غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 25-06-2009, 02:37 PM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: بعض المواقف تجي و تروح ماتبقي و بعض المواقف صداها بالعمر باقي كامله


سلوى تناظر في ساعتها .. مرت نص ساعه على الموعد المحدد ..

سلوى بقلق : الله يستر لا يكون سار شيء. ...

السواق موصوف : مدام هدا اس فيه تأخر كتير ..

سلوى عصبت : انت واش دخلك .. . آخر زمن .. أوف ...

إلا شوي .. انفتح باب الفلا وطلعت راما ..

تنفست سلوى الصعداء ... ركبت راما السيارة ..

راما : السلام عليكم .. .

سلوى : وعليكم السلام .. موصوف بسرعه حرك ...

حرك السواق بالسيارة ...

سلوى ما حاولت تسألها عن سبب تأخرها ... عارفه إنه داخل راما بركان يثور ...

رن جوال سلوى .. رقم إبراهيم .. : ألو ..

إبراهيم : السلام عليكم .. هاه كيف الوضع ...

سلوى : وعليكم السلام .. لا الحمد لله تمام ...

إبراهيم : ياللا مثل ما وصيتك ... بيت عبد الله ...

سلوى : إن شاء الله .. مع السلامه ..

راما : مين ؟؟؟

سلوى كانت عارفه انها لو قالت لها إبراهيم ممكن تنزل من السيارة ... : لا أبداً أمي ..

راما : سا محيني يا سلوى إني دخلتك وأهلك في مشاكلي ..

سلوى : أفاااااااا.. لا عاد .. راما حياتي إذا ما خدمتك أخدم مين ؟؟

راما : الله لا يحرمني منك يا سلوى ...

سلوى : آمييييييييين ...

راما ابتسمت شبح ابتسامه : أيتها الخاطفه أين أنتي ذاهبه بي ؟؟؟

سلوى رفعت حواجبها بتأثر ...

( يا الله يا راما حتى وانتي مخنوقه وتعبانه لسا فيك روح الأمل والفكاهه ) :

سلوى : لا شأن لك أيتها الرهينه ... هع هع هع هع ...

راما : سلوى أكلمك بجد ..

سلوى : لبيت وحده نفسي تتعرفي عليها ...

راما : سلوىاااااااااا ..

سلوى : خلاص ... خلاص .. لبيت ناديه ..

راما شهقت : بيت أخوك عبد الله انتي صاحيه ؟؟؟

سلوى : لا نايمه .. ههههههه ... ايه بيت أخوي عبد الله واشفيها يعني ...

راما حطت يدها على مقبض الباب : سلوى أقلك وقفي السيارة ...

سلوى : راما .. انتي من جدك عاد .. يعني أنا غبيه لدرجة اني ما أعرف طباعك ..

راما : والله بعد اللي مريت فيه أصدق أي شيء ..

سلوى : ما في أحد في البيت إلا ناديه و قموره .. عبد الله والعيال كلهم برا .. وبعدين أنا عندي مفتاح للبيت وناديه متعوده على مفآجآتي الرهيبه .. ديماً تلاقيني ناطه عندها في البيت بدون ما أحد يدري ...

راما : بس .. عـ ..

سلوى : لا بس ولا حاجه .. مرة أخويه زي العسل وهي نفسها تشوفك بتطق الحرمه ..

راما : هه الله .. لهذي الدرجه .. انتي واش قايلتلها ؟؟

سلوى : والله يا راما ما قلتلها إلا الي شفته منك ... حبتك لدرجه ما تتصوريها ...

راما وهي تقول في خاطرها ( وأنا اش فيني عشان أنحب ؟؟ ) : الله يسلمها ...

موصوف : مدام سلوى هدا بابا إبراهيم ورا سياره ..

سلوى : نعم انت واش قاعد تخرف ؟؟

موصوف يأشر لها ورا : سوف .. ورا

سلوى لفت راسها عشان تفهم بس ما شافت أحد .. : الله يعطيك عقل قول آمين ..

موصوف : والله العزيم كان في بابا إبراهيم بس الهين في روه ..

راما : أقول سلوى هذا واش قاعد يقول ..

سلوى : أنا داريه ... خليني أدق على إبراهيم ..

سلوى : إبراهيم .. السلام عليكم .. انت وينك ..

إبراهيم : بسم الله الرحمن الرحيم .. الحين داقه كله عشان تسألين ويني .. يعني بالله واش رايك ؟؟

سلوى : لا بس موصوفوه بلشني يقول انه شافك وانت تمشي ورانا بالسياره ..

إبراهيم : هذا السواق المطفوق يبغاله نظاره جديده ... أقول أنا ماني فاضي الحين عشان أشياء تافهه من واحد أحول .. يللا .. سلام عليكم ..



*********************************************




إبراهيم رخى الجوال .. : الله لا يبارك فيك يا موصوف .. كنت بتفضحني ..

كمل طريقه ورا السياره بس بحذر شديد .. كان في شيء داخله يجبره إنه يراقب السيارة إلين توصل بيت عبد الله ..





*****************************************



وصلت رانيا المطار .. أول ما نزلت كتبت رساله لسلمان ...

( .. كيفيك أخوي إن شاء الله بخير .. توي وصلت جده ومريت على البيت وأخذت راما .. عشان أمشيها شوي .. لا تخاف تراها معي .. ) ...

نايف : هاه أرسلت الرساله ؟؟

رانيا : ايه أرسلتها .. بسرعه عشان لا نتأخر ..

نايف : الله يعدي اليوم على خير ...



******************************************




في الوقت الي أرسلت فيه رانيا الرساله سلوى وراما كانوا توهم نازلين من السيارة ... الفيلا كانت كبييره و شكلها قمه في الفخامه مثل بيت سلوى تماماً ..

راما : ما شاء الله تبارك الله ...

سلوى : إيه هذا ذوق عبد الله عاد ...

( دخلت المفتاح في الباب الخارجي وفتحته مشيوا في الحوش إلين وصولوا للباب الثاني وفتحته سلوى ) ..

سلوى : تفضلي يا طويلة العمر بالرجل اليمين ...

راما دخلت الفيلا : هو مافي خدامه أو سواق ؟؟؟

سلوى قفلت الباب : سواق ايه بس الظاهر عبد الله راسله مشوار .. بس خدامه لا ...

راما بإستغراب : ليش .. اللي أعرفه انه ما شاء الله عيال أخوك الله يحفظهم .. ( ما كملت )

سلوى : ايه أدري .. بس ناديه اللي رافضه الفكره ...

راما سكتت ( أنا أتكلم كأنه ما وراي مشكله قد الجبل آآآآآآآآآآآآخ )

سلوى : هيه يا مره ...

راما : هلا ..

سلوى : وين رحتي .. إن شاء الله ما يصير إلا كل خير الحين أختك تجي تاخذك و تحاولون تشوفون حل للموضوع ...

راما : آآآآآخ يا سلوى ... أنا ما أدري واش أقول ؟؟

سلوى : بعدين قولي الحين تعالي اجلسي على الكنب ..

( بعد ما جلسوا ) ...

سلوى : اسمعي عشان أريحك أنا لما كلمت رانيا من طريقة كلامها معي عرفت انه عندها حل بس ما قدرت تكلمني لأنها كانت مستعجله ...

راما وهي تبتسم بسخريه : حل !! أي حل الله يهديك ...

رانيا : انتي ليه قاطعه الأمل ..

راما : أنا ما قطعت الأمل أبداً .. لكن سلمان مستحيل يوافق اني أجلس معاه في البيت أكثر من كذا ...

رانيا : يعني هذا هو السبب عشان كذا يبغى يزوجك .. .

راما كان في خاطرها تقول ايه بس لما افتكرت آخر كلام دار بينها وبين سلمان : والله ما أدري يا سلوى قلبي يقولي انه فيه سبب ثاني بس ما أدري وش هو ...

سلوى : يا شيخه هونيها وتهون .. خليك ايزي يا عزيزي ... أقول مع احترامي الشديد ... أنا رايحه الحمام ( الله يكرمك ) .. واش رايك بس في اللباقه ؟؟

راما ابتسمت : تفضلي ..

سلوى : مالت عليك طب حشمينا شوي .. قولي واش الأدب هذا ..

راما : هههه ..





******************************************



سلمان كان في وسط الإجتماع .. ومن سوء حظ رانيا انه نسي جواله على الصامت بعد ما طلع من الإجتماع فما لاحظ الرساله !!!!!!!!!!!...



**********************************************




عبد الله كان توه خارج من محاضره .. قلبه كان مشغول بناديه .. حاس انه في شي ولا زم يعرفه .. ناظر في الساعه .. أكيد الحين هي نايمه ..بس خليني أجرب .. دق عليها بالجوال .. ومثل ما كان متوقع ما ردت عليه ...

جاسم : هلا والله أبو علاء ..

عبد الله ابتسم لما شاف صديق عمره : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. هلا والله أبو مشاري ..

جاسم : يعني لا زم تحرجنا ...

عبد الله : تعرفني ما أحب أبدأ إلا بالسلام ..

جاسم : أقول يا مطوع مشتهي فنجال قهوه ...

عبد الله : طيب ...

جاسم : واش طيب .. تعال عازمك على فنجال قهوه .. معجزه جبت معاي ثلاجة اليوم ..

عبد الله ضحك : من جد .. لا والله .. الظاهر اليوم أم مشاري راضيه عنك ...

جاسم : ههههههههههه الله يخرب ابليسك .. لا زم يعني التعليق .. أقول يا زينك وانت ساكت .. بسرعه قبل ما تبرد القهوه ...



********************************************



راما كانت تنتظر سلوى في الصاله .. كانت جالسه تتأمل الفيلا الفخمه .. سبق وقالتلها سلوى إنه عبد الله أثث كل شيء وخلاه مفاجأه لناديه .. كانت الفيلا قمه في الروعه ..

وفجأه !!!!!!!!!!!!! سمعت صوت بكى ... انفجعت حطت يدها على قلبها وقامت من الكنبه .. البكى كل ماله يزيد .. تلفتت يمين شمال .. مافي أحد .. وسلوى ما تدري هي في أي جهه لأن الفيلا كبيره ..

انتبهت إنه الصوت جاي من الدور الثاني .. نادت على سلوى كم مره بس ما ردت عليها .. ترددت بس حزمت أمرها في النهايه وطلعت الدور الثاني ... كانت تتبع مصدر الصوت وميزت انه صوت طفل .. افتكرت ..

راما : قمر .. ؟!

بدت تدور إلين وصلت للغرفه الي طالع منها الصوت .. كانت تفكر..

( غريبه أمها ما صحيت الصوت مره عالي .. بس عيب أدخل كذا البيت مو بيتي ولا بيت أحد يقربلي .. يوووووووووه أصلاً أنا واش اللي طلعني ؟؟ )

دقت الباب أكثر من مره لكن ما في أحد يرد . .والبنت ميته صياح ..

راما : ناديه .. ناديه فكي الباب .. .... ياربي وينك يا سلوى ...

ما لقيت قدامها غير انها تفتح الباب ... فتحته بكل هدوء ..

الغرفه كانت مظلمه وبارده .. راما تمنت انه يكون مفتاح النور جنب الباب وبالفعل فتحت النور ..

طالعت قدامها .. ناديه نايمه على السرير .. وقمر طايحه من سريرها الصغير على الأرض .. راما ما استحملت المنظر وجريت وشالتها من فوق الأرض وضمتها .. قمر ما نسيت وجه راما الحنون فخف صياحها ..

رما بصوت واطي : نطلع برا يا حلوه شكلها أمك تعبانه نخليها تنام براحتها ..

خرجت راما برا الغرفه .. ونزلت أسفل وقمر سكتت ..

دخلت سلوى عندها وهي شايله عصير في يدها ..

سلوى : بسم الله الرحمن الرحيم هذي المفعوصه من وين جات ..

راما : وين رحتي الله يهديك أدور عليك من أول ..

سلوى : رحت الحمام ( الله يكرمك ) ودقت علي أختك رانيا وقالت أنها وصلت جده وأعطيتها وصف البيت ..

وبعدين دخلت المطبخ أسوي عصير ...

راما ارتاحت لما دريت أنه أختها وصلت بالسلامه : سمعت صوت قمر وهي تبكي طلعت دقيت الباب على ناديه ما فتحت لي.. سامحيني بس اضطريت أدخل .. كانت نايمه بعمق الظاهر تعبانه وقمر ميته صياح ..

سلوى ناظرت في راما بنظرات غريبه ..

راما : خير واشبك ..

سلوى : لا .. بس غريبه على ناديه ما صحيت هي تصحى من أقل صوت ..

راما : والله ما أدري ..

سلوى كانت بتفتح فمها بس دق الجوال ..

سلوى : ألو .. وعليكم السلام .. حاضر حاضر .. مع السلامه ..

راما يا للا أختك برا ..

راما فرحت أعطت قمر لسلوى وسلمت عليها : الله يسعدك يا سلوى طول حياتي ما راح أنسالك هذا المعروف الكبير ..

سلوى : أقول استحي على دمك .. انتي أختي وما بيني وبينك هذا الكلام ..

راما وهي تلبس عبايتها : هههه .. ياللا سلام عليكم ..

مشيت معاها سلوى الين الباب : وعليكم السلام بالتوفيق .. ولا تنسي تدقي علي وتمطنيني..

راما : إن شاء الله ..

قفلت سلوى الباب بعد راما ما طلعت ..

طالعت في قمر ..

سلوى : وانتي يا عسل شكلك جيعانه يا للا نفطر ..





*********************************************






إبراهيم جالس في مكتبه وباله مشغوووووووووول !! ...

: هيه يا الحبيب ..

رفع إبراهيم راسه بسرعه إلا سلطان قدامه : هلا والله بسلطان .. .

( سلطان أخو ناديه .. هو و إبراهيم يعرفوا بعض من زمان بس ما ربطتهم الصداقه بقوه إلا من خمس سنين أسسوا الثنين شركه وبفضل الله كتبلها نجاح كبير وسارت من أكبر الشركات وأشهرها )

سلطان : وين رحت لي ساعه أدق الباب ..

إبراهيم في خاطره ( معقوله ما انتبهت ) .. : والله سوري لا تآخذني بس مشغول شوي ..

سلطان جلس على الكرسي إلي قدام المكتب .. وبخبث : مشغول .. ولا بالك المشغول ..

إبراهيم : إلى وين تبي توصل ..

سلطان : إلى السبب إلي مخليك إبراهيم .. غير ..

إبراهيم : حقوق هذا اللقب محفوظه لجده ..

سلطان : إبراهيمووه ما عليك أخليهم يتنازلون عنه مؤقتأ لحضرة جنابك ..

مارد عليه إبراهيم كان مبين عليه بجد انه في نفسه شي ..

سلطان بجديه : إبراهيم .. لا يكون تفكر تتزوج ..

تفاجأ إبراهيم من كلام سلطان وناظر فيه بحركه مفاجأه ..

سلطان : هههههههه أنا قايل الرجال مروح .. أتاريك غصب مشغول البال .. وأخيراً قرر الفارس العتيد انه يدخل إلى قفص الزوجيه ..

إبراهيم : أقول يا زينك وانت ساكت .. الحين أنت اللي قلت باتزوج ولا أنا ..

سلطان : هو أنا اللي قال بس شفت ردة فعلك وتأكدت انه اللي قلته أصاب كبد الحقيقه ..

إبراهيم : كبد الحقيقه في عينك .. أصلاً انت منت داري عن شي ..

سلطان : بجد طب علمني .. يمكن أفهم وأساعد ..

ناظر فيه إبراهيم بنظرات متفحصه : والله لو ماني محتاج أهرج ما كان فكرت أقلك شي بس أمري لله ...

سلطان : انت مجربني من 4 سنوات .. كملها الخامسه ... ولا ما أستاهل ..

إبراهيم : أفا... لا والله تستاهل ونص بعد ...





*********************************************




في ذاك الوقت كانت راما توها راكبه السياره ..

راما : السلام عليكم ..

نايف ورانيا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

رانيا : الحين حكيني الموضوع بالتفصيل واش اللي صار ..

راما تنهدت وبدت وحكتلها كل شيء بس ما جابتلها سيره عن الضرب والكلام الغريب إلي قاله سلمان ..

نايف بعد ما خلصت بصوت واطي : حسبي الله ونعم الوكيل ..

رانيا : ولا يهمك . .أنا أعرف أتصرف معاه .. زواج مو مزوجك إلا على جثتي ..

ناظر فيها نايف بنظرات كان نفسه يقلها ( هذي اللي تقول مضاربه مع سلمان مافي ) بس استحى من راما وما قال شي ..

راما : أرسلتيله الرساله ..

رانيا : ايه ..

راما : صدقيني يا رانيا راح يعصب ..

رانيا : قدامه أربع حيطان خليه يحط راسه في واحد منها .. بعدين هو مو الوحيد إلي له علاقه فيك ..

راما تقول في نفسها ( آآآخ يا رانيا لو صار شي مو انتي اللي بتاخذي الألم والتعب .. ) ..



********************************************




بيسان كانت تجهز لحفل بيسير في مدرستها مع صديقاتها ..

سميه : هاه بيسان أمك إن شاء الله جايه بكره ..

بيسان : أكيد هذي عاد ما يبغالها كلام ..

هدى : أخيراً راح أشوف قمر ..

بيسان : هه أخيراً. ..

كانوا جالسين يرتبون للفقرات .. وشوي جو بنتين يكنون كل الحقد لبيسان وهدى وسميه مقهورين من العلاقه القويه اللي تربطهم ومن تفوقهم واعتماد المعلمات عليهم في كل شي ..

وديان بكل تكبر : أهلين يا بنات ..

هدى ما تطيق شي اسمه وديان : الناس أحسن لهم يبدأون بالسلام على الأقل فيه أجر ..

لميس بنفس أسلوب وديان : السلام عليكم ..

ردوا عليها السلام ..

وديان : هاه يا بيسان كيف البرنامج ..محتاجين مساعده ..

بيسان : لا .. جزاك الله خير ..

لميس : أنا بصراحه ودي آخذ التقديم حق البرنامج ..

سميه : سوري يا عسل المعلمات اختاروا بيسان لهذا الدور .. بالعربي راحت عليك ..

وديان : يا سلام .. واش معنى بيسان ..

هدى ما استحملت ووقفت : ( تقلد وديان ) ياسلام واش معنى بيسان .. اسألي نفسك يا عمري ناس يتعبون ويجهزون والباقين ياخذون كل شي على طبق من ذهب ..

بيسان لما حست بتكهرب الجو وقف هي كمان ..

بيسان : خلاص يا بنات حصل خير .. ولميس إذا كنت تبغي تشاركي فالفقرات عند أبله مشاعل .. يا للا ..

سلام عليكم ..

هدى كانت مسمره في مكانها وودها انها تكمل خصام بس بيسان شدتها ومشيوا الثلاثه ..

هدى بكل غضب : آخ يا لميسوه قد ايش ودي أسويها عجينة تميس وأحرقها في الفرن ... و الثانيه المنفوخه اللي اسمها وديان عسى إن شاء الله تطيح في وادي وتموت ..

بيسان وسميه ماتوا ضحك عليها ....







ومن جهه ثانيه ..

لميس : آخخخخخخخخخخ قد ايش أكرهك يا بيسان ..

وديان : ايه والله أنا للحين ما ني مصدقه انه أبوها الدكتور عبد الله .. .

لميس : يا لحولا الحين وش دخل أبوها في الموضوع ..

وديان : انتي مو مقهوره من جمالها .. ترى أبوها يشبها مره ..

لميس : أقول طمي فمك .. واحد قد أبوها ومعجبه فيه يللا بس

خلينا نمشي ..





**********************************************



سلوى جلست مع قمر فطرتها ولعبتها .. الساعه سارت تسعه ..

تثاوبت سلوى : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه .. نعسااااااااااانه ما نمت زي الناس .. انتي الحين وش أسوي فيك .. أمي ماراح تخليني أنام عندكم ..

قمر تطالع فيها ببراءه ..

سلوى : داريه داريه انك ما تفهمين شي .. ما يحتاج تقولين ..

رن جوالها ...

سلوى : يا خرااااااااااااااابي دي مامتي ( مصري ) ..

سلوى : ألوووووووو ..

أم محمد وهي معصصصصصصصبه : انتي وينك للحين ما جيتي ..

سلوى : يمه أنا في بيت عبد الله ..

أم محمد : واش تسوين في بيت عبد الله للحين . .. انتي ما وصلتي البنت وخلاص ...

سلوى : إلا يا أمي بس قمر صحيت وما في أحد عندها ..

أم محمد : ليش وينها مرة أخوك ؟؟

سلوى : نايمه وما حبيت أزعجها ..

أم محمد : أقول روحي صحيها وأعطيها بنتها وتعالي الحين عشان أنا أقدر أنام ..

سلوى : الله .. الله .. لهذي الدرجه تحبيني ..

أم محمد : سلوىااااااااااا.. بسرعه وبدون كثر كلام ..

سلوى : حاضر حاضر الحين جايه ...

قامت سلوى وهي شايله قمر : يا للا يا عسل مضطره أصحي أمك ...

طلعت الدور الثاني .. دقت الباب .. ما في أحد رد .. اضطرت تفتح الباب ..

سلوى : ندوووش حياتي سوري على الإزعاج ..

سلوى حطت قمر على السرير وقربت من ناديه وحطت يدها على كتف ناديه .. كان جسمها بااااااارد .. سلوى على بالها انه من المكيف ..

هزتها سلوى كم مره بس ما ردت ...

تحولت نظرات سلوى للرعب حطت يدها على قلبها ..

سلوى برعب : ناديه واشبك الله يخليك قومي .. ناديه .. نااااااااديييه ااااااا .. !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!



***********************************************




سلمان لم يلاحظ الرسالة .. مالذي سيفعله عندما لا يجد راما في المنزل ؟؟

رانيا .. مالذي ستفعله لمنع زواج أختها الصغيرة ؟؟

إبراهيم .. ماذا أخبر سلطان .. وهل سيحسم الأمر الذي يفكر فيه ؟؟

و أخيراً ..

مالذي حصل لناديه ؟؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 25-06-2009, 09:48 PM
صورة " キャプティブ " الرمزية
" キャプティブ " " キャプティブ " غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
رد: بعض المواقف تجي و تروح ماتبقي و بعض المواقف صداها بالعمر باقي كامله


مرااااااااااااااااااااااحب
تسلمين ياعذاب الليل
دائمااااا انتي مبدعتنا بنقلك لرواياااات
بقمهـ في الذووق والروعهـ والابداااااع
تسلمين يااحلى عضوة في المنتدى
تقبلي مروروي
وبانتظار بقيهـ الروااايهـ على ناااااااار


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 25-06-2009, 10:38 PM
صورة $الماسه حساسه$ الرمزية
$الماسه حساسه$ $الماسه حساسه$ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
رد : رد: بعض المواقف تجي و تروح ماتبقي .. و بعض المواقف صداها بالعمر باقي كامله


شكرا لك ولكن اتمنى منك ان تعطي اسلوب شيييق

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 26-06-2009, 11:04 AM
صورة ام اسامه 1407 الرمزية
ام اسامه 1407 ام اسامه 1407 غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد : بعض المواقف تجي و تروح ماتبقي و بعض المواقف صداها بالعمر باقي كامله


الرواااااااااااااااااااااااااية بدااااااايتها روووووووووووووعة
بليز
بليز
بليز
كمليهاااااااااااااااااااا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 27-06-2009, 12:41 AM
صورة آآآآآهات طفة الرمزية
آآآآآهات طفة آآآآآهات طفة غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: بعض المواقف تجي و تروح ماتبقي و بعض المواقف صداها بالعمر باقي كامله


روووووووووووووووعة ياقلبووووووووووو
يعطيك ااالعافية وتسلم ايديك ااالحلوين
ننتظررررررررررررررررررررررك
عوااااااااااااااااااااااااافي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 27-06-2009, 04:37 PM
دمعة فراق2 دمعة فراق2 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: بعض المواقف تجي و تروح ماتبقي و بعض المواقف صداها بالعمر باقي كامله


البارت جناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااان
يسلموووووووو قلبوووووووووو................


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 27-06-2009, 07:18 PM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: بعض المواقف تجي و تروح ماتبقي و بعض المواقف صداها بالعمر باقي كامله


يسلموو علي الردود



بسم الله الرحمن الرحيم



*****************************



الــــــــــــــــجــــــــزء الــــــــــرابــــــــــع





************************************




دخلوا راما ورانيا ونايف مطعم عشان يفطروا ..

راما ورانيا جلسوا في طاوله ونايف في طاوله لحاله ومعه مجله يقراها ..

رانيا : اسمعيني الحين ..

راما : تفضلي ..

رانيا : في واحد راح يتقدملك ..

راما بسخريه : ههههه قديييييييييييمه ...

رانيا : لا يا غبيه مو عريس سلمان المجهول ..

راما بدون مبالاه : مين ؟؟

رانيا : هاني أخو نايف ..

راما : الله يخليه لأهله ..

رانيا : أقول اسكتي .. هذا هو الحل الوحيد إذا تبغين تفكين نفسك من سلمان ..

راما : أنا مو متضايقه عشان عريس سلمان اللي ما أدري عنه شيء أنا ما أبغى أتزوج أصلاً ..

رانيا : وليش إن شاء الله ..

راما : كذا من غيرسبب .. أنا ما أبغى أتزوج لا هاني ولا عريس الغفله ..

رانيا : راما هذا الكلام ما منه فايده إنتي داريه أنه سلمان ما راح يرجع في كلمته لو ايش ما حصل .. لكن على الأقل لو اتقدملك هاني .. شاب طيب ومحترم وراح يحطك في عيونه .. كل البنات يتمنون واحد مثله .. سلمان أكيد راح يعيد النظر ..

راما : خلاص دوروا له وحده غيري ..

رانيا عصبت : راما انتي واش قاعده تقولين . .يعني راضيه بعريس سلمان . .أجل ليه كنت تبكين ونزلتيني من الرياض دامك موافقه ..

راما : أنا صحيح كنت رافضه .. لكن بعد ما جلست أفكر وشفت انه مافي مفر .. عادي بما إني ما أعرف الولد أكرهه في عيشته .. لكن حرام في حق هاني ..

رانيا : انتي واش قصدك ..

راما : قصدي اني ما راح أسعد أحد أبداً .. لأني إنسانه مريضه نفسياً .. كل اللي حجيبه له البؤس والحزن والألم .. حرام أتعب هاني معاي وهو يستحق وحده أفضل مني بمليون مره ..

رانيا : انتي أصلك غبيه .. بلا مريضه نفسيه بلا خرابيط زايده ..

راما : كيفك .. لا تصدقيني..

رانيا : راما أحسلك وافقي ترى راح تندمين طول حياتك ..

راما : أبداً ..

رانيا دنقت راسها وأخذت نفس : شوفي أنا ما راح أقدر أغصبك .. ومين يدري يمكن يكون الولد طيب .. لكن أحذرك يا راما .

ورفعت رانيا عيونها وحطتها في عيون راما ..

رانيا : راح تعضين على أصابعك ندم إذا رفضيتي هاني ..

راما بإبتسامه : عادي متعوده على عضها .. وبعدين أنا إذا سلمان ما كان غاصبني ما كان فكرت في حياتي بشي اسمه زواج .. تدرين ليه ..

رانيا : لا شكراً ما ودي أعرف .. أنا يئست معك ..

راما : كملي فطورك ..



***************************************



سلطان : هاها ..قلتلي .. بس الحين انت متأكد انها هي نفسها ..

إبراهيم : مو هذا اللي شاغلني أنا ماني متأكد ..

سلطان : خلاص اسأل أختك ..

إبراهيم : لا صعبه ..

سلطان : ليش صعبه .. ؟؟

إبراهيم : ما أدري يا سلطان ما أدري . .

سلطان: طب اسمعني انت الحين لو جات أختك بنفسها وقالتلك واش رايك أخطبلك البنت بتوافق ..

إبراهيم ناظر فيه : والله تصدق يا سلطان إني ما فكرت في هالشي ..

سلطان : توقعه .. بس انت واش بيكون ردك ..

إبراهيم كان بيرد بس رن جواله ..

إبراهيم : ألو ..

سلوى تبكي وتشهق في السماعه : إبراهيم ..

إبراهيم وقف من الكرسي وهو مفجوع : خير واشبك ..

سلوى وهي تبكي : إبراهيم الحق علي ناديه .. ناديه .. ماتت .. !!!!!

إبراهيم تسمر في مكانه لما سمع : نـ ... نعم ..

سلوى وهي تبكي : عبد الله مقفل جواله وانا ما أدري واش أسوي ..

إبراهيم والصدمه لاجمته : سلوى استهدي بالله . .إنا لله وإنا إليه راجعون ..

سلطان أول ماسمع الكلمه وقف من على الكرسي .. و عيونه مفتوحه على الآخر ..

سلوى : إنا لله وإنا إليه راجعون ..

إبراهيم : انتي خليكي في البيت أنا حرسل الإسعاف مع سلطان ورايح لعبد الله ..

سلوى : إبراهيم أمي من أول تدق علي وتبغاني أجي البيت بس ما أدري شلون أقلها ..

إبراهيم : أنا أدق عليها .. سلام عليكم ..

سلطان وهو يناظر في إبراهيم بنظرات كلها رعب : خير ..

إبراهيم في خاطره ( هذا اشلون أبلغه الحين ) : سلطان تعال معي ضروري ..

وخرجوا الثنين من الشركه ..



********************************************


الساعه كانت تسعه ونص .. بعد المشقه الكبيره إلا لقيها إبراهيم في توصيل الخبر لأمه وسلطان .. جاء دور المهمه الأكبر وهو .. عبد الله ...

عبد الله كان عنده محاضره وأثناء ماهو فيها دق الباب ودخل واحد من موظفي الجامعه ..

الموظف : دكتور عبد الله الدكتور جاسم ينتظرك ضروري في المكتب ..

عبد الله كان ما يحب انه أحد يدخل عليه أثناء محاضرته .. أساساً كان مستغرب .. أول مره جاسم يسوي هالحركه ..

عبد الله : إن شاء الله ..

خرج الموظف .. كمل عبد الله المحاضره إلى نهايتها ما كان باقي عليها كثير ..

إبراهيم كان عارف أسلوب عبد الله فاضطر انه ينتظره وحاول قدر الإمكان إنه يمسك أعصابه ويحافظ على ملامح وجهه الطبيعيه ..

خرج عبد الله من القاعه إلا إبراهيم قدامه .. تفاجاً عبد الله ..

عبد الله وهو يسلم عليه : هلا والله برهوم .. أحلى مفاجأه لا على البال ولا على الخاطر ..

إبراهيم : عارف ..

عبد الله : انتظرني شوي طالبيني ضروري ..

إبراهيم : لا هذا أنا اللي طالبك بس حبيت أخرجك بسرعه ..

عبد الله بدا يبان عليه القلق : خير إبراهيم ..

إبراهيم : تعال معي شوي ..

أول ما ركبوا سيارة إبراهيم ..

عبد الله وهو في قمة القلق : ناديه فيها شيء .. !!!

إبراهيم تأثر ( قد كذا حاس فيها يا عبد الله ) : عبد الله .. ناديه ..

عبد الله بسرعه : واشبها .. ؟؟؟

إبراهيم مو عارف واش يقول .. هو مقدر قد ايش عبد الله يحب زوجته .. هذا هو الشيء إلا خفف جرئته ..

إبراهيم نزل راسه : إنا لله و إنا إليه راجعون ..

إبراهيم كان منتظر أي رد فعل من عبد الله .. رد فعل قوي .. لكن عكس ما هو كان متصور ما صدر من عبد الله أدنى صوت أو حركه .. ناظر إبراهيم في عبد الله يبغى يستشف منه أي شيء ..

عبد الله مصنم على المقعد بدون أدنى حركه .. فجأه بدأت شفايفه تتحرك ..

عبد الله بكل هدوء : إنا لله وإنا إليه راجعون ..

إبراهيم ارتاح شوي وبصوت واطي : عبد الله نحرك ؟ ..

هز عبد الله راسه يعني ايه .. حرك إبراهيم بالسيارة وطول الطريق ما تبادلوا ولا كلمه ..

عبد الله كان يناظر في الطريق وهو مو حاس بأي شيء كانت كل أحاسيسه ومشاعره مكبوته تتنظر أدنى مؤثر عشان تنفجر.. عيونه بدت تمتلي دموع سار يشوف الصوره قدامه مغبشه .. حاول قدر الإمكان إنها ما تنزل .. لكن الدموع كانت أسبق منه وفرت على خدوده .. إبراهيم كان حاس فيه يبغى يتكلم ..يقول .. لكنه كان حاس لسانه مربوط ..

وصلوا المستشفى على الساعه عشره ونص تقريباً أبو ناديه .. وسلطان ويوسف كانوا كلهم موجودين هناك ..

استلموا أوراق المستشفى عن سبب الوفاه واستلموا الجثمان .. أول ما قابلوا عبد الله .. قام أبو يوسف وحضن عبد الله وهو يبكي .. وعبد الله ساكت .. سلطان و يوسف ما قدروا يمسكوا دموعهم .. وإبراهيم يحاول يغلبها .. وقفت السياره اللي حتشيل الجثمان قدام باب المستشفى .. وبعد ما ضبطوا الوضع .. كان عبد الله على حالته كأنه في عالم ثاني وإبراهيم واقف جنبه .. وبدون سابق إنذار قبض عبد الله على يد إبراهيم ..

التفتله إبراهيم بتساءل ..

عبد الله بصوت واطي : إبراهيم .. العيال ..

إبراهيم : إن شاء الله لا تشيل هم ..



****************************************



علاء خلص امتحانه ركب السياره وكان مبلغ الكل إنه راح يتغدى مع أصحابه .. وهو في سيارته كان يتناقش مع أصحابه الأربعه على المشروع .. وكان النقاش محتدم ..

موسى : علاء جوالك يرن ..

علاء : هذي عمتي ..

علاء : هلا والله بالغاليه ..

سلوى وصوتها مو طبيعي : هلا بعلاء ..

علاء : خير عمتي واشبك ..

سلوى : حبيبي خلصت امتحانك ..

علاء : ايه خلصت .. خير فيه شي ..

سلوى : لا إن شاء الله خير .. بس تعال بيت جدتك أم يوسف أبغاك ضروري ..

علاء كان يبغى يقلها انه مو فاضي بس لما حس انه صوتها في شيء : حاضر عمتي تآمرين أمر ..



*****************************************




بيت أم يوسف على الساعه عشره الصباح تقريباً كانت السيارات كثيره حول البيت .. نزل عبد الله من السياره وإبراهيم راح يخرج العيال من المدارس..

أول ما شافوه الناس ساروا يسلمون عليه ويعزونه .. وهو مو معاهم أبد ... دخل البيت إلا في وجهه عم ناديه (مصلح ) رجال كبير في السن طيب قوي التدين وقوي الشخصيه ..

مصلح : هلا والله عبد الله .. أحسن الله عزاك يا وليدي ..

عبد الله : جزاك الله خير ..

ناظر فيه عبد الله بنظرات تقطع القلب .. : عمتي أم يوسف ..

مصلح : لحظه شوي بس ..

لف وجهه : يا حريم طريق عن الغرفه عبد الله بيدخل ..

بعد ما خرجوا أخوات ناديه وخالاتها وباقي الحريم .. دخل عبد الله الغرفه .. كان فيها عمته وأمه وأخته سلوى .. و . .قمر .. الكل كان يبكي إلا قمر كانت تطالع فيهم وهي ساكته ..

عبد الله دخل وهو يسحب رجلينه سلم على عمته ..

عبد الله : أحسن الله عزاك عمتي ..

أم يوسف ما قدرت ترد و زاد صوت بكاها ..

أم محمد تبكي : استهدي بالله يا أم يوسف الموت علينا حق ..

عبد الله : الله أرحم بها منا يا عمتي ...

سلوى مسحت دموعها ووقفت وسلمت على راس عبد الله ويده ( سحبها قبل ما تسلم ) : أحسن الله عزاك أخوي .. عظم الله أجرك .

عبد الله : جزاك الله خير ..

سلم على أمه ..

أم محمد وقلبها متقطع على منظر ولدها : الله يصبرك يا وليدي عسى الله يغمد روحها الجنه ..

عبد الله : آمين ..

هنا ..

التقت نظراته بنظرات بنته الصغيره قمر .. كانت عيونها تراقب أبوها بفضول شديد .. كأنها تقول :

يا أبويه علمني واش فيه .. ليه يبكون ؟؟ نزل عبد الله على الأرض وشالها .. سلم عليها من قلبه وبدت عيونه تدمع .. نزلت دموعه لا إرادياً ( ريحة ناديه في قمر .. يا الله . .. يا ربي رحمتك .. ) ..





******************************************




علاء أول ما وصل بيت جدته انفجع .. نزل من السيارة وهو هايم على وجهه .. وأصحابه وراه .. انتبه لخاله سلطان .. علاء راح جري عنده ..

علاء يصارخ : خالي . . واش فيه ..

سلطان للأسف ما خبره بأسلوب يخفف عنه .. لشدة تأثره : أمك ناديه .. الله يرحمها ..

علاء صرخ : نــعـــــــــــم ..

مصلح كان مراقب الموقف وزعل من أسلوب سلطان.. راح إلين علاء إلي كان في حالة رعب شديده يتلفت يمين يسار والناس تحاول تهديه .. مسك علاء مع كتوفه بكل قوته وضمه ..

علاء جلس يبكي و يبكي ويبكي .. يشهق .. : أمي .. ما أقدر أصدق .. أمي .. !!! ..

مصلح يربت على ظهره : الله يرحمها يا وليدي الله يرحمها .. ..



*******************************************


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 27-06-2009, 07:20 PM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: بعض المواقف تجي و تروح ماتبقي و بعض المواقف صداها بالعمر باقي كامله


إبراهيم خرج العيال كلهم ... الحمد لله انه مدارسهم كانت قريبه من بعض .. ما بقي إلا مدرسة بيسان .. العيال طول الوقت وهما يسألونه .. عمي اشفيه .. عمي ليه خرجتنا .. عمي ليه ...

وهو يصبرهم : إن شاء الله خير الحين بتعرفون ..

بيسان تفاجأت لما طلبوها وقالوا إنه عمها بيخرجها .. طلعت من المدرسه أخوانها كلهم في السياره .. ركبت قدام ..

بيسان : السلام عليكم ..

الكل رد عليها السلام ..

بيسان بقلق : خير يا عمي ..

إبراهيم : إن شاء الله خير ..

حرك إبراهيم السياره وهو شايل هم ردة فعلهم لما يشوفون الناس والسيارت ..



*****************************************




راما وأختها ونايف كانوا توهم راجعين.. كانوا متوجهين للبيت ..يتكلمون مع سلمان ..

طريق بيتها كان قريب من بيت أم يوسف مع إنها ما تعرف عنهم شيء .. كانت زحمة السيارات شديده ..

نايف : حسبي الله ونعم الوكيل .. وش هذي الزحمه ؟؟

في هذا الوقت كانت سيارة إبراهيم موقفه جنبه ..

نزلوا العيال من السياره راما لمحت مايا وفيصل ..

راما : وه هذولي عيال ناديه ..

رانيا : مين ؟؟

راما لا حظت نظرات الرعب إلي على وجيههم ..

راما : لحظه يا نايف وقف .. رانيا جوالك لو سمحتي . .

رانيا نوالتها الجوال : خير يا راما واش فيه ..

راما : لحظه يا رانيا لحظه ..

دقت الرقم .. وحطت الجوال على اذنها ..

سلوى بصوتها اللي خانقته الدموع : ألو ..

راما قطبت حواجبها : سلوى .. واشبك ؟؟

سلوى : هلا يا راما ..

راما لما حست إنها ما راح ترد : مايا وفيصل دخلوا على بيت حولينه زحمه ..

سلوى أول ما سمعت أسماء عيال أخوها وقفت إلا هما داخلين ..

سلوى : راما .. ناديه توفت .. أكلمك بعدين ..

راما رخت الجوال وهي مصدومه..

راما : ناديه .. سبحان الله .. إنا لله وإنا إليه راجعون ..

( مع إن راما ما قابلتها إلا مره وحده لكن وجه ناديه الطيب اللي يريح النفس يخلي الواحد غصب يذكره )

نزلت الدموع من عيون راما .. لأنها تذكرت أمها ..

راما : يا الله .. الحين عيالها واش بيسون .. ( افتكرت إنها كانت في موقفهم هذا قبل أربعة أشهر ) ..

رانيا : رااااااااامااا ... خير واشفيه ترانا معاك في السياره...

انتبهت راما إنه نايف ما زال موقف السياره ..

راما : رانيا هذا عزا مرة أخو سلوى .. قابلتها عند سلوى يوم الأربعاء ..

رانيا : .....

نايف : الله يرحمها ..

راما : رانيا عارفه اني حسببلك مشاكل كثير بس الله يسعدك بجلس عندهم بس ساعه ..

رانيا : بس سلمان ..

راما تلاشى خوفها من سلمان وهي تتخيل ذيك الوجوه البريئه قدامها : كيفه سلمان ..

ناظرت رانيا في نايف وهز لها براسه علامة الموافقه ..

رانيا : يا للا أنزل معاك أعزي ونستناك بعدين إلين تخلصين ..

نزلوا الثنتين من السياره ونايف راح يدور له على موقف ..

أول ما دخلت راما البيت ونزلت الغطا .. سألت أول حرمه قدامها عن سلوى ودلتها على الغرفه ..





*******************************************




رخت سلوى السماعه من راما .. كانت واقفه وقدامها عيال أخوها .. عبد الرحمن وياسر جلسوا معاهم مصلح وإبراهيم برا وفهموهم كل شيء بهدوء ورويه .. كلهم رموا نفسهم في حضن عمهم إبراهيم وأصوات بكاهم مختلطه .. مسكهم بكل قوته وضمهم وسلم على روسهم ..

إبراهيم وهو يغالب دموعه : معليش يا حبايبي معليش .. أنا فيه وبابا فيه وسلوى كلنا معاكم ..

قدام سلوى كان بيسان وميس ومايا وفيصل سمعوا الخبر وهم داخلين الحريم ما سكتوا الله يرحم أمكم الله يرحمها ويسكنها الجنه ..

فيصل جري ورمى نفسه في حضن جدته أم يوسف وهو منصرع من الصياح ..

.. مايا راحت لعمتها سلوى .. : لاااااااااا .. أمي .. أمي ..

وميس لأم محمد ..

بيسان جلست واقفه والصدمه لا جمتها .. طاحت على ركبها ..

بيسان وهي مصدومه وعيونها غرقانه في الدموع .. : أمي .. أمي ... أمي أنا ماتت .. أمي ماتت ..

سارت تردد كلامها لاشعورياً .. قربت منها خالتها ندى وهي تبكي ..

ندى : خلاص حبيبتي بيسان خلاص ..

ندى قربت منها وحاولت تضمها .. لكن بيسان صرخت بقوه تراجعت ندى ورا من قوة الصرخه و التفتلها الكل ..

بيسان : لاااااااااا .. ما أبـــــــــغــــــــــى أحـــــــــــــد مــا أبــــــــغى أحـــد ...

قامت جري بتطلع مع الباب لفت رجلها في عبايتها وكانت على وشك انها تطيح لكنها صدمت في شي تمسكت فيه ..

بيسان ما حاولت حتى تعرف اش هو بمجرد إنها ما حست بالدفا تعلقت فيه بكل قوتها وبدت تبكي تشهق .. حست بيدين تلتف حولها وتضمها بكل حنيه ..

كل ذكريتها مع أمها كانت تمر في مخيلتها بسرعه .. سبحان الله .. مين كان متوقع أنه اليوم في الصباح كانت آخر مره راح أشوفك فيها يا أمي .. آآآآخ يا أمي .. لمين أقولها بعدك .. لمين .. ؟؟



بعد ما مرت حوالي دقيقتين و حست انها فرغت جزء من اللي في نفسها .. رفعت عينها تشوف مين ماسكها .. وتفاجأت لما شافت راما قدامها ...

راما كنت عارفه واش هي المشاعر اللي تجتاح قلب بيسان في ذاك الوقت فكانت تناظرها بكل حنيه ودفء .. الدموع كانت في عيونها .. كانت تحاول توصلها رسالة .. أنا حاسه باللي انتي فيه ..

بعدت بيسان عن راما بكل هدوء وخرجت من الغرفه جري ..

وقفت راما في مكانها لحظه بعدين دخلت وعزت أم محمد وسلوى وأم يوسف وأخوات ناديه.. جلست بدون ما تتبادل كلمه مع أي أحد ..



********************************************




صلوا على ناديه الظهر .. عبد الله كان في المقبره ومعاه كل أهله .. سرح وهو يفتكر كيف كان منظر عياله وهم يسلمون على أمهم ويودعونها الوداع الأخير قبل مايغطون وجهها ..قطع عليه تفكيره يد إبراهيم اللي انحطت على كتفه ..

إبراهيم : يا لللا يا عبد الله ..

عبد الله تحرك بدون ما يتكلم ..

كانوا كل عياله في السياره .. علاء و عبد الرحمن وياسر وحتى فيصل الصغير ..

وصلهم إبراهيم إلين بيت أم يوسف .. وبعد ما نزلوا العيال ..

عبد الله جلس في السياره ..

إبراهيم : عبد الله وصلنا ..

عبد الله : إبراهيم وصلني بيتي ..

إبراهيم : ليه ؟ !

عبد الله : لا أبداً بس تعبان وأبغى أريح ..

إبراهيم : إن شاء الله ..

وأول ما حركوا دق إبراهيم جوال على علاء عساس يبلغه ..

بعد ما وصل إبراهيم عبد الله ..

دق عليه جاسم وسأله عن عبد الله وانه ما يرد على جواله .. قله إبراهيم الخبر .. على طول خرج يشوف صديقه ويوقف جنبه ..



*******************************************




دخلوا راما ورانيا البيت .. سلافه كانت جالسه في الصاله رفعت حواجبها في دهشه ..

سلافه : راما .. كنت أحسبك في غرفتك ..

راما : لا كنت مع رانيا ..

سلافه قامت وسلمت على رانيا : أهلين يا قميل .. عامل ايه ؟؟

رانيا : بخير الحمد لله .. إلا .. سلمان هنا ..

........ : إيــــــــــه هـــــــــــنا ..

سلافه أول ماشافت سلمان دخلت المجلس .. لأنها عارفه انه في شي راح يصير ..

رانيا : هلا والله أخوي ..

راحت له رانيا عشان تسلم عليه .. بس صد عنها ..

رانيا تفاجأت من حركة سلمان ..

رانيا : كذا يا سلمان .. مقبوله منك يا أخوي ..

سلمان : أصلك قليلة أدب ..

تجاوز رانيا المصدومه وراح لعند راما ..

لكن في صوت عالي جاء في الوقت المناسب و وقفه عند حده ..

نايف : سلماااااااااان ..

لأنه الفيلا كانت سيراميك فكان للصوت تأثيره ..

سلمان وقف في مكانه قبل ما يوصل راما ..

ناظر فيها بكل حقد وقلها بكل برود .. : زواجك بعد أسبوعين ..

راما بإبتسامه مع ان قلبها مقبوض : الله يبارك فيك يا أخوي ..

ما رد عليها سلمان مع إنه يغلي منها وخرج يشوف نايف واش يبغى ..





*****************************************




أسماء توها وصلت من تبوك مع زوجها مروان .. كانت متضايقه لأنها ما لحقت تشوف ناديه .. عزت الأهل كلهم ولما سألتهم عن عبد الله قالولها إنه في بيته فخرجت مع مروان تعزي أخوها ..

في ذاك الوقت إبراهيم كان في المطار عشان يستقبل أخوه محمد .. وصلت الطياره من الشرقيه .. نزل محمد ومعاه زوجته إيمان .. محمد عنده بس أربعه ( ولدين : معمر وعمر .. وبنتين : ليان ولبنى ) معمر متزوج وعنده ولد ... عمر آخر سنه في الجامعه .. ليان متزوجه قريب وحامل ... ولبنى أولى جامعه ..

ما جاء معاه منهم إلا عمر ولبنى .. معمر وليان كلهم مسافرين وما راح يقدروا يجوا إلا بكره ..

استقبلهم إبراهيم سلم على أخوه الكبير محمد بكل حراره تقريباً شهرين ما شافوا بعض .. بعد ما سلم على عيال أخوه .. ركبوا السياره ..

محمد : إلا كيفه عبد الله ..

إبراهيم : والله الحمد لله بخير .. جالس في بيته ..

محمد : لوحده ..

إبراهيم : إيه ..

محمد : وعياله ..

إبراهيم : في بيت جدتهم مع أمي وسلوى ..

محمد : تعب على أمي إنها تجلس هناك وقت طويل .. المفروض العزا يكون في بيتنا ..

إبراهيم : والله ما أدري يا خوي ..

محمد : الحين نعزي ونخليها تروح البيت معانا ..و نشيل العيال بالمره يريحون ..



*******************************************




وصلت أسماء لبيت أخوها دقت الجرس كم مره .. فتح عبد الله الباب وكان باين عليه التعب الشديد ..

أسماء : السلام عليكم ..

عبد الله : وعليكم السلام ... حيا الله أسماء .. تفضلي..

سلم عليه مروان ..

مروان : عظم الله أجرك ..

عبد الله : جزاك الله خير ..

عزت أسماء أخوها جلسوا معاه في البيت شوي .. لما حست انه تعبان أشرت لمروان ..

مروان : يا للا يا عبد الله الحين ريح و إن شاء الله بكره نتقابل ..

عبد الله : باتوا عندي في البيت ..

أسماء : والله أمي محلفتني قبلك..

عبد الله مو من عادته إنه يسيب الضيف بسرعه لكنه بالفعل كان تعبان فما حاول معاهم كثير ..

مشي معاهم للباب وقبل ما تخرج أسماء .. ناظرت في اخوها ..

أسماء : عبد الله خليك قوي .. إنت الملتزم اللي تصبرنا دايماً .. وعيالك محتاجينك المفروض تكون عندهم ..

عبد الله نزل راسه : عارف يا أسماء .. بس كنت محتاج أجلس مع نفسي شوي ...

أسماء : الحين انت ناملك شوي وبكره من يوم ما تصحى روح لهم ..

عبد الله : إن شاء الله خير ..





********************************************



مر أسبوع على وفاة ناديه .. تأجلت ملكة راما ليوم السبت لأن أبو عدنان كان مسافر ....

.. ويوم السبت .. ما كلفت نفسها تروح تفصل أي فستان .. لبست واحد من فساتينها القديمه وضبطت نفسها في البيت ولا راحت عند الكوفيره .. بس بالرغم من هذا كله كانت ....ملكة جمال .. سلمان كان مو باين عليه الفرح أو شيء ثاني كان جامد الملامح .. جاب هو المأذون بدل عدنان بالرغم من اتفاقهم .. كتبوا الكتاب في العصر وما طلب عندنان إنه يشوفها . .. قال خليها في الليل مره وحده ..

وفي الليل أهل عدنان كلهم وصولوا .. كانوا قمة في التكبر والغرور .. استقبلوهم رانيا وخالاتها وسلافه جلس الكل ..

كانت رانيا جايبه أشرطة أفراح شغلتها فكانت مخففه جو التوتر شوي ..

وحده من أهل عدنان بكل دلع : إلا وينها العروووس ..

سلافه بإبتسامه مصطنعه : شوي ونازله ..

وحده ثانيه : إلا هي صحيح حلوه .. ؟؟

رانيا ضغطت على أسنانها بكل قوه كان ودها تكفخها بكف ..

ردت وداد خالة رانيا وكانت قويه ..

وداد : دامك ما تعرفينها ليه خطبتوها لأخوكم ..

رانيا انبسطت من رد خالتها . .

البنت : والله هو مو أخوي .. أنا بنت خالته ..

وداد : الحمد لله . . ريحتيني .. ياليت نتعرف عشان يسير الكلام أسهل ..

بدت البنت تعرفها . .. كانوا الحاضرين أمه وأخواته الثنتين وخالاته الثلاثه وأربعه من بناتهم ..

دق جوال رانيا ..

رانيا : بعد إذنكم ..

خرجت من المجلس وأخذت نفس كأنها كانت مخنوقه ..

رانيا : ألو ..

نايف : يسلملي هالصوت ..

ابتسمت رانيا غصباً عنها : هلا والله ..

نايف : دقيت عشان أبلغك إني شوي وراح أمدس اخوك بأي شي ..

رانيا : خير واش فيه بعد ..

نايف : ولا كأنها ملكة أخته جـــ ..

رانيا قاطعته : نايف بعدين أكلمك راما جات ..

قفلت رانيا الجوال وتعلقت عيونها بأختها اللي كانت واقفه أعلى الدرج .. كانت قمة في الجمال والنعومه .. وهي لابسه فستان تفاحي مطرز بألوان ناعمه ... ورافعه شعرها ومنزله كم خصله .. ومكياجها الوردي الناااااعم ..

رانيا ما قدرت تحبس دمعتها ..

نزلت راما مع الدرج . . ووقفت قدام رانيا ..

رانيا كانت تطالع في أختها بتأثر ..

راما مع إن جوتها نااار .. لكن ابتسمت : روني ..!!! ..

رانيا غمضت عيونها ورجعت فتحتهم : انتي صحيح حلوه دايماً .. لكن ما اتوقعت في يوم إنك ممكن تكونين بهالجمال .. أخاف اللي في المجلس يصيبهم شي ..

راما : هههه.. ياليت .. يكون أفضل ..

رانيا مسكتها مع يدها : يللا ندخل ..

رانيا كان ودها تزفها على شريط بس راما اللي رفضت كانت تبغى تدخل عليهم عادي كأنها ضيفه ..

أول ما دخلت المجلس الكل انهوس من جمالها .. خصوصاً أهل عدنان. .

سلمت عليهم راما كانت مقهوره من برودهم حتى أمه كان تعاملها خايس .. جلست جنب أختها ..



********************************************



عدنان خلص لبس وركب السياره .. كانت الموسيقى على أعلى صوت .. دق عليه مطلق ..

عدنان : ألوووووووووووووووو ..

مطلق : هلا والله أخبار العريس ايه ..

عدنان : هههههههههههه بخييييييييييييييييييييييير ..

مطلق : ها شفت العروس ولا . . لا..

عدنان : لا والله لسا ما شفت كشتها .. خلاص قريب من البيت .. شوي و أوصل .. .

مطلق : هههههههه .. يللا بس ترى بنوقف عند الباب عشان نشوف تعابير وجهك بعد ماتطلع ..

عدنان : يسير خير .. .



******************************************



عبد الله وأخوانه والعيال كلهم كانوا مجتمعين في بيت أم محمد ..

العيال كانوا مكتمين لكن وجود عمانهم وعماتهم خفف عنهم كثير ..

إبراهيم : أقول عمر واش ذي القصه .. إلي يقول كأنك تيس من الحظيره .. خخخخخخخخ ..

عمر : ههههه مقبوله يا عمي .. لأنها قصتي وعاجبتني .. عادي التعليقات ما تأثرفيني ..

عبد الله : يا عمر الواحد يدور على اللي يرضي ربه حتى في أبسط الأمور ..

نزل عمر راسه .. هو ما ينحرج إلا من عمه عبد الله : إن شاء الله عمي ..

إبراهيم يناظر في محمد : وانت كيف تسمح له يقص هالقصه الخايسه ..

محمد : والله ما دريت عنه إلا لما قص .. كان رايح يحلق على الصفر بعد الدش المحترم إلي أخذه مني بس انشغلنا عشان السفر وتوي افتكرت ..

طالع محمد في عمر بنظرات قويه فهمها على طول ..

قام عمر من مكانه بسرعه : حاضر يبه .. تامر أمر .. علاء تمشي معي ..

علاء كان بيرفض وعبد الله كان متوقع هالشي ..

عبد الله : قوم يا ولدي روح رّوح عن نفسك شوي ..

علاء : إن شاء الله يبه ..

عبد الرحمن بصوت واطي : ممكن يا أبوي أخرج معاهم ..

عبد الله : أكيد يا عبادي اخرج معاهم حبيبي ..

عبد الرحمن لحقهم ..

عبد الله : وانت يا ياسر ..

ياسر وعيونه مدمعه : لا يا أوبوي أبغى أجلس معك ..

ناظر فيه عبد الله بكل حنيه ضمه لصدره وسلم على راسه ..

الكل سكت متأثر بالموقف ..

إبراهيم يبغى يغير الجو شوي : إلا أقول يا سلوى بيت صحبتك اليوم عنده زحمة سيارات هم عندهم مناسبه ..

طالعت في سلوى بنظرات ناريه : وانت واش دراك .. لايكون ..

إبراهيم قاطعها : لا ما في شي بس طريق بيتهم على طريق بيت أم يوسف ولا إنتي ناسيه ..

سلوى : لا والله ماني ناسيه بس ما شاء الله عليك دقيق الملاحظه .. اليوم ملكتها ..

إبراهيم انصدم ..

عبد الله الوحيد إللي حس ..لانه عارف إبراهيم زين .. الباقين ما أخذوا بالهم ..

إبراهيم بعد ما أخذ نفس .. يحاول يبان طبيعي ..

إبراهيم : ما شاء الله من جد ... و على مين ..

سلوى : على صاحب أخوها ..

بيسان : خساره ..

الكل فرح لما سمع صوتها ما كانوا منتبهين لما دخلت بعد ما خرج عمر .. أكثر وحده كانت منطويه هي ..

إبراهيم حب يسحبها في الهرجه عساس يخفف عنها .. مع انه هو محتاج أحد يخفف عنه الفجعه ..

إبراهيم : ليش خساره ..

بيسان : كان نفسي تكون من نصيبك ..

سلوى : هههههههههههههه ..

ناظرت فيها أم محمد بنظرات قويه ( يعني كيف تضحكين في جو مثل هذا ؟؟ ) ..

إبراهيم : واش لها داعي ذي الضحكه الطويييييله .. أكيد تجريح في جنابي الكريم ..

سلوى وهي ماسكه نفسها : أبداً بس ما أتخيل شكلك انت وهي مع بعض ههههه ... أساساً يا بيسان هي ما تفكر تتزوج ..

إبراهيم : ليه شايفتني قرد قدامك ..

سلوى : لا ولو .. سلامتك يا أخوي مع انه القرد أحلى ..

الكل ضحك .. .

إبراهيم مسك الخداديه إلي جنبه وفي وجه سلوى ..

إبراهيم : القرد أحلى هاه ..

أم محمد : يعني اللي سويتيه ما فاد في شي ..

عبد الله : ليه هي واش سوت .؟؟

سلوى ارتبكت : هاه .. آآآ .. بعدين أحكيك حكايه طويله عرضيه ..

عبد الله : وليه ما تغبى تتزوج ؟؟

سلوى حركت كتوفها يعيني ما أدري ..

سلوى : أنا أبغى أسألك يمكن ألاقي الإجابه ..

عبد الله : تفضلي ..

سلوى : الحين بحكم خبرتك .. المشاكل اللي تحيط بالواحد وتكرهه في عيشته يمكن تأثر على فكرته حول أشياء كثيره من ضمنها الزواج ..

عبد الله : أكيد يا سلوى .. المشاكل مثل المرض تأثر على كل شيء .. لكن الواحد لو كان عنده العلاج ما راح يحس بأي خوف لأنه راح يكون واثق من كل شي يسويه ..

سلوى : واش هو هذا العلاج . .

عبد الله : الإيمان بالله وحده سبحانه . ..

محمد : بس لازم يكون عنده مين يكلمه ..

عبد الله : أكيد وهذا القسم الثاني .. لأنه كبت الإنسان لمشاكله في داخله بدون أي تنفيس يسبب مشاكل كبيره يمكن الإنسان ما يقدر يداركها .. لأنه نفسيته التعبانه ممكن تصير تربه خصبه لبذور الوسواس القهري ..

بيسان : يععععععع .. أبويه واش هذا التشبيه ..

عبد الله : أنسب تشبيه .. بس يا سلوى البنت عندها مشاكل وضغوطات ..

سلوى هزت راسها ايه ..

عبد الله : الله يعينها ويسر لها أمرها ويرزقها باللي يسعدها ..

إبراهيم : الله .. الله .. هذي كلها دعوات .. كان دعيتلي أنا الأقربون أولى بالمعروف ..

محمد : ولا يهمك .. الله يرزقك باللي تكرهك في عيشتك ..

إبراهيم : نعمممممممم .. أنا أوريك ..

حط إبراهيم نفسه بيهجم على محمد .. بس محمد استقبلها بجد .. ورمى على إبراهيم أربع مخدات بكل قوته ..

ميس ومايا : أحسسسسسسسسسسسسن ..

أم محمد عصبت : بس انت واياه هذي المخدات مو لعبه ..

محمد وإبراهيم جلسوا خافوا من أمهم : حاضر يمه ..

إبراهيم طالع في مايا وميس وهو محروووق ..

إبراهيم : عبد الله بالله انتبه لبناتك لا يجيهم مني شي ..

عبد الله : أخاف انت اللي يجيلك منهم شي ..

محمد : هههههه ايه أحذرك ترى حتى لبنى معاهم في الطقه ..

لبنى توها داخله : مين يتكلم عني ..

إبراهيم : هلا والله وين طسيتي ..

لبنى : في المطبخ أجهز لكم أكله حلوه ..

سلوى : بجد ..

لبنى : ايه عشاكم من يديني اليوم بس إن شاء الله يعجبكم ..

عبد الله : ما شاء الله .. طيب علمي بوبو ..

بيسان : ايه والله يا لبنى .. ياريت أتعلم لعل وعسى في يوم أسمم عمي إبراهيم ..

إبراهيم فز من مكانه وهو يصارخ بمزح : خير انتوا واش بكم علي اليوم الكل متوعدني .. أصلاً أنا الغلطان اللي جالس معاكم ..

جا بيخرج .. قام وراه محمد .. لما انتبه له سار يجري .. وهو جري وراه .. البيت سار كله ضحك ... أسماء سارت تناظر في عبد الله وفي خاطرها ( سبحان الله .. الله يثبت إيمانك يا عبد الله .. أثرت حتى على عيالك .. بالرغم من شدة حبك وحبهم لناديه .. لكنكم ثابتين ... الله يحفظكم لبعض .. ويجمعكم بها في الجنه يا رب ... )





*********************************************



سلمان طفش وهو جالس ينتظر .. طالع في واحد من أخوان عدنان ..

سلمان : خير واشبه أخوك تأخر ..

هتان : والله ما أدري . . وجواله مقفل ..

سلمان : ايه بس ما يصير الساعه سارت عشره ونص ..

نايف مراقب الموقف ويقول في نفسه ( أحسن .. إن شاء الله ما يجي ) ...



من جهه ثانيه راما طفشت وهي تنتظر .. الكل طفش .. الكل كان يتأفف ..

إلا شوي دق جوال وحده من أخوات عدنان .. ردت .. كانت تتكلم بسرعه .. رخت السماعه ..

: أمي يا للا بسرعه هتان يستنى برا ..

أم هتان : ليه خير واش فيه ..

: ما أدري بس معصب ويقول بسرعه كلكم اطلعوا برا ..

كلهم كانوا يخافون من هتان بسرعه جابتلهم رانيا العبايات لبسوها .. وخرجوا .. راما واللي معاها مستغربين من الموضوع ..

دقت رانيا على نايف ..

رانيا : ألو . .

نايف : رانيا بعدين أكلمك ..

رانيا كانت سامعه صوت أخوها سلمان وهو يصارخ بصوت عالي ..

قفل السماعه قبل حتى ما يقول مع السلامه ..

راما : خير واش فيه ..

رانيا بقلق : والله ما أدري قلي أكلمك بعدين .. بس سمعت صوت سلمان .. الظاهر صار شي ..





******************************************





كيف سيصبح حال عبد الله في الأيام القادمة ؟؟



مالذي حدث في الملكة يا ترى ؟؟ هل ستنتهي على خير ؟؟



سلمان .. هل سيستمر على هذا الوضع ؟؟ أم أن هناك من سيغيره ؟؟








************************





دمتم في رعاية الله

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 27-06-2009, 08:14 PM
صورة ام اسامه 1407 الرمزية
ام اسامه 1407 ام اسامه 1407 غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد : بعض المواقف تجي و تروح ماتبقي و بعض المواقف صداها بالعمر باقي كامله


روووووووووووووووعة ياقلبووووووووووو
يعطيك ااالعافية وتسلم ايديك ااالحلوين
ننتظررررررررررررررررررررررك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 27-06-2009, 11:16 PM
صورة " キャプティブ " الرمزية
" キャプティブ " " キャプティブ " غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: بعض المواقف تجي و تروح ماتبقي و بعض المواقف صداها بالعمر باقي كامله


روووووعهـ
سلمت يداااااااااك يالغاليهـ
بانتظار البارت الجديد على نااااااااار
ودمتي بالف خير

الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1