اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 14-04-2009, 03:37 AM
صورة همسة غــــرام الرمزية
همسة غــــرام همسة غــــرام غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: شيءٌ من الأحزان !


مـــــــــرآآحب بنوتات

آآسفه على التأخير البارت ...

اترككم مع تكملت البارت الثـــالث ......






.




.




.



.



الفصل الثالث /2





ثقله مكبلها .. وراسها ترن بألم عنييف .. فتحت عيونها ، وشهقت بقوة من اللي شافته ...!! نظرة عيونه ما تبشر بالخير ، وهي استنفذت كل طاقتها لآخر ذرة منها .. لكنه ساعدها .. أو كان يبي يساعدها .. معقولة بيأذيها ؟؟، تخاف تكون تتوهم .. و ...
فجأة ثبت يدينها بالارض بيدينه الثنتين .. وحست باللي يبيه ..
تحركت بكل الذعر والخوف تبي تنفذ منه، حست بجسمها مقيّد وماهي بقادرة تحرك حتى اطراف اصابعها ..
قالت بوهن : اتركني .... بقوم ..
لكن لا حياة لمن تنادي .. على نفس الوضع وما تحرك .. عيونه تتحرك عليها ببطىء ، وكأنه صراع هادي يدور فيها .. حاولت تفلت يدينها لكن يده كانت مثل المسامير اللي ثبتتها ..
قالت بصوت باكي ودموعها بدت تنزل : قوووم عني !!! خليني..!
في هاللحظة تحرك .. وهي .. صرخت بأعلى صوت قدرت تطلعه ..
حست بكل الأمل اللي تبقى لها ينهار مثل جبل من الرمل وتنااااثر ...
حاولت تتكلم .. تصرخ .. صوتها ما طلع .. ترجتــه .. لكنه كان مثل الاصم .. واستسلمت لقدرها وهي تغرق في بحر من الدمع .. وتتمزق !!
.
.
.
.
.



خرج من الغرفة وهو يتخبط بهلع .. يطالع يمين يسار يتأكد ما احد شاف او درى عن فعلته الشنعاااء .. سحب مفاتيح سيارته من الغرفة وطلع من البيت كله .. ما يقدر يجلس فيه لحظة بعد اللي سواه .. فكر بكل الاماكن اللي ممكن يروح لها .. كل الاماكن تبخرت من ذهنه .. يبي مكان يريح فيه اعصابه اللي ترتجف .. واول ما خطر على باله .. الاقراااااص .. فتح درج السيارة بلهفة .. واخذ منها بصعوبة حبة وحدة .. وكان وده يفرغ كل الاقراص بجوفه .. بلع الحبة بدون موية ووقف سيارته يستطعم مفعولها .... راحة راااحة .. هي كل اللي يبيه .. وبعد لحظات من الهدوء ....استسلم لافكاره .. لام نفسه بشدة .. مالقيت غيرها ؟؟ عندك كل الاصناف والانواع وتقدر تحصله بسهولة .. ليه هي ؟ ؟ليه ؟؟
معقولة انا ضعيف لهذه الدرجة وما قدرت اتحكم بنفسي .... !!!؟
خبط على الدريكسون بقوة .. وهو يتجه لبيت صديقه .. أكيد الحين أخوها درى .. وبيقلب الدنيا على راسه .. ممكن فيها محاكم و قضايا .. ممكن يقتلني .. هذي اخته !!! ماهي رخيصة مثل اللي تشوفهن كل ليلة ...
ومع كل فكرة تجيه كان يلوم نفسه اكثر .. ليه يجيب لنفسه المتاعب .. ليه يغير رتم حياته الهادي .. وبدون ما يقاوم نفسه اخذ حبة ثانية وبلعها .. مو قادر يتحمل .. صداع وافكار متلاحقة بتفجر راسه ومو قادر يسيطر عليها ..
.
.
.





قامت مثل المجنونة وهي تنتفض وتنتحب بصوت عااالي .. ما اهتمت للجزاز اللي تحت رجولها واللي قاعد يقطع برجلها وهي تدعس عليه وتمشي بلا هدف .. انهارت من جديد على الارض .. ما اهتمت تلملم فستانها عليها .. ما اهتمت لشكلها المبهدل ولا مين ممكن يدخل عليها .. ما اهتمت لأي شي .. كانت تايهة... مصدوووومة ..... صدمة .. عنيفة .. وصفعة اقوى من كل الصفعات ..تلقتها من مين ؟؟؟؟؟؟؟ ... احد اولاد عمها .. هي حتى ما تعرفه .. ما تعرف اسمه .. ما ....... انتحبت بصوت اقوى .. حست بصوت ولفت باقوى ما عندها ناحية الباب .. بكل الخوف والرعب .. لمحت شبح الخدامة .. صارخت عليها باعلى صوت : اطلعي برااااااااا برااا برااااااا
طلعت الخدامة تركض وهي مرتبكة ومو فاهمة شي غير ان منظر القزاز افزعها والصرخة اللي قبل شوي اقلقتها ..
ديما قامت بتخبط و سكرت الباب مرتين بالقفل واسندت جسمها عليه وهي تصرخ صرخات مكتووومة .. انفاسها تسارعت بشكل مو طبيعي .. حست بها تختنق داخل صدرها .. رن الجوال وخلاها تنتفض وتصرخ .. مدت يدها له وهي ترتجف ،، شافت اسم اخوها .. رمت الجوال من يدها بقوة على الارض و رجولها ماقدرت تشيلها والدوخة ترجع لها بقوة .. بكت وبكت وبكت لين حست ان دموعها خلصت .. حست ان الارض تحتها ارتوت من دموعها .. بكت طهارتها .. نفسها .. حياتها .. مستقبلها .. امها ..وابوها ...... اخوها !!!!!
تساندت على الكنب وقامت تحاول تتخطى القزاز هالمرة ، حست انها لو ما شربت موية الحين .. بتموت في الحال ..
وصلت للمطبخ واخذت كاسة موية وشربتها بلا شعووور ... بدأت تستعيد افكارها .. ايش صار بالظبط واييش حصل .. ومع تذكرها لتفاصيل مصيبتها غمضت بحرقة وعيونها ذرفت بدل الدموع سيووول .. وراحت للحمام .. شالت قميصها اللي حمل آثار الجريمة .. و رمته بعيد المهم انه يكون بعيد عن نظرها ... تسبحت بالموية الباااردة وبدموعها الحاارة .. حست بآلام في كل أنحاء جسمها .. غسلت رجلها اللي انجرحت جروح كثيرة ..
تتذكر شكله وعيونه ونظرته .. وترتجف كانه الموقف ينعاد معها من جديد .. لبست قميص باكمام طويلة دافىء ساتر .. لكنها حست كل تفكير يمر فيها يجردها من كل شي ... دخلت في سرييرها وجاتها كل المشاعر وكل احزان حياتها لعندها .. شعور باليتم .. بالوحدة .. بالظلام .. بالخوف .. بالهلع .. بالرعب .. باليأس !!!!!!
ايش العمل ؟؟ كيف تواجه اخوها ؟؟؟؟؟ بل كيييف بتعيش بعد اللي صار ؟؟؟ وشلون بتكون حياتها ؟؟؟؟؟ يافضيحتها !!! و الاهم الاهم .. وشلون بتاخذ حقها ؟؟؟
ولد عمها ... هذا ولد عمها مو أي أحد ......... ومن عمق اعماق قلبها .. دعت عليه .. بكل دعاء يخطر على بالها .. دعت ودعت .. بقلب محترق وشرف مهان ومنتهك ...
بعد ما حست انها طلعت كل اللي بقلبها .. بدأت تفكر بواقعية .. عايض ممكن يرجع بأي لحظة .. مو لازم يعرف أي شي .. عايض تصرفه ما رح يكون خير ابدا ..وبعدين هذا شي ما تقدر تواجهه فيه .. ما تقدر تعترف له به .. مستحيل تخليه يعرف مستحييييل !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
راحت للصالة وبتعب ما اختفت اثاره وكل شوي يزيد ... بدأت تنظف اثار الزجاج ونادت الخدامة واعتذرت لها بتوتر وهي تحاول تتماسك شوي .. خافت لا يكون فهمت شي ولا عرفت بشي .. قالت لها تنزل الطاولة المكسورة تحت لبرا البيت وساعدتها تشيل القزاز اللي على الارض بعد ما قالت لها انها طاحت عليها .. والخدامة فهمت انها صرخت لهذا السبب .. بعد ما اختفى أي اثر بالصالة و للي صار فيها .. دخلت من جديد لغرفتها وغرقت في احزانها ومصيبتها من جديد ..
.
.
.
.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 14-04-2009, 03:53 AM
صورة همسة غــــرام الرمزية
همسة غــــرام همسة غــــرام غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: شيءٌ من الأحزان !


الفصل الرابــع




تفتح عيونها على اشعة الشمس..
ما تدري كيف نامت ..مسكت راسها بألم .. كابوس مخيف حلمت فيه ..!!
ودارت احداث الامس في راسها .. ومثل الصاعقة الكهربائية صدمتها ... قامت بسرعة وبهلع للصالة ،، شافت جوالها مسكته وشافت 20مكالمة من عايض !!!
دوخة على خفيف جاتها .. وبطنها كانت تستغيث فيها ، ما اكلت شي من امس ،و ما تقدر تبلع شي ، راحت للمطبخ حطت ملعقتين من السكر في ماء وشربتهم يمكن يضيعون هالدوخة السخيفة وتقدر تفكر بمأساتها صح ..
رجعت لغرفتها مو طايقة تشوف منظر الصالة .. جلست على السرير وحطت جوالها قدامها .. مسكت راسها وغمضت عيونها بقوة .. ندم ،حسرة، الم ،أسى .. لكن من غير دموع .. حاولت تاخذ نفس عمييق واتصلت على عايض
عايض اللي رد بسرعة : ديما .. وينك ما تردين ..
قالت وهي تحس بقلبها يخفق بخوف مو طبيعي : كنت نايمة توني صحيت
قال بقلق : اقلقتيني عليك .. كيفك الحين ؟؟
قالت وهي تحاول تقاوم غصتها : انا ..بخير
قال : فيك شي ؟؟ صوتك مرة تعبان ..عالعموم بحاول اجي اليوم... يعني بيكون عندنا صباح وانتو عندكم بتكون الساعة مممم .. سبعة او ثمانية المغرب تقريبا .. يعني عالمسا ان شاء الله
قالت باستسلام : طيب .. ترجع بالسلامة
قال بمزح : لا تقولين جيب لي هدية من هنا .. ترا ما عندي وقت
حست من كلامه انه يبتسم .. يبيها تكلمه .. لكن ما تقدر..مأساتها خانقتها
قالت : لا تكلف نفسك ..تعال بسرعة وبس
قال بمزح: ان شااااء الله عمتي .. يالله بروح اشوف شغلي وخلي الجوال جنبك
قالت بخفوت وقلة احتمال: حاضر..مع السلامة ..
سكرت وانفرطت في نوبة بكااء عميقة.. يا ترى وش بتسوي يا عايض لو عرفت باللي صار .. ياربي الهمني الصواب.. و فرج كربتي ... !!
قامت تصلي الفجر اللي فاتها .. وتدعي الله يفرج عنها كربتها ويصبرها ..
.
.
.
.


عايض خلص شغله واخر اجتماع كان له مع مندوبين من شركة كبيرة .. حس نفسه بخبرة قليلة و معدومة قدامهم لكن هذي شركة والده واللي كانت حلمه ، ما يقدر يفرط فيها واذا ما قام فيها من يقوم ؟؟
ومرت الساعات وجا موعد الرحلة .. في المطار دخل للطيارة .. دور بعينه على مقعده اللي مكتوب رقمه بالتذكرة ولدهشته ..
شاف وحدة قاعدة فيه .. رفع تذكرته يتأكد من الرقم .. وكان رقمه على نفس المقعد .. كانت شكلها عربية لانها تلبس عباية وطرحة بس عبايتها مفتوحة عالاخير ولابسة تحتها بنطلون وبلوزة ، والطرحة على اكتافها مثل الشال ،، يعني مالهم اي فايدة ..تذكر انه كثير يسوون مثلها برا وذا رجعوا لبلادهم يتحجبون .. وش فايدة هالحجاب اجل ؟؟
وبعكسها كان بالمقعدين اللي قدامها وحدة متغطية وحجابها كامل جالسة بجنبها زوجها حمد ربه عالاقل في ناس لسا يغارون على محارمهم ....
مشى لعند المتبرجة اللي جالسة بمكانه وقال : لو سمحتي أختي .. مكتوب بتذكرتي هذا مكاني
صحت توقعاته وكانت عربية ..رفعت عيونها بدهشة وقالت : مكانك ؟
رفع لها تذكرته وقال : شوفي
سحبت التذكرة ببطىء وشافت الرقم عليها ..
قالت : غريبة ..
رجعتها له وطلعت تذكرتها تتأكد منها و قالت : آه سوري انا الغلطانة .. المفروض انا مقعدي اللي جنب الشباك
طالع المقعد الفاضي جنبها واللي بجهة الشباك .. ما يقدر يجلس هنا جنبها.. شي ينافي دينه وعاداته واخلاقه ... وهي قامت وراحت لمقعدها داخل .. ووراه كان في ناس يبون يمرون وهو معطلهم..! لكنه ما قدر يتحرك ..
وطرأت بباله فكرة مفاجئة .. وقال بسرعة للرجال اللي معه زوجته قدامهم : اخوي لو سمحت ممكن تغير مقعدك مع هذي الاخت .. وتجلس جنبي هنا ..
الرجال ناظر الموقف وفهم على عايض .. قال بابتسامة : طبعاً ممكن....
ووقفوا على جنب ومرت البنت اللي كان شكلها محرجة من الموقف وجلست بجنب المرأة المتنقبة ..
جلس عايض بجنب الرجال وهو يحمد ربه انه ألهمه هالحل ..شكر الرجال كثير وتعرف عليه وطلع اسمه أحمد .. وهذي أخته اللي جات معه .. ونشأت بينهم علاقة ودية عن طريق الكلام وتوافق الافكار ،، اخذوا ارقام بعض على اساس انهم صاروا اصدقاء .. عايض فرح بصداقة هذا الرجل الملتزم .. وحس بفائدة كبيرة استفادها من سفره ..
.
.
.
.
.


بعد ساعتين في الطيارة .. أحمد صديق عايض كان نايم .. أما عايض اللي ما جاله نوم كان يفكر بأشياء كثيرة تتعلق بشغله .. سمع صوت البنتين اللي قدامه ، ما كان يبي يتصنت عليهم بس الصوت كان واصله بوضوح.. وشكلهم كانوا في نقاش حار ..
: وايش الفايدة من انك تخلين اشخاص مالهم حق عليك يستمتعون بجمالك؟
: بس ما عاد في أحد يناظر بهالنظرة .. الناس برا السعودية متحضرين ومتطورين مو مثل عندنا لا مشت وحدة بالشارع متكشفة كلهم ناظروها كنهم ماشافوا حريم بعمرهم
: بس يا حبيبتي هذا من الظاهر .. ما تدرين وش بقلوبهم .. وياكثر القلوب المريضة
: بس اقدر اصدهم لو تعرضوا لي ..
: حتى لو صديتيهم .. انتي وقعتي بالاثم اصلا.. وبعدين ما تدرين كيف ممكن يتطور الوضع .. بالله عليك جاوبيني .. ايش الفايدة من اني استعرض بجسمي قدامهم ؟؟
جاوبت بحيرة : مدري .. يمكن شعور نفسي داخلي
قالت بود : يا حبيبتي .. المرأة مثل الجوهرة .. تخيلي لو فيه جوهرة ثمينة عندك بتخبينها ولا بتخلينها مكشوفة قدام الناس اللي يسرقها يسرقها واللي يطالعها .. بالله عليك وين قيمتها راحت ؟
: صح معاكي حق .. بس.....
قالت بالاخير : ادعيلي الله يهديني
: الله يهديك للصواب .. والله اني اخاف عليك .. ما تدرين وين و بأي لحظة ملك الموت يجيك وساعتها ما ينفع الندم .. ولا التوبة .. ولا شي بيعصمك من الله سبحانه
: - صمت طويل-
: مادام الشي فيه مصلحة لنا .. وفيه رضا رب العالمين .. ايش نبي اكثر .. و ربي ما فرض علينا شي الا لحكمة .. ما ابي اثقل عليك بالكلام اكثر .. بس لأنك اخت لي .. وانا فعلا حبيتك وخفت عليك
: ما قصرتي والله .. عارفة اني غلطانة.. وان شاء الله بحاول اصلح من نفسي ..
.
.




عايض اللي كان يسمعهم كان يبتسم بإعجاب .. قدرت تأثر عليها مع انه توقع البنت الثانية تعصب وتجادلها .. حس ان هذي البنت فعلاً جوهرة وثميينة .. وحاول يشغل نفسه بشي ثاني لأنه غلط اللي يسويه ..
وعلى انتهاء مدة الرحلة ووصولهم لارض الوطن .. قام مع احمد ينزل الشنط من الادراج اللي فوق وبدون قصد عينه طاحت على البنت اللي كانت جالسة على الطرف وابتسم لما شافها حطت شيلتها على راسها وعبايتها مو باين منها شي ..ان شاء الله ما تكون بس حطتها عشان وصلوا .. حس بيقين انها ما رح تشيل حجابها ابد بعد اليوم ..و كانت فعلا لابسته بذمة مو اي كلام ..
ودّع احمد بالمطار وتواعدوا باتصالات .. ورجع لبيت عمه وتفكيره كله يرجع لديما .. وحمد ربه انه ما طول ..
حس بذنب وهو طالع الدرج ما يدري ليه داهمه شعور جاارف بالضيق .. حاول يقنع نفسه انه رجع وهي بخير وما في اي شي .. لكن احساسه انها محبوسة في جناح وماهي ماخذة راحتها ولد فيه هذا الشعور ..
دق على الجناح .. ومن الجهة الثانية ديما كانت ماسكة مصحفها وتقرأ فيه تبي تهدي نفسها وتدعي ربي يلهمها حل لمشكلتها .. انتفضت لما سمعت صوت الباب .. هي عارفة برجعة عايض الحين بس مو قادرة تمنع خفقات قلبها المتسااارعة بشكل رهييب .. لو بتقول له لازم تقرر الحين ..قبل لا تفتح .. الحين !!
فتحت الباب .. شافته يبتسم وشايل شنطته .. وابتسمت بحزن .. وعيونها بدت تدمع .. كانت مجهزة نفسها انها مارح تصيح لو شافته .. لكن ما قدرت!!
صرخت بداخلها
ليه تركها ؟؟
ليـــه تركها ..؟؟
مو هي اللي اصرت عليه يروح ويطمن ..؟
ضحى عشانها كثير .. ويوم ضحت عشانه صار كذا؟؟!!!
دخل شنطته وسكر الباب .. مسح على شعرها الحريري بحركة سريعة وقال : ليه البكاء ؟؟
قالت : بس اشتقتلك .. ما تعودت اجلس لحالي ..
قال : افااا ما غبت غير يومين ونص وكل هذي دموع .. ترا شكلك مرة تعبانة من هالحمى
جلس على الكنب وجلست مقابله ..
قال : ايش سويتي لحالك ؟؟
قالت : ما سويت شي
قال فجأة: صحيح ..جبت لك شي معي .. لحظة اجيبه
قام لشنطته وهي حتى ما ناظرت فيه يوم قام .. فركت عيونها بقوة تبي تمنع دموعها وبلعت ريقها تبي تخنق غصتها .. إن ظلت على هالحال رح تنفجر بالصياح وراح يعرف ..
رجع عايض وهو يمد لها علبة زهري مخططة بالابيض والاخضر
قالت : ايش هذا ؟؟
قال : هدية .. افتحيها وقولي رايك
فتحتها ببطىء وكان فيها ثلاثة اشياء .. محفظة وساعة وعطر.. كلهم طقم واحد بنفس لون العلبة من برا ... حست بإحساس غريييب يغمرها .. شعورها بهذا الحنان اللي ما تعودت عليه من عايض .. خلا مشاعرها تختلط من الاسى والحزن على نفسها ..ومن حاجتها ليد حانية وشخص تلقي عليه همومها وتفضفض له بمأساتها ...... وماقدرت تكتم صياحها اكثر من كذا .. رفعت راسها تبي تقول له كل شي ... خلاص ما عاد تحتمل ...
قالت: عايض ....
قال بقلق : ايش فيك الحين ؟؟
شهقت وهي تبكي .. وهو جلس جنبها وهو يقول : ديما شفيك ؟؟ صارحيني .. لو اعرف انك بتزعلين كذا وبتتأثرين ما كان سافرت والله ..
قالت بعد لحظات : شكراً مررة على الهدية ..بس تذكرت امي وابوي يوم كانوا ..يسافرون ويجيبوا لي هدايا
ابتسم بحزن وقال : الله يرحمهم ..
بعد نوبة طويلة من البكاء ما قدر عايض يسيطر عليها .. قام وطلّعها يمشيها وهي تقبلت الفكرة عشانه لانها زودتها مرة قدامه ..
حست انها بتندم بعد كذا انها ما قالت له .. لكنها ما قدرت تقول له مع كل محاولاتها انها تضغط على نفسها .. خوفها من ردة فعله كان مانعها .. وهي ما تعودت تقول له كل شي بحياتها الا من بعد موت ابوها وامها ..صعب جدا جدا تقوله مثل هالشي !
.
.
.
.
.
.
.

نايم على الارض الموكيت في استراحة .. وعلى وجهه البارز الملامح تكشيرة اللي يشوفها يقول هذا واحد صاحي ويتألم .. لكنه في الحقيقة كان نايم ومستغرق في النوم ..واحلام كئيبة تراوده وتؤرق باله .. انتفض فجأة من نومه وهو يتأفف .. وش ذا الكابوس اللي جاه ؟؟ .. ولما شاف نفسه نايم بالارض .. تذكر انه ما يقدر يرجع البيت .. ... هو ..خايف ..و لأول مرة .. !!
يعرف الحذر ومتعود عليه . لكن أول مرة يجرب الخوف .. وللأسف ما يعرف السبب .. ليه يخاف لما يتذكر اللي سواه ويتذكر شكلها ؟؟ والاحلام اللي تجيه زادت من خوفه .. كلها عنها ... اخرج بسرعة الحبوب من جيبه وتذكر انه اخذ الصباح !! ..... بعد ما كان يبي يقلل منها صار مجنون عليها .. ما يقدر ينام من غيرها ولا ييقوم الا وهو ماخذها .. فقد سيطرته على نفسه بشكل كبير..
انتبه لتليفونه اللي يهتز .. ما يدري من متى وهو يرن بس توه انتبه لأنه كان عالصامت .. وشاف 5 مسجات من لولوة و10 اتصالات .. وكانت هي نفسها المتصلة ..
رد عليها : نعم ؟
لولوة : اهلييين .. كيفك حبي ؟
قال : بخير .. تبين شي ؟
لولوة : لا لا انت مرة متغير الصراحة هاليومين .. ابي اتطمن عليك
قال : انا بخير .. بس مشغول
قالت : طيب كلمني لما تفضى
قال : اذا فضيت ..
سكر بوجهها وهو يتأفف ..
مو عارف وين مصدر ضيقه ويييين.. هي لولوة ولا كيف ؟؟!!
سمع صوت انثوي يعرفه من وراه : .....مشغول هاه ؟
جلس بسرعة وهو يشوف لولوة واقفة عند باب الغرفة .. وبعيونها دموع
قالت : ليه تكذب علي .. قول مالي نفس اكلمك قول اي شي ولا تتهرب ..
قال بعصبية : وانت قاعدة تختبريني حضرتك ؟؟؟؟؟؟؟؟
قالت بدهشة : مو قلت لك متغيير .. انت ما كنت كذا .. ايش صار بك؟
قال وهو يشيح بوجهه : لولوة ترا ضايق خلقي وماني بفاضي لك ولحركاتك
قالت بصوت باكي وهي تقرب منه : حراام انت تعذبني معك .. ليه تتهرب مني دامك مو مشغول ..بس جاوبني بصراحة
قال بضيق: تبين الصراحة
فتحت عيونها تنتظر جوابه .. قال : ابي نقطع علاقتنا .. ما عادت لي حاجة بها
شهقت وصاحت بوجهه : لا لا كله الا علاقتنا .. .. ليه ؟؟ انا قصرت معك بشي ؟؟ شي مزعلك مني ؟؟ انا حتى ما اروح لأحد غيرك ولا اجلس مع احد الا انت .. هذا جزاء وفائي وحبي لك.. ؟؟
قال بسخرية : قال حب قال .. اسمعيني والله اني مصدع وواصل حدي .. بعدين نتفاهم بالموضوع هذا
قام وهو ينهي كلامه ولبس جزمته وبغى يطلع من الباب .. حس بيدين تلف على جسمه من ورا وتحتضنه.. وقف مكانه مو مستوعب .. وش ذا البلشة ؟؟
قالت : حبيبي والله اني احبك .. لا تتركني ..ارجووك
بعد يدينها عنه بسرعة وقال : بعدين نتفااهم
مشى من عندها وركب سيارته وهو يسأل نفسه بدهشة
معقولة تحبه ؟؟ وهالكثر ؟؟ هذي البنت الضااايعة اللي مب لاقية اهل يلمونها من هالشارع اللي مضيعة فيه حياتها ..منحطة اخلاق وكرامة ..ممكن تحب من قلب وتعرف الوفاء ؟؟
وسرعان ما ابعدها عن ذهنه وهو يحس بضيااااع يلفه .. وين يروح .. عالاقل بيته كان مطمن ان فيه مكان يعترف فيه في بهالدنيا .. بس الحين لو رجع بيتورط .. وورطة كبيرة
حاول يتصل على نواف ..اذا اخوها سوا اي مشاكل نواف اكيد بيكون عنده علم ..
نواف بدهشة : هلااااا .. شعنده اخوي متصل علي ؟؟
قال بصرامة : نواف .. عايض بالبيت ؟؟
نواف : اش دراني .. انا مو بالبيت ، اليوم الخميس اجازتي
قال : و متى اخر مرة شفته ؟
نواف : مممم ..ايه تذكرت .. شفته امس طالع بالليل مع اخته ..
قال بشك :و وين كانوا رايحين ؟
نواف : ليش ؟ غريبة متصل تسأل عليهم ؟
قال : نواااف مالك شغل وجاوب على قد السؤال ..
نواف : بسم الله .. ما أدري ما سألته بس رجعوا على طول ما تأخروا حتى عزم علي اكل معه كانوا جايبين عشا من برا ..
رفع حواجبه بدهشة : اهاا .. طيب اسمعني لا تجيب سيرة لأحد اني كلمتك .. فاهم ؟
نواف : اوكيه
سكر منه وهو مستغرب .. يعني طالعين ومستانسين وانا هنا شاغل بالي بالاخ المثالي ؟؟؟؟ بس غريبة ما قالت لاخوها .. توقعت بتفضحني وبتبلغ كل العالم ..
مشى بسيارته وهو متردد يرجع للبيت ولا ما يرجع !!!!!!
.
.
.
.
.
.

في الجناح .. بعد العصر ..
شاردة قدام التلفزيون .. مجرد صورة يشوفها عايض وهو طالع وهو داخل .. لكنها في الحقيقة كانت في عالم ثاني ،كئيب ومظلم .. كانت فاتحة على قناة دينية والصوت واطي .. شافت الشيخ يتكلم ويجاوب على اسئلة المشاهدين .. ظلت لفترة شاردة وفجأة ... جاتها فكرة غمرتها بالامل.. و قلبتها بسرعة في راسها ..
ليه ما تكلم شيخ وتسأله ؟؟؟ ليه ما تستشير احد في مشكلتها .. تضمن انه ما رح يفضحها وبنفس الوقت يعطيها الحل اللي تقدر تسويه وهي مطمنة انه الصح ..؟؟ نقلت رقم الشيخ من القناة وقررت تتصل اول ما عايض يخرج .. والحل اللي بيقولونه لها بتسويه .. حتى لو قالولها تخبر أخوها !!!

.
.
.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 14-04-2009, 03:55 AM
صورة أثوووره ! الرمزية
أثوووره ! أثوووره ! غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: شيءٌ من الأحزان !


روعـــــــه
تسلميين قلــبوو


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 14-04-2009, 03:58 AM
صورة همسة غــــرام الرمزية
همسة غــــرام همسة غــــرام غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: شيءٌ من الأحزان !


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الوردة الذابله مشاهدة المشاركة
روعـــــــه
تسلميين قلــبوو


أهلييـن فيك غاليتي نورتي

اسعدني تواجد حبيبتي ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 14-04-2009, 03:59 AM
صورة وردة الزيزفون الرمزية
وردة الزيزفون وردة الزيزفون غير متصل
مشـ© القصص والروايات©ـرفة
 
الافتراضي رد: شيءٌ من الأحزان !


اوووف كتبت رد بس المنتدى قفل وماطلع الرد المهم مشكورة ياقلبي على البارت المحزن والمؤلم لديمه حرام الي سواه ولدعمها وهذه بنت عمه ومارحمها وضيع مستقبلها وشرفها المفروض يصلح غلطته على طول ويتزوجها .... لاوالمصيبة انها ماتعرف هو اي واحد من اولاد عمها ولاحتى اسمه ... بانتظار البارت القادم بكل لهفة وشوق لاتتاخري يالغلا .. بس سؤال هل سيكون هناك بارت واحد في الاسبوع والله اكثر وماهي الايام

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 14-04-2009, 04:15 AM
صورة همسة غــــرام الرمزية
همسة غــــرام همسة غــــرام غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: شيءٌ من الأحزان !


الفصل الخامس




تنتظر خروج عايض بفارغ الصبر بعد ما خذت رقم الشيخ الخاص من كنترول القناة ،يدها ترتجف ..هذي أول مرة تفصح لشخص عن اللي صار وتطلع السر الليبقلبها .. خايفة ومترددة .. لكنها مصرّة ، ما صدقت لقت الحل من ربي !
مر عايض من قدامها وهو يقول : طبعا ما كلتي شي من الصبح ؟؟
قالت بابتسامة وهي متوترة من الداخل : لا مو جوعانةقال بمزح : لو خليتك بدون ما أسألك كل شوي راح تختفين .. ما تشوفين كيف نحفتي ووجهك معظّم ؟؟
قالت : ولله ما اشتهي شي ..
قال بيأس منها :طيب .. انا بروح مشوار عالسريع وبجيب غدا معي وانا راجع ..
قالت : طيب ..
وقامت تسكر وراه ..
رجعت مكانها وسكرت التلفزيون ومسكت جوالها وسمت بالله .. واتصلت ..
دايما الشيوخ بعد الحلقات يستقبلون اتصالات كثيرة وفتاوى من الناس .. فمن حسن حظها انه رد عليها من أول مرة ..
الشيخ : السلام عليكمحست بقلبها يطيح برجولها ..
رجفة قوية جاتها وهي تقول : وعليكم السلام ... يا شيخ .. عندي .. عندي سؤال ...
الشيخ : نعم يا بنتي قولي سؤالك اسمعك ..
ديما بتوتر فظيع : أنا ... ولد عمي ...مو عارفة ايش اسوي ..
وحكت باختصار اللي صار معها .. وعيونها تهدد بإنزال الدموع..
خلصت كلامها .. وهي تحاول تتماسك ..حست برجفتها تروح ويحل محلها لهفة وترقب لجواب الشيخ ..
الشيخ : ايوة يا بنتي اسمعك ..كملي
ديما : بس ! مو عارفة ايش اسوي .. !! ما اقدر أقول لاخوي،، وامي وابوي متوفيين .... وما عندي احد اثق فيه .. ولو سكت على نفسي بنفضح .. احس حياتي كلها تدمرت يا شيخ ..
سكتت تنتظر رد الِشيخ ...
الشيخ بعد لحظة :يا بنتي اسمعي ردي .. يا بنتي ..دام الله ستر عليك ليهتفضحين نفسك .. وهذا الخائن للأمانة .. اللي ما يخاف ربه .. ماراح يفضحكان شاء الله لانه بيفضح نفسه أولاً .. واللي صار غصبن عنك وما هو بيدك .. تقدرين انك تسكتين على الموضوع وتتابعي حياتك الطبيعية الى ما ربي يرزقكبالزوج الصالح ..لكن لا تعلقين حياتك على شي انتي مالك ذنب فيه .. كونيعلى ثقة انك طاهرة عفيفة مثل ما كنتي طوال عمرك ما سويتي غلط .. وربيبيفرجها عليك لأنك مؤمنة ومحتسبة والله عز وجل يقول :(ومن يتق الله يجعلله مخرجاً ) ..
سكتت ديما وهي تسمع كلام الشيخ اللي كمل بعد لحظة : ولولا إني أشك إنهيخاف ربه .. لقلت لك حاولي تكلميه وتطلبي منه يستر عليك ..لكن يخشى عليكمنه فكوني حريصة وتجنبي وقوع مثل هذا الامر في المستقبل .. وتذكري ..بكلالاحوال الله سبحانه يقول : ( وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبه قالوانا لله وانا اليه راجعون ) فاصبري واقنعي بأن اللي حدث قد حدث وانتهىومافي فايدة من الالم والتحسر في شي ما كان بيدك الاختيار فيه ..
قالت بعد لحظة بثقل : ايــ ــه ان شاء الله ..
الشيخ : املئي وقتك يا بنتي بذكر الله وقراءة القرآن ولا تجعلي الشيطان يسيطر عليك ويوسوس لك ويوهمك بأشياء مارح تصير ..
قالت : ان شاء الله
الشيخ دعا لها الله يفرج كربتها وذكرها بإن المظلوم مستجاب الدعاء .. وبالاخير شكرته على نصيحته وسكرت وهي تحس ببعض الراحة .. صحيح هي مالهاذنب في اللي صار ..!!
ليه تعذب نفسها وليه تتحسر على واقع ما تقدر تغيره ..ودام الله سترهاومحد درى باللي صار فليه تفضح نفسها الحين ؟؟ بس شي ثاني أعطاها أمل أكبر ..فكرة ملأت عقلها ... الشخص الوحيد اللي يعرف بالموضوع هو الجاني .. هوولد عمها !.. هل تسوي مثل مالشيخ قال لها وتطلب منه يتزوجها ويستر عليها ؟ !!
سخرت من نفسها .. كيف تطلب منه شي مثل هذا ؟؟ كيف تواجهه اصلاً ؟؟ وهل هوممكن يفكر يلبي طلبها ؟؟؟؟ مستحييييل .. هذا لو كان عنده ذرة من الرجولةكان جا وخطبها على طول .. جلست تتخيل ردة فعله .. اكيد بيسخر منها واكيدمارح يعطيها وجه .. هو ما خسر شي .. هي اللي خسرت كل شي !! .. هو حتى ماقدر انها بنت عمه وعرضها من عرضه ..
دار الموضوع براسها ودااارت الفكرة .. صوت يقول لها ما بتخسرين شي لوحاولتي ..صحيح بتضغطين على نفسك وعلى كرامتك وعلى مشاعرك .. بس تعرفينعالاقل احتمالية موافقته او عدمها ..!! ...... وصوت يقول لها ... لالا.... لا تتساهلين في كرامتك اكثر من كذا .. كفاية ضيع شرفك تبينه يدوسعلى كرامتك وعلى مشاعرك بعد ؟؟حست براسها ينفجر من الافكار الصعبة جداً االلي تجيها .. شافت انه افضل حلالحين انها تقوم تصلي وتستخير وتفكر من جديد بشكل اوضح وبذهن صافي وتعيدكلام الشيخ براسها عله يهديها ويطمن بالها ..



.
.
.
.
.
.




ملل وصل معه لأبعد الحدود ..وضيق شديد يجثم على صدره ،، وياليته يعرف السبب ويلاقي له حل ... يبي يرجع لبيته يمكن يرتاح بمجرد احساسه انه في مكان يعترف فيه ويخصه وملكه ..!! حياته صارت روتينية بشكل مقرف ... مليئة بالصمت والهدوووء المزعج ..! حتى لولوة هرب منها وماعاد له خلق لها .. مافي غير الحفلات اللي يسوونها الشباب في الشلة كل فترة.. كانت تغيير جو .. لكنه من زمان ما حضرها !!
قام فجأة وهو مخنوق ومو قادر يتحمل اكثر من كذا .. قرر انه بيروح البيت دام مافي أحد درى للحين .. وركب سيارته وما درى الا وهو قدام البيت ..
دخل للبيت الهااادي جداً مثل ما تركه .. ولا كأن شي صار .. ضحك على نفسه ! كل شي مثل ما هو ولا حد درى عنك ..وانت المسكين اللي جالس متخبي وخايف ....
ايش فيه؟؟ ماكان كذا ؟؟؟؟ ليه هالخوف والتوتر اللي يحس فيه .. يحاول يتجاهله ينكره بس في شعور قوي يداهمه ويسد نفسه على كل شي .. !!!
طلع لغرفته وسكر عليه وتجنب النظر لأي مكان ثاني .. يحاول ما يفكر بالبنت اللي فوق .. وش كان اسمها ؟؟ ديما ..ديما !! حس بشي يخرق قلبه .. هي جذبته .. بس مو بهذا الشكل .. ما كان له نية يأذيها .. بس هذا اللي صار وماقدر يمنع نفسه !...... عجيبة هالبنت .. فيها جاذبية ما شافها بأي وحدة من اللي عرفهن من قبل .. يحس لو شافها قدامه الحين بيروح ضيقه .. بيحس بشعور كفيل انه يقضي على ملله .. بنفس الوقت كرهها وكره سيطرتها على تفكيره .. وكره أكثر ضعفه الغير معهود هذا .. !
كيف ممكن انها تفكر الحين ؟؟ خلاص بتتابع حياتها عادي ؟؟ هذا افضل له بالطبع .. كذا بيكون مطمن طوال الوقت .. ولو فضحته بإمكانه ينكر كل شي .. تنهد وهو يشوف احتياطاته جاهزة .. وشال من باله الموضوع بصعوبة ..!


.
.
.
.
.
.
.
.

رجع عايض ومعه اكياس الغدا .. وأصر على ديما تاكل معه .. هي ماكان لها نفس مع ان الجوع تسلل لها غصبن عنها .. اضطرت بالاخير تاكل عشان ما تزعله وتقلقه اكثر عليها ..
قال لها : ما تبين تطلعين مكان معين ؟؟ انا اليوم فاضي ما وراي شي .. قولي لي أي مكان تبين تروحين له وانا بوديك ..
حطت قطعة الدجاج من يدها وهي تبتسم .. ودها تطلع وتشغل نفسها شوي .. وبنفس الوقت مافي بخاطرها شي معين .. مسدودة نفسها عن كل شي إلى ما تلقى حل لمشكلتها ..
عايض : ايش فيك ساكتة ؟؟
ديما : ما ادري .. مافي ببالي شي معين .. وديني أي مكان تبيه ..
عايض : ديما ما في ببالها شي معين !!! صدمتيني .. بالعادة تقترحين الف مكااان للطلعة ..
ديما : مممممم .... –تفكر-
عايض : لاه؟؟ مدري شفيك هاليومين .. ديما ايش اتفقنا عليه ؟؟ .... صحيح متى تبين تروحين تسجلين بالجامعة ؟؟
ديما اللي كانت ناسية موضوع الجامعة : الجامعة ؟؟ آه .. بشوف .. بسأل متى بيروحون صديقاتي وبقولك ..
عايض : ايه لا يفوتك التسجيل .. أي قسم قلتي بتسجلين
ديما وهي حاسة بحزن يغمرها بقوة : كنت أبي انجليزي
قال : طيب شفيك زعلانة ؟
قالت وهي تبتسم : مو زعلانة .. !
قال : تبينا ننقل من هنا ديما ؟؟
شهقت بالاكل وقالت : هاه ؟؟
كحت ورا بعض وعايض تفاجأ من ردة فعله .. عاجبها المكان ؟ ولا من الفرحة ؟؟
قال : كنت اقولك .. تبينا ننقل من هنا ؟.. شكله عجبتك القعدة ..
ارتبكت نظراتها .. ودها تقول له "إيــــــه " بأعلى صوتها .. وبنفس الوقت ما تبي تنقل قبل لا تخطو الخطوة اللي ببالها ..
قالت بتردد : أيه طبعا ابي ننقل .. انا محبوسة هنا وما اقدر حتى اشم الهوا .. بس خلنا هنا الين ما تستقر بشغلك .. ما يضر وانا ما وراي شي ..
قال باطمئنان : الله يرضى عنك .. بس احنا عاجلاً أو آجلاً بننقل ،، قعدتك هنا مو عاجبتني .. وبنفس الوقت ابي ناخذ بيت صغير يعوضنا عن البيت اللي بعناه ..
قالت وهي تبتسم : ايه بس مو صغير مرة عشان يكفي عيالك لما تتزوج ان شاء الله ..
قال بدهشة : من جاب سيرة الزواج .. انســــي !! مابتزوج الا بعدك !
غصة مريرة وقفت بحلقها ...
قالت بمزح وهي تكح : حرام عليك .. اجل ما بتتزوج طول عمرك اذا حاطط ببالك هالقانون !
قال بضحكة : عادي مو مستعجل .. اووه شكلك تصرفين عشان ما تاكلين .. وانا اللي جايب لك المندي اللي تحبينه ..هاه؟
كملت اكل وكلام عايض ينعاد ببالها .. اول شي اذا بينقلون قريب .. فلازم تقدم على خطوتها قبل لا يجي هالوقت.. سواء كان موقفه منها الرفض والاهانة ..او القبول والذل .. بكل الاحوال ما رح تخسر اكثر من اللي خسرته .. ورح تعرف عالاقل كيف تكمل حياتها بدون ما تندم على فرصة وحلّ جاها الين عندها وما سوته !
باقي لها تعرف بس .. هو مين بالظبط من اولاد عمها ؟ ووين مكانه في هالبيت ؟؟ وكيف توصل له من غير محد يحس فيها ؟؟؟؟؟
مستحيل تسأل عايض عن أي شي بهذا الخصوص !!!!!

.
.
.
.
.


عايض يداوم في شغله بانتظام .. وأحياناً يتأخر على ما يرجع ..و ديما احتارت كيف توصل لابن عمها وحاولت تتجاهل خوفها وترددها .. جاتها رغبة عارمة تعرف مين هو ..وتندمت انها كيف للحين ما حاولت تعرف !!!!
كلمت الشغالة وجاتها على طول للجناح ..
سألتها ديما بتركيز : آتيلا .. في أحد تحت بالبيت ؟
الشغالة : لا ماما .. كلوو رووح مافي أهاد في بيت .. كلو سيارة مال كلو بابا فيه رووح ..
قالت : زين .. خلك انتي تحت .. اذا احد جا قول حق انا على طول .. انا بطلع شوي برا الغرفة بنزل تحت ..
الشغالة بطواعية : تايييب ماما .. انا يروح تحت .. اذا شوف سيارة خبر انتااا ..
ابتسمت للشغالة المتعاونة بود : مشكوورا آتيلا .. يللا روحي بسرعة
نزلت الشغالة اللي ما صدقت لقت احد من جنسها بهالبيت فعشان كذا تتعامل مع ديما بود .. تحركت ديما من الغرفة وهي تحاول تثبت وما تخاف .. نزلت للطابق الثاني وشافت اربعة ابواب .. ما تدري بإيش راح تطلع من هذا العمل الجنوني .. لكنها توكلت وتأملت خير .. فتحت الباب الاول بسرعة .. ودارت بعيونها على أي شي يدل على صاحبها ..كانت الغرفة نظيفة ومرتبة وتسريحتها ملياانة عطور واغراض متفرقة ، وملحق فيها حمام .. دورت بعيونها بسرعة على أي صورة أي شي .. كتب ،، بطاقات .. تتذكر شكله ما كان مرة كبير يعني يمكن جامعي .. او مخلص جامعة .. ما تدري !.. شافت كومدينة صغيرة .. تركت مقبض الباب وتحركت بسرعة و فتحت اول درج ولقت فيه نوتة صغيرة ، فتحتها بسرعة ومرت بالصفحات ،، وطاحت عينها على اخر صفحة بالنوتة مكتوب فيها معلومات حاملها .. الاسم والعنوان و...
" الاسم : نايف بن عبد الرحمن الــ .... " ...
تخيلت يكون هونفسه نايف هذا وانها ماسكة اغراضه .. !! بس لسا باقي 4 ابواب ما فتحتهم ايش دراها انه هو ؟؟!! حست بيأس طفيف وطلعت من الغرفة وراحت للغرفة الثانية .. دخلت وكانت مقلوبة فوق تحت .. السرير ما كان مرتب واللحاف مرمي بالارض ، ما تدري ليه جاها احساس انه هذي غرفته .. اكيد انه شخص قذر ومعقد وما يهتم لا بنظافته ولا بنظافة قلبه !
لكن عينها طاحت على المكتب اللي مليان كتب وملفات وتحته اوراق طايحة .. رجعت افكارها واحاسيسها تهتز .. راحت للكتب بسرعة ..فرت بالكتب كلها وشافت مكتوب عليها :
" نواف عبد الرحمن الـ .... "
" للصف الثالث ثانوي .."
يعني اكيد مو هو !!!
طلعت من الغرفة بشكل سريع .. ودخلت للغرفة الثالثة .. مسكت المقبض بتردد ،، وقبل ما تفتحها ناظرت الدرج ودعت ربها انه يسلمها معها .. حست بارتباك وتوتر .. نادت على الشغالة بصوت خافت ..
ديما : آتيلا ... ؟؟
آتيلا ردت من تحت : نعم ماما؟؟ تبغي انا يجي فوق ؟؟
ديما : لا لا .. خلي تحت .. ما في احد جا ؟؟ او سيارة ؟؟؟؟
آتيلا : ما في أهد ماما ..
ديما تنفست بعمق ودخلت للغرفة .. كانت نظيفة ومرتبة .. مافيها أي شي زايد ، شبه فاضية من الاغراض ، يمكن ما في احد يعيش فيها !!؟ .. كانت مكونة من سرير متوسط ، وجنبه كومدينه صغيرة عليها ابجورة .. ودولاب صغير ببابين ، بجنبه تسريحة ما عليها ولا شي .. تحركت للداخل بشوييش وفتحت ادراج الكومدينه ، ومالقت فيها شي .. راحت للتسريحه وفتحت ادراجها درج درج .. مالقت غير بعض زجاجات العطر ومعجون اسنان مغلق ، مشط وفرشاة ... اشياء عادية جداً .. ترددت تروح للدولاب او لا .. راحت بالاخير واللي مطمنها نوعا ما ان آتيلا تحت وبتبلغها إذا حصل شي .. فتحت الدولاب واستغربت وكادت تصدق انه ما في احد عايش بهالغرفة لما شافت كمية الملابس القليلة اللي بالدولاب .. وثوبين فقط معلقين معهم شماغ واحد .. .. كانت بتسكر الدولاب .. بس لمحت شي بآخر لحظة خلاها توقف .. وتسحب الدرج اللي تحت رف من الارفف .. فتحته وشافت فيه ظرف وعلبة دوا زجاجية .. مسكت الظرف بسرعة وفتحته وكان فيه جواز سفر ومعه اوراق ،، حمدت ربها انها لقت شي اخيراً يدلها على هوية صاحب الغرفة الثالثة .. بنفس الوقت اللي تفتح فيه الجواز .. سمعت صوت آتيلا يناديها ..الرعب دب في قلبها بقووة .. لكنها فتحت الجواز بسرعة .. اخيراً بتشوف صورة احد منهم .. اما انه يكون هو ..او انه يكون نايف !!
و لصدمتها .. شافت نفس الوجه .. يبتسم بابتسامة مااكرة خبيثة وهو بالصورة .... حست بحقد رهيب يملى صدرها .. كره عميق خلاها تتمنى تقطع هالجواز لقطع صغيرة .وانساها موقفها اللي هي فيه .. طالعت الاسم بسرعة ..
" فيــــّاض عبد الرحمن الـ ...."
.
.
.
.


رجعت الجواز بسرعة في الظرف وحطته بالدرج وسكرت الدولاب وطلعت من الباب ،، سمعت خطوات تقترب وتصعد الدرج ... ركضت بسرعة وصعدت الدرج للجناح .. يا ويلها ان كان عايض .. وياويلها ان كانت تأخرت وشافها أحد !!
غلطانة .. بس بنفس الوقت عرفت الكثييييير ،، واخيراً قربت توصل لهدفها .. صار اكبر همها الحين ... ردة فعله !!!!!

.
.
.


دخلت الجناح بسرعة ورجولها تنتفض .. سكرت الباب بدون ما تسوي صوت ..وراحت تغسل وجهها وتشرب كاسة موية تهدي اعصابها .. تذكرت صورته واسمه ... ودعت عليه من قلبــــها ...
يااااااااارب خذ لي حقي منه!
وبدأت تفكر كيف راح تواجهه وبأي طريقة ؟!!!

.
.
.
.





ثلاث بارتات لعيونكم علشان التأخير ...

اشوفكم على خير بنوتات ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 14-04-2009, 04:28 AM
صورة همسة غــــرام الرمزية
همسة غــــرام همسة غــــرام غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: شيءٌ من الأحزان !


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها وردة الزيزفون مشاهدة المشاركة
اوووف كتبت رد بس المنتدى قفل وماطلع الرد المهم مشكورة ياقلبي على البارت المحزن والمؤلم لديمه حرام الي سواه ولدعمها وهذه بنت عمه ومارحمها وضيع مستقبلها وشرفها المفروض يصلح غلطته على طول ويتزوجها .... لاوالمصيبة انها ماتعرف هو اي واحد من اولاد عمها ولاحتى اسمه ... بانتظار البارت القادم بكل لهفة وشوق لاتتاخري يالغلا .. بس سؤال هل سيكون هناك بارت واحد في الاسبوع والله اكثر وماهي الايام



هلا فيك غاليتي نورتي ..

ديمه بذكائها راح تعرف مين ولد عمها اللي عمل لها كذا .. أكيد قريتيه في البارت الخامس

ولانها ماتبغى تفضح نفسها راح تلقى لها طريقه تحاول تصلح ولو القليل من الغلط .. طبعا بمساعدت ولد عمها !!

اشكرك على حماسك .. ولله حمستيني اكثر .. انا كنت اغافل صديقتي علشان اعرف البارتات الجديده ...

بس هي تعرف نواياي .. وتحذر مني ... اما متى انزل بارت انا قلت من قبل يوم الثنين والخميس..

وهذا مايمنع اني انزل في اي يوم .. اشوفك على خير ....


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 14-04-2009, 04:38 AM
صورة وردة الزيزفون الرمزية
وردة الزيزفون وردة الزيزفون غير متصل
مشـ© القصص والروايات©ـرفة
 
الافتراضي رد: شيءٌ من الأحزان !


واو توني انتبه انو فيه اكثر من بارتين تسلمي ياقلبي واخيرا عرفنا اسم الغامض فياض ... اممممم اتوقع انو مشاعر فياض الي يحس فيها مشاعر حب اوبداية حب .... بس ياترى هل ديمه راح تكلمه وهل راح يلبي طلبها؟ على العموم مازال هناك الكثير من الغموض من حيات فياض ننتظر الاحداث القادمة حتى ينكشف هذا الغموض

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 14-04-2009, 06:42 PM
صورة النمله المتمرده الرمزية
النمله المتمرده النمله المتمرده غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شيءٌ من الأحزان !


تسلمين ع البارت روعه ومحزن
الله يعين ديما

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 14-04-2009, 07:30 PM
ملكة قلبها ملكة قلبها غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: شيءٌ من الأحزان !


حرام عليه ليه سوى فيها كذا مع انها بنت عمه المفروض يخاف عليها اكثر من نفسه
ان شاء الله تواجهه وتتكلم معاه..
ننتظرك الخميس؟؟

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

شيءٌ من الأحزان ! / كاملة

الوسوم
أكشن واثاره واسلوب رائع , الجزء السابع والعشرين , الكاتبة المبدعه ضجة الصمت , ديما و فياض , ديما وفياض حكاية مختلفه , رواية ابداع روعه في الوصف
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
هل يعذَّب في قبره من تكون حسناته أكثر من سيئاته في الميزان جزراوية مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 15 17-02-2010 09:46 PM
قصة ساره / قصة مخدرات اخذت عائلة كاملة الى الدمار ملكه علاء الدين قصص - قصيرة 5 06-02-2009 05:37 AM
كتاب شرح لوحة تحكم المواقع Cpanel كاملة عهد ارشيف غرام 15 08-05-2006 07:50 AM
دع الأحزان تبكي من جبروت إبتسامتك !! زهرة القمر مواضيع عامة - غرام 14 04-11-2004 02:47 PM

الساعة الآن +3: 06:35 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1