منتديات غرام روايات غرام روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها بعض المواقف تجي و تروح ما تبقى و بعض المواقف صداها بالعمر باقي / كاملة
روح زايــــد مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري

قصه للكاتبه زهور اللافندر


بعض المواقف تجي و تروح ماتبقي .. وبعض المواقف صداها بالعمر باقي




.لنبدأ .. بسم الله
.

***********************************
عبد الله : يللا يا عيال بسرعه ...
ميس وهيا تجري : طيب طيب يا بابا ا لحين .. تلف راسها ورا قبل ما تطلع مع باب البيت : مع السلامه يا ماما ..
ناديه : مع السلامه حبييتي انتبهي لنفسك .. بيسان .. مايا .. يللا بسرعه عشان أبوكم لا يتأخر عن الدوام ..
بيسان وهي طفشااااااااااانه : يووووووه أنا دايماً أقلكم خلوني أروح مع علاء لكن مافي فايده ..
ناديه : وإذا وصلتي معاه متأخر اجلسي ابكي ..
بيسان : هههه لا عاد كبرنا على هذي الحركات ..
ناديه : يللا يللا .. أبوكي يستنى براا .. مااااااااااااااااااااياااااا ..
مايا : جاااااايه هوب هوب هوب دوم تح ..
تمسك يد أمها وتسحبها تحت عشان تنزل راسها وتسلم على خدها : باااااااااااي ..
ناديه : بااااااي ...
بعد ما خرجوا كلهم قفلت ناديه الباب ورجعت للغرفه عشان تكمل نومها بس مرت أول على غرفة العيال ..
ناديه : حسبي الله ونعم الوكيل عليك يا فيصل ..( جلست تلم الملابس المرميه على الأرض ) ..
الله يهديك يا ولدي ..
بعد ما خلصت إلا صوت صياح جاي من غرفة النوم ... جريت على الغرفه
ناديه : ها حبيبتي وش بك ..
شالت بنتها الصغيره (قمر ) قعدت تربت على ظهرها إلين نامت حطتها على السرير طالعت فيها بنظرات كلها حب وحنان ..وفي خاطرها ..
( الله يا قمر اليوم سار عمرك سنه قد ايش الأيام تمر بسرعه )
سلمت على جبهة بنتها... حطت راسها على المخده وكملت نومها ...

******************************************


عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
ردوا عليه الموجودين السلام ..
جلس عبد الله على المكتب وبدأ يطالع في الأوراق اللي عليه ..
جاسم : هلا والله عبود ..
عبد الله وهو يبتسم : كبرنا يا جاسم على الدلع ولا وش رايك .
جاسم : هههههههه .. انت يمكن كبرت .. بس أنا .. اسمحلي توني شباب ..
عبد الله و جاسم أصدقاء الروح بالروح مثل مايقولوا يعرفون بعض من10 سنين .. درسوا الدكتوراه مع بعض .
جاسم : اشلون بنتي الحلوه ... اليوم صار عمرها سنه صح ..
عبد الله : ما شاء الله عليك يا أبو مشاري .. حاسب الوقت مضبوط ..
جاسم : إيه أجل كيف ..هذا بنتي .. من الحين أقلك خاطبها لرامي خاطبها لا تحاول تغير رأيي أبداً ..
عبد الله وهو يبتسم : خلا ص ولا يهمك بس خليه يخلص الإبتدائي والمتوسط والثانوي والجامعه ويتوظف ويجي يا هلا ويا مرحبا ..
جاسم :أفاااااااا ..لا عاد ما تشوف الطريق طويل شوي .. يعني حنا أصحاب ... سوي دسكاون شوي ..
عبد الله : أبو مشاري ما أرضى بأقل من مستوى جامعي وانت عارف ها الشي ..
جاسم : هههههه يسير خير ... مين يحيا ومين يموت لذاك اليوم .. أصلا ً هذا إذا ما كنا أنا وانت مخرفين ..
عبد الله : لا التخريف لك انت وبس .. لكن إذا ظهرت علي آثار فهي عدوى من بعض الناس ..
جاسم : أي ناس ؟؟ .. ( يلف راسه يمين وشمال في حركات استهباليه ) انت نظرك في شي .. ولا .. ممدوح .
طالع فيه الدكتور ممدوح : هلا ..
جاسم : في أحد غريب في الغرفه ؟؟
عبد الله مبتسم ومراقب الموقف ...
ممدوح تنح في وجه جاسم وستين علامة استفهام فوق راسه وبنفاد صبر: أقول أبو مشاري ترى والله مالي خلق مزح زايد ...
جاسم : الله .. الله .. خلاص خلاص الظاهر الحرمه كفختك اليوم ..
عبد الله ضحك ..
ممدوح : جــــــــــــــــــويــــــــــــــــــــــــــســ ـــــــــــــــــــــــــــم ..
جاسم : إن شاء الله .. إن شاء الله ...
إلا أقول عبد الله كيفها أم علاء إن شاء الله بخير .
عبد الله : الحمد لله بخير .
جاسم : هاااااااا منت ناوي تسويها وتطب في حرمة ثانيه .. يللا تشجع عشان ألحقك أنا كمان وآخذك درع حمايه قدام أم مشاري ..
عبد الله : لاااااااا .. خط أحمر يا أبو مشاري هذي أم علاء مي أحد ثاني ...
جاسم : يعني واش قصدك .. الحريم كلهم مثل بعض .. ما فرقت وأنت والله تخوفني 10 سنين وانت منت راضي تغير كلامك.. لا تكون الحرمه مسويتلك شي وانا مادري ..
عبد الله : لا الحريم مو كلهم مثل بعض .. أم علاء غير .. بإختصار مستحيل أفكر في وحده ثانيه وانت قلتها عشر سنين ... هذي عشره بيني وبينك ما بالك بها هي اللي من قبل ..
جاسم : حركاااااااااااااااااااات ... يا حبيبييييييييييييي والله الأخ حتى بعد ما عجز لساعه رومانسي .. يااااااااولد .. طب علمنا شوي ... حرام تدري أم مشاري ما تسمع من هالكلام الحلو ...
عبد الله : أعتقد انه الواحد لما يحب الكلام بيطلع لا شعوريا .. بعدين خلك ساكت انت دكتاتور درجه أولى ..
جاسم : نعم نعم .. واش قصدك يعني ...
عبدالله : قصدي .. يا ما تحت السواهي دواهي .. أساساً المفروض أنا الي أقلك علمني مو انت ..
جاسم : هههههههههه ... والله إني مفضوح قدامك ........ انت بالفعل إنسان خطر على حياتي ( باللغه العربيه الفصحى ) ..
عبد الله ابتسم وقام : يللا يا أبو مشاري عندي محاضره لازم أروح ... سلام عليكم ..
جاسم : وعليكم السلام .. بالتوفيق ..
رفعله عبد الله يده قبل ما يخرج ...
رجع جاسم على مكتبه وبدا يشتغل ..


*****************************************

سلوى : أمي يللا بسرعه أبغى أنظف البيت ..
أم محمد : طيب وش أسويلك ..
سلوى : أبغاكم تطلعون الدور الثاني عشان آخذ راحتي في التنظيف .. راما اليوم جايه ...
إبراهيم : يا ذي راما إلي من صباح الله خير وانتي مجننتنا .. راما ..راما ..
سلوى : أقول انت قفل فمك ومالك شغل ...
أم محمد : بت استحي على دمك وكلمي أخوك زين ..
إبراهيم وهو حاط نفسه معصب : والله لو مو أمي كان كفختك و وريتك شغلك زين. .
سلوى : آسفه أستاذ إبراهيم وهذي بوسه بعد ( سلمت على راسه ) أي أوامر ثانيه ...
إبراهيم : إيه والله يا ريت تعتذرين من صحبتك ( ريري ) وتقعدين تكبسين رجولي .. مو أحسن .. تطبيق عملي محترم قبل ما تطيرين لبيت زوجك ..
سلوى وهي تنط : إبراهيييييييييييييييييييييم يللا بسرعه ...
أم محمد : خلاص سمعنا يا للا يا إبراهيم يا وليدي .. أنا طالعه .
إبراهيم : تآمرين أمر يمه ... سلااااااااام أم شعر منفوش مع تمنياتي القلبيه لك بسهره كئيبه ...
سلوى وهي تبتسم بنفاذ صبر : مشكوره ما قصرت .. بااااااااااااي .
( أم محمد زوجها متوفي من 4 سنوات وما بقيلها في الدنيا بعد الله سبحانه وتعالى إلا عيالها ..
محمد ، عبد الله ، أسماء ، إبراهيم ، سلوى )

وهما طالعين فوق ...
إبراهيم : الا أقول يمه عبد الله وينه من زمان ماشفته ..
أم محمد : انت تدري ما شاء الله عليه أشغاله ما تخلص .. مدرسه هنا ومقابله هناك واجتماعات وخرابيط هذا غير حرمته وعياله ... الله يسر لك أمرك يا ولدي يا عبد الله ويوفقك في كل خطوه ..
إبراهيم وهو رافع يدينه : آآمييييييييييييييين ... ويمه اسمها جامعه مو مدرسه .. بس مو تلاحظين انه الدعاوي الحلوه دايماً لعبد الله .. يعني حني علينا شوي .. سمعينا شوي ..
جلسوا على الكنب ...
أم محمد : انت تزوج با لأول بعدين يسير خير ...
إبراهيم : يا سلام وش المبدأ الرهيب هذا ( الدعاء للمتزوجين فقط ) .. ولا يهمك أروح أدور وحده في الشارع الحين أقعدها معاي يوم بس عشان تدعيلي وأطردها اليوم الثاني ...
أم محمد وهي مفتحه عيونها : أعوذ بالله .. بس بس .. انت ما تستحي على وجهك وش ذا الكلام ؟؟ ..
إبراهيم : ههههههههههههه انتي لسا ما سمعتي شي ..
أم محمد : إبراهيمووووووه أنا ربيتك انت وأخوانك أحسن تربيه ترضى الناس يقولون عني هذي ما ربت عيالها زين ..
إبراهيم : أفاااااااااااااا لاعاد إلا إنت يمه والله لو أدري انه أحد قال عنك شي لا أطيره من الكره الأرضيه هذا طبعاً بعد ما تفيض روحه .. بس تدرين هذا الكلام ما يطلع الا قدامك انتي وبس ..
أم محمد : وليش إن شاء الله .. تبغى ترفع ضغطي بس هذا اللي تبيه ...
إبراهيم : لا والله يالغاليه بس عشاني أحبك مووووووووووووووووووووووووووت .
أم محمد وهي تضحك : أقول بس خلاص اركد .. خليك عاقل مثل أخوك عبد الله ...
إبراهيم : إنا لله و إنا إليه راجعون ... عبد الله هذا أنا شكلي حسوي عنه دراسه وأشوف وش الشي المميز فيه محمد إلي هو محمد والكبير ما تمدحينه مثل أستاذ عبد الله ...
أم محمد : دكتور عبد الله وانت الصادق .. والله كلكم عندي مثل بعض بس انت ما يملى عينك شي .. لكن تدري كل واحد فيكم معزته تختلف شوي عن الثاني ...
إبراهيم : هه انتي قلتيها تختلف ...
أم محمد بعصبيه : إبراهيموه ترى والله لوعتلي كبدي قم يالله شف شغلك .. الا صحيح انت ليه ما رحت الدوام اليوم ..
إبراهيم : هههههه صباح الخير يا حلو .. اليوم إجازه لأنه في أعمال صيانه عشان توسعه في الشركه ..
أم محمد : ايه بس انت رئيسهم يعني لا زم تكون موجود ..
إبراهيم : لا وجودي ماله داعي .. ( قام من على الكنب ) :
أقول يمه أنا خارج توصين على شي . .
أم محمد : تو الناس يا وليدي طب كمل قعدتك شوي الحين أنادي الخدامه تجيب القهوه ..
إبراهيم : والله ودي بس ...( كان بيكمل بس لما شاف نظرات أمه له ) عشان هالعيون السود جالس ...
أم محمد : الله يسعدك يا وليدي .
إبراهيم : أخيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييراً ....

*******************************************

فيصل : أمييييييييييي جيعان أبغى أتغدى ..
ناديه : حبيبي فيصول بس خمس دقايق ... انت مو تحب أبوك ..
فيصل : أكيييييييييييييد ..
ناديه : أجل استنى عشان نتغدى معاه كلنا ..
فيصل: حااااااااااااااضر ..
( عبد الله وناديه الواحد يقدر يقول عليهم من أسعد الأزواج في العالم .. عندهم .. الكبير علاء ثاني جامعه تخصص هندسه .. بيسان ثاني ثانوي علمي .. عبد الرحمن ثالث متوسط ... ياسر أول متوسط .. ميس سادس إبتدائي .. مايا رابع ابتدائي .. فيصل أولى .. وأخيراً الحلوه الصغيره قمر سنه )
مايا : أنا ما أقدر أصبر أكثر من كذا ... أمييييي أبويه تأخر اليوم . .
عبد الرحمن : الله يالجوع اللي ذابحك ما كنك آكله قبل شوي صحن سلطه كامل ..
ناديه : عبود حبيبي قول ما شاء الله ...
عبد الرحمن : ايه يمه ما شاء الله .. بس والله بنتك تخوف أنا ما آكل زي أكلها ..
مايا : بسم الله علي لا يصبيني شي ..
فيصل وميس يطالعون وهما ميتين ضحك .. قمر تطالع فيهم بكل براءه وتضحك معاهم وهي مي عارفه الهرجه عن ايش ..
جا علاء وشالها عن الأرض وأعطاه بوسه كبييييييييييييره على خدها : أصلاً أحلاكم كلكم قمر ..
ياسر: وأذكاكم كلكم أنا ..
بيسان : الحين انت وش حشرك تمدح نفسك ..
ياسر : أقول انت وش حشرك تردين عليا .. أصلاً أنـ.. ( كان بيكمل كلامه بس سمع صوت أبوه ) ...
عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله ..
كلهم ردوا عليه السلام ..
مايا أول من نط عليه وسلم : بسرعه يا أبويه من أول يقولون جيعانين يبغون يحطون الغدا وأنا أقلهم لا استنوا بابا حبيبي ..
طالعت فيها ناديه بنظرات قويه انتبه لها عبد الله وهو في نفسه ميت ضحك لأنه عارف إنها كذابه ..
مايا لما شافت نظرات أمها : ههههههههههه أمزح عليك أمزح عليك ... مو كلهم بس عبد الرحمن اللي يصارخ من أول ..
عبد الرحمن قام يصارخ : شوف الخرااااااااطه .. أنا ..يا ويلك من الله .. أبوي تراها كذابه .. هي الي أكلت من السلطه الين خرج الأكل مع خشمها ولسا جيعانه بعد ..
ناديه : خلاص يا عيال خلوا أبوكم يرتاح ..
عبد الله قعد يضحك : يللا أنا أروح أبدل وجايكم بسرعه ..
ناديه أشرت لبيسان والبنات عساس يحطوا الغدا وراحت ورا زوجها ..
دخلوا الغرفه ...
ناديه : كيف العمل اليوم .. ( أعطته ثوب البيت )
عبد الله وهو يبدل : الحمد لله بخير ..
فيصل برا الباب : بااااااااااااااااااابااااااااااااا... بسرعه .
ناديه عصبت وجات بتخرج مسك عبد الله يدها وهز لها براسه .. لا ..
عبد الله : الحين جاي ..
ناديه : اللي يقول انهم في مجاعه ما كنهم آكلين شي ..
عبد الله وهو يبتسم : فيصول دايماً كذا ..
خرجوا من الغرفه واجتمعت العايله كلها على الأكل في جو أكثر من حلو كل واحد منهم يحكي عن المواقف اللي سارت معاه والباقين يعلقون عليه :
بيسان : اليوم ربوع وبصراحه ودي أروح لعمتي سلوى ..
ناديه : وخالاتك ما تبغين تزورينهم .. انت عارفه انه الجمعه عندهم كل ربوع والخميس بيت جدتك أم محمد ..
عبد الرحمن : أمي بس عمي إبراهيم مو فاضي إلا اليوم ...
عبد الله : وانت وش دراك عن عمك إبراهيم ..
علاء وهو يناظر لعبد الرحمن: انت ما تدري عن العلاقات الرهيبه اللي بينهم ..
عبد الله : من جد .. اللهم زد وبارك .. أنا أقول من أول الإستهبال هذا اللي صايبك من وين آخذه ..
مايا : ههههههههههههههههه .. حلوه ...
عبد الرحمن يقلدها وهي تضحك : هع هع هع هع هع ... شي ما يضحك ..
بيسان : ها أمي وش قلتي ..
ناديه : أقول نقعد على النظام المعتاد أحسن ..
بيسان بصوت واطي : خساره ...
عبد الله سمعها : هي وش عندها سلوى اليوم متشوقه تروحيلها كذا ...
بيسان ضحكت : ما شاء الله لا قوة إلا بالله عارفني مضبووووووووووط .. اليوم عمتي عازمه وحده من صحباتها وبصراحه متشوقه أتعرف عليها ..
ميس : قصدك راما ..
بيسان هزت لها براسها :" ايه ...
ناديه : هاااا أجل إذا هذا هو السبب فخلاص روحي ..
بيسان : يبييييييييييييييييييييييييييييي .. شكراً يا أحلى أم ..
ياسر: يا سلام يا سلام ليش يعني وش معنى ؟؟
ناديه : لا زم تعرف ..
ياسر : أكيد ..
ناديه : فكر وأعطيني الإجابه ..
عبد الرحمن : حتى أنا بروح ..
ميس : وأنا
فيصل ومايا : وأنا .
ناديه : الله الله .. خير كلكم يعني لازم ورا بيسان ..
العيال كلهم : أمي الله يخليك ..
سكتت ناديه ..
عبد الله : خلا ص مدام الكل موافقين نبدل الأنظمه هذا الأسبوع بس .. ولا إش رايك يا أم علاء ..
ناديه : اللي تشوفه ..
العيال كلهم : هييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييييييييييييييييييييييييييي .
بعد ما خلص الغدا راح عبد الله يرتاح شوي في غرفته ...
عبد الله : اليوم جاء عريس لقمر ...
طالعت فيه ناديه بإبتسامه كبيره : رامي... صح ..
عبد الله : هههههه ايه رامي ..
ناديه : أنا من الآن موافقه .. ياربي اش كثر أحبه هالولد ..
عبد الله : انتي تحبين كل الناس يا أم علاء ..
ناديه : لا مو الكل .. بس في ناس يستحقون انه الواحد يحبهم وبقوة بعد ..
عبد الله بخبث: مثل مين ..
ناديه : مثل بعض الناس اللي عارفين نفسهم زيييييييييييييين . ..
عبد الله ابتسم ابتسامة عريضه ناظرها شوي .. بعدين ..:
إلا صحيح ليه وافقتي لبيسان انها تروح ..
ناديه : هذي البنت صحبت سلوى دايماً تحكيني عنها ومع أني ما عمري شفتها الا اني حبيتها بنت أخلاقها روعه بصراحه تستاهل كل خير .. وأحب انه بيسان تتعرف على بنات مثلها ..
عبد الله : الله ييسر اللي فيه الخير .. يا الله يا أم علاء آخذلي غفوه ساعه وأقوم أصلي المغرب ..و إن شاء الله نروح لبيت أمي ... ( تلحف بالبطانيه ) ...
ناديه : نوم العوافي ...

********************************************


روح زايــــد مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري

بعد ما خلصت صلاة المغرب رجع إبراهيم من المسجد وكان جالس يسولف مع أمه ..
( دق الجرس ) ...
إبراهيم : خليني أروح أفتح الباب قبل ذيك المطيوره ( سوساتوووو) ...
نزل جري مع الدرج قبل ما الخدامه تفتح الباب ...
أول ما فتح إلا فوج بزران مع الباب ...
عـــم إبراهــيـــم ... عــم إبراهيـــــــم ...
عبد الرحمن ومايا كان كل واحد يبغى يسلم عليه أول بس مع الجري صقعوا في بعض .. طاااااااااااااااااااااااخ ...
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااع ...( مايا تبكي ) راسيييييييييييييييييييييييييييييييييي ...
عبد الرحمن مع انه تألم بس يبغى يبين نفسه رجال: خليك تستاهلين شعشبونه ...
إبراهيم مع الفجعه تنح فيهم : الحمد لله والشكر... الله يخلف عليك يا عبد الله ...
( شقح من فوقهم وهم مسدحين في الأرض وكل واحد ماسك راسه ) ...
علاء : السلام عليكم ..
إبراهيم : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ... هلا والله بولد أخوي العود ...
( سلم عليه بحراره ) ...
بيسان : أهللللللللليييييييييين عمو شو أخبارك .. ( سوري )
إبراهيم يقلد نفس اللهجه : منيح ستي .. انتي شو أخبارك .. .
بيسان وهي تضحك : منيحه ...
سلموا عليه ميس وفيصل وياسر وطبعاً كل واحد استلم من إبراهيم تعليق محترم ...
آخر واحد دخل عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله ...
إبراهيم : وعليكم السلام ... ( جاء بيسلم عليه ) ...
عبد الله بمزح متعمد يأشر له بيده : بعدين خلي سلامك .. الحين طريق لو سمحت عشان أم علاء تدخل ..
إبراهيم : أصلاً الشرهه مو عليك الشرهه على اللي يجي يسلم عليك .. يعني اشفيها لو تستنى شوي ... ( يرفع صوته ) ولا اشريك مرة أخوي ؟؟؟؟ أستاهل ولا لا ...
ناديه ميته ضحك بره وهي سامعه كل شي : والله ما تستاهل إلا كل خير يا إبراهيم ..
إبراهيم : سمعت يا دكتور .. بالله خليها تعلمك شوي يمكن تستفيد ..
عبد الله : برهوم اخلص بسرعه ...
إبراهيم : إن شاء الله ... بس با لله أحد يجيبلي قموره ..
عبد الله : ادخلي أم علاء ...
ناديه بعد ما دخلت أعطت قمر لعبد الله ونزلت غطاها : حرام عليك أحرجته ...
عبد الله : ههههه مالقيت إلا برهوم عشان يحس بالإحراج .. وانتي أدرى مني ..
ناديه انتبهت لمايا وعبد الرحمن وهما لساعهم متأثرين من الصدمه مافي أحد إلا هما في الصاله والباقين كلهم افرنقعوا في أجزاء الفيلا الكبيره ..
ناديه : خير واش اللي حصل .. قوموا من الأرض ...
عبد الرحمن قام وهو يشوف اللي قدامه أربعه ..
عبد الله : أبداً يا طويلة العمر مجرد حادث مروري مروع ...
مايا راحت لأمها : أميييييييي راااااااااااسييييييييييييييي ...
ناديه سارت تمسح على راس بنتها : حسبي الله ونعم الوكيل يا حبيبتي يا ميو أنا كم مره أقلك عبد الرحمن لا تقربين منه ولا تتحدينه في شي ... خلاص حصل خير ما فيك إلا العافيه إن شاء الله ...
سكتت مايا .. وطلعوا الدور الثاني ..
أم محمد كانت نازله وقابلتهم في نص الطريق .. .
عبد الله : السلام عليكم ..
أم محمد : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ... ياهلا والله يا وليدي .. يا هلا ومرحبا ..
سلمت على ولدها بحرارة وأخذت منه قمر .. ( عبد الله كان له معزه خاصه في قلب أمه والكل عارف هالشيء )
ناديه : كيف حالك عمتي ...
أم محمد سلمت عليها : هلا والله بمرة ولدي .. الحمد الله بخير .. تفضلوا داخل يا هلا ويا مرحبا ...
عبد الله : أمي العيال سلموا عليك ..
أم محمد : أكيد يا وليدي هذي ما يبيلها سؤال بس بسرعه راحوا عند إبراهيم مدري وش عنده ..
بعد ما جلسوا ... إلا سلوى داخله ...
سلوى : لا عاد أنا ما أقدر على المفاجآت الحلوه هاذي ...
عبد الله قام عشان يسلم عليها : هلا والله بالمرجوجه ...
سلوى وهي تسلم عليه : أفااااا حتى انت يالشايب ما أسلم من تعليقاتك .. مو يكفيني إبراهيموه ...
ناديه وهي تضحك :لا عاد ما أسمحلك زوجي مو شايب لساعه شباب ..
سلوى : مين قدك يا عم لقيت مين يدافع عنك ...
أم محمد : الله يخليهم لبعض يا رب ..
سلوى وهي رافعه يدينها : آمييييييييييييييييييييييييين ... بعدين أمي هذا الدعاء لحديثي العهد بالزواج مو اللي أكل عليهم الدهر وشرب ..
عبد الله : الله يا صغيره .. اللي يسمعك يقول شياب سبعين سنه ..
سلوى : ومين ضحك عليك وقالك منت شايب .. أكيد هذي ناديه إلي مكبره راسك .. لا يا حبيبي ارجع لأرض الواقع ..
عبد الله : الظاهر الموضوع يبغاله نقاش حامي .. قده يا سلوى ..
سلوى : قده يا عبد الله ..
جلست معاهم وبدت السوالف ...
وبعد ما انحل النقاش الحامي ..
ناديه : إلا وين بيسان ..
سلوى : الحزب الكريم كله متكتل عند إبراهيموه ...
ناديه : اليوم هي جايه خصيصاً عشان تقابل راما ...
سلوى ابتسمت : خلاص هي شوي وجايه ..
ناديه : أخيراً راح أشوفها ..
عبد الله : أقول الظاهر انه معنى الموضوع طرده محترمه لشخصي الكريم ...
أم محمد : وانت مين طردك ؟؟
عبد الله : والله يا ست الكل أنا جاي عشان أجلس وانبسط معاكم لكن الظاهر انه الأخت صحبة الحلوين حتغير النظام ..
سلوى : معليش استغني بس هذا الأسبوع وروح عند إبراهيم .. أنا لو كنت أدري انه موعدكم بيتبدل كان أجلت زيارتها ..
عبد الله : ياللا حصل خير .. يا جماعه أنا بروح أشوف الشعب اللي هناك أخاف يكون في قتلى و جرحى .. ( قام وقبل ما يطلع مع باب الغرفه ناظر ورا ) سلوى بالله تعالي معاي وساعديني في إسعاف المصابين وياليت تجبين معك بعد سيادة رئيسة الجمهورية قموره عشان تتطمن على الأحوال ...
أم محمد رفعت حواجبها : هو يا حافظ واش فيك يا وليدي تتكلم كذي كأنك مثل هذولي إلى أربعة وعشرين ساعه مقابليني في التلفزيون ..
ناديه : ههههههههه ايه و الله يا عمتي حتى في البيت سار لا زم يطلع .. *هي الإبداعات * .. ( لبناني ) ..
عبد الله ابتسم .. وخرج من الغرفه...
إبراهيم وعلاء وعبد الرحمن وياسر كانوا قاعدين يلعبون بلاي ستيشن والمباراة كانت محتدمه بينهم بشكل كبير .. فيصل كان يدعي انه واحد فيهم ينطرد عشان يلعب بداله ... البنات قاعدين يشجعون .. الأجواء كانت حماسيه خصوصاً مع الأكلات الحلوه اللي جابها إبراهيم .. بيسان مع الجو نسيت حكاية راما ..
إبراهيم : عبد الرحمن يا الأحول المرمى قدامك تطير الكوره يسار ..
علاء : أحسسسسسسسسسسسسسن خليك تستاهل .. ما لقيت إلا رحموني يلعب معاك ..
عبد الرحمن وعيونه شوي وتطلع : أقول احترم نفسك عاد ما شاء الله من فلاحتك تجري بالكوره كأنك توك صاحي من النوم ...
علاء : أحسن من واحد ما يعرف يمشي بالكوره أساساً ...
ياسر وهو مندمج مع اللعبه : علاء علاء .. لا ارميها يمين .. يمين ... قووووووووووووووووووووووول ...
ياسر سار ينطنط .. وضرب يده في يد علاء ...
علاء : أحللللى هدف .... هههههههههههههههه ورينا شطارتك يا عمو ...
إبراهيم : أقول اقعد يا مهستر أنا أوريك اللعب كيف ... اللي يقول ما عمره سجل هدف ... بس بصراحه معاك حق أنا مين قلي ألعب هذا الهبيلان معاي ..
عبد الرحمن : يا ويلك يا عمي .. هذا جزاتي اللي أدافع عنك دايم ...
إبراهيم : لا من جد ... إذا كذا عاد أسحب كلامي ...
بيسان : ايه والله ماله هرجه إلا عم إبراهيم عم إبراهيم ..
إبراهيم : هههههههههههههههههههه مي غريبه هذا حبيبي رحموني أنا اللي مربيه ...
ميس : باين .. الطيور على أشكالها تقع ...
علاء : ههههههههههههههههههههههههههه حلووووووووووووووووووه ....
إبراهيم : يسير خير يا ميو شغلك معاي بعدين ...
عبد الله أول ما دخل الغرفه حط يدينه على أذانيه من كثر الإزعاج ...
عبد الله : حسبي الله ونعم الوكيل عليكم ... انتوا وين جالسين ..
سلوى نزلت قمر على الأرض ..
سلوى : اللهم اشفينا واشفي مرضى المسلمين ... ترى والله احنا على الكره الأرضيه مو في المريخ ...
ما أحد عبرهم كأنهم مو موجودين ...
إبراهيم كان على وشك يسجل قول والكل يراقب الموقف في حماسه ..
عبد الرحمن بحمااااس : ايوه .. ايوه .. عمي إبراهيم ... بسرعه بسرعه ...
سدد الكره وقبل ماتدخل الرمرمى ...
عبد الرحمن : قوووو .............................
.................................................. .................................................
.................................................. ..............................................
انفصلت الأجهزه ..
إبراهيم : لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااا
قماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااار
قمر قاعده على الأرض والسلك في يدها وتضحك ...
الكل كان حاط يدينه على راسه ومنصدم من الموقف ...
عبد الله نزل على الأرض وشالها قبل ما تلتهمها الوحوش الضاريه : الله يسعدك يا عسل طلعت من جد بنت أبوك
عبد الرحمن حط راسه على الأرض : لاااااااااااااااااااااااااااااااااااا حرااااااااااااااااااااااااااااااااام .. لا لا لا لا ...
علاء : خليكم بروح رياضيه يعني وش فيها لو خسرتوا في مباراة وحد ه ..
ياسر : اسمعوا الحكمه .. بصراحه يا قمر أحلى حركه سويتيها ....
إبراهيم نط على ياسر وشاله من فوق الأرض : أحلى حركه سوتها هاا .. أنا أوريك شغلك زين ..
سار يدغدغه و ياسر ميت ضحك : ههههههههههههههههههههههه خلاص يا عمي خلاص أوعدك معاد أعيدها خللللللللللللللللللللللللللللللللللللااااااااااااا ااص هههههههههههههههههههههههه ...
عبد الرحمن : خليك تستاهل ...
بيسان انتبهت لعمتها سلوى : وه .. نسيت ... عمه وين صحبتك ما جات ..
سلوى : صح النوم ...
بيسان : آآآآآآآسفه والله نسيت ..
سلوى : شوي وتكون هنا إن شاء الله ..
ميس وبيسان : هييييييييي ..
إبراهيم : حسبي الله عليك .. حتى هذولي جننتيهم بـ ريري ..أصلاً من ..
عبد الله : هلا والله ... برهوم لسانك لو سمحت ..
إبراهيم : انت وش لك فيني .. أصلاً وش دراك اني كنت بقول كلام .... آآه كلام يعني .. آه ..
عبد الله : أنا مين ..
إبراهيم يدلع صو ته : انت .. انت عبودي ...
عبد الله : الحمد لله جاوبت على نفسك .. اذا كنت لحالك قول اللي تبيه ..
إبراهيم : يا سلام ترضى الناس يقولون عني مجنون ..
عبد الله : والله أحسن من شي ثاني ... يعني مناسبه لوضعك ..
إبرهيم : أفااااااااااااااااااااااااا .. كذا صورتي عندك يا عبد الله ... يا عيب الشوم عليك ..
العيال كان يحبون المجادلات اللي تدور بين أبوهم وعمهم إبراهيم .. يشوفونهم دايماً ثنائي رائع ومبدع ... فكانوا مستمتعين ..
سلوى : أفففففففففففففففففف .. خلاص زودتوها .. نفسي مره يكون لقاءكم جدي شوي ..
عبد الله : ولا يهمك ... ( ناظر لإبراهيم ) .. .برهوم ..
إبراهيم يقلد مقدمين التلفزيون : دكتور عبد الله كيف كانت الأحوال في الجامعه اليوم يا ترى ..
عبد الله متبع نفس الأسلوب : كانت بخير في الحقيقة .. ولا يوجد شيء جديد ..
إبراهيم : حقاً ماذا عن ..
سلوى قاطعته : خلاص .. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. انتوا اللي يجلس معاكم يتجنن ..
عبد الرحمن : ههههههه يعني إشرايك أنا مجنون ..
سلوى : جانا الثاني .. أنا برجع لغرفة الأشخاص الطبيعين وأبلغهم انه تم اختطاف عضو منهم ..
عبد الله : لا شكراً كثر الله خيرك .. أنا أبلغهم بنفسي أحسن ..
بيسان : لحظه عمتي جايه معاكي ..
إبراهيم : إخص يالخاينه ... يا عيب الشوووووووووووووووووووووم عليكي ..
بيسان : و الله ماني مستغنيه عن عقلي أنفذ بجلدي أحسن ...

******************************************

في غرفة كلها روائح كرهيه معسلات ودخاخين أشكال و أنواع .. خمور .. وخرابيط ثانيه ..
ومجموعه شباب الله يخلف عليهم جالسين فيها ..
عدنان وهو يكلم جوال : هاه .. يا سلمان وش قلت متى الموعد ؟؟
سلمان : والله يا عدنان كل ما كان أبكر كل ما كان أحسن ...
عدنان : خلاص أجل واش رايك بالأسبوع الجاي أكون قيدني وضبت حالي ..
سلمان : خلاص تم ...الخميس الجاي إن شاء الله بس المأذون عليك ..
عدنان : هههههههههههههه يا الطماع .. ولا يهمك أن بجيبه ..
سلمان : يالله عدنانوه في أمان الله ... سلام عليكم .
عدنان : وعليكم السلام .. ( سكر الجوال )
مطلق : انت الحين خلاص بتسوي اللي في راسك .. بدري لسا على الهم والتعب والمصاريف ...
عدنان : وش بدري الله يهديك .. عمري الحين ثلاثين يعني بالعكس ألحق على نفسي وأحط لاعبه أساسيه في القائمة .. انت عارف الإحتياط يبغاله تجديد كل بعد فتره وأخاف أتعب من كثر ما أدور ..
مسعود : حلا والله .. يعني منت تايب بعد ما تعرس ..
عدنان : يا شييييييييييييييخ لسا بدري خلينا نتونس ..
هاشم : وما لقيت الا اخت هالخايس عشان تخطبها ؟؟
عدنان : انتبه ترى بيصير رحيمي لا يفلت لسانك ..
هاشم : أصلاً من متى علاقتك معه زينه ..
عدنان : والله أنا عرفت ألعبه بدماغه مزبوووووووووط يعني قدام الناس غير وقدامه هو غييييييييير .. مسوي نفسي مؤدب وأخلاق .. تعرف وهو أصلاً ما كلف نفسه يسأل عني لأنه يبغى ينفك من ذيك المنحوسه ...
مسعود : الله .. الله .. وليش تخطبها دامها منحوسه مثل ما تقول ..
عدنان : ههههههههههه هي منحوسه بس حلللللللللللللللللللللللللوه تقول للقمر انزل وأنا اقعد مكانك ...
مطلق : وانت وين شفتها ..
عدنان : أنا ما شفتها بس خليت الأهل يشوفونها هم معاها في الجامعه ..
مطلق : يعني أهلك موافقين ..
عدنان : أكيد موافقين يالمطفوق ... يللا خلينا نكمل لعب ..


******************************************

وصلت راما واستقبلوها سلوى وناديه وبيسان وميس أحلى استقبال ...
اجتمع الكل في المجلس وكانت الجلسه أكثر من حلوه ...
ناديه : أخيراً شفتك يا راما .. من زمان متشوقه أعرف من هي راما ..
راما انحرجت : الله يسلمك يا حياتي .. والله أنا اللي فرحانه لأني شفت هذي الوجوه الطيبه ..
بيسان : راما .. بصراحه من زمان مخططه إني إذا شفتك أبغى أسألك سؤال ..
راما : تفضلي ..
بيسان : انتي كيف مستحمله عمتي سلوى ؟؟
ميس : ههههههههههههههههههه ...
سلوى : أقول احترمي نفسك ترى مو عشان امك فيه حسكتلك ..
ناديه : لا عادي خذي راحتك يا سلوى ...
راما ابتسمت : والله يا بيسان أعتقد انك حتوافقيني في شي .. ما في أحد يعرف سلوى وما يحبها ...
سلوى : هااااااااااااااااا .. بس سمعتي حبيبة أمك .. يللا ضفي وجهك ..
بيسان : هي صادقه انك تنحبين بس ..
سلوى : بس ايش ..
بيسان بإبتسامه خبيثه : هاه .. خليها بيني وبينك بعدين أحسن من الفضايح قدام الناس ..
ناديه بلهجه تحذيريه : بيسان ..
سلوى : خليها ما عليك أنا أوريها شغلها بعدين ... أقول أنا رايحه أجيب القهوه ...
خرجت سلوى دخلت بعدها أم محمد وشايله قمر في يدها ...
أم محمد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
وقفت راما : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...
راما ما خلتها تجي راحت لعندها : كيف حالك يا خاله ...
أم محمد : الحمد لله بخير يا بنتي .. واش أخبارك انتي ...
راما : الله يسلمك .. ممكن آخذ هذي الحلوه شوي ...
أم محمد : تفضلي يا بنتي بس إن شاء الله ما تستنكر ..
ناولتها قمر ... شالتها راما بكل حنيه .. ناظرت فيها قمر بكل براءه .. راما كانت تحاول تضحكها .. وأخيراً ضحكت قمر ...
بيسان : لا مو معقول أبداً .. ما أصدق .. تضحكين لها يا الشبهه .. وأنا اللي أتعب نفسي ستين ولا حتى تعبريني .
سلوى دخلت بالقهوه وسمعت آخر كلام فلقيتها فرصه جهنميه عشان تقهر بيسان : والله الظاهر أختك ذكيه ما شاء الله عليها تعرف تفرق بين الحلو والمعفن ..
بيسان : ولو .. مقبوله منك يا عمه بما إنك من نفس صنفي لأني ما عمري شفتها تضحكلك ..
ميس : ههههههههه .. من حفر حفرةً لأخيه وقع فيها .. حاسبي على كلامك يا عمه سلوى المره الثانيه ..
سلوى تقلدها وهي تضحك : هع هع هع هع هع .. أصلاً انتي مو فالحه إلا في الضحك ...
أم محمد : أقول اركدي وصبي القهوه ...
باشرت سلوى بالقهوه وبيسان وميس وراها بالحلى ..
ناديه : إلا أقول يا راما وش ناويه تسوين بعد ما خلصتي الماجستير ..
راما : والله بصراحه نفسي أكمل دكتوراه .. بس فكرت أريح هذي السنه ...
ناديه : يعني مثل سلوى ..
راما : ايه ..
سلوى وهي توجه الكلام لناديه : بصراحه أنا ما كنت أفكر بس لما شفتك زوجك صار منافس قوي في الساحه حلفت والله لأنزل للميدان ..
بيسان : هه حاولي انتي بطلعة الروح خلصتي الماجستير ما بالك بالدكتوراه ..
سلوى : يا سلام .. والله يا عمري أبوك مو أول ولا آخر واحد يجيب الدكتوراه ...
ميس : هي مو قصدها كذا هي قصدها انه الموضوع تعجيزي بالنسبة لك انتي وبس ..
سلوى : أقول ناديه بناتك شاربين شي اليوم ..
ناديه هزت كتوفها بإبتسامه يعني ما أدري ..
راما : هههههه ..
سلوى : ايه انتي الثانيه افرحي ..
راما وهي تلعب قمر إلي جالسه على ركبها : لا والله مو قصدي شي .. بس جلستكم بجد حلوه ..

**********************************************

سلمان دخل البيت وهو معصب لأنه تخاصم مع واحد في عمله ..
سلافه أول ما شافته قالت في خاطرها الله يستر ..
سلمان : رانيا راحت ولا لسا ..
سلافه : لا والله قاعده فوق في الصاله ..
سلمان : بسرعه حطي لي العشاء ..
سلافه راحت جري على المطبخ وبدت تجهز العشاء .. سلمان طلع .. اخته رانيا كانت جالسه قدامه بس ما كلف نفسه حتى يسلم عليها .. دخل غرفته وبدل ملابسه .. خرج من الغرفه إلا رانيا في وجهه ..
سلمان بعصبيه : نعم ..
رانيا : السلام عليكم ..
سلمان : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. شي ثاني بعد ..
رانيا : لا سلامتك ..
نزل أسفل كانت سلافه مجهزه العشا ..
سلمان : وين العيال ..
سلافه : تعشوا وناموا ..
انفتح باب البيت بالمفتاح ودخلت راما ..
سلمان أول ما شافها وقف وهو مصدوم ..
سلمان : ما شاء الله ما شاء الله ..
راما : السلام عليكم .. .
سلمان بكل عصبيه : انتي وين كنتي ؟؟
راما : عند سلوى ..
سلمان وصل لقمة غضبه : وبكل برود كنت عند سلوى ..
قرب منها سلمان ..
راما : سلمان الله يخليك اللي فيني مكفيني .. بعدين اشبك ثاير علي هاليومين أنا ما سويت شي ..
( ضربها كف بكل قوته على وجهها بحركه مفاجأة ) ...
سلمان يصارخ : من اليوم ورايح طلعه من البيت مافي .. سامعه ولا لا إحنا ما خلصنا من جامعتك عشان يجينا شي ثاني ..
راما دنقت راسها وحطت يدها على خدها ..
راما : الله يسامحك يا أخوي ..
( رانيا ) دخلت وهي مفجوعه من الصوت : اش فيه اش هذا الصريـ ....
انفجعت لما شافت المنظر ..
سلمان : ما في شي بس هذي أختك يبغالها تأديب .. لكن أنا أعرف أوريها شغلها زين ..
سيب الأكل وطلع برا البيت وقبع الباب وراه بكل قوته ..
رانيا ما فهمت شي من اللي قاعد يقوله يعني ( راما) ما سوت شي غلط الكل عارف انها دايماً تروح عند
( سلوى) بس لما شافته في قمت الغضب ما حبت تناقشه ..
راما جريت لغرفتها رمت نفسها على السرير وقعدت تبكي .. لحقتها رانيا وحاولت تهدي فيها ...
رانيا : خلاص يا راما يكفي .. الله يهديك يا سلمان ...
راما وهي تبكي : أنا كأني مسوية جريمة .. من يوم ما ماتت أمي الله يرحمها وهو معاي كأنه شيطان .. أنا وش سويت له .. مخلي زوجته على راحتها وأنا اللي طايح فيني ضرب وخصام على الفاضي والمليان ..
رانيا : راما لا تقولين هذا الكلام انتي الكبيره والعاقله .. بعدين سلمان يحبك عشان كذا خايف عليك من كل شي تدرين هو سار المسؤؤل الأول عنك الحين ..
راما وهي ما وقفت بكى : ايه بس هذا مو أسلوب .. سلمان يا رانيا ما كان كذا أول .. الحين الي تغير .. بعدين وهو يدري انه مالي خرجه بعد ما خلصت الجامعه إلا عند ( سلوى ) وهي مي غريبه دايماً كانت تزورني ..
رانيا : أدري يا حبيبتي أدري .. راما خلاص لا تعبين نفسك زياده .. مالك إلا الصبر والدعاء .. خصوصاً إني ما راح أكون معاك طول الوقت ..
راما : أساساً هذا هو سلاحي الوحيد .. لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ...
رانيا : يا الله حبيبتي قومي غسلي وجهك .. أنا مضطره أمشي الحين نايف جاي يا خذني بعد شوي ..
راما : إن شاء الله ... ( قامت وراحت تغسل وجهها وهي نفسيتها أكثر من محطمه أسلوب أخوها العدائي معاها واللي تغير من يوم ما توفت أمها الله يرحمها قبل أربعه شهور .. كانت هي المواسيه الوحيده لها .. أختها رانيا متزوجه من خمس سنين و زوجها نايف عمله يحتم عليه السفر الدايم .. مالها إلا الله سبحانه وتعالى ثم أخوها سلمان اللي قاعد معاها في نفس الفيلا هو و زوجته سلافه وعياله .. سيف وسمر .. )


*********************************************
رانيا ونايف كانوا في السيارة رايحين للرياض ..
رانيا : و الله يا نايف عجزت ما أدري وش أقدر أسوي .. قد ما أحاول فيه ما في أي نتيجه ..
نايف : كم مره قلتلك خليني أكلمه بس انتي رافضه خليك كيفك .. بس اذا سار لأختك شي لا تلومين إلا نفسك ..
رانيا : و الله ما ني مستعده أشوفك تدخل في مضاربه مع سلمان انت داري إنه ما عنده أسلوب في التفاهم إلا بالضرب ...
نايف : يا عيوني يا رانيا أدري إنك خايفه علي بس واش ذنبها اختك يسوي فيها هذا كله .. ؟؟
رانيا: الله يصبرها ويفرج عنها ..
نايف : طيب أنا عندي حل ..
رانيا : لا شكراً عارفه حلك مضبوط .. مضاربه مع سلمان ما فيه ..
نايف : انتي واشبك طايره خليني أكمل كلامي ..
رانيا : تفضل ..
نايف : ليه ما تتزوج أخوي هاني ؟؟
رانيا وهي متفاجئه : نعم ... أخوك هاني .. انت صاحي ..
نايف : لا نايم .. ايه أخوي هاني انتي داريه انه يبغى يتزوج وما أعتقد بيلاقي أحسن من راما .. ولا وش رايك ..
سكتت رانيا شوي : والله ما أدري وش أقلك يا سلمان .. بس ما أعتقد راما توافق..
نايف : ليش ؟؟ أحسن من الوضع إلى عايشته الحين بمليون مره .. وبعدين أخوي هاني رجال وما عليه .. وانتي عارفه انه راما مثل أختي واللي ما أرضاه لأختي ما أرضاه لها .. بعدين والله العالم لو أدري انه أخوي هاني فيه شي ماكنت جبت طاريه أساساً ..
رانيا : أدري يا حياتي .. بس ..
نايف : بس ايش ..
رانيا : سلمان ..
نايف : لا عاد هذا حده .. مع احترامي أخوك لو حاول إنه يرفض فهو خايس .. وأنا ما راح أسكت له أكثر من كذا. ..
رانيا : و الله اني عاذرتك في اللي تقوله .. خلاص الله ييسر كلم هاني وشوف واش رده ..
نايف : ما عليك أكيد بيوافق .. وبعدين أمي تحبك انتي وأختك أكثر من أخواتي ..
رانيا وهي تبتسم : الله يسعدها عمتي وأنا وين ألاقي أحسن منها ..
نايف : ههههههه طبعاً درع حمايتك إذا سار بيني وبينك شي أنا دايماً الغلطان ..
رانيا : وانت ما غلط في اللي قلته انت دايماً الغلطان .. أنا ما عمري غلط عليك ..
نايف : والله مالي خلق استهبال وحركات خطيره عشان كذا بالمختصر المفيد انتي صادقه يا أحلى رانيا ..


*******************************************


في هذي الأثناء .. راما كانت جالسه في غرفتها تقرأ قرآن ... أفضل شي تملي به وقتها .. فجأه دق باب غرفتها ..
غصب عنها تجمدت أطرافها .. صورة أخوها سلمان وهو يضربها لصقت في دماغها سارت تتخيل إنه دايم داخل عليها بالخصام والضرب ... لما ما ردت انفتح الباب ..
راما ...
تنفست راما الصعداء .. : الحمد لله رب العالمين ... ادخلي يا سلافه ...
سلافه : السلام عليكم ..
راما : وعليكم السلام ...
جلست سلافه جنبها على السرير : سامحيني يا راما ...
راما رفعت حواجبها متفاجأة : على إيش ؟؟؟
سلافه : أنا المفروض اللي أوقف سلمان عند حده بس صدقيني مهما حاولت ما في نتيجة ...
راما : لا عادي يا سلافه أنا أدري إنك ما تقصرين .. ما عليك مني ...
سلافه : راما لاتقولين كذا انتي مثل أختي يمكن ما نتقابل كثير مع أننا في بيت واحد .. وأدري انه أنا اللي مقصره
راما تبتسم : سوسو ... خلاص عاد ما حصل الا الخير أنا أدري اني ممله وغصب ما تطيقين الجلسه معاي ..
سلافه : لا حرام عليك انت الحلا كله .. والله لو تدرين قد ايش ساعدتيني مع سمر وسيف .. الله يسعدك يارب
راما : ههههه سوسو خير واشبك ...
سلافه : راما أبغى أقلك شي ...
راما : خير واش فيه ؟؟
سلافه : انتي مخلصه الجامعه الحين ... وما عندك نيه تسوين شي صح ...
راما : لا بالعكس نفسي أكمل الدكتوراه بس قلت أريح هالسنه ...
سلافه بدون أي سابق إنذار : ليه ما تتزوجين ؟؟؟
راما بدهشه : أتزوج انتي من جدك عاد ..
فجأة تحولت الدهشه لرعب : س..س .. سلافه جا أحد لسلمان ...
سلافه والدموع ممليه عينها وهي تناظر في راما بس الدموع خنقتها وما قدرت تكمل ... دنقت راسها في الأرض..
راما : سلافه الله يخليك لاتخوفيني زياده واش فيه تكلمي ...
سلافه : راما ...... سلمان ... سلمان ...
راما بعصبيه : واش فيه سلمان ؟؟؟
سلافه : ............................... وافق ....
راما برعب : وافق ؟!!! .. يعني ايش وافق ...
سلافه : على اللي تقدملك ...


*****************************


أروآح مترآقصة ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو روووووووووووووووووووعة

يا حرررررررررررام راما والله حزنت عليها كتيرررررررررررررررر

بداية موفقة خيتو

بنت زماني ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

روعة الرواية وبانتضارج

كـــايـــد الـــريـــم شـــلــة الــزعــيــم

موافيقة اختي في النقل وفي انتظار البارت الجديد

VEN!CE يـآرب مآلـي ســـوآكـﮯ

"



الله يعطيكِ آلعآفيه عذآب
بالتوفيق :)




"

دمعة فراق2 ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

وااااااااااااااااااااااااااااااااااااو
بدايتها حلووووووه راما مسكينه الله يعينها على اخوها العله
يسلمووووووو قلبووووووو.......


~_.. سلاش .._~ ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

الرواااااااااااااااااااااااااية بدااااااايتها روووووووووووووعة
بليز
بليز
بليز
كمليهاااااااااااااااااااا

روح زايــــد مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري

منورين القصه حبااايبي


بسم الله الرحمن الرحيم





الــــــــجـــــــــــــزء الـثــــــــانـــــــــي

********************************************



جاء يوم الخميس دخلت ( سلوى ) عند لغرفة أمها والشرر يتطاير من عيونها ...

أم محمد : بسم الله الرحمن الرحيم .. واشبك انتي كأن أحد رافسك في وجهك ...

سلوى : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ قد ايش ودي أقتلك يا سلمانوه ...

أم محمد : بت انتي وش قاعده تبربرين .. .

سلوى وهي في قمة الغضب : راما ..

أم محمد : واشبها راما ...؟؟؟

سلوى: أخوها سلمانوه كسر جوالها ومنعها من التلفون والخرجه وزيارة أحد لها بعد... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ...

أم محمد : بت استحي وقصري صوتك .. بعدين انتي واش دراك إن شاء الله ...

سلوى : لما ماردت علي دقيت على أختها رانيا وخبرتني بكل شيء ... من يوم ما ماتت أمها الله يرحمها وهو مسوي عليها أبو العريف .. خرجه مافي .. سوق مافي ... فلوس ما في .. كل شي ما في ما في ما في ... حتى روحه لبيت أختها رانيا وهي اختها الوحيده ما فيه ... يا الله ما أدري واش اللي مصبرك يا راما على هذ الوضع لو إني منها كان ذبحته من زمان وخلصت ...

أم محمد : الله يعينها .. بس والله غريبه عليه سلمان ما أذكر انه كان بطال لهاالدرجه .. أذكر أمه الله يرحمها كانت دايم تمدحه ...

سلوى : مو ياما تحت السواهي دواهي ... آآآآآآآآآآآآآآآآآخ ..

أم محمد : الله ييسر لها أمرها يا بنيتي والله انها مسكينه هالبنت لكن الله سبحانه ما يسيب ظالم .. بس ليه انقول عنه كلام مو زين مو يمكن خايف عليها ..

سلوى : ايه يمه ما اختلفنا بس مو بهذا الأسلوب .. وأنا متأكده ميه في الميه مع انها ما قالتلي انه يمد يده عليها بعد ..

أم محمد : لا عاد ماتوصل الأمور لهاالدرجه .. هذي أخته مو بنت الجيران ..

سلوى : والله لو أنها بنت الجيران كان عاملها أحسن ..

أم محمد : الصبر يا بنيتي الصبر .. .



دخل عندهم إبراهيم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

طالعت فيه سلوى بنظرات كلها حقد ..

إبراهيم : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ... أنا ما أدري ليش حتى وشعرك ممسد شكله يخرع ....

سلوى : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه .. ( طلعت برا الغرفه ) ...

إبراهيم يغني : أم شعر منفوش صارتلها مصيبه .. ترم ترم ترم ..

يناظر أمه : خير واشبها هالمقروده ...

أم محمد : شوية مشاكل ما عليك انت ..

إبراهيم متعمد يرفع صوته لأنه عارف أنه سلوى في الصاله : أحلى خبر سمعته اليوم يا سلااااااااااام ..

سلوى ماردت عليه مع انها شوي وتنفجر .. بس راحت غرفتها ..



أم محمد : الله يهديك يا وليدي انت ما ترتاح الا اذا خليتها تعصب ..

إبراهيم : خليها أحسن تتعلم تسمع التعليقات الرجال اللي بياخذها أكيد بيتخرع من شعرها لازم تتعود انها تسمع ..

أم محمد : يا ويلك من الله .. بنتي سلوى ست البنات كلهم ...



*******************************************



العيال كانوا يتجهزون عشان يروحون بيت أم يوسف ( أم ناديه ) ..

ناديه كانت تتجهز في غرفتها وجالسه على الكرسي قدام التسريحه..

عبد الله : ناديه .. لا أوصيك على بيسان .. ما أبغاها تجلس مع سوسن ..

ناديه وهي تتنهد بحسره : عارفه يا عبد الله عارفه مايحتاج تقولي ..

عبد الله : اعذريني أدري انه هذا الموضوع يتعبك ..

ناديه : مو مسألة يتعبني يا عبد الله . بس مسألة انه بيسان سارت تلاحظ هالشيء وتسألني عن السبب وبصراحة ما أدري واش أرد عليها .. صعبه أقلها انه خالتك كانت تكلم شباب وتطلع معاهم صعب ..

( هذا الموضوع كان يتعب ناديه كثير لأنه عائلتها ما كان يهمها لا دين ولا عادات ولا تقاليد كل واحد عايش على راحته .. بس ناديه وأخوها سلطان وأمها المختلفين عنهم .. قدرت تحافظ على نفسها بشكل رائع .. وهذا بفضل الله ثم بفضل انها كانت قريبه من أمها كثير )

عبد الله انقهر انه فتح الموضوع قام وحط يدينه على كتوفها ..

عبد الله : ما أبغى هذا الموضوع يأثر عليك كثير .. انتي عارفه قد ايش غاليه علي و ما أبغى أشوفك متضايقه .. وإن شاء الله أختك الله يهديها ..

ناديه ابتسمت :.. بس لو تدري قد ايش ودي أعدلها .. لكن لما أشوف انه أبوي الله يحفظه ما يبغى أحد يزعلها ولو بكلمه حتى لو كانت على خطأ ..مع انه داري هي واش كانت مسويه هذا هو الشي اللي يقهرني ..

عبد الله : لا تتعبين نفسك زياده .. أختك كبيره وعارفه مصلحتها زين .. وعارفه وين الصح و وين الغلط .. بس هي اللي ما تبغى تقتنع .. انتي عارفه كم مره كلمتها وفهمتها انه هذا حرام وما يجوز بدون ما أبوك يدري لكن مافي فايده ..

ناديه : الله يهديها ويصلحها يااااااااااااااااااارب ..



********************************************


سلوى وأمها جالسين يتقهون ...

أم محمد : انتي الحين لمتى بتقعدين جالسه ليه ماتدوريلك على وظيفه بدل الإزعاج اللي مسويته هنا ..

سلوى : أفاااااااا قد كذا أنا مزعجه بعدين أنا بلغتك إني أبغى الدكتوراه إن شاء الله أبغى أرفع راسك مثل عبد الله إلي ما في أحد في جده إلا ويعرفه الدكتور عبد الله ..

أم محمد : قولي ما شاء الله لا تصقعينه بعين ..

سلوى : لا تخافين ماني صاقعته ..

أم محمد : ورينا شطارتك ونشوف .. أخاف تعرسين قبل ما تطب رجلك الجامعه مره ثانيه ..

سلوى بعصبيه : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. فاولينا خير يمه ..

أم محمد عصبت : حسبي الله على ابليسك فيه وحده ما تبغى تعرس ..

سلوى : ايه أنا ..

جاء صوت من وراهم : هذا اذا فكر أحد أساساً إنه يخطبها .. ههههههههه .

سلوى عرفت الصوت وبد ون ما تلتفت : أنا الشباب كلهم يتسدحون عند الباب عشان ظفري بس ..

إبراهيم : إلا قولي يتسدحون من الفجعه ..

سلوى : أكيد فجعة من جمالي ..

إبراهيم : صدقتي نفسك .. سوووووري ما وضحت أكثر .. قصدي فجعه من كشتك .. خخخخخخ

أم محمد : لا حول ولا قوة إلا بالله إنتوا متى بتكبرون ..

إبراهيم وسلوى : لما يطلع للحمار قرون ...

ناظروا في بعض : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

أم محمد وهي مفجوعه : انتوا وش آكلين اليوم ..

إبراهيم : أقول يمه أنا اللي بستقبل محمد يوم السبت في المطار ..

سلوى وهي فرحااااااااانه : ليه هو جاي ؟؟

أم محمد : ايه كلمني اليوم .. ..

سلوى : أخيراً .. بس غريبه إجازته كانت متأخره تقريباً في الصيفيه ليه قدمها ..

إبراهيم : يا لحولا .. خلاص قدمها لازم تعرفين ليه .

سلوى : أنا ما وجهت السؤال لك ..

إبراهيم مد يده وفك الكلبسه إللي في شعرها ..

سلوى : أي ... إبراهيم هاتها ..

إبراهيم رفع يده فوق عشان ما تلحقها ورمى الكلبسه آخر الغرفه ..

إبراهيم بإستهبال : يا الله ... طارت المسكينه .. روحي جيبيها ... بسرعه قبل ما تبكي ..

سلوى : يووووووووووووووووووووه .. أمي شوفي ولدك وش سوى ..

أم محمد : حرام عليك يا إبراهيم يا وليدي .. انت لازم تآذيها ...



*******************************************




عبد الله وصل ناديه والعيال جلس مع عمته أم يوسف وسلم عليها وأخذهم الكلام تقريباً لساعه ..

( أم يوسف عندها أربع بنات و ولدين : ندى ، ناديه ، نسرين ، سوسن .... الأولاد : يوسف ، سلطان ) ..

عبد الله : ياللا يا عمتي أنا ماشي توصين شي ..

أم يوسف : توه الوقت يا وليدي .. اجلس وتعشى بعدين روح ..

عبد الله : مره ثانيه إن شاء الله يا عمتي عندي موعد ضروري ..

أم يوسف : الله يسهلك .. بس هاه آخر مره ..

عبد الله ابتسم : إن شاء الله من عيوني .. أم علاء إذا خلصتوا دقوا علي ...

ناديه : إن شاء الله . ..

عبد الله : سلام عليكم ..

ناديه وأمها وبيسان: وعليكم السلام ..

أم يوسف بعد ما طلع عبد الله : إلا علاء وش عنده اليوم ليه ما جاء ؟؟ ما فهمت منك ..

ناديه : يا حبيبتي عنده مشروع هو وأصحابه في الجامعه ومضطرين إنهم يخلصونه بدري عشان كذا ما قدر يجي اليوم ..

أم يوسف : الله يوفقه يارب ..

ناديه : آمين ..

بيسان : يللا أنا أروح أنادي خالاتي ..

ندى : ما يحتاج تنادينا ..

سوسن : انتي زوجك والله امتحان لازم يعني هذي القعده كلها ..

ناديه : أقول احترمي نفسك أحسن من اللي يقطع وما يجي حتى يسلم ..

ندى : وش قصدك يعني .. الحمد لله فارس ما يقصر ..

ناديه : ايه هو ما يقصر .. بس عبد الله غيييييييير ... ولا وإش رايك يمه ..

ندى : نعم نعم .. أقول يا زينك وانتي ساكته ..

أم يوسف : كلهم رجال بناتي فيهم الخير والبركه وما أفضل أحد على الثاني ..

بيسان : يللا عقبال ما تدخل معاكم خالتي سوسن في هذي المضاربات الحاميه ..

سوسن : لا يا حلوه انتي بالأول بعدين أنا .. لسا تو الناس ..

بيسان : واش تو الناس بعد .. مخلصه دراستك من ثلاث سنين ..

سوسن : ويعني ..

نسرين دوبها دخلت : يعني تراك عنستي ..

أم يوسف : بسم الله على بنيتي ... لساعها دوبها مثل الورده ..

نسرين : للتوضيح .. ذبلاااااااااااااااااااااااااااااااانه ...

بيسان : هههههههههههههههههه ... التموا عليك يا خالتي ..

سوسن : ما علي منهم عانس أحسن من هموم مثل الجبل على القلب ..

ناديه : خلي الهموم لكي يا روحي الناس مو كلهم مثل بعض .. وكل واحد يعرف كيف يحافظ على نفسه ..

سوسن ناظرت في ناديه بطريقه فهمتها ناديه وحدها بس ما أعطتها أي أهميه ..

ناديه : أقول نسرين واش أخبار الحمل معاك ..

نسرين : الحمد لله بخير .

بيسان : ها إذا ولد علطول حاجزته لنفسي ..

ندى : الناس يقولون إذا بنت سميها على اسمي ..

بيسان : لا هذي حركه قديييييييييييمه نتطور أحسن ..

ناديه : الظاهر عبد الرحمن مأثر عليك مزبوط ..

أم يوسف كانت تحب إبراهيم مثل عبد الله وتتمنى انه يكون من نصيب بنتها سوسن : إلا كيفه إبراهيم يا ناديه ..

ناديه : بخير يمه ..

أم يوسف : هاه ما فكر يتزوج للحين ..

ناديه : والله يا أمي عبد الله ما جابلي سيره ... بس لو فكر أنا وسلوى حاطين عينا على وحده تجنن ..

أم يوسف بحماس : مين هي ..

ناديه : صحبة سلوى راما ..

أم يوسف انقهرت : وليش إن شاء الله مو فيه بنات كثير حلوين مالقيتوا إلا هذي البنيه ..

بيسان : انتي ما شفتيها يا جده جمال وأخلاق .. الواحد يحبها من أول نظره ..

أم يوسف : ايه بس بنتي سوسن أحلى ..

الكل فهم قصد أم يوسف ..

سوسن : ومين قلك أساساً إني بوافق لو تقدملي ..

بيسان : وانتي وين تلاقين أحسن من عمي إبراهيم أصلاً المفروض يكون من أحلامك انه واحد مثله يتقدملك ..

سوسن : ليه إن شاء الله أمير ولا ملك ..

بيسان : أحلى ..

سوسن كانت بتكمل جدال .. بس وقفتها ناديه ..

ناديه : خلاص اللي يقول خطبها إبراهيم ..

سوسن : أصلاً هو يحلم بظفري . .

ندى بسخريه : إلا قولي ربي راحمه منك ..

نسرين : ههههههههههههههههههههههههههههه ..

سوسن : مافي شي يضحك ...

وأخذتهم السوالف إلى نهاية السهره وما تبادلت سوسن أو ناديه فيها كلمه وحده...



**********************************************




الساعه اثنين في الليل سلمان كان جالس في غرفة مكتبه يشتغل على الكمبيوتر سمر وسيف وسلافه كلهم نايمين ... دق باب المكتب ..

سلمان : نعم ..

انفتح الباب .. رفع عينه وشاف راما قدامه وعيونها مثل الجمر من كثر الصياح وباين عليها التعب الشديد ..

سلمان وبكل برود : خير ..

راما : ممكن تعطيني من وقتك شوي ..

سلمان : زواج حتتزوجين يعني حتتزوجين بدون أي مناقشه ..

راما حست انه سكاكين انغرست في صدرها وهي تسمع كلامه ..

راما والدموع بدت تنزل من عينها : سلمان .. أنا واش سويتلك ؟؟ فهمني .. بس قلي اذا كنت زعلتك في شي والله أعدله .. الله يسعدك فهمني ..

سلمان : روحي انتي ودموع التماسيح هذي .. يا الله فارقي عن وجهي ..

راما وهي تشهق من البكا : الله يخليك يا أخوي لا تجنني أكثر .. والله والله اني تعبانه .. ما أقدر أستحمل أكثر من كذا ما أقدر ..الله يسعدك أبوس رجلك... أبوس رجلك يا سلمان لا تزوجني .. أسير خدامه في البيت وما أطلب ولا شي بس لا تزوجني الله يخليك ..

قام سلمان من على المكتب وجرها من شعرها الحريري .. و بأعلى صوت : تستاهلين انتي اللي جبتي هذا لنفسك تحسبيني ما أدري عن مكالمات التلفون مع المناحيس اللي كنتي تكلمينهم قبل ما كسرت الجوال على راسك .. انتي داريه اني ما كنت أعاملك بهذي الطريقه .. لكن انتي اللي جبتي هذا لنفسك .. أصلك حقيره وما أحد عرف يربيك لكن أنا أوريك يا راما ان ما ربيتك زين .. ما أكون أنا سلمان .. أقول من أول خليها شوي يمكن تعرف غلطها وتجي تعتذر وتبطل اللي تسويه لكن حشا منتي آدميه ما عندك احساس ..

راما نسيت كل الألم من كثر الصدمه وهي مي عارفه عن ايش قاعد يهرج سلمان ..

رما صارت تصرخ : سلمان انت واش قاعد تقو...

سكتها الكف اللي تعودت عليه ..

سلمان : قفلي فمك عسا حلقك ينسد إن شاء الله .. اطلعي برا قبل ما أرتكب فيك جريمه .. برا ..

راما طالعت في سلمان بكل تعجب واستنكار وحقد وكره وألم وقبل ما يمد يده عليها للمره الثانيه لحقت نفسها وطلعت من الغرفه وعلامات الإستفهام فوق راسها .. بس بالرغم من كل هذا الألم شعرت براحه بسيطه لما عرفت انه اللي يسير له سبب مع انها مي عارفته اساساً لكن أحسن من لا شيء ....

بعد ما خرجت قفل الباب وراها بكل قوه وجلس على المكتب مره ثانيه ..أخذ نفس طويل .. حط راسه على المكتب وهو يتنفس بسرعه ..

وفجأه سار يبكي .. !!!!!!!!!!!!!!!!!!!





*****************************************








ما سر الكلمات الغريبة التي نطق بها سلمان .. والتي لم تفهم راما منها شيئاً ؟؟



كيف ستخرج راما نفسها من هذا المأزق ؟؟



و لماذا ذرف أخوها القاااااسي تلك الدموع ؟؟


روح زايــــد مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري

الــــــــــــــجــــــــــــــزء الـــــــــــثــالـــــث



عدى يوم الجمعه على الكل بسلام ولله الحمد ..

وفي الساعه ثلاثه الليل بعد ما الكل نام .. والفيلا مظلمه ..

نزلت راما مع الدرج على أطراف أصابعها .. رفعت سماعة التلفون بهدوء شديد .. وضغطت رقم أختها رانيا ..

بفضل الله إنه رانيا لسا ما نامت .. وكانت قاعده تقرأ مجله في غرفتها ونايف نايم ..

رن جوالها :

رانيا : اللهم اجعله خيراً ..

ناظرت للرقم وانفجعت لما شافت رقم بيت أهلها ..

رانيا : ألو ..

راما ما قدرت تستحمل لما سمعت صوت أختها بدت الدموع تنزل : ألو رانيا ..

رانيا وهي مفجوعه : راما واشبك .. خير ..

راما : ما أقدر أطول معاك أخاف سلمان ينزل بس الله يخليك الحقيني راح يزوجني غصباً عني ..

رانيا : نعم .. انت واش قاعده تقولين بيزوجك مين ..

راما : ما أدري عن شيء بس الحقيني يا رانيا الله يخليك بسرعه أخاف يكتب الكتاب بكره ..

رانيا : اسمعي أنا الحين جايتك .. .. لا تقعدين في البيت اطلعي في الصباح ..

راما : انتي تجننتي أطلع وين أروح ...

رانيا : أي مكان دقي على سلوى تجي تاخذك .. أنا بكون مداني وصلت ..

راما : رانيا مستحيل أقدر أطلع سلمان راح يقتلني ..

رانيا وهي تحاول تلاقي حل بسرعه : طيب اسمعي هو متى يروح شغله ..

راما : الساعه سبعه ... بسرعه يا رانيا ..

رانيا : طيب .. طيب ... خلاص اسمعي أنا حدق على سلوى وأكلمها .. من يوم ما يطلع سلمان من البيت تجي سلوى تمرك بالسيارة .. أنا حرسله رساله وأقول انك معاي وطالعين نتمشى ...

راما : رانيا سلمان ما راح يعديها بالساهل ..

رانيا : انتي سوي اللي قلتلك عليه ويسير خير...

راما وهي ميته رعب : مع السلامه ..

وقبل حتى ما ترد عليها رانيا قفلت السماعه ..

رانيا : الله يكافيك يا سلمانوه على مصايبك ...

طالعت في زوجها اللي كان تعبان ورايح في سابع نومه ..

رانيا : يوووووووووه هذا كيف حصحيه الحين ...

صارت تهزه : نايف نايف قوم .. بسرعه قوم ..

نايف : هممممم ... خليني أنام ..

رانيا لما شافت انه محاولاتها ما راح تجدي نفع .... نااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااايف ...

نط من السرير مفجوع وهو يصارخ : خير وش فيه ...

رانيا : الحق علي زواج راما بكره ..

نايف أخذ فترة وه يطالع فيها بإستهبال لسا ما استوعب اللي قاعده تقوله .. ولما فهم : نعم انتي وش قاعده تقولين .

رانيا : بسرعه وديني المطار .. يا الله ..

قامت جري من فوق السرير ..

نايف وهو دمه محروق من سلمان اللي كل ماله حركاته تزيد عن حدها ..

حسبي الله عليك يا سلمان الله يردها فيك ..



**********************************************




سوسن كانت قاعده تتكلم مع وحده من صديقاتها اللي من نفس طينتها ..

سوسن : يختي قهرتني تحاول بأي طريقة تضايقني ..

نجود : طيب انتي واش عليك منها دام كلامها ما يأثر فيك أصلاً ؟؟

سوسن : هو صحيح كلامها ما يأثر فيني ... بس الشي اذا زاد عن حده ما يحتمل ..

نجود : دامك مقهوره منها لذي الدرجه .. خلاص جري بنتها معاك ...

سوسن : يوووه تعب ..

نجود : وليش يا عيوني .. مو انت مستانسه باللي تسوينه .. خليها تستانس هي بعد ..

سوسن : نجود هذا الموضوع قفليه بصراحه مالي خلق مشاكل وقرف ..

نجود : كيفيك انتي حره .. بس خلاص عاد لا عاد تشتكين منها تراني مليت ..

سوسن : الشره مو عليك الشرهه على اللي معتبرتك أغلى صديقاتها وتبغاك تخففين عنها ..

نجود : سووووووووري يا أغلى صديقه .. بس خلينا نغير الهرجه أحسن .. الا ما قلتيلي واش أخبار حبيب القلب ..

سوسن : يسلم عليك ... توني كلمته قبلك ..

نجود : هاااه ما طلب يشوفك ..

سوسن : أكيد يا بعدي طلب يشوفني .. بس أنا فلسفتي من هذي الناحيه اني أخليه يطلب الين يمل ويقول مع السلامه ..

نجود : غريبه .. وكيف كنا نطلع معاهم أول .. الحين اللي تغيرنا ...

سوسن : لا بصراحه مو تغيرنا تغيرنا .. بس خلاص صار عندي مواصفات في مخيلتي لفارس الأحلام .. وما أقبل بغيرها أبداً ...

نجود : أحلللللللللللللى .. واش هي مواصفات عريس الغفله ..

سوسن : نسخه من عبد الله زوج أختي ناديه .. بس بفارق التدين ما أبغاه ملتزم ويكرهني في عيشتي ..

نجود : وععععععععععععععع ... وانتي ما لقيتي الا هالشايب عشان تتمنين واحد زيه ..

سوسن : شايب في عينك .. انتي شوفيه بالأول بعدين تكلمي .. اللي يشوفه يقول ولا عشرين سنه ..

نجود : لا عاد شوقتينا ..شكله في العشرين .. مستحيل .. أكيد تبالغين ... طب جبيلنا صوره ..

سوسن : عنده لقاء على التلفزيون بكره شوفيه ..

نجود : خلاص دقي علي وخليني أشوف النسخه الأصليه من زوجك قبل ما تجي المقلده بفارق التدين ...

سوسن : ههههههههههه الله يخرب ابليسك ...

نجد : إن شاء الله بس يكون ملك جمال ...

سوسن : أوهوووووووووووووووووووه ... أنا ما أرضى بأقل من ملك جمال ... انتي شوفي واحكمي ..

نجود : يسير خير .. يالله بااااااااااااااااااااااي ....



*********************************************




سلوى وإبراهيم قاعدين يلعبون بلاي ستيشن .. يستنون أذان الفجر عشان يصلوا ويناموا ...

إبراهيم : والله انك طلعتي أدلخ من عبد الرحمن ...

سلوى : أقول احترم نفسك ..

إبراهيم : يعني ماتعرفين تلعبين أوكيه .. بس مو لدرجة انك ما تعرفين وين مرمى فريقك يالبقره ...

سلوى رمت اليد على الأرض : أصلاً أنا الغلطانه اللي جالسه ألعب معاك .. أقوم أحسلي ...

إبراهيم : فكه من جحا غنيمه ... أنا بس خايف أجرح مشاعرك وأقلك يالله ضفي وجهك .. مسكينه ما عندك أحد يونسك ...

سلوى : يااااي يا صاحب المشاعر المرهفه أساساً انت المسكين اللي تعاني من رهاب الوحده وتجي تدق باب غرفتي .. ( سلوى وهي تقلد وجه وصوت إبراهيم لما يتكلم ) سلوى تعالي العبي معاي دامك فاضيه ...

إبراهيم : أقول فارقي من قدامي لا أقوم أفر مخك الحين يا المطفوقه ...

سلوى : هههههههههههههههههه .. يالله مع السلامه ..

وهي خارجه رن جوالها .. استغربت مين يدق عليها في هذا الوقت المتأخر ... الساعه ثلاثه ونص الفجر .. إبراهيم استغرب .

إبراهيم : سلوى ... مين ؟؟

سلوى : هذا رقم رانيا .. الله يستر عسى ما شر ...

سلوى : ألو ...

رانيا وباين في صوتها الإرتباك : ألو .. السلام عليكم ..

سلوى وهي ميته خوف : وعليكم السلام ورحمة الله... هلا رانيا ..

رانيا : سلوى آسفه على إزعاجك في هذا الوقت المتأخر بس محتاجه مساعدتك ضروري ...

سلوى : خير راما فيها شي ...

إبراهيم أول ما سمع اسم راما التفت على سلوى ... ...

رانيا : لا ما فيها شي .. بس اذا ما تحركنا بسرعه حيسير شي ...

سلوى : رانيا انتي واش قاعده تقولين ..

رانيا : سلمان احتمال يزوجها بكره ... و ...

سلوى قاطعتها قبل ما تكمل : نعممممممممممممم ...

رانيا : توها كلمتني وهي ميته صياح ومي عارفه واش تسوي .. أنا اللحين انتظار في المطار أستنى الرحله واحتمال ما أوصل بدري ..

سلوى : طيب قوليلي أنا أساعدها بس وش أسوي ..

رانيا : الله يسعدك عارفه انك أصيله .. سلمان يخرج من البيت للعمل الساعه سبعه أنا حرسله رساله وأقله انها معاي .. و ..

سلوى : أمر عليها وأخرجها من البيت .. أوكيه من عيوني بس وش الفايده ما في أحد يجيب مأذون في الصباح ما كنك سويتي شيء بعدين سلمان حيزيد الطين بله ..

رانيا : عارفه يا سلوى عارفه بس على الأقل أطلعها شوي وأحاول أتناقش معاها يمكن نلاقي حل ..

سلوى : مثل ايش يعني ... أخوك مع احترامي راسه ناشف وما يفيد معاه شي ...

رانيا : بعدين أفهمك .. الحين ما وصيك ..

سلوى : خلاص ولا يهمك خلي الموضوع علي بس راما عارفه ..

رانيا : ايه خلاص كلمتها .. جزاك الله ألف ألف خير يا سلوى ..

سلوى : وإياك ... سلام عليكم ..

قفلت الجوال ..

إبراهيم سمع كل شيء بإهتمام .. بس ما يبغى يبين ..

إبراهيم بكل هدوء : خير واش فيه ..

سلوى كانت مسرحه وهي شايله هم راما أعز صديقاتها : يا الله يا راما انتي وش قاعده تسوين الحين ..

إبراهيم : هيييييييه يا حرمه ردي ..

سلوى : نعم ..

إبراهيم : خير واش فيه .. ليه تدق عليك في هذا الوقت ؟؟

سلوى : في مشكله وحابه آخذك رأيك فيها ...

إبراهيم : كلي آذان صاغيه ..

سلوى بدأت تحكيله إلي قالتلها إياه رانيا وزادت له عن المشاكل اللي كانت فيها راما من قبل ..

إبراهيم كان ساكت طوال ما هي جالسه تتكلم .. ولما انتهت من قصتها ..

إبراهيم : الله يفرج عنها .. بس ...... ريحه لبيتها مافيه ..

سلوى : نعم .. أصلاً مين قلك اني حاخذ رأيك ...

إبراهيم يكلمها بكل جديه : أساساُ مين قلك انه رأي ... هذا أمر ...

سلوى لما حست إنه الحكايه جد : إبراهيم انت ما تعرف اش تعنيلي راما ..

إبراهيم : إلا أعرف ... ما في أحد ما يعرف .. لكن انك تدخلين نفسك في مشاكل الناس هذا شيء أنا ما أوافق عليه .. بعدين انتي نسيتي أنه أخوها هو أساس الموضوع .. جايه تدخلين نفسك في الهرجه غصب ليه ؟؟؟

سلوى : إبراهيم .. الله يخليك البنت مستقبلها راح يضيع .. وأنا اللي حسويه بس اني راح أخرجها من البيت إلين توصل أختها جده ..

إبراهيم : تخرجينها إن شاء الله وين .. مو مافيه الا ببيتنا .. لا تستبعدين إنه أخوها ممكن يشك ويجي يسأل نروح احنا نكذب وشوفي المشاكل والكلام اللي بيطلع .. بعدين لا تستبعدين أساساً إنه ممكن يكون مراقبها ..

سلوى انصدمت وهي تتخيل الموضوع : إبراهيم ما توصل لهذي الدرجه ..

إبراهيم : الا توصل أصلاً هذا مو إنسان اللي يعامل أخته كذا ... سلوى دقي على أختها واعتذري منها ..

سلوى طالعت في أخوها بنظرات خاويه وبعد دقيقه : آسفه يا أخوي انت أوامرك على عيني وراسي لكن إلا راما أنا .. .. أنا ما أقدر ... ( بدت الدموع تنزل من عينها وخرجت جري من الغرفه ) ..

إبراهيم ما ينكر إنه تفاجأ من دموع أخته سلوى .. جلس مسرح في الباب اللي طلعت منه أخته ..

الله يا راما انتي مين عشان سلوى تحبك هالقد ... انتي مين عشان الكل مهتم بك هالقد ... نزل راسه على الأرض وهو يفكر في شيء وقرر إنه لازم يسويه ..



******************************************




الساعه سته الصباح يوم السبت علاء حرك من بدري عشان عنده امتحان مهم .. عبد الله أعطى عبد الرحمن مفتاح السيارة عشان يفتحها على بال ما ينزل هو .. نزلوا البنات كلهم والعيال .. ناديه كانت شايله قمر في يدها وتطالع في زوجها وهو يلم أوراقه من فوق المكتب قبل ما يطلع .. عبد الله كان متعود انه ناديه دايماً تتكلم في مثل هذا الوقت .. الا اليوم غريبه عليها ساكته ...

ناظر فيها عبد الله كانت سرحانه وتطالع في الأرض .. استغرب عبد الله منها ...

عبد الله بكل حنيه : ناديه خير واشبك ...

ناديه صحيت من سرحانها : هاه .. لا سلامتك ولا شيء ...

ابتسمت له ابتسامه كبيره : يللا بسرعه لا تتأخر على العيال ..

عبد الله كان حاس انه فيها شيء أمس قبل ما تنام كان الوضع طبيعي ...

عبد الله شال شنطته وقبل ما يخرج . .

ناديه بصوت واطي : عبد الله ..

عبد الله التفت لها قبل ما يخرج .. : عيون عبد الله ..

ناديه : انتبه لنفسك والعيال ... ما يحتاج أوصيك ..

عبد الله وعيونه فيها مليون سؤال ... قرب منها وحط يده على خدها وقمر تطالع فيهم بكل برائه

: ناديه حبيبتي واشبك ..

ناديه : هههههه مافيني شيء عادي أوصيك .. انت اللي واشبك مفجوع ..

عبد الله ارتاح لما سمع ضحكتها ... ابتسم لها : يللا .. أشوفك بخير ..

ناديه : مع ألف سلامه ..

عبد الله باس قمر على خدها قبل ما يطلع : قموره حبيبي انتبهي لأمك زين طيب ..

ضحكتله قمر وقامت ترفع يدينها تبغاه يشيلها :

عبد الله : لا .. مره ثانيه إن شاء الله .. حتأخر على أخوانك .. سلام عليكم .. .

ناديه : وعليكم السلام ...

فقل عبد الله الباب وراه وما يدري ليش حس انه قلب انقبض لما طلع مع الباب ... ناظر ورا .. تعوذ بالله من الشيطان الرجيم ونزل ...





********************************************




سلمان : سلافه أنا خارج تبين شي ..

سلافه : سلامتك ...

سلمان : أقول لا تنسين تراقبين المنحوسه اللي فوق ..

سلافه ما عجبها أسلوب سلمان بس كانت تحاول تتجنب عصبيته بأي طريقه : إن شاء الله يسير خير ...

سلمان راح للباب بعدين افتكر شي ورجع : صحيح نسيت أقلك اني ما راح أطول اليوم في العمل عندي بس اجتماع واحد ويمكن حتى ما يتم ... مع السلامه ..

سلافه : مع السلامه ..

( تنهدت وقامت من فوق الكنب وطلعت للدور الثاني إلا قابلت راما في الطريق ) ..

راما : السلام عليكم ..

سلافه : وعليكم السلام .. كنت رايحه غرفتي لكن دامك صاحيه خلينا نفطر مع بعض ..

راما : إن شاء الله .. بس واشبه سلمان خرج بدري لسا توها الساعه ست وخمس دقايق ..

سلافه : ما أدري عنه بس يقول انه مو مطول في العمل عنده اجتماع بسيط وراجع بدري ..

راما لجمها الخوف حاسه انه الموضوع ما راح يعدي على خير ...

سلافه : راما واشبك .. يللا على المطبخ ..

راما : إن شاء الله ...

( مشيت ورا سلافه للمطبخ وهي تقول في خاطرها الله يستر عسى اليوم يعدي على خير )



*****************************************




سلوى في غرفتها تستعد عشان تطلع .... دق الباب ..

سلوى : تفضل ..

دخل إبراهيم الغرفه ... كان متجهز عساس يروح شغله ..

إبراهيم : يعني إلا بتسوين إلا في راسك ..

سلوى: سبق وبلغتك أمس ..

إبراهيم : كلمتي أمي ولا لا ..

سلوى : أكيد كلمتها .. ووافقت على طول ..

إبراهيم : لا تحسبيني ساكت خوفاُ منك ترى لو حطيت في راسي انك ما تروحين يعني ما راح تروحين ..

سلوى : إبراهيم .. أنا عارفه هذا الشيء وما يحتاج تذكرني به .. خليني على الأقل ولو لمره في حياتي أحس اني سويت شيء لأحد ... راما قدمت لي أشياء كثيره عجزت أردها لها ... خليني أحاول شيء بسيط يمكن ربي يقدرني على رد الأفعال ..

إبراهيم : اسمعي خلي السواق من يوم ما تركب معاك يوصلكم لبيت عبد الله اجلسوا هناك إلين ما توصل أختها من المطار ...

سلوى وهي مستغربه : وليش بيت عبد الله ؟؟ واشفيه بيتنا ؟؟

إبراهيم : انتي سوي اللي أقلك عليه ولا تسألين .. أنا خلاص بلغت عبد الله .. قال انه ناديه نايمه بس عادي خذوا راحتكم .. وهذا المفتاح ..

أخذت منه سلوى مفتاح البيت ..

إبراهيم : ودقي علي إذا انتهى الموضوع ..

سلوى كانت فرحانه إنه أخوها إبراهيم وقف جنبها : إن شاء الله من عيوني تآمر أمر ..

إبراهيم : وحاولي انك ما تدخلين نفسك في مشاكل أحد مره ثانيه لأن هذي هي المره الأولى والأخيره ..



*********************************************




رانيا كانت في الطياره مع نايف إلي ما قدر يمسك نفسه ونام ...

رانيا كانت في قمة التوتر .. طول الوقت وحال أختها راما شاغلها .. تحاول تساعدها تخرجها بس مي عارفه وين الطريقه والحل .. وصل تفكيرها إلى إنها هي الي تدخل في خصام مع سلمان إذا اقتضى الأمر.. أختها راما أختها الوحيده وغاليه عليها .. ما تقدر تشوف حياتها تتدمر قدام عيونها وهي مكتفه يدينها بدون أي تصرف ... قطع عليها تفكيرها صوت نايف ..

: رانيا ... رانيا ..

رانيا : هلا ..

نايف : وين رحتي ؟؟

رانيا خرجت كل الهوا إلي كانت كابتته في صدرها بألم وحزن ..

نايف : معليش ... إن شاء الله الموضوع يعدي على خير ..

رانيا بدت الدموع تنزل من عينها : يا نايف أنا مقهوره لأنه ما في في يدي أي حيله .. أختي الوحيده وعاجزه إني أساعدها ... وسلمان هذا ولا كأنه أخو كأنه .. كأنه .. حـ ..

نايف قبض على يدها بكل حنيه قبل ما تنطق الكلمه : لا .. أنا ممكن أتكلم .. بس هومهما كان أخوك ... وأنا متأكد إنه في سبب للي يصير سلمان كان طيب وأنا متأكد إنه لسا في ولو آثار من هذي الطبيه مستحيل طبع كان عليه الإنسان طول حياته يتغير في شهر أو يوم ...

رانيا مسحت دموعها من تحت الغطا .. ريحها كلام زوجها شوي .. : الله ييسر إن شاء الله ...



********************************************



سلافه راحت ونامت بعد ما فطرت ... راما شافت سيارة سلوى وقفت قدام الباب .. أخذت عبايتها ونزلت بكل هدوء مع الدرج .. كانت الساعه سبعه تماماً ... وصلت للصاله وقبل ما تفتح الباب ..

سمعت صوت حركه وراها ...

تجمدت راما في مكانها من الخوف ..



........: أمه لاما ؟؟ ..

... لفت ورا ... إلا سيف ( أربع سنين ) واقف توه صاحي من النوم ...

راما وتحاول قدر الإمكان تحافظ على هدوئها ... : هلا سيوفي .. حبيبي ليه صاحي الحين لسا بدري .. روح نام ..

سيف : ما في نوم .. أنا أبغى أروح معك ..

راما : لا حبيبي أنا ماني رايحه ولا مكان بس أبغى أقفل الباب .. والحين راجعه غرفتي ..

سيف : خثاره ...

راما كانت خايفه إنه الخدامه تصحى هي كمان من النوم . :

سيوفي يللا نطلع فوق أنا أبروح أنام ..

سيف : بث أنا ما أبغى أنام ..

راما تحاول تخرج نفسها من المشكله ومي عارفه كيف .. طالعت في الساعه لقيتها سبعه وعشر .. : يا الله ... سيوف حبيبي .. عندي لك مفاجأه مره حلوه .. إش رايك إذا رحت نمت أجيبلك في العصر اسكريم كبيييييييييييييييير ..

سيف : والبحر ؟؟

راما : خلاص ولا يهمك نروح البحر كمان إذا أبوك وافق.. يللا حبيبي نطلع فوق ..

سيف : يللا ...

بكل سرعه طلعت سيف لغرفته وجلست معاه شوي على بال

ما غفا .. ونزلت مع الدرج وطلعت مع الباب ..





******************************************

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع و منتديات غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1