غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 08-04-2009, 01:32 AM
صورة سمو الأمير حمودي الرمزية
سمو الأمير حمودي سمو الأمير حمودي غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
Post اجمل قصه واقعيه


--------------------------------------------------------------------------------

الصدمة الكبرى


فى البداية اريد من كل شاب وشابه ان يأخذو الحيطة من اى علاقه يمروا بها فقد تودى هذه العلاقه بهم الى الفشل او الانتهاء بدون سبب او بسبب مجريات الحياه القادرة على عرقلة اى علاقة مهما كان حبهما او فسد هذه العلاقه بسبب عدم ضمير وانحطاط أو عدم مصداقية وعود أحد الطرفين دون علم الاخر بذلك مثلما يقع بطل هذه القصة البائس ولم يعرف مصداقية طرفه الاخر الا بعد فوات الاوان واخيرا انصحكم بالتفكير والتعقل قبل بدأ اى علاقه او ارتباط بأى شخص .




الفصل الاول

تحكى القصة عن شاب فى العشرينيات من عمره وكان كل تفكيرة كيف ومتى يكون انسان او رجل اعمال ناجح ومرموق فهو حاصل على البكالريوس وعمل بإكثر من عمل , كانت احلامه كبيره الى درجه تفوق الخيال وكانت من احلامه الارتقاء بنفسه وبمن حول , الوصول الى اعلى الاماكن , فقد كان لا يحب التقيد بمكان عمل بسبب حبه لإن يكون رجل اعمال ناجح كل طاقته لنفسه فإن كانت طاقه كبيرة فلنفسه وإن قلت فلنفسه ايضا , عمل بالكثير من المجالات وفى كل عمل يحاول الوصول الى القمة لكن فى كل مكان عمل به كان رب العمل ينظر فى فيما يكون له رغم ان صاحب العمل يكسب من ورائه الكثير والكثير , لكن الطمع والحقد هو طبع معظم تلك الشخصيات التى تريد الاستيلاء على كل شىء وان تترك له القليل بل وتنظر به وتثتكثره عليه , وقد بطل هذه القصه عصبى المزاج الى حد كبير فهو نفسه كان يتضايق كثراً لإنفعاله ثم يندم على ذلك الانفعال ففى بعض الامور لا يستطيع التحكم بإعصابه فكان الكثير من اهله واصحابه يعرفون بذلك لكنهم يعرفون انه طيب القلب يبوح بما فى صدره مهما كان لا يريد ان يؤذى احد , بعد ان تخرج اخذ بعض الكورسات ليستفيد بها فى عمله فهوى الكومبيوتر والانترنت وبرامج التصميم وحلم بإن يكون مصمم للجرافيك تتحاكى به الناس , كما حلم بعدة مناصب لكن كانت اهم احلامه ان تكون اعماله لنفسه ,

اخذ هذا الشاب جاهدا فى التعلم ليكون انسان ناجحا تتحاكى به الناس وليكون من احد رجال الاعمال المعروفين وكانت فكرة الزواج له هى اخر متطلباته بل وكانت مؤجله الى ان يكون محققا لإحلامة ثم يفكر بالأنسانه التى سيرتبط بها لكنه كان يدعى الله بإنسانه ترعاه وقبل ان تراعاه ترعى الله فى نفسها وفيه طيبة القلب قليلة المطالب شاكرة لربها , عزيزة النفس , صبورة لغطى ما به من قصور , متكلمه تسمع منه ما يهمه , وتعينه على شدائد الدنيا , لكن كل ذلك كان مؤجلاً الى ان يصبح ما يحلم به , تعلم كثيرا من خلال الانترنت ولم يعلم بخطورت التعامل فى هذا العالم المثير والذى لا توجد له نهايه ولم يحرص من اعتبار هذا العالم او الانترنت انه سلاح ذو حدين يجب الحذر الشديد منه فداوم على التحدث من خلال هذا الشىء مع الاجانب ليتعلم منهم اللغه ويتقنها فقد كان مصراً على تعلم عدة لغات ليكون رجلا ناجحاً يستفيد منها ليكفى نفسه بنفسه , وفى احدى الاوقات تعرف على فتاه وتكلم معها اكثر من مرة واخرى , وكان فى بادىء الامر لا يبالى كثيرا , لكن مع التحدث الكثير مع تلك الفتاه رأى انها تختلف عن غيرها , رغم انه كان رافضاً اى انسانه يرتبط بها من خلال تلك الوسيله وهى الانترنت , لكنها شرحت له انها قد دخلت بتلك الوسيله للتحدى فهى تريد ان تعكس مفهوم اى شخص بإنه توجد اشخاص تستطيع استعمال تلك الوسيله وقدرتهم على عدم التغيير بل التغيير للأحسن , انجزب اليها وانجزبت له فكانت هذه الفتاه تدرس بكلية الهندسة ففى بداية الامر كان مجرد انجذاب ليس إلا فقد وضع فى الاعتبار انها ستكون اعلى منه فى المستوى التعليمى فعندما كان يفكر بها يفكر انها ستكون اعلى منه , كما ان بعض من اصحابه اكد له ذلك , والبعض الاخر قال ان اكثر من ارتباط ناجح يوج به تباين فى المستوى التعليمى , وانه لا يؤثر كليا او جزئيا,
كما اعتقد انها من الممكن ان تطلب منه العمل بعد الزواج إن فكر بالزواج منها فقد رفض الاخذ بالاعتبار انه ليست له ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن وبالفعل انجذب لها اكثر واكثر واعجب بها وبإخلاقها لتحدثها المحترم واللبق وبإفكارها التى حاذت على تقديره الجيد لتكون زوجة رجل ناجح وفى احدى الايام طلب منها ان يراها لكنها فى بداية الامر كانت تقنعه انها لم تتأكد منه ومن حسن اخلاقه ولكن مع الوقت تأكدت او شبه تأكدت منه وبالفعل قد ذهب اليها الى محافظتها فكانت فى محافظة جميله كثيرا من الناس يحبونها للإستمتاع بها وهو من محافظة اخرى كبرى تضم الكثير والكثير من الناس , و قابل هذه الفتاه وتعرف عليها اكثر وبعد ان كان التحدث معها بين كل يومين او اكثر بات يتحدث معها خلال الانترنت كل يوم ويزيد الأعجاب بينهما ببعض اكثر فأكثر فحكى لها عن حياته وكل ما يتعلق به وعن افكارة واحلامه وهى ايضا حكت له عن حياتها خصوصا عن موت والدها ومدى تعلقها بوالدتها ولم يضع هذا فى الحسبان وفى احدى الاوقات عندما قرر البوح بكل ما بداخله و قد عرفها بإنه عصبى الى حد كبير ويحب النظام ويحب الصراحه وعدم كتمان اى شىء مهما كان يدايقه كما عرفها بمستواه الاجتماعى وانه يسكن بمنطقه شبه شعبيه وعرفها بحياته , فلم يستطيع ترك شىء إلا وأحب يقوله لها فكان يريد منها الصراحه و البوح بكل شىء مهما كان ولو كان يزيده ضيقا , ولكن فى قرارة نفسه اتضايق كثيرا لكن سرعان ما اكون هادئأ لتلك الصراحه .


فى بعض الاحيان كان يفكر هذا الشاب هل من الممكن ان يدوم هذا الارتباط الى ان يصل لزاوج ناجح وهل هى من اى وسط هل من وسط راقى ام من وسط عادى مثل الوسط الذى يعيش به وفكر فى هذا الموضوع اكثر من مرة الى ان نسى هذا والقاه جانبا وبعد ان كان تفكيره وحلمه النجاح والتقدم والوصول الى القمه بات تفكيره كيف يكون كذلك وهى معه وابتدت حياته تتغير بعد انضمام تلك الفتاه لحياته وانقلب تفكيرة الى ان يكون بجانبها مدى العمر لإقتناعه بها وحبه لها كما انه قد حدثت له عدة احداث جيده ومنها تأجيل خدمتة العسكرية والتحاقه بشركة من الجيد لأى شاب متخرج حديثا الالتحاق بها , وقال فى نفسه انه سيكون سعيدا معها لإعتقاده ان الله وفقه فى عمله لإتمام تلك الارتباط ليكون زواجا ناجحا , رغم ذلك سألها اكثر من مره بل عدة مرات هل من الممكن ان تترك محافظتها التى تربت بها وعاشت كل تلك السنين بها فكانت فى كل مرة تقول بيتى ومكانى هو مكان زوجى اى مكانك ومرة مع الاخرى نسى انها فى احدى الاوقات من الممكن ان ترفض العيش معه وتترك مدينتها لإى الاسباب التى قد تغير تفكيرها وتغير مجرى حياتها وقد تقلبها رأسا على عقب لكنه كما ذكر فى السابق لم يجعل لهذا اية اهميه لكلامها معه واقناعها له بذلك بإنها على الاستعداد لترك الدنيا لخاطرة ولحبها الشديد له ولم يفكر ثانيه واحده بذلك مرة اخرى ,

كانت هذه الفتاه تحبه الى ابعد الحدود وكان هذ الشاب يفكر بها ليلا ونهارا فى العمل وفى البيت فى كل لحظة كان يفكر بها وكان يحكى عنها لإصحابه المقربين له مع ان بعضهم قام بتحذيره من الارتباط من خلال الانترنت ومن بعد المكان بينهما وكذلك اخاه الاكبر فى احد الايام قام بتحذيره هو الاخر من هذا الارتباط وقال له من الممكن فى احدى الايام بعد زواجك منها ان تقوم بالشك بها هل تكلم احدا اخر هل من الممكن فى وقت من الاوقات ان تمل وتقوم بالتحدث خلال هذا الشىء مع اخرين ستكون بحيره وشك وقلق من ذلك فنصحه بالابتعاد عنها لعدة اسباب منها هذا السبب ومنها بعد المكان مثلما قال له بعض اصحابه ولاختلاف المستوى ولو قليلا ان كان مستواها اعلى , فإن هذا الشاب لم يكن يعلم بمدى فرق المستوى المعيشى بينهما بعد , لكنه رفض كلام اصحابه واخيه لتعلقه بها وبإيمانه الشديد بها وبإحترامها وبحسن خلقها كما رفض كلام الاخرين رغم انه كان يخفى عن بعض اصحابه انه ارتبط بإنسانه من خلال الانترنت لعدم وثوقهم بهذا الشىء وبمن يستخدمونه من فتيات كما أنه فى اوقات كثيرة يحكى لها ما يدار من احاديث بينه وبين الاخرين فكان يثق بها وكان رد فعلها له او رد كلامها له بالنفى وكانت تقول له انه مهما حدث ستصبر وستصر على قرارها لمدى تعلقها به وفى احدى المرات التى كانت تتحدث معه خلال هذا الشىء وقد قمت بتعريفكم به , قالت له انها لم ولن تتركه ابداً وانها ليست من الفتيات التى تقوم بحب شخص وعندما تلتقى بشخص أحسن منه تتركه وتذهب للأخر , فإطمئن اكثر وقد اقتنع بكلامها والى هذا الحد كان فى تفكيرة انه فى وقت ان طلبت الافتراق فهو امر شبه عادى فهو لم يصل اى حب الجنون وقد وضع فى الأعتبار وقوع اشياء تؤدى الى افتراقهما لكن لم يعلم انه من الممكن فى وقت ن الاوقات يزيد التعلق بها الى ان يكون متيم بها ويستحيل البعد أوالأفتراق عنها ,





الفصل الثانى


فى احد الايام وهو يتحدث معها قالت له ان اختها الأكبر سناً وليس بالكثير انها قامت بالتحدث مع والدتها عن موضوعهما اى موضوع ارتباطهما وقالت له انها تقوم بالتحدث مع والدتها كثيرا ولا تخفى عنها شيئاً فأحترهما اكثر واكثر وقام هو الاخر بالبوح بإرتباطه لإسرته رغم عدم موافقة امه فى بادىء الامر لكنها سريعا ما وافقت وقالت له انها ستخبر والده وفى وقت عودته من العمل الى المنزل قام بالتحدث مع اباه وعرف انه رافض للإمر لإنه بنظره غير قادر على الزواج لعدة اسباب ومنها عدم تجهيز شقته ولإنه يعمل بعمل غير مستقر لذلك سيأخذ وقت فى تكوين مستقبله وللزواج من هذه الفتاه لكن الشاب اقنعه بإنه قد حكى لها عن كل ما يتعلق به وعن عدم استقراره لكنه يسارع لإن يكون انسان مرموق كما انه قال لوالده انه إن قبلوا بمستواه على هذا الشكل رغم انه لم يبنى شقته ويجهزها وانه فى بداية حياته فسيكون سعيداً بذلك لإنهم اسرة متعاونه ومتفهمه امره أما إن لم يوافقو فسيكون موضوع وتم انتهائه رغم تحذير ابيه من عدم الموافقه من اهلها وسيكون فى موضع ندم وحزن لتركها لكنه اقنعه انه ان رفضوه سيتقبل الامر بكل بساطه وهذا كان تفكيره ولم يكن يعلم ان لكل ارتباط وقت يكون فيه الانسان غير قادر على الافتراق مهما كانت الظروف وبالفعل طلبت منه هذه الفتاه التحدث الى والدتها عبر التليفون اولا وقام بالتحدث اليها حكى لها عن نفسه قليلا وقال فى احدى كلامه انه من الممكن ان يسافر لإخيه ليكون فى مستوى احسن وليكون قادرا على العيش بطريقه افضل فقالت له والدتها بعد رجوعك من السفر نتحدث فى موضوع الارتباط فرفض وقال لها لابد من حدوث خطوه ايجابيه قبل سفره فأتفق معها على ميعاد للتقدم لها لخطبة ابنتها وبالفعل ذهب للبيت وقام بالتعرف على والدتها وأختها رغم انه لم يقابل زوج اختها الكبيرة اى اكبرهم سناً واعتذرت له امها عن عدم مجيئه , لكنه لم يكن سعيداً , ورغم ذلك تحدث معهم وحكى تفصيلا عن حياته وعن نفسه وعن المكان الذى سيعيش به مع ابنتها وقام بطلب زيارتهم لبيته للتعرف على اسرته والتعرف على المكان التى ستعيش ابنتهم به , وفى هذا اللقاء فوجىء الشاب بفرق مستوى بينه وبين مستوى الفتاه فهم اعلى الى حد ما كما لم يلقى اى تحفيز من والدتها رغم انها قالت له انها لم تقوم بزيارة تلك المدينه التى يعيش بها منذ فتره كبيره ولا تعرف عنها الكثير ورغم انها من اشهر المدن , لكنها لا تعرفها جيدا إلا بالاستماع للأخرين عنها , وتكلم معهم فى اشياء كثيره عن عمله وعن اشيائ اخرى , كما دار بينهم حديث عن شىء ما وتحدث بحسن الكلام وحاذ على اعجابه اكثر , كما سألته والدتها عن مدى تدينه وان ما يهمها ليس بالمستوى الاقتصادى لكن المهم ان يكون شخصا متدينا يرعى ابنتها, ولكن هل يوجد الأن من يهمهم الدين اولا ام هم قله , والكلام جيد لكن الفعل اصعب , وأكد لها انه انسان يواصب على الصلاه وقيام الليل , رغم انه تعود على قيام الليل من خلال تشجيع تلك الفتاه له وتشيجعه لها , لكن لم يقول ذلك, وفضل الاحثفاظ بذلك لنفسه , وحكى لها عن اهله وعن حبه لهم واحترامه لهم , ومدى تأثير ابيه له , وانصرف بعد وقت غير سعيد باللقاء الى حداً ما , ثم قام بالتجول فى اكثر من مكان لعدم سعادته بالمقابله وكان يريد التحدث لإى شخص وقام بالاتصال بصاحب عزيز له وقام بسرد ماحصل , ثم بعد ذلك قامت الفتاه بالأتصال به وقال لها انه احس بعدم رغبه من البيت لزواجهما فقالت له عكس ذلك بل انهم اعجبو به وبصراحته وبمظهره وحسن اخلاقه وكانت هذه المكالمه تغييرلإعتقاده وسعاده له كثيراً ثم سافر الى مدينته وحكى لإهله عن مادار من حوار ,

وبعد عدة ايام قالت له الفتاه انه خالتها اقنعتهم بزيارة اهلى لهم للتعرف على بعضهم بعض وفى بداية الامر لم يوافق الشاب لإنهم من المفروض المجىء اولا لزيارة اهله وليس العكس ولكن عندما حكى لابيه قال له ان هذا من الطبيعى وليس به شىء وقام بإخذ اهله رغم عدم موافقته بسبب اعتقاده انهم من الممكن ان يرفضوا وقد اتعب اهله معه بسبب سفرهم لهم , وكان فى غاية السعادة وفى غاية الاحراج لإنه لإول مرة يقوم بتلك الخطوة بحياته , وفكر كثيرا فيما سيقال وما الرد , لكن تركها لله سبحانه وتعالى , وبالفعل قام هو وأهله بالذهاب الى بيت الفتاه وتعرف على خالها واحترمه كثيرا لتواضعه وحسن كلامه معه وبترحيبه به ولتفهمه له, رغم انه لم يسعد بالمقابله بسبب عدم مجيىء زوج اختها للمرة الثانيه ولشبه عدم اهتمامهم بالموضوع رغم ترحيبهم الشديد بإهله , واحس فى تعاملهم ببعض الفخر بنفسهم وذلك من خلال والدتها على عكس خالها, ولكن لم يحدث اى جديد سوى تعارف الاهل , ومشى فى ذهابه نظر لفتاته نظره تدل على مدى احباطه من تلك المقابله , وفى سفره لمدينته تلقى مكالمه من زميله كانت تعمل معه وكان يحكى لها كثيرا وتحكى له الكثير والكثير لكنها كانت علاقه عاديه علاقة عمل ليس إلا , وكانت تعرف بموضوع ارتباطه , ثم بعدها بدقائق قامت الفتاه بمكالمته وقال لها انه لا يبالى للأمر بعد ان رأى عدم اهتمام من اهلها وعلى العاده قامت بعكس تفكيره قالت له ان اهلها شبه متوافقين مع اهله وانهم سعيدين لهذه الزياره كما قالت له انها ستتحدى العالم بأثره لتكون معه طوال العمر وانها لا تستطيع الابتعاد عنه ثم بعثت له رساله تأكيدا لكلامها كما عرف انها غير سيعده بنبرة صوته هذه ولإنه قال لها لا ابالى للموضوع وعندما عرف انها غير سعيده لعدم مبالاته وانها قالت له انها ستتحدى العالم ومن هذه اللحظة تغير كثيراً جداً وبعد ان كان ارتباطهما من ناحينته بنسبه كبيره الى حدا ما اصبح من خلاله هذا الارتباط مستحوذا على كل تفكيره لدرجة انه يقوم من النوم يفكر بها وينام وهو يفكر بها ويعمل وهو يفكر بها اصبح كل تفكيرة ارتباطهما وما عليه فعله لإسعاد تلك الفتاه لإنها تثابر وتتحدى من اجل ارتباطهما وحبهما ,
ثم أصبح تفكيره هل سيستطيع اسعادها وهل سترضى بالعيش معه رغم انها أفضل كمستوى اجتماعى وتعليمى منه وقام بالتفكير والتفكير كيف سيسعد هذه الفتاه لكل ما قامت له من اشياء وتنازلات وكان هذا من تفكيره اى انه كان لا يعلم او غير متاكدا من انها ستكون سيعده معه ام لا بعد ان عرف مدى اختلاف المستوى بينهم حيث انها لم ترى حياته الاجتماعيه فكله كان مجرد تحوار وكان معظم تفكيره هل ان رأت المكان الذى ستعيش به اقل الى حدا ما هل ستوافق ام سترفض رغم انها اكدت له انها ستعيش معه فى اى مكان مهما يكن ذلك المكان ومهما ستكون الظروف فهى متقبله الامر لانها سعيده بشخصية هذا الشاب وبسلوكه وبتفكيره وطموحاته , وكانت تقول له ان اى عمل تقوم به فى منزلها تحلم وكأنها تعمل به فى بيتهم مستقبلا , وبالطبع كان الشاب سعيدا بذلك



الفصل الثالث


ودارت الايام كعادتها وهم يتحدثون عن ارتباطهم وعن مدى حبهم لبعضهم وكان هذا الشاب يحكى ويوصف لها المكان الذى ستعيش به وعبر لها عن فرق المستوى بينهم وقالت له انه لا يهما المكان المهم عندها هو العيش معه مدى العمر ليس اكثر , ومره مع الاخرى كان يزداد حبه لتلك الفتاه اكثر بكثير عن كل يوم يفوت لإنها تقومه بزيادة حماسة وبزيادة حبه لها واصبح حبه لها يصل الى درجة استحواذ تفكيرة لها فقط , وفى وقت ما قامت شركه كبير بطلب الشاب للسفر لمدينه لم يرها من قبل للعمل بها وحينئذ كان الشاب قد ترك عمله فوافق بالعمل والسفر رغم انه لم يكن متحمسا لهذا العمل لكنه سافر وقبل بالعمل ليحقق حلمه ولا يتنازل عنه مهما حدث من امور واحداث , وكانت هذه الايام من اتسع ايام حياته فقد كان غير سعيد تماما بالمكان الذى يعيش به , وكان كل يوم يمر يزيد به الضيق والملل وعدم الارتياح لعدة اسباب يطيل شرحها , وقد كانت سعادته الوحيده فى تلك الايام هى اتصال حبيبته به وازالة اى هموم تثقله , كما انه فى مكالمه من المكالمات عبرت له بزعلها منه لعدم اتصاله بها لإنها كانت مريضه ولم يطمئن عليها وشرح لها سبب ذلك بإنه كان منشغلا جدا لدرجة انه لم يستطع الاتصال بإهله ايضا , فكل يوم تقوم تلك الفتاه بأشياء تزيد من حبه لها وحاجته لها وتعلقه بها ,

وفى احد الايام طلب منها ومن اهلها زيارة اهله لزيادة التعرف وللتعرف على المكان التى ستعيش به , واصبح تفكيره هل عندما يروا المكان الذى يعيش به سيجدون فرقا ام سيتغاضون عنه لعدم الفرق الكبير , وقام بالترتيب للقاء اسرتها وخصص سياره لنقلهم لبيته , وذلك بناء على طلب الفتاه ليس لتعجرفها لكن لمعرفة امها جيدا ولتكون خطوة جيده لعدم اتعاب والدتها بالطريق ولكنه غضب قليلا لكنه تفهم الامر , وبالفعل اخذهم من مكان نزولهم من السفر , وفى هذا اليوم يوم مجيئ اهلها لبيته , حين انتظار السياره التى خصصها لهم ارادت الفتاه التحدث معه والسؤال عن حاله لكنه احرج لوجود والدتها واختها , ثم حدثت عدة اشياء لم يسعد بها ومنها اتجاه السائق من مكان ليس بجيد لزحمة المكان الاخر , وبالطريق تسائلت والدتها عن اشياء ولكن لم يعرف الشاب لما تسأل هل لتعرف الفرق بين المدينه والأخرى ام لمجرد المعرفه , كما اوضحت له ان مدينتها اجمل بكثير , وهى بالفعل كذلك , لكن لم يروق له ذلك لكنه لم يبالى , واخيرا وليس اخرا قاموا بالدخول لبيته ورأوه وتناولو الغداء ولم يجلسو كثيرا وسرعان ما طلبت والدة الفتاه الذهاب للسفر فلم يسعد بالطبع فكان يريد الانتظار ليتعرفو على المكان اكثر , وانقلب كل ما كان يتوقعه , فقد حلم كثيرا وكثيرا بتلك اليوم ليحكى الى فتاته عن ذلك المكان وكيف ستتعايش به , لكن على العكس لم يستطيع الكلام معها ولو لدقيقه واحده ,

وقام بتوصيلهم الى مكان السفر وتحدث مع الفتاه رغم وجود والدتها معهم لكنها لم تسمع شيئا لبعدها قليلاعنهم ثم سافروا , بعد ذهابهم اتصل الشاب بالفتاه ليطمئن عليها وليسئلهاعن مدى تقبلهم للمكان لكنها قالت انه جيد وقالت له انها احست برهبه من المدينه بأكملها ولكن الشاب قال لها انه شىء عادى لانها لم تقم بزيارته من قبل فأى انسان يرهب من مكان جديد عليه وخصوصا المكان الذى سيعيش به بقية حياته . كما طلبت بعض التغيرات بالمكان ولكنه اقنعها بعدم التغيير لاسباب مهمه لصالحها وفى اكثر من يوم يسألها هل المكان اعجبك ام لا فتقول نعم , ومع مرور الايام قالت ان المكان من الخارج لم يحوز اعجاب اختها كثيراً . لكن الشاب لم يسعد بذلك وقال لنفسه انها ستعيش معه فى اى مكان على حد قولها , كما تحكى له ان احد اهلها عرض عليها فكرة اخذ مكان لم يكن له لأنه شبه جاهز وذلك من الافضل لكن الشاب لم يرضى وطلب منها الصبر مثل اى فتاه ,

وفى يوما ما قالت الفتاه انها غير سعيده لإن والدتها معترضه لبعد المكان وانه شاق عليها رغم ان الشاب أوضح للفتاه امرا كان سيقوم به لإجل والدتها , ورغم ذلك تغير كل شىء ومنه ان البيت اصبح غير موافق بسبب بعد المكان , وفى مرة من المرات وتحدث الصدمه الكبرى الغير متوقعه لذلك الشاب وهى طلب الفتاه ترك بعضهما بعض وإنهاء تلك الارتباط فأستعجب الشاب ولما وكيف , انقلب الشاب رأسا على عقب , وبعد أن كان فى بداية ارتباطه انه من الممكن تركها اصبح لايقدر على تركها ولو لحتى التفكير فى ذلك , فكان كل تفكيرة كيف فهو لم ولن يقدر على الابتعاد , وتم الابتعاد بالفعل على عدم رضائه وسافر مع البيت منكسرا حزينا بائسا لهول صدمته الغير متوقعه بعد كل هذا الحب وبعد كل هذه الوعود التى وعدتها له الفتاه ,
وكأنه فى حلما بشع يريد الاستقياظ منه , وكلما يحاول نسيان الامر وترك الارتباط لا يستطيع , وهذا ما كان يخاف منه والده ان يتم عرقلة الارتباط فهل سيرضى ابنه الشاب ام سيعيش مأساه , فى نفس الوقت اصبح الشاب غير محتملا للأمر , فكان كل تفكيره انه عندما قرر انهاء الارتباط لعدم تحمس بيتها للزاوج طلبت الفتاه ان يصبر وقالت له انها ستتحدى الدنيا بإثرها لخاطره فأين كل ذلك , اين كلام تلك الفتاه الجميل والمليىء بالتفاؤل والاقناع كما كان تفكيرة انه عندما وافق وصبر ورضى بطلبها فلما لا تتذكر كل ذلك وما فعله من اجلها , اسرعان ما تتبدل الامور واصبح ذلك الشاب فى حيره لا يعلمها الا الله وحده سبانحه وتعالى اهى كانت لا تحبه او انها وافقت وانجذبت لكلام اهلها ولكن لو ذلك بصحيح فلما لم تتحدى الدنيا مثلما قالت له
, ولكثرة يائسه من التفكير طلب من الفتاه مقابلتها وسافر لها وقابلها بعد ان كانت رافضه مقابلته ليتأكد من طلب الافتراق او انهاء الارتباط , لكنه لم يحصل على اى نتيجه ترضى ولم يتأكد اهى مازالت تحبه وذلك نتيجة ضغوط البيت عليها ولكن يرفض ذلك كما يرفضه اى شخص وان سأل اى شخص فى هذا الموضوع الرد يكون مهما كانت الضغوط فهى ستصبر وستصر على البقاء معه رغم اى شىء الى ان يرضى البيت بذلك . اما ان كل كل هذا وهم أو حلم كبير عاشه وافاق منه بصدمة لم يتوقعها كهذه وزال يفكر فى الامر بعد تركها وسافر بألمه وفكره الشارد وحيرته التى ستصيبه بالأحباط واليأس من الدنيا , وظل اشهر يفكر بالامر مرارا وتكرارا , لماذا تركته وكيف حدث ذلك وكيف يحدث رغم كل كلامها الجميل ووعودها التى ربطته اكثر واكثر وجعلته متمسكا بها مهما حدث , وحلامها التى حلمت بها معه اين كل ذلك , اتتبخر مثل الماء سريعا هكذا
. وكان يحكى هذا لكثير من اصحابه وكل واحدا منهم يقول له إما انها لم تحبك او انها رفضتك لعدم تركها لمدينتها التى عاشت بها كل هذه المده وكان رده كيف ذلك وكانت تعرف انها ستتركها ووافقت فى بادىء الامر وبعد كل هذه الوعود تخلف بوعدها , وكلما يرى هذا الشاب زواجا او فرحاً يتذكر مأساته , ويقول لما فعلت كل ذلك رغم انه لم يحدث اى امر يجعلها تفعل ذلك , اصبح ذلك الشاب فى حيرة واحباط ويأس من الدنيا فقد غير تفكيرة واحلامه لتكون معه وليكمل حياته معها وبعد كل ذلك تفعل الفتاه هذا الامر وتتركه , ولكن ظل الشاب يفكر وسأل نفسه مرات عديده هل كل من حكى له على حق ام ان قلبه على حق , وحيرته اخذته يفكر ثانيه لمقابلتها رغم ان الفتاه لم تفكر يوما بمكالمته بعد ان كانت كل يوم تقوم بالاتصال به وبعد ان كانت لا تسطيع ان يفوت يوما الا بعد ان تطمئن عليه ولكن اين كل هذا هل نست , يالهذه الدنيا وسبحان مقلب القلوب , ولكن الشاب مازال فى التفكير بها كل يوم , كما انه يريد نسيانها لكنه لم يقدر وبالفعل قام بالذهاب لها وقابلها ولكنها مصره على انتهاء الارتباط ورغم كثرة تحدثه لها وكلامه عن استحالة تفكيره لنسيانها إلا انها فى وادٍ أخر فهى مصممه على الابتعاد بحجة امها او حجة رهبتها من المدينه , كما تعتذر له , ولكن هل يفيد الاعتذار بعد كل ذلك بعد ان غير مجرى حياته وتفكيره لخاطرها , وفى وقت من الاوقات بعد فتره كبيره , لم ييأس الشاب و كتب لها وبالفعل بعد ايام قامت بالرد عليه , ولكن رد لم يكن يتوقعه وانها مازلت مصممه على الانتهاء بل ويوجد ارتباط لكن لك يتم , لكن فكر الشاب عندما فكر بخطبتها اهلها قاموا بالرفض لصغر سنها ولعدم اتمامها الدراسه , ولكن لما تتبدل الامور وتوافق بتلك الارتباط ,
الى الاْن يفكر هذ الشاب فهو يائس وحائر هل سترجع له ام هذا الارتباط سينتهى الى الابد , , لكنه يريد اجابه صريحه من تلك الفتاه لما تركته , ام انها سترجع له حتى ولو بعد فتره سؤال يدور فى خلده او باله ليلا ونهارا ينام على تلك السؤال ويصحى به متألماً متوجعاً . ( لـــــــمــــا وماذا فعل

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 10-04-2009, 05:03 AM
صورة VEN!CE الرمزية
VEN!CE VEN!CE غير متصل
يـآرب مآلـي ســـوآكـﮯ
 
الافتراضي رد: اجمل قصه واقعيه


’,



الله يعطيك العافيه
يسلموو ع القصه :(
نورت :)



,’

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 10-04-2009, 05:58 AM
صورة الزعيـ A.8K ـمه الرمزية
الزعيـ A.8K ـمه الزعيـ A.8K ـمه غير متصل
δЯέαмş
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: اجمل قصه واقعيه


,’



بسم الله



يعطيك العــآفية




,’


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 10-04-2009, 01:02 PM
صورة آلشقرآ .~ الرمزية
آلشقرآ .~ آلشقرآ .~ غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: اجمل قصه واقعيه


,.



يعطيك العافيه

ننتظر جديدك

.,

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 10-04-2009, 05:32 PM
بنوتة راس الخيمة بنوتة راس الخيمة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: اجمل قصه واقعيه


اعتقد انا لقصة حلوة لاني ما قرأتها .. لأنها طويلة

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 12-04-2009, 10:05 PM
صورة مجموعه انسان الرمزية
مجموعه انسان مجموعه انسان غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: اجمل قصه واقعيه


الله يعطيك العافيه يا غالي

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 12-04-2009, 10:51 PM
حس مرهف حس مرهف غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: اجمل قصه واقعيه


مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووور


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 02-06-2009, 11:18 PM
صورة سمو الأمير حمودي الرمزية
سمو الأمير حمودي سمو الأمير حمودي غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: اجمل قصه واقعيه


العفوووووووووووووووووووووو

والله يعافيكم

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 03-06-2009, 04:35 PM
صورة ..:ριηк ραηтнєя:.. الرمزية
..:ριηк ραηтнєя:.. ..:ριηк ραηтнєя:.. غير متصل
«ĝάĥŎņ»
 
الافتراضي رد: اجمل قصه واقعيه


يعطيك العافيه

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 08-06-2009, 09:46 PM
صورة سمو الأمير حمودي الرمزية
سمو الأمير حمودي سمو الأمير حمودي غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: اجمل قصه واقعيه


الله يعاااااااااااااااااااافيكم

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1