. وسن " الى فيصل ووعد وبعد ما ردو السلام ..

فيصل : بسام جيب دلة الشاي .. بموت من الجوع ..

بسام : تفضل .. بالعافية ..

فيصل : ربي يعافيك .. الساعة كم طائرتكم ؟

بسام : 1 ضهرا ..

فيصل : يعني بعد 3 ساعات .. تبون اوصلكم متى ؟

بسام : قبل ساعتين .. يعني بعد ساعة ..

فيصل : طيب .. اتفطر .. وتجهزون نفسكم واغراضكم .. ونتحرك ..

بسام : مشكور ..

فيصل : حاضرين .. ( وياخذ سندويشة الجبن من وعد ) سوي لي وحدة ثانية بعد ..

شهد : بسم الله الرحمن الرحيم .. احسك مو طبيعي .. تاكل بشراهة ..

ويسوي نفسه يكح : عيونج حارة .. صلي على النبي .. قلت لكم جوعاااان ..

شهد : اللهم صل على محمد وال محمد .. الي يسمعك ما يقول امس الساعة 12 مليت بطنك لما قلت بس من الأكل .. مداه انهضم ..

وياكل قطعة من السندويشة : ايييه .. انهضم .. ولة نسيتي ضارب مشوار طويل الى المطار روحة وردة ؟ انا اسوق .. وانتو حضرتكم نايمين .. ما في وحدة منكم قالت بشفق عليه وبسولف معاه .. عن الملل شوي ..

شهد : فيك الخير والبركة .. وبعدين ..

قاطعها بسام : احترموا عاد وجودنا .. بسكم هواش من صباح الله خير ..

وقام معصب .. ولحقته مرته بضيق ..

ناضرت اخوها بألم .. وابتسم في وجها ابتسامة ازالت كل الألم ال الي حست فيه .. وبصوت كله حنان : ماعليج حبوبة .. تراه داخل بنقاش حاد معاي .. وبعد ما حصل شي لصالحه .. تضايق وفرغ غضبه فينا .. طنشيه .. هذا واحد مريض نفسيا ..

وعد بعد تردد : لا تقول عن اخوك جذي .. مهما كان يظل اخوك الكبير .. ولازم تحترمه ..

رمى السندويشة الي بيده في الصحن : وهذا الي معذبني .. والله لو ماكان اخوي .. كان ما خليته يظل في هـ البيت دقيقة وحدة ..

وقام بعد ما انسدت نفسه ..

..

وهي تقلب بصفحات المجلة : معقولة ؟؟

ابتسمت بضيق وهي تمشط شعرها قبال المنضرة : ايه ..

سكرت المجلة وضلت تناضرها بهتمام : بس اول ما شفت شكله وشلون يكلم مرته ويعامل ولاده ضنيته اوك ..

شهد : المظاهر خداعة بعض الأحيان ..

واللتفت لظرف ابيض كبير .. فوق الطاولة .. اخذته .. وفحته .. وانصدمت بـ الموجود فيه وبهدوء : شهـــــد ..

بدون ما تلتفت لها تحدد عيونها بالكحل : خير ..

حركت رجلينها وراحت جنب شهد .. ودت يدها بـ الظرف ..

شهد وتلقي نضرة على الظرف وتواصل وضع الكحل : زين ذكرتيني فيه .. كان خاطري اشوف شنو فيه قبل ما اعطيه فيصل ..

نور : ليش هذا لفيصل ؟

شهد وهي تسكر الكحل وتخليه في مكانه : ما ادري .. عطاني اياها المجنون وانا بطريقي للبيت جاية من المدرسة .. ومو بس هاذي .. في بعد 3 ما ادري 4 ظروف .. بس ما اذكر وين رميتهم ..

نور : المجنون ؟؟

وهي تاخذ الظرف : اي .. الله يسلمج اسمه يوسف .. صديق ماجد ومحمد .. بس ما يحتك واجد بفيصل لأن مرة رمى على وعد حجرة .. وفيصل واجد غيور .. ولو مو انه مجنون ذبحه .. لأن ذاك اليوم سوى سالفة لوعد .. لكن محمد .. اغلب وقته مع يوسف .. يحاول يفهم حالته .. لأن معاه انفصام شخصية .. بس اللحين اشوف خف عن قبل ..

وسكتت بذهول وهي تشوف اللوحة .. شنو هاذي ؟!!!!!!

كانت عبارة عن رسمة وردة حمراء .. تنزف دم .. ويد قاعدة تطعن هاذي الوردة .. وفي قطرات دم على الخنجر الي بـ اليد .. ومكتوب اسفل الورقة ..

" قُتِلَت كما قُتِلتُ على يديها "

وتويقعه على جنب .. " عاشقها "

رفعت عيونها لنور ومازالت موب مصدقة الي شافته .. وبخوف : هاذي عاطني اياها اوديها لفيصل ؟

نور : ما ادري .. هو شلون عطاج اياها ؟

شهد وهي تذكر : ما ادري .. صراحة ماكنت مهتمة .. كنت بدخل البيت .. سمعته يناديني .. استغربت شلون يعرف اسمي .. قلت له نعم ؟

مد يده بالظرف .. اخذته ودخلت البيت .. وبعدين .. كل مرة يشوفني يعطيني ظرف .. ولأنه مجنون اخذ منه الظرف ..ضنيت انهم لفيصل .. بس لو فكرت فيها .. اذا كانو لفيصل ..

ليش ما يعطيهم اياه ؟؟ يعطيني اياهم انا اوصلهم لفيصل ؟ وبعدين لو عطيتهم فيصل انا .. تعرفين شنو بسوي فيني ؟ بشك بأخلاقي .. وبيزعل علي ..

فيصل غيور بدرجة .. شلون اذا قلت له يوسف عطاني هايلين اعطيك اياهم ؟ والله اني متأكدة انه ما بقصر في الكلام الحلو ..

نور وهي تضحك : هههههههههه .. وانتي شلون تحكمين عليه مجنون ؟ قلتي فيه انفصام شخصية .. وهذا المرض اضن له علاج .. يمكن اتعالج .. وعشقج .. وجاب لج هاذي اللوحات .. يعبر لج فيها عن حبه ..

شهد : ههاااي .. تنكتين انتي ووجهج ؟؟ ( وتروح جنب المكتبة تبحث فيها عن بقايا الظروف ) ادعي بس احصل وين خليتهم .. باخذهم وبحرقهم .. ولة كأن شي حصل ..

نور : هـ الكثر تخافين من فيصل ؟

شهد : فيصل شقولج عنه ؟ ما اعرف .. بس اخاف ثقته تهتز فيني والسبب هـ المجنون ..

نور بضيق : لا تقولين مجنون ..

شهد بفرح : كاني حصلتهم .. خلنا نفتحهم ونشوف شنو فيهم ..

نور : 4 اظرف .. والخامس ذاك .. يعني المجموع 5 .. خمس مرات اخذتي منه ولة اجتاحج فضول تشوفين شنو فيهم ؟

شهد وهي تطلع اللوحة الموجودة في الظرف : بلا .. بس اكون رادة تعبانة من المدرسة .. اطنش .. وبعدين انسى .. ( وبصدمة ) موب كأن هاذي انا المرسومة ؟

نور : اييييه .. هاذي انتي .. ( وتاخذ الورقة المرمية على الأرض ) شوفي شكلها هـ الورقة موجودة مع اللوحة ..

اخذتها شهد بتوتر كبير وقرتها بصوت عالي :

بسم الله الرحمن الرحيم

هكذا رأيتها لأول مرة .. وأول الغيث قطرة ..

أصبحت أدمنها .. لم أهنئ قبل أن أبحر في عينيها ..

فـ اجتاج حبها قلبي .. عصف بـ مقتنياتي .. رمى بـ " جنون مرضي " خارجا ..

وقذف جنونا آخـر لي .. قتلني بـ حنيني .. بعثرني بصمتي ..

حتى بت أعشقها .. فأصبحت " عاشقها "

هي وحدها من ملكتني .. فأصبحت ماردها ..

أرسمها بأقلامي .. ألونها بفرشاة ألواني ..

أتريد معرفتها يا قارئ سطوري ؟

هي ساحرتي .. وأميرة مملكة حبي ..

" اهداء اليها .. رغـــد قلبي .. "

اخذت تناظر اللوحة مرة ثانية .. وتقرأ الكلمات من جد وجديد .. والف سؤال وسؤال بذهنها .. موب لاقية لهم حل ! أولهم .. متى شفاها ؟؟ وفي وين ؟؟



..


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية الوردة الذابلة /للكاتبة بقايا أمل؛كاملة

الوسوم
الذابله , الوردة , الكاتبة , بقايا , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 33921 اليوم 09:41 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ وردة الزيزفون روايات - طويلة 18339 04-08-2013 11:40 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2006 23-11-2011 08:16 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 1999 25-08-2011 01:29 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-05-2011 10:18 PM

الساعة الآن +3: 09:41 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1