s00000 s00000 ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

بسم الله الرحمن الرحيم




((الباحثات عن الحرية)))


روايتي نسجتها بأناملي لأقدمها اليكم و اتمنى أن تنال رضاكم و استحسانكم

((خيالية واقعية)) هي رواية خيالية نسجتها بالواقع أو انها رواية واقعية نسجتها بالخيال كلها تؤدي الى انها من بنات أفكاري

لكن شخصياتها خيالية و لكن قد يكون هناك من يشبهون هذه الشخصيات في أرض الواقع و لكنا خيالية

لا أطيل عليكم سأبدأ الرواية ((بسم الله)) و أتمنى أن تنال رضاكم و استحسانكم



الجزء الأول



(( أربعة سنين من حياتي عشتها في جحيم يا ليتني لم أغادر بلادي و لم أغادر أرض الوطن و لكن لن ينفع الندم الآن مسمى الحرية التي أتيت لأبحث عنه خارج بلادي لم و لن أجده ما حييت ما أجمل الاتزان و ما أجمل الالتزام و أن يكون لديك رقيب في أفعالك أعلم أن البعض لا يصدقني و لكن هذا هو الواقع و لن نستطيع تغيره))



,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,



قامت من النوم وهي متألمه و كل مكان في جسمها يعورها، طبيعي هذا كله من نومة الأرض، حركت راسها ببطء و تتأوه، لكن تتأوه من ايش؟؟؟؟ من الضرب اللي تعرضت له؟؟؟ ولا من هول الصدمه من اللي صارت لها؟؟؟

حاولت تستوعب ايش اللي صار وهي فين، قلبها بدأ يدق بسرعة، و تنقل نظراتها للمكان الفاضي اللي هي فيه ،،،، اتذكرت كل شي أتذكرت قلبها اللي اتحطم و اتصدم بحبيبه و اتذكرت شرفها اللي ضاع و اتذكرت سمعة أهلها اللي حتنزل للأرض و اتذكرت كل تفصيل كل لمسة و همسة قذرة بالحرام ، و لكن لا يفيد الندم بعد انكسار الجلسة

صارت تطالع في جسمها اللي كان شبه عادي، عبايتها مرمية في جهة و مقطعة و بلوزتها مقطعة و وجهها المضروب كدمات,,

صارت تبكي بكي يقطع القلب و تزحف تحاول تلم ملابسها وعبايتها، قامت و جلست على الكرسي وهي تبكي

: آآآآآآآآآآآآآآآه يا قلبي ، خلاص أنا انتهيت ما صار لي لازمة، و أهلي ايش بقلهم؟ ليش يا فهد تعمل كدا؟؟؟
مو تحبني و بتتزوجني؟

صارت تصيح زي المجنونة و تبكي: ليييييييييييش يا ربي ليييييييييش أنا ايش سويت؟؟؟ (استغفر الله)

فجأة بنفتح الباب و ينفتح النور و يدخل فهد و هو يدندن و مبتسم و يعدل في لبسه

فهد: هلا يا قلبي كيفك دحين؟؟

نورة تطالع فيه بحقد و نفسها تذبحه: ضيعتني يا مجرم يا حقييييير حسبي الله عليك بس حسبي الله عليك

فهد جلس جنبها و مسك يدها: يا حبيبتي مو أنا يتزوجك يعني اللي عملته حلال انتي دحين بحسبت زوجتي

نورة سحبت يدها منه و طالعته بقرف: تفوووووو عليك الله يقرفك و الله لأخليك تندم على اليوم اللي فكرت تلمسني فيه و بقول لزوجتك

مدت يدها بتديله كف،، فهد مسك يدها و عصرها بقوة

فهد وهو مكشر: اسمعيني زين و الله لو قربتي من زوجتي يا ويلك راح يكون آخر شي تعمليه

نورة: انت قذر و طول عمرك قذر

فهد ضحك: هههههههههههههه شوفي يا قلبي أنا ما ضربتك على ايدك و قلتلك تعالي انتي اللي جريتي ورايا صح ولا لأ؟و عشانك زعلتيني منك راح آخذك على بيتك كدا وما حخليكي تستحمي قوووووووومي معايا

شدها من شعرها و أخذ شنطها و طلعوا برا الشقة و العمارة


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

((في السيارة))

فهد: شوفي يا نورة أنا بتصل عليك و بقولك تيجي معايا طيب؟؟

نورة: ......................

فهد: هيه أنا آحاكيك ولا و الله أنا بوريك سامعة و لا لأ

نورة تناظره بحقد: ................

فهد وقف السيارة و قلب جهتها و مسك يدها بقوة: شوفي أنا صورت كل اللي صار بيننا و اذا ما رديتي عليا أو رفضتيلي طلب على طووووول الفيديو راح ينتشر

نورة خلاص زاتت الصدمات عليها صارت تطالع فيه مصدومة هذا مو نفسه فهد اللي عرفته طول الفترة اللي فاتت اتغير صار شيطان و بان الجانب السيء فيه

فهد يصرخ: طييييييييييييييب

نورة لا تلقائيا: ط.. ط..يــ.ب

فهد ابتسم: كذا أنا أحبك

و كملوا طريقهم لمكان جنب بيت نورة


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,



وصولوا للمكان و هي خايفة تنزل من السيارة كيف بتقابل أهلها بعد اللي صار بعد ما نزلت راسها و راسهم للأرض

فهد: يلا انزلي

نورة تطالع في البيت و قلبها يدق: .............

فهد يصرخ: قلتلك يلا انزلي

نورة و الدمعة في خدها أخدت شنطتها و نزلت من السيارة

أول ما نزلت فهد مشي بأقصى سرعة وهو يضحك



,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,


قربت نورة من البوابة حقت البيت ودقت على البواب يفتح الباب مافيها تطلع جوالها و تتصل على أحد يفتحلها الباب ولا حتى تطلع مفتاحها

استنت شوية و جا البواب و فتح الباب

دخلت بسرعة ومشيت للباب الجانبي ما تبغى أحد يشوفها مشيت و فكت الباب و على طول مشيت للحمام،، قفلت الباب و جلست على الأرض وهي تبكي بكي يقطع القلب

قامت و غسلت وجهها بالموية الباردة و حست بألم مكان الكدمات اللي في وجهها،، طلعت من الحمام و طلعت لجناحها الخاص و خلعت عبايتها المقطعة و بقايا الملابس اللي عليها و رمتها و فتحت الموية الباردة حقت الدش ووقفت تحتها و هي تبكي

طلعت من الحمام و هي تنشف شعرها طالعت في الساعة لقتها قريب الفجر، صلت الفجر و نامت على السرير و جسمها المكسر تحاول ترتاح و هي تفكر في مستقبلها المظم



,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,



(( في جناح آخر من البيت))


جالسة قدام التلفزيون تلعب بلاي ستايشن كرة قلب


سماهر: يووووووووووووووووه بالله دا لعب الله يقلع الدفاع بس

و هي متحمسة و تلعب الا تنتهي المباراة و تخسر

ترمي اليد اللي تلعب فيها وهي معصبة: أووووووووووف على الطفش طفشت

الا يدق جوالها منبه و تقوم و تقفله

سماهر: يا الله ماحسيت بالوقت الساعة 5 و نص الصباح

تدخل الحمام و تاخد شاور و تطلع تنشف شعرها القصير البوي و تلبس بنطلون زيتي و بلوزة ملونة بياقة و شكلها زي الأولاد

مسكت الجل و حطته على شعرها و خلته سبايكي طالعت في شكلها في المراية و ابتسمت

سماهر: كدا perfect

أخذت شنطة الجنب حقها و حطت فيها كتبها و لوازمها و طلعت من غرفتها و قفلت النور وطلعت من الجناح

نزلت في الصالة اللي تحت، لقت أختها نجود جالسة تاكل، طالعتها بقرف

سماهر: أووووووووووووف يالله صباح الخير

نجود طالعتها بحزن: صباح الخير

سماهر طالعتها بطرف عينها و ماردت عليها

جلست على الكنبة و طالعت في نجود: انتي ما تبطلي أكل بس تاكلي تاكلي

نجود دمعت عيونها من كلام أختها وشوية و تبكي

الا تدخل أم يزيد على صراخ سماهر

أم يزيد: خير انتي وهي ايش الصراخ دا على الصباح

سماهر قامت معصبة: أوووووووف كلمت

طلعت من الصالة و راحت غرفة الطعام و أكلتلها شي خفيف ومشيت

جات بتطلع عدت على أمها و نجود

سماهر: أنا ماشية باي

أم يزيد: مع السلامة

و طلعت بسرعة من الباب و دخلت السيارة

سماهر للسواق: للجامعة بسررعة


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,


أم يزيد: يا نجود لا تزعلي يا بنتي أكيد سماهر زعلانة عشان صاحية بدري

نجود في نفسها: طبعا أكيد تعذرها تحب سماهر أكثر شي بس ايش أسوي أنا

نجود ابتسمت بألم: لا يا ماما عادي ايوة أكيد زعلانة عشان صاحية بدري بس

أم يزيد: الا وين نورة؟؟؟؟؟

نجود: و الله ما أدري ماشفتها من الصباح

أم يزيد: اها شكلها ما حتروح اليوم

نجود: ايوة شكله

أم يزيد: يمه نجود مو كأنه اتأخرتي على المدرسة؟

نجود ابتسمت لأمها: دحين بروح بس أستنى يزيد ينزل

أم يزيد: أها طيب


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,


نهاية الجزء الأول من روايتي (الباحثات عن الحرية)

أتمنى انها تنال رضاكم و استحسانكم و ياريت تكتبولي أرائكم و اقتراحاتكم واذا أكملها ولا لأ و تكتبولي توقعاتكم


دمتم بود ^^


جوجو94 ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

حلووة البداية

ياريت تكمليها بسرعة بسرعة عشان يزيدوو قراء الرواية كمان =)

تقبلي مروري

غير البشر! عضو موقوف من الإداره

وآآآآآآآآآآآآآو..

روآآآآآآآيه خقآآآآآآآآآآآٌق ..

ننتظر جديدك يالغ ـلآ..
لآتطوولي
بسرعه نزليه

عمت حمودي ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

يلا عاد كملي بسسسسسسسسسسسسسسسسرعة

الزعيـ A.8K ـمه ©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©

,’


بسم الله


يعطيك العــــآفية
موفقة إن شــــآء الله




,’


s00000 s00000 ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها جوجو94 اقتباس :
حلووة البداية

ياريت تكمليها بسرعة بسرعة عشان يزيدوو قراء الرواية كمان =)

تقبلي مروري

مشكورة على ردك يا جوجو الرائع و ان شاء الله انتي تأمري أمر ^^

s00000 s00000 ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها غير البشر! اقتباس :
وآآآآآآآآآآآآآو..

روآآآآآآآيه خقآآآآآآآآآآآٌق ..

ننتظر جديدك يالغ ـلآ..
لآتطوولي
بسرعه نزليه

مشكوورة على ردك يا غير البشر أسعدني مرورك ^^

s00000 s00000 ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها عمت حمودي اقتباس :
يلا عاد كملي بسسسسسسسسسسسسسسسسرعة

مشكورة على ردك عمت حمودي و انتي تأمري أمر ^^

s00000 s00000 ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها الزعيـ a.8k ـمه اقتباس :
,’


بسم الله


يعطيك العــــآفية
موفقة إن شــــآء الله




,’

مشكورة يالزعيمة على ردك ^^

s00000 s00000 ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

بسم الله الرحمن الرحيم


الجزء الثاني


أولا خلوني أعرفكم على شخصيات الرواية اللي قابلتوهم في الجزء الأول


نورة: عمرها 22 سنة و تدرس طب، هادئية و حساسة مررررررة و تنجرف ورا عواطفها، جميلة وجمالها طبيعي،وحتتعرفوا على شخصيتها مع الرواية


فهد: شيطان بصورة انسان، عمره 26 سنة يشتغل في شركة متزوج و عنده ولد وبنت
الولد اسمه محمد عمره 4 سنوات و بنته اسمها روان عندها 3 سنوات، أناني بس يحب عيلته و أقاربه وما يحب أحد يضرهم


سماهر: عمرها 19 سنة أولى جامعة، قلبها قاسي، و شخصيتها غامضة، عندها عقد من ماضيها (اللي حتعرفوه مع البارتات الجاية)، جمالها حاد و مسترجلة و تلبس زي الأولاد حتى شعرها، حقودة وشريرة


أم يزيد: (مها) أحيانا تكون طيبة و احيانا لأ تحب ولدها يزيد أكثر شي لأنه الولد الوحيد


نجود: (صاحبة القلب الطيب) حنونة وطيبة وصاحبة بايبي فايس، و عمرها 17 في أولى ثانوي، مريضة بالقلب و عدة أمراض بسبب وزنها الزايد مرة بس مع كل دا تحب الناس و ناس كثير يحبوها



(و باقي الشخصيات حتعرفوها مع باقي الأجزاء)



,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,



أم يزيد: نجود ما اتأخرتي عن المدرسة؟


نجود: لا دحين بروح بس أستنى يزيد

أم يزيد: اها


الا يدخل يزيد وهو مستعجل: سلام


أم يزيد و نجود: وعليكم السلام


نجود: يلا يا يزيد اتأخرنا

يزيد: طيب طيب بس بفطرلي شي خفيف و نروح

نجود: طيب لا تتأخر


يطلع يزيد و يدخل أبو يزيد وهو مستعجل


أبو يزيد: أحد شاف مفاتيحي و نظارتي الشمسية؟؟


أم يزيد: ما أدري يمكن تلقاها جنب الطاولة


أبو يزيد: طيب شكرا


وجاء أبو يزيد يبغى يطلع من الباب الا أم يزيد تناديه


أم يزيد: أبو يزيد ما تبغى تفطرر؟


أبو يزيد بعجلة: لا لا بعدين بفطر في الشركة اتأخرت على الشغل


ويطلع أبو يزيد من الباب ووقفت نجود و تشيل شنطة المدرسة


نجود تصارخ: يزييييييييييد يلا بنتأخر


يزيد وهو ياكل: طيب طيب خلاص خلصت


نجود: أنا بستناك برة في السيارة لا تتأخر



,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,


أبو يزيد: هلا و الله بقلبي و دنيتي


وفاء: هلا حبيبي كيفك؟

أبو يزيد: و الله تمام من يوم سمعت صوتك

وفاء: تسلم و الله، أبو يزيد بتيجي عندي اليوم؟

أبو يزيد: ايه اليوم يومك يا جميل مو اليوم ربوع

وفاء: هههههههههههه ايوة أجل بستناك على الغداء

أبو يزيد: طيب بزوغ من الشركة بعد الاجتماع و بجيلك

وفاء: طيب أوكيه أستناك

أبو يزيد: طيب يلا مع السلامة

وفاء: مع السلامة

أبو يزيد يمسك الجوال و يبوسه بحرارة و يقفل الخط و هو مبتسم

ويحرك سيارته البي ام دبليو و يطلع من البوابة الرئيسية للقصر



,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,


واقفة مصدومة من اللي شافته، ليش أبوها يسوي كدا؟ و ليش يبوس الجوال بالطريقة دي؟ أكيد كان يكلم ماما أو جدتي، و الله ما ادري الله يستر بس


راحت نجود وركبت السيارة و جلست تفكر باللي شافته، الا يدخل يزيد وهو نعسااان طفشان


يزيد: أووووووف و الله المدرسة تجيب القرف و تشيب الراس


نجود: .........................


يزيد: هيه نجود أنا أحاكيك ليش ما تردي؟؟


نجود: هاه لا بس دايخة و تعبانة من الصحيان بدري


يزيد: أها طيب ،، (و التفت للسواق اللي جالس جنبه) أقول يلا حرك



,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,



صحت من النوم ولسا جسمها يعورها ومكسر و تتمنى اللي صارلها أمس مو حقيقة
حلم، قامت من السرير ببطء وراحت الحمام و أخذتلها شاور وطلعت تنشف شعرها
وتلبس ملابسها، طالعت شكلها بالمراية ومحل الكدمة اللي في وجهها، حطت عليها لصقة وشوية الا يدق جوالها,,

>>>>>>>>> مشاعل يتصل بك

نورة: ألو هلا مشاعل

مشاعل: هلا نورة فينك ليش ما جيتي اليوم الجامعة عسى ما شر؟؟

نورة: لا بس تعبانة شوية وراحت عليا نومة

مشاعل: لا ما تشوفي شر ان شاء الله ، أجل نتقابل بالليل اليوم طيب؟؟

نورة: طيب يا عمري ان شاء الله

مشاعل: أوكيه يلا باي

نورة: باي


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,


جالسة في الصالة تتفرج تلفزيون، الا تسمع باب الشقة يدق

وفاء (أكيد هذا أبو يزيد) ، قامت وفتحت الباب

أبو يزيد: هلا والله يالزين

وفاء ابتسمت بخجل: هلا فيك اتفضل

دخل أبو يزيد وجلس على الكنبة

أبو يزيد: الا وينه بندر؟؟

وفاء: دحين بجيبه لك


بندر يجري: بابا بابا

أبو يزيد: هلا و الله بروح بابا انت كيفك بندوري؟؟

بندر: الحمد لله كويس

أبو يزيد: ها كيف المدرسة؟

بندر: الحمد لله بابا أنا جبت باختبار الرياضيات خمسة من خمسة

أبو يزيد يحضنه وبفرح: ههههه ما شاء الله عليك شاطر خلاص وعد مني بجيبلك هدية

بندر : شكرا بابا

أبو يزيد: عفوا يا روح بابا

وفاء تجلس جنب أبو يزيد: يلا بندوري روح كمل الواجب حقك

بندر: طيب (ويطلع من الصالة)

أبو يزيد يلتفت لوفاء: هلا وفاء شلونك؟

وفاء تبتسم: الحمد لله كويسة انت كيفك؟؟

أبو يزيد ابتسم بتعب: بشوفتك الحمد لله

وفاء: ها تبغى تتغدى دحين؟

أبو يزيد يمسك يد وفاء بحنان: اللي تبغيه

وفاء قامت بسرعة بخجل: طيب أوكيه بروح أجهزه

أبو يزيد يطلع جواله ويكتب مسج لأم يزيد

(أنا بالاجتماع الحين و بتأخر لا تستنوني على الغداء)


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,


نورة جالسة قدام الشباك تطالع الحديقة الأمامية للقصر و يدق جوالها >>>>>> الحقير يتص بك

نورة خافت وقلبها صار يدق بقوة رهيبة ( يا الله ايش اسوي دحين ارد ولا ما أرد )

وقف الاتصال و يدق الجوال بنغمة الرسايل

رسالة من الحقير (فهد)

( نورة اقصري الشر وردي علي ولا تفكري تقفلي جوالك الا و الله صورك و الفيديو بتلاقينه منتشر)


خافت نورة قلبها صار يدق، ما في مفر لازم ترد عليه

نورة: ألوو

فهد بروقان: هلا و الله بقلبي ودنيتي كيفك؟؟

نورة بقرف: ايش تبغى انت؟ مانت ناوي تسيبني في حالي؟ خلاص انت ضيعتني و أنهيتني خلااص سيبني في حالي


و بدأت تبكي بحرقة

فهد: خلاص خلصتي كلامك وخلصتي اللي عندك؟؟؟؟ شوفي زي ماقلتلك أنا ما ضربتك على ايدك وقلتلك تيجي ورايا صح ولا لأ؟

نورة: .............

فهد يصرخ: صح ولا لأ؟؟؟؟؟؟ جاوبي

نورة: ص.. صـ ح

فهد: طيب يا قلبي لا تنكدي على نفسك و تضيعي دموعك خلاص انتي دخلتي طريق ما راح تطلعي منه فا استمتعي بالنفس اللي باقيلك في الدنيا طيب؟؟

نورة: ................

فهد: شوفي اليوم ربوع و أبي أشوفك طيب؟

نورة: لا ما اقدر اليوم معزومة

فهد: أنا ايش قلت؟؟ متى ما أبغاكي تطلعي معايا تطلعي صح ولا لأ؟؟

نورة: بس ما اقدر لازم أحضر

فهد: عزومة عند مين؟

نورة: ما راح أقلك تحلم

فهد: شوفي بس عشاني في الشغل وانتي لسا ما صحيتي من صدمة أمس بعديها لك المرة دي

نورة بقرف: لا لا الصراحة انت كريم كثر خيرك بس

فهد: بعديها لك يا قلبي المرة هادي يلا بااااي

نورة: تفوو عليك و الله ما عمري شفت واحد واطي زيك

وقفلت الخط

فهد: هين يا نورة ان ما وريتك ما أكون فهد


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,


دخلت سماهر البيت وهي طفشاانة وقرفانة

سماهر: أوووف متى بنرتاح من الحر

أم يزيد: خير خير لا سلام ولا كلام

سماهر تطالع أمها اللي جالسة بالصالة: سلام

أم يزيد: وعليكم السلام ها كيفك سماهر؟

سماهر: تمام تمام

أم يزيد: تعالي كيني ايش سويتي بالجامعة

سماهر بعجلة: بعدين بعدين مو وقته دحين

وطلعت فوق، وبطريقها لجناحها ينفتح باب جناح نورة

نورة وهي تمسك وجهها مكان اللصقة: جيتي؟

سماهر تطالعها بحقد: لا رحت

نورة: عمري ما شفت وحدة بتقالت دمك دي

سماهر: الا ايشبه وجهك؟ مين اللي ضربك عشان أروح اديله جائزة

نورة: طحت من الدرج ارتحتي؟

سماهر: أنا قايلة انتي تحتاجي نظارات عشان تشوفي طريقك

نورة مشت جهة السلالم: انقلعي بس

سماهر: ههههههههه طيب استخدمي الأصانصير عشان لا تطيحي مرة ثانية

نورة طنشتها و نزلت تحت

سماهر: هههههههههههه و الله انك نكتة



,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,


أم يزيد وقفت وخافت لما شافت بنتها نورة وجهها مقلوب: بسم الله عليكي نورة ايش صار لك؟؟

نورة: يمة ما صار شي بس طحت على وجهي

أم يزيد بعصبية: يعني ما تشوفي قدامك انتي؟؟

نورة: خلصنا من سماهر تجينا انتي

أم يزيد بعدت عنها: تستاهلي اللي يجيكي أجل


ويدخل يزيد ونجود: السلام عليكم

أم يزيد ونورة: وعليكم السلام

يزيد يطالع نورة بصدمة: أما ايشبه وجهك اتشوه كدا

نورة: يزيد خليك في حالك بس

أم يزيد: أختك صاحت واتعورت

يزيد: هههههههههههههه أكيد اتقلبتي كثير عشان تتفقعي كدا

نجود راحت وجلست جنب أختها: يا قلبي عليكي يا نورة سلامتك

نورة تبتسم: الله يسلمك

نجود: تبغي شي؟ أجبلك شي؟

نورة: لا شكرا

سمعوا صوت سماهر تصرخ من بعيد: فييين الغداء؟ كم مرة أقول أول ما أجي من الجامعة ألاقي الغداء جاهز؟

يزيد: يمة أنا طالع فوق

ام يزيد: سماهر تعالي هنا

سماهر تيجي وهي معصبة: خير؟

أم يزيد: أقعدي خلاص الغداء خلص ودحين الخدامات بيحطوه في السفرة

نجود: كيفك سماهر؟

سماهر تطالع في نجود: انتو هنا؟؟ كملت

وطلعت فوق وهي معصبة: يزيد يزيييييد تعال ألعب معايا أستناك لا تتاخر



,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,


( على طاولة الطعام)


نجود: ماما فين بابا؟

أم يزيد: حيتأخر اليوم عنده اجتماع

نجود: هو قال كدا

أم يزيد: ايوة بعتلي رسالة

نجود: اها

سماهر تطالع يزيد: أقول يزيد متى ناوي تحلق شعرك الكدش دا؟؟ كأنك خروف

يزيد: والله شعري هذا مصدر اعتزازي وفخري

الكل: ههههههههههههههههههه

أم يزيد: لا لازم تحلقه خلاص اتنفش مرة

يزيد يطالع سماهر بحقد: عجبك كدا؟؟

سماهر تبتسم بخبث وتقوم: أنا شبعت


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,

بعد الغداء كل واحد سبح في بحر افكاره

أم يزيد: (غريبة أتأخر أبو يزيد، مو بالعادة يتأخر كدا، شكله الاجتماع مهم، يلا ان شاء الله خير)


نورة: (يا الله ايش اسوي في المصيبة اللي أنا فيها؟ دحين خالد ما راح يسبني أبد لازم ألاقي حل عشان أطلع من المصيبة دي مافي غير مشاعل هي اللي بتساعدني)


سماهر: (بالله أنا كيف عايشة حياتي؟ هل أنا سعيدة؟ ما أدري ليش أنا قاسية قلب كدا حتى مع أخواتي، بس ايش أسوي ظروفي خلتني كدا)

نجود: (يا الله ما أعرف ليش سماهر تكرهني كدا، مع اني أحبها كثير ، بس ما أعرف ايشبها عليا، لازم أخليها تحبني)

يزيد: ( اليوم ربوع و حيكون آآآآآآخر حماس، بنصيع أنا و أصحابي ونعمل كل اللي نبغاه)


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,

نجود: رنيم ايش رايك تيجي عندي اليوم؟؟

رنيم: ليش لأ ان شاء الله بسأل أمي و برد عليه

نجود: طيب أوكيه و راح نتفرج أفلام اليوم

رنيم: طيب أوكيه

نجود: ردي عليا على طول

رنيم: طيب

نجود: باي

رنيم: باي


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,

رنيم: يمة أبغى أروح عند صاحبتي نجود


أم راشد: طيب حاظر بس شوفي اذا أخوك بيوصلك عندها لأني أنا بروح مع السواق

رنيم: طيب أوكيه


راحت رنيم عند راشد لقته نايم في غرفته

رنيم: راشد راشد قوم

راشد: يا الله خير ايش عندك؟؟

رنيم: أمي تقولك وصلني عند نجود صاحبتي

راشد: أقول مانتي شايفتني نايم؟

رنيم: لو نايم ما كان رديت علي >>>> ذكية ههههههههه

راشد بعصبية: أقول خليني أكمل نومي ولا و الله ما راح أوديك

رنيم: طيب بروح أتجهز الحين

راشد: قفلي الباب وراكي


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

عند نورة


نورة: (لازم ألاقي حل لمشكلتي ومافي غير مشاعل تساعدني)

حوالت تغطي الكدمات اللي في وجهها بكريمات الأساس ة مجموعة كريمات >>>> ترى ما أفهم في الأشياء دي أعذروني

دقت على السواق وقالتله بعد ما يصلي برن عليها


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,


عند سماهر



سماهر: (لازم اليوم أفلها مع البنات)

خلاص كانت بتحط لمساتها الأخيرة من سلاسل وخواتم


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,

عند يزيد


يزيد يكلم صاحبه معاذ: هلا معاذ

معاذ: هلا يزيد

يزيد: ها جهزت الأشياء اللي قلتلك عليها

معاذ: أفا عليك أكيد جهزتها

يزيد: و الأفلام وكله

معاذ: ايوة

يزيد: بس لا يكون زي الفيلم اللي قبله

معاذ: لا لا وصيت الرجال على فيلم تبوس عيونك وراه

يزيد: هههههههههههه طيب أوكيه عدي عليا عشان نروح مع بعض طيب؟

معاذ: من عيوني

يزيد: أوكيه يلا أستناك


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,


في الصالة اللي تحت كانت نجود تجهز لوازم السهرة مع حبيبة قلبها رنيم


نجود: (دحين أكيد رنيم على وصول) سوناتي سوناتي

سوناتي (الخدامة): نعم

نجود: جيبي الأشياء اللي قلتلك عليها

سوناتي: تيب


نزلت سماهر وهي لابسة عبايتها و دخلت الصالة

سماهر: ما شاء الله ايش فيه اليوم؟

نجود بابتسامة: ولا شي بس رنيم بتجيني

سماهر طالعتها بنص عين: اها طيب أنا رايحة

نجود فرحت انه سماهر بتكلمها: فين رايحة؟

سماهر طالعتها: ايش دخلك؟ ما بقى الا انتي تسأليني وين أروح ووين أجي؟

نجود: مو قصدي بس ايش أقول لماما؟

سماهر: خلاص هي عارفة فين أنا رايحة

نجود: طيب أوكيه


وطلعت سماهر من الباب و هي بتنزل من الدرج الا تلاقي سيارة موقفة عند الباب وتنزل منها رنيم

رنيم: سماهر سماهر

سماهر: ( الله يعين على النشبة) خير؟

رنيم: كيفك؟

سماهر: في ايش يهمك؟

رنيم: ايش؟

سماهر: في ايش يهمك؟

رنيم متفشلة: لا بس بسأل

سماهر مشت وسابتها: نجود تستناكي جوا

وركبت السيارة، في دي الأثناء راشد كان يطالعا

(مين دي البنت اللي عاملة نفسها ولد؟ صحيح بنات آخر زمن)

ومشي بالسيارة حقته وهو يطالعها بقرف


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,


نهاية الجزء الثاني


أتمنى انه ينال رضاكم و استحسانكم ويا ريت تكتبولي توقعاتكم للبارت الثالث


دمتم بود ^^

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع و منتديات غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1